وشاح قمع السماء
4952 – وشاح قمع السماء
“كنز الوحوش الخالدة مشغول أيضًا، سليل الهالة.” اشتكى أحد الطلاب.
“ماذا لو كنت الشخص المصيري الذي سأستحق اعتراف الغازي قمر الليل *قد تكون انثى* ؟” قال الطالب.
اكتسب هذا العديد من المعجبين تمامًا مثل الكنوز الأعلى السابقة. أشيع أن هذا النجم بالذات كان له تأثير إطالة العمر.
كان الغازي الشيطاني عظيماً في التاريخ – حيث حصل على اثنتي عشرة ثمرة داو دفعة واحدة. في البداية، جاء الغازي من داو الشيطان وبدأ نظام الإله هناك. ثم، لأسباب غير معروفة، تحول إلى غازي بدلاً من ذلك.
لقد اعتقدوا أنه من الأفضل العثور على الكنوز المخصصة لهم، على أمل أن يكونوا على الجانب الصحيح من “القدر” الغامض.
أصبحت قصص حياته أساطير للقارات الست. حارب بشجاعة ضد كل من تحالف الداو و تحالف السماء، وشق طريقه إلى المحكمة السماوية والمدينة الخالدة.
*تحالف الداو لـ المدينة الخالدة لـ الشعب تحالف السماء لـ المحكمة السماوية لـ العشائر القديمة*
بالقرب من أسفل الجبل، بدأ الطلاب في الصراخ وأفسحوا الطريق. كان هذا لأنهم رأوا شخصًا ذو هالة تقشعر لها الأبدان يمشي – نصل بحر الدم.
قدر بعض الطلاب حقًا الأكاديمية وساروا إلى الجبل تاركين وراءهم كنوزهم الثمينة.
كان قد درس في الأكاديمية من قبل وأخيراً، ترك وراءه كنزه منقطع النظير. بدأت القلوب في النبض بشكل أسرع اثناء النظر إلى كنز الوحوش الخالدة.
كان الغازي الشيطاني عظيماً في التاريخ – حيث حصل على اثنتي عشرة ثمرة داو دفعة واحدة. في البداية، جاء الغازي من داو الشيطان وبدأ نظام الإله هناك. ثم، لأسباب غير معروفة، تحول إلى غازي بدلاً من ذلك.
قام بتنشيط الداو وظهرت الظواهر المشرقة، ولف الكنز بهالة. كان يأمل في الحصول على اعترافه.
كنز بارز آخر يشبه نجمًا، أكثر إشراقًا من أي جرم سماوي في السماء. طغى إشعاعه المثير للعمى على كل شيء آخر.
الوقت ليس له قوة هنا. سيكون دائمًا مشعًا بغض النظر عن العصر.
كان الجميع قد سمع عن أسطورته من قبل. بدأ الأمر بتعرضه لكمين من قبل الإله بسبب موهبته الساحقة. على الرغم من وجود ثمرة داو واحدة بالفعل في تلك المرحلة، إلا أنه مات مبكراً. على الرغم من انهيار ثمرة الداو الخاصة به، بقيت خصلة أو بذرة متبقية. لقد تجذرت في الأرض ونمت مرة أخرى، مما سمح له بالبعث والانتقام.
خلال هذا الحفل الخاص، يمكن لجميع الطلاب دخول الجبل الإلهي. طالما أن الكنوز تعترف بهم، سيكونون قادرين على أخذها دون تبادل أي شيء.
“هذا هو الكنز الذي تركه الغازي المضيء؟” طرح أحد الطلاب أسطورة.
قدر بعض الطلاب حقًا الأكاديمية وساروا إلى الجبل تاركين وراءهم كنوزهم الثمينة.
قدر بعض الطلاب حقًا الأكاديمية وساروا إلى الجبل تاركين وراءهم كنوزهم الثمينة.
“نعم، أنت تنظر إلى النجم الزمني المضيء.” أومأ صديق أكبر سنًا برأسه.
اكتسب هذا العديد من المعجبين تمامًا مثل الكنوز الأعلى السابقة. أشيع أن هذا النجم بالذات كان له تأثير إطالة العمر.
“أنا لستُ بهذا الطموح، سأكون راضيًا عن كنز من لورد تنين.” انضم طالب آخر. شارك الكثيرون نفس المشاعر.
“أريد أن أجرب متحكم داو زلزال السماء، ما رأيكم يا رفاق؟” صعد صديق طموح إلى القمة مع مجموعته.
تم منحه للأكاديمية على الرغم من كونه كنز الغازي المفضل.
“كنز الوحوش الخالدة مشغول أيضًا، سليل الهالة.” اشتكى أحد الطلاب.
كان الجميع قد سمع عن أسطورته من قبل. بدأ الأمر بتعرضه لكمين من قبل الإله بسبب موهبته الساحقة. على الرغم من وجود ثمرة داو واحدة بالفعل في تلك المرحلة، إلا أنه مات مبكراً. على الرغم من انهيار ثمرة الداو الخاصة به، بقيت خصلة أو بذرة متبقية. لقد تجذرت في الأرض ونمت مرة أخرى، مما سمح له بالبعث والانتقام.
وشاح قمع السماء كان هدية الغازية قمر الليل للأكاديمية. كانت تلميذة هنا من بدايتها حتى صعودها. *انثى*
ولكن ماذا عن الرحلة قبل اكتمال الثمرة البدائية؟ كان جسده ضعيفًا مثل الفاني، لذا اختار الأكاديمية بحكمة.
كانت الأكاديمية موجودة هناك من أجله خلال لحظاته السيئة والضعيفة، مما منحته السلام حتى يتمكن من التدريب مرة أخرى. لذلك، كانت هديته للأكاديمية كنزه المحبوب.
على جانب آخر من الجبل – عند القمة تقريبًا – كان هناك قطعة من القماش تشبه الوشاح. كان رقيقًا ووهميًا مثل الضباب نفسه. ومع ذلك، بدا أنه قادر على حماية العوالم الثلاثة آلاف وقمع الآلهة.
تم منحه للأكاديمية على الرغم من كونه كنز الغازي المفضل.
هذا لا يمكن أن يحدث في العالم الفاني، بل بالأحرى، بقايا من عالم خالد. لم تكن هناك كائنات حية في العوالم الدنيا تستحق ذلك.
كان الحدث على قدم وساق. صعد البعض وحاولوا تحقيق تناغم الداو من خلال تفعيل قوانين الجدارة الخاصة بهم، على أمل أخذ بعض الكنوز.
عندما يعلقون الكنوز على الأرض، سيحدث وميض ساطع. كانت الطلاسم تحوم حول الكنوز المعطاة وتقبلها كجزء من الجبل. ستبقى هذه الكنوز هنا، في انتظار أسيادها المستقبليين.
“وشاح قمع السماء …” غمغم أحد الطلاب: “كان حلم سلفنا الأكبر أثناء كونه طالبًا هنا هو الحصول على الاعتراف من قبل الوشاح.”
“هذا حلم كبير لأن الوشاح هو بالتأكيد من بين أفضل خمسة كنوز في هذا الجبل. لقد حاول الطلاب وفشلوا عبر العصور “. هز صديقه رأسه.
“ماذا لو كنت الشخص المصيري الذي سأستحق اعتراف الغازي قمر الليل *قد تكون انثى* ؟” قال الطالب.
“ماذا لو كنت الشخص المصيري الذي سأستحق اعتراف الغازي قمر الليل *قد تكون انثى* ؟” قال الطالب.
“أنا لستُ بهذا الطموح، سأكون راضيًا عن كنز من لورد تنين.” انضم طالب آخر. شارك الكثيرون نفس المشاعر.
“كنز الوحوش الخالدة مشغول أيضًا، سليل الهالة.” اشتكى أحد الطلاب.
وشاح قمع السماء كان هدية الغازية قمر الليل للأكاديمية. كانت تلميذة هنا من بدايتها حتى صعودها. *انثى*
خلال هذا الحفل الخاص، يمكن لجميع الطلاب دخول الجبل الإلهي. طالما أن الكنوز تعترف بهم، سيكونون قادرين على أخذها دون تبادل أي شيء.
“أنا لستُ بهذا الطموح، سأكون راضيًا عن كنز من لورد تنين.” انضم طالب آخر. شارك الكثيرون نفس المشاعر.
رغب آخرون في شال قمع السماء فقط ليجدوا أن شخصًا آخر قد تقدم له – النبيل الشاب ممسك السيف.
خلال هذا الحفل الخاص، يمكن لجميع الطلاب دخول الجبل الإلهي. طالما أن الكنوز تعترف بهم، سيكونون قادرين على أخذها دون تبادل أي شيء.
“أنا لستُ بهذا الطموح، سأكون راضيًا عن كنز من لورد تنين.” انضم طالب آخر. شارك الكثيرون نفس المشاعر.
على جانب آخر من الجبل – عند القمة تقريبًا – كان هناك قطعة من القماش تشبه الوشاح. كان رقيقًا ووهميًا مثل الضباب نفسه. ومع ذلك، بدا أنه قادر على حماية العوالم الثلاثة آلاف وقمع الآلهة.
كان الجميع قد سمع عن أسطورته من قبل. بدأ الأمر بتعرضه لكمين من قبل الإله بسبب موهبته الساحقة. على الرغم من وجود ثمرة داو واحدة بالفعل في تلك المرحلة، إلا أنه مات مبكراً. على الرغم من انهيار ثمرة الداو الخاصة به، بقيت خصلة أو بذرة متبقية. لقد تجذرت في الأرض ونمت مرة أخرى، مما سمح له بالبعث والانتقام.
عادة ما يتم سداد كرم الأكاديمية غير المحدود بالكامل من قبل الخريجين الممتنين. وبالتالي، لم يكن الجبل يفتقر إلى الكنوز أبدًا لأنه لم يكن حدثًا من جانب واحد.
أطلق سليل الهالة هالته، ولفها حول العصا. كان هذا هدفه في المجيء إلى هنا.
الوقت ليس له قوة هنا. سيكون دائمًا مشعًا بغض النظر عن العصر.
“هذا هو الكنز الذي تركه الغازي المضيء؟” طرح أحد الطلاب أسطورة.
قدر بعض الطلاب حقًا الأكاديمية وساروا إلى الجبل تاركين وراءهم كنوزهم الثمينة.
عندما يعلقون الكنوز على الأرض، سيحدث وميض ساطع. كانت الطلاسم تحوم حول الكنوز المعطاة وتقبلها كجزء من الجبل. ستبقى هذه الكنوز هنا، في انتظار أسيادها المستقبليين.
كان الحدث على قدم وساق. صعد البعض وحاولوا تحقيق تناغم الداو من خلال تفعيل قوانين الجدارة الخاصة بهم، على أمل أخذ بعض الكنوز.
ركز داو سيفه في نقطة واحدة، وأراد أن يظهر للكنز تقاربه القمعي أيضًا. للأسف، لا يبدو أن هذا يسير على ما يرام.
رغب آخرون في شال قمع السماء فقط ليجدوا أن شخصًا آخر قد تقدم له – النبيل الشاب ممسك السيف.
كنز بارز آخر يشبه نجمًا، أكثر إشراقًا من أي جرم سماوي في السماء. طغى إشعاعه المثير للعمى على كل شيء آخر.
“أريد أن أجرب متحكم داو زلزال السماء، ما رأيكم يا رفاق؟” صعد صديق طموح إلى القمة مع مجموعته.
“هذا هو الكنز الذي تركه الغازي المضيء؟” طرح أحد الطلاب أسطورة.
للأسف، عندما وصلوا إلى هناك، رأوا شخصًا جالسًا بالفعل أمام الكنز – العاهل الشاب المشع.
“وشاح قمع السماء …” غمغم أحد الطلاب: “كان حلم سلفنا الأكبر أثناء كونه طالبًا هنا هو الحصول على الاعتراف من قبل الوشاح.”
قدر بعض الطلاب حقًا الأكاديمية وساروا إلى الجبل تاركين وراءهم كنوزهم الثمينة.
قام بتنشيط الداو وظهرت الظواهر المشرقة، ولف الكنز بهالة. كان يأمل في الحصول على اعترافه.
رغب آخرون في شال قمع السماء فقط ليجدوا أن شخصًا آخر قد تقدم له – النبيل الشاب ممسك السيف.
كانت الأكاديمية موجودة هناك من أجله خلال لحظاته السيئة والضعيفة، مما منحته السلام حتى يتمكن من التدريب مرة أخرى. لذلك، كانت هديته للأكاديمية كنزه المحبوب.
“أيا كان، هؤلاء العباقرة يريدون أفضل الكنوز، فلن يكون لدينا فرصة.” بدأ الطلاب في الاستسلام وعدم الرغبة في التنافس ضدهم.
ركز داو سيفه في نقطة واحدة، وأراد أن يظهر للكنز تقاربه القمعي أيضًا. للأسف، لا يبدو أن هذا يسير على ما يرام.
“أنا لستُ بهذا الطموح، سأكون راضيًا عن كنز من لورد تنين.” انضم طالب آخر. شارك الكثيرون نفس المشاعر.
اكتسب هذا العديد من المعجبين تمامًا مثل الكنوز الأعلى السابقة. أشيع أن هذا النجم بالذات كان له تأثير إطالة العمر.
ركز داو سيفه في نقطة واحدة، وأراد أن يظهر للكنز تقاربه القمعي أيضًا. للأسف، لا يبدو أن هذا يسير على ما يرام.
“كنز الوحوش الخالدة مشغول أيضًا، سليل الهالة.” اشتكى أحد الطلاب.
كان قد درس في الأكاديمية من قبل وأخيراً، ترك وراءه كنزه منقطع النظير. بدأت القلوب في النبض بشكل أسرع اثناء النظر إلى كنز الوحوش الخالدة.
أطلق سليل الهالة هالته، ولفها حول العصا. كان هذا هدفه في المجيء إلى هنا.
ركز داو سيفه في نقطة واحدة، وأراد أن يظهر للكنز تقاربه القمعي أيضًا. للأسف، لا يبدو أن هذا يسير على ما يرام.
رغب آخرون في شال قمع السماء فقط ليجدوا أن شخصًا آخر قد تقدم له – النبيل الشاب ممسك السيف.
“أيا كان، هؤلاء العباقرة يريدون أفضل الكنوز، فلن يكون لدينا فرصة.” بدأ الطلاب في الاستسلام وعدم الرغبة في التنافس ضدهم.
“هذا هو الكنز الذي تركه الغازي المضيء؟” طرح أحد الطلاب أسطورة.
كان الجميع قد سمع عن أسطورته من قبل. بدأ الأمر بتعرضه لكمين من قبل الإله بسبب موهبته الساحقة. على الرغم من وجود ثمرة داو واحدة بالفعل في تلك المرحلة، إلا أنه مات مبكراً. على الرغم من انهيار ثمرة الداو الخاصة به، بقيت خصلة أو بذرة متبقية. لقد تجذرت في الأرض ونمت مرة أخرى، مما سمح له بالبعث والانتقام.
على جانب آخر من الجبل – عند القمة تقريبًا – كان هناك قطعة من القماش تشبه الوشاح. كان رقيقًا ووهميًا مثل الضباب نفسه. ومع ذلك، بدا أنه قادر على حماية العوالم الثلاثة آلاف وقمع الآلهة.
لقد اعتقدوا أنه من الأفضل العثور على الكنوز المخصصة لهم، على أمل أن يكونوا على الجانب الصحيح من “القدر” الغامض.
الوقت ليس له قوة هنا. سيكون دائمًا مشعًا بغض النظر عن العصر.
بالقرب من أسفل الجبل، بدأ الطلاب في الصراخ وأفسحوا الطريق. كان هذا لأنهم رأوا شخصًا ذو هالة تقشعر لها الأبدان يمشي – نصل بحر الدم.
هذا لا يمكن أن يحدث في العالم الفاني، بل بالأحرى، بقايا من عالم خالد. لم تكن هناك كائنات حية في العوالم الدنيا تستحق ذلك.
كذلك نهض العباقرة القريبون من القمة وحدقوا فيه بحذر. لقد قتل ثلاثة لوردات تنين من الإله مؤخرًا، ومن الواضح أنه لم يكن يأوي أي حب إلى جانبهم. كانوا خائفين من أنه قد يبدأ فجأة في ذبح الطلاب من الإله.
كانت الأكاديمية موجودة هناك من أجله خلال لحظاته السيئة والضعيفة، مما منحته السلام حتى يتمكن من التدريب مرة أخرى. لذلك، كانت هديته للأكاديمية كنزه المحبوب.
Ghost Emperor
قدر بعض الطلاب حقًا الأكاديمية وساروا إلى الجبل تاركين وراءهم كنوزهم الثمينة.
“أيا كان، هؤلاء العباقرة يريدون أفضل الكنوز، فلن يكون لدينا فرصة.” بدأ الطلاب في الاستسلام وعدم الرغبة في التنافس ضدهم.
