العطاء
4953 – العطاء
في وقت لاحق، قام التحالف السماوي والإلهي بتوحيد جهودهم لإعادة بناء الإله. حاول أحفاد الأخير ونسب مدفن السماء البحث عن السيف دون جدوى.
راقب الطلاب بحذر اقتراب بحر الدم. كانوا يجرون على الفور إذا اقتربت يديه من المقبض. بعد كل شيء، من الذي يريد أن يكون شجاعًا ضد لورد تنين ذو ثلاث ثمار؟
“هذا الفانوس له قيمة أكثر من خيالنا، أعتقد أنه قد يكون من بين الثلاثة الأوائل …” شهق أحد الطلاب وقال.
متجاهلًا خوفهم، سار بحر الدم إلى مقدمة حفرة ما. استدعى سيفًا إلهيًا بطاقة متفشية تتلألأ بتعطش الدماء.
ابتسم لي تشي لها ولم يحاول إقناعها أيضًا.
“هنا إذن.” وجدت مينغ شي مكانًا رائعًا وقالت بحماس. ثم استدعت الفانوس المعروف بزوال الخالد.
بالكاد يمكن للغمد أن يحتوي قوة السيف المميتة، تحذير واضح للطلاب من أن هذا السلاح كان قادرًا على قتل حتى أقوى الآلهة.
أثار هذا الحشد ودفعهم إلى الصراخ. كان هذا أعظم ثروة في هذا الجيل من مرهن الغزلان. قال الرجل العجوز نفسه إنه لا يستطيع أن يحصل على هذا الفانوس لنفسه – شهادة على قيمته.
اندهش عباقرة الإله بعد رؤية هذا السيف.
لم يكن سوى لي تشي، وجيان يون يون، والأميرة مينغ شي، والنبيل الشاب العرف الذهبي.
“سيف مدفن السماء!” كان الهالة أول من صرخ.
اليوم، ظهر أخيرًا مرة أخرى في حوزة بحر الدم. على عكس الإحسان، كان للإله الأحقية في المطالبة بسيف مدفن السماء. كان هذا هو السبب وراء غضب كبار عباقرتهم، ولم يرغبوا في شيء أكثر من استعادته.
“!!!” كان لدى الآخرين فكرة جيدة عن أصل السيف بعد سماع اسمه.
“هل تهدي الفانوس للأكاديمية؟” صرخ عليها أحد الطلاب.
“سيف تركه الغازي مدفن السماء وراءه؟” قال آخر.
“إنها هدية للأكاديمية.” قال أحد الطلاب أثناء مشاهدة بحر الدم يغادر دون ان ينطق بكلمة واحدة.
“هل تهدي الفانوس للأكاديمية؟” صرخ عليها أحد الطلاب.
“صحيح.” أجاب طالب من الإله: “هذا السيف تُرِكَ لـ سلالة مدفن السماء بواسطة غازيهم. ثم أعطي للإله كرمز للصداقة. ومع ذلك، فقد اختفى بعد أن تم تدمير الإله من قبل الفاتح المضيء “.
“!!!” كان لدى الآخرين فكرة جيدة عن أصل السيف بعد سماع اسمه.
في وقت لاحق، قام التحالف السماوي والإلهي بتوحيد جهودهم لإعادة بناء الإله. حاول أحفاد الأخير ونسب مدفن السماء البحث عن السيف دون جدوى.
حدق الهالة وممسك السيف العاهل المشع بشدة في السيف، وفكروا بالفعل في الاستيلاء عليه بالقوة.
كان الغازي مدفن السماء استثنائيًا، حيث احتل مكانة مرموقة حتى في المحكمة السماوية. يمكن للمرء أن يتخيل قوته بسهولة من هذا وحده.
كان الهدف من هذا السيف حماية نسله وسلالته ولكنه اختفى في النهاية من قارة الفوضى.
اندهش عباقرة الإله بعد رؤية هذا السيف.
“صحيح.” أجاب طالب من الإله: “هذا السيف تُرِكَ لـ سلالة مدفن السماء بواسطة غازيهم. ثم أعطي للإله كرمز للصداقة. ومع ذلك، فقد اختفى بعد أن تم تدمير الإله من قبل الفاتح المضيء “.
في وقت لاحق، قام التحالف السماوي والإلهي بتوحيد جهودهم لإعادة بناء الإله. حاول أحفاد الأخير ونسب مدفن السماء البحث عن السيف دون جدوى.
“جالب النحس هنا.” لاحظ طالب حاد البصر مجموعة أخرى تتسلق الجبل.
اليوم، ظهر أخيرًا مرة أخرى في حوزة بحر الدم. على عكس الإحسان، كان للإله الأحقية في المطالبة بسيف مدفن السماء. كان هذا هو السبب وراء غضب كبار عباقرتهم، ولم يرغبوا في شيء أكثر من استعادته.
“!!!” كان لدى الآخرين فكرة جيدة عن أصل السيف بعد سماع اسمه.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله العباقرة بعد الانتهاء من هذه الطقوس. لم يعد سيف مدفن السماء مملوكًا لهم من الآن فصاعدًا.
للأسف، كانت الرغبة قصة، وتنفيذها قصة مختلفة. لم يريدوا أن تتدحرج رؤوسهم على الأرض.
“جالب النحس هنا.” لاحظ طالب حاد البصر مجموعة أخرى تتسلق الجبل.
“طنين.” قام بتثبيت السيف في الحفرة، مما تسبب في إطلاق الجبل لأحرف رونية نابضة. أغلقت الحفرة حول السيف وأصبح واحدًا مع الجبل. فقط المقدرون يمكن أن يسلبوا هذا السيف في المستقبل.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله العباقرة بعد الانتهاء من هذه الطقوس. لم يعد سيف مدفن السماء مملوكًا لهم من الآن فصاعدًا.
4953 – العطاء
“إنها هدية للأكاديمية.” قال أحد الطلاب أثناء مشاهدة بحر الدم يغادر دون ان ينطق بكلمة واحدة.
أصبح البعض عاطفيًا لأن بحر الدم كان قاتلًا لا يرحم. ومع ذلك، فقد قرر أن يدفع للأكاديمية بدلًا من الاحتفاظ بالسيف الإلهي لنفسه.
بالكاد يمكن للغمد أن يحتوي قوة السيف المميتة، تحذير واضح للطلاب من أن هذا السلاح كان قادرًا على قتل حتى أقوى الآلهة.
اعتقد الطلاب أنه إذا كان هذا الشرير قادرًا على فعل ذلك، فلماذا لا يستطيعون ذلك؟ لقد تمتعوا بامتيازات هائلة أثناء إقامتهم ولم يُطلب منهم أي شيء في المقابل.
“جالب النحس هنا.” لاحظ طالب حاد البصر مجموعة أخرى تتسلق الجبل.
لم يكن سوى لي تشي، وجيان يون يون، والأميرة مينغ شي، والنبيل الشاب العرف الذهبي.
متجاهلًا خوفهم، سار بحر الدم إلى مقدمة حفرة ما. استدعى سيفًا إلهيًا بطاقة متفشية تتلألأ بتعطش الدماء.
“جالب النحس هنا.” لاحظ طالب حاد البصر مجموعة أخرى تتسلق الجبل.
كانت الأميرة تنتظر لي تشي وفي اللحظة التي رأته فيها، أمسكت بذراعه وسحبته للمشاركة في الحفل.
“هذا الفانوس له قيمة أكثر من خيالنا، أعتقد أنه قد يكون من بين الثلاثة الأوائل …” شهق أحد الطلاب وقال.
عبس الهالة والآخرون بعد رؤية لي تشي، ولا يزالون يتذكرون كيف أهانهم خلال حدث مرهن الغزلان.
“هنا إذن.” وجدت مينغ شي مكانًا رائعًا وقالت بحماس. ثم استدعت الفانوس المعروف بزوال الخالد.
أعطى جون لاندو كنزه بعيدًا والآن، الشيء الوحيد الذي اشتهر به هو هذه القصة، لا شيء أكثر من ذلك. لقد فقد أعظم ثروة في حياته.
أثار هذا الحشد ودفعهم إلى الصراخ. كان هذا أعظم ثروة في هذا الجيل من مرهن الغزلان. قال الرجل العجوز نفسه إنه لا يستطيع أن يحصل على هذا الفانوس لنفسه – شهادة على قيمته.
“هل تهدي الفانوس للأكاديمية؟” صرخ عليها أحد الطلاب.
وجه البعض أنظارهم نحو كنز متحكم الداو، معتقدين أن الأميرة قد تصبح جون لاندو ثاني.
“كرمك لا حدود له.” العرف الذهبي لم يكن بوسعه إلا الثناء.
على الرغم من أن العباقرة المتميزين مثلها أو عباقرة الإله لم يفتقروا إلى الكنوز، إلا أنهم سيحتفظون بشيء من هذا المستوى. سداد الأكاديمية قد ينتظر بعد نجاحهم.
“الأميرة، عليك الانتظار حتى تصنعي اسمًا لنفسك في المستقبل، وادفعي للأكاديمية في ذلك الوقت.” ذكرها أحد الطلاب بنوايا طيبة.
“الأكاديمية تكتسب اليوم كنزين ساميين.” أدرك الطلاب أهمية هذا الحدث.
أعطى جون لاندو كنزه بعيدًا والآن، الشيء الوحيد الذي اشتهر به هو هذه القصة، لا شيء أكثر من ذلك. لقد فقد أعظم ثروة في حياته.
“الأميرة، عليك الانتظار حتى تصنعي اسمًا لنفسك في المستقبل، وادفعي للأكاديمية في ذلك الوقت.” ذكرها أحد الطلاب بنوايا طيبة.
“لا بأس.” لم تستمع الأميرة إلى التحذيرات.
بالكاد يمكن للغمد أن يحتوي قوة السيف المميتة، تحذير واضح للطلاب من أن هذا السلاح كان قادرًا على قتل حتى أقوى الآلهة.
ابتسم لي تشي لها ولم يحاول إقناعها أيضًا.
اعتقد الطلاب أنه إذا كان هذا الشرير قادرًا على فعل ذلك، فلماذا لا يستطيعون ذلك؟ لقد تمتعوا بامتيازات هائلة أثناء إقامتهم ولم يُطلب منهم أي شيء في المقابل.
“الأميرة، عليك الانتظار حتى تصنعي اسمًا لنفسك في المستقبل، وادفعي للأكاديمية في ذلك الوقت.” ذكرها أحد الطلاب بنوايا طيبة.
“كرمك لا حدود له.” العرف الذهبي لم يكن بوسعه إلا الثناء.
في وقت لاحق، قام التحالف السماوي والإلهي بتوحيد جهودهم لإعادة بناء الإله. حاول أحفاد الأخير ونسب مدفن السماء البحث عن السيف دون جدوى.
شعرت يون يون بنفس الطريقة لأنها ستحتفظ بالفانوس لنفسها.
“بوووم!” جاء رد فعل قوي من الجبل في اللحظة التي وضعت فيها الفانوس في الحفرة. انتشرت الأحرف الرونية وأصبحت قوانين.
“إنها هدية للأكاديمية.” قال أحد الطلاب أثناء مشاهدة بحر الدم يغادر دون ان ينطق بكلمة واحدة.
جميع الكنوز الأخرى تردد صداها في انسجام تام، سواء كان متحكم داو زلزال السماء، أو الوحوش الخالدة، أو وشاح قمع السماء…
“هذا الفانوس له قيمة أكثر من خيالنا، أعتقد أنه قد يكون من بين الثلاثة الأوائل …” شهق أحد الطلاب وقال.
أعطى جون لاندو كنزه بعيدًا والآن، الشيء الوحيد الذي اشتهر به هو هذه القصة، لا شيء أكثر من ذلك. لقد فقد أعظم ثروة في حياته.
عبس الهالة والآخرون بعد رؤية لي تشي، ولا يزالون يتذكرون كيف أهانهم خلال حدث مرهن الغزلان.
لم يكن سوى لي تشي، وجيان يون يون، والأميرة مينغ شي، والنبيل الشاب العرف الذهبي.
جميع الهدايا الأخرى السابقة لم تسبب نفس رد الفعل، ولا حتى السيف المسمى مدفن السماء. هذا يعني أن الفانوس كان مشابهًا لأفضل الكنوز الموجودة في الجبل.
“هنا إذن.” وجدت مينغ شي مكانًا رائعًا وقالت بحماس. ثم استدعت الفانوس المعروف بزوال الخالد.
“هل تهدي الفانوس للأكاديمية؟” صرخ عليها أحد الطلاب.
“الأكاديمية تكتسب اليوم كنزين ساميين.” أدرك الطلاب أهمية هذا الحدث.
Ghost Emperor
أعطى جون لاندو كنزه بعيدًا والآن، الشيء الوحيد الذي اشتهر به هو هذه القصة، لا شيء أكثر من ذلك. لقد فقد أعظم ثروة في حياته.
