التنين الشبح
الفصل656التنين الشبح
في هذه اللحظة، ركض رائد آخر من الخارج وقال على عجل: “قاد ريشليو وملك النور العظيم القادة و الجنرالات لفرسان النور للهجوم!“
“هناك اخبار تفيد عن محاولة اغتيال البابا بواسطة الجنرالة لورين”
“ماذا؟!“ صدم القديس لورينزا مرة أخرى.
اغتيال البابا؟
عند سماع هذا، شعر الجميع فقط بالأزيز و الدوار في رؤوسهم. كان تغير الوضع غير متوقع لدرجة أنهم لم يتمكنوا من مواكبة ذلك.
“اللورد القائد، في رأيي، سيقود أحدهم بالتأكيد فريق هجوم للخروج من التطويق ومهاجمة مقرنا. وإلا، فلن يتمكنوا من التنافس معنا بقوتهم العسكرية فقط!“ قال ضابط أركان قديم بعيون صغيرة: “يمكننا نصب كمين مسبقا. خارج مقرنا الرئيسي، يمكننا إرسال فريق طليعة للدفاع. حتى لو تمكن ريشيليو من اختراق دفاع فريق الطليعة، فسوف يصاب بجروح خطيرة ولن يشكل تهديدا.“
تغير وجه الجميع عندما سمعوا كلماته.
“أوافقك الرأي.“ قال واحد آخر.
كان هذا التوزيع بشكل أساسي لتسهيل دعم الجنود في الحرب.
كان هذا التوزيع بشكل أساسي لتسهيل دعم الجنود في الحرب.
“ماذا؟!“ وقف القديس لورينزا وبرايسون فجأة، ووجوههما مليئة بالصدمة.
تغير وجه الجميع عندما سمعوا كلماته.
كان الرائد يتعرق بغزارة وقال على عجل: “بالتقارير إلى القائد، لم يهاجموا بسبب محاولة اغتيال البابا. بدلا من ذلك، كان ذلك لأن عقيدا كبيرا من جانبنا قد قام بتزوير أوامرك و أمر الجنود بأطلاق السهام على ريشيليو و الفرسان المقدسين. لهذاالسبب كانوا غاضبين.“
“كيف يرؤن على استخدام الرسول الذي أرسلته اليهم!“
تقديم التقارير إلى القائد، إن الفيلق الأول على أهبة الاستعداد. الفرقة الأولى للفيلق الثاني، والفرقة الثانية، والفرقة الخامسة على أهبة الاستعداد!“ قال جنرال فخم مع ذا شارة فئة الخمس نجوم على الفور.
“أوافقك الرأي.“ قال واحد آخر.
أيها القائد، هل يجب أن نطلب تعزيزات من الجدار الداخلي؟ قال ضابط أركان آخر بنبرة قلقة: “من الغريب أن الكنيسة المقدسة سلمت منصب البابا وأرسلت قوات إلينا. ألا تعتقد أن هذا غريب بعض الشيء؟ إذا تم التحكم في كل هذا من قبل قوى الكنيسة المقدسة في الجدارالداخلي، فأنا أخشى أن يكون هناك أسياد الجدار الداخلي ممزوجين مع فرسان الكنيسة. إذا كان هذا هو الحال، فحتى لو تركنا التنين الشبح …“
هل هم في الواقع يستعدون للهجوم؟ هل هم مجانين؟! كان القديس لورينزا مصدوما وغاضبا للغاية، ولكن أكثر من ذلك، لم يفهم. حتى لواغتالة لورين البابا، فهي مسألة مرؤوس فقط. كيف يجرؤون على مهاجمة المقر العسكري؟ ألا يخافون من التعرض للانتقاد؟! “
“ماذا؟!“ وقف القديس لورينزا وبرايسون فجأة، ووجوههما مليئة بالصدمة.
تغير وجه الجميع عندما سمعوا كلماته.
“ما هو الوضع بالخارج الآن؟” سأل برايسون على عجل.
بدا الجنرالات الآخرون هادئين، مع العلم أن الحرب قد بدأت أخيرا. على الرغم من أنهم كانوا في وضع غير مؤات بالاسم، من حيث الحرب،كان لديهم ميزة كبيرة. لن يكون من الصعب عليهم هزيمة الكنيسة المقدسة.
أيها القائد، هل يجب أن نطلب تعزيزات من الجدار الداخلي؟ قال ضابط أركان آخر بنبرة قلقة: “من الغريب أن الكنيسة المقدسة سلمت منصب البابا وأرسلت قوات إلينا. ألا تعتقد أن هذا غريب بعض الشيء؟ إذا تم التحكم في كل هذا من قبل قوى الكنيسة المقدسة في الجدارالداخلي، فأنا أخشى أن يكون هناك أسياد الجدار الداخلي ممزوجين مع فرسان الكنيسة. إذا كان هذا هو الحال، فحتى لو تركنا التنين الشبح …“
هل هم في الواقع يستعدون للهجوم؟ هل هم مجانين؟! كان القديس لورينزا مصدوما وغاضبا للغاية، ولكن أكثر من ذلك، لم يفهم. حتى لواغتالة لورين البابا، فهي مسألة مرؤوس فقط. كيف يجرؤون على مهاجمة المقر العسكري؟ ألا يخافون من التعرض للانتقاد؟! “
بجانبه، كان وجه برايسون قاتما. ريشيليو وملك النور العظيم صعبان بعض الشيء. سأذهب شخصيا. اللعنة على الكنيسة المقدسة، لقد مروقت طويل منذ أن قاموا بخطوة. هل يعتقدون أن مقرنا العسكري ضعيف؟” مع ذلك، نهض وابتعد.
نظر إليه القديس لورينزا وفكر للحظة: “أرسل شخصا ما على الفور للعثور على التنين الشبح واسأل عما إذا كان يوافق.“
عند سماع كلماته، عاد الآخرون تدريجيا إلى رشدهم وأدركوا على الفور غدر هذه المسألة. من الواضح أن لورين لم تكن غبية بما يكفي لاغتيال البابا. بدلا من ذلك، استخدمها البابا. وبهذه الطريقة، أصبح الوضع بالفعل للمقر العسكري أكثر سلبية.
قائد، أعتقد أنه يجب علينا أن ندع “التنين الشبح” يقتل ريشيليو على الفور ثم نهاجم الكنيسة المقدسة. قال ضابط أركان آخر كان يبلغ من العمر حوالي 60 عاما بصوت بارد: “الآن بعد أن فازت الكنيسة المقدسة بقلوب الناس، سوف يهاجموننا بحجة الحكم على المؤمنين المظلمين. إذا خسرنا، فلن يكون لدينا شيء. سيتم جعل الجيش دمية للكنيسة المقدسة مثل “معبد العناصر”. لا يمكننا سوى تدميرالكنيسة المقدسة بالكامل. على الرغم من أن سمعة الكنيسة المقدسة ليست جيدة، إلا أن السلطة يمكن أن تقمع جميع الأصوات المتمردة.
“ما هو الوضع بالخارج الآن؟” سأل برايسون على عجل.
اغتيال البابا؟
كان هذا التوزيع بشكل أساسي لتسهيل دعم الجنود في الحرب.
أيها القائد، هل يجب أن نطلب تعزيزات من الجدار الداخلي؟ قال ضابط أركان آخر بنبرة قلقة: “من الغريب أن الكنيسة المقدسة سلمت منصب البابا وأرسلت قوات إلينا. ألا تعتقد أن هذا غريب بعض الشيء؟ إذا تم التحكم في كل هذا من قبل قوى الكنيسة المقدسة في الجدارالداخلي، فأنا أخشى أن يكون هناك أسياد الجدار الداخلي ممزوجين مع فرسان الكنيسة. إذا كان هذا هو الحال، فحتى لو تركنا التنين الشبح …“
كان هذا التوزيع بشكل أساسي لتسهيل دعم الجنود في الحرب.
“جميع القوات، تخرج على الفور، وتمنع الفرسان المقدسين!“ قال القديس لورينزا على الفور.
قائد، أعتقد أنه يجب علينا أن ندع “التنين الشبح” يقتل ريشيليو على الفور ثم نهاجم الكنيسة المقدسة. قال ضابط أركان آخر كان يبلغ من العمر حوالي 60 عاما بصوت بارد: “الآن بعد أن فازت الكنيسة المقدسة بقلوب الناس، سوف يهاجموننا بحجة الحكم على المؤمنين المظلمين. إذا خسرنا، فلن يكون لدينا شيء. سيتم جعل الجيش دمية للكنيسة المقدسة مثل “معبد العناصر”. لا يمكننا سوى تدميرالكنيسة المقدسة بالكامل. على الرغم من أن سمعة الكنيسة المقدسة ليست جيدة، إلا أن السلطة يمكن أن تقمع جميع الأصوات المتمردة.
عند سماع كلماته، عاد الآخرون تدريجيا إلى رشدهم وأدركوا على الفور غدر هذه المسألة. من الواضح أن لورين لم تكن غبية بما يكفي لاغتيال البابا. بدلا من ذلك، استخدمها البابا. وبهذه الطريقة، أصبح الوضع بالفعل للمقر العسكري أكثر سلبية.
كان الجميع غاضبين.
“هناك اخبار تفيد عن محاولة اغتيال البابا بواسطة الجنرالة لورين”
كان الرائد يتعرق بغزارة وقال على عجل: “بالتقارير إلى القائد، لم يهاجموا بسبب محاولة اغتيال البابا. بدلا من ذلك، كان ذلك لأن عقيدا كبيرا من جانبنا قد قام بتزوير أوامرك و أمر الجنود بأطلاق السهام على ريشيليو و الفرسان المقدسين. لهذاالسبب كانوا غاضبين.“
اغتيال البابا؟
أيها القائد، هل يجب أن نطلب تعزيزات من الجدار الداخلي؟ قال ضابط أركان آخر بنبرة قلقة: “من الغريب أن الكنيسة المقدسة سلمت منصب البابا وأرسلت قوات إلينا. ألا تعتقد أن هذا غريب بعض الشيء؟ إذا تم التحكم في كل هذا من قبل قوى الكنيسة المقدسة في الجدارالداخلي، فأنا أخشى أن يكون هناك أسياد الجدار الداخلي ممزوجين مع فرسان الكنيسة. إذا كان هذا هو الحال، فحتى لو تركنا التنين الشبح …“
“أوافقك الرأي.“ قال واحد آخر.
استمتعوا~~~~~~~
أيها القائد، هل يجب أن نطلب تعزيزات من الجدار الداخلي؟ قال ضابط أركان آخر بنبرة قلقة: “من الغريب أن الكنيسة المقدسة سلمت منصب البابا وأرسلت قوات إلينا. ألا تعتقد أن هذا غريب بعض الشيء؟ إذا تم التحكم في كل هذا من قبل قوى الكنيسة المقدسة في الجدارالداخلي، فأنا أخشى أن يكون هناك أسياد الجدار الداخلي ممزوجين مع فرسان الكنيسة. إذا كان هذا هو الحال، فحتى لو تركنا التنين الشبح …“
يجب أن يكون معروفا أنه في المواجهة المباشرة، لم يكن الجيش خائفا من الكنيسة المقدسة على الإطلاق. ولكن في هذه اللحظة، لم يكن الجنود المتمركزون في المقر العسكري في وضع قتالي. بادئ ذي بدء، لم يتوقعوا أن تجرؤ الكنيسة النقد على مهاجمتهم دون سابق إنذار. ثانيا، كان الجنود متناثرين في ثكنات مختلفة، ولكن هذه الثكنات لم تكن في المقر العسكري، ولكن في مناطق أخرى.
