البابا العجوز حقير جداً
الفصل658ألبابا العجوز حقير جداً
“أخلع ملابسه.“ أشار ريشيليو فجأة إلى جنرال فخري.
صدم المتسول. مع هدير منخفض، برزت طفرات العظام من ذراعيه أثناء محاولته الاستيلاء على ريشيليو.
تماما كما كان من قبل، رفع المتسول يده لمنعه، ولكن بمجرد أن لمس السيف الطويل، شعر أن هناك خطأ ما. عندما أراد سحب يده، كانالأوان قد فات بالفعل. مع صوت تكسير، قطع ضوء السيف نتوءات العظام على ذراعه وانخفض. طعن الطرف الحاد من السيف مباشرة في صدره، تاركا جرحا ضخما، وخرج الدم.
مع صوت حدب، ومض السيف في يد ريشيليو وانحرف عن ذراع المتسول. تحرك جسده فجأة، وفي لحظة، ظهر ثلاثة ريشيليو، وطعنوه من ثلاثة اتجاهات مختلفة.
استمتعوا~~~~~~
بانج! بانج!
“الهدوء هو خبر سار.“ أخذ دين يد عائشة وسار إلى الداخل.
عند مدخل القاعة، كان القديس لورينزا يتعامل مع الفرسان المقدسين أمامه أثناء الانتباه إلى المعركة. لقد صدم عندما رأى أن ريشيليو كان قادرا على قمع التنين الشبح. كان التنين الشبح لامحدود متقدم من الجدار الداخلي. حتى في الجدار الداخلي حيث كان هناك العديد من الأشخاصالأقوياء، كان يعتبر واحدا من كبار الأسياد. كيف لم يتمكن من هزيمة ريشيليو؟
لم يستطع إلنورين إلا أن ينظر إلى ريشيليو. لم يتوقع أن يفكر ريشيليو في مثل هذه الطريقة الغريبة.
سارعت عربة عليها علم كاردينال الكنيسة عبر الشوارع بأقصى سرعة. رأى المارة في الشوارع العلم على العربة وتجنبوه خوفا، ولم يجرؤواعلى إيقافه. بعد لحظة، توقفت العربة خارج المقر العسكري. فتح دين الباب ونزل من العربة. نظر إلى جدار الفناء الشاهق أمامه. تلاشة البرودة في عينيه قليلا.
لم يتحرك ريشيليو وقال: “تكلم على الفور. أخبر مرؤوسيك بالتوقف عن القتال والاستسلام. لقد خسرت. لا تخلق المزيد من القتل والتضحيات.“
استمتعوا~~~~~~
تابع ريشيليو بهجوم آخر. ومض سيفه مثل الريح، كل ضربة مميتة، مما أجبر المتسول على التراجع.
كان القديس لورينزا غاضبا جدا لدرجة أنه ضحك. ضحك؟ تضحية؟ ألم تصنع ما يكفي منهم؟ هل تعتقد حقا أنه لمجرد أنك تستطيع السيطرة علي، يمكنك السيطرة على عشرات الآلاف من الجنود في الجيش؟ لن يستسلموا أبدا، ولن يحنوا رؤوسهم لك أبدا! “ الفصل658ألبابا العجوز حقير جداً
لقد خسرت. توقف.“ قال ريشيليو بصوت منخفض.
بعد أن هبط ريشيليو على الأرض، استدار ودار خلف القديس لورينزا مثل شبح. استخدم ذراعه لأمساك حلق القديس لورينزا والضغط على الجزء العلوي من جسده. في الوقت نفسه، وضع ركبته على العمود الفقري للقديس لورينزا. مع القليل من القوة، يمكنه كسر جسد القديس لورينزا.
بالنظر إلى إلنورين ومجموعة الفرسان المقدسين الذين يقفون خلفه، كان رؤساء الأركان على جانبي طاولة المؤتمر في حالة متوترة. تراجعوا بعصبية إلى جانب القديس لورينزا.
أصيب القديس لورينزا ورؤساء الأركان الآخرون بالصدمة والغضب. قال القديس لورينزا بغضب: “البابا العجوز، أنت حقير جدا!“
“أخلع ملابسه.“ أشار ريشيليو فجأة إلى جنرال فخري.
تم إلقاء سبعة أو ثمانية فرسان مقدسين خارج القاعة وتحطيمهم في الجدار خارج القاعة.
فوجئ القديس لورينزا. نظر إلى الأنقاض من زاوية عينيه، ولكن لم تكن هناك حركة في الداخل. غرق قلبه. أرجح سيفه وقطع بالادين إلى نصفين. صرخ في ريشيليو، “هل تريد حقا أن تفعل هذا؟!“
سيدي، يبدو المكان هادئا جدا في الداخل. قال سيرجي الذي كان مرافقاً لدوديان وهو يقفز من العربة.
نظر ألورين إلى القديس لورينزا وقال: “استعدوا للقبض عليه“
أخذ نفسا عميقا وفجأة مارس قوته،وأندفع نحو شخصية المتسول مثل السهم.
تماما كما كان من قبل، رفع المتسول يده لمنعه، ولكن بمجرد أن لمس السيف الطويل، شعر أن هناك خطأ ما. عندما أراد سحب يده، كانالأوان قد فات بالفعل. مع صوت تكسير، قطع ضوء السيف نتوءات العظام على ذراعه وانخفض. طعن الطرف الحاد من السيف مباشرة في صدره، تاركا جرحا ضخما، وخرج الدم. الفصل658ألبابا العجوز حقير جداً
لم يستغرق دين وقتا طويلا لرؤية الكثير من الجثث والدم الذي لطخ التل.
لقد أجبرتني على القيام بذلك. نظر إليه ريشيليو ببرود.
مع بعض الانفجارات، رفع القديس لورينزا يده وصفع. عاد الفرسان المقدسون المهاجمون بسرعة أسرع ، واصطدموا بالفرسان المقدسين خلفهم. على الفور، سقط عدد كبير منهم.
أجاب ريشيليو ببرود: “إذن لا تلمني.“ مع قوله لذالك أمسك بكتف لورينزا ولواه بعنف. مع صوت تصدع، كسرت ذراعه. بعد ذلك، سحب جثته مرة أخرى إلى القاعة.
كان لدى رؤساء الأركان الآخرين تعابير قبيحة على وجوههم. كانوا غاضبين جدا لدرجة أنهم بدوا كما لو أنهم أكلوا الفحم. كانوا يعلمون أن الجنرالات والجنود الذين توقفوا عن القتال في الخارج ربما كانوا أكثر بأساً مما كانوا عليه.
كان وجه المتسول مليئا بالصدمة وهو يتراجع على عجل خارج نطاق ضوء السيف.
“مت!“ هدر ريشيليو. انتفخت الأوردة على ذراعيه وهو يقطع بسيفه.
لم يتحرك ريشيليو وقال: “تكلم على الفور. أخبر مرؤوسيك بالتوقف عن القتال والاستسلام. لقد خسرت. لا تخلق المزيد من القتل والتضحيات.“
أجاب ريشيليو ببرود: “إذن لا تلمني.“ مع قوله لذالك أمسك بكتف لورينزا ولواه بعنف. مع صوت تصدع، كسرت ذراعه. بعد ذلك، سحب جثته مرة أخرى إلى القاعة.
عند مدخل القاعة، كان القديس لورينزا يتعامل مع الفرسان المقدسين أمامه أثناء الانتباه إلى المعركة. لقد صدم عندما رأى أن ريشيليو كان قادرا على قمع التنين الشبح. كان التنين الشبح لامحدود متقدم من الجدار الداخلي. حتى في الجدار الداخلي حيث كان هناك العديد من الأشخاصالأقوياء، كان يعتبر واحدا من كبار الأسياد. كيف لم يتمكن من هزيمة ريشيليو؟
تابع ريشيليو بهجوم آخر. ومض سيفه مثل الريح، كل ضربة مميتة، مما أجبر المتسول على التراجع.
لم يستطع إلنورين إلا أن ينظر إلى ريشيليو. لم يتوقع أن يفكر ريشيليو في مثل هذه الطريقة الغريبة.
سرعان ما ارتدى فارس مقدس ملابس الجنرال الفخري وخرج من المبنى. لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يهدأ صوت القتال.
كان وجه المتسول مليئا بالصدمة وهو يتراجع على عجل خارج نطاق ضوء السيف.
رأى الورين أن الوضع لم يكن جيدا وسرعان ما تحول إلى الهروب.
“أخلع ملابسه.“ أشار ريشيليو فجأة إلى جنرال فخري.
رفع ريشيليو قدمه وركل معدة المتسول وهو يطارد المتسول مرة أخرى.
أخذ نفسا عميقا وفجأة مارس قوته،وأندفع نحو شخصية المتسول مثل السهم.
كان القديس لورينزا غاضبا جدا لدرجة أنه ضحك. ضحك؟ تضحية؟ ألم تصنع ما يكفي منهم؟ هل تعتقد حقا أنه لمجرد أنك تستطيع السيطرة علي، يمكنك السيطرة على عشرات الآلاف من الجنود في الجيش؟ لن يستسلموا أبدا، ولن يحنوا رؤوسهم لك أبدا! “
كان هناك سهل عشبي شاسع بعد دخول جدار فناء المقر العسكري. كان هناك العديد من الأسوار مثل المباني أمام السهل. كانت هناك أبراج حراسة وأبراج أسهم وملاعب تدريب ومعسكرات.
صدم المتسول. مع هدير منخفض، برزت طفرات العظام من ذراعيه أثناء محاولته الاستيلاء على ريشيليو.
سيدي، يبدو المكان هادئا جدا في الداخل. قال سيرجي الذي كان مرافقاً لدوديان وهو يقفز من العربة.
أمسك القديس لورينزا سيفه بيد واحدة ووقف عند مدخل القاعة، ونظر ببرود إلى العديد من الفرسان المقدسين في الخارج. رفرف شعره الفضي في مهب الريح، وطغت هالته تماما على مئات فرسان النور.
قاد إلنورين الفرسان المقدسين لدخول القاعة. احتلوا كل جزء من القاعة وقطعوا رؤوس جميع الحاضرين الذين حاولوا المقاومة. لم يتبق سوى رؤساء الأركان والجنرالات الفخريين.
أغمض القديس لورينزا عينيه في ألم عندما سمع خفوت صوت القتال. على الرغم من أنه لم يستطع رؤية المعركة في الخارج، إلا أن سمعه كان حساسا للغاية. مع ضعف صوت القتال، سمع أيضا الهتافات تصبح أعلى وأعلى صوتا. كان محتواه “يحيا البابا”. من الواضح أن فرسان الكنيسة فازوا.
رفع ريشيليو قدمه وركل معدة المتسول وهو يطارد المتسول مرة أخرى.
استمتعوا~~~~~~
ما أجاب عليه هو سيف ريشيليو الحاد الذي جاء إليه مباشرة.
نظر ألورين إلى القديس لورينزا وقال: “استعدوا للقبض عليه“
