الفصل 6 الجزء 3:التنفيس عن الغضب
الفصل 6 الجزء 3:التنفيس عن الغضب
ابتسم براد وهو يتفاخر.
جلست ليفيا حيث كانت.
[سيدي ، يبدو أن أسطولا من عائلة إيرل يقترب. في الوقت نفسه ، يبدو أن منطادًا من عائلة دوق ريدغريف يتجه إلى هنا أيضًا.]
قبلها ، انهار كل من براد وجريج في وجه درع قائد قرصان السماء.
“هاه؟“
“ا، اللعنة.”
شعرت وكأن قلبها كان يعاني من ألم رهيب.
“لماذا هي كبيرة جدًا لكنها فعالة جدًا؟“
“لقد وجدته.”
كلاهما كانا على قيد الحياة. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من النهوض.
“ا ، أعيد ذلك! هذا هو الثمين “
حمل زعيم قراصنة السماء بلطة كبيرة بينما كان يمد يده اليسرى نحو ليفيا.
قام ليون أروجانز ، ممسكًا بفؤوس كبيرة في كل يد ، بقطع ذراعي الخصم.
“لقد استغرق ذلك بعض الوقت. سيدة ، أنت رهينة لدينا “.
“هاه؟“
أدركت ليفيا أنها ستستخدم كرهينة ضد ليون ، وحاولت الهرب. بعد ذلك ، ألقى زعيم قراصنة السماء أحقاده الكبيرة في درع براد.
ومن شأن ذلك أن يكون أفضل!
“اه!”
“ليون!”
رفع براد صوته من الألم.
“أنا أعرف. هل تعتقد أنني كنت غاضبًا منها؟ هل تعتقد أنني كنت أراها على أنها نوع من المستغل الحر الذي لا يشكر الامتنان؟ “
“براد!”
“ش ، شكرا لك.”
خرج صوت مكتوم من داخل درع القائد.
لم يكن لوكسون ، الذي كان يراقبني وأنا أبتسم بلا تفكير ، يتحدث بلغته المسيئة المعتادة.
“إذا هربت ، سأقتلهم. الآن بعد ذلك ، تعال إلى هنا مرة واحدة “.
عندما ذرفت الدموع من الإحباط ، تم تفجير قائد قراصنة السماء ، الذي كان هناك قبل لحظة.
بأقدام مرتجفة ، سارت ليفيا نحو درع القائدة ، التي كانت يدها تصل إليها. لم تستطع تحمل رؤية براد.
عامل ليون زعيم قراصنة السماء ، الذي قاتل قبل ذلك بقليل براد وجريج بسهولة ، مثل زريعة صغيرة.
شعرت بالخجل من نفسها لحدوث ذلك.
كان ليون يتأرجح بين ذراعيه بالتناوب ، ولعب مع قائد قراصنة السماء. حلق درعه تدريجياً ، أطلق القائد صرخة من الرعب.
(أنا … عبء. لقد كنت أتسبب في المتاعب للجميع فقط.)
أبدت ليفيا بهجة مبهجة ، لكن سرعان ما تعطل تعبيرها.
عندما ذرفت الدموع من الإحباط ، تم تفجير قائد قراصنة السماء ، الذي كان هناك قبل لحظة.
سيكون من الأفضل لو كان واحدًا منهم.
هبت عاصفة من الرياح على شعر ليفيا وملابسها. سبب تلك العاصفة كان الدرع الرمادي.
عندما وضعت يدها على جروح براد ، انطلق ضوء سحري وشفاءها. تأثر براد عندما رأى الإصابات تختفي بدقة.
“ليون!”
بمجرد أن قام هو وجريج بإخراج براد بالكامل من درعه ، جاءت الروبوتات تحمل نقالة وضعوا براد عليها.
أبدت ليفيا بهجة مبهجة ، لكن سرعان ما تعطل تعبيرها.
“براد!”
“هاه؟“
“مرحبًا ، هل وجدت دليلًا يربط الأسرة الإيرل بقراصنة السماء؟“
قام ليون أروجانز ، ممسكًا بفؤوس كبيرة في كل يد ، بقطع ذراعي الخصم.
◇
كان لأروجانز سحره السخيف عندما استخدم مجرفة أثناء المبارزة مع جوليان والآخرين ، لكن الدرع الذي أمامها بدا الآن شريرًا.
“لقد قررت ماذا أفعل بالكنز.”
صُمم أروجانز للقتال ، وعندما رأى الدرع يحقق هذا الغرض ، تحولت ابتسامة ليفيا إلى صدمة.
خرج صوت مكتوم من داخل درع القائد.
“لا. ليون ، لا تفعل! “
داس على الدرع. وداس عليها مرات عديدة ، مما جعل القائد يبكي ويتوسل بحياته.
كان ليون يتأرجح بين ذراعيه بالتناوب ، ولعب مع قائد قراصنة السماء. حلق درعه تدريجياً ، أطلق القائد صرخة من الرعب.
رد لوكسون بينما كان يطفو بجانبي.
“م ، مساعدة! أنا أستسلم. قلت إنني استسلم! “
“ليون. ا ، اممم! “
ابتسم ليون.
كان لأروجانز سحره السخيف عندما استخدم مجرفة أثناء المبارزة مع جوليان والآخرين ، لكن الدرع الذي أمامها بدا الآن شريرًا.
“تستسلم؟ مرحبًا ، ألا تعتقد أن هذا ممل لقرصنة السماء سيئة السمعة؟ يجب أن تظهر المزيد من المقاومة حتى النهاية. هيا ، أرني بعض الروح! “
خرج صوت مكتوم من داخل درع القائد.
داس على الدرع. وداس عليها مرات عديدة ، مما جعل القائد يبكي ويتوسل بحياته.
ابتسم ليون.
“ساعدني من فضلك! أرجوك. ساعد!”
قام ليون أروجانز ، ممسكًا بفؤوس كبيرة في كل يد ، بقطع ذراعي الخصم.
“ألا تعتقد أنك تطلب الكثير بعد خوضك هياجًا تامًا؟ من المفترض أن تخبر مرؤوسيك أن يستسلموا أولاً ، أليس كذلك؟ هيا ، افعلها بسرعة وإلا فقد تموت ويتموت! “
عزاني لوكسون.
عامل ليون زعيم قراصنة السماء ، الذي قاتل قبل ذلك بقليل براد وجريج بسهولة ، مثل زريعة صغيرة.
ظهر براد من داخل الدرع ، وكان يتصبب عرقا باردا ويبدو أنه يعاني من الألم.
بأمر من القائد ، أعلن قراصنة السماء استسلامهم. ومع ذلك ، دمر ليون درع القائد. مزق أروجانز درع الخصم ومزق هيكله العظمي المهم.
ألم أكن أحمق لأنني امتلك هذا النوع من القوة ، لكني لم أستخدمها؟
بالنظر إلى ذلك ، اعتقدت ليفيا أنه أمر مخيف.
ابتسم براد وهو يتفاخر.
ثم وضع أروجانز يده في بطن درع خصمه وسحب شيئًا.
[فضيحة ، أو ربما نقطة ضعف صارخة. من الممكن أن يأتي منزل إيرل لاستعادة قراصنة السماء.]
ابتسم ليون عندما رأى ما أخرجه.
سيكون من الأفضل لو كان واحدًا منهم.
“لقد وجدته.”
لقد شعرت بالألم لدرجة أنها شعرت وكأنها تمسك بقلبها.
تحدث زعيم قراصنة السماء بنبرة حزينة.
عندما ذرفت الدموع من الإحباط ، تم تفجير قائد قراصنة السماء ، الذي كان هناك قبل لحظة.
“ا ، أعيد ذلك! هذا هو الثمين “
لقد تحول اليوم حقًا إلى يوم مضطرب.
“ألا تفهمها؟ إنه ليس لك. إنه ملكي بدءا من اليوم! إذا كان لديك شكوى ، فتعال إلي! “
سيكون من الأفضل لو كان واحدًا منهم.
ركل أروجانز الدرع وكأنه لم يعد مهتمًا به ، وأرسله يتدحرج على ظهر السفينة.
[فضيحة ، أو ربما نقطة ضعف صارخة. من الممكن أن يأتي منزل إيرل لاستعادة قراصنة السماء.]
تأوه القائد ، لكنه بدا على قيد الحياة.
بدلاً من إعطائها إياها كهدية ، تساءلت عن من سيكون من الأسهل إقناعهم وجعلهم يتعايشون مع أوليفيا. براد أم جريج؟
كان هناك دخان أسود يتصاعد من مناطيد قراصنة السماء ، ربما من فعل ليون. كانوا بطريقة ما يبقون طافيًا ، وحاول بعض قراصنة السماء الهروب بالقفز على متن قوارب صغيرة.
ومع ذلك ، بدا الأمر محزنًا لليفيا.
سقطت معظم الدروع وكانت تطفو في البحر. في حالة السقوط ، كانت الدروع مرتبطة بأشياء تشبه عوامة النجاة. قاموا بفك ضغطهم وعوموا على سطح البحر.
تأوه القائد ، لكنه بدا على قيد الحياة.
خرج قراصنة السماء من دروعهم ونظروا إلى السماء بنظرات اليأس.
قبلها ، انهار كل من براد وجريج في وجه درع قائد قرصان السماء.
تتذكر ليفيا أن براد قد أصيب ، واندفعت نحو درعه لفحص إصاباته.
شعرت وكأن قلبها كان يعاني من ألم رهيب.
“أنا ، سأعالجك طبيا على الفور.”
“لا. ليون ، لا تفعل! “
ظهر براد من داخل الدرع ، وكان يتصبب عرقا باردا ويبدو أنه يعاني من الألم.
“ماري تعمل أيضًا مع سحر الشفاء؟“
ومع ذلك ، فقد ابتسم قسريًا أمام ليفيا.
خرج قراصنة السماء من دروعهم ونظروا إلى السماء بنظرات اليأس.
“ش ، شكرا لك.”
خرج قراصنة السماء من دروعهم ونظروا إلى السماء بنظرات اليأس.
“لا ، إنه خطأي أنك تعرضت للإصابة؟“
كان كنز قراصنة السماء أمامي ، لكن لم أكن مهتمًا به.
“هذا ليس هو.”
“ساعدني من فضلك! أرجوك. ساعد!”
“هاه؟“
“هذا يناسبك جيدا. بعد كل شيء ، من المفترض أن يعود أي شيء إلى ما ينبغي أن يكون “.
“جريج وأنا علمنا ما الذي كنا بصدده. حاربنا لحمايتك. بعد كل شيء ، نحن نهدف إلى أن نصبح فرسان. إذا لم يكن الفارس لطيفًا تجاه المرأة ، فهذا مؤلم! “
ومع ذلك ، بدا الأمر محزنًا لليفيا.
أثناء شفاء ذراع براد المصابة ، شعرت ليفيا بالارتياح لسماع أنه لا يحمل ضغينة ضدها. في الوقت نفسه ، شعرت أيضًا بأنها مثيرة للشفقة بشكل رهيب.
“لا تقلق. وقد عالجت “أوليفيا” جروحه “.
عندما وضعت يدها على جروح براد ، انطلق ضوء سحري وشفاءها. تأثر براد عندما رأى الإصابات تختفي بدقة.
كان لأروجانز سحره السخيف عندما استخدم مجرفة أثناء المبارزة مع جوليان والآخرين ، لكن الدرع الذي أمامها بدا الآن شريرًا.
“يبدو أنك جيد في علاج السحر ، مثل ماري. لقد كنت عونا كبيرا. “
لقد شعرت بالألم لدرجة أنها شعرت وكأنها تمسك بقلبها.
طرحت ليفيا سؤالاً ردًا على ذلك.
هذا عندما أدركت ما كنت أقوله.
“ماري تعمل أيضًا مع سحر الشفاء؟“
ترجمة
نظرًا لوجود عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم استخدام سحر الشفاء ، بدت ماري شخصًا ذا قيمة.
بدلاً من إعطائها إياها كهدية ، تساءلت عن من سيكون من الأسهل إقناعهم وجعلهم يتعايشون مع أوليفيا. براد أم جريج؟
ابتسم براد وهو يتفاخر.
كان لأروجانز سحره السخيف عندما استخدم مجرفة أثناء المبارزة مع جوليان والآخرين ، لكن الدرع الذي أمامها بدا الآن شريرًا.
“نعم ، إنها آلهة لدينا. أي جرح مشدود طالما ماري”
بينما كان يتحدث ، فقد براد وعيه من الشعور بالراحة.
بينما كان يتحدث ، فقد براد وعيه من الشعور بالراحة.
كان هذا مجرد نفس الموقف ، ولكن مع تغير مواقف الرجال والنساء.
خرج ليون من أروجانز بينما كان ينظر إلى ليفيا وهي تضع منديلًا على جروح براد.
FLASH
“ليون. ا ، اممم! “
“لقد قررت ماذا أفعل بالكنز.”
قبل أن تقول ليفيا أي شيء ، ابتسم ليون.
قبل أن تقول ليفيا أي شيء ، ابتسم ليون.
ومع ذلك ، بدا الأمر محزنًا لليفيا.
“لا بأس. لدي المزيد. على أي حال ، هل يمكنك المساعدة في حمل براد؟ “
“هذا يناسبك جيدا. بعد كل شيء ، من المفترض أن يعود أي شيء إلى ما ينبغي أن يكون “.
أخرجت “القلادة المقدسة” من جيبي.
تساءلت عما كان يتحدث عنه.
عندما حاولت ليفيا النهوض ، استدار ليون نحو جريج. بمجرد أن خرج من درعه ، لم يكن مصابًا بأي إصابات
“فقط من تعتقد أنا؟“
تحدث ليون إلى جريج بابتسامة.
صحيح. أحمق.
“وأنا أقدر جهودك. قل ، ألست قويا؟ “
[لا أتوقع الحصول على هذه المكافأة من أسرة وين ، ولكن يمكنك الحصول على مكافآت من تدمير مجموعة قراصنة السماء والقبض على قائدهم. وفقا لمعايير المملكة ، ستكون الثروة تماما.]
“هل كان من المفترض أن يكون ذلك ساخرًا؟ تركت ذلك جانبًا ، آسفًا ، كسرت الدرع الذي اقترضته منك “.
لم أكن مهتمًا في هذه المرحلة.
“لا بأس. لدي المزيد. على أي حال ، هل يمكنك المساعدة في حمل براد؟ “
عندما خرجت ، فكرت “ماذا كان يفعل ذلك الأحمق ؟ !” لنفسي. ومع ذلك ، على الجانب الآخر ، تمكنت من رؤية روح براد وجريج الشهم بفضل ذلك.
“هل هو بخير؟“
أدركت ليفيا أنها ستستخدم كرهينة ضد ليون ، وحاولت الهرب. بعد ذلك ، ألقى زعيم قراصنة السماء أحقاده الكبيرة في درع براد.
تحدث ليون مع جريج ، الذي كان قلقًا بشأن براد.
“أنا أعرف. هل تعتقد أنني كنت غاضبًا منها؟ هل تعتقد أنني كنت أراها على أنها نوع من المستغل الحر الذي لا يشكر الامتنان؟ “
“لا تقلق. وقد عالجت “أوليفيا” جروحه “.
ظهر براد من داخل الدرع ، وكان يتصبب عرقا باردا ويبدو أنه يعاني من الألم.
أمسكت ليفيا بيدها بإحكام صدرها.
[هل أنت متأكدة من هذا؟ لن أتردد في تدمير المملكة ولا هذا العالم. إذا أعطيتني الأوامر ، يمكنني تنفيذها قريبًا. بعد ذلك ، سيكون بإمكانك أيضا إنشاء عالم كما تراه مناسبا ، يا سيدي.]
شعرت وكأن قلبها كان يعاني من ألم رهيب.
“هل كان من المفترض أن يكون ذلك ساخرًا؟ تركت ذلك جانبًا ، آسفًا ، كسرت الدرع الذي اقترضته منك “.
لقد شعرت بالألم لدرجة أنها شعرت وكأنها تمسك بقلبها.
داس على الدرع. وداس عليها مرات عديدة ، مما جعل القائد يبكي ويتوسل بحياته.
نهضت وحاولت أن تصرخ بشيء ، لكن صوتها لم يخرج. عندما مر ليون بجانب ليفيا في مثل هذه الحالة ، لم يقم حتى بالاتصال بها بالعين.
“ماري تعمل أيضًا مع سحر الشفاء؟“
بمجرد أن قام هو وجريج بإخراج براد بالكامل من درعه ، جاءت الروبوتات تحمل نقالة وضعوا براد عليها.
“م ، مساعدة! أنا أستسلم. قلت إنني استسلم! “
عندما عاد الثلاثة إلى داخل المنطاد ، بدأت ليفيا في البكاء.
“فقط من تعتقد أنا؟“
“لماذا؟ “اتصل بي اوليفيا.”
خرج ليون من أروجانز بينما كان ينظر إلى ليفيا وهي تضع منديلًا على جروح براد.
انهارت وواصلت البكاء.
أبدت ليفيا بهجة مبهجة ، لكن سرعان ما تعطل تعبيرها.
◇
كان كنز قراصنة السماء أمامي ، لكن لم أكن مهتمًا به.
“هاه؟“
رميت الكنز الذي أخذته من قراصنة السماء إلى أحد المستودعات في الشريك.
ومع ذلك ، فقد ابتسم قسريًا أمام ليفيا.
على الرغم من أنني وجدت بعض العناصر التي تبعث على الحنين إلى الماضي من اللعبة بالإضافة إلى كنز الذهب والفضة ، إلا أنني سرعان ما انفصلت عنها.
ما حدث هناك كان يجب أن تكون العلاقة بين بطلة الرواية وأهداف القبض. الوضع المثالي.
“لقد خبأت الكثير.”
“هذا يناسبك جيدا. بعد كل شيء ، من المفترض أن يعود أي شيء إلى ما ينبغي أن يكون “.
رد لوكسون بينما كان يطفو بجانبي.
“لا بأس. لدي المزيد. على أي حال ، هل يمكنك المساعدة في حمل براد؟ “
[لا أتوقع الحصول على هذه المكافأة من أسرة وين ، ولكن يمكنك الحصول على مكافآت من تدمير مجموعة قراصنة السماء والقبض على قائدهم. وفقا لمعايير المملكة ، ستكون الثروة تماما.]
لقد توصلت إلى استنتاجي الخاص ووضعت العقد في جيبي.
لم أكن مهتمًا في هذه المرحلة.
ركل أروجانز الدرع وكأنه لم يعد مهتمًا به ، وأرسله يتدحرج على ظهر السفينة.
ماذا يمكنني أن أفعل بمثل هذا المبلغ الكبير من المال؟
عالم كما أراه مناسبا؟
كان كل شيء بلا معنى.
[سيدي ، يبدو أن أسطولا من عائلة إيرل يقترب. في الوقت نفسه ، يبدو أن منطادًا من عائلة دوق ريدغريف يتجه إلى هنا أيضًا.]
“أفترض أنه يمكنني شراء مجموعة شاي جديدة. ليس لدي أدنى فكرة عما يجب أن أفعله بالباقي “.
“ا، اللعنة.”
ما كان يدور في ذهني هو صورة جريج وبراد وهما يحميان ليفيا أوليفيا. كان هذا هو الوضع المثالي ، لكن كان هناك خلاف غريب في قلبي.
طرحت ليفيا سؤالاً ردًا على ذلك.
التفت نحو لوكسون.
نظرًا لوجود عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم استخدام سحر الشفاء ، بدت ماري شخصًا ذا قيمة.
“مرحبًا ، هل وجدت دليلًا يربط الأسرة الإيرل بقراصنة السماء؟“
[بالفعل. لقد عثرت على العديد من المستندات التي تحتوي على تفاعلات فيما بينها.]
——
“هل يجب أن نخبر القصر الملكي؟ هناك أيضًا مسألة عائلة ريدغريف ديوك. من شأنه أن يشكل فضيحة جيدة للفصيل المعارض “.
ابتسم براد وهو يتفاخر.
[فضيحة ، أو ربما نقطة ضعف صارخة. من الممكن أن يأتي منزل إيرل لاستعادة قراصنة السماء.]
بينما كان يتحدث ، فقد براد وعيه من الشعور بالراحة.
“هل من الجيد أن يتم خشنهم فقط؟“
ما حدث هناك كان يجب أن تكون العلاقة بين بطلة الرواية وأهداف القبض. الوضع المثالي.
تساءلت عما كنت أفعله في العالم حتى الآن.
ومع ذلك ، فقد ابتسم قسريًا أمام ليفيا.
ألم أكن أحمق لأنني امتلك هذا النوع من القوة ، لكني لم أستخدمها؟
شعرت بالخجل من نفسها لحدوث ذلك.
صحيح. أحمق.
FLASH
كنت أحمق.
عالم كما أراه مناسبا؟
“إذا جعل القمامة مثلهم تختفي ، فربما تصبح المملكة أكثر لائقة. لا ، هذا لن ينجح. المملكة نفسها عبارة عن قمامة ، أو الأفضل من ذلك ، أن لعبة أوتومي نفسها عبارة عن قمامة ، أليس كذلك؟ “
تحدث ليون مع جريج ، الذي كان قلقًا بشأن براد.
لم يكن لوكسون ، الذي كان يراقبني وأنا أبتسم بلا تفكير ، يتحدث بلغته المسيئة المعتادة.
[هل أنت متأكدة من هذا؟ لن أتردد في تدمير المملكة ولا هذا العالم. إذا أعطيتني الأوامر ، يمكنني تنفيذها قريبًا. بعد ذلك ، سيكون بإمكانك أيضا إنشاء عالم كما تراه مناسبا ، يا سيدي.]
[هل أنت متأكدة من هذا؟ لن أتردد في تدمير المملكة ولا هذا العالم. إذا أعطيتني الأوامر ، يمكنني تنفيذها قريبًا. بعد ذلك ، سيكون بإمكانك أيضا إنشاء عالم كما تراه مناسبا ، يا سيدي.]
ما حدث هناك كان يجب أن تكون العلاقة بين بطلة الرواية وأهداف القبض. الوضع المثالي.
عالم كما أراه مناسبا؟
تأوه القائد ، لكنه بدا على قيد الحياة.
ومن شأن ذلك أن يكون أفضل!
“هذا ليس هو.”
“كم هو جميل. ماذا عن صنع حريم مع النساء؟ ربما تجمع بعض الجان أو بيستكين ذو أذنين قطة. ماذا عن هذا الوقت ، اصنع هذا النوع من العالم حيث يتم التعامل مع النساء مثل القمامة؟ ! “
ومن شأن ذلك أن يكون أفضل!
هذا عندما أدركت ما كنت أقوله.
FLASH
كان هذا مجرد نفس الموقف ، ولكن مع تغير مواقف الرجال والنساء.
يجب أن أفكر في الأمر على أنه تطور كبير. صحيح ، كان هذا جيدًا. لا مزيد من التصرف نيابة عن دورهم. لقد حان الوقت بالنسبة لي للعودة إلى الغوغاء.
“ما هذا ، هل أنا مثل هؤلاء الفتيات في الأكاديمية؟ “
[هذا عنها ، أليس كذلك؟ لا أعتقد أن أوليفيا تكرهك يا سيدي. ومع ذلك ، عدم الاستقرار العاطفي──]
[من المحتمل أن تعرف الإجابة على ذلك في داخلك. هل صفت أفكارك بعد التنفيس عن غضبك على قراصنة السماء؟ ]
أردت أن يستمر الاثنان في ذلك بكل الوسائل.
مُطْلَقاً.
“أنا أعرف. هل تعتقد أنني كنت غاضبًا منها؟ هل تعتقد أنني كنت أراها على أنها نوع من المستغل الحر الذي لا يشكر الامتنان؟ “
كانت المشاعر المكبوتة تتلوى داخل صميمي.
تحدث ليون إلى جريج بابتسامة.
كنت أرغب في طردهم على الفور ، لكنني لم أعرف كيف أفعل ذلك.
تساءلت عما كان يتحدث عنه.
عزاني لوكسون.
[فضيحة ، أو ربما نقطة ضعف صارخة. من الممكن أن يأتي منزل إيرل لاستعادة قراصنة السماء.]
[هذا عنها ، أليس كذلك؟ لا أعتقد أن أوليفيا تكرهك يا سيدي. ومع ذلك ، عدم الاستقرار العاطفي──]
“أنا ، سأعالجك طبيا على الفور.”
“أنا أعرف. هل تعتقد أنني كنت غاضبًا منها؟ هل تعتقد أنني كنت أراها على أنها نوع من المستغل الحر الذي لا يشكر الامتنان؟ “
“لقد خبأت الكثير.”
[بالفعل.]
داس على الدرع. وداس عليها مرات عديدة ، مما جعل القائد يبكي ويتوسل بحياته.
“فقط من تعتقد أنا؟“
سيكون من الأفضل لو كان واحدًا منهم.
عندما خرجت ، فكرت “ماذا كان يفعل ذلك الأحمق ؟ !” لنفسي. ومع ذلك ، على الجانب الآخر ، تمكنت من رؤية روح براد وجريج الشهم بفضل ذلك.
◇
ما حدث هناك كان يجب أن تكون العلاقة بين بطلة الرواية وأهداف القبض. الوضع المثالي.
“ا ، أعيد ذلك! هذا هو الثمين “
يجب أن أفكر في الأمر على أنه تطور كبير. صحيح ، كان هذا جيدًا. لا مزيد من التصرف نيابة عن دورهم. لقد حان الوقت بالنسبة لي للعودة إلى الغوغاء.
بأقدام مرتجفة ، سارت ليفيا نحو درع القائدة ، التي كانت يدها تصل إليها. لم تستطع تحمل رؤية براد.
أخرجت “القلادة المقدسة” من جيبي.
“أفترض أنه يمكنني شراء مجموعة شاي جديدة. ليس لدي أدنى فكرة عما يجب أن أفعله بالباقي “.
“في هذه الحالة ، كيف يجب أن أنقل هذا لها؟“
“نعم ، إنها آلهة لدينا. أي جرح مشدود طالما ماري”
بدلاً من إعطائها إياها كهدية ، تساءلت عن من سيكون من الأسهل إقناعهم وجعلهم يتعايشون مع أوليفيا. براد أم جريج؟
صحيح. أحمق.
سيكون من الأفضل لو كان واحدًا منهم.
[هل أنت متأكدة من هذا؟ لن أتردد في تدمير المملكة ولا هذا العالم. إذا أعطيتني الأوامر ، يمكنني تنفيذها قريبًا. بعد ذلك ، سيكون بإمكانك أيضا إنشاء عالم كما تراه مناسبا ، يا سيدي.]
أردت أن يستمر الاثنان في ذلك بكل الوسائل.
“لا بأس. لدي المزيد. على أي حال ، هل يمكنك المساعدة في حمل براد؟ “
لذلك ، قررت إعادتهم إلى الوضع الذي كان ينبغي أن يكونوا فيه.
كان كنز قراصنة السماء أمامي ، لكن لم أكن مهتمًا به.
“لقد قررت ماذا أفعل بالكنز.”
بمجرد أن قام هو وجريج بإخراج براد بالكامل من درعه ، جاءت الروبوتات تحمل نقالة وضعوا براد عليها.
لقد توصلت إلى استنتاجي الخاص ووضعت العقد في جيبي.
كان لأروجانز سحره السخيف عندما استخدم مجرفة أثناء المبارزة مع جوليان والآخرين ، لكن الدرع الذي أمامها بدا الآن شريرًا.
أبلغني لوكسون بشيء.
[بالفعل. لقد عثرت على العديد من المستندات التي تحتوي على تفاعلات فيما بينها.]
[سيدي ، يبدو أن أسطولا من عائلة إيرل يقترب. في الوقت نفسه ، يبدو أن منطادًا من عائلة دوق ريدغريف يتجه إلى هنا أيضًا.]
تحدث ليون مع جريج ، الذي كان قلقًا بشأن براد.
لقد تحول اليوم حقًا إلى يوم مضطرب.
كان هذا مجرد نفس الموقف ، ولكن مع تغير مواقف الرجال والنساء.
“ما هذا ، هل أنا مثل هؤلاء الفتيات في الأكاديمية؟ “
——
قام ليون أروجانز ، ممسكًا بفؤوس كبيرة في كل يد ، بقطع ذراعي الخصم.
ترجمة
ومع ذلك ، بدا الأمر محزنًا لليفيا.
FLASH
تحدث ليون مع جريج ، الذي كان قلقًا بشأن براد.
—-
“لا. ليون ، لا تفعل! “
صُمم أروجانز للقتال ، وعندما رأى الدرع يحقق هذا الغرض ، تحولت ابتسامة ليفيا إلى صدمة.
“هاه؟“
