الفصل 6 الجزء 2:التنفيس عن الغضب
الفصل 6 الجزء 2:التنفيس عن الغضب
“أتساءل عما إذا كان هؤلاء الأطفال أغبياء حقا. اعتقدت أنهم كانوا رائعين قبل أن يتم حرمانهم من الميراث. هل كانوا يفكرون بجدية في التسلل بعيداً عن القصر الملكي بطريقة كهذه؟ إذا كانوا كذلك ، فأنا قلق حقًا. قلق من نواح كثيرة “.
القصر الملكي.
عندئذٍ ، تلقيت تقريرًا من لوكسون.
كان جوليان وجيلك يعقدان اجتماعًا استراتيجيًا.
رجل استخدم درعًا كبيرًا وعلى رأسه مكافأة.
لم يعد جوليان وليًا للعهد ، لذلك لم يكن يتوقع أن يكون الكثير من الناس في الجوار يسمعونه.
“إيك!”
كان جوليان سعيدًا لأن الناس لم يعودوا يأتون لزيارته كل يوم تقريبًا.
“لنسحقهم.”
“لقد كنت أفكر في شيء ما ، جيلك.”
عندما نشرت طائرات بدون طيار على التوالي من حاوية على ظهر أروجانز ، أحاطوا بي كما لو كانوا لحمايتي.
“كما هو متوقع من سموه!”
“لا أريد أن أرى وجهك في الصباح. على أي حال ، ما الذي تنوي فعله الآن؟ لا تزال القوات الرئيسية لقراصنة السماء هناك ، أليس كذلك؟ “
أشاد جيلك بجوليان لمجرد التفكير.
عندما طافوا جنبًا إلى جنب وفتحت مدافعهم النار ، انقضت قذائف المدفعية على شريك.
“ماذا عن الانزلاق سرًا من القصر الملكي لمساعدة جريج والآخرين؟ “
كان قراصنة السماء ، الذين كانوا يحملون بنادق ، يصرخون. “الوحش!” ، “من هو هذا الرجل ؟!” ، “لقد صد كل رصاصاتنا – لا شيء!”. بينما كنت أتجاهل محادثاتهم ، تذكرت ما حدث منذ فترة قصيرة.
“فكرة جيدة.”
“أنا آسف ، دعني أعبر!”
“آه ، اعتقدت ذلك. ومع ذلك ، كيف نتسلل؟ “
عاد وعي ليفيا إلى نفسها الشاردة لأنها شعرت بتأرجح السفينة.
فكر جيلك.
على أي حال ، كانت ساحة المعركة تهيمن عليها الاهتزازات الشديدة وأصوات الانفجارات ودخان البارود.
“أنت تبرز في القصر الملكي بعد كل شيء ، جوليان. (ميلين) أمرت بعض الحراس بمراقبتك لن يكون الانزلاق أمرًا بسيطًا “.
كنت أرغب في التعامل معهم قبل أن ينتشر الضرر.
“هل هذا صحيح؟“
كان قراصنة السماء يحيطون بي ويهاجمون ببنادقهم فقط.
عندما سُئل جيلك عن كيفية التسلل ، أجاب بأن ذلك لن يكون سهلاً.
كان قراصنة السماء ، الذين كانوا يحملون بنادق ، يصرخون. “الوحش!” ، “من هو هذا الرجل ؟!” ، “لقد صد كل رصاصاتنا – لا شيء!”. بينما كنت أتجاهل محادثاتهم ، تذكرت ما حدث منذ فترة قصيرة.
“لقد حصلت عليه ، جيلك!”
تركني زعيم الأشرار لمرؤوسيه وتجنب القتال معي.
“كما هو متوقع من سموه!”
في الطريق ، كانت هناك روبوتات عائمة حاولت منع ليفيا من الذهاب.
تحدث جوليان بأفكاره إلى جيلك.
“ماذا ؟!”
“قناع. تحضير قناع. سأخفي وجهي – في الواقع ، سيكون من الجيد إخفاء جسدي أيضًا ، لذا جهز عباءة أيضًا “.
(لقد قلت شيئا فظيعا إلى ليون. أحتاج إلى الاعتذار. أتساءل لماذا قلت مثل هذه الأشياء.)
“أرى ، سوف تهرب بإخفاء شخصيتك.”
“لا تقتلهم. امسك الجميع! “
“صحيح!”
ابتهجت أصواتهم.
“مهما يكن صاحب السمو ، كيف نخطط لإعداد قناع وعباءة؟“
وبغض النظر عن ذلك ، ماذا كانوا يخططون لفعله بمغادرة القصر الملكي؟ لا ، لا تخبرني أنهم لم يفكروا في ما يجب عليهم فعله بعد مغادرتهم؟ لا ، لا توجد طريقة. غباءهم لا يمكن أن يكون بهذا الحجم. رغم ذلك ، أشعر أنهم لم يفكروا فيما يجب عليهم فعله بعد مغادرة القلعة “.
جوليان كان منزعجًا من سؤال جيلك.
“ليس هناك داعي. هل تستطيعون حقا يا رفاق تشغيل المنتجات المعيبة؟ كلاكما بحاجة إلى مزيد من التفكير حول …”
“تلك يمكن أن تكون مشكلة.”
كانوا يقفون ضده بحزم بدروعهم التي كانت تخص قراصنة السماء ، والتي تم إصلاحها لكليهما.
“سوف.”
كان صوت الرجل الخشن.
فكر الاثنان للحظة وجيزة.
“كاف! نحن بحاجة للمساعدة الآن! “
“حصلت عليه!”
◇
اعتقد أن جوليان لديه فكرة ، أثنى عليه جيلك.
ومع ذلك──
“كما هو متوقع من سموه!”
كان هناك شخصان على طاولة ، جريج ، الذي كان يأكل الطعام بشراهة ، وبراد ، الذي كان يأكل بأناقة.
كان الاثنان متحمسين للغاية بشأن التسلل من القصر الملكي ، ولم يدركوا أنهم فقدوا بصرهم عن هدفهم الأصلي.
حذرني لوكسون لأنني بدأت بفارغ الصبر.
فكر جوليان.
كان الجزء الداخلي للشريك الكبير فسيحًا ، لذا فقد استغرق الوصول إلى الخارج أيضًا مسافة كبيرة.
(حسنًا ، إذا كنت ذاهبًا للخارج ، فماذا عن رؤية ماري؟ يا لها من فكرة رائعة توصلت إليها.)
اصطدموا مع أروجانز وحدثوا انفجارات.
بدأ يفكر في الخروج ومقابلة ماري.
“مع ذلك ، إنها مسألة حقيقة أن الاثنين كانا يحاولان بالفعل الهروب من القصر الملكي ، لذا ربما ينبغي علي استدعائهما وأعطيهما التوبيخ“.
الآن بعد أن تم إطلاق سراح الاثنين من ضغط أقرانهم ، كان لديهم قدر كبير من الطاقة بشكل غريب.
قفزت على عجل من الغرفة وركضت عبر ممر لتصل إلى سطح السفينة.
بمعنى ما ، كان من الممكن أن يكون الاثنان سعداء الآن.
كان صوت الرجل الخشن.
“دعونا نفعل ذلك ، جيلك!”
على الرغم من أنها لم تكن واقفة على سطح السفينة ، إلا أن أصوات القتال العنيفة ، التي لم تستطع سماعها داخل السفينة ، اخترقت أذنيها.
“نعم سموك!”
كانت المناطيد المشابهة لتلك التي التقطتها قراصنة السماء بالأمس تقترب.
◇
لقد انتقدت (لوكسون) من داخل الدرع.
كانت ميلين تقرأ تقريرًا من أحد المرؤوسين.
اعتقد أن جوليان لديه فكرة ، أثنى عليه جيلك.
“أتساءل ماذا يفعل هؤلاء الأطفال في العالم.”
“آه ، اعتقدت ذلك. ومع ذلك ، كيف نتسلل؟ “
كانت ميلين تشعر بالدوار من قراءة تقرير حول كيفية قيام جوليان وجيلك بتقديم طلب لاستخدام ميزانية القصر الملكي لإعداد الأقنعة والعباءات.
ترجمة
بدا السبب الذي قدموه خاطئًا ، لذلك كان بإمكانها فقط أن تفترض أنهم كانوا يخططون لشيء ما.
في الطريق ، كانت هناك روبوتات عائمة حاولت منع ليفيا من الذهاب.
بدت ميلين وكأنها على وشك البكاء.
كان يحيط بي الدروع العائمة لقراصنة السماء.
“أتساءل عما إذا كان هؤلاء الأطفال أغبياء حقا. اعتقدت أنهم كانوا رائعين قبل أن يتم حرمانهم من الميراث. هل كانوا يفكرون بجدية في التسلل بعيداً عن القصر الملكي بطريقة كهذه؟ إذا كانوا كذلك ، فأنا قلق حقًا. قلق من نواح كثيرة “.
دفع الدرع الروبوتات بقبضتيه ومد يده مرة أخرى نحو ليفيا
أرادت ميلين أن تستجوب الاثنين بشأن محاولتهما الهروب من خلال شراء أقنعة وأغطية من ميزانية القصر الملكي.
“هاه؟“
لا بأس إذا اشتروها ، لكنها تساءلت عما إذا كانوا قد أدركوا أنها ستعرف طلبهم.
عندما قالت ليفيا ذلك بصوت قوي ، توقفت الروبوتات عن الحركة للحظة.
وبغض النظر عن ذلك ، ماذا كانوا يخططون لفعله بمغادرة القصر الملكي؟ لا ، لا تخبرني أنهم لم يفكروا في ما يجب عليهم فعله بعد مغادرتهم؟ لا ، لا توجد طريقة. غباءهم لا يمكن أن يكون بهذا الحجم. رغم ذلك ، أشعر أنهم لم يفكروا فيما يجب عليهم فعله بعد مغادرة القلعة “.
كان الأمر مزعجًا للغاية عندما كان الأعداء يركضون.
فكرت ميلين في أفضل مسار للعمل.
كانت حادة ، وبدت قوية ، وتمكنت بالفعل من التغلب على أروجانز.
بعد كل شيء ، كان جوليان ابنها اللطيف.
“أنا آسف ، دعني أعبر!”
كانت لديها أيضًا مودة لجيلك ، لأنها عرفته عندما كان صغيراً.
بمعنى ما ، كان من الممكن أن يكون الاثنان سعداء الآن.
“لا ، لا يمكن أن يكون الأمر كذلك. هذان هما طفلان صادقون ورائعون. يجب أن يكونوا مرتبكين ، لأنهم لم يفعلوا شيئا مثل التسلل من قبل. في الواقع ، ربما أرادوا مني أن ألاحظ؟ أو ربما هذا شيء يجعلني على حين غرة؟ لست متأكدًا جدًا من إمكانية حدوث ذلك. ومع ذلك ، نظرًا لأن هذين الطفلين ممتازين ، فأنا متأكد من أنه شيء لم أدركه بعد. ماذا ستكون الأم لو لم تكن تؤمن بابنها! هذا بالتأكيد هو الأساس لبعض الخطط الكبرى التي لديهم “.
براد ، مستخدماً درعًا مأخوذًا من قراصنة السماء ، اصطدم بالعدو.
ومع ذلك──
“حصلت عليه!”
“مع ذلك ، إنها مسألة حقيقة أن الاثنين كانا يحاولان بالفعل الهروب من القصر الملكي ، لذا ربما ينبغي علي استدعائهما وأعطيهما التوبيخ“.
كان هذا هو الأسوأ في اقتراب الصباح مع عدم معرفة نوع الاستجابة التي يجب أن أقدمها.
سرعان ما استدعتهم ميلين.
“لا أريد أن أرى وجهك في الصباح. على أي حال ، ما الذي تنوي فعله الآن؟ لا تزال القوات الرئيسية لقراصنة السماء هناك ، أليس كذلك؟ “
◇
في الطريق ، كانت هناك روبوتات عائمة حاولت منع ليفيا من الذهاب.
كان عليه في اليوم التالي.
“هذا أناني مني. وأنا أعلم ذلك. الدرع المكسور ملك لك وأنت وحدك. ومع ذلك ، يرجى إقراضها لنا. نريد القتال كذلك “.
كان هذا هو الأسوأ في اقتراب الصباح مع عدم معرفة نوع الاستجابة التي يجب أن أقدمها.
في عرض أمامي كانت صورة براد وجريج يتحدان قائد قراصنة السماء.
كان هناك شخصان على طاولة ، جريج ، الذي كان يأكل الطعام بشراهة ، وبراد ، الذي كان يأكل بأناقة.
“لا أريد أن أرى وجهك في الصباح. على أي حال ، ما الذي تنوي فعله الآن؟ لا تزال القوات الرئيسية لقراصنة السماء هناك ، أليس كذلك؟ “
“إنه الصباح فقط ، ورائحة الجسم تفوح منها رائحة كريهة“.
ومع ذلك ، استخدم زعيم هؤلاء الأشرار دروعًا ضخمة بحجم أروجانز.
منذ أن كانت ليفيا تحبس نفسها في غرفتها ، كانت لوكسون تقدم لها وجبات الطعام.
علقت رأسي وضحكت.
مسح جريج فمه.
زعيم قراصنة السماء.
“لا أريد أن أرى وجهك في الصباح. على أي حال ، ما الذي تنوي فعله الآن؟ لا تزال القوات الرئيسية لقراصنة السماء هناك ، أليس كذلك؟ “
◇
كان لا يزال هناك قراصنة السماء باقون ، وسئلت الآن ما إذا كان يجب إخضاعهم أو تركهم.
“حصلت عليه!”
بالتفكير من منظور اللعبة ، كان من الجيد ترك الأمر بمفرده حتى منتصف العام الدراسي الثاني.
اشتكى لوكسونمن طلبي.
ومع ذلك ، فإن الأمر سيصبح صعبًا جدًا في تلك المرحلة.
انحنى جريج رأسه.
الى جانب ذلك ، كنت أرغب في تدمير قراصنة السماء في وقت مبكر.
“لقد كنت أفكر في شيء ما ، جيلك.”
تم تصنيف قراصنة السماء الذين ينتمون إلى القرش المجنح على أنهم شنيعون للغاية.
“أريد التقاط هذا الرجل في أقرب وقت ممكن.”
كنت أرغب في التعامل معهم قبل أن ينتشر الضرر.
[أقول إن هذا غير معقول. شيء من هذا القبيل يصعب قوله على أقل تقدير.]
كنت أميل إلى الضرب بينما كان الحديد ساخنًا.
“لماذا يتحرك الشريك؟“
بالإضافة إلى ذلك ، كان تركها جانبًا لوقت لاحق أمرًا مزعجًا. يبدو أنه سيكون من السهل اغتنام هذه الفرصة لحل كل شيء.
“وجدت أيضًا بعض الدروع التي يمكنني استخدامها بالأمس. أريد أن أستعيرها “.
“نحن نحدد الموقع الذي يختبئون فيه. فقط انتظر قليلاً وسنبدأ ، لذا “
كانت المناطيد المشابهة لتلك التي التقطتها قراصنة السماء بالأمس تقترب.
عندئذٍ ، تلقيت تقريرًا من لوكسون.
أرادت ميلين أن تستجوب الاثنين بشأن محاولتهما الهروب من خلال شراء أقنعة وأغطية من ميزانية القصر الملكي.
[سيدي ، يبدو أن قراصنة السماء يشنون هجوما.]
بشكل عام ، كان الدروع ضئيلة. كان لدى قراصنة السماء درع رفيع بالمثل ، واندفعوا نحوي بسرعات عالية.
عندما نهضت ونظرت خارج النافذة ، راقب الاثنان الآخران بتعابير متوترة.
صدت الدروع الرصاص الذي أطلقه قراصنة السماء. كان درعي هو الأقوى بالتأكيد ، حيث كان قادرًا على التغلب على قراصنة السماء بالسرعة والقوة.
“لقد حشدوا بسرعة مدهشة.”
بعد إعادة التشغيل ، طاردوها على عجل ، لكن في النهاية ، لم يتمكنوا من اللحاق بليفيا.
عندما كنت على وشك أن أحييهم ، نهض الاثنان الآخران.
عندما نهضت ونظرت خارج النافذة ، راقب الاثنان الآخران بتعابير متوترة.
تحدث جريج معي.
لقد قللت من شأن خصومي.
“بالتفاولت ، يمكنني العمل مع الدرع المكسور. من فضلك اقرضها لي “.
“إيك!”
كان لدى براد أيضًا تعبير جاد.
“حق. ألم أعرف هذا بالفعل طوال الوقت؟ لا ينبغي أن أتفاجأ بذلك في هذه المرحلة “.
“وجدت أيضًا بعض الدروع التي يمكنني استخدامها بالأمس. أريد أن أستعيرها “.
“إنه الصباح فقط ، ورائحة الجسم تفوح منها رائحة كريهة“.
ماذا كانوا يخططون لفعله بدرع مكسور؟
“بالتفاولت ، يمكنني العمل مع الدرع المكسور. من فضلك اقرضها لي “.
“ليس هناك داعي. هل تستطيعون حقا يا رفاق تشغيل المنتجات المعيبة؟ كلاكما بحاجة إلى مزيد من التفكير حول …”
“لماذا يتحرك الشريك؟“
انحنى جريج رأسه.
كانت مناطيد كبيرة بشكل خاص يبدو أنها تمتد على مدى ثلاثمائة متر.
“أرجوك! أعلم أنني عبء عليك. لكن ، لا يمكنني الجلوس ساكنا والمشاهدة. “
شعرت ليفيا بالارتياح عند رؤية ذلك ، ثم سقطت.
كما أنحنى براد رأسه.
حالما نهض وحاول مواجهة خصمه ، تحطمت هذه المرة جريج ودرعه. باستخدام رمح ، قام بشحن وتدمير دروع قراصنة السماء الآخرين.
“هذا أناني مني. وأنا أعلم ذلك. الدرع المكسور ملك لك وأنت وحدك. ومع ذلك ، يرجى إقراضها لنا. نريد القتال كذلك “.
◇
فكرت في رفضهم ، لكنني أدرت وجهي بعيدًا عندما رأيت الموقف المباشر والنظرة التي كانت لديهم.
على أي حال ، كانت ساحة المعركة تهيمن عليها الاهتزازات الشديدة وأصوات الانفجارات ودخان البارود.
“سأعطيك فرصة واحدة. تفعل كما يحلو لك.”
كان جوليان وجيلك يعقدان اجتماعًا استراتيجيًا.
“أنا مدين لك!”
[مفهوم.]
“سأريكم أنني يمكن أن أكون مفيدا هذه المرة!”
مسح جريج فمه.
ابتهجت أصواتهم.
كانت حادة ، وبدت قوية ، وتمكنت بالفعل من التغلب على أروجانز.
كانوا على وشك الدخول في المعركة ، لكنهم بدوا متفائلين.
لقد كانت صورة رأيتها عدة مرات في اللعبة ، مشهد كان فيه الأولاد المستهدفون يدافعون عن بطلة الرواية.
لم تنتظر لوكسون أوامري.
“أرجوك! أعلم أنني عبء عليك. لكن ، لا يمكنني الجلوس ساكنا والمشاهدة. “
[حسنا ، سأبدأ في توريد الدروع وصيانتها في حالة جيدة.]
[اعتذاري. كانت الروبوتات العاملة معطلة مؤقتا. يبدو أن شيئا ما قد تسبب
قال لي على هذا النحو.
لم أستطع تأنيبها الآن.
يا له من شيء بغيض كان هذا. كنت غاضبًا من مدى قدرتها ، ولكن عدد الشكاوى التي تلقيتها تجاهها.
عندما شاهدت ليفيا المشهد في الخارج ، واجه ليون سفينة العدو واتجه نحوها.
لم أستطع تأنيبها الآن.
لقد انفجرت وضربت قرصانًا قريبًا من السماء في غضب.
“اعتمد علي لإعدادهم.”
بالتفكير من منظور اللعبة ، كان من الجيد ترك الأمر بمفرده حتى منتصف العام الدراسي الثاني.
◇
“حق. أليس هذا كيف يفترض أن يكون؟ أهداف الالتقاط والبطلة يسيران جنبًا إلى جنب! وجود غوغاء مثلي بجانبها أمر غير متوافق! “
أصبح الجو صاخبًا في الخارج.
وبغض النظر عن ذلك ، ماذا كانوا يخططون لفعله بمغادرة القصر الملكي؟ لا ، لا تخبرني أنهم لم يفكروا في ما يجب عليهم فعله بعد مغادرتهم؟ لا ، لا توجد طريقة. غباءهم لا يمكن أن يكون بهذا الحجم. رغم ذلك ، أشعر أنهم لم يفكروا فيما يجب عليهم فعله بعد مغادرة القلعة “.
نهضت ليفيا التي كانت جالسة على الأرض ونظرت خارج النافذة.
علقت رأسي وضحكت.
انتفخت عيناها من البكاء. كانت بشرتها سيئة وقدميها مرتعشتان.
الى جانب ذلك ، كنت أرغب في تدمير قراصنة السماء في وقت مبكر.
“لماذا يتحرك الشريك؟“
كان قراصنة السماء ، الذين كانوا يحملون بنادق ، يصرخون. “الوحش!” ، “من هو هذا الرجل ؟!” ، “لقد صد كل رصاصاتنا – لا شيء!”. بينما كنت أتجاهل محادثاتهم ، تذكرت ما حدث منذ فترة قصيرة.
عاد وعي ليفيا إلى نفسها الشاردة لأنها شعرت بتأرجح السفينة.
سحب قرصان السماء الرمح الذي استقر في الدرع ثم دفعه إلى سطح السفينة. ثم دفعها إلى درع جريج أيضًا.
خارج النافذة ، يمكن رؤية ليون في السماء وهو يقاتل أثناء استخدام أروغانز.
على الرغم من أنها لم تكن واقفة على سطح السفينة ، إلا أن أصوات القتال العنيفة ، التي لم تستطع سماعها داخل السفينة ، اخترقت أذنيها.
“ليون؟“
“سأعطيك فرصة واحدة. تفعل كما يحلو لك.”
كانت المناطيد المشابهة لتلك التي التقطتها قراصنة السماء بالأمس تقترب.
تركني زعيم الأشرار لمرؤوسيه وتجنب القتال معي.
كان هناك خمسة منهم.
“أتساءل ماذا يفعل هؤلاء الأطفال في العالم.”
كانت مناطيد كبيرة بشكل خاص يبدو أنها تمتد على مدى ثلاثمائة متر.
لقد انفجرت وضربت قرصانًا قريبًا من السماء في غضب.
عندما طافوا جنبًا إلى جنب وفتحت مدافعهم النار ، انقضت قذائف المدفعية على شريك.
“كم من الوقت تخطط للحفاظ على هذا الأمر؟ دعونا ننهي هذا مرة واحدة! “
“إيك!”
“مهما يكن صاحب السمو ، كيف نخطط لإعداد قناع وعباءة؟“
على الرغم من أنها جثت وغطت رأسها ، إلا أن الشريك كانت محمية بضوء ساطع ، ولم يتلق أي خدش.
“كما هو متوقع من سموه!”
“ك ، كم هو رائع.”
لم تكن تعرف لماذا قالت مثل هذه الأشياء لليون ، الذي ساعدها حتى الآن.
عندما شاهدت ليفيا المشهد في الخارج ، واجه ليون سفينة العدو واتجه نحوها.
“سأعطيك فرصة واحدة. تفعل كما يحلو لك.”
تم تدمير الصاري على منطاد الخصم.
داخل الدرع الضيق ، صرخت بأمر لـ لوكسون.
شعرت ليفيا بالارتياح عند رؤية ذلك ، ثم سقطت.
“ليس هناك داعي. هل تستطيعون حقا يا رفاق تشغيل المنتجات المعيبة؟ كلاكما بحاجة إلى مزيد من التفكير حول …”
(لقد قلت شيئا فظيعا إلى ليون. أحتاج إلى الاعتذار. أتساءل لماذا قلت مثل هذه الأشياء.)
تركني زعيم الأشرار لمرؤوسيه وتجنب القتال معي.
ندمت على أفعالها.
حالما نهض وحاول مواجهة خصمه ، تحطمت هذه المرة جريج ودرعه. باستخدام رمح ، قام بشحن وتدمير دروع قراصنة السماء الآخرين.
لم تكن تعرف لماذا قالت مثل هذه الأشياء لليون ، الذي ساعدها حتى الآن.
حلّق أروجانز المدرّع الرمادي الثقيل في السماء.
كانت ليفيا مترددة وقلقة ، لكنها بعد ذلك رأت ليون ينفجر بدرع الخصم.
“أنا مدين لك!”
“هاه؟“
“أنا آسف ، دعني أعبر!”
على عكس الدروع الأخرى ، كان درع قرصان السماء بحجم أروجانز.
◇
كانت حادة ، وبدت قوية ، وتمكنت بالفعل من التغلب على أروجانز.
“آه ، اعتقدت ذلك. ومع ذلك ، كيف نتسلل؟ “
عند رؤية ذلك ، ضيق صدر ليفيا.
كان صوت الرجل الخشن.
ربما بسبب التعب وتراخي حكمها ، قررت ليفيا الخروج ، على الرغم من عدم قدرتها على فعل أي شيء بنفسها.
عند رؤية ذلك ، ضيق صدر ليفيا.
قفزت على عجل من الغرفة وركضت عبر ممر لتصل إلى سطح السفينة.
“لقد حشدوا بسرعة مدهشة.”
كان الجزء الداخلي للشريك الكبير فسيحًا ، لذا فقد استغرق الوصول إلى الخارج أيضًا مسافة كبيرة.
تدحرج درع براد على ظهر السفينة.
في الطريق ، كانت هناك روبوتات عائمة حاولت منع ليفيا من الذهاب.
[سيدي ، يبدو أن قراصنة السماء يشنون هجوما.]
“أنا آسف ، دعني أعبر!”
“أنا آسف ، دعني أعبر!”
عندما قالت ليفيا ذلك بصوت قوي ، توقفت الروبوتات عن الحركة للحظة.
بدت ميلين وكأنها على وشك البكاء.
بعد إعادة التشغيل ، طاردوها على عجل ، لكن في النهاية ، لم يتمكنوا من اللحاق بليفيا.
كانت مناطيد كبيرة بشكل خاص يبدو أنها تمتد على مدى ثلاثمائة متر.
على الرغم من أنها لم تكن واقفة على سطح السفينة ، إلا أن أصوات القتال العنيفة ، التي لم تستطع سماعها داخل السفينة ، اخترقت أذنيها.
“لقد حصلت عليه ، جيلك!”
سمعت أصوات انفجارات البارود.
اصطدام اصوات السحر مع بعضها البعض.
اصطدام اصوات السحر مع بعضها البعض.
“كما هو متوقع من سموه!”
على أي حال ، كانت ساحة المعركة تهيمن عليها الاهتزازات الشديدة وأصوات الانفجارات ودخان البارود.
بدا السبب الذي قدموه خاطئًا ، لذلك كان بإمكانها فقط أن تفترض أنهم كانوا يخططون لشيء ما.
ليفيا فتحت باب المنطاد للبحث عن ليون. لم تكن مسألة أن تكون مفيدة أم لا ، أرادت تأكيد سلامة ليون.
لم تكن تعرف لماذا قالت مثل هذه الأشياء لليون ، الذي ساعدها حتى الآن.
“ليون. “ ليون!”
“نعم سموك!”
وعليه سقط درع كبير أمامها إذا سقط.
◇
عندما نظرت إليه ، لم يكن أروجانز الرمادي ، بل كان درعًا شائكًا عليه جماجم وعظمتان متقاطعتان.
لا بأس إذا اشتروها ، لكنها تساءلت عما إذا كانوا قد أدركوا أنها ستعرف طلبهم.
“هاه؟ “
عندما استوعبت كل يد الفؤوس الكبيرة بإحكام ، رفعت رأسي ببطء.
كان الدرع هو الذي فجّر أروجانز ، الذي رأته قبل ذلك بقليل.
FLASH
بينما كان يحمل سلاحًا كبيرًا يشبه السيف في يده اليمنى ، وصل الدرع نحو ليفيا بيده اليسرى.
“نعم سموك!”
اقتربت يدها ، كبيرة بما يكفي لابتلاع رأس ليفيا. تدخلت الاسطوانات الروبوتية بذراع لحماية ليفيا ، التي لم تستطع التحرك بسبب الخوف.
“ليون؟“
يمكن سماع صوت مكتوم من داخل الدرع.
“صحيح!”
“تسك ، أي نوع من القمامة هذا؟“
(حسنًا ، إذا كنت ذاهبًا للخارج ، فماذا عن رؤية ماري؟ يا لها من فكرة رائعة توصلت إليها.)
كان صوت الرجل الخشن.
عندما قالت ليفيا ذلك بصوت قوي ، توقفت الروبوتات عن الحركة للحظة.
دفع الدرع الروبوتات بقبضتيه ومد يده مرة أخرى نحو ليفيا
منذ أن كانت ليفيا تحبس نفسها في غرفتها ، كانت لوكسون تقدم لها وجبات الطعام.
أغمضت ليفيا عينيها وعلقت رأسها.
كان هذا هو الأسوأ في اقتراب الصباح مع عدم معرفة نوع الاستجابة التي يجب أن أقدمها.
(لا──ليون ، ساعدني.)
“مهما يكن صاحب السمو ، كيف نخطط لإعداد قناع وعباءة؟“
“هل تعتقد أنني سأدعك ؟ !”
على الرغم من أن رمح جريج حاول اختراق قرصان السماء ، إلا أنه لم يستطع اختراق الدرع الضخم.
الشخص الذي ساعد ليفيا لم يكن ليون.
حلّق أروجانز المدرّع الرمادي الثقيل في السماء.
براد ، مستخدماً درعًا مأخوذًا من قراصنة السماء ، اصطدم بالعدو.
كنت فوق السماء.
ومع ذلك ، استعد الخصم وتم دفعه للخلف قليلاً على سطح السفينة.
بينما كان يحمل سلاحًا كبيرًا يشبه السيف في يده اليمنى ، وصل الدرع نحو ليفيا بيده اليسرى.
مع درع براد ، بدا وكأن طفلًا يحاول دفع شخص بالغ بعيدًا. كان هناك اختلاف كبير في الحجم.
عندما شاهدت ليفيا المشهد في الخارج ، واجه ليون سفينة العدو واتجه نحوها.
بينما كانت ليفيا متفاجئة جدًا من سلسلة الأحداث التي حدثت قبلها ، نسيت أن تتنفس ، أمسك قرصان السماء براد وطرده بعيدًا.
“زيادة الإنتاج. بمجرد القيام بذلك ، دعنا نستخدم تلك الموجودة في الحاوية الثالثة “.
“لا تكن مغرورا ، شقي!”
كانوا يقفون ضده بحزم بدروعهم التي كانت تخص قراصنة السماء ، والتي تم إصلاحها لكليهما.
تدحرج درع براد على ظهر السفينة.
“كاف! نحن بحاجة للمساعدة الآن! “
حالما نهض وحاول مواجهة خصمه ، تحطمت هذه المرة جريج ودرعه. باستخدام رمح ، قام بشحن وتدمير دروع قراصنة السماء الآخرين.
رجل استخدم درعًا كبيرًا وعلى رأسه مكافأة.
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ‘!”
“إيك!”
على الرغم من أن رمح جريج حاول اختراق قرصان السماء ، إلا أنه لم يستطع اختراق الدرع الضخم.
عندما شاهدت ليفيا المشهد في الخارج ، واجه ليون سفينة العدو واتجه نحوها.
“كم هو صعب.”
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ‘!”
سحب قرصان السماء الرمح الذي استقر في الدرع ثم دفعه إلى سطح السفينة. ثم دفعها إلى درع جريج أيضًا.
“لا ، لا يمكن أن يكون الأمر كذلك. هذان هما طفلان صادقون ورائعون. يجب أن يكونوا مرتبكين ، لأنهم لم يفعلوا شيئا مثل التسلل من قبل. في الواقع ، ربما أرادوا مني أن ألاحظ؟ أو ربما هذا شيء يجعلني على حين غرة؟ لست متأكدًا جدًا من إمكانية حدوث ذلك. ومع ذلك ، نظرًا لأن هذين الطفلين ممتازين ، فأنا متأكد من أنه شيء لم أدركه بعد. ماذا ستكون الأم لو لم تكن تؤمن بابنها! هذا بالتأكيد هو الأساس لبعض الخطط الكبرى التي لديهم “.
وقفت براد لحماية ليفيا ، التي لم تكن قادرة على الابتعاد عن الرعب الذي صورته في المعركة أمامها.
ماذا كانوا يخططون لفعله بدرع مكسور؟
“ماذا تفعل؟ ! انزل! “
على الرغم من أن رمح جريج حاول اختراق قرصان السماء ، إلا أنه لم يستطع اختراق الدرع الضخم.
“م ، ساقاي لا تتحرك.”
لم تنتظر لوكسون أوامري.
تم تجميد ليفيا من الخوف الذي جلبته قتال الدروع ضد بعضها البعض.
[سيدي ، وقت رد فعلك أبطأ مقارنة بالسابق. لقد ساءت مهاراتك في المناورة وقدراتك الأخرى.]
◇
يا له من شيء بغيض كان هذا. كنت غاضبًا من مدى قدرتها ، ولكن عدد الشكاوى التي تلقيتها تجاهها.
كنت فوق السماء.
“نحن نحدد الموقع الذي يختبئون فيه. فقط انتظر قليلاً وسنبدأ ، لذا “
لقد انفجرت وضربت قرصانًا قريبًا من السماء في غضب.
FLASH
“انت في الطريق!”
“كاف! نحن بحاجة للمساعدة الآن! “
أمسكت بدرع قراصنة السماء وألقيته في اتجاه مناطيد السماء.
علقت رأسي وضحكت.
كان يحيط بي الدروع العائمة لقراصنة السماء.
صدت الدروع الرصاص الذي أطلقه قراصنة السماء. كان درعي هو الأقوى بالتأكيد ، حيث كان قادرًا على التغلب على قراصنة السماء بالسرعة والقوة.
كان تنفسي مهتزًا.
عند رؤية ذلك ، ضيق صدر ليفيا.
داخل الدرع الضيق ، صرخت بأمر لـ لوكسون.
كانت ليفيا مترددة وقلقة ، لكنها بعد ذلك رأت ليون ينفجر بدرع الخصم.
“لا تقتلهم. امسك الجميع! “
في الطريق ، كانت هناك روبوتات عائمة حاولت منع ليفيا من الذهاب.
اشتكى لوكسونمن طلبي.
“مهما يكن صاحب السمو ، كيف نخطط لإعداد قناع وعباءة؟“
[أقول إن هذا غير معقول. شيء من هذا القبيل يصعب قوله على أقل تقدير.]
لم أكن بحاجة لإيواء أي أفكار لا طائل من ورائها. كل ما كان علي فعله هو إنهاء الأمر الذي كان أمامي مباشرة.
عندما نشرت طائرات بدون طيار على التوالي من حاوية على ظهر أروجانز ، أحاطوا بي كما لو كانوا لحمايتي.
عندما قالت ليفيا ذلك بصوت قوي ، توقفت الروبوتات عن الحركة للحظة.
كان قراصنة السماء ، الذين كانوا يحملون بنادق ، يصرخون. “الوحش!” ، “من هو هذا الرجل ؟!” ، “لقد صد كل رصاصاتنا – لا شيء!”. بينما كنت أتجاهل محادثاتهم ، تذكرت ما حدث منذ فترة قصيرة.
“أنا مدين لك!”
زعيم قراصنة السماء.
لا بأس إذا اشتروها ، لكنها تساءلت عما إذا كانوا قد أدركوا أنها ستعرف طلبهم.
رجل استخدم درعًا كبيرًا وعلى رأسه مكافأة.
“مهما يكن صاحب السمو ، كيف نخطط لإعداد قناع وعباءة؟“
بشكل عام ، كان الدروع ضئيلة. كان لدى قراصنة السماء درع رفيع بالمثل ، واندفعوا نحوي بسرعات عالية.
قال لي على هذا النحو.
ومع ذلك ، استخدم زعيم هؤلاء الأشرار دروعًا ضخمة بحجم أروجانز.
كان الأمر مزعجًا للغاية عندما كان الأعداء يركضون.
“أريد التقاط هذا الرجل في أقرب وقت ممكن.”
كنت أرغب في التعامل معهم قبل أن ينتشر الضرر.
حذرني لوكسون لأنني بدأت بفارغ الصبر.
بمعنى ما ، كان من الممكن أن يكون الاثنان سعداء الآن.
[سيدي ، وقت رد فعلك أبطأ مقارنة بالسابق. لقد ساءت مهاراتك في المناورة وقدراتك الأخرى.]
الآن بعد أن تم إطلاق سراح الاثنين من ضغط أقرانهم ، كان لديهم قدر كبير من الطاقة بشكل غريب.
سيكون هذا هو الحال. كنت أفتقر في الممارسة.
عندما قالت ليفيا ذلك بصوت قوي ، توقفت الروبوتات عن الحركة للحظة.
“خطأي. كنت مشغولا.”
علقت رأسي وضحكت.
[لا ، هذه مشكلة تتعلق بحالتك العقلية.]
“سأريكم أنني يمكن أن أكون مفيدا هذه المرة!”
حلّق أروجانز المدرّع الرمادي الثقيل في السماء.
عندئذٍ ، تلقيت تقريرًا من لوكسون.
صدت الدروع الرصاص الذي أطلقه قراصنة السماء. كان درعي هو الأقوى بالتأكيد ، حيث كان قادرًا على التغلب على قراصنة السماء بالسرعة والقوة.
[أقول إن هذا غير معقول. شيء من هذا القبيل يصعب قوله على أقل تقدير.]
كنت أستخدم هذا الدرع القوي ، ومع ذلك كنت أعاني.
بدأ يفكر في الخروج ومقابلة ماري.
لقد قللت من شأن خصومي.
أمسكت بدرع قراصنة السماء وألقيته في اتجاه مناطيد السماء.
تركني زعيم الأشرار لمرؤوسيه وتجنب القتال معي.
(لا──ليون ، ساعدني.)
كان قراصنة السماء يحيطون بي ويهاجمون ببنادقهم فقط.
تلك الصورة “ليفيا التي يحميها كلاهما” بدت وكأنها طبيعية ، وتركت انطباعًا قويًا لدي.
كان الأمر مزعجًا للغاية عندما كان الأعداء يركضون.
“كما هو متوقع من سموه!”
اقتربت من الخصم وأمسكت به وسحقت رأس درعه. من شقوق الدرع ، استطعت أن أرى الوجه الخائف لقرصان السماء الطيار.
“دعونا نفعل ذلك ، جيلك!”
“كم من الوقت تخطط للحفاظ على هذا الأمر؟ دعونا ننهي هذا مرة واحدة! “
وبغض النظر عن ذلك ، ماذا كانوا يخططون لفعله بمغادرة القصر الملكي؟ لا ، لا تخبرني أنهم لم يفكروا في ما يجب عليهم فعله بعد مغادرتهم؟ لا ، لا توجد طريقة. غباءهم لا يمكن أن يكون بهذا الحجم. رغم ذلك ، أشعر أنهم لم يفكروا فيما يجب عليهم فعله بعد مغادرة القلعة “.
[سيد ، هبط زعيم قراصنة السماء على سطح الشريك. علاوة على ذلك ، أوليفيا موجودة على هذا السطح.]
كان جوليان وجيلك يعقدان اجتماعًا استراتيجيًا.
“ماذا ؟!”
أشاد جيلك بجوليان لمجرد التفكير.
عندما كنت متفاجئًا ، استدار منطاد قراصنة السماء نحوي وأطلق قذائف مدفعية واحدة تلو الأخرى.
كانت لديها أيضًا مودة لجيلك ، لأنها عرفته عندما كان صغيراً.
اصطدموا مع أروجانز وحدثوا انفجارات.
“فكرة جيدة.”
لقد انتقدت (لوكسون) من داخل الدرع.
“لا أريد أن أرى وجهك في الصباح. على أي حال ، ما الذي تنوي فعله الآن؟ لا تزال القوات الرئيسية لقراصنة السماء هناك ، أليس كذلك؟ “
“لماذا تركتها تخرج ؟ !”
لم أكن بحاجة لإيواء أي أفكار لا طائل من ورائها. كل ما كان علي فعله هو إنهاء الأمر الذي كان أمامي مباشرة.
[اعتذاري. كانت الروبوتات العاملة معطلة مؤقتا. يبدو أن شيئا ما قد تسبب
“مع ذلك ، إنها مسألة حقيقة أن الاثنين كانا يحاولان بالفعل الهروب من القصر الملكي ، لذا ربما ينبغي علي استدعائهما وأعطيهما التوبيخ“.
“كاف! نحن بحاجة للمساعدة الآن! “
“سأريكم أنني يمكن أن أكون مفيدا هذه المرة!”
في عرض أمامي كانت صورة براد وجريج يتحدان قائد قراصنة السماء.
“هذا أناني مني. وأنا أعلم ذلك. الدرع المكسور ملك لك وأنت وحدك. ومع ذلك ، يرجى إقراضها لنا. نريد القتال كذلك “.
كانوا يقفون ضده بحزم بدروعهم التي كانت تخص قراصنة السماء ، والتي تم إصلاحها لكليهما.
“لقد كنت أفكر في شيء ما ، جيلك.”
[يبدو أنها كانت الدعوة الصحيحة لمشاركتهم. في الوقت الحالي ، يقاتلون للدفاع عن أوليفيا.]
كانت لديها أيضًا مودة لجيلك ، لأنها عرفته عندما كان صغيراً.
تلك الصورة “ليفيا التي يحميها كلاهما” بدت وكأنها طبيعية ، وتركت انطباعًا قويًا لدي.
ماذا كانوا يخططون لفعله بدرع مكسور؟
لقد كانت صورة رأيتها عدة مرات في اللعبة ، مشهد كان فيه الأولاد المستهدفون يدافعون عن بطلة الرواية.
“لماذا يتحرك الشريك؟“
علقت رأسي وضحكت.
عندما نظرت إليه ، لم يكن أروجانز الرمادي ، بل كان درعًا شائكًا عليه جماجم وعظمتان متقاطعتان.
“حق. أليس هذا كيف يفترض أن يكون؟ أهداف الالتقاط والبطلة يسيران جنبًا إلى جنب! وجود غوغاء مثلي بجانبها أمر غير متوافق! “
كنت أميل إلى الضرب بينما كان الحديد ساخنًا.
[اتقن؟ ]
اصطدام اصوات السحر مع بعضها البعض.
“حق. ألم أعرف هذا بالفعل طوال الوقت؟ لا ينبغي أن أتفاجأ بذلك في هذه المرحلة “.
تم تصنيف قراصنة السماء الذين ينتمون إلى القرش المجنح على أنهم شنيعون للغاية.
أخذت نفسا عميقا ، أمسكت بإحكام بعصي التحكم أمامي ، وأطفأت العرض أمامي.
كان هذا هو الأسوأ في اقتراب الصباح مع عدم معرفة نوع الاستجابة التي يجب أن أقدمها.
لم أكن بحاجة لإيواء أي أفكار لا طائل من ورائها. كل ما كان علي فعله هو إنهاء الأمر الذي كان أمامي مباشرة.
بعد كل شيء ، كان جوليان ابنها اللطيف.
صحيح ، لدي مكاني الخاص.
“سأعطيك فرصة واحدة. تفعل كما يحلو لك.”
── بعد كل شيء ، ألست مجرد غوغاء؟
بمعنى ما ، كان من الممكن أن يكون الاثنان سعداء الآن.
ألم يكن من الوقاحة أن أفكر في أنني أستطيع الوقوف بجانب بطل الرواية Livia؟
تم تدمير الصاري على منطاد الخصم.
لم يكن هذا دوري.
وعليه سقط درع كبير أمامها إذا سقط.
“زيادة الإنتاج. بمجرد القيام بذلك ، دعنا نستخدم تلك الموجودة في الحاوية الثالثة “.
“إنه الصباح فقط ، ورائحة الجسم تفوح منها رائحة كريهة“.
[مفهوم.]
علقت رأسي وضحكت.
ربما بعد أن شعرت أن هالتي قد تغيرت ، لم يقل لوكسون الكثير. ماذا كان الأمر؟ قل شيئا. لقد شعرت بالوحدة الشديدة لعدم سماعها تتشاجر.
(لقد قلت شيئا فظيعا إلى ليون. أحتاج إلى الاعتذار. أتساءل لماذا قلت مثل هذه الأشياء.)
أمسك أروجانز بفأسين من الحاوية ، واحدة لكل يد.
عندما طافوا جنبًا إلى جنب وفتحت مدافعهم النار ، انقضت قذائف المدفعية على شريك.
عندما استوعبت كل يد الفؤوس الكبيرة بإحكام ، رفعت رأسي ببطء.
“أتساءل عما إذا كان هؤلاء الأطفال أغبياء حقا. اعتقدت أنهم كانوا رائعين قبل أن يتم حرمانهم من الميراث. هل كانوا يفكرون بجدية في التسلل بعيداً عن القصر الملكي بطريقة كهذه؟ إذا كانوا كذلك ، فأنا قلق حقًا. قلق من نواح كثيرة “.
“لنسحقهم.”
تم تدمير الصاري على منطاد الخصم.
اصطدام اصوات السحر مع بعضها البعض.
——
سرعان ما استدعتهم ميلين.
ترجمة
كانت ميلين تشعر بالدوار من قراءة تقرير حول كيفية قيام جوليان وجيلك بتقديم طلب لاستخدام ميزانية القصر الملكي لإعداد الأقنعة والعباءات.
FLASH
سيكون هذا هو الحال. كنت أفتقر في الممارسة.
—-
كان يحيط بي الدروع العائمة لقراصنة السماء.
صحيح ، لدي مكاني الخاص.
“ليس هناك داعي. هل تستطيعون حقا يا رفاق تشغيل المنتجات المعيبة؟ كلاكما بحاجة إلى مزيد من التفكير حول …”
