رأيت تفاحة فاسدة، هل ستظل تأكلها؟
سيد، لقد جاء ثلاثة أساقفة. إنهم يريدونني أن ألغي إلغاء تعداد الفقراء.“ جاء بارتون إلى المعبد وقال لدوديان.
بادئ ذي بدء، أكدت الكنيسة المقدسة والجيش أن خطة إلغاء تعداد الفقراء ستظل دون تغيير. يمكن لجميع الفقراء التقدم بطلب لمغادرة الأحياء الفقيرة والعيش في المنطقة المدنية. لكن سيتعين عليهم اتباع قواعد المنطقة المدنية. سيتعين عليهم دفع الضرائب الأساسية. لم يتمكنوا من النوم في الشوارع. كان عليهم النوم في منازلهم. يمكن لجميع الفقراء الذين دخلوا المنطقة المدنية التقدم بطلب إلى الجيش للحصول على منزل وفرص عمل. لكنهم سيضطرون إلى دفع الإيجار الشهري وضرائب الرواتب للجيش …
كان نويس يخجل في قلبه. لقد أعجب برؤية دين.
أومأ نويس برأسه: “سيدي، لقد تعلمت الكثير.“
وسط جميع أنواع القلق والغضب وعدم الرغبة والعواطف الأخرى، تلقى النبلاء في الحي التجاري الصحف الصباحية اليوم من الكنيسة والمقر العسكري. كانت محتويات العناوين الرئيسية متشابهة تقريبا.
أنهى دين الطعام على الطبق. سكب كوبا صغيرا من النبيذ الأبيض من زجاجة البورسلين البيضاء وشربها. كان هناك أثر للدفء في معدته. تبدد البرودة في جسده ويده اليسرى كثيرا. أصبح مزاجه أفضل قليلا.
كان دين متعبا. نظر إليها مرة أخرى وشعر أن تعبه قد تلاشى كثيرا.
أنهى دين الطعام على الطبق. سكب كوبا صغيرا من النبيذ الأبيض من زجاجة البورسلين البيضاء وشربها. كان هناك أثر للدفء في معدته. تبدد البرودة في جسده ويده اليسرى كثيرا. أصبح مزاجه أفضل قليلا.
كان دين في الغرفة ينظر إلى الشريحة الفائقة. كان يستوعب المعرفة منه. كانت عائشة بجانبه. لم تصدر أي صوت. جلست بهدوء مثل زوجة فاضلة.
انتهى الليل وكان الفجر قادما.
عندما رأى بارتون أنه غاضب، خفض رأسه وقال: “أنا أفهم”.
السبب في أن الناس يثقون في الكنيسة هو بسبب أتباع الظلام. قتل بعض الفرسان في الكنيسة أعدائهم بشجاعة واستخدموا دمائهم وتضحياتهم لكسب ثقة الناس! إذا اعتقد الناس يوما ما أن الكنيسة المقدسة ومؤمنين الظلام لا يختلفان عن بعضهما البعض، وأنهما جميعا مصاصي دماء، فكيف سيتم إدارتهما؟ فقط القوة والردع؟ شخر دين: “فشل ريشيليو لأنه أدار الكنيسة المظلمة والكنيسة المقدسة في نفس الوقت لفترة طويلة. لقد خلط المكانين وجعل الأبيض موحلا والأسود ليس أسود بما فيه الكفاية. لهذا السبب أصبح كلا السيوف غير مكتملين. لهذا السبب فشل!“
أنهى دين الطعام على الطبق. سكب كوبا صغيرا من النبيذ الأبيض من زجاجة البورسلين البيضاء وشربها. كان هناك أثر للدفء في معدته. تبدد البرودة في جسده ويده اليسرى كثيرا. أصبح مزاجه أفضل قليلا.
كان دين متعبا. نظر إليها مرة أخرى وشعر أن تعبه قد تلاشى كثيرا.
هل أخبرك الأساقفة الثلاثة بهذه الكلمات؟ سأل دوديان عرضا.
رأى نويس أن غضب دوديان قد هدأ: “سيدي، لا تغضب. الناس في الكنيسة المقدسة مخادعون. إنهم ينشرون إيمان الإله ويحبون جميع الكائنات الحية. لكنك تعلم أنهم يخدعون المدنيين فقط. لن يتردد أحد في فضح وجوهه القبيحة عندما يتعلق الأمر بوعاء الأرز في أيديهم.“
سأل دوديان وهو يأكل: “ما رأيك؟”
كان نويس يخجل في قلبه. لقد أعجب برؤية دين.
أومأ نويس برأسه: “سيدي، لقد تعلمت الكثير.“
ابتسم بارتون بمرارة وقال: “بالطبع، آمل ألا يتم اضطهاد الفقراء بعد الآن. ولكن لأكون صادقا، لا يستحق الأمر الإساءة إلى الآخرين من أجل هؤلاء الفقراء. حتى لو كان جميع الفقراء ممتنين لنا على هذا، فهذا مجرد امتنان لنا. ومع ذلك، يتحكم النبلاء والعامة في الأراضي والمزارع وغيرها من الموارد الراقية. إذا قاوموا، فهذا خطير بعض الشيء حقا.“
أحمر خجل بارتون قليلا. لقد قالوا بعض الأشياء. أعتقد أنهم على حق. أعتقد ذلك أيضا.“
رأى نويس أن غضب دوديان قد هدأ: “سيدي، لا تغضب. الناس في الكنيسة المقدسة مخادعون. إنهم ينشرون إيمان الإله ويحبون جميع الكائنات الحية. لكنك تعلم أنهم يخدعون المدنيين فقط. لن يتردد أحد في فضح وجوهه القبيحة عندما يتعلق الأمر بوعاء الأرز في أيديهم.“
كان بارتون مندهشا: “أعتقد أن السيد يجب أن يكون له أغراض أخرى. ولكن في رأيي علينا أن نرضيهم في أقرب وقت ممكن. وإلا فإن الجدار الخارجي سيكون في حالة من الفوضى.“
وضع دوديان عيدان تناول الطعام ونظر إليه: “كما ترى، حتى أنت لست على استعداد لمساعدة هؤلاء الناس. من على استعداد لمساعدتهم؟لأنه لم يغير أحد الوضع الراهن، كان مثل هذا الوضع المشوه موجودا دائما. الجملة الموجودة معقولة! هل تعتقد أن الأساقفة الثلاثة على حق إذا عدت إلى الأحياء الفقيرة لمواصلة العيش؟ “
لم يقفز النبلاء ولكن الأساقفة يقفزون. عادة ما يتحدثون عن الإحسان ولكن في الوقت الحرج هم أول من يقف ويعارض الإحسان.“ قال دوديان بصوت بارد: “إذا حاول أي شخص من الكنيسة المقدسة إقناعك مرة أخرى، فتعامل معهم على الفور!“
السبب في أن الناس يثقون في الكنيسة هو بسبب أتباع الظلام. قتل بعض الفرسان في الكنيسة أعدائهم بشجاعة واستخدموا دمائهم وتضحياتهم لكسب ثقة الناس! إذا اعتقد الناس يوما ما أن الكنيسة المقدسة ومؤمنين الظلام لا يختلفان عن بعضهما البعض، وأنهما جميعا مصاصي دماء، فكيف سيتم إدارتهما؟ فقط القوة والردع؟ شخر دين: “فشل ريشيليو لأنه أدار الكنيسة المظلمة والكنيسة المقدسة في نفس الوقت لفترة طويلة. لقد خلط المكانين وجعل الأبيض موحلا والأسود ليس أسود بما فيه الكفاية. لهذا السبب أصبح كلا السيوف غير مكتملين. لهذا السبب فشل!“
بالإضافة إلى سلسلة السياسات الخاصة بالأحياء الفقيرة، كان الرعد الحقيقي هو الأخبار للنبلاء والمدنيين.
كان دين متعبا. نظر إليها مرة أخرى وشعر أن تعبه قد تلاشى كثيرا.
كان دين في الغرفة ينظر إلى الشريحة الفائقة. كان يستوعب المعرفة منه. كانت عائشة بجانبه. لم تصدر أي صوت. جلست بهدوء مثل زوجة فاضلة.
بادئ ذي بدء، أكدت الكنيسة المقدسة والجيش أن خطة إلغاء تعداد الفقراء ستظل دون تغيير. يمكن لجميع الفقراء التقدم بطلب لمغادرة الأحياء الفقيرة والعيش في المنطقة المدنية. لكن سيتعين عليهم اتباع قواعد المنطقة المدنية. سيتعين عليهم دفع الضرائب الأساسية. لم يتمكنوا من النوم في الشوارع. كان عليهم النوم في منازلهم. يمكن لجميع الفقراء الذين دخلوا المنطقة المدنية التقدم بطلب إلى الجيش للحصول على منزل وفرص عمل. لكنهم سيضطرون إلى دفع الإيجار الشهري وضرائب الرواتب للجيش …
لماذا لا يؤمن النبلاء أو الجيش بإله النور؟ ذلك لأنهم كانوا على اتصال بإله النور لفترة طويلة. إنهم يعرفون أنهم يقاتلون من أجل مصالحهم الخاصة. لهذا السبب لا يؤمنون بإله النور. وتابع دين: “إذا كانت الكنيسة المقدسة نقية، فلن يكون هناك الجيش والقاضي في الجدارالخارجي. لسوء الحظ، لم يستخدم ريشيليو هذين السيفين بشكل جيد. كان يعرف فقط كيفية استخدام أتباع الظلام لتعزيز قوة الكنيسة المقدسة. لكنه لم يكن يعلم أن الفساد سيتكاثر ضمن قوة قوية بما فيه الكفاية!“
هل أخبرك الأساقفة الثلاثة بهذه الكلمات؟ سأل دوديان عرضا.
كان بعض رؤساء العائلات النبيلة يعبسون. كان من الصعب عليهم النوم.
السبب في أن الناس يثقون في الكنيسة هو بسبب أتباع الظلام. قتل بعض الفرسان في الكنيسة أعدائهم بشجاعة واستخدموا دمائهم وتضحياتهم لكسب ثقة الناس! إذا اعتقد الناس يوما ما أن الكنيسة المقدسة ومؤمنين الظلام لا يختلفان عن بعضهما البعض، وأنهما جميعا مصاصي دماء، فكيف سيتم إدارتهما؟ فقط القوة والردع؟ شخر دين: “فشل ريشيليو لأنه أدار الكنيسة المظلمة والكنيسة المقدسة في نفس الوقت لفترة طويلة. لقد خلط المكانين وجعل الأبيض موحلا والأسود ليس أسود بما فيه الكفاية. لهذا السبب أصبح كلا السيوف غير مكتملين. لهذا السبب فشل!“
كان نويس في حيرة من أمره.
تابع دوديان: “لماذا أنشأ الدير الكنيسة المقدسة والكنيسة المظلمة؟ الغرض هو القيام بأشياء سيئة والآخر للقيام بأشياء جيدة. سيمسك اللص باللص! إذا أصبحت الكنيسة المقدسة مثل الكنيسة المظلمة، فما الفائدة من وجودها؟ هناك بالفعل ما يكفي من الأشخاص الذين يفعلون أشياء سيئة من أجلنا، ولكن عدد الأشخاص الذين يفعلون أشياء جيدة من أجلنا يتزايد بشكل أقل وأقل. إذا استمر هذا، فما هي المكانة التي ستحظى بها الكنيسة المقدسة؟ هل هناك أي حاجة لوجودها؟ “
رأى نويس أن غضب دوديان قد هدأ: “سيدي، لا تغضب. الناس في الكنيسة المقدسة مخادعون. إنهم ينشرون إيمان الإله ويحبون جميع الكائنات الحية. لكنك تعلم أنهم يخدعون المدنيين فقط. لن يتردد أحد في فضح وجوهه القبيحة عندما يتعلق الأمر بوعاء الأرز في أيديهم.“
استمتعوا اخر فصل الى اللقاء
وسط جميع أنواع القلق والغضب وعدم الرغبة والعواطف الأخرى، تلقى النبلاء في الحي التجاري الصحف الصباحية اليوم من الكنيسة والمقر العسكري. كانت محتويات العناوين الرئيسية متشابهة تقريبا.
رأى نويس أن غضب دوديان قد هدأ: “سيدي، لا تغضب. الناس في الكنيسة المقدسة مخادعون. إنهم ينشرون إيمان الإله ويحبون جميع الكائنات الحية. لكنك تعلم أنهم يخدعون المدنيين فقط. لن يتردد أحد في فضح وجوهه القبيحة عندما يتعلق الأمر بوعاء الأرز في أيديهم.“
