بداية الفوضى
المدنيون والنبلاء الذين قرأوا الصحيفة لم يصدقوا عيونهم. في أذهانهم ، كان نظام التسلسل الهرمي مقدسًا ولا يمكن كسره! ولكن الآن ، أتيحت الفرصة لجميع عامة الناس ليصبحوا نبلاء أقوياء! بالنسبة لهم ، كان هذا شيئًا لم يجرؤوا حتى على الحلم به. ومن بين هؤلاء ، كان التجار الأثرياء هم الأكثر حماسًا. كان معظمهم من عامة الشعب. على الرغم من أنهم كانوا أذكياء ولديهم أعمال تجارية في جميع أنحاء العالم ، إلا أنهم كانوا يمتلكون الكثير من المال ولم يكونوا أدنى من بعض العائلات النبيلة القديمة.
أومأ الرجل العجوز قوي البنية برأسه لكنه لم يقل أي شيء.
ومع ذلك ، وبغض النظر عن مقدار الأموال التي كانت لديهم ، في نظر النبلاء ، كانوا لا يزالون مجرد عاميين ريفيين.
في نفس الوقت ، في مدينة السور الداخلي. كانت غلين ترتدي زي سيدة نبيلة. كان برفقتها اثنان من المرافقين. كانت تحمل جروًا أبيض في يدها. كانت تتجول في الشوارع. كان هناك جنود يرتدون الدروع متمركزين هنا لكن لم يكن هناك الكثير منهم.
“إنها فرصة جيدة للتخلص من قديسة عشيرة التنين. يجب إغرائهم.” همس الرجل العجوز قوي البنية: “هذه فرصة جيدة لمشاهدة أداء عائلات الشياطين الثلاث الكبرى. أوه نعم ، هل عاد جلالته؟”
هذا النوع من الازدراء لم يكن مجرد مسألة وجه.
تلقى النبلاء في الحي التجاري الأخبار الواحدة تلو الأخرى. نظر رئيس عائلة غلو الذي كان مسؤولاً عن الكونسورتيوم الأخضر إلى الصحيفة بيده. صُدم لبضع دقائق قبل أن يتعافى. كانت عيناه حمراء وممتلئة بالدموع. كان متحمسًا جدًا لدرجة أن صوته ارتجف: “أخيرًا ، أتيحت لي الفرصة أخيرًا للعودة إلى الجدار الداخلي …”
غاصت غلين في البئر ، وفكت غطاء الزجاجة بين ذراعيها ، وألقتها في البئر مع الزجاجة.
في بعض المآدب الراقية ، حتى لو حصلوا على بطاقة دعوة ، فسيتم استبعادهم على الحافة. لن يهتم بهم أحد ولن يتمكنوا من توسيع شبكتهم. حتى لو علموا أنهم ليسوا من النبلاء ، فإنهم سيرفضونهم مباشرة. هذا النوع من الازدراء انعكس في جميع الجوانب. كانت هذه ميزة وسلبيات النظام الهرمي. يمكن للأشخاص الذين وقفوا في الأعلى الاستمتاع بأفضل معاملة بينما كان على الأشخاص الذين وقفوا في الأسفل مواجهة أصعب المواقف.
“حقا؟ لماذا لا توجد حركة في الجدار الخارجي؟” عبس الرجل العجوز قوي البنية: “من هو الشخص الذي أرسلته عشيرة التنين إلى الجدار الخارجي للتحقيق؟ لا ينبغي أن يكون هناك العديد من الأسياد في عشيرة التنين الذين يمكنهم التحقيق مع عائشة”.
الآن كانت هناك فرصة كهذه لأولئك الذين يتوقون إلى أن يصبحوا نبلاء. كان هذا الأمر يستحق بغض النظر عن الثمن الذي يتعين عليهم دفعه.
“يا طفل ، عليك أن تتعلم جيدًا. اجلس ، امشي ، قف ، واركض. يجب أن تتمتع بمزاج جيد وأسلوب جيد. اتبع ما علمك إياه المعلم. لا يمكنك التصرف بتهور.” في فناء في الحي المدني ، كانت أم ذات شعر كاكي تعلم طفلها.
نفس العقلية موجودة أيضًا في قلوب النبلاء. مكانة الجدار الداخلي في قلوب النبلاء كانت مثل مكانة النبلاء في قلوب المدنيين. لقد كان بعيد المنال ولا يمكن الوصول إليه. كان من الواضح أنهم يستطيعون رؤيته لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه. يبدو أنه كان دائمًا الأفضل والأكثر رواجًا.
كان الطفل ، البالغ من العمر خمس أو ست سنوات فقط ، يرتدي ملابس نظيفة ودقيقة. تم تمشيط شعره الكاكي بدقة ، وكان يرتدي بدلة صغيرة بربطة عنق حمراء حول رقبته. بدا وكأنه يتمتع بمكانة عالية
انتشر الخبر مثل إعصار في جميع أنحاء الجدار الخارجي. لقد كانت أسرع من أخبار الغزو البربري.
“حقا؟ لماذا لا توجد حركة في الجدار الخارجي؟” عبس الرجل العجوز قوي البنية: “من هو الشخص الذي أرسلته عشيرة التنين إلى الجدار الخارجي للتحقيق؟ لا ينبغي أن يكون هناك العديد من الأسياد في عشيرة التنين الذين يمكنهم التحقيق مع عائشة”.
في بعض المآدب الراقية ، حتى لو حصلوا على بطاقة دعوة ، فسيتم استبعادهم على الحافة. لن يهتم بهم أحد ولن يتمكنوا من توسيع شبكتهم. حتى لو علموا أنهم ليسوا من النبلاء ، فإنهم سيرفضونهم مباشرة. هذا النوع من الازدراء انعكس في جميع الجوانب. كانت هذه ميزة وسلبيات النظام الهرمي. يمكن للأشخاص الذين وقفوا في الأعلى الاستمتاع بأفضل معاملة بينما كان على الأشخاص الذين وقفوا في الأسفل مواجهة أصعب المواقف.
“يا طفل ، عليك أن تتعلم جيدًا. اجلس ، امشي ، قف ، واركض. يجب أن تتمتع بمزاج جيد وأسلوب جيد. اتبع ما علمك إياه المعلم. لا يمكنك التصرف بتهور.” في فناء في الحي المدني ، كانت أم ذات شعر كاكي تعلم طفلها.
“إنها فرصة جيدة للتخلص من قديسة عشيرة التنين. يجب إغرائهم.” همس الرجل العجوز قوي البنية: “هذه فرصة جيدة لمشاهدة أداء عائلات الشياطين الثلاث الكبرى. أوه نعم ، هل عاد جلالته؟”
كان الطفل ، البالغ من العمر خمس أو ست سنوات فقط ، يرتدي ملابس نظيفة ودقيقة. تم تمشيط شعره الكاكي بدقة ، وكان يرتدي بدلة صغيرة بربطة عنق حمراء حول رقبته. بدا وكأنه يتمتع بمكانة عالية
سار الطفل في الفناء وسأل: “أمي ، لماذا علي أن أتدرب على هذا؟ ليلي ذهبت إلى المدرسة. أريد أن أذهب أيضًا.”
“أعرف يا أمي. سوف أتدرب بجد!”
“طفل سخيف ، ما هو الشيء الجيد في الدراسة في أكاديمية كاربنتر؟ في المستقبل ، عندما تتخرج ، ستكون قادرة فقط على أداء عمل عامة الناس. أنت مختلف عنهم. إذا كنت تمارس هذه الآداب النبيلة ، يومًا ما ، ستصبح نبيلًا “. قالت الأم بابتسامة.
أجاب موغلان بأحترام: “رئيس ، وفقًا للأشخاص الذين رشوتهم ، أرسلت القديسة هايلي شخصًا إلى الجدار الخارجي. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي أرسلته إلى الجدار الخارجي لمراقبة الصبي لا يزال على قيد الحياة. أعتقد أن عشيرة التنين ليست كذلك. لست متأكدًا مما إذا كانت المعلومات صحيحة أم خاطئة. لقد أرسلوا شخصًا واحدًا فقط للتحقيق. أعتقد أنه تم إرسال المعلومات مرة أخرى إلى عشيرة التنين. إذا كان الشخص بجانب الصبي هو القديسة عائشة ، فأعتقد أن عشيرة التنين ستقوم بخطوة كبيرة قريبًا! ”
“أخيرا يمكننا العودة إلى الجدار الداخلي!”
“أمي ، هل يمكنني أن أصبح نبيلاً بمجرد ممارسة هذا؟” سأل الطفل في حيرة.
انتشر الخبر مثل إعصار في جميع أنحاء الجدار الخارجي. لقد كانت أسرع من أخبار الغزو البربري.
ابتسمت والدته وقالت ، “جدتك كانت متزوجة من نبيل. في وقت لاحق ، بسبب بعض الأشياء ، انتقلت من المنطقة التجارية. في جيلنا ، هي بالفعل عامة. ولكن في يوم من الأيام ، سنعود . عندما تنتهي من التمرين ، يمكننا العودة “.
جائت غلين إلى مكان لم يكن فيه أحد. استخدمت قوة علامتها السحرية للغوص في الأرض.
“أعرف يا أمي. سوف أتدرب بجد!”
تلقى النبلاء في الحي التجاري الأخبار الواحدة تلو الأخرى. نظر رئيس عائلة غلو الذي كان مسؤولاً عن الكونسورتيوم الأخضر إلى الصحيفة بيده. صُدم لبضع دقائق قبل أن يتعافى. كانت عيناه حمراء وممتلئة بالدموع. كان متحمسًا جدًا لدرجة أن صوته ارتجف: “أخيرًا ، أتيحت لي الفرصة أخيرًا للعودة إلى الجدار الداخلي …”
في بعض المآدب الراقية ، حتى لو حصلوا على بطاقة دعوة ، فسيتم استبعادهم على الحافة. لن يهتم بهم أحد ولن يتمكنوا من توسيع شبكتهم. حتى لو علموا أنهم ليسوا من النبلاء ، فإنهم سيرفضونهم مباشرة. هذا النوع من الازدراء انعكس في جميع الجوانب. كانت هذه ميزة وسلبيات النظام الهرمي. يمكن للأشخاص الذين وقفوا في الأعلى الاستمتاع بأفضل معاملة بينما كان على الأشخاص الذين وقفوا في الأسفل مواجهة أصعب المواقف.
“أخيرا يمكننا العودة إلى الجدار الداخلي!”
ترددت أصوات مماثلة في العديد من القلاع الأرستقراطية. في الصباح الباكر ، امتلأت جميع القلاع الأرستقراطية بالصراخ.
“طفل سخيف ، ما هو الشيء الجيد في الدراسة في أكاديمية كاربنتر؟ في المستقبل ، عندما تتخرج ، ستكون قادرة فقط على أداء عمل عامة الناس. أنت مختلف عنهم. إذا كنت تمارس هذه الآداب النبيلة ، يومًا ما ، ستصبح نبيلًا “. قالت الأم بابتسامة.
في نفس الوقت في المنطقة المركزية للجدار الداخلي. كانت هناك قاعة اجتماعات في الفناء الرئيسي للدير. نظر الرجل العجوز الذي كان جالسًا على رأس الطاولة إلى موغلان: “ماذا حدث؟ هل أرسلت عشيرة التنين الناس إلى الجدار الخارجي؟ لماذا لا توجد أي حركة؟”
“إنها فرصة جيدة للتخلص من قديسة عشيرة التنين. يجب إغرائهم.” همس الرجل العجوز قوي البنية: “هذه فرصة جيدة لمشاهدة أداء عائلات الشياطين الثلاث الكبرى. أوه نعم ، هل عاد جلالته؟”
“طفل سخيف ، ما هو الشيء الجيد في الدراسة في أكاديمية كاربنتر؟ في المستقبل ، عندما تتخرج ، ستكون قادرة فقط على أداء عمل عامة الناس. أنت مختلف عنهم. إذا كنت تمارس هذه الآداب النبيلة ، يومًا ما ، ستصبح نبيلًا “. قالت الأم بابتسامة.
أجاب موغلان بأحترام: “رئيس ، وفقًا للأشخاص الذين رشوتهم ، أرسلت القديسة هايلي شخصًا إلى الجدار الخارجي. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي أرسلته إلى الجدار الخارجي لمراقبة الصبي لا يزال على قيد الحياة. أعتقد أن عشيرة التنين ليست كذلك. لست متأكدًا مما إذا كانت المعلومات صحيحة أم خاطئة. لقد أرسلوا شخصًا واحدًا فقط للتحقيق. أعتقد أنه تم إرسال المعلومات مرة أخرى إلى عشيرة التنين. إذا كان الشخص بجانب الصبي هو القديسة عائشة ، فأعتقد أن عشيرة التنين ستقوم بخطوة كبيرة قريبًا! ”
“حقا؟ لماذا لا توجد حركة في الجدار الخارجي؟” عبس الرجل العجوز قوي البنية: “من هو الشخص الذي أرسلته عشيرة التنين إلى الجدار الخارجي للتحقيق؟ لا ينبغي أن يكون هناك العديد من الأسياد في عشيرة التنين الذين يمكنهم التحقيق مع عائشة”.
هز موغلان رأسه: “هذا المرؤوس لا يعرف. لكن يجب أن يرسلوا سيدًا. أتذكر أن الشخص الذي يحتل المرتبة الثالثة في قائمة الاغتيالات هو من عشيرة التنين. إذا تم إرساله فسيكون قادرًا على التحقيق في الهوية الحقيقية للمرأة بجانب الصبي “.
أومأ الرجل العجوز قوي البنية برأسه: “يبدو أننا بحاجة إلى الانتظار ليوم أو يومين آخرين. دع شعبك ينتبه جيدًا للتغييرات في الجدار الخارجي. ما هو رد الجيش؟”
الرجال العسكريون لديهم نفس الفكرة مثلنا. يعتزمون أيضًا السماح لعشيرة التنين بأخذ زمام المبادرة واختبار الحقيقة. لا يريدون إرسال الآلهة العسكرية العشرة لمحاربة عائشة. يقال أن المرأة أيقظت قوة سلالة الشيطان. قوتها غير عادية. الرواد العاديون لا يستطيعون التعامل معها. حتى لو ذهب العشرة الآلهة العسكرية فسيكون هناك الكثير من الضحايا “.
“طفل سخيف ، ما هو الشيء الجيد في الدراسة في أكاديمية كاربنتر؟ في المستقبل ، عندما تتخرج ، ستكون قادرة فقط على أداء عمل عامة الناس. أنت مختلف عنهم. إذا كنت تمارس هذه الآداب النبيلة ، يومًا ما ، ستصبح نبيلًا “. قالت الأم بابتسامة.
أومأ الرجل العجوز قوي البنية برأسه قليلا. فجأة ، تومض عينيه وهو يسأل ، “هل يعرف عائلة الجناح وعائلة الصخر بهذا الأمر؟”
سار الطفل في الفناء وسأل: “أمي ، لماذا علي أن أتدرب على هذا؟ ليلي ذهبت إلى المدرسة. أريد أن أذهب أيضًا.”
فهم موغلان معنى الرجل العجوز قوي البنية: “لقد كشف هذا المرؤوس المعلومات لهم سرًا. أعتقد أنهم يراقبون أيضًا تصرفات عشيرة التنين. حتى أنهم أرسلوا أشخاصًا إلى الجدار الخارجي للتحقيق.”
“إنها فرصة جيدة للتخلص من قديسة عشيرة التنين. يجب إغرائهم.” همس الرجل العجوز قوي البنية: “هذه فرصة جيدة لمشاهدة أداء عائلات الشياطين الثلاث الكبرى. أوه نعم ، هل عاد جلالته؟”
“ليس بعد.” هز موغلان رأسه.
فهم موغلان معنى الرجل العجوز قوي البنية: “لقد كشف هذا المرؤوس المعلومات لهم سرًا. أعتقد أنهم يراقبون أيضًا تصرفات عشيرة التنين. حتى أنهم أرسلوا أشخاصًا إلى الجدار الخارجي للتحقيق.”
أومأ الرجل العجوز قوي البنية برأسه لكنه لم يقل أي شيء.
في نفس الوقت ، في مدينة السور الداخلي. كانت غلين ترتدي زي سيدة نبيلة. كان برفقتها اثنان من المرافقين. كانت تحمل جروًا أبيض في يدها. كانت تتجول في الشوارع. كان هناك جنود يرتدون الدروع متمركزين هنا لكن لم يكن هناك الكثير منهم.
نظرت غلين إليهم دون قصد. رأت موقف الدفاع. سلمت الجرو إلى أحد المرافقين. كانت راحة يد الخادم خشنة وكانت هناك ندبة على يده. لم يكن مرافقاً عاديًا.
انتشر الخبر مثل إعصار في جميع أنحاء الجدار الخارجي. لقد كانت أسرع من أخبار الغزو البربري.
تلقى النبلاء في الحي التجاري الأخبار الواحدة تلو الأخرى. نظر رئيس عائلة غلو الذي كان مسؤولاً عن الكونسورتيوم الأخضر إلى الصحيفة بيده. صُدم لبضع دقائق قبل أن يتعافى. كانت عيناه حمراء وممتلئة بالدموع. كان متحمسًا جدًا لدرجة أن صوته ارتجف: “أخيرًا ، أتيحت لي الفرصة أخيرًا للعودة إلى الجدار الداخلي …”
جائت غلين إلى مكان لم يكن فيه أحد. استخدمت قوة علامتها السحرية للغوص في الأرض.
نفس العقلية موجودة أيضًا في قلوب النبلاء. مكانة الجدار الداخلي في قلوب النبلاء كانت مثل مكانة النبلاء في قلوب المدنيين. لقد كان بعيد المنال ولا يمكن الوصول إليه. كان من الواضح أنهم يستطيعون رؤيته لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه. يبدو أنه كان دائمًا الأفضل والأكثر رواجًا.
هز موغلان رأسه: “هذا المرؤوس لا يعرف. لكن يجب أن يرسلوا سيدًا. أتذكر أن الشخص الذي يحتل المرتبة الثالثة في قائمة الاغتيالات هو من عشيرة التنين. إذا تم إرساله فسيكون قادرًا على التحقيق في الهوية الحقيقية للمرأة بجانب الصبي “.
بعد فترة وجيزة ، وصلت إلى منطقة تحت الأرض حيث يتمركز الجنود. سرعان ما رأت بئرًا ضخمًا أدى إلى عمق الأرض. وفقًا للعلامات الموجودة على الخريطة ، كان هذا البئر أكبر مصدر للمياه في المدينة ، وكان متصلًا بخزان تحت الأرض.
تلقى النبلاء في الحي التجاري الأخبار الواحدة تلو الأخرى. نظر رئيس عائلة غلو الذي كان مسؤولاً عن الكونسورتيوم الأخضر إلى الصحيفة بيده. صُدم لبضع دقائق قبل أن يتعافى. كانت عيناه حمراء وممتلئة بالدموع. كان متحمسًا جدًا لدرجة أن صوته ارتجف: “أخيرًا ، أتيحت لي الفرصة أخيرًا للعودة إلى الجدار الداخلي …”
غاصت غلين في البئر ، وفكت غطاء الزجاجة بين ذراعيها ، وألقتها في البئر مع الزجاجة.
استمتعوا~~~~~~
“أعرف يا أمي. سوف أتدرب بجد!”
اذا كان احد يعرف موقع مع ترجمة انكليزية افضل ارجو منه ارسال الرابط في التعليقات
“ليس بعد.” هز موغلان رأسه.
