Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 48

الفصل 48
اعدادت القارئ
PDF

الفصل 48

الفصل 48

كلاهما هاجم بعضهما البعض بمهاراتهما في المرة الثانية ، واشتبكت مهارة المبارزة المبهرة في لينوكس مع مهارة أركان العنيفة في المبارزة بينما كان سيف أركان السحري ينفث الانفجارات باستمرار.

 

 

 

 

لم يستطع أركان وقطاع الطرق إلا أن يضحكوا على الكلمات الغريبة التي نطق بها الرجل أمامهم.

 

 

قام الاثنان بتنشيط مهاراتهما في نفس الوقت.

“الكحول؟” فكر أيكون. إذا كان الرجل قد أعطى سببا معقولا للذبح ، لكان قد شعر بالخوف على الأقل وليس الغضب ، لكنه لم يستطع إلا أن يطحن أسنانه عند سماع كلمات الرجل. سأل بغضب ، “لقد نصبت لنا كمينا لمجرد الخمر ؟!”

 

 

لم يستطع الفرسان إخفاء صدمتهم وهم ينظرون إلى الجثث المتناثرة في المنطقة ، وتقيأ المبتدئ إريك عند رؤية الجثث المتناثرة على الأرض.

كان كانغ يون سو صامتا ولم يرد على أكون. بدلا من ذلك ، نهض ببطء وبدأ في البحث في جثث قطاع الطرق. وجد السيوف النادرة والعصي السحرية والإكسسوارات ذات المؤثرات الخاصة فيما بينها. كان من المدهش حقا رؤية مثل هذه العناصر النادرة على قطاع الطرق الجبليين. قام بتخزين العناصر عالية الجودة في حقيبته ذات الأبعاد.

“ريح ، بارك سيفي.”

 

رنه!

حقيقة أن كانغ يون سو لم يكلف نفسه عناء الرد وكان يبحث فقط في الجثث كما لو كان سارق قبر أغضب أيكون. قام بطحن أسنانه وصرخ بغضب ، “يجب أن تكون لديك رغبة في الموت ، أيها الشرير!” اندفع نحو كانغ يون سو ، وأرجح سيفه نحو ظهر الرجل.

سحب زعيم قطاع الطرق السيوف المتقاطعة سيفا مبهرا. كان سيف أركان عنصرا سحريا محاطا بهالة حمراء لها قدرة خاصة. وحذا قطاع الطرق الآخرون حذوه وأعدوا أسلحتهم أيضا.

 

 

أدار كانغ يون سو جسده على الفور – لقد كانت حركة سريعة بشكل مثير للدهشة. سحب سيفه على الفور وقطع رقبة أيكون.

لم يستطع قطاع الطرق حتى إطلاق صرخات بشكل صحيح عندما جرفتهم المياه. حتى أركان ، الذي تمكن من الفرار من أبعد قطاع الطرق ، جرفه سيل المياه

 

“سيف شهوة الدم!”

“كوهيوك!”

 

 

بوكيوك!

فوجئ أيكون بالجرح المفاجئ الذي ظهر على رقبته وحاول على الفور التراجع. ومع ذلك ، لم يظهر كانغ يون سو أي تردد في أفعاله اللاحقة. لم يفاجأ بالكمين المفاجئ من أيكون على الإطلاق. بدلا من ذلك ، تأرجح سيفه عدة مرات وقطع أكون.

 

 

لم يستطع قطاع الطرق حتى إطلاق صرخات بشكل صحيح عندما جرفتهم المياه. حتى أركان ، الذي تمكن من الفرار من أبعد قطاع الطرق ، جرفه سيل المياه

“أك!” أطلق ايكون صرخة بعد تلقيه عدة ضربات حرجة وتوفي على الفور

“موقفك المتغطرس والموثوق لم يتغير قليلا. هل تتذكرني كشخص اتبع كل واحد من أوامرك؟” هدر أركان

 

 

لم ينظر كانغ يون سو حتى إلى الجثة وهو ينظر نحو أركان. قال مرة أخرى بنبرة باردة بلا عاطفة ، “أعطني الكحول”.

 

 

 

“سأعطيها لك إذا كنت تريدها ، لكن عليك أن تاخذها من على جسدي الميت” ، أجاب أركان ، وصوته مليء بالحقد.

بدأ صوت اشتباكهم بالسيوف يشبه قداسا ينذر بموت أحد قتلاهم ، وبدأت معركتهم تتصاعد إلى مستوى آخر وجد معظم المتفرجين صعوبة في متابعته بأعينهم. لم يكن قطاع الطرق معتادين بشكل خاص على مثل هذا المستوى من القتال ، ولم يقفوا هناك إلا مذهولين مما كان يتكشف أمام أعينهم.

 

 

سحب زعيم قطاع الطرق السيوف المتقاطعة سيفا مبهرا. كان سيف أركان عنصرا سحريا محاطا بهالة حمراء لها قدرة خاصة. وحذا قطاع الطرق الآخرون حذوه وأعدوا أسلحتهم أيضا.

 

 

 

نظر إليهم كانغ يون سو بعيون خالية من أي اهتمام. كان بإمكانه بسهولة الاعتناء بقطاع الطرق الآخرين ، لكن أركان كانت قصة مختلفة. لم يكن أركان شخصا يمكنه التعامل معه بسهولة في هذه المرحلة الزمنية.

“موقفك المتغطرس والموثوق لم يتغير قليلا. هل تتذكرني كشخص اتبع كل واحد من أوامرك؟” هدر أركان

 

 

وكان قد التقى أركان عدة مرات في الماضي. لم يكن أركان عالي المستوى فحسب ، بل كانت معداته المتواضعة المظهر عالية الجودة أيضا. ناهيك عن حقيقة أن السيف الذي كان يستخدمه أركان كان سيفا سحريا. أي سيف يحمل سحرا كان عنصرا ثمينا ذا قيمة فلكية.

 

 

“كوهيوك!”

من ناحية أخرى ، بينما بذل كانغ يون سو قصارى جهده لعدم إظهاره ، كان في حالة إرهاق شديد ، وكان الجرح الذي عانى منه سابقا قد تسبب له في ألم شديد. لأكون صريحا ، لم يكن في حالة للمبارزة مع شخص ما.

 

 

 

ربما كان أركان قادرا على قياس الحالة الحالية لكانغ يون سو ، حيث نظر نحو كانغ يون سو قبل أن يقول ، “قد تكون قويا ، لكن لا يبدو أنك بهذا المستوى العالي. أنا متأكد من أنك مرهق بعد مواجهة ثلاثمائة رجل “.

“اركض! اركض إذا كنت تريد أن تعيش!”

 

جعد أركان جبينه عندما رأى الرجل ونادى ، “لينوكس!”

بدأ رئيس قطاع الطرق بالسيوف المتقاطعة في السير نحو كانغ يون سو بعيون مليئة بالغضب. هدر ، “ستدفع ثمنا باهظا لإحداث فوضى في مؤسستي”

 

 

 

بدأ كانغ يون سو في محاولة التفكير في استراتيجية. لم يكن أركان فارسا ، لذلك لم يستطع استخدام تكتيك إرباك خصمه باستخدام المبارزة الإمبراطورية. لم يستطع استخدام جثث قطاع الطرق وتحويلها إلى موتى احياء لأن مهارة “رفع جماعي للموتى” تتطلب 100٪ من الحد الأقصى لمانا ، وقد استهلك طاقم البرق معظم مانا.

“مرافقة القبطان! سنغادر هذا المكان على الفور”

 

 

لم يكن لديه سوى اثنين وخمسين من الدببة السوداء الزومبي في بعده الذي تم استدعاؤه ، وفكر في استدعائهم للقتال ضد أركان. “هل يجب أن أستدعي وايت؟” فكر في نفسه.

 

 

 

بينما كان كانغ يون سو عميقا في التفكير ، ظهر سيف أركان فجأة أمام أنفه. كان أركان على وشك طعن كانغ يون سو في وجهه بضربة عنيفة عندما …

ترنح لينوكس مرة أخرى بينما أصبح وجهه شاحبا. لعق أركان الدم من سيفه وهو يصرخ ويصيح: “الجبان يفوز دائما في النهاية!”

 

 

رنه!

 

 

 

ظهر سيف أمام كانغ يون سو وصد هجوم أركان بسهولة. لقد كانت حركة لا يمكن لمعظم المبارزين أن يحلموا بأدائها ما لم يكونوا خبراء

 

 

 

حدق رجل على ظهور الخيل في أركان. قال: “لقد مر وقت طويل يا أركان”.

 

 

 

جعد أركان جبينه عندما رأى الرجل ونادى ، “لينوكس!”

ألقى أحد قطاع الطرق الواقفين في الحصار خنجرا فجأة نحو لينوكس ، وأرجح لينوكس سيفه لمنعه. لم يفوت أركان الفرصة ، حيث اندفع إلى الأمام وطعن لينوكس في بطنه. تمكن لينوكس من تحريف جسده في الثانية الأخيرة ، مما أنقذه من تلقي ضربة قاتلة.

 

كان كانغ يون سو يقف أمام السد على قمة الجبل الذي أعاق مياه البحيرة. كانت الورقة الرابحة التي أعدها قطاع الطرق ضد الأعداء الذين تسلقوا الجبل. تم تثبيت السد معا بواسطة حبال قوية. تأرجح كانغ يون سو بسيفه الطويل ، وقطع تلك الحبال.

 

انسحب وايت إلى الأمام بسرعة لا تصدق مع كانغ يون سو يركب فوقه. كادوا يصطدمون بأركان ، لكنهم تجنبوه بصعوبة وبدلا من ذلك تسلقوا الجبل. لقد تحركوا بسرعة مخيفة لم يستطع قطاع الطرق ولا الفرسان الرد عليها. بالطبع ، لم تكن هناك طريقة حتى يمكن للحصان اللحاق بالذئب حتى لو حاولوا.

***

 

 

في هذه الأثناء ، بدأ تموج عنيف يتشكل في البحيرة التي أغلقها السد.

 

“إنهم جميعا مجرمون عنيفون. لم تزداد سمعتي السيئة ، “تمتم كانغ يون سو.

نظر كانغ يون سو بالتناوب بين قطاع الطرق ، أركان ، والفارس لينوكس. كان يدرك أن الاثنين كانا على دراية بناء على ذكريات من حياته الماضية ، وهذا اشترى له الوقت للتفكير في استراتيجية.

 

 

 

سحب لينوكس سيفه وهو يحدق في أركان وقال: “سمعت شائعات بأنك هربت من السجن بعد اغتصاب السيدة كيرنيل عندما كنا فرسانا متدربين. لم أتخيل أبدا أننا سنلتقي مرة أخرى في مكان مثل هذا ، أركان “.

 

 

 

“هذا بالنسبة لي لأقول” ، هدر أركان.

سحب لينوكس سيفه وهو يحدق في أركان وقال: “سمعت شائعات بأنك هربت من السجن بعد اغتصاب السيدة كيرنيل عندما كنا فرسانا متدربين. لم أتخيل أبدا أننا سنلتقي مرة أخرى في مكان مثل هذا ، أركان “.

 

 

أغلق عليهم صوت العديد من الحوافر حيث ظهر الفرسان الذين تبعوا لينوكس أيضا. وجد لينوكس وفرسانه طريقهم إلى قاعدة قطاع الطرق بعد سماع الصرخات العديدة القادمة منها.

 

 

 

في هذه الأثناء ، بدأ تموج عنيف يتشكل في البحيرة التي أغلقها السد.

“إنهم جميعا مجرمون عنيفون. لم تزداد سمعتي السيئة ، “تمتم كانغ يون سو.

 

ومع ذلك ، بدا أن الوضع في صالح لينوكس. لم يكن الفارس مجهزا بمعدات فاخرة أو متميزة ، لكنه كان يهيمن من جانب واحد على قطاع الطرق. تراجع أركان إلى الوراء بعد ضربة أخيرة. وضع لينوكس سيفه على رقبة اللص وقال ، “يبدو أنك أصبحت كسولا يا أركان. سيفك وجسدك بطيئان “.

“ماذا على الأرض …؟!”

ركب الفرسان خيولهم بسرعة وركضوا بسرعة. ومع ذلك ، لم يكن لدى قطاع الطرق أي خيول للهروب منها. ركض قطاع الطرق بكل قوتهم ، لكنه لم يكن قريبا بما يكفي للهروب من سيل المياه الذي كان على وشك الانهيار أسفل الجبل.

 

نظر كانغ يون سو بالتناوب بين قطاع الطرق ، أركان ، والفارس لينوكس. كان يدرك أن الاثنين كانا على دراية بناء على ذكريات من حياته الماضية ، وهذا اشترى له الوقت للتفكير في استراتيجية.

“ماذا حدث هنا؟”

ترجل لينوكس ومشى ببطء نحو أركان ، واستل أركان سيفه وفعل الشيء نفسه. أحاط قطاع الطرق والفرسان بالاثنين كما لو كانوا يصنعون ساحة مؤقتة. كان كانغ يون سو هو الوحيد الذي لا يبدو مهتما بمبارزتهم. بدلا من ذلك ، كان يحدق في السد الذي كان يعيق مياه البحيرة.

 

“سأعطيها لك إذا كنت تريدها ، لكن عليك أن تاخذها من على جسدي الميت” ، أجاب أركان ، وصوته مليء بالحقد.

لم يستطع الفرسان إخفاء صدمتهم وهم ينظرون إلى الجثث المتناثرة في المنطقة ، وتقيأ المبتدئ إريك عند رؤية الجثث المتناثرة على الأرض.

ترجل لينوكس ومشى ببطء نحو أركان ، واستل أركان سيفه وفعل الشيء نفسه. أحاط قطاع الطرق والفرسان بالاثنين كما لو كانوا يصنعون ساحة مؤقتة. كان كانغ يون سو هو الوحيد الذي لا يبدو مهتما بمبارزتهم. بدلا من ذلك ، كان يحدق في السد الذي كان يعيق مياه البحيرة.

 

 

نظر لينوكس إلى كانغ يون سو المغطى بالدماء وسأل ، “هل قتلت قطاع الطرق هؤلاء؟”

***

 

 

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

قال لينوكس: “ليس لي أن أقول هذا ، لكنني معجب”.

كان كانغ يون سو يقف أمام السد على قمة الجبل الذي أعاق مياه البحيرة. كانت الورقة الرابحة التي أعدها قطاع الطرق ضد الأعداء الذين تسلقوا الجبل. تم تثبيت السد معا بواسطة حبال قوية. تأرجح كانغ يون سو بسيفه الطويل ، وقطع تلك الحبال.

 

 

“إنهم جميعا مجرمون عنيفون. لم تزداد سمعتي السيئة ، “تمتم كانغ يون سو.

“ماذا على الأرض …؟!”

 

لم ينظر كانغ يون سو حتى إلى الجثة وهو ينظر نحو أركان. قال مرة أخرى بنبرة باردة بلا عاطفة ، “أعطني الكحول”.

تنهد لينوكس ردا على ذلك قبل أن يلتفت إلى أركان وقال: “لدي شيء أطلبه من هذا الرجل. أقترح عليك العودة إلى الوراء”.

 

 

 

“موقفك المتغطرس والموثوق لم يتغير قليلا. هل تتذكرني كشخص اتبع كل واحد من أوامرك؟” هدر أركان

“هذا بالنسبة لي لأقول” ، هدر أركان.

 

 

بدأ الفارس واللصوص ينضحان بقدر هائل من نية القتل تجاه بعضهما البعض.

لم يستطع الفرسان إخفاء صدمتهم وهم ينظرون إلى الجثث المتناثرة في المنطقة ، وتقيأ المبتدئ إريك عند رؤية الجثث المتناثرة على الأرض.

 

 

كان الفارس واللصوص فئتين متعارضتين قطبيين. كانوا يعتبرون عادة العدو المميت لبعضهم البعض. تلقى الفرسان عقوبة على أفعال غير شريفة تتعارض مع قسمهم لأسيادهم ؛ لقد أولوا أهمية للشرف ليس فقط بسبب ضميرهم ، ولكن لأنه أثر بشكل مباشر على قدرتهم القتالية. في هذه الأثناء ، تلقى قطاع الطرق المزيد من الهواة كلما كذبوا وسرقوا وقتلوا. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من عيش حياة مستقرة مثل الفرسان ، وكان عليهم العيش تحت رادار المحققين. كان من الواضح أنه سيكون هناك عداء شديد بين الفئتين بسبب خلافاتهما.

 

 

 

وجه لينوكس سيفه نحو أركان وقال: “لا أريد أن أسفك دما لا معنى له وأضيع وقتي. ما رأيك في تسوية هذا في مبارزة؟”

 

 

“أنا أعلم” ، أجاب كانغ يون سو وهو يتأرجح بسيفه الطويل مرة أخرى. كان مجرد تأرجح لسيفه ، لكن السد بدأ يرتجف أكثر ، وبدأ المزيد من الماء في شق طريقه للخروج من السد.

بدأ قطاع الطرق يضحكون على الاقتراح النبيل والجاهل الذي قدمه الفارس ، ولم يستطع أركان إلا أن يضحك على كلمات لينوكس. إذا كان هناك أي شخص يقترح مبارزة مشرفة مع قطاع طرق ، فسيكون هذا الشخص بالتأكيد لينوكس.

 

 

 

ومع ذلك ، أومأ أركان برأسه موافقا وقال ، “حسنا. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيت فيها مبارزتك على أي حال. لم يستطع أحد الفوز عليك عندما كنا نتدرب في ذلك الوقت”.

 

 

ترنح لينوكس مرة أخرى بينما أصبح وجهه شاحبا. لعق أركان الدم من سيفه وهو يصرخ ويصيح: “الجبان يفوز دائما في النهاية!”

ترجل لينوكس ومشى ببطء نحو أركان ، واستل أركان سيفه وفعل الشيء نفسه. أحاط قطاع الطرق والفرسان بالاثنين كما لو كانوا يصنعون ساحة مؤقتة. كان كانغ يون سو هو الوحيد الذي لا يبدو مهتما بمبارزتهم. بدلا من ذلك ، كان يحدق في السد الذي كان يعيق مياه البحيرة.

بوكيوك!

 

لم يكن لديه سوى اثنين وخمسين من الدببة السوداء الزومبي في بعده الذي تم استدعاؤه ، وفكر في استدعائهم للقتال ضد أركان. “هل يجب أن أستدعي وايت؟” فكر في نفسه.

لم يكن هناك قاض يقرر الفائز ولا حكم للإشارة إلى بداية المبارزة ، لكن لينوكس وأركان نظروا إلى بعضهم البعض قبل أن يهاجموا بعضهم البعض غريزيا في وقت واحد. تطايرت الشرر في كل مكان بينما اشتبكت سيوفهم.

“موقفك المتغطرس والموثوق لم يتغير قليلا. هل تتذكرني كشخص اتبع كل واحد من أوامرك؟” هدر أركان

 

 

رنه!

فتح كانغ يون سو زجاجة النبيذ باهظة الثمن وشرب بينما كان يستمتع بمشهد الدمار تحته.

 

كان كانغ يون سو يقف أمام السد على قمة الجبل الذي أعاق مياه البحيرة. كانت الورقة الرابحة التي أعدها قطاع الطرق ضد الأعداء الذين تسلقوا الجبل. تم تثبيت السد معا بواسطة حبال قوية. تأرجح كانغ يون سو بسيفه الطويل ، وقطع تلك الحبال.

كانت هذه مجرد الضربة الأولى التي تبادلاها ، لكن كلاهما شعر بارتداد شديد من هجماتهما. كلاهما قفز إلى الوراء في اللحظة التي شعروا فيها بالارتداد في أيديهم. كان تبادل واحد كافيا لتظهر لهم كيف نمت على مر السنين.

لم يستطع الفرسان إخفاء صدمتهم وهم ينظرون إلى الجثث المتناثرة في المنطقة ، وتقيأ المبتدئ إريك عند رؤية الجثث المتناثرة على الأرض.

 

رنه!

قام الاثنان بتنشيط مهاراتهما في نفس الوقت.

 

 

ومع ذلك ، أومأ أركان برأسه موافقا وقال ، “حسنا. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيت فيها مبارزتك على أي حال. لم يستطع أحد الفوز عليك عندما كنا نتدرب في ذلك الوقت”.

“ريح ، بارك سيفي.”

“غررو!” ظهر بالذئب مع الفراء الأبيض الثلجي. فوجئ المتفرجون بالظهور المفاجئ للوحش ، لكن كانغ يون سو لم يهتم بهم وهو يتسلق قمة وايت.

 

سحب زعيم قطاع الطرق السيوف المتقاطعة سيفا مبهرا. كان سيف أركان عنصرا سحريا محاطا بهالة حمراء لها قدرة خاصة. وحذا قطاع الطرق الآخرون حذوه وأعدوا أسلحتهم أيضا.

“سيف شهوة الدم!”

وكان قد التقى أركان عدة مرات في الماضي. لم يكن أركان عالي المستوى فحسب ، بل كانت معداته المتواضعة المظهر عالية الجودة أيضا. ناهيك عن حقيقة أن السيف الذي كان يستخدمه أركان كان سيفا سحريا. أي سيف يحمل سحرا كان عنصرا ثمينا ذا قيمة فلكية.

 

 

كلاهما هاجم بعضهما البعض بمهاراتهما في المرة الثانية ، واشتبكت مهارة المبارزة المبهرة في لينوكس مع مهارة أركان العنيفة في المبارزة بينما كان سيف أركان السحري ينفث الانفجارات باستمرار.

“أك!” أطلق ايكون صرخة بعد تلقيه عدة ضربات حرجة وتوفي على الفور

 

 

بدأ صوت اشتباكهم بالسيوف يشبه قداسا ينذر بموت أحد قتلاهم ، وبدأت معركتهم تتصاعد إلى مستوى آخر وجد معظم المتفرجين صعوبة في متابعته بأعينهم. لم يكن قطاع الطرق معتادين بشكل خاص على مثل هذا المستوى من القتال ، ولم يقفوا هناك إلا مذهولين مما كان يتكشف أمام أعينهم.

 

 

“أنت على حق.”

ومع ذلك ، بدا أن الوضع في صالح لينوكس. لم يكن الفارس مجهزا بمعدات فاخرة أو متميزة ، لكنه كان يهيمن من جانب واحد على قطاع الطرق. تراجع أركان إلى الوراء بعد ضربة أخيرة. وضع لينوكس سيفه على رقبة اللص وقال ، “يبدو أنك أصبحت كسولا يا أركان. سيفك وجسدك بطيئان “.

 

 

بدأ السد في الانهيار ، وبدأ تيار من الماء يتدفق منه. ليس فقط قطاع الطرق ، ولكن أيضا الفرسان ، شاهدوا في رعب عند رؤية المياه تتدفق ببطء عبر السد.

“هل تعتقد ذلك حقا؟” رد أركان بابتسامة

 

 

 

ألقى أحد قطاع الطرق الواقفين في الحصار خنجرا فجأة نحو لينوكس ، وأرجح لينوكس سيفه لمنعه. لم يفوت أركان الفرصة ، حيث اندفع إلى الأمام وطعن لينوكس في بطنه. تمكن لينوكس من تحريف جسده في الثانية الأخيرة ، مما أنقذه من تلقي ضربة قاتلة.

ربما كان أركان قادرا على قياس الحالة الحالية لكانغ يون سو ، حيث نظر نحو كانغ يون سو قبل أن يقول ، “قد تكون قويا ، لكن لا يبدو أنك بهذا المستوى العالي. أنا متأكد من أنك مرهق بعد مواجهة ثلاثمائة رجل “.

 

“كوهيوك!”

“الكابتن!” نادى الفرسان.

 

 

رنه!

ترنح لينوكس مرة أخرى بينما أصبح وجهه شاحبا. لعق أركان الدم من سيفه وهو يصرخ ويصيح: “الجبان يفوز دائما في النهاية!”

“أنت على حق.”

 

نظر لينوكس إلى كانغ يون سو المغطى بالدماء وسأل ، “هل قتلت قطاع الطرق هؤلاء؟”

“أنت على حق.”

بدأ قطاع الطرق يضحكون على الاقتراح النبيل والجاهل الذي قدمه الفارس ، ولم يستطع أركان إلا أن يضحك على كلمات لينوكس. إذا كان هناك أي شخص يقترح مبارزة مشرفة مع قطاع طرق ، فسيكون هذا الشخص بالتأكيد لينوكس.

 

“توقف” ، أمر كانغ يون سو ، وتوقف وايت فجأة.

الشخص الذي تحدث لم يكن سوى كانغ يون سو. وقف ببطء ، بعد أن توصل إلى خطة لقتل قطاع الطرق. مد يده اليمنى وقال: “استدعي وايت”.

 

 

 

“غررو!” ظهر بالذئب مع الفراء الأبيض الثلجي. فوجئ المتفرجون بالظهور المفاجئ للوحش ، لكن كانغ يون سو لم يهتم بهم وهو يتسلق قمة وايت.

بدأ رئيس قطاع الطرق بالسيوف المتقاطعة في السير نحو كانغ يون سو بعيون مليئة بالغضب. هدر ، “ستدفع ثمنا باهظا لإحداث فوضى في مؤسستي”

 

وجه لينوكس سيفه نحو أركان وقال: “لا أريد أن أسفك دما لا معنى له وأضيع وقتي. ما رأيك في تسوية هذا في مبارزة؟”

انسحب وايت إلى الأمام بسرعة لا تصدق مع كانغ يون سو يركب فوقه. كادوا يصطدمون بأركان ، لكنهم تجنبوه بصعوبة وبدلا من ذلك تسلقوا الجبل. لقد تحركوا بسرعة مخيفة لم يستطع قطاع الطرق ولا الفرسان الرد عليها. بالطبع ، لم تكن هناك طريقة حتى يمكن للحصان اللحاق بالذئب حتى لو حاولوا.

تحولت المنطقة الواقعة أسفل كانغ يون سو فجأة إلى بحيرة شاسعة. تمكن الانهيار الأرضي من إبادة قطاع الطرق بالكامل ومنع أي مطاردة أخرى من الفرسان.

 

 

“توقف” ، أمر كانغ يون سو ، وتوقف وايت فجأة.

 

 

 

صرخ قاطع طرق فجأة وعيناه مفتوحتان على مصراعيها من الصدمة ، “هذا … هذا هو السد الذي يحافظ على مياه البحيرة!”

 

 

 

كان كانغ يون سو يقف أمام السد على قمة الجبل الذي أعاق مياه البحيرة. كانت الورقة الرابحة التي أعدها قطاع الطرق ضد الأعداء الذين تسلقوا الجبل. تم تثبيت السد معا بواسطة حبال قوية. تأرجح كانغ يون سو بسيفه الطويل ، وقطع تلك الحبال.

 

 

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

بوكيوك!

***

 

 

بدأ السد في الانهيار ، وبدأ تيار من الماء يتدفق منه. ليس فقط قطاع الطرق ، ولكن أيضا الفرسان ، شاهدوا في رعب عند رؤية المياه تتدفق ببطء عبر السد.

 

 

 

صرخ أركان واحمر وجهه من الغضب: “ماذا تفعل؟! سيتم إحداث انهيار أرضي هائل إذا انكسر هذا السد!”

لم يستطع الفرسان إخفاء صدمتهم وهم ينظرون إلى الجثث المتناثرة في المنطقة ، وتقيأ المبتدئ إريك عند رؤية الجثث المتناثرة على الأرض.

 

 

“أنا أعلم” ، أجاب كانغ يون سو وهو يتأرجح بسيفه الطويل مرة أخرى. كان مجرد تأرجح لسيفه ، لكن السد بدأ يرتجف أكثر ، وبدأ المزيد من الماء في شق طريقه للخروج من السد.

 

 

انسحب وايت إلى الأمام بسرعة لا تصدق مع كانغ يون سو يركب فوقه. كادوا يصطدمون بأركان ، لكنهم تجنبوه بصعوبة وبدلا من ذلك تسلقوا الجبل. لقد تحركوا بسرعة مخيفة لم يستطع قطاع الطرق ولا الفرسان الرد عليها. بالطبع ، لم تكن هناك طريقة حتى يمكن للحصان اللحاق بالذئب حتى لو حاولوا.

أدرك الأشخاص أدناه كانغ يون سو أخيرا خطورة الموقف عندما بدأوا في الصراخ والتدافع.

[لقد تسببت في انهيار أرضي هائل في جبال حتار.]

 

“موقفك المتغطرس والموثوق لم يتغير قليلا. هل تتذكرني كشخص اتبع كل واحد من أوامرك؟” هدر أركان

“اللعنة! ماذا حدث لمن يحرسون السد؟!”

 

 

 

“لقد ماتوا جميعا لهذا الرجل!”

“إنهم جميعا مجرمون عنيفون. لم تزداد سمعتي السيئة ، “تمتم كانغ يون سو.

 

 

“اركض! اركض إذا كنت تريد أن تعيش!”

 

 

“أنا أعلم” ، أجاب كانغ يون سو وهو يتأرجح بسيفه الطويل مرة أخرى. كان مجرد تأرجح لسيفه ، لكن السد بدأ يرتجف أكثر ، وبدأ المزيد من الماء في شق طريقه للخروج من السد.

“مرافقة القبطان! سنغادر هذا المكان على الفور”

سحب لينوكس سيفه وهو يحدق في أركان وقال: “سمعت شائعات بأنك هربت من السجن بعد اغتصاب السيدة كيرنيل عندما كنا فرسانا متدربين. لم أتخيل أبدا أننا سنلتقي مرة أخرى في مكان مثل هذا ، أركان “.

 

 

ركب الفرسان خيولهم بسرعة وركضوا بسرعة. ومع ذلك ، لم يكن لدى قطاع الطرق أي خيول للهروب منها. ركض قطاع الطرق بكل قوتهم ، لكنه لم يكن قريبا بما يكفي للهروب من سيل المياه الذي كان على وشك الانهيار أسفل الجبل.

كان الفارس واللصوص فئتين متعارضتين قطبيين. كانوا يعتبرون عادة العدو المميت لبعضهم البعض. تلقى الفرسان عقوبة على أفعال غير شريفة تتعارض مع قسمهم لأسيادهم ؛ لقد أولوا أهمية للشرف ليس فقط بسبب ضميرهم ، ولكن لأنه أثر بشكل مباشر على قدرتهم القتالية. في هذه الأثناء ، تلقى قطاع الطرق المزيد من الهواة كلما كذبوا وسرقوا وقتلوا. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من عيش حياة مستقرة مثل الفرسان ، وكان عليهم العيش تحت رادار المحققين. كان من الواضح أنه سيكون هناك عداء شديد بين الفئتين بسبب خلافاتهما.

 

 

“غررووو!” زأر وايت.

 

 

 

قطع كانغ يون سو الحبل الأخير للحفاظ على السد معا. تحطم السد وخرج سيل من المياه من البحيرة مثل الشلال. جرفت المياه كل شيء في طريقها ، ولم يكن قطاع الطرق استثناء.

 

 

 

“أك! هو… ا… ب…م…”

 

 

 

لم يستطع قطاع الطرق حتى إطلاق صرخات بشكل صحيح عندما جرفتهم المياه. حتى أركان ، الذي تمكن من الفرار من أبعد قطاع الطرق ، جرفه سيل المياه

 

 

 

حدق أركان في كانغ يون سو بينما كان يجتاحه. فجأة ، لاحظ أن النبيذ باهظ الثمن على خصره لم يعد موجودا. ومع ذلك ، فقد دفن بالفعل تحت الماء والطين بحلول الوقت الذي أدرك فيه ذلك.

فوجئ أيكون بالجرح المفاجئ الذي ظهر على رقبته وحاول على الفور التراجع. ومع ذلك ، لم يظهر كانغ يون سو أي تردد في أفعاله اللاحقة. لم يفاجأ بالكمين المفاجئ من أيكون على الإطلاق. بدلا من ذلك ، تأرجح سيفه عدة مرات وقطع أكون.

 

 

تم تصميم السد للسماح للمياه باكتساح المنطقة الواقعة أسفل قاعدة قطاع الطرق فقط ، ولكن منذ أن دمرها كانغ يون سو فجأة ، ابتلع الماء كل شيء في طريقه – بما في ذلك قاعدة قطاع الطرق.

 

 

ترجل لينوكس ومشى ببطء نحو أركان ، واستل أركان سيفه وفعل الشيء نفسه. أحاط قطاع الطرق والفرسان بالاثنين كما لو كانوا يصنعون ساحة مؤقتة. كان كانغ يون سو هو الوحيد الذي لا يبدو مهتما بمبارزتهم. بدلا من ذلك ، كان يحدق في السد الذي كان يعيق مياه البحيرة.

شاهد كانغ يون سو المشهد بهدوء أثناء جلوسه فوق وايت ، وظهرت رسالة على جهاز معصمه.

نظر إليهم كانغ يون سو بعيون خالية من أي اهتمام. كان بإمكانه بسهولة الاعتناء بقطاع الطرق الآخرين ، لكن أركان كانت قصة مختلفة. لم يكن أركان شخصا يمكنه التعامل معه بسهولة في هذه المرحلة الزمنية.

 

سحب زعيم قطاع الطرق السيوف المتقاطعة سيفا مبهرا. كان سيف أركان عنصرا سحريا محاطا بهالة حمراء لها قدرة خاصة. وحذا قطاع الطرق الآخرون حذوه وأعدوا أسلحتهم أيضا.

[لقد تسببت في انهيار أرضي هائل في جبال حتار.]

“أك!” أطلق ايكون صرخة بعد تلقيه عدة ضربات حرجة وتوفي على الفور

 

بدأ قطاع الطرق يضحكون على الاقتراح النبيل والجاهل الذي قدمه الفارس ، ولم يستطع أركان إلا أن يضحك على كلمات لينوكس. إذا كان هناك أي شخص يقترح مبارزة مشرفة مع قطاع طرق ، فسيكون هذا الشخص بالتأكيد لينوكس.

[الضحايا الوحيدون كانوا مجرمين عنيفين ؛ لذلك ، لن تزداد سمعتك السيئة.]

 

 

ركب الفرسان خيولهم بسرعة وركضوا بسرعة. ومع ذلك ، لم يكن لدى قطاع الطرق أي خيول للهروب منها. ركض قطاع الطرق بكل قوتهم ، لكنه لم يكن قريبا بما يكفي للهروب من سيل المياه الذي كان على وشك الانهيار أسفل الجبل.

[حدث اليوم ، حيث جرف انهيار أرضي عددا كبيرا من المجرمين ، سيتم تسجيله في التاريخ.]

 

 

 

تحولت المنطقة الواقعة أسفل كانغ يون سو فجأة إلى بحيرة شاسعة. تمكن الانهيار الأرضي من إبادة قطاع الطرق بالكامل ومنع أي مطاردة أخرى من الفرسان.

 

 

“ماذا على الأرض …؟!”

فتح كانغ يون سو زجاجة النبيذ باهظة الثمن وشرب بينما كان يستمتع بمشهد الدمار تحته.

تم تصميم السد للسماح للمياه باكتساح المنطقة الواقعة أسفل قاعدة قطاع الطرق فقط ، ولكن منذ أن دمرها كانغ يون سو فجأة ، ابتلع الماء كل شيء في طريقه – بما في ذلك قاعدة قطاع الطرق.

 

 

 

تم تصميم السد للسماح للمياه باكتساح المنطقة الواقعة أسفل قاعدة قطاع الطرق فقط ، ولكن منذ أن دمرها كانغ يون سو فجأة ، ابتلع الماء كل شيء في طريقه – بما في ذلك قاعدة قطاع الطرق.

#Stephan

 

 

أدرك الأشخاص أدناه كانغ يون سو أخيرا خطورة الموقف عندما بدأوا في الصراخ والتدافع.

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط