Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 49

الفصل 49

الفصل 49

الفصل 49

 

 

ومع ذلك ، حدث شيء أكثر إثارة للصدمة بعد ذلك.

 

لم يعطها كانغ يون سو أي رد ، لكن شانيث لاحظت أن ملابسه كانت مختلفة. لاحظت أيضا حقيقة أن تحركاته كانت باهتة أكثر من المعتاد. سألت بقلق ، “هل أنت بخير؟ هل أصبت في أي مكان؟”

ضغط كانغ يون سو على الزر الأوسط على جهاز معصمه ، والذي أظهر له إحصائياته الحالية.

التصنيف: نادر

 

كان على وشك إعادة وايت إلى بعد الاستدعاء عندما توقف فجأة. “هذه هي المرة الأخيرة …” كان يعتقد.

كانغ يون سو

“شكرا لك” ، قالت إيريس ، وهي تقبل خد شانيث بشفتيها الوردية. قفزت شانيث في مفاجأة من العرض المفاجئ للمودة. حدقت إيريس في وجهها في ارتباك ، قائلة وهي تميل رأسها ، “رأيت أن الطفلة التي تدعى سالي استقبلتك هكذا”

 

* ستزداد قوة هجوم السيف كلما زاد استهلاكه للدم.

المستوى: 137

حتى أنه أخذ الدرع الذي تضرر بشدة من الانهيار الأرضي. كان قاطع طريق مصنوعا من جلد متين ، وخطط لإصلاحه أو كسره في حداد في النهاية.

 

 

[القوة]: 72

“نعم …” تمتم كانغ يون سو.

 

“لن أموت” ، قالت شانيث بعزم حازم. غمست إصبعها في جرعة الشفاء ، وعيناها لا تزالان ممتلئتين بالدموع ، وتتبعت إصبعها عبر جرح كانغ يون سو. “لن أموت ، لذلك لا تموت أنت أيضا” ، تمتمت

[المثابرة]: 1

 

 

 

[الرؤية]: 1

“هاه؟ لماذا تتحدث كما لو كنت قد اعتنيت بي؟” احتج هنريك.

 

 

[الحساسية]: 1

 

 

[القوة]: 72

[تجديد]: 20

لم يكن يخطط لزيادة أي من الإحصائيات الأخرى ، معتقدا أنه لن يواجه أي مواقف خطيرة لأنه كان عليه فقط تجنبها باستخدام تجربة حياته السابقة. ومع ذلك ، كان الأمر مختلفا في هذه الحياة.

 

بدأ صوت شانيث يزداد ارتفاعا ، كما لو أن كل مشاعرها المكبوتة قد انفجرت أخيرا ، وكان هناك تلميح من الاستياء ممزوجا بغضبها وهي تواصل ، “أنت لست دمية ، أليس كذلك؟ دعونا نضحك معا عندما نضحك ، ودعونا نبكي معا عندما نبكي. دعونا نمر بالأشياء معا إذا أصبحت الأمور صعبة. نحن رفقاء ، أليس كذلك؟ نحن نسافر معا. إذا أصبحت الأمور أكثر من اللازم بالنسبة لك ، فلا تتردد في طلب المساعدة. سأفعل أي شيء طالما أستطيع أن أكون معك. لا يوجد سبب يجعلك تضحي بنفسك وتتحمل كل شيء”

النقاط المتبقية: 47

 

 

 

لقد اكتسب قدرا سخيفا من نقاط الخبرة من قتل 300 قطاع طرق. كان في المستوى 90 قبل أيام قليلة فقط ، لكنه حصل على 47 مستوى في أقل من يوم واحد.

[القوة]: 72

 

“ثم توقف عن الشرب” ، أجابت شانيث. ثم سارت خلف إيريس ، ونظرت إليها إيريس بفضول. ابتسمت لها شانيث بلطف وقالت ، “دعني أربط شعرك”

يمكن للمرء أن يطلق عليه حقا “تسوية الطاقة”. ومع ذلك ، فإن التسوية بسرعة يبعث على السخرية مثل هذه لم تكن ممكنة إلا في مثل هذه المرحلة ذات المستوى المنخفض ، حيث أصبح من الصعب زيادة مستوى المرء بعد وصوله إلى المستوى 200 – ما لم يتمكن المرء من قتل وحش قوي أعطى قدرا أكبر من نقاط الخبرة.

بدأت الدموع تتدفق في عيني شانيث ، لكن كانغ يون سو شاهدها تبكي فقط. ثم رأى انعكاسه في عينيها – نفسه الخالية من المشاعر التي تشبه الدمية. هل لا يزال بإمكانه اعتبار نفسه إنسانا؟

 

“هل ستستمر في العناد؟” وبخته شانيث.

“يجب أن أقوم بتوزيع نقاط الإحصائيات الخاصة بي أولا” ، كان يعتقد. فكر للحظة في الإحصائيات التي يجب أن يزيدها. نظرا لأنه استثمر كل نقاطه في القوة والتجديد ، كانت إحصائياته الأخرى أضعف بكثير.

“دعنا نذهب” ، قال كانغ يون سو من قبل الآخرين وهو يرفع حقيبة ظهره.

 

 

لم يكن يخطط لزيادة أي من الإحصائيات الأخرى ، معتقدا أنه لن يواجه أي مواقف خطيرة لأنه كان عليه فقط تجنبها باستخدام تجربة حياته السابقة. ومع ذلك ، كان الأمر مختلفا في هذه الحياة.

عضت شانيث شفتيها وسألت ، “متى أصبت؟”

 

أخيرا ، فتحت شانيث فمها وسألت ، “لماذا ذهبت وحدك؟”

لقد عقد العزم على اختيار أصعب طريق يتطلب منه المخاطرة بحياته هذه المرة ، وبالتالي خلص إلى أنه حتى لو أظهر مهارات قتالية مذهلة واستدعى الموتى الاحياء قوي بشكل سخيف ، فلا فائدة إذا كان جسده ضعيفا ولا يمكنه تلقي أي ضربات. لذلك ، قام كانغ يون سو بتوزيع النقاط المتبقية بالتساوي إلى القوة والمثابرة والتجديد.

“يجب أن أقوم بتوزيع نقاط الإحصائيات الخاصة بي أولا” ، كان يعتقد. فكر للحظة في الإحصائيات التي يجب أن يزيدها. نظرا لأنه استثمر كل نقاطه في القوة والتجديد ، كانت إحصائياته الأخرى أضعف بكثير.

 

 

“التسوية ليست الشيء الوحيد المهم. يجب أن أحصل على كل الأسرار والأسلحة والكنوز المخبأة في هذه القارة”.

أطلقت شانيث الصعداء قبل إحضار حقيبة ظهرها. أخرجت جرعة علاجية من حقيبتها وقالت: “اعتقدت أننا سنحتاج إليها لاحقا ، لذلك اشتريت بعضها. أرني جرحك”

 

 

“غررررر” هدر وايت وهو يقترب ويلعق خد كانغ يون سو الملطخ بالدماء.

تثاءب!

 

أخيرا ، فتحت شانيث فمها وسألت ، “لماذا ذهبت وحدك؟”

إذا شاهد شخص ما هذا المنظر ، فسيعتقد أن حيوانا أليفا يلعق صاحبه كعلامة على المودة. ومع ذلك ، كان الذئب يلعق الدم من خده علامة على ولاء لا يتزعزع. بدا كانغ يون سو الغارق في الدماء وكأنه محارب شريف في عيون وايت ، وهدر وايت بلغة الذئب ، “راكورونين. أوكان”

 

 

[سيف القاتل]

فهم كانغ يون سو ما يعنيه: “أنا أحترمك أيها الإنسان”. كان من المثير للسخرية في الواقع أن يحترمه بالذئب بعد أن قتل البشر.

* ستزداد قوة هجوم السيف كلما زاد استهلاكه للدم.

 

 

كان على وشك إعادة وايت إلى بعد الاستدعاء عندما توقف فجأة. “هذه هي المرة الأخيرة …” كان يعتقد.

 

 

 

كان عميقا في التفكير للحظة لكنه قرر في النهاية أن يفعل شيئا مختلفا هذه المرة. أخرج قدحا خشبيا من حقيبته قائلا: “خذه”.

 

 

 

“إيكيرونيد؟” هدر وايت في مفاجأة عندما أخذ القدح الخشبي. كان من المحرج بالنسبة لوايت ، الذي اعتاد على الزحف على الأرض على أربع ، أن يتلقى فجأة كوبا ويحمله في مخلبه.

لم يعطها كانغ يون سو أي رد ، لكن شانيث لاحظت أن ملابسه كانت مختلفة. لاحظت أيضا حقيقة أن تحركاته كانت باهتة أكثر من المعتاد. سألت بقلق ، “هل أنت بخير؟ هل أصبت في أي مكان؟”

 

 

سكب كانغ يون سو بسخاء النبيذ باهظ الثمن في كوب وايت وقال ، “اشربه”.

 

 

لم يكن يخطط لزيادة أي من الإحصائيات الأخرى ، معتقدا أنه لن يواجه أي مواقف خطيرة لأنه كان عليه فقط تجنبها باستخدام تجربة حياته السابقة. ومع ذلك ، كان الأمر مختلفا في هذه الحياة.

غمس وايت لسانه الكبير في الكوب الخشبي قبل أن يرفع وجهه ويهدر ، “كاروغرادين؟”

 

 

غمس وايت لسانه الكبير في الكوب الخشبي قبل أن يرفع وجهه ويهدر ، “كاروغرادين؟”

“هذا هو طعم الكحول ، “أجاب كانغ يون سو ، ثم أضاف ، “شكرا على الليلة”.

التصنيف: نادر

 

 

وقف كل فرو وايت فجأة على نهايته.

 

 

كانت شانيث حادا بشكل مدهش. حاول كانغ يون سو عدم الرد ، لكنه توقف فجأة عن المشي لأنه تذكر فجأة ، “حسنا ، هذه هي المرة الأخيرة …” استدار ونظر إلى شانيث قبل أن يجيب ، “لقد تعثرت”.

 

***

***

المرأة التي تلاعبت بالنار سرقت شفاه الرجل أكثر برودة من أي شخص آخر.

 

“يجب أن أقوم بتوزيع نقاط الإحصائيات الخاصة بي أولا” ، كان يعتقد. فكر للحظة في الإحصائيات التي يجب أن يزيدها. نظرا لأنه استثمر كل نقاطه في القوة والتجديد ، كانت إحصائياته الأخرى أضعف بكثير.

 

“هاه؟ لماذا تتحدث كما لو كنت قد اعتنيت بي؟” احتج هنريك.

أعاد كانغ يون سو وايت إلى بعد الاستدعاء ، ثم سار في الممر الجبلي الذي أصبح الآن فوضى رطبة وموحلة بفضل الانهيار الأرضي الذي أحدثه. طفت جثث قطاع الطرق على سطح الماء الذي كان ملونا بتلميح من اللون الأحمر بسبب كمية الدم الهائلة الممزوجة به. أخذ بعض الماء بيده وشرع في غسل الدم من جسده.

 

 

 

ولكن فجأة، لاحظ وجها مألوفا على جثة، كان أركان. كان جسد أركان قد تشوه بشدة بعد أن ضربه الانهيار الأرضي ، وكان جسده البارد الهامد يطفو في اتجاه مجرى النهر. قفز كانغ يون سو في المياه الموحلة واصطاد الجثة. كان درع أركان في حالة سيئة بسبب الانهيار الأرضي ، لكن أغراضه الأخرى كانت لا تزال في حالة جيدة نسبيا.

 

 

تم تدمير الجبل المقابل لجبلهم بسبب انهيار أرضي. كانوا آمنين لأنهم كانوا على مسافة بعيدة جدا من ذلك الجبل ، لكن مجرد التفكير في ذلك أرسل قشعريرة في عمودها الفقري وهي تفكر ، “إذا قررنا البقاء الليلة هناك … كنا سنجرف”.

[سيف القاتل]

وقف كل فرو وايت فجأة على نهايته.

 

بعد ذلك ، بدت إيريس وكأنها فتاة ريفية. بدت طبيعية لدرجة أنها ستتناسب مع حشد من الناس. ومع ذلك ، لا يمكن إخفاء جمالها الفطري من خلال القماش الذي يعيق شعرها ومجموعة الملابس الجديدة التي كانت ترتديها.

التصنيف: نادر

 

 

“هل ستستمر في العناد؟” وبخته شانيث.

قوة الهجوم: 74

 

 

 

سيف مشبع بالسحر الشرير. يقال أن مصاص دماء غمس هذا السيف في دمه. هذا السيف سوف يمتص قوة الحياة من أي كائن حي يخترقه مثل الطفيلي.

أعاد كانغ يون سو وايت إلى بعد الاستدعاء ، ثم سار في الممر الجبلي الذي أصبح الآن فوضى رطبة وموحلة بفضل الانهيار الأرضي الذي أحدثه. طفت جثث قطاع الطرق على سطح الماء الذي كان ملونا بتلميح من اللون الأحمر بسبب كمية الدم الهائلة الممزوجة به. أخذ بعض الماء بيده وشرع في غسل الدم من جسده.

 

لم يكن كانغ يون سو ليجيبها بشكل طبيعي ، لكن من المدهش أنه أجاب ، “لقد قاتلت مع قطاع الطرق الجبليين”.

* سوف يمتص السيف الدم من أي كائن حي تقطعه.

[سيف القاتل]

 

 

* ستزداد قوة هجوم السيف كلما زاد استهلاكه للدم.

[خاتم روبي مسروق]

 

 

[خاتم روبي مسروق]

[المثابرة]: 1

 

 

التصنيف: عادي

 

 

“هاه؟ لماذا تتحدث كما لو كنت قد اعتنيت بي؟” احتج هنريك.

خاتم ينتمي إلى نبيل شاب ، يحتوي على ياقوت كبير مغري مضمن فيه. شعار عائلة أوكانيك محفور على ظهره.

* ستزداد فرص نهب قرية أو شركة تجارية بنجاح.

 

لم يعد بإمكانه أن يكون غير مبال بالحياة. ليس في هذه الحياة الألف …

[حزام زعيم قطاع الطرق]

“إيكيرونيد؟” هدر وايت في مفاجأة عندما أخذ القدح الخشبي. كان من المحرج بالنسبة لوايت ، الذي اعتاد على الزحف على الأرض على أربع ، أن يتلقى فجأة كوبا ويحمله في مخلبه.

 

[سيف القاتل]

التصنيف: عادي

“هذا هو طعم الكحول ، “أجاب كانغ يون سو ، ثم أضاف ، “شكرا على الليلة”.

 

لم يمض وقت طويل منذ أن قابلت إيريس لأول مرة ، لكن كان من الغريب أنه على الرغم من معرفتها بحقيقة أن إيريس كانت دوبلغنجر، لم تشعر شانيث بأي عداء تجاهها ، ولم تجد أنه من غير المريح السفر إلى جانب إيريس. لقد فكرت في الواقع في إيريس على أنها بريئة ، مثل طفل لا يعرف طرق هذا العالم ، وهذا جعلها تشعر بالتعاطف والشعور بالتشابه مع دوبلغنجر.

حزام أركان ، زعيم قطاع الطرق السيوف المتقاطعة. لديها ست فتحات تحمل أنواعا مختلفة من العناصر

 

 

[تجديد]: 20

* ستزداد فرص نهب قرية أو شركة تجارية بنجاح.

 

 

 

قام كانغ يون سو بتجهيز عناصر أركان ، باستثناء سيف الدماء الذبح. كان سيف الذبح سيفا سحريا ممتازا ، لكن سيف رافيان الطويل كان عنصرا ممتازا بنفس القدر أيضا. بغض النظر ، قام بتخزين سيف الدماء الذبح في حقيبته للاستخدام في المستقبل.

 

 

[خاتم روبي مسروق]

حتى أنه أخذ الدرع الذي تضرر بشدة من الانهيار الأرضي. كان قاطع طريق مصنوعا من جلد متين ، وخطط لإصلاحه أو كسره في حداد في النهاية.

* ستزداد قوة هجوم السيف كلما زاد استهلاكه للدم.

 

 

كانت هناك عناصر أخرى تخص قطاع الطرق القتلى الآخرين ، لكنه قرر تجهيز العناصر الجيدة فقط وتخزين الباقي في الحقيبة. واصل نزوله إلى أسفل الجبل.

“لن أموت” ، قالت شانيث بعزم حازم. غمست إصبعها في جرعة الشفاء ، وعيناها لا تزالان ممتلئتين بالدموع ، وتتبعت إصبعها عبر جرح كانغ يون سو. “لن أموت ، لذلك لا تموت أنت أيضا” ، تمتمت

 

 

 

التصنيف: عادي

***

“أنت تكذب ، أليس كذلك؟” أجابت شانيث.

 

لم يستطع كانغ يون سو تقديم إجابة. عندما رأت شينيث صمته ، رفعت صوتها وصرخت ، “لماذا لا تعطيني تفسيرا ؟!” وتابعت والغضب يملأ صوتها: “يمكنني المساعدة أيضا! لا يوجد سبب لتحمل كل العبء بمفردك. ألسنا نسافر معا؟ حتى أنني ورثت جزء السلطة ، أليس كذلك؟ لا أمانع في أن يكون الأمر خطيرا طالما يمكنني أن أكون معك!”

 

 

تراجعت الغيوم الداكنة التي غطت السماء ، وأشرق ضوء الشمس على سلاسل الجبال.

حتى أنه أخذ الدرع الذي تضرر بشدة من الانهيار الأرضي. كان قاطع طريق مصنوعا من جلد متين ، وخطط لإصلاحه أو كسره في حداد في النهاية.

 

بعد أن استيقظ بعد فترة طويلة ، لاحظ هنريك وهو ينظر إلى الجبل الذي دمره الانهيار الأرضي ، “أعتقد أن كل أنواع الأشياء حدثت بين عشية وضحاها. حسنا ، على الأقل لن يتمكن هؤلاء الفرسان من مطاردتنا بعد الآن “. ثم نظر إلى شانيث ، الذي كانت وجهها أحمر الكرز ، وسأل وهو يرفع حاجبه ، “هل حدث شيء ما؟ لماذا وجهك أحمر جدا؟”

تثاءب!

[القوة]: 72

 

قوة الهجوم: 74

امتدت شانيث بعد الاستيقاظ. لم تكن قادرة على النوم بشكل صحيح بسبب الانهيار الأرضي الصاخب الذي حدث في الليلة السابقة. على عكسها ، كانت إيريس نائمة بعمق أثناء معانقة سالي. أظهر تعبير سالي استياءها من احتضانها من قبل إيريس ، لكن إيريس كانت تبتسم وهي نائمة بعمق ، كما لو كانت طفلة تمسك بدبدوب.

كانت شانيث حادا بشكل مدهش. حاول كانغ يون سو عدم الرد ، لكنه توقف فجأة عن المشي لأنه تذكر فجأة ، “حسنا ، هذه هي المرة الأخيرة …” استدار ونظر إلى شانيث قبل أن يجيب ، “لقد تعثرت”.

 

فهم كانغ يون سو ما يعنيه: “أنا أحترمك أيها الإنسان”. كان من المثير للسخرية في الواقع أن يحترمه بالذئب بعد أن قتل البشر.

يبدو أن شانيث قد أساءت فهم الموقف تماما. ضحكت وقالت: “يبدو أن هذين الاثنين قد اقتربا جدا من بعضهما البعض.”

* ستزداد فرص نهب قرية أو شركة تجارية بنجاح.

 

 

لم يمض وقت طويل منذ أن قابلت إيريس لأول مرة ، لكن كان من الغريب أنه على الرغم من معرفتها بحقيقة أن إيريس كانت دوبلغنجر، لم تشعر شانيث بأي عداء تجاهها ، ولم تجد أنه من غير المريح السفر إلى جانب إيريس. لقد فكرت في الواقع في إيريس على أنها بريئة ، مثل طفل لا يعرف طرق هذا العالم ، وهذا جعلها تشعر بالتعاطف والشعور بالتشابه مع دوبلغنجر.

 

 

“لن أموت” ، قالت شانيث بعزم حازم. غمست إصبعها في جرعة الشفاء ، وعيناها لا تزالان ممتلئتين بالدموع ، وتتبعت إصبعها عبر جرح كانغ يون سو. “لن أموت ، لذلك لا تموت أنت أيضا” ، تمتمت

“لكن لا يزال … لا يعجبني عندما أرى إيريس مع هذا الرجل …” صدمت شانيث بأفكارها الخاصة ، وركضت من المقصورة المتهالكة لتصفية ذهنها. ومع ذلك ، فإن ما استقبلها في الخارج كان رجلا في منتصف العمر ، بدا كما لو كان يتدحرج في الوحل طوال الليل وكان نائما بعمق على الأرض الموحلة.

 

 

 

ز خر!

 

 

[المثابرة]: 1

قفزت برفق فوق هنريك وذهبت لإلقاء نظرة على المناظر الطبيعية المحيطة. تغيرت المناطق بشكل كبير بين عشية وضحاها ، والشيء الوحيد أمامها هو الدمار المطلق. “لو كنا أقرب قليلا ، لكنا قد جرفنا أيضا …” فكرت.

 

 

“شكرا لك” ، قالت إيريس ، وهي تقبل خد شانيث بشفتيها الوردية. قفزت شانيث في مفاجأة من العرض المفاجئ للمودة. حدقت إيريس في وجهها في ارتباك ، قائلة وهي تميل رأسها ، “رأيت أن الطفلة التي تدعى سالي استقبلتك هكذا”

تم تدمير الجبل المقابل لجبلهم بسبب انهيار أرضي. كانوا آمنين لأنهم كانوا على مسافة بعيدة جدا من ذلك الجبل ، لكن مجرد التفكير في ذلك أرسل قشعريرة في عمودها الفقري وهي تفكر ، “إذا قررنا البقاء الليلة هناك … كنا سنجرف”.

المستوى: 137

 

 

ومع ذلك ، حدث شيء أكثر إثارة للصدمة بعد ذلك.

[الرؤية]: 1

 

 

“ولكن لماذا تنزل من هناك …؟” تمتمت شانيث وعيناها واسعتان بدهشة عندما رأت كانغ يون سو يمشي ببطء نحو المقصورة المتهالكة ، ويمشي عبر الدمار الناجم عن الانهيار الأرضي.

“ولكن لماذا تنزل من هناك …؟” تمتمت شانيث وعيناها واسعتان بدهشة عندما رأت كانغ يون سو يمشي ببطء نحو المقصورة المتهالكة ، ويمشي عبر الدمار الناجم عن الانهيار الأرضي.

 

“لكن لا يزال … لا يعجبني عندما أرى إيريس مع هذا الرجل …” صدمت شانيث بأفكارها الخاصة ، وركضت من المقصورة المتهالكة لتصفية ذهنها. ومع ذلك ، فإن ما استقبلها في الخارج كان رجلا في منتصف العمر ، بدا كما لو كان يتدحرج في الوحل طوال الليل وكان نائما بعمق على الأرض الموحلة.

لم يعطها كانغ يون سو أي رد ، لكن شانيث لاحظت أن ملابسه كانت مختلفة. لاحظت أيضا حقيقة أن تحركاته كانت باهتة أكثر من المعتاد. سألت بقلق ، “هل أنت بخير؟ هل أصبت في أي مكان؟”

غمس وايت لسانه الكبير في الكوب الخشبي قبل أن يرفع وجهه ويهدر ، “كاروغرادين؟”

 

 

كانت شانيث حادا بشكل مدهش. حاول كانغ يون سو عدم الرد ، لكنه توقف فجأة عن المشي لأنه تذكر فجأة ، “حسنا ، هذه هي المرة الأخيرة …” استدار ونظر إلى شانيث قبل أن يجيب ، “لقد تعثرت”.

… لأن هذا سيكون الأخير.

 

بدأ صوت شانيث يزداد ارتفاعا ، كما لو أن كل مشاعرها المكبوتة قد انفجرت أخيرا ، وكان هناك تلميح من الاستياء ممزوجا بغضبها وهي تواصل ، “أنت لست دمية ، أليس كذلك؟ دعونا نضحك معا عندما نضحك ، ودعونا نبكي معا عندما نبكي. دعونا نمر بالأشياء معا إذا أصبحت الأمور صعبة. نحن رفقاء ، أليس كذلك؟ نحن نسافر معا. إذا أصبحت الأمور أكثر من اللازم بالنسبة لك ، فلا تتردد في طلب المساعدة. سأفعل أي شيء طالما أستطيع أن أكون معك. لا يوجد سبب يجعلك تضحي بنفسك وتتحمل كل شيء”

“أنت تكذب ، أليس كذلك؟” أجابت شانيث.

“يمكنني القيام بذلك بمفردي ، “أجاب كانغ يون سو.

 

 

“نعم …” تمتم كانغ يون سو.

ولكن فجأة، لاحظ وجها مألوفا على جثة، كان أركان. كان جسد أركان قد تشوه بشدة بعد أن ضربه الانهيار الأرضي ، وكان جسده البارد الهامد يطفو في اتجاه مجرى النهر. قفز كانغ يون سو في المياه الموحلة واصطاد الجثة. كان درع أركان في حالة سيئة بسبب الانهيار الأرضي ، لكن أغراضه الأخرى كانت لا تزال في حالة جيدة نسبيا.

 

 

أطلقت شانيث الصعداء قبل إحضار حقيبة ظهرها. أخرجت جرعة علاجية من حقيبتها وقالت: “اعتقدت أننا سنحتاج إليها لاحقا ، لذلك اشتريت بعضها. أرني جرحك”

“كنت خائفا من أن تموت” ، كرر. لقد استاء من حقيقة أن هذه ستكون المرة الأخيرة. إذا فشل مرة أخرى هذه المرة ، فلن يتمكن بعد الآن من رؤية رفاقه ، وقبل كل شيء ، لن يتمكن من رؤية شانيث مرة أخرى.

 

 

“يمكنني القيام بذلك بمفردي ، “أجاب كانغ يون سو.

لقد عقد العزم على اختيار أصعب طريق يتطلب منه المخاطرة بحياته هذه المرة ، وبالتالي خلص إلى أنه حتى لو أظهر مهارات قتالية مذهلة واستدعى الموتى الاحياء قوي بشكل سخيف ، فلا فائدة إذا كان جسده ضعيفا ولا يمكنه تلقي أي ضربات. لذلك ، قام كانغ يون سو بتوزيع النقاط المتبقية بالتساوي إلى القوة والمثابرة والتجديد.

 

[حزام زعيم قطاع الطرق]

“هل ستستمر في العناد؟” وبخته شانيث.

 

 

تم تدمير الجبل المقابل لجبلهم بسبب انهيار أرضي. كانوا آمنين لأنهم كانوا على مسافة بعيدة جدا من ذلك الجبل ، لكن مجرد التفكير في ذلك أرسل قشعريرة في عمودها الفقري وهي تفكر ، “إذا قررنا البقاء الليلة هناك … كنا سنجرف”.

خضع لها كانغ يون سو في النهاية وخلع قميصه. كانت الصدمة المخترقة* على بطنه لا تزال موجودة. كان النزيف قد توقف بالفعل ، لكنه كان لا يزال جرحا خطيرا يقطع العضلات.

بعد أن استيقظ بعد فترة طويلة ، لاحظ هنريك وهو ينظر إلى الجبل الذي دمره الانهيار الأرضي ، “أعتقد أن كل أنواع الأشياء حدثت بين عشية وضحاها. حسنا ، على الأقل لن يتمكن هؤلاء الفرسان من مطاردتنا بعد الآن “. ثم نظر إلى شانيث ، الذي كانت وجهها أحمر الكرز ، وسأل وهو يرفع حاجبه ، “هل حدث شيء ما؟ لماذا وجهك أحمر جدا؟”

 

 

(من الناحية الطبية ، يمكن أن تشير “الصدمة” إلى إصابة أو جرح.)

 

 

قفزت برفق فوق هنريك وذهبت لإلقاء نظرة على المناظر الطبيعية المحيطة. تغيرت المناطق بشكل كبير بين عشية وضحاها ، والشيء الوحيد أمامها هو الدمار المطلق. “لو كنا أقرب قليلا ، لكنا قد جرفنا أيضا …” فكرت.

 

 

عضت شانيث شفتيها وسألت ، “متى أصبت؟”

ومع ذلك ، حدث شيء أكثر إثارة للصدمة بعد ذلك.

 

ثم رأى كانغ يون سو انعكاسه في عيني شانيث. هل سيتمكن أخيرا من العثور على الحياة التي كان يتوق إليها؟

لم يكن كانغ يون سو ليجيبها بشكل طبيعي ، لكن من المدهش أنه أجاب ، “لقد قاتلت مع قطاع الطرق الجبليين”.

أطلقت شانيث الصعداء قبل إحضار حقيبة ظهرها. أخرجت جرعة علاجية من حقيبتها وقالت: “اعتقدت أننا سنحتاج إليها لاحقا ، لذلك اشتريت بعضها. أرني جرحك”

 

 

“وحدك؟” سألت شانيث.

[سيف القاتل]

 

 

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو. أصبح تعبير شانيث باردا على الفور ، وظلت صامتة لفترة من الوقت. حتى كانغ يون سو ظل صامتا بينما ملأ صمت محرج الهواء ، ولم يتبق سوى صوت المياه المتدفقة.

 

 

 

أخيرا ، فتحت شانيث فمها وسألت ، “لماذا ذهبت وحدك؟”

 

 

كان لإيريس وجه جميل ، لكن شعرها الأشقر الطويل هو الذي سيجذب المزيد من الاهتمام. كانت شبيه الأميرة ، بعد كل شيء ، ولن يأتي شيء جيد من الوقوف وسط حشد من الناس.

لم يستطع كانغ يون سو تقديم إجابة. عندما رأت شينيث صمته ، رفعت صوتها وصرخت ، “لماذا لا تعطيني تفسيرا ؟!” وتابعت والغضب يملأ صوتها: “يمكنني المساعدة أيضا! لا يوجد سبب لتحمل كل العبء بمفردك. ألسنا نسافر معا؟ حتى أنني ورثت جزء السلطة ، أليس كذلك؟ لا أمانع في أن يكون الأمر خطيرا طالما يمكنني أن أكون معك!”

 

 

أمسكت شانيث بيدي إيريس وأخبرتها بحزم: “لا تقبلي خد شخص ما إلا إذا كنت قريبة جدا من هذا الشخص وحميمة معه. آه ، لا تفعل هذا بشكل خاص للسيد كانغ يون سو ، هل تفهم؟”

بدأ صوت شانيث يزداد ارتفاعا ، كما لو أن كل مشاعرها المكبوتة قد انفجرت أخيرا ، وكان هناك تلميح من الاستياء ممزوجا بغضبها وهي تواصل ، “أنت لست دمية ، أليس كذلك؟ دعونا نضحك معا عندما نضحك ، ودعونا نبكي معا عندما نبكي. دعونا نمر بالأشياء معا إذا أصبحت الأمور صعبة. نحن رفقاء ، أليس كذلك؟ نحن نسافر معا. إذا أصبحت الأمور أكثر من اللازم بالنسبة لك ، فلا تتردد في طلب المساعدة. سأفعل أي شيء طالما أستطيع أن أكون معك. لا يوجد سبب يجعلك تضحي بنفسك وتتحمل كل شيء”

لم يستطع هنريك إخفاء عدم تصديقه تجاه المنظر أمامه وصرخ ، “ماذا … هل هي طفلة تحاكي والديها؟ أعتقد أنني يجب أن أهتم بكلماتي وأفعالي من الآن فصاعدا …”

 

ومع ذلك ، حدث شيء أكثر إثارة للصدمة بعد ذلك.

بدأت الدموع تتدفق في عيني شانيث ، لكن كانغ يون سو شاهدها تبكي فقط. ثم رأى انعكاسه في عينيها – نفسه الخالية من المشاعر التي تشبه الدمية. هل لا يزال بإمكانه اعتبار نفسه إنسانا؟

 

 

بدأ الجرح الخطير في الإغلاق ببطء ، وخف الألم ببطء. حدق كانغ يون سو في شانيث ، ولكن قبل أن يعرف ذلك ، ارتفعت درجة حرارة شفتيه الباردة فجأة.

قال كانغ يون ببطء ، بتردد ، “كنت خائفا”. لم يكن على علم بالكلمات التي قالها للتو. لقد مر وقت طويل جدا منذ آخر مرة تمكن فيها من نطق الكلمات العالقة في صدره.

 

 

فهم كانغ يون سو ما يعنيه: “أنا أحترمك أيها الإنسان”. كان من المثير للسخرية في الواقع أن يحترمه بالذئب بعد أن قتل البشر.

“كنت خائفا من أن تموت” ، كرر. لقد استاء من حقيقة أن هذه ستكون المرة الأخيرة. إذا فشل مرة أخرى هذه المرة ، فلن يتمكن بعد الآن من رؤية رفاقه ، وقبل كل شيء ، لن يتمكن من رؤية شانيث مرة أخرى.

لقد اكتسب قدرا سخيفا من نقاط الخبرة من قتل 300 قطاع طرق. كان في المستوى 90 قبل أيام قليلة فقط ، لكنه حصل على 47 مستوى في أقل من يوم واحد.

 

 

“لن أموت” ، قالت شانيث بعزم حازم. غمست إصبعها في جرعة الشفاء ، وعيناها لا تزالان ممتلئتين بالدموع ، وتتبعت إصبعها عبر جرح كانغ يون سو. “لن أموت ، لذلك لا تموت أنت أيضا” ، تمتمت

… لأن هذا سيكون الأخير.

 

 

بدأ الجرح الخطير في الإغلاق ببطء ، وخف الألم ببطء. حدق كانغ يون سو في شانيث ، ولكن قبل أن يعرف ذلك ، ارتفعت درجة حرارة شفتيه الباردة فجأة.

“شكرا لك” ، قالت إيريس ، وهي تقبل خد شانيث بشفتيها الوردية. قفزت شانيث في مفاجأة من العرض المفاجئ للمودة. حدقت إيريس في وجهها في ارتباك ، قائلة وهي تميل رأسها ، “رأيت أن الطفلة التي تدعى سالي استقبلتك هكذا”

 

 

المرأة التي تلاعبت بالنار سرقت شفاه الرجل أكثر برودة من أي شخص آخر.

 

 

[سيف القاتل]

ارتجفت شانيث بخفة وهي تغلق عينيها. شعر كانغ يون سو بها ترتجف من خلال شفتيها. ومع ذلك ، لف كانغ يون سو يده بلطف حول مؤخرة رأسها ، وفتحت شانيث عينيها في مفاجأة.

امتدت شانيث بعد الاستيقاظ. لم تكن قادرة على النوم بشكل صحيح بسبب الانهيار الأرضي الصاخب الذي حدث في الليلة السابقة. على عكسها ، كانت إيريس نائمة بعمق أثناء معانقة سالي. أظهر تعبير سالي استياءها من احتضانها من قبل إيريس ، لكن إيريس كانت تبتسم وهي نائمة بعمق ، كما لو كانت طفلة تمسك بدبدوب.

 

كانت شانيث حادا بشكل مدهش. حاول كانغ يون سو عدم الرد ، لكنه توقف فجأة عن المشي لأنه تذكر فجأة ، “حسنا ، هذه هي المرة الأخيرة …” استدار ونظر إلى شانيث قبل أن يجيب ، “لقد تعثرت”.

ثم رأى كانغ يون سو انعكاسه في عيني شانيث. هل سيتمكن أخيرا من العثور على الحياة التي كان يتوق إليها؟

 

 

 

لم يعد بإمكانه أن يكون غير مبال بالحياة. ليس في هذه الحياة الألف …

أعاد كانغ يون سو وايت إلى بعد الاستدعاء ، ثم سار في الممر الجبلي الذي أصبح الآن فوضى رطبة وموحلة بفضل الانهيار الأرضي الذي أحدثه. طفت جثث قطاع الطرق على سطح الماء الذي كان ملونا بتلميح من اللون الأحمر بسبب كمية الدم الهائلة الممزوجة به. أخذ بعض الماء بيده وشرع في غسل الدم من جسده.

 

عضت شانيث شفتيها وسألت ، “متى أصبت؟”

… لأن هذا سيكون الأخير.

 

 

 

 

“ثم توقف عن الشرب” ، أجابت شانيث. ثم سارت خلف إيريس ، ونظرت إليها إيريس بفضول. ابتسمت لها شانيث بلطف وقالت ، “دعني أربط شعرك”

***

 

 

***

 

 

بعد أن استيقظ بعد فترة طويلة ، لاحظ هنريك وهو ينظر إلى الجبل الذي دمره الانهيار الأرضي ، “أعتقد أن كل أنواع الأشياء حدثت بين عشية وضحاها. حسنا ، على الأقل لن يتمكن هؤلاء الفرسان من مطاردتنا بعد الآن “. ثم نظر إلى شانيث ، الذي كانت وجهها أحمر الكرز ، وسأل وهو يرفع حاجبه ، “هل حدث شيء ما؟ لماذا وجهك أحمر جدا؟”

 

 

 

نظرت شانيث بعيدا على عجل ، وضحكت إيريس ، التي كانت تنظر إليها ، وهي تلعب بأجنحة خنفساء. قالت: “أعتقد أن هناك شخصا آخر يجب أن أعتني به”.

 

 

 

“هاه؟ لماذا تتحدث كما لو كنت قد اعتنيت بي؟” احتج هنريك.

 

 

“يجب أن أقوم بتوزيع نقاط الإحصائيات الخاصة بي أولا” ، كان يعتقد. فكر للحظة في الإحصائيات التي يجب أن يزيدها. نظرا لأنه استثمر كل نقاطه في القوة والتجديد ، كانت إحصائياته الأخرى أضعف بكثير.

“ثم توقف عن الشرب” ، أجابت شانيث. ثم سارت خلف إيريس ، ونظرت إليها إيريس بفضول. ابتسمت لها شانيث بلطف وقالت ، “دعني أربط شعرك”

خاتم ينتمي إلى نبيل شاب ، يحتوي على ياقوت كبير مغري مضمن فيه. شعار عائلة أوكانيك محفور على ظهره.

 

 

كان لإيريس وجه جميل ، لكن شعرها الأشقر الطويل هو الذي سيجذب المزيد من الاهتمام. كانت شبيه الأميرة ، بعد كل شيء ، ولن يأتي شيء جيد من الوقوف وسط حشد من الناس.

 

 

 

ربطت شانيث شعر إيريس الأشقر بقطعة قماش فاتحة اللون ، ثم أخذت دوبلغنجر إلى الغابة وساعدتها على تغيير ملابسها إلى مجموعة نظيفة من الملابس.

ومع ذلك ، حدث شيء أكثر إثارة للصدمة بعد ذلك.

 

* ستزداد فرص نهب قرية أو شركة تجارية بنجاح.

بعد ذلك ، بدت إيريس وكأنها فتاة ريفية. بدت طبيعية لدرجة أنها ستتناسب مع حشد من الناس. ومع ذلك ، لا يمكن إخفاء جمالها الفطري من خلال القماش الذي يعيق شعرها ومجموعة الملابس الجديدة التي كانت ترتديها.

 

 

كان عميقا في التفكير للحظة لكنه قرر في النهاية أن يفعل شيئا مختلفا هذه المرة. أخرج قدحا خشبيا من حقيبته قائلا: “خذه”.

“شكرا لك” ، قالت إيريس ، وهي تقبل خد شانيث بشفتيها الوردية. قفزت شانيث في مفاجأة من العرض المفاجئ للمودة. حدقت إيريس في وجهها في ارتباك ، قائلة وهي تميل رأسها ، “رأيت أن الطفلة التي تدعى سالي استقبلتك هكذا”

#Stephan

 

 

لم يستطع هنريك إخفاء عدم تصديقه تجاه المنظر أمامه وصرخ ، “ماذا … هل هي طفلة تحاكي والديها؟ أعتقد أنني يجب أن أهتم بكلماتي وأفعالي من الآن فصاعدا …”

“نعم …” تمتم كانغ يون سو.

 

كان على وشك إعادة وايت إلى بعد الاستدعاء عندما توقف فجأة. “هذه هي المرة الأخيرة …” كان يعتقد.

أمسكت شانيث بيدي إيريس وأخبرتها بحزم: “لا تقبلي خد شخص ما إلا إذا كنت قريبة جدا من هذا الشخص وحميمة معه. آه ، لا تفعل هذا بشكل خاص للسيد كانغ يون سو ، هل تفهم؟”

 

 

 

“همم… هذا أمر معقد” ، قالت إيريس ، وهي تتعمق في التفكير وهي تجعد جبينها. حتى هذا التعبير يمكن أن يسمى جميلا أيضا.

 

 

 

“دعنا نذهب” ، قال كانغ يون سو من قبل الآخرين وهو يرفع حقيبة ظهره.

كان لإيريس وجه جميل ، لكن شعرها الأشقر الطويل هو الذي سيجذب المزيد من الاهتمام. كانت شبيه الأميرة ، بعد كل شيء ، ولن يأتي شيء جيد من الوقوف وسط حشد من الناس.

 

 

بدأت المجموعة نزولها إلى أسفل جبال حتار.

 

 

[تجديد]: 20

 

 

#Stephan

ضغط كانغ يون سو على الزر الأوسط على جهاز معصمه ، والذي أظهر له إحصائياته الحالية.

 

لم يعطها كانغ يون سو أي رد ، لكن شانيث لاحظت أن ملابسه كانت مختلفة. لاحظت أيضا حقيقة أن تحركاته كانت باهتة أكثر من المعتاد. سألت بقلق ، “هل أنت بخير؟ هل أصبت في أي مكان؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

امتدت شانيث بعد الاستيقاظ. لم تكن قادرة على النوم بشكل صحيح بسبب الانهيار الأرضي الصاخب الذي حدث في الليلة السابقة. على عكسها ، كانت إيريس نائمة بعمق أثناء معانقة سالي. أظهر تعبير سالي استياءها من احتضانها من قبل إيريس ، لكن إيريس كانت تبتسم وهي نائمة بعمق ، كما لو كانت طفلة تمسك بدبدوب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط