Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 692

تسلل و هجوم

تسلل و هجوم

الفصل692:تسلل و هجوم

 

 

 

وأغلقت أبواب منازل الشارع.  لم يكن هناك أي شخص على قيد الحياة في معظم المباني في الشارع.  تم إجلاء معظمهم.

 

 

“إنتظريني هنا.”  همس دين لعائشة.  قرر الذهاب بمفرده.  لن يكون الوقت قد فات لطلب المساعدة إذا واجه خطرًا لا يستطيع التعامل معه.  طالما أنه لم يدخل مكانًا عازلًا للصوت ، كانت عائشة تسمعه حتى لو قرع الجرس من على بعد آلاف الأمتار.  كان مجرد أن الاستقبال كان أبطأ.

بالإضافة إلى الجنود السابقين في الميدان ، لم يرَ دين المزيد من القوات أو الفرسان.  كانت الشوارع متداعية ومهجورة.  فقط الزومبي كانوا يتجولون.

رن الجرس.  سمعته عائشة في الغابة.  تومض عيناها السوداوان أثر نية قاتلة.  هرعت على الفور.

 

لم يكن يعرف ما إذا كان هناك أشخاص أقوى يختبئون في الظلام.  سيكون من الأفضل أن يتسلل بسلاسة.  إذا لم ينجح الأمر حقًا ، يمكنه فقط أن يطلب من عائشة الاختراق.

في يوم وليلة فقط ، أصبحت المدينة الصاخبة مثل مدينة أشباح.

 

 

“ماذا تعرف!”

بعد نصف ساعة ، وصل دين أخيرًا إلى معهد ابحاث الوحوش على الخريطة.  كان هذا أكبر معهد لأبحاث الوحوش في مدينة كارمن.  كان مدعومًا بجبل عالٍ وعلى اليسار نهر.  كان محاطا بالغابات والتلال.  كان بعيدا للغاية.

كانت الغرفة هادئة لبضع ثوان.  وفجأة فوجئت امرأة: “هناك من يختبئ في الخارج ، في الزاوية الغربية!”

 

 

بينما كان دين يسير في الغابة ، التقى اثنين أو ثلاثة من الوحوش الصغيرة وقتلهم.  على الرغم من أنها كانت وحوشًا صغيرة ، إلا أنها كانت أيضًا وحوشًا شرسة تعرضت للإشعاع.  سيموت معظم الناس العاديين إذا واجهوهم.

 

 

 

من الواضح أنه لم يكن أحد على استعداد للاقتراب من الغابة حيث ظهرت هذه الوحوش الصغيرة.

وأغلقت أبواب منازل الشارع.  لم يكن هناك أي شخص على قيد الحياة في معظم المباني في الشارع.  تم إجلاء معظمهم.

 

 

كان دين يقف خلف شجرة.  كان هناك ثعبان أخضر معلق على فرع  ، لكن رأسه كان مكسورًا ومشوهًا بشدة.  باستخدام غطاء الأشجار ، نظر دين إلى المساحة المفتوحة أمامه.  كانت الأرض منخفضة نسبيًا ، وكان هناك مبنى منخفض.  كان غير واضح.  على عكس المباني ذات طراز القلعة الأرستقراطية ، كان هذا المبنى يميل إلى أن يكون مباني صناعة خرسانية حديثة.

استمتعوا~~~~~~

 

 

سقط ضوء القمر على المبنى الذي كان باردًا بعض الشيء.

 

 

 

من خلال تفاعل مصدر الحرارة الذي تم التقاطه بالرؤية ، وجد دين أن هناك الكثير من الأنشطة البشرية تحت المبنى.  كان  مصدر الحرارة لهؤلاء الأشخاص مشابهًا للجنود العاديين ، لكنه أقوى قليلاً من المدنيين العاديين.

رن الجرس.  سمعته عائشة في الغابة.  تومض عيناها السوداوان أثر نية قاتلة.  هرعت على الفور.

 

 

في أعماق المبنى ، كان هناك أيضًا بعض مصادر الحرارة الغريبة.  ربما كانوا وحوشًا تم أسرهم.

كان دين يقف خلف شجرة.  كان هناك ثعبان أخضر معلق على فرع  ، لكن رأسه كان مكسورًا ومشوهًا بشدة.  باستخدام غطاء الأشجار ، نظر دين إلى المساحة المفتوحة أمامه.  كانت الأرض منخفضة نسبيًا ، وكان هناك مبنى منخفض.  كان غير واضح.  على عكس المباني ذات طراز القلعة الأرستقراطية ، كان هذا المبنى يميل إلى أن يكون مباني صناعة خرسانية حديثة.

 

وأغلقت أبواب منازل الشارع.  لم يكن هناك أي شخص على قيد الحياة في معظم المباني في الشارع.  تم إجلاء معظمهم.

“معهد الأبحاث تحت الأرض مشابه قليلاً لمعهد البحث العلمي في العصر القديم … “أومضت عيون دين قليلاً. كما توقع ، لم يكن هناك تفشي لطاعون الزومبي في معهد أبحاث الوحوش. كان كل شيء لا يزال يحدث في  بطريقة منظمة ، وبدا أن تفشي الفيروس في الخارج لم يهمهم.

 

 

“أليس هذا صراعًا على السلطة ضد جلالة أرسطو؟”

“إنتظريني هنا.”  همس دين لعائشة.  قرر الذهاب بمفرده.  لن يكون الوقت قد فات لطلب المساعدة إذا واجه خطرًا لا يستطيع التعامل معه.  طالما أنه لم يدخل مكانًا عازلًا للصوت ، كانت عائشة تسمعه حتى لو قرع الجرس من على بعد آلاف الأمتار.  كان مجرد أن الاستقبال كان أبطأ.

زحف جسده على الأرض الى بقعة عمياء واقترب ببطء من الباب.  في ذهنه ، كان يحسب بصمت معدل نجاح هجومه.  بالنسبة له ، لم يكن قتل ثمانية من اللآمحدودين  مهمة صعبة ، ولكن سيكون من الصعب بعض الشيء قتلهم دون إصدار صوت.

 

رأى دين شابًا قصيرًا من بين الحراس الثمانية يستدير وكان مستعدًا للذهاب داخل المبنى.  رمى خنجره على الفور ليغلق طريقه.

تقارب دين على الفور من هالته ، وسد مسامه ، وشق طريقه بهدوء بعد رؤية موافقة عائشة.

تومض عيون دين.  انسحب ببطء من المبنى المنخفض وعاد إلى الغابة في الخارج.  ثم ذهب مباشرة إلى شارع قريب.  تعمد إصدار صوت وركل الأبواب المغلقة على طول الشارع.  أطلق سراح الزومبي في الداخل واستخدم ميزة السرعة لقيادتهم طوال الطريق.  سرعان ما هدر العشرات من الزومبي وطاردوه.

 

زحف جسده على الأرض الى بقعة عمياء واقترب ببطء من الباب.  في ذهنه ، كان يحسب بصمت معدل نجاح هجومه.  بالنسبة له ، لم يكن قتل ثمانية من اللآمحدودين  مهمة صعبة ، ولكن سيكون من الصعب بعض الشيء قتلهم دون إصدار صوت.

صعد فوق اثنين من فخاخ الخندق وعبر خطاً مخفيًا مدفونًا في العشب.  اقترب بسلاسة من المبنى المنخفض المبني على الأرض.  من خلال  استشعار الحرارة ، كان يرى أن هناك ثمانية حراس متمركزين في زوايا المبنى.  كانوا جميعًا على  لامحدود رفيع المستوى.

تراجع جسد دين من المبنى في نفس الوقت الذي هرعت فيه عائشة.  في هذه اللحظة ، حاصره الحراس الثمانية في المبنى.  عندما تحركت عائشة ، صرخت إحدى النساء: “ليس جيدًا! شخص ما قادم! سريع جدًا!”

 

 

 

 

لم يكن يعرف ما إذا كان هناك أشخاص أقوى يختبئون في الظلام.  سيكون من الأفضل أن يتسلل بسلاسة.  إذا لم ينجح الأمر حقًا ، يمكنه فقط أن يطلب من عائشة الاختراق.

 

 

 

زحف جسده على الأرض الى بقعة عمياء واقترب ببطء من الباب.  في ذهنه ، كان يحسب بصمت معدل نجاح هجومه.  بالنسبة له ، لم يكن قتل ثمانية من اللآمحدودين  مهمة صعبة ، ولكن سيكون من الصعب بعض الشيء قتلهم دون إصدار صوت.

بالإضافة إلى الجنود السابقين في الميدان ، لم يرَ دين المزيد من القوات أو الفرسان.  كانت الشوارع متداعية ومهجورة.  فقط الزومبي كانوا يتجولون.

 

كان هناك العديد من أصوات الدردشة في الغرفة.  كان يتحدث ثلاثة رجال وامرأة.  لم يشارك الآخرون في المحادثة.

“هل سمعت؟ طاعون الزومبي انتشر في الخارج. تم إغلاق العديد من المدن!”

 

 

 

“هل تعتقد أن الفيروس تم تسريبه من معهد أبحاثنا؟”

 

 

لم يمض وقت طويل حتى سمع الحراس الثمانية في المبنى هديرًا شرسًا من الغابة في الخارج وصراخ الوحوش التي تعيش في الغابة.  تم قطع موضوع الدردشة فجأة.  قال أحدهم: “يبدو أن شيئًا ما آت”.

“يجب أن يكون هناك شخص وراء هذا. فالعديد من المدن لديها تفشي فيروس في نفس الوقت. إنه بالتأكيد ليس تسريبًا بسيطًا. يجب أن تكون قوة تريد استخدام الفيروس للسيطرة على المدن!”

سقط ضوء القمر على المبنى الذي كان باردًا بعض الشيء.

 

 

“أليس هذا صراعًا على السلطة ضد جلالة أرسطو؟”

 

 

تسلل دين مرة أخرى إلى المبنى المنخفض وانتظر في زاوية مظلمة.

“ماذا تعرف!”

لم يكن يعرف ما إذا كان هناك أشخاص أقوى يختبئون في الظلام.  سيكون من الأفضل أن يتسلل بسلاسة.  إذا لم ينجح الأمر حقًا ، يمكنه فقط أن يطلب من عائشة الاختراق.

 

من الواضح أنه لم يكن أحد على استعداد للاقتراب من الغابة حيث ظهرت هذه الوحوش الصغيرة.

كان هناك العديد من أصوات الدردشة في الغرفة.  كان يتحدث ثلاثة رجال وامرأة.  لم يشارك الآخرون في المحادثة.

 

 

 

تومض عيون دين.  انسحب ببطء من المبنى المنخفض وعاد إلى الغابة في الخارج.  ثم ذهب مباشرة إلى شارع قريب.  تعمد إصدار صوت وركل الأبواب المغلقة على طول الشارع.  أطلق سراح الزومبي في الداخل واستخدم ميزة السرعة لقيادتهم طوال الطريق.  سرعان ما هدر العشرات من الزومبي وطاردوه.

 

 

 

هذا المشهد شوهد من قبل الناجين في منازل الشارع ، وقد صُعقوا.

وأغلقت أبواب منازل الشارع.  لم يكن هناك أي شخص على قيد الحياة في معظم المباني في الشارع.  تم إجلاء معظمهم.

 

 

ركض دين بسرعة في الغابة.  عندما كان قريبًا من معهد أبحاث الوحوش ، سارع على الفور واختفى من اكتشاف الزومبي.

 

 

“مت!” رأى الشاب قوي البنية نية دوديان وصرخ: “اقتله!”

استمرت مجموعة الزونبي في البحث لفترة من الوقت لمتابعة آثار أقدامه ، لكن لم يكن هناك أثر حتى الآن.  عادوا تدريجياً إلى حالة الضياع.  واجه بعض الزومبي الوحوش الصغيرة في الغابة وقاتلوا معهم على الفور.

“هل سمعت؟ طاعون الزومبي انتشر في الخارج. تم إغلاق العديد من المدن!”

 

لم يكن يعرف ما إذا كان هناك أشخاص أقوى يختبئون في الظلام.  سيكون من الأفضل أن يتسلل بسلاسة.  إذا لم ينجح الأمر حقًا ، يمكنه فقط أن يطلب من عائشة الاختراق.

تسلل دين مرة أخرى إلى المبنى المنخفض وانتظر في زاوية مظلمة.

 

 

تومض عيون دين.  انسحب ببطء من المبنى المنخفض وعاد إلى الغابة في الخارج.  ثم ذهب مباشرة إلى شارع قريب.  تعمد إصدار صوت وركل الأبواب المغلقة على طول الشارع.  أطلق سراح الزومبي في الداخل واستخدم ميزة السرعة لقيادتهم طوال الطريق.  سرعان ما هدر العشرات من الزومبي وطاردوه.

لم يمض وقت طويل حتى سمع الحراس الثمانية في المبنى هديرًا شرسًا من الغابة في الخارج وصراخ الوحوش التي تعيش في الغابة.  تم قطع موضوع الدردشة فجأة.  قال أحدهم: “يبدو أن شيئًا ما آت”.

تراجع جسد دين من المبنى في نفس الوقت الذي هرعت فيه عائشة.  في هذه اللحظة ، حاصره الحراس الثمانية في المبنى.  عندما تحركت عائشة ، صرخت إحدى النساء: “ليس جيدًا! شخص ما قادم! سريع جدًا!”

 

 

“مولي ، انظري ما هو الوضع.”  قال شخص آخر.

في يوم وليلة فقط ، أصبحت المدينة الصاخبة مثل مدينة أشباح.

 

“معهد الأبحاث تحت الأرض مشابه قليلاً لمعهد البحث العلمي في العصر القديم … “أومضت عيون دين قليلاً. كما توقع ، لم يكن هناك تفشي لطاعون الزومبي في معهد أبحاث الوحوش. كان كل شيء لا يزال يحدث في  بطريقة منظمة ، وبدا أن تفشي الفيروس في الخارج لم يهمهم.

كانت الغرفة هادئة لبضع ثوان.  وفجأة فوجئت امرأة: “هناك من يختبئ في الخارج ، في الزاوية الغربية!”

 

 

 

تغير وجه دين قليلا.  لم يكن يتوقع أن يدركه أحد بالداخل.  لقد استخدم البيئة المحيطة للاختباء في الوقت الحالي والتخلص من مصدر الحرارة والرائحة الخاصة به.  كان من الصعب العثور على أثره إلا إذا كان شخصًا حساسًا للغاية للصوت.  لكن مثل هذا الشخص كان يجب أن يجده في البداية.

زحف جسده على الأرض الى بقعة عمياء واقترب ببطء من الباب.  في ذهنه ، كان يحسب بصمت معدل نجاح هجومه.  بالنسبة له ، لم يكن قتل ثمانية من اللآمحدودين  مهمة صعبة ، ولكن سيكون من الصعب بعض الشيء قتلهم دون إصدار صوت.

 

 

 

رأى دين شابًا قصيرًا من بين الحراس الثمانية يستدير وكان مستعدًا للذهاب داخل المبنى.  رمى خنجره على الفور ليغلق طريقه.

على الرغم من أنه لم يكن يعرف كيف عثرت عليه المرأة التي تدعى مولي ، إلا أنه لم يستمر في الاختباء.  قفز من الظل واندفع نحو النافذة.  سقط الخنجر في يده على الفور في راحة يده.  هرع لقتل الحارسين من النافذة.

 

 

تراجع جسد دين من المبنى في نفس الوقت الذي هرعت فيه عائشة.  في هذه اللحظة ، حاصره الحراس الثمانية في المبنى.  عندما تحركت عائشة ، صرخت إحدى النساء: “ليس جيدًا! شخص ما قادم! سريع جدًا!”

“يغازل الموت!”  رد الحارسان عندما سمعا صوت مولي.  في اللحظة التي رأوا فيها النافذة مكسورة ، تحركوا على الفور.

هذا المشهد شوهد من قبل الناجين في منازل الشارع ، وقد صُعقوا.

 

“هل تعتقد أن الفيروس تم تسريبه من معهد أبحاثنا؟”

سرعان ما تم صد خنجر دين.  فشل الهجوم المتسلل.  سرعان ما سحب يده وهز الجرس.

“هل تعتقد أن الفيروس تم تسريبه من معهد أبحاثنا؟”

 

ركض دين بسرعة في الغابة.  عندما كان قريبًا من معهد أبحاث الوحوش ، سارع على الفور واختفى من اكتشاف الزومبي.

على الرغم من قدرته على هزيمة الحارسين بقدرته ، إلا أن قتلهما سيستغرق بعض الوقت.  منذ أن تم الكشف عنه ، كان عليه إنهاء المعركة بسرعة!

سقط ضوء القمر على المبنى الذي كان باردًا بعض الشيء.

 

كان دين يقف خلف شجرة.  كان هناك ثعبان أخضر معلق على فرع  ، لكن رأسه كان مكسورًا ومشوهًا بشدة.  باستخدام غطاء الأشجار ، نظر دين إلى المساحة المفتوحة أمامه.  كانت الأرض منخفضة نسبيًا ، وكان هناك مبنى منخفض.  كان غير واضح.  على عكس المباني ذات طراز القلعة الأرستقراطية ، كان هذا المبنى يميل إلى أن يكون مباني صناعة خرسانية حديثة.

رن الجرس.  سمعته عائشة في الغابة.  تومض عيناها السوداوان أثر نية قاتلة.  هرعت على الفور.

“أليس هذا صراعًا على السلطة ضد جلالة أرسطو؟”

 

 

تراجع جسد دين من المبنى في نفس الوقت الذي هرعت فيه عائشة.  في هذه اللحظة ، حاصره الحراس الثمانية في المبنى.  عندما تحركت عائشة ، صرخت إحدى النساء: “ليس جيدًا! شخص ما قادم! سريع جدًا!”

“أليس هذا صراعًا على السلطة ضد جلالة أرسطو؟”

 

 

صرخ شاب قوي البنية بجانبها: “أمروا فورًا! هناك هجوم عدو!”

في أعماق المبنى ، كان هناك أيضًا بعض مصادر الحرارة الغريبة.  ربما كانوا وحوشًا تم أسرهم.

 

على الرغم من قدرته على هزيمة الحارسين بقدرته ، إلا أن قتلهما سيستغرق بعض الوقت.  منذ أن تم الكشف عنه ، كان عليه إنهاء المعركة بسرعة!

رأى دين شابًا قصيرًا من بين الحراس الثمانية يستدير وكان مستعدًا للذهاب داخل المبنى.  رمى خنجره على الفور ليغلق طريقه.

“أليس هذا صراعًا على السلطة ضد جلالة أرسطو؟”

 

 

“مت!” رأى الشاب قوي البنية نية دوديان وصرخ: “اقتله!”

سقط ضوء القمر على المبنى الذي كان باردًا بعض الشيء.

 

على الرغم من أنه لم يكن يعرف كيف عثرت عليه المرأة التي تدعى مولي ، إلا أنه لم يستمر في الاختباء.  قفز من الظل واندفع نحو النافذة.  سقط الخنجر في يده على الفور في راحة يده.  هرع لقتل الحارسين من النافذة.

 

بعد نصف ساعة ، وصل دين أخيرًا إلى معهد ابحاث الوحوش على الخريطة.  كان هذا أكبر معهد لأبحاث الوحوش في مدينة كارمن.  كان مدعومًا بجبل عالٍ وعلى اليسار نهر.  كان محاطا بالغابات والتلال.  كان بعيدا للغاية.

استمتعوا~~~~~~

“يجب أن يكون هناك شخص وراء هذا. فالعديد من المدن لديها تفشي فيروس في نفس الوقت. إنه بالتأكيد ليس تسريبًا بسيطًا. يجب أن تكون قوة تريد استخدام الفيروس للسيطرة على المدن!”

 

تومض عيون دين.  انسحب ببطء من المبنى المنخفض وعاد إلى الغابة في الخارج.  ثم ذهب مباشرة إلى شارع قريب.  تعمد إصدار صوت وركل الأبواب المغلقة على طول الشارع.  أطلق سراح الزومبي في الداخل واستخدم ميزة السرعة لقيادتهم طوال الطريق.  سرعان ما هدر العشرات من الزومبي وطاردوه.

 

وأغلقت أبواب منازل الشارع.  لم يكن هناك أي شخص على قيد الحياة في معظم المباني في الشارع.  تم إجلاء معظمهم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط