الفصل 229:
“الأسوأ يأتي إلى الأسوأ ، يمكننا دائما استبدال المدافع التي يبلغ وزنها أربعة وعشرين رطلا بالمدافع التي يبلغ وزنها اثني عشر رطلا.”
تمكن تشانغ هنغ من التحدث إلى بيتي لفترة قصيرة خلال العاصفة. أخبرته بالقصة المماثلة التي أخبرتها لسيث. ادعت بيتي أنها كانت إلها سلتيك قديما ، ولديها القدرة على حماية جميع البحارة في البحر. ستمنح أتباعها قوة السيطرة على العواصف. ومع ذلك ، كانت هذه القوة محدودة في الوقت الحالي ، ولم يتمكن تشانغ هنغ من استخدامها إلا مرة واحدة في الشهر.
في اليوم الثاني ، انتهى القراصنة من إصلاح الغراب ، وأطلقوه مرة أخرى إلى البحر فوق سرير من جذوع الأشجار المتدحرجة. في اللحظة التي ضربت فيها الماء ، اندلعت الهتافات عندما رأوا السفينة تمنح لمجدها السابق. كل هذا الجهد لم يضيع بعد كل شيء. لم يتم إصلاح جميع الثقوب والشقوق فحسب ، بل استخدموا أيضا مواد إضافية تم تفكيكها من حطام ميراندا. مزج العمل الشاق مع القليل من الخردة ، تمكنوا من تحصين السفينة بشكل كبير.
وفقا لبيتي ، كان العالم قد نسي اسمها تقريبا. إذا تمكن تشانغ هنغ من تجنيد المزيد من التابعين لها ، فستكون في النهاية قوية بما يكفي لمنح تشانغ هنغ المزيد من القدرات. بمجرد استعادتها إلى ذروتها ، ستكون قادرة على جعل تشانغ هنغ سيد المحيط. لكي يتحقق ذلك ، ستحتاج الإلهة إلى ملايين التابعين. كان هذا هو السبب في أنها استهدفت تشانغ هنغ طوال الوقت بعد أنها لاحظت مهاراته القيادية غير العادية.
“هل تعتقد أن البارود لدينا يكفي للمعركة القادمة؟”
ومع ذلك ، لم يرد عليها تشانغ هنغ على الفور. كان يعلم أنه لن يكون إلا في هذا العالم لعقد آخر. سيكون من غير المجدي حتى لو أصبح ملك المحيط. بصرف النظر عن ذلك ، فإن ما قالته بيتي ذكره بمورسبي ، الوحش الذي هرب من بابوا غينيا الجديدة.
مرت الليلة بسلام.
وفقا لذلك الرجل الأكبر سنا ، كان هذا الشيء طوطم مقدس تعبده إحدى قبائل بابوا. جنبا إلى جنب مع انقراض قبيلة الكيز ، كان على مورسبي أن يلتصق بنفسه في حلقة زمنية قصيرة. عندما ظهرت ، ضعفت بشكل كبير.
“في الواقع ، لست قلقا بشأن عدد قذائف المدفعية التي لدينا. أنا قلق بشأن البارود. لم تقم ميراندا بعمل جيد في إبعاد البارود عن البلل. عندما تشاجرنا معهم، كانت معظم براميل البارود قد فتحت أمامهم. تمكنا من إنقاذ بعضها. فتحت اثنين لمعرفة ما إذا كانت جيدة. بعد أن نظرت إليه مرتين ، وجدته متأثرا بشدة بالرطوبة “.
بعد التحدث إلى بيتي ، اكتشف تشانغ هنغ أن جميع الكيانات الخارقة للطبيعة كانت تواجه بالفعل مشكلة البقاء على قيد الحياة أيضا. بالمقارنة مع البشر ، كان وضعهم على وشك الانهيار.
مرت الليلة بسلام.
بفضل ذلك ، لم يصدق بكل إخلاص ما قالته له بيتي. نظرا لأنها ستختفي من الوجود قريبا ، فإن الوعود التي قطعتها كانت مشكوك فيها. إلى جانب ذلك ، لا يزال تشانغ هنغ غير قادر على معرفة ما حدث للكارك. لن يضع بأي حال من الأحوال كل إيمانه في هذا الكائن الغامض. سواء كان الأمر كذلك ، فقد تمكن من استخراج معلومات مفيدة من محادثتهم.
“لقد عمل الجميع بجد من أجل هذا. لنأخذ نصف يوم عطلة بعد الانتهاء. نحن بحاجة إلى الراحة بشكل جيد والاستعداد لمعركتنا القادمة. سنغادر إلى جزيرة الببغاء بعد غد”.
سواء كان مورسبي أو بيتي ، فإن قوتهم لها علاقة بعدد التابعين لهم. بدا الأمر كما لو كانوا خائفين من أن ينساهم العالم. عندما كان تشانغ هنغ طفلا ، سمع قصصا لا حصر لها عن الآلهة. بغض النظر عن المكان الذي نشأت منه الأساطير ، كان ينظر إلى الآلهة دائما على أنها كائنات قوية. لقد خلقوا العالم والبشر ، ويمكنهم فعل أي شيء يريدونه. في الوقت الحالي ، أدرك تشانغ هنغ أن الآلهة والبشر يشتركون بالفعل في علاقة متبادلة. تماما مثل التمساح وطائر الزقزاق وشقائق النعمان البحرية وسرطان البحر الناسك.
وفقا لذلك الرجل الأكبر سنا ، كان هذا الشيء طوطم مقدس تعبده إحدى قبائل بابوا. جنبا إلى جنب مع انقراض قبيلة الكيز ، كان على مورسبي أن يلتصق بنفسه في حلقة زمنية قصيرة. عندما ظهرت ، ضعفت بشكل كبير.
لم يكن تشانغ هنغ متأكدا مما إذا كانت استعارته مناسبة لوصف الوضع الحالي للآلهة القديمة. هذا المساء ، يمكنه مشاهدة غروب الشمس على الشاطئ. لم يكن له أي علاقة بأي حدث سابق على الإطلاق. في وقت لاحق ، أدرك أنه كان في هذا العالم منذ ما يقرب من عامين حتى الآن ، وكان يشعر براحة متزايدة مع حياته الحالية. ابتعدت ذكريات حياته الواقعية عنه أكثر فأكثر.
في اليوم الثاني ، انتهى القراصنة من إصلاح الغراب ، وأطلقوه مرة أخرى إلى البحر فوق سرير من جذوع الأشجار المتدحرجة. في اللحظة التي ضربت فيها الماء ، اندلعت الهتافات عندما رأوا السفينة تمنح لمجدها السابق. كل هذا الجهد لم يضيع بعد كل شيء. لم يتم إصلاح جميع الثقوب والشقوق فحسب ، بل استخدموا أيضا مواد إضافية تم تفكيكها من حطام ميراندا. مزج العمل الشاق مع القليل من الخردة ، تمكنوا من تحصين السفينة بشكل كبير.
بينما كان يحدق في غروب الشمس القرمزي ، انجرفت خصلات خافتة من الذكريات من العالم الحقيقي في ذهن تشانغ هنغ. ربما كان هذا هو الشيء الوحيد الذي ظل دون تغيير طوال ثلاثمائة عام. ومع ذلك ، على الرغم من شعوره بالحنين إلى الوطن ، إلا أنه لم يسهب طويلا في حنينه وشوقه. سحب نفسه إلى حيث كان وأنهى النبيذ مع آن. عندما نزلت الشمس إلى الآفاق ، عاد الاثنان إلى معسكر القاعدة.
“الأسوأ يأتي إلى الأسوأ ، يمكننا دائما استبدال المدافع التي يبلغ وزنها أربعة وعشرين رطلا بالمدافع التي يبلغ وزنها اثني عشر رطلا.”
“لست متأكدا مما إذا كانت آن قد أخبرتك عن التقدم المحرز في إصلاحاتنا. نحن على وشك الانتهاء! إذا نجح كل شيء ، أعتقد أنه يمكننا الإبحار بعد ظهر الغد ، “قال بيلي وهو يركض نحو تشانغ هنغ.
سواء كان ذلك من أجل خمسة آلاف رطل من سبائك الذهب ، أو لإنقاذ القراصنة الذين تقطعت بهم السبل في الجزيرة ، أو حتى للانتقام ، كانت هذه المعركة حتمية.
“لقد عمل الجميع بجد من أجل هذا. لنأخذ نصف يوم عطلة بعد الانتهاء. نحن بحاجة إلى الراحة بشكل جيد والاستعداد لمعركتنا القادمة. سنغادر إلى جزيرة الببغاء بعد غد”.
الفصل 229:
كان بيلي رائعا مع الفكرة. بعد مغادرته ، جاء دور دوفريسن للبحث عن تشانغ هنغ. أعطى تقرير الوضع إلى القبطان.
“هل تعتقد أن البارود لدينا يكفي للمعركة القادمة؟”
“تم حل مشكلة الغذاء والماء في الوقت الحالي. لدينا ما يكفي لمدة شهر ونصف آخر. ومع ذلك ، نظرا لأننا نتجه إلى جزيرة الببغاء للحصول على بقية القراصنة ، فقد أخفيت بقية الحصص داخل كهف غرب الشاطئ. من خلال ترك الجزء الأكبر هنا ، ستبحر سفينتنا بشكل أسرع خلال المواقف الحرجة. يمكننا دائما العودة إذا احتجنا إليها بشكل عاجل. بعد كل شيء ، إنه يوم واحد فقط من جزيرة الببغاء “.
“نعم يا كابتن.”
“عمل جيد.” قال القبطان.
Cobra
لم ينته دوفريسن واستمر ،
بفضل ذلك ، لم يصدق بكل إخلاص ما قالته له بيتي. نظرا لأنها ستختفي من الوجود قريبا ، فإن الوعود التي قطعتها كانت مشكوك فيها. إلى جانب ذلك ، لا يزال تشانغ هنغ غير قادر على معرفة ما حدث للكارك. لن يضع بأي حال من الأحوال كل إيمانه في هذا الكائن الغامض. سواء كان الأمر كذلك ، فقد تمكن من استخراج معلومات مفيدة من محادثتهم.
أما بالنسبة لذخيرتنا، فقد مررنا بعدة معارك شرسة، وأنفقنا الكثير. لا يزال لدينا بعض مدافعنا التي يبلغ وزنها أربعة وعشرين رطلا. حصلنا على بعضها من ميراندا أيضا”.
“لقد عمل الجميع بجد من أجل هذا. لنأخذ نصف يوم عطلة بعد الانتهاء. نحن بحاجة إلى الراحة بشكل جيد والاستعداد لمعركتنا القادمة. سنغادر إلى جزيرة الببغاء بعد غد”.
“الأسوأ يأتي إلى الأسوأ ، يمكننا دائما استبدال المدافع التي يبلغ وزنها أربعة وعشرين رطلا بالمدافع التي يبلغ وزنها اثني عشر رطلا.”
لم يكن تشانغ هنغ متأكدا مما إذا كانت استعارته مناسبة لوصف الوضع الحالي للآلهة القديمة. هذا المساء ، يمكنه مشاهدة غروب الشمس على الشاطئ. لم يكن له أي علاقة بأي حدث سابق على الإطلاق. في وقت لاحق ، أدرك أنه كان في هذا العالم منذ ما يقرب من عامين حتى الآن ، وكان يشعر براحة متزايدة مع حياته الحالية. ابتعدت ذكريات حياته الواقعية عنه أكثر فأكثر.
“في الواقع ، لست قلقا بشأن عدد قذائف المدفعية التي لدينا. أنا قلق بشأن البارود. لم تقم ميراندا بعمل جيد في إبعاد البارود عن البلل. عندما تشاجرنا معهم، كانت معظم براميل البارود قد فتحت أمامهم. تمكنا من إنقاذ بعضها. فتحت اثنين لمعرفة ما إذا كانت جيدة. بعد أن نظرت إليه مرتين ، وجدته متأثرا بشدة بالرطوبة “.
كان بيلي رائعا مع الفكرة. بعد مغادرته ، جاء دور دوفريسن للبحث عن تشانغ هنغ. أعطى تقرير الوضع إلى القبطان.
“هل تعتقد أن البارود لدينا يكفي للمعركة القادمة؟”
مرت الليلة بسلام.
“هذا يكفي لسبع أو ثماني جولات يا سيدي.”
مرت الليلة بسلام.
كانت هذه الأرقام مقبولة لتشانغ هنغ. سبع طلقات يجب أن تكون كافية لإنهاء المعركة. ومع ذلك ، هذا يعني أنهم لا يستطيعون تحمل ارتكاب خطأ واحد. كان كل شيء جاهزا ، ولم يكن لديهم سبب للتخلي عن المهمة. بمجرد إصلاح الغراب بالكامل ، سيكون قوي بما يكفي للتعامل مع المعركة. حتى لو كان العدو أقوى منهم ، فلا يزال بإمكان تشانغ هنغ اختيار الهرب. منذ أن زادت مهارته في الإبحار إلى المستوى 3 ، شعر بالثقة بشأن براعته البحرية.
ومع ذلك ، لم يرد عليها تشانغ هنغ على الفور. كان يعلم أنه لن يكون إلا في هذا العالم لعقد آخر. سيكون من غير المجدي حتى لو أصبح ملك المحيط. بصرف النظر عن ذلك ، فإن ما قالته بيتي ذكره بمورسبي ، الوحش الذي هرب من بابوا غينيا الجديدة.
سواء كان ذلك من أجل خمسة آلاف رطل من سبائك الذهب ، أو لإنقاذ القراصنة الذين تقطعت بهم السبل في الجزيرة ، أو حتى للانتقام ، كانت هذه المعركة حتمية.
سواء كان ذلك من أجل خمسة آلاف رطل من سبائك الذهب ، أو لإنقاذ القراصنة الذين تقطعت بهم السبل في الجزيرة ، أو حتى للانتقام ، كانت هذه المعركة حتمية.
“لا تقلق. سنهزمهم بسبع جولات»، قال تشانغ هنغ بينما كان يربت على كتف دوفريسن.
بعد التحدث إلى بيتي ، اكتشف تشانغ هنغ أن جميع الكيانات الخارقة للطبيعة كانت تواجه بالفعل مشكلة البقاء على قيد الحياة أيضا. بالمقارنة مع البشر ، كان وضعهم على وشك الانهيار.
“نعم يا كابتن.”
“عمل جيد.” قال القبطان.
لم يرغب دوفرسن في العودة إلى ناسو خالي الوفاض أيضا. تم إنجاز وظيفته ، وأبلغ تشانغ هنغ بالوضع الحالي. الآن ، كان ينتظر القبطان لإجراء المكالمة.
بفضل ذلك ، لم يصدق بكل إخلاص ما قالته له بيتي. نظرا لأنها ستختفي من الوجود قريبا ، فإن الوعود التي قطعتها كانت مشكوك فيها. إلى جانب ذلك ، لا يزال تشانغ هنغ غير قادر على معرفة ما حدث للكارك. لن يضع بأي حال من الأحوال كل إيمانه في هذا الكائن الغامض. سواء كان الأمر كذلك ، فقد تمكن من استخراج معلومات مفيدة من محادثتهم.
مرت الليلة بسلام.
“عمل جيد.” قال القبطان.
في اليوم الثاني ، انتهى القراصنة من إصلاح الغراب ، وأطلقوه مرة أخرى إلى البحر فوق سرير من جذوع الأشجار المتدحرجة. في اللحظة التي ضربت فيها الماء ، اندلعت الهتافات عندما رأوا السفينة تمنح لمجدها السابق. كل هذا الجهد لم يضيع بعد كل شيء. لم يتم إصلاح جميع الثقوب والشقوق فحسب ، بل استخدموا أيضا مواد إضافية تم تفكيكها من حطام ميراندا. مزج العمل الشاق مع القليل من الخردة ، تمكنوا من تحصين السفينة بشكل كبير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
كان الغراب جاهزا الآن للمعركة القادمة.
أما بالنسبة لذخيرتنا، فقد مررنا بعدة معارك شرسة، وأنفقنا الكثير. لا يزال لدينا بعض مدافعنا التي يبلغ وزنها أربعة وعشرين رطلا. حصلنا على بعضها من ميراندا أيضا”.
_________________
تمكن تشانغ هنغ من التحدث إلى بيتي لفترة قصيرة خلال العاصفة. أخبرته بالقصة المماثلة التي أخبرتها لسيث. ادعت بيتي أنها كانت إلها سلتيك قديما ، ولديها القدرة على حماية جميع البحارة في البحر. ستمنح أتباعها قوة السيطرة على العواصف. ومع ذلك ، كانت هذه القوة محدودة في الوقت الحالي ، ولم يتمكن تشانغ هنغ من استخدامها إلا مرة واحدة في الشهر.
Cobra
في اليوم الثاني ، انتهى القراصنة من إصلاح الغراب ، وأطلقوه مرة أخرى إلى البحر فوق سرير من جذوع الأشجار المتدحرجة. في اللحظة التي ضربت فيها الماء ، اندلعت الهتافات عندما رأوا السفينة تمنح لمجدها السابق. كل هذا الجهد لم يضيع بعد كل شيء. لم يتم إصلاح جميع الثقوب والشقوق فحسب ، بل استخدموا أيضا مواد إضافية تم تفكيكها من حطام ميراندا. مزج العمل الشاق مع القليل من الخردة ، تمكنوا من تحصين السفينة بشكل كبير.
بينما كان يحدق في غروب الشمس القرمزي ، انجرفت خصلات خافتة من الذكريات من العالم الحقيقي في ذهن تشانغ هنغ. ربما كان هذا هو الشيء الوحيد الذي ظل دون تغيير طوال ثلاثمائة عام. ومع ذلك ، على الرغم من شعوره بالحنين إلى الوطن ، إلا أنه لم يسهب طويلا في حنينه وشوقه. سحب نفسه إلى حيث كان وأنهى النبيذ مع آن. عندما نزلت الشمس إلى الآفاق ، عاد الاثنان إلى معسكر القاعدة.
