العلم الاسود
الفصل 230: العلم الأسود
“أعتقد أنه يجب اعتبارها أخبارا جيدة … وهو أمر نادر الحدوث هذه الأيام. لسوء الحظ ، لا فائدة لنا ، “ابتسم بروك بمرارة. “سيكون من الرائع لو كان لدينا قارب – أيا كان نوعه – على الأقل سيكون لدينا بعض الأمل.”
مرت تسعة أيام منذ بدء المعركة.
بينما كان كلاهما يتحدثان ، صرخ القرصان في مهمة الكشافة فجأة ، “هناك سفينة هناك!”
تسبب الظهور المفاجئ لأسطول البحرية في تكبد القراصنة المحتفلين خسائر فادحة. كانت فوضى كاملة على الشاطئ. تحت إقناع الأمير الأسود سام ، شن بروك وبعض القراصنة الذين لم ينزعجوا كثيرا من الشرب هجوما مضادا جريئا ضد البحرية.
Cobra
ومع ذلك ، لم تكن جهودهم الشجاعة كافية لتغيير النتيجة النهائية. يقود كل من بروك والأمير الأسود سام رجالهما ليس فقط للصعود بنجاح على متن سفينة قراصنة ولكن أيضا لاستخدام مدفعيتها ضد البحرية. للأسف ، استمرت هجماتهم جولتين فقط قبل أن يغرق العدو سفنهم.
_________________
فقد بعض البحارة حياتهم في البحر ، وسبح البعض ، مثل بروك ، إلى الشاطئ وهربوا إلى الغابة. بعد فترة وجيزة ، صادفوا المجموعة الثانية من القراصنة الذين تمكنوا أيضا من الفرار. لقد أحضروا معهم رجالهم السكارى الآخرين من الشاطئ أيضا. ونظرا لضيق الوقت وإطلاق النار والمتفجرات عليهم، لم يتمكنوا إلا من جلب أقل من خمسهم.
بسبب التراجع المتسرع ، لم يجلبوا معهم شيئا تقريبا. كان معظم الطعام والماء على متن السفينة التي كانت الآن في قاع البحر ، لا بفضل العدو. كان بروك يعرف جيدا ما تخطط البحرية للقيام به – قريبا جدا ، سيعودون ، وستتبع المعركة النهائية. ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به. لقد فقد سفينته وظل عالقا إلى أجل غير مسمى في الجزيرة.
نظر بروك حوله. بما في ذلك أولئك الذين ماتوا في المعركة ، بقي أقل من مائة رجل من ست سفن قراصنة أبحرت معا. بعد تسعة أيام من الجوع والتعرض ، كان مائة رجل ضعفاء وعلى وشك الموت.
“هل هناك سفينة واحدة فقط هناك؟” سأل إريك وهو يأخذ قضمتين من الحمل. لم يمض وقت طويل قبل أن يستعيد بعض قوته ، ويحول انتباهه أخيرا إلى الوضع الحالي.
بسبب التراجع المتسرع ، لم يجلبوا معهم شيئا تقريبا. كان معظم الطعام والماء على متن السفينة التي كانت الآن في قاع البحر ، لا بفضل العدو. كان بروك يعرف جيدا ما تخطط البحرية للقيام به – قريبا جدا ، سيعودون ، وستتبع المعركة النهائية. ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به. لقد فقد سفينته وظل عالقا إلى أجل غير مسمى في الجزيرة.
إنه أمر لا يصدق كيف يمكنهم اختراق الحصار”.
على الرغم من أن جزيرة الببغاء كبيرة إلى حد ما ، إلا أنها كانت خالية من المياه العذبة. خلال الأيام القليلة الماضية ، لم يتمكن القراصنة من إرواء عطشهم إلا عن طريق لعق التكثيف على الصخور ، مثل الكثير من الماعز الجبلي ، أو مص الأرض الرطبة. كان طعم الرطوبة مثل الطين ، ولم يكن هناك الكثير منها أيضا. كانت شفاه بروك جافة ومتشققة.
مرت تسعة أيام منذ بدء المعركة.
لحسن الحظ ، نجحوا في القبض على عنزة الليلة الماضية. لم يكن لدى كل واحد منهم قطعة من لحم الضأن فحسب ، بل شربوا أيضا من دمها. على الرغم من أنها كافية لتخفيف جوعهم وعطشهم قليلا ، إلا أن الماعز كان مشتركا بين ما يقرب من مائة شخص. كان هناك بالكاد ما يكفي للتجول.
وإلى جانب نقص الغذاء والماء، كانوا يعانون أيضا من نقص في الأدوية والذخيرة.
ومما زاد الطين بلة ، لم يكن هناك الكثير من الماعز في الجزيرة لتبدأ. تم اصطياد معظمهم بالفعل للحفلة ، والآن أصبح من الصعب أكثر فأكثر العثور على أي منهم. كانت الماعز التي تمكنوا من القبض عليها هي الوحيدة التي صادفوها في غضون يومين.
نظر بروك حوله. بما في ذلك أولئك الذين ماتوا في المعركة ، بقي أقل من مائة رجل من ست سفن قراصنة أبحرت معا. بعد تسعة أيام من الجوع والتعرض ، كان مائة رجل ضعفاء وعلى وشك الموت.
وإلى جانب نقص الغذاء والماء، كانوا يعانون أيضا من نقص في الأدوية والذخيرة.
“أنا أبذل قصارى جهدي ، لكنك تصر على الموت ، ليس لدي مشكلة في ذلك أيضا. بعد كل شيء ، في الوضع الذي نحن فيه الآن ، فإن وجود فم واحد أقل لإطعامه ليس بالأمر السيئ تماما ، “هز بروك كتفيه.
كان لديهم ما يقرب من مائة رجل ولكن فقط عشرين بندقية طويلة وثمانية مسدسات. حتى الأسلحة البيضاء مثل الخناجر والمقصات لم تكن كافية لكل رجل. مهما كانت الرصاصات المتبقية التي كانت تستخدم للصيد ، ومع عدم وجود إمدادات طبية ، كان على الجرحى أن يتدبروا أمورهم بعاصبات بسيطة. كان من الآمن القول إنهم وصلوا إلى نقطة الإرهاق المطلقة.
فقد بعض البحارة حياتهم في البحر ، وسبح البعض ، مثل بروك ، إلى الشاطئ وهربوا إلى الغابة. بعد فترة وجيزة ، صادفوا المجموعة الثانية من القراصنة الذين تمكنوا أيضا من الفرار. لقد أحضروا معهم رجالهم السكارى الآخرين من الشاطئ أيضا. ونظرا لضيق الوقت وإطلاق النار والمتفجرات عليهم، لم يتمكنوا إلا من جلب أقل من خمسهم.
بالطبع ، كان أسوأ جزء من كل ذلك هو الضربة المدمرة لمعنوياتهم. في هذه المرحلة ، لم يتمكن أي شخص من رؤية الضوء في نهاية النفق. في ظلام الليل ، كان يمكن سماع عواء رفاقهم الجرحى ، وكثير منهم على وشك الانهيار العقلي. البعض ، غير قادر على تحمل الظروف الرهيبة ، ألقى نفسه في البحر. كل يوم تقريبا ، اختار شخص ما إنهاء حياته.
كان لديهم ما يقرب من مائة رجل ولكن فقط عشرين بندقية طويلة وثمانية مسدسات. حتى الأسلحة البيضاء مثل الخناجر والمقصات لم تكن كافية لكل رجل. مهما كانت الرصاصات المتبقية التي كانت تستخدم للصيد ، ومع عدم وجود إمدادات طبية ، كان على الجرحى أن يتدبروا أمورهم بعاصبات بسيطة. كان من الآمن القول إنهم وصلوا إلى نقطة الإرهاق المطلقة.
نهض بروك من الأرض ومرر آخر قطعة من لحم الضأن إلى إريك ، قائد دفة كويدا. لم يأكل الرجل شيئا عمليا خلال الأيام الثمانية الماضية. جلس بلا حراك تحت شجرة كبيرة مظللة ، كان هناك فراغ في عينيه ، كما لو أن روحه قد انتزعت من جسده.
“لا أعرف ، ولكن إذا استسلمت الآن ، فسينتهي الأمر بالنسبة لنا جميعا ، بالتأكيد.”
عندما ركع بجانب الأمير الأسود سام ، القرصان الأكثر شجاعة في كل منطقة البحر الكاريبي ، انهار وبكى مثل طفل. عانق جثة قبطانه الهامدة ، ويبدو أنه نسي أنه لا يزال في ساحة المعركة ، مترددا في التخلي عنه حتى غمر المحارب تحت الماء.
ومع ذلك ، لم تكن جهودهم الشجاعة كافية لتغيير النتيجة النهائية. يقود كل من بروك والأمير الأسود سام رجالهما ليس فقط للصعود بنجاح على متن سفينة قراصنة ولكن أيضا لاستخدام مدفعيتها ضد البحرية. للأسف ، استمرت هجماتهم جولتين فقط قبل أن يغرق العدو سفنهم.
الحمد لله ، تمكن أحد رجال القاعدة من إنقاذه بينما كان على وشك الغرق. عندما جاء إريك ، كان أول شيء فعله هو البحث عن جثة الأمير الأسود سام. عندما أدرك أن جثة القبطان قد جرفتها المياه ، أغلق تماما.
ثم ، كما لو كان لإحباط شكوكه ، ارتفع علم الغراب الأسود إلى أعلى صاريته.
……
عندما ركع بجانب الأمير الأسود سام ، القرصان الأكثر شجاعة في كل منطقة البحر الكاريبي ، انهار وبكى مثل طفل. عانق جثة قبطانه الهامدة ، ويبدو أنه نسي أنه لا يزال في ساحة المعركة ، مترددا في التخلي عنه حتى غمر المحارب تحت الماء.
ضغط بروك الطعام على شفتي إريك ، لكن قائد الدفة لم يستجب.
مرت تسعة أيام منذ بدء المعركة.
قال بروك بصوت أجش ومتصدع ، “إذا لم تحاول العيش الآن ، فلن تتمكن أبدا من الانتقام له”.
نظر بروك حوله. بما في ذلك أولئك الذين ماتوا في المعركة ، بقي أقل من مائة رجل من ست سفن قراصنة أبحرت معا. بعد تسعة أيام من الجوع والتعرض ، كان مائة رجل ضعفاء وعلى وشك الموت.
عندما سمع قائد الدفة هذه الكلمات ، ومض شيء ما على وجهه الرمادي الشاحب. أخيرا فتح فمه وهمس بصوت ضعيف غير مسموع تقريبا ، “الانتقام … كيف سنفعل ذلك؟”
على الرغم من أن جزيرة الببغاء كبيرة إلى حد ما ، إلا أنها كانت خالية من المياه العذبة. خلال الأيام القليلة الماضية ، لم يتمكن القراصنة من إرواء عطشهم إلا عن طريق لعق التكثيف على الصخور ، مثل الكثير من الماعز الجبلي ، أو مص الأرض الرطبة. كان طعم الرطوبة مثل الطين ، ولم يكن هناك الكثير منها أيضا. كانت شفاه بروك جافة ومتشققة.
“لا أعرف ، ولكن إذا استسلمت الآن ، فسينتهي الأمر بالنسبة لنا جميعا ، بالتأكيد.”
وإلى جانب نقص الغذاء والماء، كانوا يعانون أيضا من نقص في الأدوية والذخيرة.
“أنت لم تريح الكثير من الناس ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك ، لم تكن جهودهم الشجاعة كافية لتغيير النتيجة النهائية. يقود كل من بروك والأمير الأسود سام رجالهما ليس فقط للصعود بنجاح على متن سفينة قراصنة ولكن أيضا لاستخدام مدفعيتها ضد البحرية. للأسف ، استمرت هجماتهم جولتين فقط قبل أن يغرق العدو سفنهم.
“أنا أبذل قصارى جهدي ، لكنك تصر على الموت ، ليس لدي مشكلة في ذلك أيضا. بعد كل شيء ، في الوضع الذي نحن فيه الآن ، فإن وجود فم واحد أقل لإطعامه ليس بالأمر السيئ تماما ، “هز بروك كتفيه.
“أنت لم تريح الكثير من الناس ، أليس كذلك؟”
“هل هناك سفينة واحدة فقط هناك؟” سأل إريك وهو يأخذ قضمتين من الحمل. لم يمض وقت طويل قبل أن يستعيد بعض قوته ، ويحول انتباهه أخيرا إلى الوضع الحالي.
……
“نعم. يبدو أن الغراب تمكن من الفرار في تلك الليلة ، لذلك أرسلت البحرية الآخرين لملاحقتهم “.
نظر بروك وإريك إلى بعضهما البعض ، مدركين على الفور أنه عندما عادت السفن المرسلة لملاحقة الغراب ، فقد حان حسابهم.
إنه أمر لا يصدق كيف يمكنهم اختراق الحصار”.
ومما زاد الطين بلة ، لم يكن هناك الكثير من الماعز في الجزيرة لتبدأ. تم اصطياد معظمهم بالفعل للحفلة ، والآن أصبح من الصعب أكثر فأكثر العثور على أي منهم. كانت الماعز التي تمكنوا من القبض عليها هي الوحيدة التي صادفوها في غضون يومين.
“أعتقد أنه يجب اعتبارها أخبارا جيدة … وهو أمر نادر الحدوث هذه الأيام. لسوء الحظ ، لا فائدة لنا ، “ابتسم بروك بمرارة. “سيكون من الرائع لو كان لدينا قارب – أيا كان نوعه – على الأقل سيكون لدينا بعض الأمل.”
ضغط بروك الطعام على شفتي إريك ، لكن قائد الدفة لم يستجب.
بينما كان كلاهما يتحدثان ، صرخ القرصان في مهمة الكشافة فجأة ، “هناك سفينة هناك!”
ضغط بروك الطعام على شفتي إريك ، لكن قائد الدفة لم يستجب.
نظر بروك وإريك إلى بعضهما البعض ، مدركين على الفور أنه عندما عادت السفن المرسلة لملاحقة الغراب ، فقد حان حسابهم.
“هل هناك سفينة واحدة فقط هناك؟” سأل إريك وهو يأخذ قضمتين من الحمل. لم يمض وقت طويل قبل أن يستعيد بعض قوته ، ويحول انتباهه أخيرا إلى الوضع الحالي.
هذا يعني أنه لم يتبق الكثير من الوقت. ومع ذلك ، كان القراصنة هادئين بشكل مدهش حتى بعد أن علموا أنهم محكوم عليهم بالفشل عمليا. كان وقتهم في الجزيرة يزداد صعوبة كل يوم. بالمقارنة مع العذاب الذي لا نهاية له في انتظار الموت ، فإنهم يفضلون الموت في المعركة.
بسبب التراجع المتسرع ، لم يجلبوا معهم شيئا تقريبا. كان معظم الطعام والماء على متن السفينة التي كانت الآن في قاع البحر ، لا بفضل العدو. كان بروك يعرف جيدا ما تخطط البحرية للقيام به – قريبا جدا ، سيعودون ، وستتبع المعركة النهائية. ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به. لقد فقد سفينته وظل عالقا إلى أجل غير مسمى في الجزيرة.
ولكن بينما كان بروك وإريك يجمعان الرجال للمعركة النهائية ، صرخ القرصان فجأة بنظرة عدم تصديق على وجهه ، “غراب! إنه الغراب! لقد عادت!”
الفصل 230: العلم الأسود
“ماذا??? اعتقدت أنهم ذهبوا؟!” لم يصدق بروك أن الغراب قد عاد. كانت القدرة على الهروب بالفعل معجزة من تلقاء نفسها. لو كان في مكان تشانغ هنغ ، لما عاد أبدا إلى جزيرة باروت ، خاصة أنه لم يكن لديهم أدنى فكرة عن الوضع هناك. لم تكن هناك طريقة لعودة بروك مع العلم أنهم يخاطرون بالتعرض للحصار.
الحمد لله ، تمكن أحد رجال القاعدة من إنقاذه بينما كان على وشك الغرق. عندما جاء إريك ، كان أول شيء فعله هو البحث عن جثة الأمير الأسود سام. عندما أدرك أن جثة القبطان قد جرفتها المياه ، أغلق تماما.
ثم ، كما لو كان لإحباط شكوكه ، ارتفع علم الغراب الأسود إلى أعلى صاريته.
“هل هناك سفينة واحدة فقط هناك؟” سأل إريك وهو يأخذ قضمتين من الحمل. لم يمض وقت طويل قبل أن يستعيد بعض قوته ، ويحول انتباهه أخيرا إلى الوضع الحالي.
_________________
كان لديهم ما يقرب من مائة رجل ولكن فقط عشرين بندقية طويلة وثمانية مسدسات. حتى الأسلحة البيضاء مثل الخناجر والمقصات لم تكن كافية لكل رجل. مهما كانت الرصاصات المتبقية التي كانت تستخدم للصيد ، ومع عدم وجود إمدادات طبية ، كان على الجرحى أن يتدبروا أمورهم بعاصبات بسيطة. كان من الآمن القول إنهم وصلوا إلى نقطة الإرهاق المطلقة.
الموقع كان معطل لهذا لم انشر
نظر بروك وإريك إلى بعضهما البعض ، مدركين على الفور أنه عندما عادت السفن المرسلة لملاحقة الغراب ، فقد حان حسابهم.
Cobra
على الرغم من أن جزيرة الببغاء كبيرة إلى حد ما ، إلا أنها كانت خالية من المياه العذبة. خلال الأيام القليلة الماضية ، لم يتمكن القراصنة من إرواء عطشهم إلا عن طريق لعق التكثيف على الصخور ، مثل الكثير من الماعز الجبلي ، أو مص الأرض الرطبة. كان طعم الرطوبة مثل الطين ، ولم يكن هناك الكثير منها أيضا. كانت شفاه بروك جافة ومتشققة.
مرت تسعة أيام منذ بدء المعركة.
