منطقة أكبر
الفصل702:منطقة أكبر
على الرغم من أن دوديان كان خائفًا من رد الفعل العنيف للعلامة السحرية ، إلا أنه شعر أن هذه النقطة وحدها لا ينبغي أن تكون كافية لجعل الطبيب يتخلى عن القوة الهائلة التي جلبتها العلامة السحرية. بعد كل شيء ، وفقًا لدوديان ، فإن العلامات السحرية سوف تأتي بنتائج عكسية إذا مات بسبب الشيخوخة ، ولكن ليس إذا مات في المعركة. لذلك إذا كنت تريد منع رد الفعل العنيف للعلامو السحرية ، عليك فقط أن تنتحر قبل أن تموت بسبب الشيخوخة.
صدمه كبيره دين أنحشر حشرة الكلب هههههه
نظر بولان إلى عيون دين الحادة وتنهد: “نعم ، هذا واحد فقط من الأسباب. هناك سببان آخران. الأول هو أن معهد أبحاث الوحوش لديه حظر. يحظر على جميع الأشخاص المشاركين في التجارب استخدام مواد تجريبية بدون إذن. إذا خالفوا الحظر ، سيتم إعدامهم على الفور. كان هناك شخص ما انجذب إلى قوة العلامة السحرية أثناء البحث. وقد أصاب نفسه بدودة روح طفيلية أسطورية. ونتيجة لذلك ، كان مطلوبا بالجدار بأكمله وانتهى به الأمر إلى الحكم عليه بالإعدام “.
رأى بولان أثر الخوف في عيون دين. كان مزاجه أفضل قليلاً لكنه لم يظهره: “أنا مجرد باحث. لا أعرف الكثير. أعرف فقط أن ملك الجدار معين من قبل مملكة الإلهة. معهد أبحاث الوحوش الخاص بنا في الواقع تحت سيطرة مملكة الإلهة. على جلالته أن يتعاون معنا دون قيد أو شرط لإجراء التجارب “.
“حظر؟” أضاق دين عينيه. لم يكن يتوقع أن يمنعهم المعهد من استخدام العلامة السحرية. بالنظر إلى تعبير بولان ، لا ينبغي أن يكون ذلك كذبًا. علاوة على ذلك ، يمكن التحقق بسهولة من هذا النوع من الكذب. يجب ألا تكون هناك حاجة له للكذب.
شعر بأثر رجفة. كما أكد أن الرائد لم يكن نهاية التطور. يجب أن يكون هناك وجودات أقوى فوق هذا. وهذه الوجودات عاشت في مملكة الإلهة!
“النقطة الثانية تتعلق بأساطير العصر السابق”. وتابع بولان: “في الأساطير ، عملت آلهة الحرب على استقرار النظام العالمي وجلبت السلام. ولكن عندما غزت الوحوش ، تم اختيار العلامة السحرية من الوحوش. إنها علامة مشؤومة ستجلب كارثة للناس من حولك. على الرغم من أنه يمكن أن تجلب قوة عظيمة ، إلا أنه مرتع الوحوش. لذلك إذا لم يكن ذلك ضروريًا ، فلن يستخدم الشخص العادي العلامة السحرية بسهولة. بعد كل شيء ، إنها قوة الشياطين “.
شعر أنه من الضروري أن يذهب إلى المكتبة للبحث عن الكتب المتعلقة بذلك. لقد بحث عنها من قبل ، لكن وضعه كان منخفضًا وعدد الكتب التي يمكنه قرائتها كان محدودًا. في وقت لاحق ، على الرغم من أن مكانته كانت عالية ، إلا أنه كان لديه المزيد من الأشياء للقيام بها ، لذلك أهمل هذا الأمر ببطء.
أذهل دين. لم يكن يتوقع أن السبب الثاني سيتضمن معتقدات الأساطير. ومع ذلك ، فإن الأسطورة التي قالها بولان كانت غريبة بعض الشيء بالنسبة له. على الرغم من أنه لم يكن جيدًا للقراءة ، إلا أنه كان على دراية بأساطير العالم. لكنه لم يسمع قط عن أساطير البلدان الأخرى التي تحدث بولان عنها.
“ملك الجدار معين من قبل مملكة الإلهة. أليس هذا يعني ان الجدار العملاق بأكمله تابع لمملكة الإلهة؟” ومضت عينا دين عندما شعر بضغط خانق في قلبه. عندما سمع كلمة “مملكة الإلهة” لأول مرة ، اعتقد أنها كانت نفس مكان تجمع الجدار العملاق في جدار سيلفيا العملاق. لكن الاسم كان مختلفا. ولكن من وجهة نظر أن ملك الجدار قد تم تعيينه من قبل ملكوت الإلهة ، يبدو أن الاسم لم يكن من أجل التباهي بل كان حقًا دور “المملكة الإلهية”!
هل يمكن أن تكون هذه القصة الأسطورية قد تم إنشاؤها أيضًا بعد الكارثة؟
شعر أنه من الضروري أن يذهب إلى المكتبة للبحث عن الكتب المتعلقة بذلك. لقد بحث عنها من قبل ، لكن وضعه كان منخفضًا وعدد الكتب التي يمكنه قرائتها كان محدودًا. في وقت لاحق ، على الرغم من أن مكانته كانت عالية ، إلا أنه كان لديه المزيد من الأشياء للقيام بها ، لذلك أهمل هذا الأمر ببطء.
هاهاها بان ببان
“أساطير الحقبة السابقة …” تمتم دين. وفجأة نظر إلى بولان: “ألم تدمر الحقبة السابقة؟ ضاعت كل المعلومات. كيف يمكن أن تكون هناك أساطير من الحقبة السابقة؟”
“إذا كان بإمكاني صنع قنبلة نووية في تسع سنوات …” خطرت هذه الفكرة في ذهنه. ولكن سرعان ما شعر بأثر من الهواء البارد. دعونا لا نتحدث عما إذا كان بإمكانه صنع قنبلة نووية أم لا. حتى لو تمكن من صنع قنبلة نووية ، فإن ثمن القضاء على التهديد سيكون دفن مملكة الإلهة بأكمله. يجب أن يكون عدد الأشخاص الذين يعيشون في مملكة الإلهة أكبر من عدد الأشخاص في الجدار العملاق!
شعر أنه من الضروري أن يذهب إلى المكتبة للبحث عن الكتب المتعلقة بذلك. لقد بحث عنها من قبل ، لكن وضعه كان منخفضًا وعدد الكتب التي يمكنه قرائتها كان محدودًا. في وقت لاحق ، على الرغم من أن مكانته كانت عالية ، إلا أنه كان لديه المزيد من الأشياء للقيام بها ، لذلك أهمل هذا الأمر ببطء.
رد بولان: “بسبب الكارثة ضاعت الكثير من المعرفة عن الحقبة السابقة. لكن الأساطير كانت محفورة على الألواح الحجرية ، ويقال إن أول سيد للجدار أخرجهم من البحر. الأساطير غير مكتملة. ”
كان وجهه شاحبًا بعض الشيء. شعر أن الهواء خانق للغاية. لو علم بمملكة الإلهة لما بدأ الحرب بهذه السرعة. كان سيستمر في العمل. كان سيقضي وقتًا طويلاً في السيطرة تمامًا على الجدار الداخلي. عندها سيكون شيطاناً في الظلام. سيكون مسؤولاً عن الجدار العملاق. ثم سيحتاج فقط إلى دفع دمية ليكون ملك الجدار.
تم جلب جزء كبير من الائتمان عن طريق الرقاقة الفائقة. لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت المعرفة في الداخل ستكون مفيدة ضد مملكة الإلهة.
عبس دين: “سيد الجدار الأول يمكن أن يصطاد الأشياء من البحر؟”
أومأ بولان برأسه: “لقد بارك الملك الإلهي أول سيد للجدار. كان لديه قوة غير عادية. كان صيد الأشياء من البحر بمثابة قطعة من الكعكة بالنسبة له.”
على الرغم من أن دوديان كان خائفًا من رد الفعل العنيف للعلامة السحرية ، إلا أنه شعر أن هذه النقطة وحدها لا ينبغي أن تكون كافية لجعل الطبيب يتخلى عن القوة الهائلة التي جلبتها العلامة السحرية. بعد كل شيء ، وفقًا لدوديان ، فإن العلامات السحرية سوف تأتي بنتائج عكسية إذا مات بسبب الشيخوخة ، ولكن ليس إذا مات في المعركة. لذلك إذا كنت تريد منع رد الفعل العنيف للعلامو السحرية ، عليك فقط أن تنتحر قبل أن تموت بسبب الشيخوخة.
“ملك الإهي؟” سمع دين كلمة غريبة أخرى. لم تكن صفة. قفز قلبه : “مملكة الإلهة؟”
“ملك الجدار معين من قبل مملكة الإلهة. أليس هذا يعني ان الجدار العملاق بأكمله تابع لمملكة الإلهة؟” ومضت عينا دين عندما شعر بضغط خانق في قلبه. عندما سمع كلمة “مملكة الإلهة” لأول مرة ، اعتقد أنها كانت نفس مكان تجمع الجدار العملاق في جدار سيلفيا العملاق. لكن الاسم كان مختلفا. ولكن من وجهة نظر أن ملك الجدار قد تم تعيينه من قبل ملكوت الإلهة ، يبدو أن الاسم لم يكن من أجل التباهي بل كان حقًا دور “المملكة الإلهية”!
فوجئ بولان برؤية تعبير دين المتفاجئ. لم يكن سرًا كبيرًا في الجدار الداخلي. على الأقل لم يكن الرواد على دراية به. لكن يبدو أن دين لم يكن يعرف أي شيء عنها. فكر للحظة: “مملكة الإلهة . تقول الأسطورة أنها جنة خلقها إله الحرب. هناك سلام وطمأنينة. لا حروب ولا نكبات ولا كوارث. كل الوحوش لا تجرؤ على غزوها “.
“النقطة الثانية تتعلق بأساطير العصر السابق”. وتابع بولان: “في الأساطير ، عملت آلهة الحرب على استقرار النظام العالمي وجلبت السلام. ولكن عندما غزت الوحوش ، تم اختيار العلامة السحرية من الوحوش. إنها علامة مشؤومة ستجلب كارثة للناس من حولك. على الرغم من أنه يمكن أن تجلب قوة عظيمة ، إلا أنه مرتع الوحوش. لذلك إذا لم يكن ذلك ضروريًا ، فلن يستخدم الشخص العادي العلامة السحرية بسهولة. بعد كل شيء ، إنها قوة الشياطين “.
فكر في كلمات والده قبل أن يدخل في السبات. استخدم الشريحة الفائقة لقيادة الناجين لإيجاد طريقة للبقاء على قيد الحياة.
حدق دين في عيون بولان: “هل تتحدث عن أسطورة خيالية؟ أم أنها حقيقية؟ أين مملكة الإلهة؟”
على الرغم من أن دوديان كان خائفًا من رد الفعل العنيف للعلامة السحرية ، إلا أنه شعر أن هذه النقطة وحدها لا ينبغي أن تكون كافية لجعل الطبيب يتخلى عن القوة الهائلة التي جلبتها العلامة السحرية. بعد كل شيء ، وفقًا لدوديان ، فإن العلامات السحرية سوف تأتي بنتائج عكسية إذا مات بسبب الشيخوخة ، ولكن ليس إذا مات في المعركة. لذلك إذا كنت تريد منع رد الفعل العنيف للعلامو السحرية ، عليك فقط أن تنتحر قبل أن تموت بسبب الشيخوخة.
رد بولان: “بسبب الكارثة ضاعت الكثير من المعرفة عن الحقبة السابقة. لكن الأساطير كانت محفورة على الألواح الحجرية ، ويقال إن أول سيد للجدار أخرجهم من البحر. الأساطير غير مكتملة. ”
حدق دين فيه”كيف ذهب إلى هناك؟” وكلما ابتعدوا عن الجدار العملاق ، زادت قوة الوحوش ، خاصة في أعماق الأرض القاحلة. سيتم قتل حتى الوحوش الأسطورية. هل يمكن أن تكون قوة الجدار العملاق أقوى بكثير من الرواد؟
“إنها خارج الجدار العملاق. مكان بعيد جدًا. “كان هناك أثر للشوق في عيون بولان:” وفقًا لجلالته ، فإن الحياة هناك مختلفة تمامًا عن حياتنا. يعيش الناس في وئام. لا داعي للقلق بشأن الطعام والشراب. علاوة على ذلك ، هناك معادن غنية وذهب في كل مكان. كما قال جلالته أن هناك تابوتًا يمكن أن يجعل الناس خالدين … ”
فوجئ بولان برؤية تعبير دين المتفاجئ. لم يكن سرًا كبيرًا في الجدار الداخلي. على الأقل لم يكن الرواد على دراية به. لكن يبدو أن دين لم يكن يعرف أي شيء عنها. فكر للحظة: “مملكة الإلهة . تقول الأسطورة أنها جنة خلقها إله الحرب. هناك سلام وطمأنينة. لا حروب ولا نكبات ولا كوارث. كل الوحوش لا تجرؤ على غزوها “.
لم يلاحظ أن وجه دين أصبح قبيحًا للغاية. سيطر دين على عواطفه واستعاد تعابيره. لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يكون سعيدًا أم مكتئبًا. لم يكن يتوقع أن تكون هناك “مملكة الإلهة” بالإضافة إلى الجدار العملاق. كان يعتقد أنه سيكون قادرًا على حكم جميع البشر الذين بقوا على قيد الحياة بعد أن أطاح بالجدار الداخلي. لكنها أصبحت الآن مجرد جزء منه.
علاوة على ذلك ، يمكن لرسول مملكة الإلهة أن يدعو ملك الجدار لدخول مملكة الإلهة وحده. أظهر هذا أن الجدار العملاق نفسه كان فرعًا لمملكة الإلهة!
من كلمات بولان يمكن أن نرى أن مكانة الجدار العملاق ومملكة الإلهة كانا بمثابة الاختلاف بين العمدة والملك!
“قلت إن مملكة الإلهة بعيدة. كيف علم جلالته بذلك؟ هل كان هناك؟” نظر دين في بولان.
أومأ بولان برأسه: “لقد بارك الملك الإلهي أول سيد للجدار. كان لديه قوة غير عادية. كان صيد الأشياء من البحر بمثابة قطعة من الكعكة بالنسبة له.”
“ملك الجدار معين من قبل مملكة الإلهة. أليس هذا يعني ان الجدار العملاق بأكمله تابع لمملكة الإلهة؟” ومضت عينا دين عندما شعر بضغط خانق في قلبه. عندما سمع كلمة “مملكة الإلهة” لأول مرة ، اعتقد أنها كانت نفس مكان تجمع الجدار العملاق في جدار سيلفيا العملاق. لكن الاسم كان مختلفا. ولكن من وجهة نظر أن ملك الجدار قد تم تعيينه من قبل ملكوت الإلهة ، يبدو أن الاسم لم يكن من أجل التباهي بل كان حقًا دور “المملكة الإلهية”!
ابتسم بولان بلا مبالاة: “بالطبع كان جلالته هناك مرات عديدة. فقط جلالته يمكنه الذهاب إلى هناك متى شاء”.
تنين؟ شعر دين أنه كان مألوفًا إلى حد ما ، ثم تجمد فجأة.
حدق دين فيه”كيف ذهب إلى هناك؟” وكلما ابتعدوا عن الجدار العملاق ، زادت قوة الوحوش ، خاصة في أعماق الأرض القاحلة. سيتم قتل حتى الوحوش الأسطورية. هل يمكن أن تكون قوة الجدار العملاق أقوى بكثير من الرواد؟
فوجئ بولان برؤية تعبير دين المتفاجئ. لم يكن سرًا كبيرًا في الجدار الداخلي. على الأقل لم يكن الرواد على دراية به. لكن يبدو أن دين لم يكن يعرف أي شيء عنها. فكر للحظة: “مملكة الإلهة . تقول الأسطورة أنها جنة خلقها إله الحرب. هناك سلام وطمأنينة. لا حروب ولا نكبات ولا كوارث. كل الوحوش لا تجرؤ على غزوها “.
فوجئ بولان برؤية تعبير دين المتفاجئ. لم يكن سرًا كبيرًا في الجدار الداخلي. على الأقل لم يكن الرواد على دراية به. لكن يبدو أن دين لم يكن يعرف أي شيء عنها. فكر للحظة: “مملكة الإلهة . تقول الأسطورة أنها جنة خلقها إله الحرب. هناك سلام وطمأنينة. لا حروب ولا نكبات ولا كوارث. كل الوحوش لا تجرؤ على غزوها “.
“طبعا جاء رسول مملكة الإلهة ليأخذه”. كان صوت بولان مليئًا بالحسد والفخر. نظر إلى دين: “لا أعلم إن كنت قد رأيت تنينًا. رسول مملكة الإلهة يركب عليه. عادة كل عشر أو خمس سنوات يأتون إلينا”.
“إذا كان بإمكاني صنع قنبلة نووية في تسع سنوات …” خطرت هذه الفكرة في ذهنه. ولكن سرعان ما شعر بأثر من الهواء البارد. دعونا لا نتحدث عما إذا كان بإمكانه صنع قنبلة نووية أم لا. حتى لو تمكن من صنع قنبلة نووية ، فإن ثمن القضاء على التهديد سيكون دفن مملكة الإلهة بأكمله. يجب أن يكون عدد الأشخاص الذين يعيشون في مملكة الإلهة أكبر من عدد الأشخاص في الجدار العملاق!
تنين؟ شعر دين أنه كان مألوفًا إلى حد ما ، ثم تجمد فجأة.
لقد تذكر أنه نظر إلى الأعلى عن غير قصد ورأى ظلًا يطير فوق الجدار العملاق. في ذلك الوقت ، قال أحدهم إنه تنين. لم يكن يهتم بذلك. لقد شعر أنه غريب بعض الشيء. التنين لم يأكل المخلوقات داخل الجدار العملاق. الآن بعد الاستماع إلى كلمات بولان ، أدرك فجأة أن هناك أشخاصًا يركبون ظهر التنين. لا عجب أنه لم ينزل لمهاجمة البشر.
“النقطة الثانية تتعلق بأساطير العصر السابق”. وتابع بولان: “في الأساطير ، عملت آلهة الحرب على استقرار النظام العالمي وجلبت السلام. ولكن عندما غزت الوحوش ، تم اختيار العلامة السحرية من الوحوش. إنها علامة مشؤومة ستجلب كارثة للناس من حولك. على الرغم من أنه يمكن أن تجلب قوة عظيمة ، إلا أنه مرتع الوحوش. لذلك إذا لم يكن ذلك ضروريًا ، فلن يستخدم الشخص العادي العلامة السحرية بسهولة. بعد كل شيء ، إنها قوة الشياطين “.
“ركوب تنين عبر الأرض القاحلة …” ومضت عينا دين: “أخبرني بكل ما تعرفه عن مملكة الإلهة!”
رأى بولان أثر الخوف في عيون دين. كان مزاجه أفضل قليلاً لكنه لم يظهره: “أنا مجرد باحث. لا أعرف الكثير. أعرف فقط أن ملك الجدار معين من قبل مملكة الإلهة. معهد أبحاث الوحوش الخاص بنا في الواقع تحت سيطرة مملكة الإلهة. على جلالته أن يتعاون معنا دون قيد أو شرط لإجراء التجارب “.
“ملك الجدار معين من قبل مملكة الإلهة؟” تفاجأ دين. ما هو المفهوم؟ ألم يعني هذا أن مملكة الإلهة كانت فوق الجدار العملاق بالكامل؟ إذا كان هذا هو الحال ، فعندئذ كان لمملكة الإلهة القدرة على تحطيم الجدار العملاق!
“قلت إن مملكة الإلهة بعيدة. كيف علم جلالته بذلك؟ هل كان هناك؟” نظر دين في بولان.
شعر بأثر رجفة. كما أكد أن الرائد لم يكن نهاية التطور. يجب أن يكون هناك وجودات أقوى فوق هذا. وهذه الوجودات عاشت في مملكة الإلهة!
على الرغم من أن دوديان كان خائفًا من رد الفعل العنيف للعلامة السحرية ، إلا أنه شعر أن هذه النقطة وحدها لا ينبغي أن تكون كافية لجعل الطبيب يتخلى عن القوة الهائلة التي جلبتها العلامة السحرية. بعد كل شيء ، وفقًا لدوديان ، فإن العلامات السحرية سوف تأتي بنتائج عكسية إذا مات بسبب الشيخوخة ، ولكن ليس إذا مات في المعركة. لذلك إذا كنت تريد منع رد الفعل العنيف للعلامو السحرية ، عليك فقط أن تنتحر قبل أن تموت بسبب الشيخوخة.
“ملك الجدار معين من قبل مملكة الإلهة. أليس هذا يعني ان الجدار العملاق بأكمله تابع لمملكة الإلهة؟” ومضت عينا دين عندما شعر بضغط خانق في قلبه. عندما سمع كلمة “مملكة الإلهة” لأول مرة ، اعتقد أنها كانت نفس مكان تجمع الجدار العملاق في جدار سيلفيا العملاق. لكن الاسم كان مختلفا. ولكن من وجهة نظر أن ملك الجدار قد تم تعيينه من قبل ملكوت الإلهة ، يبدو أن الاسم لم يكن من أجل التباهي بل كان حقًا دور “المملكة الإلهية”!
“ملك الجدار معين من قبل مملكة الإلهة؟” تفاجأ دين. ما هو المفهوم؟ ألم يعني هذا أن مملكة الإلهة كانت فوق الجدار العملاق بالكامل؟ إذا كان هذا هو الحال ، فعندئذ كان لمملكة الإلهة القدرة على تحطيم الجدار العملاق!
من كلمات بولان يمكن أن نرى أن مكانة الجدار العملاق ومملكة الإلهة كانا بمثابة الاختلاف بين العمدة والملك!
كان وجهه شاحبًا بعض الشيء. شعر أن الهواء خانق للغاية. لو علم بمملكة الإلهة لما بدأ الحرب بهذه السرعة. كان سيستمر في العمل. كان سيقضي وقتًا طويلاً في السيطرة تمامًا على الجدار الداخلي. عندها سيكون شيطاناً في الظلام. سيكون مسؤولاً عن الجدار العملاق. ثم سيحتاج فقط إلى دفع دمية ليكون ملك الجدار.
علاوة على ذلك ، يمكن لرسول مملكة الإلهة أن يدعو ملك الجدار لدخول مملكة الإلهة وحده. أظهر هذا أن الجدار العملاق نفسه كان فرعًا لمملكة الإلهة!
وفجأة شعر أن الضباب الضبابي الذي يلف السطح الخارجي للجدار العملاق قد تمزق فجأة. وظهر عملاق شاهق راسخ أمامه. لقد كان يكافح من أجل الإطاحة بالجدار العملاق. لكنها كانت مجرد شركة تابعة لهذا العملاق. ما كان عليه أن يواجهه لم يكن مجرد الجدار الداخلي!
فكر في كلمات والده قبل أن يدخل في السبات. استخدم الشريحة الفائقة لقيادة الناجين لإيجاد طريقة للبقاء على قيد الحياة.
على الرغم من أن دوديان كان خائفًا من رد الفعل العنيف للعلامة السحرية ، إلا أنه شعر أن هذه النقطة وحدها لا ينبغي أن تكون كافية لجعل الطبيب يتخلى عن القوة الهائلة التي جلبتها العلامة السحرية. بعد كل شيء ، وفقًا لدوديان ، فإن العلامات السحرية سوف تأتي بنتائج عكسية إذا مات بسبب الشيخوخة ، ولكن ليس إذا مات في المعركة. لذلك إذا كنت تريد منع رد الفعل العنيف للعلامو السحرية ، عليك فقط أن تنتحر قبل أن تموت بسبب الشيخوخة.
بمجرد أن أطاح بالجدار الداخلي وحصل على القوة الحاكمة ، كان ذلك بمثابة بدء حرب مع مملكة الإلهة!
اكبر حشرة في الجدار الخارجي لم اتوقع ان هناك قوه فوق الجدار الخارجي كنت اضن حتى لو كانت هناك قوه اكبر من الجدار الخارجي فسوف يعرفها عند السيطره على الجدار وهو من سوف يبحث عن ناجين في الاراضي القاحلة طبعا حسب تخميني الأن عرفنا كيف سوف يحافظ دين على حياته ويكتسب عمر اطول ربما عن طريق هذا التابوت الغامض
سيواجه عقوبات مملكة الإلهة!
بمجرد أن أطاح بالجدار الداخلي وحصل على القوة الحاكمة ، كان ذلك بمثابة بدء حرب مع مملكة الإلهة!
كان وجهه شاحبًا بعض الشيء. شعر أن الهواء خانق للغاية. لو علم بمملكة الإلهة لما بدأ الحرب بهذه السرعة. كان سيستمر في العمل. كان سيقضي وقتًا طويلاً في السيطرة تمامًا على الجدار الداخلي. عندها سيكون شيطاناً في الظلام. سيكون مسؤولاً عن الجدار العملاق. ثم سيحتاج فقط إلى دفع دمية ليكون ملك الجدار.
هاهاها بان ببان
ولكن الآن كان السهم بالفعل على الوتر!
فجأة فكر في كلمات بولان. سوف يأتي تنين إلى الجدار العملاق كل عشر أو خمس سنوات. لقد تذكر أن آخر مرة رأى فيها التنبن كانت قبل أقل من عام. بعبارة أخرى ، ستكون المرة القادمة التي سيأتي فيها التنين إلى الجدار العملاق بعد أربع سنوات!
عبس دين: “سيد الجدار الأول يمكن أن يصطاد الأشياء من البحر؟”
إذا كان محظوظًا ، فلن يأتي التنين الطائر إلا مرة واحدة كل عشر سنوات. في هذه الحالة ، لا يزال أمامه تسع سنوات للتخطيط!
هل يمكن أن تكون هذه القصة الأسطورية قد تم إنشاؤها أيضًا بعد الكارثة؟
“إنه ليس طريقًا مسدودًا …” تمتم في نفسه. شعر بالارتياح قليلاً ، لكنه شعر أن الوقت ينفد. حتى لو كان يأتي مرة كل تسع سنوات ، فإنه لا يستطيع أن يضمن أنه يمكن أن يجد طريقة للقتال ضد المملكة الإلهية في غضون تسع سنوات. بعد كل شيء ، مرت عشر سنوات منذ قدومه إلى هذا العالم. في هذه السنوات العشر ، صعد من فلاح متواضع إلى منصبه الحالي.
“أساطير الحقبة السابقة …” تمتم دين. وفجأة نظر إلى بولان: “ألم تدمر الحقبة السابقة؟ ضاعت كل المعلومات. كيف يمكن أن تكون هناك أساطير من الحقبة السابقة؟”
شعر أنه من الضروري أن يذهب إلى المكتبة للبحث عن الكتب المتعلقة بذلك. لقد بحث عنها من قبل ، لكن وضعه كان منخفضًا وعدد الكتب التي يمكنه قرائتها كان محدودًا. في وقت لاحق ، على الرغم من أن مكانته كانت عالية ، إلا أنه كان لديه المزيد من الأشياء للقيام بها ، لذلك أهمل هذا الأمر ببطء.
خلال هذه العملية ، وقع في مواقف يائسة عدة مرات لكنه كان محظوظًا بما يكفي للهروب.
تم جلب جزء كبير من الائتمان عن طريق الرقاقة الفائقة. لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت المعرفة في الداخل ستكون مفيدة ضد مملكة الإلهة.
تنين؟ شعر دين أنه كان مألوفًا إلى حد ما ، ثم تجمد فجأة.
“إذا كان بإمكاني صنع قنبلة نووية في تسع سنوات …” خطرت هذه الفكرة في ذهنه. ولكن سرعان ما شعر بأثر من الهواء البارد. دعونا لا نتحدث عما إذا كان بإمكانه صنع قنبلة نووية أم لا. حتى لو تمكن من صنع قنبلة نووية ، فإن ثمن القضاء على التهديد سيكون دفن مملكة الإلهة بأكمله. يجب أن يكون عدد الأشخاص الذين يعيشون في مملكة الإلهة أكبر من عدد الأشخاص في الجدار العملاق!
“إذا كان بإمكاني صنع قنبلة نووية في تسع سنوات …” خطرت هذه الفكرة في ذهنه. ولكن سرعان ما شعر بأثر من الهواء البارد. دعونا لا نتحدث عما إذا كان بإمكانه صنع قنبلة نووية أم لا. حتى لو تمكن من صنع قنبلة نووية ، فإن ثمن القضاء على التهديد سيكون دفن مملكة الإلهة بأكمله. يجب أن يكون عدد الأشخاص الذين يعيشون في مملكة الإلهة أكبر من عدد الأشخاص في الجدار العملاق!
فكر في كلمات والده قبل أن يدخل في السبات. استخدم الشريحة الفائقة لقيادة الناجين لإيجاد طريقة للبقاء على قيد الحياة.
“حظر؟” أضاق دين عينيه. لم يكن يتوقع أن يمنعهم المعهد من استخدام العلامة السحرية. بالنظر إلى تعبير بولان ، لا ينبغي أن يكون ذلك كذبًا. علاوة على ذلك ، يمكن التحقق بسهولة من هذا النوع من الكذب. يجب ألا تكون هناك حاجة له للكذب.
لكنه بدا الآن وكأنه ينحرف أكثر فأكثر عن تعليمات والده. لم يكن يريد أن يخالف تعليمات والده. لكنه سيموت إذا لم يفعل ذلك. عندما برزت هذه الفكرة في ذهنه ، شعر أنه أكبر حشرة في العالم ، أكبر مدمر. ربما كان موته شيئًا جيدًا للعالم!
شعر بشيء واستدار لينظر إلى عائشة بجانبه. اختفى الارتباك في عينيه السوداء على الفور ، وكشف عن تعبير لطيف ومحب. فكر في نفسه ، حتى لو مت ، سأدعك تعودين إلى الحياة قبل أن أموت!
كان وجهه شاحبًا بعض الشيء. شعر أن الهواء خانق للغاية. لو علم بمملكة الإلهة لما بدأ الحرب بهذه السرعة. كان سيستمر في العمل. كان سيقضي وقتًا طويلاً في السيطرة تمامًا على الجدار الداخلي. عندها سيكون شيطاناً في الظلام. سيكون مسؤولاً عن الجدار العملاق. ثم سيحتاج فقط إلى دفع دمية ليكون ملك الجدار.
استمتعوا~~~~~
هاهاها بان ببان
صدمه كبيره دين أنحشر حشرة الكلب هههههه
اكبر حشرة في الجدار الخارجي لم اتوقع ان هناك قوه فوق الجدار الخارجي كنت اضن حتى لو كانت هناك قوه اكبر من الجدار الخارجي فسوف يعرفها عند السيطره على الجدار وهو من سوف يبحث عن ناجين في الاراضي القاحلة طبعا حسب تخميني الأن عرفنا كيف سوف يحافظ دين على حياته ويكتسب عمر اطول ربما عن طريق هذا التابوت الغامض
سيواجه عقوبات مملكة الإلهة!
وفجأة شعر أن الضباب الضبابي الذي يلف السطح الخارجي للجدار العملاق قد تمزق فجأة. وظهر عملاق شاهق راسخ أمامه. لقد كان يكافح من أجل الإطاحة بالجدار العملاق. لكنها كانت مجرد شركة تابعة لهذا العملاق. ما كان عليه أن يواجهه لم يكن مجرد الجدار الداخلي!
“ملك الإهي؟” سمع دين كلمة غريبة أخرى. لم تكن صفة. قفز قلبه : “مملكة الإلهة؟”
