Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 24

كل القطع تتحرك كما أريد ( 3 )
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كل القطع تتحرك كما أريد ( 3 )

الفصل الرابع و العشرون : كل القطع تتحرك كما أريد(3)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” رغباتك أوامري سيدي ” أحنت رأسها في خوف و قالت بإحترام .

 

**************************

بالعودة إلى القصر الملكي غرفة التدريب ، تحرك كلاود برشاقة و هو يؤدي حركات سيف غريبة .

 

 

 

 

” رغباتك أوامري سيدي ” أحنت رأسها في خوف و قالت بإحترام .

 

 

 

كانت زوايا الهجوم غريبة ، لكنها كانت ثابثة و متقنة ، حيث كانت هذه نتيجة تكرار التشكيل الأول من المهارة التي قدمها له إدوارد .

 

كانت زوايا الهجوم غريبة ، لكنها كانت ثابثة و متقنة ، حيث كانت هذه نتيجة تكرار التشكيل الأول من المهارة التي قدمها له إدوارد .

لم يتبقى له الكثير من الوقت عن دخوله لغابة الألف وهم ، لذلك فقد كان يتدرب بشكل مكثف .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نشأ شعور غريب داخل كلاود ، ربما كان شعورا بالألفة ، أو ربما الإنسجام ، لكنه كان منجذبا نحوها .

 

 

 

 

كانت زوايا الهجوم غريبة ، لكنها كانت ثابثة و متقنة ، حيث كانت هذه نتيجة تكرار التشكيل الأول من المهارة التي قدمها له إدوارد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان إدوارد جالسا جانبا ينظر إلى حركات كلاود مع إبتسامة على وجهه ، تحركت شفتاه ببطئ و تحدث ” يجب أن تصل في أي لحضة … ” كما توسعت إبتسامته .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان كلاود منغمسا في حركاته ، يعيد نفس التشكيل مرة بعد مرة ، حتى شعر أنه بدأ يتقنه ، و شعر أنه حان الوقت لإنتهاء وقت تدريبه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زفر بقوة و أعاد سيفه لغمده ببطئ ، ثم إستدار للنظر لإدوارد ، و الذي أومأ له بإبتسامة .

 

 

‘ هناك شيء غريب قليلا ، لماذا تم تعجيل موعد الإختبار فجأة هكذا ، هل حدث شيء ما أم أن هذا بسبب إدوارد ؟’ فكر كلاود و هو يتجه نحو غرفته ، لكنه سرعان ما أزال فكرة أن هذا من فعل إدوارد من عقله ، فبعد كل شيء ، لن يستطيع أن يلعب بأكبر قوة في الإمبراطورية ، أليس كذلك ؟

 

 

 

 

 

كانت زوايا الهجوم غريبة ، لكنها كانت ثابثة و متقنة ، حيث كانت هذه نتيجة تكرار التشكيل الأول من المهارة التي قدمها له إدوارد .

 

 

 

 

 

 

 

 

” إذا سأتركك سيدي ، يوما طيبا ” تحدث و فتح الباب للخروج و توقف عندما سمع صراخ أحد الحراس و الذي توقف و هو يلهث بشدة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” الأمير إدوارد ، الأمير إدوارد! ” رفع الحارس يده و كشف عن رسالة عليها شعار العائلة الإمبراطورية ، المثمثل في شمس مع ثنين يلتوي حولها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مرسوم إمبراطوري !

 

 

 

 

 

 

نشأ شعور غريب داخل كلاود ، ربما كان شعورا بالألفة ، أو ربما الإنسجام ، لكنه كان منجذبا نحوها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتبقى له الكثير من الوقت عن دخوله لغابة الألف وهم ، لذلك فقد كان يتدرب بشكل مكثف .

أخدها إدوارد و أومأ للحارس ، و الذي غادر بعدها ، إنحنت زاويتي فم إدوارد في إبتسامة غريبة ، و بالطبع ، كلاود لم يرى تعبيره .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان كلاود يستعد للمغادرة حتى تحدث إدوارد بنبرة متفاجئة ، “لدي خبر مفاجئ ستكون هناك تغييرات في الخطة ، لقد تم تغيير موعد إختبار الأكاديمية الإمبراطورية ، سيعقد بعد أربعة أيام من الآن ، لقد تم إخطار الجميع ” واصل بإبتسامة باهتة على وجهه ، لقد بدى و كأنه حزين ، ” سأرافقك أيضا ، لقد تلقيت أمرا من الإمبراطور نفسه ، سأصبح عضوا في فيلق الإبادة المكون من نخبة الأساتذة و خبراء الأكاديمية ، لذلك ستكون قادرا على الإتصال بي قليلا هناك ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تفاجأ كلاود ، لكنه لم يعرف لماذا يرد و أبدأ بإحترام و غادر بعد أن أُخبِر أن يستعد للنقل بعد يومين من الآن .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘ هناك شيء غريب قليلا ، لماذا تم تعجيل موعد الإختبار فجأة هكذا ، هل حدث شيء ما أم أن هذا بسبب إدوارد ؟’ فكر كلاود و هو يتجه نحو غرفته ، لكنه سرعان ما أزال فكرة أن هذا من فعل إدوارد من عقله ، فبعد كل شيء ، لن يستطيع أن يلعب بأكبر قوة في الإمبراطورية ، أليس كذلك ؟

الفصل الرابع و العشرون : كل القطع تتحرك كما أريد(3)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وصل كلاود أمام باب غرفته و عندما كان على وشك فتحه ، ظهر شعور غريب بالرغبة في أعماقه ، أصبح تنفسه أسرع ، كما ظهر بخار ضعيف من فمه ، إسكندر بسرعة لينظر نحو يمينه ، حيث أحس أن مصدر هذا الشعور كان في آخر هذا الرواق .

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتبقى له الكثير من الوقت عن دخوله لغابة الألف وهم ، لذلك فقد كان يتدرب بشكل مكثف .

 

 

ركض نحو المكان لا إراديا ، غير مفكر في أي خطر أو عواقب سنترال عن ذلك ، أو بالأحرى لم يتحكم في جسده ، لقد كان هذا رد فعل نابع من الرغبة المتعطشة لجسمه ، كما لو كان يبحث عن نصفه الآخر . لم تتوقف قدمه إلا عندما وقف أمام الساعة القديمة و الكبيرة التي كانت في آخر الرواق ، لكنه لم يعرها إهتماما و نظر نحو الشيء المعلق جانبها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما كان أمامه هو جمجمة تشبه جمجمة الأيل ، مع جزء مفقود من القرن الأيمن ، من الظاهر أن هذه الجمجمة كانت قديمة بعض الشيء ، على الأقل كان عمرها فوق المئة عام .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نشأ شعور غريب داخل كلاود ، ربما كان شعورا بالألفة ، أو ربما الإنسجام ، لكنه كان منجذبا نحوها .

 

 

 

 

” أمرك ” واصلت شار ، ” دخل مد الوحش الضوئية الحمضية إلى أراضي مملكة الشعلة السوداء ، لقد أبادوا قريتين صغيرتين في أراضي المملكة قبل أن يتدخل جنود المستوطنة 13 و الفرق الخاصة الثالثة و الرابعة و الخامسة، لكنهم تراجعو بعد مواجهة قادة الوحوش الحمضية و الذين كانوا أقوياء للغاية ، يقدر أن قوتهم ( قادة الوحوش ) في ذروة الرتبة الثالثة ، كما أن قائد الفريق الثالث قتل على يد أحد قادة الوحوش بينما أصيب القادة الآخرين بجروح خطيرة ، و هم الآن متراجعون نحو البؤرة الحادية عشر ، يقدر أن خط المواجهة سينتقل البؤرة التاسعة و فريق النخبة الأول ”

 

كانت زوايا الهجوم غريبة ، لكنها كانت ثابثة و متقنة ، حيث كانت هذه نتيجة تكرار التشكيل الأول من المهارة التي قدمها له إدوارد .

 

 

 

لقد كان واضحا أن هذه الشخصية في الظل كانت أنثى بغَضّ النظر عن إسمها !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مرسوم إمبراطوري !

 

 

 

 

رفع يده بإتجاه الجمجمة مريدا لمسها ، عندما لمسها ، على نحو مفاجئ ، شعر و كلاود و كأن ذهنه يستعيد صفاءه ، و بدأ الطاقة تدور بسرعة و ثبات في دانتيانه محدثة تغيرات واضحة في طاقته الأصلية و جودتها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالعودة إلى القصر الملكي غرفة التدريب ، تحرك كلاود برشاقة و هو يؤدي حركات سيف غريبة .

 

 

 

 

دخلت تيارات دافئة من الطاقة جسد كلاود ، مليئة الجزيئات عنصر الظلام النقية ، تاركة إياه منتشيا ، حيث أن هذا الشعور بالقوة كان مسكرا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زاد البخار كثافة و هو يخرج من فمه ، بينما ظهرت شرارة سوداء مثل البرق الخافت محيطة به ، و التي جعلته يبدو مهيبا .

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت زوايا الهجوم غريبة ، لكنها كانت ثابثة و متقنة ، حيث كانت هذه نتيجة تكرار التشكيل الأول من المهارة التي قدمها له إدوارد .

 

 

 

‘ ما هذا الشعور ؟ ، أشعر و كأنني أزداد قوة مع كل لحظة تمر ‘ فكر كلاود و عاد تنفسه ليصبح أكثر خشونة من الأول ، و زادت الشرارات السوداء كثافة في محيطه ، كما ظهرت علامة أرجوانية صغيرة في وسط جبهته ، متخذا شكل صاعقة برق ، لكنها تختفي بعد لحظات و تعاود الظهور مرة أخرى .

 

 

 

 

 

 

 

 

كان إدوارد يرسم في الوحة وحشا ظلاميا ، على ما يبدو أنه ثعبان بجناحين و أربعة أرجل صغيرة مثل أرجل السحلية ، كانت عيناه تحملنا بريقا دمويا جعلها تبدوا و كأنها حية .

 

 

 

 

 

 

 

أخدها إدوارد و أومأ للحارس ، و الذي غادر بعدها ، إنحنت زاويتي فم إدوارد في إبتسامة غريبة ، و بالطبع ، كلاود لم يرى تعبيره .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إلَيّ بتقريرك ” تحدث إدوارد .

**************************

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” شار … ” همس إدوارد بصوت خافت، و ظهرت شخصية سوداء من العدم ورائه ، و التي حيت إدوارد بكل إحترام و يديها اليسرى في صدرها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد مدة من إفتراقه مع كلاود ، جلس إدوارد داخل صغيرة نسبيا بالنسبة لباقي غرف القصر ، مليئة باللوحات التشكيلية و أدوات الرسم ، حيث كان إدوارد يجلس تقريبا في منتصف القاعة أمام لوحة و في يده فرشاة رسم .

 

 

 

 

وصل كلاود أمام باب غرفته و عندما كان على وشك فتحه ، ظهر شعور غريب بالرغبة في أعماقه ، أصبح تنفسه أسرع ، كما ظهر بخار ضعيف من فمه ، إسكندر بسرعة لينظر نحو يمينه ، حيث أحس أن مصدر هذا الشعور كان في آخر هذا الرواق .

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

كان إدوارد يرسم في الوحة وحشا ظلاميا ، على ما يبدو أنه ثعبان بجناحين و أربعة أرجل صغيرة مثل أرجل السحلية ، كانت عيناه تحملنا بريقا دمويا جعلها تبدوا و كأنها حية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

**************************

” شار … ” همس إدوارد بصوت خافت، و ظهرت شخصية سوداء من العدم ورائه ، و التي حيت إدوارد بكل إحترام و يديها اليسرى في صدرها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان واضحا أن هذه الشخصية في الظل كانت أنثى بغَضّ النظر عن إسمها !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” شار تحيي السيادي ملك الظلام ” تحدتث شار مع نبرة مليئة بالإعجاب و هي تحيي إدوارد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” كم يجب علي أن أخبرك ألا تناديني بهذا الإسم عندما أكون في القصر ، في المرة القادمة سأقتلع عينك ” إستدار إدوارد مع نظرة باردة على وجهه ، مما جعل جلد شار يقشعر على آخره .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان كلاود منغمسا في حركاته ، يعيد نفس التشكيل مرة بعد مرة ، حتى شعر أنه بدأ يتقنه ، و شعر أنه حان الوقت لإنتهاء وقت تدريبه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” رغباتك أوامري سيدي ” أحنت رأسها في خوف و قالت بإحترام .

 

 

” فريق النخبة الأول ؟ نخب النخبة في مملكة الشعلة السوداء ها …. مثير للإهتمام ” لمس إدوارد ذقنه و تشكلت إبتسامة خطيرة على وجهه ، ” واصلي مراقبة الوضع رفقة فرقتك و أبلغيني بأحدث المستجدات ” أمر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إلَيّ بتقريرك ” تحدث إدوارد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أمرك ” واصلت شار ، ” دخل مد الوحش الضوئية الحمضية إلى أراضي مملكة الشعلة السوداء ، لقد أبادوا قريتين صغيرتين في أراضي المملكة قبل أن يتدخل جنود المستوطنة 13 و الفرق الخاصة الثالثة و الرابعة و الخامسة، لكنهم تراجعو بعد مواجهة قادة الوحوش الحمضية و الذين كانوا أقوياء للغاية ، يقدر أن قوتهم ( قادة الوحوش ) في ذروة الرتبة الثالثة ، كما أن قائد الفريق الثالث قتل على يد أحد قادة الوحوش بينما أصيب القادة الآخرين بجروح خطيرة ، و هم الآن متراجعون نحو البؤرة الحادية عشر ، يقدر أن خط المواجهة سينتقل البؤرة التاسعة و فريق النخبة الأول ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” فريق النخبة الأول ؟ نخب النخبة في مملكة الشعلة السوداء ها …. مثير للإهتمام ” لمس إدوارد ذقنه و تشكلت إبتسامة خطيرة على وجهه ، ” واصلي مراقبة الوضع رفقة فرقتك و أبلغيني بأحدث المستجدات ” أمر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان كلاود منغمسا في حركاته ، يعيد نفس التشكيل مرة بعد مرة ، حتى شعر أنه بدأ يتقنه ، و شعر أنه حان الوقت لإنتهاء وقت تدريبه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” حاضر سيدي ” ، ودعت بإحترام و تبدد جسدها في الهواء .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع إدوارد الفرشاة و أضاف آخر اللمسات على اللوحة ، و تمتم بصوت خافت مع إبتسامة صغيرة على وجهه ، ” كل القطع تتحرك كما أريد ! ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” شار تحيي السيادي ملك الظلام ” تحدتث شار مع نبرة مليئة بالإعجاب و هي تحيي إدوارد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

**************************

 

ما كان أمامه هو جمجمة تشبه جمجمة الأيل ، مع جزء مفقود من القرن الأيمن ، من الظاهر أن هذه الجمجمة كانت قديمة بعض الشيء ، على الأقل كان عمرها فوق المئة عام .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” رغباتك أوامري سيدي ” أحنت رأسها في خوف و قالت بإحترام .

 

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط