Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 23

كل القطع تتحرك كما أريد (2)
PDF

كل القطع تتحرك كما أريد (2)

الفصل الثالث و العشرون : كل القطع تتحرك كما أريد (2)

 

 

فكر الملك قليلا و سأل مرة أخرى ، ” ألا توجد أيضا إحتمالية هجومهم على برج الأفعى السوداء كذلك ؟ ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجنرال التاسع ، إسكندر سامينول الرابع !

 

 

 

 

بعد يوم من لقاء جون بآرثر ، في الشمال الغربي من مدينة الضباب ، و على بعد حوالي حوالي مئة كيلومتر ، إرتفعت أسوار عملاقة محيطة بمدينة جميلة ، وفي وسط المدينة ، علت قلعة قديمة ضخمة كانت تقريبا بحم قلعة مدينة الضباب .

 

 

كان قائد فرقة الظل محاربا قويا في ذروة الرتبة الثانية ، لكنه و مع ذلك لم يشعر بحضور المستشار ، لذلك فقد تفاجأ كثيرا .

 

تفاجأ قائد فرقة الظل ، لأنه لم يشعر لكم من الوقت كان المستشار حاضرا في القاعة ، لكنه حاول عدم إظهار ذلك .

 

 

 

عبس الملك إسكندر من سماعه لهذه التقرير الخطير ، و سأل مع نظرة خطيرة على وجهه ، ” ما نوع هذه الوحوش ؟ ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

داخل قاعة واسعة ، وقف أربعة أشخاص ملثمين مع زي أسود أمام عرش ملك الشعلة السوداء ، و أحد الجنرالات العشرة للإمبراطوية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجنرال التاسع ، إسكندر سامينول الرابع !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان إسكندر الرابع ، و الجنرال التاسع ، أحد أقوى المزارعين في الإمبراطورية ، رفقة الملك المتعطش للدماء ، الذي كان بدوره أحد الجنرالات العشرة ، و الثامن من بينهم .

 

 

كان قائد فرقة الظل محاربا قويا في ذروة الرتبة الثانية ، لكنه و مع ذلك لم يشعر بحضور المستشار ، لذلك فقد تفاجأ كثيرا .

 

 

 

 

 

 

 

كان الجنرالات العشرة أساس الإمبراطورية و دعامتها ، لذا فقد كانوا تحت الأمر المباشر للإمبراطور .

 

 

 

 

 

كان قائد فرقة الظل محاربا قويا في ذروة الرتبة الثانية ، لكنه و مع ذلك لم يشعر بحضور المستشار ، لذلك فقد تفاجأ كثيرا .

كان الجنرالات العشرة أساس الإمبراطورية و دعامتها ، لذا فقد كانوا تحت الأمر المباشر للإمبراطور .

 

 

 

 

فكر الملك قليلا و سأل مرة أخرى ، ” ألا توجد أيضا إحتمالية هجومهم على برج الأفعى السوداء كذلك ؟ ” .

 

 

 

 

كان الجنرال التاسع إسكندر رجلا ضخم البنية ، مع لحية و شعر بني إمتزجوا بالقليل من الشيب ، مما أعطته مظهرا فريدا .

كان قائد فرقة الظل محاربا قويا في ذروة الرتبة الثانية ، لكنه و مع ذلك لم يشعر بحضور المستشار ، لذلك فقد تفاجأ كثيرا .

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت لديه ثلاث ندبات على وجهه ، لكنها زادت من مظهره هيبة ، كانت أحد هذه النذبات فوق عينه اليسرى بينما مرت الأخرتان بجانب عينه ، جعلته يبدوا أكثر قوة و أعطته لمسة فريدة من الوحشية .

 

 

كان قائد فرقة الظل محاربا قويا في ذروة الرتبة الثانية ، لكنه و مع ذلك لم يشعر بحضور المستشار ، لذلك فقد تفاجأ كثيرا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إنه قوي ” فكر قائد فرقة الظل ، الذي كان محاربا خبيرا و متمرسا ، في أن هذا المستشار لم يكن عاديا بالطبع .

 

 

 

 

” قولوا ما لديكم ” تحدث إسكندر بصوت خافت ، كان صوته الخافت يتردد في آذانهم كما لو كان صراخا مما جعل أحد الأربعة ، و الذي كان يرتدي قبعة رمادية عليها شعلة سوداء في الأمام يتحدث .

 

 

 

 

” يتجمع الوحوش في سهول المالكا ، أي على بعد حوالي ثلاثين ميلا ” أجاب القائد بإحترام .

 

 

 

 

 

 

 

 

” قائد فرقة الظل يحيي الملك ” تحدث القائد و وضع يده اليسرى على صدره ، كما فعل الأعضاء الآخرون نفس الشيء ، مما يظهر الإحترام للملك .

 

 

أبدأ الملك إسكندر ، و سأل بصوت منخفض و هادئ ، ” أبلغوا تقاريركم ” .

 

كان قائد فرقة الظل محاربا قويا في ذروة الرتبة الثانية ، لكنه و مع ذلك لم يشعر بحضور المستشار ، لذلك فقد تفاجأ كثيرا .

 

فكر الملك قليلا و سأل مرة أخرى ، ” ألا توجد أيضا إحتمالية هجومهم على برج الأفعى السوداء كذلك ؟ ” .

 

 

 

داخل قاعة واسعة ، وقف أربعة أشخاص ملثمين مع زي أسود أمام عرش ملك الشعلة السوداء ، و أحد الجنرالات العشرة للإمبراطوية .

 

” ما رأيك في هذا أيها المستشار ؟ ” تحدث الملك إسكندر، و إلتفت المستشار إليه مع إبتسامة على وجهه و أجاب .

 

 

 

 

 

 

أبدأ الملك إسكندر ، و سأل بصوت منخفض و هادئ ، ” أبلغوا تقاريركم ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

” يتجمع الوحوش في سهول المالكا ، أي على بعد حوالي ثلاثين ميلا ” أجاب القائد بإحترام .

 

 

” حاضر ” تحدث الأربعة بصوت واحد و تقدم القائد مع القبعة الرمادية إلى الأمام ، أزال اللثام على وجهه مما كشف عن وجه مرعب مليء بالندبات ، مما جعله يبدوا قويا و متوحشا ، و مظهرا مخلفات العديد من معارك الحياة و الموت التي واجهها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الجنرال التاسع إسكندر رجلا ضخم البنية ، مع لحية و شعر بني إمتزجوا بالقليل من الشيب ، مما أعطته مظهرا فريدا .

 

 

” مجموعة من الضوئيين مكونة من قرابة الثمانين وحشا ، أغلبهم من الرتبة الأولى ، مع قيادة ذروة الرتبة الثالثة، و رتبتين ثالثة إبتدائية ، و حوالي ثلاثة من الرتبة الثانية ذروة و واحد رتبة ثانية متوسطة ، هذه أقوى وحوشهم ” تحدث القائد مع نظرة محترمة .

” ما رأيك في هذا أيها المستشار ؟ ” تحدث الملك إسكندر، و إلتفت المستشار إليه مع إبتسامة على وجهه و أجاب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عبس الملك إسكندر من سماعه لهذه التقرير الخطير ، و سأل مع نظرة خطيرة على وجهه ، ” ما نوع هذه الوحوش ؟ ” .

 

 

 

 

بعد يوم من لقاء جون بآرثر ، في الشمال الغربي من مدينة الضباب ، و على بعد حوالي حوالي مئة كيلومتر ، إرتفعت أسوار عملاقة محيطة بمدينة جميلة ، وفي وسط المدينة ، علت قلعة قديمة ضخمة كانت تقريبا بحم قلعة مدينة الضباب .

 

 

 

 

 

 

 

 

” ” إنها وحوش حمضية يا سيدي ” أجاب القائد مع نظرة جادة على وجهه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زاد عبوس الملك أكثر ، لقد كانت الوحوش الحمضية أخطر أنواع الضوئيين ، و أصعبهم في المعارك ، خاصة لو كانوا كثيرين .

 

 

 

 

 

 

” إنه قوي ” فكر قائد فرقة الظل ، الذي كان محاربا خبيرا و متمرسا ، في أن هذا المستشار لم يكن عاديا بالطبع .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” كم يبعدون عن مكاننا ، و هل هناك إحتمالية أن يهجموا علينا في أي وقت قريب ؟ ” سأل الملك إسكندر بينما فكر فيما يجب فعله لتجنيب هذه المدينة من خطر الغزو من هذه الوحوش الضوئية الحمضية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الجنرالات العشرة أساس الإمبراطورية و دعامتها ، لذا فقد كانوا تحت الأمر المباشر للإمبراطور .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

داخل قاعة واسعة ، وقف أربعة أشخاص ملثمين مع زي أسود أمام عرش ملك الشعلة السوداء ، و أحد الجنرالات العشرة للإمبراطوية .

” يتجمع الوحوش في سهول المالكا ، أي على بعد حوالي ثلاثين ميلا ” أجاب القائد بإحترام .

 

 

 

 

 

 

 

 

” ” إنها وحوش حمضية يا سيدي ” أجاب القائد مع نظرة جادة على وجهه .

 

 

 

تفاجأ قائد فرقة الظل ، لأنه لم يشعر لكم من الوقت كان المستشار حاضرا في القاعة ، لكنه حاول عدم إظهار ذلك .

 

 

 

كان إسكندر الرابع ، و الجنرال التاسع ، أحد أقوى المزارعين في الإمبراطورية ، رفقة الملك المتعطش للدماء ، الذي كان بدوره أحد الجنرالات العشرة ، و الثامن من بينهم .

كانت سهول المالكا مكانا كثرت فيه نشاطات الوحوش ، الضوئيين منهم و الضلاميين ، مما جعله مكانا خطيرا للعبور منه .

كان الجنرالات العشرة أساس الإمبراطورية و دعامتها ، لذا فقد كانوا تحت الأمر المباشر للإمبراطور .

 

 

 

تفاجأ قائد فرقة الظل ، لأنه لم يشعر لكم من الوقت كان المستشار حاضرا في القاعة ، لكنه حاول عدم إظهار ذلك .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت السهول تقع في حدود الأراضي التابعة لمملكة الشعلة السوداء ، و أراضي برج الأفعى السوداء ، مما جعل الإثنين تحدت خطر الهجوم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إنه قوي ” فكر قائد فرقة الظل ، الذي كان محاربا خبيرا و متمرسا ، في أن هذا المستشار لم يكن عاديا بالطبع .

فكر الملك قليلا و سأل مرة أخرى ، ” ألا توجد أيضا إحتمالية هجومهم على برج الأفعى السوداء كذلك ؟ ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” بلى يا سيدي ، لكنهم تحركوا داخل حدود أراضينا ، و هم يتوغلون ببطء داخلها ” .

 

 

 

 

 

 

” هممم ….. ” فكر إسكندر قليلا و نظر إلى يساره ، حيث كان يقف هناك شخص لم يكن هناك منذ دقائق .

 

 

 

 

 

 

” هممم ….. ” فكر إسكندر قليلا و نظر إلى يساره ، حيث كان يقف هناك شخص لم يكن هناك منذ دقائق .

 

 

 

 

صمت الملك إسكندر قليلا ثم أعطى المستشار في الأخير أمره ، ” أرسل رجال الفرقة الخاصة الأولى و الثانية لدعم البؤرة رقم 9 ، و الفرق الخاصة الثالثة و الرابعة و الخامسة إلى البؤرة رقم 13 ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

إلتفت أعضاء فرقة الظل إلى مكان نظر الملك إسكندر، حيث وجدوا على غير المتوقع رجلا مع شعر أسود طويل و صقر يقف على كتفه ، مع أردية حمراء فخمة و مروحة سوداء مع رسم تنانين ذهبية عليها ، لقد كان يقف بشكل جانبي و ينظر من خلال نافذة كبيرة إلى خارج القصر .

بعد يوم من لقاء جون بآرثر ، في الشمال الغربي من مدينة الضباب ، و على بعد حوالي حوالي مئة كيلومتر ، إرتفعت أسوار عملاقة محيطة بمدينة جميلة ، وفي وسط المدينة ، علت قلعة قديمة ضخمة كانت تقريبا بحم قلعة مدينة الضباب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أرى أنه يجب أن نرسل الدعم إلى رئيس البؤرتين الإستيطانيتين رقم 9 و رقم 13 ، لأنه على حسب تخميني سيكون أحد هذه البؤر هو الذي سيتعرض للهجوم أولا ” تحدث المستشار و طار الصقر بشكل دائري في المكان و عاد ليهبط عل يد المستشار هذه المرة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” يتجمع الوحوش في سهول المالكا ، أي على بعد حوالي ثلاثين ميلا ” أجاب القائد بإحترام .

” ما رأيك في هذا أيها المستشار ؟ ” تحدث الملك إسكندر، و إلتفت المستشار إليه مع إبتسامة على وجهه و أجاب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أرى أنه يجب أن نرسل الدعم إلى رئيس البؤرتين الإستيطانيتين رقم 9 و رقم 13 ، لأنه على حسب تخميني سيكون أحد هذه البؤر هو الذي سيتعرض للهجوم أولا ” تحدث المستشار و طار الصقر بشكل دائري في المكان و عاد ليهبط عل يد المستشار هذه المرة .

 

 

الجنرال التاسع ، إسكندر سامينول الرابع !

 

 

 

زاد عبوس الملك أكثر ، لقد كانت الوحوش الحمضية أخطر أنواع الضوئيين ، و أصعبهم في المعارك ، خاصة لو كانوا كثيرين .

 

” حاضر ” تحدث الأربعة بصوت واحد و تقدم القائد مع القبعة الرمادية إلى الأمام ، أزال اللثام على وجهه مما كشف عن وجه مرعب مليء بالندبات ، مما جعله يبدوا قويا و متوحشا ، و مظهرا مخلفات العديد من معارك الحياة و الموت التي واجهها .

 

بعد يوم من لقاء جون بآرثر ، في الشمال الغربي من مدينة الضباب ، و على بعد حوالي حوالي مئة كيلومتر ، إرتفعت أسوار عملاقة محيطة بمدينة جميلة ، وفي وسط المدينة ، علت قلعة قديمة ضخمة كانت تقريبا بحم قلعة مدينة الضباب .

 

 

 

 

تفاجأ قائد فرقة الظل ، لأنه لم يشعر لكم من الوقت كان المستشار حاضرا في القاعة ، لكنه حاول عدم إظهار ذلك .

 

 

” مجموعة من الضوئيين مكونة من قرابة الثمانين وحشا ، أغلبهم من الرتبة الأولى ، مع قيادة ذروة الرتبة الثالثة، و رتبتين ثالثة إبتدائية ، و حوالي ثلاثة من الرتبة الثانية ذروة و واحد رتبة ثانية متوسطة ، هذه أقوى وحوشهم ” تحدث القائد مع نظرة محترمة .

 

 

 

 

 

 

 

 

كان قائد فرقة الظل محاربا قويا في ذروة الرتبة الثانية ، لكنه و مع ذلك لم يشعر بحضور المستشار ، لذلك فقد تفاجأ كثيرا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان المستشار قد عيّن حديثا بعد وفاة المستشار السابق ، الذي كان قد توفي بشكل غامض قبل ثلاثة أشهر ، لذلك لم يلتقي به أعضاء فرقة الظل من قبل .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إنه قوي ” فكر قائد فرقة الظل ، الذي كان محاربا خبيرا و متمرسا ، في أن هذا المستشار لم يكن عاديا بالطبع .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” بلى يا سيدي ، لكنهم تحركوا داخل حدود أراضينا ، و هم يتوغلون ببطء داخلها ” .

 

كان قائد فرقة الظل محاربا قويا في ذروة الرتبة الثانية ، لكنه و مع ذلك لم يشعر بحضور المستشار ، لذلك فقد تفاجأ كثيرا .

 

” يتجمع الوحوش في سهول المالكا ، أي على بعد حوالي ثلاثين ميلا ” أجاب القائد بإحترام .

صمت الملك إسكندر قليلا ثم أعطى المستشار في الأخير أمره ، ” أرسل رجال الفرقة الخاصة الأولى و الثانية لدعم البؤرة رقم 9 ، و الفرق الخاصة الثالثة و الرابعة و الخامسة إلى البؤرة رقم 13 ” .

 

 

 

 

لقد كان المستشار قد عيّن حديثا بعد وفاة المستشار السابق ، الذي كان قد توفي بشكل غامض قبل ثلاثة أشهر ، لذلك لم يلتقي به أعضاء فرقة الظل من قبل .

 

 

 

 

 

 

 

” إنه قوي ” فكر قائد فرقة الظل ، الذي كان محاربا خبيرا و متمرسا ، في أن هذا المستشار لم يكن عاديا بالطبع .

 

صمت الملك إسكندر قليلا ثم أعطى المستشار في الأخير أمره ، ” أرسل رجال الفرقة الخاصة الأولى و الثانية لدعم البؤرة رقم 9 ، و الفرق الخاصة الثالثة و الرابعة و الخامسة إلى البؤرة رقم 13 ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” بلى يا سيدي ، لكنهم تحركوا داخل حدود أراضينا ، و هم يتوغلون ببطء داخلها ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط