Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 23

كل القطع تتحرك كما أريد (2)

كل القطع تتحرك كما أريد (2)

الفصل الثالث و العشرون : كل القطع تتحرك كما أريد (2)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان المستشار قد عيّن حديثا بعد وفاة المستشار السابق ، الذي كان قد توفي بشكل غامض قبل ثلاثة أشهر ، لذلك لم يلتقي به أعضاء فرقة الظل من قبل .

 

 

 

 

 

” يتجمع الوحوش في سهول المالكا ، أي على بعد حوالي ثلاثين ميلا ” أجاب القائد بإحترام .

 

 

 

 

 

 

بعد يوم من لقاء جون بآرثر ، في الشمال الغربي من مدينة الضباب ، و على بعد حوالي حوالي مئة كيلومتر ، إرتفعت أسوار عملاقة محيطة بمدينة جميلة ، وفي وسط المدينة ، علت قلعة قديمة ضخمة كانت تقريبا بحم قلعة مدينة الضباب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

داخل قاعة واسعة ، وقف أربعة أشخاص ملثمين مع زي أسود أمام عرش ملك الشعلة السوداء ، و أحد الجنرالات العشرة للإمبراطوية .

 

 

” حاضر ” تحدث الأربعة بصوت واحد و تقدم القائد مع القبعة الرمادية إلى الأمام ، أزال اللثام على وجهه مما كشف عن وجه مرعب مليء بالندبات ، مما جعله يبدوا قويا و متوحشا ، و مظهرا مخلفات العديد من معارك الحياة و الموت التي واجهها .

 

” مجموعة من الضوئيين مكونة من قرابة الثمانين وحشا ، أغلبهم من الرتبة الأولى ، مع قيادة ذروة الرتبة الثالثة، و رتبتين ثالثة إبتدائية ، و حوالي ثلاثة من الرتبة الثانية ذروة و واحد رتبة ثانية متوسطة ، هذه أقوى وحوشهم ” تحدث القائد مع نظرة محترمة .

 

 

 

 

 

 

 

 

الجنرال التاسع ، إسكندر سامينول الرابع !

الفصل الثالث و العشرون : كل القطع تتحرك كما أريد (2)

 

تفاجأ قائد فرقة الظل ، لأنه لم يشعر لكم من الوقت كان المستشار حاضرا في القاعة ، لكنه حاول عدم إظهار ذلك .

 

 

 

 

 

 

كان إسكندر الرابع ، و الجنرال التاسع ، أحد أقوى المزارعين في الإمبراطورية ، رفقة الملك المتعطش للدماء ، الذي كان بدوره أحد الجنرالات العشرة ، و الثامن من بينهم .

كان الجنرالات العشرة أساس الإمبراطورية و دعامتها ، لذا فقد كانوا تحت الأمر المباشر للإمبراطور .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الجنرالات العشرة أساس الإمبراطورية و دعامتها ، لذا فقد كانوا تحت الأمر المباشر للإمبراطور .

إلتفت أعضاء فرقة الظل إلى مكان نظر الملك إسكندر، حيث وجدوا على غير المتوقع رجلا مع شعر أسود طويل و صقر يقف على كتفه ، مع أردية حمراء فخمة و مروحة سوداء مع رسم تنانين ذهبية عليها ، لقد كان يقف بشكل جانبي و ينظر من خلال نافذة كبيرة إلى خارج القصر .

 

 

 

 

 

” بلى يا سيدي ، لكنهم تحركوا داخل حدود أراضينا ، و هم يتوغلون ببطء داخلها ” .

 

 

كان الجنرال التاسع إسكندر رجلا ضخم البنية ، مع لحية و شعر بني إمتزجوا بالقليل من الشيب ، مما أعطته مظهرا فريدا .

 

 

 

 

 

 

كان إسكندر الرابع ، و الجنرال التاسع ، أحد أقوى المزارعين في الإمبراطورية ، رفقة الملك المتعطش للدماء ، الذي كان بدوره أحد الجنرالات العشرة ، و الثامن من بينهم .

 

 

كانت لديه ثلاث ندبات على وجهه ، لكنها زادت من مظهره هيبة ، كانت أحد هذه النذبات فوق عينه اليسرى بينما مرت الأخرتان بجانب عينه ، جعلته يبدوا أكثر قوة و أعطته لمسة فريدة من الوحشية .

إلتفت أعضاء فرقة الظل إلى مكان نظر الملك إسكندر، حيث وجدوا على غير المتوقع رجلا مع شعر أسود طويل و صقر يقف على كتفه ، مع أردية حمراء فخمة و مروحة سوداء مع رسم تنانين ذهبية عليها ، لقد كان يقف بشكل جانبي و ينظر من خلال نافذة كبيرة إلى خارج القصر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” قولوا ما لديكم ” تحدث إسكندر بصوت خافت ، كان صوته الخافت يتردد في آذانهم كما لو كان صراخا مما جعل أحد الأربعة ، و الذي كان يرتدي قبعة رمادية عليها شعلة سوداء في الأمام يتحدث .

 

 

 

 

 

 

 

 

” أرى أنه يجب أن نرسل الدعم إلى رئيس البؤرتين الإستيطانيتين رقم 9 و رقم 13 ، لأنه على حسب تخميني سيكون أحد هذه البؤر هو الذي سيتعرض للهجوم أولا ” تحدث المستشار و طار الصقر بشكل دائري في المكان و عاد ليهبط عل يد المستشار هذه المرة .

 

 

 

 

” قائد فرقة الظل يحيي الملك ” تحدث القائد و وضع يده اليسرى على صدره ، كما فعل الأعضاء الآخرون نفس الشيء ، مما يظهر الإحترام للملك .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

داخل قاعة واسعة ، وقف أربعة أشخاص ملثمين مع زي أسود أمام عرش ملك الشعلة السوداء ، و أحد الجنرالات العشرة للإمبراطوية .

 

 

 

 

 

 

 

 

أبدأ الملك إسكندر ، و سأل بصوت منخفض و هادئ ، ” أبلغوا تقاريركم ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” حاضر ” تحدث الأربعة بصوت واحد و تقدم القائد مع القبعة الرمادية إلى الأمام ، أزال اللثام على وجهه مما كشف عن وجه مرعب مليء بالندبات ، مما جعله يبدوا قويا و متوحشا ، و مظهرا مخلفات العديد من معارك الحياة و الموت التي واجهها .

 

 

 

 

 

 

 

 

زاد عبوس الملك أكثر ، لقد كانت الوحوش الحمضية أخطر أنواع الضوئيين ، و أصعبهم في المعارك ، خاصة لو كانوا كثيرين .

 

 

 

 

 

 

 

كانت لديه ثلاث ندبات على وجهه ، لكنها زادت من مظهره هيبة ، كانت أحد هذه النذبات فوق عينه اليسرى بينما مرت الأخرتان بجانب عينه ، جعلته يبدوا أكثر قوة و أعطته لمسة فريدة من الوحشية .

 

 

 

 

 

 

 

 

” مجموعة من الضوئيين مكونة من قرابة الثمانين وحشا ، أغلبهم من الرتبة الأولى ، مع قيادة ذروة الرتبة الثالثة، و رتبتين ثالثة إبتدائية ، و حوالي ثلاثة من الرتبة الثانية ذروة و واحد رتبة ثانية متوسطة ، هذه أقوى وحوشهم ” تحدث القائد مع نظرة محترمة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فكر الملك قليلا و سأل مرة أخرى ، ” ألا توجد أيضا إحتمالية هجومهم على برج الأفعى السوداء كذلك ؟ ” .

 

 

عبس الملك إسكندر من سماعه لهذه التقرير الخطير ، و سأل مع نظرة خطيرة على وجهه ، ” ما نوع هذه الوحوش ؟ ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” ” إنها وحوش حمضية يا سيدي ” أجاب القائد مع نظرة جادة على وجهه .

 

 

 

 

كان الجنرال التاسع إسكندر رجلا ضخم البنية ، مع لحية و شعر بني إمتزجوا بالقليل من الشيب ، مما أعطته مظهرا فريدا .

 

 

 

 

 

 

 

 

زاد عبوس الملك أكثر ، لقد كانت الوحوش الحمضية أخطر أنواع الضوئيين ، و أصعبهم في المعارك ، خاصة لو كانوا كثيرين .

 

 

 

 

كانت لديه ثلاث ندبات على وجهه ، لكنها زادت من مظهره هيبة ، كانت أحد هذه النذبات فوق عينه اليسرى بينما مرت الأخرتان بجانب عينه ، جعلته يبدوا أكثر قوة و أعطته لمسة فريدة من الوحشية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” كم يبعدون عن مكاننا ، و هل هناك إحتمالية أن يهجموا علينا في أي وقت قريب ؟ ” سأل الملك إسكندر بينما فكر فيما يجب فعله لتجنيب هذه المدينة من خطر الغزو من هذه الوحوش الضوئية الحمضية .

 

 

كان قائد فرقة الظل محاربا قويا في ذروة الرتبة الثانية ، لكنه و مع ذلك لم يشعر بحضور المستشار ، لذلك فقد تفاجأ كثيرا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زاد عبوس الملك أكثر ، لقد كانت الوحوش الحمضية أخطر أنواع الضوئيين ، و أصعبهم في المعارك ، خاصة لو كانوا كثيرين .

 

 

 

 

 

فكر الملك قليلا و سأل مرة أخرى ، ” ألا توجد أيضا إحتمالية هجومهم على برج الأفعى السوداء كذلك ؟ ” .

 

 

 

 

” يتجمع الوحوش في سهول المالكا ، أي على بعد حوالي ثلاثين ميلا ” أجاب القائد بإحترام .

 

 

الفصل الثالث و العشرون : كل القطع تتحرك كما أريد (2)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت سهول المالكا مكانا كثرت فيه نشاطات الوحوش ، الضوئيين منهم و الضلاميين ، مما جعله مكانا خطيرا للعبور منه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت السهول تقع في حدود الأراضي التابعة لمملكة الشعلة السوداء ، و أراضي برج الأفعى السوداء ، مما جعل الإثنين تحدت خطر الهجوم .

 

 

 

 

” يتجمع الوحوش في سهول المالكا ، أي على بعد حوالي ثلاثين ميلا ” أجاب القائد بإحترام .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فكر الملك قليلا و سأل مرة أخرى ، ” ألا توجد أيضا إحتمالية هجومهم على برج الأفعى السوداء كذلك ؟ ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان قائد فرقة الظل محاربا قويا في ذروة الرتبة الثانية ، لكنه و مع ذلك لم يشعر بحضور المستشار ، لذلك فقد تفاجأ كثيرا .

” بلى يا سيدي ، لكنهم تحركوا داخل حدود أراضينا ، و هم يتوغلون ببطء داخلها ” .

 

 

 

 

إلتفت أعضاء فرقة الظل إلى مكان نظر الملك إسكندر، حيث وجدوا على غير المتوقع رجلا مع شعر أسود طويل و صقر يقف على كتفه ، مع أردية حمراء فخمة و مروحة سوداء مع رسم تنانين ذهبية عليها ، لقد كان يقف بشكل جانبي و ينظر من خلال نافذة كبيرة إلى خارج القصر .

 

 

 

 

 

 

 

 

” هممم ….. ” فكر إسكندر قليلا و نظر إلى يساره ، حيث كان يقف هناك شخص لم يكن هناك منذ دقائق .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إلتفت أعضاء فرقة الظل إلى مكان نظر الملك إسكندر، حيث وجدوا على غير المتوقع رجلا مع شعر أسود طويل و صقر يقف على كتفه ، مع أردية حمراء فخمة و مروحة سوداء مع رسم تنانين ذهبية عليها ، لقد كان يقف بشكل جانبي و ينظر من خلال نافذة كبيرة إلى خارج القصر .

 

 

” أرى أنه يجب أن نرسل الدعم إلى رئيس البؤرتين الإستيطانيتين رقم 9 و رقم 13 ، لأنه على حسب تخميني سيكون أحد هذه البؤر هو الذي سيتعرض للهجوم أولا ” تحدث المستشار و طار الصقر بشكل دائري في المكان و عاد ليهبط عل يد المستشار هذه المرة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” ما رأيك في هذا أيها المستشار ؟ ” تحدث الملك إسكندر، و إلتفت المستشار إليه مع إبتسامة على وجهه و أجاب .

 

 

 

 

 

 

 

 

” قولوا ما لديكم ” تحدث إسكندر بصوت خافت ، كان صوته الخافت يتردد في آذانهم كما لو كان صراخا مما جعل أحد الأربعة ، و الذي كان يرتدي قبعة رمادية عليها شعلة سوداء في الأمام يتحدث .

 

 

” أرى أنه يجب أن نرسل الدعم إلى رئيس البؤرتين الإستيطانيتين رقم 9 و رقم 13 ، لأنه على حسب تخميني سيكون أحد هذه البؤر هو الذي سيتعرض للهجوم أولا ” تحدث المستشار و طار الصقر بشكل دائري في المكان و عاد ليهبط عل يد المستشار هذه المرة .

تفاجأ قائد فرقة الظل ، لأنه لم يشعر لكم من الوقت كان المستشار حاضرا في القاعة ، لكنه حاول عدم إظهار ذلك .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” حاضر ” تحدث الأربعة بصوت واحد و تقدم القائد مع القبعة الرمادية إلى الأمام ، أزال اللثام على وجهه مما كشف عن وجه مرعب مليء بالندبات ، مما جعله يبدوا قويا و متوحشا ، و مظهرا مخلفات العديد من معارك الحياة و الموت التي واجهها .

 

 

تفاجأ قائد فرقة الظل ، لأنه لم يشعر لكم من الوقت كان المستشار حاضرا في القاعة ، لكنه حاول عدم إظهار ذلك .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان قائد فرقة الظل محاربا قويا في ذروة الرتبة الثانية ، لكنه و مع ذلك لم يشعر بحضور المستشار ، لذلك فقد تفاجأ كثيرا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان المستشار قد عيّن حديثا بعد وفاة المستشار السابق ، الذي كان قد توفي بشكل غامض قبل ثلاثة أشهر ، لذلك لم يلتقي به أعضاء فرقة الظل من قبل .

فكر الملك قليلا و سأل مرة أخرى ، ” ألا توجد أيضا إحتمالية هجومهم على برج الأفعى السوداء كذلك ؟ ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إنه قوي ” فكر قائد فرقة الظل ، الذي كان محاربا خبيرا و متمرسا ، في أن هذا المستشار لم يكن عاديا بالطبع .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صمت الملك إسكندر قليلا ثم أعطى المستشار في الأخير أمره ، ” أرسل رجال الفرقة الخاصة الأولى و الثانية لدعم البؤرة رقم 9 ، و الفرق الخاصة الثالثة و الرابعة و الخامسة إلى البؤرة رقم 13 ” .

 

 

 

 

كان الجنرال التاسع إسكندر رجلا ضخم البنية ، مع لحية و شعر بني إمتزجوا بالقليل من الشيب ، مما أعطته مظهرا فريدا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” قولوا ما لديكم ” تحدث إسكندر بصوت خافت ، كان صوته الخافت يتردد في آذانهم كما لو كان صراخا مما جعل أحد الأربعة ، و الذي كان يرتدي قبعة رمادية عليها شعلة سوداء في الأمام يتحدث .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” قولوا ما لديكم ” تحدث إسكندر بصوت خافت ، كان صوته الخافت يتردد في آذانهم كما لو كان صراخا مما جعل أحد الأربعة ، و الذي كان يرتدي قبعة رمادية عليها شعلة سوداء في الأمام يتحدث .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط