انهيار بحيرة إيست
جهز طاقم التصوير كاميراتهم أمام مدخل النفق المظلم مباشرة. مع توجه المزيد والمزيد من الأشخاص إلى الداخل، بدأ عدد متزايد من الناس أيضًا في التجمع والانتظار في الغابة بالخارج، والمثير للدهشة أن المخرج أمسك بميكروفونه وقام بإجراء مقابلات مع بعض الأشخاص المستلقين على العشب. بدا وكأنه يبحث عن كائنات خارقة داخل الحشد.
حاول بيت أنجين التآمر ضد شركة بيرو. برسالة فقط، تم جذب عدة مئات من الأشخاص هنا للتدخل في خطط شركة بيرو ولجلب السخرية إلى عملياتهم السرية.
ولكن عندما تخطى رين شياو سو، سأل أحدهم المخرج “لماذا لم تجري مقابلة مع ذلك الشاب هناك؟”
“إنه لا يبدو قويا على الإطلاق” قال المخرج “من الواضح أنه ليس بشريا خارقا”
ومع ذلك، انتهى خطابه بتنبيه رين شياو سو بدلاً من ذلك!
مباشرة بعد قول ذلك، رصد المخرج استنساخ الظل في مكان ليس ببعيد عنهم. عندما رأى استنساخ الظل بقناعه الأبيض، أضاءت عيناه “أسرعوا، دعونا نجري معه مقابلة. هذا الرجل يبدو قويا حقا!”
ترك هذا رين شياو سو عاجزًا عن الكلام أثناء استلقائه على العشب. اختلط الجو المتوتر منذ البداية فجأة بقليل من العبثية بسبب وصول طاقم التصوير.
في هذه اللحظة، رأى رين شياو سو تقدم رؤساء العصابات الذين أقام صداقات معهم في مركز الينابيع. نظرًا لأنهم كانوا على وشك دخول النفق دون تفكير، لم يستطع رين شياو سو منع نفسه من إيقافهم “شينغ هونغ نينغ، تعال إلى هنا!”
“إنه لا يبدو قويا على الإطلاق” قال المخرج “من الواضح أنه ليس بشريا خارقا”
فرح شينغ هونغ نينغ برؤية رين شياو سو “دكتور رين، أتيت هنا أيضًا؟ لماذا لم تدخل؟”
قال رين شياو سو “لا تذهبوا إلى الداخل حاليا. دعونا ننتظر قليلا”
“لماذا سننتظر؟” قال شينغ هونغ نينغ “إذا انتظرنا لمدة طويلة، فسيتم الاستيلاء على جميع الأبحاث من قبل الآخرين”
نظر إليه رين شياو سو “هل تعتقد أنه من السهل الحصول على بيانات الأبحاث؟ فقط اجلس هنا وانتظر. أي يكن الشخص الذي سيتمكن من الحصول على بيانات الأبحاث سيتوجب عليه الخروج من النفق من هنا على أي حال”
بعد ملاحظة رين شياو سو، شعر شينغ هونغ نينغ بالراحة “أوه! هذا صحيح!”
لكن شركة بيرو لم تكن غبية. لقد استفادوا أيضًا من المخطط الذي دبره بيت أنجين للقضاء على بضع مئات من الأشخاص الذين لديهم دوافع خفية ثم الإلقاء بهم موتى في قاع بحيرة إيست.
أثناء حديثهم، توجه عشرات الأشخاص الآخرين نحو مدخل النفق.
ما وجده رين شياو فضوليًا هو أنه لم ير أي شخص من شركة بيرو أو الفرسان بالقرب من النفق منذ وصوله إلى هنا.
هل من الممكن أن شركة بيرو والفرسان قد تخلوا عن بيانات الأبحاث عندما رأوا الكثير من الأشخاص يصلون؟ أم أنها كانت مجرد مؤامرة تُحاك؟
بمجرد أن انتهى من الحديث، انهار النفق، الذي ظل صامدا منذ الأيام ما قبل الكارثة، فجأة. أدرك رين شياو سو أن شركة بيرو استخدمت في الواقع هذا النفق كهجوم مضاد ضد بيت أنجين.
بعد ذلك، انطلق صوت اشعار رسالة نصية من جيب رين شياو سو. عندما نظر إلى الآخرين، رأى أكثر من 20 شخصًا من بين ما يقرب من 100 فرد على العشب يخرجون هواتفهم المحمولة أيضًا.
كان الشخص الذي يتحدث قاتل محترف من المستوى الثاني. مع العلم أنه سيتم ترقيته إلى المستوى الأول قريبًا، بدأ يطمح قليلا أيضًا في التأهل لاختبارات بيت أنجين. ومع ذلك، لم يكن واثقًا من قتل أعضاء شركة بيرو بنفسه. على هذا النحو، حاول حث الجميع هنا على مهاجمة العدو معًا.
بدت الأضواء على الهواتف المحمولة مثل اليراعات التي التصقت بالعشب.
في هذه اللحظة، رأى رين شياو سو تقدم رؤساء العصابات الذين أقام صداقات معهم في مركز الينابيع. نظرًا لأنهم كانوا على وشك دخول النفق دون تفكير، لم يستطع رين شياو سو منع نفسه من إيقافهم “شينغ هونغ نينغ، تعال إلى هنا!”
عندما قرأ رين شياو سو الرسالة النصية، فاجأه قرار بيت أنجين. لقد أرسلوا تنبيها لجميع القتلة بعدم التصرف بتهور، وأن على الجميع أن يترقبوا وينتظروا خارج النفق!
على الرغم من أن بيت أنجين لم يذكر سبب ذلك، إلا أن هذا الإعلان المفاجئ عزز شك الجميع.
فجأة، وقف أحدهم ممسكًا بهاتف محمول في يده وقال “من يمتلك هاتفاً محمولاً هنا هو على الأرجح قاتل متعاقد من بيت أنجين، وأعتقد أنه ليس كل شخص هنا من المستوى الأول. يجب أن يكون هناك بعض منكم ممن لا يزالون من المستوى الثاني والثالث، لذلك أشعر بأننا نحن القتلة ذوو الرتب الأدنى يجب أن نعمل معًا لتعقب أعضاء شركة بيرو. بهذه الطريقة، ستكون فرصنا في النجاح أكبر. أولئك من يمتلكون الهواتف المحمولة – ”
كان الشخص الذي يتحدث قاتل محترف من المستوى الثاني. مع العلم أنه سيتم ترقيته إلى المستوى الأول قريبًا، بدأ يطمح قليلا أيضًا في التأهل لاختبارات بيت أنجين. ومع ذلك، لم يكن واثقًا من قتل أعضاء شركة بيرو بنفسه. على هذا النحو، حاول حث الجميع هنا على مهاجمة العدو معًا.
لم يتجمع هنا القتلة من المستوى الأول فقط؛ بل وأيضا عدد كبير من القتلة المحليين من المستوى الثاني والثالث الذين أرادوا أيضًا الاستفادة من الموقف. بعد كل شيء، بغض النظر عما إذا كان بإمكانهم التأهل لاختبارات العام المقبل، سيظلون يتلقون مكافأة لقتل أعضاء شركة بيرو اليوم.
ومع ذلك، انتهى خطابه بتنبيه رين شياو سو بدلاً من ذلك!
لقد كان محقًا! هناك أكثر من 20 هاتف خلوي هنا!
بمجرد أن انتهى من الحديث، انهار النفق، الذي ظل صامدا منذ الأيام ما قبل الكارثة، فجأة. أدرك رين شياو سو أن شركة بيرو استخدمت في الواقع هذا النفق كهجوم مضاد ضد بيت أنجين.
بينما تحدث القاتل من المستوى الثاني، رأى فجأة شخصًا مقنعًا يرتدي قناعًا أبيض ينهض من على العشب ويمشي ليفقده وعيه.
ناهيك عن شركة بيرو، فإن مهمة بيت أنجين التي تم بثها هذه المرة قد جمعت كل هؤلاء القتلة الذين لديهم هواتف محمولة في مكان واحد، مما أعطى رين شياو سو فرصة للقبض عليهم دفعة واحدة.
أثناء حديثهم، توجه عشرات الأشخاص الآخرين نحو مدخل النفق.
لم يكن أحد يتوقع مثل هذا التحول في الأحداث. لماذا اختطف هذا الشخص فجأة الهاتف الخلوي للآخرين دون سابق إنذار؟! ألم يتحدثوا فقط عن العمل معًا لقتل أعضاء شركة بيرو؟
أثناء مشاهدة هجوم استنساخ الظل على القتلة، تنهد شينغ هونغ نينغ فجأة بجوار رين شياو سو “كم أتمنى لو كنت رجلًا خارقًا قويًا مثل هذا الشخص”
بدت الأضواء على الهواتف المحمولة مثل اليراعات التي التصقت بالعشب.
قال رين شياو سو بتواضع دون اهتمام أثناء مشاهدة مدخل النفق “إنه ليس بهذه القوة حقًا”
نظر إليه رين شياو سو “هل تعتقد أنه من السهل الحصول على بيانات الأبحاث؟ فقط اجلس هنا وانتظر. أي يكن الشخص الذي سيتمكن من الحصول على بيانات الأبحاث سيتوجب عليه الخروج من النفق من هنا على أي حال”
ولكن عندما سمع شينغ هونغ نينغ هذا، قال لرين شياو سو بجدية “دكتور رين، أعلم أنك شاب وحيوي، لكن الاعتراف بأن الآخرين أقوياء يمكن أن يكون أيضًا علامة على الثقة بالنفس”
ولكن عندما تخطى رين شياو سو، سأل أحدهم المخرج “لماذا لم تجري مقابلة مع ذلك الشاب هناك؟”
أدرك رين شياو سو أنه قال شيئًا خاطئًا. لقد أبدى فقط رد فعل متواضع، لكن شينغ هونغ نينغ لم يعرف أن استنساخ الظل ينتمي إليه.
“لماذا سننتظر؟” قال شينغ هونغ نينغ “إذا انتظرنا لمدة طويلة، فسيتم الاستيلاء على جميع الأبحاث من قبل الآخرين”
فجأة، سُمعت عدة انفجارات مدوية في النفق. في لحظة، انبعث الدخان والنار من النفق مثل عاصفة رملية.
أدرك رين شياو سو أنه قال شيئًا خاطئًا. لقد أبدى فقط رد فعل متواضع، لكن شينغ هونغ نينغ لم يعرف أن استنساخ الظل ينتمي إليه.
تطاير الدخان والغبار بفعل الانفجارات الهائلة في النفق، وسرعان ما أرسل بعض من دخلوا النفق عشرات الأمتار في الهواء خارجا!
بعيدًا في الجانب، تصادف أن كاميرات طاقم التصوير سجلت هذا المشهد الصادم.
هزت الانفجارات القوية المعقل بأكمله وأيقظته.
ترك هذا رين شياو سو عاجزًا عن الكلام أثناء استلقائه على العشب. اختلط الجو المتوتر منذ البداية فجأة بقليل من العبثية بسبب وصول طاقم التصوير.
ومع ذلك، لم يكن هذا كل شيء. وسط الانفجارات، سُمع صوت يشبه طقطقة نهر جليدي من النفق أيضًا. تمتم رين شياو سو “النفق سينهار!”
“لماذا سننتظر؟” قال شينغ هونغ نينغ “إذا انتظرنا لمدة طويلة، فسيتم الاستيلاء على جميع الأبحاث من قبل الآخرين”
بمجرد أن انتهى من الحديث، انهار النفق، الذي ظل صامدا منذ الأيام ما قبل الكارثة، فجأة. أدرك رين شياو سو أن شركة بيرو استخدمت في الواقع هذا النفق كهجوم مضاد ضد بيت أنجين.
جهز طاقم التصوير كاميراتهم أمام مدخل النفق المظلم مباشرة. مع توجه المزيد والمزيد من الأشخاص إلى الداخل، بدأ عدد متزايد من الناس أيضًا في التجمع والانتظار في الغابة بالخارج، والمثير للدهشة أن المخرج أمسك بميكروفونه وقام بإجراء مقابلات مع بعض الأشخاص المستلقين على العشب. بدا وكأنه يبحث عن كائنات خارقة داخل الحشد.
لو لم يزرعوا المتفجرات بعناية في كل نقطة من نقاط ثبات النفق، لكان من المستحيل تدمير النفق في لحظة.
ظهرت دوامة ضخمة فجأة على سطح بحيرة إيست، وتدفق فيضان من المياه في كل ركن من أركان النفق. ومع ذلك، لم تأت صرخات من داخل النفق. أغرق صوت انهيار النفق والانفجارات والتيار الذي يلتهم النفق صرخات من بداخله تمامًا.
في غمضة عين، تم قتل عدة مئات من البشر في النفق.
جهز طاقم التصوير كاميراتهم أمام مدخل النفق المظلم مباشرة. مع توجه المزيد والمزيد من الأشخاص إلى الداخل، بدأ عدد متزايد من الناس أيضًا في التجمع والانتظار في الغابة بالخارج، والمثير للدهشة أن المخرج أمسك بميكروفونه وقام بإجراء مقابلات مع بعض الأشخاص المستلقين على العشب. بدا وكأنه يبحث عن كائنات خارقة داخل الحشد.
حدث الأمر بسرعة احتراق مذنب في السماء.
لقد كان محقًا! هناك أكثر من 20 هاتف خلوي هنا!
حاول بيت أنجين التآمر ضد شركة بيرو. برسالة فقط، تم جذب عدة مئات من الأشخاص هنا للتدخل في خطط شركة بيرو ولجلب السخرية إلى عملياتهم السرية.
نظر إليه رين شياو سو “هل تعتقد أنه من السهل الحصول على بيانات الأبحاث؟ فقط اجلس هنا وانتظر. أي يكن الشخص الذي سيتمكن من الحصول على بيانات الأبحاث سيتوجب عليه الخروج من النفق من هنا على أي حال”
لكن شركة بيرو لم تكن غبية. لقد استفادوا أيضًا من المخطط الذي دبره بيت أنجين للقضاء على بضع مئات من الأشخاص الذين لديهم دوافع خفية ثم الإلقاء بهم موتى في قاع بحيرة إيست.
ذهل مدير طاقم التصوير من الأحداث. مقارنة بعالمهم الذي دار حول الصراعات والرومانسية، كان هذا مختلفًا تمامًا عن توقعاته.
تطاير الدخان والغبار بفعل الانفجارات الهائلة في النفق، وسرعان ما أرسل بعض من دخلوا النفق عشرات الأمتار في الهواء خارجا!
لا يمكن وصف العالم المتوحش الذي ينبرز أمامه الآن إلا بأنه وحشي.
لقد رأى هؤلاء الأشخاص يدخلون النفق بأم عينيه، حتى أن كاميراتهم التقطت صورًا لهم. لكن بعد فترة وجيزة، مات جميع من دخلوا.
ذكر رين شياو سو أنه لم ير أي شخص من شركة بيرو أو الفرسان طوال هذا الوقت. ربما أدرك بيت أنجين هذا أيضًا، لذا أرسلوا رسالة نصية لإبلاغ الجميع بالمراقبة والانتظار خارج النفق.
ومع ذلك، وصلت الرسالة بعد فوات الأوان.
بعد ملاحظة رين شياو سو، شعر شينغ هونغ نينغ بالراحة “أوه! هذا صحيح!”
ومع ذلك، لم يكن هذا كل شيء. وسط الانفجارات، سُمع صوت يشبه طقطقة نهر جليدي من النفق أيضًا. تمتم رين شياو سو “النفق سينهار!”
جهز طاقم التصوير كاميراتهم أمام مدخل النفق المظلم مباشرة. مع توجه المزيد والمزيد من الأشخاص إلى الداخل، بدأ عدد متزايد من الناس أيضًا في التجمع والانتظار في الغابة بالخارج، والمثير للدهشة أن المخرج أمسك بميكروفونه وقام بإجراء مقابلات مع بعض الأشخاص المستلقين على العشب. بدا وكأنه يبحث عن كائنات خارقة داخل الحشد.
جهز طاقم التصوير كاميراتهم أمام مدخل النفق المظلم مباشرة. مع توجه المزيد والمزيد من الأشخاص إلى الداخل، بدأ عدد متزايد من الناس أيضًا في التجمع والانتظار في الغابة بالخارج، والمثير للدهشة أن المخرج أمسك بميكروفونه وقام بإجراء مقابلات مع بعض الأشخاص المستلقين على العشب. بدا وكأنه يبحث عن كائنات خارقة داخل الحشد.
بمجرد أن انتهى من الحديث، انهار النفق، الذي ظل صامدا منذ الأيام ما قبل الكارثة، فجأة. أدرك رين شياو سو أن شركة بيرو استخدمت في الواقع هذا النفق كهجوم مضاد ضد بيت أنجين.
لم يكن أحد يتوقع مثل هذا التحول في الأحداث. لماذا اختطف هذا الشخص فجأة الهاتف الخلوي للآخرين دون سابق إنذار؟! ألم يتحدثوا فقط عن العمل معًا لقتل أعضاء شركة بيرو؟
قال رين شياو سو “لا تذهبوا إلى الداخل حاليا. دعونا ننتظر قليلا”
“لماذا سننتظر؟” قال شينغ هونغ نينغ “إذا انتظرنا لمدة طويلة، فسيتم الاستيلاء على جميع الأبحاث من قبل الآخرين”
لو لم يزرعوا المتفجرات بعناية في كل نقطة من نقاط ثبات النفق، لكان من المستحيل تدمير النفق في لحظة.
ما وجده رين شياو فضوليًا هو أنه لم ير أي شخص من شركة بيرو أو الفرسان بالقرب من النفق منذ وصوله إلى هنا.
قال رين شياو سو بتواضع دون اهتمام أثناء مشاهدة مدخل النفق “إنه ليس بهذه القوة حقًا”
ظهرت دوامة ضخمة فجأة على سطح بحيرة إيست، وتدفق فيضان من المياه في كل ركن من أركان النفق. ومع ذلك، لم تأت صرخات من داخل النفق. أغرق صوت انهيار النفق والانفجارات والتيار الذي يلتهم النفق صرخات من بداخله تمامًا.
تطاير الدخان والغبار بفعل الانفجارات الهائلة في النفق، وسرعان ما أرسل بعض من دخلوا النفق عشرات الأمتار في الهواء خارجا!
فجأة، سُمعت عدة انفجارات مدوية في النفق. في لحظة، انبعث الدخان والنار من النفق مثل عاصفة رملية.
بمجرد أن انتهى من الحديث، انهار النفق، الذي ظل صامدا منذ الأيام ما قبل الكارثة، فجأة. أدرك رين شياو سو أن شركة بيرو استخدمت في الواقع هذا النفق كهجوم مضاد ضد بيت أنجين.
حاول بيت أنجين التآمر ضد شركة بيرو. برسالة فقط، تم جذب عدة مئات من الأشخاص هنا للتدخل في خطط شركة بيرو ولجلب السخرية إلى عملياتهم السرية.
ذكر رين شياو سو أنه لم ير أي شخص من شركة بيرو أو الفرسان طوال هذا الوقت. ربما أدرك بيت أنجين هذا أيضًا، لذا أرسلوا رسالة نصية لإبلاغ الجميع بالمراقبة والانتظار خارج النفق.
بعد ذلك، انطلق صوت اشعار رسالة نصية من جيب رين شياو سو. عندما نظر إلى الآخرين، رأى أكثر من 20 شخصًا من بين ما يقرب من 100 فرد على العشب يخرجون هواتفهم المحمولة أيضًا.
لا يمكن وصف العالم المتوحش الذي ينبرز أمامه الآن إلا بأنه وحشي.
ظهرت دوامة ضخمة فجأة على سطح بحيرة إيست، وتدفق فيضان من المياه في كل ركن من أركان النفق. ومع ذلك، لم تأت صرخات من داخل النفق. أغرق صوت انهيار النفق والانفجارات والتيار الذي يلتهم النفق صرخات من بداخله تمامًا.
في هذه اللحظة، رأى رين شياو سو تقدم رؤساء العصابات الذين أقام صداقات معهم في مركز الينابيع. نظرًا لأنهم كانوا على وشك دخول النفق دون تفكير، لم يستطع رين شياو سو منع نفسه من إيقافهم “شينغ هونغ نينغ، تعال إلى هنا!”
بمجرد أن انتهى من الحديث، انهار النفق، الذي ظل صامدا منذ الأيام ما قبل الكارثة، فجأة. أدرك رين شياو سو أن شركة بيرو استخدمت في الواقع هذا النفق كهجوم مضاد ضد بيت أنجين.
لكن شركة بيرو لم تكن غبية. لقد استفادوا أيضًا من المخطط الذي دبره بيت أنجين للقضاء على بضع مئات من الأشخاص الذين لديهم دوافع خفية ثم الإلقاء بهم موتى في قاع بحيرة إيست.
ظهرت دوامة ضخمة فجأة على سطح بحيرة إيست، وتدفق فيضان من المياه في كل ركن من أركان النفق. ومع ذلك، لم تأت صرخات من داخل النفق. أغرق صوت انهيار النفق والانفجارات والتيار الذي يلتهم النفق صرخات من بداخله تمامًا.
فجأة، سُمعت عدة انفجارات مدوية في النفق. في لحظة، انبعث الدخان والنار من النفق مثل عاصفة رملية.
بعد ملاحظة رين شياو سو، شعر شينغ هونغ نينغ بالراحة “أوه! هذا صحيح!”
