ترقب
امتلأت سماء هذه الليلة بغيوم تدلت فوق المعقل بأكمله، وتحت غطاء هذه الظلمة، شق الكثير من الناس طريقهم إلى نفق بحيرة إيست على عجل.
علاوة على ذلك، في حين أن البيانات المختبرية ربما تستحق الكثير من المال، فإن أولئك الذين تمكنوا من وضع أيديهم عليها سيظلون مضطرين للخروج من المخرج الوحيد، أليس كذلك؟
في ظلام الليل، بدت بحيرة إيست شديدة السواد مثل مغناطيس عملاق محاط بغبار حديدي داخل المعقل.
ركض المخرج وصرخ في نفس الوقت “تحركوا بسرعة! لا تفوتوا فرصة التقاط أكثر المشاهد إثارة. عندما يتم تحرير هذه المشاهد في فيلم وثائقي عن البشر الخارقين، سأكون مشهورا!”
خمّن رين شياو سو مسبقا أن العديد من مجرمي العالم السفلي سيحضرون هذه المرة، لكنه لم يتوقع الكثير.
عندما وصل رين شياو سو إلى مدخل النفق، استقبله مشهد العشب البري المتضخم في كل مكان. نظرًا لأنهم بالفعل في أواخر الخريف، بدأ الغطاء النباتي هنا في الذبول.
ولكن بعد التفكير، بدا الأمر منطقيًا حقًا. حتى بتجاهل القوات الأخرى التي ظهرت، فقط القتلة من المستوى الأول من بيت أنجين وحده سيتواجدون بالعشرات. بعد كل شيء، فقط أولئك الذين قتلوا أعضاء شركة بيرو بنجاح هذه المرة سيأهلون لاختبارات بيت أنجين العام المقبل.
يعتقد رين شياو سو أن ما لا يقل عن نصف القتلة من المستوى الأول من بيت أنجين قد ظهروا هذه المرة.
ومع ذلك، كلما اقترب رين شياو سو من بحيرة إيست، شعر أن شيئًا ما غريبا يحدث. وفقًا لتشو يينغ شو، لم تكن شركة بيرو منظمة يسهل التعامل معها. وإلا كيف يمكنهم السيطرة على ثمانية معاقل في مكان مثل السهول الوسطى؟
علاوة على ذلك، لماذا يجب أن يكون هذا المختبر في نفق مهجور من بين جميع الأماكن؟
هل ستسمح منظمة كبيرة مثلهم بتعطيل خططهم بهذه السهولة؟
ربما كان ما يسمونه ‘مخرج فيلم’، أليس كذلك؟!
علاوة على ذلك، لماذا يجب أن يكون هذا المختبر في نفق مهجور من بين جميع الأماكن؟
إذا انهار النفق، فسيكون من الصعب على أولئك الذين دخلوا الخروج أحياء لأنه لن يكون هناك مكان يهربون إليه.
تواجدت في الأصل ثلاثة مداخل لنفق بحيرة إيست. لكن وفقًا لرؤساء العصابات في مركز الينابيع، تم إغلاق اثنين من هذه المداخل. وبالتالي، كان من المستحيل الدخول دون اللجوء إلى مناوشات عنيفة.
لم يكن هناك سوى مدخل نفق واحد، بعد كل شيء، والأكثر من ذلك أنه تواجد في مكان محكم الإغلاق وفي قاع البحيرة.
إذا انهار النفق، فسيكون من الصعب على أولئك الذين دخلوا الخروج أحياء لأنه لن يكون هناك مكان يهربون إليه.
لكن ماذا يفعل هذا الرجل في المعقل 73؟
بالنظر إلى العيون المتعصبة لأولئك الذين كانوا يشقون طريقهم نحو نفق بحيرة إيست، تباطأ رين شياو سو.
في هذه اللحظة، سمع رين شياو سو شخصًا يهمس على مسافة قصيرة “أليس ذلك الشاب هو نفسه الذي ذهب لممارسة رياضة الجري ليلاً؟”
استدار رين شياو سو وتفاجأ برؤية رجل يرتدي زي عامل نظافة رآه من قبل. بعد كل شيء، كان من اللافت للنظر أن ترى شخصًا يرتدي سماعة أذن أثناء التنظيف.
كان رين شياو سو في حيرة من أمره في ذلك الوقت. تساءل عن المنظمة التي ينتمي إليها هذا الشخص الذي تظاهر بأنه عامل نظافة. هل اعتقد حقًا أنه لن يلاحظ أحد أنه يرتدي سماعة أذن؟
قال أحد أفراد طاقم الفيلم، خائفًا إلى حد ما “أيها المخرج، هل سيكون الوضع آمنًا حقًا هنا؟ زوجتي على وشك الولادة. لا أريد أن يحدث لي أي شيء …”
لكن رين شياو تجاهله ببساطة. بدلاً من ذلك، تفاجأ عندما استدار ورأى رجلاً يرتدي سترة مُخرج ويقود حوالي عشرة أشخاص يحملون كاميرات ومعدات على أكتافهم. لقد اندفعوا أيضا نحو نفق بحيرة إيست مثل الآخرين.
ربما كان ما يسمونه ‘مخرج فيلم’، أليس كذلك؟!
قال المخرج بازدراء “هذا فن! هل تعرف ما هو الفن؟ بدون روح التفاني في الفن، كيف يفترض بنا أن نصنع فيلمًا وثائقيًا رائعًا؟”
ركض المخرج وصرخ في نفس الوقت “تحركوا بسرعة! لا تفوتوا فرصة التقاط أكثر المشاهد إثارة. عندما يتم تحرير هذه المشاهد في فيلم وثائقي عن البشر الخارقين، سأكون مشهورا!”
بعد لحظة، رأى رين شياو سو شخصية مألوفة تجري بسرعة كبيرة أمامه. شعر رين شياو سو أنه بدا مألوفًا تمامًا، لكنه لم يتذكر من هو.
تفاجأ رين شياو سو. كان هناك شخص ما يحاول تصوير فيلم وثائقي عن البشر الخارقين؟
بعد لحظة، رأى رين شياو سو شخصية مألوفة تجري بسرعة كبيرة أمامه. شعر رين شياو سو أنه بدا مألوفًا تمامًا، لكنه لم يتذكر من هو.
ركض المخرج وصرخ في نفس الوقت “تحركوا بسرعة! لا تفوتوا فرصة التقاط أكثر المشاهد إثارة. عندما يتم تحرير هذه المشاهد في فيلم وثائقي عن البشر الخارقين، سأكون مشهورا!”
انتظر دقيقة! ألم يكن ذلك اللعين وانغ كونغ يانغ؟ كيف له أن ينسى شخصًا مهمًا جدًا كهذا؟ لقد قام بنسخ قوة القاطرة البخارية منه، بعد كل شيء.
لكن ماذا يفعل هذا الرجل في المعقل 73؟
بحلول الوقت الذي أراد فيه رين شياو سو اللحاق به لإنزال بعض اللكمات الجيدة عليه، اختفى وانغ كونغ يانغ بالفعل من محيطه. لم يكن رين شياو سو يعرف إلى أين ذهب.
عندما وصل رين شياو سو إلى مدخل النفق، استقبله مشهد العشب البري المتضخم في كل مكان. نظرًا لأنهم بالفعل في أواخر الخريف، بدأ الغطاء النباتي هنا في الذبول.
رقد رين شياو سو في العشب الطويل ولم يندفع بتهور. ومع ذلك، فقد رأى مجرمي العالم السفلي يشغلون مصابيحهم واحدا تلو الآخر ويهرعون مباشرة إلى النفق.
بدا رين شياو سو عاجزًا عن الكلام.
عندما رأى الأشخاص في الخلف اندفاع من هم في المقدمة نحو النفق، لم يفكروا كثيرًا ولحقوا بهم من الخلف مباشرة.
فقط الأقلية من تمكنوا من الحفاظ على الهدوء مثل رين شياو سو.
بدأت الفوضى في الظهور حيث تجمع مئات الأشخاص من مكان قريب. لم يكن لدى أي شخص الكثير من الوقت للتفكير في ما يحدث. كل ما جال فكر معظم الناس هو الأسعار الفلكية التي يمكنهم الحصول عليها إذا تمكنوا من وضع أيديهم على صفحة واحدة من البيانات المختبرية.
رقد رين شياو سو في العشب الطويل ولم يندفع بتهور. ومع ذلك، فقد رأى مجرمي العالم السفلي يشغلون مصابيحهم واحدا تلو الآخر ويهرعون مباشرة إلى النفق.
فقط الأقلية من تمكنوا من الحفاظ على الهدوء مثل رين شياو سو.
ومع ذلك، لم يستلق رين شياو سو هناك متكاسلا، بل استدعى استنساخ الظل الخاص به. لكنه ظل حذرًا هذه المرة وجعل استنساخ الظل يضع ملابسا عليه. بعد سحب الغطاء فوق رأسه، ارتدى قناعًا أبيض لمزيد من الأمان.
في الوقت الحالي، أراد رين شياو سو فقط مساعدة تشو يينغ شو للانضمام إلى بيت أنجين. سيكون سعيدًا حقا إذا تحقق هذا الهدف.
ذكرته يانغ شياو جين بهذا في الماضي. نظرًا لأنه لم يرغب في الكشف عن حقيقة أنه لديه نسخة من الظل، فقد توجب عليه أن يخفيه كشخص.
بالجوار، قال أحد أفراد الطاقم بتردد “لكن الناس هنا جميعًا في غاية الخطورة”
في هذه اللحظة، بدا استنساخ الظل كإنسان عادي يرتدي الملابس والقناع. في هذه الأثناء، سحب رين شياو سو غطاء رأسه واستلقى بهدوء على العشب.
قال أحد أفراد طاقم الفيلم، خائفًا إلى حد ما “أيها المخرج، هل سيكون الوضع آمنًا حقًا هنا؟ زوجتي على وشك الولادة. لا أريد أن يحدث لي أي شيء …”
ثم رأى رين شياو سو طاقم الفيلم الذي تركه وراءه في وقت سابق يصل أخيرًا إلى مدخل النفق. كان هؤلاء الناس جريئين حقًا. هل هذا مكان يجب أن يأتي إليه الأشخاص العاديون حقًا؟
ولكن بعد التفكير، بدا الأمر منطقيًا حقًا. حتى بتجاهل القوات الأخرى التي ظهرت، فقط القتلة من المستوى الأول من بيت أنجين وحده سيتواجدون بالعشرات. بعد كل شيء، فقط أولئك الذين قتلوا أعضاء شركة بيرو بنجاح هذه المرة سيأهلون لاختبارات بيت أنجين العام المقبل.
قال المخرج “هذا هو! قم بإعداد المعدات بسرعة!”
انتظر دقيقة! ألم يكن ذلك اللعين وانغ كونغ يانغ؟ كيف له أن ينسى شخصًا مهمًا جدًا كهذا؟ لقد قام بنسخ قوة القاطرة البخارية منه، بعد كل شيء.
بدأ العشرات من أعضاء طاقم الفيلم العمل. قام بعضهم بإعداد الكاميرات بينما وضع البعض الآخر مسارات الكاميرا. حتى أن أحدهم أحضر كرسي تخييم ليستخدمه المخرج.
قال أحد أفراد طاقم الفيلم، خائفًا إلى حد ما “أيها المخرج، هل سيكون الوضع آمنًا حقًا هنا؟ زوجتي على وشك الولادة. لا أريد أن يحدث لي أي شيء …”
ربما كان ما يسمونه ‘مخرج فيلم’، أليس كذلك؟!
صاح المخرج “هوي، لا تتذمر! ألا تعلم أنه لا ينبغي عليك قول مثل هذه الأشياء في مجال عملنا؟”
بدا رين شياو سو عاجزًا عن الكلام.
بالجوار، قال أحد أفراد الطاقم بتردد “لكن الناس هنا جميعًا في غاية الخطورة”
ولكن بعد التفكير، بدا الأمر منطقيًا حقًا. حتى بتجاهل القوات الأخرى التي ظهرت، فقط القتلة من المستوى الأول من بيت أنجين وحده سيتواجدون بالعشرات. بعد كل شيء، فقط أولئك الذين قتلوا أعضاء شركة بيرو بنجاح هذه المرة سيأهلون لاختبارات بيت أنجين العام المقبل.
قال المخرج بازدراء “هذا فن! هل تعرف ما هو الفن؟ بدون روح التفاني في الفن، كيف يفترض بنا أن نصنع فيلمًا وثائقيًا رائعًا؟”
ومع ذلك، لم يستلق رين شياو سو هناك متكاسلا، بل استدعى استنساخ الظل الخاص به. لكنه ظل حذرًا هذه المرة وجعل استنساخ الظل يضع ملابسا عليه. بعد سحب الغطاء فوق رأسه، ارتدى قناعًا أبيض لمزيد من الأمان.
“أيها المخرج، لم تقل شيئًا عن صنع فيلم وثائقي من قبل” تمتم أحد أفراد الطاقم.
“غالبًا ما تولد الأفكار العظيمة في جزء من الثانية” قال المخرج بفخر “فكر في الأمر. لقد بدأ العالم يتغير بالفعل، أليس كذلك؟ هل كان هناك أي شخص صنع فيلمًا وثائقيًا عن البشر الخارقين من قبل؟ في أقصى تقدير، كنا نتمكن من جلب أبطال خارقين حقيقيين ليمثلوا في الأفلام! لكن فكر فيما نفعله الآن! سنقدم هذا العالم السحري الوحشي للجمهور لنبين لهم كيف هو العالم الحقيقي للبشر الخارقين! ألا تعتقدون يا رفاق أن هذه الفكرة مثيرة للغاية وستجعل الناس بلا نوم؟ بمجرد اكتمال الفيلم الوثائقي، سوف يسجل اسمي في التاريخ!”
جانبا في العشب، انزعج رين شياو سو. لقد أمل فقط أن يبقى طاقم الفيلم بعيدًا عنه وعن استنساخ الظل الخاص به. أما بالنسبة لتصوير الفيلم الوثائقي، فسيتعين عليهم البقاء على قيد الحياة قبل الحديث عن ذلك.
شاهد المزيد والمزيد من الناس يتجهون إلى النفق، لكنه ظل ثابتًا. بعد كل شيء، هدفه هو القبض على عضو من شركة بيرو لتشو يينغ شو لإكمال مهمتها، وليس الحصول على بعض البيانات المختبرية.
علاوة على ذلك، في حين أن البيانات المختبرية ربما تستحق الكثير من المال، فإن أولئك الذين تمكنوا من وضع أيديهم عليها سيظلون مضطرين للخروج من المخرج الوحيد، أليس كذلك؟
في الوقت الحالي، أراد رين شياو سو فقط مساعدة تشو يينغ شو للانضمام إلى بيت أنجين. سيكون سعيدًا حقا إذا تحقق هذا الهدف.
في هذه اللحظة، سمع رين شياو سو شخصًا يهمس على مسافة قصيرة “أليس ذلك الشاب هو نفسه الذي ذهب لممارسة رياضة الجري ليلاً؟”
علاوة على ذلك، في حين أن البيانات المختبرية ربما تستحق الكثير من المال، فإن أولئك الذين تمكنوا من وضع أيديهم عليها سيظلون مضطرين للخروج من المخرج الوحيد، أليس كذلك؟
على هذا النحو، شعر رين شياو أنه لا حرج في قضاء وقته هنا.
“أيها المخرج، لم تقل شيئًا عن صنع فيلم وثائقي من قبل” تمتم أحد أفراد الطاقم.
بدأ العشرات من أعضاء طاقم الفيلم العمل. قام بعضهم بإعداد الكاميرات بينما وضع البعض الآخر مسارات الكاميرا. حتى أن أحدهم أحضر كرسي تخييم ليستخدمه المخرج.
إذا انهار النفق، فسيكون من الصعب على أولئك الذين دخلوا الخروج أحياء لأنه لن يكون هناك مكان يهربون إليه.
في ظلام الليل، بدت بحيرة إيست شديدة السواد مثل مغناطيس عملاق محاط بغبار حديدي داخل المعقل.
ومع ذلك، كلما اقترب رين شياو سو من بحيرة إيست، شعر أن شيئًا ما غريبا يحدث. وفقًا لتشو يينغ شو، لم تكن شركة بيرو منظمة يسهل التعامل معها. وإلا كيف يمكنهم السيطرة على ثمانية معاقل في مكان مثل السهول الوسطى؟
رقد رين شياو سو في العشب الطويل ولم يندفع بتهور. ومع ذلك، فقد رأى مجرمي العالم السفلي يشغلون مصابيحهم واحدا تلو الآخر ويهرعون مباشرة إلى النفق.
في ظلام الليل، بدت بحيرة إيست شديدة السواد مثل مغناطيس عملاق محاط بغبار حديدي داخل المعقل.
رقد رين شياو سو في العشب الطويل ولم يندفع بتهور. ومع ذلك، فقد رأى مجرمي العالم السفلي يشغلون مصابيحهم واحدا تلو الآخر ويهرعون مباشرة إلى النفق.
ركض المخرج وصرخ في نفس الوقت “تحركوا بسرعة! لا تفوتوا فرصة التقاط أكثر المشاهد إثارة. عندما يتم تحرير هذه المشاهد في فيلم وثائقي عن البشر الخارقين، سأكون مشهورا!”
كان رين شياو سو في حيرة من أمره في ذلك الوقت. تساءل عن المنظمة التي ينتمي إليها هذا الشخص الذي تظاهر بأنه عامل نظافة. هل اعتقد حقًا أنه لن يلاحظ أحد أنه يرتدي سماعة أذن؟
بحلول الوقت الذي أراد فيه رين شياو سو اللحاق به لإنزال بعض اللكمات الجيدة عليه، اختفى وانغ كونغ يانغ بالفعل من محيطه. لم يكن رين شياو سو يعرف إلى أين ذهب.
لم يكن هناك سوى مدخل نفق واحد، بعد كل شيء، والأكثر من ذلك أنه تواجد في مكان محكم الإغلاق وفي قاع البحيرة.
بدأت الفوضى في الظهور حيث تجمع مئات الأشخاص من مكان قريب. لم يكن لدى أي شخص الكثير من الوقت للتفكير في ما يحدث. كل ما جال فكر معظم الناس هو الأسعار الفلكية التي يمكنهم الحصول عليها إذا تمكنوا من وضع أيديهم على صفحة واحدة من البيانات المختبرية.
عندما وصل رين شياو سو إلى مدخل النفق، استقبله مشهد العشب البري المتضخم في كل مكان. نظرًا لأنهم بالفعل في أواخر الخريف، بدأ الغطاء النباتي هنا في الذبول.
علاوة على ذلك، في حين أن البيانات المختبرية ربما تستحق الكثير من المال، فإن أولئك الذين تمكنوا من وضع أيديهم عليها سيظلون مضطرين للخروج من المخرج الوحيد، أليس كذلك؟
ومع ذلك، كلما اقترب رين شياو سو من بحيرة إيست، شعر أن شيئًا ما غريبا يحدث. وفقًا لتشو يينغ شو، لم تكن شركة بيرو منظمة يسهل التعامل معها. وإلا كيف يمكنهم السيطرة على ثمانية معاقل في مكان مثل السهول الوسطى؟
ومع ذلك، لم يستلق رين شياو سو هناك متكاسلا، بل استدعى استنساخ الظل الخاص به. لكنه ظل حذرًا هذه المرة وجعل استنساخ الظل يضع ملابسا عليه. بعد سحب الغطاء فوق رأسه، ارتدى قناعًا أبيض لمزيد من الأمان.
علاوة على ذلك، في حين أن البيانات المختبرية ربما تستحق الكثير من المال، فإن أولئك الذين تمكنوا من وضع أيديهم عليها سيظلون مضطرين للخروج من المخرج الوحيد، أليس كذلك؟
لكن ماذا يفعل هذا الرجل في المعقل 73؟
في ظلام الليل، بدت بحيرة إيست شديدة السواد مثل مغناطيس عملاق محاط بغبار حديدي داخل المعقل.
صاح المخرج “هوي، لا تتذمر! ألا تعلم أنه لا ينبغي عليك قول مثل هذه الأشياء في مجال عملنا؟”
بالجوار، قال أحد أفراد الطاقم بتردد “لكن الناس هنا جميعًا في غاية الخطورة”
قال أحد أفراد طاقم الفيلم، خائفًا إلى حد ما “أيها المخرج، هل سيكون الوضع آمنًا حقًا هنا؟ زوجتي على وشك الولادة. لا أريد أن يحدث لي أي شيء …”
لكن رين شياو تجاهله ببساطة. بدلاً من ذلك، تفاجأ عندما استدار ورأى رجلاً يرتدي سترة مُخرج ويقود حوالي عشرة أشخاص يحملون كاميرات ومعدات على أكتافهم. لقد اندفعوا أيضا نحو نفق بحيرة إيست مثل الآخرين.
