أدخل المعبد
الفصل734:أدخل المعبد
تحولت هايلي ، العقرب الشيطاني وآخرون للنظر في نفس الوقت. رأوا دين لا يزال واقفا عند مدخل المعبد لكنه مد ذراعه وأشار إلى السماء.
ام~~~استمعوا~~~~
فوق؟
وفجأة دوي دوي وانفجار دون سابق إنذار!
شعرت هايلي وآخرون بالذهول عندما نظروا إلى السماء.
ام~~~استمعوا~~~~
طافت السحب البيضاء وأشرق الشمس على الغيوم. كان ميمونا للغاية.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هناك شيء.
تحولت هايلي ، العقرب الشيطاني وآخرون للنظر في نفس الوقت. رأوا دين لا يزال واقفا عند مدخل المعبد لكنه مد ذراعه وأشار إلى السماء.
كان الجميع في حيرة.
كان الجميع في حيرة.
فقاعة!
إذا لم يتم تشتيت انتباههم من خلال النظر إلى السماء ، فلن يكون رد فعلهم بطيئًا جدًا ويتعرضون للإصابة عندما بدأ الانفجار.
وفجأة دوي دوي وانفجار دون سابق إنذار!
لم يكن مصدر الانفجار في مكان آخر سوى الساحة تحت أقدام هايلي وآخرين!
كان الانفجار مفاجئًا للغاية ، وأخذ الجميع على حين غرة. كانوا مشتتين أيضًا عند النظر إلى السماء ، لذلك تأثر الجميع بالانفجار في اللحظة التي انفجر فيها المربع. في لحظة ، طارت الألواح الحجرية المكسورة في كل مكان ، وانطلقت الشفرات الحادة في كل الاتجاهات. اهتزت الأرض ، وارتفعت شرارات ضخمة وغبار.
انفجرت عدة ظلال سوداء من الشرر والغبار ، وتساقطت على المربع عند الحافة الخارجية. انفجرت أرجل بعضهم ، ولم يتبق سوى الجزء العلوي من أجسادهم على الأرض ، وهم يصرخون من الألم. وقد نُزعت أذرع بعضهم وتشوه نصف وجوههم. كلهم كانوا في حالات مختلفة من البؤس.
عرف دين أنه يجب أن يهدأ ، لكن عندما سمع كلماتها ، شعر أن عينيه لا تزال حمراء. كان الدم في جسده على وشك الانفجار. ارتجف جسده قليلاً ، وشد قبضتيه بقوة. نية القتل والغضب في قلبه ، وكذلك طبقة أعمق من الحزن ، كانت موجودة تمامًا على وجهه. كانت كلمات هايلي ساخرة ، لكنها كانت الحقيقة. لهذا السبب ، كان غاضبًا لدرجة أنه كاد أن يفقد عقله.
مد دين يده لمنع تناثر الحجارة والغبار أمام عينيه.
انفجرت عدة ظلال سوداء من الشرر والغبار ، وتساقطت على المربع عند الحافة الخارجية. انفجرت أرجل بعضهم ، ولم يتبق سوى الجزء العلوي من أجسادهم على الأرض ، وهم يصرخون من الألم. وقد نُزعت أذرع بعضهم وتشوه نصف وجوههم. كلهم كانوا في حالات مختلفة من البؤس.
كان قد طمر سرا عددا كبيرا من المتفجرات تحت الساحة. لم تكن الإيماءة السابقة مجرد تشتيت انتباه هايلي والأخرين ، ولكن أيضًا لإبلاغ نويس بتفجير المتفجرات.
بعد كل شيء ، لقد استخدم البارود على الجدار العملاق. كيف لا يترك مثل هذا السلاح الكبير في عرينه؟
شعرت هايلي وآخرون بالذهول عندما نظروا إلى السماء.
طافت السحب البيضاء وأشرق الشمس على الغيوم. كان ميمونا للغاية.
من خلال الفجوة بين أصابعه ، رأى الشرر الهائل والغبار الذي يلفه الانفجار. كان هناك العديد من مصادر الحرارة التي لا تزال ثابتة. تراجع على الفور وركض إلى المعبد.
لقد قدر كمية البارود تحت المربع. كان من المستحيل تقريبًا قتل هايلي والآخرين. لم يكن الأمر مجرد مسألة كمية. إلا إذا قام بتفريغ الجبل بالكامل ودفن المتفجرات لتشكيل جبل بارود كامل. لكن في هذه الحالة سيدفن معهم. بعد كل شيء ، في الوقت الحاضر يمكنه فقط إنتاج البارود الأسود. لم يتم تعبئته كقنبلة عسكرية. كانت القوة التفجيرية مبعثرة نسبيًا لذلك كان من الصعب لعب دور مدمر.
كان الجميع في حيرة.
في حالة كان الوقت ضيقًا ولا يستطيع معرفة متى سيهاجم العدو ، كان بإمكانه فقط صنع مثل هذا الفخ.
الفصل734:أدخل المعبد
على الرغم من أنه لم يستطع قتل العدو إلا أنه كان كافياً لإغراء العدو.
لم يكن مصدر الانفجار في مكان آخر سوى الساحة تحت أقدام هايلي وآخرين!
في نفس الوقت استدار دين واندفع إلى المعبد. هرع العديد من الشخصيات من الغبار والشرر. كانوا هايلي ، إله العقرب الشيطاني والرجل العجوز ذو الرداء الأسود. تبعهم شخصان آخران من الغبار والشرر. لكنهم كانوا أكثر إحراجًا من الثلاثة الآخرين. كانت جثثهم مليئة بالإصابات. أحدهم انفجرت ساقه وكان يعتمد على أطرافه الشيطانية لإعالة نفسه.
كان الانفجار مفاجئًا للغاية ، وأخذ الجميع على حين غرة. كانوا مشتتين أيضًا عند النظر إلى السماء ، لذلك تأثر الجميع بالانفجار في اللحظة التي انفجر فيها المربع. في لحظة ، طارت الألواح الحجرية المكسورة في كل مكان ، وانطلقت الشفرات الحادة في كل الاتجاهات. اهتزت الأرض ، وارتفعت شرارات ضخمة وغبار.
من ناحية أخرى ، دخل كل من هايلي ، إله حرب العقرب الشيطاني ، والشيخ ذو الرداء الأسود في أشكالهم الشيطانية. كان لديهم فقط حروق طفيفة على أجسادهم ، وخاصة هايلي ، التي دخلت شكل التنين الشيطاني. لا يزال جسدها يحتفظ بمظهر نصف بشري. كانت أجنحة التنين السوداء على ظهرها ضخمة ، تحجب أشعة الشمس وتلتف حول جسدها. بخلاف الحروق الخفيفة على سطح جناحيها ، كانت ملابسها سليمة.
“اتبعني!” كانت عيون هايلي باردة. حدقت في المعبد وأخرجت ثلاث كلمات من أسنانها.
“اخرسي ، أيتها العاهرة!” غضب دين ، الذي كان يقف بجانب عائشة ، عندما سمع كلماتها. هذه المرة كان غاضبًا حقًا. كان يمكن أن يتسامح مع الإهانة بابتسامة ، لكنه لا يقبل أن يقول الآخرون أشياء سيئة عن عائشة. كان ذلك مكانًا ممنوعًا في قلبه لا يمكن انتهاكه: “لقد تظاهرت بأنك أختك لتغريني. أنتي تغازلين وتغوين الرجال في مثل هذه السن الصغيرة. لا تستحق العاهرة مثلك أن تذكر اسم عائشة! ”
كما غضب إله حرب العقرب والرجل العجوز ذو الرداء الأسود. كان معظم الرواد العاديين من الجيش والدير. في هذه اللحظة ، أصيب جميعهم تقريبًا بجروح خطيرة. حتى أن بعضهم مات على الفور. هذا جعلهم غاضبين ومنزعجين. ولكن ما تسبب في حكة أسنانهم هو أن وضعية دين التي لا يمكن تفسيرها المتمثلة في الإشارة إلى السماء قد خدعتهم جميعًا!
بعد كل شيء ، لقد استخدم البارود على الجدار العملاق. كيف لا يترك مثل هذا السلاح الكبير في عرينه؟
إذا لم يتم تشتيت انتباههم من خلال النظر إلى السماء ، فلن يكون رد فعلهم بطيئًا جدًا ويتعرضون للإصابة عندما بدأ الانفجار.
“قتل!!” زأر إله العقرب الشيطاني واندفع مع هايلي.
“اخرسي ، أيتها العاهرة!” غضب دين ، الذي كان يقف بجانب عائشة ، عندما سمع كلماتها. هذه المرة كان غاضبًا حقًا. كان يمكن أن يتسامح مع الإهانة بابتسامة ، لكنه لا يقبل أن يقول الآخرون أشياء سيئة عن عائشة. كان ذلك مكانًا ممنوعًا في قلبه لا يمكن انتهاكه: “لقد تظاهرت بأنك أختك لتغريني. أنتي تغازلين وتغوين الرجال في مثل هذه السن الصغيرة. لا تستحق العاهرة مثلك أن تذكر اسم عائشة! ”
بالإضافة إلى الغضب ، كانوا يعرفون أيضًا أنهم في مأزق في الوقت الحالي. إذا لم يستغلوا الموقف للمتابعة ، يمكنهم فقط اختيار التراجع. لقد جاؤوا إلى هنا مع ما مجموعه 12 شخصًا ، لكن الآن فقد أكثر من نصفهم. وكان الرواد الآخرون إما قتلى أو مصابين. فقط ثلاثة منهم يمكن أن يحافظوا على حالة الذروة. حتى لو كانت عائشة في المعبد ، كان بإمكانهم القتال فقط.
ام هناك فصل اخر حسنا هههه
في الواقع ، لقد خططوا في الأصل للاعتماد على الثلاثة منهم للتعامل مع عائشة. لم يستطع باقي الرواد العاديين التدخل في مثل هذه المعركة. التدخل الأعمى سيزيد من الفوضى.
على الرغم من أنه لم يستطع قتل العدو إلا أنه كان كافياً لإغراء العدو.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هناك شيء.
تبع الرجل العجوز ذو الرداء الأسود عن كثب وراء هايلي والإله العسكري العقرب الشيطاني. كانت عيناه باردتان مثل عيني السحلية. تركت كلمات رونون من قبل بصمة في قلبه إلى حد ما. على الرغم من أنه كان غاضبًا ، إلا أنه كان لا يزال حذرًا. لقد تخلف قليلاً عن الركب وترك هايلي والإله العسكري العقرب الشيطاني يختبران المياه أولاً.
وفجأة دوي دوي وانفجار دون سابق إنذار!
على الرغم من أنه لم يستطع قتل العدو إلا أنه كان كافياً لإغراء العدو.
في غمضة عين ، اندفع الثلاثة إلى المعبد.
بمجرد دخولهم المعبد ، توقفت هايلي. تقلص تلاميذها وهي تحدق في شخصية نحيلة وهادئة تجلس على قمة المعبد. كانت الأخيرة ترتدي حجابًا رقيقًا ، لكن الخطوط العريضة لخديها كانت واضحة للعيان. كانت أختها عائشة!
كما رأى إله العقرب الشيطاني عائشة. تغير وجهه وأصبح تعبيره رسمياً.
من ناحية أخرى ، دخل كل من هايلي ، إله حرب العقرب الشيطاني ، والشيخ ذو الرداء الأسود في أشكالهم الشيطانية. كان لديهم فقط حروق طفيفة على أجسادهم ، وخاصة هايلي ، التي دخلت شكل التنين الشيطاني. لا يزال جسدها يحتفظ بمظهر نصف بشري. كانت أجنحة التنين السوداء على ظهرها ضخمة ، تحجب أشعة الشمس وتلتف حول جسدها. بخلاف الحروق الخفيفة على سطح جناحيها ، كانت ملابسها سليمة.
دخل الرجل العجوز ذو الرداء الأسود القاعة ونظر بسرعة حوله. ورأى أنه لم يكن هناك رد فعل غريب. توقف ببطء ومشى خلف هايلي وإله جيش العقرب الشيطاني. كما رأى عائشة في الصالة. عبس وكان على أهبة الاستعداد في الخفاء.
الفصل734:أدخل المعبد
في نفس الوقت استدار دين واندفع إلى المعبد. هرع العديد من الشخصيات من الغبار والشرر. كانوا هايلي ، إله العقرب الشيطاني والرجل العجوز ذو الرداء الأسود. تبعهم شخصان آخران من الغبار والشرر. لكنهم كانوا أكثر إحراجًا من الثلاثة الآخرين. كانت جثثهم مليئة بالإصابات. أحدهم انفجرت ساقه وكان يعتمد على أطرافه الشيطانية لإعالة نفسه.
“أنتي هنا حقًا.” حدقت هايلي في عائشة وسخرت قليلاً: “إن القديسة النقية والنظيفة تختلط بالرجل. إنها ببساطة قذرة!”
تغير تعبير هايلي قليلاً. بعد كل شيء ، كانت لا تزال فتاة صغيرة لم تبلغ الثامنة عشرة بعد. على الرغم من أنها كانت دائمًا ماكرة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يهينها فيها شخص بهذه الطريقة. سرعان ما أغمق وجهها كما قالت ، “أيها العامي ، أنت بالفعل في نهاية حياتك. اسرع وتوسل لأختي لحمايتك. هيه ، إذا كانت تستطيع حقًا حمايتك ، أوه … هذا صحيح ، لقد أصيبت من قبل الملك الزومبي من أجل حماية عامي متواضع مثلك.
“اخرسي ، أيتها العاهرة!” غضب دين ، الذي كان يقف بجانب عائشة ، عندما سمع كلماتها. هذه المرة كان غاضبًا حقًا. كان يمكن أن يتسامح مع الإهانة بابتسامة ، لكنه لا يقبل أن يقول الآخرون أشياء سيئة عن عائشة. كان ذلك مكانًا ممنوعًا في قلبه لا يمكن انتهاكه: “لقد تظاهرت بأنك أختك لتغريني. أنتي تغازلين وتغوين الرجال في مثل هذه السن الصغيرة. لا تستحق العاهرة مثلك أن تذكر اسم عائشة! ”
عند رؤية رد فعل دين ،انحنت زاوية فم هايلي قليلاً. كانت تعلم أن لها اليد العليا. رفعت رأسها قليلاً ، فقالت لعائشة: “أختي ، لقد مضى وقت طويل. ألا تريدين التحدث معي؟ لقد خنتتي عشيرة التنين. الأم التنين تشعر بخيبة أمل كبيرة فيك!”
تغير تعبير هايلي قليلاً. بعد كل شيء ، كانت لا تزال فتاة صغيرة لم تبلغ الثامنة عشرة بعد. على الرغم من أنها كانت دائمًا ماكرة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يهينها فيها شخص بهذه الطريقة. سرعان ما أغمق وجهها كما قالت ، “أيها العامي ، أنت بالفعل في نهاية حياتك. اسرع وتوسل لأختي لحمايتك. هيه ، إذا كانت تستطيع حقًا حمايتك ، أوه … هذا صحيح ، لقد أصيبت من قبل الملك الزومبي من أجل حماية عامي متواضع مثلك.
إذا لم يتم تشتيت انتباههم من خلال النظر إلى السماء ، فلن يكون رد فعلهم بطيئًا جدًا ويتعرضون للإصابة عندما بدأ الانفجار.
كان وجهها مليئًا بالسخرية ، وكانت كلماتها حادة. كانت كل كلمة منها مثل طعنة سكين في قلب دين.
انفجرت عدة ظلال سوداء من الشرر والغبار ، وتساقطت على المربع عند الحافة الخارجية. انفجرت أرجل بعضهم ، ولم يتبق سوى الجزء العلوي من أجسادهم على الأرض ، وهم يصرخون من الألم. وقد نُزعت أذرع بعضهم وتشوه نصف وجوههم. كلهم كانوا في حالات مختلفة من البؤس.
عرف دين أنه يجب أن يهدأ ، لكن عندما سمع كلماتها ، شعر أن عينيه لا تزال حمراء. كان الدم في جسده على وشك الانفجار. ارتجف جسده قليلاً ، وشد قبضتيه بقوة. نية القتل والغضب في قلبه ، وكذلك طبقة أعمق من الحزن ، كانت موجودة تمامًا على وجهه. كانت كلمات هايلي ساخرة ، لكنها كانت الحقيقة. لهذا السبب ، كان غاضبًا لدرجة أنه كاد أن يفقد عقله.
إذا لم يتم تشتيت انتباههم من خلال النظر إلى السماء ، فلن يكون رد فعلهم بطيئًا جدًا ويتعرضون للإصابة عندما بدأ الانفجار.
من خلال الفجوة بين أصابعه ، رأى الشرر الهائل والغبار الذي يلفه الانفجار. كان هناك العديد من مصادر الحرارة التي لا تزال ثابتة. تراجع على الفور وركض إلى المعبد.
عند رؤية رد فعل دين ،انحنت زاوية فم هايلي قليلاً. كانت تعلم أن لها اليد العليا. رفعت رأسها قليلاً ، فقالت لعائشة: “أختي ، لقد مضى وقت طويل. ألا تريدين التحدث معي؟ لقد خنتتي عشيرة التنين. الأم التنين تشعر بخيبة أمل كبيرة فيك!”
ام~~~استمعوا~~~~
انفجرت عدة ظلال سوداء من الشرر والغبار ، وتساقطت على المربع عند الحافة الخارجية. انفجرت أرجل بعضهم ، ولم يتبق سوى الجزء العلوي من أجسادهم على الأرض ، وهم يصرخون من الألم. وقد نُزعت أذرع بعضهم وتشوه نصف وجوههم. كلهم كانوا في حالات مختلفة من البؤس.
إذا لم يتم تشتيت انتباههم من خلال النظر إلى السماء ، فلن يكون رد فعلهم بطيئًا جدًا ويتعرضون للإصابة عندما بدأ الانفجار.
ام هناك فصل اخر حسنا هههه
عرف دين أنه يجب أن يهدأ ، لكن عندما سمع كلماتها ، شعر أن عينيه لا تزال حمراء. كان الدم في جسده على وشك الانفجار. ارتجف جسده قليلاً ، وشد قبضتيه بقوة. نية القتل والغضب في قلبه ، وكذلك طبقة أعمق من الحزن ، كانت موجودة تمامًا على وجهه. كانت كلمات هايلي ساخرة ، لكنها كانت الحقيقة. لهذا السبب ، كان غاضبًا لدرجة أنه كاد أن يفقد عقله.
