Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام الأول 551

معلم وتلميذ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

معلم وتلميذ

بصراحة، هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها رين شياو سو شخصًا في البرية على استعداد لإيصال الآخرين إلى وجهتهم.

لم يسأل الاثنان عن هويته، ولم يسألا عن سبب توجهه إلى المعقل 74. بدا الأمر وكأنهما يوصلانه فقط ببساطة.

 

 

بعد كل شيء، سيعرف أي شخص أن البرية ليست آمنة تمامًا. كما يقول المثل، يجب على المرء أن يظل يقظًا حتى لا يتعرض للأذى. لو أن رين شياو سو مكانه، لما عرض على الآخرين توصيلة أبدًا.

كانت كل بيضة بحجم قبضة اليد، وكان من الواضح أنها من دجاج نشأ في البرية. بدت مختلفة تمامًا عن البيض المنزلي الموجود في المعقل. في العامين الماضيين، أصبح تناول اللحوم البرية أمرًا شائعًا للغاية في المعاقل. أي شخص يمكن أن يستضيف الآخرين بوجبة من اللحوم البرية سيكون محبوبًا جدًا ويحظى باحترام أصدقائه.

 

 

بالطبع، لن يطلب الكثير من الناس ذلك أيضًا.

 

 

 

قال الرجل في منتصف العمر بابتسامة  “في الحقيقة، نحن أيضا متجهين إلى المعقل 74. ومع ذلك، نحتاج إلى التوجه إلى مكان بعيد أولا، لذلك إذا لم تمانع، يمكننا أن نوصلك معنا إلى المعقل 74”

 

 

قام أحد اللاجئين بتسليم سلة من البيض إلى العجوز لي  “ليس لدينا أي شيء جيد هنا، فقط هذا البيض. أرجو أن تقبله”

تفاجأ رين شياو سو. ابتسم وقال  “بالتأكيد، شكرًا”

في تلك اللحظة، لم يعرف رين شياو سو ماذا يقول. من الواضح أنه هرب حتى يتمكن من تجنب تلك المرأة. ولكن الآن بعد أن خرج، لا يزال عليه الاستماع إلى أغاني لي ران.

 

 

قال الشاب الجالس في مقعد الراكب الأمامي بحماس  “اركب بسرعة إذن”

 

 

 

دخل رين شياو سو إلى المقعد الخلفي. ثم سمع بعض الموسيقى يتم تشغيلها من شريط في السيارة وتساءل لماذا بدا صوت المغنية مألوفًا جدًا.

 

 

تردد أحد اللاجئين للحظة قبل أن يقول  “لقد اقترب الشتاء بالفعل. لن يتمكن بعض الأطفال في الجبال من تحمل البرد. هل يمكنك شراء بعض المعاطف لهم؟ ولكن إذا كان الأمر غير مناسب حقًا، فلا تهتم …”

تمكن رين شياو سو من تذكر لمن ينتمي هذا الصوت بعد بضع ثوانٍ فقط. ألم يكن هذا صوت لي ران؟ على الرغم من أنه لم يستمع إلى أغانيها من قبل، إلا أن صوتها بدا واضحًا للغاية.

عندما سمع الرجل في منتصف العمر رين شياو سو يسأل هذا، قال بابتسامة  “لا، لا، كنت أشير فقط إلى المنتجات الجبلية، والأعشاب الشائعة التي يمكن أن تساعد في تقوية جسم تلميذي”

 

 

في تلك اللحظة، لم يعرف رين شياو سو ماذا يقول. من الواضح أنه هرب حتى يتمكن من تجنب تلك المرأة. ولكن الآن بعد أن خرج، لا يزال عليه الاستماع إلى أغاني لي ران.

 

 

بعد انهائه لكلامه، عاد العجوز لي وتلميذه إلى السيارة وشغلوا المحرك. لقد شعر رين شياو سو بوضوح أن هذين الشخصين ليسا مجرد بائعي أدوية متجولين أيضًا.

خلال الرحلة، أدرك رين شياو سو أن الرجل في منتصف العمر والشاب ليسا أبًا وابنه. من الطريقة التي ظل بها الشاب يخاطبه، بدا أنهما في الواقع معلم وتلميذ.

 

 

 

لم يسأل الاثنان عن هويته، ولم يسألا عن سبب توجهه إلى المعقل 74. بدا الأمر وكأنهما يوصلانه فقط ببساطة.

تمكن رين شياو سو من تذكر لمن ينتمي هذا الصوت بعد بضع ثوانٍ فقط. ألم يكن هذا صوت لي ران؟ على الرغم من أنه لم يستمع إلى أغانيها من قبل، إلا أن صوتها بدا واضحًا للغاية.

 

أشار العجوز لي إلى البيض بين ذراعي تلميذه وقال بابتسامة  “إن بيض الدجاج البري هذا يستحق بالفعل الكثير، لذا سيكون هذا كافياً”

ومع ذلك، ذكر الرجل في منتصف العمر على وجه التحديد أنه سيتعين عليهم التوقف في مكان بعيد للتعامل مع بعض الأمور. جعل هذا رين شياو حذرًا للغاية. أي مكان بعيد هذا؟ قلة قليلة من الناس عاشوا في البرية، لذا إذا توجهوا حقًا إلى مكان بعيد، فهل يخططون لقيادة رين شياو سو إلى فخ؟

عندما فتح العجوز لي صندوق السيارة، رأى رين شياو سو علبتين مغلقتين بشريط لاصق بشكل جيد.

 

 

ومع ذلك، لم يقل رين شياو أي شيء. بدلاً من ذلك، سأل بهدوء  “هل لي أن أعرف لماذا يتجه كلاكما إلى المعقل 74؟”

 

 

 

ابتسم الرجل في منتصف العمر وقال  “في الواقع، سنمر فقط بالقرب من المعقل 74. بعد إنزالك بالقرب من المعقل، سنتجه إلى سلسلة الجبال غرب المعقل 74 لنقطف بعض الأعشاب. الآن بما أن قلة قليلة من الناس يعيشون في تلك الجبال، سيكون هناك الكثير من الكنوز التي تنمو بشكل طبيعي هناك”

فرك ذلك اللاجئ يديه وقال بابتسامة  “أنا آسف جدًا لمواصلة إزعاجك”

 

 

سأل رين شياو سو  “هل تقصد المواد السماوية والكنوز الأرضية الأسطورية؟”

عندما فتح العجوز لي صندوق السيارة، رأى رين شياو سو علبتين مغلقتين بشريط لاصق بشكل جيد.

 

 

أخبر الراوي قصصًا مثل تنصيب الآلهة¹، وفي تلك القصص، ذُكر أن المواد السماوية والكنوز الأرضية أعشاب مفيدة للغاية للمقاتلين.

 

 

ولكن بغض النظر عن تكلفة بيض الدجاج البري، فإنها لا يمكن أن تكون أغلى من المضادات الحيوية. يمكن للطب أن ينقذ الأرواح!

عندما سمع الرجل في منتصف العمر رين شياو سو يسأل هذا، قال بابتسامة  “لا، لا، كنت أشير فقط إلى المنتجات الجبلية، والأعشاب الشائعة التي يمكن أن تساعد في تقوية جسم تلميذي”

بعد انهائه لكلامه، عاد العجوز لي وتلميذه إلى السيارة وشغلوا المحرك. لقد شعر رين شياو سو بوضوح أن هذين الشخصين ليسا مجرد بائعي أدوية متجولين أيضًا.

 

بعد أن توقفت السيارة، وضع الرجل في منتصف العمر أصابعه في فمه وأطلق صفيرًا. عبس رين شياو سو. ألديهم شركاء حتى؟

أومأ رين شياو سو. بناء على قوله، هل هم فنانو قتال؟

 

 

 

لطالما ذكر القدماء قول مأثور، ‘الفقير يدرس، بينما يتعلم الأغنياء فنون الدفاع عن النفس’. كان ذلك لأن الدراسة يمكن أن تغير مصير الفقراء، في حين أن أولئك الذين لم يكونوا أغنياء ليس لديهم طريقة لممارسة فنون الدفاع عن النفس لأنهم لا يستطيعون تحمل تكلفة الأعشاب والمقويات لتقوية أجسادهم.

عندما سمع الرجل في منتصف العمر رين شياو سو يسأل هذا، قال بابتسامة  “لا، لا، كنت أشير فقط إلى المنتجات الجبلية، والأعشاب الشائعة التي يمكن أن تساعد في تقوية جسم تلميذي”

 

 

لكن هل سيقطفون الأعشاب من تلك الجبال النارية حقا؟ لم يصدق رين شياو سو ذلك.

 

 

بصراحة، هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها رين شياو سو شخصًا في البرية على استعداد لإيصال الآخرين إلى وجهتهم.

في فترة ما بعد الظهر، انحرفت سيارة الطرق الوعرة فجأة عن الطريق الرئيسي واتجهت نحو برية أكثر عزلة. جلس رين شياو سو بهدوء في المقعد الخلفي ولم يُظهر أي تعبير.

ومع ذلك، لم يقل رين شياو أي شيء. بدلاً من ذلك، سأل بهدوء  “هل لي أن أعرف لماذا يتجه كلاكما إلى المعقل 74؟”

 

 

‘ربما سيقومون بخطوتهم قريبا’  فكر في نفسه. سواء خططا للسرقة أو الانتقام، ربما جهز هذان الشخصان خطتهم هذه لفترة طويلة.

بعد أن توقفت السيارة، وضع الرجل في منتصف العمر أصابعه في فمه وأطلق صفيرًا. عبس رين شياو سو. ألديهم شركاء حتى؟

 

أشار العجوز لي إلى البيض بين ذراعي تلميذه وقال بابتسامة  “إن بيض الدجاج البري هذا يستحق بالفعل الكثير، لذا سيكون هذا كافياً”

بعد أن توقفت السيارة، وضع الرجل في منتصف العمر أصابعه في فمه وأطلق صفيرًا. عبس رين شياو سو. ألديهم شركاء حتى؟

بعد أن توقفت السيارة، وضع الرجل في منتصف العمر أصابعه في فمه وأطلق صفيرًا. عبس رين شياو سو. ألديهم شركاء حتى؟

 

لم يسأل الاثنان عن هويته، ولم يسألا عن سبب توجهه إلى المعقل 74. بدا الأمر وكأنهما يوصلانه فقط ببساطة.

بعد ذلك، سمع صوت خشخشة في الغابة المجاورة. خرج منها خمسة لاجئين ذوو ملامح بريئة، وقالوا للرجل في منتصف العمر متفاجئين  “العجوز لي، لم تأت إلى هنا منذ وقت طويل”

خلال الرحلة، أدرك رين شياو سو أن الرجل في منتصف العمر والشاب ليسا أبًا وابنه. من الطريقة التي ظل بها الشاب يخاطبه، بدا أنهما في الواقع معلم وتلميذ.

 

تردد أحد اللاجئين للحظة قبل أن يقول  “لقد اقترب الشتاء بالفعل. لن يتمكن بعض الأطفال في الجبال من تحمل البرد. هل يمكنك شراء بعض المعاطف لهم؟ ولكن إذا كان الأمر غير مناسب حقًا، فلا تهتم …”

“كفى كلام، الدواء في صندوق السيارة. أسرع وقم بإفراغ الأغراض من السيارة”  قال الرجل في منتصف العمر، العجوز لي، بابتسامة  “لقد أحضرنا المضادات الحيوية هذه المرة. هذا شيء تفتقرون إليه يا رفاق في البرية”

 

 

 

خلفهم، صُدم رين شياو سو، الذي كان مستعدًا للقتل في أي لحظة. لقد اعتقد أن هذين الاثنين قد أخذاه إلى هنا كمكان مناسب لهما للقضاء عليه. لكن، انطلاقا مما يجري الآن، هل أتوا لتقديم الأدوية للاجئين فقط؟

قال الرجل في منتصف العمر بابتسامة  “في الحقيقة، نحن أيضا متجهين إلى المعقل 74. ومع ذلك، نحتاج إلى التوجه إلى مكان بعيد أولا، لذلك إذا لم تمانع، يمكننا أن نوصلك معنا إلى المعقل 74”

 

في فترة ما بعد الظهر، انحرفت سيارة الطرق الوعرة فجأة عن الطريق الرئيسي واتجهت نحو برية أكثر عزلة. جلس رين شياو سو بهدوء في المقعد الخلفي ولم يُظهر أي تعبير.

كان رين شياو سو يعرف بالضبط كيف يبدو شكل اللاجئين. حاول النظر عن كثب إلى الغابة لكنه لم يستطع رؤية وسط ظلمتها.

تفاجأ رين شياو سو. ابتسم وقال  “بالتأكيد، شكرًا”

 

 

عندما فتح العجوز لي صندوق السيارة، رأى رين شياو سو علبتين مغلقتين بشريط لاصق بشكل جيد.

لم يرفض العجوز لي هديتهم. أخذ البيض من اللاجئ وسلمه لتلميذه  “لا يزال يتعين علي الذهاب إلى المعقل 74، لذلك لن آكل معكم اليوم. ماذا تريدون ايضا؟ يمكنني إحضاره لكم عندما أعود من المعقل 74”

 

كان رين شياو سو يعرف بالضبط كيف يبدو شكل اللاجئين. حاول النظر عن كثب إلى الغابة لكنه لم يستطع رؤية وسط ظلمتها.

قام أحد اللاجئين بتسليم سلة من البيض إلى العجوز لي  “ليس لدينا أي شيء جيد هنا، فقط هذا البيض. أرجو أن تقبله”

في الماضي، استطاع رين شياو سو بيع العصافير لكسب لقمة العيش بسبب حب سكان المعقل لمثل هذه اللحوم البرية.

 

 

كانت كل بيضة بحجم قبضة اليد، وكان من الواضح أنها من دجاج نشأ في البرية. بدت مختلفة تمامًا عن البيض المنزلي الموجود في المعقل. في العامين الماضيين، أصبح تناول اللحوم البرية أمرًا شائعًا للغاية في المعاقل. أي شخص يمكن أن يستضيف الآخرين بوجبة من اللحوم البرية سيكون محبوبًا جدًا ويحظى باحترام أصدقائه.

 

 

 

في الماضي، استطاع رين شياو سو بيع العصافير لكسب لقمة العيش بسبب حب سكان المعقل لمثل هذه اللحوم البرية.

لكن هل سيقطفون الأعشاب من تلك الجبال النارية حقا؟ لم يصدق رين شياو سو ذلك.

 

أومأ رين شياو سو. بناء على قوله، هل هم فنانو قتال؟

ولكن بغض النظر عن تكلفة بيض الدجاج البري، فإنها لا يمكن أن تكون أغلى من المضادات الحيوية. يمكن للطب أن ينقذ الأرواح!

 

 

 

لم يرفض العجوز لي هديتهم. أخذ البيض من اللاجئ وسلمه لتلميذه  “لا يزال يتعين علي الذهاب إلى المعقل 74، لذلك لن آكل معكم اليوم. ماذا تريدون ايضا؟ يمكنني إحضاره لكم عندما أعود من المعقل 74”

 

 

 

تردد أحد اللاجئين للحظة قبل أن يقول  “لقد اقترب الشتاء بالفعل. لن يتمكن بعض الأطفال في الجبال من تحمل البرد. هل يمكنك شراء بعض المعاطف لهم؟ ولكن إذا كان الأمر غير مناسب حقًا، فلا تهتم …”

 

 

 

سأل العجوز لي بشكل حاسم  “كم تحتاج؟”

قام أحد اللاجئين بتسليم سلة من البيض إلى العجوز لي  “ليس لدينا أي شيء جيد هنا، فقط هذا البيض. أرجو أن تقبله”

 

عندما فتح العجوز لي صندوق السيارة، رأى رين شياو سو علبتين مغلقتين بشريط لاصق بشكل جيد.

“12”

“حسنًا، سأقوم برحلة إلى المدينة في المعقل 74 لاحقا”  قال العجوز لي بابتسامة  “ستكون هناك معاطف للبيع هناك”

 

ومع ذلك، ذكر الرجل في منتصف العمر على وجه التحديد أنه سيتعين عليهم التوقف في مكان بعيد للتعامل مع بعض الأمور. جعل هذا رين شياو حذرًا للغاية. أي مكان بعيد هذا؟ قلة قليلة من الناس عاشوا في البرية، لذا إذا توجهوا حقًا إلى مكان بعيد، فهل يخططون لقيادة رين شياو سو إلى فخ؟

“حسنًا، سأقوم برحلة إلى المدينة في المعقل 74 لاحقا”  قال العجوز لي بابتسامة  “ستكون هناك معاطف للبيع هناك”

بعد ذلك، سمع صوت خشخشة في الغابة المجاورة. خرج منها خمسة لاجئين ذوو ملامح بريئة، وقالوا للرجل في منتصف العمر متفاجئين  “العجوز لي، لم تأت إلى هنا منذ وقت طويل”

 

فرك ذلك اللاجئ يديه وقال بابتسامة  “أنا آسف جدًا لمواصلة إزعاجك”

 

 

 

قال العجوز لي مبتسما  “ليس بالشيء الكبير”

 

 

 

“أتساءل، كم تكلفة المعاطف في المدينة الآن؟” سأل اللاجئ  “لا يزال لدينا بعض المدخرات هنا”

 

 

 

أشار العجوز لي إلى البيض بين ذراعي تلميذه وقال بابتسامة  “إن بيض الدجاج البري هذا يستحق بالفعل الكثير، لذا سيكون هذا كافياً”

 

 

 

بعد انهائه لكلامه، عاد العجوز لي وتلميذه إلى السيارة وشغلوا المحرك. لقد شعر رين شياو سو بوضوح أن هذين الشخصين ليسا مجرد بائعي أدوية متجولين أيضًا.

 

 

 

“يمكنك على الأكثر مقايضة معطف واحد مقابل سلة بيض الدجاج البري هذه. أنا على دراية تامة بالأسعار في المدينة. أنتما الاثنان تقومان بأعمال صالحة بحتة، أليس كذلك؟”  سأل رين شياو سو.

[1] تنصيب الآلهة هي رواية صينية من القرن السادس عشر.

 

 

قال العجوز لي بابتسامة أثناء قيادته للسيارة  “لدينا قاعدة مفادها أنه بعد أن نصبح ‘ري’ – شخص بالغ، يجب أن نذهب إلى المدن المختلفة لنختبر كيف يعيش اللاجئون. في ذلك الوقت، كنت متعجرفًا لدرجة أنني لم أستطع البقاء على قيد الحياة في المدينة. قامت هذه المجموعة من اللاجئين حينها بإطعامي وسمحت لي بالعيش معهم في منازلهم. في وقت لاحق، هربوا عندما لم يتمكنوا من تحمل ضغوط العيش في المدينة واستغلال الاتحاد لهم”

 

 

 

أومأ رين شياو سو. إذن اتضح أنه يتواجد أشخاص شرفاء في المدينة أيضا، وسيساعد البعض بصمت حين يمكنهم ذلك. لقد تسبب هذا في جعل أولئك المتغطرسين الذين أساءوا معاملتهم أكثر غطرسة. في النهاية، لم يتمكن الأشخاص الشرفاء من فعل شيء سوى الهروب من المدينة بعد فشلهم في تحمل المعاناة.

 

 

 

علاوة على ذلك، حتى لو استمروا في العمل لدى الاتحادات، فلن يكون لديهم أي شيء سوى كوخ رغم مرور سنوات تباع. حتى لو قاموا بالزراعة لصالح الاتحادات، فإنهم سيظلون يتقاضون راتباً يتركهم أحياء فقط.

خلفهم، صُدم رين شياو سو، الذي كان مستعدًا للقتل في أي لحظة. لقد اعتقد أن هذين الاثنين قد أخذاه إلى هنا كمكان مناسب لهما للقضاء عليه. لكن، انطلاقا مما يجري الآن، هل أتوا لتقديم الأدوية للاجئين فقط؟

 

 

لذلك، فضل بعض الناس أن يعيشوا حياة صعبة في البرية. على الأقل، ستنتمي المحاصيل التي قاموا بزراعتها إليهم.

 

 

تفاجأ رين شياو سو. ابتسم وقال  “بالتأكيد، شكرًا”

 

لذلك، فضل بعض الناس أن يعيشوا حياة صعبة في البرية. على الأقل، ستنتمي المحاصيل التي قاموا بزراعتها إليهم.

 

 

[1] تنصيب الآلهة هي رواية صينية من القرن السادس عشر.

 

 

 

 

ابتسم الرجل في منتصف العمر وقال  “في الواقع، سنمر فقط بالقرب من المعقل 74. بعد إنزالك بالقرب من المعقل، سنتجه إلى سلسلة الجبال غرب المعقل 74 لنقطف بعض الأعشاب. الآن بما أن قلة قليلة من الناس يعيشون في تلك الجبال، سيكون هناك الكثير من الكنوز التي تنمو بشكل طبيعي هناك”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط