الفارس الثاني عشر
ظن رين شياو سو في البداية أن هذين الاثنين قاموا باختطافه إلى هذا المكان النائي بنية الهجوم عليه، لكنه اكتشف فيما بعد أنهما توجها إلى هناك فقط لأداء مهمة خيرية، ولكن ظل لغز هويتهما يحيره، فقد يكونان مجرد أشخاصاً محترمين من مدينة قريبة، أو أنهما كائنين خارقين. لكن رين شياو سو لاحظ أثناء سيرهما أن حركة أقدامهما ثابتة ولم يبديا أي تردد في إخفاء طاقتهما، مما عزز فرضيته بأنهما ليسا عاديين.
عندما أدركت لي ران أنه تم التعرف عليها، شعرت بسعادة غامرة “آه، نعم، هذه أنا”
نظر العجوز لي إلى رين شياو سو وقال بابتسامة “هل أنت لاجئ؟”
أومأ رين شياو سو “نعم”
ومع ذلك، فإن صوت اقتراب قافلة اندلع فجأة في المسافة أثناء طهي البيض. استطاع رين شياو سو رؤية المصابيح الأمامية الساطعة لعشرات المركبات أثناء تقدمها على الطريق الصخري.
ومع ذلك، لم يشرح رين شياو سو أي شيء لتجنب انكشافه.
بعد قولها لذلك، انطلقت القافلة مرة أخرى، تاركة العجوز لي وشين شينغ في حيرة من أمرهما.
“حسنًا، لا تفكر كثيرًا” أضاف العجوز لي أغصانا من الحطب إلى نار المخيم “يجب أن تستريح وتحافظ على قوتك في الوقت الحالي. بعد أن نصل إلى ذلك الجرف في الغابة الجبلية، ستبدأ في التحدي الأخير. عندما يحين الوقت، ستتسلق بيديك العاريتين دون أي تدابير وقائية. إذا مت، سيكون كل هذا عبثا. ولكن إذا تمكنت من البقاء على قيد الحياة، فسوف تصبح الفارس الثاني عشر”
أومأ العجوز لي برأسه وقال “أنت لا تبدو كمقيم في معقل على أي حال. الناس في المعاقل ليس لديهم تلك النظرة في عينيك”
“معلمي، لماذا يطارد مخرج ومجموعته الفنية ذلك الشاب في رأيك؟” سأل شين شينغ عاجزا.
تساءل رين شياو سو عن نوع النظرة التي أشار أشار إليه.
تأخرت رحلتهم نصف يوم بسبب اضطرارهم إلى توصيل الدواء للاجئين. نتيجة لذلك، تواجدوا الآن على بعد أكثر من 100 كيلومتر من المعقل 74 بحلول ذلك المساء.
ابتسم العجوز لي وقال للي ران ومو وانغ “آسف، لم نر أحدًا”
بعد أن قالت ذلك، دفعها شخص بجانبها وأبعدها. فتح ذلك الشخص الباب وقفز من السيارة “مرحبًا، اسمي مو وانغ، وأنا مخرج. هل رأيتما شابًا يمر من هنا؟ إنه يتجه إلى المعقل 74”
فكر العجوز لي للحظة وقال “لماذا لا نجد مكانًا لإقامة معسكر قبل مواصلة رحلتنا إلى المعقل 74 صباح الغد؟ أنا آسف لتأخرك بسببنا”
بعد أن قالت ذلك، دفعها شخص بجانبها وأبعدها. فتح ذلك الشخص الباب وقفز من السيارة “مرحبًا، اسمي مو وانغ، وأنا مخرج. هل رأيتما شابًا يمر من هنا؟ إنه يتجه إلى المعقل 74”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
هز رين شياو سو رأسه “أنا ممتن جدًا لأنك كنت على استعداد لتوصيلي. إذا اضطررت للسير إلى المعقل 74 بنفسي، فأنا لا أعرف حتى متى سأصل إلى هناك”
“فلنستمر في مطاردته!” قالت لي ران “من المحتمل أنه استولى بطريقة ما على سيارة”
على متن مركبة العجوز لي للطرق الوعرة، لاحظ رين شياو سو قدرا للطهي. أثناء مُساعدتهما في تجهيز معدات التخييم، أدرك أنهما سيقضيان وقتًا طويلاً في الجبال، ولذا تساءل عمّا يخططان لفعله هناك، خاصة بعد ملاحظة أنَّ البهارات تواجدت بوفرة بالفعل.
لم يضف رين شياو سو إلى كلماته. شعر أن الاثنين غامضين بعض الشيء. بدت بشرة شين شينغ ذات لون أسمر وكان جسده متناسقا للغاية. جعله ذلك يبدو وكأنه فهد رشيق للغاية في البرية.
عبس العجوز لي القديم وشين شينغ عندما شاهدوه يغادر. سأل شين شينغ بفضول “معلمي، من تعتقد أنه هو؟”
نادى العجوز لي تلميذه “شين شينغ، أشعل نيران المعسكر. سأذهب واصطاد أرنبين”
أومأ العجوز لي برأسه وقال “أنت لا تبدو كمقيم في معقل على أي حال. الناس في المعاقل ليس لديهم تلك النظرة في عينيك”
بعد ذلك، أخرج العجوز لي خنجرًا وتوجه إلى الغابة، تاركًا شين شينغ وحده لأداء مهمته بجد. شاهد رين شياو سو من مكان قريب وسأل “هل تغامران في كثير من الأحيان في البرية؟”
بعد ذلك، أخرج العجوز لي خنجرًا وتوجه إلى الغابة، تاركًا شين شينغ وحده لأداء مهمته بجد. شاهد رين شياو سو من مكان قريب وسأل “هل تغامران في كثير من الأحيان في البرية؟”
لقد سأل فقط لأنه رأى شين شينغ يُشعل نيران المخيم بمهارة. قد لا يتمكن بعض الأشخاص حتى من إشعال النار بمساعدة العيدان، بسبب نقص الخبرة فقط.
نادى العجوز لي تلميذه “شين شينغ، أشعل نيران المعسكر. سأذهب واصطاد أرنبين”
ابتسم شين شينغ وقال “لقد ذهبت إلى العديد من الأماكن مع معلمي. من الأفضل السفر آلاف الأميال بدلاً من قراءة آلاف الكتب”
بعد دقيقتين من الصمت، لم يكن العجوز لي قادرًا على إيجاد طريقة لمواصلة المحادثة!
لم يضف رين شياو سو إلى كلماته. شعر أن الاثنين غامضين بعض الشيء. بدت بشرة شين شينغ ذات لون أسمر وكان جسده متناسقا للغاية. جعله ذلك يبدو وكأنه فهد رشيق للغاية في البرية.
“تريد من سكان المعقل أن يعيشوا خارج مناطق راحتهم؟” تذكر رين شياو سو أن حياة أولئك الذين عاشوا في المعاقل لم تكن بالضرورة أفضل. قال للعجوز لي “سكان المعقل لا يعيشون حياة مريحة أيضًا”
انخفض فك شين شينغ ببطء “أ- أنت لي ران؟”
يستحيل للناس العاديين أن يمتلكون مثل هذه الهالة.
ظن رين شياو سو في البداية أن هذين الاثنين قاموا باختطافه إلى هذا المكان النائي بنية الهجوم عليه، لكنه اكتشف فيما بعد أنهما توجها إلى هناك فقط لأداء مهمة خيرية، ولكن ظل لغز هويتهما يحيره، فقد يكونان مجرد أشخاصاً محترمين من مدينة قريبة، أو أنهما كائنين خارقين. لكن رين شياو سو لاحظ أثناء سيرهما أن حركة أقدامهما ثابتة ولم يبديا أي تردد في إخفاء طاقتهما، مما عزز فرضيته بأنهما ليسا عاديين.
“في هذا العالم، كيف يمكن ألا تكذب على الآخرين؟ علمتك أن تكون صادقًا، لكنني لم أقل أبدًا أنك لا تستطيع أن تكذب على الآخرين” قال العجوز لي بابتسامة “هذان الاثنان ليسا متناقضين”
بعد أن أشعل شين شينغ بإشعال نار المخيم، وضع بعض الفروع فوق النار للقدر قبل أن يلقي جميع بيضات الدجاج البري التي حصل عليها من اللاجئين سابقًا. ثم ابتسم لرين شياو سو وقال “تستغرق البيضة المسلوقة العادية عشر دقائق لتُحضر، لكن بيض الدجاج البري يستغرق 15 دقيقة. ومع ذلك، طعم بيض الدجاج البري أفضل بكثير من بيض الدجاج الأليف الموجود في المعاقل، إنها لذيذة”
في هذه اللحظة، عاد العجوز لي ومعه أرنبان في يده. ابتسم وقال “لقد تطور الدجاج في البرية بشكل هائل في بضعة عقود فقط. ومع ذلك، فإن الدجاج الأليف في المعاقل لم يتغير على الإطلاق. في رأيي، يجب هدم جميع المعاقل وجعل سكانها يعيشون خارج مناطق الراحة الخاصة بهم. بهذه الطريقة، ستفهم البشرية حقًا ما ينتظرها في المستقبل وستصبح أكثر تكيفًا مع هذا العالم”
“لكن معلمي، ألابأس بالكذب عليهم حقا؟” سأل شين شينغ.
“تريد من سكان المعقل أن يعيشوا خارج مناطق راحتهم؟” تذكر رين شياو سو أن حياة أولئك الذين عاشوا في المعاقل لم تكن بالضرورة أفضل. قال للعجوز لي “سكان المعقل لا يعيشون حياة مريحة أيضًا”
كان رين شياو سو غاضبًا جدًا لدرجة أنه أراد أن يلعن بصوت عالٍ أثناء هروبه. ألم يقولوا أنهم سينطلقون بعد خمسة أيام؟ لماذا جاءوا خلفه بهذه السرعة بينما غادر هو نفسه المعقل للتو؟ من الصعب للغاية التخلص منهم. لماذا لا يستطيعون تركه وحده ليوم أو يومين؟!
عبس العجوز لي القديم وشين شينغ عندما شاهدوه يغادر. سأل شين شينغ بفضول “معلمي، من تعتقد أنه هو؟”
لم يستطع العجوز لي الرد عليه.
ابتسم العجوز لي وقال للي ران ومو وانغ “آسف، لم نر أحدًا”
بعد دقيقتين من الصمت، لم يكن العجوز لي قادرًا على إيجاد طريقة لمواصلة المحادثة!
بعد ذلك، أخرج العجوز لي خنجرًا وتوجه إلى الغابة، تاركًا شين شينغ وحده لأداء مهمته بجد. شاهد رين شياو سو من مكان قريب وسأل “هل تغامران في كثير من الأحيان في البرية؟”
ومع ذلك، فإن صوت اقتراب قافلة اندلع فجأة في المسافة أثناء طهي البيض. استطاع رين شياو سو رؤية المصابيح الأمامية الساطعة لعشرات المركبات أثناء تقدمها على الطريق الصخري.
أومأ العجوز لي برأسه وقال “أنت لا تبدو كمقيم في معقل على أي حال. الناس في المعاقل ليس لديهم تلك النظرة في عينيك”
راقب رين شياو سو القافلة بعناية، ثم تغير تعبيره فجأة!
استدار وقال للعجوز لي و شين شينغ “اممم … أنا لست على ما يرام، لذلك سأغادر الآن. شكرا لك على مساعدتك لي!”
بعد قولها لذلك، انطلقت القافلة مرة أخرى، تاركة العجوز لي وشين شينغ في حيرة من أمرهما.
“في هذا العالم، كيف يمكن ألا تكذب على الآخرين؟ علمتك أن تكون صادقًا، لكنني لم أقل أبدًا أنك لا تستطيع أن تكذب على الآخرين” قال العجوز لي بابتسامة “هذان الاثنان ليسا متناقضين”
كان على وشك الهرب عندما صرخ العجوز لي من خلفه “هوي، خذ بيضتين معك لتناول الطعام في الطريق”
“حسنًا، لا تفكر كثيرًا” أضاف العجوز لي أغصانا من الحطب إلى نار المخيم “يجب أن تستريح وتحافظ على قوتك في الوقت الحالي. بعد أن نصل إلى ذلك الجرف في الغابة الجبلية، ستبدأ في التحدي الأخير. عندما يحين الوقت، ستتسلق بيديك العاريتين دون أي تدابير وقائية. إذا مت، سيكون كل هذا عبثا. ولكن إذا تمكنت من البقاء على قيد الحياة، فسوف تصبح الفارس الثاني عشر”
بمجرد أن قال ذلك، عاد رين شياو سو وأخرج بيضة مباشرة من القدر قبل أن يهرب.
في هذه اللحظة، عاد العجوز لي ومعه أرنبان في يده. ابتسم وقال “لقد تطور الدجاج في البرية بشكل هائل في بضعة عقود فقط. ومع ذلك، فإن الدجاج الأليف في المعاقل لم يتغير على الإطلاق. في رأيي، يجب هدم جميع المعاقل وجعل سكانها يعيشون خارج مناطق الراحة الخاصة بهم. بهذه الطريقة، ستفهم البشرية حقًا ما ينتظرها في المستقبل وستصبح أكثر تكيفًا مع هذا العالم”
عبس العجوز لي القديم وشين شينغ عندما شاهدوه يغادر. سأل شين شينغ بفضول “معلمي، من تعتقد أنه هو؟”
عبس العجوز لي القديم وشين شينغ عندما شاهدوه يغادر. سأل شين شينغ بفضول “معلمي، من تعتقد أنه هو؟”
“لا أعرف، لكنه ليس إنسانًا بسيطًا” قال العجوز لي “من الصعب أن تقرأ أفكاره، لكنه بالتأكيد ليس لاجئًا عاديًا. من يدري، قد يكون حتى إنسانًا خارقًا!”
“هل من الممكن أننا تجاوزناه في مكان ما على طول الطريق؟” تساءل مو وانغ “لم يقد أي سيارة أيضًا، لذلك من المفترض أنه لم يبتعد كثيرا”
“إذن لماذا هرب؟” لم يستطع شين شينغ أن يفهم.
كان رين شياو سو غاضبًا جدًا لدرجة أنه أراد أن يلعن بصوت عالٍ أثناء هروبه. ألم يقولوا أنهم سينطلقون بعد خمسة أيام؟ لماذا جاءوا خلفه بهذه السرعة بينما غادر هو نفسه المعقل للتو؟ من الصعب للغاية التخلص منهم. لماذا لا يستطيعون تركه وحده ليوم أو يومين؟!
“ربما تلك القافلة هناك تلاحقه؟” قال العجوز لي بحيرة “هل من الممكن أنه مرتبط بذلك الحادث الذي وقع في المعقل 73 قبب أيام؟ عندما نعود، اسأل شقيقك شينغ شي عن ذلك. لقد كان الشخص الذي رافق شركة بيرو إلى المعقل 73، لذا اسأله عما إذا كان قد رأى شاب بنفس مواصفاته من قبل”
فكر العجوز لي للحظة وقال “لماذا لا نجد مكانًا لإقامة معسكر قبل مواصلة رحلتنا إلى المعقل 74 صباح الغد؟ أنا آسف لتأخرك بسببنا”
بعد لحظة توقفت القافلة المسرعة أمامهم. أنزلت امرأة نافذتها وسألت “هل رأيتما شابًا يمر من هنا؟”
“تريد من سكان المعقل أن يعيشوا خارج مناطق راحتهم؟” تذكر رين شياو سو أن حياة أولئك الذين عاشوا في المعاقل لم تكن بالضرورة أفضل. قال للعجوز لي “سكان المعقل لا يعيشون حياة مريحة أيضًا”
“أليس هذا متناقضًا حقًا؟” بدأ شين شينغ يتساءل.
انخفض فك شين شينغ ببطء “أ- أنت لي ران؟”
عندما أدركت لي ران أنه تم التعرف عليها، شعرت بسعادة غامرة “آه، نعم، هذه أنا”
بعد أن قالت ذلك، دفعها شخص بجانبها وأبعدها. فتح ذلك الشخص الباب وقفز من السيارة “مرحبًا، اسمي مو وانغ، وأنا مخرج. هل رأيتما شابًا يمر من هنا؟ إنه يتجه إلى المعقل 74”
“إذن لماذا هرب؟” لم يستطع شين شينغ أن يفهم.
“في هذا العالم، كيف يمكن ألا تكذب على الآخرين؟ علمتك أن تكون صادقًا، لكنني لم أقل أبدًا أنك لا تستطيع أن تكذب على الآخرين” قال العجوز لي بابتسامة “هذان الاثنان ليسا متناقضين”
صُعق شين شينغ والعجوز لي من هذا السؤال. لقد افترضوا أن هذه القافلة طاردت رين شياو سو لقتله. لكنهم أدركوا الآن أن الأمر لم يكن كذلك على الإطلاق.
بعد قولها لذلك، انطلقت القافلة مرة أخرى، تاركة العجوز لي وشين شينغ في حيرة من أمرهما.
بوجود مخرج ومشهورة خلفه، فقط من يكون ذلك الشاب؟
ومع ذلك، فإن صوت اقتراب قافلة اندلع فجأة في المسافة أثناء طهي البيض. استطاع رين شياو سو رؤية المصابيح الأمامية الساطعة لعشرات المركبات أثناء تقدمها على الطريق الصخري.
كان رين شياو سو غاضبًا جدًا لدرجة أنه أراد أن يلعن بصوت عالٍ أثناء هروبه. ألم يقولوا أنهم سينطلقون بعد خمسة أيام؟ لماذا جاءوا خلفه بهذه السرعة بينما غادر هو نفسه المعقل للتو؟ من الصعب للغاية التخلص منهم. لماذا لا يستطيعون تركه وحده ليوم أو يومين؟!
بمجرد أن قال ذلك، عاد رين شياو سو وأخرج بيضة مباشرة من القدر قبل أن يهرب.
نادى العجوز لي تلميذه “شين شينغ، أشعل نيران المعسكر. سأذهب واصطاد أرنبين”
بدا أنه كلما تمتع الرجال بجاذبية أكبر، أثاروا مشاكل أكثر فقط. بدأ رين شياو سو يؤمن بهذا حقًا.
بعد قولها لذلك، انطلقت القافلة مرة أخرى، تاركة العجوز لي وشين شينغ في حيرة من أمرهما.
تساءل رين شياو سو عن نوع النظرة التي أشار أشار إليه.
ابتسم العجوز لي وقال للي ران ومو وانغ “آسف، لم نر أحدًا”
“هل من الممكن أننا تجاوزناه في مكان ما على طول الطريق؟” تساءل مو وانغ “لم يقد أي سيارة أيضًا، لذلك من المفترض أنه لم يبتعد كثيرا”
أومأ رين شياو سو “نعم”
“فلنستمر في مطاردته!” قالت لي ران “من المحتمل أنه استولى بطريقة ما على سيارة”
بعد قولها لذلك، انطلقت القافلة مرة أخرى، تاركة العجوز لي وشين شينغ في حيرة من أمرهما.
“هل من الممكن أننا تجاوزناه في مكان ما على طول الطريق؟” تساءل مو وانغ “لم يقد أي سيارة أيضًا، لذلك من المفترض أنه لم يبتعد كثيرا”
“معلمي، لماذا يطارد مخرج ومجموعته الفنية ذلك الشاب في رأيك؟” سأل شين شينغ عاجزا.
كان على وشك الهرب عندما صرخ العجوز لي من خلفه “هوي، خذ بيضتين معك لتناول الطعام في الطريق”
ظل العجوز لي صامتًا للحظة قبل أن يقول “أنا لا أعرف أيضًا. تحدث أشياء غريبة كل عام، لكنها تحدث بشكل خاص هذا العام”
بعد أن أشعل شين شينغ بإشعال نار المخيم، وضع بعض الفروع فوق النار للقدر قبل أن يلقي جميع بيضات الدجاج البري التي حصل عليها من اللاجئين سابقًا. ثم ابتسم لرين شياو سو وقال “تستغرق البيضة المسلوقة العادية عشر دقائق لتُحضر، لكن بيض الدجاج البري يستغرق 15 دقيقة. ومع ذلك، طعم بيض الدجاج البري أفضل بكثير من بيض الدجاج الأليف الموجود في المعاقل، إنها لذيذة”
“لكن معلمي، ألابأس بالكذب عليهم حقا؟” سأل شين شينغ.
تساءل رين شياو سو عن نوع النظرة التي أشار أشار إليه.
“إذن لماذا هرب؟” لم يستطع شين شينغ أن يفهم.
“في هذا العالم، كيف يمكن ألا تكذب على الآخرين؟ علمتك أن تكون صادقًا، لكنني لم أقل أبدًا أنك لا تستطيع أن تكذب على الآخرين” قال العجوز لي بابتسامة “هذان الاثنان ليسا متناقضين”
راقب رين شياو سو القافلة بعناية، ثم تغير تعبيره فجأة!
“أليس هذا متناقضًا حقًا؟” بدأ شين شينغ يتساءل.
“حسنًا، لا تفكر كثيرًا” أضاف العجوز لي أغصانا من الحطب إلى نار المخيم “يجب أن تستريح وتحافظ على قوتك في الوقت الحالي. بعد أن نصل إلى ذلك الجرف في الغابة الجبلية، ستبدأ في التحدي الأخير. عندما يحين الوقت، ستتسلق بيديك العاريتين دون أي تدابير وقائية. إذا مت، سيكون كل هذا عبثا. ولكن إذا تمكنت من البقاء على قيد الحياة، فسوف تصبح الفارس الثاني عشر”
انخفض فك شين شينغ ببطء “أ- أنت لي ران؟”
لم يستطع العجوز لي الرد عليه.
