Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 767

اتفاق

اتفاق

الفصل767:اتفاق(فصلين في واحد)

“أنت!”  قام الرجل القوي بقبض قبضتيه وهو يحدق في دين: “ماذا فعلت للسابع الصغير؟ ماذا قال لك؟”

“نريد أن نرى شياو تشي”.  لم ينتبه الرجل العجوز لكلمات دين: “سلمه وإلا سأجعلك تموت بشكل بائس!”

 

 

 

لم يهتم دين بكلمات الرجل العجوز.  لكن لهجة الرجل العجوز كانت مختلفة عن اللغة الشائعة للجدار العملاق ولكن لم يكن من الصعب فهمها.  قال بهدوء: “قلت إنه لا داعي للقلق. إن شياو تشي الخاص بك في مكان آمن للغاية. بالطبع ، إذا حدث شيء لي ، فقد لا يكون آمنًا.”

كان عليه أن يقول إن لديهم الكثير من الخيارات ، لكنهم اختاروا الخيار الأكثر خطورة.  بما أن أوراقهم كانت بوضوح في أيدي الآخرين ، فقد كانت بلا شك أسوأ فكرة لاستخدام الترهيب لمعرفة عيوب العدو.

 

“بما أننا لدينا نفس الهدف فلماذا لا نجلس ونتحدث؟”

“هل تجرؤ على تهديدي ؟!”  ومضت عيون الرجل العجوز بنية قاتلة.  اتخذ خطوة إلى الأمام واندفعت النية القاتلة نحو دين مثل المد.  يبدو أنه طالما قال دين كلمة “لا” فسوف يهاجم على الفور!

“ألست من عائلة الصيادين؟”  سأل الرجل العجوز الأحدب.

 

وكان ثمن هذا الفشل هو فضح أوراقهم الرابحة.

كانت النية القاتلة تخطف الأنفاس وتقشعر لها الأبدان.

“لا عجب أنه انتهى المطاف بمسيطر وثمانية خبراء في مستوى البرية  الداخلية في مثل هذه الحالة المؤسفة بعد القتال على تابوت إلهي.”  احتقر دين معدل ذكائهم ، لكنه لم يخفف من يقظته.  بعد كل شيء ، قد يكون هذا هو سبب احتقارهم له.  لو كانوا روادًا آخرين ، لكانوا خائفين حتمًا.  لولا حقيقة أنه مر بالعديد من مواقف الحياة والموت ، لكان معظمهم قد استسلموا أو استداروا للهرب.

 

لم يعد يترددوا في البقاء ، نظروا إلى دين بتعبير ازدرائي واستداروا للمغادرة.

لكنه سرعان ما استعاد هدوءه: “هذه ورقة مساومتي. أتمنى أن نتحدث بسلام. بعد كل شيء ، هدفنا واحد. هدفي هو تدمير الجدار الداخلي وأصبح الملك هنا. أنت من جدار عملاق آخر  لقد أتيت إلى هنا لتنتزع جثة الإله .. لقد حاصرك أهل السور الداخلي وخسروك الكثير من الناس.

 

 

تحدث بنبرة هادئة لكن نية القتل في صوته كانت تقشعر لها الأبدان.

“بما أننا لدينا نفس الهدف فلماذا لا نجلس ونتحدث؟”

 

 

عند التفكير في هذا ، نظر إلى رأس الأسد بجانبه واستعد لتفعيل آلية المعبد.

بعد أن أنهى حديثه ، نظر إلى الشيخ الأحدب.  من الواضح أن هذا الشخص كان قائدهم ، وخبير رتبة المسيطر.

 

 

 

ضاق الرجل العجوز عينيه لأنه رأى أن دين لم يخاف منه: “تتحدث معي؟ هل تعتقد أنك تستحق؟ هل تعتقد حقًا أنني لن أجرؤ على قتلك لأنك اخذت شياوتشي؟ ”

“في هذه الحالة ، دعونا نموت معًا!”  دين صر بشراسة على أسنانه.  أظهر وجهه أثر من الضراوة.  تم إجباره الى طريق مسدود.  لم يبق في قلبه سوى نية قتل وبغض شديد!

 

 

“يمكنك أن تأخذ حياتي في أي وقت.”  قال دين بهدوء: “أنا على استعداد لاستخدام حياتي للمبادلة برفيقك. لكن يمكنني أن أخبرك أنه إذا حدث لي شيء ما فإن رفيقك شياو تشي سيموت. لست بحاجة إلى التفكير في أسري لتعذيبي.  أنا. بادئ ذي بدء ، لا أعرف الموقع المحدد له. ثانيًا ، إذا أخبرتك بالموقع فسأفقد ورقة المساومة الخاصة بي وأموت دون أدنى شك. بما أن هذا هو الحال ، كيف يمكنني أن أتراجع؟ ”

تغير وجه الرجل العجوز الأحدب عندما سمع هذا.

 

“لست بحاجة إلى معرفة أسمي”.  استدار الرجل العجوز الأحدب وغادرًا.

تحدث بموضوعية ووضوح شديد.  لم يكن هناك خوف في تعبيره.  كانت هذه مفاوضات حيث كان لدى الطرفين مخاوف ، وكان يحاول إيجاد المبادرة.

 

 

 

“شقي حقير!”

كانت هذه المعلومات ذات أهمية كبيرة بالنسبة له.  بعد كل شيء ، كانت هاتان طبيعتان مختلفتان.  إذا كانوا قد أتوا من مملكة الإله ، فهذا يعني أن جدار سيلفيا العملاق قد تم قمعه سرًا من قبل مملكة الألهة.  في المستقبل سيكون بالتأكيد مكانًا للمتاعب.  كانت فكرة جيدة أن تغادر في أسرع وقت ممكن.  إذا جاءوا من جدار عملاق آخر ، فسيكون هناك الكثير من المشاكل والمعلومات.  لكن في هذه اللحظة لم تكن هناك حاجة لتكرارها واحدة تلو الأخرى.

 

“ما هو دور الجثة؟ هل يستحق الإمر أن تأتي إلى هنا لأخذها؟”  أظهر دين تعبيرًا أكثر اهتمامًا: “إذا كنت على استعداد ، فقد تخبرني بذلك أيضًا.”

“الأخ الأكبر ، دعني أقتله. تم القبض على السابع الصغير بالفعل. يا له من عار. من الأفضل تركه يموت!”

 

 

لم يكن يعرف ما يكره.  ربما كان الغزاة أمامه ، أو ربما كان أهل الجدار الداخلي ، أو ربما كان هو نفسه العاجز والضعيف ، أو ربما كان القدر الذي لم يهتم به … في هذه اللحظة ،   تتشابكة نية القتل والكراهية.  كان مستعدًا للقتال حتى الموت!

“هذا صحيح أيها الأخ الأكبر ، اقتله!”

“من المثير للاهتمام أن هناك خونة يتواطأون مع أعداء أجانب …”

 

لكنه سرعان ما استعاد هدوءه: “هذه ورقة مساومتي. أتمنى أن نتحدث بسلام. بعد كل شيء ، هدفنا واحد. هدفي هو تدمير الجدار الداخلي وأصبح الملك هنا. أنت من جدار عملاق آخر  لقد أتيت إلى هنا لتنتزع جثة الإله .. لقد حاصرك أهل السور الداخلي وخسروك الكثير من الناس.

نادى الآخرون على الفور.

 

 

 

صدم دين عندما سمع كلماتهم.  بدا أن الهواء البارد يتدفق في دمه  .  هل كان تخمينه خاطئ؟  لم يكن ذلك الشاب ذو الرداء الأسود عضوًا مهمًا في قلوبهم؟

 

 

 

 

“في هذه الحالة ، دعونا نموت معًا!”  دين صر بشراسة على أسنانه.  أظهر وجهه أثر من الضراوة.  تم إجباره الى طريق مسدود.  لم يبق في قلبه سوى نية قتل وبغض شديد!

عند التفكير في هذا ، نظر إلى رأس الأسد بجانبه واستعد لتفعيل آلية المعبد.

نظر إليه دين وقال ، “إذا تراجعت عن كلماتي ، فهذا يعني أنه لا يمكنني تسليم السابع الصغير. فما هو السبب الذي يجعلك لا تقتلني؟”

 

“لقد قلت ما يجب أن أقوله”.  هدأ دين: “اقتل كل أسياد الجدار الداخلي ثم اترك الجدار العملاق. سأعيد لك السابع الصغير. بعد كل شيء ، أريد سيادة الجدار العملاق وأنت تريد نعش الإله. هذا فوز-  اربح صفقة. عند الحديث عن هذا ، فأنا فضولي قليلاً. ما الذي تريدونه من تابوت الإلهة؟ هل يمكنكم أن تخبروني؟ ”

ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، شعر فجأة بالقلق.  ‘انتظر ، إذا كانوا يريدون حقًا قتلي ، فلا داعي لقول الكثير.  يمكنهم مهاجمتي مباشرة.  يمكن لأي واحد منهم قتلي بسهولة.  بعد كل شيء ، أنا مجرد رائد.  بالإضافة إلى ذلك ، فإن بعضهم من رواد الإدراك ، لذا ربما يمكنهم الشعور بقوتي الحقيقية.

“ذاهب إلى الجدار الداخلي؟ لماذا؟” فهم رايلي أفكار دوديان ، كان لديه شعور لا يوصف في قلبه. شعر أن الشاب محترم ولكنه مرعب أيضًا. كان من الصعب عليه قبول أنه تواطأ مع أعداء أجانب لقتل الناس في الجدار الداخلي. لقد كان متضاربًا بعض الشيء لكنه لم يجرؤ على إظهار ذلك ، فقد كان مرتبكًا للحظة. هل يمكن أن يهزم الشر العدالة في النهاية؟

 

“علينا أن نلقي نظرة على السابع الصغير  لتحديد سلامته.”  قالت المرأة الرشيقة لدين.

هل يمكن أنه كان يحاول خداعي؟

“نعم!”  الرجل العجوز الأحدب لم يرمش حتى.  كانت نظراته باردة كما قال ، “أردت أن يبقى السابع هنا فقط في حالة ، لكن بما أنه عديم الفائدة ، فهو يستحق أن يموت. ستدفن مع السابع. سأقتل الجميع هنا!”  بعد ذلك رفع قدمه.  كانت خطواته خفيفة ، ولكن مع كل خطوة ، ارتفعت نية القتل لجسده قليلاً.  بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى الدرج أمام دين ، كانت نية القتل قد ملأت المعبد بأكمله ، مما جعل من الصعب على الناس التنفس.

 

هز دين رأسه وتنهد: “إذا لم أعيد لك السابع الصغير، ألن يكون الأمر مماثلاً لربط النمور في نفس القفص معي؟”

لا ، ربما يسألون القائد.  بعد كل شيء ، ثمن القيام بذلك هو التضحية بأحد أعضائها.

“بما أنك تريد التحدث معي ، آمل أن تحافظ على نظافة فمك. لا أريد التحدث إلى كلب.”  جلس دين في مقعده.  في هذه اللحظة كانت له اليد العليا.  لم يكن اختبارًا فحسب ، بل عزز أيضًا ثقته وقوته.  ومع ذلك ، لم يستطع دفعهم بعيدًا.

 

 

كان قلبه باردًا مرة أخرى ، لكنه ما زال يحمل بصيصًا من الأمل ، في انتظار رد الرجل العجوز.

“ذاهب إلى الجدار الداخلي؟ لماذا؟” فهم رايلي أفكار دوديان ، كان لديه شعور لا يوصف في قلبه. شعر أن الشاب محترم ولكنه مرعب أيضًا. كان من الصعب عليه قبول أنه تواطأ مع أعداء أجانب لقتل الناس في الجدار الداخلي. لقد كان متضاربًا بعض الشيء لكنه لم يجرؤ على إظهار ذلك ، فقد كان مرتبكًا للحظة. هل يمكن أن يهزم الشر العدالة في النهاية؟

 

تحدث بنبرة هادئة لكن نية القتل في صوته كانت تقشعر لها الأبدان.

“نعم!”  الرجل العجوز الأحدب لم يرمش حتى.  كانت نظراته باردة كما قال ، “أردت أن يبقى السابع هنا فقط في حالة ، لكن بما أنه عديم الفائدة ، فهو يستحق أن يموت. ستدفن مع السابع. سأقتل الجميع هنا!”  بعد ذلك رفع قدمه.  كانت خطواته خفيفة ، ولكن مع كل خطوة ، ارتفعت نية القتل لجسده قليلاً.  بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى الدرج أمام دين ، كانت نية القتل قد ملأت المعبد بأكمله ، مما جعل من الصعب على الناس التنفس.

“يا له من فتى ماكر!”  فكر الرجل العجوز الأحدب.  كانت طريقة دين ممكنة بالفعل.  إذا اختبأ ، فقد لا يتمكنون من العثور عليه لفترة من الوقت.  بعد كل شيء ، كانت هذه أرض الخصم وكانت البيئة الجغرافية مألوفة.  علاوة على ذلك ، لم يكن الخصم بحاجة للاختباء داخل الجدار العملاق حيث يمكنه الاختباء في مساحة كبيرة خارج الجدار العملاق.  كان من المستحيل تقريبًا العثور على دين في هذه المنطقة الشاسعة بسرعتهم.  كانت الطريقة الوحيدة هي انتظاره لكنها ستضاعف الخطر عليهم.

 

 

كان وجه دين شاحبًا بعض الشيء.  على الرغم من أنه أعد خطة احتياطية ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب للغاية الهروب من أيدي المسيطر وخمسة قوى في مستوى البرية الداخلية .  كانت هذه مقامرة بالنسبة له ، لكنه راهن الآن على الشخص الخطأ!

 

 

“حسنًا ، ماذا لو تراجعت عن كلامك؟”  نظر الرجل القوي بجانبه إلى دين.

كان قلبه ينبض بجنون.  لم يشعر بهذا النوع من الأزمة لفترة طويلة.  لكن هذه المرة ، عرف أنه لا أحد يستطيع مساعدته ، ولم تكن هناك إمكانية لحدوث معجزة.  حتى لو عاد ملك الجدار فجأة وقتل جميع المتسللين ، فسيقتل أيضًا في غمضة عين.  يمكنه فقط الاعتماد على نفسه ، يمكنه فقط القتال بكل ما لديه!

 

 

 

“في هذه الحالة ، دعونا نموت معًا!”  دين صر بشراسة على أسنانه.  أظهر وجهه أثر من الضراوة.  تم إجباره الى طريق مسدود.  لم يبق في قلبه سوى نية قتل وبغض شديد!

“لقد قلت ما يجب أن أقوله”.  هدأ دين: “اقتل كل أسياد الجدار الداخلي ثم اترك الجدار العملاق. سأعيد لك السابع الصغير. بعد كل شيء ، أريد سيادة الجدار العملاق وأنت تريد نعش الإله. هذا فوز-  اربح صفقة. عند الحديث عن هذا ، فأنا فضولي قليلاً. ما الذي تريدونه من تابوت الإلهة؟ هل يمكنكم أن تخبروني؟ ”

 

 

لم يكن يعرف ما يكره.  ربما كان الغزاة أمامه ، أو ربما كان أهل الجدار الداخلي ، أو ربما كان هو نفسه العاجز والضعيف ، أو ربما كان القدر الذي لم يهتم به … في هذه اللحظة ،   تتشابكة نية القتل والكراهية.  كان مستعدًا للقتال حتى الموت!

“في احلامك!”  حدق الرجل قوي البنية في دين.

 

 

فقط عندما كان مستعدًا للقتال حتى الموت ، توقف الرجل العجوز الأحدب فجأة.  تقاربت نية القتل في عينيه ببطء.  نظر بعمق إلى دين.  من التعبير السابق لدين ، عرف الرجل العجوز أن أسوأ موقف سيظهر إذا استمر في إجباره.  لذلك كان بإمكانه التوقف فقط.  لكن بهذه الطريقة ، سيتم كشف بطاقاتهم أمام دين.

 

 

 

بالتفكير في هذا ، كانت نية القتل في قلبه مقيدة.

 

 

 

رأى دين أن الرجل العجوز بدد فجأة نية القتل.  توقفت فكرة تفعيل الآلية على الفور.  تغيرت عينيه ، وقال ببرود: “ألا تريد قتلي؟ لماذا لا تفعل ذلك؟ هل تخاف من رائد عادي مثلي؟”

 

 

“لست بحاجة إلى معرفة أسمي”.  استدار الرجل العجوز الأحدب وغادرًا.

قال الرجل العجوز الأحدب ببرود ، “على الرغم من أن  السابع الصغير لا فائدة منه ، إلا أن حياتك الرخيصة لا تكفي لاستبداله. سأدعك تعيش من أجل أنفاس قليلة أخرى.”

تحول وجه الرجل القوي البنية إلى اللون الأحمر عندما سمع السؤال البلاغي.  في الواقع ، إذا لم يستطع دين تسليم  السابع الصغير ، فسوف يموت.  لا عذر يمكن أن ينقذ حياته.

 

 

عند سماع كلمات الرجل العجوز ، شعر دين بالارتياح.  يبدو أنهم ابتزوه عمدا.  لحسن الحظ ، لم يستسلم ، لذلك فشلوا.

بعد أن أنهى حديثه ، نظر إلى الشيخ الأحدب.  من الواضح أن هذا الشخص كان قائدهم ، وخبير رتبة المسيطر.

 

لم يعد يترددوا في البقاء ، نظروا إلى دين بتعبير ازدرائي واستداروا للمغادرة.

وكان ثمن هذا الفشل هو فضح أوراقهم الرابحة.

 

 

 

كان عليه أن يقول إن لديهم الكثير من الخيارات ، لكنهم اختاروا الخيار الأكثر خطورة.  بما أن أوراقهم كانت بوضوح في أيدي الآخرين ، فقد كانت بلا شك أسوأ فكرة لاستخدام الترهيب لمعرفة عيوب العدو.

بالتفكير في هذا ، كانت نية القتل في قلبه مقيدة.

 

شعر دين أن النية القاتلة القوية مخبأة في عينيه المتعثرتين.  أومأ برأسه قليلاً: “لن أخذلك. أتمنى ألا تخذلني. لقد تحدثنا منذ فترة طويلة ولكني لم أسأل عن اسمك بعد.”

“لا عجب أنه انتهى المطاف بمسيطر وثمانية خبراء في مستوى البرية  الداخلية في مثل هذه الحالة المؤسفة بعد القتال على تابوت إلهي.”  احتقر دين معدل ذكائهم ، لكنه لم يخفف من يقظته.  بعد كل شيء ، قد يكون هذا هو سبب احتقارهم له.  لو كانوا روادًا آخرين ، لكانوا خائفين حتمًا.  لولا حقيقة أنه مر بالعديد من مواقف الحياة والموت ، لكان معظمهم قد استسلموا أو استداروا للهرب.

 

 

عند سماع كلمات الرجل العجوز ، شعر دين بالارتياح.  يبدو أنهم ابتزوه عمدا.  لحسن الحظ ، لم يستسلم ، لذلك فشلوا.

“بما أنك تريد التحدث معي ، آمل أن تحافظ على نظافة فمك. لا أريد التحدث إلى كلب.”  جلس دين في مقعده.  في هذه اللحظة كانت له اليد العليا.  لم يكن اختبارًا فحسب ، بل عزز أيضًا ثقته وقوته.  ومع ذلك ، لم يستطع دفعهم بعيدًا.

 

 

“في هذه الحالة ، دعونا نموت معًا!”  دين صر بشراسة على أسنانه.  أظهر وجهه أثر من الضراوة.  تم إجباره الى طريق مسدود.  لم يبق في قلبه سوى نية قتل وبغض شديد!

ضاقت عيون الرجل العجوز الأحدب ، وظهرت نية قتل طفيفة في عينيه.  لكنه لا يزال يتحملها.  انتقل إلى الكرسي المجاور له وجلس.  قال بصوت بارد ، “هل ستطلق سراح السابع الصغير إذا قتلنا كل الأسياد في الجدار الداخلي؟”

“نعم.”  أومأ دين.

 

 

“نعم.”  أومأ دين.

 

 

 

“حسنًا ، ماذا لو تراجعت عن كلامك؟”  نظر الرجل القوي بجانبه إلى دين.

 

 

 

نظر إليه دين وقال ، “إذا تراجعت عن كلماتي ، فهذا يعني أنه لا يمكنني تسليم السابع الصغير. فما هو السبب الذي يجعلك لا تقتلني؟”

كان وجه الرجل العجوز قاتما.  كان يعلم أنه حتى لو لم يقل شياو تشي أي شيء ، فإن أداؤهم كان كافياً لدين للحصول على الإجابة.  بهذه الطريقة ، كان الطرف الآخر متمسكًا بشريان حياتهم.  لم يكن لديهم أي ميزة تقريبًا في هذا التفاوض.  حتى لو كانوا أقوياء ويمكنهم بسهولة أن يقرصوا دين حتى الموت مثل النملة ، لكن في هذه اللحظة ، كان الجانب الآخر هو السيد.  يمكنه التحكم في حياة كل منهم!

 

 

تحول وجه الرجل القوي البنية إلى اللون الأحمر عندما سمع السؤال البلاغي.  في الواقع ، إذا لم يستطع دين تسليم  السابع الصغير ، فسوف يموت.  لا عذر يمكن أن ينقذ حياته.

 

 

 

“علينا أن نلقي نظرة على السابع الصغير  لتحديد سلامته.”  قالت المرأة الرشيقة لدين.

 

 

 

قال دين بلا مبالاة: “مستحيل. لقد بذلنا الكثير من الجهد للقبض على السابع الصغير الخاص بكم. كيف يمكننا السماح لك بمقابلته؟ ألن يكون مثل إعطاء رأسي لك؟”

 

 

عند التفكير في هذا ، نظر إلى رأس الأسد بجانبه واستعد لتفعيل آلية المعبد.

كانت المرأة الرشيقة على وشك أن تفتح فمها ، لكن الرجل العجوز الأحدب رفع يده لإيقافها.  حدق في دين: “ألا تخشى أن نقتل كل الأسياد في الجدار الداخلي؟ ثم نلتقط السابع الصغير ثم نقتلك؟”

 

 

“في هذه الحالة ، دعونا نموت معًا!”  دين صر بشراسة على أسنانه.  أظهر وجهه أثر من الضراوة.  تم إجباره الى طريق مسدود.  لم يبق في قلبه سوى نية قتل وبغض شديد!

توقع دين مثل هذا السؤال: “بالطبع أنا خائف. لذلك بعد أن أؤكد أنك قتلت كل الأسياد في الجدار الداخلي ، سأدع شعبي يرسلون لك السابع الصغير. سأختبئ لفترة من الوقت. أنا  أعرف أنكم جميعًا أتيتم من الجدار العملاق الآخر ولا تريدون البقاء في هذه الأرض الغريبة. بعد كل شيء ، إذا عاد ملك الجدار فلن يتمكن أي منكم من الهروب “.

 

 

“هل تجرؤ على تهديدي ؟!”  ومضت عيون الرجل العجوز بنية قاتلة.  اتخذ خطوة إلى الأمام واندفعت النية القاتلة نحو دين مثل المد.  يبدو أنه طالما قال دين كلمة “لا” فسوف يهاجم على الفور!

“يا له من فتى ماكر!”  فكر الرجل العجوز الأحدب.  كانت طريقة دين ممكنة بالفعل.  إذا اختبأ ، فقد لا يتمكنون من العثور عليه لفترة من الوقت.  بعد كل شيء ، كانت هذه أرض الخصم وكانت البيئة الجغرافية مألوفة.  علاوة على ذلك ، لم يكن الخصم بحاجة للاختباء داخل الجدار العملاق حيث يمكنه الاختباء في مساحة كبيرة خارج الجدار العملاق.  كان من المستحيل تقريبًا العثور على دين في هذه المنطقة الشاسعة بسرعتهم.  كانت الطريقة الوحيدة هي انتظاره لكنها ستضاعف الخطر عليهم.

 

 

لم يكن يعرف ما يكره.  ربما كان الغزاة أمامه ، أو ربما كان أهل الجدار الداخلي ، أو ربما كان هو نفسه العاجز والضعيف ، أو ربما كان القدر الذي لم يهتم به … في هذه اللحظة ،   تتشابكة نية القتل والكراهية.  كان مستعدًا للقتال حتى الموت!

“في هذه الحالة ، كيف يمكننا التأكد من أنك ستفي بوعدك؟”  حدق الرجل العجوز الأحدب في دين: “إذا كنت ستختبئ ولم تعد السابع الصغير ، فلن نتمكن من فعل أي شيء لك.”

 

 

“ذاهب إلى الجدار الداخلي؟ لماذا؟” فهم رايلي أفكار دوديان ، كان لديه شعور لا يوصف في قلبه. شعر أن الشاب محترم ولكنه مرعب أيضًا. كان من الصعب عليه قبول أنه تواطأ مع أعداء أجانب لقتل الناس في الجدار الداخلي. لقد كان متضاربًا بعض الشيء لكنه لم يجرؤ على إظهار ذلك ، فقد كان مرتبكًا للحظة. هل يمكن أن يهزم الشر العدالة في النهاية؟

هز دين رأسه وتنهد: “إذا لم أعيد لك السابع الصغير، ألن يكون الأمر مماثلاً لربط النمور في نفس القفص معي؟”

 

 

 

تغير وجه الرجل العجوز الأحدب عندما سمع هذا.

نظر دين بهدوء إلى ظهورهم عندما غادروا المعبد.  نظر إلى رايلي: “أبلغ نويس عن القاعدة الثانية. قل له أن يعود ويدير الأمور هنا. أنا ذاهب إلى الجدار الداخلي.”

 

لم يعد يترددوا في البقاء ، نظروا إلى دين بتعبير ازدرائي واستداروا للمغادرة.

كان لدى المرأة الرشيقة والرجل قوي البنية والآخرون رد فعل كبير.  تغيرت وجوههم على الفور ، ونظروا إلى دين بغضب.

تحدث بنبرة هادئة لكن نية القتل في صوته كانت تقشعر لها الأبدان.

 

 

تحدث دين عمدا بشكل غامض لأنه لم يشر مباشرة إلى تخمينه.  ولكن من خلال رد فعل العديد من الأشخاص ، كان يعلم أن تخمينه كان صحيحًا.  كان السابع الصغير جزءًا مهمًا من لعودتهم!

“بما أننا لدينا نفس الهدف فلماذا لا نجلس ونتحدث؟”

 

الفصل767:اتفاق(فصلين في واحد)

علاوة على ذلك ، من كلماته السابقة ، استقصى أن هؤلاء الناس لم يأتوا من ملكوت الإله بل من الجدار العملاق الآخر!

صدم دين عندما سمع كلماتهم.  بدا أن الهواء البارد يتدفق في دمه  .  هل كان تخمينه خاطئ؟  لم يكن ذلك الشاب ذو الرداء الأسود عضوًا مهمًا في قلوبهم؟

 

عند سماع كلمات الرجل العجوز ، شعر دين بالارتياح.  يبدو أنهم ابتزوه عمدا.  لحسن الحظ ، لم يستسلم ، لذلك فشلوا.

كانت هذه المعلومات ذات أهمية كبيرة بالنسبة له.  بعد كل شيء ، كانت هاتان طبيعتان مختلفتان.  إذا كانوا قد أتوا من مملكة الإله ، فهذا يعني أن جدار سيلفيا العملاق قد تم قمعه سرًا من قبل مملكة الألهة.  في المستقبل سيكون بالتأكيد مكانًا للمتاعب.  كانت فكرة جيدة أن تغادر في أسرع وقت ممكن.  إذا جاءوا من جدار عملاق آخر ، فسيكون هناك الكثير من المشاكل والمعلومات.  لكن في هذه اللحظة لم تكن هناك حاجة لتكرارها واحدة تلو الأخرى.

“الأخ الأكبر ، دعني أقتله. تم القبض على السابع الصغير بالفعل. يا له من عار. من الأفضل تركه يموت!”

 

“هل تجرؤ على تهديدي ؟!”  ومضت عيون الرجل العجوز بنية قاتلة.  اتخذ خطوة إلى الأمام واندفعت النية القاتلة نحو دين مثل المد.  يبدو أنه طالما قال دين كلمة “لا” فسوف يهاجم على الفور!

“أنت!”  قام الرجل القوي بقبض قبضتيه وهو يحدق في دين: “ماذا فعلت للسابع الصغير؟ ماذا قال لك؟”

رأى دين أن الرجل العجوز بدد فجأة نية القتل.  توقفت فكرة تفعيل الآلية على الفور.  تغيرت عينيه ، وقال ببرود: “ألا تريد قتلي؟ لماذا لا تفعل ذلك؟ هل تخاف من رائد عادي مثلي؟”

 

توقع دين مثل هذا السؤال: “بالطبع أنا خائف. لذلك بعد أن أؤكد أنك قتلت كل الأسياد في الجدار الداخلي ، سأدع شعبي يرسلون لك السابع الصغير. سأختبئ لفترة من الوقت. أنا  أعرف أنكم جميعًا أتيتم من الجدار العملاق الآخر ولا تريدون البقاء في هذه الأرض الغريبة. بعد كل شيء ، إذا عاد ملك الجدار فلن يتمكن أي منكم من الهروب “.

كان وجه الرجل العجوز قاتما.  كان يعلم أنه حتى لو لم يقل شياو تشي أي شيء ، فإن أداؤهم كان كافياً لدين للحصول على الإجابة.  بهذه الطريقة ، كان الطرف الآخر متمسكًا بشريان حياتهم.  لم يكن لديهم أي ميزة تقريبًا في هذا التفاوض.  حتى لو كانوا أقوياء ويمكنهم بسهولة أن يقرصوا دين حتى الموت مثل النملة ، لكن في هذه اللحظة ، كان الجانب الآخر هو السيد.  يمكنه التحكم في حياة كل منهم!

كان عليه أن يقول إن لديهم الكثير من الخيارات ، لكنهم اختاروا الخيار الأكثر خطورة.  بما أن أوراقهم كانت بوضوح في أيدي الآخرين ، فقد كانت بلا شك أسوأ فكرة لاستخدام الترهيب لمعرفة عيوب العدو.

 

 

“لقد قلت ما يجب أن أقوله”.  هدأ دين: “اقتل كل أسياد الجدار الداخلي ثم اترك الجدار العملاق. سأعيد لك السابع الصغير. بعد كل شيء ، أريد سيادة الجدار العملاق وأنت تريد نعش الإله. هذا فوز-  اربح صفقة. عند الحديث عن هذا ، فأنا فضولي قليلاً. ما الذي تريدونه من تابوت الإلهة؟ هل يمكنكم أن تخبروني؟ ”

 

 

 

“في احلامك!”  حدق الرجل قوي البنية في دين.

 

 

 

أضاق الرجل العجوز المنحنى عينيه وهو يحدق في دين: “ألا تعرف دور جثة الإله؟”

 

 

 

“ما هو دور الجثة؟ هل يستحق الإمر أن تأتي إلى هنا لأخذها؟”  أظهر دين تعبيرًا أكثر اهتمامًا: “إذا كنت على استعداد ، فقد تخبرني بذلك أيضًا.”

توقع دين مثل هذا السؤال: “بالطبع أنا خائف. لذلك بعد أن أؤكد أنك قتلت كل الأسياد في الجدار الداخلي ، سأدع شعبي يرسلون لك السابع الصغير. سأختبئ لفترة من الوقت. أنا  أعرف أنكم جميعًا أتيتم من الجدار العملاق الآخر ولا تريدون البقاء في هذه الأرض الغريبة. بعد كل شيء ، إذا عاد ملك الجدار فلن يتمكن أي منكم من الهروب “.

 

نادى الآخرون على الفور.

“ألست من عائلة الصيادين؟”  سأل الرجل العجوز الأحدب.

 

 

“في هذه الحالة ، كيف يمكننا التأكد من أنك ستفي بوعدك؟”  حدق الرجل العجوز الأحدب في دين: “إذا كنت ستختبئ ولم تعد السابع الصغير ، فلن نتمكن من فعل أي شيء لك.”

“لو كنت كذلك لكانت قد مت منذ وقت طويل.”  سأل دين: “إذن سر جثة الإله لا يعرفه إلا عائلة الصيادين؟”

 

 

طبعا الترجمة الأنكليزية سيئة جدا في هذه الفصول لخبطه في الأسماء لخبطه في الكلام وأنا اقوم بقدر استطاعتي بتوضيح الكلام والتدقيق لذلك اسف اذا كان هناك خطاء

نظر إليه الرجل العجوز الأحدب للحظة لكنه لم يقل شيئًا.  وقال: “إذا لم تقم بتسليم  السابع الصغير بعد أن أنهي عملي ، فستكون العواقب أكثر خطورة مما تتخيل”.

الفصل767:اتفاق(فصلين في واحد)

 

“شقي حقير!”

تحدث بنبرة هادئة لكن نية القتل في صوته كانت تقشعر لها الأبدان.

كانت المرأة الرشيقة على وشك أن تفتح فمها ، لكن الرجل العجوز الأحدب رفع يده لإيقافها.  حدق في دين: “ألا تخشى أن نقتل كل الأسياد في الجدار الداخلي؟ ثم نلتقط السابع الصغير ثم نقتلك؟”

 

“لقد قلت ما يجب أن أقوله”.  هدأ دين: “اقتل كل أسياد الجدار الداخلي ثم اترك الجدار العملاق. سأعيد لك السابع الصغير. بعد كل شيء ، أريد سيادة الجدار العملاق وأنت تريد نعش الإله. هذا فوز-  اربح صفقة. عند الحديث عن هذا ، فأنا فضولي قليلاً. ما الذي تريدونه من تابوت الإلهة؟ هل يمكنكم أن تخبروني؟ ”

شعر دين أن النية القاتلة القوية مخبأة في عينيه المتعثرتين.  أومأ برأسه قليلاً: “لن أخذلك. أتمنى ألا تخذلني. لقد تحدثنا منذ فترة طويلة ولكني لم أسأل عن اسمك بعد.”

 

 

نظر دين بهدوء إلى ظهورهم عندما غادروا المعبد.  نظر إلى رايلي: “أبلغ نويس عن القاعدة الثانية. قل له أن يعود ويدير الأمور هنا. أنا ذاهب إلى الجدار الداخلي.”

“لست بحاجة إلى معرفة أسمي”.  استدار الرجل العجوز الأحدب وغادرًا.

 

 

صدم دين عندما سمع كلماتهم.  بدا أن الهواء البارد يتدفق في دمه  .  هل كان تخمينه خاطئ؟  لم يكن ذلك الشاب ذو الرداء الأسود عضوًا مهمًا في قلوبهم؟

“حسنًا ، سوف تموت على أي حال.”  سخر الرجل القوي وهو يلحق بالرجل العجوز.

 

 

“من المثير للاهتمام أن هناك خونة يتواطأون مع أعداء أجانب …”

ضاق الرجل العجوز عينيه لأنه رأى أن دين لم يخاف منه: “تتحدث معي؟ هل تعتقد أنك تستحق؟ هل تعتقد حقًا أنني لن أجرؤ على قتلك لأنك اخذت شياوتشي؟ ”

 

 

لم يعد يترددوا في البقاء ، نظروا إلى دين بتعبير ازدرائي واستداروا للمغادرة.

عند التفكير في هذا ، نظر إلى رأس الأسد بجانبه واستعد لتفعيل آلية المعبد.

 

 

نظر دين بهدوء إلى ظهورهم عندما غادروا المعبد.  نظر إلى رايلي: “أبلغ نويس عن القاعدة الثانية. قل له أن يعود ويدير الأمور هنا. أنا ذاهب إلى الجدار الداخلي.”

 

 

 

“ذاهب إلى الجدار الداخلي؟ لماذا؟” فهم رايلي أفكار دوديان ، كان لديه شعور لا يوصف في قلبه. شعر أن الشاب محترم ولكنه مرعب أيضًا. كان من الصعب عليه قبول أنه تواطأ مع أعداء أجانب لقتل الناس في الجدار الداخلي. لقد كان متضاربًا بعض الشيء لكنه لم يجرؤ على إظهار ذلك ، فقد كان مرتبكًا للحظة. هل يمكن أن يهزم الشر العدالة في النهاية؟

 

 

بالتفكير في هذا ، كانت نية القتل في قلبه مقيدة.

 

 

استمتعوا~~~~~~

لم يكن يعرف ما يكره.  ربما كان الغزاة أمامه ، أو ربما كان أهل الجدار الداخلي ، أو ربما كان هو نفسه العاجز والضعيف ، أو ربما كان القدر الذي لم يهتم به … في هذه اللحظة ،   تتشابكة نية القتل والكراهية.  كان مستعدًا للقتال حتى الموت!

طبعا الترجمة الأنكليزية سيئة جدا في هذه الفصول لخبطه في الأسماء لخبطه في الكلام وأنا اقوم بقدر استطاعتي بتوضيح الكلام والتدقيق لذلك اسف اذا كان هناك خطاء

رأى دين أن الرجل العجوز بدد فجأة نية القتل.  توقفت فكرة تفعيل الآلية على الفور.  تغيرت عينيه ، وقال ببرود: “ألا تريد قتلي؟ لماذا لا تفعل ذلك؟ هل تخاف من رائد عادي مثلي؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط