الأبطال مغطون با الغبار
الفصل787:الأبطال مغطون بالغبار
شعر دين بالبرودة المذهلة المنبعثة من التابوت. تحت هذا البرد ، بدا أن ألم الحروق على وجهه وصدره يخفف كثيرًا. أخذ نفسا عميقا ورفع ببطء طرف النصل الحاد أمام صدره لمقاومة التابوت. انتشر البرد من طرفه وبدا أنه يجمد جسده. جمع القليل من القوة وطعن النصل الحاد.
لم ينظر دين إلى الوراء. عندما اقترب الرجل ، ألقى طرفًا يشبه النصل من ظهره واخترق فم الرجل الصاخب ، واخترق رأسه.
كان التابوت مصنوعًا من المعدن ، ولكن تحت قطع الأطراف الحادة ، تم قطع فجوة على الفور. تدفقت كمية كبيرة من الهواء البارد الأبيض من الداخل واندفعت إلى دين. بدا أن درجة الحرارة المحيطة قد انخفضت إلى درجة التجمد.
ومع ذلك ، تم التستر على البطل الحقيقي وتحول إلى غبار. اختفى ببطء في نهر الزمن.
قال دين في قلبه: “أنت بطل وبطل بين النساء. على الأقل أنتِ أقوى بكثير من الأخريات …”. إذا لم يكن هناك ، لكانت أم التنين قد استخدمت حياتها لصد الغزاة واستعادة جثة الإلهة. ستنتشر هذه القصة لمئات السنين وتصبح أسطورة. ومع ذلك ، إذا فاز بقوة سيد الجدار ، فقد كان مقدرًا له محو هذا السجل المجيد وسيتم تعليق اسم البطل على اسمه.
ووش! ووش!
ارتجف الرجل العجوز وقال على عجل ، “لقد توغل سم الجليد لأم التنين في نقي عظامها. من أجل استعادة جثة الإله وقتل الغزاة ، لم تتردد في تحفيز قوة سم الجليد. بعد أن جاءت مرة أخرى ، أصبحت على هذا النحو. لم يكن لديها حتى فرصة لشرح جنازتها “.
قطعت الأطرف الحاد التابوت بسرعة. انتشر الهواء البارد في المناطق المحيطة. عندما تبدد الهواء البارد تقريبًا ، ظهرت شخصية تشبه الوحش من التابوت. كانت أم التنين.
لم يكن مفاجئًا أنهم فوجئوا جدًا. كانت صورة جسد دين الشيطانية مرعبة للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، تم حرق وجهه وصدره. كان مثل شبح زحف من الجحيم. كان ظهوره وحده كافيًا لإخافة الجميع.
كانت لا تزال في حالتها الشيطانية عندما قاتلت الغزاة. لكن جسدها كان مغطى بطبقة من الصقيع. لقد تحولت إلى تمثال جليدي دون أي علامات للحياة.
“اعتقدت أنكِ مصابة بجروح خطيرة ، لكنني لم أتوقع أنه بعد استخدام قوة مرض الدم الجليدي ، ستتحولين إلى تمثال جليدي وتتبلورين تمامًا. هل هذه نتيجة لمرض الدم الجليدي؟ لم تُظهري هذه القوة من قبل ولم تعتمدي على هذه القوة لتوسيع سلطة عائلة التنين والتغلب تمامًا على عائلة الحجر و وعائلة الجناح. اتضح أن هذه القوة ستؤدي إلى الموت … “نظر دين إلى تناثرت شظايا النحت الجليدي على الأرض وتمتم في نفسه بابتسامة مريرة.
فاجأ دين. كان على يقين من أن هذه كانت أم التنين وليست منحوتة ملفقة. كان السحر بين حاجبيها وشعرها نابض بالحياة. لكن لم تكن هناك حرارة قادمة من جسدها. رأى دين من خلال جسدها أن أعضائها الداخلية ودمها وقلبها كلهم في حالة تجمد.
لقد صُدم لمدة نصف ثانية قبل أن يدرك فجأة ما يجري. سرعان ما أرجح الطرف الحاد الذي يشبه النصل أمام صدره. بعد بضع أرجحات ، تم تقسيم تمثال أم التنين الجليدي إلى قطع. سقط رأسه على الأرض ، لكنه لم يتحطم بسهولة مثل مكعبات الثلج العادية.
أكد دين الفكرة في قلبه. كان مظهر أم التنين هو نفسه عندما قاتلت الغزاة. ربما كان جسدها غير قابل للإصلاح عندما تم تجميدها لصد الغزاة. هذا هو السبب في أنها حافظت على مظهرها الشيطاني حتى بعد أن فقدت الوعي والحياة. كان ذلك لأن جسدها المجمد جعل من المستحيل عليها إزالة التحول.
شعر دين بالارتياح بعد تدمير التمثال الجليدي لأم التنين. حتى لو لم تكن أم التنين ميتة ، فقد ماتت تمامًا الآن. هذا يعني أن مستوى المسيطر الوحيد في الجدار الداخلي قد تم محوه. لم يكن يقلق من السادة الباقين في المستوى البرية الداخلية . لقد خطط لفترة طويلة. لقد فعل كل أنواع الأشياء السيئة وضحى بأناس لا حصر لهم. كما توفيت غلين التي كانت بجانبه أثناء تنفيذ المهمة. انتهى كل هذا في النهاية.
“ها ها ها …” ضحك بهدوء. كانت ضحكته تعلو وتتعالى حتى انتشرت في جميع أنحاء الصالة.
“هل وضعتموها في التابوت لتدفنونها؟ هل ماتت هكذا؟” سأل دين.
“ها ها ها …” ضحك بهدوء. كانت ضحكته تعلو وتتعالى حتى انتشرت في جميع أنحاء الصالة.
منذ أن تحولت عائشة إلى زونبي ، لم يضحك إلا أمامها. لكن في هذه اللحظة ، ضحك دون أي صورة. حتى أنه بدى مجنونا بعض الشيء.
كانت عائشة لا تزال تقف بهدوء في الساحة. كانت محاطة بعدد كبير من الحراس العاديين لكنهم لم يجرؤوا على الاقتراب منها. تعرّف بعضهم على هوية عائشة لكنهم استجوبوها مرارًا وتكرارًا.
منذ أن تحولت عائشة إلى زونبي ، لم يضحك إلا أمامها. لكن في هذه اللحظة ، ضحك دون أي صورة. حتى أنه بدى مجنونا بعض الشيء.
قال دين في قلبه: “أنت بطل وبطل بين النساء. على الأقل أنتِ أقوى بكثير من الأخريات …”. إذا لم يكن هناك ، لكانت أم التنين قد استخدمت حياتها لصد الغزاة واستعادة جثة الإلهة. ستنتشر هذه القصة لمئات السنين وتصبح أسطورة. ومع ذلك ، إذا فاز بقوة سيد الجدار ، فقد كان مقدرًا له محو هذا السجل المجيد وسيتم تعليق اسم البطل على اسمه.
كان التابوت مصنوعًا من المعدن ، ولكن تحت قطع الأطراف الحادة ، تم قطع فجوة على الفور. تدفقت كمية كبيرة من الهواء البارد الأبيض من الداخل واندفعت إلى دين. بدا أن درجة الحرارة المحيطة قد انخفضت إلى درجة التجمد.
“اعتقدت أنكِ مصابة بجروح خطيرة ، لكنني لم أتوقع أنه بعد استخدام قوة مرض الدم الجليدي ، ستتحولين إلى تمثال جليدي وتتبلورين تمامًا. هل هذه نتيجة لمرض الدم الجليدي؟ لم تُظهري هذه القوة من قبل ولم تعتمدي على هذه القوة لتوسيع سلطة عائلة التنين والتغلب تمامًا على عائلة الحجر و وعائلة الجناح. اتضح أن هذه القوة ستؤدي إلى الموت … “نظر دين إلى تناثرت شظايا النحت الجليدي على الأرض وتمتم في نفسه بابتسامة مريرة.
“ها ها ها …” ضحك بهدوء. كانت ضحكته تعلو وتتعالى حتى انتشرت في جميع أنحاء الصالة.
كان وجه الرجل العجوز مغطى بالعرق البارد وهو يحني رأسه: “هذا ، هذا ، لا نعرف. على الرغم من أن مثل هذا الموقف قد حدث من قبل ، لكن السجلات غير واضحة. سمعت فقط أنه إذا انكسر سم الجليد في الخارج ، سيتجمد الجسم كله وتتحول جميع أنسجة الجسم إلى مكعبات ثلج وتفقد الوعي ، وهناك احتمال أن يذوب الجسم في بيئة ذات درجة حرارة عالية ، وفي ذلك الوقت قد يستعيد الوعي وتعود الحياة. لكن هذه مجرد إشاعة. لا أحد يعرف ما إذا كانت صحيحة أم خاطئة … ”
أظهر العديد من الأشخاص المختبئين في زاوية القاعة الخوف والغضب في أعينهم عندما رأوا دين يحطم التمثال الجليدي لأم التنين. لكن في النهاية ، لم يكن هناك سوى اليأس. وقف أحدهم من الزاوية واندفع نحو دين حزنًا وسخطًا.
استدار دين ببطء ، ونزل على الدرج ، وسار نحو الأشخاص المختبئين في ركن القاعة. توقف أمام رجل كبير في السن وقال بصوت أجش ، “هل كانت أم التنين هكذا منذ أن عادت؟”
لم ينظر دين إلى الوراء. عندما اقترب الرجل ، ألقى طرفًا يشبه النصل من ظهره واخترق فم الرجل الصاخب ، واخترق رأسه.
هذا المشهد الدموي جعل وجوه الباقين شاحبة.
كانت لا تزال في حالتها الشيطانية عندما قاتلت الغزاة. لكن جسدها كان مغطى بطبقة من الصقيع. لقد تحولت إلى تمثال جليدي دون أي علامات للحياة.
أظهر العديد من الأشخاص المختبئين في زاوية القاعة الخوف والغضب في أعينهم عندما رأوا دين يحطم التمثال الجليدي لأم التنين. لكن في النهاية ، لم يكن هناك سوى اليأس. وقف أحدهم من الزاوية واندفع نحو دين حزنًا وسخطًا.
استدار دين ببطء ، ونزل على الدرج ، وسار نحو الأشخاص المختبئين في ركن القاعة. توقف أمام رجل كبير في السن وقال بصوت أجش ، “هل كانت أم التنين هكذا منذ أن عادت؟”
كان التابوت مصنوعًا من المعدن ، ولكن تحت قطع الأطراف الحادة ، تم قطع فجوة على الفور. تدفقت كمية كبيرة من الهواء البارد الأبيض من الداخل واندفعت إلى دين. بدا أن درجة الحرارة المحيطة قد انخفضت إلى درجة التجمد.
كانت عائشة لا تزال تقف بهدوء في الساحة. كانت محاطة بعدد كبير من الحراس العاديين لكنهم لم يجرؤوا على الاقتراب منها. تعرّف بعضهم على هوية عائشة لكنهم استجوبوها مرارًا وتكرارًا.
نظر الرجل العجوز إلى دين في رعب. كانت رجليه ترتجفان ، وقال بصوت يرتجف: “أرجوك لا تقتلني”.
“أجبني.” حدق فيه دين.
ارتجف الرجل العجوز وقال على عجل ، “لقد توغل سم الجليد لأم التنين في نقي عظامها. من أجل استعادة جثة الإله وقتل الغزاة ، لم تتردد في تحفيز قوة سم الجليد. بعد أن جاءت مرة أخرى ، أصبحت على هذا النحو. لم يكن لديها حتى فرصة لشرح جنازتها “.
أكد دين الفكرة في قلبه. كان مظهر أم التنين هو نفسه عندما قاتلت الغزاة. ربما كان جسدها غير قابل للإصلاح عندما تم تجميدها لصد الغزاة. هذا هو السبب في أنها حافظت على مظهرها الشيطاني حتى بعد أن فقدت الوعي والحياة. كان ذلك لأن جسدها المجمد جعل من المستحيل عليها إزالة التحول.
أكد دين الفكرة في قلبه. كان مظهر أم التنين هو نفسه عندما قاتلت الغزاة. ربما كان جسدها غير قابل للإصلاح عندما تم تجميدها لصد الغزاة. هذا هو السبب في أنها حافظت على مظهرها الشيطاني حتى بعد أن فقدت الوعي والحياة. كان ذلك لأن جسدها المجمد جعل من المستحيل عليها إزالة التحول.
“هل وضعتموها في التابوت لتدفنونها؟ هل ماتت هكذا؟” سأل دين.
منذ أن تحولت عائشة إلى زونبي ، لم يضحك إلا أمامها. لكن في هذه اللحظة ، ضحك دون أي صورة. حتى أنه بدى مجنونا بعض الشيء.
كان وجه الرجل العجوز مغطى بالعرق البارد وهو يحني رأسه: “هذا ، هذا ، لا نعرف. على الرغم من أن مثل هذا الموقف قد حدث من قبل ، لكن السجلات غير واضحة. سمعت فقط أنه إذا انكسر سم الجليد في الخارج ، سيتجمد الجسم كله وتتحول جميع أنسجة الجسم إلى مكعبات ثلج وتفقد الوعي ، وهناك احتمال أن يذوب الجسم في بيئة ذات درجة حرارة عالية ، وفي ذلك الوقت قد يستعيد الوعي وتعود الحياة. لكن هذه مجرد إشاعة. لا أحد يعرف ما إذا كانت صحيحة أم خاطئة … ”
“هل هناك إمكانية لاستعادة الوعي؟” لم يستطع دين إلا أن يدير رأسه لينظر إلى القطع المتناثرة لأم التنين تحت التابوت. كان يعتقد أنه حتى لو تم إذابة جسدها فإنه سيكون عديم الفائدة.
كانت عائشة صامتة ولم تستجب.
قال دين في قلبه: “أنت بطل وبطل بين النساء. على الأقل أنتِ أقوى بكثير من الأخريات …”. إذا لم يكن هناك ، لكانت أم التنين قد استخدمت حياتها لصد الغزاة واستعادة جثة الإلهة. ستنتشر هذه القصة لمئات السنين وتصبح أسطورة. ومع ذلك ، إذا فاز بقوة سيد الجدار ، فقد كان مقدرًا له محو هذا السجل المجيد وسيتم تعليق اسم البطل على اسمه.
قطعت الأطرف الحاد التابوت بسرعة. انتشر الهواء البارد في المناطق المحيطة. عندما تبدد الهواء البارد تقريبًا ، ظهرت شخصية تشبه الوحش من التابوت. كانت أم التنين.
بعد كل شيء ، كان بحاجة أيضًا إلى صورة إيجابية ، صورة الإشادة والاحترام من قبل الناس.
قال دين في قلبه: “أنت بطل وبطل بين النساء. على الأقل أنتِ أقوى بكثير من الأخريات …”. إذا لم يكن هناك ، لكانت أم التنين قد استخدمت حياتها لصد الغزاة واستعادة جثة الإلهة. ستنتشر هذه القصة لمئات السنين وتصبح أسطورة. ومع ذلك ، إذا فاز بقوة سيد الجدار ، فقد كان مقدرًا له محو هذا السجل المجيد وسيتم تعليق اسم البطل على اسمه.
علاوة على ذلك ، كان هو من قتل الغزاة ، لذا لم يكن الأمر كاذبًا.
لقد صُدم لمدة نصف ثانية قبل أن يدرك فجأة ما يجري. سرعان ما أرجح الطرف الحاد الذي يشبه النصل أمام صدره. بعد بضع أرجحات ، تم تقسيم تمثال أم التنين الجليدي إلى قطع. سقط رأسه على الأرض ، لكنه لم يتحطم بسهولة مثل مكعبات الثلج العادية.
ومع ذلك ، تم التستر على البطل الحقيقي وتحول إلى غبار. اختفى ببطء في نهر الزمن.
“اعتقدت أنكِ مصابة بجروح خطيرة ، لكنني لم أتوقع أنه بعد استخدام قوة مرض الدم الجليدي ، ستتحولين إلى تمثال جليدي وتتبلورين تمامًا. هل هذه نتيجة لمرض الدم الجليدي؟ لم تُظهري هذه القوة من قبل ولم تعتمدي على هذه القوة لتوسيع سلطة عائلة التنين والتغلب تمامًا على عائلة الحجر و وعائلة الجناح. اتضح أن هذه القوة ستؤدي إلى الموت … “نظر دين إلى تناثرت شظايا النحت الجليدي على الأرض وتمتم في نفسه بابتسامة مريرة.
“عندما تكون القوة كبيرة بما فيه الكفاية ، يمكنك تغطية السماء بيد واحدة. اتضح أن” السماء “المغطاة ليست” السماء “التي ترتفع في السماء ولكن الناس …” كان لدى دين بعض مشاعر في قلبه ولكن هذا الشعور جعله يتنهد. لم يشعر بالسعادة على الإطلاق. بدلا من ذلك ، شعر بالفراغ.
استمتعوا~~~~الفصل الخامس لليوم الى اللقاء
استدار ببطء وسحب جسده المنهك من القاعة خطوة بخطوة. ثم ذهب على طول التل باتجاه عائشة.
ارتجف الرجل العجوز وقال على عجل ، “لقد توغل سم الجليد لأم التنين في نقي عظامها. من أجل استعادة جثة الإله وقتل الغزاة ، لم تتردد في تحفيز قوة سم الجليد. بعد أن جاءت مرة أخرى ، أصبحت على هذا النحو. لم يكن لديها حتى فرصة لشرح جنازتها “.
قطعت الأطرف الحاد التابوت بسرعة. انتشر الهواء البارد في المناطق المحيطة. عندما تبدد الهواء البارد تقريبًا ، ظهرت شخصية تشبه الوحش من التابوت. كانت أم التنين.
كانت عائشة لا تزال تقف بهدوء في الساحة. كانت محاطة بعدد كبير من الحراس العاديين لكنهم لم يجرؤوا على الاقتراب منها. تعرّف بعضهم على هوية عائشة لكنهم استجوبوها مرارًا وتكرارًا.
ووش!
لم يكن مفاجئًا أنهم فوجئوا جدًا. كانت صورة جسد دين الشيطانية مرعبة للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، تم حرق وجهه وصدره. كان مثل شبح زحف من الجحيم. كان ظهوره وحده كافيًا لإخافة الجميع.
علاوة على ذلك ، كان هو من قتل الغزاة ، لذا لم يكن الأمر كاذبًا.
اجتاح دين مثل الإعصار. سرعان ما تمزق الحشد الذي أحاط بعائشة. تناثر الدم وسقطت الاطراف على الارض. رأى بقية الحراس الوحش الذي ظهر فجأة بجانب عائشة. كانوا خائفين وتراجعوا بضع خطوات. كانت وجوههم مرعبة.
استدار ببطء وسحب جسده المنهك من القاعة خطوة بخطوة. ثم ذهب على طول التل باتجاه عائشة.
لم يكن مفاجئًا أنهم فوجئوا جدًا. كانت صورة جسد دين الشيطانية مرعبة للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، تم حرق وجهه وصدره. كان مثل شبح زحف من الجحيم. كان ظهوره وحده كافيًا لإخافة الجميع.
لم ينتبه دين لهؤلاء الحراس العاديين. أمسك بخصر عائشة وهمس: “لنعد إلى الوراء. سأجد طريقة لمعالجتك قريبًا …”
كانت عائشة صامتة ولم تستجب.
“عندما تكون القوة كبيرة بما فيه الكفاية ، يمكنك تغطية السماء بيد واحدة. اتضح أن” السماء “المغطاة ليست” السماء “التي ترتفع في السماء ولكن الناس …” كان لدى دين بعض مشاعر في قلبه ولكن هذا الشعور جعله يتنهد. لم يشعر بالسعادة على الإطلاق. بدلا من ذلك ، شعر بالفراغ.
اعتاد دين على ذلك. عندما أذعنت ، أقلع وطار مباشرة من منطقة التنين.
الفصل787:الأبطال مغطون بالغبار
كانت لا تزال في حالتها الشيطانية عندما قاتلت الغزاة. لكن جسدها كان مغطى بطبقة من الصقيع. لقد تحولت إلى تمثال جليدي دون أي علامات للحياة.
استمتعوا~~~~الفصل الخامس لليوم الى اللقاء
“عندما تكون القوة كبيرة بما فيه الكفاية ، يمكنك تغطية السماء بيد واحدة. اتضح أن” السماء “المغطاة ليست” السماء “التي ترتفع في السماء ولكن الناس …” كان لدى دين بعض مشاعر في قلبه ولكن هذا الشعور جعله يتنهد. لم يشعر بالسعادة على الإطلاق. بدلا من ذلك ، شعر بالفراغ.
