العواقب
الفصل 263: العواقب
ظهر على الشاشة وجه شاحب يتضخم فجأة، ويكشف عن فم دموي.
نظرشانغ جيان ياو إلى الكاهنة تشو يوي بتعبير فضولي وشغوف. كما بدا أنه يريد أن يحمل زجاجة ماء التعويذة، ومرآة باكوا، وسيف من خشب الخوخ لمحاربة عديم القلب الخارق.
بقيت كاميرا المراقبة صامتة ولم تستجب.
كان هذا المصطلح الذي استوعبه فريق العمل القديم بشكل ملائم عند جمع المعلومات المتعلقة بالطائفة الوقت الأبدي.
لم تمنح جيانغ باي ميان الصديقين فرصة للعثور على عذر لمشاهدة فيلم رعب مجانًا. وقالت مباشرة، “دعونا نعود إلى غرفتنا أولاً. هناك شيء آخر علينا فعله”.
ومع ذلك، تراجع شانغ جيان ياو بسرعة عن نظرته وسار إلى كاميرا المراقبة التي أحدثت صوتًا. تحدث كما لو أنه رأى أخيرًا زميلًا قرويًا من مسقط رأسه. “أخيرًا تحدثت! ظننت أنك ميت. كنت أتساءل ما إذا كان ينبغي أن أقيم جنازة لك وأن أستعد لليوم السابع من وفاتك… ”
ذهل شانغ جيان ياو لأول مرة قبل أن يسأل بحماس، “هل أنت هاتف متنكر في هيئة كاميرا مراقبة؟”
بقيت كاميرا المراقبة صامتة ولم تستجب.
“سيقوم فريقك البحث في المناطق المحيطة والحفاظ على الاتصال في جميع الأوقات…” أصدر جينافا الأوامر قبل السير نحو جيانغ باي ميان والآخرين. على الرغم من أنها اكتسب بالفعل فهمًا عامًا من شانغ جيان ياو، إلا أنه لا يزال يتساءل بحذر، “هل هرب الهدف؟”
دخل شانغ جيان ياو مباشرة إلى صلب الموضوع. “بسرعة، أخبر جينافا أن الهدف قد نزل من الجبل.”
الآن فقط، سألتهم الروبوتات الذكية بالفعل عن الحادث وجميع أنواع التفاصيل.
أطلقت كاميرا المراقبة صوتًا إلكترونيًا مرة أخرى. “انتظر من فضلك. سأساعدك على نقلك إلى الضابط جينافا.”
يتألف فريق من الحراس الآليين من أربعة روبوتات ذكية والعديد من الروبوتات القتالية غير الذكية التي ساعدتهم. لذلك، لم يتم فقد الاتصال فقط مع وجود عشرة روبوتات ذكية في الجبال الجنوبية الغربية.
ذهل شانغ جيان ياو لأول مرة قبل أن يسأل بحماس، “هل أنت هاتف متنكر في هيئة كاميرا مراقبة؟”
قفز لونغ يوي هونغ من الخوف. حتى أنه سمع دقات قلبه.
عندما قامت كاميرا المراقبة بتوصيل الإشارة، ردت بصوت بلا عاطفة، “أنا روبوت مراقبة متعدد الوظائف.”
ظهر على الشاشة وجه شاحب يتضخم فجأة، ويكشف عن فم دموي.
تمامًا كما قيل ذلك، خرج صوت جينافا الذكوري الخفيف. “مرحبًا من يريدني؟”
علق شانغ جيان ياو عمدًا: “يا له من وجه قبيح”.
أجاب شانغ جيان ياو “أخوك” دون أن يتلعثم.
“…” على الطرف الآخر من كاميرا المراقبة، رأى جينافا الشخص بوضوح. لقد تخطى السؤال السابق وسأل: “ما الأمر؟”
ومع ذلك، تراجع شانغ جيان ياو بسرعة عن نظرته وسار إلى كاميرا المراقبة التي أحدثت صوتًا. تحدث كما لو أنه رأى أخيرًا زميلًا قرويًا من مسقط رأسه. “أخيرًا تحدثت! ظننت أنك ميت. كنت أتساءل ما إذا كان ينبغي أن أقيم جنازة لك وأن أستعد لليوم السابع من وفاتك… ”
رد شانغ جيان ياو بجدية، “عديم القلب الخارق اقتحم المدينة وهاجم حانة مليئة بالناس. بسرعة، تعال وألق نظرة.”
ترجمة: Scrub
بعد أن رأى أنه قد شرح كل شيء أخيرًا، تحدثت جيانغ باي ميان إلى لونغ يوي هونغ و باي تشن، اللذين كانا عند باب حانة الحمام البري. “افتحوا الباب والنوافذ وعالجوا الجرحى.”
بعد عودته إلى الغرفة 221، أغلقت جيانغ باي ميان الباب الخشبي ونظرت حولها. “لا تنسوا المراجعة بعد المهمة. سأطرح السؤال الأول: برأيكم، ما الذي أخاف عديم القلب الخارق؟”
كان المعنى الخفي لكلامها هو: التهوية وعدم ترك أي غاز مخدر بالداخل لمنع الآخرين من تحليل التركيبة، مما قد يؤثر على أي استخدام لاحق.
لطالما فكرت باي تشن في الأمر وأجابت بهدوء، “بسبب مرأة باكوا.”
بعد أن بدأ لونغ يوي هونغ و باي تشن في الانشغال بالمهمة، سارت جيانغ باي ميان نحو الكاهنة تشو يوي – التي حملت كيسًا ومرأة باكوا – وتنهدن بعاطفة. “الكاهنة تشو، هذه القطع الأثرية فعالة في الواقع!”
‘هل استغرق الأمر منك كل هذا الوقت للتعرف عليه…’ انتقدت جيانغ باي ميان داخليًا وقالت لجينافا، “أعتقد أننا لن نكون في حاجة لك, صحيح؟”
لقد رأت ذلك بوضوح شديد الآن. كان السبب في هروبه هو أن تشو يوي قد استخدمت الزجاجة المملوءة بالماء ومرآة باكوا التي حصلت عليها من مكان ما لشن “ هجوم ”، فهرب عديم القلب الخارق في حالة ذعر دون سحب زناد المسدس.
وبينما كان الاثنان يتحدثان، دوى صوت رنين معدني. اندفع الحراس الآليين بزيهم الأخضر الداكن إلى حانة الحمام البري بسرعة عالية.
ضحكت تشو يو. “هذه جميع قطع دارما الأثرية المسجلة في قانون كنيستنا. لقد أدركت للتو أنها مفيدة حقًا.”
اجتاحت عيونه الزرقاء المتلألئة شانغ جيان ياو وجيانغ باي ميان والآخرين قبل أن يقول بصوت عميق قليلاً، “أنتم يا رفاق مثيرون للإعجاب.”
أدارت جيانغ باي ميان رأسها لتنظر إلى حانة الحمام البري وقالت بعناية، “لقد تساءلت سابقًا عما إذا كان عديم القلب الخارق لم يدخل الحانة لأنه كان خائفًا من الضوء واعتمد على الفوضى التي أحدثها الوهم لإكمال الصيد. ومع ذلك، أدركت أن تخميني كان خاطئًا عندما رأيته يظهر تحت مصابيح الشوارع. علاوة على ذلك، فقد تسبب أيضًا في مذبحة في الجبال الجنوبية الغربية خلال النهار.”
بقيت كاميرا المراقبة صامتة ولم تستجب.
“الكاهنة تشو، لقد رأيتك تلقي المصباح بعيدًا في يدك لحظة اكتشافك لـ عديم القلب الخارق الواقف تحت مصباح الشارع. هل لديكِ تخمين مشابه لتخميني؟”
على الرغم من أن شانغ جيان ياو و لونغ يوي هونغ والآخرين لم يشاهدوا فيلم رعب من قبل، إلا أنه كان يتم سرد قصص الأشباح أحيانًا في برامج بيولوجيا بانغو الإذاعية. لم يكن من الصعب عليهم فهم معنى هذا المصطلح. لذلك، حركوا رؤوسهم بفضول ونظروا إلى الشاشة أمام أينور.
ذهلت تشو يو للحظة قبل أن تضحك بجفاف. “كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا هذه الجدية؟ ”
أصدرت شريحة جينافا الرئيسية حكماً بعد تحليل كلمات وأفعال شانغ جيان ياو: هذا الشخص يعاني من مشاكل عقلية ويُشتبه في أنه مستيقظ.
دون إعطاء فرصة لجيانغ باي ميان للرد، عبست في حيرة. “همم، هل نعرف بعضنا البعض؟”
اتصل جينافا على الفور بفريق الروبوت الذكي المسؤول عن البحث من خلال وحدة الاتصال الإضافية الخاصة به وشرح الموقف بإيجاز.
أجابت جيانغ باي ميان: “ربما لم ترِ العديد من النساء طويلي القامة مثلي”.
تراجع شانغ جيان ياو عن نظرته على مضض. على الرغم من أن لونغ يوي هونغ كان خائفًا، إلا أنه لم يستطع إلا أن يسرق بعض النظرات على كمبيوتر أينور، لقد أراد معرفة ما سيحدث بعد ذلك.
كشفت تشو يوي عن نظرة التنوير. “نعم نعم نعم. على الرغم من أنني لا أستطيع تذكر وجهك، إلا أنني لن أنسى سماتك. أنت عضو في هذا الفريق المكون من أربعة أشخاص… ”
دون إعطاء فرصة لجيانغ باي ميان للرد، عبست في حيرة. “همم، هل نعرف بعضنا البعض؟”
وبينما كان الاثنان يتحدثان، دوى صوت رنين معدني. اندفع الحراس الآليين بزيهم الأخضر الداكن إلى حانة الحمام البري بسرعة عالية.
ذهل شانغ جيان ياو لأول مرة قبل أن يسأل بحماس، “هل أنت هاتف متنكر في هيئة كاميرا مراقبة؟”
لم يكن يقودهم سوى جينافا عمدة تارنان.
اجتاحت عيونه الزرقاء المتلألئة شانغ جيان ياو وجيانغ باي ميان والآخرين قبل أن يقول بصوت عميق قليلاً، “أنتم يا رفاق مثيرون للإعجاب.”
مع ظهور العديد من الروبوتات الذكية في نفس الوقت، شعرت جيانغ باي ميان بدوار قليل، ناهيك عن تشو يوي. لم تستطع تقريبًا معرفة من كانوا.
بقيت كاميرا المراقبة صامتة ولم تستجب.
ولكن بعد المراقبة الدقيقة، أدرك تشو يوي أن هذه الروبوتات الذكية لديها اختلافات معينة في الطول، ومدى الذراع، وخطوط الوجه، وسمك الجسم. لم يكن هناك روبوتان متطابقان.
بعد هروب عديم القلب الخارق، تساءلت كيف حال الثلاثة عشر شخصًا الباقين من قطاع الطرق من جبل الثعالب. بالطبع، كان هذا مجرد فكرة. كان من الجيد بالفعل أنها لم تطلق المزيد من الطلقات على هؤلاء اللصوص.
من بينها، كان وجه جينافا مربعًا نسبيًا، وكان طوله أعلى من المتوسط. بدا قويا وعضليًا. الأهم من ذلك، أنه يرتدي أيضًا قبعة عسكرية خضراء داكنة برموز 0 و 1. وهي مختلفة بشكل واضح عن الروبوتات الذكية الأخرى.
أصدرت شريحة جينافا الرئيسية حكماً بعد تحليل كلمات وأفعال شانغ جيان ياو: هذا الشخص يعاني من مشاكل عقلية ويُشتبه في أنه مستيقظ.
‘أتساءل عما إذا كان لديهم جميع أنواع التعديلات عندما غادروا المصنع لضمان تفرد الفرد. أم أنهم جمعوا نقاط المساهمة، واشتروا المكونات، وعدلوا أنفسهم؟’ فكرت جيانغ باي ميان باهتمام.
كان هذا المصطلح الذي استوعبه فريق العمل القديم بشكل ملائم عند جمع المعلومات المتعلقة بالطائفة الوقت الأبدي.
“يجب أن يدخل فريقكم لتأكيد حالة سكان المدينة.” قال جينافا لمرؤوسيه الثلاثة “أولئك الذين يحتاجون إلى إرسالهم إلى المستشفى يجب أن يتم إرسالهم في أسرع وقت ممكن”.
بالنسبة لكيفية ارتباط هذه النقاط الأساسية، تم التعامل معها بشكل طبيعي من قبل قائدة الفريق جيانغ باي ميان. عندما سُئل آخرون عن مثل هذه المواضيع، تم دفع اللوم مباشرة إلى الأوهام.
يتألف فريق من الحراس الآليين من أربعة روبوتات ذكية والعديد من الروبوتات القتالية غير الذكية التي ساعدتهم. لذلك، لم يتم فقد الاتصال فقط مع وجود عشرة روبوتات ذكية في الجبال الجنوبية الغربية.
ضحكت تشو يو. “هذه جميع قطع دارما الأثرية المسجلة في قانون كنيستنا. لقد أدركت للتو أنها مفيدة حقًا.”
“سيقوم فريقك البحث في المناطق المحيطة والحفاظ على الاتصال في جميع الأوقات…” أصدر جينافا الأوامر قبل السير نحو جيانغ باي ميان والآخرين. على الرغم من أنها اكتسب بالفعل فهمًا عامًا من شانغ جيان ياو، إلا أنه لا يزال يتساءل بحذر، “هل هرب الهدف؟”
من بينها، كان وجه جينافا مربعًا نسبيًا، وكان طوله أعلى من المتوسط. بدا قويا وعضليًا. الأهم من ذلك، أنه يرتدي أيضًا قبعة عسكرية خضراء داكنة برموز 0 و 1. وهي مختلفة بشكل واضح عن الروبوتات الذكية الأخرى.
أصدرت شريحة جينافا الرئيسية حكماً بعد تحليل كلمات وأفعال شانغ جيان ياو: هذا الشخص يعاني من مشاكل عقلية ويُشتبه في أنه مستيقظ.
بعد أن رأى أنه قد شرح كل شيء أخيرًا، تحدثت جيانغ باي ميان إلى لونغ يوي هونغ و باي تشن، اللذين كانا عند باب حانة الحمام البري. “افتحوا الباب والنوافذ وعالجوا الجرحى.”
ومع ذلك، فإن موقف شانغ جيان ياو من معاملته كأخ له جعل جينافا يشعر أن الثمن الذي كان على الطرف الآخر دفعه لم يكن بهذه الخطورة.
ومع ذلك، فإن موقف شانغ جيان ياو من معاملته كأخ له جعل جينافا يشعر أن الثمن الذي كان على الطرف الآخر دفعه لم يكن بهذه الخطورة.
أومأت جيانغ باي ميان برأسها. “كل ذلك بفضل الكاهنة تشو.”
لقد كان مجرد حلم أحمق إذا كان من المتوقع أن تنظم فريقًا وأن تخاطر بمحاولة إنقاذهم.
كانت هذه هي الحقيقة وأيضًا للتستر على أداء فريقها.
أراد غريزيًا أن يختبئ، لكنه لم يكن مستعدًا لإظهار جبنه أمام باي تشن وشانغ جيان ياو وجيانغ باي ميان لذا أجبر نفسه على عدم التحرك.
قام جينافا بلف رقبته المعدنية ونظر إلى تشو يو. “شكرًا لكِ.”
“…” على الطرف الآخر من كاميرا المراقبة، رأى جينافا الشخص بوضوح. لقد تخطى السؤال السابق وسأل: “ما الأمر؟”
بالنسبة له – الذي كان مسؤولاً عن الأمن العام والدفاع عن تارنان – فمن المحتمل جدًا أن يتم طرده وإعادته إلى مقر الجنة الميكانيكية إذا تعرضت المدينة لعدد كبير من الضحايا.
عند رؤية هذا، أمر جينافا مساعده، “تشارلي، اجعل المسؤولين عن الأديان المختلفة يأتون ويناقشون كيفية حل المشكلات اللاحقة.”
“كل ذلك بفضل نعمة الكالنداريا.” رفعت تشو يو جسدها، ورفعت يديها قليلاً، وانحنت نحو المرآة المحطمة في الفراغ.
التقطت أينور منديلها، ومسحت عينيها، وأجابت بتوتر “أنا – أنا أشاهد فيلم رعب.”
ثم سأل جينافا جيانغ باي ميان وشانغ جيان ياو، “هل تعرض أي شخص آخر للهجوم؟”
ولكن بعد المراقبة الدقيقة، أدرك تشو يوي أن هذه الروبوتات الذكية لديها اختلافات معينة في الطول، ومدى الذراع، وخطوط الوجه، وسمك الجسم. لم يكن هناك روبوتان متطابقان.
رد جيانغ باي ميان بصدق “قطاع طرق من جبل الثعالب”.
من بينها، كان وجه جينافا مربعًا نسبيًا، وكان طوله أعلى من المتوسط. بدا قويا وعضليًا. الأهم من ذلك، أنه يرتدي أيضًا قبعة عسكرية خضراء داكنة برموز 0 و 1. وهي مختلفة بشكل واضح عن الروبوتات الذكية الأخرى.
بعد هروب عديم القلب الخارق، تساءلت كيف حال الثلاثة عشر شخصًا الباقين من قطاع الطرق من جبل الثعالب. بالطبع، كان هذا مجرد فكرة. كان من الجيد بالفعل أنها لم تطلق المزيد من الطلقات على هؤلاء اللصوص.
ظهر على الشاشة وجه شاحب يتضخم فجأة، ويكشف عن فم دموي.
لقد كان مجرد حلم أحمق إذا كان من المتوقع أن تنظم فريقًا وأن تخاطر بمحاولة إنقاذهم.
“كل ذلك بفضل نعمة الكالنداريا.” رفعت تشو يو جسدها، ورفعت يديها قليلاً، وانحنت نحو المرآة المحطمة في الفراغ.
اتصل جينافا على الفور بفريق الروبوت الذكي المسؤول عن البحث من خلال وحدة الاتصال الإضافية الخاصة به وشرح الموقف بإيجاز.
عندها فقط أطلقت تشو يوي صرخة. “إذن أنت الضابط جينافا.”
قبل فترة طويلة، أبلغ الفريق عن النتائج. “وجدتهم. خمسة قتلى والباقي ينامون في بركة من الدماء. لم يستيقظوا حتى من برد الرياح.”
ولكن بعد المراقبة الدقيقة، أدرك تشو يوي أن هذه الروبوتات الذكية لديها اختلافات معينة في الطول، ومدى الذراع، وخطوط الوجه، وسمك الجسم. لم يكن هناك روبوتان متطابقان.
علق شانغ جيان ياو قائلاً: “إنهم محظوظون جدًا”.
عندما قامت كاميرا المراقبة بتوصيل الإشارة، ردت بصوت بلا عاطفة، “أنا روبوت مراقبة متعدد الوظائف.”
عرفت جيانغ باي ميان أن هذا يتعلق بتشانغ التاسع.
بقيت كاميرا المراقبة صامتة ولم تستجب.
في هذه اللحظة، أرسل فريق الروبوت الذكي المسؤول عن حانة الحمام البري تدريجياً سكان المدينة المصابين، صيادي الأنقاض، وأعضاء القافلة إلى مستشفى تارنان العام. وشمل ذلك أولئك الذين لم يتعرضوا لإصابات خارجية لكنهم ما زالوا في غيبوبة.
أطلقت كاميرا المراقبة صوتًا إلكترونيًا مرة أخرى. “انتظر من فضلك. سأساعدك على نقلك إلى الضابط جينافا.”
عند رؤية هذا، أمر جينافا مساعده، “تشارلي، اجعل المسؤولين عن الأديان المختلفة يأتون ويناقشون كيفية حل المشكلات اللاحقة.”
دخل شانغ جيان ياو مباشرة إلى صلب الموضوع. “بسرعة، أخبر جينافا أن الهدف قد نزل من الجبل.”
عندها فقط أطلقت تشو يوي صرخة. “إذن أنت الضابط جينافا.”
ذهلت تشو يو للحظة قبل أن تضحك بجفاف. “كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا هذه الجدية؟ ”
‘هل استغرق الأمر منك كل هذا الوقت للتعرف عليه…’ انتقدت جيانغ باي ميان داخليًا وقالت لجينافا، “أعتقد أننا لن نكون في حاجة لك, صحيح؟”
في مكتب الاستقبال بالفندق، كانت الرئيسة – أينور – متجمعة هناك، تنظر إلى الكمبيوتر وهي ترتجف.
الآن فقط، سألتهم الروبوتات الذكية بالفعل عن الحادث وجميع أنواع التفاصيل.
بعد أن رأى أنه قد شرح كل شيء أخيرًا، تحدثت جيانغ باي ميان إلى لونغ يوي هونغ و باي تشن، اللذين كانا عند باب حانة الحمام البري. “افتحوا الباب والنوافذ وعالجوا الجرحى.”
في هذا الصدد، امتلك فرقة العمل القديم الصفات المهنية الكافية على الرغم من عدم التواطؤ مسبقًا. كان من أجل جعل أدائهم غامضًا وليس تلفيق أي تفاصيل. تحدثوا فقط عن الأساسيات.
نظرشانغ جيان ياو إلى الكاهنة تشو يوي بتعبير فضولي وشغوف. كما بدا أنه يريد أن يحمل زجاجة ماء التعويذة، ومرآة باكوا، وسيف من خشب الخوخ لمحاربة عديم القلب الخارق.
بالنسبة لكيفية ارتباط هذه النقاط الأساسية، تم التعامل معها بشكل طبيعي من قبل قائدة الفريق جيانغ باي ميان. عندما سُئل آخرون عن مثل هذه المواضيع، تم دفع اللوم مباشرة إلى الأوهام.
“الكاهنة تشو، لقد رأيتك تلقي المصباح بعيدًا في يدك لحظة اكتشافك لـ عديم القلب الخارق الواقف تحت مصباح الشارع. هل لديكِ تخمين مشابه لتخميني؟”
“يمكنكم المغادرة”. توقف جينافا مؤقتًا وقال، “ولكن قد نضطر إلى الاعتماد عليكم في المستقبل.”
أطلقت كاميرا المراقبة صوتًا إلكترونيًا مرة أخرى. “انتظر من فضلك. سأساعدك على نقلك إلى الضابط جينافا.”
اجتاحت عيونه الزرقاء المتلألئة شانغ جيان ياو وجيانغ باي ميان والآخرين قبل أن يقول بصوت عميق قليلاً، “أنتم يا رفاق مثيرون للإعجاب.”
عندما قامت كاميرا المراقبة بتوصيل الإشارة، ردت بصوت بلا عاطفة، “أنا روبوت مراقبة متعدد الوظائف.”
“لماذا انت متأكد من هذا؟” سأل شانغ جيان ياو.
ذهل شانغ جيان ياو لأول مرة قبل أن يسأل بحماس، “هل أنت هاتف متنكر في هيئة كاميرا مراقبة؟”
“نحن نفهم تقريبًا وضع تشانغ جين.” أوضح جينافا “إن ببساطة عدم حدوث مأساة في حانة الحمام البري يكفي للإشارة إلى قدراتكم.”
ضحكت تشو يو. “هذه جميع قطع دارما الأثرية المسجلة في قانون كنيستنا. لقد أدركت للتو أنها مفيدة حقًا.”
ثم أضاف، “شكرًا”.
كشفت تشو يوي عن نظرة التنوير. “نعم نعم نعم. على الرغم من أنني لا أستطيع تذكر وجهك، إلا أنني لن أنسى سماتك. أنت عضو في هذا الفريق المكون من أربعة أشخاص… ”
“ليس هناك حاجة لشكري. لا داعي للشكر بين الاخوة.” وضع شانغ جيان ياو تعبيرًا صالحًا.
بقيت كاميرا المراقبة صامتة ولم تستجب.
لا يبدو أن برنامج جينافا لديه استجابة لمثل هذه الكلمات، لذلك كان بإمكانه الصمت فقط.
على الرغم من أن شانغ جيان ياو و لونغ يوي هونغ والآخرين لم يشاهدوا فيلم رعب من قبل، إلا أنه كان يتم سرد قصص الأشباح أحيانًا في برامج بيولوجيا بانغو الإذاعية. لم يكن من الصعب عليهم فهم معنى هذا المصطلح. لذلك، حركوا رؤوسهم بفضول ونظروا إلى الشاشة أمام أينور.
بعد توديع جينافا، عادت فرقة العمل القديم بيقظة إلى سيرين دريم ؛ ولم يتحدث أحد في الطريق.
أومأت جيانغ باي ميان برأسها. “كل ذلك بفضل الكاهنة تشو.”
في مكتب الاستقبال بالفندق، كانت الرئيسة – أينور – متجمعة هناك، تنظر إلى الكمبيوتر وهي ترتجف.
“ما الأمر؟” سألت جيانغ باي ميان بقلق.
“لماذا انت متأكد من هذا؟” سأل شانغ جيان ياو.
التقطت أينور منديلها، ومسحت عينيها، وأجابت بتوتر “أنا – أنا أشاهد فيلم رعب.”
بعد عودته إلى الغرفة 221، أغلقت جيانغ باي ميان الباب الخشبي ونظرت حولها. “لا تنسوا المراجعة بعد المهمة. سأطرح السؤال الأول: برأيكم، ما الذي أخاف عديم القلب الخارق؟”
‘هي خائفة لدرجة أن الدموع خرجت؟’ أدركت جيانغ باي ميان أن هذه السيدة – التي بدت وكأنها في الثلاثينيات من عمرها وتحدثت بلهجة جعلتها تبدو وكأنها فوق الخمسين – بدت وكأنها تملك قلب عذراء.
عند رؤية هذا، أمر جينافا مساعده، “تشارلي، اجعل المسؤولين عن الأديان المختلفة يأتون ويناقشون كيفية حل المشكلات اللاحقة.”
على الرغم من أن شانغ جيان ياو و لونغ يوي هونغ والآخرين لم يشاهدوا فيلم رعب من قبل، إلا أنه كان يتم سرد قصص الأشباح أحيانًا في برامج بيولوجيا بانغو الإذاعية. لم يكن من الصعب عليهم فهم معنى هذا المصطلح. لذلك، حركوا رؤوسهم بفضول ونظروا إلى الشاشة أمام أينور.
“ليس هناك حاجة لشكري. لا داعي للشكر بين الاخوة.” وضع شانغ جيان ياو تعبيرًا صالحًا.
ظهر على الشاشة وجه شاحب يتضخم فجأة، ويكشف عن فم دموي.
ومع ذلك، تراجع شانغ جيان ياو بسرعة عن نظرته وسار إلى كاميرا المراقبة التي أحدثت صوتًا. تحدث كما لو أنه رأى أخيرًا زميلًا قرويًا من مسقط رأسه. “أخيرًا تحدثت! ظننت أنك ميت. كنت أتساءل ما إذا كان ينبغي أن أقيم جنازة لك وأن أستعد لليوم السابع من وفاتك… ”
قفز لونغ يوي هونغ من الخوف. حتى أنه سمع دقات قلبه.
“…” على الطرف الآخر من كاميرا المراقبة، رأى جينافا الشخص بوضوح. لقد تخطى السؤال السابق وسأل: “ما الأمر؟”
أراد غريزيًا أن يختبئ، لكنه لم يكن مستعدًا لإظهار جبنه أمام باي تشن وشانغ جيان ياو وجيانغ باي ميان لذا أجبر نفسه على عدم التحرك.
ترجمة: Scrub
علق شانغ جيان ياو عمدًا: “يا له من وجه قبيح”.
ضحكت تشو يو. “هذه جميع قطع دارما الأثرية المسجلة في قانون كنيستنا. لقد أدركت للتو أنها مفيدة حقًا.”
لم تمنح جيانغ باي ميان الصديقين فرصة للعثور على عذر لمشاهدة فيلم رعب مجانًا. وقالت مباشرة، “دعونا نعود إلى غرفتنا أولاً. هناك شيء آخر علينا فعله”.
كان المعنى الخفي لكلامها هو: التهوية وعدم ترك أي غاز مخدر بالداخل لمنع الآخرين من تحليل التركيبة، مما قد يؤثر على أي استخدام لاحق.
تراجع شانغ جيان ياو عن نظرته على مضض. على الرغم من أن لونغ يوي هونغ كان خائفًا، إلا أنه لم يستطع إلا أن يسرق بعض النظرات على كمبيوتر أينور، لقد أراد معرفة ما سيحدث بعد ذلك.
الفصل 263: العواقب
بعد عودته إلى الغرفة 221، أغلقت جيانغ باي ميان الباب الخشبي ونظرت حولها. “لا تنسوا المراجعة بعد المهمة. سأطرح السؤال الأول: برأيكم، ما الذي أخاف عديم القلب الخارق؟”
“يمكنكم المغادرة”. توقف جينافا مؤقتًا وقال، “ولكن قد نضطر إلى الاعتماد عليكم في المستقبل.”
لطالما فكرت باي تشن في الأمر وأجابت بهدوء، “بسبب مرأة باكوا.”
________________
أومأت جيانغ باي ميان برأسها. “كل ذلك بفضل الكاهنة تشو.”
ترجمة: Scrub
أدارت جيانغ باي ميان رأسها لتنظر إلى حانة الحمام البري وقالت بعناية، “لقد تساءلت سابقًا عما إذا كان عديم القلب الخارق لم يدخل الحانة لأنه كان خائفًا من الضوء واعتمد على الفوضى التي أحدثها الوهم لإكمال الصيد. ومع ذلك، أدركت أن تخميني كان خاطئًا عندما رأيته يظهر تحت مصابيح الشوارع. علاوة على ذلك، فقد تسبب أيضًا في مذبحة في الجبال الجنوبية الغربية خلال النهار.”
في مكتب الاستقبال بالفندق، كانت الرئيسة – أينور – متجمعة هناك، تنظر إلى الكمبيوتر وهي ترتجف.
“سيقوم فريقك البحث في المناطق المحيطة والحفاظ على الاتصال في جميع الأوقات…” أصدر جينافا الأوامر قبل السير نحو جيانغ باي ميان والآخرين. على الرغم من أنها اكتسب بالفعل فهمًا عامًا من شانغ جيان ياو، إلا أنه لا يزال يتساءل بحذر، “هل هرب الهدف؟”
