دجال حقيقي
الفصل 262: دجال حقيقي
في هذه اللحظة، تبعت الكاهنة تشو يوي – التي ترقص – الزئير واندفعت نحو المنطقة المجاورة.
في حانة الحمام البري، تمامًا بينما كانت جيانغ باي ميان تفكر في كيفية استخدام مواردها المتاحة بشكل معقول لاختراق مأزق الوهم وإبلاغ الحراس الآليين وكنيسة التنين الكتوم والفصائل الأخرى حول “هجوم العدو”، شانغ جيان ياو – الذي فشل في الاتصال بكاميرات المراقبة – أخرج مكبر الصوت من حقيبته التكتيكية.
ترجمة: Scrub
وسط الموسيقى، أمسك بمكبر الصوت وصرخ نحو ممن لديهم القليل من وعيهم البشري في الخارج. “حل الظلام بالفعل! الرياح لا تزال قوية جدا! ألا تعلمون أن الوقت قد حان للعودة إلى المنزل! ”
وسط هذه التصرفات التي تبدو عديمة الفائدة، لم يقم عديم القلب الخارق في الواقع بسحب الزناد.
بدا هذا وكأنها خطبة موجهة للأشخاص الذين يلعبون في الخارج دون أي اهتمام بالوقت أو الطقس. في الواقع، كانت طريقة لتحقيق مهارة دليل التهريج. ولكن بمساعدة مكبر الصوت، ستقل التأثيرات بشكل كبير. كان على شانغ جيان ياو تقديم إرشادات إلى حد معين، ولا يمكن استخدامها إلا مع الأفراد.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، استهدف عديم القلي الخارق بالفعل جيانغ باي ميان.
عندما تردد صدى صوته، توقف وعي الهدف لمدة ثانيتين قبل الركض إلى مكان معين في الشارع.
بدا هذا أشبه برفع ذراعها بدلاً من ساقها بعد إصابة ركبتها.
شعرت جيانغ باي ميان بهذا وفهمت فكرة شانغ جيان ياو تقريبًا.
في مبنى على طول شارع ريفرفرونت.
بعد أن استخدم عديم القلب الخارق الوهم للتأثير على الأشخاص في الحانة، ذلك يعني أنه قد تفاعل مع شانغ جيان ياو ولم يستطع إخفاء وعيه مثل الآخرين.و بعبارة أخرى، من المحتمل جدًا أن يكون أحد الذين لديهم وعي متبقي من الذين شعر بهم شانغ جيان ياو عدوًا.
إن هذا شيئ أراد فعله سابقًا بدافع الاندفاع. بعد كل شيء، بدوا عديمي قلب في عينيه.
قد لا يكون العدو قادرًا على فهم اللغة البشرية، وقد عرفوا أن الرياح القوية جاءت من وهم وأنها مزيفة. لذلك، لن يتأثروا بدليل التهريج.
أظهرت المزيد والمزيد من الحقائق أن عديم القلب الخارق يمكن أن يؤثر على الإشارات الكهرومغناطيسية ويتداخل مع الدوائر الكهربائية.
بدا هذا شيئًا جيدًا، لكنهم سينكشفون عندما يتفاعلون بشكل مختلف بالوعي البشري. سيكونون مثل اليراعات في الليل – مشرقة ورائعة.
بعد حوالي دقيقة، شعرت أينور بشيء بارد على كتفها.
واجهت أطول شجرة دائمًا أقوى رياح!
لم يعد بإمكانها التحكم في نفسها أكثر من ذلك وصرخت. “آااااه!” في الوقت نفسه، التفتت بعيناها ذات اللون البني الداكن نحو الظلام خلفها.
ومع ذلك، لم يكن رد شانغ جيان ياو مثاليًا في تسرعه. سرعان ما فكرت جيانغ باي ميان في بعض العيوب.
في غرفة في المبنى الآخر بجوار منزله.
الأول هو أن نطاق قدرة عديم القلب الخارق تجاوز بكثير شانغ جيان ياو. المكان الذي اختبئ فيه حاليًا كان خارج نطاق إدراك شانغ جيان ياو. لذلك لم يكن أي ممن لديهم وعيهم البشري أهدافًا حقيقية.
قد لا يكون العدو قادرًا على فهم اللغة البشرية، وقد عرفوا أن الرياح القوية جاءت من وهم وأنها مزيفة. لذلك، لن يتأثروا بدليل التهريج.
والثاني هو أن عديم القلب الخارق يمكن أن يجعل الناس في الخارج يعانون من الهلوسة السمعية ويحافظوا على نفس رد الفعل مثله.
بووم!
ثالثًا، من بين الذين لديهم وعيهم البشري في الخارج، قد يكون بعضهم مزيفين – وهم.
التقطت جيانغ باي ميان أنفاسها وأطلقت النار على ظهره عدة مرات، لكن الأوان كان قد فات بالفعل. كل ما تبقى في عينيها كان الشعر الأبيض المائل للرمادي الفوضوي.
‘كم هذا مزعج. يمكنني فقط القضاء عليهم خطوة بخطوة…’ تعاونت جيانغ باي ميان مع شانغ جيان ياو واستشهدت بالتغييرات في الإشارات الكهربائية لتحديد ما إذا كان الشخص مزيفًا أم حقيقيًا.
في نفس الوقت تقريبًا، رأت عديم القلب الخارق يرفع يده اليمنى.
بعد حثهم على العودة إلى المنزل، قام شانغ جيان ياو بتبديل الأهداف وكرر نفس الحيلة. في هذه اللحظة، كان مثل رئيس بلدية في مستوطنة استخدم مكبر الصوت لإصدار إعلان.
في حانة الحمام البري، شعر لونغ يوي هونغ فجأة بالدوار لسبب ما عندما كان يستمع إلى “إذاعة” شانغ جيان ياو. وقف فجأة وأطلق النار على المنطقة التي كان كثير من الناس فيها فاقدين للوعي.
…
بدا هذا أشبه برفع ذراعها بدلاً من ساقها بعد إصابة ركبتها.
سارت الكاهنة تشو يوي نحو الجزء الأقوى من الوهم كما لو كانت تؤدي رقصة شامانية. كانت هذه هي الثقة التي يتمتع بها المستيقظ بقدرات مماثلة في نفس المجال.
‘ماذا افعل؟ لماذا أنا مندفعة جدًا؟ ألم أخطط لانتظار شانغ جيان ياو لتطهير من لديهم وعيهم البشري بالخارج وحث البشر الحقيقيين على التراجع قبل إبلاغ الحراس الآليين والدير نانكي بقنبلة يدوية؟’ بينما كانت أفكارها تتسابق، ألقت جيانغ باي ميان نظرتها نحو شانغ جيان ياو.
‘أنا متعبة للغاية…’ لم تستطع تشو يوي إلا أن تشتكي بعد المشي لمسافة. وأثناء سيرها، صار عليها أن تقلب خصرها، وتهز جسدها، وتحرك يديها. بدا الأمر ببساطة مرهقًا للغاية!
عندما تردد صدى صوته، توقف وعي الهدف لمدة ثانيتين قبل الركض إلى مكان معين في الشارع.
إن الأمر صعب على كاهنة مثلها التي لم تخضع أبدًا لتدريب مهني.
لم يتوقف شانغ جيان ياو. ركض خارجًا واقترب من المكان الذي جاء منه الزئير في أسرع وقت ممكن. أراد تقصير المسافة والدخول في نطاق قدراته.
لقد أرهقها هذا الأمر لدرجة أنه صار لديها أفكارًا سخيفة. ‘هل يجب أن أتنكر وأتسلل إلى كنيسة الفرن لأتعلم كيف أرقص؟’
بدا وجهه مشوهًا وعيناه عكرتان. امتلئ بأوعية دموية لا حصر لها، وكانت هناك آثار حمراء في زوايا فمه. من الواضح أنه كان عديم قلب.
…
في غضون ثوانٍ قليلة، تدحرج شانغ جيان ياو، ودعم نفسه بيديه، ونظر إلى الزاوية المظلمة لشارع آخر.
في فندق سيرين دريم، حدقت الرئيسة – أينور – في شاشة الكمبيوتر وهي تكرر التحذير في خوف. ومع ذلك، فإن “الشخص” الكامن خلفها الذي نفخ على رقبتها من حين لآخر لا يزال موجودًا.
إن هذا شيئ أراد فعله سابقًا بدافع الاندفاع. بعد كل شيء، بدوا عديمي قلب في عينيه.
بعد حوالي دقيقة، شعرت أينور بشيء بارد على كتفها.
كان الزئير مرتفعًا لدرجة أنه لم يخترق الوهم فحسب، بل سمح أيضًا لجيانغ بايم يان بسماعه بوضوح.
لم يعد بإمكانها التحكم في نفسها أكثر من ذلك وصرخت. “آااااه!” في الوقت نفسه، التفتت بعيناها ذات اللون البني الداكن نحو الظلام خلفها.
بدا هذا وكأنها خطبة موجهة للأشخاص الذين يلعبون في الخارج دون أي اهتمام بالوقت أو الطقس. في الواقع، كانت طريقة لتحقيق مهارة دليل التهريج. ولكن بمساعدة مكبر الصوت، ستقل التأثيرات بشكل كبير. كان على شانغ جيان ياو تقديم إرشادات إلى حد معين، ولا يمكن استخدامها إلا مع الأفراد.
…
في غضون ثوانٍ قليلة، تدحرج شانغ جيان ياو، ودعم نفسه بيديه، ونظر إلى الزاوية المظلمة لشارع آخر.
في مبنى على طول شارع ريفرفرونت.
على الجانب الآخر، كان رد فعل شانغ جيان ياو اللاشعوري على مثل هذا التغيير هو استخدام مهارة جمود الأيدي، مما يمنع الهدف من الضغط على الزناد. ولكن في هذه اللحظة، اختار استخدام دليل التهريج.
فجأة خلع رجل ملابسه دون حسيب ولا رقيب، وهرع إلى الشرفة، وتبول في مواجهة الرياح.
بدا هذا وكأنها خطبة موجهة للأشخاص الذين يلعبون في الخارج دون أي اهتمام بالوقت أو الطقس. في الواقع، كانت طريقة لتحقيق مهارة دليل التهريج. ولكن بمساعدة مكبر الصوت، ستقل التأثيرات بشكل كبير. كان على شانغ جيان ياو تقديم إرشادات إلى حد معين، ولا يمكن استخدامها إلا مع الأفراد.
بعد التبول، صار مرتبكًا وسعيدًا. أصبح مرتبكًا من سبب تصرفه كما لو كان مسكونًا. وبدا سعيدًا لأنه أثبت نفسه من خلال هزيمة الرياح ببوله.
عندما تردد صدى صوته، توقف وعي الهدف لمدة ثانيتين قبل الركض إلى مكان معين في الشارع.
في غرفة في المبنى الآخر بجوار منزله.
في فندق سيرين دريم، حدقت الرئيسة – أينور – في شاشة الكمبيوتر وهي تكرر التحذير في خوف. ومع ذلك، فإن “الشخص” الكامن خلفها الذي نفخ على رقبتها من حين لآخر لا يزال موجودًا.
حملت امرأة كتابًا وجدته في أنقاض مدينة وقالت لطفلها، “إذا كنت لا تستطيع القراءة، فلن تتمكن حتى من القيام بالعديد من المهام بصفتك صياد أنقاض!”
أجاب طفلها بعناد: “يمكنني تعيين شخص ما لقراءة بيان المهمات.”
أجاب طفلها بعناد: “يمكنني تعيين شخص ما لقراءة بيان المهمات.”
أجاب طفلها بعناد: “يمكنني تعيين شخص ما لقراءة بيان المهمات.”
شعرت المرأة فجأة بالصداع في رأسها. دون تفكير، رفعت ذراعها وضربتها على الطاولة. وسط صوت الارتطام العالي، زأرت، “عليك أن تدفع! هل ستتعلم أم لا؟ ”
‘ماذا افعل؟ لماذا أنا مندفعة جدًا؟ ألم أخطط لانتظار شانغ جيان ياو لتطهير من لديهم وعيهم البشري بالخارج وحث البشر الحقيقيين على التراجع قبل إبلاغ الحراس الآليين والدير نانكي بقنبلة يدوية؟’ بينما كانت أفكارها تتسابق، ألقت جيانغ باي ميان نظرتها نحو شانغ جيان ياو.
بعد الصراخ، ندمت على ذلك وشعرت أنه ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك.
بعد أن استخدم عديم القلب الخارق الوهم للتأثير على الأشخاص في الحانة، ذلك يعني أنه قد تفاعل مع شانغ جيان ياو ولم يستطع إخفاء وعيه مثل الآخرين.و بعبارة أخرى، من المحتمل جدًا أن يكون أحد الذين لديهم وعي متبقي من الذين شعر بهم شانغ جيان ياو عدوًا.
بكى طفلها – الذي كان في الأصل قويًا إلى حد ما – في هذه اللحظة. “سأتعلم، سأتعلم…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
…
إن الأمر صعب على كاهنة مثلها التي لم تخضع أبدًا لتدريب مهني.
في حانة الحمام البري، شعر لونغ يوي هونغ فجأة بالدوار لسبب ما عندما كان يستمع إلى “إذاعة” شانغ جيان ياو. وقف فجأة وأطلق النار على المنطقة التي كان كثير من الناس فيها فاقدين للوعي.
في نفس الوقت تقريبًا، رأت عديم القلب الخارق يرفع يده اليمنى.
إن هذا شيئ أراد فعله سابقًا بدافع الاندفاع. بعد كل شيء، بدوا عديمي قلب في عينيه.
‘ماذا افعل؟ لماذا أنا مندفعة جدًا؟ ألم أخطط لانتظار شانغ جيان ياو لتطهير من لديهم وعيهم البشري بالخارج وحث البشر الحقيقيين على التراجع قبل إبلاغ الحراس الآليين والدير نانكي بقنبلة يدوية؟’ بينما كانت أفكارها تتسابق، ألقت جيانغ باي ميان نظرتها نحو شانغ جيان ياو.
لحسن الحظ، أطلق النار على أساس افتراض أن أجسادهم منحنية استعدادًا للانقضاض عليه. تم إطلاق كل رصاصة في الهواء وليس على الأرض. وبسبب هذا، لم يمت أحد.
إن الأمر صعب على كاهنة مثلها التي لم تخضع أبدًا لتدريب مهني.
كمشت باي تشن نفسها أكثر تحت النافذة الأخرى. بدت وكأنها تعتقد أنها لن تتفاعل بطريقة عشوائية قد تسبب نتيجة لا رجعة فيها أو تتأثر بالهلوسة كثيرًا إذا لم تتحرك أو تنظر أو تستمع.
“من الجيد أن هذا نجح…” بعد أن شاهدت كاهنة الدير نانكي تشو يوي هروب عديم القلب الخارق، تنهدت أخيرًا.
قفزت جيانغ باي ميان وتدحرجت قبل أن تصل إلى الباب.
أجاب طفلها بعناد: “يمكنني تعيين شخص ما لقراءة بيان المهمات.”
بمجرد أن فتحت الباب وأرادت إخراج قنبلة يدوية من حقيبتها التكتيكية ورميها بالخارج لإحداث ضجة لجذب التعزيزات، صُدمت فجأة.
في أعقاب ذلك مباشرة، أرخت إبهامها من فم الزجاجة وألقت الزجاجة البلاستيكية التي تحتوي على ماء التعويذة على الهدف.
‘ماذا افعل؟ لماذا أنا مندفعة جدًا؟ ألم أخطط لانتظار شانغ جيان ياو لتطهير من لديهم وعيهم البشري بالخارج وحث البشر الحقيقيين على التراجع قبل إبلاغ الحراس الآليين والدير نانكي بقنبلة يدوية؟’ بينما كانت أفكارها تتسابق، ألقت جيانغ باي ميان نظرتها نحو شانغ جيان ياو.
في غرفة في المبنى الآخر بجوار منزله.
رأت شانغ جيان ياو قد ألقى بمكبر الصوت بعيدًا وحاول الاندفاع نحو الباب.
في نفس الوقت تقريبًا، رأت عديم القلب الخارق يرفع يده اليمنى.
كانت السماعة الصغيرة القريبة منه لا تزال تصدر صوتًا. “أجرؤ على أن أسأل أين الطريق…”
لم يعد بإمكانها التحكم في نفسها أكثر من ذلك وصرخت. “آااااه!” في الوقت نفسه، التفتت بعيناها ذات اللون البني الداكن نحو الظلام خلفها.
في الثانية التالية، صدى هدير وحشي أجش وعالي الصوت على بعد عشرات الأمتار من الجميع خارج حانة الحمام البري. “اااااع!”
أجاب طفلها بعناد: “يمكنني تعيين شخص ما لقراءة بيان المهمات.”
كان الزئير مرتفعًا لدرجة أنه لم يخترق الوهم فحسب، بل سمح أيضًا لجيانغ بايم يان بسماعه بوضوح.
_______________
مع هذا الزئير توقفت الرياح فجأة. عادت عيون عديمي القلب في عيون لونغ يوي هونغ المحتقنة بالدم إلى البشر، وعادت الأضواء الخافتة إلى طبيعتها.
في نفس الوقت تقريبًا، رأت عديم القلب الخارق يرفع يده اليمنى.
لم يتوقف شانغ جيان ياو. ركض خارجًا واقترب من المكان الذي جاء منه الزئير في أسرع وقت ممكن. أراد تقصير المسافة والدخول في نطاق قدراته.
لم تعد تصوب نحو الهدف بل السماء!
عند رؤية هذا، لم تتردد جيانغ باي ميان في حمل مسدسها ومتابعته عن كثب. أرادت إطلاق النار باستمرار، وعدم إعطاء الهدف فرصة لإعادة الوهم.
قفزت جيانغ باي ميان وتدحرجت قبل أن تصل إلى الباب.
في غضون ثوانٍ قليلة، تدحرج شانغ جيان ياو، ودعم نفسه بيديه، ونظر إلى الزاوية المظلمة لشارع آخر.
بعد حثهم على العودة إلى المنزل، قام شانغ جيان ياو بتبديل الأهداف وكرر نفس الحيلة. في هذه اللحظة، كان مثل رئيس بلدية في مستوطنة استخدم مكبر الصوت لإصدار إعلان.
كانت عيناه عميقتين.
كان الزئير مرتفعًا لدرجة أنه لم يخترق الوهم فحسب، بل سمح أيضًا لجيانغ بايم يان بسماعه بوضوح.
في الثانية التالية، قفز شخص من العدم ودخل المنطقة المضاءة بمصابيح الشوارع. ظهر أمام شانغ جيان ياو و جيانغ باي ميان.
بدا هذا وكأنها خطبة موجهة للأشخاص الذين يلعبون في الخارج دون أي اهتمام بالوقت أو الطقس. في الواقع، كانت طريقة لتحقيق مهارة دليل التهريج. ولكن بمساعدة مكبر الصوت، ستقل التأثيرات بشكل كبير. كان على شانغ جيان ياو تقديم إرشادات إلى حد معين، ولا يمكن استخدامها إلا مع الأفراد.
امتلك شعر طويل أبيض مائل للرمادي وفوضوي. بدا وكأنه رجل عجوز تجاوز أوج عمره. كانت ملابسه ممزقة بجميع أنواعها كما لو كانت قد نُزعت من العديد من الجثث وتكدست فوقها باستمرار.
بعد حثهم على العودة إلى المنزل، قام شانغ جيان ياو بتبديل الأهداف وكرر نفس الحيلة. في هذه اللحظة، كان مثل رئيس بلدية في مستوطنة استخدم مكبر الصوت لإصدار إعلان.
بدا وجهه مشوهًا وعيناه عكرتان. امتلئ بأوعية دموية لا حصر لها، وكانت هناك آثار حمراء في زوايا فمه. من الواضح أنه كان عديم قلب.
لم يتوقف شانغ جيان ياو. ركض خارجًا واقترب من المكان الذي جاء منه الزئير في أسرع وقت ممكن. أراد تقصير المسافة والدخول في نطاق قدراته.
لم تتردد جيانغ باي ميان في رفع مسدسها، لكن رد فعلها أثناء “اكتشاف الهدف – التصويب على الهدف” قد فشل.
تناثر ماء التعويذة بينما تدحرجت الزجاجة، مما أدى إلى رذاذ على طول الطريق.
لم تعد تصوب نحو الهدف بل السماء!
رأت شانغ جيان ياو قد ألقى بمكبر الصوت بعيدًا وحاول الاندفاع نحو الباب.
بووم!
واجهت أطول شجرة دائمًا أقوى رياح!
طارت رصاصة جيانغ باي ميان في الليل.
‘قد يكون هذا هو سبب فقد الاتصال مع الحراس الآليين… لحسن الحظ، يبدو أنه لا يعرف أن هناك إشارات كهربائية حيوية في جسم الإنسان ولم يتعامل معها. تنهد، المعرفة يمكن أن تكون في الواقع معادلة للقوة…’ بينما تسارعت أفكار جيانغ باي ميان، أدارت رأسها لتنظر إلى شانغ جيان ياو.
في نفس الوقت تقريبًا، رأت عديم القلب الخارق يرفع يده اليمنى.
التقطت جيانغ باي ميان أنفاسها وأطلقت النار على ظهره عدة مرات، لكن الأوان كان قد فات بالفعل. كل ما تبقى في عينيها كان الشعر الأبيض المائل للرمادي الفوضوي.
لقد أمسك بسلاح يونايتد 202.
في حانة الحمام البري، شعر لونغ يوي هونغ فجأة بالدوار لسبب ما عندما كان يستمع إلى “إذاعة” شانغ جيان ياو. وقف فجأة وأطلق النار على المنطقة التي كان كثير من الناس فيها فاقدين للوعي.
في مواجهة مثل هذا الموقف، كان رد الفعل الغريزي لجيانغ باي ميان هو الانقضاض والدحرجة والمراوغة. ومع ذلك، مع التفكير، لم تستطع إلا التوقف في مساراتها. حتى أنها اتخذت وضعية أمامية.
امتلك شعر طويل أبيض مائل للرمادي وفوضوي. بدا وكأنه رجل عجوز تجاوز أوج عمره. كانت ملابسه ممزقة بجميع أنواعها كما لو كانت قد نُزعت من العديد من الجثث وتكدست فوقها باستمرار.
بدا هذا أشبه برفع ذراعها بدلاً من ساقها بعد إصابة ركبتها.
بدا وجهه مشوهًا وعيناه عكرتان. امتلئ بأوعية دموية لا حصر لها، وكانت هناك آثار حمراء في زوايا فمه. من الواضح أنه كان عديم قلب.
على الجانب الآخر، كان رد فعل شانغ جيان ياو اللاشعوري على مثل هذا التغيير هو استخدام مهارة جمود الأيدي، مما يمنع الهدف من الضغط على الزناد. ولكن في هذه اللحظة، اختار استخدام دليل التهريج.
على الجانب الآخر، كان رد فعل شانغ جيان ياو اللاشعوري على مثل هذا التغيير هو استخدام مهارة جمود الأيدي، مما يمنع الهدف من الضغط على الزناد. ولكن في هذه اللحظة، اختار استخدام دليل التهريج.
“انظر…”
في الثانية التالية، صدى هدير وحشي أجش وعالي الصوت على بعد عشرات الأمتار من الجميع خارج حانة الحمام البري. “اااااع!”
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، استهدف عديم القلي الخارق بالفعل جيانغ باي ميان.
أظهرت المزيد والمزيد من الحقائق أن عديم القلب الخارق يمكن أن يؤثر على الإشارات الكهرومغناطيسية ويتداخل مع الدوائر الكهربائية.
في هذه اللحظة، تبعت الكاهنة تشو يوي – التي ترقص – الزئير واندفعت نحو المنطقة المجاورة.
في حانة الحمام البري، شعر لونغ يوي هونغ فجأة بالدوار لسبب ما عندما كان يستمع إلى “إذاعة” شانغ جيان ياو. وقف فجأة وأطلق النار على المنطقة التي كان كثير من الناس فيها فاقدين للوعي.
في اللحظة التي رأت فيها عديم القلب الخارق واقف تحت مصابيح الشوارع، رمت المصباح في يديها دون تفكير.
إن الأمر صعب على كاهنة مثلها التي لم تخضع أبدًا لتدريب مهني.
في أعقاب ذلك مباشرة، أرخت إبهامها من فم الزجاجة وألقت الزجاجة البلاستيكية التي تحتوي على ماء التعويذة على الهدف.
لم تتردد جيانغ باي ميان في رفع مسدسها، لكن رد فعلها أثناء “اكتشاف الهدف – التصويب على الهدف” قد فشل.
تناثر ماء التعويذة بينما تدحرجت الزجاجة، مما أدى إلى رذاذ على طول الطريق.
واجهت أطول شجرة دائمًا أقوى رياح!
قبل أن تصبح هدفًا وتتأثر، استخدمت تشو يوي يدها الحرة – التي شعرت بالارتياح بعد أن تخلت عن المصباح اليدوي – لخلع مرآة باكوا المعلقة حول خصرها وسلطتها على العدو.
رفع يديه على عجل ليحمي وجهه. ثم زأر واستدار وهرب في حالة يرثى لها.
وسط هذه التصرفات التي تبدو عديمة الفائدة، لم يقم عديم القلب الخارق في الواقع بسحب الزناد.
لم تعد تصوب نحو الهدف بل السماء!
رفع يديه على عجل ليحمي وجهه. ثم زأر واستدار وهرب في حالة يرثى لها.
على الجانب الآخر، كان رد فعل شانغ جيان ياو اللاشعوري على مثل هذا التغيير هو استخدام مهارة جمود الأيدي، مما يمنع الهدف من الضغط على الزناد. ولكن في هذه اللحظة، اختار استخدام دليل التهريج.
بضربة، تحطمت الزجاجة البلاستيكية – التي لم يتبق منها سوى القليل من ماء التعويذة – على الأرض. اختفى عديم القلب الخارق في الظلام الذي لم تستطع مصابيح الشوارع أن تضيئه.
في مواجهة مثل هذا الموقف، كان رد الفعل الغريزي لجيانغ باي ميان هو الانقضاض والدحرجة والمراوغة. ومع ذلك، مع التفكير، لم تستطع إلا التوقف في مساراتها. حتى أنها اتخذت وضعية أمامية.
التقطت جيانغ باي ميان أنفاسها وأطلقت النار على ظهره عدة مرات، لكن الأوان كان قد فات بالفعل. كل ما تبقى في عينيها كان الشعر الأبيض المائل للرمادي الفوضوي.
“تم إصلاح العطل، إعادة التشغيل.”
“من الجيد أن هذا نجح…” بعد أن شاهدت كاهنة الدير نانكي تشو يوي هروب عديم القلب الخارق، تنهدت أخيرًا.
لم تتردد جيانغ باي ميان في رفع مسدسها، لكن رد فعلها أثناء “اكتشاف الهدف – التصويب على الهدف” قد فشل.
قبل أن تنهي حديثها، صدر صوت إلكتروني من كاميرا مراقبة على عمود الإنارة بجانبها.
لقد أمسك بسلاح يونايتد 202.
“تم إصلاح العطل، إعادة التشغيل.”
فجأة خلع رجل ملابسه دون حسيب ولا رقيب، وهرع إلى الشرفة، وتبول في مواجهة الرياح.
‘هذا…’ عندما فوجئت جيانغ باي ميان بأن أداء تشو يو الشبيه بالدجال كان فعالاً، عبست.
بعد الصراخ، ندمت على ذلك وشعرت أنه ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك.
أظهرت المزيد والمزيد من الحقائق أن عديم القلب الخارق يمكن أن يؤثر على الإشارات الكهرومغناطيسية ويتداخل مع الدوائر الكهربائية.
_______________
‘قد يكون هذا هو سبب فقد الاتصال مع الحراس الآليين… لحسن الحظ، يبدو أنه لا يعرف أن هناك إشارات كهربائية حيوية في جسم الإنسان ولم يتعامل معها. تنهد، المعرفة يمكن أن تكون في الواقع معادلة للقوة…’ بينما تسارعت أفكار جيانغ باي ميان، أدارت رأسها لتنظر إلى شانغ جيان ياو.
ثالثًا، من بين الذين لديهم وعيهم البشري في الخارج، قد يكون بعضهم مزيفين – وهم.
_______________
فجأة خلع رجل ملابسه دون حسيب ولا رقيب، وهرع إلى الشرفة، وتبول في مواجهة الرياح.
ترجمة: Scrub
في أعقاب ذلك مباشرة، أرخت إبهامها من فم الزجاجة وألقت الزجاجة البلاستيكية التي تحتوي على ماء التعويذة على الهدف.
على الجانب الآخر، كان رد فعل شانغ جيان ياو اللاشعوري على مثل هذا التغيير هو استخدام مهارة جمود الأيدي، مما يمنع الهدف من الضغط على الزناد. ولكن في هذه اللحظة، اختار استخدام دليل التهريج.
