الغرفة المظلمة (2)
الفصل 209: الغرفة المظلمة (2)
“وأنت لا تواجه فقط الشبح الخاص بك في غرفة مظلمة.” قال غيلياد بإبتسامة متكلفة. “لم أقترب بعد من الموت، ولكن….بمجرد دخولك الغرفة المظلمة، ما تختبره قبل أن تواجه الشبح الخاص بك….أعتقد أنه مشابه لكيفية وميض حياتك أمام عينيك قبل أن تموت.”
تقع في أعماق الأرض تحت قصر لايونهارت غرفة سرية تفتح فقط لأحفاد عائلة لايونهارت الذين يصلون إلى النجم السادس من صيغة اللهب الأبيض.
عندما اتخذ خطوة إلى الأمام، تغير العالم. فتح الباب الطريق إلى ظلام لا يمكن اختراقه على ما يبدو، ولكن بمجرد دخوله، إستقبلته مساحة مشرقة. لنكون أكثر دقة، مساحة بيضاء، منطقة لا يوجد فيها شيء. تشبه هذه المساحة إلى حد ما قبر فيرموث في قلعة البلاك لايونز. ومع ذلك، لم يستطِع يوجين رؤية شيء مثل المعبد الموجود في القبر.
مكانٌ يعرف بإسم الغرفة المظلمة. كانت كارمن قد وصفتها بأنها مكان لتدمير العالم، التفكير في الذات والولادة من جديد بعد قتل نفسه. لم يستطِع يوجين إلا أن يتساءل عن نوع الهراء الذي تلقيه تلك المرأة، لكنه توصل إلى فهم أفضل بعد سماع كلمات جيون وغيلياد التالية.
“أنت تقول أن هذا هو المكان الذي أواجه فيه شحبي؟” سأل يوجين.
“ببساطة، نعم.” أجاب جيون وهو يخدش ذقنه: “على الرغم من أنني لا أعرف هل من المناسب أن نسميه بالشبح.”
شعر أن قلادته تحترق.
“إنه مثل النظر في المرآة، صحيح؟”
“حسنًا، لا أعتقد أن الأمر يشبه تمامًا النظر إلى المرآة. بمعنى ما، الشبح الذي واجهته في الغرفة المظلمة بدا متقدمًا علي.”
“إنه مثل النظر في المرآة، صحيح؟”
قدم كل من جيون وكارمن وغيلياد تفسيراتٍ مختلفة قليلا لأن ما يرآه المرء في الغرفة المظلمة يعتمد فقط على نفسه.
“حتى مظهره….حتى مظهره مختلف. رغم أن الإسقاط كان يخصني، لم أعتقد حقًا أنه أنا من ذات الفترة الزمنية.”
إستلَّ السيف المقدس من قبو كنز المنزل الرئيسي لعائلة لايونهارت….
“بدا وكأنه غير ناضج في البداية.” تمتم غيلياد: “لكن هذا كان صحيحًا فقط في البداية. بمجرد أن تبدأ في فهم خصمك وتحاول مقاطعة السيوف معه، تتغير النسخة غير المطورة مني في الغرفة المظلمة. يتغير إلى الإصدار الحالي من نفسك، متبوعًا بنسخة محسنة.”
“لكن هذا ليس صحيحًا فقط بالنسبة للمحاربين.” قالت كارمن وهي تقاطع ساقيها وتمسك السيجار بين أصابعها: “بغض النظر عن مدى جودة الشخص في تجسيده، يتخيل الجميع نسخة مثالية من أنفسهم. شخص أسرع قليلًا وأقوى قليلًا. شخص قادر على فعل شيء يستحيل على ذات المرء الحالية فعله.”
“نسخة مثالية مني….” همس يوجين قبل أن يغرق في التفكير بعمق، في الواقع، قدم شبح الغرفة المظلمة قضية مقلقة لِـيوجين أيضًا. من السهل جدا أن يتخيل يوجين نسخة مثالية من نفسه. بما أن لديه ذكريات عن حياته الماضية، هو يعلم أنه لم يلحق بماضيه الذي هو هامل بعد، على الرغم من أنه ينمو بسرعة أقوى بعد أن ولد من جديد.
توقعت الغرفة المظلمة الذات المثالية. على الرغم من أنه لم يشبع أي شخص بأي تغييرات مهمة فعلية، إلا أنه سيعرض نسخة متفوقة من نفسه.
توجه إلى أسفل الدرج المظلم. على الرغم من أنه إستطاع أن يرى من خلال الظلام في معظم الحالات، لكن ليس اليوم. على الرغم من أنه يحمل آكاشا، إلا أنه لم يستطِع رؤية السحر الذي شكل هذا الفضاء — أو بالأحرى هذا العالم.
نظر إلى الأمام وهو يقف مثبتًا في مكانه. رأى صبيًا يعرفه جيدًا. الصبي يرتدي أكياس رمل تزن أكثر من نفسه وحتى أنه إرتدى دروعا ثقيلة أثناء أرجحة رمح طويل. إنه يوجين من الماضي.
“الغرفة المظلمة هي مكان تواجه فيه مثل هذه النسخة من نفسك للتدريب. بطريقة ما، إنه مكان قاس للغاية.” قال غيلياد بإبتسامة ساخرة قبل النظر إلى كارمن. “لم ينجح جيون ولا أنا في التغلب على محنة الغرفة المظلمة في البداية. نتيجة لذلك، إنتهى بنا الأمر إلى التسبب في الكثير من المتاعب للسيدة كارمن وشيخ الجيل السابق.”
إذا سقط أحدهم على شبح الغرفة المظلمة، فسيتم الإستيلاء على جسده من قبل الشبح. ومع ذلك، فإن الشبح لا يمتلك أي إرادة، ولن يفقد المرء السيطرة على جسده مدى الحياة. وفقا للحالات السابقة، فإن الشبح لن يمتلك سوى جسد واحد لمدة نصف يوم على الأكثر. ومع ذلك، فإن فقدان السيطرة على جسد المرء لمدة نصف يوم يمكن أن يؤدي إلى نتائج كارثية، لذلك توجب على أولئك الذين تغلبوا بالفعل على تجربة الغرفة المظلمة أن يراقبوا عند المدخل.
لقد آمَلَ في تغطية نقصه بالأسلحة التي لم يمتلكها أبدًا في حياته الماضية، لكنها الآن تبدو فكرة عقيمة.
قالت كارمن: “كان الأمر صعبًا جدًا في ذلك الوقت، وأعتقد أنه سيكون أسوأ هذه المرة.”
لم يستطع معرفة ذلك، ولكن هناك شيء واحد يثق فيه يوجين. لا يمكن لأي ساحر فائق أن يفهم سحر الفضاء هذا. يوجين أيضا ساحر، وعلى الرغم من أنه ليس على مستوى ساحر فائق، إلا أنه تجرأ على تعريف هذا العالم بمعرفته.
“حتى لو خسرت، يمكنك المحاولة مرة أخرى حتى تفوز. حسنا، طالما أنك لا تشعر بالإحباط وتفقد الرغبة في القتال خلال ذلك.” قالت كارمن أثناء إستراق نظرة إلى جيون.
هذا منطقي. غيلياد، جيون وكارمن يدركون جيدا قوة يوجين. لا يمكن التفكير فيه فقط من حيث صيغة اللهب الأبيض. كانت صورة يوجين وهو يقاتل إيريس لا تزال حية في ذكريات كارمن. عرف جيون وغيلياد أيضًا مدى قوة يوجين. لقد رأيا يوجين منذ أن كان صغيرًا وإعترفا من أعماق قلبيهما أن يوجين قد يكون يتجاوزهما في بعض النواحي. علاوة على ذلك، الآن بعد أن وصل إلى النجم السادس من صيغة اللهب الأبيض، إذا خسر يوجين، عن طريق الصدفة، أمام شبحه، فسيكون إخضاعه مهمة شاقة.
هذه هي الصورة الأصلية، وهي صورة لفيرموث رسمت لأول مرة منذ ثلاثمائة عام. محمية بالسحر لمنع الألوان من التلاشي، ولكن بصرف النظر عن ذلك، اللوحة الأصلية تنضح بجو مختلف مقارنة بالنسخ الأخرى. بدت مرنة.
“نسخة مثالية مني….” همس يوجين قبل أن يغرق في التفكير بعمق، في الواقع، قدم شبح الغرفة المظلمة قضية مقلقة لِـيوجين أيضًا. من السهل جدا أن يتخيل يوجين نسخة مثالية من نفسه. بما أن لديه ذكريات عن حياته الماضية، هو يعلم أنه لم يلحق بماضيه الذي هو هامل بعد، على الرغم من أنه ينمو بسرعة أقوى بعد أن ولد من جديد.
‘هل يمكنني التغلب عليه؟’ لقد فكر في الأمر بالمنطق والعقل فقط. ‘إذا استخدمت الإشتعال والسيف الفارغ، للحظة، يجب أن أكون قادرًا على التغلب عليه لأن هذا الجسم قادر على التعامل مع إستخدامهما. ومع ذلك، إذا فشلت في الفوز في تلك اللحظة، فسوف أخسر.’
ومع ذلك، هناك عدد لا يحصى من الأسلحة.
بعد التوصل إلى استنتاج، رفع يوجين رأسه.
ومع ذلك، هناك عدد لا يحصى من الأسلحة.
“هل يمكنني جلب الأسلحة؟” سأل.
شاهد يوجين الأحداث واحدة تلو الأخرى. أصبح الصبي شابًا مع تيار الوقت، ثم إختفى مظهر الشاب – نفسه الحالية – متناثرًا. ما إستقبله بعد ذلك هو مشهد من حياته السابقة، وفاة هامل. شاهد يوجين ذلك بوجهٍ خالٍ من التعبيرات بينما مات هامل بفتحة في صدره.
“ماذا؟” لم يفهم جيون ما قاله يوجين جيدًا.
“لا.” أجابت كارمن على الفور. “ستدخل الغرفة المظلمة بجسدك العاري، لكن لا داعي للقلق بشأن عدم إمتلاك سلاح. في اللحظة التي يظهر فيها الشبح الخاص بك، ستكون أسلحتك بالفعل بين يديك.”
قال غيلياد: “هذا أبعد ما يمكننا الذهاب إليه.” بعد صعود الدرج لفترة من الوقت، وصلت مجموعة الأربعة إلى القاع. على الجانب الآخر من الظلام وجد باب مع توهج خفي.
لقد آمَلَ في تغطية نقصه بالأسلحة التي لم يمتلكها أبدًا في حياته الماضية، لكنها الآن تبدو فكرة عقيمة.
فجأة، أصبح الفضاء مشوها. شعر يوجين بالفضاء المحيط به، ثم شعر بشيء بدأ يتخلل فراغ المساحة البيضاء.
عندما اتخذ خطوة إلى الأمام، تغير العالم. فتح الباب الطريق إلى ظلام لا يمكن اختراقه على ما يبدو، ولكن بمجرد دخوله، إستقبلته مساحة مشرقة. لنكون أكثر دقة، مساحة بيضاء، منطقة لا يوجد فيها شيء. تشبه هذه المساحة إلى حد ما قبر فيرموث في قلعة البلاك لايونز. ومع ذلك، لم يستطِع يوجين رؤية شيء مثل المعبد الموجود في القبر.
“ماذا لو إستحضرت نسخة من نفسي قوية لدرجة أنه من المستحيل بالنسبة لي الفوز عليها؟” سأل يوجين.
“ماذا لو إستحضرت نسخة من نفسي قوية لدرجة أنه من المستحيل بالنسبة لي الفوز عليها؟” سأل يوجين.
أجابت كارمن: “لقد ترك لنا المؤسس العظيم، نحن نسله، محنة يمكن التغلب عليها بالتأكيد”. غمزت سرًا إلى يوجين قبل المتابعة. “تخيلت نفسي كَـتنين قبل دخول الغرفة المظلمة، لكنني في الواقع لم أواجه تنينًا. الشبح الذي رأيته حينها….كان أقوى قليلًا مما كنت عليه في ذلك الوقت.”
بدأ الوقت يتدفق للخلف من النهاية. كانت حياة هامل أطول من حياة يوجين، وعلى الرغم من أن يوجين لم ينتهِ بعد، إلا أن حياة هامل أُعطيتْ بداية ونهاية. أُظهِرَ لِـيوجين أشياء كثيرة تبدأ بموته. إنها حياة يفتقدها لكنه لم يستطِع العودة إليها.
هذا منطقي. فَـلو ظهر شبح قوي مثل خيال المرء، فسيكون من المستحيل بالتأكيد التغلب عليه بالنسبة للبعض. لاحظ يوجين أن كارمن قد أكدت على كلمة التنين وإستمرت في الغمز له، لكنه تجاهلها ببساطة.
“وأنت لا تواجه فقط الشبح الخاص بك في غرفة مظلمة.” قال غيلياد بإبتسامة متكلفة. “لم أقترب بعد من الموت، ولكن….بمجرد دخولك الغرفة المظلمة، ما تختبره قبل أن تواجه الشبح الخاص بك….أعتقد أنه مشابه لكيفية وميض حياتك أمام عينيك قبل أن تموت.”
“كيفية وميض….حياتك أمام عينيك؟” سأل يوجين بإرتباك.
“هذا صحيح. الأشياء التي مررت بها أثناء العيش كرجل سوف تومض أمام عينيك. ربما هذا هو أيضًا سحر المؤسس العظيم.” أوضح غيلياد بمزيد من التفصيل: “يظهر الشبح الخاص بك من الماضي الذي مررت به.”
هذا منطقي. فَـلو ظهر شبح قوي مثل خيال المرء، فسيكون من المستحيل بالتأكيد التغلب عليه بالنسبة للبعض. لاحظ يوجين أن كارمن قد أكدت على كلمة التنين وإستمرت في الغمز له، لكنه تجاهلها ببساطة.
كان فيرموث العظيم محاربًا لامعًا وساحرًا مميزًا. في بعض النواحي، سحره على قدم المساواة مع سيينا، وحتى سيينا قد أدركت هذه الحقيقة.
‘هل هذا سحرٌ حقا؟’
“ماذا سيحدث إذا هزمت الشبح خاصتي؟” سأل يوجين.
‘لماذا خلق فيرموث مثل هذا الشيء المزعج لأحفاده؟ هل هذا لتدريب الأجيال القادمة؟ ربما، ولكن….لا.’ منع يوجين نفسه من التفكير في أشياء عديمة الفائدة.
“الغرفة المظلمة هي مكان تواجه فيه مثل هذه النسخة من نفسك للتدريب. بطريقة ما، إنه مكان قاس للغاية.” قال غيلياد بإبتسامة ساخرة قبل النظر إلى كارمن. “لم ينجح جيون ولا أنا في التغلب على محنة الغرفة المظلمة في البداية. نتيجة لذلك، إنتهى بنا الأمر إلى التسبب في الكثير من المتاعب للسيدة كارمن وشيخ الجيل السابق.”
“صيغة اللهب الأبيض ستتغير.” تمتم جيون: “ليس أنني أقول أن صيغة اللهب الأبيض الحالية خاصتك غير مستقرة، ولكن بمجرد هزيمة الشبح الخاص بك في الغرفة المظلمة….يجب أن تشعر بتغيير ملحوظ.”
إذا سقط أحدهم على شبح الغرفة المظلمة، فسيتم الإستيلاء على جسده من قبل الشبح. ومع ذلك، فإن الشبح لا يمتلك أي إرادة، ولن يفقد المرء السيطرة على جسده مدى الحياة. وفقا للحالات السابقة، فإن الشبح لن يمتلك سوى جسد واحد لمدة نصف يوم على الأكثر. ومع ذلك، فإن فقدان السيطرة على جسد المرء لمدة نصف يوم يمكن أن يؤدي إلى نتائج كارثية، لذلك توجب على أولئك الذين تغلبوا بالفعل على تجربة الغرفة المظلمة أن يراقبوا عند المدخل.
لكن لم يستطِع أي من الثلاثة تقديم تفسير دقيق للتغييرات التي ستخضع لها صيغة اللهب الأبيض الخاصة بِـيوجين. يشكل النجم السادس من صيغة اللهب الأبيض لهبًا مختلفًا عن ذي قبل، لهب مصمم بالكامل لنفسه. من المستحيل تخيل نوع التغييرات التي ستحدث للهب بعد التغلب على الغرفة المظلمة.
“أنا أفهم.” قال يوجين قبل الوقوف. “ليس لدي أي شيء آخر للإستعداد له. في هذه الحالة، هل لي أن أتوجه إلى هناك الآن؟”
“من الجيد أن تكون شابًا حقًا.” علق جيون قبل أن يحذو حذوه: “إذا خسرت، فسأحرص بالتأكيد على إيقافك، لذلك لا تقلق كثيرا.”
كراك!
“حتى لو خسرت، يمكنك المحاولة مرة أخرى حتى تفوز. حسنا، طالما أنك لا تشعر بالإحباط وتفقد الرغبة في القتال خلال ذلك.” قالت كارمن أثناء إستراق نظرة إلى جيون.
أطلق الضوء من سيف المون لايت في قبر الصحراء.
قام جيون بتطهير حلقه بتعبير محرج قبل الرد. “لكن من الممكن بالتأكيد أن تشعر بالإحباط إذا وجدت نفسك عاجزًا ضد خصمك.”
نظر إلى الأمام وهو يقف مثبتًا في مكانه. رأى صبيًا يعرفه جيدًا. الصبي يرتدي أكياس رمل تزن أكثر من نفسه وحتى أنه إرتدى دروعا ثقيلة أثناء أرجحة رمح طويل. إنه يوجين من الماضي.
“كلما كُنتَ أكثر معرفة بالنصر وأقل عن الهزيمة، صار من الأسهل كسر قلبك….يوجين، أسد الدم، لهذا السبب أنا قلقة عليك قليلًا.” قالت كارمن: “أنت عبقري جاهل بالهزيمة منذ صغره.”
“هل يمكنني أن أكون صادقًا معك؟” أجاب يوجين: “أشعر بالضيق لأنكِ تدعوني بِـأسد الدم أكثر من الهزيمة، سيدة كارمن.”
أجاب يوجين بتجاهل: “الأمر ليس مجرد معرفة جيدة.”
“كيف يمكن ذلك؟ ألا تشعر أنك أكثر حماسًا؟ لم أملك لقبًا رائعًا كهذا عندما كنت في عمرك. بالطبع، الآن أنا معروفة بإسم الأسد الفضي، وهو أكثر روعة بكثير من أسد الدم.” قالت كارمن بابتسامة راضية. بدت فخورة حقا بلقبها.
“أين بحق الجحيم تعلمَ هذا النوع من السحر؟”
تجاهلها يوجين وخلع عباءة الظلام. لقد فكر للحظة فيما هل أنه من الأفضل إخبار مير أو كريستينا قبل التوجه إلى الغرفة المظلمة، لكنه لم يجد ذلك ضروريًا. لم يعرف كم من الوقت سيستغرق للتغلب على الغرفة المظلمة. يوجين ليس متعجرفًا. لم يجرؤ على إفتراض أنه سيخلي الغرفة المظلمة في محاولة واحدة.
‘من الجيد أنه لا يهم عدد المرات التي أفشل فيها. وهذا يعني أنني يمكن أن أُحاول ذلك مرارا وتكرارا.’
إستلَّ السيف المقدس من قبو كنز المنزل الرئيسي لعائلة لايونهارت….
لم يملك أي فكرة عن نوعية التغيير الذي سيحدث لصيغة اللهب الأبيض خلال هذا الإختبار، ولكن بصرف النظر عن ذلك، أحب يوجين فكرة التفكير والتغلب على نفسه. سيكون الشبح الذي سيواجهه في الغرفة المظلمة أقوى من نفسه الحالية، ولكن ليس بدرجة سخيفة. تخيلت كارمن نفسها على أنها تنين، لكنها لم تواجه مثل هذا المخلوق. وهكذا، تخيل يوجين أن الشبح هو شيء يحاكي الإمكانيات. بعبارة أخرى، من المحتمل أن يكون الشبح هو نفسه في المستقبل، وهو شكل يجسد الاحتمالات والمثل العليا المستمدة من نفسه الحالية. رفرف قلب يوجين عند التفكير في مواجهة مثل هذا الخصم، حتى مع كونه مجرد وهم.
أجابت كارمن: “لقد ترك لنا المؤسس العظيم، نحن نسله، محنة يمكن التغلب عليها بالتأكيد”. غمزت سرًا إلى يوجين قبل المتابعة. “تخيلت نفسي كَـتنين قبل دخول الغرفة المظلمة، لكنني في الواقع لم أواجه تنينًا. الشبح الذي رأيته حينها….كان أقوى قليلًا مما كنت عليه في ذلك الوقت.”
“حتى مظهره….حتى مظهره مختلف. رغم أن الإسقاط كان يخصني، لم أعتقد حقًا أنه أنا من ذات الفترة الزمنية.”
‘ربما….’
‘لماذا خلق فيرموث مثل هذا الشيء المزعج لأحفاده؟ هل هذا لتدريب الأجيال القادمة؟ ربما، ولكن….لا.’ منع يوجين نفسه من التفكير في أشياء عديمة الفائدة.
حدق يوجين في الصورة في حالة ذهول. إنها نفس الصورة التي رآها عدة مرات منذ أن كان صغيرًا. لم يبدُ وجه فيرموث مختلفًا عن ذكريات حياته السابقة، وتم تصوير تعابيره وعواطفه بنفس الطريقة أيضًا. ومع ذلك، قدمت الصورة الأصلية لِـيوجين شعورًا أقوى ذكره بِـفيرموث من حياته الماضية.
لم تكن الأسلحة فقط هي التي ظهرت.
تولى غيلياد، جيون وكارمن زمام المبادرة وتوجهوا إلى قبو الكنز تحت الأرض. تبعهم يوجين وهو يحمل عباءته. هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها قبو الكنز منذ أن سحب السيف المقدس. بمجرد أن يلتهم الأسد الموجود على مقبض باب الغرفة دم غيلياد، يفتح الباب.
لقد رأى أشياء كثيرة، بما في ذلك هامل في أوج عطائه، خلال أيامه غير الناضجة، عندما كان يعمل كَـمرتزق قبل أن يصبح رفيق فيرموث، وأوقات قبل ذلك بكثير، عندما كان أقل نضجًا وأضعف.
عانى هامل ديناس، وليس يوجين لايونهارت، من هزائم لا حصر لها، وكان معظمها على يد فيرموث. يشعر بالإحباط من الهزيمة؟ ما الذي يمكن فعله حيال ذلك؟ لقد شعر بالإحباط بقدر ما شعر بهزائمه العديدة، لكنه ببساطة نفض الغبار عن نفسه ووقف مرة أخرى. لذلك تقدم يوجين إلى الأمام دون تردد. بعد عبور الظلام، وصل إلى الباب، الذي فُتح من تلقاء نفسه للترحيب بِـيوجين.
الأسلحة التي استخدمها فيرموث سابقًا لم تعد هنا. السيف المقدس آلتاير، سيف تيمبست وينِد، السيف الملتهب أزافيل، سهم الصاعقة بيرنوا ورمح التنين خاربوس مع يوجين، بينما درع غيدون مع سيان وسيف ظل المطر مع سيل.
تجاهلها يوجين وخلع عباءة الظلام. لقد فكر للحظة فيما هل أنه من الأفضل إخبار مير أو كريستينا قبل التوجه إلى الغرفة المظلمة، لكنه لم يجد ذلك ضروريًا. لم يعرف كم من الوقت سيستغرق للتغلب على الغرفة المظلمة. يوجين ليس متعجرفًا. لم يجرؤ على إفتراض أنه سيخلي الغرفة المظلمة في محاولة واحدة.
في عمق غرفة الكنز هناك قماش كبير فارغ في إطار عتيق. بدت اللوحة القماشية كبيرة مثل حجم شخص بالغ، توقف غيلياد بمجرد وصوله أمامها.
‘لماذا خلق فيرموث مثل هذا الشيء المزعج لأحفاده؟ هل هذا لتدريب الأجيال القادمة؟ ربما، ولكن….لا.’ منع يوجين نفسه من التفكير في أشياء عديمة الفائدة.
قال غيلياد قبل إخراج ختم لورد الأسرة من جيبه الداخلي: “أظهر احترامك.” نظر يوجين حوله بتعبير محتار، لكنه إتبع حذوه بمجرد أن رأى كارمن وجيون ينحنيان بعد الركوع على ركبة واحدة. أخيرًا، نزل غيلياد على ركبة واحدة أيضًا. حمل الختم بعناية في كلتا يديه ثم قرَّبهُ إلى القماش. فجأة، بدأت اللوحة البيضاء في التموج. بدأت الخطوط الدقيقة في الظهور على الصفحة الفارغة، وأزهرت الألوان أيضًا.
بدا الأمر كما لو أن الحروف والرموز تنتمي إلى لغة قديمة، لكن لسوء الحظ، لم يستطع فك رموز الدائرة السحرية. في الواقع، لم يستطِع حتى قراءة أي منها.
سرعان ما صاروا راكعين أمام صورةٍ لفيرموث العظيم، مؤسس عشيرة لايونهارت. بدت الرسمة مألوفةً تمامًا لِـيوجين. خلال طفولته، رأى صورًا مماثلة في منزل والديه في قصر جيدول.
هذه هي الصورة الأصلية، وهي صورة لفيرموث رسمت لأول مرة منذ ثلاثمائة عام. محمية بالسحر لمنع الألوان من التلاشي، ولكن بصرف النظر عن ذلك، اللوحة الأصلية تنضح بجو مختلف مقارنة بالنسخ الأخرى. بدت مرنة.
حدق يوجين في الصورة في حالة ذهول. إنها نفس الصورة التي رآها عدة مرات منذ أن كان صغيرًا. لم يبدُ وجه فيرموث مختلفًا عن ذكريات حياته السابقة، وتم تصوير تعابيره وعواطفه بنفس الطريقة أيضًا. ومع ذلك، قدمت الصورة الأصلية لِـيوجين شعورًا أقوى ذكره بِـفيرموث من حياته الماضية.
ومع ذلك، هناك عدد لا يحصى من الأسلحة.
تخلى يوجين عن محاولته لقراءة الدائرة السحرية وسار إلى الداخل. على عكس توقعاته، لم يحدث شيء. لم يحدث أي تنشيط للسحر على الرغم من أنه دخل الدائرة.
قال غيلياد قبل وضع الختم بعناية على الصورة: “باب الغرفة المظلمة متصل بهذه الصورة.”
تولى غيلياد، جيون وكارمن زمام المبادرة وتوجهوا إلى قبو الكنز تحت الأرض. تبعهم يوجين وهو يحمل عباءته. هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها قبو الكنز منذ أن سحب السيف المقدس. بمجرد أن يلتهم الأسد الموجود على مقبض باب الغرفة دم غيلياد، يفتح الباب.
فووش!
عانى هامل ديناس، وليس يوجين لايونهارت، من هزائم لا حصر لها، وكان معظمها على يد فيرموث. يشعر بالإحباط من الهزيمة؟ ما الذي يمكن فعله حيال ذلك؟ لقد شعر بالإحباط بقدر ما شعر بهزائمه العديدة، لكنه ببساطة نفض الغبار عن نفسه ووقف مرة أخرى. لذلك تقدم يوجين إلى الأمام دون تردد. بعد عبور الظلام، وصل إلى الباب، الذي فُتح من تلقاء نفسه للترحيب بِـيوجين.
اختفت صورة فيرموث فجأة، وأخذت رسمة من درج يؤدي إلى الطابق السفلي مكانها. بعد تأكيد التغيير، وقف غيلياد ومد قدميه نحو القماش.
على الرغم من وجود الدرج داخل اللوحة، إلا أنه ليس في الواقع لوحة. بدأ غيلياد يشق طريقه إلى أسفل درجات اللوحة، وتبعه الإثنان الآخران خلفه. وقف يوجين متأخرًا قبل أن يمشي على القماش.
على الرغم من وجود الدرج داخل اللوحة، إلا أنه ليس في الواقع لوحة. بدأ غيلياد يشق طريقه إلى أسفل درجات اللوحة، وتبعه الإثنان الآخران خلفه. وقف يوجين متأخرًا قبل أن يمشي على القماش.
كراك!
‘لماذا خلق فيرموث مثل هذا الشيء المزعج لأحفاده؟ هل هذا لتدريب الأجيال القادمة؟ ربما، ولكن….لا.’ منع يوجين نفسه من التفكير في أشياء عديمة الفائدة.
‘…..مثير للسخرية تماما.’
‘وحش سخيف….’ إعتقد يوجين ذلك حقًا. مد يده إلى العباءة وأمسك آكاشا، لكن سحر الفضاء هذا لا معنى له على الإطلاق. لا، في المقام الأول، هل هذا سحرٌ حقا؟ يمكنه أن يفهم أنه عالم تم إنشاؤه عن طريق عزل الفضاء، لكن….
نظر إلى الأمام وهو يقف مثبتًا في مكانه. رأى صبيًا يعرفه جيدًا. الصبي يرتدي أكياس رمل تزن أكثر من نفسه وحتى أنه إرتدى دروعا ثقيلة أثناء أرجحة رمح طويل. إنه يوجين من الماضي.
‘هل هذا سحرٌ حقا؟’
ستظهر النسخة المثالية من نفسه الآن على أنها شبح، وسيكون الشبح أقوى منه. أعد يوجين نفسه للإختبار وصحح موقفه. لم يشعر بأي شيء في قبضته حتى الآن، ولم ير أي شبح. ومع ذلك، سيأتي قريبا….
توجه إلى أسفل الدرج المظلم. على الرغم من أنه إستطاع أن يرى من خلال الظلام في معظم الحالات، لكن ليس اليوم. على الرغم من أنه يحمل آكاشا، إلا أنه لم يستطِع رؤية السحر الذي شكل هذا الفضاء — أو بالأحرى هذا العالم.
لم يملك أي فكرة عن نوعية التغيير الذي سيحدث لصيغة اللهب الأبيض خلال هذا الإختبار، ولكن بصرف النظر عن ذلك، أحب يوجين فكرة التفكير والتغلب على نفسه. سيكون الشبح الذي سيواجهه في الغرفة المظلمة أقوى من نفسه الحالية، ولكن ليس بدرجة سخيفة. تخيلت كارمن نفسها على أنها تنين، لكنها لم تواجه مثل هذا المخلوق. وهكذا، تخيل يوجين أن الشبح هو شيء يحاكي الإمكانيات. بعبارة أخرى، من المحتمل أن يكون الشبح هو نفسه في المستقبل، وهو شكل يجسد الاحتمالات والمثل العليا المستمدة من نفسه الحالية. رفرف قلب يوجين عند التفكير في مواجهة مثل هذا الخصم، حتى مع كونه مجرد وهم.
‘هل بدأت الآن؟’
درس يوجين معظم كتب السحر في قاعة الفضاء في آكرون. مؤلفوا الكتب هم جميعًا أساتذة مشهورون بِـسحر الفضاء في عصرهم، لكنه لم يتذكر أي سحر يشبه إلى حد بعيد ما يراه الآن. ربما هذا مجرد سحر على مستوى أعلى؟ أو ربما هو شيء آخر تمامًا.
“ماذا سيحدث إذا هزمت الشبح خاصتي؟” سأل يوجين.
لم يستطع معرفة ذلك، ولكن هناك شيء واحد يثق فيه يوجين. لا يمكن لأي ساحر فائق أن يفهم سحر الفضاء هذا. يوجين أيضا ساحر، وعلى الرغم من أنه ليس على مستوى ساحر فائق، إلا أنه تجرأ على تعريف هذا العالم بمعرفته.
“لا.” أجابت كارمن على الفور. “ستدخل الغرفة المظلمة بجسدك العاري، لكن لا داعي للقلق بشأن عدم إمتلاك سلاح. في اللحظة التي يظهر فيها الشبح الخاص بك، ستكون أسلحتك بالفعل بين يديك.”
هذا ليس سحرًا.
فووش!
قال غيلياد: “هذا أبعد ما يمكننا الذهاب إليه.” بعد صعود الدرج لفترة من الوقت، وصلت مجموعة الأربعة إلى القاع. على الجانب الآخر من الظلام وجد باب مع توهج خفي.
“هل يمكنني جلب الأسلحة؟” سأل.
وتابع وهو يشير إلى الباب، “إفتح هذا الباب وتقدم. سوف تصل في النهاية إلى مكان مليء بالدوائر السحرية المعقدة.”
“لن تحتاج إلى الجلوس، في اللحظة التي تصل فيها إلى هناك، ستظهر لك الغرفة المظلمة.” قال جيون قبل أن يربت على كتف يوجين، “مرة أخرى، لا بأس أن تخسر. بدلًا من ذلك، سيكون من الغريب ألَّا تعاني من هزيمة واحدة. لكي نكون صادقين، أنا….أشعر بنفس الشعور مثل السيدة كارمن. أنتَ لستَ معتادًا على الهزيمة، وبالتالي….”
‘من هذا؟’
“لا.” قال يوجين وهو يهز رأسه بإبتسامة ويضع عباءته على الأرض. “لقد هزمت عدة مرات، لذلك أنا أعرف كيف يبدو ذلك جيدًا.”
“ماذا؟” لم يفهم جيون ما قاله يوجين جيدًا.
إستلَّ السيف المقدس من قبو كنز المنزل الرئيسي لعائلة لايونهارت….
“أنت تقول أن هذا هو المكان الذي أواجه فيه شحبي؟” سأل يوجين.
أجاب يوجين بتجاهل: “الأمر ليس مجرد معرفة جيدة.”
عانى هامل ديناس، وليس يوجين لايونهارت، من هزائم لا حصر لها، وكان معظمها على يد فيرموث. يشعر بالإحباط من الهزيمة؟ ما الذي يمكن فعله حيال ذلك؟ لقد شعر بالإحباط بقدر ما شعر بهزائمه العديدة، لكنه ببساطة نفض الغبار عن نفسه ووقف مرة أخرى. لذلك تقدم يوجين إلى الأمام دون تردد. بعد عبور الظلام، وصل إلى الباب، الذي فُتح من تلقاء نفسه للترحيب بِـيوجين.
قدم كل من جيون وكارمن وغيلياد تفسيراتٍ مختلفة قليلا لأن ما يرآه المرء في الغرفة المظلمة يعتمد فقط على نفسه.
عندما اتخذ خطوة إلى الأمام، تغير العالم. فتح الباب الطريق إلى ظلام لا يمكن اختراقه على ما يبدو، ولكن بمجرد دخوله، إستقبلته مساحة مشرقة. لنكون أكثر دقة، مساحة بيضاء، منطقة لا يوجد فيها شيء. تشبه هذه المساحة إلى حد ما قبر فيرموث في قلعة البلاك لايونز. ومع ذلك، لم يستطِع يوجين رؤية شيء مثل المعبد الموجود في القبر.
هذا ليس سحرًا.
تذبذبت الطاقة السحرية في قلب يوجين بعنف على عكس إرادة يوجين، لذلك أخمدها قبل أن يمشي في الغرفة المظلمة. ثم رأى الدائرة السحرية التي ذكرها غيلياد. إنها مجموعة معقدة من الأنماط الغريبة على الأرض. نظر يوجين إلى الدائرة السحرية قبل أن يدخل.
“إعتقدت أن هذا كان من المفترض أن يكون غرفة مظلمة.” تمتم يوجين. المساحة خارج الباب مظلمة بما يكفي لتناسب الإسم، لكن هذا المكان أبيضٌ بالكامل. ومع ذلك، فإن بياض المساحة جعله يشعر بأنه في غير محله.
لقد آمَلَ في تغطية نقصه بالأسلحة التي لم يمتلكها أبدًا في حياته الماضية، لكنها الآن تبدو فكرة عقيمة.
تذبذبت الطاقة السحرية في قلب يوجين بعنف على عكس إرادة يوجين، لذلك أخمدها قبل أن يمشي في الغرفة المظلمة. ثم رأى الدائرة السحرية التي ذكرها غيلياد. إنها مجموعة معقدة من الأنماط الغريبة على الأرض. نظر يوجين إلى الدائرة السحرية قبل أن يدخل.
“نسخة مثالية مني….” همس يوجين قبل أن يغرق في التفكير بعمق، في الواقع، قدم شبح الغرفة المظلمة قضية مقلقة لِـيوجين أيضًا. من السهل جدا أن يتخيل يوجين نسخة مثالية من نفسه. بما أن لديه ذكريات عن حياته الماضية، هو يعلم أنه لم يلحق بماضيه الذي هو هامل بعد، على الرغم من أنه ينمو بسرعة أقوى بعد أن ولد من جديد.
لكن لم يستطِع أي من الثلاثة تقديم تفسير دقيق للتغييرات التي ستخضع لها صيغة اللهب الأبيض الخاصة بِـيوجين. يشكل النجم السادس من صيغة اللهب الأبيض لهبًا مختلفًا عن ذي قبل، لهب مصمم بالكامل لنفسه. من المستحيل تخيل نوع التغييرات التي ستحدث للهب بعد التغلب على الغرفة المظلمة.
بدا الأمر كما لو أن الحروف والرموز تنتمي إلى لغة قديمة، لكن لسوء الحظ، لم يستطع فك رموز الدائرة السحرية. في الواقع، لم يستطِع حتى قراءة أي منها.
“وأنت لا تواجه فقط الشبح الخاص بك في غرفة مظلمة.” قال غيلياد بإبتسامة متكلفة. “لم أقترب بعد من الموت، ولكن….بمجرد دخولك الغرفة المظلمة، ما تختبره قبل أن تواجه الشبح الخاص بك….أعتقد أنه مشابه لكيفية وميض حياتك أمام عينيك قبل أن تموت.”
“أين بحق الجحيم تعلمَ هذا النوع من السحر؟”
“أين بحق الجحيم تعلمَ هذا النوع من السحر؟”
تخلى يوجين عن محاولته لقراءة الدائرة السحرية وسار إلى الداخل. على عكس توقعاته، لم يحدث شيء. لم يحدث أي تنشيط للسحر على الرغم من أنه دخل الدائرة.
تغير المشهد مرة أخرى، لكن رائحة الدماء بقيت. ومع ذلك، لم يعد الرجل يتعثر في ساحة المعركة بعد الآن. بدلًا من ذلك، جلس على قمة جبل يتكون من جثث. وضع سيفًا ملطخًا باللحم والدم على كتفه. لكن حتى الآن، لم يستطِع يوجين رؤية وجه الرجل. كان الرجل جالسا وظهره مواجهٌ لِـيوجين، ينظر إلى ساحة معركة تقع على مسافة بعيدة.
“ما هذا بحق الجحيم؟” تذمر يوجين مع الإستمرار للأمام مباشرة خارج الدائرة السحرية.
في اللحظة التي غادرت فيها قدمه الدائرة، شعر يوجين بالدوار قليلًا.
تذبذبت الطاقة السحرية في قلب يوجين بعنف على عكس إرادة يوجين، لذلك أخمدها قبل أن يمشي في الغرفة المظلمة. ثم رأى الدائرة السحرية التي ذكرها غيلياد. إنها مجموعة معقدة من الأنماط الغريبة على الأرض. نظر يوجين إلى الدائرة السحرية قبل أن يدخل.
“هل يمكنني جلب الأسلحة؟” سأل.
“هاه؟”
“ماذا؟” لم يفهم جيون ما قاله يوجين جيدًا.
نظر إلى الأمام وهو يقف مثبتًا في مكانه. رأى صبيًا يعرفه جيدًا. الصبي يرتدي أكياس رمل تزن أكثر من نفسه وحتى أنه إرتدى دروعا ثقيلة أثناء أرجحة رمح طويل. إنه يوجين من الماضي.
أجابت كارمن: “لقد ترك لنا المؤسس العظيم، نحن نسله، محنة يمكن التغلب عليها بالتأكيد”. غمزت سرًا إلى يوجين قبل المتابعة. “تخيلت نفسي كَـتنين قبل دخول الغرفة المظلمة، لكنني في الواقع لم أواجه تنينًا. الشبح الذي رأيته حينها….كان أقوى قليلًا مما كنت عليه في ذلك الوقت.”
لكن هذه هي البداية فقط. بعد ذلك، بدأ ماضي يوجين لايونهارت يتكشف أمام عينيه.
إستلَّ السيف المقدس من قبو كنز المنزل الرئيسي لعائلة لايونهارت….
أمسك وينِد.
أشعل شرارة الطاقة السحرية لأول مرة في جسده.
‘من الجيد أنه لا يهم عدد المرات التي أفشل فيها. وهذا يعني أنني يمكن أن أُحاول ذلك مرارا وتكرارا.’
درس السحر في آروث.
أطلق الضوء من سيف المون لايت في قبر الصحراء.
لم يستطع معرفة ذلك، ولكن هناك شيء واحد يثق فيه يوجين. لا يمكن لأي ساحر فائق أن يفهم سحر الفضاء هذا. يوجين أيضا ساحر، وعلى الرغم من أنه ليس على مستوى ساحر فائق، إلا أنه تجرأ على تعريف هذا العالم بمعرفته.
إستلَّ السيف المقدس من قبو كنز المنزل الرئيسي لعائلة لايونهارت….
‘…..مثير للسخرية تماما.’
شاهد يوجين الأحداث واحدة تلو الأخرى. أصبح الصبي شابًا مع تيار الوقت، ثم إختفى مظهر الشاب – نفسه الحالية – متناثرًا. ما إستقبله بعد ذلك هو مشهد من حياته السابقة، وفاة هامل. شاهد يوجين ذلك بوجهٍ خالٍ من التعبيرات بينما مات هامل بفتحة في صدره.
“أنا أفهم.” قال يوجين قبل الوقوف. “ليس لدي أي شيء آخر للإستعداد له. في هذه الحالة، هل لي أن أتوجه إلى هناك الآن؟”
بدأ الوقت يتدفق للخلف من النهاية. كانت حياة هامل أطول من حياة يوجين، وعلى الرغم من أن يوجين لم ينتهِ بعد، إلا أن حياة هامل أُعطيتْ بداية ونهاية. أُظهِرَ لِـيوجين أشياء كثيرة تبدأ بموته. إنها حياة يفتقدها لكنه لم يستطِع العودة إليها.
تذبذبت الطاقة السحرية في قلب يوجين بعنف على عكس إرادة يوجين، لذلك أخمدها قبل أن يمشي في الغرفة المظلمة. ثم رأى الدائرة السحرية التي ذكرها غيلياد. إنها مجموعة معقدة من الأنماط الغريبة على الأرض. نظر يوجين إلى الدائرة السحرية قبل أن يدخل.
“من الجيد أن تكون شابًا حقًا.” علق جيون قبل أن يحذو حذوه: “إذا خسرت، فسأحرص بالتأكيد على إيقافك، لذلك لا تقلق كثيرا.”
لقد رأى أشياء كثيرة، بما في ذلك هامل في أوج عطائه، خلال أيامه غير الناضجة، عندما كان يعمل كَـمرتزق قبل أن يصبح رفيق فيرموث، وأوقات قبل ذلك بكثير، عندما كان أقل نضجًا وأضعف.
بدأ صبي من قرية صغيرة يكره الشياطين بعد أن فقد كل شيء. لم يرِد أن يعيش مكتوف اليدين مثل العديد من الأيتام الآخرين الذين أُبقيوا بعيدًا عن الأنظار بينما هم يعيشون حياتهم المثيرة للشفقة. لم يمتلك أبدًا إحساسًا كبيرًا بالعدالة. بدلا من ذلك، أراد أن يسدد ديونه مع الشياطين بنفس الطريقة التي أخذوها منه. العين بالعين والسن بالسن. لذلك أمسك الصبي شفرة بسيطة وأصبح مرتزقًا مع هدف واحد في الإعتبار.
شاهد يوجين الأحداث واحدة تلو الأخرى. أصبح الصبي شابًا مع تيار الوقت، ثم إختفى مظهر الشاب – نفسه الحالية – متناثرًا. ما إستقبله بعد ذلك هو مشهد من حياته السابقة، وفاة هامل. شاهد يوجين ذلك بوجهٍ خالٍ من التعبيرات بينما مات هامل بفتحة في صدره.
“صيغة اللهب الأبيض ستتغير.” تمتم جيون: “ليس أنني أقول أن صيغة اللهب الأبيض الحالية خاصتك غير مستقرة، ولكن بمجرد هزيمة الشبح الخاص بك في الغرفة المظلمة….يجب أن تشعر بتغيير ملحوظ.”
أخيرا، حتى الصبي إختفى.
‘هل يمكنني التغلب عليه؟’ لقد فكر في الأمر بالمنطق والعقل فقط. ‘إذا استخدمت الإشتعال والسيف الفارغ، للحظة، يجب أن أكون قادرًا على التغلب عليه لأن هذا الجسم قادر على التعامل مع إستخدامهما. ومع ذلك، إذا فشلت في الفوز في تلك اللحظة، فسوف أخسر.’
هذا ليس سحرًا.
‘هل بدأت الآن؟’
“أنت تقول أن هذا هو المكان الذي أواجه فيه شحبي؟” سأل يوجين.
ستظهر النسخة المثالية من نفسه الآن على أنها شبح، وسيكون الشبح أقوى منه. أعد يوجين نفسه للإختبار وصحح موقفه. لم يشعر بأي شيء في قبضته حتى الآن، ولم ير أي شبح. ومع ذلك، سيأتي قريبا….
هذا منطقي. فَـلو ظهر شبح قوي مثل خيال المرء، فسيكون من المستحيل بالتأكيد التغلب عليه بالنسبة للبعض. لاحظ يوجين أن كارمن قد أكدت على كلمة التنين وإستمرت في الغمز له، لكنه تجاهلها ببساطة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“ما هذا؟”
‘من الجيد أنه لا يهم عدد المرات التي أفشل فيها. وهذا يعني أنني يمكن أن أُحاول ذلك مرارا وتكرارا.’
فجأة، أصبح الفضاء مشوها. شعر يوجين بالفضاء المحيط به، ثم شعر بشيء بدأ يتخلل فراغ المساحة البيضاء.
لقد آمَلَ في تغطية نقصه بالأسلحة التي لم يمتلكها أبدًا في حياته الماضية، لكنها الآن تبدو فكرة عقيمة.
عاصفة قوية ومفاجئة من الرياح إجتاحت كل شيء. نظر يوجين إلى الأمام بينما يضغط على شعره. لم يعد بإمكانه رؤية ساحة المعركة المليئة بالجثث أو الرجل.
إنتشرت رائحة الدماء.
“نسخة مثالية مني….” همس يوجين قبل أن يغرق في التفكير بعمق، في الواقع، قدم شبح الغرفة المظلمة قضية مقلقة لِـيوجين أيضًا. من السهل جدا أن يتخيل يوجين نسخة مثالية من نفسه. بما أن لديه ذكريات عن حياته الماضية، هو يعلم أنه لم يلحق بماضيه الذي هو هامل بعد، على الرغم من أنه ينمو بسرعة أقوى بعد أن ولد من جديد.
رأى رجلًا يترنح في ساحة معركة مليئة بالمئات والآلاف-لا، حتى جثث أكثر من ذلك. كان الرجل يمشي لفترة من الوقت بالفعل، والشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه يوجين هو كتفيه المتدليين في المسافة.
أخيرا، حتى الصبي إختفى.
كراك!
الفصل 209: الغرفة المظلمة (2)
ومع ذلك، هناك عدد لا يحصى من الأسلحة.
تغير المشهد مرة أخرى، لكن رائحة الدماء بقيت. ومع ذلك، لم يعد الرجل يتعثر في ساحة المعركة بعد الآن. بدلًا من ذلك، جلس على قمة جبل يتكون من جثث. وضع سيفًا ملطخًا باللحم والدم على كتفه. لكن حتى الآن، لم يستطِع يوجين رؤية وجه الرجل. كان الرجل جالسا وظهره مواجهٌ لِـيوجين، ينظر إلى ساحة معركة تقع على مسافة بعيدة.
تناثرت الأسلحة التي إستخدمها يوجين منذ حياته السابقة، وغُرِسَتْ في الأرض. قبل أن يعرف ذلك، صار في يده سيف طويل شائع.
‘من هذا؟’
نظر يوجين إلى الرجل بتفاجئ. على الرغم من أنه لم يكن متأكدا، إلا أنه من الممكن تماما أن يكون الرجل الجالس على جبل الجثث هو نفس الرجل الذي كان يتعثر في ساحة المعركة. ربما يمكن أن يرى يوجين وجهه إذا اقترب.
“بدا وكأنه غير ناضج في البداية.” تمتم غيلياد: “لكن هذا كان صحيحًا فقط في البداية. بمجرد أن تبدأ في فهم خصمك وتحاول مقاطعة السيوف معه، تتغير النسخة غير المطورة مني في الغرفة المظلمة. يتغير إلى الإصدار الحالي من نفسك، متبوعًا بنسخة محسنة.”
“لا.” أجابت كارمن على الفور. “ستدخل الغرفة المظلمة بجسدك العاري، لكن لا داعي للقلق بشأن عدم إمتلاك سلاح. في اللحظة التي يظهر فيها الشبح الخاص بك، ستكون أسلحتك بالفعل بين يديك.”
شعر أن قلادته تحترق.
عندما اتخذ خطوة إلى الأمام، تغير العالم. فتح الباب الطريق إلى ظلام لا يمكن اختراقه على ما يبدو، ولكن بمجرد دخوله، إستقبلته مساحة مشرقة. لنكون أكثر دقة، مساحة بيضاء، منطقة لا يوجد فيها شيء. تشبه هذه المساحة إلى حد ما قبر فيرموث في قلعة البلاك لايونز. ومع ذلك، لم يستطِع يوجين رؤية شيء مثل المعبد الموجود في القبر.
فووش!
وتابع وهو يشير إلى الباب، “إفتح هذا الباب وتقدم. سوف تصل في النهاية إلى مكان مليء بالدوائر السحرية المعقدة.”
عاصفة قوية ومفاجئة من الرياح إجتاحت كل شيء. نظر يوجين إلى الأمام بينما يضغط على شعره. لم يعد بإمكانه رؤية ساحة المعركة المليئة بالجثث أو الرجل.
ومع ذلك، هناك عدد لا يحصى من الأسلحة.
أجابت كارمن: “لقد ترك لنا المؤسس العظيم، نحن نسله، محنة يمكن التغلب عليها بالتأكيد”. غمزت سرًا إلى يوجين قبل المتابعة. “تخيلت نفسي كَـتنين قبل دخول الغرفة المظلمة، لكنني في الواقع لم أواجه تنينًا. الشبح الذي رأيته حينها….كان أقوى قليلًا مما كنت عليه في ذلك الوقت.”
تناثرت الأسلحة التي إستخدمها يوجين منذ حياته السابقة، وغُرِسَتْ في الأرض. قبل أن يعرف ذلك، صار في يده سيف طويل شائع.
“ماذا؟”
“هل يمكنني جلب الأسلحة؟” سأل.
لم تكن الأسلحة فقط هي التي ظهرت.
كان فيرموث العظيم محاربًا لامعًا وساحرًا مميزًا. في بعض النواحي، سحره على قدم المساواة مع سيينا، وحتى سيينا قد أدركت هذه الحقيقة.
رجل مع العديد من الندوب مثل التي لدى هامل على وجهه وجسده ينظر الآن نحوه. يوجين لايونهارت، بمظهر أكثر خشونة، ينظر مباشرةً إلى يوجين.
“من الجيد أن تكون شابًا حقًا.” علق جيون قبل أن يحذو حذوه: “إذا خسرت، فسأحرص بالتأكيد على إيقافك، لذلك لا تقلق كثيرا.”
