أدوات التاجر-8
ارتجفت رموش لوفيرا بينما كان يفكر بلاكنايل في خياراته. كان يشعر حقًا برغبة في قتل شخص ما. كان جيدًا في ذلك ، لذلك يمكنه بالتأكيد قتل ناجيت بدون أي صعوبة حقيقية. من المؤكد أن هذا العمل الفذ سيثير إعجاب لوفيرا …
“كيف أعرف أنك تقولين الحقيقة؟” سألها بلاكنايل بشك.
انتظر، ماذا كان يفكر؟ لماذا يريد إثارة إعجابها على أي حال؟ إنها مجرد امرأة بشرية ، ليست شريكة محتملة ، وليست حتى من قبيلته! ليس أنه يثق في الجميع في قبيلة هيراد. بعضهم ليسوا بالمثل موثوق بهم مثله.
فاجأ بلاكنايل الحارس بنزوله من الدرج، وجفل الحارس وتجمد لثانية. كان هذا كل الوقت الذي احتاجه بلاكنايل. بدلاً من سحب سلاحه أو التباطؤ، قفز هوبغوبلن ببساطة نحو الرجل وضربه بركبته في وجهه.
تحولت نظرة الثقة لدى هوبغوبلن إلى شك عندما التقط نظر لوفيرا. لم يكن حتى يعرف ما إذا كان ناجيت شخصًا حقيقيًا.
“متأكد؟” سأل الرجل المصاب.
“كيف أعرف أنك تقولين الحقيقة؟” سألها بلاكنايل بشك.
وبينما مرّ بالباب المفتوح، رأى النافذة التي أشارت إليها لوفيرا كطريقة محتملة للهرب. لفترة وجيزة، أراد التخلي عن الخطة والقفز من خلال النافذة، لكنه تنهد وأعاد النظر في الأمر بسرعة. سيكون هناك أشخاص يراقبون كل المخارج، بما في ذلك تلك النافذة.
“حسنًا ، لم أثير الإنذار” ، أشارت إليه بابتسامة ودية.
“لا ، وبالإضافة إلى ذلك ، لديك صديق هناك” ، أجاب بلاكنايل بسخرية معبرًا عن الرجل الآخر الذي يقف بجوار مالثوس.
كانت ابتسامة لطيفة… لا ، يجب عليه التركيز. قد لا يكون هناك الكثير من العطر من قبل في الهواء ، ولكن لا يزال هناك انبعاث ضئيل منه ، وهذا كان يكفي للعبث برأسه.
“سأكون شاكرةً جدًا لمساعدتك، وأنا متأكدة من أننا يمكن أن نعمل على ترتيب بعض الجوائز. لقد سمعت بعض الشائعات المثيرة جدًا عن ما يوجد تحت ذلك القناع، وأتطلع إلى معرفة ما إذا كانت هذه الشائعات صحيحة. آمل أن تكون كذلك، فهذه ستكون تجربة جديدة، حتى بالنسبة لي.” همست لوفيرا بسخرية، بينما سحبت إصبعها بلطف على ذراعه.
“نعم ، إذا كنت صاخبة ، لكنت قد طعنتك” ، تبادل بلاكنايل.
“أيها وغد حقير!” لعن مالثوس، حيث أدرك أن رفيقه انسحب من المعركة.
لا تكن مرتابًا جدًا، بلاكنايل. ألم أساعدك دائمًا؟ الآن، أحتاج فقط منك شيئًا بسيطًا، وهو قتل ناجيت. هذا ما يجب عليك القيام به على أي حال!” صرخت لوفيرا بثقة.
كان لدى هذا الحارس أيضًا هراوة كسلاح وأسقطه على هوبغوبلن. تجنب بلاكنايل السلاح ثم دفع المهاجم جانبًا بينما يندفع بالسرعة القصوى. لم يكن هناك مجال للبقاء للقتال.
“ربما”، تأمل بلاكنايل. إنه يبدو ممتعًا، ولكن سايتر قال لبلاكنيل مرةً أن شك هو الشيء الوحيد الذي يحافظ على حياتك. وكان سيده عجوزًا جدًا، لذلك ربما كان يعرف ما يتحدث عنه.
“كيف أعرف أنك تقولين الحقيقة؟” سألها بلاكنايل بشك.
حتى لو لم تكن لوفيرا تكذب بصراحة، فإنها لا تزال قد تخفض من خطورة المهمة. هناك الكثير من الحراس، وبلاكنايل لا يعرف حتى أين يوجد ناجيت، أو كيف كانت رائحته.
“لا يهم الآن، فهناك شخص هنا، ولن يغادر بقطع واحدة. أريد مراقبة كل مخرج ممكن حتى نمسك به”، أضاف رجل ثالث.
اقتربت لوفيرا من بلاكنايل واستندت إلى كتفه، وكان جسدها ناعمًا بشكل مفاجئ. وبينما يراقب الههوبغوبلن يراقبها بحذر، أعطته نظرة استغاثة.
صوت مفاجئ لعدة أشخاص يصرخون ملأ الهواء. شخص ما يثير الإنذار! يجب أن يكونوا قد اكتشفوا الجثث.
“سأكون شاكرةً جدًا لمساعدتك، وأنا متأكدة من أننا يمكن أن نعمل على ترتيب بعض الجوائز. لقد سمعت بعض الشائعات المثيرة جدًا عن ما يوجد تحت ذلك القناع، وأتطلع إلى معرفة ما إذا كانت هذه الشائعات صحيحة. آمل أن تكون كذلك، فهذه ستكون تجربة جديدة، حتى بالنسبة لي.” همست لوفيرا بسخرية، بينما سحبت إصبعها بلطف على ذراعه.
“حسنًا، اذهب لتلقي العلاج الطبي. لست بحاجة إليك هنا”، أجاب القاتل الآخر.
في الحال، اتخذ بلاكنايل خطوةً إلى الوراء بعيدًا عنها. لم يعجبه النظرة الملتهبة في عينيها؛ فلم يكن معتادًا على التعرض لتعبير من هذا النوع. كما أن دقات قلبه المفاجئة المجنونة كانت مزعجة، فلم يكن مصدرها الخوف.
كان هوبغوبلن ومالثوس يتقدمان نحو بعضهما البعض ببطء وحذر، ولكن كانت هناك العديد من الطاولات وأرائك بينهما. بدأ هوبغوبلن في التحرك بشكل دائري قليلاً إلى الجانب، في حين يحاول البحث عن وضع أفضل دون إظهار أنه يسعى لتحقيق ذلك.
“أنت خجول جدًا، ليس كما هو متوقع من سمعتك”، همست لوفيرا وهي تخطو نحوه مجددًا.
“سأكون شاكرةً جدًا لمساعدتك، وأنا متأكدة من أننا يمكن أن نعمل على ترتيب بعض الجوائز. لقد سمعت بعض الشائعات المثيرة جدًا عن ما يوجد تحت ذلك القناع، وأتطلع إلى معرفة ما إذا كانت هذه الشائعات صحيحة. آمل أن تكون كذلك، فهذه ستكون تجربة جديدة، حتى بالنسبة لي.” همست لوفيرا بسخرية، بينما سحبت إصبعها بلطف على ذراعه.
“ما زلت لا أثق بك”، رد بلاكنايل متراجعًا خطوة إلى وراء.
“مستحيل ، لقد اتخذت الاحتياطات. لا يمكن لأي شخص متابعتنا إلى هنا” ، أجاب صوتًا مألوفًا يعود لأحد القتلة الذي تبعهم إلى هنا.
نظر هوبغوبلن حول الغرفة بحثًا عن شيء يختبئ خلفه، على الرغم من أنه كان يعرف أنه لن يجد شيئًا. كانت انتباه لوفيرا تصبح أكثر من مجرد قلق.
اصطدم الحجر بذراع القاتل وهو يرفعها لحماية نفسه. شعر بلاكنايل في خيبة أمل. كان يأمل في إلحاق الضرر بمكان أكثر حيوية أو ضربة قاتلة.
لم يكن لديه أي شيء يقوله لها، أو حتى يفكر فيه. كان يعلم فقط أنه يريد الخروج من الغرفة. ليس لديه أي سبب لوضع نفسه في خطر ليقتل شخصًا الآن.
هز بلاكنايل رأسه بالإيجاب وتوجه بسرعة نحو الباب الذي يؤدي إلى داخل المبنى. كان سعيدًا للابتعاد عن لوفيرا للحظة.
“ربما في وقتٍ لاحق، يجب عليَّ العودة الآن”، همس بلاكنايل وهو يلتفت بعيدًا عن لوفيرا و نظرتها المقلقة.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?
“من فضلك بلاكنايل، أحتاج لمساعدتك”، توسلت لوفيرا.
“سأستعيد لقب أفضل قاتل في المدينة عندما أعلق جثتك الميتة فوق بوابة المدينة. هذا ما يحدث عادةً للقتلة الذين يعملون في داجربوينت دون إذن النقابة السوداء”، رد مالتوس.
تجاهل بلاكنايل التوسل، وفر هاربًا نحو النافذة التي استخدمها للدخول إلى المبنى.
أومأ القاتل المصاب وبدأ يتعثر نحو الباب البعيد. هوبغوبلن والإنسان المتبقي كانا الآن على بعد عشرين قدمًا فقط من بعضهما البعض.
بمجرد خروجه إلى الهواء الطلق ، نقى الهواء النظيف رأسه. ولكن قبل أن يستطيع التحرك بعيدًا ، سمع ضجيجًا خارج النافذة.
كانت الجدران ممتلئة بكتب ثقيلة، باستثناء نافذتين كبيرتين وباب آخر في الجهة المقابلة من الغرفة. قد وضعت كراسي أنيقة حول العديد من الطاولات الدائرية الكبيرة، بالإضافة إلى بعض الأرائك المريحة. وإطارات ستائر حمراء فاخرة تزين النوافذ، وهناك بعض الكتب المتناثرة على الطاولات.
صوت مفاجئ لعدة أشخاص يصرخون ملأ الهواء. شخص ما يثير الإنذار! يجب أن يكونوا قد اكتشفوا الجثث.
قبل وصوله إلى الدرج، سمع صوت صرير من الأسفل ، وكأن هناك شخصًا يتسلق الدرج. ابتسم بلاكنايل وبدلاً من التباطؤ، زاد من سرعته. وعندما تجاوز الزاوية وبدأ في النزول بسرعة، لاحظ حارسًا بملابس بلون بنفسجي وعصا مسلحة في يده.
“لعنة”، همس بلاكنايل.
لذلك ، قرر الاستمرار في الخطة، وأسرع نحو الدرج في نهاية الممر. لم يكن وقت الكتمان الآن. يمكن سماع صوت الناس ينهضون ويتحركون نحوه من العديد من الغرف المجاورة ، وكان يخطط للابتعاد عنهم بأسرع ما يمكن.
تقريبًا على الفور ، سمع خطوات ثقيلة من الأسفل حيث غمر الناس المبنى. كانوا يفوقون العشرين ولا يوجد طريقة للهرب بعد الآن. لقد سمح لنفسه بالتشتت ، وتحدث مع لوفيرا لفترة طويلة جدًا!
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?
“لقد تم ملاحقتك!” صاح شخص ما بغضب من خارج النافذة.
“ما زلت لا أثق بك”، رد بلاكنايل متراجعًا خطوة إلى وراء.
“مستحيل ، لقد اتخذت الاحتياطات. لا يمكن لأي شخص متابعتنا إلى هنا” ، أجاب صوتًا مألوفًا يعود لأحد القتلة الذي تبعهم إلى هنا.
“أيها وغد حقير!” لعن مالثوس، حيث أدرك أن رفيقه انسحب من المعركة.
“إذن أفترض أن هذين الجثث بجوار الباب مجرد صدفة؟” رد الشخص الآخر بسخرية.
اصطدم الحجر بذراع القاتل وهو يرفعها لحماية نفسه. شعر بلاكنايل في خيبة أمل. كان يأمل في إلحاق الضرر بمكان أكثر حيوية أو ضربة قاتلة.
“لا يهم الآن، فهناك شخص هنا، ولن يغادر بقطع واحدة. أريد مراقبة كل مخرج ممكن حتى نمسك به”، أضاف رجل ثالث.
“لا تقلق؛ لن يتدخل في قتالنا. سيتأكد فقط من أنك لا تحاول الجري. أريد أن أعتني بك بنفسي. أجاب مالثوس: “كبريائي يتطلب ذلك”.
سارت لوفيرا بجانب هوبغوبلن المتجمد.
عبس وجه مالثوس وهو يحدق في هوبغوبلن، ولكنه في الوقت نفسه أبطأ خطواته. يبدو أنه يحاول إيجاد رد مناسب. فرح هوبغوبلن تحت قناعه. لقد نجح، فهذا الرجل يحب الحديث حقاً.
“يبدو أنك تركت فوضى هناك عندما دخلت، والآن عليك أن تجد طريقًا مختلفًا إذا أردت المغادرة”، أخبرته.
راقب هوبغوبلن القتلة وحاول التفكير في خطة جديدة، تلك التي لا تنطوي على تقطيعه إلى شرائح خضراء صغيرة. القتال مع مالتوس سيكون شيئًا غبيا للغاية، لذلك كان يحتاج إلى الخروج من هنا.
“نعم”، أومأ بلاكنايل بحزن. كان متأكدًا تقريبًا من وجود لمحة من الغرور في صوتها.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?
“أقترح الخروج إلى الردهة والاتجاه إلى اليسار. هناك نافذة في تلك الغرفة التي ربما تستطيع الهروب منها. لكنني لا أعتقد أن هذا محتمل جدًا”، أخبرته.
عرف بلاكنايل تلك النبرة في الصوت. إنها النبرة التي يستخدمها البشر عندما يعتقدون أنهم أذكياء، لكنهم نادرًا ما يكونوا كذلك.
“لا تقلق؛ لن يتدخل في قتالنا. سيتأكد فقط من أنك لا تحاول الجري. أريد أن أعتني بك بنفسي. أجاب مالثوس: “كبريائي يتطلب ذلك”.
“ما هي خطتك؟”، سألها بلاكنايل بحزن. ربما كانت فظيعة.
“أنت خجول جدًا، ليس كما هو متوقع من سمعتك”، همست لوفيرا وهي تخطو نحوه مجددًا.
“حسنًا، إذا مات نجيت فجأة، فأنا متأكدة من أنني يمكنني السيطرة على الوضع. ثم يمكنك فقط الاختباء في مكان ما، بينما أطلب من حراس المنزل أن يطلبوا من القتلة المأجورين مغادرة المنزل”، اقترحت لوفيرا.
“مستحيل ، لقد اتخذت الاحتياطات. لا يمكن لأي شخص متابعتنا إلى هنا” ، أجاب صوتًا مألوفًا يعود لأحد القتلة الذي تبعهم إلى هنا.
فكر هوبغوبلن بالأمر، بدت لوفيرا ذكية حقًا لأن خطتها يمكن أن تعمل. يبدو أن معظم البشر داخل المبنى كانوا يتجهون إلى الخارج ويشكلون حاجزًا لمنعه من المغادرة، مما يعني أن اختيار نافذة والمحاولة الفارة كانت فكرة سيئة على الأرجح.
حمل مالتوس ورفيقه سيوفهما وتوجها نحو بلاكنايل. كان كلاهما مرتديا دروعهما الجلدية المظلمة وعباءاتهما، ولكنهما قد نزعا أقنعتهما و أسقطوا أغطية الرأس.
“حسنًا، سأقتل الرجل بالنسبة لك”، تنهد هوبغوبلن بتردد.
تجاهل بلاكنايل التوسل، وفر هاربًا نحو النافذة التي استخدمها للدخول إلى المبنى.
“ربما تريد الذهاب الآن، الوقت ليس في صالحك”، لفتت انتباهه لوفيرا.
“نعم”، أومأ بلاكنايل بحزن. كان متأكدًا تقريبًا من وجود لمحة من الغرور في صوتها.
هز بلاكنايل رأسه بالإيجاب وتوجه بسرعة نحو الباب الذي يؤدي إلى داخل المبنى. كان سعيدًا للابتعاد عن لوفيرا للحظة.
وصل القاتلان إلى مسافة قريبة الآن. تجعّد جبين مالثوس بينما يتجول حول كنبة. بدا يشعر بالإزعاج والخلط بسبب كلمات هوبغوبلن. ربما كان بلاكنايل بحاجة إلى التحدث ببطء حتى يفهمه. لحظات قليلة لاحظ مالثوس القناع الذي يرتديه هوبغوبلن.
“ناجيت هو الرجل العجوز الذي يرتدي اللون الأرجواني وله شارب، حاول عدم قتل أي شخص سواه والقتلة”، أطلقت لوفيرا كلماتها خلفه.
قبل وصوله إلى الدرج، سمع صوت صرير من الأسفل ، وكأن هناك شخصًا يتسلق الدرج. ابتسم بلاكنايل وبدلاً من التباطؤ، زاد من سرعته. وعندما تجاوز الزاوية وبدأ في النزول بسرعة، لاحظ حارسًا بملابس بلون بنفسجي وعصا مسلحة في يده.
رد هوبغوبلن بسخرية. لا يعتقد أنه سيكون لديه الكثير من الخيارات إذا أراد البقاء على قيد الحياة في هذه الفوضى.
بعد ثانية ، كانت المرأة تلهث مصدومة ، وألقت بنفسها خارج الردهة ، ثم أغلقت الباب خلفها.
بعد ذلك، سرعان ما أغلق الباب ووجه خطواته نحو القاعات الأخرى. وبمجرد الخروج، استغل ثانية واحدة للاستماع إلى المحيط المحيط به.
“ناجيت هو الرجل العجوز الذي يرتدي اللون الأرجواني وله شارب، حاول عدم قتل أي شخص سواه والقتلة”، أطلقت لوفيرا كلماتها خلفه.
سمع هوبغوبلن صرير الأرضية تحت أقدام المتحركين حوله. كان هناك باب على يساره، وشخصٌ أثقل من البشر العاديين، يحمل على خصره سيفًا يصطدم بفخذه كلما تحرك، كان يتجه للمرور من خلال الباب.
بدا الثنائي مرعوبًا لثانية ونظرًا سريعًا نحو النافذة والتهديد الجديد ، لكن لم يكن هناك شيء هناك. كان بلاكنايل يسخر منهما. بينما كان القاتلان ينظران إلى النافذة ، سرعان ما قام بسحب المقلاع والحجر الذي كان يعده خلسة بينما كان يتحدث إليهما. وبسرعة خاطفة قام بتدوير الحجر وإرساله وهو يطير باتجاه رفيق مالتوس. كان بلاكنايل سريعًا ولكن صوت القاذفة الذي يدور في الهواء نبه القاتل ، لذلك كان لديه ما يكفي من الوقت لمراوغة.
لم يكن لدى هوبغوبلن الوقت أو الصبر للتعامل مع أمر بهدوء. سيضطر لفعل ذلك بسرعة وعنف.
“أجل، الآن ستدفع ثمن تكبرك الذي جعلك تظن أنه بإمكانك التغلب علي مرتين. لقد كنت محظوظاً في المرة الأولي عندما لم يسمح لي غاليف بأداء عملي بشكل جيد”، أجاب القاتل.
سريعًا، سحب هوبغوبلن زجاجة الإكسير و شرب الجزء الأخير منها، ثم انحرف إلى جانب الباب وسحب سيفه. عندما انفتح الباب، وخرج القاتل الآخر، كان هوبغوبلن خارج مجال رؤيته.
“حسنًا، سأقتل الرجل بالنسبة لك”، تنهد هوبغوبلن بتردد.
قبل أن يلاحظ الرجل حتى وجود هوبغوبلن، خرج بلاكنايل إلى الضوء وقطع بسرعة عنيفة على رأس الرجل. اتسعت عينا الرجل في الجزء الصغير من الوقت الذي حصل عليه قبل أن ينقض سيف هوبغوبلن على جانب رأسه.
“لقد التقينا، مالثوس. لقد رأيتكما مرارًا، لكنك لم ترني”، صاح بلاكنايل بنبرة احتقارية.
حدثت صوت كسر رطب، وسقط الرجل في كومة من الدماء على الأرض. سحب هوبغوبلن سيفه من جمجمة الرجل ثم تخطى جثته واستمر في طريقه. هذا لن يكون آخر بشر يقتله قبل انتهاء الليل، ولم يكن يملك هوبغوبلن الوقت للتضييعه.
فاجأ بلاكنايل الحارس بنزوله من الدرج، وجفل الحارس وتجمد لثانية. كان هذا كل الوقت الذي احتاجه بلاكنايل. بدلاً من سحب سلاحه أو التباطؤ، قفز هوبغوبلن ببساطة نحو الرجل وضربه بركبته في وجهه.
وبينما مرّ بالباب المفتوح، رأى النافذة التي أشارت إليها لوفيرا كطريقة محتملة للهرب. لفترة وجيزة، أراد التخلي عن الخطة والقفز من خلال النافذة، لكنه تنهد وأعاد النظر في الأمر بسرعة. سيكون هناك أشخاص يراقبون كل المخارج، بما في ذلك تلك النافذة.
انفجر بلاكنايل في الضحك. هذا يبدو غبيا جدًا. أليس المفروض أن تكون مهمة القتل هي سرية؟
لذلك ، قرر الاستمرار في الخطة، وأسرع نحو الدرج في نهاية الممر. لم يكن وقت الكتمان الآن. يمكن سماع صوت الناس ينهضون ويتحركون نحوه من العديد من الغرف المجاورة ، وكان يخطط للابتعاد عنهم بأسرع ما يمكن.
ثم دخل بلاكنايل إلى غرفة جلوس كبيرة مضاءة بعدة مصابيح نحاسية معلقة من السقف.
قبل وصوله إلى الدرج، سمع صوت صرير من الأسفل ، وكأن هناك شخصًا يتسلق الدرج. ابتسم بلاكنايل وبدلاً من التباطؤ، زاد من سرعته. وعندما تجاوز الزاوية وبدأ في النزول بسرعة، لاحظ حارسًا بملابس بلون بنفسجي وعصا مسلحة في يده.
“إذن أفترض أن هذين الجثث بجوار الباب مجرد صدفة؟” رد الشخص الآخر بسخرية.
فاجأ بلاكنايل الحارس بنزوله من الدرج، وجفل الحارس وتجمد لثانية. كان هذا كل الوقت الذي احتاجه بلاكنايل. بدلاً من سحب سلاحه أو التباطؤ، قفز هوبغوبلن ببساطة نحو الرجل وضربه بركبته في وجهه.
“حسنًا، إذا مات نجيت فجأة، فأنا متأكدة من أنني يمكنني السيطرة على الوضع. ثم يمكنك فقط الاختباء في مكان ما، بينما أطلب من حراس المنزل أن يطلبوا من القتلة المأجورين مغادرة المنزل”، اقترحت لوفيرا.
كان هناك صوت تكسير خفيف عندما اصطدم الشخصان. انحنى رأس الحارس المرتدي للسترة البنفسجية إلى الخلف وبدأ في الانقلاب إلى الوراء. لم يشعر بلاكنايل حقًا بالرغبة في محاولة اللفّ على الدرج، لأن هذا يبدو مؤلمًا للغاية، لذلك قام بالتقاط قميص الرجل وسقط فوقه.
رداء القاتل الأسود يتدفق خلفه ، بينما يدفع آخر كرسي بينهما جانبًا. تلمع عيني الحاوية من كره الشديد والضوء الصادر عن المصابيح البرونزية العلوية يتنعكس على حافة سيفه ، بينما يوجهه نحو هوبغوبلن.
لمس ظهر الرجل الدرج وسمع صوت ضربات متكررة حيث بدأ في الانزلاق على درج الدرج. لا يزال بلاكنايل يحتفظ بقبضته الشديدة على قميص الحارس وهو موضوع على صدر الرجل. كانت هناك الكثير من مطبات ولكنه تمكن من ركوب خصمه بسلام حتى وصلوا إلى الجدار في الأسفل وتوقفوا.
سريعًا، سحب هوبغوبلن زجاجة الإكسير و شرب الجزء الأخير منها، ثم انحرف إلى جانب الباب وسحب سيفه. عندما انفتح الباب، وخرج القاتل الآخر، كان هوبغوبلن خارج مجال رؤيته.
ثم نهض بلاكنايل سريعا. يبدو أن خصمه فاقد الوعي، أو ربما ميت. أحيانًا من الصعب التمييز. لقد نجح بلاكنايل بتعطيله وقام بذلك بسرعة، لكن للأسف كان ذلك بعيدًا عن السرية.
لقد كانت هذه المرة الأولى التي ينظر فيها بلاكنايل على مالتوس بشكل جيد. ففي المرات السابقة، كان القاتل مرتديًا العباءة والقناع أو خارج الرؤية. كان مالتوس شخصًا أعلى من الطول المتوسط، وكان لديه وجه نحيف وشعر بني طويل تقريبًا يصل إلى عينيه.
لقد جذب بالفعل الكثير من الانتباه. بلاكنايل كا يسمع بالفعل الناس يتوجهون نحوه. رفع رأسه عن الرجل الفاقد للوعي ليجد نفسه في ممر آخر. هوبغوبلن وحيد هنا، ولكنه شاهد امرأة تتفحصه بشكل مذهول في المدخل.
كان هوبغوبلن ومالثوس يتقدمان نحو بعضهما البعض ببطء وحذر، ولكن كانت هناك العديد من الطاولات وأرائك بينهما. بدأ هوبغوبلن في التحرك بشكل دائري قليلاً إلى الجانب، في حين يحاول البحث عن وضع أفضل دون إظهار أنه يسعى لتحقيق ذلك.
بعد ثانية ، كانت المرأة تلهث مصدومة ، وألقت بنفسها خارج الردهة ، ثم أغلقت الباب خلفها.
ما زال رفيق مالثوس يتلوى من ألمٍ ويمسك بذراعه. لم يتحرك لاسترداد سيفه.
كان بلاكنايل أكثر من سعيد بالسماح لها بالذهاب. كان لديه مشاكل كافية مع نساء البشر الآن ، وكان عليه العثور على هدفه.
كان هوبغوبلن ومالثوس يتقدمان نحو بعضهما البعض ببطء وحذر، ولكن كانت هناك العديد من الطاولات وأرائك بينهما. بدأ هوبغوبلن في التحرك بشكل دائري قليلاً إلى الجانب، في حين يحاول البحث عن وضع أفضل دون إظهار أنه يسعى لتحقيق ذلك.
فقط كان يتمنى أن يعرف كيف يبدو صوت ناجيت ، حتى يستطيع تتبعه بهذه الطريقة. كل ما يمكنه القيام به الآن هو التوجه نحو أي شخص يبدو مثل عجوز بشارب ، يعتقد بلاكنايل أن هناك فرصة جيدة لوجود أكثر من شخص بهذا الوصف هنا.
انفجر بلاكنايل في الضحك. هذا يبدو غبيا جدًا. أليس المفروض أن تكون مهمة القتل هي سرية؟
بسرعة ، انطلق هوبغوبلن واندفع في الممر. أين قالت لوفيرا أن يذهب؟ أوه صحيح ، من المفترض أن يكون ناجيت في أخر باب على اليسار.
عندما اندفع هوبغوبلن في الممر ، انفتح أحد الأبواب أمامه. بعد ثانية، خرج حارس آخر بالسترة البنفسجية وتوجه نحو بلاكنايل. كان في طريق هوبغوبلن.
“أقترح الخروج إلى الردهة والاتجاه إلى اليسار. هناك نافذة في تلك الغرفة التي ربما تستطيع الهروب منها. لكنني لا أعتقد أن هذا محتمل جدًا”، أخبرته. عرف بلاكنايل تلك النبرة في الصوت. إنها النبرة التي يستخدمها البشر عندما يعتقدون أنهم أذكياء، لكنهم نادرًا ما يكونوا كذلك.
كان لدى هذا الحارس أيضًا هراوة كسلاح وأسقطه على هوبغوبلن. تجنب بلاكنايل السلاح ثم دفع المهاجم جانبًا بينما يندفع بالسرعة القصوى. لم يكن هناك مجال للبقاء للقتال.
“لن تستطيع ، فأنا صياد وقاتل أفضل بكثير مما ستكون عليه. أنت مجرد رجل ضعيف ورقيق من المدينة ، أما أنا فقد جئت من أخضر العميقة وأنا القاتل المختار لدى هيراد!” قال بلاكنايل بفخر.
قبل أن يتمكن الحارس من النهوض ، وصل هوبغوبلن إلى الباب وفتحه.
حدثت صوت كسر رطب، وسقط الرجل في كومة من الدماء على الأرض. سحب هوبغوبلن سيفه من جمجمة الرجل ثم تخطى جثته واستمر في طريقه. هذا لن يكون آخر بشر يقتله قبل انتهاء الليل، ولم يكن يملك هوبغوبلن الوقت للتضييعه.
ثم دخل بلاكنايل إلى غرفة جلوس كبيرة مضاءة بعدة مصابيح نحاسية معلقة من السقف.
“لم أكن أثق بك. الآن ستكون هناك مواجهة بيني وبينك فقط”، أجاب هوبغوبلن بغير اكتراث ظاهر.
كانت الجدران ممتلئة بكتب ثقيلة، باستثناء نافذتين كبيرتين وباب آخر في الجهة المقابلة من الغرفة. قد وضعت كراسي أنيقة حول العديد من الطاولات الدائرية الكبيرة، بالإضافة إلى بعض الأرائك المريحة. وإطارات ستائر حمراء فاخرة تزين النوافذ، وهناك بعض الكتب المتناثرة على الطاولات.
كان هناك صوت تكسير خفيف عندما اصطدم الشخصان. انحنى رأس الحارس المرتدي للسترة البنفسجية إلى الخلف وبدأ في الانقلاب إلى الوراء. لم يشعر بلاكنايل حقًا بالرغبة في محاولة اللفّ على الدرج، لأن هذا يبدو مؤلمًا للغاية، لذلك قام بالتقاط قميص الرجل وسقط فوقه.
ومع ذلك، لم يكن هناك أي شخص يشبه ناجيت على الإطلاق. لكن، كانت الغرفة ليست فارغة، بل وجد فيها اثنين من القتلة، وأحدهما بدا مألوفًا للغاية. وعبر بلاكنايل عن إحباطه تجاه هذه المنعطفات السيئة للأحداث، ولكن على الأقل كان هناك نوافذ يمكنه القفز منها.
صوت مفاجئ لعدة أشخاص يصرخون ملأ الهواء. شخص ما يثير الإنذار! يجب أن يكونوا قد اكتشفوا الجثث.
“أخيرًا نلتقي، الشخص مجهول! لقد كنت أنتظر هذه اللحظة منذ فترة. لقد جعلتني أبدو سيئًا، لكن ذلك ينتهي اليوم… لأنني سأقتلك”، صاح مالتوس بانتصار من وسط الغرفة.
“دعنا نقاتل بطريقة صحيحة ، وجهًا لوجه. لماذا تختبيء وراء القناع الآن؟ اسمح لي برؤية ملامح الرجل الذي سأقتله. فقط واحد منا سيخرج حيًا من هذه الغرفة على أية حال.” اقترح المرء.
وأدار بلاكنايل عينيه بخيبة أمل. كان هنا إنسان آخر غبي يحب أن يقول ما هو واضح، تمنى بلاكنايل فقط لو أن الرجل ليس أيضًا مقاتل بالسيوف أفضل بكثير منه.
سريعًا، سحب هوبغوبلن زجاجة الإكسير و شرب الجزء الأخير منها، ثم انحرف إلى جانب الباب وسحب سيفه. عندما انفتح الباب، وخرج القاتل الآخر، كان هوبغوبلن خارج مجال رؤيته.
حمل مالتوس ورفيقه سيوفهما وتوجها نحو بلاكنايل. كان كلاهما مرتديا دروعهما الجلدية المظلمة وعباءاتهما، ولكنهما قد نزعا أقنعتهما و أسقطوا أغطية الرأس.
“ما زلت لا أثق بك”، رد بلاكنايل متراجعًا خطوة إلى وراء.
لقد كانت هذه المرة الأولى التي ينظر فيها بلاكنايل على مالتوس بشكل جيد. ففي المرات السابقة، كان القاتل مرتديًا العباءة والقناع أو خارج الرؤية. كان مالتوس شخصًا أعلى من الطول المتوسط، وكان لديه وجه نحيف وشعر بني طويل تقريبًا يصل إلى عينيه.
“لا تقلق؛ لن يتدخل في قتالنا. سيتأكد فقط من أنك لا تحاول الجري. أريد أن أعتني بك بنفسي. أجاب مالثوس: “كبريائي يتطلب ذلك”.
راقب هوبغوبلن القتلة وحاول التفكير في خطة جديدة، تلك التي لا تنطوي على تقطيعه إلى شرائح خضراء صغيرة. القتال مع مالتوس سيكون شيئًا غبيا للغاية، لذلك كان يحتاج إلى الخروج من هنا.
ما زال رفيق مالثوس يتلوى من ألمٍ ويمسك بذراعه. لم يتحرك لاسترداد سيفه.
لم يتمكن من العودة بالطريقة التي جاء بها، وكان مالتوس يعوق الطريق إلى الأمام. لذلك، بدا وكأنه يحتاج إلى بعض الخداع.
“لا يهم الآن، فهناك شخص هنا، ولن يغادر بقطع واحدة. أريد مراقبة كل مخرج ممكن حتى نمسك به”، أضاف رجل ثالث.
“لقد التقينا، مالثوس. لقد رأيتكما مرارًا، لكنك لم ترني”، صاح بلاكنايل بنبرة احتقارية.
“ناجيت هو الرجل العجوز الذي يرتدي اللون الأرجواني وله شارب، حاول عدم قتل أي شخص سواه والقتلة”، أطلقت لوفيرا كلماتها خلفه.
عبس وجه مالثوس وهو يحدق في هوبغوبلن، ولكنه في الوقت نفسه أبطأ خطواته. يبدو أنه يحاول إيجاد رد مناسب. فرح هوبغوبلن تحت قناعه. لقد نجح، فهذا الرجل يحب الحديث حقاً.
“حسنًا، اذهب لتلقي العلاج الطبي. لست بحاجة إليك هنا”، أجاب القاتل الآخر.
“أجل، الآن ستدفع ثمن تكبرك الذي جعلك تظن أنه بإمكانك التغلب علي مرتين. لقد كنت محظوظاً في المرة الأولي عندما لم يسمح لي غاليف بأداء عملي بشكل جيد”، أجاب القاتل.
لم يكن لديه أي شيء يقوله لها، أو حتى يفكر فيه. كان يعلم فقط أنه يريد الخروج من الغرفة. ليس لديه أي سبب لوضع نفسه في خطر ليقتل شخصًا الآن.
“لم أكن محظوظاً، أنت أصم وغبي. بينما كنت تقف هناك بجوار الباب مثل الضفدعة على جذع الشجر، كنت أقطع حلق غاليف وأضحك عليك. كان جيدا أن غاليف لم يدفع لك شيئاً”، رد هوبغوبلن بشراسة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
كان هوبغوبلن ومالثوس يتقدمان نحو بعضهما البعض ببطء وحذر، ولكن كانت هناك العديد من الطاولات وأرائك بينهما. بدأ هوبغوبلن في التحرك بشكل دائري قليلاً إلى الجانب، في حين يحاول البحث عن وضع أفضل دون إظهار أنه يسعى لتحقيق ذلك.
انفجر بلاكنايل في الضحك. هذا يبدو غبيا جدًا. أليس المفروض أن تكون مهمة القتل هي سرية؟
“سأستعيد لقب أفضل قاتل في المدينة عندما أعلق جثتك الميتة فوق بوابة المدينة. هذا ما يحدث عادةً للقتلة الذين يعملون في داجربوينت دون إذن النقابة السوداء”، رد مالتوس.
بعد ثانية ، كانت المرأة تلهث مصدومة ، وألقت بنفسها خارج الردهة ، ثم أغلقت الباب خلفها.
“لن تستطيع ، فأنا صياد وقاتل أفضل بكثير مما ستكون عليه. أنت مجرد رجل ضعيف ورقيق من المدينة ، أما أنا فقد جئت من أخضر العميقة وأنا القاتل المختار لدى هيراد!” قال بلاكنايل بفخر.
قبل أن يلاحظ الرجل حتى وجود هوبغوبلن، خرج بلاكنايل إلى الضوء وقطع بسرعة عنيفة على رأس الرجل. اتسعت عينا الرجل في الجزء الصغير من الوقت الذي حصل عليه قبل أن ينقض سيف هوبغوبلن على جانب رأسه.
وصل القاتلان إلى مسافة قريبة الآن. تجعّد جبين مالثوس بينما يتجول حول كنبة. بدا يشعر بالإزعاج والخلط بسبب كلمات هوبغوبلن. ربما كان بلاكنايل بحاجة إلى التحدث ببطء حتى يفهمه. لحظات قليلة لاحظ مالثوس القناع الذي يرتديه هوبغوبلن.
قبل وصوله إلى الدرج، سمع صوت صرير من الأسفل ، وكأن هناك شخصًا يتسلق الدرج. ابتسم بلاكنايل وبدلاً من التباطؤ، زاد من سرعته. وعندما تجاوز الزاوية وبدأ في النزول بسرعة، لاحظ حارسًا بملابس بلون بنفسجي وعصا مسلحة في يده.
“دعنا نقاتل بطريقة صحيحة ، وجهًا لوجه. لماذا تختبيء وراء القناع الآن؟ اسمح لي برؤية ملامح الرجل الذي سأقتله. فقط واحد منا سيخرج حيًا من هذه الغرفة على أية حال.” اقترح المرء.
لذلك ، قرر الاستمرار في الخطة، وأسرع نحو الدرج في نهاية الممر. لم يكن وقت الكتمان الآن. يمكن سماع صوت الناس ينهضون ويتحركون نحوه من العديد من الغرف المجاورة ، وكان يخطط للابتعاد عنهم بأسرع ما يمكن.
انفجر بلاكنايل في الضحك. هذا يبدو غبيا جدًا. أليس المفروض أن تكون مهمة القتل هي سرية؟
************************************* هذا هو فصل لليوم، سيكون هناك فصل آخر بليل.?
“لا ، وبالإضافة إلى ذلك ، لديك صديق هناك” ، أجاب بلاكنايل بسخرية معبرًا عن الرجل الآخر الذي يقف بجوار مالثوس.
“لعنة، هذا يؤلم! أعتقد أن هذا لقيط كسر ذراعي”، أخبر مالثوس.
لم يكن هوبغوبلن معتادًا على فعل ما قاله له أعداؤه. إذا أراد مالتوس منه إزالة القناع ، فإن بلاكنايل ينوي الاحتفاظ به. ألقى هوبغوبلن نظرة خاطفة على الباب البعيد. بفضل مناوراته ، لم يعد مالتوس والقاتل الآخر بينه وبينه مباشرة.
طالب فخر بلاكنايل ألا يتصرف أبدًا بغباء مثل مالثوس. كلما تحدث القاتل أكثر كلما أصبح بلاكنايل مقتنعًا بأنه أحمق.
“لا تقلق؛ لن يتدخل في قتالنا. سيتأكد فقط من أنك لا تحاول الجري. أريد أن أعتني بك بنفسي. أجاب مالثوس: “كبريائي يتطلب ذلك”.
“من فضلك بلاكنايل، أحتاج لمساعدتك”، توسلت لوفيرا.
طالب فخر بلاكنايل ألا يتصرف أبدًا بغباء مثل مالثوس. كلما تحدث القاتل أكثر كلما أصبح بلاكنايل مقتنعًا بأنه أحمق.
تجاهل بلاكنايل التوسل، وفر هاربًا نحو النافذة التي استخدمها للدخول إلى المبنى.
“لا ، يمكنه القتال أيضًا”. قال بلاكنايل باعتدال ، وهو يشير إلى النافذة خلف القتلة.
“ناجيت هو الرجل العجوز الذي يرتدي اللون الأرجواني وله شارب، حاول عدم قتل أي شخص سواه والقتلة”، أطلقت لوفيرا كلماتها خلفه.
بدا الثنائي مرعوبًا لثانية ونظرًا سريعًا نحو النافذة والتهديد الجديد ، لكن لم يكن هناك شيء هناك. كان بلاكنايل يسخر منهما.
بينما كان القاتلان ينظران إلى النافذة ، سرعان ما قام بسحب المقلاع والحجر الذي كان يعده خلسة بينما كان يتحدث إليهما. وبسرعة خاطفة قام بتدوير الحجر وإرساله وهو يطير باتجاه رفيق مالتوس. كان بلاكنايل سريعًا ولكن صوت القاذفة الذي يدور في الهواء نبه القاتل ، لذلك كان لديه ما يكفي من الوقت لمراوغة.
“إذن أفترض أن هذين الجثث بجوار الباب مجرد صدفة؟” رد الشخص الآخر بسخرية.
اصطدم الحجر بذراع القاتل وهو يرفعها لحماية نفسه. شعر بلاكنايل في خيبة أمل. كان يأمل في إلحاق الضرر بمكان أكثر حيوية أو ضربة قاتلة.
لمس ظهر الرجل الدرج وسمع صوت ضربات متكررة حيث بدأ في الانزلاق على درج الدرج. لا يزال بلاكنايل يحتفظ بقبضته الشديدة على قميص الحارس وهو موضوع على صدر الرجل. كانت هناك الكثير من مطبات ولكنه تمكن من ركوب خصمه بسلام حتى وصلوا إلى الجدار في الأسفل وتوقفوا.
“تبا!” صاح القاتل من شدة الألم، وترك سيفه يسقط على الأرض. وضع يده على ذراعه بإحكام وكان يتألم بشدة.
“لم أكن أثق بك. الآن ستكون هناك مواجهة بيني وبينك فقط”، أجاب هوبغوبلن بغير اكتراث ظاهر.
“أيها وغد حقير!” لعن مالثوس، حيث أدرك أن رفيقه انسحب من المعركة.
بسرعة ، انطلق هوبغوبلن واندفع في الممر. أين قالت لوفيرا أن يذهب؟ أوه صحيح ، من المفترض أن يكون ناجيت في أخر باب على اليسار. عندما اندفع هوبغوبلن في الممر ، انفتح أحد الأبواب أمامه. بعد ثانية، خرج حارس آخر بالسترة البنفسجية وتوجه نحو بلاكنايل. كان في طريق هوبغوبلن.
“لم أكن أثق بك. الآن ستكون هناك مواجهة بيني وبينك فقط”، أجاب هوبغوبلن بغير اكتراث ظاهر.
قبل أن يلاحظ الرجل حتى وجود هوبغوبلن، خرج بلاكنايل إلى الضوء وقطع بسرعة عنيفة على رأس الرجل. اتسعت عينا الرجل في الجزء الصغير من الوقت الذي حصل عليه قبل أن ينقض سيف هوبغوبلن على جانب رأسه.
أصبح وجه القاتل أحمر من الغضب، وكانت قبضته على السيف تتشدد حتى بدأت أصابعه تصبح بيضاء.
“ربما في وقتٍ لاحق، يجب عليَّ العودة الآن”، همس بلاكنايل وهو يلتفت بعيدًا عن لوفيرا و نظرتها المقلقة.
“حقاً لديك مقلاع؟ أي قاتل يستخدم سلاحا مثل هذا؟” لعن مالثوس.
لقد جذب بالفعل الكثير من الانتباه. بلاكنايل كا يسمع بالفعل الناس يتوجهون نحوه. رفع رأسه عن الرجل الفاقد للوعي ليجد نفسه في ممر آخر. هوبغوبلن وحيد هنا، ولكنه شاهد امرأة تتفحصه بشكل مذهول في المدخل.
“إنه يعمل، هو سلاح رائع”، أجاب بلاكنايل بضحكة مرحة.
“لم أكن محظوظاً، أنت أصم وغبي. بينما كنت تقف هناك بجوار الباب مثل الضفدعة على جذع الشجر، كنت أقطع حلق غاليف وأضحك عليك. كان جيدا أن غاليف لم يدفع لك شيئاً”، رد هوبغوبلن بشراسة.
ما زال رفيق مالثوس يتلوى من ألمٍ ويمسك بذراعه. لم يتحرك لاسترداد سيفه.
أومأ القاتل المصاب وبدأ يتعثر نحو الباب البعيد. هوبغوبلن والإنسان المتبقي كانا الآن على بعد عشرين قدمًا فقط من بعضهما البعض.
“لعنة، هذا يؤلم! أعتقد أن هذا لقيط كسر ذراعي”، أخبر مالثوس.
تحولت نظرة الثقة لدى هوبغوبلن إلى شك عندما التقط نظر لوفيرا. لم يكن حتى يعرف ما إذا كان ناجيت شخصًا حقيقيًا.
“حسنًا، اذهب لتلقي العلاج الطبي. لست بحاجة إليك هنا”، أجاب القاتل الآخر.
“ربما تريد الذهاب الآن، الوقت ليس في صالحك”، لفتت انتباهه لوفيرا.
“متأكد؟” سأل الرجل المصاب.
“ربما تريد الذهاب الآن، الوقت ليس في صالحك”، لفتت انتباهه لوفيرا.
“لا يمكنك القتال ، لذا اذهب!” همس مالثوس بغضب.
حتى لو لم تكن لوفيرا تكذب بصراحة، فإنها لا تزال قد تخفض من خطورة المهمة. هناك الكثير من الحراس، وبلاكنايل لا يعرف حتى أين يوجد ناجيت، أو كيف كانت رائحته.
أومأ القاتل المصاب وبدأ يتعثر نحو الباب البعيد. هوبغوبلن والإنسان المتبقي كانا الآن على بعد عشرين قدمًا فقط من بعضهما البعض.
في الحال، اتخذ بلاكنايل خطوةً إلى الوراء بعيدًا عنها. لم يعجبه النظرة الملتهبة في عينيها؛ فلم يكن معتادًا على التعرض لتعبير من هذا النوع. كما أن دقات قلبه المفاجئة المجنونة كانت مزعجة، فلم يكن مصدرها الخوف.
“سأقتلك لذلك!” صرخ مالثوس على بلاكنايل ، وهو يستدر ليواجهه.
عبس وجه مالثوس وهو يحدق في هوبغوبلن، ولكنه في الوقت نفسه أبطأ خطواته. يبدو أنه يحاول إيجاد رد مناسب. فرح هوبغوبلن تحت قناعه. لقد نجح، فهذا الرجل يحب الحديث حقاً.
رداء القاتل الأسود يتدفق خلفه ، بينما يدفع آخر كرسي بينهما جانبًا. تلمع عيني الحاوية من كره الشديد والضوء الصادر عن المصابيح البرونزية العلوية يتنعكس على حافة سيفه ، بينما يوجهه نحو هوبغوبلن.
كان بلاكنايل أكثر من سعيد بالسماح لها بالذهاب. كان لديه مشاكل كافية مع نساء البشر الآن ، وكان عليه العثور على هدفه.
*************************************
هذا هو فصل لليوم، سيكون هناك فصل آخر بليل.?
“دعنا نقاتل بطريقة صحيحة ، وجهًا لوجه. لماذا تختبيء وراء القناع الآن؟ اسمح لي برؤية ملامح الرجل الذي سأقتله. فقط واحد منا سيخرج حيًا من هذه الغرفة على أية حال.” اقترح المرء.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?
قبل وصوله إلى الدرج، سمع صوت صرير من الأسفل ، وكأن هناك شخصًا يتسلق الدرج. ابتسم بلاكنايل وبدلاً من التباطؤ، زاد من سرعته. وعندما تجاوز الزاوية وبدأ في النزول بسرعة، لاحظ حارسًا بملابس بلون بنفسجي وعصا مسلحة في يده.
————–
استمتعوا~~~
————————
المترجم : KYDN
لذلك ، قرر الاستمرار في الخطة، وأسرع نحو الدرج في نهاية الممر. لم يكن وقت الكتمان الآن. يمكن سماع صوت الناس ينهضون ويتحركون نحوه من العديد من الغرف المجاورة ، وكان يخطط للابتعاد عنهم بأسرع ما يمكن.
صوت مفاجئ لعدة أشخاص يصرخون ملأ الهواء. شخص ما يثير الإنذار! يجب أن يكونوا قد اكتشفوا الجثث.
