الشيخ فنغ
الشيخ فنغ
“كما لو؟” أدار الرجل العجوز رأسه ونظر إلى لي شان كانغ جيو. عندما فعل ذلك ، ظهرت الرياح على الفور من العدم حول لي شان كانغ جيو.
“هذا الرجل العجوز هو ضيف عائلة لي شان ، جورو سونغ تشينغ!”
“سيدي الشاب يريد هذا التمثال.” تردد صدى صوت جميل بشكل لا يصدق في قاعة المزاد ، وخرجت امرأة من إحدى الغرف العلوية التي تنتمي إلى عائلات مختلفة في هذا الكوكب.
“لماذا هو هنا في مزاد صغير؟”
في خضم كل النقاشات التي دارت في صالة المزاد بسبب ظهور الرجل العجوز ، رفع الرجل العجوز ذو الجسد الكبير رأسه وألقى نظرة باردة على القاعة بأكملها ، ثم رفع يده اليمنى للإشارة إلى التمثال المكسور الذي كان يطفو أمامه.
“هذا صحيح. إنه حقًا ذلك الوحش العجوز الذي يراقب ذلك العنصر الغامض شخصيًا. كان ذلك الوحش العجوز سونغ تشينغ ضيفًا في عائلة لي شان لسنوات عديدة. لا يزال مستوى زراعته لغزا ، وفن الختم الخاص به صادم بشكل لا يصدق.”
صمت الرجل العجوز ، ثم أدار رأسه لمواصلة مشاهدة كل ما يحدث في صالة المزاد. تمتم بهدوء في قلبه: هل أنت من وطننا ..؟ إذن يجب أن تكون قادرًا بالتأكيد على التعرف على تمثال حاكم الهائجين.
“قيل إن شخصًا من عائلة تاي سي كان على استعداد ذات مرة لدفع ثمن لا يصدق لدعوته من عائلة لي شان حتى يصبح ضيفًا في عائلة تاي سي ، لكن العرض رُفض باحترام.”
وسرعان ما انضم صوت آخر إلى المزاد. عندما تنافس الأشخاص الثلاثة على العنصر ، أصبح جميع المزارعين في قاعة المزاد متحمسين على الفور ، حتى لو لم يعرفوا ما هو هذا العنصر. جاءت الأصوات الثلاثة جميعها من الغرف التي تخص الضيوف الكرام أيضًا. كل أولئك الذين يمكن أن يحصلوا على غرفة في قاعة المزاد ينتمون إلى أفراد عائلات كوكب الحبر الأسود ، على عكس المزارعين الأحرار الذين كانوا في الغالب من كوكب الحبر الأسود الذين تجمعوا في القاعة ، أو بعض الغرباء.
في خضم كل النقاشات التي دارت في صالة المزاد بسبب ظهور الرجل العجوز ، رفع الرجل العجوز ذو الجسد الكبير رأسه وألقى نظرة باردة على القاعة بأكملها ، ثم رفع يده اليمنى للإشارة إلى التمثال المكسور الذي كان يطفو أمامه.
“الشيخ فنغ ، لقد وضعنا تمثال حاكم الهائجين في المزايدة وفقًا لأوامرك.”
“بما أن معظمكم يعرفني ويمكن اعتبارنا أصدقاء ، فاسمحوا لي أن أقدم لكم جميعًا كلمة تحذير. إذا كنتم … لا تعرفون ما هذا ، فلا تزايدوا عليه بتهور.” قال سونغ تشينغ العجوز هذه الكلمات فقط قبل أن يغلق فمه ويقف هلى الجانب مثل تل صغير.
الشيخ فنغ
ومع ذلك ، إذا لم يقلها ، فلن يجذب هذا التمثال الكثير من الاهتمام. ولكن الآن بعد أن تحدث ، ركز جميع الأشخاص في قاعة المزاد على الفور أنظارهم على التمثال.
كانت المرأة ترتدي حجابًا على وجهها ، لكن رغم ذلك ، كان لا يزال لديها جمال لا يُصدق قد يتسبب في إثارة القلوب. عندما خرجت ، سكتت المنطقة على الفور. ومع ذلك ، تجمعت نظرات عديدة على جسدها على الفور.
“فقط ما هو هذا الشيء؟”
كان صوت الرجل العجوز قديمًا. كان هناك هالة فريدة من نوعها ، وحتى لهجة مختلفة عن تلك الموجودة في كوكب الحبر الأسود .
“هل يمكن أن يكون تمثالا لحاكم قديم ؟!”
“مفهوم!” امتص الكذب شان كانغ جيو نفسا عميقا وتحدث بصوت منخفض. “عندما كنت أمامه ، كان لدي انطباع خاطئ كما لو كنت أقف أمام السلف. يبدو أنني فقدت السيطرة على أوردة الدم في جسدي ، وحتى علامة الهائج كادت أن تظهر على بشرتي. ما هو أكثر من ذلك؟ ، عندما كنت أمامه ، كنت أنوي أن أركع له . بدا أن هذه النية أتت من روحي ، كما لو … “توقف لي شان كانغ جيو للحظة.
“هذا ليس صحيحًا. لا يمكنني الشعور بوجود قديم منه ، لكن لا يمكنني تحديد الهالة التي تنطلق أيضًا.”
كانت هناك طبقة من الرياح الخفية حول الرجل العجوز ، وكانت تدور حوله دون توقف.
“كيف يجرؤون على وضع البداية عند مليون بلورة لهذا النوع من التماثيل ؟! لا يستحق كل هذا العناء على الإطلاق!”
ومع ذلك ، إذا لم يقلها ، فلن يجذب هذا التمثال الكثير من الاهتمام. ولكن الآن بعد أن تحدث ، ركز جميع الأشخاص في قاعة المزاد على الفور أنظارهم على التمثال.
ارتفعت المناقشات على الفور في ضجة عالية داخل قاعة المزاد. في الواقع ، كان هناك عدد قليل من الأصوات المشككة التي تشكك في قيمة التمثال ، مما أدى إلى جو من الفوضى تمامًا.
بمجرد تقديم هذا العطاء ، وضع المزارعون في قاعة المزاد على الفور تعبيرات كما لو كانوا يشاهدون شيئًا ترفيهيًا. من حين لآخر ، كان شخص ما يرفع رأسه لينظر إلى الغرفة التي يأتي منها صوت الرجل ، لكن تغيرت تعبيرات كل من نظر على الفور قبل أن يخفضوا رؤوسهم.
“لا يمكنني معرفة ما إذا كان هذا العنصر ذا قيمة أم لا. إذا كان أي منكم يعرف هذا العنصر ، فستختار شرائه حتى إذا كنت تستخدم عشرات الملايين من البلورات. إذا لم تكن كذلك ، فقد لا يمكنك استخراج بلورة واحدة من جيبك. ولهذا السبب ابدأوا جميعًا في المزايدة الآن. ”
“هذا العنصر ليس سيئًا. قد لا أتمكن من التعرف عليه ، لكنني سأضعه كديكور في منزلي وأعجب به. مليون بلورة.” بعد الصمت للحظة ، تحدث صوت أجش من داخل قاعة المزاد.
كان لدى المضيف من عائلة لي شان تعبير مريح على وجهه. وبينما كان يتحدث بابتسامة ، سكتت قاعة المزاد تدريجيًا ، لكن لم يقم أحد بالمزايدة.
“الشيخ فنغ ، لقد وضعنا تمثال حاكم الهائجين في المزايدة وفقًا لأوامرك.”
وقف سو مينغ بجانب الجدار الوهمي في الغرفة بينما كان ينظر إلى التمثال بنظرة مصعوقة. لم يكن يعرف ما إذا كان سيتمكن الآخرون من التعرف على هذا الشيء ، ولكن بنظرة واحدة فقط ، يمكنه معرفة ما هو عليه.
بمجرد تقديم هذا العطاء ، أصبحت قاعة المزاد تعج بالضجيج.
كان الوجود القديم عليه هو وجود الهائجين . من الواضح أن هذا التمثال كان تمثالًا لحاكم الهائجين !
“لماذا هو هنا في مزاد صغير؟”
“عائلة لي شان ستخرج دائمًا بعض العناصر الغريبة حقًا. فقط ما هذا الشيء؟” نظر يو تشين هاي إلى التمثال بعبوس على وجهه. حتى يو رو كانت تراقبه بعناية في تلك اللحظة ، ولكن بعد مرور وقت طويل ، وجدت أنها لا تستطيع التعرف عليها.
يمكن ىؤية تشوهات خافتة في الفضاء من حوله. في منتصفهم ، استمر تدمير الفضاء وإعادة تجميعه بشكل مستمر. في الواقع ، إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيكون قادرًا على اكتشاف أن السبب في ذلك … هو الريح!
“هذا العنصر ليس سيئًا. قد لا أتمكن من التعرف عليه ، لكنني سأضعه كديكور في منزلي وأعجب به. مليون بلورة.” بعد الصمت للحظة ، تحدث صوت أجش من داخل قاعة المزاد.
عندما سقط الرجل العجوز في صمت متأمل ، فجأة صمتت قاعة المزاد في الشاشة الوهمية للضوء.
لم يأتِ الصوت من القاعة التي كان يتجمع فيها الآلاف المزارعين ، بل جاء من الغرف التي كانت مشابهة لتلك التي أقام فيها سو مينغ. بمجرد أن تحدث هذا الصوت ، لفت انتباه المزارعين في القاعة على الفور.
تمايل الفضاء خلف الرجل العجوز كما لو كان على وشك التمزق ، وخرج رجل من الداخل. بدا ذلك الرجل في الخمسينيات من عمره ، وكانت هناك هالة قاتلة كثيفة تحيط به. خطى خطوات كبيرة إلى الأمام ولف قبضته في راحة يده باحترام تجاه الرجل العجوز عندما كان بجانبه.
“1،300،000 بلورة. بعد كل شيء ، أنا أحب جمع العناصر الغريبة.” بعد فترة وجيزة ، دوى صوت آخر في الهواء.
“هذا ليس صحيحًا. لا يمكنني الشعور بوجود قديم منه ، لكن لا يمكنني تحديد الهالة التي تنطلق أيضًا.”
“1600000 بلورة!”
“هاها! حسنًا ، سأشتريها مقابل 9 ملايين.” كان هناك ضحك في ذلك الصوت الباهت ، ولكن بداخله كان هناك تلميح من الشهوة حيث تردد صدى صوته على مهل في الهواء.
“1800000 بلورة!”
ومع ذلك ، إذا لم يقلها ، فلن يجذب هذا التمثال الكثير من الاهتمام. ولكن الآن بعد أن تحدث ، ركز جميع الأشخاص في قاعة المزاد على الفور أنظارهم على التمثال.
وسرعان ما انضم صوت آخر إلى المزاد. عندما تنافس الأشخاص الثلاثة على العنصر ، أصبح جميع المزارعين في قاعة المزاد متحمسين على الفور ، حتى لو لم يعرفوا ما هو هذا العنصر. جاءت الأصوات الثلاثة جميعها من الغرف التي تخص الضيوف الكرام أيضًا. كل أولئك الذين يمكن أن يحصلوا على غرفة في قاعة المزاد ينتمون إلى أفراد عائلات كوكب الحبر الأسود ، على عكس المزارعين الأحرار الذين كانوا في الغالب من كوكب الحبر الأسود الذين تجمعوا في القاعة ، أو بعض الغرباء.
“لا يوجد شيء لا تستطيع عائلة لي شان فعله في هذا الكوكب!” ضيق العجوز عينيه ، وأضاءت فيها شرارة نية قتل. إذا علم أي شخص بما كان يفكر فيه في تلك اللحظة ، فسيصابون بصدمة شديدة بالتأكيد.
كانت هناك غرفة سرية داخل قاعة المزاد الخاصة بعائلة لي شان. مع استمرار هؤلاء الناس في التنافس ضد بعضهم البعض ، يمكن رؤية رجل عجوز جالس القرفصاء هناك. خلفه كان هناك عشرات الرجال من عائلة لي شان بناءً على لياقتهم البدنية ، وكانوا جميعًا يقفون وراءه باحترام.
“كيف يجرؤون على وضع البداية عند مليون بلورة لهذا النوع من التماثيل ؟! لا يستحق كل هذا العناء على الإطلاق!”
وغني عن القول أن أحدهم كان لي شان كانغ جيو.
“مفهوم!” امتص الكذب شان كانغ جيو نفسا عميقا وتحدث بصوت منخفض. “عندما كنت أمامه ، كان لدي انطباع خاطئ كما لو كنت أقف أمام السلف. يبدو أنني فقدت السيطرة على أوردة الدم في جسدي ، وحتى علامة الهائج كادت أن تظهر على بشرتي. ما هو أكثر من ذلك؟ ، عندما كنت أمامه ، كنت أنوي أن أركع له . بدا أن هذه النية أتت من روحي ، كما لو … “توقف لي شان كانغ جيو للحظة.
كلهم لم يتكلموا ولكنهم كانوا ينظرون إلى شاشة ضوئية وهمية أمام الرجل العجوز. كان عرضًا لقاعة المزاد بأكملها ، وحتى الأصوات القادمة من القاعة جاءت من الشاشة.
“عائلة لي شان ستخرج دائمًا بعض العناصر الغريبة حقًا. فقط ما هذا الشيء؟” نظر يو تشين هاي إلى التمثال بعبوس على وجهه. حتى يو رو كانت تراقبه بعناية في تلك اللحظة ، ولكن بعد مرور وقت طويل ، وجدت أنها لا تستطيع التعرف عليها.
كان للرجل العجوز رأس مليء بالشعر الأبيض. كان يرتدي ثوبا طويلا أرجواني اللون ، وكان وجهه مليئا بالتجاعيد. جلس في الغرفة بهدوء ونظر إلى الشاشة أمامه. كان هناك هالة ذابلة تنتشر من جسده ، كما لو كان كبيرًا في السن بالفعل.
“مفهوم!” امتص الكذب شان كانغ جيو نفسا عميقا وتحدث بصوت منخفض. “عندما كنت أمامه ، كان لدي انطباع خاطئ كما لو كنت أقف أمام السلف. يبدو أنني فقدت السيطرة على أوردة الدم في جسدي ، وحتى علامة الهائج كادت أن تظهر على بشرتي. ما هو أكثر من ذلك؟ ، عندما كنت أمامه ، كنت أنوي أن أركع له . بدا أن هذه النية أتت من روحي ، كما لو … “توقف لي شان كانغ جيو للحظة.
يمكن ىؤية تشوهات خافتة في الفضاء من حوله. في منتصفهم ، استمر تدمير الفضاء وإعادة تجميعه بشكل مستمر. في الواقع ، إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، فسيكون قادرًا على اكتشاف أن السبب في ذلك … هو الريح!
“8000.000 بلورة” ، قالت يو رو بهدوء دون أن ترفع رأسها.
كانت هناك طبقة من الرياح الخفية حول الرجل العجوز ، وكانت تدور حوله دون توقف.
وغني عن القول أن أحدهم كان لي شان كانغ جيو.
“الشيخ فنغ ، لقد وضعنا تمثال حاكم الهائجين في المزايدة وفقًا لأوامرك.”
“8000.000 بلورة” ، قالت يو رو بهدوء دون أن ترفع رأسها.
تمايل الفضاء خلف الرجل العجوز كما لو كان على وشك التمزق ، وخرج رجل من الداخل. بدا ذلك الرجل في الخمسينيات من عمره ، وكانت هناك هالة قاتلة كثيفة تحيط به. خطى خطوات كبيرة إلى الأمام ولف قبضته في راحة يده باحترام تجاه الرجل العجوز عندما كان بجانبه.
أومأ الرجل العجوز برأسه. كان يعلق عينيه على صالة المزاد وكأنه ينتظر شيئاً.
أومأ الرجل العجوز برأسه. كان يعلق عينيه على صالة المزاد وكأنه ينتظر شيئاً.
“الشيخ فنغ ، لقد وضعنا تمثال حاكم الهائجين في المزايدة وفقًا لأوامرك.”
بعد فترة طويلة ، عندما وصل المزايدة على التمثال في صالة المزاد إلى 4،000،000 بلورة ، لم يذكر الشخص الذي انتظره الرجل العجوز شيئًا عن رغبته في شراء التمثال.
“بما أن معظمكم يعرفني ويمكن اعتبارنا أصدقاء ، فاسمحوا لي أن أقدم لكم جميعًا كلمة تحذير. إذا كنتم … لا تعرفون ما هذا ، فلا تزايدوا عليه بتهور.” قال سونغ تشينغ العجوز هذه الكلمات فقط قبل أن يغلق فمه ويقف هلى الجانب مثل تل صغير.
كان صوت الرجل العجوز قديمًا. كان هناك هالة فريدة من نوعها ، وحتى لهجة مختلفة عن تلك الموجودة في كوكب الحبر الأسود .
في خضم كل النقاشات التي دارت في صالة المزاد بسبب ظهور الرجل العجوز ، رفع الرجل العجوز ذو الجسد الكبير رأسه وألقى نظرة باردة على القاعة بأكملها ، ثم رفع يده اليمنى للإشارة إلى التمثال المكسور الذي كان يطفو أمامه.
“الشيخ فنغ”. سار لي شان كانغ جيو على الفور وانحنى بعمق تجاه الرجل العجوز بتعبير محترم بشكل لا يصدق. جاء احترامه من الطريقة التي ساهم بها هذا الرجل العجوز في الأسرة على مدار سنوات عديدة ، وبسبب ذلك كانت مكانته مرتفعة بشكل لا يصدق في العائلة ، تمامًا تحت حكم السلف. كما تسببت بعض الأساطير التي أحاطت بهذا الرجل العجوز في احترام أفراد الأسرة له كثيرًا.
“6.000.000 بلورة. عدها بشكل صحيح وامنحني إياه.”
تمتم الرجل العجوز بهدوء: “أخبرني بما شعرت به بالتفصيل خلال تلك الفترة”.
كان الوجود القديم عليه هو وجود الهائجين . من الواضح أن هذا التمثال كان تمثالًا لحاكم الهائجين !
“مفهوم!” امتص الكذب شان كانغ جيو نفسا عميقا وتحدث بصوت منخفض. “عندما كنت أمامه ، كان لدي انطباع خاطئ كما لو كنت أقف أمام السلف. يبدو أنني فقدت السيطرة على أوردة الدم في جسدي ، وحتى علامة الهائج كادت أن تظهر على بشرتي. ما هو أكثر من ذلك؟ ، عندما كنت أمامه ، كنت أنوي أن أركع له . بدا أن هذه النية أتت من روحي ، كما لو … “توقف لي شان كانغ جيو للحظة.
“لا يوجد شيء لا تستطيع عائلة لي شان فعله في هذا الكوكب!” ضيق العجوز عينيه ، وأضاءت فيها شرارة نية قتل. إذا علم أي شخص بما كان يفكر فيه في تلك اللحظة ، فسيصابون بصدمة شديدة بالتأكيد.
“كما لو؟” أدار الرجل العجوز رأسه ونظر إلى لي شان كانغ جيو. عندما فعل ذلك ، ظهرت الرياح على الفور من العدم حول لي شان كانغ جيو.
“هذا…” تردد الرجل من عائلة لي شان للحظة. خلال تلك اللحظة ، جاء صوت ضعيف من غرفة تنتمي إلى عائلة أخرى من المستويات العليا. حتى أنه كان هناك نبرة إغاظة في ذلك الصوت.
“كان الأمر كما لو … لا أعرف كيف أصفه أيضًا. كان الأمر كما لو أنني لا أريد مخالفة أوامره ، وكان علي أن أؤمن بكلماته دون أدنى شك”. خفض لي شان كانغ جيو رأسه بابتسامة ساخرة. وقف أفراد عائلة لي شان خلفه بتعبيرات جليلة على وجوههم.
“فقط ما هو هذا الشيء؟”
صمت الرجل العجوز ، ثم أدار رأسه لمواصلة مشاهدة كل ما يحدث في صالة المزاد. تمتم بهدوء في قلبه: هل أنت من وطننا ..؟ إذن يجب أن تكون قادرًا بالتأكيد على التعرف على تمثال حاكم الهائجين.
“1600000 بلورة!”
‘إذا كنت كذلك ، فكل شيء على ما يرام. إذا لم تكن كذلك ولكنك مارست تقنية زراعة يمكنها قمع الهائجين ، إذن … انسَ حقيقة أنك مجرد ضيف في عائلة يو. حتى لو كنت أحد الأسلاف الذين خرجوا مؤخرًا في عائلة يو ، أو رسول حاكم الشمس وحاكمة القمر ، أو حتى أحد أفراد العائلات الثلاث العظيمة التي تحميها تلك الوحوش القديمة ، فستموت بالتأكيد في كوكب الحبر الأسود!’
“هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يجرؤون على التنافس ضدي ، تاي سي يونغ ، في مدينة المياه السوداء. ليس سيئًا يا فتاة. سأقدم ما يصل إلى 10000000 بلورة ، لكنني سأعطيك فرصة أخرى. إذا قدمت 15.000.000 بلورة ، فلن أتنافس ضدك بعد الآن “. تردد صدى الصوت الباهت في الهواء.
“لا يوجد شيء لا تستطيع عائلة لي شان فعله في هذا الكوكب!” ضيق العجوز عينيه ، وأضاءت فيها شرارة نية قتل. إذا علم أي شخص بما كان يفكر فيه في تلك اللحظة ، فسيصابون بصدمة شديدة بالتأكيد.
“هل يمكن أن يكون تمثالا لحاكم قديم ؟!”
كان يعرف بوضوح كل ما حدث في عائلة يو ، على الرغم من أن هذا كان أعظم سر في عائلة يو. حتى معظم أفراد الأسرة لم يعرفوا عن هذا ، لكن الرجل العجوز كان يعرفه بوضوح بتفصيل كبير.
“الشيخ فنغ”. سار لي شان كانغ جيو على الفور وانحنى بعمق تجاه الرجل العجوز بتعبير محترم بشكل لا يصدق. جاء احترامه من الطريقة التي ساهم بها هذا الرجل العجوز في الأسرة على مدار سنوات عديدة ، وبسبب ذلك كانت مكانته مرتفعة بشكل لا يصدق في العائلة ، تمامًا تحت حكم السلف. كما تسببت بعض الأساطير التي أحاطت بهذا الرجل العجوز في احترام أفراد الأسرة له كثيرًا.
جعلت الكلمات في قلبه الأمر يبدو كما لو أنه لم يفكر في أي من العائلات الثلاث الكبرى. ثم … هل كانت عائلة لي شان … التي كانت تعتبر عائلة من الطبقة المتوسطة في نظر المزارعين في كوكب الحبر الأسود… في الحقيقة مجرد عائلة من الطبقة المتوسطة ..؟
“الشيخ فنغ ، لقد وضعنا تمثال حاكم الهائجين في المزايدة وفقًا لأوامرك.”
عندما سقط الرجل العجوز في صمت متأمل ، فجأة صمتت قاعة المزاد في الشاشة الوهمية للضوء.
“كان الأمر كما لو … لا أعرف كيف أصفه أيضًا. كان الأمر كما لو أنني لا أريد مخالفة أوامره ، وكان علي أن أؤمن بكلماته دون أدنى شك”. خفض لي شان كانغ جيو رأسه بابتسامة ساخرة. وقف أفراد عائلة لي شان خلفه بتعبيرات جليلة على وجوههم.
“سيدي الشاب يريد هذا التمثال.” تردد صدى صوت جميل بشكل لا يصدق في قاعة المزاد ، وخرجت امرأة من إحدى الغرف العلوية التي تنتمي إلى عائلات مختلفة في هذا الكوكب.
كان يعرف بوضوح كل ما حدث في عائلة يو ، على الرغم من أن هذا كان أعظم سر في عائلة يو. حتى معظم أفراد الأسرة لم يعرفوا عن هذا ، لكن الرجل العجوز كان يعرفه بوضوح بتفصيل كبير.
كانت المرأة ترتدي حجابًا على وجهها ، لكن رغم ذلك ، كان لا يزال لديها جمال لا يُصدق قد يتسبب في إثارة القلوب. عندما خرجت ، سكتت المنطقة على الفور. ومع ذلك ، تجمعت نظرات عديدة على جسدها على الفور.
“لا يوجد شيء لا تستطيع عائلة لي شان فعله في هذا الكوكب!” ضيق العجوز عينيه ، وأضاءت فيها شرارة نية قتل. إذا علم أي شخص بما كان يفكر فيه في تلك اللحظة ، فسيصابون بصدمة شديدة بالتأكيد.
“6.000.000 بلورة. عدها بشكل صحيح وامنحني إياه.”
“بما أن معظمكم يعرفني ويمكن اعتبارنا أصدقاء ، فاسمحوا لي أن أقدم لكم جميعًا كلمة تحذير. إذا كنتم … لا تعرفون ما هذا ، فلا تزايدوا عليه بتهور.” قال سونغ تشينغ العجوز هذه الكلمات فقط قبل أن يغلق فمه ويقف هلى الجانب مثل تل صغير.
بطبيعة الحال ، تلك المرأة الجميلة كانت يو رو. كان لديها تعبير أنيق وهادئ على وجهها. عندما دخلت المنصة ، ظهرت حقيبة تخزين على يدها. دفعتها للأمام برفق ، واندفعت حقيبة التخزين على الفور نحو المضيف من عائلة لي شان.
كانت هناك طبقة من الرياح الخفية حول الرجل العجوز ، وكانت تدور حوله دون توقف.
صُدم عضو عائلة لي شان الذي يستضيف المزاد للحظة. بمجرد أن أمسك حقيبة التخزين في يده ، ألقى نظرة غريزية على ضيف عائلته ، جورو سونغ تشينغ. كان تعبير سونغ تشينغ خطيرًا بشكل لا يصدق في تلك اللحظة عندما كان يحدق في المرأة.
كان لدى المضيف من عائلة لي شان تعبير مريح على وجهه. وبينما كان يتحدث بابتسامة ، سكتت قاعة المزاد تدريجيًا ، لكن لم يقم أحد بالمزايدة.
“هذا…” تردد الرجل من عائلة لي شان للحظة. خلال تلك اللحظة ، جاء صوت ضعيف من غرفة تنتمي إلى عائلة أخرى من المستويات العليا. حتى أنه كان هناك نبرة إغاظة في ذلك الصوت.
كان للرجل العجوز رأس مليء بالشعر الأبيض. كان يرتدي ثوبا طويلا أرجواني اللون ، وكان وجهه مليئا بالتجاعيد. جلس في الغرفة بهدوء ونظر إلى الشاشة أمامه. كان هناك هالة ذابلة تنتشر من جسده ، كما لو كان كبيرًا في السن بالفعل.
“يا فتاة ، سأشتريها مقابل 7 ملايين بلورة.”
الشيخ فنغ
“8000.000 بلورة” ، قالت يو رو بهدوء دون أن ترفع رأسها.
“قيل إن شخصًا من عائلة تاي سي كان على استعداد ذات مرة لدفع ثمن لا يصدق لدعوته من عائلة لي شان حتى يصبح ضيفًا في عائلة تاي سي ، لكن العرض رُفض باحترام.”
“هاها! حسنًا ، سأشتريها مقابل 9 ملايين.” كان هناك ضحك في ذلك الصوت الباهت ، ولكن بداخله كان هناك تلميح من الشهوة حيث تردد صدى صوته على مهل في الهواء.
“8000.000 بلورة” ، قالت يو رو بهدوء دون أن ترفع رأسها.
بمجرد تقديم هذا العطاء ، وضع المزارعون في قاعة المزاد على الفور تعبيرات كما لو كانوا يشاهدون شيئًا ترفيهيًا. من حين لآخر ، كان شخص ما يرفع رأسه لينظر إلى الغرفة التي يأتي منها صوت الرجل ، لكن تغيرت تعبيرات كل من نظر على الفور قبل أن يخفضوا رؤوسهم.
‘إذا كنت كذلك ، فكل شيء على ما يرام. إذا لم تكن كذلك ولكنك مارست تقنية زراعة يمكنها قمع الهائجين ، إذن … انسَ حقيقة أنك مجرد ضيف في عائلة يو. حتى لو كنت أحد الأسلاف الذين خرجوا مؤخرًا في عائلة يو ، أو رسول حاكم الشمس وحاكمة القمر ، أو حتى أحد أفراد العائلات الثلاث العظيمة التي تحميها تلك الوحوش القديمة ، فستموت بالتأكيد في كوكب الحبر الأسود!’
“هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يجرؤون على التنافس ضدي ، تاي سي يونغ ، في مدينة المياه السوداء. ليس سيئًا يا فتاة. سأقدم ما يصل إلى 10000000 بلورة ، لكنني سأعطيك فرصة أخرى. إذا قدمت 15.000.000 بلورة ، فلن أتنافس ضدك بعد الآن “. تردد صدى الصوت الباهت في الهواء.
“كان الأمر كما لو … لا أعرف كيف أصفه أيضًا. كان الأمر كما لو أنني لا أريد مخالفة أوامره ، وكان علي أن أؤمن بكلماته دون أدنى شك”. خفض لي شان كانغ جيو رأسه بابتسامة ساخرة. وقف أفراد عائلة لي شان خلفه بتعبيرات جليلة على وجوههم.
كان الرد على التحدي الذي وجهه هو تحدث يو رو بصوتها اللطيف الذي أصبح الآن يحمل برودة شديدة ، ولم ترفع رأسها حتى ، كما لو كانت تتجاهله تمامًا. “1000000 بلورة”.
الشيخ فنغ
بمجرد تقديم هذا العطاء ، أصبحت قاعة المزاد تعج بالضجيج.
“لماذا هو هنا في مزاد صغير؟”
“حسنًا ، سأترك لسيدك هذا التمثال. السعر 20.000.000 بلورة وأنت. أحضر لي البلورات والفتاة ، سأذوقها في هذا المكان.” وبينما كان صدى ضحكته يتردد في الهواء ، جاءت صفارات خارقة من غرفة في الطوابق العليا. اندفع شخصان واتجها مباشرة نحو يو رو.
……..
Hijazi
“كيف يجرؤون على وضع البداية عند مليون بلورة لهذا النوع من التماثيل ؟! لا يستحق كل هذا العناء على الإطلاق!”
“هذا الرجل العجوز هو ضيف عائلة لي شان ، جورو سونغ تشينغ!”
