مشكلة في المزاد
مشكلة في المزاد
“الأخ كانغ جيو ، لقد جئت لأزعجك مرة أخرى. لقد تأخرت قليلاً أثناء رحلتي هنا ، ولهذا السبب تأخرت. آمل ألا تمانع.” ضحك يو تشين هاي ولف قبضته في راحة يده كتحية للرجل الذي كان يسير نحوه.
ظلت يو رو أنيق كما كان دائمًا. وقفت بجانب سو مينغ ونظرت إلى قاعة المزاد الصاخبة دون أن تقول شيئًا.
“لا بأس. وجودك هنا يضيف بريقًا إلى هذا المكان. ومن قد يكون هذا؟” كان ضحك الرجل شديد القسوة ، لكن على الرغم من أنه بدا فظًا ، إلا أنه كان حذرًا للغاية. غير الموضوع ، نظر نحو سو مينغ.
مشكلة في المزاد
عندما نظر إلى الآخر ، ظل تعبيره كما هو ، لكنه كان يقظًا. من مواقف كل فرد في المجموعة ، كان بإمكانه أن يقول على الفور أن سو مينغ كان القائد هناك بشكل واضح.
قام الرجل في منتصف العمر بتلويح ذراعه بابتسامة ، وعلى الفور ، تشوه الهواء خلفه. خرجت ثلاث نساء. كانوا جميعًا جميلين إلى حد ما ، وقام كل منهم بحمل صينية زرقاء على أيديهم. كان هناك جذع خشب أبيض بعرض إصبع على كل صينية.
إلى جانب ذلك ، تسببت وجود يو رو التي تقف بجانب سو مينغ أيضًا في إثارة فضول الرجل بشأن هوية الآخر.
“الكبير سو ضيف على عائلة يو. الأخ كانغ جيو ، أنت تعلم أيضًا أنني سأستضيف مزادًا لأول مرة في غضون أيام قليلة ، ولهذا السبب جئت مع الكبير سو للمراقبة والتعلم. إذا وجدنا أي شيء نحن نفظله ، آمل أن تعطينا فرصة ” قال يو تشين هاي بابتسامة .
مر نصف المزاد بحلول هذا الوقت ، ووصلت الذروة. قد لا يبدو أن هناك عدد كبير من الأشخاص- وكان هذا مجرد مزاد صغير – ولكن في الحقيقة ، إذا نظر أي شخص في تلك اللحظة ، فسيجد أن المزاد مليء بالناس.
“ضيف من عائلة يو؟ أنا ، لي شان كانغ جيو ، أحيي الكبير سو .” تحول تعبير الرجل على الفور إلى الاحترام ، وخطى خطوتين إلى الوراء لف قبضته في راحة يده للانحناء نحو سو مينغ. كان تعبيره صادقًا بشكل لا يصدق.
“ليس بالضرورة. يمكن أن يتسبب خشب الصنوبر الرماد في عدم تقدم وجه المرأة لمدة ثلاثمائة عام. هذا الكنز مفيد بالنسبة لي. سأعرض عليهم 300000.”
نظر سو مينغ إلى الرجل الذي أمامه. إن جسده القوي يجعله يبرز مثل إبهام مؤلم في عيون الآخرين ، لكن بالنسبة إلى سو مينغ ، لم يستطع إلا أن يجد الرجل مألوفًا. كان هذا هو اللياقة البدنية للهائج . كانت هذه هي النظرة الخشنة التي تخص أولئك الذين كان دم الهائجين يتدفق في عروقهم.
كان ذلك عندما التقى بسلف الأسرة. عندما نظر إليه السلف ، دوى انفجار قوي في رأسه.
“لقد تجاوز عالم الروح الهائجة …”
لقد كان حاكم كل من كانت دماء الهائجين تتدفق في عروقهم .
يمكن لسو مينغ أن يقول بنظرة واحدة فقط أن الرجل قد وصل بالفعل إلى المرحلة المتوسطة من عالم العالم ، لكنه لم يمارس أساليب الزراعة الخاصة بالمزارعين . بدلاً من ذلك … مارس فنون الهائجين التي بسببها كان مليئًا بكمية هائلة من التشي.
بمجرد أن غادر شان كانغ جيو ، وقف يو تشين هاي باحترام بجانب الغرفة بالقرب من سو مينغ. عندما نظر إليه ، كان الاحترام في عينيه أقوى. لقد رأى بطبيعة الحال التغييرات في موقف لي شان كانغ جيو ، وكان كل هذا بسبب سو مينغ. وغني عن القول ، أن يو تشين هاي شكّل العديد من التكهنات في قلبه.
في الواقع ، كان بإمكان سو مينغ رؤية حوالي تسعمائة عرق دموي مخبأة في جسم الرجل. تم إخفاء علامة الهائج أيضًا تحت جلده. لن يتمكن جميع الأشخاص الآخرين من رؤيته ، لكن بالنسبة إلى سو مينغ ، كان كل شيء عن الرجل في مرمى البصر.
في الواقع ، كان بإمكان سو مينغ رؤية حوالي تسعمائة عرق دموي مخبأة في جسم الرجل. تم إخفاء علامة الهائج أيضًا تحت جلده. لن يتمكن جميع الأشخاص الآخرين من رؤيته ، لكن بالنسبة إلى سو مينغ ، كان كل شيء عن الرجل في مرمى البصر.
“إنه يستخدم النار كنمط لعلامته “.
“لا بأس. وجودك هنا يضيف بريقًا إلى هذا المكان. ومن قد يكون هذا؟” كان ضحك الرجل شديد القسوة ، لكن على الرغم من أنه بدا فظًا ، إلا أنه كان حذرًا للغاية. غير الموضوع ، نظر نحو سو مينغ.
تجنب سو مينغ نظره وفكر في قلبه. ربما لم يقل أي شيء ، لكن عندما نظر إليه للتو ، ارتعش قلب لي شان كانغ جيو بشراسة. تغير تعبيره بشكل جذري على الفور ، وظهرت الصدمة والدهشة في عينيه. في ذلك الوقت ، بسبب تلك النظرة الواحدة ، كان لديه شعور كما لو كان يقف أمام سو مينغ عارياً ، وقد تم اكتشاف كل أسراره.
“200.000! هذه الأخشاب الثلاثة من خشب الصنوبر هي ملكي!”
ومع ذلك ، لم يكن هذا ما سبب له أكبر صدمة. ما جعله غير مصدق قليلاً هو أنه عندما نظر إليه سو مينغ ، فقد السيطرة على أوردة الدم في جسده ؛ شعر وكأنهم على وشك أن ينفجروا من داخله. بدأت علامة الهائج التي أخفاها تظهر علامات الظهور على جلده.
نظر سو مينغ إلى الرجل الذي أمامه. إن جسده القوي يجعله يبرز مثل إبهام مؤلم في عيون الآخرين ، لكن بالنسبة إلى سو مينغ ، لم يستطع إلا أن يجد الرجل مألوفًا. كان هذا هو اللياقة البدنية للهائج . كانت هذه هي النظرة الخشنة التي تخص أولئك الذين كان دم الهائجين يتدفق في عروقهم.
عندما نظر سو مينغ ، شعر لي كانغ جيو أن تنفسه ثابت وبدأ جسده يرتجف بشكل خافت ، كما لو كان دمه يغلي ويريد أن يركع للآخر. لقد شعر بشيء كهذا … مرة واحدة من قبل.
كان ذلك عندما التقى بسلف الأسرة. عندما نظر إليه السلف ، دوى انفجار قوي في رأسه.
كان ذلك عندما التقى بسلف الأسرة. عندما نظر إليه السلف ، دوى انفجار قوي في رأسه.
ظلت يو رو أنيق كما كان دائمًا. وقفت بجانب سو مينغ ونظرت إلى قاعة المزاد الصاخبة دون أن تقول شيئًا.
“أنت جيد جدا” قال سو مينج بهدوء. لم يكن هناك أي معنى أساسي لكلماته ، ولكن أثناء حديثه ، احتوى صوته بشكل طبيعي على هواء قديم ومذهل ، مثل النغمة التي كان سيستخدمها أحد أولئك في الجيل الأكبر سنًا عندما ينظر إلى عضو واعد من جيل الشباب.
عندما قالت كل ذلك ، ذهل يو تشين هاي للحظة. لم يسمع قط أن خشب الصنوبر يمتلك هذه التأثيرات من قبل ، وبينما كان قد سمع عن سم الزمن الماضي ، كان يعلم فقط أنه سم يباع بسعر مروع بشكل لا يصدق. لم يكن يتوقع أنه تم إنشاؤه من خشب الصنوبر الرماد.
بعد كل شيء … كان حاكم الهائجين!
لقد كان حاكم كل من كانت دماء الهائجين تتدفق في عروقهم .
“عائلة لي شان هم فقط القادرين على إخراج خشب الصنوبر في هذا المزاد الصغير. تقريبًا كل خشب الصنوبر المطروح للمزايدة في كوكب الحبر الأسود يأتي من عائلة لي شان” ، قال يو تشين هاي بصوت خافت.
خفض لي شان كانغ جيو رأسه بشكل غريزي ولم يستطع إلا أن يشعر بالوقار. ومع ذلك ، سرعان ما سجل ما يجري وبدأ قلبه على الفور يرتجف بشدة. لم يجرؤ على النظر في عيون سو مينغ.
“كبير سو ، هذا الخشب لا يمتلك أي تأثيرات خاصة. يمكنه فقط السماح للمرأة بترطيب وتغذية وجهها ،” قال يو تشين هاي بسرعة.
“تعال ، دعنا نذهب لرؤية … قاعة المزاد الأولى.” ابتسم سو مينغ بفرح وسار أمام المجموعة.
قام الرجل في منتصف العمر بتلويح ذراعه بابتسامة ، وعلى الفور ، تشوه الهواء خلفه. خرجت ثلاث نساء. كانوا جميعًا جميلين إلى حد ما ، وقام كل منهم بحمل صينية زرقاء على أيديهم. كان هناك جذع خشب أبيض بعرض إصبع على كل صينية.
لم يفهم كل من يو تشين هاي ولا لي شان كانغ جيو ما كان يقصده بالأولى ، لكنهم تبعوه بشكل غريزي ، وخاصة لي شان كانغ جيو. عندما نظر إلى سو مينغ ، كانت نظرته مليئة بالرهبة والتبجيل. لقد كان مهذبًا للغاية طوال الطريق حيث قادهم إلى قاعة المزاد.
مشكلة في المزاد
“كبير سو ، هناك قاعة على شكل حلقة في قاعة المزاد لعائلة لي شان ، وكل عائلة تشارك فيها سيكون لها غرف خاصة بها في القاعة. هذه غرفة عائلة يو.” بعد فترة وجيزة ، أحضر لي شان كانغ جيو سو مينج والآخرين أمام الغرفة بينما كان يتحدث باحترام.
“كبير سو ، هناك قاعة على شكل حلقة في قاعة المزاد لعائلة لي شان ، وكل عائلة تشارك فيها سيكون لها غرف خاصة بها في القاعة. هذه غرفة عائلة يو.” بعد فترة وجيزة ، أحضر لي شان كانغ جيو سو مينج والآخرين أمام الغرفة بينما كان يتحدث باحترام.
لم ينظر سو مينغ إلى غرفة عائلة يو ، لكن بدلاً من ذلك رفع رأسه لينظر إلى غرفة أخرى بعيدة.
“لن أضيع وقتك الآن. عرض السعر المبدئي لهذا العنصر هو … مليون بلورة!”
“فلنذهب إلى تلك الغرفة”.
“لا بأس. وجودك هنا يضيف بريقًا إلى هذا المكان. ومن قد يكون هذا؟” كان ضحك الرجل شديد القسوة ، لكن على الرغم من أنه بدا فظًا ، إلا أنه كان حذرًا للغاية. غير الموضوع ، نظر نحو سو مينغ.
نظر لي شان كانغ جيو في الاتجاه الذي كان ينظر إليه سو مينغ ، وظهرت نظرة مضطربة على وجهه على الفور.
“كبير سو ، هذا الخشب لا يمتلك أي تأثيرات خاصة. يمكنه فقط السماح للمرأة بترطيب وتغذية وجهها ،” قال يو تشين هاي بسرعة.
“كبير ، هذه غرفة عائلة لي شان ، ولا يُسمح للغرباء. هذا …”
بعد كل شيء … كان حاكم الهائجين!
“هل نستطيع؟” أدار سو مينغ رأسه وألقى نظرة على لي شان كانغ جيو.
في الوسط كانت هناك منصة ، وعليها كان مزارعًا في الأربعينيات من عمره. كان يقدم العنصر المطروح للمزايدة على الحشد بابتسامة على وجهه.
خفض لي شان كانغ جيو رأسه بشكل غريزي ، وبعد فترة وجيزة من الصمت ، ابتسم بسخرية وأومأ برأسه بالموافقة. كانت هناك موجة كبيرة في قلبه في تلك اللحظة ، لأنه اكتشف أنه عندما سأل سو مينغ هذا السؤال … لم يستطع رفضه. كان الأمر كما لو كان هناك شكل من أشكال القمع من دمه إلى روحه ، وتسببت في عدم قدرته على التحرك كما كان قبل أن يقابل سو مينغ .
في الواقع ، كان بإمكان سو مينغ رؤية حوالي تسعمائة عرق دموي مخبأة في جسم الرجل. تم إخفاء علامة الهائج أيضًا تحت جلده. لن يتمكن جميع الأشخاص الآخرين من رؤيته ، لكن بالنسبة إلى سو مينغ ، كان كل شيء عن الرجل في مرمى البصر.
كان هذا بسبب شكل من أشكال الاحترام من جانبه وشكل من العظمة من جانب سو مينغ . لم يكن لهذا علاقة بمستوى زراعة سو مينغ ، لأنه كواحد من مديري قاعة المزاد في هذا المكان ، كان لي شان كانغ جيو قد استقبل بعض الوحوش القديمة في عالم كالبا الشمسي من قبل. ربما كان متوترًا في ذلك الوقت ، ولكن حتى ذلك الحين ، لم يواجه مثل هذا القمع الكامل كما حدث الآن. في الواقع ، كان قلبه ودمه وحتى روحه يريدون لا شعوريًا طاعة سو مينغ ، و لا يتعارضوا مع كلماته.
“إنه يستخدم النار كنمط لعلامته “.
“فقط … من هو؟” كان هذا هو السؤال الأكبر في قلب لي شان كانغ جيو في تلك اللحظة.
“كبير سو ، هناك قاعة على شكل حلقة في قاعة المزاد لعائلة لي شان ، وكل عائلة تشارك فيها سيكون لها غرف خاصة بها في القاعة. هذه غرفة عائلة يو.” بعد فترة وجيزة ، أحضر لي شان كانغ جيو سو مينج والآخرين أمام الغرفة بينما كان يتحدث باحترام.
بمجرد أن أومأ بابتسامة ساخرة ، سار سو مينغ نحو الغرفة التي اختارها. تقدم يو تشين هاي بسرعة لفتح الباب ، وكشف عن غرفة كبيرة. قد يكون الديكور بسيطًا ، لكنه أعطى حضورًا عظيما . كانت جميع جدران الغرفة عبارة عن أوهام ، وبنظرة واحدة فقط ، تمكنوا من رؤية قاعة كبيرة بالخارج مليئة بالآلاف من الأشخاص الذين أحدثوا ضجة في مناقشاتهم.
عندما نظر سو مينغ ، شعر لي كانغ جيو أن تنفسه ثابت وبدأ جسده يرتجف بشكل خافت ، كما لو كان دمه يغلي ويريد أن يركع للآخر. لقد شعر بشيء كهذا … مرة واحدة من قبل.
في الوسط كانت هناك منصة ، وعليها كان مزارعًا في الأربعينيات من عمره. كان يقدم العنصر المطروح للمزايدة على الحشد بابتسامة على وجهه.
وقف سو مينغ بجانب هذا الجدار الوهمي ونظر إلى الضجة في الخارج دون أن ينبس ببنت شفة. لقد اختار هذه الغرفة لأنه عندما رأى خريطة أرض الهائجين بالخارج على المبنى الدائري الآن ، اكتشف أن القمة التاسعة تقع في هذه البقعة.
عندما تردد صدى صوته في الهواء ، صمتت قاعة المزاد لأنه أمام أعين الجميع ، خرج رجل عجوز من الهواء خلف مضيف عائلة لي شان.
ألقى لي شان كانغ جيو نظرة حذرة على ظهر سو مينغ ، ثم لف قبضته في راحة يده نحو يو تشين هاي لتوديعه قبل مغادرته. بمجرد أن فعل ذلك ، تغير تعبيره على الفور واندفع إلى حيث كان أفراد عائلته.
كان هذا بسبب شكل من أشكال الاحترام من جانبه وشكل من العظمة من جانب سو مينغ . لم يكن لهذا علاقة بمستوى زراعة سو مينغ ، لأنه كواحد من مديري قاعة المزاد في هذا المكان ، كان لي شان كانغ جيو قد استقبل بعض الوحوش القديمة في عالم كالبا الشمسي من قبل. ربما كان متوترًا في ذلك الوقت ، ولكن حتى ذلك الحين ، لم يواجه مثل هذا القمع الكامل كما حدث الآن. في الواقع ، كان قلبه ودمه وحتى روحه يريدون لا شعوريًا طاعة سو مينغ ، و لا يتعارضوا مع كلماته.
” هذا الشاب المسمى سو مينغ غريب بشكل لا يصدق. سأضطر إلى إبلاغ العائلة بهذا في أسرع وقت ممكن. هذا الشخص … هو لغز. لقد كاد أن يجعلني أكشف عن نفسي على أنني هائج! ”
“170000!”
بمجرد أن غادر شان كانغ جيو ، وقف يو تشين هاي باحترام بجانب الغرفة بالقرب من سو مينغ. عندما نظر إليه ، كان الاحترام في عينيه أقوى. لقد رأى بطبيعة الحال التغييرات في موقف لي شان كانغ جيو ، وكان كل هذا بسبب سو مينغ. وغني عن القول ، أن يو تشين هاي شكّل العديد من التكهنات في قلبه.
خفض لي شان كانغ جيو رأسه بشكل غريزي ولم يستطع إلا أن يشعر بالوقار. ومع ذلك ، سرعان ما سجل ما يجري وبدأ قلبه على الفور يرتجف بشدة. لم يجرؤ على النظر في عيون سو مينغ.
ظلت يو رو أنيق كما كان دائمًا. وقفت بجانب سو مينغ ونظرت إلى قاعة المزاد الصاخبة دون أن تقول شيئًا.
يمكن لسو مينغ أن يقول بنظرة واحدة فقط أن الرجل قد وصل بالفعل إلى المرحلة المتوسطة من عالم العالم ، لكنه لم يمارس أساليب الزراعة الخاصة بالمزارعين . بدلاً من ذلك … مارس فنون الهائجين التي بسببها كان مليئًا بكمية هائلة من التشي.
تجاهل الكركي الأصلع سو مينغ والباقي تمامًا. كان يحدق مباشرة في الكلب الأصفر الكبير بنظرة مثيرة للاهتمام.
قام الرجل في منتصف العمر بتلويح ذراعه بابتسامة ، وعلى الفور ، تشوه الهواء خلفه. خرجت ثلاث نساء. كانوا جميعًا جميلين إلى حد ما ، وقام كل منهم بحمل صينية زرقاء على أيديهم. كان هناك جذع خشب أبيض بعرض إصبع على كل صينية.
بمجرد دخول الكلب الغرفة ، هز جسده ، وتطايرت قطرات المطر في كل مكان. لسبب غير معروف ، عندما رأى الكركي الأصلع هذا ، شعر أن الكلب بدا قويًا جدًا أثناء القيام بذلك.
“لا يظهر هذا العنصر هنا في العادة ولن يتم طرحه إلا للمزايدة في المزاد الكبير لعائلتنا ، لكن الشخص الغامض كان حريصًا على بيعه ، وهذا هو سبب وصوله إلى هنا.”
ولهذا السبب بمجرد أن انتهى الكلب الأصفر من التخلص من كل قطرات الماء على جسده ، سطع ضوء داكن بسرعة على جسم الكركي الأصلع وتحول إلى شكل كلب أسود كبير بدأ يهز جسده كما فعل الكلب الأصفر منذ لحظات .
“الكبير سو ضيف على عائلة يو. الأخ كانغ جيو ، أنت تعلم أيضًا أنني سأستضيف مزادًا لأول مرة في غضون أيام قليلة ، ولهذا السبب جئت مع الكبير سو للمراقبة والتعلم. إذا وجدنا أي شيء نحن نفظله ، آمل أن تعطينا فرصة ” قال يو تشين هاي بابتسامة .
مر نصف المزاد بحلول هذا الوقت ، ووصلت الذروة. قد لا يبدو أن هناك عدد كبير من الأشخاص- وكان هذا مجرد مزاد صغير – ولكن في الحقيقة ، إذا نظر أي شخص في تلك اللحظة ، فسيجد أن المزاد مليء بالناس.
مر نصف المزاد بحلول هذا الوقت ، ووصلت الذروة. قد لا يبدو أن هناك عدد كبير من الأشخاص- وكان هذا مجرد مزاد صغير – ولكن في الحقيقة ، إذا نظر أي شخص في تلك اللحظة ، فسيجد أن المزاد مليء بالناس.
“سأنتقل صوتي الآن. زملائي الداويين ، هذه القطع الخشبية الثلاثة عبارة عن ثلاثة جذوع من خشب الصنوبر من محيط الجوهر السماوي النجمي . الحد الأدنى للمزايدة هو 100000 بلورة!”
كان ذلك عندما التقى بسلف الأسرة. عندما نظر إليه السلف ، دوى انفجار قوي في رأسه.
قام الرجل في منتصف العمر بتلويح ذراعه بابتسامة ، وعلى الفور ، تشوه الهواء خلفه. خرجت ثلاث نساء. كانوا جميعًا جميلين إلى حد ما ، وقام كل منهم بحمل صينية زرقاء على أيديهم. كان هناك جذع خشب أبيض بعرض إصبع على كل صينية.
“يمكن أن يوفر خشب الصنوبر غذاءً للوجه. إذا قام شخص ما بصقله وامتصاصه ، فسيكون قادرًا على استخراج قوة الوقت فيه. إذا قاموا بدمجه في حاوياتهم المسحورة ، فسيكونون قادرين على تغذية أرواح الحاويات الخاصة بهم ، وإذا قاموا بدمجه مع أجسادهم ، فيمكنهم ملء أجسادهم بقوة الحياة ، لكن هذا ليس له أي خصائص علاجية.”
انتشرت موجات الهالة القديمة من السجلات الثلاثة ، وكانت تلك الهالة القديمة كثيفة بشكل لا يصدق. ومع ذلك ، لم يعطوا شعور بالذبول. بدلاً من ذلك ، كان هناك قوة حياة وفيرة بداخلهم.
كان ذلك عندما التقى بسلف الأسرة. عندما نظر إليه السلف ، دوى انفجار قوي في رأسه.
“130.000!”
“هل نستطيع؟” أدار سو مينغ رأسه وألقى نظرة على لي شان كانغ جيو.
“170000!”
“130.000!”
“200.000! هذه الأخشاب الثلاثة من خشب الصنوبر هي ملكي!”
“170000!”
“ليس بالضرورة. يمكن أن يتسبب خشب الصنوبر الرماد في عدم تقدم وجه المرأة لمدة ثلاثمائة عام. هذا الكنز مفيد بالنسبة لي. سأعرض عليهم 300000.”
لم يفهم كل من يو تشين هاي ولا لي شان كانغ جيو ما كان يقصده بالأولى ، لكنهم تبعوه بشكل غريزي ، وخاصة لي شان كانغ جيو. عندما نظر إلى سو مينغ ، كانت نظرته مليئة بالرهبة والتبجيل. لقد كان مهذبًا للغاية طوال الطريق حيث قادهم إلى قاعة المزاد.
استمرت الأصوات في الارتفاع والانخفاض عندما قدموا عروضهم ، وسرعان ما تجاوز العطاء 500 ألف بلورة. نظر سو مينغ إلى الحماس الشديد في قاعة المزاد ، لكن لم يكن هناك تغيير واحد على وجهه.
“فلنذهب إلى تلك الغرفة”.
“عائلة لي شان هم فقط القادرين على إخراج خشب الصنوبر في هذا المزاد الصغير. تقريبًا كل خشب الصنوبر المطروح للمزايدة في كوكب الحبر الأسود يأتي من عائلة لي شان” ، قال يو تشين هاي بصوت خافت.
“سأنتقل صوتي الآن. زملائي الداويين ، هذه القطع الخشبية الثلاثة عبارة عن ثلاثة جذوع من خشب الصنوبر من محيط الجوهر السماوي النجمي . الحد الأدنى للمزايدة هو 100000 بلورة!”
“ما هي آثار ذلك الخشب؟” سأل سو مينغ بصوت ضعيف.
لم ينظر سو مينغ إلى غرفة عائلة يو ، لكن بدلاً من ذلك رفع رأسه لينظر إلى غرفة أخرى بعيدة.
“كبير سو ، هذا الخشب لا يمتلك أي تأثيرات خاصة. يمكنه فقط السماح للمرأة بترطيب وتغذية وجهها ،” قال يو تشين هاي بسرعة.
في الواقع ، كان بإمكان سو مينغ رؤية حوالي تسعمائة عرق دموي مخبأة في جسم الرجل. تم إخفاء علامة الهائج أيضًا تحت جلده. لن يتمكن جميع الأشخاص الآخرين من رؤيته ، لكن بالنسبة إلى سو مينغ ، كان كل شيء عن الرجل في مرمى البصر.
“يمكن أن يوفر خشب الصنوبر غذاءً للوجه. إذا قام شخص ما بصقله وامتصاصه ، فسيكون قادرًا على استخراج قوة الوقت فيه. إذا قاموا بدمجه في حاوياتهم المسحورة ، فسيكونون قادرين على تغذية أرواح الحاويات الخاصة بهم ، وإذا قاموا بدمجه مع أجسادهم ، فيمكنهم ملء أجسادهم بقوة الحياة ، لكن هذا ليس له أي خصائص علاجية.”
“لقد تجاوز عالم الروح الهائجة …”
أوضحت يو رو بهدوء: “إذا كان الشخص يمتلك كمية كبيرة من خشب الصنوبر الرماد ، فسيكون قادرًا على صنع سم الزمن الماضي . يمكن أن يتسبب هذا السم في تقدم الشخص في السن بسرعة ، ولا يمكن علاجه”.
خفض لي شان كانغ جيو رأسه بشكل غريزي ولم يستطع إلا أن يشعر بالوقار. ومع ذلك ، سرعان ما سجل ما يجري وبدأ قلبه على الفور يرتجف بشدة. لم يجرؤ على النظر في عيون سو مينغ.
عندما قالت كل ذلك ، ذهل يو تشين هاي للحظة. لم يسمع قط أن خشب الصنوبر يمتلك هذه التأثيرات من قبل ، وبينما كان قد سمع عن سم الزمن الماضي ، كان يعلم فقط أنه سم يباع بسعر مروع بشكل لا يصدق. لم يكن يتوقع أنه تم إنشاؤه من خشب الصنوبر الرماد.
“200.000! هذه الأخشاب الثلاثة من خشب الصنوبر هي ملكي!”
عندما تحدثت يو رو ، تم بيع قطع الأخشاب الثلاثة من خشب الصنوبر الرماد لشخص ما بسعر مرتفع بشكل لا يصدق. تحدث مضيف عائلة لي شان مرة أخرى.
ولهذا السبب بمجرد أن انتهى الكلب الأصفر من التخلص من كل قطرات الماء على جسده ، سطع ضوء داكن بسرعة على جسم الكركي الأصلع وتحول إلى شكل كلب أسود كبير بدأ يهز جسده كما فعل الكلب الأصفر منذ لحظات .
“الكون مليء بأشياء غريبة ، وتولد أشياء غريبة داخل الكون. هذه المرة ، تم تكليفنا نحن من عائلة لي شان بمهمة من قبل شخص غامض ، وسنقوم ببيع عنصر فريد من نوعه بالمزاد . لقد تم إخراجه من أعماق محيط الجوهر السماوي النجمي ، وهي منطقة لا يمكن عمليًا لأي مزارع أن يغامر فيها !
استمرت الأصوات في الارتفاع والانخفاض عندما قدموا عروضهم ، وسرعان ما تجاوز العطاء 500 ألف بلورة. نظر سو مينغ إلى الحماس الشديد في قاعة المزاد ، لكن لم يكن هناك تغيير واحد على وجهه.
“لا يظهر هذا العنصر هنا في العادة ولن يتم طرحه إلا للمزايدة في المزاد الكبير لعائلتنا ، لكن الشخص الغامض كان حريصًا على بيعه ، وهذا هو سبب وصوله إلى هنا.”
“كبير سو ، هذا الخشب لا يمتلك أي تأثيرات خاصة. يمكنه فقط السماح للمرأة بترطيب وتغذية وجهها ،” قال يو تشين هاي بسرعة.
“لن أضيع وقتك الآن. عرض السعر المبدئي لهذا العنصر هو … مليون بلورة!”
“لا يظهر هذا العنصر هنا في العادة ولن يتم طرحه إلا للمزايدة في المزاد الكبير لعائلتنا ، لكن الشخص الغامض كان حريصًا على بيعه ، وهذا هو سبب وصوله إلى هنا.”
عندما تردد صدى صوته في الهواء ، صمتت قاعة المزاد لأنه أمام أعين الجميع ، خرج رجل عجوز من الهواء خلف مضيف عائلة لي شان.
إلى جانب ذلك ، تسببت وجود يو رو التي تقف بجانب سو مينغ أيضًا في إثارة فضول الرجل بشأن هوية الآخر.
كان لهذا الرجل العجوز جسد كبير بشكل لا يصدق. عندم اتحرك ، بدت الأرض وكأنها ترتجف. لم يكن لديه أي تعبير على وجهه ، وبمجرد ظهوره ، قام على الفور بتأرجح ذراعه. على الفور ظهر أمامه تمثال يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثين قدمًا. كان للتمثال رأسان أحدهما يبكي والآخر يبتسم. كان هناك ضرر في جميع أنحاء جسمه ، وبدا قديمًا بشكل لا يصدق.
ألقى لي شان كانغ جيو نظرة حذرة على ظهر سو مينغ ، ثم لف قبضته في راحة يده نحو يو تشين هاي لتوديعه قبل مغادرته. بمجرد أن فعل ذلك ، تغير تعبيره على الفور واندفع إلى حيث كان أفراد عائلته.
لم يكن هناك أيضًا قوة حياة حوله ، مما أوضح أنه كان كائنًا ميتًا. من خلال مظهره ، بدا أيضًا أنه في حالة ما بين كونه وهمًا وكونه شيئًا له شكل مادي ، حيث بدا ضبابيًا بعض الشيء.
كان لهذا الرجل العجوز جسد كبير بشكل لا يصدق. عندم اتحرك ، بدت الأرض وكأنها ترتجف. لم يكن لديه أي تعبير على وجهه ، وبمجرد ظهوره ، قام على الفور بتأرجح ذراعه. على الفور ظهر أمامه تمثال يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثين قدمًا. كان للتمثال رأسان أحدهما يبكي والآخر يبتسم. كان هناك ضرر في جميع أنحاء جسمه ، وبدا قديمًا بشكل لا يصدق.
ضاق سو مينغ عيناه.
……..
Hijazi
“ضيف من عائلة يو؟ أنا ، لي شان كانغ جيو ، أحيي الكبير سو .” تحول تعبير الرجل على الفور إلى الاحترام ، وخطى خطوتين إلى الوراء لف قبضته في راحة يده للانحناء نحو سو مينغ. كان تعبيره صادقًا بشكل لا يصدق.
“فقط … من هو؟” كان هذا هو السؤال الأكبر في قلب لي شان كانغ جيو في تلك اللحظة.
