وانغ فوجي
بعد التدمير الكامل للمعقل 74، لم يستطع الفارون إلا أن يشعروا بالحزن عندما رأوا منازلهم تدمر. ولكن على الأقل لن يلاحقهم أي تجارب أو يهددوهم بعد الآن، مما جعل الجميع يتنفسون الصعداء أخيرًا. رغم هذا، ظل العجوز لي وشين شينغ يحثان الفارين على مواصلة رحلتهم. على الرغم من أنهم ابتعدوا كثيرا عن المعقل 74 وأن القوة التفجيرية لتلك القنبلة النووية لا تبدو كبيرة، إلا أن تداعياتها ستنتشر في النهاية نحو مكان تواجدهم.
مسح وانغ فوجي وجهه بمنشفة من الشاحنة وقال بابتسامة “ألا تؤمن بقدرة عمك فوجي؟ لقد اشترينا هذه الشاحنات الأربع المستعملة واضعين أغلب مدخراتنا، وهي تحمل الآن كل الأشياء الجيدة من السهول الوسطى التي لن تجدها هنا في الجنوب الغربي والشمال الغربي. قد يبدو هذا المكان متهالكًا بعض الشيء، لكن يمكنك إلقاء نظرة أخرى عليه بعد نصف عام. سيفتح الحصن 178 طريقًا تجاريًا إلى السهول الوسطى قريبًا، وبسبب قرب المعقل 144 من السهول الوسطى، سيزدهر بالتأكيد ليصبح أكبر مركز توزيع للبضائع في الشمال الغربي بأكمله بحلول ذلك الوقت!”
على هذا النحو، لا يتوجب عليهم إيقاف فرارهم. لقد توجب عليهم أن يذهبوا ويبحثوا عن تعزيزات اتحاد تشو.
في هذه الأثناء، نظر رين شياو سو إلى مراسل جريدة الأمل وفكر فجأة في طريقة يمكنه من خلالها العثور على يان ليو يوان والآخرين بمساعدة هذه الجريدة.
اختفى أعضاء شركة بيرو بالفعل. لم يعرف أحد ما إذا ماتوا في المعقل أو ما إذا سلكوا طريق هروب آخر، لكن هذا لم يكن مصدر قلق للعجوز لي وشين شينغ.
تمامًا كما شعر رين شياو سو بالقلق، هرع شخص ما على الفور وسأل “أين نصيبنا؟”
قام العجوز لي بإحصاء عدد الهاربين ووجد أن هناك ما يقرب من 3000 منهم.
هل ستظهر أسلحة أخرى كهذه في معاقل أخرى في المستقبل؟ هل سينجر أصدقاؤه وعائلته الذين انفصلوا عنه إلى فوضى هذا العالم؟
ومع ذلك، تواجد في المعقل في البداية مئات الآلاف من الأشخاص. مع تمكن 3000 شخص فقط من الفرار، بدا أن عدد الخسائر لا يُحصى.
في هذه اللحظة، لاحظ رين شياو سو شابًا يجلس بالقرب من نار المخيم حاملا دفتر ملاحظات وقلم في يديه. لقد ظل يخربش عليها بشراسة لفترة من الوقت.
أثناء فرارهم، تولى رين شياو سو قيادة الطريق. في هذه الأثناء، تطوع العجوز لي وشين شينغ للبحث عن الطعام. كان الاثنان على دراية بالحياة البرية لأنهما غالبًا ما غامرا بالخروج إلى مثل هذه الأماكن في الماضي.
ألم تكن تشو يينغ شو بشرية خارقة؟ كيف يمكن لشخص قوي مثل بشري خارق أن يكون على استعداد للخضوع لشخص ما كخادم؟
وجدا بعض الخضروات البرية وتمكنا حتى من اصطياد عدد كبير من الفرائس. ومع ذلك، هز رين شياو سو رأسه عندما رأى ذلك. بالنسبة لمجموعة مكونة من 3000 شخص، فإن كمية الطعام التي يمكن أن يجدها شخصان ستكون مجرد قطرة في دلو.
في مكان قريب، استمع العجوز لي وشين شينغ بصمت. أثناء الهروب، أصبحوا أكثر دراية برين شياو سو بعد أن اكتشفوا أنه هو الشخص الذي فتح لهم طريقًا للهروب.
لكن، ما أثار قلق رين شياو سو ليس نقص الطعام ولكن حقيقة أنه لا يمكن توزيعه بالتساوي.
ألم تكن تشو يينغ شو بشرية خارقة؟ كيف يمكن لشخص قوي مثل بشري خارق أن يكون على استعداد للخضوع لشخص ما كخادم؟
إذا لم يتمكنوا من توزيعه بالتساوي، فقد يتركون جميع الهاربين يتضورون جوعاً.
أوضح العجوز لي بصبر “لم نتمكن من إحضار كمية أكبر من هذه بسبب تواجدنا نحن الاثنان فقط. ما رأيكم بهذا؟ سأخبركم ما هي الخضروات البرية الصالحة للأكل، ويمكنكم جميعًا التقاطها بأنفسكم في البرية. هل سيكون ذلك أفضل؟”
بعد أن عاد العجوز لي وشين شينغ بالطعام، وزعوا الخضروات البرية على النساء أولاً. ثم قاموا بتقطيع اللحم المشوي وتوزيعه على الأطفال بين الهاربين.
في أكثر اللحظات أهمية، كان رين شياو سو هو من قادهم للخروج من المعقل بأمان. أن تركض أمام المجموعة وتفجر بوابة المعقل أمر لن تنساه لي ران أبدًا في حياتها.
تمامًا كما شعر رين شياو سو بالقلق، هرع شخص ما على الفور وسأل “أين نصيبنا؟”
بعد التدمير الكامل للمعقل 74، لم يستطع الفارون إلا أن يشعروا بالحزن عندما رأوا منازلهم تدمر. ولكن على الأقل لن يلاحقهم أي تجارب أو يهددوهم بعد الآن، مما جعل الجميع يتنفسون الصعداء أخيرًا. رغم هذا، ظل العجوز لي وشين شينغ يحثان الفارين على مواصلة رحلتهم. على الرغم من أنهم ابتعدوا كثيرا عن المعقل 74 وأن القوة التفجيرية لتلك القنبلة النووية لا تبدو كبيرة، إلا أن تداعياتها ستنتشر في النهاية نحو مكان تواجدهم.
أوضح العجوز لي بصبر “لم نتمكن من إحضار كمية أكبر من هذه بسبب تواجدنا نحن الاثنان فقط. ما رأيكم بهذا؟ سأخبركم ما هي الخضروات البرية الصالحة للأكل، ويمكنكم جميعًا التقاطها بأنفسكم في البرية. هل سيكون ذلك أفضل؟”
وضعت تشو يينغ شو لي ران بجانبها وقالت بجدية “الآنسة لي ران، يجب أن أكون الشخص الذي يحميك بناءً على العقد. سيدي ليس مضطرا للقيام بذلك. لديه بالفعل شخص يحبه، لذا من فضلك لا تتصرفي على هذا النحو بعد الآن”
عندما رأى الناس أن العجوز لي وشين شينغ أشخاص طيبين، بدأوا في تجربة حظهم “نحن لا نعرف أي شيء عن الخضروات البرية، لذلك إذا اخترنا شيئًا سامًا، فهل ستتحمل المسؤولية بدلا عنا؟”
قال المراسل الشاب “أنا أسجل مسودة لأحداث اليوم. لقد مات كل زملائي أثناء تأديتهم لواجبهم، وأنا الوحيد المتبقي الذي شهد كل ما حدث. لا يزال باقي العالم لا يعرف ما حدث هنا، لذلك سأقوم بتسجيل كل ذلك في مقال وتسليمه إلى رئيس التحرير عندما أعود. هذا يوم معاناة للبشر. تجاوز عدد القتلى من سكان المعقل 200000 في يوم واحد فقط. هذا يوم يجب على جميع البشر تذكره”
لم يتراجع العجوز لي وشين شينغ أكثر من ذلك وقاما بضربهم بقوة.
على هذا النحو، لا يتوجب عليهم إيقاف فرارهم. لقد توجب عليهم أن يذهبوا ويبحثوا عن تعزيزات اتحاد تشو.
بحلول الوقت الذي استلقوا فيه على الأرض وتوسلوا من أجل الرحمة، نفض العجوز لي يديه وقال “إذا أردتم أن تأكلوا، فاختاروا الطعام بأنفسكم، فهمتم؟!”
وجدا بعض الخضروات البرية وتمكنا حتى من اصطياد عدد كبير من الفرائس. ومع ذلك، هز رين شياو سو رأسه عندما رأى ذلك. بالنسبة لمجموعة مكونة من 3000 شخص، فإن كمية الطعام التي يمكن أن يجدها شخصان ستكون مجرد قطرة في دلو.
استمتع رين شياو سو حقا بمشاهدة هذا من الجانب. لقد شعر بالقلق حقًا من أن يتحول العجوز لي وشين شينغ إلى خادمين مطيعين. لقد علم بالفعل أنهما عضوان من الفرسان، وقد غيّر تصرفهما هذا رأي رين شياو سو في منظمتهما.
عندما توقفت الشاحنات الأربع، قفزت مجموعة من الناس من المركبات. صرخ شاب لرجل في منتصف العمر “العم فوجي، هل أنت متأكد من هذا؟ لماذا لم أر أي قوافل تمر هنا؟”
لكن حدث شيء غير متوقع في المخيم في تلك الليلة. كان رين شياو سو مستلقيًا بجوار نار المخيم ويستعد للنوم عندما اقتربت منه لي ران فجأة. استندت على ظهره وعانقته من الخلف.
لكن حدث شيء غير متوقع في المخيم في تلك الليلة. كان رين شياو سو مستلقيًا بجوار نار المخيم ويستعد للنوم عندما اقتربت منه لي ران فجأة. استندت على ظهره وعانقته من الخلف.
سألت لي ران بهدوء “هل يمكنك حمايتي؟”
جلس رين شياو سو وسأل “ماذا تكتب؟”
عندما أنهك الحراس من اتحاد وانغ من التناوب على حملها اليوم، بدأوا يتذمرون قليلاً. جعل هذا لي ران غير مرتاحة للغاية. في مثل هذه الأوقات من العجز، حتى فانغ تشي يمكنه فقط أن يظل صامتا بجانبها. على هذا النحو، فكرت في رين شياو سو.
في أكثر اللحظات أهمية، كان رين شياو سو هو من قادهم للخروج من المعقل بأمان. أن تركض أمام المجموعة وتفجر بوابة المعقل أمر لن تنساه لي ران أبدًا في حياتها.
في أكثر اللحظات أهمية، كان رين شياو سو هو من قادهم للخروج من المعقل بأمان. أن تركض أمام المجموعة وتفجر بوابة المعقل أمر لن تنساه لي ران أبدًا في حياتها.
ولكن بمجرد إنهاء لي ران لحديثها، قامت تشو يينغ شو، التي راقبتهما من الجانب، برفع لي ران وأخذها بعيدًا. عندما رُفعت لي ران بسهولة بواسطة تشو يينغ شو، ذهلت أثناء ابتعادها أكثر فأكثر عن رين شياو سو.
ولكن بمجرد إنهاء لي ران لحديثها، قامت تشو يينغ شو، التي راقبتهما من الجانب، برفع لي ران وأخذها بعيدًا. عندما رُفعت لي ران بسهولة بواسطة تشو يينغ شو، ذهلت أثناء ابتعادها أكثر فأكثر عن رين شياو سو.
عندما توقفت الشاحنات الأربع، قفزت مجموعة من الناس من المركبات. صرخ شاب لرجل في منتصف العمر “العم فوجي، هل أنت متأكد من هذا؟ لماذا لم أر أي قوافل تمر هنا؟”
وضعت تشو يينغ شو لي ران بجانبها وقالت بجدية “الآنسة لي ران، يجب أن أكون الشخص الذي يحميك بناءً على العقد. سيدي ليس مضطرا للقيام بذلك. لديه بالفعل شخص يحبه، لذا من فضلك لا تتصرفي على هذا النحو بعد الآن”
عندما فكر رين شياو سو في هذا، أصبح أكثر حرصًا على العثور عليهم. لن يشعر بالراحة إلا إذا تواجد هناك لحمايتهم.
قالت لي ران بذهول “س- سيدك؟”
جلس رين شياو سو وسأل “ماذا تكتب؟”
على الرغم من أنها علمت أن رين شياو سو لم يكن بالتأكيد مساعد تشو يينغ شو، إلا أنها لم تتوقع مثل هذا التناقض الصارخ في المكانة.
ومع ذلك، تواجد في المعقل في البداية مئات الآلاف من الأشخاص. مع تمكن 3000 شخص فقط من الفرار، بدا أن عدد الخسائر لا يُحصى.
ألم تكن تشو يينغ شو بشرية خارقة؟ كيف يمكن لشخص قوي مثل بشري خارق أن يكون على استعداد للخضوع لشخص ما كخادم؟
اختفى أعضاء شركة بيرو بالفعل. لم يعرف أحد ما إذا ماتوا في المعقل أو ما إذا سلكوا طريق هروب آخر، لكن هذا لم يكن مصدر قلق للعجوز لي وشين شينغ.
ظل رين شياو سو مستيقظًا بجوار نار المخيم حيث شغل ذهنه فكرة ما. لقد غرق في التفكير لدرجة أنه لم يشتت انتباهه حتى عندما احتضنته لي ران من الخلف. ظل رين شياو سو يعيد مشهد انفجار القنبلة النووية في عقله. مع مرور كل لحظة، كان العالم يزداد خطورة. في لحظة واحدة، أباد سلاح قاتل تلك التجارب تمامًا.
هل ستظهر أسلحة أخرى كهذه في معاقل أخرى في المستقبل؟ هل سينجر أصدقاؤه وعائلته الذين انفصلوا عنه إلى فوضى هذا العالم؟
هل ستظهر أسلحة أخرى كهذه في معاقل أخرى في المستقبل؟ هل سينجر أصدقاؤه وعائلته الذين انفصلوا عنه إلى فوضى هذا العالم؟
استمتع رين شياو سو حقا بمشاهدة هذا من الجانب. لقد شعر بالقلق حقًا من أن يتحول العجوز لي وشين شينغ إلى خادمين مطيعين. لقد علم بالفعل أنهما عضوان من الفرسان، وقد غيّر تصرفهما هذا رأي رين شياو سو في منظمتهما.
تساءل في نفسه عن حال العجوز وانغ، يان ليو يوان، شياو يو، وانغ يوشي، جيانغ وو، والآخرون. بدونه، هل يمكنهم حماية أنفسهم؟
سألت لي ران بهدوء “هل يمكنك حمايتي؟”
عندما فكر رين شياو سو في هذا، أصبح أكثر حرصًا على العثور عليهم. لن يشعر بالراحة إلا إذا تواجد هناك لحمايتهم.
قالت لي ران بذهول “س- سيدك؟”
في هذه اللحظة، لاحظ رين شياو سو شابًا يجلس بالقرب من نار المخيم حاملا دفتر ملاحظات وقلم في يديه. لقد ظل يخربش عليها بشراسة لفترة من الوقت.
قام العجوز لي بإحصاء عدد الهاربين ووجد أن هناك ما يقرب من 3000 منهم.
علم رين شياو سو أنه نفس المراسل من جريدة الأمل الذي شهد ‘العجوز شو’ وهو يقتل التجارب في المعقل. كما كان هو من التقط صورة ‘العجوز شو’ التي نشرت في جريدة الأمل.
جلس رين شياو سو وسأل “ماذا تكتب؟”
بعد أن عاد العجوز لي وشين شينغ بالطعام، وزعوا الخضروات البرية على النساء أولاً. ثم قاموا بتقطيع اللحم المشوي وتوزيعه على الأطفال بين الهاربين.
قال المراسل الشاب “أنا أسجل مسودة لأحداث اليوم. لقد مات كل زملائي أثناء تأديتهم لواجبهم، وأنا الوحيد المتبقي الذي شهد كل ما حدث. لا يزال باقي العالم لا يعرف ما حدث هنا، لذلك سأقوم بتسجيل كل ذلك في مقال وتسليمه إلى رئيس التحرير عندما أعود. هذا يوم معاناة للبشر. تجاوز عدد القتلى من سكان المعقل 200000 في يوم واحد فقط. هذا يوم يجب على جميع البشر تذكره”
عندما أنهك الحراس من اتحاد وانغ من التناوب على حملها اليوم، بدأوا يتذمرون قليلاً. جعل هذا لي ران غير مرتاحة للغاية. في مثل هذه الأوقات من العجز، حتى فانغ تشي يمكنه فقط أن يظل صامتا بجانبها. على هذا النحو، فكرت في رين شياو سو.
في مكان قريب، استمع العجوز لي وشين شينغ بصمت. أثناء الهروب، أصبحوا أكثر دراية برين شياو سو بعد أن اكتشفوا أنه هو الشخص الذي فتح لهم طريقًا للهروب.
أثناء فرارهم، تولى رين شياو سو قيادة الطريق. في هذه الأثناء، تطوع العجوز لي وشين شينغ للبحث عن الطعام. كان الاثنان على دراية بالحياة البرية لأنهما غالبًا ما غامرا بالخروج إلى مثل هذه الأماكن في الماضي.
في هذه الأثناء، نظر رين شياو سو إلى مراسل جريدة الأمل وفكر فجأة في طريقة يمكنه من خلالها العثور على يان ليو يوان والآخرين بمساعدة هذه الجريدة.
في مكان قريب، استمع العجوز لي وشين شينغ بصمت. أثناء الهروب، أصبحوا أكثر دراية برين شياو سو بعد أن اكتشفوا أنه هو الشخص الذي فتح لهم طريقًا للهروب.
إذا تمكن من العثور عليهم بهذه الطريقة، فلن يضطر إلى بذل الكثير من الجهد للاستفادة من بيت أنجين.
تمامًا كما شعر رين شياو سو بالقلق، هرع شخص ما على الفور وسأل “أين نصيبنا؟”
إذا لم يتمكنوا من توزيعه بالتساوي، فقد يتركون جميع الهاربين يتضورون جوعاً.
خارج المعقل 144 في الشمال الغربي، توجهت أربع شاحنات نحو بوابة المعقل.
في هذه اللحظة، لاحظ رين شياو سو شابًا يجلس بالقرب من نار المخيم حاملا دفتر ملاحظات وقلم في يديه. لقد ظل يخربش عليها بشراسة لفترة من الوقت.
عندما توقفت الشاحنات الأربع، قفزت مجموعة من الناس من المركبات. صرخ شاب لرجل في منتصف العمر “العم فوجي، هل أنت متأكد من هذا؟ لماذا لم أر أي قوافل تمر هنا؟”
عندما توقفت الشاحنات الأربع، قفزت مجموعة من الناس من المركبات. صرخ شاب لرجل في منتصف العمر “العم فوجي، هل أنت متأكد من هذا؟ لماذا لم أر أي قوافل تمر هنا؟”
مسح وانغ فوجي وجهه بمنشفة من الشاحنة وقال بابتسامة “ألا تؤمن بقدرة عمك فوجي؟ لقد اشترينا هذه الشاحنات الأربع المستعملة واضعين أغلب مدخراتنا، وهي تحمل الآن كل الأشياء الجيدة من السهول الوسطى التي لن تجدها هنا في الجنوب الغربي والشمال الغربي. قد يبدو هذا المكان متهالكًا بعض الشيء، لكن يمكنك إلقاء نظرة أخرى عليه بعد نصف عام. سيفتح الحصن 178 طريقًا تجاريًا إلى السهول الوسطى قريبًا، وبسبب قرب المعقل 144 من السهول الوسطى، سيزدهر بالتأكيد ليصبح أكبر مركز توزيع للبضائع في الشمال الغربي بأكمله بحلول ذلك الوقت!”
قالت لي ران بذهول “س- سيدك؟”
سألت لي ران بهدوء “هل يمكنك حمايتي؟”
