اليوم غير مناسب لتكون سعيدا فيه
هاجمت التجارب من الشرق والغرب معا. أصبحت هذه الفجوة في الجدران الشمالية الآن هي السبيل الوحيد للخروج من المعقل.
هاجمت التجارب من الشرق والغرب معا. أصبحت هذه الفجوة في الجدران الشمالية الآن هي السبيل الوحيد للخروج من المعقل.
ركض رين شياو سو أولاً بينما تبعته تشو يينغ شو عن كثب.
تسلق رين شياو سو قمة التل ونظر للخلف إلى المعقل 74 في المسافة. ظل بإمكانه رؤية مخطط المعقل من هذا الموقع، لكنه لم يعد متأكدًا مما يجري في المعقل.
ولكن عندما حان دور لي ران والآخرين للهروب، لم يعد الأمر يسير بسلاسة كما في السابق. نظرًا لأن عددًا كبيرًا من الفارين احتشدوا حول الفجوة الموجودة في الجدار، ظلت لي ران والآخرون عالقين هناك لفترة من الوقت.
تذكر رين شياو فجأة أن يانغ شياو جين أخبرته أن الأسلحة النووية شيء من الصعب للغاية على البشر السيطرة عليه.
بدأ شخص ما بالسب بعد أن بدأ الحشد في التقدم دفعة واحدة نحو الفجوة “ألا يمكنكم أن تفسحوا الطريق للآخرين وتمروا بطريقة منظمة؟”
كان السير على المسار الجبلي مزعجا حقا.
لكن في الواقع، لقد بذل هو نفسه قصارى جهده للتقدم إلى الأمام. في مثل هذه اللحظات، من غير المجدي قول أي شيء. هل سيكون التهذيب والنظام أكثر أهمية من بقائهم على قيد الحياة؟
كان السير على المسار الجبلي مزعجا حقا.
بسبب هذا الغباء، بالكاد تمكن أي شخص من الخروج من الفجوة الموجودة في الحائط بعد رين شياو سو وتشو يينغ شو، حيث علقوا جميعًا عند المخرج.
تنهدت تشينغ شين وقال “سيهاجموننا لأننا نمتلك مثل هذه الأسلحة بالتحديد”
ظل عدد كبير من الفارين ينتظرون دورهم للخروج من المعقل عبر الفجوة، لكن بما أنها أغلقت تقريبا، لم يستطع أحد الخروج!
ظل عدد كبير من الفارين ينتظرون دورهم للخروج من المعقل عبر الفجوة، لكن بما أنها أغلقت تقريبا، لم يستطع أحد الخروج!
لم يكن لدى رين شياو سو وقت للقلق بشأنهم. إذا مات هؤلاء الناس بسبب هذا الشيء الغبي، فقد شعر أنهم يستحقون ذلك.
“قنبلة نووية” قال العجوز لي بصعوبة كبيرة “سلاح صنعه البشر يخاف منه حتى الآلهة”
لحسن الحظ، كان لدى الأشخاص الذين يقفون خلف أولئك الموجودين في المقدمة رغبة قوية جدًا في العيش. ركلوا بقوة الأشخاص العالقين في المخرج إلى الجانب الآخر قبل أن يبدأ الحشد في التدفق مثل الماء مرة أخرى.
للحظة، بدا كما لو أن شيئًا ما قد سقط على المعقل البعيد. بعد ذلك مباشرة، بدأت نصف كرة غريبة ضخمة من الضوء تشع متسعة. اجتاحت سحابة ضخمة من الغبار والدخان المعقل بأكمله بسبب هذا الهجوم المفاجئ.
نظر رين شياو سو خلفه. لقد اعتقد أن المخرج سيُغلق مرة أخرى، لكنه أدرك أن الناس بدأوا في التحرك فجأة بطريقة أكثر تنظيماً.
مع انتشار موجة الصدمة التي لا يمكن إيقافها إلى الخارج، دمرت على الفور كل مبنى في المعقل وحولتها إلى غبار. بدا مشهد الدمار الشامل هذا مثل عقاب إلهي أنزله الإله فوق المعقل!
ألقى نظرة أخرى غير مصدق ما يحدث وفوجئ برؤية العجوز لي وشين شينغ واقفين عند المخرج. لقد نظموا الفارين أثناء إخلاء المعقل بطريقة جيدة حقا.
صمت تشينغ يي ببطء. لقد علم ما فكر فيه تشينغ شين. منذ بعض الوقت، أبلغ اتحاد تشينغ اتحاد تشو وتمنى أن يتمكنوا من إيقاف التجارب حتى لا يضطر سكان المعقل للمعاناة. ومع ذلك، لم يتوقع أحد أن يكون اتحاد تشو غير قادر على فعل أي شيء حيالهم.
لم يتمكن الاثنان من اللحاق بالمجموعة إلا من خلال اتباع الحشد والتوجه إلى شمال المعقل. ومع ذلك، لم يعطوا الأولوية لفرارهم. بدلاً من ذلك، وقفوا بجوار المخرج لتوفير غطاء للحشد الهارب.
لذلك، لم يقضي الصاروخ على التجارب فحسب، بل قتل أيضًا أفراد اتحاد تشينغ.
في نفس هذه اللحظة، بدأ التجارب في التدفق نحوهم مباشرة. لحسن الحظ، لم يأت الكثير من التجارب لملاحقة الهاربين، لذا كان العجوز لي وشين شينغ أكثر من كافيين للتعامل معهم.
“قنبلة نووية” قال العجوز لي بصعوبة كبيرة “سلاح صنعه البشر يخاف منه حتى الآلهة”
من المحتمل أن يكون عدد التجارب الذين غزوا المعقل يتجاوز الخمسة آلاف، لكنهم انتشروا في جميع أنحاء المعقل الضخم. إذا واجهت مجموعة أصغر من التجارب اثنين من الفرسان، فسيكون مصيرهم بالتأكيد هو الموت.
هز رين شياو سو رأسه. لقد أنهى بالفعل دوره. كل ما تبقى يعتمد على أولئك الأشخاص أنفسهم. بالتفكير في هذا، بدأ رين شياو سو في الفرار إلى البرية. بينما كانوا يجرون بجنون للنجاة بحياتهم، سقطت لي ران بسبب الطريق غير المستوي وصرخت من شدة الألم.
نظر رين شياو سو خلفه. لقد اعتقد أن المخرج سيُغلق مرة أخرى، لكنه أدرك أن الناس بدأوا في التحرك فجأة بطريقة أكثر تنظيماً.
توقف فانغ تشي والحراس مكانهم. لقد أرادوا حمل لي ران ومواصلة الهروب بأسرع ما يمكن.
صمت تشينغ يي ببطء. لقد علم ما فكر فيه تشينغ شين. منذ بعض الوقت، أبلغ اتحاد تشينغ اتحاد تشو وتمنى أن يتمكنوا من إيقاف التجارب حتى لا يضطر سكان المعقل للمعاناة. ومع ذلك، لم يتوقع أحد أن يكون اتحاد تشو غير قادر على فعل أي شيء حيالهم.
شعر رين شياو سو أن هذه المجموعة من الناس لم تكن بلا قلب بعد كل شيء. لم يكن عبثًا أن لي ران قد عاملتهم بشكل جيد حيث ظلوا على استعداد لمساعدتها في مثل هذا الوقت.
لم يتمكن الاثنان من اللحاق بالمجموعة إلا من خلال اتباع الحشد والتوجه إلى شمال المعقل. ومع ذلك، لم يعطوا الأولوية لفرارهم. بدلاً من ذلك، وقفوا بجوار المخرج لتوفير غطاء للحشد الهارب.
ومع ذلك، حتى الجنود سيجدون أن حمل حمولة تزن 50 كيلوغرامًا على ظهورهم أثناء الجري في البرية مهمة صعبة للغاية.
فكر الجميع بطريقة خيرة، لكنهم لم يستطيعوا إيقاف رغبتهم في التخلي عن لي ران أثناء هروبهم.
كان الأمر مشابها تمامًا لرعاية بعض الناس لوالديهم. في البداية، قد يكونون قادرين على رعاية والديهم المرضى ومقابلتهم بشكل جيد. لكن بعد فترة طويلة، يبدؤون بالشعور بأن هذان العجوزان يشكلان عبئًا.
“ولكن من سيجرؤ على مهاجمتنا بينما نمتلك أسلحة من هذا النوع؟” لم يستطع تشينغ يي أن يفهم.
السبب وراء ذلك هو أن المعاناة المتراكمة مع مرور الوقت قادرة على إسقاط الشخص حتما.
لقد تم التضحية بالعميل النائم لاتحاد تشينغ في المعقل 74 بعد تدمير المعقل. دعا الجاسوس بنفسه اتحاد تشينغ لإطلاق الصاروخ على الفور بعد التأكد من أن المعقل 74 لم يعد بالإمكان إنفاذه.
بعد خروجهم من المعقل، أحصى فانغ تشي عدد الأشخاص من المجموعة الفنية التي هربت. لقد أحزنه أن عدد الذي نجوا معهم هو نصف الموظفين الذين سافروا معهم فقط. أما النصف الآخر، فلم يعرف أحد ما إذا كانوا قد نجوا من المعقل على قيد الحياة.
في معقل اتحاد تشينغ، عاد تشينغ يي بالفعل إلى الثكنات. وقف وراء تشينغ شين وأكد “لقد أصابنا هدفنا بدقة، ويجب أن تكون جميع التجارب ميتة الآن. أعلى ارتفاع وصل إليه مسار الصاروخ هو 47 كيلومترًا، وانطلق بسرعة قصوى تبلغ 7.5 كيلومترًا في الثانية، بينما هامش الخطأ من حيث الدقة أقل من 30 مترًا. هذه هي بيانات القياس محددة بالوقت الفعلي منذ لحظة الإطلاق”
كان الحراس من اتحاد الذين تناوبوا على حمل لي ران مرهقين تمامًا بعد الركض لمدة ساعتين. بحلول الوقت الذي بدأوا فيه في السير في الطريق الجبلي، بالكاد تمكنت ركبتيهم من تحمل العبء الثقيل.
كان السير على المسار الجبلي مزعجا حقا.
أخذ رين شياو سو استراحة عندما وصلوا إلى تل صغير، بينما توقف الأشخاص الذين تبعوهم أيضًا.
أخذ رين شياو سو استراحة عندما وصلوا إلى تل صغير، بينما توقف الأشخاص الذين تبعوهم أيضًا.
احتفظت المباني في المناطق التي لم تتأثر بالانفجار بلونها الرمادي الأصلي، بينما اشتعلت تلك التي تواجدت في نطاق الموجة الصدمية بألسنة اللهب البرتقالية الزاهية.
تسلق رين شياو سو قمة التل ونظر للخلف إلى المعقل 74 في المسافة. ظل بإمكانه رؤية مخطط المعقل من هذا الموقع، لكنه لم يعد متأكدًا مما يجري في المعقل.
قالت تشينغ يي بابتسامة “أخي، أنت على حق. الأطفال فقط هم من يخافون من شيء مثل التجارب. الآن بعد أن تم القضاء على التجارب، لن نواجه المزيد من المشاكل في المستقبل”
في هذه اللحظة، لحق بهم العجوز لي وشين شينغ مصابان في كل مكان. سلمهما رين شياو سو قنينة من الدواء الأسود “هذا فعال للغاية. فقط قوما بوضعه على جروحكم، وسوف تلتئم بسرعة كبيرة”
لم يتمكن الاثنان من اللحاق بالمجموعة إلا من خلال اتباع الحشد والتوجه إلى شمال المعقل. ومع ذلك، لم يعطوا الأولوية لفرارهم. بدلاً من ذلك، وقفوا بجوار المخرج لتوفير غطاء للحشد الهارب.
أعرب الفرسان عن شكرهم. لقد فقدا الكثير من القدرة على التحمل بسبب محاربة التجارب سابقا.
سأل رين شياو سو “كم عدد الفارين الذين تمكنوا من الخروج من المعقل في النهاية؟”
احتفظت المباني في المناطق التي لم تتأثر بالانفجار بلونها الرمادي الأصلي، بينما اشتعلت تلك التي تواجدت في نطاق الموجة الصدمية بألسنة اللهب البرتقالية الزاهية.
“قليل جدا” تنهد العجوز لي وقال “لكنني أخشى أن أولئك الذين لم يتمكنوا من الفرار سيُقتلون عاجلا أم آجلا”
في نفس هذه اللحظة، بدأ التجارب في التدفق نحوهم مباشرة. لحسن الحظ، لم يأت الكثير من التجارب لملاحقة الهاربين، لذا كان العجوز لي وشين شينغ أكثر من كافيين للتعامل معهم.
نظر رين شياو فجأة إلى الأعلى كما لو أنه شعر بشيء. استدار ونظر في اتجاه المعقل.
هز رين شياو سو رأسه. لقد أنهى بالفعل دوره. كل ما تبقى يعتمد على أولئك الأشخاص أنفسهم. بالتفكير في هذا، بدأ رين شياو سو في الفرار إلى البرية. بينما كانوا يجرون بجنون للنجاة بحياتهم، سقطت لي ران بسبب الطريق غير المستوي وصرخت من شدة الألم.
عندما رآه الآخرون يفعل ذلك، نظروا أيضًا إلى المعقل.
للحظة، بدا كما لو أن شيئًا ما قد سقط على المعقل البعيد. بعد ذلك مباشرة، بدأت نصف كرة غريبة ضخمة من الضوء تشع متسعة. اجتاحت سحابة ضخمة من الغبار والدخان المعقل بأكمله بسبب هذا الهجوم المفاجئ.
للحظة، بدا كما لو أن شيئًا ما قد سقط على المعقل البعيد. بعد ذلك مباشرة، بدأت نصف كرة غريبة ضخمة من الضوء تشع متسعة. اجتاحت سحابة ضخمة من الغبار والدخان المعقل بأكمله بسبب هذا الهجوم المفاجئ.
كان الحراس من اتحاد الذين تناوبوا على حمل لي ران مرهقين تمامًا بعد الركض لمدة ساعتين. بحلول الوقت الذي بدأوا فيه في السير في الطريق الجبلي، بالكاد تمكنت ركبتيهم من تحمل العبء الثقيل.
في غمضة عين، بدأ انفجار عظيم ينتشر من الداخل. اندلعت ألسنة اللهب القرمزية في السماء وغطت المعقل بأكمله منبثقا منه سحابة على شكل فطر.
لم يكن لدى رين شياو سو وقت للقلق بشأنهم. إذا مات هؤلاء الناس بسبب هذا الشيء الغبي، فقد شعر أنهم يستحقون ذلك.
مع انتشار موجة الصدمة التي لا يمكن إيقافها إلى الخارج، دمرت على الفور كل مبنى في المعقل وحولتها إلى غبار. بدا مشهد الدمار الشامل هذا مثل عقاب إلهي أنزله الإله فوق المعقل!
في غمضة عين، بدأ انفجار عظيم ينتشر من الداخل. اندلعت ألسنة اللهب القرمزية في السماء وغطت المعقل بأكمله منبثقا منه سحابة على شكل فطر.
احتفظت المباني في المناطق التي لم تتأثر بالانفجار بلونها الرمادي الأصلي، بينما اشتعلت تلك التي تواجدت في نطاق الموجة الصدمية بألسنة اللهب البرتقالية الزاهية.
في غمضة عين، بدأ انفجار عظيم ينتشر من الداخل. اندلعت ألسنة اللهب القرمزية في السماء وغطت المعقل بأكمله منبثقا منه سحابة على شكل فطر.
اشتعلت النيران البعيدة بقوة لدرجة أن وجوه الهاربين أضيئت باللون الأحمر على الرغم من أنهم قد هربوا بالفعل بعيدًا عن المعقل وتواجدوا على التلال. حتى من هذه المسافة، ظلت موجة الصدمة قادرة على تحريك شعرهم وملابسهم بقوة. حتى أن البعض تعثر للخلف بسبب قوة الانفجار.
في معقل اتحاد تشينغ، عاد تشينغ يي بالفعل إلى الثكنات. وقف وراء تشينغ شين وأكد “لقد أصابنا هدفنا بدقة، ويجب أن تكون جميع التجارب ميتة الآن. أعلى ارتفاع وصل إليه مسار الصاروخ هو 47 كيلومترًا، وانطلق بسرعة قصوى تبلغ 7.5 كيلومترًا في الثانية، بينما هامش الخطأ من حيث الدقة أقل من 30 مترًا. هذه هي بيانات القياس محددة بالوقت الفعلي منذ لحظة الإطلاق”
“هذا …” سأل رين شياو سو منذهلا.
في معقل اتحاد تشينغ، عاد تشينغ يي بالفعل إلى الثكنات. وقف وراء تشينغ شين وأكد “لقد أصابنا هدفنا بدقة، ويجب أن تكون جميع التجارب ميتة الآن. أعلى ارتفاع وصل إليه مسار الصاروخ هو 47 كيلومترًا، وانطلق بسرعة قصوى تبلغ 7.5 كيلومترًا في الثانية، بينما هامش الخطأ من حيث الدقة أقل من 30 مترًا. هذه هي بيانات القياس محددة بالوقت الفعلي منذ لحظة الإطلاق”
“قنبلة نووية” قال العجوز لي بصعوبة كبيرة “سلاح صنعه البشر يخاف منه حتى الآلهة”
اشتعلت النيران البعيدة بقوة لدرجة أن وجوه الهاربين أضيئت باللون الأحمر على الرغم من أنهم قد هربوا بالفعل بعيدًا عن المعقل وتواجدوا على التلال. حتى من هذه المسافة، ظلت موجة الصدمة قادرة على تحريك شعرهم وملابسهم بقوة. حتى أن البعض تعثر للخلف بسبب قوة الانفجار.
أصيب جميع الهاربين بالذهول. على الرغم من أنهم علموا أنه ربما لم يتبق أي ناجين في المعقل بخلاف التجارب، إلا أنهم ظلوا يشعرون بالصدمة والحزن بسبب مشهد الدمار هذا.
ركض رين شياو سو أولاً بينما تبعته تشو يينغ شو عن كثب.
لقد عاشوا هنا لعقود. هذا هو موطنهم.
كان الحراس من اتحاد الذين تناوبوا على حمل لي ران مرهقين تمامًا بعد الركض لمدة ساعتين. بحلول الوقت الذي بدأوا فيه في السير في الطريق الجبلي، بالكاد تمكنت ركبتيهم من تحمل العبء الثقيل.
تذكر رين شياو فجأة أن يانغ شياو جين أخبرته أن الأسلحة النووية شيء من الصعب للغاية على البشر السيطرة عليه.
“ولكن من سيجرؤ على مهاجمتنا بينما نمتلك أسلحة من هذا النوع؟” لم يستطع تشينغ يي أن يفهم.
ظل عدد كبير من الفارين ينتظرون دورهم للخروج من المعقل عبر الفجوة، لكن بما أنها أغلقت تقريبا، لم يستطع أحد الخروج!
في معقل اتحاد تشينغ، عاد تشينغ يي بالفعل إلى الثكنات. وقف وراء تشينغ شين وأكد “لقد أصابنا هدفنا بدقة، ويجب أن تكون جميع التجارب ميتة الآن. أعلى ارتفاع وصل إليه مسار الصاروخ هو 47 كيلومترًا، وانطلق بسرعة قصوى تبلغ 7.5 كيلومترًا في الثانية، بينما هامش الخطأ من حيث الدقة أقل من 30 مترًا. هذه هي بيانات القياس محددة بالوقت الفعلي منذ لحظة الإطلاق”
ولكن عندما حان دور لي ران والآخرين للهروب، لم يعد الأمر يسير بسلاسة كما في السابق. نظرًا لأن عددًا كبيرًا من الفارين احتشدوا حول الفجوة الموجودة في الجدار، ظلت لي ران والآخرون عالقين هناك لفترة من الوقت.
وضع تشينغ شين، واقفا أمامه، يديه خلف ظهره. وقف هناك في الثكنة وحدق في السماء. لا أحد علم بما كان يفكر الآن.
لقد عاشوا هنا لعقود. هذا هو موطنهم.
قالت تشينغ يي بابتسامة “أخي، أنت على حق. الأطفال فقط هم من يخافون من شيء مثل التجارب. الآن بعد أن تم القضاء على التجارب، لن نواجه المزيد من المشاكل في المستقبل”
“ولكن من سيجرؤ على مهاجمتنا بينما نمتلك أسلحة من هذا النوع؟” لم يستطع تشينغ يي أن يفهم.
استدار تشينغ شين ببطء لإلقاء نظرة على تشينغ يي وقال “يي، اليوم غير مناسب لتكون سعيدًا فيه”
ربت تشينغ شين على كتف تشينغ يي “دعنا نستعد للحرب”
صمت تشينغ يي ببطء. لقد علم ما فكر فيه تشينغ شين. منذ بعض الوقت، أبلغ اتحاد تشينغ اتحاد تشو وتمنى أن يتمكنوا من إيقاف التجارب حتى لا يضطر سكان المعقل للمعاناة. ومع ذلك، لم يتوقع أحد أن يكون اتحاد تشو غير قادر على فعل أي شيء حيالهم.
السبب وراء ذلك هو أن المعاناة المتراكمة مع مرور الوقت قادرة على إسقاط الشخص حتما.
لقد تم التضحية بالعميل النائم لاتحاد تشينغ في المعقل 74 بعد تدمير المعقل. دعا الجاسوس بنفسه اتحاد تشينغ لإطلاق الصاروخ على الفور بعد التأكد من أن المعقل 74 لم يعد بالإمكان إنفاذه.
لم يكن لدى رين شياو سو وقت للقلق بشأنهم. إذا مات هؤلاء الناس بسبب هذا الشيء الغبي، فقد شعر أنهم يستحقون ذلك.
لذلك، لم يقضي الصاروخ على التجارب فحسب، بل قتل أيضًا أفراد اتحاد تشينغ.
كان الحراس من اتحاد الذين تناوبوا على حمل لي ران مرهقين تمامًا بعد الركض لمدة ساعتين. بحلول الوقت الذي بدأوا فيه في السير في الطريق الجبلي، بالكاد تمكنت ركبتيهم من تحمل العبء الثقيل.
أدرك تشينغ يي أن تشينغ شين لم بكن لتقوم بمثل هذه الخطوة ما لم تكن ضرورية للغاية.
تنهدت تشينغ شين وقال “سيهاجموننا لأننا نمتلك مثل هذه الأسلحة بالتحديد”
في واقع الأمر، حتى أثناء حربهم مع اتحاد يانغ واتحاد لي، لم يلجأ تشينغ شين إلى استخدام هذه الأسلحة.
في معقل اتحاد تشينغ، عاد تشينغ يي بالفعل إلى الثكنات. وقف وراء تشينغ شين وأكد “لقد أصابنا هدفنا بدقة، ويجب أن تكون جميع التجارب ميتة الآن. أعلى ارتفاع وصل إليه مسار الصاروخ هو 47 كيلومترًا، وانطلق بسرعة قصوى تبلغ 7.5 كيلومترًا في الثانية، بينما هامش الخطأ من حيث الدقة أقل من 30 مترًا. هذه هي بيانات القياس محددة بالوقت الفعلي منذ لحظة الإطلاق”
ربت تشينغ شين على كتف تشينغ يي “دعنا نستعد للحرب”
هاجمت التجارب من الشرق والغرب معا. أصبحت هذه الفجوة في الجدران الشمالية الآن هي السبيل الوحيد للخروج من المعقل.
“ولكن من سيجرؤ على مهاجمتنا بينما نمتلك أسلحة من هذا النوع؟” لم يستطع تشينغ يي أن يفهم.
سأل رين شياو سو “كم عدد الفارين الذين تمكنوا من الخروج من المعقل في النهاية؟”
تنهدت تشينغ شين وقال “سيهاجموننا لأننا نمتلك مثل هذه الأسلحة بالتحديد”
شعر رين شياو سو أن هذه المجموعة من الناس لم تكن بلا قلب بعد كل شيء. لم يكن عبثًا أن لي ران قد عاملتهم بشكل جيد حيث ظلوا على استعداد لمساعدتها في مثل هذا الوقت.
بعد أن قال ذلك، شعر تشينغ شين فجأة بالتعب قليلاً.
من المحتمل أن يكون عدد التجارب الذين غزوا المعقل يتجاوز الخمسة آلاف، لكنهم انتشروا في جميع أنحاء المعقل الضخم. إذا واجهت مجموعة أصغر من التجارب اثنين من الفرسان، فسيكون مصيرهم بالتأكيد هو الموت.
ظل عدد كبير من الفارين ينتظرون دورهم للخروج من المعقل عبر الفجوة، لكن بما أنها أغلقت تقريبا، لم يستطع أحد الخروج!
بعد هذا الانفجار الصادم، لم يلاحظ أي أحد شكلاً رماديًا يتراجع ويختفي وسط الغابة.
سأل رين شياو سو “كم عدد الفارين الذين تمكنوا من الخروج من المعقل في النهاية؟”
ألقى نظرة أخرى غير مصدق ما يحدث وفوجئ برؤية العجوز لي وشين شينغ واقفين عند المخرج. لقد نظموا الفارين أثناء إخلاء المعقل بطريقة جيدة حقا.
