قوة المارشال
الكتاب 8 ، الفصل 2 – قوة المارشال
اختار ليجون وكوراث وهابوريم وبيليال – حكماء الشياطين الأعلى رتبة – القوات الأكثر ثقة من بين سكان بابل. تم اختيار ثلاثة آلاف شيطان. ستتدفق الشياطين المتبقية إلى القتال حسب الحاجة.
انفتحت عيون إله الدمار.
اختار ليجون وكوراث وهابوريم وبيليال – حكماء الشياطين الأعلى رتبة – القوات الأكثر ثقة من بين سكان بابل. تم اختيار ثلاثة آلاف شيطان. ستتدفق الشياطين المتبقية إلى القتال حسب الحاجة.
كان هناك ما يكفي من القوة الموجودة في المارشال الآن لتدمير حضارة بأكملها بيد واحدة. لقد امتلك القوة التدميرية للأسطول الإلهي. تم تمكينه بهذه الطريقة ، كان إله الدمار أقوى جنرال لدى سوميرو. هذه القوة لا يمكن أن ينازعها إلا ملك الشياطين السابق ، أو ربما أعلى شيوخ الشياطين.
أصبح سطح القمر الآن مغطىً بالمباني الإلهية والأسلحة وأدوات الحرب. كانت الآلهة نفسها مصطفة في تشكيل ، صامتة مثل التماثيل ، في انتظار أوامر أخرى.
تم الشعور بهزيمتهم في الأراضي القاحلة الجنوبية من خلال المصفوفة الإلهية ، لكن الآلهة لم تنزعج. كان الأمر كما لو أن الذين ماتوا على سطح الأرض ليسوا مواطنيهم. كانوا مكونات قابلة للاستهلاك لآلة أكبر بكثير.
كانت الآلهة مخلوقات بلا عاطفة ، بقلوب من الحجر. كان ذلك ما جعلهم أقوياء. مهما كانت النكسة ، لم يشعروا بالندم ولا اليأس. وبدلاً من ذلك ، قاتلوا بقوة أكبر ، وقاتلوا حتى النهاية في مواجهة عدو أقوى مما كانوا يتوقعون.
مع كل التكنولوجيا الإلهية لسوميرو ، مع وجود الآلاف من القوات الإلهية على أعتابهم ، ونصف دفاعاتهم في حالة من الفوضى ، لم يجرؤ أحد على التصفيق على صدره والتفاخر. ومع ذلك ، على الأقل بقوة قوامها ثلاثة آلاف شيطان ، قد يكونون قادرين على التمسك لبعض الوقت.
لقد فشل هجومهم الأول ، ومن المؤكد أن النتيجة ستكون لها عواقب. لقد تم إعدادهم على عجل ، لذا لم يكن من غير المتوقع تمامًا ألا ينجحوا. كل ما كان يعنيه هو أن هؤلاء البشر كانوا أكثر عنادًا قليلاً مما اعتقدوا في الأصل.
كان هناك ما يكفي من القوة الموجودة في المارشال الآن لتدمير حضارة بأكملها بيد واحدة. لقد امتلك القوة التدميرية للأسطول الإلهي. تم تمكينه بهذه الطريقة ، كان إله الدمار أقوى جنرال لدى سوميرو. هذه القوة لا يمكن أن ينازعها إلا ملك الشياطين السابق ، أو ربما أعلى شيوخ الشياطين.
“ابدأ.”
شنت الآلهة هجومًا آخر.
ثلاثة آلاف لم يكن كثيرًا ، لكنها لم تكن قوة يُنظر إليها باستهانة.
أعطى المارشال أوامره مثل الآلة الأوتوماتيكية. تحركت الآلهة جميعًا في انسجام تام. انتقلوا إلى أسلحة معدة مسبقًا وصبوا قوتهم العقلية فيها. ما مدى رعب القوة العقلية المجمعة للعديد من الآلهة؟
أصبح سطح القمر الآن مغطىً بالمباني الإلهية والأسلحة وأدوات الحرب. كانت الآلهة نفسها مصطفة في تشكيل ، صامتة مثل التماثيل ، في انتظار أوامر أخرى.
استغرق الأمر أقل من بضع دقائق لتجهيز خمسة عشر انفجارًا من سيوف سوميرو. صوب الجنود الإلهيون جميعًا نحو هدف واحد ، لكن لم تكن الأراضي القاحلة الجنوبية التي كانوا يستهدفونها. لم يكونوا موجهين حتى نحو الأرض. تم تصويب كل الأسلحة على إله الدمار.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
في الثانية التالية ، تم إطلاق جميع السيوف الخمسة عشر. مثل السهام من الوتر ، تم إطلاقها إلى الأمام. في أعقابهم ، انفجرت القوة عبر الفوهات القمرية. اهتزت الأرض ، وانهارت العديد من الجبال وتم تكوين خط مستقيم من الدمار.
في مواجهة هذا الهجوم الرهيب ، لم يتحرك إله الدمار. لقد فرد ذراعيه ، على استعداد لاحتضانها. ما تبع ذلك كان مشهدًا رائعًا.
في مواجهة هذا الهجوم الرهيب ، لم يتحرك إله الدمار. لقد فرد ذراعيه ، على استعداد لاحتضانها. ما تبع ذلك كان مشهدًا رائعًا.
لكن هذا لا يعني أن الآلهة كانت بلا عيوب. لقد ولدوا في نظام شفاف بالكامل. لم يكن هناك خداع ، مما جعلهم أفضل في القتال بدلاً من التخطيط.
استغرق الأمر أقل من بضع دقائق لتجهيز خمسة عشر انفجارًا من سيوف سوميرو. صوب الجنود الإلهيون جميعًا نحو هدف واحد ، لكن لم تكن الأراضي القاحلة الجنوبية التي كانوا يستهدفونها. لم يكونوا موجهين حتى نحو الأرض. تم تصويب كل الأسلحة على إله الدمار.
تحطم الواقع حول المارشال ، كما لو كان مصنوعًا من الزجاج. تم تشكيل فراغ امتص كل الطاقة التي اقتربت منه. شيئًا فشيئًا ، تم ابتلاعها بالكامل.
اختفى في الظلام خمسة عشر سيفاً من الضوء الساطع. إذا كان البشر هنا لصدمهم المشهد حتى النخاع. لم تكن القوة في هذا الهجوم أقل حدة مما كانت عليه عندما انفجر وحش الفوضى.
كان للآلهة والشياطين مزاياهم الخاصة. تحت وعي موحد ، كانت الآلهة فعالة مثل آلة جيدة التزييت. تم بناء النظام في أسلوب حياتهم. على الرغم من أن لديهم قدرًا من تقرير المصير ، إلا أنه كان في ظروف نادرة ودائمًا في خدمة الجماعة. لقد اتبعوا أوامرهم الأولية أولاً ، قبل أهدافهم الخاصة. جعل هذا الآلهة جنودًا مثاليين ، وزاد رعبهم بالأعداد. يحتاج المرء فقط إلى إلقاء نظرة على الكون وكيف اجتاحوه لفهم الحقيقة.
اختفى في الظلام خمسة عشر سيفاً من الضوء الساطع. إذا كان البشر هنا لصدمهم المشهد حتى النخاع. لم تكن القوة في هذا الهجوم أقل حدة مما كانت عليه عندما انفجر وحش الفوضى.
تم الشعور بهزيمتهم في الأراضي القاحلة الجنوبية من خلال المصفوفة الإلهية ، لكن الآلهة لم تنزعج. كان الأمر كما لو أن الذين ماتوا على سطح الأرض ليسوا مواطنيهم. كانوا مكونات قابلة للاستهلاك لآلة أكبر بكثير.
مثل عدة مئات من القنابل النووية تنفجر كلها دفعة واحدة!
مع كل التكنولوجيا الإلهية لسوميرو ، مع وجود الآلاف من القوات الإلهية على أعتابهم ، ونصف دفاعاتهم في حالة من الفوضى ، لم يجرؤ أحد على التصفيق على صدره والتفاخر. ومع ذلك ، على الأقل بقوة قوامها ثلاثة آلاف شيطان ، قد يكونون قادرين على التمسك لبعض الوقت.
اختار ليجون وكوراث وهابوريم وبيليال – حكماء الشياطين الأعلى رتبة – القوات الأكثر ثقة من بين سكان بابل. تم اختيار ثلاثة آلاف شيطان. ستتدفق الشياطين المتبقية إلى القتال حسب الحاجة.
مع ذلك ، مع كل النار والغضب ، لم يؤذِ أيٌّ منها إله الدمار. جمع قواها وكثف كل الطاقة ثم سرقها إلى نفسه. بدأ درع المارشال المظلم يضيء ، ليأخذ توهجًا متزايدًا بشكل مطرد مثل الحديد المغلي في الفرن.
اختار ليجون وكوراث وهابوريم وبيليال – حكماء الشياطين الأعلى رتبة – القوات الأكثر ثقة من بين سكان بابل. تم اختيار ثلاثة آلاف شيطان. ستتدفق الشياطين المتبقية إلى القتال حسب الحاجة.
شنت الآلهة هجومًا آخر.
لقد فشل هجومهم الأول ، ومن المؤكد أن النتيجة ستكون لها عواقب. لقد تم إعدادهم على عجل ، لذا لم يكن من غير المتوقع تمامًا ألا ينجحوا. كل ما كان يعنيه هو أن هؤلاء البشر كانوا أكثر عنادًا قليلاً مما اعتقدوا في الأصل.
بغض النظر عن نوع الطاقة ، كل ما يقترب ينجذب إلى جسد إله الدمار. بعد أقل من ساعة ، اختفت جميع السيوف وانتهى طوفان الهجمات. كان جسد الإله عبارة عن ثقب أسود ابتلع كل شيء.
الكتاب 8 ، الفصل 2 – قوة المارشال
كان هناك ما يكفي من القوة الموجودة في المارشال الآن لتدمير حضارة بأكملها بيد واحدة. لقد امتلك القوة التدميرية للأسطول الإلهي. تم تمكينه بهذه الطريقة ، كان إله الدمار أقوى جنرال لدى سوميرو. هذه القوة لا يمكن أن ينازعها إلا ملك الشياطين السابق ، أو ربما أعلى شيوخ الشياطين.
الكتاب 8 ، الفصل 2 – قوة المارشال
**
لكن الشيخ الأكبر لم يكن سوى جزء يسير مما كان عليه في السابق ، ومات الختم الثاني بالفعل. مع القوة المدمرة الآن تحت قيادته ، سيكافح ملك الشياطين المولود من جديد من أجل البقاء. ليس من المبالغة في قول إن إله الدمار قد أصبح نهاية للكواكب. سيستمر هذا لمدة ثلاثة أيام تقريبًا ، لذلك بمجرد استعادة القوى العقلية للجنود ، سيقود إله الدمار الموجة التالية من المقدمة.
تحطم الواقع حول المارشال ، كما لو كان مصنوعًا من الزجاج. تم تشكيل فراغ امتص كل الطاقة التي اقتربت منه. شيئًا فشيئًا ، تم ابتلاعها بالكامل.
**
مثل عدة مئات من القنابل النووية تنفجر كلها دفعة واحدة!
في جهنم.
اختار ليجون وكوراث وهابوريم وبيليال – حكماء الشياطين الأعلى رتبة – القوات الأكثر ثقة من بين سكان بابل. تم اختيار ثلاثة آلاف شيطان. ستتدفق الشياطين المتبقية إلى القتال حسب الحاجة.
كان للآلهة والشياطين مزاياهم الخاصة. تحت وعي موحد ، كانت الآلهة فعالة مثل آلة جيدة التزييت. تم بناء النظام في أسلوب حياتهم. على الرغم من أن لديهم قدرًا من تقرير المصير ، إلا أنه كان في ظروف نادرة ودائمًا في خدمة الجماعة. لقد اتبعوا أوامرهم الأولية أولاً ، قبل أهدافهم الخاصة. جعل هذا الآلهة جنودًا مثاليين ، وزاد رعبهم بالأعداد. يحتاج المرء فقط إلى إلقاء نظرة على الكون وكيف اجتاحوه لفهم الحقيقة.
ثلاثة آلاف لم يكن كثيرًا ، لكنها لم تكن قوة يُنظر إليها باستهانة.
**
ظهر ملك جهنم فجأة وفي يومين فقط حرض على انقلاب. من شياطين البرج إلى مواطني المدينة ، لم يكن أحد مستعدًا. فعلوا ما قيل لهم ، وجُمعت الشياطين لتقوية خطوط المعركة المتضائلة للإنسانية.
لم تكن الآلهة ستمنح الجنس البشري أي مساحة للتنفس. بعد فشل الموجة الأولى ، سيستعد قائدهم لثانية واحدة. لقد مر ما يقرب من عشرة أيام منذ أن غزت الآلهة القمر ، أكثر من كافي للآلهة لتأسيس موطئ قدم لهم. توقع كلاود هوك قدوم قوتهم الكاملة.
لم يكن من السهل على الضعيف أن ينتفض ضد القوي ، لكن جهنم لم تكن قادرةً على تحمل الخسارة.
مع كل التكنولوجيا الإلهية لسوميرو ، مع وجود الآلاف من القوات الإلهية على أعتابهم ، ونصف دفاعاتهم في حالة من الفوضى ، لم يجرؤ أحد على التصفيق على صدره والتفاخر. ومع ذلك ، على الأقل بقوة قوامها ثلاثة آلاف شيطان ، قد يكونون قادرين على التمسك لبعض الوقت.
أصبح سطح القمر الآن مغطىً بالمباني الإلهية والأسلحة وأدوات الحرب. كانت الآلهة نفسها مصطفة في تشكيل ، صامتة مثل التماثيل ، في انتظار أوامر أخرى.
مع ذلك ، مع كل النار والغضب ، لم يؤذِ أيٌّ منها إله الدمار. جمع قواها وكثف كل الطاقة ثم سرقها إلى نفسه. بدأ درع المارشال المظلم يضيء ، ليأخذ توهجًا متزايدًا بشكل مطرد مثل الحديد المغلي في الفرن.
“ما هي الأسلحة التي تمتلكها جهنم؟”
لم يكن من السهل على الضعيف أن ينتفض ضد القوي ، لكن جهنم لم تكن قادرةً على تحمل الخسارة.
“أيها الملك الكريم ، عاشت شياطين جهنم مختبئة لألف سنة. حتى في عهد الملك السابق ، لم نتمكن نحن الشياطين أبدًا من مضاهاة التكنولوجيا الإلهية. أصبح هذا أكثر صحة فقط بعد خسارتنا الفادحة”
مثل عدة مئات من القنابل النووية تنفجر كلها دفعة واحدة!
لم يكن كلاود هوك مسرورًا بهذه الاستجابة. هل ظلت الشياطين ترسم صورًا سخيفًا وتنحت التماثيل لألف سنة؟ متى أصبحت هذه الأنواع الشبيهة بالحرب مجموعة من الفنانين الخجولين؟
مثل عدة مئات من القنابل النووية تنفجر كلها دفعة واحدة!
تحدث بيليال ، مستشعرًا استياء سيده “الآلهة والشياطين مقاتلون أقوياء بطبيعتهم. في كثير من الحالات تكون المعدات مرهقة. طالما أننا نستطيع الاستمرار في استخدام الآثار ، أنا واثق من أن قواتنا يمكنهم إبقاء الجنود الإلهيين في مأزق”
كان للآلهة والشياطين مزاياهم الخاصة. تحت وعي موحد ، كانت الآلهة فعالة مثل آلة جيدة التزييت. تم بناء النظام في أسلوب حياتهم. على الرغم من أن لديهم قدرًا من تقرير المصير ، إلا أنه كان في ظروف نادرة ودائمًا في خدمة الجماعة. لقد اتبعوا أوامرهم الأولية أولاً ، قبل أهدافهم الخاصة. جعل هذا الآلهة جنودًا مثاليين ، وزاد رعبهم بالأعداد. يحتاج المرء فقط إلى إلقاء نظرة على الكون وكيف اجتاحوه لفهم الحقيقة.
استغرق الأمر أقل من بضع دقائق لتجهيز خمسة عشر انفجارًا من سيوف سوميرو. صوب الجنود الإلهيون جميعًا نحو هدف واحد ، لكن لم تكن الأراضي القاحلة الجنوبية التي كانوا يستهدفونها. لم يكونوا موجهين حتى نحو الأرض. تم تصويب كل الأسلحة على إله الدمار.
“ما هي الأسلحة التي تمتلكها جهنم؟”
لكن هذا لا يعني أن الآلهة كانت بلا عيوب. لقد ولدوا في نظام شفاف بالكامل. لم يكن هناك خداع ، مما جعلهم أفضل في القتال بدلاً من التخطيط.
ترجمة : Bolay
كانت الشياطين مختلفة. لقد جعلتهم قرون من تقرير المصير خادعين وحكماء. كما أن غريزة البقاء العميقة حفزت إمكاناتهم العميقة. كان لكل شيطان آثاره الفريدة والقدرة على العمل بمفرده. هذا يعني أن الشياطين ، في المتوسط ، كانت أقوى من الآلهة.
كان للآلهة والشياطين مزاياهم الخاصة. تحت وعي موحد ، كانت الآلهة فعالة مثل آلة جيدة التزييت. تم بناء النظام في أسلوب حياتهم. على الرغم من أن لديهم قدرًا من تقرير المصير ، إلا أنه كان في ظروف نادرة ودائمًا في خدمة الجماعة. لقد اتبعوا أوامرهم الأولية أولاً ، قبل أهدافهم الخاصة. جعل هذا الآلهة جنودًا مثاليين ، وزاد رعبهم بالأعداد. يحتاج المرء فقط إلى إلقاء نظرة على الكون وكيف اجتاحوه لفهم الحقيقة.
كان كل شيطان فريدًا. لا يمكن التنبؤ بهم ، لكنهم مليئين بالإمكانيات.
تحدث ليجون بعد ذلك “جهنم لا يمكن أن تضاهي سوميرو في القوة ، مما يعني أننا يجب أن نكون بارعين في كيفية قتالنا. استفد من قوتنا ، واحفظ نقاط ضعفنا. وبالمثل ، إذا لعبنا مع عيوبهم ، يمكننا حينها فقط النجاة”
استغرق الأمر أقل من بضع دقائق لتجهيز خمسة عشر انفجارًا من سيوف سوميرو. صوب الجنود الإلهيون جميعًا نحو هدف واحد ، لكن لم تكن الأراضي القاحلة الجنوبية التي كانوا يستهدفونها. لم يكونوا موجهين حتى نحو الأرض. تم تصويب كل الأسلحة على إله الدمار.
بغض النظر عن نوع الطاقة ، كل ما يقترب ينجذب إلى جسد إله الدمار. بعد أقل من ساعة ، اختفت جميع السيوف وانتهى طوفان الهجمات. كان جسد الإله عبارة عن ثقب أسود ابتلع كل شيء.
لم يكن من السهل على الضعيف أن ينتفض ضد القوي ، لكن جهنم لم تكن قادرةً على تحمل الخسارة.
تحدث بيليال ، مستشعرًا استياء سيده “الآلهة والشياطين مقاتلون أقوياء بطبيعتهم. في كثير من الحالات تكون المعدات مرهقة. طالما أننا نستطيع الاستمرار في استخدام الآثار ، أنا واثق من أن قواتنا يمكنهم إبقاء الجنود الإلهيين في مأزق”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
“ابدأ.”
