Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 857

الإمدادات

الإمدادات

الكتاب الثامن – الفصل الأول – الإمدادات

لم يكن ذلك غريباً. كانت قاعدة أرك آخر معقل للحضارة القديمة ، مسترشدةً بآلة يمكنها أن تعلم نفسها وتنمو. حتى لو كان البشر القدامى قد أمضوا الألف سنة الماضية في الأكل والتكاثر وعدم القيام بأي شيء ، فإن والدهم ظل يعمل بلا كلل. كانت ألف عام طويلة بما يكفي لإتقان تقنيات العالم القديم.

 

ربما لم تكن المعدات تشكل تهديدًا كبيرًا للآلهة ، لكنها عملت على تعزيز الخط الدفاعي للبشرية. لديهم الآن نظام إنذار مبكر ودعم مادي من الذكاء اصطناعي فائق التقنية. أُعجِبَت سيلين وتفاجأت من اتساع ما أمدته قاعدة أرك.

الأراضي القاحلة الجنوبية. الخطوط الأمامية.

 

 

 

بعد فشل الهجوم الإلهي ، بدت أجزاء من الأراضي الجنوبية وكأن عاصفة قد مرت. شوهت الحفر المناظر الطبيعية وصلت الخصلات الرقيقة إلى السماوات. تناثرت أجزاء من جبل المصدر البلوري في كل مكان ، وتم جمعها ببطء بواسطة عمال من المدينة.

 

 

 

تحركت جميع أنواع السفن ذهابًا وإيابًا عبر ساحة المعركة ، لتنظيف ما في وسعهم. تدافع الناس من على طوابقهم لإصلاح المعدات والمنشآت. لقد كان سباقًا مع الزمن ، وكان لابد من إصلاح كل شيء قبل عودة الآلهة. لقد مرت أقل من عشرة أيام منذ هجومهم الأخير ولم يعرف أحد متى سيأتي الهجوم التالي ، أو ما يمكن توقعه عندما يحدث.

 

 

 

تمكنت جرينلاند من صد الفوضى ، لكنها كانت معركة مكلفة. خلَّف الوحش الكثير من الموت والدمار في أعقابه. تم اختراق نصف الطبقات الدفاعية في جرينلاند ، لكن الضرر لم يكن جسديًا أيضًا. غرقت الروح المعنوية كحجر بعد تحطم وهم الاستعداد.

 

 

 

لم يكن الجنود العاديون أكثر من علف للمدافع.

انطلق متسابق جرايڨن نحوها عبر السماء المليئة بالدخان. قدم تقريره على عجل.

 

 

خلال الأيام العديدة التي رحل فيها كلاود هوك ، ظلت سيلين تحاول يائسة إعادة تنظيم القوات واسترضاءها. كان عليها الاعتماد على كل مهاراتها للحفاظ على النظام داخل المدينة. في هذه الأثناء كانت تعيد هيكلة التشكيلات ، وتنقل الجنود إلى قطاعات مختلفة من المملكة لجعل دفاعاتهم أكثر مرونة. في نفس الوقت عززت حذرهم و عززت القوات بأي طريقة يمكن أن تفكر فيها.

 

 

تم بناء اتفاق الأب للعمل مع التحالف الأخضر على مده المصدر. كانت فكرة أن الأب سيقدم أي شيء طلبه التحالف تقريباً. كما تم توفير سلع أخرى ، مثل الجثث الإلهية غير المجدية والآثار المكسورة ، إلى قاعدة آرك كتجارة.

إذا كان هناك جانب إيجابي في معركتهم الأخيرة ، فهو أن مائة جندي مقدس قد تم أسرهم. مستنزفين قواهم العقلية بشكل كبير لتمكين بعض النخبة في جرينلاند.

انطلق متسابق جرايڨن نحوها عبر السماء المليئة بالدخان. قدم تقريره على عجل.

 

“أنا لست قلقة. ذهب معه ليجون ، وهذا الشيطان لديه دائمًا خطة”

في هذه الأيام ، امتلكت سيلين قوة تعادل قوة أركتوروس في أوجه – قوة سامي. بعد تلقي بقايا إله السحابة والعديد من الجنود ، أصبح الإله الراعي أقوى مما كان عليه في أوجه.

ومض ضوء في عينيها “كلاود هوك؟”

 

 

كما شهد آخرون – مثل جانوس وفاين وغيرهم من الإليسيين – نموًا غير عادي. حتى هيلفلاور ، التي لم تكن لديها موهبة نفسية للتحدث عنها ، أصبحت الآن أكثر قدرة من صائد شياطين مخضرم. إلى جانبهم ، أصبح لدى الصيادين الرئيسيين في المملكة مثل فروست الآن قوة قريبة من قوة إله سامي. واستقرت المكاسب بعد ذلك مع الملازمين ونخبة الجنود أيضاً وتم رؤية بعض التقدم.

 

 

عبست سيلين “أنا لا أفهم المعدات عالية التقنية. الأرض القاحلة بها الكثير ، فقط قدراتهم محدودة. هل هذه الأشياء من قاعدة أرك ستؤدي حقًا بشكل أفضل؟”

“السيدة سيلين ، لقد عادوا.”

 

 

تآمر ليجون لرؤية هذه النتيجة لألف عام – رؤية كلاود هوك يصعد العرش تتويجاً لكل جهوده.

انطلق متسابق جرايڨن نحوها عبر السماء المليئة بالدخان. قدم تقريره على عجل.

سألت هيلفلاور “كلاود هوك لم يعد بعد؟ عش الشياطين هذا ليس مكانًا لطيفًا ، أنا متأكدة. هل تعتقدين أنه سينجح بنفسه؟”

 

 

ومض ضوء في عينيها “كلاود هوك؟”

 

 

 

“لا ، ليس القائد كلاود هوك. إنها هيلفلاور”

 

 

“السيدة سيلين ، لقد عادوا.”

تذكرت أن هيلفلاور قد غادرت أمس لفتح مناقشات مع قاعدة أرك. جاءت عودتها السريعة بمثابة مفاجأة. قررت سيلين مقابلتها وجهاً لوجه ومعرفة ما حدث.

أوضحت هيلفلاور كل شيء ، عنصرًا تلو الآخر. الروبوتات القتالية والدفاعية والمعدات والأسلحة … عدد لا يحصى من الأجهزة المساعدة والداعمة. كان جندي جرينلاند مجهز بالكامل يتمتع بقدرة كابحة مثل صائد شياطين.

 

من خلال إقامة تحالف مع قاعدة أرك ، تم ضمان احتياجات معدات التحالف الأخضر. لن تشارك قاعدة أرك في قتالهم مباشرة ، لكنهم تعهدوا بتقديم كل ما في وسعهم لجنود الحلف.

في وسط جرينلاند ، تأرجحت البوابة بشكل مطرد على مذبح شبه منحرف. خرج المئات من جنود التحالف الأخضر في تدفق مستمر حاملين صناديقاً مليئة بالمعدات. كان هناك عربتا نقل صغيرتان أيضًا. تم تكديس كل شيء معًا بالقرب من البوابة ، مما أدى إلى إنشاء تلال صغيرة ظلت تنمو بمرور الوقت.

 

 

“تلك مختلفة تماماً. تعالَي ، سأريكِ”

“آه ، السيدة سيلين. في الوقت المناسب. تعالِ وانظري إلى هذا” لوحت هيلفلاور لها. “هذه هي أول مجموعة بضائع تلقيناها من قاعدة أرك. تأخرت بضعة أيام ، لسوء الحظ. إذا كنا مستعدين بهذه المعدات ، فلم تكن الآلهة لتخترق الدروع بهذه السهولة”

انطلق متسابق جرايڨن نحوها عبر السماء المليئة بالدخان. قدم تقريره على عجل.

 

 

عبست سيلين “أنا لا أفهم المعدات عالية التقنية. الأرض القاحلة بها الكثير ، فقط قدراتهم محدودة. هل هذه الأشياء من قاعدة أرك ستؤدي حقًا بشكل أفضل؟”

لم يكن الجنود العاديون أكثر من علف للمدافع.

 

أوضحت هيلفلاور كل شيء ، عنصرًا تلو الآخر. الروبوتات القتالية والدفاعية والمعدات والأسلحة … عدد لا يحصى من الأجهزة المساعدة والداعمة. كان جندي جرينلاند مجهز بالكامل يتمتع بقدرة كابحة مثل صائد شياطين.

“تلك مختلفة تماماً. تعالَي ، سأريكِ”

 

 

أتت روبوتات المعركة بما لا يقل عن خمس تصنيفات ؛ كبيرة مثل أجهزة الدفاع عن المدينة ، إلى صغيرة مثل النحلة. عملت الصغار كوحدة بالملايين لإنشاء شبكة مراقبة – أو سرب هجوم. إن التفجير الجماعي لهذه الأشياء من شأنه أن يقضي بسهولة على فرقة من الجنود الإلهيين. لديهم ما يكفي من الروبوتات لتشكيل جيش.

اقتربت هيلفلاور من حاوية كبيرة. قامت أولاً بمسح الحمض النووي الخاص بها في لوحة صغيرة ، ثم تحدثت بكلمة رمزية لتعريف الصوت. كان بداخلها العديد من الروبوتات الفضية في وضع السكون. تم تجهيزهم جميعًا بمعدات عالية وأسلحة ليزر يمكنها أن تذيب الحزم الفولاذية لحظياً. كما جاءت الدروع الجسيمية بشكل قياسي لحمايتها من التلف.

 

 

ما أقلق سيلين كان كلاود هوك نفسه. لقد تغير كثيرًا ، وأصبح أقوى بينما أصبح الطريق أمامه أضيق. لم يدع أبدًا تأثير موت داون يظهر على وجهه ، لكن هذا لا يعني أنه لم يسممه من الداخل.

الأهم من ذلك ، كان كل واحدة قادرة على الطيران أثناء وجودها في الغلاف الجوي. كانت تعمل بواسطة بطاريات هيدروجينية نووية حولت الروبوت إلى قنبلة إذا تضررت للغاية بحيث لا يمكنها القتال. مئات من هذه الأشياء معًا صنعت وحدة قتالية مخيفة.

 

 

لم تكن تعرف إلى متى ستستمر هذه الحرب ، … إذا حدث ذلك ، فهل سيعود كلاود هوك إلى ما كان عليه من قبل؟

أتت روبوتات المعركة بما لا يقل عن خمس تصنيفات ؛ كبيرة مثل أجهزة الدفاع عن المدينة ، إلى صغيرة مثل النحلة. عملت الصغار كوحدة بالملايين لإنشاء شبكة مراقبة – أو سرب هجوم. إن التفجير الجماعي لهذه الأشياء من شأنه أن يقضي بسهولة على فرقة من الجنود الإلهيين. لديهم ما يكفي من الروبوتات لتشكيل جيش.

تمكنت جرينلاند من صد الفوضى ، لكنها كانت معركة مكلفة. خلَّف الوحش الكثير من الموت والدمار في أعقابه. تم اختراق نصف الطبقات الدفاعية في جرينلاند ، لكن الضرر لم يكن جسديًا أيضًا. غرقت الروح المعنوية كحجر بعد تحطم وهم الاستعداد.

 

 

وبصرف النظر عن الأسلحة ، ستعطينا قاعدة أرك رادار النبضات الضوئية الأكثر تقدمًا. لا يتأثر بالتدخل البيئي ويمكن أن يغطي نصف النظام الشمسي. علاوة على ذلك ، أرسل الأب ثلاثة روبوتات مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي فائقة الذكاء الخاصة به. إنهم يعملون 24 ساعة في اليوم في جمع المعلومات ومعالجة البيانات والحفاظ على الرقابة. على الأقل عشر مرات أكثر كفاءة من البشر”

إذا كان هناك جانب إيجابي في معركتهم الأخيرة ، فهو أن مائة جندي مقدس قد تم أسرهم. مستنزفين قواهم العقلية بشكل كبير لتمكين بعض النخبة في جرينلاند.

 

“آه ، السيدة سيلين. في الوقت المناسب. تعالِ وانظري إلى هذا” لوحت هيلفلاور لها. “هذه هي أول مجموعة بضائع تلقيناها من قاعدة أرك. تأخرت بضعة أيام ، لسوء الحظ. إذا كنا مستعدين بهذه المعدات ، فلم تكن الآلهة لتخترق الدروع بهذه السهولة”

أوضحت هيلفلاور كل شيء ، عنصرًا تلو الآخر. الروبوتات القتالية والدفاعية والمعدات والأسلحة … عدد لا يحصى من الأجهزة المساعدة والداعمة. كان جندي جرينلاند مجهز بالكامل يتمتع بقدرة كابحة مثل صائد شياطين.

من خلال إقامة تحالف مع قاعدة أرك ، تم ضمان احتياجات معدات التحالف الأخضر. لن تشارك قاعدة أرك في قتالهم مباشرة ، لكنهم تعهدوا بتقديم كل ما في وسعهم لجنود الحلف.

 

كما شهد آخرون – مثل جانوس وفاين وغيرهم من الإليسيين – نموًا غير عادي. حتى هيلفلاور ، التي لم تكن لديها موهبة نفسية للتحدث عنها ، أصبحت الآن أكثر قدرة من صائد شياطين مخضرم. إلى جانبهم ، أصبح لدى الصيادين الرئيسيين في المملكة مثل فروست الآن قوة قريبة من قوة إله سامي. واستقرت المكاسب بعد ذلك مع الملازمين ونخبة الجنود أيضاً وتم رؤية بعض التقدم.

ربما لم تكن المعدات تشكل تهديدًا كبيرًا للآلهة ، لكنها عملت على تعزيز الخط الدفاعي للبشرية. لديهم الآن نظام إنذار مبكر ودعم مادي من الذكاء اصطناعي فائق التقنية. أُعجِبَت سيلين وتفاجأت من اتساع ما أمدته قاعدة أرك.

تآمر ليجون لرؤية هذه النتيجة لألف عام – رؤية كلاود هوك يصعد العرش تتويجاً لكل جهوده.

 

 

لم يكن ذلك غريباً. كانت قاعدة أرك آخر معقل للحضارة القديمة ، مسترشدةً بآلة يمكنها أن تعلم نفسها وتنمو. حتى لو كان البشر القدامى قد أمضوا الألف سنة الماضية في الأكل والتكاثر وعدم القيام بأي شيء ، فإن والدهم ظل يعمل بلا كلل. كانت ألف عام طويلة بما يكفي لإتقان تقنيات العالم القديم.

 

 

اقتربت هيلفلاور من حاوية كبيرة. قامت أولاً بمسح الحمض النووي الخاص بها في لوحة صغيرة ، ثم تحدثت بكلمة رمزية لتعريف الصوت. كان بداخلها العديد من الروبوتات الفضية في وضع السكون. تم تجهيزهم جميعًا بمعدات عالية وأسلحة ليزر يمكنها أن تذيب الحزم الفولاذية لحظياً. كما جاءت الدروع الجسيمية بشكل قياسي لحمايتها من التلف.

في بعض النواحي ، يمكنك القول أن الأب كان مثل الإله. على مدى قرون عديدة ، وجه البشر إلى العديد من التطورات المفاجئة. لم يعرف كلاود هوك حتى مدى اتساع وصول هذه الآلة وذكائه. إذا سكن الأب السهول الحجرية بجيش من الروبوتات الصغيرة و أمكنه إنشاء أي عدد من المصانع ، فيمكن إنتاج أي شيء يريده الأب في وقت قصير جدًا.

 

 

في وسط جرينلاند ، تأرجحت البوابة بشكل مطرد على مذبح شبه منحرف. خرج المئات من جنود التحالف الأخضر في تدفق مستمر حاملين صناديقاً مليئة بالمعدات. كان هناك عربتا نقل صغيرتان أيضًا. تم تكديس كل شيء معًا بالقرب من البوابة ، مما أدى إلى إنشاء تلال صغيرة ظلت تنمو بمرور الوقت.

من خلال إقامة تحالف مع قاعدة أرك ، تم ضمان احتياجات معدات التحالف الأخضر. لن تشارك قاعدة أرك في قتالهم مباشرة ، لكنهم تعهدوا بتقديم كل ما في وسعهم لجنود الحلف.

تحركت جميع أنواع السفن ذهابًا وإيابًا عبر ساحة المعركة ، لتنظيف ما في وسعهم. تدافع الناس من على طوابقهم لإصلاح المعدات والمنشآت. لقد كان سباقًا مع الزمن ، وكان لابد من إصلاح كل شيء قبل عودة الآلهة. لقد مرت أقل من عشرة أيام منذ هجومهم الأخير ولم يعرف أحد متى سيأتي الهجوم التالي ، أو ما يمكن توقعه عندما يحدث.

 

 

ظلت هيلفلاور تواصل الشرح “تقوم قاعدة أرك الآن بالبحث في محركات يمكنها أخذنا إلى الفضاء. إذا كنت أعرف الأب ، فلن يمر وقت طويل قبل أن يكون لدينا مركبة فضائية صالحة للاستعمال. مع عدد كافٍ من السفن بهذه التقنية ، يمكننا أن نجلب المعركة إلى الآلهة”

انطلق متسابق جرايڨن نحوها عبر السماء المليئة بالدخان. قدم تقريره على عجل.

 

الأهم من ذلك ، كان كل واحدة قادرة على الطيران أثناء وجودها في الغلاف الجوي. كانت تعمل بواسطة بطاريات هيدروجينية نووية حولت الروبوت إلى قنبلة إذا تضررت للغاية بحيث لا يمكنها القتال. مئات من هذه الأشياء معًا صنعت وحدة قتالية مخيفة.

في آلاف السنين من تاريخها ، لم تخلق قاعدة أرك أبدًا طريقة الهروب من الغلاف الجوي. ليس لأنهم كانوا غير قادرين ، ولكن لأن الأب لا يريد أن يستكشف البشر النجوم. على الرغم من أن الكون بدا شاسعًا و فارغاً ، لا يمكنهم المجازفة بالظهور على رادار الآلهة. إذا تم إعطاء أي تلميح إلى أن البشر القدامى ما زالوا على قيد الحياة ، فسيعرضهم جميعًا للخطر. وحدها ، لم تكن قاعدة ارك متطابقة مع الآلهة.

أتت روبوتات المعركة بما لا يقل عن خمس تصنيفات ؛ كبيرة مثل أجهزة الدفاع عن المدينة ، إلى صغيرة مثل النحلة. عملت الصغار كوحدة بالملايين لإنشاء شبكة مراقبة – أو سرب هجوم. إن التفجير الجماعي لهذه الأشياء من شأنه أن يقضي بسهولة على فرقة من الجنود الإلهيين. لديهم ما يكفي من الروبوتات لتشكيل جيش.

 

“آه ، السيدة سيلين. في الوقت المناسب. تعالِ وانظري إلى هذا” لوحت هيلفلاور لها. “هذه هي أول مجموعة بضائع تلقيناها من قاعدة أرك. تأخرت بضعة أيام ، لسوء الحظ. إذا كنا مستعدين بهذه المعدات ، فلم تكن الآلهة لتخترق الدروع بهذه السهولة”

أومأت سيلين برأسها “إذا كانت قاعدة أرك مستعدة لمساعدتنا في البنية التحتية الممتازة للإنتاج ، فسنستخدمها على أفضل وجه. ليس لدينا الكثير من الموارد ، باستثناء المصدر”

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ما أقلق سيلين كان كلاود هوك نفسه. لقد تغير كثيرًا ، وأصبح أقوى بينما أصبح الطريق أمامه أضيق. لم يدع أبدًا تأثير موت داون يظهر على وجهه ، لكن هذا لا يعني أنه لم يسممه من الداخل.

تم بناء اتفاق الأب للعمل مع التحالف الأخضر على مده المصدر. كانت فكرة أن الأب سيقدم أي شيء طلبه التحالف تقريباً. كما تم توفير سلع أخرى ، مثل الجثث الإلهية غير المجدية والآثار المكسورة ، إلى قاعدة آرك كتجارة.

في آلاف السنين من تاريخها ، لم تخلق قاعدة أرك أبدًا طريقة الهروب من الغلاف الجوي. ليس لأنهم كانوا غير قادرين ، ولكن لأن الأب لا يريد أن يستكشف البشر النجوم. على الرغم من أن الكون بدا شاسعًا و فارغاً ، لا يمكنهم المجازفة بالظهور على رادار الآلهة. إذا تم إعطاء أي تلميح إلى أن البشر القدامى ما زالوا على قيد الحياة ، فسيعرضهم جميعًا للخطر. وحدها ، لم تكن قاعدة ارك متطابقة مع الآلهة.

 

ومض ضوء في عينيها “كلاود هوك؟”

لماذا لا نعمل معاً من أجل المنفعة المتبادلة؟

في وسط جرينلاند ، تأرجحت البوابة بشكل مطرد على مذبح شبه منحرف. خرج المئات من جنود التحالف الأخضر في تدفق مستمر حاملين صناديقاً مليئة بالمعدات. كان هناك عربتا نقل صغيرتان أيضًا. تم تكديس كل شيء معًا بالقرب من البوابة ، مما أدى إلى إنشاء تلال صغيرة ظلت تنمو بمرور الوقت.

 

 

سألت هيلفلاور “كلاود هوك لم يعد بعد؟ عش الشياطين هذا ليس مكانًا لطيفًا ، أنا متأكدة. هل تعتقدين أنه سينجح بنفسه؟”

 

 

 

“أنا لست قلقة. ذهب معه ليجون ، وهذا الشيطان لديه دائمًا خطة”

 

 

 

تآمر ليجون لرؤية هذه النتيجة لألف عام – رؤية كلاود هوك يصعد العرش تتويجاً لكل جهوده.

بعد فشل الهجوم الإلهي ، بدت أجزاء من الأراضي الجنوبية وكأن عاصفة قد مرت. شوهت الحفر المناظر الطبيعية وصلت الخصلات الرقيقة إلى السماوات. تناثرت أجزاء من جبل المصدر البلوري في كل مكان ، وتم جمعها ببطء بواسطة عمال من المدينة.

 

اقتربت هيلفلاور من حاوية كبيرة. قامت أولاً بمسح الحمض النووي الخاص بها في لوحة صغيرة ، ثم تحدثت بكلمة رمزية لتعريف الصوت. كان بداخلها العديد من الروبوتات الفضية في وضع السكون. تم تجهيزهم جميعًا بمعدات عالية وأسلحة ليزر يمكنها أن تذيب الحزم الفولاذية لحظياً. كما جاءت الدروع الجسيمية بشكل قياسي لحمايتها من التلف.

ما أقلق سيلين كان كلاود هوك نفسه. لقد تغير كثيرًا ، وأصبح أقوى بينما أصبح الطريق أمامه أضيق. لم يدع أبدًا تأثير موت داون يظهر على وجهه ، لكن هذا لا يعني أنه لم يسممه من الداخل.

 

 

تحركت جميع أنواع السفن ذهابًا وإيابًا عبر ساحة المعركة ، لتنظيف ما في وسعهم. تدافع الناس من على طوابقهم لإصلاح المعدات والمنشآت. لقد كان سباقًا مع الزمن ، وكان لابد من إصلاح كل شيء قبل عودة الآلهة. لقد مرت أقل من عشرة أيام منذ هجومهم الأخير ولم يعرف أحد متى سيأتي الهجوم التالي ، أو ما يمكن توقعه عندما يحدث.

لم تكن تعرف إلى متى ستستمر هذه الحرب ، … إذا حدث ذلك ، فهل سيعود كلاود هوك إلى ما كان عليه من قبل؟

 

 

تم بناء اتفاق الأب للعمل مع التحالف الأخضر على مده المصدر. كانت فكرة أن الأب سيقدم أي شيء طلبه التحالف تقريباً. كما تم توفير سلع أخرى ، مثل الجثث الإلهية غير المجدية والآثار المكسورة ، إلى قاعدة آرك كتجارة.

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

أوضحت هيلفلاور كل شيء ، عنصرًا تلو الآخر. الروبوتات القتالية والدفاعية والمعدات والأسلحة … عدد لا يحصى من الأجهزة المساعدة والداعمة. كان جندي جرينلاند مجهز بالكامل يتمتع بقدرة كابحة مثل صائد شياطين.

ترجمة : Bolay

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

اقتربت هيلفلاور من حاوية كبيرة. قامت أولاً بمسح الحمض النووي الخاص بها في لوحة صغيرة ، ثم تحدثت بكلمة رمزية لتعريف الصوت. كان بداخلها العديد من الروبوتات الفضية في وضع السكون. تم تجهيزهم جميعًا بمعدات عالية وأسلحة ليزر يمكنها أن تذيب الحزم الفولاذية لحظياً. كما جاءت الدروع الجسيمية بشكل قياسي لحمايتها من التلف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط