هدية لي شينتان الذهبية
في ساحة المدينة، أراد رين شياو سو المغادرة على الفور في البداية. لكن كلمات الساحر جعلته يتوقف في مكانه. استدار ورأى لي شينتان واقفاً وسط الحشد وبيده مجموعة بطاقات. لقد أوقف فجأة عرضه الذي قام به.
“وانغ كونغ يانغ؟ هو من سرقهم؟!” شعر رين شياو فجأة أن هناك بعض التفاصيل المهمة للغاية وراء ذلك.
هل من الممكن أن لي شينتان انتظره عن قصد هنا؟ لكن هذا لم يكن منطقيًا أيضًا. لقد جاء إلى مدينة ليو يانغ عن طريق الصدفة فقط.
نظر الحشد حول لي شينتان إلى رين شياو سو. في هذه الأثناء، رفع رين شياو سو قلنسوته بشكل عرضي ليخفي مظهره عن أكبر عدد ممكن من الناس.
صرخت فتاة “رائع، كان ذلك رائعًا جدًا! لقد وقعت في حب هذا الساحر! لابد أن هذا سحر حقيقي، صحيح!”
عندما رأى لي شينتان توقف رين شياو سو، ابتسم “انتظر قليلاً بينما أنهي عرضي السحري”
في ساحة المدينة، أراد رين شياو سو المغادرة على الفور في البداية. لكن كلمات الساحر جعلته يتوقف في مكانه. استدار ورأى لي شينتان واقفاً وسط الحشد وبيده مجموعة بطاقات. لقد أوقف فجأة عرضه الذي قام به.
بهذا، عاد الحشد لإلقاء نظرة على لي شينتان. لقد رأوا أوراق اللعب في يد لي شينتان اليمنى تندفع فجأة إلى السماء مثل نافورة ماء. على الرغم من أنه لم يكن يحمل سوى بطاقة واحدة في يده، إلا أن الجميع اكتنف تحت البطاقات التي طفت فوق رؤوسهم أثناء دورانها في الهواء.
في هذه اللحظة، قرر لي شينتان إنهاء المحادثة أولاً. قال “لقد تأخر الوقت. تلك الفتاة الصغيرة ما زالت تنتظرني لإحضار البطاطا الحلوة لها لتأكلها. سأترك الذهب هنا. إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنك أن تأخذه معك. إذا لم ترغب في ذلك، فلا يمكنني فعل أي شيء حيال قرارك. بالتأكيد سنلتقي مرة أخرى. حسنًا، أقترح عليك زيارة جامعة تشينغ هي. قد تكون هناك مكافأة في انتظارك هناك”
ببطء، تقاربت البطاقات مثل زوبعة واتجهت نحو لي شينتان.
سار لي شينتان في المقدمة ولم يبدو قلقًا من مغادرة رين شياو سو.
أطلق الحشد صرخة مفاجأة. لم يعد بإمكانهم معرفة ما إذا كانت هذه خدعة سحرية أو تعويذة سحرية، ولم يعرفوا أيضا سبب دوران البطاقات بهذه الطريقة.
أطلق الحشد صرخة مفاجأة. لم يعد بإمكانهم معرفة ما إذا كانت هذه خدعة سحرية أو تعويذة سحرية، ولم يعرفوا أيضا سبب دوران البطاقات بهذه الطريقة.
بعد ذلك، استدار لي شينتان وغادر دون أي تردد.
عصفت زوبعة البطاقات الرائعة أخيرًا بلي شينتان، ولم يعد بإمكان المتفرجين رؤية جسده. كل ما استطاعوا رؤيته هو البطاقات التي دارت بسرعة.
قال لي شينتان، محاطًا بعدد لا يحصى من البطاقات، بابتسامة “ثلاثة… اثنان… واحد!”
بمجرد أن انتهى من الكلام، سقطت زوبعة الأوراق على الأرض. ولم يكن لي شينتان في أي مكان يمكن رؤيته!
هلل الحشد على الفور. لم يروا مثل هذا السحر المذهل في حياتهم من قبل.
سار لي شينتان في المقدمة ولم يبدو قلقًا من مغادرة رين شياو سو.
علاوة على ذلك، شهد الجميع اختفاء الساحر في الهواء على الرغم من قربه الشديد منهم!
صرخت فتاة “رائع، كان ذلك رائعًا جدًا! لقد وقعت في حب هذا الساحر! لابد أن هذا سحر حقيقي، صحيح!”
“هذا لك” ابتسم لي شينتان بسعادة وقال “هل تحب ذلك؟”
أدى لي شينتان العروض السحرية في مدينة ليو يانغ منذ مدة. بسبب حيله السحرية المذهلة ومظهره الوسيم، أصبحت العديد من الفتيات من المعجبات به. حتى قبل حلول الليل، جبس الكثير من الناس ينتظرون بالفعل في ساحة المدينة بداية عرضه.
قال لي شينتان، محاطًا بعدد لا يحصى من البطاقات، بابتسامة “ثلاثة… اثنان… واحد!”
استدار رين شياو سو وسأل لي شينتان “كيف فعلت ذلك؟”
في الوقت نفسه، لم يخيب لي شينتان أبدًا جمهوره أيضًا. لم تتكرر حيله السحرية أبدًا، ولم يتمكن الجمهور حتى من معرفة كيف نجح في أي منها.
عبس رين شياو سو. حتى هو نفسه لم يكن قادرًا على معرفة كيف فعل لي شينتان ذلك.
اعتمد سلوكه على أهوائه بالكامل.
في هذه اللحظة، اندلعت ضحكة لي شينتان من ورائه “هل أحببت خدعتي؟”
نظر لي شينتان إلى رين شياو سو وقال بابتسامة “دعني أريك خدعة”
استدار رين شياو سو وسأل لي شينتان “كيف فعلت ذلك؟”
“لا لا لا” قال لي شينتان وهو يضحك “أنا أنتظر حدوث معجزة”
قال لي شينتان بابتسامة متواضعة “لقد كان مجرد تضليل”
أطلق الحشد صرخة مفاجأة. لم يعد بإمكانهم معرفة ما إذا كانت هذه خدعة سحرية أو تعويذة سحرية، ولم يعرفوا أيضا سبب دوران البطاقات بهذه الطريقة.
لكن رين شياو سو علم أن الأمر لم يكن بالتأكيد بهذه البساطة. هو فقط لم يفهم سبب ظهور لي شينتان في هذا المكان. علاوة على ذلك، من الواضح أنه كائن خارق أسطوري، ومع ذلك أحب القيام بسحر الشوارع كثيرًا.
ظلت تشو يينغ شو واقفة خلف رين شياو سو دون أن تنطق بأي كلمة. لقد علمت جيدا أن الوقت غير مناسب لها للتحدث. في هذه الأثناء، راقب رين شياو سو لي شينتان بعناية فائقة. شعر دائمًا بأن دوافع لي شينتان لم تكن بهذه البساطة.
نظر لي شينتان إلى تشو يينغ شو، التي وقفت بجانب رين شياو سو. ومع ذلك، لم يسأل رين شياو سو عن أي شيء. بدلاً من ذلك، بدا أنه فكر في شيء ما وقال “أوه صحيح، تعال معي. لدي شيء أريد أن أعطيك إياه”
لقد سأل رين شياو سو عن سي ليرين. ألم يكن هذان الشخصان لا ينفصلان؟ أثناء حديثه، نظر رين شياو سو إلى السماء ليرى ما إذا كانت سي ليرين تطفو في الهواء مرة أخرى.
“هذا لك” ابتسم لي شينتان بسعادة وقال “هل تحب ذلك؟”
قاد لي شينتان بعدها الطريق إلى حديقة صغيرة بجوار الساحة. كان المكان الذي تجول فيه العديد من سكان المعقل.
غير رين شياو سو الموضوع وسأل “أين تلك الفتاة الصغيرة التي تكون معك دائمًا؟”
سار لي شينتان في المقدمة ولم يبدو قلقًا من مغادرة رين شياو سو.
غير رين شياو سو الموضوع وسأل “أين تلك الفتاة الصغيرة التي تكون معك دائمًا؟”
عندما وصلوا إلى مكان لا يوجد فيه أحد، أخرج لي شينتان قطعة قماش سوداء ورماها على العشب. فاجأ ذلك رين شياو سو. ما الذي نوى لي شينتان فعله؟
أدى لي شينتان العروض السحرية في مدينة ليو يانغ منذ مدة. بسبب حيله السحرية المذهلة ومظهره الوسيم، أصبحت العديد من الفتيات من المعجبات به. حتى قبل حلول الليل، جبس الكثير من الناس ينتظرون بالفعل في ساحة المدينة بداية عرضه.
نظر لي شينتان إلى رين شياو سو وقال بابتسامة “دعني أريك خدعة”
بهذا، قام بتحريك قطعة القماش السوداء قبل رفعها مرة أخرى. فجأة، ألقيت كومة كبيرة من سبائك الذهب على العشب!
قاد لي شينتان بعدها الطريق إلى حديقة صغيرة بجوار الساحة. كان المكان الذي تجول فيه العديد من سكان المعقل.
“هذا لك” ابتسم لي شينتان بسعادة وقال “هل تحب ذلك؟”
بعد ذلك، استدار لي شينتان وغادر دون أي تردد.
غير رين شياو سو الموضوع وسأل “أين تلك الفتاة الصغيرة التي تكون معك دائمًا؟”
اتسعت عيون تشو يينغ شو، لكن رين شياو سو، الذي لطالما كان جشعًا، ظل ساكنًا. لقد عبس فقط وسأل “ماذا تريد؟”
“تمت سرقة هذا من اتحاد شونغ، لكنني لم أكن من سرقهم. من فعل ذلك هو كائن خارق يدعى وانغ كونغ يانغ” قال لي شينتان بابتسامة.
قال لي شينتان بابتسامة متواضعة “لقد كان مجرد تضليل”
“وانغ كونغ يانغ؟ هو من سرقهم؟!” شعر رين شياو فجأة أن هناك بعض التفاصيل المهمة للغاية وراء ذلك.
“أعتقد أنه تمت سرقته من قائد لواء في اتحاد شونغ. في ذلك الوقت، قاد وانغ كونغ يانغ قطاره الصغير وهاجم عربة قائد اللواء التي كان يستخدمها لنقل ثروته. بعد ذلك أخذ نصف الذهب بينما أخذت النصف المتبقي. أعلم أنك تحب هذه الأشياء، لذلك احتفظت بها خصيصًا لك” أوضح لي شينتان بابتسامة “لم أضع إصبعًا على أي منها. يتم كسب كل أموال نفقاتنا اليومية من خلال عروضي السحرية”
أدرك رين شياو سو شيئًا ما فجأة. تمت مطاردة سرية الشفرة الحادة الخاصة بهم ذات مرة من طرف لواء مدرع داخل منطقة اتحاد شونغ. لا أحد استطاع أن يفهم لماذا لم يتوجه اللواء المدرع إلى ساحة المعركة في خط المواجهة وبدلاً من ذلك ركض عائداً إلى أراضي اتحاد شونغ لمطاردتهم أثناء تنقلهم في القاطرة البخارية.
لقد أدرك الآن أن وانغ كونغ يانغ هو المتسبب في ذلك.
في هذه اللحظة، قرر لي شينتان إنهاء المحادثة أولاً. قال “لقد تأخر الوقت. تلك الفتاة الصغيرة ما زالت تنتظرني لإحضار البطاطا الحلوة لها لتأكلها. سأترك الذهب هنا. إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنك أن تأخذه معك. إذا لم ترغب في ذلك، فلا يمكنني فعل أي شيء حيال قرارك. بالتأكيد سنلتقي مرة أخرى. حسنًا، أقترح عليك زيارة جامعة تشينغ هي. قد تكون هناك مكافأة في انتظارك هناك”
لم يقوموا بمطاردتهم شخصيا على الإطلاق. فقط عندما رأى قائد اللواء القاطرة البخارية، اعتقد أن وانغ كونغ يانغ يقودها. على هذا النحو، طارد وانغ كونغ يانغ محاولا استعادة ثروته!
كان رين شياو سو عاجزًا عن الكلام. ربما لا ينبغي له أن يستخدم القوى التي نسخها من الآخرين بتهور.
صرخت فتاة “رائع، كان ذلك رائعًا جدًا! لقد وقعت في حب هذا الساحر! لابد أن هذا سحر حقيقي، صحيح!”
في الوقت نفسه، لم يخيب لي شينتان أبدًا جمهوره أيضًا. لم تتكرر حيله السحرية أبدًا، ولم يتمكن الجمهور حتى من معرفة كيف نجح في أي منها.
ومع ذلك، لم يقبل رين شياو سو سبائك الذهب. لكي نكون صادقين، لم يكن يريد حقًا التعامل مع لي شينتان، لأنه من الخطير للغاية بالنسبة لشخص عادي أن يتعامل مع مجنون. لن تكون قادرًا حتى على تخيل ما قد يخطط له الطرف الآخر من خلال تقديم الذهب لك.
غير رين شياو سو الموضوع وسأل “أين تلك الفتاة الصغيرة التي تكون معك دائمًا؟”
لقد سأل رين شياو سو عن سي ليرين. ألم يكن هذان الشخصان لا ينفصلان؟ أثناء حديثه، نظر رين شياو سو إلى السماء ليرى ما إذا كانت سي ليرين تطفو في الهواء مرة أخرى.
أوضح لي شينتان “أوه، لقد أصبحت مهووسة بالروايات الرومانسية مؤخرًا، لذا لم تعد تخرج بعد الآن”
في ساحة المدينة، أراد رين شياو سو المغادرة على الفور في البداية. لكن كلمات الساحر جعلته يتوقف في مكانه. استدار ورأى لي شينتان واقفاً وسط الحشد وبيده مجموعة بطاقات. لقد أوقف فجأة عرضه الذي قام به.
“لماذا أتيت إلى مدينة ليو يانغ؟” سأل رين شياو سو مرة أخرى.
قال لي شينتان، محاطًا بعدد لا يحصى من البطاقات، بابتسامة “ثلاثة… اثنان… واحد!”
قال لي شينتان بابتسامة “لأن هذا المكان أكثر ملاءمة للأشخاص مثلي الذين يعملون لكسب لقمة العيش. ألا تعتقد أن سكان معقل مثل مدينة ليو يانغ هم ‘أكثر حيوية’ من سكان المعاقل الأخرى؟ أشعر بالخنق حقًا عندما أكون في معاقل أخرى، كما لو أنني أنتظر التحالفات ليقوموا بسلخي حيا حتى أثناء جلوسي في المنزل”
نظر لي شينتان إلى تشو يينغ شو، التي وقفت بجانب رين شياو سو. ومع ذلك، لم يسأل رين شياو سو عن أي شيء. بدلاً من ذلك، بدا أنه فكر في شيء ما وقال “أوه صحيح، تعال معي. لدي شيء أريد أن أعطيك إياه”
“لماذا أتيت إلى مدينة ليو يانغ؟” سأل رين شياو سو مرة أخرى.
ظلت تشو يينغ شو واقفة خلف رين شياو سو دون أن تنطق بأي كلمة. لقد علمت جيدا أن الوقت غير مناسب لها للتحدث. في هذه الأثناء، راقب رين شياو سو لي شينتان بعناية فائقة. شعر دائمًا بأن دوافع لي شينتان لم تكن بهذه البساطة.
في ساحة المدينة، أراد رين شياو سو المغادرة على الفور في البداية. لكن كلمات الساحر جعلته يتوقف في مكانه. استدار ورأى لي شينتان واقفاً وسط الحشد وبيده مجموعة بطاقات. لقد أوقف فجأة عرضه الذي قام به.
أدرك رين شياو سو شيئًا ما فجأة. تمت مطاردة سرية الشفرة الحادة الخاصة بهم ذات مرة من طرف لواء مدرع داخل منطقة اتحاد شونغ. لا أحد استطاع أن يفهم لماذا لم يتوجه اللواء المدرع إلى ساحة المعركة في خط المواجهة وبدلاً من ذلك ركض عائداً إلى أراضي اتحاد شونغ لمطاردتهم أثناء تنقلهم في القاطرة البخارية.
هل من الممكن أن لي شينتان انتظره عن قصد هنا؟ لكن هذا لم يكن منطقيًا أيضًا. لقد جاء إلى مدينة ليو يانغ عن طريق الصدفة فقط.
قال لي شينتان بابتسامة “لأن هذا المكان أكثر ملاءمة للأشخاص مثلي الذين يعملون لكسب لقمة العيش. ألا تعتقد أن سكان معقل مثل مدينة ليو يانغ هم ‘أكثر حيوية’ من سكان المعاقل الأخرى؟ أشعر بالخنق حقًا عندما أكون في معاقل أخرى، كما لو أنني أنتظر التحالفات ليقوموا بسلخي حيا حتى أثناء جلوسي في المنزل”
ثم سأل رين شياو سو “ما الذي تخطط للقيام به في المستقبل؟ هل ستقدم فقط عروضا سحرية في مدينة ليو يانغ؟”
اتسعت عيون تشو يينغ شو، لكن رين شياو سو، الذي لطالما كان جشعًا، ظل ساكنًا. لقد عبس فقط وسأل “ماذا تريد؟”
“لا لا لا” قال لي شينتان وهو يضحك “أنا أنتظر حدوث معجزة”
في هذه اللحظة، قرر لي شينتان إنهاء المحادثة أولاً. قال “لقد تأخر الوقت. تلك الفتاة الصغيرة ما زالت تنتظرني لإحضار البطاطا الحلوة لها لتأكلها. سأترك الذهب هنا. إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنك أن تأخذه معك. إذا لم ترغب في ذلك، فلا يمكنني فعل أي شيء حيال قرارك. بالتأكيد سنلتقي مرة أخرى. حسنًا، أقترح عليك زيارة جامعة تشينغ هي. قد تكون هناك مكافأة في انتظارك هناك”
بعد ذلك، استدار لي شينتان وغادر دون أي تردد.
أدرك رين شياو سو شيئًا ما فجأة. تمت مطاردة سرية الشفرة الحادة الخاصة بهم ذات مرة من طرف لواء مدرع داخل منطقة اتحاد شونغ. لا أحد استطاع أن يفهم لماذا لم يتوجه اللواء المدرع إلى ساحة المعركة في خط المواجهة وبدلاً من ذلك ركض عائداً إلى أراضي اتحاد شونغ لمطاردتهم أثناء تنقلهم في القاطرة البخارية.
لم يقوموا بمطاردتهم شخصيا على الإطلاق. فقط عندما رأى قائد اللواء القاطرة البخارية، اعتقد أن وانغ كونغ يانغ يقودها. على هذا النحو، طارد وانغ كونغ يانغ محاولا استعادة ثروته!
اعتمد سلوكه على أهوائه بالكامل.
استدار رين شياو سو وسأل لي شينتان “كيف فعلت ذلك؟”
