Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام الأول 584

صديق قديم، الساحر لي شينتان

صديق قديم، الساحر لي شينتان

خلال هذه الفترة، حدثت أشياء كثيرة في أراضي تحالف المعاقل. الحرب في الجنوب الغربي، والحرب في الشمال الغربي، والهجوم النووي على المعقل 74.

قال رين شياو سو  “هذا يكفي، يجب أن يكون هناك حد لإطرائك”

 

ابتسم الساحر الشاب وسط الحشد وقال  “ألا يجب على الأصدقاء القدامى أن يحيوا بعضهم البعض عندما يلتقون مرة أخرى؟”

تسببت كل هذه الأحداث في ذعر الجميع. أثناء سيره في شوارع مدينة ليو يانغ، سمع رئيس التحرير العامة يناقشون هذه النزاعات. بدا أن هذا العصر قد بدأ ينهار تدريجياً، ساحبا معه النظام الذي أعادت البشرية تأسيسه مؤخرًا.

 

 

“ماذا لو لم يكن هو الشخص الذي نبحث عنه؟”  سأل شين شينغ.

لقد وبّخ ذلك المراسل لتوه لأنه اختلق أخبارًا في محاولة منه لصنع اسم لنفسه. حسنًا، بدلاً من القول أنه لفّق أخبارًا، قام فقط بالاستماع إلى جانب واحد من القصة وكتب مسودة دون التحقق من صحة الحقائق. كان العنوان أيضًا مثيرًا جدًا.

 

 

 

قال ذلك المراسل أن الصحف الأخرى فعلت تفعل الشيء نفسه لأنها ستساعد صحفها على البيع بشكل أفضل، بينما أصبح الصحفيون الذين كتبوا مثل هذه المقالات معروفين بسرعة.

 

 

 

ولكن لمجرد أن هذا هو ما يفعله الجميع، فهل يجب أن يتماشوا مع التيار أيضًا؟ فضل رئيس التحرير بشدة أن يتعارض مع التيار!

لم يكن تساقط الشعر حالة حصرية يعاني منها الرجال في منتصف العمر. إذا استحم رين شياو سو في غرفته، فمن المؤكد أن بعض خصلات شعره ستتواجد على الأرض.

 

 

نظر رئيس التحرير إلى رين شياو سو وقال  “حسنًا، سيتم نشر هذه العبارة في الصحف بدءً من غدًا. اسمي جيانغ شو، سعيد بلقائك. أو على وجه الدقة، أنا سعيد لأنني تمكنت من العثور على جملة كهذه”

 

 

ولكن عندما استدار رين شياو سو ورأى المؤدي، استدار على الفور وغادر.

لم يعرف رين شياو سو كيف يجيبه. ما حاول الطرف الآخر قوله هو أنه في الواقع لم يكن مهتمًا برين شياو سو.

لقد وبّخ ذلك المراسل لتوه لأنه اختلق أخبارًا في محاولة منه لصنع اسم لنفسه. حسنًا، بدلاً من القول أنه لفّق أخبارًا، قام فقط بالاستماع إلى جانب واحد من القصة وكتب مسودة دون التحقق من صحة الحقائق. كان العنوان أيضًا مثيرًا جدًا.

 

في هذه الأثناء، لم يكن رين شياو سو يعرف ما يجري في غرفته؛ لم يعلم أن اثنان من الفرسان المشهورين قد تسللا  إلى غرفته للبحث عن شعره.

وقف رين شياو سو وجعل تشو يينغ شو تدفع 400 ألف يوان. قامت تشو يينغ شو بنفسها بسحب هذا المبلغ، لذلك لن يتمكن أي شخص من تتبعه. أما بالنسبة لبقية الأموال، فسيتعين عليهم القيام برحلة إلى السوق السوداء قبل أن يتمكنوا من إنفاقها، والذي تواجد بالفعل بجوار مدينة ليو يانغ مباشرةً.

 

 

 

بعد الخروج من المقر الرئيسي لشركة جريدة الأمل، قالت تشو يينغ شو بحماس بجانبه  “سيدي، جيانغ شو شخصية أسطورية حقا. لقد تنازل بالفعل عن 1.6 مليون يوان من الرسوم بسبب إعجابه بالمقولة. سيدي، أنت رائع!”

ومع ذلك، لم يعرف العجوز لي وشين شينغ ما فعله رين شياو سو في الشمال الغربي والجنوب الغربي. بالإضافة إلى الدور الذي لعبه رين شياو سو في المعركة بين بيت أنجين وشركة بيرو منذ فترة.

 

علاوة على ذلك، فضلت مجموعة شينغ هي القيام بالأعمال على هذا النحو أيضًا. لقد شجعوا الابتكار والتفكير الإبداعي وكانوا ودودين للأعمال.

قال رين شياو سو  “هذا يكفي، يجب أن يكون هناك حد لإطرائك”

بعد الخروج من المقر الرئيسي لشركة جريدة الأمل، قالت تشو يينغ شو بحماس بجانبه  “سيدي، جيانغ شو شخصية أسطورية حقا. لقد تنازل بالفعل عن 1.6 مليون يوان من الرسوم بسبب إعجابه بالمقولة. سيدي، أنت رائع!”

 

حتى أن الجامعة قدمت مزيدا من الحرية لطلابها، عكس الاتحادات الأخرى التي فرضت على جميع طلابهم تكريس أنفسهم للبحث الخاص بالمنظمة. كانت جامعة تشينغ هي حاليًا الجامعة الوحيدة في تحالف المعاقل بأكمله التي ظلت تقدم دروسا فنية.

“حسنا!”

 

 

 

لقد تأخر الوقت بالفعل. قاد رين شياو سو تشو يينغ شو مباشرة إلى الفندق في مدينة ليو يانغ حيث بدأ يشعر فجأة ببعض الاهتمام بمدينة المعقل تلك. قرر أنه سيذهب لمشاهدة معالم المدينة لمدة يوم قبل المغادرة لأنه لن يؤثر على جدوله الزمني.

 

 

 

قاما بحجز غرفتين، لكل شخص غرفة. كان الفندق في مدينة ليو يانغ مضيافًا مثل الفندق الذي تواجد في السوق السوداء. جلس رين شياو سو بجوار النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف في غرفته وقرأ الجريدة التي أخذها من مقر جريدة الأمل في وقت سابق. آمن رين شياو سو في نفسه أنه طالما قام بدفع 400000 يوان مقابل الإعلانات في الجريدة، فإن أخذ نسخة من جريدتهم لا ينبغي أن يكون بالشيء الكبير، أليس كذلك؟ لقد أخذها فقط كهدية على أي حال.

 

 

كانت الحياة الليلية في مدينة ليو يانغ صاخبة ومزدهرة أكثر مما تخيل رين شياو سو. ولا يمكن حتى للمعقل 73، الذي تم بناؤه على من طرف اتحاد كامل، مقارنته به.

امتلأت الصحيفة بالمقالات التحليلية حول المعقل 74 التابع لاتحاد تشو. شكل اتحاد تشو فريق إنقاذ جديدًا للتوجه إلى المعقل 74 لتقييم إمكانية إعادة بنائه. إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فسيتعين عليهم العثور على موقع جديد لإعادة بناء المعقل 74.

 

 

“ليس لدينا ما نخسره على أي حال”  قال العجوز لي  “نحن نبحث فقط عن شعره لفحصه حتى نتمكن من التأكد”

بخلاف ذلك، انتقدت المقالات المعتادة شركة بيرو.

 

 

كان الاثنان حذرين للغاية. قبل أن يدخلا الغرفة، قاما بفحص ما إذا ترك رين شياو سو أي فخاخ خلفه. ومع ذلك، لم يجدا شيئًا.

نسيت الصحف الأخرى شركة بيرو بالكامل منذ مدة. بعد كل شيء، أصبحت القنابل النووية هي الموضوع الشائع. ومع ذلك، اختلفت أسس جريدة الأمل عنهم. في مقالاتهم، ظلوا يأملون في أن تكشف شركة بيرو عن أبحاثهم وأن تثبت أن دراساتهم الحالية لا تنتهك الأخلاق العلمية.

غطت الصفحة الثالثة اتحاد تشينغ وليو لان. حتى أن الصحفي أشاد بليو لكونه جريئا. ولكن عندما قرأ رين شياو سو أن ليو لان شكر الشخص الذي أطلق القنبلة النووية والدموع في عينيه، كاد أن يضحك بصوت عالٍ. كان ذلك السمين وقح للغاية.

 

 

غطت الصفحة الثالثة اتحاد تشينغ وليو لان. حتى أن الصحفي أشاد بليو لكونه جريئا. ولكن عندما قرأ رين شياو سو أن ليو لان شكر الشخص الذي أطلق القنبلة النووية والدموع في عينيه، كاد أن يضحك بصوت عالٍ. كان ذلك السمين وقح للغاية.

ولكن لمجرد أن هذا هو ما يفعله الجميع، فهل يجب أن يتماشوا مع التيار أيضًا؟ فضل رئيس التحرير بشدة أن يتعارض مع التيار!

 

 

في النهاية، وصل رين شياو سو إلى قسم الترفيه في الصحيفة. تحدث الخبر الأكبر عن عودة لي ران إلى المعقل 61. تدفق المشجعون إلى الشوارع للترحيب بمعبودهم وتحيته.

 

 

 

عندما حل الليل، طرقت تشو يينغ شو بابه فجأة وقالت أنها ترغب في تناول الطعام بالخارج. وضع رين شياو سو الصحيفة وخرج معها.

 

 

 

بعد خروج رين شياو سو من المدخل الرئيسي للفندق، خرج العجوز لي وشين شينغ فجأة من مطبخ الفندق وذهبا إلى مكتب استقبال الفندق لطلب مفتاح غرفة رين شياو سو.

 

 

كان الاثنان حذرين للغاية. قبل أن يدخلا الغرفة، قاما بفحص ما إذا ترك رين شياو سو أي فخاخ خلفه. ومع ذلك، لم يجدا شيئًا.

امتلأت الصحيفة بالمقالات التحليلية حول المعقل 74 التابع لاتحاد تشو. شكل اتحاد تشو فريق إنقاذ جديدًا للتوجه إلى المعقل 74 لتقييم إمكانية إعادة بنائه. إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فسيتعين عليهم العثور على موقع جديد لإعادة بناء المعقل 74.

 

 

قال العجوز لي  “ابحث في كل زاوية عما إذا ترك وراءه أي خصلات من شعره”

كان الاثنان حذرين للغاية. قبل أن يدخلا الغرفة، قاما بفحص ما إذا ترك رين شياو سو أي فخاخ خلفه. ومع ذلك، لم يجدا شيئًا.

 

لم يكن تساقط الشعر حالة حصرية يعاني منها الرجال في منتصف العمر. إذا استحم رين شياو سو في غرفته، فمن المؤكد أن بعض خصلات شعره ستتواجد على الأرض.

تسببت كل هذه الأحداث في ذعر الجميع. أثناء سيره في شوارع مدينة ليو يانغ، سمع رئيس التحرير العامة يناقشون هذه النزاعات. بدا أن هذا العصر قد بدأ ينهار تدريجياً، ساحبا معه النظام الذي أعادت البشرية تأسيسه مؤخرًا.

 

 

ارتدى الاثنان قفازات وفتشا الغرفة بأكملها. لسوء الحظ، لم يتمكنا من العثور على أي شيء على الإطلاق. تساءل العجوز لي  “لقد استحم بعد دخوله إلى الفندق بعد ظهر اليوم، ولكن لا توجد خصلة شعر واحدة على أرضية الحمام. هل قام بالتقاط كل خصلات شعره عمدًا؟”

 

 

 

خدش شين شينغ رأسه  “أو ربما فقط أن نوعية شعره أفضل؟ إذن ماذا يجب علينا فعله الآن؟”

 

 

“إذن ماذا لو أنه نفس الشخص؟”  سأل شين شينغ.

“ما الذي نستطيع فعله؟”  قال العجوز لي يائسا  “لا يمكننا فعل شيء سوى العودة غدًا والبحث مرة أخرى”

 

 

 

“ماذا لو لم يكن هو الشخص الذي نبحث عنه؟”  سأل شين شينغ.

حتى أن الجامعة قدمت مزيدا من الحرية لطلابها، عكس الاتحادات الأخرى التي فرضت على جميع طلابهم تكريس أنفسهم للبحث الخاص بالمنظمة. كانت جامعة تشينغ هي حاليًا الجامعة الوحيدة في تحالف المعاقل بأكمله التي ظلت تقدم دروسا فنية.

 

 

“ليس لدينا ما نخسره على أي حال”  قال العجوز لي  “نحن نبحث فقط عن شعره لفحصه حتى نتمكن من التأكد”

 

 

نظر رئيس التحرير إلى رين شياو سو وقال  “حسنًا، سيتم نشر هذه العبارة في الصحف بدءً من غدًا. اسمي جيانغ شو، سعيد بلقائك. أو على وجه الدقة، أنا سعيد لأنني تمكنت من العثور على جملة كهذه”

“إذن ماذا لو أنه نفس الشخص؟”  سأل شين شينغ.

على سبيل المثال، قد يبدو الفرسان مثل وو دينغ يوان وتشانغ شينغ شي لطيفين، لكن كل واحد منهما هو أكثر غطرسة من الآخر.

 

تسببت كل هذه الأحداث في ذعر الجميع. أثناء سيره في شوارع مدينة ليو يانغ، سمع رئيس التحرير العامة يناقشون هذه النزاعات. بدا أن هذا العصر قد بدأ ينهار تدريجياً، ساحبا معه النظام الذي أعادت البشرية تأسيسه مؤخرًا.

“في هذه الحالة …”  عبس العجوز لي. لم يعرفوا الكثير عن هذا الشاب بعد، لذلك سيكون من الصعب القول ما إذا بإمكانهم قبول مثل هذه النتيجة. تنهد العجوز لي وقال  “على الأقل لا يزال إنسانًا عاديًا. علاوة على ذلك، لا يبدو شخصًا سيئًا. على الرغم من أنه لا يبدو أنه قادر على القتال بشكل جيد، إلا أن هذه النتيجة ليست بعيدة جدًا عن توقعاتنا”

في النهاية، وصل رين شياو سو إلى قسم الترفيه في الصحيفة. تحدث الخبر الأكبر عن عودة لي ران إلى المعقل 61. تدفق المشجعون إلى الشوارع للترحيب بمعبودهم وتحيته.

 

بعد خروج رين شياو سو من المدخل الرئيسي للفندق، خرج العجوز لي وشين شينغ فجأة من مطبخ الفندق وذهبا إلى مكتب استقبال الفندق لطلب مفتاح غرفة رين شياو سو.

في طريقهم إلى مدينة ليو يانغ، على الرغم من أن العجوز لي وشين شينغ قد تجاذبا أطراف الحديث كثيرًا مع رين شياو سو، إلا أنه بدا نحيفًا وضعيفًا بالنسبة لهما، وشعرا أنه لا يستطيع القتال جيدًا أيضًا. أولئك الذين آمنوا إلى الفرسان اعتُبروا جميعا بشرًا خارقين أقوياء، بعد كل شيء، فهل يمكن لشاب مثل هذا حقًا أن يقود المنظمة؟ أحاطت بعض الشكوك رأس العجوز لي بخصوص هذا.

ربما، بسبب إفساح المجال للتجارة الحرة في مدينة ليو يانغ، أصبحت الصناعات هنا أكثر تطوراً.

 

“ليس لدينا ما نخسره على أي حال”  قال العجوز لي  “نحن نبحث فقط عن شعره لفحصه حتى نتمكن من التأكد”

في واقع الأمر، على الرغم من أن الفرسان يؤمنون برين هي، لم يكن عليهم بالضرورة الاعتراف بأحفاد رين هي كزعماء لهم. سيتوجب عليهم أن يتحققوا أي نوع من الأشخاص هو نسل رين هو.

 

 

 

على سبيل المثال، قد يبدو الفرسان مثل وو دينغ يوان وتشانغ شينغ شي لطيفين، لكن كل واحد منهما هو أكثر غطرسة من الآخر.

لقد وبّخ ذلك المراسل لتوه لأنه اختلق أخبارًا في محاولة منه لصنع اسم لنفسه. حسنًا، بدلاً من القول أنه لفّق أخبارًا، قام فقط بالاستماع إلى جانب واحد من القصة وكتب مسودة دون التحقق من صحة الحقائق. كان العنوان أيضًا مثيرًا جدًا.

 

 

ومع ذلك، لم يعرف العجوز لي وشين شينغ ما فعله رين شياو سو في الشمال الغربي والجنوب الغربي. بالإضافة إلى الدور الذي لعبه رين شياو سو في المعركة بين بيت أنجين وشركة بيرو منذ فترة.

حتى أن الجامعة قدمت مزيدا من الحرية لطلابها، عكس الاتحادات الأخرى التي فرضت على جميع طلابهم تكريس أنفسهم للبحث الخاص بالمنظمة. كانت جامعة تشينغ هي حاليًا الجامعة الوحيدة في تحالف المعاقل بأكمله التي ظلت تقدم دروسا فنية.

 

في طريقهم إلى مدينة ليو يانغ، على الرغم من أن العجوز لي وشين شينغ قد تجاذبا أطراف الحديث كثيرًا مع رين شياو سو، إلا أنه بدا نحيفًا وضعيفًا بالنسبة لهما، وشعرا أنه لا يستطيع القتال جيدًا أيضًا. أولئك الذين آمنوا إلى الفرسان اعتُبروا جميعا بشرًا خارقين أقوياء، بعد كل شيء، فهل يمكن لشاب مثل هذا حقًا أن يقود المنظمة؟ أحاطت بعض الشكوك رأس العجوز لي بخصوص هذا.

إذا علموا بكل هذا، فمن المحتمل ألا يفكروا مجددا في ضعف رين شياو سو.

في طريقهم إلى مدينة ليو يانغ، على الرغم من أن العجوز لي وشين شينغ قد تجاذبا أطراف الحديث كثيرًا مع رين شياو سو، إلا أنه بدا نحيفًا وضعيفًا بالنسبة لهما، وشعرا أنه لا يستطيع القتال جيدًا أيضًا. أولئك الذين آمنوا إلى الفرسان اعتُبروا جميعا بشرًا خارقين أقوياء، بعد كل شيء، فهل يمكن لشاب مثل هذا حقًا أن يقود المنظمة؟ أحاطت بعض الشكوك رأس العجوز لي بخصوص هذا.

 

 

في هذه الأثناء، لم يكن رين شياو سو يعرف ما يجري في غرفته؛ لم يعلم أن اثنان من الفرسان المشهورين قد تسللا  إلى غرفته للبحث عن شعره.

 

 

خدش شين شينغ رأسه  “أو ربما فقط أن نوعية شعره أفضل؟ إذن ماذا يجب علينا فعله الآن؟”

كانت الحياة الليلية في مدينة ليو يانغ صاخبة ومزدهرة أكثر مما تخيل رين شياو سو. ولا يمكن حتى للمعقل 73، الذي تم بناؤه على من طرف اتحاد كامل، مقارنته به.

 

ربما، بسبب إفساح المجال للتجارة الحرة في مدينة ليو يانغ، أصبحت الصناعات هنا أكثر تطوراً.

 

 

 

علاوة على ذلك، فضلت مجموعة شينغ هي القيام بالأعمال على هذا النحو أيضًا. لقد شجعوا الابتكار والتفكير الإبداعي وكانوا ودودين للأعمال.

 

 

ارتدى الاثنان قفازات وفتشا الغرفة بأكملها. لسوء الحظ، لم يتمكنا من العثور على أي شيء على الإطلاق. تساءل العجوز لي  “لقد استحم بعد دخوله إلى الفندق بعد ظهر اليوم، ولكن لا توجد خصلة شعر واحدة على أرضية الحمام. هل قام بالتقاط كل خصلات شعره عمدًا؟”

حتى أن الجامعة قدمت مزيدا من الحرية لطلابها، عكس الاتحادات الأخرى التي فرضت على جميع طلابهم تكريس أنفسهم للبحث الخاص بالمنظمة. كانت جامعة تشينغ هي حاليًا الجامعة الوحيدة في تحالف المعاقل بأكمله التي ظلت تقدم دروسا فنية.

ولكن عندما استدار رين شياو سو ورأى المؤدي، استدار على الفور وغادر.

 

وقف رين شياو سو وجعل تشو يينغ شو تدفع 400 ألف يوان. قامت تشو يينغ شو بنفسها بسحب هذا المبلغ، لذلك لن يتمكن أي شخص من تتبعه. أما بالنسبة لبقية الأموال، فسيتعين عليهم القيام برحلة إلى السوق السوداء قبل أن يتمكنوا من إنفاقها، والذي تواجد بالفعل بجوار مدينة ليو يانغ مباشرةً.

عندما وصل رين شياو سو إلى ساحة البلدة، رأى بعض الناس يغنون أثناء العزف على الجيتار. كما رأى بعض الأشخاص يقدمون عرضًا مسرحيا أو يرسمون أنفسهم بألوان مبهرة في كل مكان.

 

 

 

“سيدي، ذلك الشخص يقدم عروضا سحرية هناك”  صرخ تشو يينغ شو فجأة بفرح.

 

 

 

ولكن عندما استدار رين شياو سو ورأى المؤدي، استدار على الفور وغادر.

 

 

 

ابتسم الساحر الشاب وسط الحشد وقال  “ألا يجب على الأصدقاء القدامى أن يحيوا بعضهم البعض عندما يلتقون مرة أخرى؟”

 

في هذه الأثناء، لم يكن رين شياو سو يعرف ما يجري في غرفته؛ لم يعلم أن اثنان من الفرسان المشهورين قد تسللا  إلى غرفته للبحث عن شعره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط