الإمبراطور الحديدي
الفصل 77: الإمبراطور الحديدي
كان لدى الأمير ويل شعور في تلك اللحظة.
في الوقت الحالي ، يمكن وصف الأمير ويل بأنه مبتهج.
لدى المتمردين ذاكرة عميقة جدا لهذه الراية الدموية!
رأى بأم عينيه دوق باكنغهام وجنوده الملكيين يحترقون إلى رماد بسبب النار الحمراء لملاك الحرب أمامه. ذهب الخوف الأكبر من حياته في تلك اللحظة – لم يكن لدى ليجراند بدون دوق باكنغهام من يجلب له الخوف الآن.
كان لدى الأمير ويل شعور في تلك اللحظة.
وصل سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي كما هو مقرر. بدافع الحذر ، رتب الأمير ويل سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي كجيش مركزي لهزيمة القوة الرئيسية لجيش ليجراند.
لم يكن لدى سلاح الفرسان العادي مثل هذه السرعة العالية!
عندما وصل إلى ساحة المعركة ، رأى الأمير ويل العلم الملكي القرمزي يرفرف في منتصف موقع ليجراند المركزي في الأمام – حيث كان ملك ليجراند.
بعد صد الهجمة الثانية، تراجع المتمردون لفترة وجيزة للراحة.
لقد كان لدى الأمير ويل ثقة كاملة.
وتوقف بجانب الملك.
حتى سلاح الفرسان بقيادة دوق باكنغهام لم يستطع التنافس مع وحوش مثل سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي ، ناهيك عن سلاح الفرسان الملكي الذي شكله شاب صغير في نهاية العام الماضي؟ عندما يندفع سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي إلى ساحة معركة الجيش المركزي المقابلة ويبدأ المذبحة ، ويقتل ملك ليجراند الشاب تحت حوافر الخيول الحديدية ، سينتصر التمرد في نورثلاند! [الأراضي الشمالية]
في هذه اللحظة ، لم يعد لدى فرسان جيش المتمردين القدرة الكافية لمحاصرة الملك بعد الآن ، وتفرقوا في جميع الاتجاهات.
حتى أنهم سيكونون قادرين على اكتساح هذه الأرض واقتطاعها من عائلة روز مرة أخرى كما فعلوا قبل ألف عام.
مد الملك يده وأمسك باللجام ، وقفز مرة أخرى على حصانه.
لقد اندفع سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي بالفعل.
مد الملك يده وأمسك باللجام ، وقفز مرة أخرى على حصانه.
قاد الأمير ويل أيضا القوة الرئيسية لجيش المتمردين إلى ساحة المعركة – أراد تمزيق الجناح الأيسر الضعيف من الجيش الليغراندي ، ثم الانضمام إلى سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي لخنق جميع قوات ليجراند تماما!
لم يستطع أحد معرفة أي جانب له اليد العليا ، وكان الجميع يقاتلون بشراسة. تجمع الرماة معا ، لكنهم لم يعرفوا كيف يطلقوا السهام لفترة من الوقت – فقد أحاط الملك العديد من المحاربين من جيش المتمردين. كانوا عالقين معا ، يتحركون ويدورون بسرعة ، وكان من الصعب الإطلاق على شخص واحد.
ظهر ظل سلاح الفرسان في ليجراند في المقدمة ، وكان جيش الخصم أقل من ثلث جيشهم.
كشطت الرياح خوذة الفارس ، وأعطاه الدرع الجليدي الذي يرتديه هالة الإمبراطور الحديدي المهيب الذي يمثله. راكبًا حصانه كان أول من ضرب الرمح الحديدي لجيش المتمردين. سرعان ما أرجح السيف في يده على شكل هلال مقوس ، وقطع حناجر الأعداء الذين يقفون أمامه بلا رحمة.
“اقتلهم!”
لم يكن درع الزرد لسلاح الفرسان الخفيف سميكا مثل سلاح الفرسان الثقيل ، مما يعني أنهم لا يستطيعون مواجهة مطر من السهام بسهولة مثل سلاح الفرسان الثقيل. بدلا من ذلك ، غالبا ما أصيبت خيول سلاح الفرسان الخفيف الغير محمية بجروح قاتلة تحت أمطار السهام.
لم ينتبه الأمير ويل إلى هذا الجيش اليساري المنخفض المستوى بدون أي أعلام – بشكل عام ، أولئك الذين وضعوا على الجناحين الأيسر والأيمن لعقد التشكيل كانوا جميعا قوى أدنى ، لا يمكن مقارنتها بهم تماما ، والذين كانوا القوة الرئيسية لجيش المتمردين.
لم يصدق حاملو الدروع أعينهم على الإطلاق – قتل ملك ليجراند الأمير ويل تحت حمايتهم المُحكمة!
تردد صدى البوق المقفر في الهواء في نفس الوقت الذي أعطى فيه الأمير ويل الأمر.
ومع ذلك ، سرعان ما عاد الأمير ويل إلى رشده.
أعطى الأعداء وجيش الأمير ويل الضخم الأمر بالإندفاع في نفس الوقت ، وركض سلاح الفرسان الليغراندي ، الذي كان أصغر بكثير من جيش المتمردين ، على الفور عندما بدا صوت البوق الصاخب.
حافظ الفرسان المتبقون من سلاح فرسان روز الحديدي في ساحة المعركة على مسافة قريبة من الملك. في هذا الوقت ، تخلوا جميعا عن أعدائهم وتجمعوا معا تحت خطر التعرض للقطع من قبل اعدائهم عدة مرات.
هبت الرياح من اتجاه جيش ليجراند ، مصحوبة بخيول راكضة ، رفعت الرياح الثلج على الأرض عاليا في الهواء. كانت شخصيات سلاح الفرسان محاطة بضباب كثيف من الثلج ، ولا يمكن رؤية مظهرها المحدد بوضوح ، فقط أن ظلال الخيول أصبحت أسرع وأسرع.
لذا ، يجب عليهم منعهم!
شعر الأمير ويل فجأة أن هناك خطأ ما ——
تقدم الملك الشاب عبر جبل الجثث وبحر الدماء ، وقسم ساحة المعركة بأكملها ، واتجه نحوه مباشرة. جميع الجنود الذين وقفوا بين الاثنين تم قطع رؤوسهم واحدًا تلو الآخر من قبل الملك دون رحمة. لقد كان الفارس الأكثر رعبًا في ساحة المعركة بأكملها. عندما أرجح سيفه الطويل ، طارت قطرات الدم اللزجة الملتصقة على سيفه بشكل قوسٍ دموي.
لم يكن لدى سلاح الفرسان العادي مثل هذه السرعة العالية!
قاتل الملك في ساحة المعركة شخصيُا وراهن برأسه مع جميع جنوده!
بمجرد أن ومضت هذه الفكرة ، كانت المسافة بين الجانبين قد ضاقت بالفعل بشكل حاد ، وكان الأوان قد فات بالنسبة له لتغيير الترتيب.
“اعترضوهم! اعترضوهم!”
في هذه اللحظة ، من بين سلاح الفرسان الذين هاجموا وجها لوجه مع رقاقات الثلج التي تجتاح أعقابهم ، تم رفع مئات الأعلام عاليا في نفس اللحظة ——
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
كانت جميع اللافتات باللون القرمزي ، وازدهرت الورود الحديدية على الخلفية الدموية.
في تلك اللحظة ، وجد أن ظل عائلة روز لم يختف مع سقوط دوق باكنغهام ، وأنه لا يزال يكتنف رأسه بأكمله.
تم رفع المئات من الأعلام الملكية في نفس اللحظة ، كما لو ان غضبًا دموي بدء يجتاح الأرض في هذه لحظة ، جالبين معهم زخمًا هائلًا.
يتمتع رماة الأسهم بفتك محدود ضد سلاح الفرسان الثقيل ، ولكن تجاه سلاح الفرسان الخفيف ، كان لديهم فتك لا يمكن الاستهانة به.
لدى المتمردين ذاكرة عميقة جدا لهذه الراية الدموية!
“اعترضوهم! اعترضوهم!”
قبل بضعة أيام ، اقتحم أسد الإمبراطورية الساقط جيشهم بمثل هذا المد الدموي، وبدأ مذبحة وحشية من جانب واحد!
حافظ الفرسان المتبقون من سلاح فرسان روز الحديدي في ساحة المعركة على مسافة قريبة من الملك. في هذا الوقت ، تخلوا جميعا عن أعدائهم وتجمعوا معا تحت خطر التعرض للقطع من قبل اعدائهم عدة مرات.
“دوق باكنغهام؟!”
مستفيدين من الفرصة عندما كان العدو خائفا للغاية من مقتل الأمير ويل ، اخترق سلاح فرسان روز الحديدي خط دفاع رماة السهام. جاءت الخيول راكضة ، وطردت بعنف حاملي الدروع حول الملك. كان رد فعل بعض حاملي الدروع أسرع وقفزوا إلى الجانب لتجنب ذلك ، بينما كان رد فعل الآخرين أبطأ ، وداست الخيول عليهم في طين دموي جديد بواسطة حوافرها الحديدية في غمضة عين.
كاد الأمير ويل أن يهلع ، وفي تلك اللحظة ، بدت تلك الرايات الدموية وكأنها تتحول إلى أشباح شرسة في عينيه ، تعوي وتعض نحوه.
رأى بأم عينيه دوق باكنغهام وجنوده الملكيين يحترقون إلى رماد بسبب النار الحمراء لملاك الحرب أمامه. ذهب الخوف الأكبر من حياته في تلك اللحظة – لم يكن لدى ليجراند بدون دوق باكنغهام من يجلب له الخوف الآن.
كاد يعتقد أن الغبطة في الأيام القليلة السابقة كانت مجرد حلم ، وعاد دوق باكنغهام كشبح باقٍ.
استنادا إلى المطر الكثيف للسهام ، نجح الفريق في صد أول هجمتين لسلاح الفرسان.
ومع ذلك ، سرعان ما عاد الأمير ويل إلى رشده.
في مقدمة سلاح فرسان روز الحديدي كان فارسا شابا ، وكان هو الذي زأر بصوت عال.
مات دوق باكنغهام! الأشخاص الذين قتلتهم الملائكة لن يظهروا في ساحة المعركة مرة أخرى!
قبل بضعة أيام ، اقتحم أسد الإمبراطورية الساقط جيشهم بمثل هذا المد الدموي، وبدأ مذبحة وحشية من جانب واحد!
“ليس جيدا! انه فخ!”
شعر الأمير ويل فجأة أن هناك خطأ ما ——
أدرك الأمير ويل ذلك.
.
إلى جانب دوق باكنغهام ، كان هناك شخص آخر، لديه سلاح فرسان يستخدم مثل هذه الراية ——
وتوقف بجانب الملك.
كان هذا ملك ليجراند! وهذا هو سلاح فرسان روز الحديدي الذي شكله الملك العام الماضي!
[الفريق هي رتبة في الجيش سابقًا كنت اكتبها الجنرال أو نائب الجنرال ما اتذكر ]
لقد تم خداعهم!
هبت الرياح من اتجاه جيش ليجراند ، مصحوبة بخيول راكضة ، رفعت الرياح الثلج على الأرض عاليا في الهواء. كانت شخصيات سلاح الفرسان محاطة بضباب كثيف من الثلج ، ولا يمكن رؤية مظهرها المحدد بوضوح ، فقط أن ظلال الخيول أصبحت أسرع وأسرع.
كان العلم الملكي الدموي الذي أقيم أمام الجيش في موقع ليجراند المركزي مجرد وسيلة لخداعهم! لم يتم ترتيب نخبة ليجراند الحقيقية في الجيش المركزي على الإطلاق! قاد الملك شخصيا سلاح الفرسان الحديدي متنكرا في زي الجناح اليساري الضعيف ، في انتظار هجومهم!
شعر الأمير ويل فجأة أن هناك خطأ ما ——
ولكن الأوان قد فات لإدراك ذلك.
لم يستطع أحد معرفة أي جانب له اليد العليا ، وكان الجميع يقاتلون بشراسة. تجمع الرماة معا ، لكنهم لم يعرفوا كيف يطلقوا السهام لفترة من الوقت – فقد أحاط الملك العديد من المحاربين من جيش المتمردين. كانوا عالقين معا ، يتحركون ويدورون بسرعة ، وكان من الصعب الإطلاق على شخص واحد.
فقد اصطدمت جيوش كلا الجانبين بالفعل ببعضها البعض.
كان رجال الأقواس الطويلة في ليجراند مشهورين في جميع أنحاء العالم ، ويمكنهم إطلاق الأسهم عبر درع الزرد من على بعد ستين ياردة [55 متر].
رن الدرع الحديدي ، وعندما التقت السيوف ببعضها البعض ، تناثر الدم عاليا في السماء على الفور.
بعد صد الهجمة الثانية، تراجع المتمردون لفترة وجيزة للراحة.
“اقتلوا!”
“الرماة! الرماة!”
في مقدمة سلاح فرسان روز الحديدي كان فارسا شابا ، وكان هو الذي زأر بصوت عال.
كانت جميع اللافتات باللون القرمزي ، وازدهرت الورود الحديدية على الخلفية الدموية.
كشطت الرياح خوذة الفارس ، وأعطاه الدرع الجليدي الذي يرتديه هالة الإمبراطور الحديدي المهيب الذي يمثله. راكبًا حصانه كان أول من ضرب الرمح الحديدي لجيش المتمردين. سرعان ما أرجح السيف في يده على شكل هلال مقوس ، وقطع حناجر الأعداء الذين يقفون أمامه بلا رحمة.
صرخ الأمير ويل.
قاد الإمبراطور الحديدي جيشه ، مثل أسد غاضب ، قاطعًا الخط الأمامي لجيش المتمردين.
.
في لحظة ، اندلعت معركة دموية شرسة!
في اللحظة التي اندفع فيها إلى مقدمة تشكيل الدروع ، ترك الملك اللجام وقفز عاليًا من ظهر الحصان – كانت هذه في الأصل مهارة فروسية تستخدم للتباهي في الأراضي العشبية ، ولكن تم استخدامها الآن من قبل الملك في ساحة المعركة. كانت شخصيته شرسة ورشيقة في تلك اللحظة ، مثل صقر يحلق بأجنحة واسعة ، واتبعت عيون الجميع شخصيته دون وعي.
……………………
تراجع الأمير ويل بينما أمر الرماة بالتخلي عن أهداف أخرى وإطلاق السهام على الملك في وسط ساحة المعركة بكل قوتهم. لم يجرؤ على التقدم إلى الأمام بعد الآن ، لكنه صرخ وأمر الفرسان المدرعين حوله بالتجمع وحمايته.
في ساحة المعركة ، الجبهة اليمنى.
عندما طارد سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي الجيش المركزي المنسحب ورفعوا سيوفهم للذبح ، تحولت ساحة المعركة حيث كان الملك أيضا إلى معركة حياة أو موت.
“اعترضوهم! اعترضوهم!”
قاد الأمير ويل أيضا القوة الرئيسية لجيش المتمردين إلى ساحة المعركة – أراد تمزيق الجناح الأيسر الضعيف من الجيش الليغراندي ، ثم الانضمام إلى سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي لخنق جميع قوات ليجراند تماما!
صرخ الفريق ، غارقًا في عرقه.
أصبحت ساحة المعركة في هذا الوقت دموية للغاية.
[الفريق هي رتبة في الجيش سابقًا كنت اكتبها الجنرال أو نائب الجنرال ما اتذكر ]
فقد تم بنائه بتكديس جثث الرفاق والأعداء. كان الدم على تلك الجثث لا يزال يتساقط ، وكان كل رأس مغطى بالدماء والطين.
مع هديره ، رفع رجال الأقواس الطويلة أقواسهم مرة أخرى وبدأوا في إطلاق الأسهم . تردد صوت البوق في الوادي ، وبدأت مذبحة جديدة مرة أخرى.
______________________
كان رجال الأقواس الطويلة في ليجراند مشهورين في جميع أنحاء العالم ، ويمكنهم إطلاق الأسهم عبر درع الزرد من على بعد ستين ياردة [55 متر].
أدرك الأمير ويل نوايا الملك وحث الرماة بشكل محموم على إيقاف مسيرة الملك.
خصص الملك جميع رجال الأقواس الطويلة في الطليعة هذه المرة للجيش اليميني. ما كان عليهم فعله هو استخدام التضاريس لإيقاف سلاح الفرسان الخفيف للمتمردين بحزم ، ومنعهم من الحصول على فرصة لتجاوز ساحة المعركة لدعم الأمير ويل.
لدى المتمردين ذاكرة عميقة جدا لهذه الراية الدموية!
قاد الفريق الجيش لحفر خندق ثلاثي على جانب التل على الجانب الأيمن من ساحة المعركة ، وأدخل أوتادا خشبية حادة بعمق في الأرض لتشكيل خط دفاع وقائي ، قبل أن يرتب أخيرا رجال الأقواس الطويلة على جانب التل في مستوى من أعلى إلى أسفل ، حيث أطلقوا الأسهم مرارا وتكرارا على سلاح الفرسان الخفيف الذي هاجمهم.
أصبحت حياة الإنسان أقل شيء قيمة في هذا الوقت.
استنادا إلى المطر الكثيف للسهام ، نجح الفريق في صد أول هجمتين لسلاح الفرسان.
أعطى الأعداء وجيش الأمير ويل الضخم الأمر بالإندفاع في نفس الوقت ، وركض سلاح الفرسان الليغراندي ، الذي كان أصغر بكثير من جيش المتمردين ، على الفور عندما بدا صوت البوق الصاخب.
يتمتع رماة الأسهم بفتك محدود ضد سلاح الفرسان الثقيل ، ولكن تجاه سلاح الفرسان الخفيف ، كان لديهم فتك لا يمكن الاستهانة به.
“ليس جيدا! انه فخ!”
لم يكن درع الزرد لسلاح الفرسان الخفيف سميكا مثل سلاح الفرسان الثقيل ، مما يعني أنهم لا يستطيعون مواجهة مطر من السهام بسهولة مثل سلاح الفرسان الثقيل. بدلا من ذلك ، غالبا ما أصيبت خيول سلاح الفرسان الخفيف الغير محمية بجروح قاتلة تحت أمطار السهام.
ترجمة: Ameer
سقطت الخيول على الأرض بسبب السهام ، كما سقط الفرسان المتمردون من الخيول بشدة. مباشرة بعد سقوط أمطار السهام ، تم أخذ حياة الفرسان الذين سقطوا. بالإضافة إلى ذلك ، تم سحق العديد من الفرسان لأن خيولهم أصيبت وكافحت بشكل محموم ، فماتوا تحت حدوات خيولهم. في لحظة ، كان التل مصبوغا باللون الأحمر.
بعد دفع الكثير من الأرواح ، لن يسمحوا أبدا بالفشل!
تم صد أول هجمتين.
ترجمة: Ameer
لكن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد.
وتوقف بجانب الملك.
بالاعتماد على عددهم الكبير للصمود أمام أمطار السهام ، شن جيش المتمردين هجومًا. بالاعتماد على التضحية بالحياة البشرية ، هرع العديد من سلاح الفرسان الخفيف إلى المنحدر الذي يشغله الجناح الأيمن لليجرانديين ، وذبحوا رجال الأقواس الطويلة خلف الخندق البسيط.
وقف حاملو الدروع مذهولين ، لكن سلاح فرسان روز الحديدي لم يقف ساكنا.
بحلول هذا الوقت ، كان هناك العديد من الضحايا على كلا الجانبين.
ربما كان هذا هو الجدار الدفاعي الأكثر رعبًا على الإطلاق.
بعد صد الهجمة الثانية، تراجع المتمردون لفترة وجيزة للراحة.
.
مُغتنمًا هذه الفرصة القصيرة ، أمر الفريق الجنود بسحب الجثث الموجودة على الأرض والمنحدرات القريبة لتشكيل جدار وقائي جديد لوقف الهجمة الثالثة للعدو.
قاد الإمبراطور الحديدي جيشه ، مثل أسد غاضب ، قاطعًا الخط الأمامي لجيش المتمردين.
ربما كان هذا هو الجدار الدفاعي الأكثر رعبًا على الإطلاق.
الفصل 77: الإمبراطور الحديدي
فقد تم بنائه بتكديس جثث الرفاق والأعداء. كان الدم على تلك الجثث لا يزال يتساقط ، وكان كل رأس مغطى بالدماء والطين.
لم يستطع أحد معرفة أي جانب له اليد العليا ، وكان الجميع يقاتلون بشراسة. تجمع الرماة معا ، لكنهم لم يعرفوا كيف يطلقوا السهام لفترة من الوقت – فقد أحاط الملك العديد من المحاربين من جيش المتمردين. كانوا عالقين معا ، يتحركون ويدورون بسرعة ، وكان من الصعب الإطلاق على شخص واحد.
بدا البوق بصوتٍ عالٍ وواضح مرة أخرى.
لقد كان لدى الأمير ويل ثقة كاملة.
سحب الفريق الوتر أولًا ، وصرخ بأعلى رئتيه: “اعترضوهم! اعترضوهم بحياتكم!”
ظهر ظل سلاح الفرسان في ليجراند في المقدمة ، وكان جيش الخصم أقل من ثلث جيشهم.
يجب أن يقاوموا هذه الهجمات مرارًا وتكرارًا!
تم قطع علم السمندل الكبير بخلفية بيضاء وسقط على الأرض.
في هذا الوقت ، في ساحة المعركة على يسارهم ، كان سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي قد هرع بالفعل إلى الجيش المركزي.
صرخ ، يريد بشكل محموم التراجع ، محاولا الاختباء. لكن بجانبه كان رجال الدروع الذين حموه بإحكام ، ولم يكن لديه مخرج.
في مواجهة القوة القتالية العليا لعصر الفرسان ، لم يكن لدى مجموعة الفرسان الجدد في الجيش المركزي ببساطة أي قوة للرد. تحت قيادة فرسان الوردة الحديدية في الطليعة، تراجع الجيش المركزي من خلال الاستفادة من الفرار في حالةٍ فوضوية ، والتضحية بمئات الأرواح كل دقيقة وكل ثانية لكبح خطى سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي وتشتيت انتباههم.
غير الملك من يد واحدة تحمل السيف إلى يدين في الهواء.
بعد دفع الكثير من الأرواح ، لن يسمحوا أبدا بالفشل!
لم يكن هناك أي عاطفة في عينيه الزرقاوين الباردتين.
كان ملكهم يواجه الآن القوة الرئيسية لجيش المتمردين على الجناح الأيسر. حتى لو ماتوا ، يجب عليهم القتال ضد هذه المجموعة من سلاح الفرسان الخفيف من أجل الملك ، وشراء الوقت الكافي للملك لقتل الأمير ويل!
في هذه اللحظة ، لم يعد لدى فرسان جيش المتمردين القدرة الكافية لمحاصرة الملك بعد الآن ، وتفرقوا في جميع الاتجاهات.
طالما مات الأمير ويل ، ستنتهي هذه الحرب! لن يكون لدى المرتزقة بدون رب عمل أي سبب للانضمام إلى الحرب ، ولا يمكن هزيمة المتمردين بدون قوتهم الرئيسية والمارشال!
اندفعت بركة من الدم الساخن عاليا مع الرأس الطائر.
لذا ، يجب عليهم منعهم!
لقد جاء مغمورا بالدماء ، منقطع النظير ولا يمكن إيقافه.
“أطلقوا السهام أطلقوا السهام!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
صرخ الفريق ، وكانت يديه قد جُرحت بالفعل بجروحٍ بشعةٍ بسبب الوتر.
ومع ذلك ، سرعان ما عاد الأمير ويل إلى رشده.
تقدم سلاح الفرسان إلى الأمام تحت مطر السهام ، وسحب رجال الأقواس الطويلة أقواسهم تحت ضغط الخيول الراكضة …..
قبل بضعة أيام ، اقتحم أسد الإمبراطورية الساقط جيشهم بمثل هذا المد الدموي، وبدأ مذبحة وحشية من جانب واحد!
تحولت ساحة المعركة إلى حربٍ طاحنة ، وكان كلا الجانبين يلقيان بحياتهما في لهيب الحرب التي سحقت كل شيء.
مستفيدين من الفرصة عندما كان العدو خائفا للغاية من مقتل الأمير ويل ، اخترق سلاح فرسان روز الحديدي خط دفاع رماة السهام. جاءت الخيول راكضة ، وطردت بعنف حاملي الدروع حول الملك. كان رد فعل بعض حاملي الدروع أسرع وقفزوا إلى الجانب لتجنب ذلك ، بينما كان رد فعل الآخرين أبطأ ، وداست الخيول عليهم في طين دموي جديد بواسطة حوافرها الحديدية في غمضة عين.
……………………
ربما كان هذا هو الجدار الدفاعي الأكثر رعبًا على الإطلاق.
عندما طارد سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي الجيش المركزي المنسحب ورفعوا سيوفهم للذبح ، تحولت ساحة المعركة حيث كان الملك أيضا إلى معركة حياة أو موت.
كان الملك في قلب حصار الفرسان المتمردين.
أصبح هذا المكان مسلخًا ضخمًا.
كان رجال الأقواس الطويلة في ليجراند مشهورين في جميع أنحاء العالم ، ويمكنهم إطلاق الأسهم عبر درع الزرد من على بعد ستين ياردة [55 متر].
كانت الجثث مكدسة بعضها فوق بعض ، وبينما كان الأشخاص الأحياء الذين سقطوا للتو لا يزالون يحتفظون ببعض الأنفاس المتبقية لهم ، كانت الجثث الجديدة تضغط عليهم بشدة بالفعل. تحول حقل الثلج إلى مستنقع ، وتدفق الدم مثل النهر. كان الناس والخيول يقاتلون في هذا النهر الدموي. اشتبك الجانبان في طريق مسدود.
حدق الفرسان المتمردون بعيون واسعة.
أصبحت حياة الإنسان أقل شيء قيمة في هذا الوقت.
“أطلقوا السهام أطلقوا السهام!”
تمكن سلاح فرسان روز الحديدي، الذي كان مثل مجموعة من المجانين ، من كبح القوة الرئيسية لجيش المتمردين ، الذي كان أكبر منهم بعدة مرات.
في مواجهة سلاح فرسان روز الحديدي المسلح بالكامل ، أطلق رماة جيش المتمردين السهام بسرعة غير مسبوقة في مواجهة موقف حياة وموت.
في الواقع ، تم تشكيل سلاح فرسان روز الحديدي بقيادة الملك قبل أقل من عام ، وكانوا أدنى بكثير من جنود العائلة المالكة ذوي الخبرة بقيادة دوق باكنغهام. ولكن في هذه اللحظة ، اعترى سلاح فرسان روز الحديدي نوع من الجنون. جاء هذا الشغف الناري والمستعر من ملكهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
—— اندفع الملك وأطلق سيفه في قلب المعركة مترديًا درعه الملطخ بالدماء.
عندما طارد سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي الجيش المركزي المنسحب ورفعوا سيوفهم للذبح ، تحولت ساحة المعركة حيث كان الملك أيضا إلى معركة حياة أو موت.
قاتل الملك في ساحة المعركة شخصيُا وراهن برأسه مع جميع جنوده!
في مقدمة سلاح فرسان روز الحديدي كان فارسا شابا ، وكان هو الذي زأر بصوت عال.
تناثرت الدماء في كل مكان من حوله ، واخترق سهم من الجانب الآخر كتفه ، لكنه قطع ذيل السهم بأرجحة سيفه ، متجاهلا جروحه. لا أحد يستطيع أن يوقف خطاه.
ركض ثلاثة فرسان من سلاح فرسان روز الحديدي بدروعٍ عبر الدم ، وأحاطوا بالملك. تحت مطر السهام ، قاموا بحماية الملك واندفعوا إلى الأمام ، متجهين مباشرة إلى وسط جيش المتمردين – حيث كان العلم الكبير الذي يحمل شعار السمندل على خلفية بيضاء يرفرف في مهب الريح.
عندما انسحب الأمير ويل من القتال ولاحظ هذا المشهد ، لم يستطع إلا أن يرتجف.
“اعترضوهم! اعترضوهم!”
تداخل المشهد الكابوسي منذ عقود مع المشهد الحالي.
قاد الإمبراطور الحديدي جيشه ، مثل أسد غاضب ، قاطعًا الخط الأمامي لجيش المتمردين.
تقدم الملك الشاب عبر جبل الجثث وبحر الدماء ، وقسم ساحة المعركة بأكملها ، واتجه نحوه مباشرة. جميع الجنود الذين وقفوا بين الاثنين تم قطع رؤوسهم واحدًا تلو الآخر من قبل الملك دون رحمة. لقد كان الفارس الأكثر رعبًا في ساحة المعركة بأكملها. عندما أرجح سيفه الطويل ، طارت قطرات الدم اللزجة الملتصقة على سيفه بشكل قوسٍ دموي.
كاد الأمير ويل أن يهلع ، وفي تلك اللحظة ، بدت تلك الرايات الدموية وكأنها تتحول إلى أشباح شرسة في عينيه ، تعوي وتعض نحوه.
نفس الشعر الفضي ونفس العيون الزرقاء ، ونفس الجنون.
لذا ، يجب عليهم منعهم!
غطرسة أجيال من عائلة روز أُُحيت في الملك الشاب.
غطرسة أجيال من عائلة روز أُُحيت في الملك الشاب.
لقد جاء مغمورا بالدماء ، منقطع النظير ولا يمكن إيقافه.
صرخ الفريق ، غارقًا في عرقه.
“الرماة! الرماة!”
رن الدرع الحديدي ، وعندما التقت السيوف ببعضها البعض ، تناثر الدم عاليا في السماء على الفور.
ارتجف الأمير ويل.
كان الملك الشاب محاطا بسلاح فرسان قاتل ومتعطش للدماء ، وأخيرا صنع طريقه عبر جبلٍ من الجثث وبحر من الدماء متوجهًا إليه. كان درعه مصبوغا باللون الأحمر الداكن لأنه كان ملطخا بالكثير من الدماء. لقد كان إمبراطورا غاضبا جاء إلى هنا لقطع رأس عدوه.
في تلك اللحظة ، وجد أن ظل عائلة روز لم يختف مع سقوط دوق باكنغهام ، وأنه لا يزال يكتنف رأسه بأكمله.
مغطى بثلاثة دروع ، اخترق الملك خط دفاع رماة السهام وهرع إلى علم السمندل الأبيض.
هذه العائلة اللعينة من المجانين!
رن الدرع الحديدي ، وعندما التقت السيوف ببعضها البعض ، تناثر الدم عاليا في السماء على الفور.
تراجع الأمير ويل بينما أمر الرماة بالتخلي عن أهداف أخرى وإطلاق السهام على الملك في وسط ساحة المعركة بكل قوتهم. لم يجرؤ على التقدم إلى الأمام بعد الآن ، لكنه صرخ وأمر الفرسان المدرعين حوله بالتجمع وحمايته.
أصبحت ساحة المعركة في هذا الوقت دموية للغاية.
على الرغم من أنه كان محاطا بآلاف الجنود ، إلا أنه لم يكن لديه أدنى شعور بالأمان.
رفعوا دروعهم معًا ، وصدوا السهام من جميع الجهات ، مما خلق فرصة للملك لتوجيه تلك الضربة القاتلة.
كان يشعر أن نظرة الملك الشاب كانت دائما عليه ، وأن النظرة الباردة كانت مثل سكين حاد ، مضغوط عن كثب على رقبته ، وعلى استعداد لقطع رأسه في أي لحظة.
لم ينتبه الأمير ويل إلى هذا الجيش اليساري المنخفض المستوى بدون أي أعلام – بشكل عام ، أولئك الذين وضعوا على الجناحين الأيسر والأيمن لعقد التشكيل كانوا جميعا قوى أدنى ، لا يمكن مقارنتها بهم تماما ، والذين كانوا القوة الرئيسية لجيش المتمردين.
أصبحت ساحة المعركة في هذا الوقت دموية للغاية.
مات دوق باكنغهام! الأشخاص الذين قتلتهم الملائكة لن يظهروا في ساحة المعركة مرة أخرى!
لم يستطع أحد معرفة أي جانب له اليد العليا ، وكان الجميع يقاتلون بشراسة. تجمع الرماة معا ، لكنهم لم يعرفوا كيف يطلقوا السهام لفترة من الوقت – فقد أحاط الملك العديد من المحاربين من جيش المتمردين. كانوا عالقين معا ، يتحركون ويدورون بسرعة ، وكان من الصعب الإطلاق على شخص واحد.
عندما طارد سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي الجيش المركزي المنسحب ورفعوا سيوفهم للذبح ، تحولت ساحة المعركة حيث كان الملك أيضا إلى معركة حياة أو موت.
“لا أهتم! فقط اقتلوه!”
عندما طارد سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي الجيش المركزي المنسحب ورفعوا سيوفهم للذبح ، تحولت ساحة المعركة حيث كان الملك أيضا إلى معركة حياة أو موت.
صرخ الأمير ويل.
كشطت الرياح خوذة الفارس ، وأعطاه الدرع الجليدي الذي يرتديه هالة الإمبراطور الحديدي المهيب الذي يمثله. راكبًا حصانه كان أول من ضرب الرمح الحديدي لجيش المتمردين. سرعان ما أرجح السيف في يده على شكل هلال مقوس ، وقطع حناجر الأعداء الذين يقفون أمامه بلا رحمة.
تلقى الرماة الأمر ولم يعودوا يترددون ، وضعوا سهامهم وسحبوا الأوتار نحو منطقة الحرب المقتربة.
قبل بضعة أيام ، اقتحم أسد الإمبراطورية الساقط جيشهم بمثل هذا المد الدموي، وبدأ مذبحة وحشية من جانب واحد!
انطلق السهم الحديدي في الهواء بصوت حاد.
كان هذا ملك ليجراند! وهذا هو سلاح فرسان روز الحديدي الذي شكله الملك العام الماضي!
سمع الفرسان المتمردون ، الذين كانوا يقاتلون لحماية الأمير ويل ، صوت السهام تمطر خلفهم ، ورفعوا دروعهم دون وعي أثناء النظر إلى الوراء – فقط لرؤية الرماة بأمر من الأمير ويل ، يطلقون السهام بهذه الطريقة دون الإهتمام لحياتهم.
تراجع الأمير ويل بينما أمر الرماة بالتخلي عن أهداف أخرى وإطلاق السهام على الملك في وسط ساحة المعركة بكل قوتهم. لم يجرؤ على التقدم إلى الأمام بعد الآن ، لكنه صرخ وأمر الفرسان المدرعين حوله بالتجمع وحمايته.
حدق الفرسان المتمردون بعيون واسعة.
قاد الإمبراطور الحديدي جيشه ، مثل أسد غاضب ، قاطعًا الخط الأمامي لجيش المتمردين.
فتح بعضهم أفواههم في دهشة وأرادوا أن يقولوا شيئا ، لكن سهامًا اخترقت الهواء نحو أفواههم ، واخترقت جمجمتهم مباشرة.
كان الملك في قلب حصار الفرسان المتمردين.
كان الملك في قلب حصار الفرسان المتمردين.
أدرك الأمير ويل ذلك.
في هذا الوقت ، أصبح عدوه الحاجز الذي منع مطر السهام له. أمسك درعا وحمى نفسه من السهام ، كما منع الباقي بسيفه الطويل.
.
في هذه اللحظة ، لم يعد لدى فرسان جيش المتمردين القدرة الكافية لمحاصرة الملك بعد الآن ، وتفرقوا في جميع الاتجاهات.
“لا أهتم! فقط اقتلوه!”
“جلالة الملك!”
كاد يعتقد أن الغبطة في الأيام القليلة السابقة كانت مجرد حلم ، وعاد دوق باكنغهام كشبح باقٍ.
ركض ثلاثة فرسان من سلاح فرسان روز الحديدي بدروعٍ عبر الدم ، وأحاطوا بالملك. تحت مطر السهام ، قاموا بحماية الملك واندفعوا إلى الأمام ، متجهين مباشرة إلى وسط جيش المتمردين – حيث كان العلم الكبير الذي يحمل شعار السمندل على خلفية بيضاء يرفرف في مهب الريح.
ألقى الأمير ويل أمره النهائي بصعوبة ، مناديًا حاملي الدروع المحيطين لحمايته.
كان الأمير ويل تحت هذا العلم.
خصص الملك جميع رجال الأقواس الطويلة في الطليعة هذه المرة للجيش اليميني. ما كان عليهم فعله هو استخدام التضاريس لإيقاف سلاح الفرسان الخفيف للمتمردين بحزم ، ومنعهم من الحصول على فرصة لتجاوز ساحة المعركة لدعم الأمير ويل.
أدرك الأمير ويل نوايا الملك وحث الرماة بشكل محموم على إيقاف مسيرة الملك.
في هذه اللحظة ، من بين سلاح الفرسان الذين هاجموا وجها لوجه مع رقاقات الثلج التي تجتاح أعقابهم ، تم رفع مئات الأعلام عاليا في نفس اللحظة ——
حافظ الفرسان المتبقون من سلاح فرسان روز الحديدي في ساحة المعركة على مسافة قريبة من الملك. في هذا الوقت ، تخلوا جميعا عن أعدائهم وتجمعوا معا تحت خطر التعرض للقطع من قبل اعدائهم عدة مرات.
تلقى الرماة الأمر ولم يعودوا يترددون ، وضعوا سهامهم وسحبوا الأوتار نحو منطقة الحرب المقتربة.
هجم سلاح فرسان روز الحديدي مرة أخرى.
رفعوا دروعهم معًا ، وصدوا السهام من جميع الجهات ، مما خلق فرصة للملك لتوجيه تلك الضربة القاتلة.
هذه المرة ، اخترقت الهجمة ساحة المعركة بين الأمير ويل والملك في نفس واحد ، وأتاحت للملك الوصول إلى الأمير ويل بنجاح.
أعطى الأعداء وجيش الأمير ويل الضخم الأمر بالإندفاع في نفس الوقت ، وركض سلاح الفرسان الليغراندي ، الذي كان أصغر بكثير من جيش المتمردين ، على الفور عندما بدا صوت البوق الصاخب.
في مواجهة سلاح فرسان روز الحديدي المسلح بالكامل ، أطلق رماة جيش المتمردين السهام بسرعة غير مسبوقة في مواجهة موقف حياة وموت.
أدرك الأمير ويل نوايا الملك وحث الرماة بشكل محموم على إيقاف مسيرة الملك.
في لحظة ، أمطرت السهام.
عندما وصل إلى ساحة المعركة ، رأى الأمير ويل العلم الملكي القرمزي يرفرف في منتصف موقع ليجراند المركزي في الأمام – حيث كان ملك ليجراند.
صرخ الفرسان المدرعين الثلاثة واندفعوا إلى الأمام لتشكيل جدار درع غير قابل للتدمير.
كان الأمير ويل تحت هذا العلم.
رفعوا دروعهم معًا ، وصدوا السهام من جميع الجهات ، مما خلق فرصة للملك لتوجيه تلك الضربة القاتلة.
كان الملك الشاب محاطا بسلاح فرسان قاتل ومتعطش للدماء ، وأخيرا صنع طريقه عبر جبلٍ من الجثث وبحر من الدماء متوجهًا إليه. كان درعه مصبوغا باللون الأحمر الداكن لأنه كان ملطخا بالكثير من الدماء. لقد كان إمبراطورا غاضبا جاء إلى هنا لقطع رأس عدوه.
مغطى بثلاثة دروع ، اخترق الملك خط دفاع رماة السهام وهرع إلى علم السمندل الأبيض.
“لا——”
رأى الأمير ويل عدوه بوضوح في هذه اللحظة.
في مقدمة سلاح فرسان روز الحديدي كان فارسا شابا ، وكان هو الذي زأر بصوت عال.
لم يكن هناك أي عاطفة في عينيه الزرقاوين الباردتين.
لم يصدق حاملو الدروع أعينهم على الإطلاق – قتل ملك ليجراند الأمير ويل تحت حمايتهم المُحكمة!
كان الملك الشاب محاطا بسلاح فرسان قاتل ومتعطش للدماء ، وأخيرا صنع طريقه عبر جبلٍ من الجثث وبحر من الدماء متوجهًا إليه. كان درعه مصبوغا باللون الأحمر الداكن لأنه كان ملطخا بالكثير من الدماء. لقد كان إمبراطورا غاضبا جاء إلى هنا لقطع رأس عدوه.
……………………
ألقى الأمير ويل أمره النهائي بصعوبة ، مناديًا حاملي الدروع المحيطين لحمايته.
لقد تم خداعهم!
أدخل حاملو الدروع بإخلاص الدروع الطويلة في الأرض ، في محاولة لإقامة جدار حديدي حول الأمير ويل لوقف الهجمة.
حتى سلاح الفرسان بقيادة دوق باكنغهام لم يستطع التنافس مع وحوش مثل سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي ، ناهيك عن سلاح الفرسان الملكي الذي شكله شاب صغير في نهاية العام الماضي؟ عندما يندفع سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي إلى ساحة معركة الجيش المركزي المقابلة ويبدأ المذبحة ، ويقتل ملك ليجراند الشاب تحت حوافر الخيول الحديدية ، سينتصر التمرد في نورثلاند! [الأراضي الشمالية]
وصل حصان الحرب أمامهم بسرعة ، لكن حاملي الدروع لم يتلقوا التأثير المتوقع.
هذه العائلة اللعينة من المجانين!
في اللحظة التي اندفع فيها إلى مقدمة تشكيل الدروع ، ترك الملك اللجام وقفز عاليًا من ظهر الحصان – كانت هذه في الأصل مهارة فروسية تستخدم للتباهي في الأراضي العشبية ، ولكن تم استخدامها الآن من قبل الملك في ساحة المعركة. كانت شخصيته شرسة ورشيقة في تلك اللحظة ، مثل صقر يحلق بأجنحة واسعة ، واتبعت عيون الجميع شخصيته دون وعي.
إلى جانب دوق باكنغهام ، كان هناك شخص آخر، لديه سلاح فرسان يستخدم مثل هذه الراية ——
غير الملك من يد واحدة تحمل السيف إلى يدين في الهواء.
لقد تم خداعهم!
تم رفع السيف الطويل عاليًا ، وانعكس ضوء الشمس على الحافة الحادة للسيف ، وكان ساطعا مثل الشفق الرائع.
.
كان لدى الأمير ويل شعور في تلك اللحظة.
بعد دفع الكثير من الأرواح ، لن يسمحوا أبدا بالفشل!
“لا——”
ترجمة: Ameer
صرخ ، يريد بشكل محموم التراجع ، محاولا الاختباء. لكن بجانبه كان رجال الدروع الذين حموه بإحكام ، ولم يكن لديه مخرج.
لقد جاء مغمورا بالدماء ، منقطع النظير ولا يمكن إيقافه.
كان هذا الضوء المبهر مائلا نحو الأسفل في الهواء.
كان هذا ملك ليجراند! وهذا هو سلاح فرسان روز الحديدي الذي شكله الملك العام الماضي!
اندفعت بركة من الدم الساخن عاليا مع الرأس الطائر.
قاتل الملك في ساحة المعركة شخصيُا وراهن برأسه مع جميع جنوده!
لم يصدق حاملو الدروع أعينهم على الإطلاق – قتل ملك ليجراند الأمير ويل تحت حمايتهم المُحكمة!
.
هبط الملك من الهواء ، وتنفس بثقل مستندًا على العربة حيث كان الأمير ويل في الأصل ، والدماء تقطر من على خوذته المتكسرة إلى حد ما.
ركض ثلاثة فرسان من سلاح فرسان روز الحديدي بدروعٍ عبر الدم ، وأحاطوا بالملك. تحت مطر السهام ، قاموا بحماية الملك واندفعوا إلى الأمام ، متجهين مباشرة إلى وسط جيش المتمردين – حيث كان العلم الكبير الذي يحمل شعار السمندل على خلفية بيضاء يرفرف في مهب الريح.
وقف حاملو الدروع مذهولين ، لكن سلاح فرسان روز الحديدي لم يقف ساكنا.
تقدم الملك الشاب عبر جبل الجثث وبحر الدماء ، وقسم ساحة المعركة بأكملها ، واتجه نحوه مباشرة. جميع الجنود الذين وقفوا بين الاثنين تم قطع رؤوسهم واحدًا تلو الآخر من قبل الملك دون رحمة. لقد كان الفارس الأكثر رعبًا في ساحة المعركة بأكملها. عندما أرجح سيفه الطويل ، طارت قطرات الدم اللزجة الملتصقة على سيفه بشكل قوسٍ دموي.
مستفيدين من الفرصة عندما كان العدو خائفا للغاية من مقتل الأمير ويل ، اخترق سلاح فرسان روز الحديدي خط دفاع رماة السهام. جاءت الخيول راكضة ، وطردت بعنف حاملي الدروع حول الملك. كان رد فعل بعض حاملي الدروع أسرع وقفزوا إلى الجانب لتجنب ذلك ، بينما كان رد فعل الآخرين أبطأ ، وداست الخيول عليهم في طين دموي جديد بواسطة حوافرها الحديدية في غمضة عين.
في هذه اللحظة ، لم يعد لدى فرسان جيش المتمردين القدرة الكافية لمحاصرة الملك بعد الآن ، وتفرقوا في جميع الاتجاهات.
ركض حصان الحرب الخاص بالملك معهم.
ألقى الأمير ويل أمره النهائي بصعوبة ، مناديًا حاملي الدروع المحيطين لحمايته.
وتوقف بجانب الملك.
في لحظة ، أمطرت السهام.
مد الملك يده وأمسك باللجام ، وقفز مرة أخرى على حصانه.
تداخل المشهد الكابوسي منذ عقود مع المشهد الحالي.
فقط عندما ركب الملك حصانه ، تقدم الفرسان مرة أخرى. ركضت الخيول ، وفي اللحظة التي اجتازت فيها العلم المركزي ، أرجح الملك سيفه المرفوع أفقيا.
لم يصدق حاملو الدروع أعينهم على الإطلاق – قتل ملك ليجراند الأمير ويل تحت حمايتهم المُحكمة!
تم قطع علم السمندل الكبير بخلفية بيضاء وسقط على الأرض.
رأى الأمير ويل عدوه بوضوح في هذه اللحظة.
______________________
.
.
كان هذا ملك ليجراند! وهذا هو سلاح فرسان روز الحديدي الذي شكله الملك العام الماضي!
.
عندما انسحب الأمير ويل من القتال ولاحظ هذا المشهد ، لم يستطع إلا أن يرتجف.
.
في لحظة ، اندلعت معركة دموية شرسة!
.
على الرغم من أنه كان محاطا بآلاف الجنود ، إلا أنه لم يكن لديه أدنى شعور بالأمان.
.
ركض حصان الحرب الخاص بالملك معهم.
[من انتَ ضايج وما عندك لا شغل ولا عمل وتريد بس تگضي وكت: ]
اندفعت بركة من الدم الساخن عاليا مع الرأس الطائر.
ترجمة: Ameer
يجب أن يقاوموا هذه الهجمات مرارًا وتكرارًا!
تداخل المشهد الكابوسي منذ عقود مع المشهد الحالي.
