ناجي هاتسين (2.1)
توقف دوكسون بجوار كيلسيير، ثم انحنى على العارضة، مريحاً زوجاً من الأذرع القوية على الحجر. “أنت متأخر بضعة أيام، كيل”.
مصطلحات هامة:
ومعظم الاراضي الفارغة في المدينة تقع حول هذه القلاع.
(Ashmount)”جبال الرماد”: هي براكين هائلة ومصدر لشلالات الرماد التي تحمي الكوكب من الحرارة الزائدة عن طريق ملء الهواء بسحب ضخمة من الرماد
” الكثير من الرماد، في الآونة الأخيرة‟، هو قَدّرَ، مبتهج لعذر يرفع به غطاء الرأس على عباءته.” جبال الرماد يجب أن تكون نشطة‟.
” الكثير من الرماد، في الآونة الأخيرة‟، هو قَدّرَ، مبتهج لعذر يرفع به غطاء الرأس على عباءته.” جبال الرماد يجب أن تكون نشطة‟.
إذا قرأ الرجال هذه الكلمات، دعهم يعرفون أن القوة عبء ثقيل. اسعوا الا تُقيدوا بسلاسلها.
إذا قرأ الرجال هذه الكلمات، دعهم يعرفون أن القوة عبء ثقيل. اسعوا الا تُقيدوا بسلاسلها.
تقول نبوءات تيريس أني سأملك القوة لإنقاذ العالم. ويلمحون ايضا أني سأملك القوة لتدميره.
تقول نبوءات تيريس أني سأملك القوة لإنقاذ العالم. ويلمحون ايضا أني سأملك القوة لتدميره.
كانت بقع الفراغ الموجودة وسط المساكن أشبه بالفراغات في الغابة، والقلاع نفسها كانت مثل الجبال المنفردة التي ترتفع فوق باقي المناظر الطبيعية.
ناجي هاتسين ٢
والشوارع بالطبع ظلت مظلمة بالكامل.
في رأي كيلسيير، اصبحت مدينة لوثاديل -مقر اللورد الحاكم- ذي منظر كئيب.
في رأي كيلسيير، اصبحت مدينة لوثاديل -مقر اللورد الحاكم- ذي منظر كئيب.
تم بناء معظم المباني من كتل حجرية وأسقف من القرميد للأثرياء، وأسقف خشبية مدببة بسيطة للباقي. والمباني متراصة بجانب بعضها البعض، وتبدو قصيرة مع انهم بارتفاع ثلاث طوابق.
لبس، مثل كيلسيير، بدلة نبيلة: سترة ملونة، ومعطف وسراويل داكنة، وعباءة رقيقة لإبعاد الرماد. ولم تكن الملابس توحي بالثراء، لكنها كانت أرستقراطية – دلالة على طبقة لوثاديل الوسطى.
والمساكن والمتاجر موحدة المظهر. فهذا المكان لم يكن لجذب الانتباه إلى النفس. ما لم تكن، بالطبع، عضوًا من النبلاء
ويُعتبر تصدير لوثاديل الرئيسي هو المعدن؛ فالمدينة كانت موطنًا لمئات من دكاكين الحدادة وافران التكرير. ومع ذلك، فإن فيضانات النهر وفرت مواقع ممتازة للمطاحن، لطحن الحبوب وصناعة النسيج. *١
تنتشر عشرات القلاع المتجانسة في جميع أنحاء المدينة.
في النهاية، اقترب شخص على طول الجدار. كان الرجل، دوكسون أقصر من كيلسيير، ولديه وجه مربع يبدو مناسبًا تمامًا لجسمه الممتلئ بشكل معتدل.
تلك المنازل معقدة، مع صفوف من الأبراج المسننة أو الممرات العميقة، هؤلاء هم بيوت طبقة النبلاء العالية. في الواقع، أصبحوا علامة لعائلة عالية النبل: أي عائلة يمكنها تحمل تكاليف بناء القلعة والحفاظ على وجود رفيع المستوى في لوثاديل اُعتبرت أن تكون عائلة عظيمة.
ومعظم الاراضي الفارغة في المدينة تقع حول هذه القلاع.
في حالتي كيلسيير ودوكسون، بالطبع، تلك الملابس كانت كذبة.
كانت بقع الفراغ الموجودة وسط المساكن أشبه بالفراغات في الغابة، والقلاع نفسها كانت مثل الجبال المنفردة التي ترتفع فوق باقي المناظر الطبيعية.
تقول نبوءات تيريس أني سأملك القوة لإنقاذ العالم. ويلمحون ايضا أني سأملك القوة لتدميره.
كالجبال السوداء، مثل بقية المدينة، ظلت القلاع ملطخة بسنوات لا حصر لها من الرماد.
لقد افترض أن الرماد يجب أن يتخلل الي التربة في نهاية المطاف.
كل هيكل في لوثاديل -تقريبًا كل هيكل قد رآه كيلسيير على الإطلاق- قد اسود إلى حد ما.
كانت بقع الفراغ الموجودة وسط المساكن أشبه بالفراغات في الغابة، والقلاع نفسها كانت مثل الجبال المنفردة التي ترتفع فوق باقي المناظر الطبيعية.
حتى سور المدينة الذي يقف عليه كيلسيير أصبح اسوداً بطبقة من السخام.
وقف كيلسيير ينتظر، يفحص المدينة بينما مجموعة من العوام العمال يعملون في الشارع أدناه، ينظفون أحدث تلال الرماد، سيأخذونها إلى نهر شانيريل الذي يمر عبر وسط المدينة، الذي يُرسل أكواماً من الرماد ليتم غسلها، لئلا تتراكم وتدفن المدينة في النهاية.
الهياكل بشكل عام كانت أغمق بالقرب من القمة، حيث تجمع الرماد، ولكن مياه الأمطار والتكثيف المسائي نقلوا البقع الي الحواف وأسفل الجدران، مثل الطلاء الذي يركض أسفل اللوحات القماشية، بدا الظلام وكأنه يزحف على جوانب المباني في تدرج غير منتظم.
والشوارع بالطبع ظلت مظلمة بالكامل.
وقف كيلسيير ينتظر، يفحص المدينة بينما مجموعة من العوام العمال يعملون في الشارع أدناه، ينظفون أحدث تلال الرماد، سيأخذونها إلى نهر شانيريل الذي يمر عبر وسط المدينة، الذي يُرسل أكواماً من الرماد ليتم غسلها، لئلا تتراكم وتدفن المدينة في النهاية.
في بعض الأحيان، تساءل كيلسيير لما لم تكن الامبراطورية بكاملها مجرد تلاً كبيراً من الرماد.
لقد افترض أن الرماد يجب أن يتخلل الي التربة في نهاية المطاف.
واصل العوام العمل. استدار كيلسيير بعيدًا عنهم، ونظر للأعلى في مسافة باتجاه مركز المدينة حيث كان قصر السيد الحاكم يلوح في الأفق مثل نوع من الحشرات الضخمة متعددة الأشواك؛ كريديك شاو، تل الألف برج (اسم قصر الحاكم).
ومع ذلك، فقد تطلب الأمر قدرًا سخيفًا من الجهد للحفاظ على المدن والحقول نظيفة بما يكفي لاستخدامها.
لقد افترض أن الرماد يجب أن يتخلل الي التربة في نهاية المطاف.
لحسن الحظ، كان هناك دائمًا عدد كافٍ من العوام للقيام بهذا العمل.
في حالتي كيلسيير ودوكسون، بالطبع، تلك الملابس كانت كذبة.
العمال أدناه ارتدوا معاطف وسراويل بسيطة، ملطخة بالرماد ومهترئة. مثل عمال المزارع الذين تركهم وراءه قبل عدة أسابيع، عملوا وهم يتحركون بكآبة وإرهاق.
تلك المنازل معقدة، مع صفوف من الأبراج المسننة أو الممرات العميقة، هؤلاء هم بيوت طبقة النبلاء العالية. في الواقع، أصبحوا علامة لعائلة عالية النبل: أي عائلة يمكنها تحمل تكاليف بناء القلعة والحفاظ على وجود رفيع المستوى في لوثاديل اُعتبرت أن تكون عائلة عظيمة.
مجموعات أخرى من العوام مرت على العمال، يستجيبون للأجراس من بعيد، تدق الساعة وتدعوهم الي عملهم الصباحي في الحدادة أو المطاحن.
(Ashmount)”جبال الرماد”: هي براكين هائلة ومصدر لشلالات الرماد التي تحمي الكوكب من الحرارة الزائدة عن طريق ملء الهواء بسحب ضخمة من الرماد
ويُعتبر تصدير لوثاديل الرئيسي هو المعدن؛ فالمدينة كانت موطنًا لمئات من دكاكين الحدادة وافران التكرير. ومع ذلك، فإن فيضانات النهر وفرت مواقع ممتازة للمطاحن، لطحن الحبوب وصناعة النسيج. *١
دوكسون: “آه”. “لذلك لديك شيء لتفعله مع موت اللورد تريستينج.”
واصل العوام العمل. استدار كيلسيير بعيدًا عنهم، ونظر للأعلى في مسافة باتجاه مركز المدينة حيث كان قصر السيد الحاكم يلوح في الأفق مثل نوع من الحشرات الضخمة متعددة الأشواك؛ كريديك شاو، تل الألف برج (اسم قصر الحاكم).
كان القصر حجمه عدة مرات حجم قلعة اي نبيل، وإلى حد بعيد كان أكبر مبنى في المدينة.
في النهاية، اقترب شخص على طول الجدار. كان الرجل، دوكسون أقصر من كيلسيير، ولديه وجه مربع يبدو مناسبًا تمامًا لجسمه الممتلئ بشكل معتدل.
بدأ سقوط آخر للرماد بينما يقف كيلسيير يتأمل المدينة، تتساقط رقائق الرماد برفق على الشوارع والمباني.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
” الكثير من الرماد، في الآونة الأخيرة‟، هو قَدّرَ، مبتهج لعذر يرفع به غطاء الرأس على عباءته.” جبال الرماد يجب أن تكون نشطة‟.
غطت عباءة غير مميزة ذات غطاء راس بُنية اللون شعره ذي اللون الأسود، ولديه نفس نصف اللحية القصيرة التي كانت لديه منذ أن وضع وجهه شعيراته لأول مرة قبل حوالي عشرين عامًا مضوا.
اصبح من المستحيل أن يتعرف عليه أي شخص في لوثاديل-إذ مرت ثلاث سنوات منذ ان تم اسره.
قال كيلسيير: “موته ليس خسارة بالضبط يا دوكس”. “حتى بين النبلاء، عُرف تريستينج بالقسوة “.
ومع ذلك، غطاء الراس كان مُطمْئِناً. إذا سارت الأمور على ما يرام، سيأتي وقت يريد فيه كيلسيير أن تتم مشاهدته والتعرف عليه. في الوقت الحالي، ربما يكون إخفاء الهوية أفضل.
إذا قرأ الرجال هذه الكلمات، دعهم يعرفون أن القوة عبء ثقيل. اسعوا الا تُقيدوا بسلاسلها.
في النهاية، اقترب شخص على طول الجدار. كان الرجل، دوكسون أقصر من كيلسيير، ولديه وجه مربع يبدو مناسبًا تمامًا لجسمه الممتلئ بشكل معتدل.
قال دوكسون: “لا يهمني تريستينج”. “أنا فقط أفكر في حالة الجنون الذي دفعتني للتخطيط لوظيفة أخرى معك. مهاجمة زعيم المقاطعة في منزل عزبته وهو محاط بالحراس .. بصراحة، كيل، كدت أنسى كيف يمكن أن تكون متهوراً “.
غطت عباءة غير مميزة ذات غطاء راس بُنية اللون شعره ذي اللون الأسود، ولديه نفس نصف اللحية القصيرة التي كانت لديه منذ أن وضع وجهه شعيراته لأول مرة قبل حوالي عشرين عامًا مضوا.
استهزأ دوكسون ولف عينيه.
لبس، مثل كيلسيير، بدلة نبيلة: سترة ملونة، ومعطف وسراويل داكنة، وعباءة رقيقة لإبعاد الرماد. ولم تكن الملابس توحي بالثراء، لكنها كانت أرستقراطية – دلالة على طبقة لوثاديل الوسطى.
كانت بقع الفراغ الموجودة وسط المساكن أشبه بالفراغات في الغابة، والقلاع نفسها كانت مثل الجبال المنفردة التي ترتفع فوق باقي المناظر الطبيعية.
معظم الرجال من ذوي المولد النبيل لم يكونوا أثرياء بما يكفي ليتم اعتبارهم جزءًا من المنزل الكبيرة، لكن في الإمبراطورية النهائية، لم تكن النبالة تتعلق بالمال فقط. كانت عن النسب والتاريخ.
ابتسم كيلسير: “هذا ممكن.”
كان السيد الحاكم خالدًا، ويبدو انه لا يزال يتذكر الرجال الذين دعموه خلال السنوات الأولى من حكمه. أحفاد هؤلاء الرجال، بغض النظر عن مدى فقرهم، سيتم تفضيلهم دائمًا.
وقف كيلسيير ينتظر، يفحص المدينة بينما مجموعة من العوام العمال يعملون في الشارع أدناه، ينظفون أحدث تلال الرماد، سيأخذونها إلى نهر شانيريل الذي يمر عبر وسط المدينة، الذي يُرسل أكواماً من الرماد ليتم غسلها، لئلا تتراكم وتدفن المدينة في النهاية.
اما الملابس فستمنع دوريات الحراسة المارة من سؤال الكثير من الأسئلة.
حتى سور المدينة الذي يقف عليه كيلسيير أصبح اسوداً بطبقة من السخام.
في حالتي كيلسيير ودوكسون، بالطبع، تلك الملابس كانت كذبة.
لبس، مثل كيلسيير، بدلة نبيلة: سترة ملونة، ومعطف وسراويل داكنة، وعباءة رقيقة لإبعاد الرماد. ولم تكن الملابس توحي بالثراء، لكنها كانت أرستقراطية – دلالة على طبقة لوثاديل الوسطى.
لم يكن أي منهما نبيلًا في الواقع، من الناحية الفنية، يُعتبر كيلسيير نصف نبيل. من نواحٍ عديدة، يُعتبر ذلك أسوأ من كونك مجرد فرد عادي من العوام.
اصبح من المستحيل أن يتعرف عليه أي شخص في لوثاديل-إذ مرت ثلاث سنوات منذ ان تم اسره.
توقف دوكسون بجوار كيلسيير، ثم انحنى على العارضة، مريحاً زوجاً من الأذرع القوية على الحجر. “أنت متأخر بضعة أيام، كيل”.
استهزأ دوكسون ولف عينيه.
كيلسيير: “قررت التوقف بضع مرات إضافية في المزارع في الشمال.”
لقد افترض أن الرماد يجب أن يتخلل الي التربة في نهاية المطاف.
دوكسون: “آه”. “لذلك لديك شيء لتفعله مع موت اللورد تريستينج.”
ابتسم كيلسير: “هذا ممكن.”
في النهاية، اقترب شخص على طول الجدار. كان الرجل، دوكسون أقصر من كيلسيير، ولديه وجه مربع يبدو مناسبًا تمامًا لجسمه الممتلئ بشكل معتدل.
دوكسون: “أثار مقتله ضجة كبيرة بين النبلاء المحليين.”
في حالتي كيلسيير ودوكسون، بالطبع، تلك الملابس كانت كذبة.
قال كيلسيير: “كان هذا نوعًا من الهدف”. (يقصد الضجة بانها متعمدة) “رغم ذلك، لأكون صادقًا، لم اخطط لأي شيء مثير للغاية. فلم يكن إلا مجرد حادث ولا شيء آخر.”
رفع دوكسون حاجبه: “كيف تقتل” بالصدفة “رجلاً نبيلاً بداخل قصره الخاص؟ ”
ناجي هاتسين ٢
قال كيلسيير بخفة: “بسكين في صدره”. “أو بالأحرى زوج من السكاكين في صدره – من المفيد دائمًا توخي الحذر “.
ومعظم الاراضي الفارغة في المدينة تقع حول هذه القلاع.
استهزأ دوكسون ولف عينيه.
قال كيلسيير: “موته ليس خسارة بالضبط يا دوكس”. “حتى بين النبلاء، عُرف تريستينج بالقسوة “.
كانت بقع الفراغ الموجودة وسط المساكن أشبه بالفراغات في الغابة، والقلاع نفسها كانت مثل الجبال المنفردة التي ترتفع فوق باقي المناظر الطبيعية.
قال دوكسون: “لا يهمني تريستينج”. “أنا فقط أفكر في حالة الجنون الذي دفعتني للتخطيط لوظيفة أخرى معك. مهاجمة زعيم المقاطعة في منزل عزبته وهو محاط بالحراس .. بصراحة، كيل، كدت أنسى كيف يمكن أن تكون متهوراً “.
كانت بقع الفراغ الموجودة وسط المساكن أشبه بالفراغات في الغابة، والقلاع نفسها كانت مثل الجبال المنفردة التي ترتفع فوق باقي المناظر الطبيعية.
“متهور؟” ضحك كيلسيير وقال. “لم يكن هذا تهورًا – هذه مجرد تسلية صغيرة. يجب أن ترى بعض الأشياء التي أخطط للقيام بها! ”
الهياكل بشكل عام كانت أغمق بالقرب من القمة، حيث تجمع الرماد، ولكن مياه الأمطار والتكثيف المسائي نقلوا البقع الي الحواف وأسفل الجدران، مثل الطلاء الذي يركض أسفل اللوحات القماشية، بدا الظلام وكأنه يزحف على جوانب المباني في تدرج غير منتظم.
ضحك دوكسون أيضًا وقال. “بحق اللورد الحاكم، إنه لمن الجيد عودتك يا كيل! أخشى أني قد أصبحت مملًا خلال السنوات القليلة الماضية”.
استهزأ دوكسون ولف عينيه.
١- (يقصد بأنهم اخذوا من تدفقات مياه النهر طاقة حركية شغلوا بها المطاحن وعجلات الغزل والنسيج)
ويُعتبر تصدير لوثاديل الرئيسي هو المعدن؛ فالمدينة كانت موطنًا لمئات من دكاكين الحدادة وافران التكرير. ومع ذلك، فإن فيضانات النهر وفرت مواقع ممتازة للمطاحن، لطحن الحبوب وصناعة النسيج. *١
تم بناء معظم المباني من كتل حجرية وأسقف من القرميد للأثرياء، وأسقف خشبية مدببة بسيطة للباقي. والمباني متراصة بجانب بعضها البعض، وتبدو قصيرة مع انهم بارتفاع ثلاث طوابق.
تم بناء معظم المباني من كتل حجرية وأسقف من القرميد للأثرياء، وأسقف خشبية مدببة بسيطة للباقي. والمباني متراصة بجانب بعضها البعض، وتبدو قصيرة مع انهم بارتفاع ثلاث طوابق.
قال كيلسيير: “موته ليس خسارة بالضبط يا دوكس”. “حتى بين النبلاء، عُرف تريستينج بالقسوة “.
في بعض الأحيان، تساءل كيلسيير لما لم تكن الامبراطورية بكاملها مجرد تلاً كبيراً من الرماد.
