الفصل 82
الفصل 82
ثم تذكر الملك القديم فجأة كلمات الرجل. “هل قال إنه تراجع 999 مرة؟”
[لقد عدت الوقت إلى الوراء بمقدار 17 ثانية.]
عاد كارثيون منذ اللحظة التي ضرب فيها الصاعقة يده. كانت سبع عشرة ثانية بالضبط ، ولذا فقد أعاد الوقت إلى الوراء بسبعة عشر ثانية بالضبط.
اصطدم الحجر بالمزلاج ، مما أدى إلى تحطيمه إلى قطع. وقف كارثيون ببطء ونادى ، “أليس من المحبط مجرد الاختباء وإطلاق النار من الظلام؟”
كان من المفترض أن يكون هجوما كان من المستحيل الدفاع عنه ، لكن الرجل صد بسهولة هجوم الملك القديم من خلال قراءة تحركاته بسرعة.
يا للعجب…! بوكيوك!
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
[لقد عدت الوقت إلى الوراء بمقدار 39 ثانية.]
سحب الترباس الذي كان مغروسا في مؤخرة رأسه نفسه ببطء ، واستعاد كارثيون توازنه ، وراقب المناطق المحيطة. مرت صاعقة نارية عبر معبد الملك القديم في الاتجاه المعاكس ، وجلس ببطء في مكانه بينما سحب البرغي في يده نفسه وطار ببطء إلى الوراء.
أزيز…!
[لقد عدت الوقت إلى الوراء بمقدار 17 ثانية.]
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
بيينغ!
حرك كارثيون يده وتجنب الصاعقة التي طارت نحوها. ثم التقط حجرا وألقاه على الصاعقة التي كانت تطير نحو صدغه
“هناك عدو واحد فقط” ، كان يعتقد. كان العديد من المهاجمين يطلقون النار عليه من زوايا متعددة في وقت واحد ، لكن البراغي كانت تأتي واحدة تلو الأخرى. لم يكن لدى كارثيون أي سبب للتراجع أو التردد إذا كان هناك قاتل واحد فقط. على هذا النحو ، سار ببطء في الاتجاه الذي تم إطلاق النار منه على الصاعقة.
كواتشيك!
اصطدم الحجر بالمزلاج ، مما أدى إلى تحطيمه إلى قطع. وقف كارثيون ببطء ونادى ، “أليس من المحبط مجرد الاختباء وإطلاق النار من الظلام؟”
“ايغو … الكالينجيون… توقف عن دغدغة خصري ، أيها القط الصغير اللطيف “. تمتم كاتز بالهراء وهو يقذف ويستدير في نومه.
“ايغو … الكالينجيون… توقف عن دغدغة خصري ، أيها القط الصغير اللطيف “. تمتم كاتز بالهراء وهو يقذف ويستدير في نومه.
طار صاعقة نحو رأس الملك القديم ، لكن كارثيون أمسكها بسهولة وأوقفها على بعد بوصات من وجهه. أمسكت يداه الذابلتان بالمزلاج ، وسرعان ما تم إطفاء النيران التي تجتاحه.
استكشفت المومياوات المنطقة بحركتها البطيئة ، لكن كانغ يون سو تحرك أثناء تجنبها. تسلق منحدرا شديد الانحدار ، ثم تمتم ، “استدعاء وايت”.
“تعال إلى هنا. دعونا نجري دردشة”، قال كارثيون وهو يرسم السيف على خصر كاتز.
لقد مرت سبع عشرة ثانية. بدأ كارثيون العد ببطء مرة أخرى.
“ايغو … الكالينجيون… توقف عن دغدغة خصري ، أيها القط الصغير اللطيف “. تمتم كاتز بالهراء وهو يقذف ويستدير في نومه.
اصطدم الحجر بالمزلاج ، مما أدى إلى تحطيمه إلى قطع. وقف كارثيون ببطء ونادى ، “أليس من المحبط مجرد الاختباء وإطلاق النار من الظلام؟”
سار كارثيون في الظلام. قال هزليا ، “سآتي إليك إذا كنت لا تريد أن تأتي إلي”.
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
طار صاعقة نحو الملك القديم بمجرد أن انتهى من الكلام ، لكن كارثيون تأرجح السيف في يده وقطع البرغي بسهولة
***
“هناك عدو واحد فقط” ، كان يعتقد. كان العديد من المهاجمين يطلقون النار عليه من زوايا متعددة في وقت واحد ، لكن البراغي كانت تأتي واحدة تلو الأخرى. لم يكن لدى كارثيون أي سبب للتراجع أو التردد إذا كان هناك قاتل واحد فقط. على هذا النحو ، سار ببطء في الاتجاه الذي تم إطلاق النار منه على الصاعقة.
سوكيوك! بوكيوك! كواتشيك!
“جاماكوروا. روميركو. أورنورو»، قال وايت وهو يمتد. كان يعني ، “أنا في حيرة من أمري بشأن ما إذا كنت بالذئب أو حصانا هذه الأيام”.
بينج!
قطع الملك القديم بسهولة ثلاثة مسامير نارية طارت عليه. كان من المنطقي فقط أن يشعر الرماة بالارتباك كلما اقترب هدفه نحوه. استطاع كارثيون رؤية ظل يحمل قوسا على بعد مسافة قصيرة منه.
“تعال إلى هنا. دعونا نجري دردشة”، قال كارثيون وهو يرسم السيف على خصر كاتز.
[تلقى جسمك قدرا صغيرا من الضرر.]
كواتشيك!
بينج!
[لقد عدت الوقت إلى الوراء بمقدار 32 ثانية.]
سرعان ما تأرجح كارثيون سيفه إلى أسفل. لم يستطع الملك القديم الرؤية بوضوح بسبب الظلام ، لكنه شعر أنه تمكن فقط من رعي شعر القاتل.
[تلقى جسمك قدرا صغيرا من الضرر.]
ثم هاجم القاتل فجأة بالسيف ، وطعنه في خد الملك القديم.
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
بوكيوك!
“كوهيوك!” صرخ كارثيون من الألم. كان بإمكانه معرفة أن القاتل كان ماهرا للغاية بناء على الطريقة التي يتحرك بها سيفه
‘كيف يمكن أن يتقن كل من الرماية والمبارزة؟’ فكر كارثيون ، فوجئ.
سحب القاتل سيفه من خد كارثيون وطعن الملك القديم في وجهه مرة أخرى.
سوكيوك! بوكيوك! كواتشيك!
بوكيوك!
تحطمت أسنان كارثيون وانهار للخلف. كان سيف القاتل على وشك طعنه ميتا بين عينيه ، لكنه ركز عقله.
ركل القاتل كارثيون بمجرد أن تجنب الملك القديم الصاعقة التي تطير نحوه. هزم كارثيون تماما ، ملقى على الأرض وهو يهتف ، “أظهر نفسك!”
ظهر الرجل الخالي من التعبيرات فجأة من الظلام. وضع قوسه بعيدا وسحب سيفه قائلا: “999 مرة”.
بدأت المساحة من حولهم تتغير ببطء …
[لقد عدت الوقت إلى الوراء بمقدار 24 ثانية.]
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
“قد لا أتذكر ذلك ، لكن لا بد أن كارثيون قد أعاد الزمن مرارا وتكرارا … ولا بد أنه عانى كثيرا بسببي”. كل ما تذكره كانغ يون سو هو إطلاق بعض البراغي من قوسه. كان كارثيون هو الوحيد الذي عرف بالضبط ما فعله كانغ يون سو وبأي طريقة. ومع ذلك ، إذا كان قد عاد بالزمن إلى الوراء عدة مرات بسبب كانغ يون سو ، لكان كارثيون قد أدرك بحلول ذلك الوقت أن العيش من خلال نفس التجربة مرارا وتكرارا لا يمكن أن يكون سوى أمر فظيع
***
“لقد تراجعت عدة مرات أيضا” ، قال الرجل الذي لا تعبير عنه.
“ايغو … الكالينجيون… توقف عن دغدغة خصري ، أيها القط الصغير اللطيف “. تمتم كاتز بالهراء وهو يقذف ويستدير في نومه.
“هناك عدو واحد فقط” ، كان يعتقد. كان العديد من المهاجمين يطلقون النار عليه من زوايا متعددة في وقت واحد ، لكن البراغي كانت تأتي واحدة تلو الأخرى. لم يكن لدى كارثيون أي سبب للتراجع أو التردد إذا كان هناك قاتل واحد فقط. على هذا النحو ، سار ببطء في الاتجاه الذي تم إطلاق النار منه على الصاعقة.
تنفس كارثيون بشدة. لقد كانت مجرد فترة قصيرة من الزمن ، لكن الأمور كانت لا تزال خطيرة. كان سيموت بالفعل إذا تأخر في إعادة الزمن إلى الوراء ولو لثانية واحدة
“شخص قريب يحاول اغتيالي. لا تقتله إذا أمسكت به ، وأحضره إلي حيا ، “أمر كارثيون. انتشرت المومياوات في جميع أنحاء المنطقة تحت قيادته.
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
“لا توجد قاعدة مفادها أن الرماية لا يمكن أن تكون ماهرة بالسيف ، “فكر كارثيون. اعترف لنفسه أنه كان مفرط الثقة بسبب حقيقة أنه كان هناك قاتل واحد فقط وحقيقة أنه يستطيع التحكم في الوقت. ألقى الملك القديم سيف كاتز جانبا ، معتقدا ، “لا ينبغي أن أعطي هذا الجرذ وقتا لاستخدام سيفه. يجب أن أمسكه بيدي اليمنى وأقتله على الفور”.
ثم تذكر الملك القديم فجأة كلمات الرجل. “هل قال إنه تراجع 999 مرة؟”
سار كارثيون في الظلام ، ورأى لهبا وامضا في المسافة. انحنى وتجنب الصاعقة النارية التي طارت نحوه. فكر ، “أنا أعرف بالفعل الاتجاه الذي سيطلق النار منه”. لقد تجنب بسهولة البراغي الثلاثة المتتالية التي طارت عليه على التوالي.
طار صاعقة نحو الملك القديم بمجرد أن انتهى من الكلام ، لكن كارثيون تأرجح السيف في يده وقطع البرغي بسهولة
رأى ظل القاتل يحمل قوسا. ألقى الظل على الفور قوسه جانبا وحاول سحب سيفه
أحمق!” فكر كارثيون. كان قد تنبأ بالفعل بحركة القاتل ، ومد يده اليمنى نحو رقبة القاتل. كان عليه أن يمسك القاتل من رقبته ليتمكن من قتله على الفور.
ومع ذلك ، أمسك القاتل فجأة بيده اليمنى ولفها.
“فنون الدفاع عن النفس؟” فوجئ كارثيون داخليا.
كواتشيك!
لم تكن الحركة التي قام بها القاتل للتو حركة عادية ، لكنها كانت مشابهة للمهارات التي أظهرها خبراء فنون الدفاع عن النفس. لقد قطعوا بسهولة يد كارثيون اليمنى.
قرر كارثيون أخذ قسط من الراحة في الوقت الحالي. لمس الملك القديم جسده العرج وفكر ، “من المتعب الاستمرار في العودة إلى الماضي …”
طقطقه!
بوكيوك!
أزيز…!
لم يلوي القاتل يد الملك القديم فحسب ، بل لويها بالضبط في أضعف نقاطها. كان من الواضح أن لديهم فهما كبيرا لهيكل الهيكل العظمي البشري
“ايغو … الكالينجيون… توقف عن دغدغة خصري ، أيها القط الصغير اللطيف “. تمتم كاتز بالهراء وهو يقذف ويستدير في نومه.
كسرت عظام الملك القديم الجافة والذابلة وسحقت يده اليمنى. لم يصدق كارثيون عينيه. لقد اعتقد ، “هذا ليس مستوى فنون الدفاع عن النفس الذي سيتعلمه المرء للدفاع عن النفس في حالة انخراط العدو في مشاجرة. هذه هي مهارة شخص تدرب لمدة عشرين عاما على الأقل”.
ألقى القاتل كارثيون على الأرض وضربه بلا رحمة. تحطمت عظمة ترقوة الملك القديم وأربعة من أضلاعه بسبب قصف القاتل الذي لا يرحم.
فوجئ كارثيون أكثر من الألم. قال: “أرى أنك ماهر في الرماية والمبارزة وفنون الدفاع عن النفس.”
غير الملك القديم مسار عداده هذه المرة. كان يهدف إلى الجلد الملفوف حول رقبة الرجل بدلا من محاولة إلحاق الضرر مباشرة ، معتقدا ، “يجب أن أمزق الجلد الملفوف حول رقبته وأقتله على الفور”
رد القاتل على مديح الملك القديم بحفر إبهاميه في مآخذ عين كارثيون وحفر عيون الملك القديم
“ايغو … الكالينجيون… توقف عن دغدغة خصري ، أيها القط الصغير اللطيف “. تمتم كاتز بالهراء وهو يقذف ويستدير في نومه.
“ايغو … الكالينجيون… توقف عن دغدغة خصري ، أيها القط الصغير اللطيف “. تمتم كاتز بالهراء وهو يقذف ويستدير في نومه.
أصيب كارثيون بالصدمة والرعب من قسوة القاتل حيث كانت رؤيته غير واضحة ببطء ، ثم فقد بصره.
بيينغ!
[لقد عدت الوقت إلى الوراء بمقدار 37 ثانية.]
رد القاتل على مديح الملك القديم بحفر إبهاميه في مآخذ عين كارثيون وحفر عيون الملك القديم
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
وصل طرف سيف كاتز إلى الجلد الملفوف حول رقبة الرجل. تأرجح الملك القديم بكل قوته. ومع ذلك ، تمكن الجلد بالفعل من منع السيف ، وارتدت الشفرة بعيدا عنه. تجهم كارثيون.
***
***
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
“ايغو … الكالينجيون… توقف عن دغدغة خصري ، أيها القط الصغير اللطيف “. تمتم كاتز بالهراء وهو يقذف ويستدير في نومه.
“ماذا قلت؟” سأل كارثيون في مفاجأة.
عادت اليد اليمنى المسحوقة للملك القديم ومقل العيون إلى طبيعتها بعد أن عاد بالزمن إلى الوراء. ومع ذلك ، كان كارثيون منزعجا بشدة. لقد فكر ، “التفكير في قاتل متواضع سيجعلني أعود بالزمن إلى الوراء ثلاث مرات. بغض النظر عن مدى تدهوري ، يمكنني أن أقول إنه ليس قاتلا عاديا “.
بدأت المساحة من حولهم تتغير ببطء …
أراد الملك القديم معرفة هوية القاتل الذي يكتنفه الظلام. على هذا النحو ، مزق قطعة من القماش وألقاها في نار المخيم. بينما كان يسير في الظلام ، فكر ، “يجب أن أهدف إلى فضح هوية هذا الرجل بدلا من السعي لقتله”
ركل القاتل كارثيون بمجرد أن تجنب الملك القديم الصاعقة التي تطير نحوه. هزم كارثيون تماما ، ملقى على الأرض وهو يهتف ، “أظهر نفسك!”
رنه!
فجأة ، ألقى الملك القديم قطعة القماش المحترقة إلى الخارج ، مما تسبب في انحسار الظلام لجزء من الثانية. استمر الأمر لفترة قصيرة فقط ، لكنه كان أكثر من كاف لكارثيون لرؤية هوية مهاجمه. كان القاتل رجلا في العشرينات من عمره. كان مسافرا إذا حكمنا من خلال الجهاز الموجود على معصمه. كان وجه القاتل خاليا من أي عاطفة ، كما لو كان دمية.
‘كيف يمكن أن يتقن كل من الرماية والمبارزة؟’ فكر كارثيون ، فوجئ.
سحب القاتل سيفه من خد كارثيون وطعن الملك القديم في وجهه مرة أخرى.
قال كارثيون: “سأتذكر وجهك”.
كان من المفترض أن يكون هجوما كان من المستحيل الدفاع عنه ، لكن الرجل صد بسهولة هجوم الملك القديم من خلال قراءة تحركاته بسرعة.
زأر كارثيون بصوت عال ، “أنت تعلم أنه يمكنني التحكم في الوقت! لقد عدت بالزمن أربع مرات إلى الوراء الآن! كم مرة تريدني أن أعود بالزمن إلى الوراء حتى تكون راضيا ؟!”
أشار القاتل الخالي من التعابير بقوسه إلى الملك القديم وقال: “عد إلى الماضي”.
عاد كارثيون منذ اللحظة التي ضرب فيها الصاعقة يده. كانت سبع عشرة ثانية بالضبط ، ولذا فقد أعاد الوقت إلى الوراء بسبعة عشر ثانية بالضبط.
بوكيوك!
بينج!
ضربت صاعقة الملك القديم مركز الميت في وجهه. في نفس اللحظة التي كان فيها دماغ كارثيون على وشك التوقف عن العمل ، أعاد الزمن إلى الوراء.
“ايغو … الكالينجيون… توقف عن دغدغة خصري ، أيها القط الصغير اللطيف “. تمتم كاتز بالهراء وهو يقذف ويستدير في نومه.
[لقد عدت الوقت إلى الوراء بمقدار 32 ثانية.]
“لا شيء من شأنك” ، قال الرجل الذي لا تعبير عنه وهو يطعن سيفه في وجه كارثيون. لم تراق قطرة دم واحدة عندما اخترق السيف جمجمة الملك القديم.
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
يا للعجب…! بوكيوك!
[لقد عدت بالزمن إلى الوراء أربع مرات في فترة زمنية قصيرة.]
ظهر الرجل الخالي من التعبيرات فجأة من الظلام. وضع قوسه بعيدا وسحب سيفه قائلا: “999 مرة”.
[تلقى جسمك قدرا صغيرا من الضرر.]
نجحت اليد اليمنى للملك القديم في إمساك الرجل من رقبته. كانت قوة حياة الرجل ستمتص وسيتحول قريبا إلى غبار.
بوكيوك!
***
“ايغو … الكالينجيون… توقف عن دغدغة خصري ، أيها القط الصغير اللطيف “. تمتم كاتز بالهراء وهو يقذف ويستدير في نومه.
استكشفت المومياوات المنطقة بحركتها البطيئة ، لكن كانغ يون سو تحرك أثناء تجنبها. تسلق منحدرا شديد الانحدار ، ثم تمتم ، “استدعاء وايت”.
لم يتوقع كارثيون أي رد ، لكن الرجل الذي لا تعبير عنه خرج فجأة من الظلام. وضع قوسه بعيدا وسحب سيفه قائلا: “999 مرة”.
زأر كارثيون بصوت عال ، “أنت تعلم أنه يمكنني التحكم في الوقت! لقد عدت بالزمن أربع مرات إلى الوراء الآن! كم مرة تريدني أن أعود بالزمن إلى الوراء حتى تكون راضيا ؟!”
لم يتوقع كارثيون أي رد ، لكن الرجل الذي لا تعبير عنه خرج فجأة من الظلام. وضع قوسه بعيدا وسحب سيفه قائلا: “999 مرة”.
بوكيوك!
“ماذا قلت؟” سأل كارثيون في مفاجأة.
“لقد تراجعت عدة مرات أيضا” ، قال الرجل الذي لا تعبير عنه.
قال كارثيون: “سأتذكر وجهك”.
اندفع كارثيون بغضب إلى الرجل ، “ماذا بحق الجحيم تكون؟”
“لا شيء من شأنك” ، قال الرجل الذي لا تعبير عنه وهو يطعن سيفه في وجه كارثيون. لم تراق قطرة دم واحدة عندما اخترق السيف جمجمة الملك القديم.
قطع الملك القديم بسهولة ثلاثة مسامير نارية طارت عليه. كان من المنطقي فقط أن يشعر الرماة بالارتباك كلما اقترب هدفه نحوه. استطاع كارثيون رؤية ظل يحمل قوسا على بعد مسافة قصيرة منه.
[لقد عدت الوقت إلى الوراء بمقدار 27 ثانية.]
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
#Stephan
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
كواتشيك!
قال الرجل الخالي من التعبيرات ، “999 مرة”.
[لقد عدت بالزمن إلى الوراء خمس مرات في فترة زمنية قصيرة.]
[تلقى جسمك قدرا صغيرا من الضرر.]
“لقد أطلق عليه اسم المومياوات” ، فكر كانغ يون سو. كان كارثيون فخورا واستمتع بالمواجهات الأمامية ، وحقيقة أنه دعا مرؤوسيه للتعامل مع الأمر يعني أنه قد وضع كبرياءه جانبا بالفعل.
“ايغو … الكالينجيون… توقف عن دغدغة خصري ، أيها القط الصغير اللطيف “. تمتم كاتز بالهراء وهو يقذف ويستدير في نومه.
***
أراد الملك القديم معرفة هوية القاتل الذي يكتنفه الظلام. على هذا النحو ، مزق قطعة من القماش وألقاها في نار المخيم. بينما كان يسير في الظلام ، فكر ، “يجب أن أهدف إلى فضح هوية هذا الرجل بدلا من السعي لقتله”
“ايغو … الكالينجيون… توقف عن دغدغة خصري ، أيها القط الصغير اللطيف “. تمتم كاتز بالهراء وهو يقذف ويستدير في نومه.
فكر كارثيون للحظة قبل أن يصرخ ، “أنت تعلم أنني أستطيع التحكم في الوقت! لقد عدت بالزمن خمس مرات إلى الوراء الآن! كم مرة تريدني أن أعود بالزمن إلى الوراء حتى تكون راضيا ؟”
سار كارثيون في الظلام. قال هزليا ، “سآتي إليك إذا كنت لا تريد أن تأتي إلي”.
ظهر الرجل الخالي من التعبيرات فجأة من الظلام. وضع قوسه بعيدا وسحب سيفه قائلا: “999 مرة”.
اندفع سيف الرجل على الفور إلى كارثيون ، لكن كارثيون كان يعرف بالفعل مسار السيف ، ونهض وتجنب الهجوم. حرك الملك القديم يده اليسرى في وقت واحد ، لمواجهة الضربة بسيف كاتز.
هز كارثيون رأسه. لم تكن هناك طريقة ممكنة. إذا كان ما قاله الرجل صحيحا ، فهذا يعني أنه كان يعيش حياته رقم 1000 في القارة. “أي شخص عاش ألف مرة كان سيصاب بالجنون بالفعل”.
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
رنه!
تنفس كارثيون بشدة. لقد كانت مجرد فترة قصيرة من الزمن ، لكن الأمور كانت لا تزال خطيرة. كان سيموت بالفعل إذا تأخر في إعادة الزمن إلى الوراء ولو لثانية واحدة
كان من المفترض أن يكون هجوما كان من المستحيل الدفاع عنه ، لكن الرجل صد بسهولة هجوم الملك القديم من خلال قراءة تحركاته بسرعة.
ضربت صاعقة الملك القديم مركز الميت في وجهه. في نفس اللحظة التي كان فيها دماغ كارثيون على وشك التوقف عن العمل ، أعاد الزمن إلى الوراء.
أطلقت يد كارثيون اليمنى و …
***
كمش!
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
نجحت اليد اليمنى للملك القديم في إمساك الرجل من رقبته. كانت قوة حياة الرجل ستمتص وسيتحول قريبا إلى غبار.
ظهر الرجل الخالي من التعبيرات فجأة من الظلام. وضع قوسه بعيدا وسحب سيفه قائلا: “999 مرة”.
ومع ذلك ، تم لف الجلد الصلب حول رقبة الرجل ، مما منع كارثيون من استخدام قدرته لأنه يتطلب اتصالا مباشرا بهدفه
“لذلك كنت قد استعدت لهذا أيضا ، “تذمر كارثيون وهو يعض شفتيه بالكاد سليمة.
حرك كارثيون يده وتجنب الصاعقة التي طارت نحوها. ثم التقط حجرا وألقاه على الصاعقة التي كانت تطير نحو صدغه
تأرجح الرجل بسيفه ، وتم تقطيع رقبة الملك القديم بشكل نظيف.
لوح الملك القديم بيده اليسرى ، وأيقظ آلاف المومياوات التي نامت في الرمال. نهضت المومياوات من سباتها وسألت ، “أيها الملك العظيم ، ما الأمر؟”
[لقد عدت الوقت إلى الوراء بمقدار 34 ثانية.]
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
[لقد عدت الزمن إلى الوراء ست مرات في فترة زمنية قصيرة.]
[تلقى جسمك قدرا صغيرا من الضرر.]
“ايغو … الكالينجيون… توقف عن دغدغة خصري ، أيها القط الصغير اللطيف “. تمتم كاتز بالهراء وهو يقذف ويستدير في نومه.
ضربت صاعقة الملك القديم مركز الميت في وجهه. في نفس اللحظة التي كان فيها دماغ كارثيون على وشك التوقف عن العمل ، أعاد الزمن إلى الوراء.
***
“هناك شيء غريب …” فكر كارثيون. لقد كاد أن يموت سبع مرات في غضون ليلة ، ولم يكن ذلك لأنه كان مهملا. “هذا الرجل استهدفني بالضبط في هذا الوقت وجاء بعدي”
أراد كارثيون قتل القاتل بنفسه. حقيقة أنه اضطر إلى حشد الآلاف من القوات لمجرد القبض على رجل واحد أضرت بكبريائه بشكل كبير. ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة أخرى بخلاف ذلك ، حيث استمر القاتل في إيجاد طرق للتعامل مع الملك القديم من خلال عرض جميع أنواع المواهب العشوائية.
“ايغو … الكالينجيون… توقف عن دغدغة خصري ، أيها القط الصغير اللطيف “. تمتم كاتز بالهراء وهو يقذف ويستدير في نومه.
“جاماكوروا. روميركو. أورنورو»، قال وايت وهو يمتد. كان يعني ، “أنا في حيرة من أمري بشأن ما إذا كنت بالذئب أو حصانا هذه الأيام”.
نادى كارثيون على القاتل بنفس الطريقة التي كان عليها سابقا.
أراد الملك القديم معرفة هوية القاتل الذي يكتنفه الظلام. على هذا النحو ، مزق قطعة من القماش وألقاها في نار المخيم. بينما كان يسير في الظلام ، فكر ، “يجب أن أهدف إلى فضح هوية هذا الرجل بدلا من السعي لقتله”
قال الرجل الخالي من التعبيرات ، “999 مرة”.
“فنون الدفاع عن النفس؟” فوجئ كارثيون داخليا.
قال كارثيون: “سأتذكر وجهك”.
غير الملك القديم مسار عداده هذه المرة. كان يهدف إلى الجلد الملفوف حول رقبة الرجل بدلا من محاولة إلحاق الضرر مباشرة ، معتقدا ، “يجب أن أمزق الجلد الملفوف حول رقبته وأقتله على الفور”
طار صاعقة نحو الملك القديم بمجرد أن انتهى من الكلام ، لكن كارثيون تأرجح السيف في يده وقطع البرغي بسهولة
وصل طرف سيف كاتز إلى الجلد الملفوف حول رقبة الرجل. تأرجح الملك القديم بكل قوته. ومع ذلك ، تمكن الجلد بالفعل من منع السيف ، وارتدت الشفرة بعيدا عنه. تجهم كارثيون.
ألقى القاتل كارثيون على الأرض وضربه بلا رحمة. تحطمت عظمة ترقوة الملك القديم وأربعة من أضلاعه بسبب قصف القاتل الذي لا يرحم.
قال الرجل الخالي من التعبيرات فجأة ، “هذا الجلد لا يمكن قطعه.”
طار صاعقة نحو رأس الملك القديم ، لكن كارثيون أمسكها بسهولة وأوقفها على بعد بوصات من وجهه. أمسكت يداه الذابلتان بالمزلاج ، وسرعان ما تم إطفاء النيران التي تجتاحه.
أراد الملك القديم معرفة هوية القاتل الذي يكتنفه الظلام. على هذا النحو ، مزق قطعة من القماش وألقاها في نار المخيم. بينما كان يسير في الظلام ، فكر ، “يجب أن أهدف إلى فضح هوية هذا الرجل بدلا من السعي لقتله”
“… لقد سئمت وتعبت من هذا ، “قال كارثيون.
تأرجح سيف الرجل الذي لا تعبير عنه وقسم الملك القديم إلى نصفين.
[لقد عدت الوقت إلى الوراء بمقدار 39 ثانية.]
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
“قد لا أتذكر ذلك ، لكن لا بد أن كارثيون قد أعاد الزمن مرارا وتكرارا … ولا بد أنه عانى كثيرا بسببي”. كل ما تذكره كانغ يون سو هو إطلاق بعض البراغي من قوسه. كان كارثيون هو الوحيد الذي عرف بالضبط ما فعله كانغ يون سو وبأي طريقة. ومع ذلك ، إذا كان قد عاد بالزمن إلى الوراء عدة مرات بسبب كانغ يون سو ، لكان كارثيون قد أدرك بحلول ذلك الوقت أن العيش من خلال نفس التجربة مرارا وتكرارا لا يمكن أن يكون سوى أمر فظيع
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
“لذلك كنت قد استعدت لهذا أيضا ، “تذمر كارثيون وهو يعض شفتيه بالكاد سليمة.
ومع ذلك ، أمسك القاتل فجأة بيده اليمنى ولفها.
[لقد عدت بالزمن إلى الوراء سبع مرات في فترة زمنية قصيرة.]
[لقد استخدمت بعضا من قوتك الزمنية.]
[تلقى جسمك قدرا صغيرا من الضرر.]
***
***
“ايغو … الكالينجيون… توقف عن دغدغة خصري ، أيها القط الصغير اللطيف “. تمتم كاتز بالهراء وهو يقذف ويستدير في نومه.
***
استكشفت المومياوات المنطقة بحركتها البطيئة ، لكن كانغ يون سو تحرك أثناء تجنبها. تسلق منحدرا شديد الانحدار ، ثم تمتم ، “استدعاء وايت”.
سحب القاتل سيفه من خد كارثيون وطعن الملك القديم في وجهه مرة أخرى.
قرر كارثيون أخيرا أن يلقي كبرياءه جانبا ، معتقدا ، “لن تكون هناك نهاية لمثل هذا ، وقوتي الزمنية تضيع أيضا. يجب أن أستخدم قواتي بدلا من قتال”
لوح الملك القديم بيده اليسرى ، وأيقظ آلاف المومياوات التي نامت في الرمال. نهضت المومياوات من سباتها وسألت ، “أيها الملك العظيم ، ما الأمر؟”
كان من المفترض أن يكون هجوما كان من المستحيل الدفاع عنه ، لكن الرجل صد بسهولة هجوم الملك القديم من خلال قراءة تحركاته بسرعة.
“شخص قريب يحاول اغتيالي. لا تقتله إذا أمسكت به ، وأحضره إلي حيا ، “أمر كارثيون. انتشرت المومياوات في جميع أنحاء المنطقة تحت قيادته.
[لقد عدت الوقت إلى الوراء بمقدار 39 ثانية.]
أراد كارثيون قتل القاتل بنفسه. حقيقة أنه اضطر إلى حشد الآلاف من القوات لمجرد القبض على رجل واحد أضرت بكبريائه بشكل كبير. ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة أخرى بخلاف ذلك ، حيث استمر القاتل في إيجاد طرق للتعامل مع الملك القديم من خلال عرض جميع أنواع المواهب العشوائية.
[تلقى جسمك قدرا صغيرا من الضرر.]
حرك كارثيون يده وتجنب الصاعقة التي طارت نحوها. ثم التقط حجرا وألقاه على الصاعقة التي كانت تطير نحو صدغه
“هناك شيء غريب …” فكر كارثيون. لقد كاد أن يموت سبع مرات في غضون ليلة ، ولم يكن ذلك لأنه كان مهملا. “هذا الرجل استهدفني بالضبط في هذا الوقت وجاء بعدي”
لم يستطع كارثيون إعادة الزمن إلى الوراء كثيرا في حالته الحالية ، لأن جسده لم يتعاف تماما بعد ، ويمكنه إعادة الزمن إلى الوراء بأربعين ثانية على الأكثر. يبدو الأمر كما لو أنه يحاول التخلص مني مقدما”.
طار صاعقة نحو رأس الملك القديم ، لكن كارثيون أمسكها بسهولة وأوقفها على بعد بوصات من وجهه. أمسكت يداه الذابلتان بالمزلاج ، وسرعان ما تم إطفاء النيران التي تجتاحه.
لقد مر وقت طويل منذ أن كافح الملك القديم كثيرا على الرغم من إعادة الزمن إلى الوراء. فكر كارثيون في وجه الرجل. “لقد بدا شابا ، لكن لم يكن لديه نقاط ضعف”.
تحطمت أسنان كارثيون وانهار للخلف. كان سيف القاتل على وشك طعنه ميتا بين عينيه ، لكنه ركز عقله.
ثم تذكر الملك القديم فجأة كلمات الرجل. “هل قال إنه تراجع 999 مرة؟”
هز كارثيون رأسه. لم تكن هناك طريقة ممكنة. إذا كان ما قاله الرجل صحيحا ، فهذا يعني أنه كان يعيش حياته رقم 1000 في القارة. “أي شخص عاش ألف مرة كان سيصاب بالجنون بالفعل”.
أراد الملك القديم معرفة هوية القاتل الذي يكتنفه الظلام. على هذا النحو ، مزق قطعة من القماش وألقاها في نار المخيم. بينما كان يسير في الظلام ، فكر ، “يجب أن أهدف إلى فضح هوية هذا الرجل بدلا من السعي لقتله”
قرر كارثيون أخذ قسط من الراحة في الوقت الحالي. لمس الملك القديم جسده العرج وفكر ، “من المتعب الاستمرار في العودة إلى الماضي …”
رنه!
أراد الملك القديم معرفة هوية القاتل الذي يكتنفه الظلام. على هذا النحو ، مزق قطعة من القماش وألقاها في نار المخيم. بينما كان يسير في الظلام ، فكر ، “يجب أن أهدف إلى فضح هوية هذا الرجل بدلا من السعي لقتله”
كمش!
***
رنه!
سحب كانغ يون سو قوسه بهدوء في الظلام الصامت ، كما خلع جلد شيطان الصقيع ملفوف حول رقبته.
سار كارثيون في الظلام ، ورأى لهبا وامضا في المسافة. انحنى وتجنب الصاعقة النارية التي طارت نحوه. فكر ، “أنا أعرف بالفعل الاتجاه الذي سيطلق النار منه”. لقد تجنب بسهولة البراغي الثلاثة المتتالية التي طارت عليه على التوالي.
عادت اليد اليمنى المسحوقة للملك القديم ومقل العيون إلى طبيعتها بعد أن عاد بالزمن إلى الوراء. ومع ذلك ، كان كارثيون منزعجا بشدة. لقد فكر ، “التفكير في قاتل متواضع سيجعلني أعود بالزمن إلى الوراء ثلاث مرات. بغض النظر عن مدى تدهوري ، يمكنني أن أقول إنه ليس قاتلا عاديا “.
“لقد أطلق عليه اسم المومياوات” ، فكر كانغ يون سو. كان كارثيون فخورا واستمتع بالمواجهات الأمامية ، وحقيقة أنه دعا مرؤوسيه للتعامل مع الأمر يعني أنه قد وضع كبرياءه جانبا بالفعل.
تنفس كارثيون بشدة. لقد كانت مجرد فترة قصيرة من الزمن ، لكن الأمور كانت لا تزال خطيرة. كان سيموت بالفعل إذا تأخر في إعادة الزمن إلى الوراء ولو لثانية واحدة
“قد لا أتذكر ذلك ، لكن لا بد أن كارثيون قد أعاد الزمن مرارا وتكرارا … ولا بد أنه عانى كثيرا بسببي”. كل ما تذكره كانغ يون سو هو إطلاق بعض البراغي من قوسه. كان كارثيون هو الوحيد الذي عرف بالضبط ما فعله كانغ يون سو وبأي طريقة. ومع ذلك ، إذا كان قد عاد بالزمن إلى الوراء عدة مرات بسبب كانغ يون سو ، لكان كارثيون قد أدرك بحلول ذلك الوقت أن العيش من خلال نفس التجربة مرارا وتكرارا لا يمكن أن يكون سوى أمر فظيع
لقد مرت سبع عشرة ثانية. بدأ كارثيون العد ببطء مرة أخرى.
قال كارثيون: “سأتذكر وجهك”.
“ما عانى منه الليلة بالكاد مقدمة.” كان كانغ يون سو يخطط ليريه ما هو الجحيم الحقيقي في الحرب التي كانت ستشن لاحقا. “سأقودنا بالتأكيد إلى النصر في هذه الحرب”.
استكشفت المومياوات المنطقة بحركتها البطيئة ، لكن كانغ يون سو تحرك أثناء تجنبها. تسلق منحدرا شديد الانحدار ، ثم تمتم ، “استدعاء وايت”.
بدأت المساحة من حولهم تتغير ببطء …
“جاماكوروا. روميركو. أورنورو»، قال وايت وهو يمتد. كان يعني ، “أنا في حيرة من أمري بشأن ما إذا كنت بالذئب أو حصانا هذه الأيام”.
كانغ يون سو وهو يصعد إلى الذئب. ركض وايت على طول الجرف الحاد.
“أنت بالذئب” ، أجاب
كانغ يون سو وهو يصعد إلى الذئب. ركض وايت على طول الجرف الحاد.
‘كيف يمكن أن يتقن كل من الرماية والمبارزة؟’ فكر كارثيون ، فوجئ.
“يجب أن أحضرها إلى جانبنا بغض النظر عما إذا أردنا الفوز في هذه الحرب” ، فكر كانغ يون سو وهو يمد ذراعيه برفق. يتذكر ، “الحياة التي عشتها كأسطورة وسرقت كل شيء ثمين في القارة”
“لا شيء من شأنك” ، قال الرجل الذي لا تعبير عنه وهو يطعن سيفه في وجه كارثيون. لم تراق قطرة دم واحدة عندما اخترق السيف جمجمة الملك القديم.
…..فصل…..?
***
#Stephan
غير الملك القديم مسار عداده هذه المرة. كان يهدف إلى الجلد الملفوف حول رقبة الرجل بدلا من محاولة إلحاق الضرر مباشرة ، معتقدا ، “يجب أن أمزق الجلد الملفوف حول رقبته وأقتله على الفور”
