الإستيلاء على الحصن
الفصل88: الإستيلاء على الحصن
عندها فقط فهم الجنرال فولتشر ما ألقاه الجنود على الأغصان والعشب الجاف.
“كيف حال ليجراند الآن؟” سأل فيري الثالث ، علم أن الجنرال كارل قد تلقى رسالة سرية من ليجراند قبل بضعة أيام.
سمع فيري الثالث هذا وقال: “آمل أن ينجح”.
بينما قاد ملك ليجراند جنوده للقتال في الشمال ، كان ملك بريسي ، الذي فُصل عن ليجراند بمضيق ، في خضم الحرب أيضا.
[للتذكير اسم المضيق هو الهاوية]
______________________________
______________________________
هبطت الأسهم المشتعلة على طبقة السائل غير المعروف الذي تحجبه الفروع والعشب الجاف أمام الأوتاد. لم يصدق الجنرال فولتشر عينيه، فقد بدأت النيران تحترق على الماء.
لم يكن ملك بريسي الجديد ذو الشعر الأشقر الداكن يقضي وقتا ممتعا هذه الأيام.
لم يستطع اتخاذ قراره.
بعد أن أعلن البابا حرمانه* ، لم يستطع شقيقه العزيز ، الأمير تشارلز ، الانتظار لجمع القوات لمعاقبته. اُطلق عليه “عقاب” ولكنه في الواقع اغتصابا. كانت سلطة المحكمة المقدسة راسخة بعمق في بريسي ، لذا على الرغم من أن فيري الثالث قد قام بالكثير من الاستعدادات مسبقا ، إلا أن الوضع لا يزال سيئا للغاية.
الملك الحقيقي لا يعني فقط كرسي وتاج. إذا عنى كونه ملكا أن يركع إلى شخص آخر ، تماما مثل شقيقه الأصغر الذي أصبح خادما للمحكمة المقدسة ، فهل استحق لقب الملك حقًا؟
[الحرمان هنا هو الحرمان الكنسي بمعنى طرده أو عزله من الكنيسة]
[الحرمان هنا هو الحرمان الكنسي بمعنى طرده أو عزله من الكنيسة]
بينما قاد ملك ليجراند جنوده للقتال في الشمال ، كان ملك بريسي ، الذي فُصل عن ليجراند بمضيق ، في خضم الحرب أيضا.
خلفه ، احترق قصر بريسي البالغ من العمر ألف عام في النار المستعرة – واحترق المجد الباطل بنيرانٍ حمراء.
ألقى فيري الثالث القوس وتقدم إلى الأمام.
“جلالة الملك”.
فقط عندما كان الجنرال فولتشر في حيرة ، وسط أمطار السهام ، رفع الجنود البراميل واحدة تلو الأخرى من الطوافات ، وعملوا معا لصب محتويات البراميل في النهر. طاف السائل المصبوب على سطح الماء ، وسرعان ما تم نقله إلى مقدمة الخط الدفاعي المُشكل من الأوتاد الخشبية.
وقف الجنرال كارل خلف فيري الثالث مدرع بالكامل.
لم يكن والده ملكا واعدا ، وغالبا ما استسلم للنبلاء والكنيسة، ومن الأدق وصفه بالجبان من القول إنه كان شهمًا.
انتظر بالقرب من فيري الثالث جيش النخبة من الفرسان. وقفوا بهدوء أمام قصر بريسي.
عندما كانت لا تزال هناك مسافة من الأوتاد ، ألقى الجنود الذين يحملون دروعهم بسرعة أكوام الأغصان والعشب الجاف الموجودة على الطوافات في الماء. حملت المياه المتدفقة هذه الحطام مباشرة إلى الأسفل ، وسرعان ما تم إيقاف الأغصان والعشب الجاف بواسطة الأوتاد الخشبية المرتبة بكثافة في الماء.
ارتدى فيري الثالث الدرع مثلهم.
نظر إلى قصر بريسي ، القصر الذي تميزت به زهور التوليب ، وبرجه مستقيم مثل السيف في الليل المظلم.
خفف الجنرال فولتشر يقظته قليلا بسبب هذا.
[التوليب هو رمز عائلتهم]
ولكن ، اليوم ، دون أي سابق إنذار ، شن ليجراند هجوما على القلعة!
“سيكون هناك.”
أجاب بعناية.
“جلالة الملك …..” أراد الجنرال كارل أن يقول شيئا.
بعد الليلة ، سينعدم هذا المكان من الوجود.
“ماذا يفعلون؟”
بدعم من المحكمة المقدسة ومعظم النبلاء ، عبر الأمير تشارلز نهر كوبيا المهم واستولى على القلعة الملكية في مدينة نادر. بعد خسارة قلعة نادر ، تقلصت المنطقة التي يسيطر عليها فيري الثالث بسرعة ، والآن يقترب شقيقه الطيب من العاصمة بقوة.
ولم تسفر هذه الإجراءات العديدة عن أي نتائج.
أرسل الجنرال كارل رسائل إلى العائلات الكبرى ، يطلب منهم إرسال قوات لدعمه.
حمل فيري الثالث الشعلة ، ونظر حول القصر المألوف وتنهد.
قال فيري الثالث لمعلمه بابتسامة إن طلب المساعدة من هؤلاء النبلاء العظماء كان أكثر الأشياء غباء في العالم. اذ لم يجلسوا هم أيضًا، فقد كانوا بالفعل في طريقهم لمهاجمته. أثبتت الحقائق أن حكم فيري الثالث أكثر دقة من معلمه ، أو ربما أكثر وضوحا.
برؤية السائل الذي سكبوه من البراميل مُعترض بواسطة الفروع والعشب الجاف أمام خط دفاع الأوتاد ، ولم يجرفه نهر لاسي المتدفق. شعر الجنرال بهاجس سيئ ، وأمر على الفور بإطلاق الأسهم على أسطول الطليعة بكل قوتهم.
” عندما حان وقت رحيلي من هنا ، لم أستطع إلا الشعور بالحزن.”
انتظر بالقرب من فيري الثالث جيش النخبة من الفرسان. وقفوا بهدوء أمام قصر بريسي.
حمل فيري الثالث الشعلة ، ونظر حول القصر المألوف وتنهد.
“كيف حال ليجراند الآن؟” سأل فيري الثالث ، علم أن الجنرال كارل قد تلقى رسالة سرية من ليجراند قبل بضعة أيام.
عندما كان صغيرا ، عرف أنه سيرث العرش يوما ما ، وركض ذات مرة إلى العرش في منتصف الليل لينظر إليه. مشى والده خلفه ، ووضع يده بلطف على كتفه ، وسأله عما إذا اعتقد أن هذا الكرسي جميل؟ تردد بعد ذلك ، وأجاب بصراحة أنه يعتقد أنه مثير للإعجاب للغاية. حمله والده ووضعه على العرش الرخامي وأخبره أن هذا الكرسي أبرد من جميع الكراسي في العالم ، وإذا أراده ، فعليه أن يكون مستعدا للمشي في النار.
لم يكن والده ملكا واعدا ، وغالبا ما استسلم للنبلاء والكنيسة، ومن الأدق وصفه بالجبان من القول إنه كان شهمًا.
أضرموا النار في القصر ، وغادروا عاصمة بريسي مع معظم قوات النخبة في منتصف الليل، فعلهم هذا بمثابة تسليم البلاد بأكملها لتشارلز والمحكمة المقدسة. والغرض من رحلتهم الآن هو الذهاب إلى المنطقة الباردة في الشمال الشرقي ، حيث هناك منطقة تابعة لفيري الثالث نفسه.
اعتقد فيري الثالث ذلك عندما كان في سن المراهقة ، ولم يدرك إلا في وقت لاحق أن هيبة هذا العرش كانت مجرد وهم.
“طالما وجد أكثر من شخص ، فلن يسود صوتًا واحدًا أبدًا.” قال فيري الثالث باستخفاف ، “أليس عرش البابا أيضا هو العرش الأعلى بين المؤمنين؟ خادم الخدم، وملك العالم….. من منا لا يريد مثل هذا العرش؟ هناك عدد أكبر بكثير من الناس الذين ماتوا بسبب ذلك العرش من العرش العلماني ، ألست مُحقًا؟
الملك الحقيقي لا يعني فقط كرسي وتاج. إذا عنى كونه ملكا أن يركع إلى شخص آخر ، تماما مثل شقيقه الأصغر الذي أصبح خادما للمحكمة المقدسة ، فهل استحق لقب الملك حقًا؟
“جلالة الملك …..” أراد الجنرال كارل أن يقول شيئا.
بعد أن أعلن البابا حرمانه* ، لم يستطع شقيقه العزيز ، الأمير تشارلز ، الانتظار لجمع القوات لمعاقبته. اُطلق عليه “عقاب” ولكنه في الواقع اغتصابا. كانت سلطة المحكمة المقدسة راسخة بعمق في بريسي ، لذا على الرغم من أن فيري الثالث قد قام بالكثير من الاستعدادات مسبقا ، إلا أن الوضع لا يزال سيئا للغاية.
قاطعه فيري الثالث بابتسامة: “لا حاجة لإقناعي”.
“على الرغم من أن النار المقدسة القديمة قوية ، إلا أن لها الكثير من القيود.” هز جيمس رأسه في استياء. نظر إلى المخطط في يده ، ثم نظر إلى فتحات الرماية في القلعة. “إذا كان من الممكن تقليل خطر المدفع وزيادة ضرر المتفجرات ، فيمكننا إنشاء حصن غير قابل للكسر! سيكون بالتأكيد أفضل بعشرة آلاف مرة من أكوام القمامة هذه!
أخذ السهم المشتعل من يد الخادم ، وسحبه بكامل قوته ، وأطلقه بثبات نحو القصر. في قصر بريسي ، انسكب الزيت بالفعل في كل مكان على الأرض ، واشتعلت النيران بسرعة بمجرد أن ضرب السهم المشتعل الأرض.
“هيا بنا.”
[للتذكير اسم المضيق هو الهاوية]
ألقى فيري الثالث القوس وتقدم إلى الأمام.
اعتقد فيري الثالث ذلك عندما كان في سن المراهقة ، ولم يدرك إلا في وقت لاحق أن هيبة هذا العرش كانت مجرد وهم.
خلفه ، احترق قصر بريسي البالغ من العمر ألف عام في النار المستعرة – واحترق المجد الباطل بنيرانٍ حمراء.
حمل جيمس كومة سميكة من الأوراق المليئة بالأرقام والرموز في يده ، ووقف بجانب الملك ، مشيرا إلى الحصن والقلعة المقابلة. بعد استعادة نيوكاسل ، لم يسمح له الملك بالاستمرار في رئاسة بناء القلعة هناك ، بل أحضره كمستشار معماري عسكري خلال الحرب.
“بعد أن يستولي تشارلز على آسري ، أتساءل كم سيكون غاضبا عندما يكتشف أن ما ينتظره هو مجرد قصر محترق؟”
لم يستطع الجنرال كارل معرفة ما يفكر فيه تلميذه السابق ، لذلك لم يستطع إلا أن ينحني قليلا: “جلالة الملك ، هل تعتقد أنهم موثوقون حقا؟”
خرج الجيش برئاسة فيري الثالث من البوابة الشمالية للقلعة وتوجه إلى الشمال الشرقي. راكبًا حصانه، لا يزال لفيري الثالث مزاج لقول نكتة مع الجنرال كارل.
برؤية السائل الذي سكبوه من البراميل مُعترض بواسطة الفروع والعشب الجاف أمام خط دفاع الأوتاد ، ولم يجرفه نهر لاسي المتدفق. شعر الجنرال بهاجس سيئ ، وأمر على الفور بإطلاق الأسهم على أسطول الطليعة بكل قوتهم.
لم يستطع الجنرال كارل معرفة ما يفكر فيه تلميذه السابق ، لذلك لم يستطع إلا أن ينحني قليلا: “جلالة الملك ، هل تعتقد أنهم موثوقون حقا؟”
“ثم نحن …..؟” سأل الجنرال كارل بقلق.
أشار الجنرال كارل إلى مجموعة أعضاء المحكمة المقدسة التي تعاون معها فيري الثالث.
ليجراند ، قلعة بوماري.
اختفت الابتسامة على وجه فيري الثالث.
أرسل الجنرال كارل رسائل إلى العائلات الكبرى ، يطلب منهم إرسال قوات لدعمه.
زفر ببرود: “انهم مثل ابن آوى والثعبان السام ، لا يوجد فيهم شيء جدير بالثقة “.
مثل ولاية إنجرس في ليجراند ، كانت التضاريس هناك خطيرة وسهلة الدفاع ولكن يصعب مهاجمتها.
“ثم نحن …..؟” سأل الجنرال كارل بقلق.
أضرموا النار في القصر ، وغادروا عاصمة بريسي مع معظم قوات النخبة في منتصف الليل، فعلهم هذا بمثابة تسليم البلاد بأكملها لتشارلز والمحكمة المقدسة. والغرض من رحلتهم الآن هو الذهاب إلى المنطقة الباردة في الشمال الشرقي ، حيث هناك منطقة تابعة لفيري الثالث نفسه.
أضرموا النار في القصر ، وغادروا عاصمة بريسي مع معظم قوات النخبة في منتصف الليل، فعلهم هذا بمثابة تسليم البلاد بأكملها لتشارلز والمحكمة المقدسة. والغرض من رحلتهم الآن هو الذهاب إلى المنطقة الباردة في الشمال الشرقي ، حيث هناك منطقة تابعة لفيري الثالث نفسه.
مثل ولاية إنجرس في ليجراند ، كانت التضاريس هناك خطيرة وسهلة الدفاع ولكن يصعب مهاجمتها.
“هيا بنا.”
“طالما وجد أكثر من شخص ، فلن يسود صوتًا واحدًا أبدًا.” قال فيري الثالث باستخفاف ، “أليس عرش البابا أيضا هو العرش الأعلى بين المؤمنين؟ خادم الخدم، وملك العالم….. من منا لا يريد مثل هذا العرش؟ هناك عدد أكبر بكثير من الناس الذين ماتوا بسبب ذلك العرش من العرش العلماني ، ألست مُحقًا؟
على الطوافات الخشبية في نهر لاسي ، أطلق الجنود السهام المشتعلة واحدة تلو الأخرى.
تكدس تحت العرش الأكثر مجدًا، العديد من العظام والدماء.
لم يكن والده ملكا واعدا ، وغالبا ما استسلم للنبلاء والكنيسة، ومن الأدق وصفه بالجبان من القول إنه كان شهمًا.
كان اختيار البابا محتدمًا تماما مثل اختيار ملك علماني. في الثلاثمائة سنة الماضية وحدها ، توفي ستة باباوات بسبب الاغتيال أو لأسباب أخرى. كانت هناك أيضا أنظمة لاهوتية مختلفة في المحكمة المقدسة. على الرغم من أن نية البابا الحالية لتأسيس أمة قد حظيت بالدعم العام من المحكمة المقدسة بأكملها ، إلا أن هذا لا يعني أن الجميع يأملون في أن تتطور الأمور كما آمل البابا.
“بعد أن يستولي تشارلز على آسري ، أتساءل كم سيكون غاضبا عندما يكتشف أن ما ينتظره هو مجرد قصر محترق؟”
المحكمة المقدسة اليوم تشبه عربة فولاذية متحركة. قاد البابا جوليان هذه العربة الفولاذية فوق الأرض ، ولكن في ظل العجلات ، اختمرت أشياء لا حصر لها ، وانضم الجميع إلى هذا السيل من الفوضى.
“لقد تم قمع تأثير وفاة الدوق باكنغهام في المعركة تماما بانتصار بورلاند. طالما أنه يستطيع الاستيلاء على قلعة بوماري ، سينتهي تمرد ليجراند “. أجاب الجنرال كارل.
“كيف حال ليجراند الآن؟” سأل فيري الثالث ، علم أن الجنرال كارل قد تلقى رسالة سرية من ليجراند قبل بضعة أيام.
[فصل آخر بالليل اذا صار عندي مجال]
“لقد تم قمع تأثير وفاة الدوق باكنغهام في المعركة تماما بانتصار بورلاند. طالما أنه يستطيع الاستيلاء على قلعة بوماري ، سينتهي تمرد ليجراند “. أجاب الجنرال كارل.
وهذا الصباح ، أرسل لانتوفت رسول خصيصا لنقل الأمر بحراسة القلعة حتى الموت.
سمع فيري الثالث هذا وقال: “آمل أن ينجح”.
[الحرمان هنا هو الحرمان الكنسي بمعنى طرده أو عزله من الكنيسة]
هل سيكونون قادرين على إيقاف العربة بأذرعهم ، أم سُيسحقون تحت العجلات الحديدية؟
……………………
ليجراند ، قلعة بوماري.
في التحصينات الخارجية للقلعة ، قام جميع جنود الحراسة في ولاية بالبوا بواجباتهم. وقف الجنرال فولتشر لولاية بالبوا على قلعة بلاكستون في وسط نهر لاسي ، وطل على معسكر جيش ليجراند على الجانب الآخر من النهر.
—— فقط عدد قليل جدا من الناس عرفوا أنه خلال هذه الأيام ، لم يكن الملك في الواقع في الخيمة الرئيسية على الإطلاق!
في الأيام القليلة الماضية ، أصبح لانتوفت ، قائد جيش المتمردين ، وملك نيوكاسل ، سريع الانفعال بعض الشيء. نظر الجنرال فولتشر ببرود ، معتقدا أن بعض الخطط التي اعتقد أنها ستنجح قد فشلت.
نظر إلى قصر بريسي ، القصر الذي تميزت به زهور التوليب ، وبرجه مستقيم مثل السيف في الليل المظلم.
وهذا الصباح ، أرسل لانتوفت رسول خصيصا لنقل الأمر بحراسة القلعة حتى الموت.
—— فقط عدد قليل جدا من الناس عرفوا أنه خلال هذه الأيام ، لم يكن الملك في الواقع في الخيمة الرئيسية على الإطلاق!
عندما تلقى هذا الأمر ، لم يستطع الجنرال فولتشر إلا أن يفكر في الرسالة التي تم إطلاقها نحو الحصن بسهم في ذلك اليوم. خلال الأيام القليلة الماضية ، فكر الجنرال فولتشر في تلك الرسالة.
“على الرغم من أن النار المقدسة القديمة قوية ، إلا أن لها الكثير من القيود.” هز جيمس رأسه في استياء. نظر إلى المخطط في يده ، ثم نظر إلى فتحات الرماية في القلعة. “إذا كان من الممكن تقليل خطر المدفع وزيادة ضرر المتفجرات ، فيمكننا إنشاء حصن غير قابل للكسر! سيكون بالتأكيد أفضل بعشرة آلاف مرة من أكوام القمامة هذه!
لم يستطع اتخاذ قراره.
في هذه اللحظة ، تردد صدى صوت أبواق التحذير في جميع أنحاء القلعة.
بدعم من المحكمة المقدسة ومعظم النبلاء ، عبر الأمير تشارلز نهر كوبيا المهم واستولى على القلعة الملكية في مدينة نادر. بعد خسارة قلعة نادر ، تقلصت المنطقة التي يسيطر عليها فيري الثالث بسرعة ، والآن يقترب شقيقه الطيب من العاصمة بقوة.
أُصيب الجنرال فولتشر بالذهول ، ونظر على الفور من فتحة الرماية.
“طالما وجد أكثر من شخص ، فلن يسود صوتًا واحدًا أبدًا.” قال فيري الثالث باستخفاف ، “أليس عرش البابا أيضا هو العرش الأعلى بين المؤمنين؟ خادم الخدم، وملك العالم….. من منا لا يريد مثل هذا العرش؟ هناك عدد أكبر بكثير من الناس الذين ماتوا بسبب ذلك العرش من العرش العلماني ، ألست مُحقًا؟
قام جيش ليجراند ، الذي ظل واقفا طوال الأيام القليلة الماضية ، بتفكيك معسكرهم فجأة وبدأوا في السير إلى الأمام ، وتم دفع أسطول صغير تم بناؤه مؤقتا من جذوع الأشجار إلى النهر. وارتدى جميع الجنود الراكبين ملابس حمراء زاهية ، من الواضح أنهم طليعة ليجراند.
“كيف حال ليجراند الآن؟” سأل فيري الثالث ، علم أن الجنرال كارل قد تلقى رسالة سرية من ليجراند قبل بضعة أيام.
في الأيام الماضية ، قطع جنود ليجراند الأشجار القريبة ، ولبقية الوقت بدا ان هناك بعض التحقيقات المبدئية على نطاق صغير. أرسل الجنرال شيهان أيضا فريقا بفؤوس عدة مرات إلى نهر لاسي ، متحدين أمطار السهام فوق رؤوسهم لقطع الأوتاد الخشبية التي وضعها المتمردون في الماء.
ولم تسفر هذه الإجراءات العديدة عن أي نتائج.
اقترب أسطول الطليعة على طوافات خشبية بسرعة من صفوف الأوتاد الخشبية التي أقيمت على طول التيار، وتقدم الرماة إلى الأمام كما حدث سابقًا، وأطلقوا السهام على هؤلاء الجنود من فتحات الرماية على برج القلعة الحجري الأسود الطويل. غطت الأمطار الغزيرة من السهام الأسطول. لكن بشكل غير متوقع ، لم يقترب الأسطول من الحصن والأوتاد.
خفف الجنرال فولتشر يقظته قليلا بسبب هذا.
ارتدى فيري الثالث الدرع مثلهم.
ولكن ، اليوم ، دون أي سابق إنذار ، شن ليجراند هجوما على القلعة!
اعتقد فيري الثالث ذلك عندما كان في سن المراهقة ، ولم يدرك إلا في وقت لاحق أن هيبة هذا العرش كانت مجرد وهم.
اقترب أسطول الطليعة على طوافات خشبية بسرعة من صفوف الأوتاد الخشبية التي أقيمت على طول التيار، وتقدم الرماة إلى الأمام كما حدث سابقًا، وأطلقوا السهام على هؤلاء الجنود من فتحات الرماية على برج القلعة الحجري الأسود الطويل. غطت الأمطار الغزيرة من السهام الأسطول. لكن بشكل غير متوقع ، لم يقترب الأسطول من الحصن والأوتاد.
[للتذكير اسم المضيق هو الهاوية]
عندما كانت لا تزال هناك مسافة من الأوتاد ، ألقى الجنود الذين يحملون دروعهم بسرعة أكوام الأغصان والعشب الجاف الموجودة على الطوافات في الماء. حملت المياه المتدفقة هذه الحطام مباشرة إلى الأسفل ، وسرعان ما تم إيقاف الأغصان والعشب الجاف بواسطة الأوتاد الخشبية المرتبة بكثافة في الماء.
المحكمة المقدسة اليوم تشبه عربة فولاذية متحركة. قاد البابا جوليان هذه العربة الفولاذية فوق الأرض ، ولكن في ظل العجلات ، اختمرت أشياء لا حصر لها ، وانضم الجميع إلى هذا السيل من الفوضى.
“ماذا يفعلون؟”
المحكمة المقدسة اليوم تشبه عربة فولاذية متحركة. قاد البابا جوليان هذه العربة الفولاذية فوق الأرض ، ولكن في ظل العجلات ، اختمرت أشياء لا حصر لها ، وانضم الجميع إلى هذا السيل من الفوضى.
فقط عندما كان الجنرال فولتشر في حيرة ، وسط أمطار السهام ، رفع الجنود البراميل واحدة تلو الأخرى من الطوافات ، وعملوا معا لصب محتويات البراميل في النهر. طاف السائل المصبوب على سطح الماء ، وسرعان ما تم نقله إلى مقدمة الخط الدفاعي المُشكل من الأوتاد الخشبية.
سمع فيري الثالث هذا وقال: “آمل أن ينجح”.
عندها فقط فهم الجنرال فولتشر ما ألقاه الجنود على الأغصان والعشب الجاف.
في الأيام الماضية ، قطع جنود ليجراند الأشجار القريبة ، ولبقية الوقت بدا ان هناك بعض التحقيقات المبدئية على نطاق صغير. أرسل الجنرال شيهان أيضا فريقا بفؤوس عدة مرات إلى نهر لاسي ، متحدين أمطار السهام فوق رؤوسهم لقطع الأوتاد الخشبية التي وضعها المتمردون في الماء.
برؤية السائل الذي سكبوه من البراميل مُعترض بواسطة الفروع والعشب الجاف أمام خط دفاع الأوتاد ، ولم يجرفه نهر لاسي المتدفق. شعر الجنرال بهاجس سيئ ، وأمر على الفور بإطلاق الأسهم على أسطول الطليعة بكل قوتهم.
خلفه ، احترق قصر بريسي البالغ من العمر ألف عام في النار المستعرة – واحترق المجد الباطل بنيرانٍ حمراء.
على الطوافات الخشبية في نهر لاسي ، أطلق الجنود السهام المشتعلة واحدة تلو الأخرى.
“بعد أن يستولي تشارلز على آسري ، أتساءل كم سيكون غاضبا عندما يكتشف أن ما ينتظره هو مجرد قصر محترق؟”
هبطت الأسهم المشتعلة على طبقة السائل غير المعروف الذي تحجبه الفروع والعشب الجاف أمام الأوتاد. لم يصدق الجنرال فولتشر عينيه، فقد بدأت النيران تحترق على الماء.
لم يفكر الجنرال شيهان فيما فعله الملك خلال الأيام القليلة التي كان فيها بعيدا ، لقد فعل بعناية كل ما يجب عليه فعله كجنرال ، ومنع الأخبار من التسرب بشكل صارم.
على الجانب الآخر من النهر ، وجه الجنرال شيهان الجنود لإعداد الجسر العائم الذي تم بناؤه بالفعل. عندما نظر إلى الأعلى ، تمكن من رؤية الملك يكبح جماح حصانه ويقف بهدوء أمام الجيش ، وأخرج أنفاسه التي حبسها خلال الأيام القليلة الماضية.
“بعد أن يستولي تشارلز على آسري ، أتساءل كم سيكون غاضبا عندما يكتشف أن ما ينتظره هو مجرد قصر محترق؟”
—— فقط عدد قليل جدا من الناس عرفوا أنه خلال هذه الأيام ، لم يكن الملك في الواقع في الخيمة الرئيسية على الإطلاق!
عندها فقط فهم الجنرال فولتشر ما ألقاه الجنود على الأغصان والعشب الجاف.
لم يفكر الجنرال شيهان فيما فعله الملك خلال الأيام القليلة التي كان فيها بعيدا ، لقد فعل بعناية كل ما يجب عليه فعله كجنرال ، ومنع الأخبار من التسرب بشكل صارم.
زفر ببرود: “انهم مثل ابن آوى والثعبان السام ، لا يوجد فيهم شيء جدير بالثقة “.
لحسن الحظ ، عاد الملك قبل بدء المعركة رسميا.
اختفت الابتسامة على وجه فيري الثالث.
حمل جيمس كومة سميكة من الأوراق المليئة بالأرقام والرموز في يده ، ووقف بجانب الملك ، مشيرا إلى الحصن والقلعة المقابلة. بعد استعادة نيوكاسل ، لم يسمح له الملك بالاستمرار في رئاسة بناء القلعة هناك ، بل أحضره كمستشار معماري عسكري خلال الحرب.
لم يكن تقييم الملك لجيمس في البداية خاطئًا ——
ارتدى فيري الثالث الدرع مثلهم.
هذا يجب أن ينتمي بالفعل إلى أكاديمية المجانين.
بعد أن أعلن البابا حرمانه* ، لم يستطع شقيقه العزيز ، الأمير تشارلز ، الانتظار لجمع القوات لمعاقبته. اُطلق عليه “عقاب” ولكنه في الواقع اغتصابا. كانت سلطة المحكمة المقدسة راسخة بعمق في بريسي ، لذا على الرغم من أن فيري الثالث قد قام بالكثير من الاستعدادات مسبقا ، إلا أن الوضع لا يزال سيئا للغاية.
“على الرغم من أن النار المقدسة القديمة قوية ، إلا أن لها الكثير من القيود.” هز جيمس رأسه في استياء. نظر إلى المخطط في يده ، ثم نظر إلى فتحات الرماية في القلعة. “إذا كان من الممكن تقليل خطر المدفع وزيادة ضرر المتفجرات ، فيمكننا إنشاء حصن غير قابل للكسر! سيكون بالتأكيد أفضل بعشرة آلاف مرة من أكوام القمامة هذه!
“بعد أن يستولي تشارلز على آسري ، أتساءل كم سيكون غاضبا عندما يكتشف أن ما ينتظره هو مجرد قصر محترق؟”
عند الاستماع إلى ثرثرة جيمس ، رفع الملك حاجبيه قليلا.
هبطت الأسهم المشتعلة على طبقة السائل غير المعروف الذي تحجبه الفروع والعشب الجاف أمام الأوتاد. لم يصدق الجنرال فولتشر عينيه، فقد بدأت النيران تحترق على الماء.
“سيكون هناك.”
مثل ولاية إنجرس في ليجراند ، كانت التضاريس هناك خطيرة وسهلة الدفاع ولكن يصعب مهاجمتها.
أجاب بعناية.
في التحصينات الخارجية للقلعة ، قام جميع جنود الحراسة في ولاية بالبوا بواجباتهم. وقف الجنرال فولتشر لولاية بالبوا على قلعة بلاكستون في وسط نهر لاسي ، وطل على معسكر جيش ليجراند على الجانب الآخر من النهر.
أثناء حديثهم ، دُمرت الأوتاد الخشبية التي زرعها المتمردون في نهر لاسي لإعاقتهم بسبب النار المقدسة القديمة.
[التوليب هو رمز عائلتهم]
تم حرق الأوتاد الخشبية ، ولم تعد النار المقدسة القديمة مُعاقة بواسطتها ، وبدأ النهر يجرفها. طفت ألسنة اللهب الصفراء الدافئة الكبيرة والصغيرة على جزء من النهر ، مما قدم صورة غير واقعية وجميلة وحالمة.
أعطى الملك رسميا الأمر بالهجوم.
ولم تسفر هذه الإجراءات العديدة عن أي نتائج.
______________________________
وهذا الصباح ، أرسل لانتوفت رسول خصيصا لنقل الأمر بحراسة القلعة حتى الموت.
عند الاستماع إلى ثرثرة جيمس ، رفع الملك حاجبيه قليلا.
[فصل آخر بالليل اذا صار عندي مجال]
لم يكن والده ملكا واعدا ، وغالبا ما استسلم للنبلاء والكنيسة، ومن الأدق وصفه بالجبان من القول إنه كان شهمًا.
أعطى الملك رسميا الأمر بالهجوم.
ترجمة: Ameer
حمل فيري الثالث الشعلة ، ونظر حول القصر المألوف وتنهد.
[اذا لاحظت أي خطأ في الفصل اكتبه بالتعليقات لأعدله في أسرع وقت ممكن]
ولم تسفر هذه الإجراءات العديدة عن أي نتائج.
