الفصل 90
الفصل 90
كانت المرأتان مستيقظتين بالفعل بحلول الوقت الذي عاد فيه كانغ يون سو وهنريك إلى موقع المخيم. حدقت شانيث فيهم مثل قطة شرسة ، صارخا ، “لقد ذهبتم للشرب في هذه الساعة؟”
أين هذا الإله الذي هو كلي القدرة وكلي المعرفة؟
—لورد شيطان(استغفر الله واتوب اليه)
نظر هالفين والمفتشون الصغار جميعا إلى كانغ يون سو ، وعيناهم مليئة بالإعجاب. الاعتقاد بأن هذا الرجل سيتخلى عن كل الشهرة ويبقى متخفيا! أشعلت إدانة كانغ يون سو كمفتش نار العدالة التي كانت لديهم جميعا عندما بدأوا العمل كمحققين لأول مرة.
“سأجدكم يا رفاق أينما كنتم” ، أجاب كانغ يون سو قبل أن يركب حصانه في الغابة.
فتح كانغ يون سو عينيه. كان رفاقه لا يزالون نائمين بسرعة ، وكان هو الوحيد المستيقظ. مشى مسافة من معسكرهم قبل أن يسقط على ركبة واحدة.
“كوهيوك!” تقيأ دما ، مستشعرا أن جسده كان في حالة غير طبيعية.
“لا يمكنني أبدا التعود على هذا”. بالكاد تمكن كانغ يون سو من النهوض من خلال التمسك بصخرة ، لكنه كافح لمجرد البقاء واقفا
“لا” ، أجاب كانغ يون سو
سمحت له شظية الشتاء لشيطان الصقيع بالتحول إلى شيطان الصقيع لمحاربة العملاق. بعد ذلك ، عاد جسده إلى حالته الطبيعية ، لكن الثمن الذي كان عليه دفعه تجلى في لعنة لا تنتهي عذبته عندما حاول النوم. مرة أخرى ، تحركت الشظية العميقة داخل جسده لطعن رئتيه.
نظرت شانيث بعيدا عن السكارى وقالت بحزم: “أنت لا تترك لي أي خيار. يجب على كل منكما الامتناع عن أي كحول حتى الغد. هنا ، ضع كل ما تبذلونه من الكحول هنا “.
“لا يمكنني أبدا التعود على هذا”. بالكاد تمكن كانغ يون سو من النهوض من خلال التمسك بصخرة ، لكنه كافح لمجرد البقاء واقفا
“كانغ يون سو على دراية حقا. ثم ، هل تعرف أيهما أكثر لذة؟ فطيرة تفاح أم فطيرة لحم؟” سألت ايريس.
كوهيوك…” تقيأ كانغ يون سو الدم مرة أخرى ، وملأ طعمه المعدني فمه. شعر كما لو أن رئتيه وقلبه يتمزقا إلى أشلاء.
حدقت إيريس في هنريك بينما كانت تضرب بدة الحصان الأبيض ، وصهيل الحصان كما لو كان يظهر أنه يحب إيريس.
لقد أعطى أولوية أكبر لرفع قوته الإجمالية ، وليس الهوس بمستواه بالطريقة التي فعلها المسافرون الآخرون. كان المستوى العالي لا معنى له إذا لم يكن لديه العناصر لدعمه ، وسيكون العكس صحيحا أيضا.
“لماذا تخليت عني؟” سمع صوت طفل ، يبدو غريبا وشريرا بما فيه الكفاية لإعطاء صرخة الرعب ، سأل من الخلف.
كانت المرأتان مستيقظتين بالفعل بحلول الوقت الذي عاد فيه كانغ يون سو وهنريك إلى موقع المخيم. حدقت شانيث فيهم مثل قطة شرسة ، صارخا ، “لقد ذهبتم للشرب في هذه الساعة؟”
أغلق كانغ يون سو عينيه. كان غارقا في العرق البارد ، لكنه قال لنفسه ، “هذه مجرد هلوسة. لا تمانع في ذلك.”
“لماذا؟” سألت شانيث.
“أنا أسألك … لماذا تخليت عني؟” سأل الطفل مرة أخرى.
أمسك بصدره محاولا تثبيت تنفسه. “انتظر. سيصبح الأمر أكثر صعوبة إذا استسلمت”.
اخترق سؤال الطفل قلب كانغ يون سو مثل وتد. لم يستطع تحمله بعد الآن ، وفتح عينيه ببطء. ما رآه كان طفلا ملطخا بالدماء ، بوجه مظلم ومشوه لدرجة أنه لا يمكن التعرف عليه.
بدا أن هالفن يشعر بالملل الشديد ، حيث تحدث بعيدا بعد فترة طويلة من شرح جميع التفاصيل ذات الصلة. لم يجد المفتشون أي شيء مريب أثناء التفتيش ، لكن هالفين رأى جهاز المعصم الذي كان يرتديه كانغ يون سو وقال ، “آمل أن تتمكن من الاعتناء بنفسك. لقد سمعت أنكم أيها المسافرون لديكم طريقة تفكير مختلفة عنا نحن القارات، وأنتم تحبون المخاطرة”.
“لقد نسيتك بالفعل” ، قال كانغ يون سو.
“لا أرغب في لفت انتباه الجماهير” ، قال كانغ يون سو.
“لقد أحضرت … “صرخ الطفل. كان الطفل الذي لم يعد بإمكانه رؤيته حتى لو أراد ذلك. الشخص الذي كان لديه في الحياة عندما تزوج شانيث.
عض كانغ يون سو شفتيه حتى بدأوا ينزفون قبل أن يقولوا ، “اذهب”
“لماذا كان لديك لي إذا كنت سوف تنسى عني؟ لم تستطع حتى حمايتي ، “يئن الطفل.
“قلت اذهب” ، قال كانغ يون سو مهددا وهو يمسك بسيفه. عندها فقط اختفى الطفل.
أمسك بصدره محاولا تثبيت تنفسه. “انتظر. سيصبح الأمر أكثر صعوبة إذا استسلمت”.
أغلق كانغ يون سو عينيه. كان غارقا في العرق البارد ، لكنه قال لنفسه ، “هذه مجرد هلوسة. لا تمانع في ذلك.”
مر الوقت ، وبدأت الشمس في النهاية تشرق في الأفق ، مطاردة الظلام. هدأ ألم كانغ يون سو ومعاناته مع شروق الشمس.
“لا” ، أجاب كانغ يون سو
“أعتقد أن هذا كل شيء الليلة” ، فكر وهو يمسح العرق عن جبينه. كان جسده كله غارقا في العرق البارد. كان عليه أن يمر بنفس الكابوس كل ليلة.
“يجب أن أتشبث” ، فكر وهو يفرك صدغيه.
فتح كانغ يون سو عينيه. كان رفاقه لا يزالون نائمين بسرعة ، وكان هو الوحيد المستيقظ. مشى مسافة من معسكرهم قبل أن يسقط على ركبة واحدة.
‘هل سيكون لدى سيريان حقا حل المشكلة؟ كانت الطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك هي الوصول إلى البرج السحري وسؤاله شخصيا.’
لم تسبب اللعنة اضطرابا جسديا فحسب ، بل جعلت المرء يهلوس ويستعيد أسوأ ذكرياته.
“يجب أن أتشبث” ، فكر وهو يفرك صدغيه.
أخرج هنريك زجاجة ويسكي كبيرة من جيبه الداخلي. من الغريب أن جيبه الداخلي بدا وكأنه يحتوي على نوع من السحر ، حيث كان قادرا على تخزين عدة زجاجات كبيرة دون أن تتشقق ولو قليلا.
“لا بد لي من صعوبة ذلك” ، ظل كانغ يون سو يكرر في رأسه. كان عليه أن يصعب الأمر ، لأن هذه كانت حياته الأخيرة
لقد أعطى أولوية أكبر لرفع قوته الإجمالية ، وليس الهوس بمستواه بالطريقة التي فعلها المسافرون الآخرون. كان المستوى العالي لا معنى له إذا لم يكن لديه العناصر لدعمه ، وسيكون العكس صحيحا أيضا.
“هل تحتاج إلى مشروب آخر؟” نادى أحدهم. نظر كانغ يون سو في اتجاهه ، فقط ليجد هنريك يحدق فيه. تابع هنريك: “جئت لأخذ تسرب وكدت أغضب نفسي. مهلا ، ما الذي تتلوى من أجله؟”
“أعطني بعض الخمر” ، أجاب كانغ يون سو.
تقييم :؟؟
أخرج هنريك زجاجة ويسكي كبيرة من جيبه الداخلي. من الغريب أن جيبه الداخلي بدا وكأنه يحتوي على نوع من السحر ، حيث كان قادرا على تخزين عدة زجاجات كبيرة دون أن تتشقق ولو قليلا.
بابتسامة ، “إنه سر تجاري لمدمن الكحول”.
سألته شانيث بسرعة ، “أين سنلتقي؟”
“كانغ يون سو على دراية حقا. ثم ، هل تعرف أيهما أكثر لذة؟ فطيرة تفاح أم فطيرة لحم؟” سألت ايريس.
شرب كانغ يون سو مباشرة من الزجاجة دون أن يكلف نفسه عناء البحث عن كوب. جلس هنريك بجانبه ، وفتح زجاجة صغيرة من الويسكي وهو يقول ، “كيه! حتى مذاق الخمر أفضل الآن لأننا لم نعد في الصحراء ، خاصة وأنني لا أملك رملا في جميع أنحاء فمي الآن “.
“… أنت ، من أين حصلت على هذه المعلومات؟ هذه معلومات سرية للغاية لن يتمكن حتى كبير المفتشين من الوصول إليها”.
“ماذا؟” هتف هالفين في مفاجأة.
لقد مرت أربعة أيام منذ أن غادروا صحراء الموت
“لا يمكنني أبدا التعود على هذا”. بالكاد تمكن كانغ يون سو من النهوض من خلال التمسك بصخرة ، لكنه كافح لمجرد البقاء واقفا
كانت المرأتان مستيقظتين بالفعل بحلول الوقت الذي عاد فيه كانغ يون سو وهنريك إلى موقع المخيم. حدقت شانيث فيهم مثل قطة شرسة ، صارخا ، “لقد ذهبتم للشرب في هذه الساعة؟”
“آه ، ولكن هناك شيء يزعجني ،” قال هالفن. فرك ذقنه وهو يتابع ، “حتى لو كان تحقيقا سريا … لا تحمل عادة بطاقة هوية معك ، مثل شارة الصقر التي أحملها لإثبات أنني مفتش من الدرجة 4 ؟ إذا كنت لا تمانع ، هل يمكنك أن تريني هويتك؟”
هز هنريك كتفيه وأجاب ، “له معنى عميق عندما يتشارك رجلان مشروبا قبل شروق الشمس.”
تلألأت عيون إيريس فجأة وسألت بحماس ، “هل هنريك وكانغ يون سو في حالة حب مع بعضهما البعض؟”
كوهيوك…” تقيأ كانغ يون سو الدم مرة أخرى ، وملأ طعمه المعدني فمه. شعر كما لو أن رئتيه وقلبه يتمزقا إلى أشلاء.
“… لم أقصد ذلك على هذا النحو ، أيها الشرير ، “تذمر هنريك.
هز هنريك كتفيه وأجاب ، “له معنى عميق عندما يتشارك رجلان مشروبا قبل شروق الشمس.”
نظرت شانيث بعيدا عن السكارى وقالت بحزم: “أنت لا تترك لي أي خيار. يجب على كل منكما الامتناع عن أي كحول حتى الغد. هنا ، ضع كل ما تبذلونه من الكحول هنا “.
“فقط قم بإعداد التقرير. يمكنك الاحتفاظ بالإنجازات والمزايا لنفسك ، ولكن في المقابل ، عليك إرسال فريق مفتش الصف الاول بعد أسبوع من الآن. الساحر الأسود الذي ينشر الأوبئة متورط ، “قال كانغ يون سو.
بعد ذلك صادرت كل الكحول الخاص بهم ، وأغلقت الكيس المملوء حتى أسنانه بالزجاجات قبل أن تقول ، “سأحتفظ بكيس الكحول هذا من الآن فصاعدا”.
“الآن أنت تحاول التحكم في متى وأين يمكننا الشرب؟ هل أنت أمنا أو شيء من هذا القبيل؟” تذمر هنريك
“الآن أنت تحاول التحكم في متى وأين يمكننا الشرب؟ هل أنت أمنا أو شيء من هذا القبيل؟” تذمر هنريك
“أنتما الاثنان تشربان كثيرا. ماذا لو سقطت فجأة من حصانك لأنك كنت في حالة سكر؟ ماذا ستفعل بعد ذلك؟” أجابت شانيث.
جفل هنريك ، غير قادر على العثور على رد. ومع ذلك ، استعاد كانغ يون سو سرا زجاجة مليئة بالكحول عديم اللون.
حدقت إيريس في هنريك بينما كانت تضرب بدة الحصان الأبيض ، وصهيل الحصان كما لو كان يظهر أنه يحب إيريس.
مر الحزب عبر رافيسك ، وهي مدينة زاروها بالفعل ، قبل المتابعة إلى منطقة جديدة. جمعوا عربتهم ، لكنهم وجدوا أنهم لا يستطيعون ركوبها بسبب التضاريس الوعرة وغير المستوية أمامهم. وبالتالي ، كان عليهم السفر على ظهور الخيل.
عانقت إيريس حصانها الأبيض بإحكام وقالت ، “أنا سعيد جدا لرؤيتك مرة أخرى ، سنو وايت!”
“يمكن لعنصر قوي أن يتغلب على اختلاف المستوى في بعض الحالات” ، فكر كانغ يون سو ، وهو يعض شفتيه. “عشرون عاما ليست كافية تقريبا للقيام بكل ذلك ، ومع ذلك سيظهر سيد الشيطان في وقت أقرب بكثير؟”
سأل العديد من المحققين المبتدئين الحزب بعض الأسئلة وفتشوها. بعد ذلك ، مالت شانيث رأسها وسألت ، “هل كنت تتحدث عن مسافرين من عالم آخر ، بدلا من المسافرين الذين يسافرون بين المدن؟”
“لقد نسيت تماما هذا الحصان. أنا مندهش من أنك تذكرت ذلك ، “قال هنريك.
قال كارثيون إن الشخص الذي يمكنه حل المشكلة كان في البرج السحري ، “اعتقد كانغ يون سو. تذكر شخصا واحدا ، اشتبه في أنه الشخص الذي كان يتحدث عنه كارثيون. كان هناك فرد واحد فقط عاش في البرج السحري شديد الخطورة. “ملك كل الكائنات ، سيريان”.
حدقت إيريس في هنريك بينما كانت تضرب بدة الحصان الأبيض ، وصهيل الحصان كما لو كان يظهر أنه يحب إيريس.
أخرج كانغ يون سو تميمة من حقيبة ظهره.
“أنا أسألك … لماذا تخليت عني؟” سأل الطفل مرة أخرى.
[تميمة التنين إغنوس]
تقييم :؟؟
“لماذا؟” سألت شانيث.
يتم ختم قوة عظمى بداخلها ، لكن التنين فقط هو الذي يمكنه فتح قواه.
“يجب أن أتشبث” ، فكر وهو يفرك صدغيه.
كانت التميمة التي أعطاها إياها إغنوس. كان لها جوهرة حمراء مدمجة في الوسط ، محفورة برمز مخلب التنين. لقد كان عنصرا سيساعد بالتأكيد في المستقبل القريب. في الواقع ، كان العنصر المثالي لشانيث لاستخدامه ، لكن صلاحياته كانت مختومة في الوقت الحالي.
“أنا أسألك … لماذا تخليت عني؟” سأل الطفل مرة أخرى.
“أعتقد أنني يجب أن أستخدمها في الوقت الحالي” ، فكر كانغ يون سو وهو يرتدي التميمة حول رقبته. لقد حصل على أربعين مستوى مذهلا في صحراء الموت ، وكان في المستوى 217 الآن. كان بإمكانه زيادة مستواه بشكل أسرع إذا كان قد تجول في الأماكن ذات التركيزات الكثيفة من الوحوش واصطاد طوال الليل ، لكن رفع مستواه فقط لم يكن هدفه الرئيسي.
أوقف الحزب خيولهم ، حيث كانت مجموعة من الأشخاص يرتدون الزي الرسمي يعترضون طريقهم. تقدم رجل ضخم ، وعرض شارة الصقر وهو يقول ، “أنا آسف لإزعاجك أثناء رحلاتك المزدحمة. اسمي هالفين ، وأنا محقق من قسم التحقيقات في شاربهيل. أرغب في إجراء تفتيش، وآمل أن تتعاونوا معنا”.
“من الضروري بالنسبة لي أن أجمع كل القطع المخفية بينما لا يعرف الآخرون بوجودها” ، فكر كانغ يون سو
“لقد أحضرت … “صرخ الطفل. كان الطفل الذي لم يعد بإمكانه رؤيته حتى لو أراد ذلك. الشخص الذي كان لديه في الحياة عندما تزوج شانيث.
لقد أعطى أولوية أكبر لرفع قوته الإجمالية ، وليس الهوس بمستواه بالطريقة التي فعلها المسافرون الآخرون. كان المستوى العالي لا معنى له إذا لم يكن لديه العناصر لدعمه ، وسيكون العكس صحيحا أيضا.
“يمكن لعنصر قوي أن يتغلب على اختلاف المستوى في بعض الحالات” ، فكر كانغ يون سو ، وهو يعض شفتيه. “عشرون عاما ليست كافية تقريبا للقيام بكل ذلك ، ومع ذلك سيظهر سيد الشيطان في وقت أقرب بكثير؟”
“لا” ، أجاب كانغ يون سو
“من الضروري بالنسبة لي أن أجمع كل القطع المخفية بينما لا يعرف الآخرون بوجودها” ، فكر كانغ يون سو
كان قد خطط في الأصل لتعظيم تلك السنوات العشرين للاستعداد على أكمل وجه قبل مواجهة سيد الشيطان. ومع ذلك ، كان يعلم أنه لن يحظى بفرصة إذا ظهر سيد الشيطان في وقت أبكر من ذي قبل. في الواقع ، سيتم تدمير العالم بالتأكيد إذا ظهر سيد الشيطان غدا.
قال كارثيون إن الشخص الذي يمكنه حل المشكلة كان في البرج السحري ، “اعتقد كانغ يون سو. تذكر شخصا واحدا ، اشتبه في أنه الشخص الذي كان يتحدث عنه كارثيون. كان هناك فرد واحد فقط عاش في البرج السحري شديد الخطورة. “ملك كل الكائنات ، سيريان”.
“لا يمكنني أبدا التعود على هذا”. بالكاد تمكن كانغ يون سو من النهوض من خلال التمسك بصخرة ، لكنه كافح لمجرد البقاء واقفا
أمسك بصدره محاولا تثبيت تنفسه. “انتظر. سيصبح الأمر أكثر صعوبة إذا استسلمت”.
‘هل سيكون لدى سيريان حقا حل المشكلة؟ كانت الطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك هي الوصول إلى البرج السحري وسؤاله شخصيا.’
“مهما حدث ، يجب أن أعطيه كل هذا الوقت ، حتى لا أشعر بأي ندم – إنها حياتي الأخيرة ، بعد كل شيء.”
سمع كانغ يون سو فجأة صوتا مألوفا يهمس في أذنيه.
شعر كانغ يون سو بالارتياح قليلا بعد مراجعة أفكاره مرة أخرى ، وأصبحت أهدافه أكثر وضوحا.
“سأقتل بالتأكيد ملك الشياطين هذه المرة.”
“أوقف حصانك”.
“ما اسمك؟” سأل هالفن
تماما كما ضاع كانغ يون سو في التفكير ، ومع ذلك …
“كانغ يون سو على دراية حقا. ثم ، هل تعرف أيهما أكثر لذة؟ فطيرة تفاح أم فطيرة لحم؟” سألت ايريس.
“سأقدم لك نصيحة واحدة. هناك العديد من المديرين التنفيذيين السريين في قسم التحقيقات ، ومعظمهم يقومون بتحقيقاتهم الخاصة سرا ، “قال كانغ يون سو.
“صهيل
“لقد نسيتك بالفعل” ، قال كانغ يون سو.
أوقف الحزب خيولهم ، حيث كانت مجموعة من الأشخاص يرتدون الزي الرسمي يعترضون طريقهم. تقدم رجل ضخم ، وعرض شارة الصقر وهو يقول ، “أنا آسف لإزعاجك أثناء رحلاتك المزدحمة. اسمي هالفين ، وأنا محقق من قسم التحقيقات في شاربهيل. أرغب في إجراء تفتيش، وآمل أن تتعاونوا معنا”.
“لقد نسيتك بالفعل” ، قال كانغ يون سو.
“تفتيش؟ هل حدث شيء ما؟” سألت شانيث.
كانت التميمة التي أعطاها إياها إغنوس. كان لها جوهرة حمراء مدمجة في الوسط ، محفورة برمز مخلب التنين. لقد كان عنصرا سيساعد بالتأكيد في المستقبل القريب. في الواقع ، كان العنصر المثالي لشانيث لاستخدامه ، لكن صلاحياته كانت مختومة في الوقت الحالي.
“كانت هناك حالات عديدة من المسافرين المفقودين في هذه الأجزاء. إنه مجرد تفتيش روتيني ، لذا من فضلك لا تقلق بشأن ذلك ، “أجاب هالفن.
“هذا يبدو غريبا حقا … للاعتقاد بأن المسافرين فقط هم الذين سيفقدون …” قالت شانيث.
كان هالفن لا يزال مذهولا عندما تلقى الورقة ، لكن تعبيره تحول فجأة إلى جدية وحادة بعد أن قرأ محتويات المذكرة.
سأل العديد من المحققين المبتدئين الحزب بعض الأسئلة وفتشوها. بعد ذلك ، مالت شانيث رأسها وسألت ، “هل كنت تتحدث عن مسافرين من عالم آخر ، بدلا من المسافرين الذين يسافرون بين المدن؟”
لم يستطع هالفن إخفاء صدمته وإعجابه ، لكنه حك رأسه في إحراج وهو يقول ، “لكنني لست متأكدا مما إذا كان بإمكاني الادعاء بأن هذا الإنجاز لي … هذه قضية قضيت الكثير من الوقت في التحقيق فيها ، بعد كل شيء …”
هذا صحيح»، أجاب هالفن، وهو يفرك عينيه المتعبتين المحاطة بالهالات السوداء. وتابع: “هذا المكان هو المكان الذي تلتقي فيه الغابة والنهر ، لذلك هناك عدد قليل من المشاة هنا. ومع ذلك ، فقد تم الإبلاغ عن فقدان عدد غير قليل من المسافرين في هذه الأجزاء “.
بعد ذلك صادرت كل الكحول الخاص بهم ، وأغلقت الكيس المملوء حتى أسنانه بالزجاجات قبل أن تقول ، “سأحتفظ بكيس الكحول هذا من الآن فصاعدا”.
“هذا يبدو غريبا حقا … للاعتقاد بأن المسافرين فقط هم الذين سيفقدون …” قالت شانيث.
بابتسامة ، “إنه سر تجاري لمدمن الكحول”.
“ثم هذا يعني …!” هتف هالفين ، ابتلع.
“نشك حاليا في أن هذا هو عمل أولئك الذين يميزون بين القارات والمسافرين. حسنا ، يحدث ذلك في كثير من الأحيان ، على أي حال ؛ أعتقد أن كبار المسؤولين يبالغون في رد فعلهم من خلال مطالبتنا بإنشاء نقاط تفتيش في كل مكان “، تذمر هالفن
هز هنريك كتفيه وأجاب ، “له معنى عميق عندما يتشارك رجلان مشروبا قبل شروق الشمس.”
“الجناة لا يزالون على قيد الحياة ، وأحدهم ينتمي إلى المستويات العليا لقسم التحقيق” ، قال كانغ يون سو وهو يكتب بسرعة شيئا على الورقة ويمرره إلى هالفن.
بدا أن هالفن يشعر بالملل الشديد ، حيث تحدث بعيدا بعد فترة طويلة من شرح جميع التفاصيل ذات الصلة. لم يجد المفتشون أي شيء مريب أثناء التفتيش ، لكن هالفين رأى جهاز المعصم الذي كان يرتديه كانغ يون سو وقال ، “آمل أن تتمكن من الاعتناء بنفسك. لقد سمعت أنكم أيها المسافرون لديكم طريقة تفكير مختلفة عنا نحن القارات، وأنتم تحبون المخاطرة”.
—لورد شيطان(استغفر الله واتوب اليه)
“فقط قم بإعداد التقرير. يمكنك الاحتفاظ بالإنجازات والمزايا لنفسك ، ولكن في المقابل ، عليك إرسال فريق مفتش الصف الاول بعد أسبوع من الآن. الساحر الأسود الذي ينشر الأوبئة متورط ، “قال كانغ يون سو.
حدق كانغ يون سو في هالفين قبل أن يقول: “سأخبرك أين تجد الجناة في القضايا الثلاث الرئيسية المفقودة التي لم تحل ، وأين يمكن العثور على أدلة ضدهم”.
أشار هنريك إلى حصان شانيث ، ونظرت شانيث إلى الأسفل ليرى – كان كيس الكحول مفقودا
“ماذا؟” هتف هالفين في مفاجأة.
“فقط قم بإعداد التقرير. يمكنك الاحتفاظ بالإنجازات والمزايا لنفسك ، ولكن في المقابل ، عليك إرسال فريق مفتش الصف الاول بعد أسبوع من الآن. الساحر الأسود الذي ينشر الأوبئة متورط ، “قال كانغ يون سو.
نظر حوله ، لكنه لم ير أحدا. ومع ذلك ، كان متأكدا من أن الصوت ينتمي إلى المرأة المألوفة التي همست له من قبل ، وكان هو الوحيد الذي يمكنه سماع الصوت ، كما هو الحال دائما.
“ما الذي تتحدث عنه؟” سأل هالفين بنظرة ارتباك عميق
حرك كانغ يون سو يده إلى جيبه الداخلي. جفل هالفين من الحركة المفاجئة ، لكن ما أخرجه كانغ يون سو كان مجرد قلم وورقة.
“الجناة لا يزالون على قيد الحياة ، وأحدهم ينتمي إلى المستويات العليا لقسم التحقيق” ، قال كانغ يون سو وهو يكتب بسرعة شيئا على الورقة ويمرره إلى هالفن.
أومأ كانغ يون سو برأسه وأجاب ، “هذا صحيح. أنا واحد منهم”
كان هالفن لا يزال مذهولا عندما تلقى الورقة ، لكن تعبيره تحول فجأة إلى جدية وحادة بعد أن قرأ محتويات المذكرة.
لم يستطع هالفن إخفاء خيبة أمله وهو يأسف ، “للاعتقاد بأن شخصا مثلك ، سيدي ، يجب أن يكون مختبئا بين الجماهير … إنه لأمر مخز حقا …”
“لا” ، أجاب كانغ يون سو
“… أنت ، من أين حصلت على هذه المعلومات؟ هذه معلومات سرية للغاية لن يتمكن حتى كبير المفتشين من الوصول إليها”.
“كانت هناك حالات عديدة من المسافرين المفقودين في هذه الأجزاء. إنه مجرد تفتيش روتيني ، لذا من فضلك لا تقلق بشأن ذلك ، “أجاب هالفن.
“سأقدم لك نصيحة واحدة. هناك العديد من المديرين التنفيذيين السريين في قسم التحقيقات ، ومعظمهم يقومون بتحقيقاتهم الخاصة سرا ، “قال كانغ يون سو.
“أوقف حصانك”.
“ثم هذا يعني …!” هتف هالفين ، ابتلع.
أخرج كانغ يون سو تميمة من حقيبة ظهره.
“أنا أسألك … لماذا تخليت عني؟” سأل الطفل مرة أخرى.
أومأ كانغ يون سو برأسه وأجاب ، “هذا صحيح. أنا واحد منهم”
“لا يهمني” ، أجاب كانغ يون سو.
“لكنني لم أسمع أبدا عن مسافر كان مفتشا من قبل …” قال هالفين ، معربا عن شكوكه.
كانت المرأتان مستيقظتين بالفعل بحلول الوقت الذي عاد فيه كانغ يون سو وهنريك إلى موقع المخيم. حدقت شانيث فيهم مثل قطة شرسة ، صارخا ، “لقد ذهبتم للشرب في هذه الساعة؟”
“هناك الكثير من الحالات التي لا يمكن إلا للمسافر التحقيق فيها. أيضا ، هناك عدد غير قليل منا المسافرين الذين يعملون متخفين أيضا ، “قال كانغ يون سو.
لم يستطع هالفن إخفاء صدمته وإعجابه ، لكنه حك رأسه في إحراج وهو يقول ، “لكنني لست متأكدا مما إذا كان بإمكاني الادعاء بأن هذا الإنجاز لي … هذه قضية قضيت الكثير من الوقت في التحقيق فيها ، بعد كل شيء …”
سألت شانيث بهدوء بعد أن كانوا على مسافة من المفتشين ، “بالطبع ، لا توجد طريقة أنت ، لكن … هل أنت حقا محقق سري؟”
“لا أرغب في لفت انتباه الجماهير” ، قال كانغ يون سو.
شعر كانغ يون سو بالارتياح قليلا بعد مراجعة أفكاره مرة أخرى ، وأصبحت أهدافه أكثر وضوحا.
حدق كانغ يون سو في هالفين قبل أن يقول: “سأخبرك أين تجد الجناة في القضايا الثلاث الرئيسية المفقودة التي لم تحل ، وأين يمكن العثور على أدلة ضدهم”.
نظر هالفين والمفتشون الصغار جميعا إلى كانغ يون سو ، وعيناهم مليئة بالإعجاب. الاعتقاد بأن هذا الرجل سيتخلى عن كل الشهرة ويبقى متخفيا! أشعلت إدانة كانغ يون سو كمفتش نار العدالة التي كانت لديهم جميعا عندما بدأوا العمل كمحققين لأول مرة.
“ما اسمك؟” سأل هالفن
اخترق سؤال الطفل قلب كانغ يون سو مثل وتد. لم يستطع تحمله بعد الآن ، وفتح عينيه ببطء. ما رآه كان طفلا ملطخا بالدماء ، بوجه مظلم ومشوه لدرجة أنه لا يمكن التعرف عليه.
“اسمي كانغ يون سو ، لكن عليك بالتأكيد أن تبقي اجتماعنا سرا بغض النظر عن أي شيء ، “أجاب كانغ يون سو.
“لدي شخص لمقابلته. سيستغرق الأمر بعض الوقت ، “أجاب كانغ يون سو. قاد حصانه على عجل إلى اليسار.
“آه ، ولكن هناك شيء يزعجني ،” قال هالفن. فرك ذقنه وهو يتابع ، “حتى لو كان تحقيقا سريا … لا تحمل عادة بطاقة هوية معك ، مثل شارة الصقر التي أحملها لإثبات أنني مفتش من الدرجة 4 ؟ إذا كنت لا تمانع ، هل يمكنك أن تريني هويتك؟”
“لدي شخص لمقابلته. سيستغرق الأمر بعض الوقت ، “أجاب كانغ يون سو. قاد حصانه على عجل إلى اليسار.
“… أنت ، من أين حصلت على هذه المعلومات؟ هذه معلومات سرية للغاية لن يتمكن حتى كبير المفتشين من الوصول إليها”.
أخرج كانغ يون سو التميمة وأظهرها لهالفن. لم يستطع هالفن والمفتشون الصغار إخفاء صدمتهم وهم يهتفون ، “تميمة مخلب التنين من الدرجة الصفرية!”
“هل تحتاج إلى مشروب آخر؟” نادى أحدهم. نظر كانغ يون سو في اتجاهه ، فقط ليجد هنريك يحدق فيه. تابع هنريك: “جئت لأخذ تسرب وكدت أغضب نفسي. مهلا ، ما الذي تتلوى من أجله؟”
“من الضروري بالنسبة لي أن أجمع كل القطع المخفية بينما لا يعرف الآخرون بوجودها” ، فكر كانغ يون سو
“هل هذا يكفي؟” سأل كانغ يون سو بلا مبالاة.
“نعم نعم! يبدو المخلب المحفور حقيقيا تماما ، تماما مثل الشيء الحقيقي من التنين ، “تلعثم هالفن ، غير قادر على إخفاء إعجابه
أخرج هنريك زجاجة ويسكي كبيرة من جيبه الداخلي. من الغريب أن جيبه الداخلي بدا وكأنه يحتوي على نوع من السحر ، حيث كان قادرا على تخزين عدة زجاجات كبيرة دون أن تتشقق ولو قليلا.
كان هناك ما مجموعه تسع درجات للمفتشين ، وكان يرمز لكل درجة بحيوان محفور على بطاقة هويتهم. كانت تميمة مخلب التنين من الدرجة الصفرية شارة قوية سمحت لحاملها بتحريك قسم كامل لمجرد نزوة ، وكان شيئا لا يمتلكه سوى عدد قليل من المفتشين المهرة.
“لا يمكنني أبدا التعود على هذا”. بالكاد تمكن كانغ يون سو من النهوض من خلال التمسك بصخرة ، لكنه كافح لمجرد البقاء واقفا
“أعتقد أنني يجب أن أستخدمها في الوقت الحالي” ، فكر كانغ يون سو وهو يرتدي التميمة حول رقبته. لقد حصل على أربعين مستوى مذهلا في صحراء الموت ، وكان في المستوى 217 الآن. كان بإمكانه زيادة مستواه بشكل أسرع إذا كان قد تجول في الأماكن ذات التركيزات الكثيفة من الوحوش واصطاد طوال الليل ، لكن رفع مستواه فقط لم يكن هدفه الرئيسي.
لم يستطع هالفن إخفاء خيبة أمله وهو يأسف ، “للاعتقاد بأن شخصا مثلك ، سيدي ، يجب أن يكون مختبئا بين الجماهير … إنه لأمر مخز حقا …”
[تميمة التنين إغنوس]
“إنه يسهل علي التحقيق في القضايا” ، قال كانغ يون سو قبل أن يركب هو وحزبه خيولهم مرة أخرى.
مر الحزب عبر رافيسك ، وهي مدينة زاروها بالفعل ، قبل المتابعة إلى منطقة جديدة. جمعوا عربتهم ، لكنهم وجدوا أنهم لا يستطيعون ركوبها بسبب التضاريس الوعرة وغير المستوية أمامهم. وبالتالي ، كان عليهم السفر على ظهور الخيل.
“الآن أنت تحاول التحكم في متى وأين يمكننا الشرب؟ هل أنت أمنا أو شيء من هذا القبيل؟” تذمر هنريك
قام هالفين والمفتشون الصغار بتحية كانغ يون سو ، ورد كانغ يون سو التحية قبل أن يركب حصانه.
“صهيل
سألت شانيث بهدوء بعد أن كانوا على مسافة من المفتشين ، “بالطبع ، لا توجد طريقة أنت ، لكن … هل أنت حقا محقق سري؟”
لقد مرت أربعة أيام منذ أن غادروا صحراء الموت
تماما كما ضاع كانغ يون سو في التفكير ، ومع ذلك …
“لا” ، أجاب كانغ يون سو
“الجناة لا يزالون على قيد الحياة ، وأحدهم ينتمي إلى المستويات العليا لقسم التحقيق” ، قال كانغ يون سو وهو يكتب بسرعة شيئا على الورقة ويمرره إلى هالفن.
“ما هو؟” سأل هنريك
“كانغ يون سو على دراية حقا. ثم ، هل تعرف أيهما أكثر لذة؟ فطيرة تفاح أم فطيرة لحم؟” سألت ايريس.
أغلق كانغ يون سو عينيه. كان غارقا في العرق البارد ، لكنه قال لنفسه ، “هذه مجرد هلوسة. لا تمانع في ذلك.”
“لا يهمني” ، أجاب كانغ يون سو.
“فقط قم بإعداد التقرير. يمكنك الاحتفاظ بالإنجازات والمزايا لنفسك ، ولكن في المقابل ، عليك إرسال فريق مفتش الصف الاول بعد أسبوع من الآن. الساحر الأسود الذي ينشر الأوبئة متورط ، “قال كانغ يون سو.
“تفتيش؟ هل حدث شيء ما؟” سألت شانيث.
شعرت إيريس بالاكتئاب بسبب الاستجابة الباردة. أطلقت شانيث ضحكة محرجة وهي تواسي إيريس. “لا تقلق ، أوني! سأصنع كلاهما لك لاحقا “.
لم يستطع هالفن إخفاء صدمته وإعجابه ، لكنه حك رأسه في إحراج وهو يقول ، “لكنني لست متأكدا مما إذا كان بإمكاني الادعاء بأن هذا الإنجاز لي … هذه قضية قضيت الكثير من الوقت في التحقيق فيها ، بعد كل شيء …”
“آه ، ولكن هناك شيء يزعجني ،” قال هالفن. فرك ذقنه وهو يتابع ، “حتى لو كان تحقيقا سريا … لا تحمل عادة بطاقة هوية معك ، مثل شارة الصقر التي أحملها لإثبات أنني مفتش من الدرجة 4 ؟ إذا كنت لا تمانع ، هل يمكنك أن تريني هويتك؟”
“حقا؟” سألت إيريس مبتسمة.
“أنتما الاثنان تشربان كثيرا. ماذا لو سقطت فجأة من حصانك لأنك كنت في حالة سكر؟ ماذا ستفعل بعد ذلك؟” أجابت شانيث.
سمع كانغ يون سو فجأة صوتا مألوفا يهمس في أذنيه.
أوقف الحزب خيولهم ، حيث كانت مجموعة من الأشخاص يرتدون الزي الرسمي يعترضون طريقهم. تقدم رجل ضخم ، وعرض شارة الصقر وهو يقول ، “أنا آسف لإزعاجك أثناء رحلاتك المزدحمة. اسمي هالفين ، وأنا محقق من قسم التحقيقات في شاربهيل. أرغب في إجراء تفتيش، وآمل أن تتعاونوا معنا”.
شعر كانغ يون سو بالارتياح قليلا بعد مراجعة أفكاره مرة أخرى ، وأصبحت أهدافه أكثر وضوحا.
“أوقف حصانك”.
لم يستطع هالفن إخفاء خيبة أمله وهو يأسف ، “للاعتقاد بأن شخصا مثلك ، سيدي ، يجب أن يكون مختبئا بين الجماهير … إنه لأمر مخز حقا …”
نظر حوله ، لكنه لم ير أحدا. ومع ذلك ، كان متأكدا من أن الصوت ينتمي إلى المرأة المألوفة التي همست له من قبل ، وكان هو الوحيد الذي يمكنه سماع الصوت ، كما هو الحال دائما.
“لقد وصلت أخيرا. أوقف حصانك وتعال إلي. بهذا الطريقة”.
هز هنريك كتفيه وأجاب ، “له معنى عميق عندما يتشارك رجلان مشروبا قبل شروق الشمس.”
أوقف كانغ يون سو حصانه واستدار لينظر إلى الأشخاص الثلاثة خلفه. قال: “سأذهب إلى مكان ما لفترة من الوقت”.
“ما هو؟” سأل هنريك
‘هل سيكون لدى سيريان حقا حل المشكلة؟ كانت الطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك هي الوصول إلى البرج السحري وسؤاله شخصيا.’
“لدي شخص لمقابلته. سيستغرق الأمر بعض الوقت ، “أجاب كانغ يون سو. قاد حصانه على عجل إلى اليسار.
كانت التميمة التي أعطاها إياها إغنوس. كان لها جوهرة حمراء مدمجة في الوسط ، محفورة برمز مخلب التنين. لقد كان عنصرا سيساعد بالتأكيد في المستقبل القريب. في الواقع ، كان العنصر المثالي لشانيث لاستخدامه ، لكن صلاحياته كانت مختومة في الوقت الحالي.
“… أنت ، من أين حصلت على هذه المعلومات؟ هذه معلومات سرية للغاية لن يتمكن حتى كبير المفتشين من الوصول إليها”.
سألته شانيث بسرعة ، “أين سنلتقي؟”
سمحت له شظية الشتاء لشيطان الصقيع بالتحول إلى شيطان الصقيع لمحاربة العملاق. بعد ذلك ، عاد جسده إلى حالته الطبيعية ، لكن الثمن الذي كان عليه دفعه تجلى في لعنة لا تنتهي عذبته عندما حاول النوم. مرة أخرى ، تحركت الشظية العميقة داخل جسده لطعن رئتيه.
“سأجدكم يا رفاق أينما كنتم” ، أجاب كانغ يون سو قبل أن يركب حصانه في الغابة.
أومأ هنريك برأسه بإعجاب قبل أن يقول: “أنا أحترم هذا الرجل حقا”.
بدا أن هالفن يشعر بالملل الشديد ، حيث تحدث بعيدا بعد فترة طويلة من شرح جميع التفاصيل ذات الصلة. لم يجد المفتشون أي شيء مريب أثناء التفتيش ، لكن هالفين رأى جهاز المعصم الذي كان يرتديه كانغ يون سو وقال ، “آمل أن تتمكن من الاعتناء بنفسك. لقد سمعت أنكم أيها المسافرون لديكم طريقة تفكير مختلفة عنا نحن القارات، وأنتم تحبون المخاطرة”.
“لماذا؟” سألت شانيث.
بعد ذلك صادرت كل الكحول الخاص بهم ، وأغلقت الكيس المملوء حتى أسنانه بالزجاجات قبل أن تقول ، “سأحتفظ بكيس الكحول هذا من الآن فصاعدا”.
عانقت إيريس حصانها الأبيض بإحكام وقالت ، “أنا سعيد جدا لرؤيتك مرة أخرى ، سنو وايت!”
أشار هنريك إلى حصان شانيث ، ونظرت شانيث إلى الأسفل ليرى – كان كيس الكحول مفقودا
“هذا يبدو غريبا حقا … للاعتقاد بأن المسافرين فقط هم الذين سيفقدون …” قالت شانيث.
كوهيوك…” تقيأ كانغ يون سو الدم مرة أخرى ، وملأ طعمه المعدني فمه. شعر كما لو أن رئتيه وقلبه يتمزقا إلى أشلاء.
“قلت اذهب” ، قال كانغ يون سو مهددا وهو يمسك بسيفه. عندها فقط اختفى الطفل.
#Stephan
كان قد خطط في الأصل لتعظيم تلك السنوات العشرين للاستعداد على أكمل وجه قبل مواجهة سيد الشيطان. ومع ذلك ، كان يعلم أنه لن يحظى بفرصة إذا ظهر سيد الشيطان في وقت أبكر من ذي قبل. في الواقع ، سيتم تدمير العالم بالتأكيد إذا ظهر سيد الشيطان غدا.
