الفصل 89
الفصل 89
“متى تخطط للذهاب إلى مخبأ تنين الدمار؟” سألت إغنيوس.
انتهت الحرب في يوم واحد. انتصرت قوات التحالف ، وهزم الملك القديم. لقد كان انتصارا لم يكن بإمكانهم أبدا أن يحلموا بتحقيقه لولا قيادة كانغ يون سو وقيادتها.
“نحن منتصرون!”
“لقد قمنا بحماية الصحراء من الملك القديم!”
أجاب إغنوس: “من الأفضل أن أتحول إلى مخلوق أصغر عندما يتعين علي التعافي”.
كانت الصحراء التي كانت بلا حياة مليئة بالحياة بينما كان جيش التحالف يزأر ويهتف. جلس الاقزام النار والجان معا ، وهم يربطون أكوابهم ويحتفلون بانتصارهم. ومع ذلك، في مرحلة ما، التزمت جميع قوات التحالف دقيقة صمت احتراما لأولئك الذين ضحوا بهم في الحرب.
كانت الصحراء التي كانت بلا حياة مليئة بالحياة بينما كان جيش التحالف يزأر ويهتف. جلس الاقزام النار والجان معا ، وهم يربطون أكوابهم ويحتفلون بانتصارهم. ومع ذلك، في مرحلة ما، التزمت جميع قوات التحالف دقيقة صمت احتراما لأولئك الذين ضحوا بهم في الحرب.
أومأت إغنوس برأسها وأجابت ، “لم تسقط لأنك قمت بعمل رائع في إعادة تجميعها. أنت ماهر جدا ، هنريك “.
كان معظم الناس في حالة سكر وفرح ، لكن رجلا واحدا سار رسميا عبر الصحراء ، تاركا وراءه كل الاحتفالات.
من ناحية أخرى ، أعرب هنريك عن أسفه أثناء تعليقه على ظهر التنين ، “من فضلك! توقف عن الحركة! أنت تجعل من الصعب علي خياطتك!”
أجاب هنريك ، وهو يمد جسده المتعب والمخمور ، “هل انتهى الأمر أخيرا؟”
“يجب أن يكون الأمر على ما يرام هنا”
مسح كاتز العرق عن جبينه وخفف العبء الذي كان يحمله على ظهره. كان قد توقف في مكان جميل في الصحراء ، مليء بجميع أنواع الزهور والنباتات. كان هذا هو المكان الذي عمل فيه جميع الجان ، في محاولة لتنشيط الصحراء وإعادتها إلى حالتها الخصبة السابقة.
“مهلا ، سيد ، من أنت؟” نادى صوت.
عادت إغنوس إلى شكلها الأصلي قبل أن تقول ، “شكرا لك ، كانغ يون سو.” أحنى التنين العظيم رأسها نحو الإنسان
“أك!” قفز كاتز مرة أخرى في مفاجأة.
“سلطة الوقت” ، تمتم.
خرج جان شاب فجأة من العدم ، بعد أن تسلل خلف كاتز. سأل ، “ماذا تفعل هنا؟”
“أم … أنا أعطي الأسمدة لزهور الصحراء”، قال كاتز بشكل محرج.
“لهذا السبب أحتاج إلى ميزانك ، أنت الذي أنجبت طفل تنين الدمار” ، أجاب كانغ يون سو.
“هم؟ كنت ستأخذ مكب النفايات؟” سأل القزم.
احتضنت إغنوس ، الآن في شكلها البشري ، التنين الصغير. “كوووووور!” بكى التنين الصغير.
مسح كاتز العرق عن جبينه وخفف العبء الذي كان يحمله على ظهره. كان قد توقف في مكان جميل في الصحراء ، مليء بجميع أنواع الزهور والنباتات. كان هذا هو المكان الذي عمل فيه جميع الجان ، في محاولة لتنشيط الصحراء وإعادتها إلى حالتها الخصبة السابقة.
“لا، لا…” قال كاتز وهو يريها قدرا مملوءا بغبار العظام. وتابع: “سمعت أن غبار العظام مفيد للنباتات”.
“يجب أن يكون الأمر على ما يرام هنا”
“همم… هذا جيد. حاول ألا تؤذي النباتات عند نشرها»، قال الجان قبل المشي إلى مكان آخر في الحقل
بدأت الشمس في الغروب. كان الجان قد أعدوا وليمة كانت مشهدا غير مألوف في الصحراء ، والتهم الاقزام النار الطعام بكثافة تتناسب مع قتالهم خلال الحرب.
تنفس كاتز الصعداء. لم يجرؤ على تخيل كيف كان رد فعل الجان إذا اكتشفت أن غبار العظام ينتمي إلى كارثيون.
“افعل شيئا جيدا ، على الأقل” ، تمتم وهو ينشر غبار العظام عبر حقل الزهور ، والزهور ترقص في مهب الريح. لم يكن لدى كاتس أي سبب محدد لنشر رفات كارثيون ، ومع ذلك فقد فعل ذلك على أي حال.
ثم سمعت شانيث صوتا يهمس في ذهنها ، “إنها قاعدة غير مكتوبة أن التنانين لا تتورط في معارك الأجناس الأخرى”. كان إغنوس يتواصل مباشرة في ذهنها. كان ذلك ممكنا فقط لأن شانيث قد امتص جزء قوة التنين.
كانت قيامة الوقت مهارة مفيدة للغاية. حتى أنه سيمنح كانغ يون سو خيار إحياء ارجميش من الماضي أو فارس مشهور لإضافته إلى حزبه. ومع ذلك ، فإن المهارة لم تسمح له بإحياء نفسه ، واستهلكت 50000 وحدة ضخمة من الطاقة الزمنية لاستخدامها.
“لم أفكر أبدا للحظة في أننا أصدقاء أو شيء من هذا القبيل، وحاولت قتلي عدة مرات أيضا”، قال كاتز، وهو يحك خده. وتابع: “لكن الغريب … لقد كنت رجلا لطيفا جدا بالنسبة لي “.
بوكيوك!
كان كاتز يدرك أن كارثيون كان شريرا ، وأنه ذبح العديد من الضحايا الأبرياء. بغض النظر ، تمتم ، “كنت الشخص الذي ساعدني عندما كان التنين على وشك أن يخطو علي ، أليس كذلك؟ كنت على قيد الحياة بعد أن رمشت. لقد أوقفت الوقت ، أليس كذلك؟”
قالت شانيث: “لقد انتهى الأمر أخيرا”.
“لكن يجب أن أستخدمه الآن.”
بالطبع ، لم يكن هذا قريبا بما يكفي لتبرير كل الفظائع التي ارتكبها كارثيون ، وتقديم مجرم كقديس لن يعفيهم من الجرائم التي ارتكبوها. ومع ذلك ، قرر كاتز أن يتذكر كارثيون في ضوء جيد بغض النظر.
* سيزداد وقت الصب كلما كان الهدف أكثر قوة وكلما طالت مدة موت الهدف
“سأحتفظ بها لنفسي على أي حال. ما المشكلة؟” كاتظ بابتسامة مريرة. كان سيحصل على عشر سنوات إضافية في السجن فقط إذا اكتشفوا تورطه ، لأنه كان مطلوبا بالفعل سارق قبور على أي حال.
انتهى كاتز من نشر غبار العظام وقال ، “مرحبا ، كارثيون. ألم أكن رفيقا جيدا لك على الأقل؟”
استنشقت شانيث وهي تقول ، “هذا مؤثر للغاية …”
لم يكن هناك رد.
“لكن يجب أن أستخدمه الآن.”
أخرج كاتز شتلة نبات من حقيبته. كان نباتا يصعب العثور عليه في الصحراء. ثم وضع الشتلات النادرة في وسط أزهار الصحراء للاحتفال بمثوى الملك القديم
“اخرس” ، أجاب كانغ يون سو.
٫بالتفكير في الأمر… ماذا كتب على شاهد قبرك…؟” تساءل كاتز وهو يحك رأسه. أدرك أنهم لم يحصلوا على فرصة لإنهاء محادثتهم بشأن ما كان كارثيون يريد أن ينقش على شاهد قبره لاحقا.
“يجب أن يكون الأمر على ما يرام هنا”
“أعتقد أنه يجب علي فقط أن أختلق الأمر” ، تمتم كاتز وهو يخرج معدات سرقة القبور. أخرج مجموعة الأقفال الخاصة به ، مستخدما الحافة الحادة لمعول القفل لنقش الكلمات في الخشب لدعم شتلة النباتات النادرة كشاهد قبر مؤقت للملك القديم.
انتهى الأمر بكانغ يون سو باختيار “قيامة الوقت”.
[في ذكرى الملك الذي أوقف الوقت لسارق قبر تافه.]
الطاقة الزمنية المستهلكة: 50,000
“انتظر” ، أجاب كانغ يون سو باقتضاب.
من كان يعرف؟ ربما يحول موقع دفن الملك القديم الصحراء يوما ما إلى غابة خضراء مورقة.
احتضنت إغنوس ، الآن في شكلها البشري ، التنين الصغير. “كوووووور!” بكى التنين الصغير.
رقصت أزهار الصحراء مع الرياح التي هبت عبر صحراء الموت.
***
مد كانغ يون سو يده اليمنى نحو البيضة الميتة وتمتم ، ” القيامة الوقت”.
نظرت شانيث ، على ما يبدو غير راض عما كان يجري. كما هو الحال دائما ، قالت ، “لا تشرب كثيرا”.
تحولت جثة العملاق إلى غبار واختفت دون أن يترك أثرا. كان العملاق مغلقا لفترة طويلة جدا ، وانهار جسمه إلى غبار بمجرد أن تلاشت قوة حياته
[لقد أكملت “المهمة الأسطورية – إمبراطور الزمن”.]
أيضا ، كانت كلمات كارثيون الأخيرة مثيرة للقلق.
[تجميد الوقت]
ظهرت هذه الرسالة من جهاز معصم كانغ يون سو بمجرد قتله كارثيون ، كما تم إخطاره بمكافآته لإكمال المهمة الأسطورية.
كانت البيضة الباردة التي لا حياة فيها مغلفة بالضوء الساطع ، وسرعان ما استعادت دفئها مع عودة الوقت إلى الوراء.
كانت البيضة الباردة التي لا حياة فيها مغلفة بالضوء الساطع ، وسرعان ما استعادت دفئها مع عودة الوقت إلى الوراء.
[يرجى الاختيار بين سلطة الهيمنة أو سلطة الزمن.]
سأل هنريك فجأة ، “آه ، ألم تقل أننا سنقاتل مع تنين إغنوس قبل أن نأتي إلى هذه الصحراء؟”
مد كانغ يون سو يده اليمنى نحو البيضة الميتة وتمتم ، ” القيامة الوقت”.
كان كانغ يون سو قد اختبر بالفعل الحصول على كل سلطة من خلال تراجعاته المتعددة. ستمنحه سلطة الهيمنة صلاحيات قيادة المومياوات التي أعقبت كارثيون. لقد كانت مكافأة جيدة جدا ، لكن المومياوات هذه المرة تم تخفيضها من سبعة آلاف أصلية إلى بضع مئات فقط بسبب الحرب. كان يعلم أيضا من التجربة أن سلطة الوقت هي المكافأة الأفضل.
“متى تخطط للذهاب إلى مخبأ تنين الدمار؟” سألت إغنيوس.
رقصت أزهار الصحراء مع الرياح التي هبت عبر صحراء الموت.
“سلطة الوقت” ، تمتم.
“ليس لدي خيار في هذه الحياة”.
[يمكنك الحصول على إحدى المهارات التي يستخدمها كارثيون للتحكم في الوقت.]
استنشقت شانيث وهي تقول ، “هذا مؤثر للغاية …”
“لقد ورثت جزءا من صلاحياتي. استمر في اتباع هذا الرجل في رحلاته ، وستكون يوما ما أقوى مني ، “قالت إغنوس.
ظهرت ثلاث مهارات.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
“ميلادي… ل-لا تخبرني …؟” تلعثم هنريك.
[التراجع الوقت]
الطاقة الزمنية المستهلكة: 50,000
[قيامة الوقت]
كان كانغ يون سو قد اختبر بالفعل الحصول على كل سلطة من خلال تراجعاته المتعددة. ستمنحه سلطة الهيمنة صلاحيات قيادة المومياوات التي أعقبت كارثيون. لقد كانت مكافأة جيدة جدا ، لكن المومياوات هذه المرة تم تخفيضها من سبعة آلاف أصلية إلى بضع مئات فقط بسبب الحرب. كان يعلم أيضا من التجربة أن سلطة الوقت هي المكافأة الأفضل.
[تجميد الوقت]
كان “التراجع الوقت” مهارة تعني بالضبط ما يقوله اسمها ، مما يسمح للمستخدم بالتحكم في الوقت وإعادته إلى الوراء. ومع ذلك ، كان كانغ يون سو شخصا سيقوده هائج بمجرد ذكر كلمة “تراجع”. إلى جانب ذلك ، حاول ذات مرة محاربة سيد الشيطان بمهارة “التراجع الوقت” ، لكن كل ما فعله هو ندوبه عقليا.
“لكنك كسرت هذه القاعدة؟” أجابت شانيث في ذهنها.
كان “تجميد الوقت” مهارة يحلم بها أي شخص ، لكن تكلفة إيقاف الوقت كانت مرتفعة للغاية. كان التوقف لمدة ثانية واحدة كافيا لترك طريح الفراش لمدة أسبوع كامل.
انتهى الأمر بكانغ يون سو باختيار “قيامة الوقت”.
كانت البيضة الباردة التي لا حياة فيها مغلفة بالضوء الساطع ، وسرعان ما استعادت دفئها مع عودة الوقت إلى الوراء.
أمسك كانغ يون سو بكأسه وفكر ، “الأمور تزداد تعقيدا”.
[قيامة الوقت (ماجستير)]
“لقد تعاونت لأن العدو هذه المرة كان شخصا يتحكم في الوقت ، وكان من الضروري القتال لأتمكن من إعادة طفلي إلى الحياة. لا تتوقع أي معجزات لمساعدتك في المستقبل ، “قال إغنوس.
مستوى المهارة: 15 (100.00٪)
الطاقة الزمنية المستهلكة: 50,000
[قيامة الوقت]
يسمح للمستخدم بعكس الوقت للجثة وإعادتها إلى الحياة. قد يقوم المستخدم حتى بإحياء شخصية تاريخية أو وحش بشع لا يتحدث عنه إلا في الأساطير.
ملأ ياناك كوب كانغ يون سو حتى أسنانه وأعرب عن امتنانه ، “شكرا لك! عريس الإلهة! كنا سنذبح جميعا لولاكم!”
* سيزداد وقت الصب كلما كان الهدف أكثر قوة وكلما طالت مدة موت الهدف
كان كاتز يدرك أن كارثيون كان شريرا ، وأنه ذبح العديد من الضحايا الأبرياء. بغض النظر ، تمتم ، “كنت الشخص الذي ساعدني عندما كان التنين على وشك أن يخطو علي ، أليس كذلك؟ كنت على قيد الحياة بعد أن رمشت. لقد أوقفت الوقت ، أليس كذلك؟”
[لقد حصلت على القوة الزمنية التي تركها كارثيون دون استخدام.]
“إنهم هم الذين يسكبونها” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة لتبرير (؟) شربه.
كان معظم الناس في حالة سكر وفرح ، لكن رجلا واحدا سار رسميا عبر الصحراء ، تاركا وراءه كل الاحتفالات.
[لقد حصلت على 50017 وحدة من الطاقة الزمنية.]
“يا هذا! أنت فاسق! هل تعتقد أن العمل على هذا النطاق سهل؟!” رد هنريك بغضب.
كانت قيامة الوقت مهارة مفيدة للغاية. حتى أنه سيمنح كانغ يون سو خيار إحياء ارجميش من الماضي أو فارس مشهور لإضافته إلى حزبه. ومع ذلك ، فإن المهارة لم تسمح له بإحياء نفسه ، واستهلكت 50000 وحدة ضخمة من الطاقة الزمنية لاستخدامها.
“لا يمكنني جمع القوة الزمنية كما فعل كارثيون”.
استمر كانغ يون سو في الشرب بينما كان يحدق باهتمام في إغنوس. فجأة ، قال ، “أخطط للذهاب إلى مخبأ تنين الدمار”.
ببساطة ، كانت مهارة لمرة واحدة. كانت الطاقة الزمنية المنقولة إلى كانغ يون سو تساوي حوالي 50000 وحدة. لن يتمكن أبدا من استخدام المهارة مرة أخرى بعد استخدامها مرة واحدة.
[لقد حصلت على 50017 وحدة من الطاقة الزمنية.]
كان صحيحا أنه سيكون خطيرا للغاية وأنه يمكن أن يقتل على يد التنين ، لكن هذا يعني أيضا أن المكافآت ستكون كبيرة مثل المخاطر
“لكن يجب أن أستخدمه الآن.”
حدق إغنوس في كانغ يون سو بنظرة شوق. زأرت ، “أنت! انتبه! كن حريصا جدا على عدم إيذاء طفلي!”
“هم؟ كنت ستأخذ مكب النفايات؟” سأل القزم.
“اخرس” ، أجاب كانغ يون سو.
“أك!” قفز كاتز مرة أخرى في مفاجأة.
“أنا قلق فقط ، هذا كل شيء!” قالت إغنوس والدموع في عينيها
مد كانغ يون سو يده اليمنى نحو البيضة الميتة وتمتم ، ” القيامة الوقت”.
همس هنريك لشانيث ، “ماذا تعتقد أنه سيحدث إذا كنت أول رجل في التاريخ يمارس الجنس مع تنين؟”
كانت البيضة الباردة التي لا حياة فيها مغلفة بالضوء الساطع ، وسرعان ما استعادت دفئها مع عودة الوقت إلى الوراء.
سأل إغنوس بفارغ الصبر ، “هل نجحت؟ هل سيتمكن طفلي من العيش؟”
كانت الصحراء التي كانت بلا حياة مليئة بالحياة بينما كان جيش التحالف يزأر ويهتف. جلس الاقزام النار والجان معا ، وهم يربطون أكوابهم ويحتفلون بانتصارهم. ومع ذلك، في مرحلة ما، التزمت جميع قوات التحالف دقيقة صمت احتراما لأولئك الذين ضحوا بهم في الحرب.
“انتظر” ، أجاب كانغ يون سو باقتضاب.
“اخرس” ، أجاب كانغ يون سو.
بدأت البيضة الكبيرة المستديرة ترتجف ببطء. بدأت قشرة البيض في التصدع ، وانفجر بالسوائل بينما أطل تنين صغير أحمر رأسه من البيضة. صرخ التنين الصغير ، “كواك!”
“المشكلة هي… لا أعرف متى سيظهر…”
“طفلي!” بكى اغنوس ، لعق التنين الصغير بشدة.
“حسنا ، سأقبل بكل سرور مديحك ، لكننا لسنا أطفالا مثل البقية ، أليس كذلك؟ كنت آمل أن يتم التعبير عن شكل ملموس من الامتنان …” قال هنريك ، قبل أن يضربه شانيث بقوة في أضلاعه.
استنشقت شانيث وهي تقول ، “هذا مؤثر للغاية …”
“… هل تقصد أننا سنقاتل في نفس الجانب؟” سأل هنريك ، وبدا مذهولا.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
“ثم على الأقل دعها تظهر على وجهك …؟” أجابت شانيث وهي تحدق في كانغ يون سو.
“تنين الدمار؟” كرر إغنوس بسخرية. وتابعت: “هذا الزميل يعتبر كارثة حتى بيننا التنانين”
“أنا فقط. لا أستطيع” ، أجاب كانغ يون سو.
عرضت شانيث قبضتها بشكل هزلي وهي تقول ، “هل تريدني أن أجعلك تبكي؟٫
رفع إغنوس حاجبه قبل أن يسأل ، “هل تعرف ذلك ، ومع ذلك ما زلت تخطط للذهاب إلى هناك؟”
“لا” ، أجاب كانغ يون سو باختصار ، على ما يبدو يظهر ازدراء للمشهد المؤثر.
“لقد ورثت جزءا من صلاحياتي. استمر في اتباع هذا الرجل في رحلاته ، وستكون يوما ما أقوى مني ، “قالت إغنوس.
من كان يعرف؟ ربما يحول موقع دفن الملك القديم الصحراء يوما ما إلى غابة خضراء مورقة.
من ناحية أخرى ، أعرب هنريك عن أسفه أثناء تعليقه على ظهر التنين ، “من فضلك! توقف عن الحركة! أنت تجعل من الصعب علي خياطتك!”
كان هنريك يتدلى في الهواء أثناء محاولته ربط جناح التنين بجسدها ، مع إرفاق مجموعة أدوات صياغة الجسم برمح. كان الرمح متصلا بخيوط مانا الخاصة به ، وكان يحاول خياطة الجناح مرة أخرى على إغنوس به.
“تنين الدمار؟” كرر إغنوس بسخرية. وتابعت: “هذا الزميل يعتبر كارثة حتى بيننا التنانين”
“مهلا! أنت الأشرار هناك! امسك الجناح بشكل صحيح ، أليس كذلك؟! صرخ هنريك.
“تنين الدمار؟” كرر إغنوس بسخرية. وتابعت: “هذا الزميل يعتبر كارثة حتى بيننا التنانين”
هدأ العيد فجأة. ركز المتفرجون ، ذوو العيون الواسعة من الصدمة ، على إغنوس و هنريك
“نحن نبذل قصارى جهدنا!” رد ياناك بغضب. كان الاقزام النار يرفعون جناح التنين بينما كان هنريك يحاول خياطته مرة أخرى.
كانت قيامة الوقت مهارة مفيدة للغاية. حتى أنه سيمنح كانغ يون سو خيار إحياء ارجميش من الماضي أو فارس مشهور لإضافته إلى حزبه. ومع ذلك ، فإن المهارة لم تسمح له بإحياء نفسه ، واستهلكت 50000 وحدة ضخمة من الطاقة الزمنية لاستخدامها.
نظرت إيريس بتعبير قلق ، وهي تصرخ ، “هنريك! أسرع! لا يوجد وقت!”
من ناحية أخرى ، أعرب هنريك عن أسفه أثناء تعليقه على ظهر التنين ، “من فضلك! توقف عن الحركة! أنت تجعل من الصعب علي خياطتك!”
“ماذا؟ ما الذي تتحدث عنه؟” سأل هنريك في مفاجأة.
“قلت إنني أعرف” ، كرر كانغ يون سو.
[لقد حصلت على القوة الزمنية التي تركها كارثيون دون استخدام.]
صرخت إيريس بصدق ، “لم يتبق سوى عشر دقائق قبل بدء العيد”
بدأت البيضة الكبيرة المستديرة ترتجف ببطء. بدأت قشرة البيض في التصدع ، وانفجر بالسوائل بينما أطل تنين صغير أحمر رأسه من البيضة. صرخ التنين الصغير ، “كواك!”
“يا هذا! أنت فاسق! هل تعتقد أن العمل على هذا النطاق سهل؟!” رد هنريك بغضب.
استنشقت شانيث وهي تقول ، “هذا مؤثر للغاية …”
بدأت الشمس في الغروب. كان الجان قد أعدوا وليمة كانت مشهدا غير مألوف في الصحراء ، والتهم الاقزام النار الطعام بكثافة تتناسب مع قتالهم خلال الحرب.
“كم أنت جميل” ، قالت إغنوس ، وهو تنظر إلى التنين الصغير بعيون مليئة بالمودة والحب الأمومي
قال كانغ يون سو ، “أعطني الكحول.”
قالت شانيث: “لقد انتهى الأمر أخيرا”.
“هذا مزيج من ندى الصحراء والصبار” ، قال هيرون بابتسامة وهو يسكب كانغ يون سو كوبا.
“انتظر” ، أجاب كانغ يون سو باقتضاب.
انتهى هنريك أخيرا من إعادة ربط جناح التنين. صعد من ظهر التنين ، “لقد مرت فترة من الوقت عملت على شيء كبير جدا. آخر مرة نحتت فيها تمثالا للإمبراطور الثالث”.
قالت إيريس: “هذا أمر يبعث على الارتياح ، لكنني كنت آمل أن نتمكن من البقاء لفترة أطول قليلا”.
بينما كان هنريك يمد كتفيه المتعبين ، سارت امرأة جميلة ذات شعر أحمر مع تميمة لامعة عالقة بين ثدييها الحسيين إلى جانبه وسكبت له مشروبا. قالت ، “أنا ممتنة لك بصدق ، هنريك”
“متى تخطط للذهاب إلى مخبأ تنين الدمار؟” سألت إغنيوس.
حدق إغنوس في كانغ يون سو بنظرة شوق. زأرت ، “أنت! انتبه! كن حريصا جدا على عدم إيذاء طفلي!”
“أنا الشخص الذي يجب أن أكون شاكرا لأنك تسكب لي مشروبا ، لكن كيف جرحت وجهك الجميل يا سيدتي؟” سأل هنريك ، قبل أن يدرك فجأة أن كل شخص آخر في الحشد باستثناء كانغ يون سو قد فتحت أفواههم على مصراعيها في حالة صدمة. أدرك أن شيئا ما قد توقف ، واستدار ليرى أن إغنوس قد اختفى.
“هم؟ كنت ستأخذ مكب النفايات؟” سأل القزم.
“ميلادي… ل-لا تخبرني …؟” تلعثم هنريك.
لقد اعتقد أن كل ما كان عليه فعله هو بذل قصارى جهده لينمو بأكبر قدر ممكن من القوة حتى ظهر سيد الشيطان بعد عشرين عاما ، ولكن ماذا لو ظهر سيد الشيطان في وقت سابق كما قال كارثيون؟ إذا كان ما قاله الملك القديم صحيحا ، فعليه أن يرفعه من الآن فصاعدا.
“نحن نبذل قصارى جهدنا!” رد ياناك بغضب. كان الاقزام النار يرفعون جناح التنين بينما كان هنريك يحاول خياطته مرة أخرى.
أجاب إغنوس: “من الأفضل أن أتحول إلى مخلوق أصغر عندما يتعين علي التعافي”.
أجاب هنريك ، وهو يمد جسده المتعب والمخمور ، “هل انتهى الأمر أخيرا؟”
[لقد أكملت “المهمة الأسطورية – إمبراطور الزمن”.]
“… أعتقد أنني سأعيش لأشرب الخمر الذي سكبه تنين. لا شيء يمكن أن يفاجئني من الآن فصاعدا ، “قال هنريك بابتسامة محرجة قبل إسقاط المشروب دفعة واحدة.
احتضنت إغنوس ، الآن في شكلها البشري ، التنين الصغير. “كوووووور!” بكى التنين الصغير.
“كم أنت جميل” ، قالت إغنوس ، وهو تنظر إلى التنين الصغير بعيون مليئة بالمودة والحب الأمومي
فوجئ المتفرجون بمشاهدة التغيير المفاجئ من قبل التنين الذي أظهر شراسة لا مثيل لها في الحرب ، لكن لطفها جعل جيش التحالف يسترخي ويستمتع تماما بالعيد.
ملأ ياناك كوب كانغ يون سو حتى أسنانه وأعرب عن امتنانه ، “شكرا لك! عريس الإلهة! كنا سنذبح جميعا لولاكم!”
[قيامة الوقت (ماجستير)]
بينما كان هنريك يمد كتفيه المتعبين ، سارت امرأة جميلة ذات شعر أحمر مع تميمة لامعة عالقة بين ثدييها الحسيين إلى جانبه وسكبت له مشروبا. قالت ، “أنا ممتنة لك بصدق ، هنريك”
كان كانغ يون سو ، الذي قاد جيش التحالف إلى النصر ضد الملك القديم ، مركز اهتمام العيد. لهذا السبب كان الناس يصطفون ليتناوبوا على سكب مشروب له.
“لقد ورثت جزءا من صلاحياتي. استمر في اتباع هذا الرجل في رحلاته ، وستكون يوما ما أقوى مني ، “قالت إغنوس.
نظرت شانيث ، على ما يبدو غير راض عما كان يجري. كما هو الحال دائما ، قالت ، “لا تشرب كثيرا”.
[قيامة الوقت]
“إنهم هم الذين يسكبونها” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة لتبرير (؟) شربه.
ابتسم هنريك ، وأنفه أحمر من السكر ، وصرخ ، “هذا الرجل على السحابة التاسعة!” التفت إلى إغنوس وأضاف ، “آه ، صحيح … هل جناحك بخير؟ لا أستطيع رؤيته لأنك في شكلك البشري الآن
رقصت أزهار الصحراء مع الرياح التي هبت عبر صحراء الموت.
أومأت إغنوس برأسها وأجابت ، “لم تسقط لأنك قمت بعمل رائع في إعادة تجميعها. أنت ماهر جدا ، هنريك “.
“حسنا ، سأقبل بكل سرور مديحك ، لكننا لسنا أطفالا مثل البقية ، أليس كذلك؟ كنت آمل أن يتم التعبير عن شكل ملموس من الامتنان …” قال هنريك ، قبل أن يضربه شانيث بقوة في أضلاعه.
بوكيوك!
كان معظم الناس في حالة سكر وفرح ، لكن رجلا واحدا سار رسميا عبر الصحراء ، تاركا وراءه كل الاحتفالات.
“انتظر” ، أجاب كانغ يون سو باقتضاب.
“هيوب!” هتف هنريك.
ظهرت ثلاث مهارات.
أومأت إغنوس برأسها وأجابت ، “لم تسقط لأنك قمت بعمل رائع في إعادة تجميعها. أنت ماهر جدا ، هنريك “.
“أوه ، يبدو أنك في حالة سكر شديد ، سيظ هنريك” ، قالت شانيث بتعبير بريء.
[التراجع الوقت]
“أيها الشرير! لن يتبقى لدي أي أضلاع بسببك!” بكى هنريك بغضب وهو يئن من الألم.
“أنا أعلم” ، أجاب كانغ يون سو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
فركت إغنوس شفتيها وهي تمتم ، “مكافأة ملموسة …” ثم نظرت إلى الطفل الذي كانت تحتضنه وسألت ، “طفلي ، ألا تعتقد أنك بحاجة إلى أب جديد؟”
“كيوك؟” أجاب التنين الصغير وهو يميل رأسه.
“حسنا … ربما ثلاثون في المئة…؟” قال هنريك بجدية.
“لدي عمل هناك” ، أجاب كانغ يون سو.
هدأ العيد فجأة. ركز المتفرجون ، ذوو العيون الواسعة من الصدمة ، على إغنوس و هنريك
استيقظ هنريك على الفور عند سماع ملاحظة التنين ، متلعثما ، “ماذا قلت للتو …؟”
مسح كاتز العرق عن جبينه وخفف العبء الذي كان يحمله على ظهره. كان قد توقف في مكان جميل في الصحراء ، مليء بجميع أنواع الزهور والنباتات. كان هذا هو المكان الذي عمل فيه جميع الجان ، في محاولة لتنشيط الصحراء وإعادتها إلى حالتها الخصبة السابقة.
من ناحية أخرى ، أعرب هنريك عن أسفه أثناء تعليقه على ظهر التنين ، “من فضلك! توقف عن الحركة! أنت تجعل من الصعب علي خياطتك!”
“كنت أمزح. من الممتع الاختلاط مع الأجناس الأخرى من وقت لآخر»، أجابت إغنوس ضاحكا.
“لقد تعاونت لأن العدو هذه المرة كان شخصا يتحكم في الوقت ، وكان من الضروري القتال لأتمكن من إعادة طفلي إلى الحياة. لا تتوقع أي معجزات لمساعدتك في المستقبل ، “قال إغنوس.
همس هنريك لشانيث ، “ماذا تعتقد أنه سيحدث إذا كنت أول رجل في التاريخ يمارس الجنس مع تنين؟”
من كان يعرف؟ ربما يحول موقع دفن الملك القديم الصحراء يوما ما إلى غابة خضراء مورقة.
“احلم” ، أجابت شانيث بحدة.
“كنت أمزح فقط ، أيها الشرير. لماذا تنظر إلي هكذا؟” سأل هنريك بعبوس.
“أعتقد أن نصفها كان صادقا” ، أجابت شانيث.
“قلت إنني أعرف” ، كرر كانغ يون سو.
“ليس لدي خيار في هذه الحياة”.
“حسنا … ربما ثلاثون في المئة…؟” قال هنريك بجدية.
لن يكون غريبا إذا ظهر سيد الشيطان في اليوم التالي فجأة ، إذا كان ما قاله كارثيون صحيحا.
بوكيوك!
“أنا قلق فقط ، هذا كل شيء!” قالت إغنوس والدموع في عينيها
“هيوب!” هنريك يئن من الألم.
“أنا قلق فقط ، هذا كل شيء!” قالت إغنوس والدموع في عينيها
“أم … أنا أعطي الأسمدة لزهور الصحراء”، قال كاتز بشكل محرج.
استمر كانغ يون سو في الشرب بينما كان يحدق باهتمام في إغنوس. فجأة ، قال ، “أخطط للذهاب إلى مخبأ تنين الدمار”.
“لا، لا…” قال كاتز وهو يريها قدرا مملوءا بغبار العظام. وتابع: “سمعت أن غبار العظام مفيد للنباتات”.
“هيوب!” هتف هنريك.
“تنين الدمار؟” كرر إغنوس بسخرية. وتابعت: “هذا الزميل يعتبر كارثة حتى بيننا التنانين”
“أنا أعلم” ، أجاب كانغ يون سو.
“كيوك؟” أجاب التنين الصغير وهو يميل رأسه.
“انتظر” ، أجاب كانغ يون سو باقتضاب.
قالت إيغنوس: “حتى التنين لن ينجو من رحلة إلى مخبأ هذا الرجل”.
“… كيف عرفت بذلك؟” بدا إغينوس مذهولا من كلمات كانغ يون سو. ارتشف كانغ يون سو بهدوء من كوبه. هزت إغنوس رأسها ، على ما يبدو بعد أن استسلمت وهي تلاحظ ، “أنت الشخص الغامض تماما …”
“قلت إنني أعرف” ، كرر كانغ يون سو.
أجاب هنريك ، وهو يمد جسده المتعب والمخمور ، “هل انتهى الأمر أخيرا؟”
رفع إغنوس حاجبه قبل أن يسأل ، “هل تعرف ذلك ، ومع ذلك ما زلت تخطط للذهاب إلى هناك؟”
كان “تجميد الوقت” مهارة يحلم بها أي شخص ، لكن تكلفة إيقاف الوقت كانت مرتفعة للغاية. كان التوقف لمدة ثانية واحدة كافيا لترك طريح الفراش لمدة أسبوع كامل.
“لدي عمل هناك” ، أجاب كانغ يون سو.
لن يكون غريبا إذا ظهر سيد الشيطان في اليوم التالي فجأة ، إذا كان ما قاله كارثيون صحيحا.
في الحقيقة ، حتى كانغ يون سو أراد تجنب مخبأ تنين الدمار. كان المكان الوحيد في القارة الذي كان خطيرا مثل البرج السحري حيث أقام العملاق. لقد ذهب إلى المخبأ عدة مرات في حياته السابقة ، لكنه كان يتجنب دائما الذهاب إلى هناك إذا كان لديه خيار عدم القيام بذلك بسبب مدى خطورة ذلك.
“لدي عمل هناك” ، أجاب كانغ يون سو.
“هيوب!” هنريك يئن من الألم.
“ليس لدي خيار في هذه الحياة”.
أخرج كاتز شتلة نبات من حقيبته. كان نباتا يصعب العثور عليه في الصحراء. ثم وضع الشتلات النادرة في وسط أزهار الصحراء للاحتفال بمثوى الملك القديم
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
كان صحيحا أنه سيكون خطيرا للغاية وأنه يمكن أن يقتل على يد التنين ، لكن هذا يعني أيضا أن المكافآت ستكون كبيرة مثل المخاطر
أيضا ، كانت كلمات كارثيون الأخيرة مثيرة للقلق.
“لهذا السبب أحتاج إلى ميزانك ، أنت الذي أنجبت طفل تنين الدمار” ، أجاب كانغ يون سو.
حدق إغنوس في كانغ يون سو بنظرة شوق. زأرت ، “أنت! انتبه! كن حريصا جدا على عدم إيذاء طفلي!”
هل سيظهر سيد الشيطان قبل ذلك بكثير؟ لماذا يحدث ذلك فجأة؟
تحولت جثة العملاق إلى غبار واختفت دون أن يترك أثرا. كان العملاق مغلقا لفترة طويلة جدا ، وانهار جسمه إلى غبار بمجرد أن تلاشت قوة حياته
أمسك كانغ يون سو بكأسه وفكر ، “الأمور تزداد تعقيدا”.
“هم؟ كنت ستأخذ مكب النفايات؟” سأل القزم.
“أنا قلق فقط ، هذا كل شيء!” قالت إغنوس والدموع في عينيها
لقد اعتقد أن كل ما كان عليه فعله هو بذل قصارى جهده لينمو بأكبر قدر ممكن من القوة حتى ظهر سيد الشيطان بعد عشرين عاما ، ولكن ماذا لو ظهر سيد الشيطان في وقت سابق كما قال كارثيون؟ إذا كان ما قاله الملك القديم صحيحا ، فعليه أن يرفعه من الآن فصاعدا.
“المشكلة هي… لا أعرف متى سيظهر…”
“اخرس” ، أجاب كانغ يون سو.
لن يكون غريبا إذا ظهر سيد الشيطان في اليوم التالي فجأة ، إذا كان ما قاله كارثيون صحيحا.
كانت البيضة الباردة التي لا حياة فيها مغلفة بالضوء الساطع ، وسرعان ما استعادت دفئها مع عودة الوقت إلى الوراء.
“يا هذا! أنت فاسق! هل تعتقد أن العمل على هذا النطاق سهل؟!” رد هنريك بغضب.
“متى تخطط للذهاب إلى مخبأ تنين الدمار؟” سألت إغنيوس.
ابتسم هنريك ، وأنفه أحمر من السكر ، وصرخ ، “هذا الرجل على السحابة التاسعة!” التفت إلى إغنوس وأضاف ، “آه ، صحيح … هل جناحك بخير؟ لا أستطيع رؤيته لأنك في شكلك البشري الآن
“بالطبع” ، أجابت شانيث بحزم.
“سأذهب بعد زيارة بعض الأماكن الأخرى” ، أجاب كانغ يون سو
في الحقيقة ، حتى كانغ يون سو أراد تجنب مخبأ تنين الدمار. كان المكان الوحيد في القارة الذي كان خطيرا مثل البرج السحري حيث أقام العملاق. لقد ذهب إلى المخبأ عدة مرات في حياته السابقة ، لكنه كان يتجنب دائما الذهاب إلى هناك إذا كان لديه خيار عدم القيام بذلك بسبب مدى خطورة ذلك.
“تنين الدمار لا يزال في سبات. لا تفعل أي شيء أحمق وتوقظه من سباته»”، حذره إغنوس.
“لهذا السبب أحتاج إلى ميزانك ، أنت الذي أنجبت طفل تنين الدمار” ، أجاب كانغ يون سو.
“… كيف عرفت بذلك؟” بدا إغينوس مذهولا من كلمات كانغ يون سو. ارتشف كانغ يون سو بهدوء من كوبه. هزت إغنوس رأسها ، على ما يبدو بعد أن استسلمت وهي تلاحظ ، “أنت الشخص الغامض تماما …”
الطاقة الزمنية المستهلكة: 50,000
“سيكون هذا أكثر فعالية من موازيني” ، قالت إغنوس في النهاية ، وهو يرمي التميمة اللامعة التي كانت ترتديها تجاه كانغ يون سو. لقد التقطها بسهولة من الهواء.
استمر العيد حتى بعد غروب الشمس ، ولم ينته إلا بعد أن كان معظم الحاضرين في حالة سكر شديد لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من البقاء مستيقظين.
[التراجع الوقت]
عادت إغنوس إلى شكلها الأصلي قبل أن تقول ، “شكرا لك ، كانغ يون سو.” أحنى التنين العظيم رأسها نحو الإنسان
“احلم” ، أجابت شانيث بحدة.
ثم سمعت شانيث صوتا يهمس في ذهنها ، “إنها قاعدة غير مكتوبة أن التنانين لا تتورط في معارك الأجناس الأخرى”. كان إغنوس يتواصل مباشرة في ذهنها. كان ذلك ممكنا فقط لأن شانيث قد امتص جزء قوة التنين.
“افعل شيئا جيدا ، على الأقل” ، تمتم وهو ينشر غبار العظام عبر حقل الزهور ، والزهور ترقص في مهب الريح. لم يكن لدى كاتس أي سبب محدد لنشر رفات كارثيون ، ومع ذلك فقد فعل ذلك على أي حال.
“لكنك كسرت هذه القاعدة؟” أجابت شانيث في ذهنها.
“كان هذا الرجل مقنعا تماما” ، أجابت إغنوس.
“هم؟ كنت ستأخذ مكب النفايات؟” سأل القزم.
“هذا هو الحال” ، قالت شانيث.
قالت إيغنوس: “حتى التنين لن ينجو من رحلة إلى مخبأ هذا الرجل”.
“لقد تعاونت لأن العدو هذه المرة كان شخصا يتحكم في الوقت ، وكان من الضروري القتال لأتمكن من إعادة طفلي إلى الحياة. لا تتوقع أي معجزات لمساعدتك في المستقبل ، “قال إغنوس.
[يرجى الاختيار بين سلطة الهيمنة أو سلطة الزمن.]
“بالطبع” ، أجابت شانيث بحزم.
“لقد ورثت جزءا من صلاحياتي. استمر في اتباع هذا الرجل في رحلاته ، وستكون يوما ما أقوى مني ، “قالت إغنوس.
“كيوك؟” أجاب التنين الصغير وهو يميل رأسه.
“هاه؟ هل تقصدني؟ سأكون أقوى منك؟” صرخت شانيث في مفاجأة
“أم … أنا أعطي الأسمدة لزهور الصحراء”، قال كاتز بشكل محرج.
[تجميد الوقت]
ثق بقواك الخاصة ، “قالت إغنوس. ثم عانقت طفلها بشدة وطارت في السماء.
أحنى ياناك وهيرون وبقية قوات التحالف رؤوسهم عدة مرات نحو كانغ يون سو ، وأعربوا مرارا وتكرارا عن امتنانهم.
“لقد قاتلنا معا ، أليس كذلك؟” أجاب كانغ يون سو
قال كانغ يون سو ، “سنغادر الصحراء الآن.”
كان “التراجع الوقت” مهارة تعني بالضبط ما يقوله اسمها ، مما يسمح للمستخدم بالتحكم في الوقت وإعادته إلى الوراء. ومع ذلك ، كان كانغ يون سو شخصا سيقوده هائج بمجرد ذكر كلمة “تراجع”. إلى جانب ذلك ، حاول ذات مرة محاربة سيد الشيطان بمهارة “التراجع الوقت” ، لكن كل ما فعله هو ندوبه عقليا.
أجاب هنريك ، وهو يمد جسده المتعب والمخمور ، “هل انتهى الأمر أخيرا؟”
“أك!” قفز كاتز مرة أخرى في مفاجأة.
قالت شانيث: “لقد انتهى الأمر أخيرا”.
قالت إيريس: “هذا أمر يبعث على الارتياح ، لكنني كنت آمل أن نتمكن من البقاء لفترة أطول قليلا”.
انتهى هنريك أخيرا من إعادة ربط جناح التنين. صعد من ظهر التنين ، “لقد مرت فترة من الوقت عملت على شيء كبير جدا. آخر مرة نحتت فيها تمثالا للإمبراطور الثالث”.
كانت صحراء الموت بيئة قاحلة وصعبة ، لكنها منحتهم ذكريات لا تصدق لن يتمكنوا من نسيانها أبدا.
من ناحية أخرى ، أعرب هنريك عن أسفه أثناء تعليقه على ظهر التنين ، “من فضلك! توقف عن الحركة! أنت تجعل من الصعب علي خياطتك!”
سأل إغنوس بفارغ الصبر ، “هل نجحت؟ هل سيتمكن طفلي من العيش؟”
سأل هنريك فجأة ، “آه ، ألم تقل أننا سنقاتل مع تنين إغنوس قبل أن نأتي إلى هذه الصحراء؟”
“حسنا … ربما ثلاثون في المئة…؟” قال هنريك بجدية.
“لقد قاتلنا معا ، أليس كذلك؟” أجاب كانغ يون سو
كان “التراجع الوقت” مهارة تعني بالضبط ما يقوله اسمها ، مما يسمح للمستخدم بالتحكم في الوقت وإعادته إلى الوراء. ومع ذلك ، كان كانغ يون سو شخصا سيقوده هائج بمجرد ذكر كلمة “تراجع”. إلى جانب ذلك ، حاول ذات مرة محاربة سيد الشيطان بمهارة “التراجع الوقت” ، لكن كل ما فعله هو ندوبه عقليا.
“… هل تقصد أننا سنقاتل في نفس الجانب؟” سأل هنريك ، وبدا مذهولا.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.
أخرج هنريك بهدوء سكين النحت الخاص به ، وحتى إيريس اللطيفة والبريئة لم تحاول إيقافه هذه المرة. فجأة ، أمسكت شانيث بكتف هنريك وقالت ، “اقتله”.
“ثم على الأقل دعها تظهر على وجهك …؟” أجابت شانيث وهي تحدق في كانغ يون سو.
ومع ذلك ، كان كانغ يون سو متقدما عليهم بأميال. ركض هنريك نحوه بشراسة وهو يصرخ ، “سأقتلك اليوم مهما كلف الأمر!”
مد كانغ يون سو يده اليمنى نحو البيضة الميتة وتمتم ، ” القيامة الوقت”.
“لا” ، أجاب كانغ يون سو باختصار ، على ما يبدو يظهر ازدراء للمشهد المؤثر.
أجاب كانغ يون سو: “لا أريد أن أموت” ، ولعب الاثنان دور القط والفأر تحت ضوء القمر في الصحراء
“أوه ، يبدو أنك في حالة سكر شديد ، سيظ هنريك” ، قالت شانيث بتعبير بريء.
استيقظ هنريك على الفور عند سماع ملاحظة التنين ، متلعثما ، “ماذا قلت للتو …؟”
#Stephan
“هيوب!” هنريك يئن من الألم.
