Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 107

الفصل 107

الفصل 107

الفصل 107

1. الخام الأصلي يقول “정말 개 같군” ، والتي تعني حرفيا “هذا حقا مثل الكلب” ، لكن عبارة “مثل الكلب” باللغة الكورية يمكن أن تعني أيضا “عابث” أو “مارس الجنس” أو ببساطة “مزعج مثل اللعنة”.

 

 

 

“هاها! أسمع ذلك من وقت لآخر!” أجاب ديف ، يضحك بحرارة

 

 

تقويم الإمبراطورية ريوكان السنة 468 ، اليوم 36 من شهر سول.

 

 

 

عزيزي يوميات ،

 

 

 

أنا حقا أحبك كثيرا. فهل يمكنك الاستماع إلى قصتي اليوم أيضا؟

“هاها! أسمع ذلك من وقت لآخر!” أجاب ديف ، يضحك بحرارة

 

وقف كانغ يون سو من مقعده ثم قال ، “دعنا نذهب إلى سانغينيوم مدينة مصاصي الدماء.”

لقد حدث الكثير الليلة الماضية ، ومن المحتمل ألا أنسى شيئا في حياتي حدث الليلة الماضية. من المحتمل أن ينتهي الشجار الذي اندلع بين الجميلتين كقصة أسطورية بين رعاة هذا النزل.

 

 

كان من المريح أن شيريل كانت في حالة سكر ولم تستطع استخدام كل قوتها ، وانتهى بها الأمر فقط إلى كسر بعض الأشياء. من المسلم به أن عددا قليلا من الناس كانوا سيموتون إذا اشتبكوا بكامل قوتهم ضد بعضهم البعض في مكان مزدحم مثل النزل.

الليلة الماضية ، دخلت شانيث وشيريل في معركة ضد بعضهما البعض. أوه ، يرجى أن تضع في اعتبارك أن مصطلح “قتال القطط” هنا هو نسخة مخففة للغاية لما حدث بالفعل. لقد كانت معركة لن يتمكن شخص مثلي من المشاركة فيها. في الواقع ، سيكون من الأنسب تسميتها “قتال حتى الموت” بدلا من قتال القطط.

قرقع…

 

 

كان من المريح أن شيريل كانت في حالة سكر ولم تستطع استخدام كل قوتها ، وانتهى بها الأمر فقط إلى كسر بعض الأشياء. من المسلم به أن عددا قليلا من الناس كانوا سيموتون إذا اشتبكوا بكامل قوتهم ضد بعضهم البعض في مكان مزدحم مثل النزل.

 

 

تبعت المجموعة الكاهن أسفل الدرج ، وسأل هنريك فجأة ، “ألم نذهب إلى مدينة مصاص الدماء؟ لماذا جئنا للعثور على كاهن بالذئب؟”

كم كان من الجيد لو كان اثنان منهم فقط هم الذين قاتلوا؟ حاول المسكين كانغ يون سو التسلل بعيدا عن مكان الحادث بينما كان يحمل زجاجة خمر ، لكن المرأتين أمسكتا به. كان يجب أن ترى مشهد امرأتين تتقاتلان على رجل واحد ، عزيزي اليوميات. إذا تم القبض على أي رجل آخر بخلاف كانغ يون سو في تلك المعركة – لكانوا قد ماتوا.

… إنه لا شيء ، “أجاب كانغ يون سو.

 

 

تجنب كانغ يون سو بصعوبة منجل شانيث المشتعل ، لكن شيريل أمسكت بقميصه ، ولم أستطع رؤية أي شيء بعد ذلك. كان ذلك لأن هنريك ، الذي كان يقف بجانبي ، غطى عيني. كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما كان يحدث ، لكنني ما زلت ممتنا لأن هنريك غطى عيني.

كان مدينة مصاصي الدماء ، سانغينيوم ، وجهتهم. كان عليهم في الأصل إصلاح المفتاح الدموي القديم الذي تلقوه من رابيكا لفتح الباب إلى سانغينيوم ، لكن لم يكن لديهم الوقت لقضاء جمع المفاتيح الأخرى واحدة تلو الأخرى.

 

 

بعد انتهاء القتال حتى الموت ، جاء صاحب النزل بغضب. وتألفت الأضرار الإجمالية من خمس طاولات مكسورة ، وسبعة وعشرين زجاجة خمر مكسورة ، واثنتي عشرة نافذة مكسورة. سيضيف الضرر أكثر إذا قمت بحساب الإزعاج الذي عانى منه النزل.

ظهر اللون الأبيض ، وأشرق الفراء الفضي بالذئب بشكل مشرق في الكاتدرائية. بالتأكيد لم يصدق عينيه وهو يحدق في وايت ، صارخا ، “ه-هذا لا يمكن أن يكون!”

 

 

“مهلا… هناك حد لإزعاج عمل شخص آخر ، هل تعلم ؟! لقد اتصلت بالفعل بالمحققين عليكم يا رفاق!” قال المالك ، وبدا غاضبا.

 

 

 

في ذلك الوقت تقريبا وصل المحققون. صرخوا بدهشة ، “شيريل نيم …؟”

بالتأكيد تغيرت عيون الأب فجأة. همست شانيث في مفاجأة ، “إذن هل الكاهن مصاص دماء؟”

 

 

قيل لي أن شيريل كانت محققة من الدرجة الأولى. هل تعتقد أن المحققين فوجئوا تماما عندما اكتشفوا أن رئيسهم هو الذي تسبب في مشاجرة وهو في حالة سكر؟ مشهد مضحك حيث اضطر المحققون إلى الاستيلاء على منشفة ورعاية المشتبه به تكشفت أمام أعيننا.

 

 

 

استيقظت المرأتان في النهاية. شعرت شانيث بالحرج بعد أن استيقظت واشتكت من صداع الكحول المذهل ، لكن الأمر كان مختلفا ، أو بالأحرى أكثر حدة ، في حالة شيريل. أمسكت شيريل بسكين وحاولت طعن بطنها بها عندما أدركت ما حدث.

 

 

عزيزي يوميات ،

“لا تموت” ، قال كانغ يون سو.

“تقصد مدينة مصاصي الدماء؟ لقد كنت أسافر في القارة منذ أن كنت صغيرا ، لكنني لم أصادف أبدا مدينة بها مصاصو دماء فقط يعيشون فيها – ولم أسمع بها من قبل ، “قال هنريك.

 

 

“سأموت! لا تمنعني!” أجابت شيريل.

“هناك عدد غير قليل ممن يتخيلون أن يكونوا مصاصي دماء ، وينتهي بهم الأمر بتغيير طبقتهم وعرقهم للقيام بذلك”

 

“كيف يمكنني مساعدتك؟” سأل الكاهن.

“قلت لا تموت” ، كرر كانغ يون سو.

 

 

 

“سأموت! لا تمنعني!” شيريل كررت.

“سانغينيوم؟ ما الذي تتحدث عنه؟” سأل الأب بالتأكيد ، متظاهرا بالجهل.

 

“سانغينيوم؟ ما الذي تتحدث عنه؟” سأل الأب بالتأكيد ، متظاهرا بالجهل.

بالكاد توقفت محاولة انتحار شيريل ، وذلك بفضل كانغ يون سو. لقد كان مصدر ارتياح كبير لمالك النزل ، حيث سيشعر العملاء بالتردد في القدوم إلى نزل قتلت فيه محققة من الدرجة الأولى.

ديف هز بعض فرو وايت المتبقي على يده وقال ، “كان هذا ذئبا تطور إلى بالذئب ، أليس كذلك؟ أستطيع أن أقول بناء على حقيقة أنه كان يستخدم فقط لغة بالذئب. عادة ما ينتهي الأمر ببعض الذئاب إلى التحول إلى ذئاب ضارية إذا أصيبت بمرض شديد العدوى يحولها “.

 

“… ماذا؟” أجاب هنريك بعبوس.

قيل لي أن شيريل عوضت مالك النزل ، وكان مبلغا قادرا على شراء عدد قليل من النزل بنفس حجم هذا النزل – ولا يزال هناك بعض المبلغ المتبقي. فتحت عيون صاحب النزل على مصراعيها في مفاجأة ، وبدأ يبتسم بشراهة ويضحك

 

 

“سأموت! لا تمنعني!” شيريل كررت.

انتهى الأمر بشانيث وشيريل بالاعتذار لبعضهما البعض ، وتبادلا محادثة عميقة كما لو أن القتال الليلة الماضية لم يحدث أبدا. جاء هنريك وهمس لي ، “هكذا هو مخيف الخمر …”

 

 

“ليس لدي أي فكرة عما تريده تلك المحققة. كانت باردة جدا عندما التقينا بها لأول مرة ، لكن عاداتها في الشرب أيضا…” شانيث متخلفة.

أقسمت في ذلك اليوم ألا أفرط في الشرب أبدا. يبدو أن شيريل تواجه صعوبة في تصديق الأشياء التي فعلتها بينما كانت في حالة سكر ، ولم تستطع حتى النظر إلى كانغ يون سو.

 

 

قال كانغ يون سو قبل مغادرتها مباشرة ، “شكرا لك على التغاضي عن جريمتي.”

قيل لي أن شيريل عوضت مالك النزل ، وكان مبلغا قادرا على شراء عدد قليل من النزل بنفس حجم هذا النزل – ولا يزال هناك بعض المبلغ المتبقي. فتحت عيون صاحب النزل على مصراعيها في مفاجأة ، وبدأ يبتسم بشراهة ويضحك

 

“أنت … أنت تعرف كيف تكتب؟ هذا غير متوقع …” قال هنريك

ردت شيريل بزرع قبلة على خده ، وكان الجميع عاجزين عن الكلام فيما فعلته – بما في ذلك كانغ يون سو نفسه. همست شيريل في أذن كانغ يون سو ، “اتصل بي إذا احتجت في أي وقت إلى استدعاء محقق في وقت لاحق في المستقبل.”

سألت إيريس ، “كانغ يون سو ، هل هناك شيء خاطئ؟”

 

 

عزيزي يوميات ، ما رأيك في الحب؟ أعني الحب الذي يحدث بين رجل وامرأة. ما زلت لم أشعر بشيء من هذا القبيل. أنا بالطبع أحب الأشخاص الذين أسافر معهم ، لكن الحب بين الرجل والمرأة مختلف

شيء واحد أنا متأكد منه هو أن الحب أناني. سمعت شيريل بالتأكيد أن كانغ يون سو أحب شخصا آخر ، لكنها ما زالت تقبله على خده. قيل لي إنها لن تكون قادرة على تحمل ذلك إذا لم تفعل ذلك. همم… الحب صعب للغاية.

 

 

شيء واحد أنا متأكد منه هو أن الحب أناني. سمعت شيريل بالتأكيد أن كانغ يون سو أحب شخصا آخر ، لكنها ما زالت تقبله على خده. قيل لي إنها لن تكون قادرة على تحمل ذلك إذا لم تفعل ذلك. همم… الحب صعب للغاية.

“راميروك؟” نادى وايت وهو يستنشق بالتأكيد. ثم اقتربت وفركت نفسها على الكاهن ، وهي تهدر ، “رواااف!”

 

 

‘وااااه!’ أسمع خطوات تصعد الدرج. يجب أن يكون هنريك ، إذا حكمنا من خلال حقيقة أنه يتخطى بضع رحلات من السلالم. في الواقع ، أنا أحتفظ بحقيقة أنني أخفي مذكرات سرا عن الجميع. إنه شعور محرج بعض الشيء … إنه لأمر مخز ، لكن يجب أن أنهي الأمر هنا. أنت تعتني بنفسك يا مذكراتي العزيزة! أراك مرة أخرى غدا!

“صحيح ، ألا يضعف مصاصو الدماء عندما يتعرضون لأشعة الشمس في المقام الأول؟” وأضافت شانيث.

 

أعاد كانغ يون سو وايت إلى بعد الاستدعاء. بدا وايت حزينا جدا للعودة لأنه اختفى ببطء.

-زنبق

“يجب أن يعتقد هنريك أنني غبي ، “اشتكت إيريس ، وهي تنتفخ خديها.

 

 

قرقع…

كانت ذكريات حياته الماضية قد عادت تقريبا في ذلك الوقت. لم يكن متأكدا من السبب ، لكن ذكريات حياته الماضية بدأت تظهر فجأة في كثير من الأحيان في الآونة الأخيرة.

 

 

فتح الباب ، وأخفت إيريس على عجل قلم ريشتها. حدق هنريك في إيريس للحظة قبل أن يسأل ، “ماذا تفعلين؟”

استيقظت المرأتان في النهاية. شعرت شانيث بالحرج بعد أن استيقظت واشتكت من صداع الكحول المذهل ، لكن الأمر كان مختلفا ، أو بالأحرى أكثر حدة ، في حالة شيريل. أمسكت شيريل بسكين وحاولت طعن بطنها بها عندما أدركت ما حدث.

 

فجأة ، ارتجفت عيون كانغ يون سو لثانية ، وحدق في إيريس.

“اشتريت دفتر ملاحظات من السوق” ، أجابت إيريس.

أنا-أنا… كنت في حالة سكر لذا لا أتذكر!” صرخت شانيث في ذعر عندما تحول وجهها إلى اللون الأحمر.

 

 

“أنت … أنت تعرف كيف تكتب؟ هذا غير متوقع …” قال هنريك

ارتبط مصاصو الدماء بالطبقات المتغيرة للعرق. يمكن للناس أن يتلقوا عمدا دم مقاول ويصبحون مصاصي دماء بأنفسهم ؛ كان هناك عدد غير قليل من المسافرين الذين غيروا فئتهم ليصبحوا مصاصي دماء منخفضي التصنيف أو فرسان مصاصي دماء.

 

 

“يجب أن يعتقد هنريك أنني غبي ، “اشتكت إيريس ، وهي تنتفخ خديها.

 

 

“نعم هذا صحيح. آه ، هل أنت شبيه(دوبلغنجر) بأي فرصة؟” ديف طلب.

تثاءب هنريك وقال: “احزم حقائبك. سنغادر قريبا”.

‘وااااه!’ أسمع خطوات تصعد الدرج. يجب أن يكون هنريك ، إذا حكمنا من خلال حقيقة أنه يتخطى بضع رحلات من السلالم. في الواقع ، أنا أحتفظ بحقيقة أنني أخفي مذكرات سرا عن الجميع. إنه شعور محرج بعض الشيء … إنه لأمر مخز ، لكن يجب أن أنهي الأمر هنا. أنت تعتني بنفسك يا مذكراتي العزيزة! أراك مرة أخرى غدا!

 

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سألت ايريس.

عزيزي يوميات ، ما رأيك في الحب؟ أعني الحب الذي يحدث بين رجل وامرأة. ما زلت لم أشعر بشيء من هذا القبيل. أنا بالطبع أحب الأشخاص الذين أسافر معهم ، لكن الحب بين الرجل والمرأة مختلف

 

 

“لماذا تكلف نفسك عناء السؤال؟ سنتبع هذا الرجل فقط. أعتقد أنه قال إننا ذاهبون إلى مدينة مصاصي الدماء أو شيء من هذا القبيل …” أجاب هنريك.

 

 

 

أغلقت إيريس مذكراتها ووقفت. عندما نزلت بعد حزم أغراضها ، وجدت كانغ يون سو وشانيث في الطابق الأول.

كان من المريح أن شيريل كانت في حالة سكر ولم تستطع استخدام كل قوتها ، وانتهى بها الأمر فقط إلى كسر بعض الأشياء. من المسلم به أن عددا قليلا من الناس كانوا سيموتون إذا اشتبكوا بكامل قوتهم ضد بعضهم البعض في مكان مزدحم مثل النزل.

 

 

كانت شانيث تضع مرهما على الندبة على وجه كانغ يون سو. سألت ، “هل أنت بخير حقا؟”

“غرواااا”

 

 

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

‘وااااه!’ أسمع خطوات تصعد الدرج. يجب أن يكون هنريك ، إذا حكمنا من خلال حقيقة أنه يتخطى بضع رحلات من السلالم. في الواقع ، أنا أحتفظ بحقيقة أنني أخفي مذكرات سرا عن الجميع. إنه شعور محرج بعض الشيء … إنه لأمر مخز ، لكن يجب أن أنهي الأمر هنا. أنت تعتني بنفسك يا مذكراتي العزيزة! أراك مرة أخرى غدا!

 

 

“ليس لدي أي فكرة عما تريده تلك المحققة. كانت باردة جدا عندما التقينا بها لأول مرة ، لكن عاداتها في الشرب أيضا…” شانيث متخلفة.

 

 

 

“هذه الندبة من منجلك ،” قاطعها كانغ يون سو

“هذه الندبة من منجلك ،” قاطعها كانغ يون سو

 

 

أنا-أنا… كنت في حالة سكر لذا لا أتذكر!” صرخت شانيث في ذعر عندما تحول وجهها إلى اللون الأحمر.

“إيريس أوني ، لا تلتصقي بكانغ يون كثيرا” ، قالت شانيث ، محذرا إيريس علانية بعد الحادث مع شيريل.

 

 

وقف كانغ يون سو من مقعده ثم قال ، “دعنا نذهب إلى سانغينيوم مدينة مصاصي الدماء.”

أقسمت في ذلك اليوم ألا أفرط في الشرب أبدا. يبدو أن شيريل تواجه صعوبة في تصديق الأشياء التي فعلتها بينما كانت في حالة سكر ، ولم تستطع حتى النظر إلى كانغ يون سو.

 

 

“تقصد مدينة مصاصي الدماء؟ لقد كنت أسافر في القارة منذ أن كنت صغيرا ، لكنني لم أصادف أبدا مدينة بها مصاصو دماء فقط يعيشون فيها – ولم أسمع بها من قبل ، “قال هنريك.

 

 

بالتأكيد تغيرت عيون الأب فجأة. همست شانيث في مفاجأة ، “إذن هل الكاهن مصاص دماء؟”

“صحيح ، ألا يضعف مصاصو الدماء عندما يتعرضون لأشعة الشمس في المقام الأول؟” وأضافت شانيث.

“راميروك؟” نادى وايت وهو يستنشق بالتأكيد. ثم اقتربت وفركت نفسها على الكاهن ، وهي تهدر ، “رواااف!”

 

 

كان مصاصو الدماء وحوشا قوية ، لكن لديهم أيضا الكثير من نقاط الضعف مثل الثوم والقوة الإلهية والنار والضوء والفضة. كما أنهم كانوا مقيدين تماما في مقدار الوقت الذي يمكن أن يكونوا فيه نشطين في يوم واحد ، لذلك كان من النادر جدا رؤيتهم أيضا.

 

 

 

“هناك عدد غير قليل ممن يتخيلون أن يكونوا مصاصي دماء ، وينتهي بهم الأمر بتغيير طبقتهم وعرقهم للقيام بذلك”

 

 

“سأموت! لا تمنعني!” أجابت شيريل.

ارتبط مصاصو الدماء بالطبقات المتغيرة للعرق. يمكن للناس أن يتلقوا عمدا دم مقاول ويصبحون مصاصي دماء بأنفسهم ؛ كان هناك عدد غير قليل من المسافرين الذين غيروا فئتهم ليصبحوا مصاصي دماء منخفضي التصنيف أو فرسان مصاصي دماء.

 

 

“لهذا السبب أحتاج إلى مساعدتكم. لا يزال هناك الكثير من الذئاب المستذئبة الذين يعانون حاليا ، “قال كانغ يون سو.

“يو سي دو هو مثال”.

تجنب كانغ يون سو بصعوبة منجل شانيث المشتعل ، لكن شيريل أمسكت بقميصه ، ولم أستطع رؤية أي شيء بعد ذلك. كان ذلك لأن هنريك ، الذي كان يقف بجانبي ، غطى عيني. كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما كان يحدث ، لكنني ما زلت ممتنا لأن هنريك غطى عيني.

 

لقد مر وقت طويل منذ أن ذهب شخص ما لزيارة الكاتدرائية ، حيث كان لدى فولبيين عدد قليل جدا من أتباع الإلهة سيلفيا. عادة ما يمارس أتباع سيلفيا الامتناع عن الكحول ، لكن مدينة فولبيين ، التي اشتهرت بنبيذها الأحمر ، كانت مليئة في الغالب بمحبي الكحول.

كان لدى زعيم عشيرة النمر الأسود ، يو سي دو ، القدرة على تغيير فصله بالتناوب بين مصاص الدماء و هومونكولوس. بالطبع ، كان هذا شيئا لم يستطع تحقيقه إلا لأنه غير الفئته باستخدام طريقة خاصة.

وقف كانغ يون سو من مقعده ثم قال ، “دعنا نذهب إلى سانغينيوم مدينة مصاصي الدماء.”

 

 

“مصاصو الدماء… إنه يجعل قلبي يرتجف بمجرد التفكير فيهم” ، قالت إيريس بعصبية وهي تمسك بصدرها الأيسر.

 

 

 

سخر هنريك ، “أنت لا تريد مشاركة قلبك عندما تأكل دائما قلوب الآخرين؟”

 

 

 

“الحيوانات آكلة اللحوم لا ترغب في أن تؤكل نفسها ، أليس كذلك؟” ردت ايريس.

فتح الباب ، وأخفت إيريس على عجل قلم ريشتها. حدق هنريك في إيريس للحظة قبل أن يسأل ، “ماذا تفعلين؟”

 

تجنب كانغ يون سو بصعوبة منجل شانيث المشتعل ، لكن شيريل أمسكت بقميصه ، ولم أستطع رؤية أي شيء بعد ذلك. كان ذلك لأن هنريك ، الذي كان يقف بجانبي ، غطى عيني. كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما كان يحدث ، لكنني ما زلت ممتنا لأن هنريك غطى عيني.

فجأة ، ارتجفت عيون كانغ يون سو لثانية ، وحدق في إيريس.

 

 

 

سألت إيريس ، “كانغ يون سو ، هل هناك شيء خاطئ؟”

 

 

في ذلك الوقت تقريبا وصل المحققون. صرخوا بدهشة ، “شيريل نيم …؟”

… إنه لا شيء ، “أجاب كانغ يون سو.

 

 

كانت ذكريات حياته الماضية قد عادت تقريبا في ذلك الوقت. لم يكن متأكدا من السبب ، لكن ذكريات حياته الماضية بدأت تظهر فجأة في كثير من الأحيان في الآونة الأخيرة.

بالتأكيد نظر حوله ورأى أن منجل شانيث وقبضات إيريس ودمى هنريك القتالية كانت كلها موجهة نحوه. ترك الكاهن ببطء طوق كانغ يون سو وقال ، “من فضلك ارحل. ليس لدي أي سبب لمساعدة إنسان متعجرف مثلك “.

 

 

هز رأسه وقال: “مدينة مصاصي الدماء مخفية”.

كانت شانيث تضع مرهما على الندبة على وجه كانغ يون سو. سألت ، “هل أنت بخير حقا؟”

 

 

كان مدينة مصاصي الدماء ، سانغينيوم ، وجهتهم. كان عليهم في الأصل إصلاح المفتاح الدموي القديم الذي تلقوه من رابيكا لفتح الباب إلى سانغينيوم ، لكن لم يكن لديهم الوقت لقضاء جمع المفاتيح الأخرى واحدة تلو الأخرى.

“اترك” ، قال كانغ يون سو.

 

قال كانغ يون سو قبل مغادرتها مباشرة ، “شكرا لك على التغاضي عن جريمتي.”

لهذا السبب اختار كانغ يون سو أن يسلك أسرع طريق ، قائلا: “نحن ذاهبون إلى الكاتدرائية الكبرى”.

 

 

“عليك أن تتعاون معي. عليك أن تفعل ذلك من أجل عرقك ، “قال كانغ يون سو.

***

لقد حدث الكثير الليلة الماضية ، ومن المحتمل ألا أنسى شيئا في حياتي حدث الليلة الماضية. من المحتمل أن ينتهي الشجار الذي اندلع بين الجميلتين كقصة أسطورية بين رعاة هذا النزل.

 

 

كانت كاتدرائية فولبيين الكبرى عبارة عن مبنى أبيض صغير جدا ، على الرغم من لقبه ك “كاتدرائية الكبرى”. كان بداخلها كاهن يرتدي رداء أسود ، وكان هناك بمفرده

 

 

“سأموت! لا تمنعني!” أجابت شيريل.

“كيف يمكنني مساعدتك؟” سأل الكاهن.

 

 

“أنت … أنت تعرف كيف تكتب؟ هذا غير متوقع …” قال هنريك

ذهب مجموعة متنوعة من الناس إلى الكاتدرائيات. ذهب معظمهم إلى هناك لتغيير فئتهم إلى كاهن ، أو رفع لعنة ، أو إعطاء العشور ، أو لمجرد الصلاة. كان المسافرون الذين زاروا الكاتدرائيات في الغالب من أتباع الدين.

سخر هنريك ، “أنت لا تريد مشاركة قلبك عندما تأكل دائما قلوب الآخرين؟”

 

لهذا السبب اختار كانغ يون سو أن يسلك أسرع طريق ، قائلا: “نحن ذاهبون إلى الكاتدرائية الكبرى”.

“اسمي ديف. هل أتيت إلى الكاتدرائية للصلاة؟” سأل الكاهن.

“سانغينيوم؟ ما الذي تتحدث عنه؟” سأل الأب بالتأكيد ، متظاهرا بالجهل.

 

دفع هنريك خصر كانغ يون سو وسأل ، “مهلا ، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ هل هذا الذئب الفضي أليف اعتاد الكاهن تربيته أم شيء من هذا القبيل؟”

لقد مر وقت طويل منذ أن ذهب شخص ما لزيارة الكاتدرائية ، حيث كان لدى فولبيين عدد قليل جدا من أتباع الإلهة سيلفيا. عادة ما يمارس أتباع سيلفيا الامتناع عن الكحول ، لكن مدينة فولبيين ، التي اشتهرت بنبيذها الأحمر ، كانت مليئة في الغالب بمحبي الكحول.

“نحن بحاجة إلى التعاون مع المستذئبين “، أجاب كانغ يون سو.

 

 

“لا.” هز الزائر رأسه.

أجاب كانغ يون سو ، “لأننا سندمر مدينة مصاصي الدماء.”

 

ابتسم الأب بالتأكيد وأغلق كتابه السميك وهو يسأل ، “إذن هل أتيت لتعترف بخطاياك؟ لكن إذا حكمنا من خلال عدد الأشخاص معك … لا أعتقد أن هذا كل شيء أيضا”

ابتسم الأب بالتأكيد وأغلق كتابه السميك وهو يسأل ، “إذن هل أتيت لتعترف بخطاياك؟ لكن إذا حكمنا من خلال عدد الأشخاص معك … لا أعتقد أن هذا كل شيء أيضا”

 

 

“يو سي دو هو مثال”.

كان يرتدي ملابس أنيقة ، لكنه كان يمتلك لحية كثيفة وكان جيد البنية. بدا أنه أكثر ملاءمة لارتداء الدروع من رداء كهنوتي.

 

 

انتهى الأمر بشانيث وشيريل بالاعتذار لبعضهما البعض ، وتبادلا محادثة عميقة كما لو أن القتال الليلة الماضية لم يحدث أبدا. جاء هنريك وهمس لي ، “هكذا هو مخيف الخمر …”

قال الزائر: “نحن نحاول الذهاب إلى سانغينيوم”.

 

 

سخر هنريك ، “أنت لا تريد مشاركة قلبك عندما تأكل دائما قلوب الآخرين؟”

“سانغينيوم؟ ما الذي تتحدث عنه؟” سأل الأب بالتأكيد ، متظاهرا بالجهل.

“… ماذا؟” أجاب هنريك بعبوس.

 

كان لدى زعيم عشيرة النمر الأسود ، يو سي دو ، القدرة على تغيير فصله بالتناوب بين مصاص الدماء و هومونكولوس. بالطبع ، كان هذا شيئا لم يستطع تحقيقه إلا لأنه غير الفئته باستخدام طريقة خاصة.

ذهب كانغ يون سو مباشرة إلى النقطة وقال ، “أعلم أيضا أنك لست إنسانا.”

“سأموت! لا تمنعني!” أجابت شيريل.

 

 

بالتأكيد تغيرت عيون الأب فجأة. همست شانيث في مفاجأة ، “إذن هل الكاهن مصاص دماء؟”

 

 

كانت ذكريات حياته الماضية قد عادت تقريبا في ذلك الوقت. لم يكن متأكدا من السبب ، لكن ذكريات حياته الماضية بدأت تظهر فجأة في كثير من الأحيان في الآونة الأخيرة.

ومع ذلك ، لم تكن عيون الأب بالتأكيد حمراء مثل عيون رابلكا ، ولم تكن بشرته بيضاء شاحبة. بدلا من ذلك ، كانت بشرته ذات لون نحاسي.

“سأموت! لا تمنعني!” شيريل كررت.

 

“تقصد مدينة مصاصي الدماء؟ لقد كنت أسافر في القارة منذ أن كنت صغيرا ، لكنني لم أصادف أبدا مدينة بها مصاصو دماء فقط يعيشون فيها – ولم أسمع بها من قبل ، “قال هنريك.

“إنه ليس مصاص دماء” ، قال كانغ يون سو.

 

 

“راميروك؟” نادى وايت وهو يستنشق بالتأكيد. ثم اقتربت وفركت نفسها على الكاهن ، وهي تهدر ، “رواااف!”

قال الأب بالتأكيد ، وبدا مستاء بوضوح ، “لا أعرف أين وكيف سمعت عن سانغينيوم ، لكن يرجى المغادرة على الفور.”

 

 

 

أجاب كانغ يون سو: “أخطط للذهاب إلى سانغينيوم مدينة مصاصي الدماء ، ولهذا سأحتاج إلى مساعدتك”

 

 

 

“… ماذا قلت للتو؟” سأل الأب بالتأكيد. ارتعشت عيناه ، وانهارت تعبيراته الدافئة والهادئة في لحظة.

“لا ، لا ، لا … هذا ليس كل شيء. نحن من نفس النوع ، “قال الأب ديف وهو يعانق وايت.

 

 

“مصاصي الدماء. أليسوا أعداءك اللدودين؟” وأضاف كانغ يون سو.

قال الأب بالتأكيد ، وبدا مستاء بوضوح ، “لا أعرف أين وكيف سمعت عن سانغينيوم ، لكن يرجى المغادرة على الفور.”

 

 

“هذه الكلمات متعجرفة جدا قادمة من مجرد إنسان مثلك” ، قال الأب بالتأكيد ، وتحول خطابه ونبرته إلى مبتذلة. أمسك طوق كانغ يون سو بيديه الكبيرتين السميكتين وقال: “مدينة مصاصي الدماء. هل لديك أي فكرة عما يعنيه هذا المكان بالنسبة لنا؟”

 

 

 

“اترك” ، قال كانغ يون سو.

 

 

 

بالتأكيد نظر حوله ورأى أن منجل شانيث وقبضات إيريس ودمى هنريك القتالية كانت كلها موجهة نحوه. ترك الكاهن ببطء طوق كانغ يون سو وقال ، “من فضلك ارحل. ليس لدي أي سبب لمساعدة إنسان متعجرف مثلك “.

 

 

“هاها! أسمع ذلك من وقت لآخر!” أجاب ديف ، يضحك بحرارة

“عليك أن تتعاون معي. عليك أن تفعل ذلك من أجل عرقك ، “قال كانغ يون سو.

بالتأكيد نظر حوله ورأى أن منجل شانيث وقبضات إيريس ودمى هنريك القتالية كانت كلها موجهة نحوه. ترك الكاهن ببطء طوق كانغ يون سو وقال ، “من فضلك ارحل. ليس لدي أي سبب لمساعدة إنسان متعجرف مثلك “.

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سألت ايريس.

“ماذا تقصد؟” ديف سأل.

 

 

 

مد كانغ يون سو ذراعه اليمنى وتمتم ، “استدعي وايت”.

بعد انتهاء القتال حتى الموت ، جاء صاحب النزل بغضب. وتألفت الأضرار الإجمالية من خمس طاولات مكسورة ، وسبعة وعشرين زجاجة خمر مكسورة ، واثنتي عشرة نافذة مكسورة. سيضيف الضرر أكثر إذا قمت بحساب الإزعاج الذي عانى منه النزل.

 

 

“غرواااا”

فتح الباب ، وأخفت إيريس على عجل قلم ريشتها. حدق هنريك في إيريس للحظة قبل أن يسأل ، “ماذا تفعلين؟”

 

“غرواااا”

ظهر اللون الأبيض ، وأشرق الفراء الفضي بالذئب بشكل مشرق في الكاتدرائية. بالتأكيد لم يصدق عينيه وهو يحدق في وايت ، صارخا ، “ه-هذا لا يمكن أن يكون!”

قال كانغ يون سو قبل مغادرتها مباشرة ، “شكرا لك على التغاضي عن جريمتي.”

 

 

“راميروك؟” نادى وايت وهو يستنشق بالتأكيد. ثم اقتربت وفركت نفسها على الكاهن ، وهي تهدر ، “رواااف!”

“هذه الندبة من منجلك ،” قاطعها كانغ يون سو

 

“لماذا؟” سأل هنريك.

“هاهاها! هذا صحيح! من الجيد مقابلتك أيضا! أنا سعيد جدا بلقائك لدرجة أنني أبكي الآن!” أجاب ديف ، يضحك بحرارة.

ارتبط مصاصو الدماء بالطبقات المتغيرة للعرق. يمكن للناس أن يتلقوا عمدا دم مقاول ويصبحون مصاصي دماء بأنفسهم ؛ كان هناك عدد غير قليل من المسافرين الذين غيروا فئتهم ليصبحوا مصاصي دماء منخفضي التصنيف أو فرسان مصاصي دماء.

 

“لا ، لا ، لا … هذا ليس كل شيء. نحن من نفس النوع ، “قال الأب ديف وهو يعانق وايت.

دفع هنريك خصر كانغ يون سو وسأل ، “مهلا ، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ هل هذا الذئب الفضي أليف اعتاد الكاهن تربيته أم شيء من هذا القبيل؟”

“كياااا” صرخت إيريس واختبأت خلف كانغ يون سو ، في محاولة لعناقه بإحكام.

 

 

“لا ، لا ، لا … هذا ليس كل شيء. نحن من نفس النوع ، “قال الأب ديف وهو يعانق وايت.

بالتأكيد نظر حوله ورأى أن منجل شانيث وقبضات إيريس ودمى هنريك القتالية كانت كلها موجهة نحوه. ترك الكاهن ببطء طوق كانغ يون سو وقال ، “من فضلك ارحل. ليس لدي أي سبب لمساعدة إنسان متعجرف مثلك “.

 

“أنا إنسان عندما لا يكون هناك ضوء القمر. في الواقع ، من النادر أن يحافظ المستذئب دائما على شكل الذئب مثل هذا هنا ، “قال ديف وهو يشير إلى وايت ، الذي كان يلعق وجهه مثل مطيع وغير ضار. بالتأكيد لا يبدو أنه منزعج من ذلك ، لأنه استمر في فرك فرو وايت.

“… ماذا؟” أجاب هنريك بعبوس.

سألت إيريس ، “كانغ يون سو ، هل هناك شيء خاطئ؟”

 

“نعم هذا صحيح. آه ، هل أنت شبيه(دوبلغنجر) بأي فرصة؟” ديف طلب.

من ناحية أخرى ، اختبأت إيريس على الفور خلف كانغ يون سو. ارتجف صوتها وهي تسأل ، “م-مستذئب ؟! هل ديف مستذئب(بالذئب) أيضا؟”

فجأة ، ارتجفت عيون كانغ يون سو لثانية ، وحدق في إيريس.

 

“اترك” ، قال كانغ يون سو.

“نعم هذا صحيح. آه ، هل أنت شبيه(دوبلغنجر) بأي فرصة؟” ديف طلب.

سألت إيريس ، “كانغ يون سو ، هل هناك شيء خاطئ؟”

 

 

“كياااا” صرخت إيريس واختبأت خلف كانغ يون سو ، في محاولة لعناقه بإحكام.

 

 

“إنه ليس مصاص دماء” ، قال كانغ يون سو.

ومع ذلك ، هرب كانغ يون سو بسرعة قبل أن تتمكن إيريس من سحقه. ستكون أضلاعه وعموده الفقري في خطر شديد إذا تمكنت من الضغط عليه بقوتها الوحشية.

“إيريس أوني ، لا تلتصقي بكانغ يون كثيرا” ، قالت شانيث ، محذرا إيريس علانية بعد الحادث مع شيريل.

 

 

“إيريس أوني ، لا تلتصقي بكانغ يون كثيرا” ، قالت شانيث ، محذرا إيريس علانية بعد الحادث مع شيريل.

 

 

ذهب مجموعة متنوعة من الناس إلى الكاتدرائيات. ذهب معظمهم إلى هناك لتغيير فئتهم إلى كاهن ، أو رفع لعنة ، أو إعطاء العشور ، أو لمجرد الصلاة. كان المسافرون الذين زاروا الكاتدرائيات في الغالب من أتباع الدين.

سألت إيريس وهي تبكي ، “يجب أن يكون بالذئب ذئبا(مستذئب). لماذا أنت إنسان؟”

لهذا السبب اختار كانغ يون سو أن يسلك أسرع طريق ، قائلا: “نحن ذاهبون إلى الكاتدرائية الكبرى”.

 

 

“أنا إنسان عندما لا يكون هناك ضوء القمر. في الواقع ، من النادر أن يحافظ المستذئب دائما على شكل الذئب مثل هذا هنا ، “قال ديف وهو يشير إلى وايت ، الذي كان يلعق وجهه مثل مطيع وغير ضار. بالتأكيد لا يبدو أنه منزعج من ذلك ، لأنه استمر في فرك فرو وايت.

 

 

 

عبس هنريك وقال: “هذا فاسد …”[1]

“كيف يمكنني مساعدتك؟” سأل الكاهن.

 

تجنب كانغ يون سو بصعوبة منجل شانيث المشتعل ، لكن شيريل أمسكت بقميصه ، ولم أستطع رؤية أي شيء بعد ذلك. كان ذلك لأن هنريك ، الذي كان يقف بجانبي ، غطى عيني. كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما كان يحدث ، لكنني ما زلت ممتنا لأن هنريك غطى عيني.

“هاها! أسمع ذلك من وقت لآخر!” أجاب ديف ، يضحك بحرارة

“قلت لا تموت” ، كرر كانغ يون سو.

 

 

أعاد كانغ يون سو وايت إلى بعد الاستدعاء. بدا وايت حزينا جدا للعودة لأنه اختفى ببطء.

 

 

 

ديف هز بعض فرو وايت المتبقي على يده وقال ، “كان هذا ذئبا تطور إلى بالذئب ، أليس كذلك؟ أستطيع أن أقول بناء على حقيقة أنه كان يستخدم فقط لغة بالذئب. عادة ما ينتهي الأمر ببعض الذئاب إلى التحول إلى ذئاب ضارية إذا أصيبت بمرض شديد العدوى يحولها “.

بالكاد توقفت محاولة انتحار شيريل ، وذلك بفضل كانغ يون سو. لقد كان مصدر ارتياح كبير لمالك النزل ، حيث سيشعر العملاء بالتردد في القدوم إلى نزل قتلت فيه محققة من الدرجة الأولى.

 

قال الزائر: “نحن نحاول الذهاب إلى سانغينيوم”.

“لهذا السبب أحتاج إلى مساعدتكم. لا يزال هناك الكثير من الذئاب المستذئبة الذين يعانون حاليا ، “قال كانغ يون سو.

تبعت المجموعة الكاهن أسفل الدرج ، وسأل هنريك فجأة ، “ألم نذهب إلى مدينة مصاص الدماء؟ لماذا جئنا للعثور على كاهن بالذئب؟”

 

 

أومأ الكاهن برأسه بصدق موافقا قبل أن يقول: “حسنا. يمكنني الوثوق بك إذا كنت شخصا يخدمه زميل بالذئب. تعال اتبعني.” فتح الباب المغلق خلف المذبح ، وكشف عن درج يؤدي إلى الطابق السفلي خلف الباب.

بالتأكيد تغيرت عيون الأب فجأة. همست شانيث في مفاجأة ، “إذن هل الكاهن مصاص دماء؟”

 

 

تبعت المجموعة الكاهن أسفل الدرج ، وسأل هنريك فجأة ، “ألم نذهب إلى مدينة مصاص الدماء؟ لماذا جئنا للعثور على كاهن بالذئب؟”

 

 

 

“نحن بحاجة إلى التعاون مع المستذئبين “، أجاب كانغ يون سو.

“لماذا تكلف نفسك عناء السؤال؟ سنتبع هذا الرجل فقط. أعتقد أنه قال إننا ذاهبون إلى مدينة مصاصي الدماء أو شيء من هذا القبيل …” أجاب هنريك.

 

عبس هنريك وقال: “هذا فاسد …”[1]

“لماذا؟” سأل هنريك.

“لا.” هز الزائر رأسه.

 

 

أجاب كانغ يون سو ، “لأننا سندمر مدينة مصاصي الدماء.”

“مهلا… هناك حد لإزعاج عمل شخص آخر ، هل تعلم ؟! لقد اتصلت بالفعل بالمحققين عليكم يا رفاق!” قال المالك ، وبدا غاضبا.

 

 

—————————————-

 

1. الخام الأصلي يقول “정말 개 같군” ، والتي تعني حرفيا “هذا حقا مثل الكلب” ، لكن عبارة “مثل الكلب” باللغة الكورية يمكن أن تعني أيضا “عابث” أو “مارس الجنس” أو ببساطة “مزعج مثل اللعنة”.

عزيزي يوميات ، ما رأيك في الحب؟ أعني الحب الذي يحدث بين رجل وامرأة. ما زلت لم أشعر بشيء من هذا القبيل. أنا بالطبع أحب الأشخاص الذين أسافر معهم ، لكن الحب بين الرجل والمرأة مختلف

———————————————

قيل لي أن شيريل عوضت مالك النزل ، وكان مبلغا قادرا على شراء عدد قليل من النزل بنفس حجم هذا النزل – ولا يزال هناك بعض المبلغ المتبقي. فتحت عيون صاحب النزل على مصراعيها في مفاجأة ، وبدأ يبتسم بشراهة ويضحك

 

“… ماذا؟” أجاب هنريك بعبوس.

 

ردت شيريل بزرع قبلة على خده ، وكان الجميع عاجزين عن الكلام فيما فعلته – بما في ذلك كانغ يون سو نفسه. همست شيريل في أذن كانغ يون سو ، “اتصل بي إذا احتجت في أي وقت إلى استدعاء محقق في وقت لاحق في المستقبل.”

#Stephan

قال الأب بالتأكيد ، وبدا مستاء بوضوح ، “لا أعرف أين وكيف سمعت عن سانغينيوم ، لكن يرجى المغادرة على الفور.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط