Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كل الغبار الذي يتساقط: مغامرة رومبا في عالم آخر 13

الفصل الثالث عشر: مسح الأرض معك

الفصل الثالث عشر: مسح الأرض معك

الفصل الثالث عشر: مسح الأرض معك

على ما يبدو، كنت مخطئًا وكانت غاضبة جدًا.

هل كان “الشفاط” ينظِّف؟ وقفت بي في حالة صدمة، وهي تشاهد الشيطان القوي وهو يمسح الأرض بحركات أنيقة، يغطي كل بوصة منها، وكلما مر عليها غبار أو شيء ما، ارتفعت جميع الحاطمات والأتربة في نطاق واسع حوله، ودخلت في فمه حيث تمتَّ مصِّها بواسطة “الشفاط”.

إذا لم تحب المخلوق هنا، سأزيله لها.

فكانت المساحة التي خلفه خالية تمامًا، باستثناء بعض الأشياء التي يجب أن تكون هناك، مثل الكراسي والسجاد والبسط.

انتظرت بعض اللطف للتأكيد حيث قمت بتنظيف الغرفة والممر.

لسبب ما، تركها الشيطان هذه الأشياء بلا لمسة.

فكانت المساحة التي خلفه خالية تمامًا، باستثناء بعض الأشياء التي يجب أن تكون هناك، مثل الكراسي والسجاد والبسط.

وعندما انتهى، كان كل شيء أقل من 6 بوصات عن الأرض نظيفًا وبراقًا.

أو هل ذلك خارج نطاق مهمتي؟

كانت هذه غريبة!

لقد نشأ من طقوس استدعاء شيطانية، ولكن ربما كان قد خطفه بطريقة ما؟ بي لا تعرف الكثير عن كيفية التحكم في ذلك.

لم تستطع بي التفكير في أي سبب آخر لتصرف هذا المخلوق الذي يخاف منه الجميع كأنه خادم بسيط.

كانت هذه الإشارة شيئًا آخر بدأت تتعود عليه؛ إنها الصرخات الغريبة التي تبدو أقل تهديدًا الآن.

فماذا كان يحاول أن يخبرها بهذا الأمر؟

هل سيهتم بالمرة الثالثة؟

انخفض قلب بي.

لكني لا زلت أرغب حقًا في البحث عن بعض الإصلاحات لها.

قد يحاول أن يخبرها أنه يحب بيئة نظيفة وأن عملها هو أن تصبح خادمة مرة أخرى.

لقد نشأ من طقوس استدعاء شيطانية، ولكن ربما كان قد خطفه بطريقة ما؟ بي لا تعرف الكثير عن كيفية التحكم في ذلك.

كان هذا محبطاً بعض الشيء.

ربما لن أكون قادرًا على استخدام أي منها، فلا أعتقد أن يمكن لذراعي الاحتفاظ بزجاجة الرش أو التحكم فيها.

فجزء من بي، على الرغم من خوفها من “الشفاط”، كان يتطلع إلى أن يكون عبدًا لكائن سحري قوي يسحق كل شيء في طريقه.

لقد أحرزت تقدمًا جيدًا، ولكني وقعت في حالة تنظيف تأملية.

سيكون تغييرًا جيدًا في حياتها، شيئًا مثيرًا للاهتمام.

لم تبدو فراغ مهتمًا، لم يصدر صوتًا غريبًا كما هو معتاد.

ولكن إذا كان يريد منها فقط أن تكون خادمة، فما الذي تغير؟ بالتأكيد قد تكون خائفة على حياتها في كل الأوقات، ولكنها لا تزال تنظف.

وانزلقت بسرعة خلفه، وشعرت بالجبن للجهة التي تمتد من بينهما.

افترضت أنه لا يوجد أحد حولها لاستخدام المراحيض سوى نفسها.

يمكنني أن أخذها إلى الغرفة ذات السجادة اللطيفة، والغرفة الكبيرة ذات الأرضيات الرخامية التي ظهرت بها

ولكن هذا جعل الأمر أكثر عبثية.

لكنها لا تزال مهمة بعض الشيء.

إذا لم يكن هناك أحد هنا لاستخدام القلعة، فلماذا تتعب نفسها بالتنظيف؟

هل سيهتم بالمرة الثالثة؟

وعلى الرغم من الخيبة التي شعرت بها، فإن الرهبة من الموت أو العذاب الأبدي ضمنت الأمر.

ولكن إذا لم يفهموا الأمر، قد يتعين على أن أتصرف بنفسي.

فلم ترغب في استنزاف روحها، حتى قررت أن تجرب وترى ما سيحدث.

هل يجب أن تعود؟ لقد التزمت بالفعل بجلب هذه اللوازم.

عندما انتهى “الشفاط” من التنظيف، انتقل إلى الغرفة التالية، وخرجت بي من طريقه، مما سمح له بالمرور.

كانت هذه الإشارة شيئًا آخر بدأت تتعود عليه؛ إنها الصرخات الغريبة التي تبدو أقل تهديدًا الآن.

دون أن يتوقف، بيب بيب قام “الشفاط” با لإشارة لبي بأن تتبعه.

ظهر إشعارًا بالخبرة في زاوية رؤيتها.

كانت هذه الإشارة شيئًا آخر بدأت تتعود عليه؛ إنها الصرخات الغريبة التي تبدو أقل تهديدًا الآن.

عندما انتهى “الشفاط” من التنظيف، انتقل إلى الغرفة التالية، وخرجت بي من طريقه، مما سمح له بالمرور.

فبدأت بي تعتقد أنها الطريقة الوحيدة التي يمكن للفراغ بها التواصل، ولذلك كان عليها التعود عليها.

بي بدأت تتجه نحو صديقتها القديمة، خزانة المكانس، ولكنها بدأت تفكر في أنها ربما ارتكبت خطأً.

بالرغم من قوته، كان “الشفاط” يبدو أقل تخويفًا كلما قضت وقتًا أطول بجواره، ولاحظت بي عدم وجود أي تهديد أو سلوك يشير إلى ذلك.

وعلى عكس المعتاد، لم أخرج من هذه الحالة لأنني انتهيت – لا، المرأة الموجودة هناك فاجأتني.

كان ذلك يجعلها تعتقد أن هناك شيئًا ليس كما يبدو عليه.

من الجيد أنها لم تحتاج للعكاز للوقوف.

توقف “الشفاط” لبضع ثوانٍ يدور حول نفسه، ثم بدأ نفس الإجراء الذي قام به في الغرفة السابقة، يتحرك بخطوط متعمدة تبدو كخطط الطابق وينظف كل ما حوله.

انتقل “الشفاط” بسرعة.

بدأت بي تفهم الفكرة.

أمام “الشفاط”، هزت ثيابها لتضع الغبار أمام فمه.

لتجنب العواقب السيئة في حال عدم المساعدة، بحثت بي عن طريقة للمساعدة.

ولكن إذا لم يفهموا الأمر، قد يتعين على أن أتصرف بنفسي.

لم يكن هناك الكثير مما يمكنها فعله أكثر من ما يمكن للفراغ أن يقوم به.

يبدو أن الشياطين تحترم قوته بما فيه الكفاية لتركه وعدم المحاولة حتى للمطالبة بالأشياء التي هي بالفعل له.

لم يكن هناك طريقة لتحسين تنظيف الأرض بعد ما كان يفعله “الشفاط”، حتى مع ملمعات الأحجار أو الخشب.

سيكون تغييرًا جيدًا في حياتها، شيئًا مثيرًا للاهتمام.

كانت الكنسة تترك خلفها بقايا أكثر منه.

كان الشيطان الصغير بجانبها.

ومع ذلك، كان واضحًا أين لم يكن الشيطان يولي اهتمامه.

ما لم ترغب في المساعدة في تنظيف الممر.

كل ما كان فوق بضعة أقدام عن الأرض لم يحصل على اهتمام وبدأ يتراكم الغبار عليه.

فماذا كان يحاول أن يخبرها بهذا الأمر؟

بعد التفكير، دخلت بي إلى الغرفة، واستخدمت حاملة القبعات لتثبيت نفسها.

كانت هذه الإشارة شيئًا آخر بدأت تتعود عليه؛ إنها الصرخات الغريبة التي تبدو أقل تهديدًا الآن.

ثم أخذت كمة من ثيابها ومررتها على المشب فوق النار، فكانت متسخة بالأتربة.

لقد غطيتها بالفعل أمس، ولكن من الأفضل البدء مبكراً.

ثم تحركت إلى الطريق التي سلكها “الشفاط”.

هناك الكثير من الخيارات.

أمام “الشفاط”، هزت ثيابها لتضع الغبار أمام فمه.

ولكن إذا كان يريد منها فقط أن تكون خادمة، فما الذي تغير؟ بالتأكيد قد تكون خائفة على حياتها في كل الأوقات، ولكنها لا تزال تنظف.

لم يتردد “الشفاط” في مصه، وبيب بيب للموافقة مرة أخرى.

انخفض قلب بي.

قررت بي أن تستمر في ذلك حتى تنظيف المشب.

سيكون تغييرًا جيدًا في حياتها، شيئًا مثيرًا للاهتمام.

نظرت إلى كمة ثيابها القذرة، وفكرت في أنها قد تحتاج إلى الحصول على بعض الأدوات لهذا، وإ

فلم ترغب في استنزاف روحها، حتى قررت أن تجرب وترى ما سيحدث.

أو ستصبح غير سارة بسرعة.

هل كان “الشفاط” ينظِّف؟ وقفت بي في حالة صدمة، وهي تشاهد الشيطان القوي وهو يمسح الأرض بحركات أنيقة، يغطي كل بوصة منها، وكلما مر عليها غبار أو شيء ما، ارتفعت جميع الحاطمات والأتربة في نطاق واسع حوله، ودخلت في فمه حيث تمتَّ مصِّها بواسطة “الشفاط”.

“سيدي الكريم، هل يمكنني أن أطلب بتواضع إذنك للحصول على بعض أدوات التنظيف؟”

أو هل ذلك خارج نطاق مهمتي؟

ربما كانت تتحدث بتواضع شديد، ولكن من الأفضل أن تكون حذرة.

ومع ذلك، لم يكن من السهل التحرك بدونه، وقد أسقطته عندما أرعبها الشيطان.

***

 

بي بدأت تتجه نحو صديقتها القديمة، خزانة المكانس، ولكنها بدأت تفكر في أنها ربما ارتكبت خطأً.

آمل أن تعود قريبًا.

فحضور “الشفاط” قد أزال كل معرفتها بأن هناك عشرات الشياطين الصغيرة تجري في القلعة.

لم تبدو فراغ مهتمًا، لم يصدر صوتًا غريبًا كما هو معتاد.

وإذا كان ما قرأته صحيحاً، فإن المزيد من الوحوش الأكثر بروزا ستظهر مع مرور الوقت.

لذلك، تعليم الأساسيات والتقدير للفن هو الطريق الصحيح للذهاب.

وعلى الرغم من أنها لا تحب الاعتراف به، فإن وجود “الشفاط” ربما هو الشيء الوحيد الذي يحميها.

لتجنب العواقب السيئة في حال عدم المساعدة، بحثت بي عن طريقة للمساعدة.

يبدو أن الشياطين تحترم قوته بما فيه الكفاية لتركه وعدم المحاولة حتى للمطالبة بالأشياء التي هي بالفعل له.

يمكنني أن أخذها إلى الغرفة ذات السجادة اللطيفة، والغرفة الكبيرة ذات الأرضيات الرخامية التي ظهرت بها

لكن الآن هي تتجول بمفردها.

أدرك تمامًا أن هذا ليس مكاني، ولا يوجد لدي الكثير لأقوله بشأن سياسة تزيين الداخلية.

هل يجب أن تعود؟ لقد التزمت بالفعل بجلب هذه اللوازم.

هذا ببساطة لا يمكن قبوله.

ماذا سيفكر إذا فشلت في مهمة بسيطة كهذه؟ هل سيعتبر عدم فائدتها سبباً للتخلي عنها؟ وباعتبار موقعها الحالي، أدركت بي أنها وصلت إلى منتصف الطريق؛ فخزانة التنظيف ليست بعيدة.

ولكن هذا جعل الأمر أكثر عبثية.

ربما يجب عليها إنهاء هذا الأمر.

كان هذا محبطاً بعض الشيء.

ولكن عند التفكير مرة أخرى، لقد تم إنقاذها بالفعل مرتين بواسطة “الشفاط”.

كان الشيطان الصغير بجانبها.

هل سيهتم بالمرة الثالثة؟

ظهر إشعارًا بالخبرة في زاوية رؤيتها.

“أشياء، أنا أحمق” همست لنفسها مستمرة في التمايل للأمام.

توقف “الشفاط” لبضع ثوانٍ يدور حول نفسه، ثم بدأ نفس الإجراء الذي قام به في الغرفة السابقة، يتحرك بخطوط متعمدة تبدو كخطط الطابق وينظف كل ما حوله.

كانت سرعتها أسرع بكثير مما كانت عليه، حتى قبل بضع ساعات.

كم هو سخيف.

قد يكون مرهم الشفاء يخفف من ألمها، لكن رجلها شعرت بأنها أكثر استقراراً.

بي تسارعت للوقوف على قدميها، ووضعت كل وزنها على قدمها الجيدة.

لا تزال تتكئ على حامل القبعات، لكنها اعتقدت أنها قد تكون قادرة على المشي بشكل صحيح بعد بضع ساعات.

وإذا كان ما قرأته صحيحاً، فإن المزيد من الوحوش الأكثر بروزا ستظهر مع مرور الوقت.

ثم أخذت كمة من ثيابها ومررتها على المشب فوق النار، فكانت متسخة بالأتربة.

تركتني الإنسانة لشراء بعض اللوازم، وهذا كان لطيفاً منها.

“أشياء، أنا أحمق” همست لنفسها مستمرة في التمايل للأمام.

ربما لن أكون قادرًا على استخدام أي منها، فلا أعتقد أن يمكن لذراعي الاحتفاظ بزجاجة الرش أو التحكم فيها.

ولكن إذا لم يفهموا الأمر، قد يتعين على أن أتصرف بنفسي.

ولكن ربما يمكن استخدام بعض السوائل الأكثر فعالية في التنظيف مع ممسحتي.

أدرك تمامًا أن هذا ليس مكاني، ولا يوجد لدي الكثير لأقوله بشأن سياسة تزيين الداخلية.

آمل أن تعود قريبًا.

كل ما كان فوق بضعة أقدام عن الأرض لم يحصل على اهتمام وبدأ يتراكم الغبار عليه.

لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا بالنسبةلي لإنهاء تنظيف هذه الغرفة، وأشعر بالذنب لأنني غادرت دون إعلامها، لأنها طلبت المساعدة مني.

لم تكن متأكدة إذا كان هذا الشيطان القرد لم يتعرف على الفارق في القوة، أو لربما كان يتمرد.

لم يستغرق مني سوى 30 ثانية إضافية لإنهاء تنظيف الغرفة، ثم خرجت إلى الردهة للبحث عنها.

ربما سيكون هناك بعض التحولات التي يمكن أن تحسن ليس فقط جوانب التنظيف، ولكن أيضًا الجوانب الأخرى.

لحياتي، لم أستطع تحديد الاتجاه الذي ذهبت إليه.

ماذا سيفكر إذا فشلت في مهمة بسيطة كهذه؟ هل سيعتبر عدم فائدتها سبباً للتخلي عنها؟ وباعتبار موقعها الحالي، أدركت بي أنها وصلت إلى منتصف الطريق؛ فخزانة التنظيف ليست بعيدة.

لذلك، بدأت في تنظيف الردهة بينما أنتظر.

لقد غطيتها بالفعل أمس، ولكن من الأفضل البدء مبكراً.

ربما لا تعرف كيفية القيام بذلك.

ذهابًا وإيابًا، واصلت التنظيف، ومع ذلك، أعجبني الأرضية؛ فهي لا يمكن أن تمر دون إعجاب.

أمام “الشفاط”، هزت ثيابها لتضع الغبار أمام فمه.

ولكني بدأت أتعود عليها، فهل سأفتقدها عندما ينتهي تدريبي وأعود إلى البيت؟ أعتقد أنني سأفعل.

فحضور “الشفاط” قد أزال كل معرفتها بأن هناك عشرات الشياطين الصغيرة تجري في القلعة.

يجب علي أن أحرص على عدم التسلط.

فكانت المساحة التي خلفه خالية تمامًا، باستثناء بعض الأشياء التي يجب أن تكون هناك، مثل الكراسي والسجاد والبسط.

ربما يكون هناك بعض الأماكن في هذه القلعة التي لن أحب تنظيفها بنفس القدر.

ثم تحركت إلى الطريق التي سلكها “الشفاط”.

أو ربما يمكنني إيجاد طريقة جيدة لإصلاح الأرضيات – وهذا قد يكون شيقًا.

فبدأت بي تعتقد أنها الطريقة الوحيدة التي يمكن للفراغ بها التواصل، ولذلك كان عليها التعود عليها.

ربما سيكون هناك بعض التحولات التي يمكن أن تحسن ليس فقط جوانب التنظيف، ولكن أيضًا الجوانب الأخرى.

ربما تتمكن من مساعدتي في القيام بشيء بشأن التمثال داخلها.

ربما أتعلم كيفية إجراء بعض الإصلاحات.

حيث كانت تتعثر حول الزاوية، حلق هذا المخلوق، وكانت مخالبه تتعثر في الأرض الجرانيتية واصطدم فعليا بالحائط في محاولة للتحول، لكنه لم يبطئ كثيرًا.

أو هل ذلك خارج نطاق مهمتي؟

على أي حال، فكرت في ما أردت تدريسه بعد ذلك.

بالكاد وصلت بي حول الزاوية في الوقت المناسب.

هناك الكثير من الخيارات.

وبالطبع، غرفتي المفضلة التي تحتوي على أرضية من الزجاج البركاني.

الآن أشعر بأنها أتقنت الأساسيات في غرف النوم القليلة الماضية، لذلك لم نعد بحاجة إلى تنظيف كل غرفة معًا.

آمل أن تعود قريبًا.

بالإضافة إلى أنها تتعلم بشكل جيد.

ذهابًا وإيابًا، واصلت التنظيف، ومع ذلك، أعجبني الأرضية؛ فهي لا يمكن أن تمر دون إعجاب.

وهي تنظف المناطق التي لا أستطيع الوصول إليها أيضًا، وأنا أقدر ذلك حقًا.

وإذا كان ما قرأته صحيحاً، فإن المزيد من الوحوش الأكثر بروزا ستظهر مع مرور الوقت.

كما أنها جعلتني أدرك أن الإنسان لديه العديد من الخيارات للتنظيف.

حسنًا، أقول “تركض” لكنها كانت تتحرك بسرعة باستخدام عكازها.

لذلك، تعليم الأساسيات والتقدير للفن هو الطريق الصحيح للذهاب.

بأي حال، هاجم الشيطان الشكل الأسود الصغير بيده المرفوعة عالياً كأنه يريد سحقه.

ربما يجب علي أن أعرض عليها بعض غرفي المفضلة.

على ما يبدو، كنت مخطئًا وكانت غاضبة جدًا.

يمكنني أن أخذها إلى الغرفة ذات السجادة اللطيفة، والغرفة الكبيرة ذات الأرضيات الرخامية التي ظهرت بها

لم يكن هناك طريقة لتحسين تنظيف الأرض بعد ما كان يفعله “الشفاط”، حتى مع ملمعات الأحجار أو الخشب.

وبالطبع، غرفتي المفضلة التي تحتوي على أرضية من الزجاج البركاني.

أدرك تمامًا أن هذا ليس مكاني، ولا يوجد لدي الكثير لأقوله بشأن سياسة تزيين الداخلية.

لم أتمكن من الانتظار لرؤية تعبير وجهها عندما ترى مدى جمالها.

سيكون تغييرًا جيدًا في حياتها، شيئًا مثيرًا للاهتمام.

ربما تتمكن من مساعدتي في القيام بشيء بشأن التمثال داخلها.

وبعد ذلك اكتشفت لماذا.

آمل أن أتمكن من نقله إلى مكان آخر، فهو لا يتناسب مع تلك الغرفة.

افترضت أنه لا يوجد أحد حولها لاستخدام المراحيض سوى نفسها.

أدرك تمامًا أن هذا ليس مكاني، ولا يوجد لدي الكثير لأقوله بشأن سياسة تزيين الداخلية.

حسنًا، أعتقد أن هناك ممرات أخرى يمكنني عرضها عليها.

ولكن إذا لم يفهموا الأمر، قد يتعين على أن أتصرف بنفسي.

جاءت تركض حول زاوية الممر.

نعم، أعتقد أنني سأفعل ذلك بهذه الطريقة.

ولكني بدأت أتعود عليها، فهل سأفتقدها عندما ينتهي تدريبي وأعود إلى البيت؟ أعتقد أنني سأفعل.

سنبدأ بالغرف الأكثر عادية، ثم نعمل طريقنا إلى غرفي المفضلة.

وهي تنظف المناطق التي لا أستطيع الوصول إليها أيضًا، وأنا أقدر ذلك حقًا.

***

***

لست متأكدًا من مدة تنظيفي للممر.

نظرت إلى كمة ثيابها القذرة، وفكرت في أنها قد تحتاج إلى الحصول على بعض الأدوات لهذا، وإ

لقد أحرزت تقدمًا جيدًا، ولكني وقعت في حالة تنظيف تأملية.

لكني لا زلت أرغب حقًا في البحث عن بعض الإصلاحات لها.

وعلى عكس المعتاد، لم أخرج من هذه الحالة لأنني انتهيت – لا، المرأة الموجودة هناك فاجأتني.

بدت أسرع بكثير مما كانت عليه قبل بضع ساعات.

جاءت تركض حول زاوية الممر.

لكني لا زلت أرغب حقًا في البحث عن بعض الإصلاحات لها.

حسنًا، أقول “تركض” لكنها كانت تتحرك بسرعة باستخدام عكازها.

يبدو أن الشياطين تحترم قوته بما فيه الكفاية لتركه وعدم المحاولة حتى للمطالبة بالأشياء التي هي بالفعل له.

بدت أسرع بكثير مما كانت عليه قبل بضع ساعات.

ترددت لثانية، هل “الشفاط” حقًا شيطان؟ لم يعتقد النظام ذلك، وكان “الشفاط” يتجاوز جميع حدود الشياطين التي كانت تعرف عليها.

لكني لا زلت أرغب حقًا في البحث عن بعض الإصلاحات لها.

***

حالما رأتني، بدت سعيدة بالشكل المناسب.

ومع ذلك، لم يكن من السهل التحرك بدونه، وقد أسقطته عندما أرعبها الشيطان.

انتظرت بعض اللطف للتأكيد حيث قمت بتنظيف الغرفة والممر.

هل يجب أن أنتظر؟ أعتقد أنه يجب عليّ الانتظار، أليس كذلك؟

ما لم ترغب في المساعدة في تنظيف الممر.

كانت الجائزة ليست بالكثير، ليس بما يتوقعه للمساعدة في مواجهة شيطان صغير، خاصة عندما كانت على المستوى الأول.

ربما لا تعرف كيفية القيام بذلك.

فبدأت بي تعتقد أنها الطريقة الوحيدة التي يمكن للفراغ بها التواصل، ولذلك كان عليها التعود عليها.

ربما أخطأت.

ترددت لثانية، هل “الشفاط” حقًا شيطان؟ لم يعتقد النظام ذلك، وكان “الشفاط” يتجاوز جميع حدود الشياطين التي كانت تعرف عليها.

هل يجب أن أنتظر؟ أعتقد أنه يجب عليّ الانتظار، أليس كذلك؟

ربما سيكون هناك بعض التحولات التي يمكن أن تحسن ليس فقط جوانب التنظيف، ولكن أيضًا الجوانب الأخرى.

حسنًا، أعتقد أن هناك ممرات أخرى يمكنني عرضها عليها.

فحضور “الشفاط” قد أزال كل معرفتها بأن هناك عشرات الشياطين الصغيرة تجري في القلعة.

لا يمكن أن تكون مستاءة جدًا، أليس كذلك؟

كان ذلك يجعلها تعتقد أن هناك شيئًا ليس كما يبدو عليه.

على ما يبدو، كنت مخطئًا وكانت غاضبة جدًا.

فكانت المساحة التي خلفه خالية تمامًا، باستثناء بعض الأشياء التي يجب أن تكون هناك، مثل الكراسي والسجاد والبسط.

لم أحصل على أي لطف وكل ما فعلته هو الجلوس وراءي على الأرض.

عندما انتهى “الشفاط” من التنظيف، انتقل إلى الغرفة التالية، وخرجت بي من طريقه، مما سمح له بالمرور.

وبعد ذلك اكتشفت لماذا.

توقف “الشفاط” لبضع ثوانٍ يدور حول نفسه، ثم بدأ نفس الإجراء الذي قام به في الغرفة السابقة، يتحرك بخطوط متعمدة تبدو كخطط الطابق وينظف كل ما حوله.

جاء ورائها مخلوق آخر يشبه القرد.

تركتني الإنسانة لشراء بعض اللوازم، وهذا كان لطيفاً منها.

حيث كانت تتعثر حول الزاوية، حلق هذا المخلوق، وكانت مخالبه تتعثر في الأرض الجرانيتية واصطدم فعليا بالحائط في محاولة للتحول، لكنه لم يبطئ كثيرًا.

ثم تحركت إلى الطريق التي سلكها “الشفاط”.

هذا ببساطة لا يمكن قبوله.

لم يتردد “الشفاط” في مصه، وبيب بيب للموافقة مرة أخرى.

أفهم إذا أرادت اللعب مع مخلوقات الفوضى ولكن هذا الإنسان لم يبدو أنه يستمتع كثيرًا.

شاهدت بي المخلوق السحري الثالث يختفي داخل “الشفاط” دون وجود مشاكل.

إذا لم تحب المخلوق هنا، سأزيله لها.

لم يستغرق مني سوى 30 ثانية إضافية لإنهاء تنظيف الغرفة، ثم خرجت إلى الردهة للبحث عنها.

لكنها لا تزال مهمة بعض الشيء.

بالكاد وصلت بي حول الزاوية في الوقت المناسب.

لم أحصل على أي لطف وكل ما فعلته هو الجلوس وراءي على الأرض.

كان الشيطان الصغير بجانبها.

كانت الكنسة تترك خلفها بقايا أكثر منه.

كم هو سخيف.

لماذا دعت فخري يتدخل؟

جاء ورائها مخلوق آخر يشبه القرد.

عندما رأت بي “الشفاط”، شعرت بالارتياح قليلاً.

انتظرت بعض اللطف للتأكيد حيث قمت بتنظيف الغرفة والممر.

وانزلقت بسرعة خلفه، وشعرت بالجبن للجهة التي تمتد من بينهما.

لتجنب العواقب السيئة في حال عدم المساعدة، بحثت بي عن طريقة للمساعدة.

وضعت بي نفسها بين الفرائس والخطر القادم، ثم رأته يظهر من حول الزاوية.

بالرغم من قوته، كان “الشفاط” يبدو أقل تخويفًا كلما قضت وقتًا أطول بجواره، ولاحظت بي عدم وجود أي تهديد أو سلوك يشير إلى ذلك.

لم تبدو فراغ مهتمًا، لم يصدر صوتًا غريبًا كما هو معتاد.

لم أحصل على أي لطف وكل ما فعلته هو الجلوس وراءي على الأرض.

انتقل “الشفاط” بسرعة.

كانت هذه الإشارة شيئًا آخر بدأت تتعود عليه؛ إنها الصرخات الغريبة التي تبدو أقل تهديدًا الآن.

شعرت بي بالرياح تجري أثناء اقتراب الشيطان منه.

بي بدأت تتجه نحو صديقتها القديمة، خزانة المكانس، ولكنها بدأت تفكر في أنها ربما ارتكبت خطأً.

لم تكن متأكدة إذا كان هذا الشيطان القرد لم يتعرف على الفارق في القوة، أو لربما كان يتمرد.

عندما اقترب بما فيه الكفاية ليشعر بقوة “الشفاط”، بدا وكأنه كان يفكر في الأمر للحظة ثانية.

بأي حال، هاجم الشيطان الشكل الأسود الصغير بيده المرفوعة عالياً كأنه يريد سحقه.

عندما اقترب بما فيه الكفاية ليشعر بقوة “الشفاط”، بدا وكأنه كان يفكر في الأمر للحظة ثانية.

ومع ذلك، لم يكن من السهل التحرك بدونه، وقد أسقطته عندما أرعبها الشيطان.

لكن كان الأمر متأخراً بعض الشيء ولم يتمكن من الحصول على ما يكفي من الجر لكي يتوقف زخمه وجذبته الشدة الجاذبية إلى مدار “الشفاط”.

لسبب ما، تركها الشيطان هذه الأشياء بلا لمسة.

شاهدت بي المخلوق السحري الثالث يختفي داخل “الشفاط” دون وجود مشاكل.

جاء ورائها مخلوق آخر يشبه القرد.

ظهر إشعارًا بالخبرة في زاوية رؤيتها.

بالكاد وصلت بي حول الزاوية في الوقت المناسب.

كانت الجائزة ليست بالكثير، ليس بما يتوقعه للمساعدة في مواجهة شيطان صغير، خاصة عندما كانت على المستوى الأول.

هل كان “الشفاط” ينظِّف؟ وقفت بي في حالة صدمة، وهي تشاهد الشيطان القوي وهو يمسح الأرض بحركات أنيقة، يغطي كل بوصة منها، وكلما مر عليها غبار أو شيء ما، ارتفعت جميع الحاطمات والأتربة في نطاق واسع حوله، ودخلت في فمه حيث تمتَّ مصِّها بواسطة “الشفاط”.

لكنها لا تزال مهمة بعض الشيء.

انتقل “الشفاط” بسرعة.

ربما كان مستوى الشخص الذي تساعده بالمفردات يعادل تجربتها؟ أو كان عدم قيامها بالكثير من العمل هو السبب؟

انخفض قلب بي.

بأي حال، كانت ممتنة لمساعدة الشيطان.

قد يحاول أن يخبرها أنه يحب بيئة نظيفة وأن عملها هو أن تصبح خادمة مرة أخرى.

ترددت لثانية، هل “الشفاط” حقًا شيطان؟ لم يعتقد النظام ذلك، وكان “الشفاط” يتجاوز جميع حدود الشياطين التي كانت تعرف عليها.

قد يحاول أن يخبرها أنه يحب بيئة نظيفة وأن عملها هو أن تصبح خادمة مرة أخرى.

لقد نشأ من طقوس استدعاء شيطانية، ولكن ربما كان قد خطفه بطريقة ما؟ بي لا تعرف الكثير عن كيفية التحكم في ذلك.

وانزلقت بسرعة خلفه، وشعرت بالجبن للجهة التي تمتد من بينهما.

بعد انتهائه من وجبته، تحول “الشفاط” ليواجهها.

كان ذلك يجعلها تعتقد أن هناك شيئًا ليس كما يبدو عليه.

صدرت منه بيب بلطف أكثر مما كان يستخدمه عادة.

بأي حال، كانت ممتنة لمساعدة الشيطان.

بي تسارعت للوقوف على قدميها، ووضعت كل وزنها على قدمها الجيدة.

فكانت المساحة التي خلفه خالية تمامًا، باستثناء بعض الأشياء التي يجب أن تكون هناك، مثل الكراسي والسجاد والبسط.

من الجيد أنها لم تحتاج للعكاز للوقوف.

لكني لا زلت أرغب حقًا في البحث عن بعض الإصلاحات لها.

ومع ذلك، لم يكن من السهل التحرك بدونه، وقد أسقطته عندما أرعبها الشيطان.

لكن كان الأمر متأخراً بعض الشيء ولم يتمكن من الحصول على ما يكفي من الجر لكي يتوقف زخمه وجذبته الشدة الجاذبية إلى مدار “الشفاط”.

غير متأكدة مما يجب عليها فعله، قامت بأفضل محاولة لها للانحناء للفراغ.

لم تكن متأكدة إذا كان هذا الشيطان القرد لم يتعرف على الفارق في القوة، أو لربما كان يتمرد.

 

الفصل الثالث عشر: مسح الأرض معك

لم تستطع بي التفكير في أي سبب آخر لتصرف هذا المخلوق الذي يخاف منه الجميع كأنه خادم بسيط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط