الفصل الثاني عشر: في موت الأوساخ
الفصل الثاني عشر: في موت الأوساخ

بمجرد شبعها العطش والجوع، بدأت “بي” بإخراج الأدوات التي جمعتها.
توجهت ببطء إلى المكتب الذي التقينا فيه لأول مرة،
في الوقت الحالي، لم يكن يؤذي أحدًا. لم يكن يعذب أحدًا.
وما زال الإنسان يتبعني ولكنه لم يعد قادرًا على التحرك بسرعة أسرع من الزحف،
طلبت الإرشادات. هذا تركني في حيرة. من أنا لأرشد البشر؟
وكانت سرعته تقريبًا كما كانت سرعتي عندما بدأت التدريب هنا.
كان الباب مفتوحاً ما زالت الأرضية نظيفة،
فواصلت الحركة ووجهت نظري إلى الخلف للتأكد من عدم تركها بعيدًا خلفي.
بدأت في التعرف على تعبير الوجه عند الإنسانة. ربما لم ترى أحداً من مثيلتي يقوم بتنظيف بكفاءة مثل ما أقوم به. قد يكون هذا مضحكًا، ولكن أليس لي الحق في الفخر بإنجازاتي؟
كانت تسير بصعوبة وبمساعدة عكاز مؤقت، وتحمل الحقيبة التي أسقطتها من قبل،
يخبرونني بما يجب التركيز عليه والغرف التي يجب تنظيفها.
وعلى الرغم من أنها كانت تبدو غريبة الشكل،
ستقضي وقتًا في إعادة العمل وتنظيف كل زاوية بعناية. ومع ذلك، لقد تجاوزت مثل هذه الاحتياجات. ماكينة واحدة فائقة مثلي كانت كافية لتنقية كل البقع والأوساخ الصعبة، وإذا لم يكن هناك مواد لزجة أو سوائل، فلن يكون لي حاجة حتى لاستخدام الممسحة.
إلا أنني لم أعتقد أن هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة.
بدأت في التعرف على تعبير الوجه عند الإنسانة. ربما لم ترى أحداً من مثيلتي يقوم بتنظيف بكفاءة مثل ما أقوم به. قد يكون هذا مضحكًا، ولكن أليس لي الحق في الفخر بإنجازاتي؟
وعندما وصلنا إلى المكتب،
أعتقد أن ذلك منطقي،
كان الباب مفتوحاً ما زالت الأرضية نظيفة،
صدمت “بي”. وقفت لبضع ثوان في الباب، تفكر في النتائج. كان يمكن أن يصل إليها في أي وقت يريد، بدون تدمير الباب.
وعندما مررت من خلال الباب الداخلي، رأيت أن الإنسان الذي معي كان محملاً وأنه سيواجه صعوبة في فتح الباب بنفسه، لذا قمت بتمديد ذراعي وفتحته لها،
وكانت الطاولات مصنوعة من لون متكامل، ولكنها أخف بدرجة ولكن بجودة عالية.
وشعرت بالفخر لأن الجهاز الجديد الذي تم تثبيته على يدي سمح لي بأن أكون مفيداً.
يمكنني أن أعرض لها كل طرق تنظيف الأرض الصحيحة وحتى كيفية تحسين مسارها.
القدرة على قراءة تعابير الوجوه ليست قوتي الكبرى،
حتى كان يمنحها الوقت لتشفي نفسها باستخدام السحر. ربما إذا كانت محظوظة، قد لا تكون الأمور سيئة كما كانت تخشاها في البداية.
ولكن حتى أنا استطعت أن أرى أنها كانت مشوشة.
كان الباب مفتوحاً ما زالت الأرضية نظيفة،
أعتقد أن ذلك منطقي،
ربما كانت هذه طريقة للإنسانيات لزيادة حاجتهم إلى التنظيف، للحفاظ على أنفسهم مشغولين ومهتمين بالعمل.
فنوعي لا يمكنه عادة فتح الأبواب، وربما كانت تعتقد أنها ستضطر إلى فتحها بنفسها.
لم يكن يبدو منطقيًا بالنسبة لي.
لكني سأعتبر ذلك علامة على كفاءتي المذهلة التي تزداد يوماً بعد يوم.
ربما كانت هذه طريقة للإنسانيات لزيادة حاجتهم إلى التنظيف، للحفاظ على أنفسهم مشغولين ومهتمين بالعمل.
دخلنا الغرفة، وكان هناك فوضى كبيرة بجانب الباب، حيث بدا وكأن أحد وحدات التخزين سقطت وانتشرت الأشياء في جميع أنحاء الأرضية.
كان “الشفاط” قويًا بلا منازع، ولم تفهم ما الذي يستفيد منه في الصفقة.
في الواقع، كانت هذه الغرفة مختلفة تمامًا عن باقي الغرف، فكانت مغطاة بوحدات تخزين، وكانت العديد من الأشياء المربعة المماثلة موضوعة عليها،
لقد دققت هذا الفصل و جعلته بطريقة مرتبة اكثر.
وكانت تحمل جميعها خطوطًا ورموزًا عليها، مماثلة لتلك التي تظهر أحيانًا في رؤيتي. وفي هذا السياق، تساءلت بلا هدف.
وفي الوقت نفسه، تلوث مجموعة من الأدوات والأدوات.
عندما دخلنا الغرفة،
كل ما يهم هو أنها على قيد الحياة.
ترددت الإنسانة. وقفزت بجانب الجد الأولى، في انتظارها للمضي قدماً، لكنها بقيت جالسة هناك. بعد الانتظار لفترة،
نظرت بسرعة إلى “الشفاط” ولاحظت أنه لم يعد يراقبها وكان يتجول في الغرفة. استغلت هذا الوقت لتناول بعض الطعام وشرب الماء من الرحيق الذي ملأته.
بدأت في استكشاف الغرفة. في النهاية، تقدمت خطوة واحدة ووقفت بجانب مقعد، وصدرت صوتاً بينما كنت أواصل المسح.
وبما أنها لا تعرف ما الذي تنتظرها، فعليها أن تفترض الأسوأ.
كان هناك العديد من هذه الأشياء المستطيلة المنتشرة في جميع أنحاء المكان، وكان بعضها مقسومًا إلى نصفين، مع عرض الورق الموجود داخلها.
بضمير جيد، لن تستطيع رؤية عائلتها مرة أخرى. لم يكن ذلك ضربة كبيرة بالنسبة لها مثلما قد يكون للآخرين.
لقد شعرت أن هذه الغرفة غريبة الشكل، وأنها تم تصميمها لتخزين العديد من الأشياء، ولكن استخدام المساحة ليس فعالاً. كانت جميع مناطق التخزين على الجدران فقط، مما ترك الأرضية مفتوحة.
فنوعي لا يمكنه عادة فتح الأبواب، وربما كانت تعتقد أنها ستضطر إلى فتحها بنفسها.
وبينما استمتعت بوجود تخطيط أرضية مفتوحة، لم أعتقد أن هذا كان أفضل تصميم. بدلاً من المزيد من التخزين، والتوافق مع موضوع الغرفة، كانت هناك طاولات. عشرات الطاولات الفارغة مع الكراسي.
راضيًا عن تفسيري، استمررت في عملي. ولكن أعتقد أنه سيتعين على أن أقدم مثالًا جيدًا وأعلمها الطرق الصحيحة للحفاظ على المنزل نظيفًا.
أنا في الواقع معجب بالطاولات. إنها دائماً سهلة التنقل حولها لأن الأرجل طويلة بما فيه الكفاية للتحرك تحتها. وأيضاً، قواعدها عريضة بما فيه الكفاية لعدم صعوبة التناسب.
أثناء تجوالي في الممر، توقفت أمام أول غرفة أعتني بتنظيفها بانتظام.
لم أفهم لماذا يحتاج البشر إلى العديد منها هنا.
حتى كان يمنحها الوقت لتشفي نفسها باستخدام السحر. ربما إذا كانت محظوظة، قد لا تكون الأمور سيئة كما كانت تخشاها في البداية.
على الأقل تتوافق الطاولات مع الأرضيات.
في النهاية، انتهت الإنسانة من مهمتها، التي تضمنت على ما يبدو تلطيخ ساقها بمادة صعبة التنظيف.
كانت الأرضيات خشبية جميلة، وقد رأيتها في أماكن أخرى حول هنا.
كان “الشفاط” قويًا بلا منازع، ولم تفهم ما الذي يستفيد منه في الصفقة.
وكانت الطاولات مصنوعة من لون متكامل، ولكنها أخف بدرجة ولكن بجودة عالية.
وكانت تحمل جميعها خطوطًا ورموزًا عليها، مماثلة لتلك التي تظهر أحيانًا في رؤيتي. وفي هذا السياق، تساءلت بلا هدف.
كانت على نهايات الكراسي وأرجل الطاولات أقراص ناعمة حتى يتمكن الكراسي والطاولات من الانزلاق على الأرضية الخشبية دون القلق بشأن تلفها.
لذلك، يجب أنها لم تكن قادرة على الاهتمام بها عندما كانت في حاجة إلى الإصلاحات. لحسن الحظ، لم يبدو أن الطعام أو أي شيء من هذا القبيل قد تسبب في الانسكاب هنا.
أقدر العناية التي تم إدخالها للحفاظ على هذه الغرفة.
كانت رحلة العودة إلى المكتبة طويلة، ليس لأنها كانت بعيدة بل لأنه بدا لـ “بي” وكأنها امتدت إلى الأبد.
بدأت الإنسانة في تصفح ما يبدو أنه أوراق مرصوصة في الطاولة. لم أفهم الغرض من ذلك، ولكنني وثقت أن الإنسانة تعرف ما تفعله. ربما ستجعل الأوراق تقلل حزنها؟
كان ذلك مؤسفًا لأنني ما زلت أشعر بوجود الغبار داخلي، ولم أجد مكانًا جيدًا لتفريغه بعد.
وفيما كنت أعمل، كنت أتحقق بين الحين والآخر مما وصلت إلى العمل،
بصفة عامة، أخدم البشر.
وأنا أتفقد الإنسانة بين الحين والآخر لمعرفة ما تقوم به.
وأثناء مراقبتي لها، بدأت بشكل دقيق في رفع الرواسب من الحقائب ووضعها في الحاويات النظيفة، ملطخة إياها ومخلقة مزيجًا من أنواع مختلفة من الغبار.
بدت وكأنها أخيراً قد تحركت.
لكان ذلك سيوفر الوقت والطاقة، ويؤدي إلى تقليل الفوضى.
جلست على إحدى الطاولات وأخرجت بعض الأشياء الزجاجية من حقيبتها، والكثير منها، وأخرى لم أتعرف عليها.
بدأت في استكشاف الغرفة. في النهاية، تقدمت خطوة واحدة ووقفت بجانب مقعد، وصدرت صوتاً بينما كنت أواصل المسح.
كانت الأشياء جميعها تبدو نظيفة حديثًا، أو على الأقل بحالة حسنة بما يكفي لأن أسبقى الإنسانات السابقين ليضعوها في الخزائن للتخزين.
يخبرونني بما يجب التركيز عليه والغرف التي يجب تنظيفها.
بدأت تضع بعض الحقائب الصغيرة على الطاولة.
وضعتها وفقًا الكتاب قبل أن تبحث في الأكياس المتبقية من المكونات.
يبدو أنها تحتوي على تراب وغبار وأنواع أخرى من المساحيق.
كانت الأشياء جميعها تبدو نظيفة حديثًا، أو على الأقل بحالة حسنة بما يكفي لأن أسبقى الإنسانات السابقين ليضعوها في الخزائن للتخزين.
وأثناء مراقبتي لها، بدأت بشكل دقيق في رفع الرواسب من الحقائب ووضعها في الحاويات النظيفة، ملطخة إياها ومخلقة مزيجًا من أنواع مختلفة من الغبار.
ربما كانت هذه طريقة للإنسانيات لزيادة حاجتهم إلى التنظيف، للحفاظ على أنفسهم مشغولين ومهتمين بالعمل.
كنت قد شهدت سلوكًا مماثلاً من قبل. أخذ الأشياء التي كانت مرتبة ومخزنة بشكل جيد سابقًا وخلق فوضى منها، ثم وضع تلك الفوضى في حاويات نظيفة سابقًا.
بعد وضع حقيبتها على الأرض، فكت “بي” أدوات الكيمياء والمستلزمات التي جمعتها.
وفي الوقت نفسه، تلوث مجموعة من الأدوات والأدوات.
0
ذلك يذكرني بالطقوس الغريبة المعروفة باسم “الطبخ” في بلدي الأصلي.
وبينما استمتعت بوجود تخطيط أرضية مفتوحة، لم أعتقد أن هذا كان أفضل تصميم. بدلاً من المزيد من التخزين، والتوافق مع موضوع الغرفة، كانت هناك طاولات. عشرات الطاولات الفارغة مع الكراسي.
لم يكن يبدو منطقيًا بالنسبة لي.
وشعرت بالفخر لأن الجهاز الجديد الذي تم تثبيته على يدي سمح لي بأن أكون مفيداً.
حتى لو كان البشر يستهلكون هذه المزيجات للحصول على الطاقة، لماذا لا يستهلكون كل مكون على حدة بالشكل الذي توجد عليه؟
أكد الكتاب بشدة أنه كلما تم تطبيقه في أقرب وقت بعد الانتهاء منه، كان أكثر فعالية.
لكان ذلك سيوفر الوقت والطاقة، ويؤدي إلى تقليل الفوضى.
لقد شعرت أن هذه الغرفة غريبة الشكل، وأنها تم تصميمها لتخزين العديد من الأشياء، ولكن استخدام المساحة ليس فعالاً. كانت جميع مناطق التخزين على الجدران فقط، مما ترك الأرضية مفتوحة.
ربما كانت هذه طريقة للإنسانيات لزيادة حاجتهم إلى التنظيف، للحفاظ على أنفسهم مشغولين ومهتمين بالعمل.
في النهاية، انتهت الإنسانة من مهمتها، التي تضمنت على ما يبدو تلطيخ ساقها بمادة صعبة التنظيف.
قد يفسر ذلك سبب وجود بعض البقع والفوضى الأكثر تحديًا في المطبخ دائمًا.
كانت الأشياء جميعها تبدو نظيفة حديثًا، أو على الأقل بحالة حسنة بما يكفي لأن أسبقى الإنسانات السابقين ليضعوها في الخزائن للتخزين.
راضيًا عن تفسيري، استمررت في عملي. ولكن أعتقد أنه سيتعين على أن أقدم مثالًا جيدًا وأعلمها الطرق الصحيحة للحفاظ على المنزل نظيفًا.
عندما وصلوا إلى الباب، أخذ “الشفاط” نفس الذراع الذي استخدمه للمسها من قبل وفتحه دون أي مشكلة.
—
“أوصني، يا سيدي”، قالت بي وقامت بانحناءة.
كانت رحلة العودة إلى المكتبة طويلة، ليس لأنها كانت بعيدة بل لأنه بدا لـ “بي” وكأنها امتدت إلى الأبد.
0
حاولت تحرك نفسها بأسرع ما يمكن، محاولة لمواكبة “الشفاط”، ولكنها وجدت صعوبة في ذلك.
تتراوح النتائج المترتبة على هذا القرار على نطاق واسع.
عندما وصلوا إلى الباب، أخذ “الشفاط” نفس الذراع الذي استخدمه للمسها من قبل وفتحه دون أي مشكلة.
الحقيقة أن “بي” قدمت روحها كانت شيئًا لا تريد التفكير فيه.
صدمت “بي”. وقفت لبضع ثوان في الباب، تفكر في النتائج. كان يمكن أن يصل إليها في أي وقت يريد، بدون تدمير الباب.
وبما أنها لا تعرف ما الذي تنتظرها، فعليها أن تفترض الأسوأ.
كانت تأمل بشكل ضعيف أن الشيء الوحيد الذي منعه من الوصول إليها هو عدم رغبته في إتلاف ممتلكاته الجديدة، حيث لم يبدو مدمرًا.
بدأت في التعرف على تعبير الوجه عند الإنسانة. ربما لم ترى أحداً من مثيلتي يقوم بتنظيف بكفاءة مثل ما أقوم به. قد يكون هذا مضحكًا، ولكن أليس لي الحق في الفخر بإنجازاتي؟
ولكن بمجرد أن رأته يمكنه فتح الباب ومتابعتها، شككت “بي” في أن حاجز الخزانة لن يمنعه. لكنها كانت تنتبه جيدًا ولم تسمعه يحاول. يجب أن تركها وحدها كما فعلت في خزانة المكانس لسبب ما.
قد يفسر ذلك سبب وجود بعض البقع والفوضى الأكثر تحديًا في المطبخ دائمًا.
وجدت “بي” هذا دليلًا على أن روحها هي ما يريده الشيطان، وكانت مقتنعة أن هذا هو ما كان يسعى إليه طوال الوقت.
الفصل الثاني عشر: في موت الأوساخ
بدا وكأنه ينتظر شيئًا، لذلك انتقلت إلى طاولتها مع كتبها وأكياس مسحوقها من رحلتها الأخيرة.
وبما أنها لا تعرف ما الذي تنتظرها، فعليها أن تفترض الأسوأ.
بعد وضع حقيبتها على الأرض، فكت “بي” أدوات الكيمياء والمستلزمات التي جمعتها.
بدأت في التعرف على تعبير الوجه عند الإنسانة. ربما لم ترى أحداً من مثيلتي يقوم بتنظيف بكفاءة مثل ما أقوم به. قد يكون هذا مضحكًا، ولكن أليس لي الحق في الفخر بإنجازاتي؟
نظرت بسرعة إلى “الشفاط” ولاحظت أنه لم يعد يراقبها وكان يتجول في الغرفة. استغلت هذا الوقت لتناول بعض الطعام وشرب الماء من الرحيق الذي ملأته.
بضمير جيد، لن تستطيع رؤية عائلتها مرة أخرى. لم يكن ذلك ضربة كبيرة بالنسبة لها مثلما قد يكون للآخرين.
حاولت جاهدة أن تفعل ذلك بينما كان ظهر “الشفاط” مستديرًا. وهي تعلم أنه شره لا يشبع فهو يستهلك كل شيء، فلم ترغب في أن يعتقد أنها تسرق منه.
بعد وضع حقيبتها على الأرض، فكت “بي” أدوات الكيمياء والمستلزمات التي جمعتها.
بمجرد شبعها العطش والجوع، بدأت “بي” بإخراج الأدوات التي جمعتها.
0
وضعتها وفقًا الكتاب قبل أن تبحث في الأكياس المتبقية من المكونات.
لم أفهم لماذا يحتاج البشر إلى العديد منها هنا.
بدلاً من القلق بشأن ارتكاب خطأ، تركت الكتاب مفتوحًا على الوصفة واتبعتها خطوة بخطوة بعناية، قياسًا لكل مكون وإضافته إلى الأنابيب المناسبة ودمجها باستخدام التقنيات الموصوفة.
فواصلت الحركة ووجهت نظري إلى الخلف للتأكد من عدم تركها بعيدًا خلفي.
استمر هذا لفترة طويلة، وعلى الرغم من كل شيء، وجدت “بي” أنها استمتعت قليلاً بالعمل.
لم يعد هناك هروب لها الآن. ربما تستطيع شفاء ساقها وجمع جميع اللوازم في القلعة. وربما حتى تخرج من الباب الأمامي.
كان أكثر إرضاءً بكثير من التنظيف، وكان لديه الإمكانات ليكون مفيدًا بشكل لا نهائي.
ثم ستتمكن من المشي بدون مساعدة في يوم واحد.
كما سمح لعقلها بالتركيز على شيء آخر غير الوضع الحالي.
القدرة على قراءة تعابير الوجوه ليست قوتي الكبرى،
الحقيقة أن “بي” قدمت روحها كانت شيئًا لا تريد التفكير فيه.
بدت وكأنها أخيراً قد تحركت.
لم يعد هناك هروب لها الآن. ربما تستطيع شفاء ساقها وجمع جميع اللوازم في القلعة. وربما حتى تخرج من الباب الأمامي.
على الأقل تتوافق الطاولات مع الأرضيات.
ومع ذلك، لن تكون حره مهما كانت بعيدة. حتى الموت لن يحررها الآن.
ربما يرسلون أطفالهم ليتعلموا مني، ولكن ما الذي يجب عليّ تدريسهم؟
تتراوح النتائج المترتبة على هذا القرار على نطاق واسع.
حتى كان يمنحها الوقت لتشفي نفسها باستخدام السحر. ربما إذا كانت محظوظة، قد لا تكون الأمور سيئة كما كانت تخشاها في البداية.
وبما أنها لا تعرف ما الذي تنتظرها، فعليها أن تفترض الأسوأ.
القدرة على قراءة تعابير الوجوه ليست قوتي الكبرى،
بضمير جيد، لن تستطيع رؤية عائلتها مرة أخرى. لم يكن ذلك ضربة كبيرة بالنسبة لها مثلما قد يكون للآخرين.
في الواقع، كانت هذه الغرفة مختلفة تمامًا عن باقي الغرف، فكانت مغطاة بوحدات تخزين، وكانت العديد من الأشياء المربعة المماثلة موضوعة عليها،
بعدما أرسلها والدها بعيدًا، لم تكن ترغب في الحديث معه على أي حال. واشتبهت في أن هذا الاتفاق بينه وبين كلية السحرة لن يحدث إذا كانت والدتها على قيد الحياة.
وقفت الإنسانة في باب الغرفة، وهذا كان لطفًا جدًا منها ألا تعترض طريقي. على الرغم من أنني غير متأكد تمامًا لماذا كان فمها مفتوحًا. لا أعتقد أنها يمكنها توفير شفط بنفس الطريقة التي أستطيع بها.
تساءلت “بي” عن نوع الثبات الذي تمنحه للشيطان وجود روح في هذا العالم.
ذهبت في الممر لبدء روتيني لليوم. كنقد بدأته من قبل، ولكن لم أنهه بعد.
كان “الشفاط” قويًا بلا منازع، ولم تفهم ما الذي يستفيد منه في الصفقة.
جلست على إحدى الطاولات وأخرجت بعض الأشياء الزجاجية من حقيبتها، والكثير منها، وأخرى لم أتعرف عليها.
ولكن الوحوش الفظيعة دائمًا ما تريد الروح.
استمر هذا لفترة طويلة، وعلى الرغم من كل شيء، وجدت “بي” أنها استمتعت قليلاً بالعمل.
على الأقل، هذا ما تقوله القصص. كيف ستصنع حياتها الجديدة؟ ماذا اشترت بثمن روحها؟ حياة عبودية وألم ومعاناة بالتأكيد.
بدأت في التعرف على تعبير الوجه عند الإنسانة. ربما لم ترى أحداً من مثيلتي يقوم بتنظيف بكفاءة مثل ما أقوم به. قد يكون هذا مضحكًا، ولكن أليس لي الحق في الفخر بإنجازاتي؟
وعلى الرغم من أنها علمت أن “الشفاط” هو شيطان قوي استدعي قبل أسبوع فقط، فإنها لا تزال لم تفهمه كثيرًا بعد ذلك. وهي تلقي نظرة سريعة على “الشفاط”، وجدت انه كان يمشي ذلك الكائن هنا وهناك، يتحرك بشكل منهجي عبر أرضية المكتبة.
على الرغم من ذلك، إذا بدأت هذا الأمر في وقت متأخر، فلن يكون لدي الفرصة لاستكشاف المزيد من الغرف.
في الوقت الحالي، لم يكن يؤذي أحدًا. لم يكن يعذب أحدًا.
بينما خرجت من المكتبة، سمعت خطواتها ورائي، لذلك افترضت أنها فهمت الرسالة.
حتى كان يمنحها الوقت لتشفي نفسها باستخدام السحر. ربما إذا كانت محظوظة، قد لا تكون الأمور سيئة كما كانت تخشاها في البداية.
وأثناء مراقبتي لها، بدأت بشكل دقيق في رفع الرواسب من الحقائب ووضعها في الحاويات النظيفة، ملطخة إياها ومخلقة مزيجًا من أنواع مختلفة من الغبار.
أو ربما يريدها في حالة جيدة تمامًا لأي مهام شريرة كانت لديه مخططة.
ولكن بمجرد أن رأته يمكنه فتح الباب ومتابعتها، شككت “بي” في أن حاجز الخزانة لن يمنعه. لكنها كانت تنتبه جيدًا ولم تسمعه يحاول. يجب أن تركها وحدها كما فعلت في خزانة المكانس لسبب ما.
قطعت تلك الفكرة قبل أن تتقدم أكثر.
كانت تسير بصعوبة وبمساعدة عكاز مؤقت، وتحمل الحقيبة التي أسقطتها من قبل،
كل ما يهم هو أنها على قيد الحياة.
أكد الكتاب بشدة أنه كلما تم تطبيقه في أقرب وقت بعد الانتهاء منه، كان أكثر فعالية.
لكنها كانت بحاجة إلى استغلال أي أمل يمكنها الاستفادة منه.
ربما في حين أنا في ذلك، يمكنني أيضًا مساعدتها في تقدير تصميم جيد للأرضيات.
كان مرهم الشفاء الخاص بها قريبًا من الانتهاء.
ومع ذلك، لن تكون حره مهما كانت بعيدة. حتى الموت لن يحررها الآن.
كل ما كان عليها فعله هو إضافة الماء وتطبيقه.
بصفة عامة، أخدم البشر.
بتنفس عميق، رفعت ساقها على الطاولة وفكت الضمادة.
تركتها مستندة حتى تتمكن من توزيع المرهم فور جاهزيته.
تركتها مستندة حتى تتمكن من توزيع المرهم فور جاهزيته.
يا له من أمر غريب في بعض الأحيان! كنت قد انتهيت تقريبًا من تنظيف الأرض في هذه النقطة، لذلك شاهدتها بفضول في هذا الجزء.
أكد الكتاب بشدة أنه كلما تم تطبيقه في أقرب وقت بعد الانتهاء منه، كان أكثر فعالية.
طلبت الإرشادات. هذا تركني في حيرة. من أنا لأرشد البشر؟
على الرغم من أنه بدا وكأن الوقت لم يعد مسألة هامة، فإنها حقًا تفضل أن تتمكن من المشي مرة أخرى.
ربما في حين أنا في ذلك، يمكنني أيضًا مساعدتها في تقدير تصميم جيد للأرضيات.
خاصة إذا كان هناك المزيد من الشياطين حولها.
وعلى الرغم من أنها علمت أن “الشفاط” هو شيطان قوي استدعي قبل أسبوع فقط، فإنها لا تزال لم تفهمه كثيرًا بعد ذلك. وهي تلقي نظرة سريعة على “الشفاط”، وجدت انه كان يمشي ذلك الكائن هنا وهناك، يتحرك بشكل منهجي عبر أرضية المكتبة.
سكبت الماء، ثم غمست عصا التحريك الزجاجية في الخليط وقلبت بلطف حتى يتجانس الخليط.
صدمت “بي”. وقفت لبضع ثوان في الباب، تفكر في النتائج. كان يمكن أن يصل إليها في أي وقت يريد، بدون تدمير الباب.
ثم قامت بأخذ قليل من المادة الخضراء اللزجة التي كانت تنبعث منها رائحة العشب المقطوع حديثًا ودهنتها على ساقها.
لقد دققت هذا الفصل و جعلته بطريقة مرتبة اكثر.
كررت هذا الإجراء حتى نفاد المرهم من الجرة.
ثم ستتمكن من المشي بدون مساعدة في يوم واحد.
بعد فحص المكونات المتبقية، كان لديها ما يكفي لجرعتين إضافيتين على الأقل.
0
إذا كانت قد قامت بكل شيء بشكل صحيح، فإنها ستشفى تمامًا في غضون يومين.
على الرغم من أنه بدا وكأن الوقت لم يعد مسألة هامة، فإنها حقًا تفضل أن تتمكن من المشي مرة أخرى.
ثم ستتمكن من المشي بدون مساعدة في يوم واحد.
أحاول تنظيف فوضاهم والحفاظ على منزلهم مريحًا وبيئة صحية.
لذا بالتأكيد، لن تحتاج إلى تجميع المزيد.
لذا بالتأكيد، لن تحتاج إلى تجميع المزيد.
بعد الانتهاء، وقفت بي بمساعدة عكازها ونظرت إلى سيدها الجديد، مستعدة لتلقي التعليمات.
وأنا أتفقد الإنسانة بين الحين والآخر لمعرفة ما تقوم به.
“أوصني، يا سيدي”، قالت بي وقامت بانحناءة.
0
—
لم يتم تنظيف هذا المكان منذ أسبوع على الأقل، وربما أكثر من ذلك بقليل.
في النهاية، انتهت الإنسانة من مهمتها، التي تضمنت على ما يبدو تلطيخ ساقها بمادة صعبة التنظيف.
في الوقت الحالي، لم يكن يؤذي أحدًا. لم يكن يعذب أحدًا.
يا له من أمر غريب في بعض الأحيان! كنت قد انتهيت تقريبًا من تنظيف الأرض في هذه النقطة، لذلك شاهدتها بفضول في هذا الجزء.
كانت الأشياء جميعها تبدو نظيفة حديثًا، أو على الأقل بحالة حسنة بما يكفي لأن أسبقى الإنسانات السابقين ليضعوها في الخزائن للتخزين.
لم يتم تنظيف هذا المكان منذ أسبوع على الأقل، وربما أكثر من ذلك بقليل.
الفصل الثاني عشر: في موت الأوساخ
لذلك، يجب أنها لم تكن قادرة على الاهتمام بها عندما كانت في حاجة إلى الإصلاحات. لحسن الحظ، لم يبدو أن الطعام أو أي شيء من هذا القبيل قد تسبب في الانسكاب هنا.
ولكن بمجرد أن رأته يمكنه فتح الباب ومتابعتها، شككت “بي” في أن حاجز الخزانة لن يمنعه. لكنها كانت تنتبه جيدًا ولم تسمعه يحاول. يجب أن تركها وحدها كما فعلت في خزانة المكانس لسبب ما.
لذلك، كان هناك فقط الغبار وجثث الحشرات الميتة أو شيء من هذا القبيل.
لم يتم تنظيف هذا المكان منذ أسبوع على الأقل، وربما أكثر من ذلك بقليل.
عندما انتهت الإنسانة، وقفت وانحنت إليّ لسبب ما.
تركتها مستندة حتى تتمكن من توزيع المرهم فور جاهزيته.
طلبت الإرشادات. هذا تركني في حيرة. من أنا لأرشد البشر؟
لذلك، حتى تتم الإصلاحات، فمن غير المرجح أن تستطيع هذه الإنسانة مساعدتي على الصعود أو النزول من الدرج، حيث لا تبدو قادرة على القيام بذلك بنفسها.
بصفة عامة، أخدم البشر.
لذا بالتأكيد، لن تحتاج إلى تجميع المزيد.
أحاول تنظيف فوضاهم والحفاظ على منزلهم مريحًا وبيئة صحية.
يا له من أمر غريب في بعض الأحيان! كنت قد انتهيت تقريبًا من تنظيف الأرض في هذه النقطة، لذلك شاهدتها بفضول في هذا الجزء.
أين يجب أن أقدم لها التوجيه؟ في الواقع، هو وظيفتهم أن يوجهوني.
0
يخبرونني بما يجب التركيز عليه والغرف التي يجب تنظيفها.
ذلك يذكرني بالطقوس الغريبة المعروفة باسم “الطبخ” في بلدي الأصلي.
لم يكن عليّ اتخاذ القرارات بنفسي إلا مؤخرًا.
لقد شعرت أن هذه الغرفة غريبة الشكل، وأنها تم تصميمها لتخزين العديد من الأشياء، ولكن استخدام المساحة ليس فعالاً. كانت جميع مناطق التخزين على الجدران فقط، مما ترك الأرضية مفتوحة.
ربما يرسلون أطفالهم ليتعلموا مني، ولكن ما الذي يجب عليّ تدريسهم؟
لقد شعرت أن هذه الغرفة غريبة الشكل، وأنها تم تصميمها لتخزين العديد من الأشياء، ولكن استخدام المساحة ليس فعالاً. كانت جميع مناطق التخزين على الجدران فقط، مما ترك الأرضية مفتوحة.
أو ربما هذه الإنسانة لم تجد مثالًا جيدًا على مدى أهمية المحافظة على بيئة نظيفة.
ستقضي وقتًا في إعادة العمل وتنظيف كل زاوية بعناية. ومع ذلك، لقد تجاوزت مثل هذه الاحتياجات. ماكينة واحدة فائقة مثلي كانت كافية لتنقية كل البقع والأوساخ الصعبة، وإذا لم يكن هناك مواد لزجة أو سوائل، فلن يكون لي حاجة حتى لاستخدام الممسحة.
ربما تحتاج إلى معرفة كيفية الحفاظ على جو جيد.
ومع ذلك، لن تكون حره مهما كانت بعيدة. حتى الموت لن يحررها الآن.
حسنًا، أعتقد أن عليّ أن أريهم كيفية القيام بذلك.
راضيًا عن تفسيري، استمررت في عملي. ولكن أعتقد أنه سيتعين على أن أقدم مثالًا جيدًا وأعلمها الطرق الصحيحة للحفاظ على المنزل نظيفًا.
يمكنني أن أعرض لها كل طرق تنظيف الأرض الصحيحة وحتى كيفية تحسين مسارها.
لم يكن يبدو منطقيًا بالنسبة لي.
ربما في حين أنا في ذلك، يمكنني أيضًا مساعدتها في تقدير تصميم جيد للأرضيات.
نظرت بسرعة إلى “الشفاط” ولاحظت أنه لم يعد يراقبها وكان يتجول في الغرفة. استغلت هذا الوقت لتناول بعض الطعام وشرب الماء من الرحيق الذي ملأته.
سيكون من الجيد التحدث مع بعض الناس عن الفن.
أين يجب أن أقدم لها التوجيه؟ في الواقع، هو وظيفتهم أن يوجهوني.
بينما خرجت من المكتبة، سمعت خطواتها ورائي، لذلك افترضت أنها فهمت الرسالة.
بعد الانتهاء، وقفت بي بمساعدة عكازها ونظرت إلى سيدها الجديد، مستعدة لتلقي التعليمات.
ذهبت في الممر لبدء روتيني لليوم. كنقد بدأته من قبل، ولكن لم أنهه بعد.
بضمير جيد، لن تستطيع رؤية عائلتها مرة أخرى. لم يكن ذلك ضربة كبيرة بالنسبة لها مثلما قد يكون للآخرين.
كان لدي الوقت الكافي لإكمال العملية بأكملها.
حاولت جاهدة أن تفعل ذلك بينما كان ظهر “الشفاط” مستديرًا. وهي تعلم أنه شره لا يشبع فهو يستهلك كل شيء، فلم ترغب في أن يعتقد أنها تسرق منه.
على الرغم من ذلك، إذا بدأت هذا الأمر في وقت متأخر، فلن يكون لدي الفرصة لاستكشاف المزيد من الغرف.
وعندما وصلنا إلى المكتب،
ومع ذلك، اعتقدت أن إظهار لها كيفية العمل هو أكثر أهمية من البحث عن المزيد من الغرف اليوم.
ذلك يذكرني بالطقوس الغريبة المعروفة باسم “الطبخ” في بلدي الأصلي.
الشيء الوحيد المخيب للأمل هو أن هذه الإنسانة بحاجة إلى الإصلاحات.
0
لذلك، حتى تتم الإصلاحات، فمن غير المرجح أن تستطيع هذه الإنسانة مساعدتي على الصعود أو النزول من الدرج، حيث لا تبدو قادرة على القيام بذلك بنفسها.
0
كان ذلك مؤسفًا لأنني ما زلت أشعر بوجود الغبار داخلي، ولم أجد مكانًا جيدًا لتفريغه بعد.
كان مرهم الشفاء الخاص بها قريبًا من الانتهاء.
كما أنني لست متأكدًا ماذا سيحدث له في المرة القادمة التي أفرغ فيها صندوق الغبار للحصول على الطاقة.
قد يفسر ذلك سبب وجود بعض البقع والفوضى الأكثر تحديًا في المطبخ دائمًا.
حتى نخرج، لا أريد أن أفرج عن صانع الفوضى. ليس ذلك يستحق المخاطرة. في نهاية المطاف، سأحاول تحويل كل الفوضى التي جمعتها إلى طاقة.
تتراوح النتائج المترتبة على هذا القرار على نطاق واسع.
آمل أن أتمكن من تجنب تحويل صانع الفوضى أيضًا. ولكن هذا مخاطرة يجب أن أتخذها إذا لم نتمكن من الخروج قريبًا.
إلا أنني لم أعتقد أن هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة.
كان الشيء المدهش هو أن لا يزال لدي نصف الشحنة.
سيكون من الجيد التحدث مع بعض الناس عن الفن.
عادةً ما يكون لدي العمل الكثير، ولكن كنت قد انتهيت بالفعل من عملية الشحن.
ربما في حين أنا في ذلك، يمكنني أيضًا مساعدتها في تقدير تصميم جيد للأرضيات.
ربما لا يزيد كفاءتي فقط في سرعة التنظيف، بل أيضًا في استهلاك الطاقة، وهذا سيكون جيدًا حقًا.
ربما في حين أنا في ذلك، يمكنني أيضًا مساعدتها في تقدير تصميم جيد للأرضيات.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن هذا مشكلة الآن بعد أن لم يعد عليّ أن أتوقف عن العمل للشحن، ولكن من الجيد ألا يكون عليّ التفكير في ذلك.
كان ذلك مؤسفًا لأنني ما زلت أشعر بوجود الغبار داخلي، ولم أجد مكانًا جيدًا لتفريغه بعد.
أثناء تجوالي في الممر، توقفت أمام أول غرفة أعتني بتنظيفها بانتظام.
لذلك، كان هناك فقط الغبار وجثث الحشرات الميتة أو شيء من هذا القبيل.
فتحت الباب، ودخلت بدحرجه، وبدأت في المسح هنا وهناك، باستخدام منحنياتي الأنيقة وخطوطي المستقيمة لتغطية المساحة بأكبر كفاءة ممكنة.
0
من الجميل أن كفاءتي المحسنة، خاصة في التخطيط، تتيح لي تغطية مساحة أكبر بواسطة عدد أقل من الحركات بفضل زيادة قوتي من الشفط.
حسنًا، أعتقد أن عليّ أن أريهم كيفية القيام بذلك.
ومع ذلك، يعني ذلك أنه يجب على تخطيط طريقي كل مرة أقوم فيها بتنظيف غرفة جديدة.
كان مرهم الشفاء الخاص بها قريبًا من الانتهاء.
بحلول الوقت الذي بدأت فيه الروتين مرة أخرى، كنت قد تحسنت بما فيه الكفاية لتفشل خطتي القديمة في تحقيق الكفاءة المرضية.
ربما تحتاج إلى معرفة كيفية الحفاظ على جو جيد.
وقفت الإنسانة في باب الغرفة، وهذا كان لطفًا جدًا منها ألا تعترض طريقي. على الرغم من أنني غير متأكد تمامًا لماذا كان فمها مفتوحًا. لا أعتقد أنها يمكنها توفير شفط بنفس الطريقة التي أستطيع بها.
أنا في الواقع معجب بالطاولات. إنها دائماً سهلة التنقل حولها لأن الأرجل طويلة بما فيه الكفاية للتحرك تحتها. وأيضاً، قواعدها عريضة بما فيه الكفاية لعدم صعوبة التناسب.
لم تكن هذه غرفة كبيرة، ولكنها ليست صغيرة بأي حال من الأحوال.
وشعرت بالفخر لأن الجهاز الجديد الذي تم تثبيته على يدي سمح لي بأن أكون مفيداً.
قد يستغرق ماكينة مثلي عادية من 30 إلى 40 دقيقة لإنهاء التنظيف.
لذلك، كان هناك فقط الغبار وجثث الحشرات الميتة أو شيء من هذا القبيل.
ستقضي وقتًا في إعادة العمل وتنظيف كل زاوية بعناية. ومع ذلك، لقد تجاوزت مثل هذه الاحتياجات. ماكينة واحدة فائقة مثلي كانت كافية لتنقية كل البقع والأوساخ الصعبة، وإذا لم يكن هناك مواد لزجة أو سوائل، فلن يكون لي حاجة حتى لاستخدام الممسحة.
لم تكن هذه غرفة كبيرة، ولكنها ليست صغيرة بأي حال من الأحوال.
لذا، في المجمل، استغرقت الغرفة مني بضع دقائق فقط.
صدمت “بي”. وقفت لبضع ثوان في الباب، تفكر في النتائج. كان يمكن أن يصل إليها في أي وقت يريد، بدون تدمير الباب.
بدأت في التعرف على تعبير الوجه عند الإنسانة. ربما لم ترى أحداً من مثيلتي يقوم بتنظيف بكفاءة مثل ما أقوم به. قد يكون هذا مضحكًا، ولكن أليس لي الحق في الفخر بإنجازاتي؟
حتى كان يمنحها الوقت لتشفي نفسها باستخدام السحر. ربما إذا كانت محظوظة، قد لا تكون الأمور سيئة كما كانت تخشاها في البداية.
0
كانت الأشياء جميعها تبدو نظيفة حديثًا، أو على الأقل بحالة حسنة بما يكفي لأن أسبقى الإنسانات السابقين ليضعوها في الخزائن للتخزين.
0
وعلى الرغم من أنها علمت أن “الشفاط” هو شيطان قوي استدعي قبل أسبوع فقط، فإنها لا تزال لم تفهمه كثيرًا بعد ذلك. وهي تلقي نظرة سريعة على “الشفاط”، وجدت انه كان يمشي ذلك الكائن هنا وهناك، يتحرك بشكل منهجي عبر أرضية المكتبة.
0
بدأت الإنسانة في تصفح ما يبدو أنه أوراق مرصوصة في الطاولة. لم أفهم الغرض من ذلك، ولكنني وثقت أن الإنسانة تعرف ما تفعله. ربما ستجعل الأوراق تقلل حزنها؟
0
كما أنني لست متأكدًا ماذا سيحدث له في المرة القادمة التي أفرغ فيها صندوق الغبار للحصول على الطاقة.
0
ثم قامت بأخذ قليل من المادة الخضراء اللزجة التي كانت تنبعث منها رائحة العشب المقطوع حديثًا ودهنتها على ساقها.
0
على الأقل تتوافق الطاولات مع الأرضيات.
0
وضعتها وفقًا الكتاب قبل أن تبحث في الأكياس المتبقية من المكونات.
لقد دققت هذا الفصل و جعلته بطريقة مرتبة اكثر.
عادةً ما يكون لدي العمل الكثير، ولكن كنت قد انتهيت بالفعل من عملية الشحن.
أنا في الواقع معجب بالطاولات. إنها دائماً سهلة التنقل حولها لأن الأرجل طويلة بما فيه الكفاية للتحرك تحتها. وأيضاً، قواعدها عريضة بما فيه الكفاية لعدم صعوبة التناسب.
