Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 112

الفصل 112
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 112

الفصل 112

 

 

“كنت عبدا منذ ولادتي، لذلك لم يكن لدي اسم. لقد سماني تاجر العبيد أول ما يتبادر إلى ذهنه. هذا هو السبب في أن اسمي ليمون، مولى»، أجابت ليمون.

 

جعل لورد مصاص الدماء الضباب الأحمر المائل إلى السواد أكثر سمكا ، وأي مخلوق يتعرض للضباب لفترة طويلة من الزمن لديه فرصة للتحور مثل الغربان. لم يكن على البشر ومصاصي الدماء القلق بشأن تجربة الطفرات ، ولكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للحيوانات الصغيرة مثل الغربان.

 

 

جلس اللورد مصاص الدماء ، أرغوريك حرمون ، على عرشه. فرك الرجل الوسيم ذقنه الأبيض الشاحب وقال ، “إنه ممل …”

“هل تريد ركوب هؤلاء؟ هل تخطط لتحطيم وقتلنا جميعا؟!” اشتكى رينيل من الخطة غير المنطقية التي اقترحها كانغ يون سو

 

 

“ماذا تقصد يا مولى؟” سألت جان جميل.

 

 

“بيروكينسيس!” صرخت شانيث وهي تمد يدها ، وانطلقت منها موجة من اللهب. النيران ، أقوى بكثير من ذي قبل ، ابتلعت مصاصي الدماء وأحرقتهم.

“عبدي ، كل شيء يبدو بلا معنى” ، قال أرغوريك وهو يحدق في الجان من عرشه. كان لدى الجان ، التي انحنى رأسها ، هالة ساحرة للغاية لكنها كانت غارقة في الدماء. تابع اللورد مصاص الدماء ، “لقد عشت لفترة طويلة جدا.”

 

 

“كعك!” ظهر غراب الزومبي من بعد الاستدعاء الخاص به ، وقام كانغ يون سو بتثبيته على الفور قبل أن يواصل الطيران في السماء عليه.

ارتجف عبد الجان الجميل كلما تحدث أرغوريك. الدم الذي غطاها لم يكن دمها. بدلا من ذلك ، كان دم عنزة. كان لدى لورد مصاص الدماء هواية فريدة من نوعها ، حيث كان يحب أن يغرق عبيده في دم الماعز قبل أن يخدموه.

 

 

“كاااك!” صرخ زعيم الغراب وهو يحفر منقاره في كتف كانغ يون سو. ومع ذلك ، لم يغمز كانغ يون سو حتى من الألم. بدلا من ذلك ، طعن سيفه في عين زعيم الغراب المصاب بالندوب.

“الدم والعبيد والمرح. لقد سئمت من كل ذلك»،” قال أرغوريك وهو يعبر ساقيه واتكأ على مسند ظهر عرشه. لا يبدو أن اللورد مصاص الدماء مهتم بمواكبة المظاهر التي تليق بلقبه كملك لجميع مصاصي الدماء

 

 

 

حدق أرغوريك في عبده للحظة قبل أن يسأل ، “عبدي. ماذا كان اسمك مرة أخرى؟”

تحرك كانغ يون سو على الفور نحو الجانب الأيسر من أوسواري، لكنه ديف أوقفه فجأة وقال ، “سيد كانغ يون سو ، هذه ليست الطريقة.” وأشار إلى الجانب الأيمن وتابع ، “بقايا أمراء مصاصي الدماء على الجانب الأيمن من أوسواري”.

 

أعد كانغ يون سو سيفه وهو يركب على غرابه ، ثم تمتم عندما اقترب من مصاصي الدماء المحترقين ، “رقصة الموت”.

“ل- ليمون. إنه ليمون يا مولى»، أجابت العبد الجان وهي ترتجف.

 

 

 

“ليمون؟ لماذا اسمك ليمون؟” سأل أرغوريك.

نقر رينيل على لسانه وخفض قوسه ، مشيرا ، “إنها مضيعة لاستخدام مسامير فضية نقية على هذه الأشياء التي ليست حتى مصاصي دماء.” ثم أخرج خنجرا فضيا من خلف خصره وشحنه.

 

تأرجح كانغ يون سو سيفه لإزالة الدم عليه. في ذلك الوقت تقريبا تم الاعتناء بالغربان الأخرى من قبل الآخرين. مد يده اليمنى وتمتم ، ” رفع جماعي للموتى”.

“كنت عبدا منذ ولادتي، لذلك لم يكن لدي اسم. لقد سماني تاجر العبيد أول ما يتبادر إلى ذهنه. هذا هو السبب في أن اسمي ليمون، مولى»، أجابت ليمون.

 

 

 

“تسك تسك … يا له من شيء أحمق»،” قال أرغوريك وهو يقف من عرشه. لم يلمس الرأس على ظهره الأرض بسبب طوله. مشى نحو ليمون وداعب خدها قبل أن يقول ، “اسمك حامض مثل الفاكهة التي سميت باسمها. هل هذا هو السبب في أنك ذبلت مثل الليمون طوال هذا الوقت؟”

 

 

 

“آه …” تذمرت ليمون بينما كانت الدموع تنهمر في عينيها.

كان غاسن بالفعل في المقدمة ، حيث أمسك برأس الغراب الأصلع العملاق وحطم قبضته الأخرى فيه. كانت لكماته قوية لدرجة أن عيون الغراب برزت وتشققت جمجمته.

 

 

سأل أرغوريك في مفاجأة ، “لماذا تبكي؟”

 

 

***

“أنا – هذا لأنني أشعر بالحزن يا مولى” ، أجابت ليمون أثناء استنشاق

 

 

بالتأكيد كان رداء الكهنوت مغطى بالدماء ، لكن يبدو أنه لم يمانع وهو يواصل تأرجح سيفه

“لا تبكي. أنا أكره ذلك عندما يبكي الناس»،” قال أرغوريك مع كشر الاشمئزاز على وجهه.

“دعونا نركب هذه” ، قال كانغ يون سو وهو يقفز على أحد الغربان.

 

بينما كان شاريك لا يزال مرتبكا ، قفز كانغ يون سو عاليا من الغراب واتجه نحو مصاص الدماء. طعن سيفه في رأس مصاص الدماء بينما كان مصاص الدماء لا يزال مذهولا.

حاولت ليمون قصارى جهدها ألا تبكي وهي تغلق عينيها بإحكام ، لكن الدموع استمرت في التساقط على الرغم من بذل قصارى جهدها.

 

 

 

“قلت ، لا تبكي” ، قال أرغوريك ، وبدا منزعجا وهو يمسك ليمون من ذقنها. فتحت الحان عينيها ورأت مصاص الدماء الجميل أمام وجهها مباشرة. سأل أرغوريك ، “هل تعرف لماذا أشعر بالملل من الحياة؟”

 

 

 

“أنا لا أعرف يا مولى” ، أجابت ليمون.

تأرجح كانغ يون سو سيفه لإزالة الدم عليه. في ذلك الوقت تقريبا تم الاعتناء بالغربان الأخرى من قبل الآخرين. مد يده اليمنى وتمتم ، ” رفع جماعي للموتى”.

 

[المساحة المتبقية للاستدعاء الإضافي: 684]

“انظر إلى عيني” ، أمر أرغوريك.

“تسك ، تسك … كيف تجرؤ تلك القمامة على دخول هذه المدينة المقدسة؟ أفترض أنه ليس لدينا خيار سوى تنظيفها»،” سخر مصاص الدماء المسمى شاريك وهو يفتح الأجنحة السوداء الكبيرة على ظهره. ثم طار خلف الغربان ومد ذراعيه ، وألقى تعويذة ، “أتمنى أن يكون الجليد أبرد من القمر … هاه؟ ماذا بحق الجحيم؟ شيء ما على ظهره؟”

 

“كيف تجرؤ! أيها المخلوق التافه!” صرخ مصاص الدماء وهو يمزق أجنحة الغراب

نظرت ليمون إلى عينيه التي تألقت بشكل جميل مثل زوج من الياقوت. بدت عيناه هي الأشياء الوحيدة التي أشرقت بشكل مشرق في المدينة السوداء المظلمة.

“سوف تبتسم وتضحك من الآن فصاعدا»،” تابع أرغوريك.

 

ظهرت المدينة السوداء بأكملها من السماء أعلاه. محاطا بالضباب الأحمر الأسود الذي يشبه الدم ، بدا شريرا وغريبا للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك صف من الجبال الحجرية في ضواحي المدينة.

“لن تكون قادرا على البكاء من الآن فصاعدا” ، قال أرغوريك.

 

 

 

“لن أكون قادرا على البكاء من الآن فصاعدا” ، كررت ليمون كلمات لورد مصاص الدماء. يبدو أنها تعرضت لغسيل دماغ ، حيث توقفت دموعها عن التدفق على الفور. كان مشهدا غريبا

“هذا هو الإحماء المثالي قبل صيد مصاصي الدماء” ، قال ديف وهو يسحب شفرة تشبه الصولجان أكثر من سيف بابتسامة كبيرة على وجهه. كان سيفه العملاق أثقل من الصولجان ، لكن قوته الوحشية سمحت له بتأرجحه بسهولة.

 

 

“سوف تبتسم وتضحك من الآن فصاعدا»،” تابع أرغوريك.

 

 

 

“سأبتسم وأضحك من الآن فصاعدا” ، كررت ليمون. ارتفعت أطراف فمها وبدأت تبتسم ، لكنها لم تكن تبتسم بمحض إرادتها.

سقط كانغ يون سو من السماء لأنه فقد جبله ، لكنه تمتم بهدوء أثناء سقوطه ، “استدعاء غراب الزومبي.”

 

تأرجح كانغ يون سو سيفه لإزالة الدم عليه. في ذلك الوقت تقريبا تم الاعتناء بالغربان الأخرى من قبل الآخرين. مد يده اليمنى وتمتم ، ” رفع جماعي للموتى”.

“هذا صحيح ، ألا تبدو أفضل بكثير الآن بعد أن تبتسم؟” لاحظ أرغوريك بابتسامة راضية على وجهه.

“لن تكون قادرا على البكاء من الآن فصاعدا” ، قال أرغوريك.

 

“لا أستطيع التوقف … هاها! بلي… الرابطه… اصنع هذا… هاها… اوقف… هاهاهاه” توسلت ليمون وهي تضحك.

من ناحية أخرى ، شعرت الليمون بالفزع والخوف في الداخل. أرادت أن تبكي لكنها لم تستطع البكاء ، ولم تكن تريد أن تضحك ولكن كان عليها أن تضحك. ضحكت بصوت عال. “هاهاها!”

“أنا لن أذهب إلى هناك” ، قال كانغ يون سو.

 

 

“هذا شيء مزعج … توقفي»،” أمر أرغوريك.

 

 

 

“لا أستطيع التوقف … هاها! بلي… الرابطه… اصنع هذا… هاها… اوقف… هاهاهاه” توسلت ليمون وهي تضحك.

“كيف تجرؤ! أيها المخلوق التافه!” صرخ مصاص الدماء وهو يمزق أجنحة الغراب

 

ارتجف عبد الجان الجميل كلما تحدث أرغوريك. الدم الذي غطاها لم يكن دمها. بدلا من ذلك ، كان دم عنزة. كان لدى لورد مصاص الدماء هواية فريدة من نوعها ، حيث كان يحب أن يغرق عبيده في دم الماعز قبل أن يخدموه.

“هذا يزعج.” نقر أرغوريك لسانه وأمسك برقبة العبد. لم يحاول حتى عض رقبتها ، لكن كل الدم غادر جسدها

 

 

 

“هذه النفايات. كان من الجيد سماع صوت ضحكك. لماذا كان عليك أن تطلب مني أن أوقفها؟ أنا لا أفهم هذه المخلوقات …” قال أرغوريك وهو يرمي الجثة المجففة بعيدا بلا مبالاة. فجأة ، ظهر مصاص دماء آخر من العدم وأخذ الجثة.

تأرجح كانغ يون سو سيفه لإزالة الدم عليه. في ذلك الوقت تقريبا تم الاعتناء بالغربان الأخرى من قبل الآخرين. مد يده اليمنى وتمتم ، ” رفع جماعي للموتى”.

 

“ك كوهيوك!”

جلس اللورد مصاص الدماء على عرشه مرة أخرى ، وذقنه مستريحة على يده وهو يتذمر ، “إنه ممل … انها مملة جدا. لو كان هناك شخص يمكنه الترفيه عني بقتال جيد …”

“تسك تسك … يا له من شيء أحمق»،” قال أرغوريك وهو يقف من عرشه. لم يلمس الرأس على ظهره الأرض بسبب طوله. مشى نحو ليمون وداعب خدها قبل أن يقول ، “اسمك حامض مثل الفاكهة التي سميت باسمها. هل هذا هو السبب في أنك ذبلت مثل الليمون طوال هذا الوقت؟”

 

تحرك كانغ يون سو على الفور نحو الجانب الأيسر من أوسواري، لكنه ديف أوقفه فجأة وقال ، “سيد كانغ يون سو ، هذه ليست الطريقة.” وأشار إلى الجانب الأيمن وتابع ، “بقايا أمراء مصاصي الدماء على الجانب الأيمن من أوسواري”.

كان أرغوريك أقوى كائن في سانغينيوم. لقد كان الكائن الأسمى في هذا المكان ، الذي سيطر على جميع مصاصي الدماء الآخرين. لقد كان بلا شك مصاص دماء نقي الدم ، وكان أيضا مصاص دماء في المرتبة الأولى فوق ذلك. كان لديه ما يكفي من القوة لتمزيق الفولاذ المقسى بسهولة ، وكان محصنا ضد جميع الأمراض. عاش أرغوريك حرمون لآلاف السنين في قمة سانغوينيوم.

 

 

ضحك ديف وربت على ظهر غرابه قبل أن يقول ، “هذه هي التجربة الجديدة تماما.”

“أحتاج إلى شخص ما يهز الأمور ويجعل الأشياء مسلية بالنسبة لي …” تذمر أرغوريك

 

 

“لن تكون قادرا على البكاء من الآن فصاعدا” ، قال أرغوريك.

 

“لورد مصاصي الدماء قوي جدا”.

***

 

 

 

 

في هذه الأثناء ، كان كانغ يون سو يتسلق منحدرا حادا. كان هناك الكثير من الصخور الحادة ، ولكن كان من السهل تسلقها لأن الطريق قد تم رصفه بالفعل من قبل شخص آخر. تكمن العديد من المخلوقات السوداء على طول حواف الجرف المطلي باللون الأحمر بالدم.

 

 

أعد كانغ يون سو سيفه وهو يركب على غرابه ، ثم تمتم عندما اقترب من مصاصي الدماء المحترقين ، “رقصة الموت”.

“كاك! كاا” قطيع من الغربان الصلعاء العملاقة. كانت المخلوقات تمضغ عظام الموتى وتمتص نخاعها. لقد كانوا في الأصل مجرد غربان طبيعية ، لكنهم تحوروا بعد تعرضهم للطاقة السحرية لرب مصاص الدماء.

 

 

 

“لورد مصاصي الدماء قوي جدا”.

 

 

بوكيوك!

جعل لورد مصاص الدماء الضباب الأحمر المائل إلى السواد أكثر سمكا ، وأي مخلوق يتعرض للضباب لفترة طويلة من الزمن لديه فرصة للتحور مثل الغربان. لم يكن على البشر ومصاصي الدماء القلق بشأن تجربة الطفرات ، ولكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للحيوانات الصغيرة مثل الغربان.

 

 

 

“هل تريد ركوب هؤلاء؟ هل تخطط لتحطيم وقتلنا جميعا؟!” اشتكى رينيل من الخطة غير المنطقية التي اقترحها كانغ يون سو

 

 

“دعونا نركب هذه” ، قال كانغ يون سو وهو يقفز على أحد الغربان.

سحب كانغ يون سو سيف الوحي وقال: “لن نركبهم على الفور. سنطاردهم (سنقتلهم) أولا”.

 

 

ثم ، استدار عدد قليل من الغربان الصلعاء العملاقة ونظروا إلى الحزب بعيون حمراء مليئة بالجوع والجشع.

بشيينغ! بشيينغ!

 

“هذا شيء مزعج … توقفي»،” أمر أرغوريك.

“كااك!” صرخت الغربان الصلعاء العملاقة وهي تتجه نحو الحزب.

“لن أكون قادرا على البكاء من الآن فصاعدا” ، كررت ليمون كلمات لورد مصاص الدماء. يبدو أنها تعرضت لغسيل دماغ ، حيث توقفت دموعها عن التدفق على الفور. كان مشهدا غريبا

 

بالتأكيد كان رداء الكهنوت مغطى بالدماء ، لكن يبدو أنه لم يمانع وهو يواصل تأرجح سيفه

انحنى كانغ يون سو وأرجح سيفه. قطع جناح غراب أصلع عملاق ، وتناثر الريش الأسود في كل مكان.

 

 

 

“هذا هو الإحماء المثالي قبل صيد مصاصي الدماء” ، قال ديف وهو يسحب شفرة تشبه الصولجان أكثر من سيف بابتسامة كبيرة على وجهه. كان سيفه العملاق أثقل من الصولجان ، لكن قوته الوحشية سمحت له بتأرجحه بسهولة.

“ما هي تلك الجبال؟” سألت شانيث.

 

 

بوكيوك!

 

 

أعد كانغ يون سو سيفه وهو يركب على غرابه ، ثم تمتم عندما اقترب من مصاصي الدماء المحترقين ، “رقصة الموت”.

“كااااك!” صرخ غراب أصلع عملاق قبل أن ينقسم جسده إلى نصفين.

انحنى كانغ يون سو وأرجح سيفه. قطع جناح غراب أصلع عملاق ، وتناثر الريش الأسود في كل مكان.

 

 

بالتأكيد كان رداء الكهنوت مغطى بالدماء ، لكن يبدو أنه لم يمانع وهو يواصل تأرجح سيفه

كان غاسن بالفعل في المقدمة ، حيث أمسك برأس الغراب الأصلع العملاق وحطم قبضته الأخرى فيه. كانت لكماته قوية لدرجة أن عيون الغراب برزت وتشققت جمجمته.

 

 

نقر رينيل على لسانه وخفض قوسه ، مشيرا ، “إنها مضيعة لاستخدام مسامير فضية نقية على هذه الأشياء التي ليست حتى مصاصي دماء.” ثم أخرج خنجرا فضيا من خلف خصره وشحنه.

[المساحة المتبقية للاستدعاء الإضافي: 684]

 

“شاريك!”

كان غاسن بالفعل في المقدمة ، حيث أمسك برأس الغراب الأصلع العملاق وحطم قبضته الأخرى فيه. كانت لكماته قوية لدرجة أن عيون الغراب برزت وتشققت جمجمته.

 

 

 

“ضربة نارية!” صرخت شانيث ، وأحرق منجلها الناري غرابا أصلعا عملاقا.

 

 

 

استخدم هنريك خيوط المانا الخاصة به لربط أجنحة أي غربان صلعاء عملاقة حاولت الهروب عن طريق الطيران بعيدا.

 

 

 

مالت إيريس رأسها في ارتباك وسألت ، “هنريك ، لماذا لا تستدعي ريك؟”

 

 

 

“لا أريد أن تفقد هذه الشريرة حالتها العقلية بعد شم رائحة الدم. والأهم من ذلك ، هل يمكنك الاعتناء بهذا الرجل؟” سأل هنريك وهو يشير إلى غراب أصلع عملاق كان ملزما(مقيد).

 

 

“مرحبا ، شاريك! انظر! تلك الغربان القمامة تطير هنا مرة أخرى”

“حسنا ، “أجابت إيريس ، ثم حطمت رأس الغراب مفتوحا. كانت ضرباتها أقوى من ضربات غاسن ، ولكمة واحدة منها قتلت الغراب على الفور.

 

 

ركضت غربان الزومبي نحو حافة الجرف ، ثم سقطت على الفور بمجرد قفزها. “جراااك!” تأوهت الغربان قبل أن ترفرف بأجنحتها وتبدأ في الطيران.

“كااااك!” صرخ أكبر غراب. لم يكن الأكبر من حيث الحجم فحسب ، بل بدا أيضا شرسا بسبب ندبة عبر عينيه. يبدو أنه زعيم القطيع.

“هذا يزعج.” نقر أرغوريك لسانه وأمسك برقبة العبد. لم يحاول حتى عض رقبتها ، لكن كل الدم غادر جسدها

 

“أنا لا أعرف يا مولى” ، أجابت ليمون.

“السيف السحيق” ، تمتم كانغ يون سو.

جعل لورد مصاص الدماء الضباب الأحمر المائل إلى السواد أكثر سمكا ، وأي مخلوق يتعرض للضباب لفترة طويلة من الزمن لديه فرصة للتحور مثل الغربان. لم يكن على البشر ومصاصي الدماء القلق بشأن تجربة الطفرات ، ولكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للحيوانات الصغيرة مثل الغربان.

 

“علينا أن نختبئ وراء الغربان عندما نهبط حتى لا يتمكنوا من رؤيتنا” ، قال ديف. كان هناك الكثير من الغربان الصلعاء العملاقة التي تعشش خلف أوسواري، وهبط الحزب بينهم بتكتم.

“كاااك!” صرخ زعيم الغراب وهو يحفر منقاره في كتف كانغ يون سو. ومع ذلك ، لم يغمز كانغ يون سو حتى من الألم. بدلا من ذلك ، طعن سيفه في عين زعيم الغراب المصاب بالندوب.

 

 

جلس اللورد مصاص الدماء ، أرغوريك حرمون ، على عرشه. فرك الرجل الوسيم ذقنه الأبيض الشاحب وقال ، “إنه ممل …”

“كااااك!” صرخ زعيم الغراب من الألم.

“اعتقدت أنني سأموت ، أيها الأحمق!” صرخ رينيل واحتج.

 

 

“سيف السحيق. سيف السحيق. سيف السحيق “. استخدم كانغ يون سو مهارته بالسيف ثلاث مرات متتالية عندما طعن عين زعيم الغراب. استهلكت مهارة السيف التي تنضح بهالة مظلمة 20٪ من قدرته على التحمل كلما استخدمها. سينتهي به الأمر بالإرهاق إذا استخدمه خمس مرات متتالية ، لذلك يمكنه استخدامه أربع مرات فقط في فترة زمنية قصيرة

لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، ظهر مبنى كبير. كان هذا المبنى هو مقبرة مصاصي الدماء ،أوسواري.

 

“سأبتسم وأضحك من الآن فصاعدا” ، كررت ليمون. ارتفعت أطراف فمها وبدأت تبتسم ، لكنها لم تكن تبتسم بمحض إرادتها.

كاااااا!

 

 

 

تأرجح كانغ يون سو سيفه لإزالة الدم عليه. في ذلك الوقت تقريبا تم الاعتناء بالغربان الأخرى من قبل الآخرين. مد يده اليمنى وتمتم ، ” رفع جماعي للموتى”.

 

 

“لن تكون قادرا على البكاء من الآن فصاعدا” ، قال أرغوريك.

وقفت الغربان الصلعاء العملاقة الميتة من الأرض أثناء قيامتها ، وتحول ريشها إلى اللون الأزرق. كانت عيونهم بيضاء شاحبة ، على عكس اللون الأحمر الداكن الذي كانوا عليه عندما كانوا على قيد الحياة ، وكانت ألسنتهم ملتوية تماما مثل تلك الخاصة بالأشباح – لقد عادوا إلى الحياة كزومبي.

سحب كانغ يون سو سيف الوحي وقال: “لن نركبهم على الفور. سنطاردهم (سنقتلهم) أولا”.

 

كان أرغوريك أقوى كائن في سانغينيوم. لقد كان الكائن الأسمى في هذا المكان ، الذي سيطر على جميع مصاصي الدماء الآخرين. لقد كان بلا شك مصاص دماء نقي الدم ، وكان أيضا مصاص دماء في المرتبة الأولى فوق ذلك. كان لديه ما يكفي من القوة لتمزيق الفولاذ المقسى بسهولة ، وكان محصنا ضد جميع الأمراض. عاش أرغوريك حرمون لآلاف السنين في قمة سانغوينيوم.

“دعونا نركب هذه” ، قال كانغ يون سو وهو يقفز على أحد الغربان.

انحنى كانغ يون سو وأرجح سيفه. قطع جناح غراب أصلع عملاق ، وتناثر الريش الأسود في كل مكان.

 

 

“لذلك حولتهم إلى موتى احياء. بالتأكيد لن نقلق بشأن السقوط إذا كانت هذه هي ، “قال ديف. لقد انتزع ريشة من غراب ، لكن غراب الزومبي لم يبد أنه يمانع على الإطلاق ، لأنه وقف بطاعة.

“انظر إلى عيني” ، أمر أرغوريك.

 

 

عندها نطح رينيل فجأة وسأل ، “لكن لماذا كنت تتحدث بشكل مريح لبعض الوقت؟ أين أخلاقك؟”

استخدم هنريك خيوط المانا الخاصة به لربط أجنحة أي غربان صلعاء عملاقة حاولت الهروب عن طريق الطيران بعيدا.

 

“أنا لن أذهب إلى هناك” ، قال كانغ يون سو.

“أنت تفعل ذلك أيضا” ، أجاب كانغ يون سو.

“كعك!” ظهر غراب الزومبي من بعد الاستدعاء الخاص به ، وقام كانغ يون سو بتثبيته على الفور قبل أن يواصل الطيران في السماء عليه.

 

كان أرغوريك أقوى كائن في سانغينيوم. لقد كان الكائن الأسمى في هذا المكان ، الذي سيطر على جميع مصاصي الدماء الآخرين. لقد كان بلا شك مصاص دماء نقي الدم ، وكان أيضا مصاص دماء في المرتبة الأولى فوق ذلك. كان لديه ما يكفي من القوة لتمزيق الفولاذ المقسى بسهولة ، وكان محصنا ضد جميع الأمراض. عاش أرغوريك حرمون لآلاف السنين في قمة سانغوينيوم.

“همم… أعتقد أنه من الأفضل أن أصمت ، “قال رينيل وأغلق فمه.

“كنت عبدا منذ ولادتي، لذلك لم يكن لدي اسم. لقد سماني تاجر العبيد أول ما يتبادر إلى ذهنه. هذا هو السبب في أن اسمي ليمون، مولى»، أجابت ليمون.

 

 

أرسل كانغ يون سو جميع الغربان باستثناء سبعة إلى بعد الاستدعاء.

 

 

انحنى كانغ يون سو وأرجح سيفه. قطع جناح غراب أصلع عملاق ، وتناثر الريش الأسود في كل مكان.

[تم إرسال 12 غربان زومبي إلى بعد الاستدعاء.]

 

 

“ضربة نارية!” صرخت شانيث ، وأحرق منجلها الناري غرابا أصلعا عملاقا.

[الاستدعاء المخزن حاليا في البعد: 12 غربان زومبي ، سالي ، وايت ، أكلي ، ليش الصغير.]

 

 

 

[المساحة المتبقية للاستدعاء الإضافي: 684]

“الدم والعبيد والمرح. لقد سئمت من كل ذلك»،” قال أرغوريك وهو يعبر ساقيه واتكأ على مسند ظهر عرشه. لا يبدو أن اللورد مصاص الدماء مهتم بمواكبة المظاهر التي تليق بلقبه كملك لجميع مصاصي الدماء

 

 

ركب الحزب الغربان زومبي. كان لدى الغربان بعض بقع الدم على ريشها ، لكنها كانت مريحة بشكل غير متوقع للركوب.

“لا يوجد ضوء القمر هنا” ، قال بالتأكيد وهو يشير إلى الضباب. لم يحجب الضباب ضوء الشمس فحسب ، بل حجب ضوء القمر أيضا.

 

 

أمسكت إيريس بإحكام على ظهر غرابها وتمتمت ، “يجب أن أتمسك بإحكام حتى لا أسقط…”

 

 

بينما كان شاريك لا يزال مرتبكا ، قفز كانغ يون سو عاليا من الغراب واتجه نحو مصاص الدماء. طعن سيفه في رأس مصاص الدماء بينما كان مصاص الدماء لا يزال مذهولا.

ركضت غربان الزومبي نحو حافة الجرف ، ثم سقطت على الفور بمجرد قفزها. “جراااك!” تأوهت الغربان قبل أن ترفرف بأجنحتها وتبدأ في الطيران.

“سوف تبتسم وتضحك من الآن فصاعدا»،” تابع أرغوريك.

 

“لن تكون قادرا على البكاء من الآن فصاعدا” ، قال أرغوريك.

“اعتقدت أنني سأموت ، أيها الأحمق!” صرخ رينيل واحتج.

استهدف صيادو مصاصي الدماء على الفور وأطلقوا صواعقهم الفضية نحو مصاص الدماء.

 

 

ضحك ديف وربت على ظهر غرابه قبل أن يقول ، “هذه هي التجربة الجديدة تماما.”

 

 

 

ظهرت المدينة السوداء بأكملها من السماء أعلاه. محاطا بالضباب الأحمر الأسود الذي يشبه الدم ، بدا شريرا وغريبا للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك صف من الجبال الحجرية في ضواحي المدينة.

[الاستدعاء المخزن حاليا في البعد: 12 غربان زومبي ، سالي ، وايت ، أكلي ، ليش الصغير.]

 

“لا تبكي. أنا أكره ذلك عندما يبكي الناس»،” قال أرغوريك مع كشر الاشمئزاز على وجهه.

“ما هي تلك الجبال؟” سألت شانيث.

“كنت عبدا منذ ولادتي، لذلك لم يكن لدي اسم. لقد سماني تاجر العبيد أول ما يتبادر إلى ذهنه. هذا هو السبب في أن اسمي ليمون، مولى»، أجابت ليمون.

 

أرسل كانغ يون سو جميع الغربان باستثناء سبعة إلى بعد الاستدعاء.

“إنهم موقع منجم. مصاصو الدماء يحبون المجوهرات. إنهم يغسلون أدمغة ضحاياهم ويحولونهم إلى عمال مناجم عبيد”.

نقر رينيل على لسانه وخفض قوسه ، مشيرا ، “إنها مضيعة لاستخدام مسامير فضية نقية على هذه الأشياء التي ليست حتى مصاصي دماء.” ثم أخرج خنجرا فضيا من خلف خصره وشحنه.

 

تحطم مصاصو الدماء الأربعة في المدينة ، وأدار كانغ يون سو غرابه وحثه على الطيران بشكل أسرع. لقد اعتقد أن “جثث مصاصي الدماء قد تحطمت في المدينة ، لذلك يجب أن أسرع الآن”

ثم قال هنريك: “لقد تذكرت للتو. بما أنك ذكرت العبيد ، ألم تقل أن الذئاب المستذئبة كانت مستعبدة هنا أيضا”

 

 

 

اختفت الابتسامة على وجه ديف قبل أن يجيب: “أنت على حق. إنهم في الغالب محاصرون في أشكالهم البشرية لأنهم مجبرون على القيام بأعمال وضيعة وخطيرة “.

 

 

 

“شكل بشري؟ ألا يمكنهم التحول إلى أشكالهم بالذئب؟” سأل هنريك.

“لن أكون قادرا على البكاء من الآن فصاعدا” ، كررت ليمون كلمات لورد مصاص الدماء. يبدو أنها تعرضت لغسيل دماغ ، حيث توقفت دموعها عن التدفق على الفور. كان مشهدا غريبا

 

“عبدي ، كل شيء يبدو بلا معنى” ، قال أرغوريك وهو يحدق في الجان من عرشه. كان لدى الجان ، التي انحنى رأسها ، هالة ساحرة للغاية لكنها كانت غارقة في الدماء. تابع اللورد مصاص الدماء ، “لقد عشت لفترة طويلة جدا.”

“لا يوجد ضوء القمر هنا” ، قال بالتأكيد وهو يشير إلى الضباب. لم يحجب الضباب ضوء الشمس فحسب ، بل حجب ضوء القمر أيضا.

“أنا – هذا لأنني أشعر بالحزن يا مولى” ، أجابت ليمون أثناء استنشاق

 

 

تذمر ديف ، “هناك العديد من معسكرات العبيد حول سانغينيوم حيث يتم الاحتفاظ بالعبيد. ليس فقط الذئاب المستذئبة ، ولكن أيضا الأجناس المستعبدة الأخرى. سأنقذهم بالتأكيد”.

“كااااك!” صرخ أكبر غراب. لم يكن الأكبر من حيث الحجم فحسب ، بل بدا أيضا شرسا بسبب ندبة عبر عينيه. يبدو أنه زعيم القطيع.

 

“ضربة نارية!” صرخت شانيث ، وأحرق منجلها الناري غرابا أصلعا عملاقا.

في تلك اللحظة لوح كانغ يون سو بيده اليمنى وقال ، “اخفض رأسك.”

 

 

بشيينغ! بشيينغ!

طارت الغربان فجأة إلى أعلى حيث رصدت المجموعة العديد من مصاصي الدماء الذين يطيرون أمامهم ، وكان بإمكانهم سماع ضحك مصاصي الدماء على طول الطريق من بعيد.

مالت إيريس رأسها في ارتباك وسألت ، “هنريك ، لماذا لا تستدعي ريك؟”

 

 

“مرحبا ، شاريك! انظر! تلك الغربان القمامة تطير هنا مرة أخرى”

 

 

نظرت ليمون إلى عينيه التي تألقت بشكل جميل مثل زوج من الياقوت. بدت عيناه هي الأشياء الوحيدة التي أشرقت بشكل مشرق في المدينة السوداء المظلمة.

“تسك ، تسك … كيف تجرؤ تلك القمامة على دخول هذه المدينة المقدسة؟ أفترض أنه ليس لدينا خيار سوى تنظيفها»،” سخر مصاص الدماء المسمى شاريك وهو يفتح الأجنحة السوداء الكبيرة على ظهره. ثم طار خلف الغربان ومد ذراعيه ، وألقى تعويذة ، “أتمنى أن يكون الجليد أبرد من القمر … هاه؟ ماذا بحق الجحيم؟ شيء ما على ظهره؟”

سحق الكمين المفاجئ جمجمة شاريك وتحطم ، لكن كانغ يون سو أمر على الفور غراب الزومبي بالطيران نحوه. ومع ذلك ، فإن مصاص الدماء الآخر هاجم على الفور في زومبي الغراب ومنعه من الوصول إلى كانغ يون سو.

 

“كاااك!” صرخ زعيم الغراب وهو يحفر منقاره في كتف كانغ يون سو. ومع ذلك ، لم يغمز كانغ يون سو حتى من الألم. بدلا من ذلك ، طعن سيفه في عين زعيم الغراب المصاب بالندوب.

بينما كان شاريك لا يزال مرتبكا ، قفز كانغ يون سو عاليا من الغراب واتجه نحو مصاص الدماء. طعن سيفه في رأس مصاص الدماء بينما كان مصاص الدماء لا يزال مذهولا.

 

 

 

“ك كوهيوك!”

 

 

“لا أستطيع التوقف … هاها! بلي… الرابطه… اصنع هذا… هاها… اوقف… هاهاهاه” توسلت ليمون وهي تضحك.

“شاريك!”

[الاستدعاء المخزن حاليا في البعد: 12 غربان زومبي ، سالي ، وايت ، أكلي ، ليش الصغير.]

 

من ناحية أخرى ، شعرت الليمون بالفزع والخوف في الداخل. أرادت أن تبكي لكنها لم تستطع البكاء ، ولم تكن تريد أن تضحك ولكن كان عليها أن تضحك. ضحكت بصوت عال. “هاهاها!”

سحق الكمين المفاجئ جمجمة شاريك وتحطم ، لكن كانغ يون سو أمر على الفور غراب الزومبي بالطيران نحوه. ومع ذلك ، فإن مصاص الدماء الآخر هاجم على الفور في زومبي الغراب ومنعه من الوصول إلى كانغ يون سو.

اختفت الابتسامة على وجه ديف قبل أن يجيب: “أنت على حق. إنهم في الغالب محاصرون في أشكالهم البشرية لأنهم مجبرون على القيام بأعمال وضيعة وخطيرة “.

 

مالت إيريس رأسها في ارتباك وسألت ، “هنريك ، لماذا لا تستدعي ريك؟”

“كيف تجرؤ! أيها المخلوق التافه!” صرخ مصاص الدماء وهو يمزق أجنحة الغراب

“ما هي تلك الجبال؟” سألت شانيث.

 

 

سقط كانغ يون سو من السماء لأنه فقد جبله ، لكنه تمتم بهدوء أثناء سقوطه ، “استدعاء غراب الزومبي.”

 

 

 

“كعك!” ظهر غراب الزومبي من بعد الاستدعاء الخاص به ، وقام كانغ يون سو بتثبيته على الفور قبل أن يواصل الطيران في السماء عليه.

أعد كانغ يون سو سيفه وهو يركب على غرابه ، ثم تمتم عندما اقترب من مصاصي الدماء المحترقين ، “رقصة الموت”.

 

“هذه النفايات. كان من الجيد سماع صوت ضحكك. لماذا كان عليك أن تطلب مني أن أوقفها؟ أنا لا أفهم هذه المخلوقات …” قال أرغوريك وهو يرمي الجثة المجففة بعيدا بلا مبالاة. فجأة ، ظهر مصاص دماء آخر من العدم وأخذ الجثة.

استهدف صيادو مصاصي الدماء على الفور وأطلقوا صواعقهم الفضية نحو مصاص الدماء.

ثم ، استدار عدد قليل من الغربان الصلعاء العملاقة ونظروا إلى الحزب بعيون حمراء مليئة بالجوع والجشع.

 

الفصل 112

بشيينغ! بشيينغ!

 

 

 

“هيوك!” تأوه مصاص الدماء عندما ضربته البراغي الفضية على التوالي.

 

 

“كااك!” صرخت الغربان الصلعاء العملاقة وهي تتجه نحو الحزب.

“بيروكينسيس!” صرخت شانيث وهي تمد يدها ، وانطلقت منها موجة من اللهب. النيران ، أقوى بكثير من ذي قبل ، ابتلعت مصاصي الدماء وأحرقتهم.

“سأبتسم وأضحك من الآن فصاعدا” ، كررت ليمون. ارتفعت أطراف فمها وبدأت تبتسم ، لكنها لم تكن تبتسم بمحض إرادتها.

 

حاولت ليمون قصارى جهدها ألا تبكي وهي تغلق عينيها بإحكام ، لكن الدموع استمرت في التساقط على الرغم من بذل قصارى جهدها.

أعد كانغ يون سو سيفه وهو يركب على غرابه ، ثم تمتم عندما اقترب من مصاصي الدماء المحترقين ، “رقصة الموت”.

 

 

“هذا يزعج.” نقر أرغوريك لسانه وأمسك برقبة العبد. لم يحاول حتى عض رقبتها ، لكن كل الدم غادر جسدها

تحطم مصاصو الدماء الأربعة في المدينة ، وأدار كانغ يون سو غرابه وحثه على الطيران بشكل أسرع. لقد اعتقد أن “جثث مصاصي الدماء قد تحطمت في المدينة ، لذلك يجب أن أسرع الآن”

لقد تمكنوا فقط من التعامل مع مصاصي الدماء بسهولة لأن مصاصي الدماء كانوا في المرتبة المتوسطة فقط.

 

 

لقد تمكنوا فقط من التعامل مع مصاصي الدماء بسهولة لأن مصاصي الدماء كانوا في المرتبة المتوسطة فقط.

جلس اللورد مصاص الدماء ، أرغوريك حرمون ، على عرشه. فرك الرجل الوسيم ذقنه الأبيض الشاحب وقال ، “إنه ممل …”

 

“هذه النفايات. كان من الجيد سماع صوت ضحكك. لماذا كان عليك أن تطلب مني أن أوقفها؟ أنا لا أفهم هذه المخلوقات …” قال أرغوريك وهو يرمي الجثة المجففة بعيدا بلا مبالاة. فجأة ، ظهر مصاص دماء آخر من العدم وأخذ الجثة.

لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، ظهر مبنى كبير. كان هذا المبنى هو مقبرة مصاصي الدماء ،أوسواري.

“إنهم موقع منجم. مصاصو الدماء يحبون المجوهرات. إنهم يغسلون أدمغة ضحاياهم ويحولونهم إلى عمال مناجم عبيد”.

 

 

“علينا أن نختبئ وراء الغربان عندما نهبط حتى لا يتمكنوا من رؤيتنا” ، قال ديف. كان هناك الكثير من الغربان الصلعاء العملاقة التي تعشش خلف أوسواري، وهبط الحزب بينهم بتكتم.

 

 

وقفت الغربان الصلعاء العملاقة الميتة من الأرض أثناء قيامتها ، وتحول ريشها إلى اللون الأزرق. كانت عيونهم بيضاء شاحبة ، على عكس اللون الأحمر الداكن الذي كانوا عليه عندما كانوا على قيد الحياة ، وكانت ألسنتهم ملتوية تماما مثل تلك الخاصة بالأشباح – لقد عادوا إلى الحياة كزومبي.

تحرك كانغ يون سو على الفور نحو الجانب الأيسر من أوسواري، لكنه ديف أوقفه فجأة وقال ، “سيد كانغ يون سو ، هذه ليست الطريقة.” وأشار إلى الجانب الأيمن وتابع ، “بقايا أمراء مصاصي الدماء على الجانب الأيمن من أوسواري”.

حاولت ليمون قصارى جهدها ألا تبكي وهي تغلق عينيها بإحكام ، لكن الدموع استمرت في التساقط على الرغم من بذل قصارى جهدها.

 

 

“أنا لن أذهب إلى هناك” ، قال كانغ يون سو.

أمسكت إيريس بإحكام على ظهر غرابها وتمتمت ، “يجب أن أتمسك بإحكام حتى لا أسقط…”

 

“أنا لن أذهب إلى هناك” ، قال كانغ يون سو.

بدا الحزب في حيرة من كلماته. ألم يكن من الواضح أن المكان الأكثر فعالية لنشر المرض

“كااااك!” صرخ غراب أصلع عملاق قبل أن ينقسم جسده إلى نصفين.

هو المكان الذي ستكون فيه معظم حركة السير على الأقدام مصاصي الدماء؟

“إنهم موقع منجم. مصاصو الدماء يحبون المجوهرات. إنهم يغسلون أدمغة ضحاياهم ويحولونهم إلى عمال مناجم عبيد”.

 

ركضت غربان الزومبي نحو حافة الجرف ، ثم سقطت على الفور بمجرد قفزها. “جراااك!” تأوهت الغربان قبل أن ترفرف بأجنحتها وتبدأ في الطيران.

ومع ذلك ، اقترح كانغ يون سو خطة كانت أكثر شرا وخبثا من أي شيء يمكن أن يأتي به الشيطان نفسه.

“كااااك!” صرخ غراب أصلع عملاق قبل أن ينقسم جسده إلى نصفين.

 

“لا يوجد ضوء القمر هنا” ، قال بالتأكيد وهو يشير إلى الضباب. لم يحجب الضباب ضوء الشمس فحسب ، بل حجب ضوء القمر أيضا.

قال”سأنشر مرض مصاصي الدماء من خلال الضباب»

في هذه الأثناء ، كان كانغ يون سو يتسلق منحدرا حادا. كان هناك الكثير من الصخور الحادة ، ولكن كان من السهل تسلقها لأن الطريق قد تم رصفه بالفعل من قبل شخص آخر. تكمن العديد من المخلوقات السوداء على طول حواف الجرف المطلي باللون الأحمر بالدم.

 

 

 

 

#Stephan

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط