الفصل 111
الفصل 111
“حتى مصاصي الدماء لا يمكنهم العيش بمفردهم ، لأن العالم يجب أن يكون متوازنا وعادلا للجميع ، “قال ديف وهو يدفع شجيرة طويلة بيده. انحنت الأدغال حتى انقطعت مثل غصين رفيع. ثم أضاف ديف ، “إنهم بحاجة أيضا إلى الطبيعة إذا كانوا يريدون الحفاظ على البيئة في ضواحي المدينة. لهذا السبب اختار مصاصو الدماء استخدام هذا الضباب السحري لحجب ضوء الشمس الذي يكرهونه “.
صعدوا إلى الطابق الثالث من متحف الفن. كانت الأرضية قديمة ومزعجة ، وكان على المجموعة أن تولي اهتماما إضافيا لعدم الدوس على أي أجزاء ضعيفة من الأرض ، خشية أن تسقط أقدامهم.
عاد رينيل وغاسن بحلول الوقت الذي عاد فيه الاثنان. أزعجهم هنريك بمجرد أن رآهم ، “ما الذي كنت تتحدث عنه والذي جعلك تستغرق وقتا طويلا للعودة؟”
[لقد وصلت إلى مدينة مصاصي الدماء ، سانغينيوم.]
“…”
شانيث تناغمت أيضا. “لم تعانق بعضكما البعض أو أي شيء أثناء غيابك عنا ، أليس كذلك؟”
“أومو! كيف عرفت؟” سألت إيريس في مفاجأة. أصبحت نظرة شانيث باردة وهي تحدق في إيريس ، ولوحت إيريس بيديها في مفاجأة ، وأجابت بسرعة ، “لقد كانت مجرد قبلة على الجبين!”
“ما هذا المكان؟” سأل هنريك.
“من قبل جبين من؟” سألت شانيث ببرود.
“هذا هو … قبلت جبين كانغ يون سو …” قالت إيريس بخنوع.
رفع حارس الأمن التحية في مفاجأة وسأل: “متى وصلت يا سيدي؟”
“ها …” أطلقت شانيث الصعداء ، ثم بدأت فجأة في البحث في حقيبة ظهر هنريك.
ضحك رابنتاهيل عدة مرات وأجاب ، “لماذا تعتقد أن هذا الرجل العجوز مختلط مع صيادي مصاصي الدماء الشباب هؤلاء؟ هذا لأنني ماهر جدا عندما يتعلق الأمر بأشياء كهذه “.
“مهلا ، ماذا بحق الجحيم تفعل فجأة؟” احتج هنريك
“من قبل جبين من؟” سألت شانيث ببرود.
“ليس لدي خيار. يجب أن أشرب اليوم لأن قلبي في عذاب”.
قاد رابنتاهيل الطريق عند دخولهم المتحف ، وسار إلى الأمام وهو يقول: “عادة ما يسأل الآخرون لماذا نحتاج حتى إلى تعيين حارس أمن لمبنى قديم مثل هذا”.
ثم ، قال صوت مألوف فجأة من الخلف ، “آه ، إنهم زملائي. ماذا تفعل واقفا هناك؟ أسرع ودخل!” كان الرجل العجوز ، رابنتاهيل.
“مهلا! هل تخطط لقتل شخص ما اليوم؟!” هتف هنريك.
تذكرت إيريس فجأة الأحداث في النزل وتحول وجهها إلى اللون الأبيض الشاحب. ثم تشبثت بشانيث وصرخت ، “شانيث! أنا آسف!”
ارتجفت عيون كانغ يون سو ، وخفض رأسه قليلا وقال ، “أنا آسف …” يبدو أن لديه الكثير من الأشياء ليعتذر عنها اليوم.
أشعلت شانيث شعلة كبيرة في إصبعها ، ثم قالت ، “لا توجد حقا بقعة ضوء واحدة في هذا المكان.”
حدق رينيل فيهم وهو يقول ، “تسك … هذا يزعجني . لديه صديقة تغار منه … أليس هذا صحيحا يا غاسن؟”
قالت شانيث فجأة ، “تعال للتفكير في الأمر … كان هناك وقت مررنا فيه بمدفأة وسافرنا إلى البعد الوهمي من خلالها “.
***
“…”
سأل شانيث فجأة ، “لماذا يتعين علينا نشر المرض في اوسواري؟
“أوه ، هذا صحيح! لا يمكنك التحدث ، أليس كذلك؟ لكنني كنت أتساءل منذ فترة … أنت منحرف ، أليس كذلك؟ هذا يعني نعم إذا لم ترد ، “قال رينيل بشكل هزلي.
“…”
“ما هذا المكان؟” سأل هنريك.
“ماذا؟! أنت منحرف لا تستطيع كبح شهوتك إذا رأيت رجلا؟!” واصل رينيل إغاظة غاسن
“…”
نظر إلى كانغ يون سو. كان السبب الحقيقي لوجودهم هنا في سانغينيوم بين يديه. سأل: “لكن كيف تخطط لنشر المرض؟ مصاصو الدماء في هذا المكان لديهم هيكل قيادة ممتاز “.
طارت قبضة غاسن الكبيرة نحو رينيل ، لكن الشاب كان بالفعل متقدما بخطوة لأنه هرب بأسرع ما يمكن.
نظر ديف إلى الحشد المشاغب الذي كان معه ، وخدش خده وهو يقول ، “أعتقد أنه لن يكون مملا ، على الأقل …”
سأل شانيث فجأة ، “لماذا يتعين علينا نشر المرض في اوسواري؟
ارتجفت عيون كانغ يون سو ، وخفض رأسه قليلا وقال ، “أنا آسف …” يبدو أن لديه الكثير من الأشياء ليعتذر عنها اليوم.
“أعتذر يا سيدي” ، اعتذر حارس الأمن بصوت مكتئب ولكنه حازم.
***
“هذا المتحف هو موقع تراث محمي. يرجى مغادرة هذا المكان على الفور»،” حذرهم حارس أمن وهو يغلق المدخل.
المكان الذي ذهبوا إليه بعد ذلك كان متحفا فنيا. كان المتحف ، الذي كان يقع في ضواحي فولبين ، مكانا قديما ومتهالكا. لقد تم إغلاقه والتخلي عنه منذ فترة. بدا المبنى غريبا ، مما أعطى هالة جعلته يبدو عمره قرونا.
اقترب غاسن من اللوحة ردا على ذلك. مد يده الكبيرة نحوها ، وتم امتصاص يده. كان الأمر كما لو كانت هناك مساحة أخرى داخل اللوحة.
“هذا المتحف هو موقع تراث محمي. يرجى مغادرة هذا المكان على الفور»،” حذرهم حارس أمن وهو يغلق المدخل.
ثم ، قال صوت مألوف فجأة من الخلف ، “آه ، إنهم زملائي. ماذا تفعل واقفا هناك؟ أسرع ودخل!” كان الرجل العجوز ، رابنتاهيل.
رفع حارس الأمن التحية في مفاجأة وسأل: “متى وصلت يا سيدي؟”
حمل رينيل صاعقة في قوسه وهو يقول ، “لكن اوسواري ليس مكانا سهلا للتسلل. يتم التعامل مع العظم كموقع حج مقدس من قبل مصاصي الدماء ، وهذا يعني أنه سيكون هناك الكثير من مصاصي الدماء الذين يحرسونه “.
“وصلت قبل أن تبدأ نوبتك! متى آخر؟ قف حارسا بشكل صحيح ، أقول لك! هل المناوبة لمدة اثنتي عشرة ساعة بهذه الصعوبة؟” وبخ رابنتاهيل حارس الأمن.
***
“أعتذر يا سيدي” ، اعتذر حارس الأمن بصوت مكتئب ولكنه حازم.
ترك هنريك بمفرده بعد اختفاء إيريس في اللوحة. لمس اللوحة عدة مرات بينما كان عالقا في معضلة. “هل يجب أن أذهب …؟ أم لا…؟ الأنانية يمكن أن تكون مزعجة للغاية …”
“سنذهب إلى أوسواري” ، قال كانغ يون سو.
قاد رابنتاهيل الطريق عند دخولهم المتحف ، وسار إلى الأمام وهو يقول: “عادة ما يسأل الآخرون لماذا نحتاج حتى إلى تعيين حارس أمن لمبنى قديم مثل هذا”.
“مهلا ، ماذا بحق الجحيم تفعل فجأة؟” احتج هنريك
“من قبل جبين من؟” سألت شانيث ببرود.
صعد الدرج ببطء ، وتبعه البقية. عند الوصول إلى الطابق العلوي ، رأت المجموعة أن هناك مجموعة متنوعة من اللوحات المعلقة على جدار المتحف.
سأل هنريك ، “لماذا جئنا إلى متحف فني بينما كان من المفترض أن نذهب إلى مدينة مصاصي الدماء؟”
“هذا لأن مدينة مصاصي الدماء تقع في لوحة” ، أجاب ديف.
“المكان في سانغينيوم المسمى اوسواري هو المكان الذي تم فيه دفن أسلاف مصاصي الدماء ، وهو أيضا المكان الذي يتم فيه الاحتفاظ برفاتهم. عادة ما يزور مصاصو الدماء في المدينة العظم مرة واحدة على الأقل يوميا ، “أوضح ديف.
نظر ديف إلى الحشد المشاغب الذي كان معه ، وخدش خده وهو يقول ، “أعتقد أنه لن يكون مملا ، على الأقل …”
“آه ، لذا فإن الشيء هو … ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟” اعترض هنريك.
كانت جميع المباني في سانغينيوم سوداء ، ولم يسمح الضباب الأحمر الأسود الكثيف الذي يلف المدينة بدخول شعاع واحد من الضوء إليها. بقيت رائحة الدم في هواء المدينة محاطة بالظلام.
“ما زلت أخبرك ، ستكتشف ذلك بمجرد وصولك إلى هناك. ألا تعتقد أنه أمر مثير للغاية؟” أجاب ديف بابتسامة
صعدوا إلى الطابق الثالث من متحف الفن. كانت الأرضية قديمة ومزعجة ، وكان على المجموعة أن تولي اهتماما إضافيا لعدم الدوس على أي أجزاء ضعيفة من الأرض ، خشية أن تسقط أقدامهم.
وأضاف بالتأكيد: “تم إنشاء الضباب الأحمر الأسود المحيط ب سانغينيوم بواسطة مصاص الدماء لورد”.
“هناك الكثير من الأشياء المدهشة في هذا العالم ، ومعظمها يميل إلى أن يكون مختبئا في أماكن متداعية مثل هذه” ، قال رابنتاهيل وهو يفتح الباب الأول. فتح الباب بصرير بدا وكأنه شخص يصرخ من الألم. ما استقبل المجموعة في الداخل كان غرفة فارغة تقريبا. الشيء الوحيد الذي كان في الغرفة هو لوحة لمدينة سوداء معلقة على الحائط.
قالت شانيث فجأة ، “تعال للتفكير في الأمر … كان هناك وقت مررنا فيه بمدفأة وسافرنا إلى البعد الوهمي من خلالها “.
“…”
“لا تخبرني … هل هذه مدينة مصاصي الدماء؟” سأل هنريك بتجهم.
فرك رابنتاهيل شاربه وهو يقول: “لديك حواس قوية. هذا صحيح ، تلك اللوحة هي سانغينيوم “.
“من قبل جبين من؟” سألت شانيث ببرود.
“ماذا تقصد؟” سألت شانيث.
“ألن يكون من الأسهل أن أريكم بدلا من شرحه؟ أليس كذلك، غاسن؟” أجاب رابنتاهيل وهو يشير إلى غاسن بعينيه
ضحك رابنتاهيل عدة مرات وأجاب ، “لماذا تعتقد أن هذا الرجل العجوز مختلط مع صيادي مصاصي الدماء الشباب هؤلاء؟ هذا لأنني ماهر جدا عندما يتعلق الأمر بأشياء كهذه “.
“وصلت قبل أن تبدأ نوبتك! متى آخر؟ قف حارسا بشكل صحيح ، أقول لك! هل المناوبة لمدة اثنتي عشرة ساعة بهذه الصعوبة؟” وبخ رابنتاهيل حارس الأمن.
اقترب غاسن من اللوحة ردا على ذلك. مد يده الكبيرة نحوها ، وتم امتصاص يده. كان الأمر كما لو كانت هناك مساحة أخرى داخل اللوحة.
“… بحق الجحيم؟” تمتم هنريك وهو يرمش عدة مرات.
ضحك رينيل وقال ، “إذن ، هل أدرك الرجل العجوز أنه ليس سوى وزن ميت؟”
كان غاسن قد اختفى بالفعل ، بعد أن تم امتصاصه بالكامل في اللوحة. لم تستطع إيريس إخفاء صدمتها ، قائلة ، “يا إلهي! أكلت اللوحة غاسن!”
صعدوا إلى الطابق الثالث من متحف الفن. كانت الأرضية قديمة ومزعجة ، وكان على المجموعة أن تولي اهتماما إضافيا لعدم الدوس على أي أجزاء ضعيفة من الأرض ، خشية أن تسقط أقدامهم.
“هذه اللوحة هي وسيلة للسفر إلى سانغينيوم. هذا هو السبب في أن هذا المتحف الفني القديم المتهدم يسمى موقعا تراثيا ولا يزال يخضع للحراسة حتى اليوم ، “أوضح رابنتاهيل.
“مستحيل ، أنت تذهب أولا” ، أجاب هنريك.
“فهل هذه اللوحة لديها القدرة على نقل شخص ما إلى مكان آخر أيضا؟” سأل هنريك.
“لا تخبرني … هل هذه مدينة مصاصي الدماء؟” سأل هنريك بتجهم.
“مهلا! هل تخطط لقتل شخص ما اليوم؟!” هتف هنريك.
هز رأسه ديف وأجاب ، “سانغينيوم مكان غير موجود في هذه القارة. إنه بعد آخر استخدم الكيميائيون مصاصو الدماء كل قوتهم ومعرفتهم لخلقه ”
قالت شانيث فجأة ، “تعال للتفكير في الأمر … كان هناك وقت مررنا فيه بمدفأة وسافرنا إلى البعد الوهمي من خلالها “.
نذهب في هذا الاتجاه”.
“لهذا السبب لا تتفاجأ على الإطلاق. فهل هذا يعني أن مصاصي الدماء يستخدمون هذه اللوحة أيضا للدخول والخروج من سانغينيوم؟” سأل هنريك.
#Stephan
“لا ، هناك عدد قليل من اللوحات التي تتصل ب سانغينيوم بصرف النظر عن هذا. بالطبع ، يتم الاحتفاظ بها من قبل مصاصي الدماء»”، أوضح ديف.
نظر إلى كانغ يون سو. كان السبب الحقيقي لوجودهم هنا في سانغينيوم بين يديه. سأل: “لكن كيف تخطط لنشر المرض؟ مصاصو الدماء في هذا المكان لديهم هيكل قيادة ممتاز “.
+هل ترغب في بدء المهمة الأسطورية المتعلقة ب سانغينيوم؟
مالت شانيث رأسها في ارتباك وسألت ، “لكن كيف انتهى الأمر بهذه اللوحة التي هي بوابة لمدينة مصاصي الدماء في حوزتك؟”
“المكان في سانغينيوم المسمى اوسواري هو المكان الذي تم فيه دفن أسلاف مصاصي الدماء ، وهو أيضا المكان الذي يتم فيه الاحتفاظ برفاتهم. عادة ما يزور مصاصو الدماء في المدينة العظم مرة واحدة على الأقل يوميا ، “أوضح ديف.
قاد رابنتاهيل الطريق عند دخولهم المتحف ، وسار إلى الأمام وهو يقول: “عادة ما يسأل الآخرون لماذا نحتاج حتى إلى تعيين حارس أمن لمبنى قديم مثل هذا”.
ضحك رابنتاهيل عدة مرات وأجاب ، “لماذا تعتقد أن هذا الرجل العجوز مختلط مع صيادي مصاصي الدماء الشباب هؤلاء؟ هذا لأنني ماهر جدا عندما يتعلق الأمر بأشياء كهذه “.
ومع ذلك ، فإن الفرق بين هذا المكان و فولبين برز مثل الإبهام المؤلم – كانت هناك قلعة فاخرة للغاية في وسط المباني السوداء. كانت القلعة كبيرة للغاية ، تنضح بالجلال على الرغم من الظلام.
ابتسم ديف وأضاف ، “تم العثور على هذه اللوحة من قبل السير رابنتاهيل. كان هناك مصاص دماء متنكر في زي إنسان بين المجرمين الذين قتلهم في الماضي”
المكان الذي ذهبوا إليه بعد ذلك كان متحفا فنيا. كان المتحف ، الذي كان يقع في ضواحي فولبين ، مكانا قديما ومتهالكا. لقد تم إغلاقه والتخلي عنه منذ فترة. بدا المبنى غريبا ، مما أعطى هالة جعلته يبدو عمره قرونا.
ذهب كانغ يون سو من خلال ذكرياته. كانت الطريقة الأصلية للذهاب إلى سانغينيوم هي العثور على جميع مصاصي الدماء وقتلهم المختبئين وجمع مفاتيحهم ، من أجل فتح الباب إلى الطابق السفلي من القصر. كان المفتاح الذي أسقطه رابلكا أحد تلك المفاتيح المطلوبة لفتح باب ذلك الطابق السفلي.
“لكنني تجنبت الحاجة إلى القيام بكل ذلك من خلال التعاون معهم”.
المكان الذي ذهبوا إليه بعد ذلك كان متحفا فنيا. كان المتحف ، الذي كان يقع في ضواحي فولبين ، مكانا قديما ومتهالكا. لقد تم إغلاقه والتخلي عنه منذ فترة. بدا المبنى غريبا ، مما أعطى هالة جعلته يبدو عمره قرونا.
السبب في أنه قرر التعاون مع صيادي مصاصي الدماء هو أن لديهم الوسائل للذهاب إلى سانغينيوم دون المرور بكل هذه المشاكل. لم يكن لديه أي سبب لإضاعة أي وقت في قتل مصاصي الدماء المختبئين في المدينة واحدا تلو الآخر.
“لهذا السبب لا تتفاجأ على الإطلاق. فهل هذا يعني أن مصاصي الدماء يستخدمون هذه اللوحة أيضا للدخول والخروج من سانغينيوم؟” سأل هنريك.
“الآن ، لنبدأ في التحرك. أقترح أن تحمل مصباحا معك في جميع الأوقات، لأن سانغينيوم مظلمة دائما بسبب الضباب السحري المحيط بها»، قال رابينتاهيل.
“ألا تأتي معنا؟” سألت شانيث
“الآن ، لنبدأ في التحرك. أقترح أن تحمل مصباحا معك في جميع الأوقات، لأن سانغينيوم مظلمة دائما بسبب الضباب السحري المحيط بها»، قال رابينتاهيل.
“لا أستطيع أن أترك مكاني في مقر التحقيق لفترة طويلة ، والحق يقال … جسدي ليس كما كان عليه في أيام شبابي ، لذلك لا أعتقد أنني سأقدم أي مساعدة في القتال أيضا ، “أجاب رابينتاهيل.
“أومو! كيف عرفت؟” سألت إيريس في مفاجأة. أصبحت نظرة شانيث باردة وهي تحدق في إيريس ، ولوحت إيريس بيديها في مفاجأة ، وأجابت بسرعة ، “لقد كانت مجرد قبلة على الجبين!”
“لا ، هناك عدد قليل من اللوحات التي تتصل ب سانغينيوم بصرف النظر عن هذا. بالطبع ، يتم الاحتفاظ بها من قبل مصاصي الدماء»”، أوضح ديف.
ضحك رينيل وقال ، “إذن ، هل أدرك الرجل العجوز أنه ليس سوى وزن ميت؟”
“أيها الشرير الوقح والمتغطرس” ، رد رابنتاهيل ، وهو يحدق في رينيل. ثم أطلق تنهيدة وهو يواصل ، “ها … إنه لأمر مخز … لو كان صديقي هنا فقط ، لكان مصاصو الدماء هؤلاء يعتنون بهم جميعا بضربة واحدة من سيفه “.
“هل يخطط هنريك للهروب بعد تركه بمفرده؟” سألت ايريس.
“لا أستطيع أن أترك مكاني في مقر التحقيق لفترة طويلة ، والحق يقال … جسدي ليس كما كان عليه في أيام شبابي ، لذلك لا أعتقد أنني سأقدم أي مساعدة في القتال أيضا ، “أجاب رابينتاهيل.
“لا تستمر في الصراخ حول هذا الموضوع وأحضر صديقك الفارس إلى هنا بالفعل” ، تذمر رينيل.
ذهب كانغ يون سو من خلال ذكرياته. كانت الطريقة الأصلية للذهاب إلى سانغينيوم هي العثور على جميع مصاصي الدماء وقتلهم المختبئين وجمع مفاتيحهم ، من أجل فتح الباب إلى الطابق السفلي من القصر. كان المفتاح الذي أسقطه رابلكا أحد تلك المفاتيح المطلوبة لفتح باب ذلك الطابق السفلي.
“الآن ، الآن ، لماذا لا نبدأ في اتخاذ خطوتنا؟ يجب أن ينتظرنا غاسن الآن»،” قال ديف وهو يضع سيفا فضيا مزرقا على ظهره.
“ها … اخرس ، أيها الشرير. كان بإمكاني بسهولة الاعتناء بخمسة مصاصي دماء إذا كنت لا أزال في أوج عطائي ، “قال رابينتاهيل.
الفصل 111
“لا تجعلني أضحك. مرحبا ، جدي ، هل أصبت بالشيخوخة أو شيء من هذا القبيل؟” أجاب رينيل رافعا جبينه
[لقد وصلت إلى مدينة مصاصي الدماء ، سانغينيوم.]
“أنت فاسق! هل تعتقد أنني سأظل في منصبي إذا كنت خرفا؟” صرخ رابنتاهيل وهو يضرب بقبضته في رأس رينيل.
“لدي خريطة ل سانغينيوم رسمتها عندما جئنا لاستكشافها من قبل. إنها ليست مثالية ، لكننا سنكون قادرين على إيجاد طريقنا إذا استخدمنا هذا ، “قال ديف ، وهو يخرج خريطة
“الآن ، الآن ، لماذا لا نبدأ في اتخاذ خطوتنا؟ يجب أن ينتظرنا غاسن الآن»،” قال ديف وهو يضع سيفا فضيا مزرقا على ظهره.
“ما زلت أخبرك ، ستكتشف ذلك بمجرد وصولك إلى هناك. ألا تعتقد أنه أمر مثير للغاية؟” أجاب ديف بابتسامة
نظر إليه رابنتاهيل وقال: “من فضلك اقتل كل مصاصي الدماء”.
قالت شانيث فجأة ، “تعال للتفكير في الأمر … كان هناك وقت مررنا فيه بمدفأة وسافرنا إلى البعد الوهمي من خلالها “.
“أليس هذا هو سبب وجودنا هنا في المقام الأول؟” أجاب ديف بابتسامة قبل أن يختفي في اللوحة. تموجت لوحة المدينة السوداء قليلا عندما دخلها. تبعه كانغ يون سو خلفه بعد فترة وجيزة.
“ما زلت أخبرك ، ستكتشف ذلك بمجرد وصولك إلى هناك. ألا تعتقد أنه أمر مثير للغاية؟” أجاب ديف بابتسامة
“أراك هناك” ، قالت شانيث وهي تدخل اللوحة.
[تمتلئ المدينة بكل أنواع المخاطر الكامنة في الظلام ، وستكون بعد دمك.]
“ماذا تظنينني …؟” أجاب هنريك
نظر هنريك وإيريس إلى بعضهما البعض قبل أن تقول إيريس ، “هنريك ، لماذا لا تدخل أولا؟”
“ماذا تفعل بالمماطلة؟” سأل رابنتاهيل وهو يحدق فيه.
“أوه ، هذا صحيح! لا يمكنك التحدث ، أليس كذلك؟ لكنني كنت أتساءل منذ فترة … أنت منحرف ، أليس كذلك؟ هذا يعني نعم إذا لم ترد ، “قال رينيل بشكل هزلي.
“مستحيل ، أنت تذهب أولا” ، أجاب هنريك.
“هل يخطط هنريك للهروب بعد تركه بمفرده؟” سألت ايريس.
“هل يخطط هنريك للهروب بعد تركه بمفرده؟” سألت ايريس.
“قلت نعم” ، قال كانغ يون سو.
“هذا المتحف هو موقع تراث محمي. يرجى مغادرة هذا المكان على الفور»،” حذرهم حارس أمن وهو يغلق المدخل.
“ماذا تظنينني …؟” أجاب هنريك
“أراك هناك” ، قالت شانيث وهي تدخل اللوحة.
“هممم… ثم سأثق بك ، “قالت إيريس ، قبل أن تتنفس وتغطس في اللوحة.
ومع ذلك ، فإن الفرق بين هذا المكان و فولبين برز مثل الإبهام المؤلم – كانت هناك قلعة فاخرة للغاية في وسط المباني السوداء. كانت القلعة كبيرة للغاية ، تنضح بالجلال على الرغم من الظلام.
ترك هنريك بمفرده بعد اختفاء إيريس في اللوحة. لمس اللوحة عدة مرات بينما كان عالقا في معضلة. “هل يجب أن أذهب …؟ أم لا…؟ الأنانية يمكن أن تكون مزعجة للغاية …”
“ماذا تفعل بالمماطلة؟” سأل رابنتاهيل وهو يحدق فيه.
حك هنريك مؤخرة رأسه وأجاب ، “ها … ما هو أسوأ ما يمكن أن يحدث؟ الموت؟” ثم قفز إلى اللوحة وبدأ المشهد من حوله يتحول إلى ضبابي ومظلم
“ماذا تفعل بالمماطلة؟” سأل رابنتاهيل وهو يحدق فيه.
***
“لا تخبرني … هل هذه مدينة مصاصي الدماء؟” سأل هنريك بتجهم.
كانت جميع المباني في سانغينيوم سوداء ، ولم يسمح الضباب الأحمر الأسود الكثيف الذي يلف المدينة بدخول شعاع واحد من الضوء إليها. بقيت رائحة الدم في هواء المدينة محاطة بالظلام.
“ماذا تقصد؟” سألت شانيث.
[لقد وصلت إلى مدينة مصاصي الدماء ، سانغينيوم.]
[لقد وصلت إلى مدينة مصاصي الدماء ، سانغينيوم.]
[تمتلئ المدينة بكل أنواع المخاطر الكامنة في الظلام ، وستكون بعد دمك.]
المناظر الطبيعية في سانغينيوم، ومواقع جميع مصاصي الدماء الذين يقفون في الحراسة ، وأقصر طريق للوصول إلى العظم – يتذكر كل ذلك. فتح عينيه وقال: “لا يمكننا أن
[تمتلئ المدينة بكل أنواع المخاطر الكامنة في الظلام ، وستكون بعد دمك.]
[سكان المدينة معادون لجميع الأعراق باستثناء مصاصي الدماء.]
مالت شانيث رأسها في ارتباك وسألت ، “لكن كيف انتهى الأمر بهذه اللوحة التي هي بوابة لمدينة مصاصي الدماء في حوزتك؟”
“لهذا السبب لا تتفاجأ على الإطلاق. فهل هذا يعني أن مصاصي الدماء يستخدمون هذه اللوحة أيضا للدخول والخروج من سانغينيوم؟” سأل هنريك.
[سيتم استهداف القديسين والمعالجين ومزارعي الثوم بشكل خاص من قبل مصاصي الدماء.]
+ يرتبط هذا المكان بمهمة أسطورية.
+ يمكنك تخطي الأجزاء السابقة من المهمة والقفز إلى الجزء المتعلق بهذا المكان على الفور.
+ قد تتلقى المكافآت بسرعة عن طريق التخطي ، لكنك ستتعرض لمستوى صعوبة مثير للسخرية.
“لا تجعلني أضحك. مرحبا ، جدي ، هل أصبت بالشيخوخة أو شيء من هذا القبيل؟” أجاب رينيل رافعا جبينه
+هل ترغب في بدء المهمة الأسطورية المتعلقة ب سانغينيوم؟
“الآن ، لنبدأ في التحرك. أقترح أن تحمل مصباحا معك في جميع الأوقات، لأن سانغينيوم مظلمة دائما بسبب الضباب السحري المحيط بها»، قال رابينتاهيل.
***
“نعم ، “تمتم كانغ يون سو.
[هذه فرصة لا يوصي بها النظام.]
“أيها الشرير الوقح والمتغطرس” ، رد رابنتاهيل ، وهو يحدق في رينيل. ثم أطلق تنهيدة وهو يواصل ، “ها … إنه لأمر مخز … لو كان صديقي هنا فقط ، لكان مصاصو الدماء هؤلاء يعتنون بهم جميعا بضربة واحدة من سيفه “.
[مستواك أقل بشكل كبير من المستوى الموصى به لهذه المهمة.]
صعدوا إلى الطابق الثالث من متحف الفن. كانت الأرضية قديمة ومزعجة ، وكان على المجموعة أن تولي اهتماما إضافيا لعدم الدوس على أي أجزاء ضعيفة من الأرض ، خشية أن تسقط أقدامهم.
[هل ترغب حقا في بدء البحث الأسطوري؟]
صعد الدرج ببطء ، وتبعه البقية. عند الوصول إلى الطابق العلوي ، رأت المجموعة أن هناك مجموعة متنوعة من اللوحات المعلقة على جدار المتحف.
“قلت نعم” ، قال كانغ يون سو.
“لدي خريطة ل سانغينيوم رسمتها عندما جئنا لاستكشافها من قبل. إنها ليست مثالية ، لكننا سنكون قادرين على إيجاد طريقنا إذا استخدمنا هذا ، “قال ديف ، وهو يخرج خريطة
[تم قبول المهمة الأسطورية – لورد مصاص الدماء.]
“إنه مظلم ، لذا يرجى توخي الحذر ، الجميع” ، قال ديف وهو يضيء مصباحا. تحركت المجموعة عبر غابة في ضواحي المدينة.
“أومو! كيف عرفت؟” سألت إيريس في مفاجأة. أصبحت نظرة شانيث باردة وهي تحدق في إيريس ، ولوحت إيريس بيديها في مفاجأة ، وأجابت بسرعة ، “لقد كانت مجرد قبلة على الجبين!”
أشعلت شانيث شعلة كبيرة في إصبعها ، ثم قالت ، “لا توجد حقا بقعة ضوء واحدة في هذا المكان.”
اقترب غاسن من اللوحة ردا على ذلك. مد يده الكبيرة نحوها ، وتم امتصاص يده. كان الأمر كما لو كانت هناك مساحة أخرى داخل اللوحة.
“نعم ، “تمتم كانغ يون سو.
“مصاصو الدماء ليليون ولديهم رؤية ليلية ممتازة ، لذلك بالطبع ، لا يوجد النهار في هذا المكان على الإطلاق” ، أوضح ديف.
لاحظ هنريك المباني السوداء الشاهقة في الأفق. جعد حاجبيه وقال: “لماذا تبدو هذه المباني تماما مثل تلك الموجودة في فولبين؟”
“هذا صحيح. تم بناء سانغينيوم مع فولبين كنموذج لها. هذا هو السبب في أن المدينتين متطابقتان تقريبا مع بعضهما البعض بناء على هياكلهما “، أوضح ديف.
“ألا تأتي معنا؟” سألت شانيث
ومع ذلك ، فإن الفرق بين هذا المكان و فولبين برز مثل الإبهام المؤلم – كانت هناك قلعة فاخرة للغاية في وسط المباني السوداء. كانت القلعة كبيرة للغاية ، تنضح بالجلال على الرغم من الظلام.
“ماذا تظنينني …؟” أجاب هنريك
“ما هذا المكان؟” سأل هنريك.
“هذا هو … قبلت جبين كانغ يون سو …” قالت إيريس بخنوع.
“هذه هي القلعة التي يقيم فيها لورد مصاص الدماء” ، أجاب بالتأكيد.
ترك هنريك بمفرده بعد اختفاء إيريس في اللوحة. لمس اللوحة عدة مرات بينما كان عالقا في معضلة. “هل يجب أن أذهب …؟ أم لا…؟ الأنانية يمكن أن تكون مزعجة للغاية …”
قال هنريك: “أعتقد أنه قوي بشكل يبعث على السخرية إذا كان يعيش في مكان كهذا”.
“مهلا! هل تخطط لقتل شخص ما اليوم؟!” هتف هنريك.
وأضاف بالتأكيد: “تم إنشاء الضباب الأحمر الأسود المحيط ب سانغينيوم بواسطة مصاص الدماء لورد”.
“ماذا تظنينني …؟” أجاب هنريك
ثم ، قال صوت مألوف فجأة من الخلف ، “آه ، إنهم زملائي. ماذا تفعل واقفا هناك؟ أسرع ودخل!” كان الرجل العجوز ، رابنتاهيل.
جعد هنريك حاجبيه وقال ، “انتظر لحظة. قلت أن هذا المكان تم إنشاؤه من قبل مصاصي الدماء أنفسهم ، أليس كذلك؟ ولكن لماذا لا يزال هناك ضوء الشمس بداخله؟”
“ماذا تفعل بالمماطلة؟” سأل رابنتاهيل وهو يحدق فيه.
“حتى مصاصي الدماء لا يمكنهم العيش بمفردهم ، لأن العالم يجب أن يكون متوازنا وعادلا للجميع ، “قال ديف وهو يدفع شجيرة طويلة بيده. انحنت الأدغال حتى انقطعت مثل غصين رفيع. ثم أضاف ديف ، “إنهم بحاجة أيضا إلى الطبيعة إذا كانوا يريدون الحفاظ على البيئة في ضواحي المدينة. لهذا السبب اختار مصاصو الدماء استخدام هذا الضباب السحري لحجب ضوء الشمس الذي يكرهونه “.
“لا تستمر في الصراخ حول هذا الموضوع وأحضر صديقك الفارس إلى هنا بالفعل” ، تذمر رينيل.
نظر ديف إلى الحشد المشاغب الذي كان معه ، وخدش خده وهو يقول ، “أعتقد أنه لن يكون مملا ، على الأقل …”
نظر إلى كانغ يون سو. كان السبب الحقيقي لوجودهم هنا في سانغينيوم بين يديه. سأل: “لكن كيف تخطط لنشر المرض؟ مصاصو الدماء في هذا المكان لديهم هيكل قيادة ممتاز “.
+هل ترغب في بدء المهمة الأسطورية المتعلقة ب سانغينيوم؟
“سنذهب إلى أوسواري” ، قال كانغ يون سو.
“هذا لأن مدينة مصاصي الدماء تقع في لوحة” ، أجاب ديف.
+ قد تتلقى المكافآت بسرعة عن طريق التخطي ، لكنك ستتعرض لمستوى صعوبة مثير للسخرية.
“همم… أنت بخير. لا يوجد مكان أفضل لنشر المرض من ذلك المكان ، “أجاب بالتأكيد.
“…”
سأل شانيث فجأة ، “لماذا يتعين علينا نشر المرض في اوسواري؟
“المكان في سانغينيوم المسمى اوسواري هو المكان الذي تم فيه دفن أسلاف مصاصي الدماء ، وهو أيضا المكان الذي يتم فيه الاحتفاظ برفاتهم. عادة ما يزور مصاصو الدماء في المدينة العظم مرة واحدة على الأقل يوميا ، “أوضح ديف.
وأضافت شانيث: “لذلك يجب أن يكون مكانا جيدا لنشر المرض لأنه يحتوي على الكثير من حركة السير على الأقدام”.
نظر ديف إلى الحشد المشاغب الذي كان معه ، وخدش خده وهو يقول ، “أعتقد أنه لن يكون مملا ، على الأقل …”
حمل رينيل صاعقة في قوسه وهو يقول ، “لكن اوسواري ليس مكانا سهلا للتسلل. يتم التعامل مع العظم كموقع حج مقدس من قبل مصاصي الدماء ، وهذا يعني أنه سيكون هناك الكثير من مصاصي الدماء الذين يحرسونه “.
[سيتم استهداف القديسين والمعالجين ومزارعي الثوم بشكل خاص من قبل مصاصي الدماء.]
[لقد وصلت إلى مدينة مصاصي الدماء ، سانغينيوم.]
“أعتقد أن المشكلة هي كيف سنصل إلى هناك” ، تذمر هنريك.
“لدي خريطة ل سانغينيوم رسمتها عندما جئنا لاستكشافها من قبل. إنها ليست مثالية ، لكننا سنكون قادرين على إيجاد طريقنا إذا استخدمنا هذا ، “قال ديف ، وهو يخرج خريطة
قالت شانيث فجأة ، “تعال للتفكير في الأمر … كان هناك وقت مررنا فيه بمدفأة وسافرنا إلى البعد الوهمي من خلالها “.
أغمض كانغ يون سو عينيه وحاول أن يتذكر ، “الحياة عندما عشت كخبير خرائط وجابت كل ركن من أركان القارة …”
“قلت نعم” ، قال كانغ يون سو.
المناظر الطبيعية في سانغينيوم، ومواقع جميع مصاصي الدماء الذين يقفون في الحراسة ، وأقصر طريق للوصول إلى العظم – يتذكر كل ذلك. فتح عينيه وقال: “لا يمكننا أن
السبب في أنه قرر التعاون مع صيادي مصاصي الدماء هو أن لديهم الوسائل للذهاب إلى سانغينيوم دون المرور بكل هذه المشاكل. لم يكن لديه أي سبب لإضاعة أي وقت في قتل مصاصي الدماء المختبئين في المدينة واحدا تلو الآخر.
نذهب في هذا الاتجاه”.
“ماذا قلت؟” ديف سأل.
“لا توجد طريقة يمكننا من خلالها الوصول إلى سانغينيوم(اوسواري) دون أن يقبض علينا مصاصو الدماء إذا مشينا” ، قال كانغ يون سو وهو يسحب سيفه. وتابع: “سنطير إلى هناك بدلا من ذلك”
لاحظ هنريك المباني السوداء الشاهقة في الأفق. جعد حاجبيه وقال: “لماذا تبدو هذه المباني تماما مثل تلك الموجودة في فولبين؟”
#Stephan
“آه ، لذا فإن الشيء هو … ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟” اعترض هنريك.
