الموسم الثاني - الفصل 336
ترجمة : [ Yama ]
… كان التنفس أصعب فأصعب.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 336
كان بيران واثقًا من قدرته على الحساب. كما شعر أن لديه وجهة نظر واسعة والقدرة على استيعاب كل ما كان يدور حوله بنظرة واحدة وكذلك الهدوء حتى لا يفاجأ بأي أحداث غير متوقعة.
فوش.
كراك-
ابتكر لوكاس كرة نارية.
ومع ذلك ، فإن مستوى المهارة الذي كان يُظهره لوكاس كان تقريبًا له.
كرة نارية؟ لا.
“توركونتا ، أعرف كم تريد أن تعيش… أنت خائف من الموت أكثر من أي شخص آخر. على الرغم من كونك محاصرًا في جسد شخص آخر ، لم تشعر بالتشاؤم بشأن وضعك ، وبدلاً من ذلك كنت سعيدًا لأنك ما زلت على قيد الحياة “.
كانت تعويذة كرة اللهب من فئة 5 نجوم.
إذا حصلت على نصيحة توركونتا ، الذي عاش منذ 1000 عام ، فلن تنكسر نيكس أبدًا.
‘درجة استثنائية من الكمال..’
عندما يتم نسج شعلتين معًا ، وعندما تتجاوز درجة الحرارة على الفور مستوى معينًا ، يحدث انفجار طالما كانت هناك شرارة.
أبدى بيران إعجابه في صمت.
بمعنى آخر ، كان بحاجة إلى العثور على نيكس قبل نفاد كرات اللهب.
تمامًا كما يستطيع سيد السياف تخمين مستوى مهارة شخص ما باستخدام السيف ، كان بيران أيضًا قادرًا على رؤية العمق الذي وصل إليه لوكاس في علم السحر بتعويذة واحدة فقط.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 336
تم إلقاء كرة اللهب التي لا تشوبها شائبة على الفور دون ترديد. كان رائع.
لم يكن من قبيل الصدفة أو الحظ أن الانفجارات لم تؤثر على لوكاس.
لقد كان مذهلاً ، لكن…
بوم!
‘لماذا؟’
عندما يتم نسج شعلتين معًا ، وعندما تتجاوز درجة الحرارة على الفور مستوى معينًا ، يحدث انفجار طالما كانت هناك شرارة.
على الرغم من كمال التعويذة ، لم يستطع فهم سبب استخدام كرة اللهب.
بالطبع ، لم يكن لوكاس متأكدًا من درجة الحرارة بالضبط. الانفجارات التي أحدثها كانت نتيجة اعتماده على حواسه.
لماذا استخدم تعويذة نارية؟
ترجمة : [ Yama ]
هذا اللهب لن يعمل على نيكس. لم يكن بيران متأكدًا مما إذا كانت تعويذة النار من فئة 7 نجوم أو 8 نجوم ستنجح ، والتعويذة التي استخدمها لوكاس كانت 5 نجوم فقط. حتى العشرات أو المئات من هذه التعاويذ لن تكون قادرة على حرق خصلة واحدة من شعرها.
وعند التفكير في التعويذات التي قد يضطر إلى استخدامها بعد مقابلة نيكس ، لن يتمكن من صنع المزيد من كرات اللهب.
لم يعتقد أن لوكاس لن يعرف هذه الحقيقة.
لهذا السبب لم تستطع التصالح مع موت شعبها. ألقت باللوم على نفسها وسارت في طريق الدمار.
… هل كان ذلك للتأكد من أنه يستطيع إلقاء التعويذات بشكل صحيح؟
ومع ذلك ، فإن مستوى المهارة الذي كان يُظهره لوكاس كان تقريبًا له.
من الواضح أن إنشاء غرفة مانا اصطناعية في جسم شخص ما لمنحه القدرة على استخدام السحر كان شيئًا لم يتم فعله من قبل. وكان من الطبيعي أن يتأكد شخص ما من قدرته الكاملة قبل الدخول في المعركة.
كان الأمر كما اعتقد بيران.
ولكن إذا كان هدفه هو تأكيد قدرته على إلقاء التعاويذ ، فلن تكون هناك حاجة لاستخدام تعويذة 5 نجوم ، كرة اللهب ، لا ، حتى الصاروخ السحري كان سيكون كافياً.
هذا اللهب لن يعمل على نيكس. لم يكن بيران متأكدًا مما إذا كانت تعويذة النار من فئة 7 نجوم أو 8 نجوم ستنجح ، والتعويذة التي استخدمها لوكاس كانت 5 نجوم فقط. حتى العشرات أو المئات من هذه التعاويذ لن تكون قادرة على حرق خصلة واحدة من شعرها.
فوش!
نظرًا لأنه وصل إلى هذا الحد ، يجب أن يكون قادرًا على الأقل على الحصول على بعض المعلومات عن موقعها…
ومع ذلك ، استمر لوكاس في صنع المزيد من الكرات النارية حتى وصل عددها إلى العشرات. ثم بدأ ببطء في الاقتراب من الشمس الاصطناعية.
ومع ذلك ، استمر لوكاس في صنع المزيد من الكرات النارية حتى وصل عددها إلى العشرات. ثم بدأ ببطء في الاقتراب من الشمس الاصطناعية.
بدا ذلك محفوفًا بالمخاطر. ماذا كان يفكر؟
“…”
قبل بيران أن للوكاس أصل غريب ، لكن في تلك اللحظة ، لم يكن لديه أي فكرة عما يدور في ذهن لوكاس.
عندما يتم نسج شعلتين معًا ، وعندما تتجاوز درجة الحرارة على الفور مستوى معينًا ، يحدث انفجار طالما كانت هناك شرارة.
لم يعتقد أنه كان يحاول الانتحار.
“… نيكس.”
بوم!
كانت تعويذة كرة اللهب من فئة 5 نجوم.
فجأة وقع انفجار.
إيجاد موقع نيكس داخل الشمس الاصطناعية.
اندلع بجوار لوكاس مباشرة ، لكن بطريقة ما ، لم يمسه.
“…”
ومع ذلك ، جُرف شعره وملابسه في أعقاب ذلك. شعر أن جسده النحيف سوف يطير بعيدًا في لحظة.
بوم!
بوم!
فوش.
انفجار آخر أقرب هذه المرة.
بعبارة أخرى ، كان يؤخر موعد الانفجار. بحساباته ، تمكن من شراء عشر دقائق باستخدام كرات اللهب.
كان بيران مليئًا بالقلق وهو يتابع.
كان هناك سبب واحد فقط يجعله متأكداً من هذا. إذا كان لا يزال نشطًا ، فلن ينكسر عقل نيكس.
هل يمكن أنه لم يستطع التفكير في حل أيضًا؟ إذا كان هذا هو الحال فهو لا يختلف عن فراشة تندفع نحو اللهب.
“…آه.”
بوم!
بوم!
“…”
كانت تطفو في الهواء مع تعبير فارغ على وجهها.
عندما وقع الانفجار الثالث ، شعر بيران أخيرًا بشعور غريب.
لم يعتقد أن لوكاس لن يعرف هذه الحقيقة.
اقترب هذا الانفجار مرة أخرى بشكل مخيف ، لكنه بطريقة ما لم ينجح في ضرب لوكاس. جعلوا شعره وملابسه ترفرف ، لكنه لم يصب بأذى.
لم يكن هذا مجرد تكهنات ، كان متأكدًا.
يمكن أن يطلق على الأولى صدفة. يمكن اعتبار الثانية حظ.
بالنظر إلى الوراء ، يمكن لوكاس أن يرى أن المسار الذي سلكه قد اختفى بالفعل. كل ما كان يراه هو النيران الحمراء والنيران. لم يستطع مساعدة الضحكة الخافتة التي هربت من شفتيه.
ولكن الثالثة؟
“… يجب أن تكون هناك ، توركونتا.”
بوم!
بمعنى آخر ، كان بحاجة إلى العثور على نيكس قبل نفاد كرات اللهب.
كان الأمر كما اعتقد بيران.
اقترب هذا الانفجار مرة أخرى بشكل مخيف ، لكنه بطريقة ما لم ينجح في ضرب لوكاس. جعلوا شعره وملابسه ترفرف ، لكنه لم يصب بأذى.
لم يكن من قبيل الصدفة أو الحظ أن الانفجارات لم تؤثر على لوكاس.
وحدث انفجار.
ارتعشت أصابع لوكاس.
إذا حصلت على نصيحة توركونتا ، الذي عاش منذ 1000 عام ، فلن تنكسر نيكس أبدًا.
نتيجة لذلك ، ستظهر إحدى كرات اللهب من حوله في وضع يسمح لها باعتراض توهج من الشمس الاصطناعية.
ومع ذلك ، فإن مستوى المهارة الذي كان يُظهره لوكاس كان تقريبًا له.
بوم!
إذا حصلت على نصيحة توركونتا ، الذي عاش منذ 1000 عام ، فلن تنكسر نيكس أبدًا.
وحدث انفجار.
لم يكن هذا مجرد تكهنات ، كان متأكدًا.
“هذا ما كان عليه.”
لم يعتقد أن لوكاس لن يعرف هذه الحقيقة.
تمكن بيران أخيرًا من إدراك نوايا لوكاس ، لكن ذلك جعل مفاجأته أكبر.
تمكن بيران أخيرًا من إدراك نوايا لوكاس ، لكن ذلك جعل مفاجأته أكبر.
كان هذا الرجل يتسبب بشكل مصطنع في حدوث انفجارات حول الشمس الاصطناعية. لم يكن يستخدم سوى كرات اللهب التي صنعها!
لم يعتقد أنه كان يحاول الانتحار.
كان بيران واثقًا من قدرته على الحساب. كما شعر أن لديه وجهة نظر واسعة والقدرة على استيعاب كل ما كان يدور حوله بنظرة واحدة وكذلك الهدوء حتى لا يفاجأ بأي أحداث غير متوقعة.
هذه الشمس الاصطناعية.
ومع ذلك ، فإن مستوى المهارة الذي كان يُظهره لوكاس كان تقريبًا له.
… إذا كان توركونتا هناك.
بوم!
إذا فقدت نيكس عقلها حقًا ، فلن تكون قوة نيرانها بهذا القدر فقط.
“…”
فلينش-
لكن لوكاس لم يكن مرتاحًا في الواقع كما اعتقده بيران.
ومض ضوء خافت داخل عينيها غير المركزة.
صحيح أن الانفجارات لم تعد تهدده. كان الشيء نفسه صحيحًا حتى بالنسبة للانفجار الكبير للشمس الاصطناعية الذي سيحدث بعد دقيقة. بعد وصوله إلى باطن الشمس ، كان يستخدم كرات اللهب التي صنعها لاستنفاد طاقة الشمس الاصطناعية تدريجيًا.
“…”
بعبارة أخرى ، كان يؤخر موعد الانفجار. بحساباته ، تمكن من شراء عشر دقائق باستخدام كرات اللهب.
لم تفهم طرق العالم. لم تكن معتادة على الحزن ، ولم تكن تعرف كيف تتحكم في غضبها.
لكنه واجه مشكلة أخرى.
لم يكن هناك سوى سبب واحد لهذا اليقين.
إيجاد موقع نيكس داخل الشمس الاصطناعية.
كرة نارية؟ لا.
‘…الجو حار.’
كان هناك رد فعل واضح على وجهها الذي يشبه الدمية.
كان استدعاء الجزء الداخلي من الحرارة الاصطناعية بخسًا كبيرًا. كان على لوكاس من حين لآخر أن يصنع كرات الماء لنقع رأسه.
… إلى أي عمق كان عليه أن يذهب؟ لم يكن متأكدًا تمامًا. ومع ذلك ، إذا قام بافتراض ، سيقول إنها كانت في مركز الشمس.
كان الماء عديم الفائدة عمليًا مقارنة بتكلفة مانا ، لكن لم يكن لديه خيار سوى استخدامه. استطاع الماء أن يستمر لمدة 30 ثانية فقط قبل أن يتبخر. إذا توقف لوكاس عن هذا التكرار ، فسيتم تغطية جسد لوكاس بحروق شديدة في لحظة.
وضع لوكاس قلبه في المنجل. غرس اليقين والتصميم على قتلها في داخله.
استخدام كرة الماء ونشر الحواجز والحفاظ على الطيران.
… كانت درجات الحرارة في أعقاب الانفجارات مختلفة أيضًا. كان لدى البعض منهم درجات حرارة عالية للغاية ، وكان البعض الآخر درجات حرارة منخفضة.
وعند التفكير في التعويذات التي قد يضطر إلى استخدامها بعد مقابلة نيكس ، لن يتمكن من صنع المزيد من كرات اللهب.
كان بيران مليئًا بالقلق وهو يتابع.
بمعنى آخر ، كان بحاجة إلى العثور على نيكس قبل نفاد كرات اللهب.
فلينش-
بوم!
كان هناك رد فعل واضح على وجهها الذي يشبه الدمية.
اختفت كرة اللهب.
تمكن بيران أخيرًا من إدراك نوايا لوكاس ، لكن ذلك جعل مفاجأته أكبر.
… كانت درجات الحرارة في أعقاب الانفجارات مختلفة أيضًا. كان لدى البعض منهم درجات حرارة عالية للغاية ، وكان البعض الآخر درجات حرارة منخفضة.
لكن لوكاس لم يكن مرتاحًا في الواقع كما اعتقده بيران.
لم تكن ظروف الانفجارات صعبة للغاية.
كانت تطفو في الهواء مع تعبير فارغ على وجهها.
عندما يتم نسج شعلتين معًا ، وعندما تتجاوز درجة الحرارة على الفور مستوى معينًا ، يحدث انفجار طالما كانت هناك شرارة.
ترجمة : [ Yama ]
بالطبع ، لم يكن لوكاس متأكدًا من درجة الحرارة بالضبط. الانفجارات التي أحدثها كانت نتيجة اعتماده على حواسه.
لم تكن خارجة عن السيطرة تمامًا. يبدو أنها لا تزال تحتفظ ببعض إدراكها.
بوم!
اقترب هذا الانفجار مرة أخرى بشكل مخيف ، لكنه بطريقة ما لم ينجح في ضرب لوكاس. جعلوا شعره وملابسه ترفرف ، لكنه لم يصب بأذى.
… إلى أي عمق كان عليه أن يذهب؟ لم يكن متأكدًا تمامًا. ومع ذلك ، إذا قام بافتراض ، سيقول إنها كانت في مركز الشمس.
لهذا السبب أراد لوكاس مساعدتها.
بالنظر إلى الوراء ، يمكن لوكاس أن يرى أن المسار الذي سلكه قد اختفى بالفعل. كل ما كان يراه هو النيران الحمراء والنيران. لم يستطع مساعدة الضحكة الخافتة التي هربت من شفتيه.
لكن لوكاس لم يكن مرتاحًا في الواقع كما اعتقده بيران.
لقد أدرك الآن أنه إذا لم يتمكن من إيقاف نيكس ، فسوف يموت.
إذا فقدت نيكس عقلها حقًا ، فلن تكون قوة نيرانها بهذا القدر فقط.
“… نيكس.”
على الأقل حتى كان قريبًا بما يكفي للنظر في عينيها.
لم تكن خارجة عن السيطرة تمامًا. يبدو أنها لا تزال تحتفظ ببعض إدراكها.
“آمل حقًا أن تظهر نفسك.”
لم يكن هذا مجرد تكهنات ، كان متأكدًا.
لم تكن ظروف الانفجارات صعبة للغاية.
لم يكن هناك سوى سبب واحد لهذا اليقين.
لهذا السبب أراد لوكاس مساعدتها.
إذا فقدت نيكس عقلها حقًا ، فلن تكون قوة نيرانها بهذا القدر فقط.
وعند التفكير في التعويذات التي قد يضطر إلى استخدامها بعد مقابلة نيكس ، لن يتمكن من صنع المزيد من كرات اللهب.
هذه الشمس الاصطناعية.
– شعر أحمر لامع.
بدت كبيرة جدًا ، لكن حتى لوكاس الضعيف كان قادرًا على تحمل الحرارة من الداخل.
كان توركونتا الأمل الوحيد لـ لوكاس الآن. ربما كانت توركونتا محاصرة بعمق بداخلها.
إذا دخلت نيكس في نوبة جنون كاملة وخلقت الشمس بأقصى قدر من الإنتاج الذي كانت قادرة عليه ، فإن كل شيء في المنطقة كان سيذوب أو يحترق ليصبح رمادًا.
بوم!
– إنها تقاتل.
كانت تطفو في الهواء مع تعبير فارغ على وجهها.
كان يعلم أنها لا تزال تكافح لأنها لا تريد أن تهرب فقط ، ولا تريد حرق كل شيء.
لكن لوكاس لم يكن مرتاحًا في الواقع كما اعتقده بيران.
لهذا السبب أراد لوكاس مساعدتها.
كانت النيران من حولها أكثر سخونة من أي ألسنة أخرى واجهها حتى الآن. لم يستطع لمسها.
“هاف ، هوف…”
بوم!
… كان التنفس أصعب فأصعب.
لم يكن من قبيل الصدفة أو الحظ أن الانفجارات لم تؤثر على لوكاس.
لم يبق لديه سوى ثلاث كرات من اللهب.
بالطبع ، لم يكن لوكاس متأكدًا من درجة الحرارة بالضبط. الانفجارات التي أحدثها كانت نتيجة اعتماده على حواسه.
نظرًا لأنه وصل إلى هذا الحد ، يجب أن يكون قادرًا على الأقل على الحصول على بعض المعلومات عن موقعها…
لقد كان مذهلاً ، لكن…
“…آه.”
تمامًا كما يستطيع سيد السياف تخمين مستوى مهارة شخص ما باستخدام السيف ، كان بيران أيضًا قادرًا على رؤية العمق الذي وصل إليه لوكاس في علم السحر بتعويذة واحدة فقط.
– شعر أحمر لامع.
“اسمع يا توركونتا ، من الآن فصاعدًا ، سأحاول قتل نيكس.”
في البداية ، اعتقد أنه كان مجرد ألسنة لهب أحمر ، لكن لا يمكن أن يكون كذلك. كانت خافتة ورقيقة للغاية.
بوم!
لقد كان نيكس.
“اسمع يا توركونتا ، من الآن فصاعدًا ، سأحاول قتل نيكس.”
كانت تطفو في الهواء مع تعبير فارغ على وجهها.
لقد أدرك الآن أنه إذا لم يتمكن من إيقاف نيكس ، فسوف يموت.
بوم!
تسبب لوكاس في انفجار آخر عندما اقترب منها. كان جسد نيكس بالكامل يحترق.
كان بيران واثقًا من قدرته على الحساب. كما شعر أن لديه وجهة نظر واسعة والقدرة على استيعاب كل ما كان يدور حوله بنظرة واحدة وكذلك الهدوء حتى لا يفاجأ بأي أحداث غير متوقعة.
كانت النيران من حولها أكثر سخونة من أي ألسنة أخرى واجهها حتى الآن. لم يستطع لمسها.
“هاف ، هوف…”
“… هوو.”
كان ذلك كافيا. كان يعلم أنهم يتشاركون الحواس.
ومع ذلك ، فقد اقترب قدر استطاعته.
كان هناك سبب واحد فقط يجعله متأكداً من هذا. إذا كان لا يزال نشطًا ، فلن ينكسر عقل نيكس.
على الأقل حتى كان قريبًا بما يكفي للنظر في عينيها.
“هل تذكر؟ قد لا تكون ذكرى ممتعة ، لكني قطعت رأسك في جبال إسبانيا بمنجل جليدي مثل هذا “.
“… يجب أن تكون هناك ، توركونتا.”
ومع ذلك ، فقد اقترب قدر استطاعته.
“…”
تسبب لوكاس في انفجار آخر عندما اقترب منها. كان جسد نيكس بالكامل يحترق.
لم يستجب نيكس. ومع ذلك ، التفتت لتنظر إلى لوكاس بنظرة فارغة.
كراك-
كان ذلك كافيا. كان يعلم أنهم يتشاركون الحواس.
بوم!
إذا كان هناك رد فعل ، فسيعلم أن صوته قد وصل إليه.
… كان التنفس أصعب فأصعب.
“اسمع يا توركونتا ، من الآن فصاعدًا ، سأحاول قتل نيكس.”
على الرغم من كمال التعويذة ، لم يستطع فهم سبب استخدام كرة اللهب.
فلينش-
– شعر أحمر لامع.
كان هناك رد فعل واضح على وجهها الذي يشبه الدمية.
لهذا السبب أراد لوكاس مساعدتها.
ومض ضوء خافت داخل عينيها غير المركزة.
كان هناك رد فعل واضح على وجهها الذي يشبه الدمية.
كراك-
“… يجب أن تكون هناك ، توركونتا.”
ظهر منجل من الجليد في يدي لوكاس. وضع كل ما تبقى من مانا فيه. وهذا هو سبب تمكنها من الحفاظ على شكلها رغم درجات الحرارة المحيطة بها.
“…”
“هل تذكر؟ قد لا تكون ذكرى ممتعة ، لكني قطعت رأسك في جبال إسبانيا بمنجل جليدي مثل هذا “.
اقترب هذا الانفجار مرة أخرى بشكل مخيف ، لكنه بطريقة ما لم ينجح في ضرب لوكاس. جعلوا شعره وملابسه ترفرف ، لكنه لم يصب بأذى.
“…”
فجأة وقع انفجار.
“توركونتا ، أعرف كم تريد أن تعيش… أنت خائف من الموت أكثر من أي شخص آخر. على الرغم من كونك محاصرًا في جسد شخص آخر ، لم تشعر بالتشاؤم بشأن وضعك ، وبدلاً من ذلك كنت سعيدًا لأنك ما زلت على قيد الحياة “.
كانت نيكس قوية ، لكنها كانت صغيرة.
كان توركونتا الأمل الوحيد لـ لوكاس الآن. ربما كانت توركونتا محاصرة بعمق بداخلها.
… كان التنفس أصعب فأصعب.
كان هناك سبب واحد فقط يجعله متأكداً من هذا. إذا كان لا يزال نشطًا ، فلن ينكسر عقل نيكس.
لم تكن خارجة عن السيطرة تمامًا. يبدو أنها لا تزال تحتفظ ببعض إدراكها.
كانت نيكس قوية ، لكنها كانت صغيرة.
“…”
لم تفهم طرق العالم. لم تكن معتادة على الحزن ، ولم تكن تعرف كيف تتحكم في غضبها.
ترجمة : [ Yama ]
لهذا السبب لم تستطع التصالح مع موت شعبها. ألقت باللوم على نفسها وسارت في طريق الدمار.
ظهر منجل من الجليد في يدي لوكاس. وضع كل ما تبقى من مانا فيه. وهذا هو سبب تمكنها من الحفاظ على شكلها رغم درجات الحرارة المحيطة بها.
… إذا كان توركونتا هناك.
لكن لوكاس لم يكن مرتاحًا في الواقع كما اعتقده بيران.
إذا حصلت على نصيحة توركونتا ، الذي عاش منذ 1000 عام ، فلن تنكسر نيكس أبدًا.
“… يجب أن تكون هناك ، توركونتا.”
اقترب لوكاس ببطء من نيكس ورفع المنجل في الهواء.
لم يكن هناك سوى سبب واحد لهذا اليقين.
“آمل حقًا أن تظهر نفسك.”
كان هناك سبب واحد فقط يجعله متأكداً من هذا. إذا كان لا يزال نشطًا ، فلن ينكسر عقل نيكس.
كان يأمل أنه لن يكون قادرًا على تحمل موت نيكس ، وبالتالي موته.
اقترب هذا الانفجار مرة أخرى بشكل مخيف ، لكنه بطريقة ما لم ينجح في ضرب لوكاس. جعلوا شعره وملابسه ترفرف ، لكنه لم يصب بأذى.
وضع لوكاس قلبه في المنجل. غرس اليقين والتصميم على قتلها في داخله.
كانت النيران من حولها أكثر سخونة من أي ألسنة أخرى واجهها حتى الآن. لم يستطع لمسها.
ثم حرك النصل نحو رقبتها البيضاء.
لم يكن هناك سوى سبب واحد لهذا اليقين.
ترجمة : [ Yama ]
هل يمكن أنه لم يستطع التفكير في حل أيضًا؟ إذا كان هذا هو الحال فهو لا يختلف عن فراشة تندفع نحو اللهب.
… إذا كان توركونتا هناك.
