Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أوفرلورد 251

الفصل الأول: أخذ إجازة مدفوعة الأجر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الأول: أخذ إجازة مدفوعة الأجر

الفصل الأول: أخذ إجازة مدفوعة الأجر

“فهمت ، إذن التوقيت مناسب تمامًا”

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

(ملاحظة كهنة غابة أو كاهن الغابة هي فئة تخصص يستطيع الشخص إكتسابها)

“هذا هو حاكم ضريح نازاريك العظيم ، ملك الملوك ، والذي يحكم ليس فقط تلك الغابة ولكن أيضًا هذا المكان بأكمله ، والذي أسس المملكة الساحرة حيث يعيش العديد من الأعراق المختلفة معًا في سلام ، الحاكم المطلق ، جلالة الملك الساحر آينز أوول غون!”

♦ ♦ ♦

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

رحب به الصوت النشط لفتاة صغيرة.

الجزء 1

“إسمح لي ، آينز سما! أنا شيهوتو توكيتو ، الذي عُهد إليّ بهذا المكان من قبل الكائن الأسمى أمانوماهيتوتسو سما ، لم أفعل شيئًا واحدًا من شأنه أن يسبب له العار!”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

أيضا في حقل الزهور كان هناك وحش سحري يشبه أرنب الأنجورا العملاق ، إبرة الرمح ، المشهد الجميل لهذا الوحش وهو يجلس في وسط حقل الزهور ويتناول جزرة عملاقة يحمل سحرًا يشبه الحكايات الخيالية ، ولكن ربما هذا ليس السبب الحقيقي وراء وضعه هنا.

بعد قراءة محتويات الغلاف السميك حتى النهاية ، عاد آينز إلى الصفحة الأولى وقام بوضع ختمه الشخصي عليها ، بعد لحظة وجيزة من التردد ، وضع أيضًا ختم الموافقة ، بهذا ، تمت الموافقة على الأمر الموجود في هذا المجلد – حل فائق المستوى لمشكلة سياسية من وجهة نظر آينز- ويمكن أن تبدأ ألبيدو في عملية اختيار الموظفين المناسبين والمضي قدمًا من أجل تحقيق الهدف الموجود في هذا المجلد.

“ألم يأكلوا طبق الـ كاتسودون من قبل؟”

سلم آينز الملف إلى لوميير ، التي كانت تقف بجانبه ، وهذا اختتم آخر أعماله لهذا اليوم ، نظر آينز إلى الساعة.

“نعـ- نعم”

وأظهرت الساعة أن الوقت هو 10:30.

وحوش ولدوا داخل نازاريك ، هل سيتم حسابهم على أنهما وحشان ينتميان لنازاريك؟ أم أن الأمر مختلف؟ ما هي قدراتهما؟ طرأت العديد من الأسئلة في ذهنه ، ولكن قبل أن يتمكن من سؤال أورا  ، انتهت البُرعمة من التفتح.

بدأ عمل آينز في الساعة 10:00 ، بعبارة أخرى ، لم يدم يوم عمله حتى نصف ساعة ، وكان الأمر كذلك مؤخرًا ، على الرغم من أن عمل آينز يكتمل قبل الظهر ، إلا أن هذا لا يزال سريعًا جدًا.

بينما لا يمكن لآينز التأكد من شكوكه بدون سؤال أورا ، إلا أنه إشتبه أن وجوده هنا يعود لدوره كحارس.

كان بدء العمل في هذا الوقت المتأخر شيئًا لم يختبره موظف عادي مثل سوزوكي ساتورو مطلقًا ، باستثناء نظام العمل بنظام الورديات المتغيرة *، لكن هذا لم يكن أكثر من تجربة شخصية لساتورو ، لم يكن من النادر بالنسبة للعاملين في الشركات العملاقة أن يبدأوا العمل في وقت متأخر ، ووفقًا لأولبرت ، فإن حقيقة وجود نظام التحول هذا كان نوعًا من الامتياز في حد ذاته.

بعد أن أشار آينز إلى كرسي ألبيدو ، سرعان ما وضعت أورا الإلف عليه ، كان مكتب ألبيدو مرتبًا نظيفًا ، مثلها تمامًا ، بالمناسبة ، كان مكتب آينز نظيفًا ومرتبًا كذلك ، وإن كان بطريقة مختلفة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بينما كان آينز يتمتم “ها هو ينطلق!” وقف شيهوتو توكيتو بقوة وصرخ في اتجاه المطبخ.

(يعني ذلك أن الشخص ربما عمل في نظام الورديات المتغيرة في وقت مضى ، نظام العمل بنظام الورديات المتغيرة هو نظام يتطلب من العاملين تغيير أوقات عملهم بين فترات الصباح والمساء أو الليل ، وقد يتضمن أوقات عمل لا تناسب الجدول الزمني التقليدي)

(في العاب الفيديو والألعاب الأخرى التي تتضمن نظامًا للتجهيز والمعدات ، يتوفر لدى اللاعب قائمة تعرض العناصر والأدوات التي يمكنه استخدامها في اللعبة ، تحتوي هذه القائمة على فتحات محدودة تحدد عدد العناصر التي يمكنه تجهيز نفسه بها واستخدامها في وقت واحد)

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

عندما رأى آينز أن الإلف أردن أن يقلن شيئًا ما ، سأل آينز ، “ما الأمر؟”

حسنًا ، بالنظر إلى حياة العمل لسكان هذا العالم ، على سبيل المثال ، القرويون مثل إنري ونيفيريا ، فإن بدء العمل عند شروق الشمس والنوم عند غروب الشمس هو الروتين الإعتيادي.

…لماذا تعتذر؟ أو بالأحرى … أليس رد فعل أورا غريبًا ، إن الأمر مشابه لما حدث قبل قليل؟ ، أمن الممكن أن تكون محاولتي للتستر على خطئي عندما التقينا لأول مرة قد أدت إلى رد الفعل الغريب هذا؟ هل تعتقد أنني أخطط لشيء ما؟

والأمر نفسه ينطبق على سكان المدينة ، على الرغم من أن وقت إستيقاظهم للذهاب للعمل ووقت خلودهم للنوم في الليل مختلف عن القرويين ، وأهم عامل يتحكم في ذلك هي الإضاءة السحرية ، فالنبلاء الذين يستطيعون توفير الإضاءة السحرية بسهولة يستطيعون البدء في العمل في وقت متأخر وبإمكانهم العمل حتى وقت متأخر من الليل حسب الحاجة.

“أوي ، انتظر”

إذن ، هل يبدأ نازاريك العمل في الساعة 10:00؟ ، مُطْلَقاً.

قد يكون هذا تفكيرًا أنانيًا ، لكن آينز أراد دائمًا أن يقدم لأتباعه فوائد سخية ، تحقيقا لهذه الغاية ، بدأ آينز بتركيز انتباهه على الخادمات العاديات.

فـ نازاريك عبارة عن شركة سوداء ، بل في قمة الشركات السوداء.

“أيمكنك التكلم الآن؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

(ملاحظة: المترجم الأجنبي: الشركة السوداء هو مصطلح ياباني للشركات ذات ظروف العمل السيئة)

كونه نشأ بهذه الطريقة ، فإن حقيقة أن آينز كان يفكر في أشياء مثل تكوين صداقات ، كان بسبب ما قالته يامايكو في الماضي ، في الوقت نفسه ، تذكر أيضًا رد أولبرت بقوله ، “هذا حلم الناس الذين يعيشون في عالم مختلف عنا” ، وهي تضحك بسخرية على كلماتها.

(ملاحظتي: في اليابان ، “الشركة السوداء” تشير إلى نوع معين من الشركات الغير مشروعة والغير قانونية في سوق العمل ، تعتبر هذه الشركات مشهورة بممارستها لسياسات عمل غير قانونية وظروف عمل غير مناسبة ، مثل دفع أجور منخفضة جدًا، وإجبار الموظفين على العمل لساعات طويلة بدون مقابل، وعدم توفير الحقوق الأساسية للعمال)

“امم ، لديَّ بعض الأعمال التي يجب أن أقوم بها ، أورا ، أنا أعتمد عليك”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“ماري ، ما قالته ألبيدو منطقي ، إذا عبرت عن عدم قدرتك على القيام بشيء ما ، فيجب عليك أيضًا اقتراح طرق لحل المشكلة و التغلب على عجزك في القيام بذلك”

أولاً: تم تنظيم الخادمات النظاميات في نازاريك في فترتين ، فترة نهارية وفترة ليلية ، وكانت ساعات عملهن طويلة ، كان الأمر نفسه ينطبق على أتباع كوكيوتس الذين يحرسون الطابق التاسع ، ولم يكن وقت للراحة ، وبالكاد أخذ أي شخص فترات راحة قصيرة ، لم يكن هناك وقت مخصص لأشياء مثل الوجبات الخفيفة أو التدخين.

لو أن هذه المحادثة تتعلق بإقامة علاقات شخصية مع إلف الظلام بدلاً من جعلها تتعلق بشيء مهم جدًا ، مثل إنشاء علاقات دبلوماسية ، لأسعد هذا آينز جدًا.

ومع ذلك ، فإن حوالي 90٪ ممن لديهم مثل هذه الجداول الزمنية لم يكونوا مستائين من عبء العمل.

“آه ، لا ، لا داعي ، ألبيدو سان ، أنتِ محقة تمامًا… أنا هو المخطئ ، انا آسف جدا”

كشخص أراد خلق بيئة عمل ممتعة لأتباعه ، سأل آينز الخادمات عن هذا الوضع ، كان انطباعه عند الاستماع إلى إجاباتهم هو ، “هناك خطب في هؤلاء الأتباع” ، لا ، ربما يكون من الأفضل القول إن ولائهم مرتفع للغاية.

في هذا العالم ، قيل أن الأوندد يكرهون الأحياء ويعتبرون جميع الكائنات الحية أعداءلهم ، لذلك من الطبيعي أن يكون هؤلاء الإلف حذرات ويرتجفن خوفًا من الأوندد الذي يتواجد أمامهن.

ارتجف آينز قليلاً عندما قالوا بوجوه جادة “من الطبيعي تمامًا أن نعمل بدون راحة ونحن لدينا عناصر سحرية تجعلنا لا نتعب”

“- نعم ، هذا صحيح ماري ، أريد أن أطرح سؤالًا واحدًا… نعم ، سؤال واحد بسيط لمن يقفن خلفك”

علاوة على ذلك ، فإن الطلب الوحيد الذي قدمه الـ 10٪ الباقون الغير راضين عن جداولهم هو أنهم يريدون المزيد من العمل.

لم يكن ينوي توبيخ الخادمات اللواتي يستمعن ، لم يكن الأمر كما لو كانوا يفعلون ذلك بدافع الحقد أو الفضول ، فكل ما في الأمر هو أنهن شعرن بأنهن سيكونن على استعداد للتجاوب والمساعدة إذا احتاج إليهن خلال هذا الحوار.

ومع ذلك – هذا في الماضي.

“يبدو أن مصطلح <إجازة مدفوعة الأجر> تسبب في سوء فهم”

قد يكون هذا تفكيرًا أنانيًا ، لكن آينز أراد دائمًا أن يقدم لأتباعه فوائد سخية ، تحقيقا لهذه الغاية ، بدأ آينز بتركيز انتباهه على الخادمات العاديات.

“أولاً- نعم ، أريد أن أطلب مشروبات ، فهل هناك شيء مثل قائمة الطعام؟”

كان هذا لأنه أولاً وقبل كل شيء ، مستواهن منخفض جدًا ، وحقيقة أنهن جميعًا نساء جذابات أمر مهم أيضًا ، في حين أن آينز لم يرغب في الإنحياز بين أتباعه ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعامل الخادمات برفق مقارنة بأتباع كوكيوتس.

ربما تكون فكرة جيدة نقل كميات كبيرة من الطعام عبر تعويذة「البوابة」عند الوصول إلى قرى الإلف ، من أجل إعلامهم بوِّدية المملكة الساحرة.

إذا حقق رغبته من خلال إعطاء أمر ، فسيقوم كل شخص في نازاريك بالطاعة دون سؤال ، لكن القيام بذلك قد يضر من حماستهم ومعنوياتهم.

هكذا تذكر آينز حقل الزهور ، لكن الحقل بدا مختلفًا الآن.

لذلك احتاج إلى تقديم حجة جيدة ، وهو ما فعله بالشرح التالي:

في الآونة الأخيرة ، بدأ أيضًا التدريب تحت إشراف ممثل الباندورا ، بالإضافة إلى التدريب على إستخدام الأسلحة تحت قيادة كوكيوتس.

في المستقبل ، قد تتاح للخادمات العاديات الفرصة لقيادة وتوجيه بعض الخادمات الجدد ، ولهذا لا يمكنكن إرهاقهن بالعمل والقول “هكذا نحن نعمل بالعادة” في ذلك الوقت.

كما هو متوقع من ألبيدو.

إحتججن في البداية ، ولكن نجح آينز في نهاية المطاف في تقليل ساعات عملهن وزيادة أوقات فراغهن.

حذر آينز نفسه من إيلاء المزيد من الاهتمام للطريقة التي يتحدث بها في المستقبل ، وبالمثل ، أن ينتبه أكثر لنبرة صوته وطريقة الكلام أيضًا.

في السابق ، كُنَّ يحصلن على إجازة ليوم واحد كل 41 يومًا ، لكنها تضاعفت الآن.

“بصفتك حارسًا-“

لقد حصلن على يومين الآن.

بعد لوم أخته له ، أخرج ماري بعض الأصوات المحزنة.

لم يشعر آينز بأن هناك شيء تغير، ولكن من المحتمل أن تكون هناك مقاومة أقوى إذا حاول أكثر ، أو بالأحرى ، كانت هذه هي الطريقة التي قرأ بها آينز الحالة المزاجية ، لذلك اضطر إلى الإستسلام في تلك المرحلة.

ليست هناك حاجة لأخذ الأمور على محمل الجد… أتمنى أن يتمكنوا من الاسترخاء قليلاً… هذا الجو المتوتر يصيبني بألم في المعدة…

وبالتالي ، فشل آينز في تطبيق نظام الإجازات مثل الإجازات مدفوعة الأجر ، والإجازات الصيفية ، والإجازات الرسمية…إلخ.

“…أجل ، أريد أن أعرف ماذا يفعلن الآن ، وبعد ذلك أريد أن طرح بعض الأسئلة عليهن من أجل الإستعداد للخطوة التالية”

على الرغم من أنه صاغها على أنها لصالح الخادمات ، ولكن ربما السبب الحقيقي لتطبيق نظام الإجازات على الرغم من معارضة الشخصيات غير قابلة للعب هو شوق سوزوكي ساتورو لشيء لم يتمكن من تجربته بنفسه.

لقد كان محظوظًا لأن أورا من تقوم بواجب الحراسة اليوم.

لذلك ، خطرت فكرة أخرى لآينز.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كحاكم لضريح نازاريك ، خفف آينز من عبء عمله ، لقد أراد من الجميع أن يعتقدوا أنه “لا بأس في أن يستريحوا” لأن آينز نفسه لا يقوم بالكثير من العمل ، بالطبع ، السبب الآخر كان إمكانية أن يتسبب أي عمل إضافي يقوم به آينز في دمار نازاريك.

بدأ الإلف ينظرن إلى بعضهن البعض والإرتباك يملأ وجوههن ، بدا الأمر وكأنهن يحاولن تحديد من التي ستتحمل عبء الجلوس أمام آينز.

لكن هذه الفكرة فشلت.

ترددت ألبيدو قليلاً وهي تحاول قراءة مزاج آينز من وجهه.

انتهى الأمر بسكان نازاريك إلى التفكير في أنه يتعين عليهم العمل بجد أكبر للتعويض عنه ، لأنه من الطبيعي أن لا يضطر آينز حاكم ضريح نازاريك إلى العمل.

في هذه الحالة ، ماذا لو توقف عن التفكير في الأمر من حيث أنهما يجب أن يُكَوِنا صداقات ، وأخبرهم أن الأمر يتعلق بتكوين معارف مع إلف الظلام؟ سواء أصبحوا أصدقاء أم لا ، فسيكون الأمر متروكًا لهما ، بالطبع ، سيكون الأمر أفضل إذا تمكنا من تكوين بعض الصداقات.

نتيجة لذلك ، تم تقليل حمل العمل الضئيل الذي كان يقوم به آينز، والذي يتكون في الغالب من الموافقة على الأمور.

يمكنه أن يأخذ معه واحدة من بين الثلاثة ، تاركًا الاثنين الآخرين هنا ، وسيكونان مثل الرهائن في يده ، وربما لن تفعل الإلف التي سيأخذها معه أي شيء قد يتعارض مع مصالح آينز.

ربما كان هذا الأمر أفضل للجميع ، لأنه سيكون هناك عواقب كارثية على نازاريك إذا تولى آينز، الذي يعتبر أقل كفاءة ، حصة كبيرة من العمل ، لكن حقيقة أن الآخرين اضطروا إلى العمل أكثر نتيجة لذلك كان شيئًا يشعر بالسوء تجاهه.

“إيه؟ آه ، نعم ، بخصوص ذلك ، لسنا متأكدين من إحتمال حدوث ذلك ، وربما حتى آينز سما غير متأكد وهذا هو السبب في أنه يستخدم <إجازة مدفوعة الأجر> كعذر”

هاا…

فكر آينز على الفور في السبب.

ألقى آينز نظرة خاطفة من زاوية عينه على الخادمتين اللتين كانتا تحدقان به بعيون ثابتة وتعبير صارم ، وكأن النار تشتعل في عيونهما ، إحداهما هي التي تخدم آينز طوال اليوم ، والأخرى كانت مكلفة بالخدمة في غرفته ، سيسأل كلاهما على الفور “هل هناك أي شيء يمكنني القيام به لمساعدتك؟” إذا نظر إليهما بشكل مباشر ، ولأجل تجنب ذلك ، لم يستطع إلا أن يأخذ نظرة خاطفة عليهما بهذه الطريقة.

حسنًا ، بالنظر إلى حياة العمل لسكان هذا العالم ، على سبيل المثال ، القرويون مثل إنري ونيفيريا ، فإن بدء العمل عند شروق الشمس والنوم عند غروب الشمس هو الروتين الإعتيادي.

ليست هناك حاجة لأخذ الأمور على محمل الجد… أتمنى أن يتمكنوا من الاسترخاء قليلاً… هذا الجو المتوتر يصيبني بألم في المعدة…

“هذه نِيَّتي ، لكن عليَّ الانتظار حتى تصبح أورا وماري جاهزين”

حاول آينز أن يتذكر آخر مرة رأى الخادمات يبتسمن ، ثم تنهد عقليًا للمرة الأخيرة ، وتكلم للخادمة الواقفة بجانبه.

لم يكن واثقًا من الخطوة التالية ، ولكن كان عليه أن ينجح لأنه أراد أيضًا استخدام هذا كأساس لإدخال نظام الإجازات إلى نازاريك.

“…حسنًا ، لوميير”

“…اووه”

“نعم ، آينز سما؟”

حدقت آينز في الإلف الثلاثة ، سيكونون في موقف ذلك السحلية* في ذلك الوقت.

“للتأكيد فقط ، هل هذا آخر عمل لي لهذا اليوم؟”

“لا تقلق حيال ذلك ، ألبيدو ، لقد أبلغتني بالفعل أنكِ ستتأخرين ، لذلك يمكنك أن تقولي أنكِ في الموعد”

“نعم آينز سما ، هذا آخر عمل لك اليوم”

لقد حصلن على يومين الآن.

والسبب في سؤاله للخادمة التي كانت معه طوال اليوم هو أن أعمال السكرتارية كانت تتولاها الخادمات العاديات أثناء غياب ألبيدو.

“أرجوا المعذرة ، ولكننا لسنا واثقات من قدرتنا على القيام بدور المرشدات ، أما بالنسبة أن نكون وسيطات… على الرغم من أننا سافرنا في جميع أنحاء قريتنا ، إلا أننا لسنا متأكدات أيضًا من أشياء مثل الآداب والسلوكيات…”

بدا الأمر كما لو أنه لم يكن هناك لقاءات أو مفاوضات في جدول اليوم ، ومع ذلك ، يميل العمل إلى الظهور بشكل غير متوقع لذلك لا يمكنه أن يتخلى عن حذره ، كان حذره مبررًا ، لأن العمل الغير مخطط له والذي قد يظهر في أعقاب「رسالة」من إنتوما يميل إلى أن يكون من النوع المزعج الذي ينتهي به إلى جعل معدته الغير موجودة تتقلب من الألم.

“حسنًا ، بدلاً من إعادتكن إلى قريتكن ، سآخذكن إلى مكان آمن ، أتستطعن التفكير في مكان آخر؟ ، قرية يعيش فيها أقاربكم على سبيل المثال ، وإذا لم تكن هناك قرية تستطعن اللجوء إليها ، فماذا عن العاصمة؟”

“هل هذا صحيح…”

ربما ينبغي أن أرسل التوأم أولًا – لا ، لا يمكنني فعل ذلك ، لا أشعر بالراحة لإرسالهما وحدهما إلى مكان مجهول ، مع أنني أعرف أنهما شخصيات غير قابلة للعب ذو مستوى 100 وليسوا أطفالًا… ، يبدو أنني يجب علي أن أنسى مسألة فتح علاقات دبلوماسية ، وأركز على جعلهم يُكونون صداقات مع إلف الظلام الآخرين ، ولهذا يجب أن أذهب معهما كما خططت.

نظر آينز إلى المكتب الآخر في غرفته.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

على الرغم من أن المكتب قد تم إعداده بناءً على إصرار ألبيدو ، إلا أنها لم تكن موجودة حاليًا.

يمكن أن يقول آينز بثقة أنه سيكون من الصعب الإستمرار إذا استمر هذا الأمر ، ولهذا عليه أن يجعلهن يسترخين.

عملت ألبيدو في معظم الأوقات جنبًا إلى جنب مع آينز في هذه الغرفة ، ولكن مرت أيام قليلة فقط منذ سقوط عاصمة مملكة ري-إيستيز وإستيلائهم على أراضيها ، لذلك كانت مشغولة جدًا في الوقت الحالي ، وكانت تتجول كثيرًا في نازاريك ، وأحيانًا تسافر بعيدًا للتعامل مع المشكلة شخصيًا ، لذلك كان من النادر رؤيتها هنا مؤخرًا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

عند استجواب الخادمات حول حالة ألبيدو عندما لا يكون حاضرًا ، اكتشف آينز أنها كانت على حافة الهاوية مؤخرًا ، قد يكون ذلك بسبب العمل الزائد الذي تقوم به ، أو ربما لأنها لم تكن قادرة على مقابلته بالقدر الذي تريده.

بعد أن بدأ المشي ، سارت أورا على الفور إلى جانبه وسألته ، “ألا بأس بهذا؟ ألن تلتقي بـ الراون الآخرين؟”

إذا كان الإحتمال الأخير ، فربما يكون من الأفضل زيادة الوقت الذي أقضيه معها.

كان هذا لأنه أولاً وقبل كل شيء ، مستواهن منخفض جدًا ، وحقيقة أنهن جميعًا نساء جذابات أمر مهم أيضًا ، في حين أن آينز لم يرغب في الإنحياز بين أتباعه ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعامل الخادمات برفق مقارنة بأتباع كوكيوتس.

طالما أن ذلك سيجعلها سعيدة ، لم يكن لدى آينز أي سبب للرفض.

بعد أن انحنوا لبعضهما البعض – مع أن ماري إنحنى أعمق قليلًا – ، يمكن اعتبار هذا الحادث منتهيًا.

“……”

كاد آينز أن يصرخ بصوت عالٍ “اللعنـ-“.

ولأن لا أحد سيتحدث إذا لم يتكلم آينز ، عم الصمت على الغرفة.

“نعم هذا صحيح ، وهناك المنطقة المنفصلة التي نقلنا إليها الوحوش النباتية الغير ذكية ، ومنطقة تسكنها الوحوش النباتية الذكية ، بعضهم استقروا في القرية التي بنيناها منذ فترة ويعيشون بنمط حياة مشابه للبشر ، هل تود أن نَتجِّه إلى هناك؟”

بصراحة ، ما أراده آينز حقًا هو مكان عمل يمكنه فيه سماع المزيد من الثرثرة ، لكن على مدار السنوات القليلة الماضية ، أدرك تمامًا أنهم لن يفعلوا ذلك أبدًا.

لكن-

وحيد تمامًا.

أجابت الخادمات بالإيجاب وخفضن رؤوسهن بينما خرج الآخرون من 「البوابة」. (الآخرون هم ماري وأورا والإلف الثلاثة)

يبدو أن هذا الوضع سيستمر لبقية حياتي… حسنًا ، لا يوجد شيء يمكنني فعله في هذا الصدد ، ومع ذلك ، ربما تكون هناك حاجة لتغيير البيئة*. (تغيير المكان أو الظروف المحيطة به)

“سامحنـ- سامحني على خطئي ، آينز سما”

عادة ما يقضي آينز أوقات فراغه في القيام بالعديد من الأنشطة المختلفة.

“إذا كنا نتحدث عن توظيفكن رسميًا ، سيتعين علينا مناقشة الراتب والرعاية الاجتماعية أولاً ، سأطلب من شخص ما أن ينظر في الأمر”

ركوب الخيل ، قراءة الكتب عن الأعمال التجارية تحت غطاء قراءة الأعمال العلمية والثقافية ، أيضا كتب عن الحكم ، ربما كان السبب في عدم تمكنه من تذكر محتويات الكتب هو أنه تفحصها بشكل سريع ولم يتعمق فيها ، وبالتأكيد ليس لأن جمجمته كانت فارغة.

“وماذا عن المشروبات ، آينز سما؟”

كان يقوم أيضًا بإجراء تجارب سحرية مختلفة.

إنها ليست فكرة سيئة أن أحذر إلف الظلام بالإخلاء بعد زيارة بلد الإلف ، في هذه الحالة… هل هناك حاجة لاصطحاب شخص آخر غير التوائم؟.

في الآونة الأخيرة ، بدأ أيضًا التدريب تحت إشراف ممثل الباندورا ، بالإضافة إلى التدريب على إستخدام الأسلحة تحت قيادة كوكيوتس.

ربما لن يمانعن كثيرًا في هذه الحالة لأن الإلف قُمنَّ بدور الخادمات لأجل خدمة أورا وماري ، لكنه لم يكن متأكدًا بنسبة 100٪ ، بالإضافة إلى ذلك ، قد لا يحببن أن يرتدي الإلف نفس زيهن ، فالخادمات يعتبرن زيهن بمثابة عتاد قتالي.

“والآن…”

“…لنتوجه إلى مكان ما لأخذ قسط من الراحة قبل التوجه إلى الكافتيريا… 「البوابة」، أورا ، إحمليها”

تحدث كما لو كان يتحدث إلى نفسه ، بينما ترك كلماته تصل إلى الغرفة بأكملها – وقد قام بذلك عن قصد.

الإلف التي تمثلهن ألقت نظرة خاطفة على التوائم.

لقد حان الوقت لبدء العمل.

بصراحة ، إن ألبيدو مخلصة للغاية وبارعة للغاية ، لذلك تميل إلى أن تكون قاسية على الآخرين ، كان يعتقد أن السبب الوحيد لعدم تسببه في أي مشاكل كبيرة حتى هذه اللحظة هو أنه رفض معظم اقتراحاتها حول كيفية التعامل مع الآخرين وإعتماد تدابير صارمة ، إذا حصلت ألبيدو على السلطة الكاملة ، فمن المحتمل أن ينتهي الأمر بعمليات تطهير واسعة النطاق.

كانت الخطة التي سيبدأ بها قريبًا هي مساعدة أورا وماري على تكوين صداقات.

نظرًا لأن سحر كهنة الغابة يمكنه توفير الماء ، فإن العيش على الأشجار مفيدًا لهم ، والفروع الكثيفة والكبيرة للأشجار ، ستكون مفيدة للغاية كدروع لصد الوحوش التي تستطيع الطيران ، ويمكنها أن تخفيهم كذلك.

والخطوة الأولى هي القيام بالاستعدادات لتحقيق هذا الهدف ، وأما بالنسبة إلى نوع الأصدقاء الذين يجب عليهم تكوينهم ، سيكون إلف الظلام هم الإختيار الأول ، ومن يليهم هم الأعراق الذين تربطهم صلات وثيقة بهم مثل الإلف ، على الرغم من أنه كان يتوقع مستقبلاً تعيش فيه جميع الأعراق في تعايش سلمي ، إلا أن جعلهم يُكَونون صداقات فجأة مع السحالي والعفاريت لم تكن فكرة جيدة.

“اه ، المعذرة ، يبدو أنني لم أخبرك بعد ، ألم أقل سابقًا ان لآينز هدفين من المجيئ إلى هنا؟ ، الأول كان التفتيش والثاني كان لقاء الإلف اللواتي يعشن في تلك الغرف الشاغرة”

أولاً ، يجب أن يبدأوا بأفراد من نفس عرقهم.

(بإختصار الشركة البيضاء عكس الشركة السوداء)

نظر إلى لوميير.

على الرغم من أن المكان يثير الشكوك الشديدة ، إلا أن الحقيقة هي أنه لا توجد أي أفخاخ تنتظر المتسللين ، والمكان آمن وخالٍ من أي تهديدات مخفية أو أفخاخ قاتلة والتي قد تكون موجودة في أماكن أخرى في نازاريك.

“…سأذهب إلى الطابق السادس ، تعاليّ”

“-هل هذا كل ما تريد قوله؟”

“مفهوم”

هز الإلف رؤوسهن.

على الرغم من أنها كانت ستتبعه حتى لو بقي صامتًا ، إلا أن آينز شعر أنه ربما من الأفضل قول ذلك بصوت عالٍ.

كان يخشى أن يشعروا بواجبهم في تكوين صداقات ، ولكن بالنسبة لآينز ، إن الصداقة شيئ يتشكل تدريجياً مع أشخاص لديهم إهتمامات مشتركة وهوايات مماثلة ، لم يكن يسميها صداقة إذا أمر شخص ما بفعلها ، تذكر آينز أصدقاءه من يغدراسيل ، أصدقائه السابقين في النقابة ، الأصدقاء الذين إلتقاهم من خلال المصادفة والقدر.

مع لوميير ، انتقل آينز إلى الطابق السادس باستخدام قوة خاتم آينز أوول غون ، إذا كان قد أمر لوميير بإستدعاء الأشخاص الذين يريد مقابلتهم إلى غرفته ، لكانت فعلت ذلك ، بصفته الحاكم الأعلى لنازاريك ، ربما يكون من الأنسب استدعاء الأشخاص الذين يريد مقابلتهم ، ومع ذلك ، لم يفعل ذلك لأنه أراد أن تسير الأمور بشكلٍ ودي ، لهذا السبب ، من الأفضل أن يذهب آينز شخصيًا للتعبير عن صدقه.

ابتسم آينز ، وهو يشعر بأنه شخص مختلف تمامًا في قلبه.

من المحتمل أن يشعروا بإحساس بالألفة والاحترام إذا ذهب إليهم بدلاً من أن يطلب بوقاحة حضورهم ، وإذا كان حقيقة أن حاكم هذه الأرض سيظهر خصيصًا أمامهم قد تضعهم في مزاج جيد وتجعلهم  يشعرون بضرورة الاستجابة بشكل جدي والإلتزام بما يطلبه منهم ، فسيكون ذلك أفضل.

إن هذا أكثر رُعبًا ، أصبح لدى آينز هاجس مشؤوم يقول له بأن سوء فهم بدأ يَتَّشكل في ذهن ألبيدو.

الأشخاص الذين أراد أن يقابلهم هم الإلف الثلاثة اللواتي تم أسرهن عندما اقتحم العمال ضريح نازاريك.

أوبس – لقد إنغمست في التفكير.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لأن نفس الأمر ينطبق في يغدراسيل ، فعندما يشاهد اللاعب تقنية ما ويشهد تأثيرها بشكل مباشر، فسيكون أكثر قدرة على فهمها وتطبيقها بشكل صحيح ، إن رؤية العملية بشكل ملموس يوفر له فهمًا أعمق للتقنية وكيفية استخدامها بشكل فعال ، ومع ذلك، لا يكفي أن يشاهد التقنية مرة واحدة ، بل يحتاج أيضًا إلى التدريب مئات المرات لتعلمها بشكل صحيح وتطبيقها بمهارة.

(المقصود هُن الإلف الثلاثة اللواتي كُن مع إيريا في المجلد 7)

هناك العديد من الأساليب المناسبة التي يمكن استخدامها للتغلب على تحدي ما ، هذه المرة ، اختار آينز الأعداد والموقع.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لقد تنبأت حكمة وبراعة سيدهم في كل شيء وكان قادرًا على السيطرة على كل ما هو تحت يده ، لقد رأوا عدة مرات عندما انتهت إحدى تحركاته الغير ملحوظة إلى أن تكون الضربة القاتلة للخصم ، وفقًا لما سمعوه ، فقد كان لديه بالفعل فكرة عامة عن الألف سنة القادمة وكان يتخذ خطواته وفقًا لذلك.

…كان علينا استجوابهن بالتفصيل عندما نقلناهن إلى الطابق السادس… لسوء الحظ ، لم أستطع فعل ذلك في ذلك الوقت.

يجب ألا يستخدم الرؤساء الكلمات التي يمكن أن تحبط معنويات أتباعهم ، ألم أقرأ ذلك في بعض كتب إدارة الأعمال…؟

مرت عدة سنوات منذ ذلك الحين ، ومع أنه تم جمع بعض المعلومات الأساسية حول ظروفهن ، إلا أنه لم يتم طرح أسئلة عليهن حول دولة الإلف أو أي معلومات شخصية ، كان ذلك لأن آينز أراد الحفاظ على مكانته باعتباره الأوندد الودود واللطيف الذي أنقذ الإلف من طغيان سيدهم* (إيريا من المجلد 7) ، فإذا كان قد استفسر منهن عن تفاصيل محددة مثل موقع منازلهم أو عن عرق الإلف ، فربما اشتبهن في أن لديه دوافع خفية وبالتالي لم يكن بإمكانه الحفاظ على صورته كمنقذ لهن من الاستعباد.

إذا حقق رغبته من خلال إعطاء أمر ، فسيقوم كل شخص في نازاريك بالطاعة دون سؤال ، لكن القيام بذلك قد يضر من حماستهم ومعنوياتهم.

ولكن ألن يكون الأمر مماثلاً إذا تم سؤالهن عن تلك الأسئلة الآن؟ ليس بالضرورة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

فالوضع الآن مختلف عما كان عليه عندما كان ضريح نازاريك العظيم مجرد منطقة مخفية ، وحاليًا لن يكون الأمر مريبًا على الإطلاق إذا رغب نازاريك – مملكة آينز أوول جون الساحرة ، التي استوعبت  العديد من الأعراق تحت حكمها ، في الحصول على معلومات عن دولة الإلف لفتح علاقات دبلوماسية معهم.

“إعذرني على وقاحتي ، لكن دعني أكمل”

أصبح لديّ الأن عذر مناسب لكل شيء أردت أن أسألهن عنه ، بالإضافة إلى أنني لم أسمع أن ماري وأورا كانا عنيفين تجاه أولئك الإلف… سيكون رائعًا إذا تفاعلن بشكل إيجابي وصريح معي ، لكن يجب أن أخفف من توقعاتي ، لو كان بإمكاني التفكير بهذا البعد في ذلك الحين ، لكنت أعطيت تعليمات أفضل…

فقط الحثالة سيستمتعون بإنحناء الناس لهم حتى مع أنه لم يرتكبوا أي خطأ.

حتى عندما كان يفكر في هذا الأمر ، لم يعجب آينز بفكرة أن يضطر أورا وماري إلى معاملة أولئك الإلف بلطف مُصطنع (مزيف) بناءً على أوامره ، إذا كان ديميورج أو ألبيدو ، فلن يفكروا في الأمر كثيرًا.

عادت أورا ومن معها إلى الطاولة ، وفي عدد قليل من الطاولات هنا وهناك ، بدأت الخادمات في تناول الطعام مرة أخرى ، شعر آينز أن الجو أصبح أقل توترًا الآن ، بدا الأمر كما لو أن حادثة شيهوتو توكيتو ساعدت في تخفيف بعض التوتر.

كما هو الحال مع المقارنة السابقة بين الخادمات العاديات وأتباع كوكيوتس ، فليس من الجيد أن يتأثر المرء بمظهر الطرف الآخر ، لكن آينز سيتأثر حتماً بالمظهر ، ربما لأنه شخص عادي.

وفي تلك اللحظة – ربما كانوا ينتظرون انتهاء المحادثة – تم إحضار الأطباق.

مع لوميير ، سار آينز في الممر ذي الإضاءة الخافتة ، وأمامه كانت هناك بوابة كبيرة وضوء الشمس يتسرب من خلال الحواجز الشبكية البوابة.

ألقى آينز نظرة خاطفة على الآخرين – وخاصة الإلف الثلاثة – ووجد أنهم يحدقون فيه والتعابير الجاد مرسومة على وجوههم.

وما يوجد وراء البوابة هي الساحة الخاصة بالطابق السادس.

“سوف نتوجه إلى الكافيتريا قريبًا ، تأكدي من أننا لن نلتقي بأي شخص غير الخادمات في طريقنا إلى هناك ، ونفس الأمر ينطبق في الكافيتـ…”

كان من الممكن الانتقال آنيًا إلى منزل التوأم باستخدام خاتمه ، لكنه اختار عدم القيام بذلك لأن-

بدأ الإلف الثلاثة في التحديق في محيطهن وأفواههن مفتوحة ، وكأنهن غبيات ، بدى وكأنهن وجدن كل شيء من حولهن غريبًا ومختلفًا عن منزل التوأم ، وبَدَّون أقل توترًا مقارنة بالسابق ، ربما لأن الخادمات العاديات كُنَ أكثر قبولًا من أتباع كوكيوتس الوحوش.

كما لو كان بابًا آليًا ، ارتفعت البوابة بسرعة ، فجأة شعر آينز بإحساس مألوف ، لقد زارهم بنفس الطريقة في أول يوم له في هذا العالم ، عندما التقى أيضًا بالشخصية الصغيرة التي تقف أمامه الآن.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“مرحبا آينز سما ، كنا في انتظارك!”

تم إستقبال الوحوش النباتية من قبل أورا وماري ، وهذا “الإستقبال” عبارة عن إظهار قوة أورا وماري ، بالإضافة إلى إظهار مجموعة من الوحوش الذين يطيعون الأوامر ، بعد أن أدركوا الفرق بين قوتهم ، سينتهي الأمر بمعظم الوحوش بطاعة لأوامر التوائم.

رحب به الصوت النشط لفتاة صغيرة.

أيضًا ، عندما رأوا ماري برفقة تنانين الغابة ، أصبحوا مرتعبين منه ، وتساءلوا عما إذا كان إلهًا ، والضربة القاضية لهم هي عندما شاهدوه يتسبب في هطول الأمطار ويزيد من المستويات العناصر الغذائية في الأرض (في التربة).

“امم ، لديَّ بعض الأعمال التي يجب أن أقوم بها ، أورا ، أنا أعتمد عليك”

إذا لم يكن واثقًا من إستمالتهن وجعلهن يتحدثن بصراحة ، فيمكنه استخدام طريقة مختلفة ، والخطوة الأولى لذلك هي بتغيير المكان.

لقد كان محظوظًا لأن أورا من تقوم بواجب الحراسة اليوم.

كجزء من الخطة ، ربما يمكنه التحكم في بعض البشر وجعلهم يعملون جنبًا إلى جنب ، لكن هذا سيثير الشكوك لدى الإلف.

مع توسع المملكة الساحرة ، انتهى الأمر بحراس الطوابق إلى تولي مجموعة واسعة من الواجبات ، نتيجة لذلك ، غالبًا ما كان عليهم العمل خارج نازاريك ، ولكن ، في أي وقت من الأوقات ، يجب أن يبقى إاثنان أو ثلاثة من حراس الطوابق: ألبيدو ، ديميورج ، أورا ، ماري ، كوكيوتس ، شالتيير ، داخل نازاريك.

“…لنضع هذا جانبًا في الوقت الحالي ، أريد مساعدتكن في رحلتنا إلى بلد الإلف ، أريد منكن أن تعملن كمرشدات ، إن أمكن ، بالطبع ، ستأتي أورا وماري معنا أيضًا ، الأمر فقط أننا لسنا على دراية بآداب وسلوكيات الإلف ، لذا سيكون من الأفضل أن تَكُن وسيطات لنا”

عادة ، كان الثلاثي ألبيدو وكوكيوتس و شالتيير ، ولكن في بعض الأحيان كان على كوكيوتس أن يذهب إلى قرية السحالي وكان على شالتيير الإهتمام بالتنانين.

كان آينز سما قلقًا بشكل خاص بشأن هذه النقطة…

وفي أوقات كهذه ، سيبقى الآخرون.

على الرغم من توبيخ آينز ، استمرت ألبيدو في الكلام بصوت أعلى ، ولكن ، بدا وكأنها لم تعد تُوجه غضبها نحو ماري ، ولذا سمح لها آينز بالاستمرار.

لم تكن هذه أوامر من آينز.

“أوي ، انتظر”

كان هناك وقت كان فيه آينز يفكر في جعل كوكيوتس مسؤولاً عن الدفاع عن نازاريك وتعيين شالتير كمساعدة له ، ولكن مع توسع الأراضي الخاضعة لهم حاليًا أصبحوا مشغولين كثيرًا ، لذلك ، إعتقد آينز أنه لا بأس في خروج الآخرين طالما بقيَّ حارس واحد في نازاريك.

“…صحيح ، لقد نسيت أن قريتكم تعرضت للهجوم من قبل الثيوقراطية”

ومع ذلك ، شعر بالتردد في إخبار الحراس بذلك.

لنفترض أن آينز مدير فرع وتلقى إتصالًا يفيد بأن الرئيس التنفيذي قادم من مقر الشركة الرئيسية ووصل لأقرب محطة ، فمن المنطق أن سيخرج على الفور لإنتظاره أمام المكتب الفرعي ، فمن غير المعقول أنه لن يستعد للترحيب به ، وبهذا ، يُمكن القول إن آينز مخطئ لعدم إعطائهم الوقت المحدد الذي سيأتي فيه.

ذلك لأن آينز كان يخشى أن يتم إتخاذ رأيه كحاكم مطلق لنازاريك الأولوية على الأفكار والإجراءات المستقلة لحراس الطوابق ، ولأنه رغب في إحترام استقلاليتهم وتصرفاتهم فقد بقيَّ صامتًا بشأن هذا الأمر.

قدمتها أورا بسرعة وحماس ، لم يكن هناك شك في أنها تتحدث عن الراون التي تتفتح.

وأيضًا ، بما أن ألبيدو وديميورج ، اللذين هما أذكى بكثير من آينز ، متفقان ، فأراء آينز لن يكون ذات معنى ، فمن المؤكد أن أفكارهما ستكون أفضل من أفكار آينز ذو الذكاء الأقل من المتوسط.

“أجل! لكن كيف يمكنني معاملة كائن أسمى مثل آينز سما بنفس الطريقة التي أعامل بها الآخرين!”

“حسنًا! مفهوم ، آينز سما ، إذن ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟”

“أتقصد بخلاف الذين إختارهم آينز سما…”

“امم”

“آه ، هكذا إذن…”

أعطى آينز ردًا رسميًا على أورا المبتسمة ، بصراحة ، لم تكن هناك حاجة لإجابته بتلك الطريقة ، كان من الكافي أن يقول “أومو” بالطريقة الملكية المعتادة ، ومع ذلك ، انتهى به الأمر بالرد بنبرة ثقيلة وهو يفكر فيما إذا كانت الأمور ستسير بسلاسة من هنا فصاعدًا.

ربما لن يمانعن كثيرًا في هذه الحالة لأن الإلف قُمنَّ بدور الخادمات لأجل خدمة أورا وماري ، لكنه لم يكن متأكدًا بنسبة 100٪ ، بالإضافة إلى ذلك ، قد لا يحببن أن يرتدي الإلف نفس زيهن ، فالخادمات يعتبرن زيهن بمثابة عتاد قتالي.

حيث إنتهى الأمر بتأثير كبير على أورا ، وأصبح تعبيرها جادًا في لحظة.

“فهمت ، كما هو متوقع من ألبيدو ، يبدو أنكِ قمتِ بالفعل بحل مخاوفي ، عمل رائع ، بصفتك أكثر الأشخاص ذكاءً في نازاريك ، إن إنجازاتك تستحق الثناء حقًا ، أنت تستحقين بالفعل لقب “المشرفة على الحراس” ، أنا منبهر للغاية”

إن هذا سيئًا ، وسيؤدي بالتأكيد إلى سوء فهم آخر.

إن آينز- إن سوزوكي ساتورو مجرد شخص عادي ، لذلك لم يتخيل أبدًا إمكانية وجود مثل هذه المشكلة.

كاد آينز أن يصرخ بصوت عالٍ “اللعنـ-“.

“لا أعتقد أنهما سيواجهان أي مشاكل ، إذا قرر آينز سما الانطلاق في هذه اللحظة ، فيجب عليهما الإستعداد فورًا”

إلا أنه لن يكون قادرًا على الاستمرار في التمثيل إذا لاحظوا أن هناك خطبًا ما في سلوكه أو أدائه ، وقد كان واثقًا بأنه إذا تم سؤاله والإلحاح عليه فسوف ينهار ولن يتمكن من فعل أي شيء سوى التصرف على الفور والاستجابة بمرونة لأي تغيرات غير متوقعة قد تطرأ.

أجابت الخادمات بالإيجاب وخفضن رؤوسهن بينما خرج الآخرون من 「البوابة」. (الآخرون هم ماري وأورا والإلف الثلاثة)

“أولاً ، نعم ، أولاً وقبل كل شيء ، جئت إلى هنا لمقابلة الإلف”

أعطى آينز ردًا رسميًا على أورا المبتسمة ، بصراحة ، لم تكن هناك حاجة لإجابته بتلك الطريقة ، كان من الكافي أن يقول “أومو” بالطريقة الملكية المعتادة ، ومع ذلك ، انتهى به الأمر بالرد بنبرة ثقيلة وهو يفكر فيما إذا كانت الأمور ستسير بسلاسة من هنا فصاعدًا.

“فقط للتأكد ، هل سأكون محقة في افتراض أنك تتحدث عن أولئك الإلف الأسرى؟”

أطلق  آينز تنهيدة داخلية عميقة.

كما توقعت ، لم يكن ينبغي أن أخفي الأمر بهذه الطريقة الغريبة… من فضلك لا تنظر إليّ بتلك العيون الجادة… أريد أن أرى تلك الابتسامة التي أظهرتها قبل قليل…

ذلك لأنه تمكن من ملاحظة بعض المشاعر المختلفة قليلاً عن المعتاد في نبرة ألبيدو.

“…أجل ، أريد أن أعرف ماذا يفعلن الآن ، وبعد ذلك أريد أن طرح بعض الأسئلة عليهن من أجل الإستعداد للخطوة التالية”

“العاصمة…”

“مفهوم ، إذن سأحضرهن إلى هنا فورًا”

(يعني ذلك أن الشخص ربما عمل في نظام الورديات المتغيرة في وقت مضى ، نظام العمل بنظام الورديات المتغيرة هو نظام يتطلب من العاملين تغيير أوقات عملهم بين فترات الصباح والمساء أو الليل ، وقد يتضمن أوقات عمل لا تناسب الجدول الزمني التقليدي)

علم آينز أن هذا سيحدث ، أو بالأحرى ، أي مقيم في نازاريك من المحتمل أن يرد بنفس الطريقة التي ردت بها أورا الآن ، هذا هو السبب في أن آينز استمر في الكلام وقدم التفسير الذي أعده مسبقًا ، على الرغم من أنه كان خداعًا أكثر من كونه تفسيرًا.

ابتسم شيهوتو توكيتو ابتسامة مريرة ، تعبيرًا عن الهزيمة في مواجهة مثل هذا التفسير ، لكنه عاد على الفور إلى تعبير رئيس الطهاة المحترف ، بالطبع ، كل ما سبق كان تمامًا كما بدا من وجهة نظر آينز.

“لا ، لا حاجة لذلك ، لأنني هنا لأجل تحقيق هدفين”

“حسنًا… هذا الطابق ليس سيئًا ولكن هذه مناسبة نادرة ، لذا لنجري حديثنا أيضًا في مكان آخر ، ربما يكون من الجيد جعلهم يلقون نظرة على أماكن أخرى من ضريح نازاريك”

“…هدفين؟ ، يبدو أن آينز سما قد قام بالكثير من التفكير والتحضيرات من أجل لقاء مع الأسرى…”

“أرجوا- أرجو المعذرة”

نظرت إلى آينز بعيون مليئة بالإعجاب ، وأشاح آينز مباشرة بنظره بعيدًا ، غير قادر على القول أنه قد قام بالتحضير مسبقًا للرد على الإعتراضات المحتملة من أورا وماري.

مع وجود أورا وماري على يمينه ويساره ، جلس آينز على العرش في قاعة اللقاء التي أعدها الحراس ، وأخيراً حمل عصا لآينز أوول غون والذي لم يحملها منذ فترة طويلة.

“هدفي الأول هو لقائهن شخصيًا وذلك سيظهر لهن سلطتي وبالتالي توجيه رسالة قوية لهن ، وهدفي الآخر… لا يتعلق مباشرة بالإلف ، بل لأنه تم نقل جميع أنواع المخلوقات إلى الطابق السادس بعد أن وضعنا غابة توب العظيمة تحت سيطرتنا تمامًا ، اعتقدت أنه عليَّ أن أرى كيف هو الوضع شخصيًا ، ما رأيك ، أورا؟ ، أود منكِ أن تريني المكان الذي تغير بشكل كبير، إذا لم يكن لديكِ مانع”

“لا تبالغ في الأمور ، سأكرر ما قلت ، لقد جئت إلى هنا فقط لإجراء محادثة صغيرة ، ليست هناك حاجة لأخذ الأمور بهذه الجدية المبالغ فيها ، مفهوم؟”

سلم آينز بشكل أساسي إدارة كل طابق مباشرة إلى الحراس ، ونادرًا ما تدخل آينز في أعمالهم ، لذلك ، لم تتح لـ آينز الفرصة لفحص التغييرات بشكل مباشر ، وهذا يعد دليلًا على الثقة التي وضعها آينز في الحراس ، إذا تعامل الأتباع مع عملهم بشكل صحيح ، فإن تدخل الرئيس سوف يزعجهم فقط.

“أنا ممتنة بصدق لكلماتك اللطيفة”

نظرًا لأنه كان بالفعل يعاني من عناء زيارة الإلف ، فإعتقد أنه لا بأس في إلقاء نظرة سريعة على المكان ، لم يكن يعرف كيف فسرت أورا ذلك ، لكن الجو حولها بدأ فجأة في التوتر.

أولئك الذين كانوا يحسدون ألبيدو وديميورج بسبب تكليفهم بالكثير من المهام – على سبيل المثال ، شالتير وكوكيوتس – يتم الآن تكليفهم بعمل خارج نازاريك ، لقد أتيحت لهم الفرصة لإثبات ولائهم لإنجازاتهم العسكرية الغير عادية ، خاصة أثناء تدمير مملكة ري-إيستيز ، ربما لاحظ سيدهم نوع الحماس والسرور الذي أحدثه هذا.

“مفهوم ، إذاً، <الهدف الأول> ، كان عن هذا” ردت أورا بتعبير متوتر.

“آينز سما ، لقد لاحظت عدم وجود طلبات لك في الطلب الذي جلبته لي الخادمة… ولكنني فهمت الأمر الآن!”

“وليست هناك حاجة إلى قول ، <إذا لم يكن لديكِ مانع> ، آينز سما! ، فأنت هو الحاكم المطلق لضريح نازاريك ، وليست هناك حاجة للحصول على إذن من حارس الطابق لزيارة أي مكان تختاره!”

تحدث كما لو كان يتحدث إلى نفسه ، بينما ترك كلماته تصل إلى الغرفة بأكملها – وقد قام بذلك عن قصد.

“إيه…؟ أم ، أومو ، أنا ممتن لسماعكِ تقولين ذلك”

ابتلع شيهوتو توكيتو وأظهر تعبيرًا حازمًا على وجهه – أو هذا ما بدا لآينز –

“لا داعي أن تقول بأنك ممتن… حسنًا ، في هذه الحالة ، أعتقد أن حقل الزهور هو المنطقة التي بها معظم التغييرات ، لذا يرجى السماح لي بإرشادك إلى هناك”

“جيد ، إذن لنتحدث أثناء تناول الغداء”

“حقل الزهور” بحث آينز في ذكرياته.

التحيز والتفضيل موجودان دائمًا داخل الشركة ، فمن الطبيعي أنه سيكون من الأسهل على الأشخاص الذين أحبهم رؤسائهم أن تتم ترقيتهم حتى لو كانت موهبتهم أدنى قليلاً من زملائهم ، ومع ذلك ، فإن التحيز والتفضيل ستؤديان إلى تدهور العلاقات الاجتماعية داخل الشركة.

“إنه المكان الذي انتقلت إليه بعض الوحوش النباتية ، أليس كذلك؟”

أجبر كوكيوتس ، الذي كره الفكرة ، على توجيه نية القتل تجاهه وانتهى به الأمر بالشعور ببعض الضغط ، ومع ذلك ، لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا هو الشيء المعروف باسم نية القتل ، ربما لا يستطيع الأوندد الإحساس بهذا الشعور.

“نعم هذا صحيح ، وهناك المنطقة المنفصلة التي نقلنا إليها الوحوش النباتية الغير ذكية ، ومنطقة تسكنها الوحوش النباتية الذكية ، بعضهم استقروا في القرية التي بنيناها منذ فترة ويعيشون بنمط حياة مشابه للبشر ، هل تود أن نَتجِّه إلى هناك؟”

“فقط الطعام العادي؟”

تم بناء تلك القرية داخل نازاريك في حال التقوا بلاعبين آخرين في المستقبل ، لإظهار أن نازاريك قادر على التعايش بسلام مع البشر ، على الرغم من أنها تتكون من عدة منازل صغيرة وحقول زراعية ، إلا أنه من الصعب أن نطلق عليها “قرية” نظرًا لصغر حجمها.

ألقى آينز نظرة سريعة على الخادمات من حوله.

ولكن نظرًا لعدم وجود كلمة أخرى مناسبة لها ، فقد أُطلق عليها ذلك الإسم.

قرر التحدث عن ذلك مع بيستونيا لاحقًا ، حيث كان يشعر بالارتباك لأنه كان يهدر الكثير من قوة تفكيره على أشياء لا علاقة لها بهذا الاجتماع.

” آينز سما ، هل تتذكر الدرياد المسماة بينيسون؟”

سيشكل هؤلاء الإلف انطباعًا جيدًا إذا رأوا مختلف الأعراق يتعايشون بسلام في إي-رانتيل ، لكنه لم يكن متأكدًا من عدم حدوث أي مشاكل ، إذا حدث شيء عنيف ، مثل تعرضهم للهجوم ، فلديه العديد من الطرق لحماية الإلف وسيساعد ذلك أيضًا في كسب ثقتهن ، ومع ذلك ، سيكون الأمر مزعجًا إذا فعل شخص ما شيئًا لإعطاء الإلف انطباعًا سيئًا ، على سبيل المثال ، إذا قام شخص ما بالإدعاء واصفًا أن الملك الساحر هو مصدر جميع محنهم و مشاكلهم.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

(الدرياد بينيسون ستجدون قصتها في المجلد 4 في الفصل الأول)

أتباع كوكيوتس ، الذين يقومون بمهمة حراسة الطابق التاسع ، خفضوا رؤوسهم بعمق عند وصول آينز.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

وفي تلك اللحظة – ربما كانوا ينتظرون انتهاء المحادثة – تم إحضار الأطباق.

“…نعم ، أتذكرها جيدًا”

إن الحاكم المطلق لضريح نازاريك ، آينز أوول غون ، ملك حكيم ، وذو براعة لا مثيل لها ، وكل إجراء يتخذه يحمل معانٍ عميقة وأهدافًا من ورائه ، وكل حركة يقوم بها يجب أن يعتقد المرء أن هناك ثلاثة أهداف على الأقل وراء كل حركة.

هذه في الغالب مجرد كذبة ، أو بشكل أدق ، لم يستطع تذكر وجهها أو تفاصيل أخرى مماثلة ، فقط صورة ضبابية غامضة ، هو يتذكر فعلاً شخصًا كهذا ، وبما أن القتال الذي وقع بعد وقت قصير من لقائهم ترك انطباعًا أقوى ، ربما يكون من الأنسب القول إنه تذكرها بسبب ذلك القتال ، بصراحة ، لم يكن آينز جيدًا في تذكر أسماء الأشخاص أو وجوههم ، فآينز من النوع الذي يكتب انطباعه عن الشخص الذي قابله للتو في ورقة خارجية ولا يعتمد على ذاكرته.

غادرت ألبيدو الغرفة مع الاثنين أثناء ترتيب واجباتها داخل رأسها.

“لقد أصبحت الآن زعيمة القرية”

إذا أراد منهن أن يتكلمن بصدق وبصراحة ، فسيكون من الأفضل إجراء المحادثة في مكان يعرفونه ، لكنه أراد فقط مغادرة هذا المكان.

عند سماع المزيد من أورا ، اكتشف أن هناك العديد من الوحوش النباتية ذوي المزاج المتقلب ، ولقب بينيسون كزعيمة للقرية أطلقته عن نفسها ولم يتم تعيينها بشكل رسمي في هذا المنصب من قِبل الأشخاص الذين يعلونها مرتبة ، ولكن بعد أن عملت كوسيط بين الوحوش النباتية الذين جاءوا لأول مرة إلى نازاريك والوحوش النباتية الأخرى ، فقد أصبحت شخصية محبوبة نسبيًا ، يُمكن القول أنها الممثلة للوحوش النباتية الذين جاءوا من الخارج.

على الرغم من أن ذلك سيبطئهم قليلا في التعامل مع بقايا مملكة ري-إيستيز ، ولكن يجب إجراء الاستعدادات فقط في حالة حدوث ذلك.

هناك بعض الوحوش النباتية الذين هم أقوى من بينيسون وتميل إلى عدم الاستماع إليهم ، ولكن مع دعم أورا وماري لم تكن هناك أي مشاكل حتى الآن.

إذا حقق رغبته من خلال إعطاء أمر ، فسيقوم كل شخص في نازاريك بالطاعة دون سؤال ، لكن القيام بذلك قد يضر من حماستهم ومعنوياتهم.

تم إستقبال الوحوش النباتية من قبل أورا وماري ، وهذا “الإستقبال” عبارة عن إظهار قوة أورا وماري ، بالإضافة إلى إظهار مجموعة من الوحوش الذين يطيعون الأوامر ، بعد أن أدركوا الفرق بين قوتهم ، سينتهي الأمر بمعظم الوحوش بطاعة لأوامر التوائم.

“أرجوا المعذرة!”

أيضًا ، عندما رأوا ماري برفقة تنانين الغابة ، أصبحوا مرتعبين منه ، وتساءلوا عما إذا كان إلهًا ، والضربة القاضية لهم هي عندما شاهدوه يتسبب في هطول الأمطار ويزيد من المستويات العناصر الغذائية في الأرض (في التربة).

“قال آينز سما إن لديه هدفين من القدوم إلى هنا ، ولكننا نتحدث عن آينز سما… لا أعتقد أن لدية هدفين فقط ، ربما هدفه الثالث الغير معلن هو أن يضغط علينا ويجعلنا نرفع من حذرنا”

“لكنني لا أعتقد أن كل الوحوش يعبدونه كإله ، ربما يكون ذلك بسبب إدراك بعض الوحوش أن السبب هو سحر كاهن الغابة ، إذا كان علي التفسير أكثر ، فهو أشبه بالكيان الذي يجب تمجيده…”

حسنًا ، ليس الأمر كما لو أنهن سيشعرن فجأة بالطمأنينة بهذه الكلمات فقط.

“هممممم” ، تاهت أورا في تفكيرها.

هااه ، هذا مزعج…

فهم آينز ما المقصود ، يُمكن أن يكون الأمر مشابهًا لتمجيد لاعب بمثابة “إله” لإنشاء معدات مذهلة ، أو ربما يكون شيئًا مشابهًا لأن يكون نجمًا (مشهورًا) معبودًا ، ربما يكون الأمر مزيجًا بين الاثنين.

“صحيح ، على الرغم من أن الثيوقراطية ليست في حالة حرب معنا الآن ، ولكن بالنظر إلى الوضع المستقبلي ، لن يرغبوا في تقسيم قواتهم على جبهتين ، في هذه الحالة ، من المحتمل جدًا أن يقوموا بشن هجوم قوي وكبير لمهاجمة بلاد الإلف ، أعتقد أنه من غير المرجح أن تقوم الثيوقراطية وبلاد الإلف بعملية مفاوضات على السلام ، لكنني لست متأكدة”

“فهمت ، على أي حال ، إذا كنتما قادران على إخضاعهم دون أي مشاكل ، فلا بأس بذلك ، لا يجب أن تكون هناك مشكلة في أي وسيلة أو طريقة تستخدمانها-… آه ، أممم ، هذا هو الأمر”

لم يكن يعرف ماذا كانت ستقول ألبيدو إذا سمح لها بالاستمرار ، ربما كانت ستشرح الأمر بلطف لماري ، لكن طالما كانت هناك فرصة أن يؤدي ذلك إلى انهيار علاقتهما ، كان على آينز التدخل.

شعر آينز بالندم على اختياره للكلمات مع أنهما يديران الأمور بشكل جيد ، بدلاً من أن يتحدث بكلمات فارغة ومعقدة ، فعليه أن يمدحهما بصدق بقول بسيط مثل “أحسنتما”.

لذلك ، خطرت فكرة أخرى لآينز.

ألقى نظرة خاطفة على تعابير أورا ، ولم يكن يبدو عليها الإنزعاج ، لكن ربما لم تكن تسمح لإنفعالاتها بالظهور على وجهها.

(ملاحظة المترجم الأجنبي: يبدو أن آينز فكر فيما إذا كانت الترجمة الآلية تلعب دورًا هنا)

يجب ألا يستخدم الرؤساء الكلمات التي يمكن أن تحبط معنويات أتباعهم ، ألم أقرأ ذلك في بعض كتب إدارة الأعمال…؟

ولأن لا أحد سيتحدث إذا لم يتكلم آينز ، عم الصمت على الغرفة.

حذر آينز نفسه من إيلاء المزيد من الاهتمام للطريقة التي يتحدث بها في المستقبل ، وبالمثل ، أن ينتبه أكثر لنبرة صوته وطريقة الكلام أيضًا.

فكر آينز.

“…إحمم ، أود أن أرى القرية ولكنني سأذهب إلى حقل الزهور فقط ، أعتذر عن ذلك ، خاصة بعدما بذلتِ الجهد في تقديم اقتراح محدد”

“آه ، فين و كواديرسيل قريبان ، لا أعرف كم من الوقت سيستغرقهم للوصول إلى هنا ، لكن استعد على الفور ، ماري”

لوحت أورا بيديها بسرعة.

وبسبب حياتهم الطويلة ، فهم لا ينجبون بشكل متكرر مثل البشر، وبالتالي فإن عدد سكانهم أقل بكثير ، ومع ذلك ، عندما عرف المزيد منهن ، اعتقد آينز أن عدد الأطفال لديهم ليس قليلاً على الإطلاق.

“لا تقلق رجا- رجاءً بشأن ذلك! ، فكما قلت سابقًا ، آينز سما هو الحاكم المطلق لضريح نازاريك! ، وتستطيع التجول في هذا الطابق كما تشاء ، وأرجوا المعذرة عن عجرفتي في إعطائك مثل هذا الاقتراح!”

لم يكن لدى آينز الوقت الكافي ليأخذ وقته في مراقبة الوضع ، خاصة وأن إلف الظلام أقلية في بلاد الإلف ، وإذا تم القضاء عليهم فسيخسر فرصة أن يجعل أورا وماري يُكونون صداقات.

“لا داعي…”

رحب به الصوت النشط لفتاة صغيرة.

…لماذا تعتذر؟ أو بالأحرى … أليس رد فعل أورا غريبًا ، إن الأمر مشابه لما حدث قبل قليل؟ ، أمن الممكن أن تكون محاولتي للتستر على خطئي عندما التقينا لأول مرة قد أدت إلى رد الفعل الغريب هذا؟ هل تعتقد أنني أخطط لشيء ما؟

كان يعتقد أنه كان بليد بعض الشيء ولكن بدا أنها فهمت سريعًا قصده وغادرت مع عبارة “المعذرة”.

بينما كان آينز لا يزال مرتبكًا ، استمرت أورا في الحديث دون توقف:

“إيه…؟ أم ، أومو ، أنا ممتن لسماعكِ تقولين ذلك”

“لا يوجد مكان في نازاريك يجب أن يُمنع فيه آينز سما من الدخول – لا ، لا ينبغي أن يوجد مثل هذا المكان في كل هذا العالم!”

“…هل سمعت عن كاتسودون*؟”

لا ، أعتقد أن هناك العديد من الأماكن في هذا العالم التي لا يجب أن أدخلها ، وأيضًا هناك العديد من الأماكن التي يُعتقد أنه يجب السماح للنساء فقط بالدخول إليها.

مع توسع المملكة الساحرة ، انتهى الأمر بحراس الطوابق إلى تولي مجموعة واسعة من الواجبات ، نتيجة لذلك ، غالبًا ما كان عليهم العمل خارج نازاريك ، ولكن ، في أي وقت من الأوقات ، يجب أن يبقى إاثنان أو ثلاثة من حراس الطوابق: ألبيدو ، ديميورج ، أورا ، ماري ، كوكيوتس ، شالتيير ، داخل نازاريك.

ولكن إذا عبر عن مثل هذا الرأي ، فستجيب أورا بالتأكيد بأنه لا مانع في دخول آينز ، لذلك لم يرد ، لأنه سرعان ما سيتحول إلى موقف محرج إذا قام بذلك (بالنسبة لآينز على الأقل).

فمستوى الأمان هنا مختلفًا تمامًا أيضًا ، حتى لو كُنَّ يعشن في مكان آمن إلى حد ما مثل قرية تم إنشاؤها بواسطة سحر كهنة الغابة ، فمن المستحيل أن يمر عام دون وقوع أي إصابات بسبب الوحوش ، في المقابل ، يمكن للمرء أن ينام بهدوء في نازاريك حتى بدون وجود حراس في الليل.

عندما ألقى نظرة خاطفة على لوميير رأى بأنها تومئ برأسها كما لو أنها توافق على ما قيل ، لكن بغض النظر، كان من المزعج أن يُضطر لتقديم أسباب لعدم صحة ذلك.

حملت كل من أورا ومن معها مشروباتهم المفضلة بينما وضعت لوميير قهوة أمام آينز.

مع الحرص على عدم السماح لمثل هذه المشاعر الداخلية بالظهور ، تحدث آينز بلطف إلى أورا.

“ما الأمر؟ ، ماري”

“حسنًا ، من فضلك أرني الطريق”

لم يكن حتى بحاجة إلى مراقبتهن كثيرًا ، فمن الواضح أن عدم الإرتياح طغى عليهن ، كان من المفترض أن يلاحظن المزاج الهادئ والخالي من التوترات في الكافتيريا قبل وصول آينز ، كان هذا ما قصده تمامًا بعبارة “دخول لاعب مغاير الشكل ذو كارما سلبية إلى آلفهايم” سابقًا.

“مفهوم! اترك الأمر لي”

رفعت ألبيدو رأسها وسارت إلى مقدمة العرش.

ضربت أورا صدرها ، “إذن ، كيف يجب أن نسافر؟ هل ترغب في ركوب شيء ما؟”

لكن لم يبقى وقت ، حسنا بما أن التوأم هنا ، يمكنه فقط أن يقول إن الأمر يتعلق بفتح علاقات دبلوماسية ، إذا لم تسر الأمور بسلاسة ، يمكنه فقط طرح فكرة تكوين صداقات كموضوع جانبي ، أو ربما يمكنه أن يُقدم ذلك كرغبته في تعميق العلاقات مع إلف الظلام كجزء من الدبلوماسية مع البلد ككل.

“أجل”

بعد سماع ردود الاثنين تحدثت ألبيدو:

“نعم! من فضلك دع الأمر لي!”

“امم ، لديَّ بعض الأعمال التي يجب أن أقوم بها ، أورا ، أنا أعتمد عليك”

نظرت أورا إلى مكان بعيد وجعدت حواجبها وركزت لبضع ثوان.

نتيجة لذلك ، تم تقليل حمل العمل الضئيل الذي كان يقوم به آينز، والذي يتكون في الغالب من الموافقة على الأمور.

“هناك وحوش سحرية أخرى في الجوار لكنني قررت استدعاء فين و كواديرسيل ، ألا بأس في هذا؟”

عادت أورا ومن معها إلى الطاولة ، وفي عدد قليل من الطاولات هنا وهناك ، بدأت الخادمات في تناول الطعام مرة أخرى ، شعر آينز أن الجو أصبح أقل توترًا الآن ، بدا الأمر كما لو أن حادثة شيهوتو توكيتو ساعدت في تخفيف بعض التوتر.

“لستِ بحاجة إلى موافقتي على كل شيء تفعلينه هنا ، إذا ظننت أنه لا بأس في ذلك ، فلا اعتراض لديّ”

“من الآن فصاعدًا، إما النجاح أو الهلاك! ، من أجل تقديم أطباق مناسب لآينز سما! سيبدأ مهرجان الطعام الذي لن يتوقف لمدة أسبوع على الأقل!”

“شكرًا لك ، انتظر قليلًا رجاءً”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“أجل ، انا اعتمد عليكِ”

نهاية الفصل الأول

رد آينز وهو ينظر حول الساحة.

لم يكن لدى لعبة يغدراسيل أي تعاونات مشتركة مع العلامات التجارية ولكن كان بها الكثير من المحتويات بما في ذلك المواد الغذائية ، ربما ستكتفي الألعاب العادية بـ “حبوب القهوة” العادية ولكن يغدراسيل تحتوي على أصناف متعددة منها ، وتم تقييم كل منها بشكل مختلف ، حيث يوفر الصنف الأعلى درجة للطعام أفضل تعزيز للإحصائيات.

يمكن العثور على أكثر الرحلات إمتاعًا في ضريح نازاريك العظيم في الطابقين الخامس والسادس – ولكن مثل هذا النشاط يُنشط نوعًا مختلفًا من السعادة عن الأنشطة المتاحة في الطابق التاسع والعاشر – ، على الرغم من كون الأمر نادرًا للغاية، ولكن إذا كان التوقيت مناسبًا ، يمكن رؤية ظاهرة مضيئة تعرف بإسم “الشفق القطبي” في الطابق الخامس ، للأسف ، يبدو أن احتمالية ظهورها منخفضة جدًا ، بالمقابل ، الطابق السادس هو مكان يوفر تسلية كافية للمتجول العادي ، وحاليًا هم على وشك السفر عبر هذا الطابق.

ربما لم يكن آينز ليصبح أصدقاء معهم إذا إلتقى معهم في العالم الحقيقي الذي تملأه التفاوتات وعدم المساواة ، وفقًا لهذه الفكرة ، يجب أن تكون الخطوة الأولى هي الاقتراب من إلف الظلام المتواجدون في بلد الإلف والتعامل معهم بشكل عادي ومتكافئ ، إلف الظلام من المملكة الساحرة ذوي الرتبة العالية وإلف الظلام من بلد الإلف والذي يعتبرون أقلية هناك لن ينسجموا أو يتوافقوا على الإطلاق.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لم يكن يريد أن يجعل الخادمات أكثر توترًا ، لذلك اقترب من طاولة عشوائية بعيدًا عنهن وأشار إلى المقاعد التي تقابله.

(ظاهرة الشفق القطبي هي ظاهرة طبيعية تحدث في السماء عندما تتفاعل الجسيمات المشحونة من الشمس مع الغلاف الجوي للأرض ، تحدث غالبًا في مناطق قطبية مثل القطب الشمالي والقطب الجنوبي ، تتميز ظاهرة الشفق القطبي بتوهجها اللوني الجميل والمتغير، حيث تظهر في ألوان مثل الأخضر والأحمر والأصفر والأزرق ، وتعتبر مشاهدة ظاهرة الشفق القطبي تجربة ساحرة ومدهشة ، حيث يتم تشكيل أشكال وأنماط مذهلة في السماء تضفي جوًا ساحرًا على المشهد الطبيعي)

بإبتسامة خفض ماري رأسه ، وسرعان ما قلده الإلف الثلاثة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بسبب حربهم ضد الثيوقراطية ، تم وضع بلاد الإلف في موقفٍ صعبٍ ، كان هذا هو الحال منذ حتى قبل القبض على هؤلاء الإلف الثلاثة ، إذا سارت الأمور بشكل سيء ، فمن المحتمل تمامًا أن يتم تدمير بلد الإلف قريبًا.

ابتسم آينز ابتسامة صغيرة لأنه شعر بإرتياح في معدته قليلاً.

“لا بأس! صحيح ، ماري؟ “

♦ ♦ ♦

فكرت ألبيدو في اقتراح ماري ، مع أنه قد يعتبر هذا إهانة لسيدهم ، إلا أنه قد يجعله سعيدًا أيضًا أن يرى بأنهما أخذا زمام المبادة وحضرا نفسيهما جيدًا.

إعتذرت أورا لسيدها وإبتعدت عنه وعن لوميير لإخراج قلادة ، كانت هذه القلادة عنصرًا ذات تصنيف “تراثي” يسمح لها بالتواصل مع العنصر الآخر المماثل له ، على الرغم من أنه عنصر ضعيف نسبيًا ، إلا أنها تحمله دومًا لأن قدرة العنصر غير متاحة للمستخدم ما لم يتم ارتداؤه بشكل مستمر لمدة يومين ، عادة ما تكون العناصر التي تتفعل بشروط قوية ، ولكن الأمر لا ينطبق على هذه القلادة ، علاوة على ذلك ، نظرًا لأن أحد شروط استخدام القلادة هو أنه يجب أن تكون مُمسكة بالقلادة في يدها لأجل التواصل مع الطرف الآخر ، فمن الصعب استخدامها في خضم المعارك الصعبة.

أومأ آينز برأسه بعمق.

لكن القيود المذكورة أعلاه هي قيود الاستخدام الوحيدة للعنصر ، فالقلادة تسمح للمستخدم بالتواصل دون قيود زمنية ، وقد كان هناك جدل حول ما إذا كان هذا العنصر جيدًا بما يكفي لتبرير أخذه مكانًا في فتحة للمعدات*.

ألقى عليهم آينز تحية رحبة بسيطة تليق بحضور حاكم.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كما لو كان بابًا آليًا ، ارتفعت البوابة بسرعة ، فجأة شعر آينز بإحساس مألوف ، لقد زارهم بنفس الطريقة في أول يوم له في هذا العالم ، عندما التقى أيضًا بالشخصية الصغيرة التي تقف أمامه الآن.

(في العاب الفيديو والألعاب الأخرى التي تتضمن نظامًا للتجهيز والمعدات ، يتوفر لدى اللاعب قائمة تعرض العناصر والأدوات التي يمكنه استخدامها في اللعبة ، تحتوي هذه القائمة على فتحات محدودة تحدد عدد العناصر التي يمكنه تجهيز نفسه بها واستخدامها في وقت واحد)

تحدث آينز بصدق إلى شيهوتو توكيتو الراكع:

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

تحرك الاثنان الواقفان على اليسار واليمين قليلاً ، ربما لأنهما فوجئا برد فعل ألبيدو المفاجئ.

『ماري ، آينز سما جاءت للزيارة』

مثل ذلك الوقت في مملكة الأقزام.

بعد صمت قصير ، تردد صدى صوت ماري في رأسها.

“ألبيدو! – لا ترفع صوتك هكذا ، ما هي المشكلة في أن يقول الشخص أنه لا يستطيع فعل شيء ما عندما تكون هذه هي الحقيقة؟ ، في الواقع ، ستكون المشكلة أكبر إذا قال إنه يستطيع ، حتى وهو لا يستطيع ذلك”

『إيه ، إيه؟ أتى آينز سما إلى هنا شخصيًا؟ لماذا؟』

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“وماذا في رأيك؟ إنه تفتيش ، تفتيش!”

“…على أي حال ، بما أن كلانا إنحنينا ، فهل أستطيع أن أفترض بأن غُفر لي؟”

『إيه!؟』

“لا شيء ، أنا أتحدث إلى نفسي فقط”

“ربما لأجل التحقق مما إذا كنا نحن وحراس المنطقة ندير هذا الطابق بشكل صحيح… لقد قرر هذه المرة أن يتفقد حقل الزهور… ولكن يجب أن نتحقق جيدًا من أن حراس المنطقة لا يتكاسلون في الوقت الحالي”

ومن الأفضل أيضًا عدم الكذب في حال ما إستطعن بطريقة ما من كشف الحقيقة لاحقًا.

『هل يرجع ذلك لأن… هذا الطابق هو الطابق الذي يوجد به معظم الغرباء؟ أم أنه يقوم فقط بزيارة كل طابق على حدى؟』

“هذا ليس ما قصدته ، أنا أسأل عن العلاقات بين عرق إلف الظلام وعرق الإلف”

“-آه ، ربما”

(ملاحظتي: في اليابان ، “الشركة السوداء” تشير إلى نوع معين من الشركات الغير مشروعة والغير قانونية في سوق العمل ، تعتبر هذه الشركات مشهورة بممارستها لسياسات عمل غير قانونية وظروف عمل غير مناسبة ، مثل دفع أجور منخفضة جدًا، وإجبار الموظفين على العمل لساعات طويلة بدون مقابل، وعدم توفير الحقوق الأساسية للعمال)

تشكّلت فكرة داخل رأس أورا ، بالطبع ، قد يكون هذا مجرد تصور شخصي لأورا ، لكنها اعتقدت أن ماري ربما على حق.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“قال آينز سما إن لديه هدفين من القدوم إلى هنا ، ولكننا نتحدث عن آينز سما… لا أعتقد أن لدية هدفين فقط ، ربما هدفه الثالث الغير معلن هو أن يضغط علينا ويجعلنا نرفع من حذرنا”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

『آها…ربما يرغب في التحقق من أننا نقوم بواجباتنا الأساسية والمهمة بشكل جدي ، حتى في ظل زيادة أعباء الأعمال الخارجية التي تواجهنا ، قد يكون هذا الضغط وسيلة له للتحقق من الاستعداد الداخلي وقدرتنا على التعامل مع المسؤوليات الأساسية بفاعلية وكفاءة؟』

“من المحتمل أن آينز سما غير متأكد من أمر ما وتراوده الشكوك ، ولهذا قرر اتخاذ إجراء بشكل مستقل عن نازاريك”

كانت لديهم فكرة غامضة عن سبب قيامه بذلك.

الأشخاص الذين أراد أن يقابلهم هم الإلف الثلاثة اللواتي تم أسرهن عندما اقتحم العمال ضريح نازاريك.

أولئك الذين كانوا يحسدون ألبيدو وديميورج بسبب تكليفهم بالكثير من المهام – على سبيل المثال ، شالتير وكوكيوتس – يتم الآن تكليفهم بعمل خارج نازاريك ، لقد أتيحت لهم الفرصة لإثبات ولائهم لإنجازاتهم العسكرية الغير عادية ، خاصة أثناء تدمير مملكة ري-إيستيز ، ربما لاحظ سيدهم نوع الحماس والسرور الذي أحدثه هذا.

“انها ليست سامة ، لقد تأكدت من ذلك مع رئيس الطهاة وقد قرر أنها مناسبة كمكون للطعام ، للأسف ، تلك الجزرة لا تتوفر على أي تأثيرات من شأنها أن تعزز الإحصائيات ، على عكس الأطعمة الموجودة في ضريح نازاريك ، وكل ما في الأمر هو أنها جزرة حلوة وعملاقة”

بغض النظر عن الواجبات الإضافية الموكلة إليهم ، كانت أورا والآخرون أولًا وقبل كل شيء حراس طوابق ضريح نازاريك العظيم ، و لديهم واجب مطلق وثابت للدفاع عن الطوابق المخصصة لهم وإدارتها والسيطرة عليها ، ربما أراد آينز التأكد من عدم إهمالهم لواجباتهم الأساسية بالنظر إلى زيادة في واجباتهم الموكلة إليهم حديثًا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بالنسبة إلى أورا وماري ، فإن تلقي تقيم منخفض من سيدهم كان مماثلاً أن يقال لهما أنهما فشلا في دورهما كحراس للطابق ، إذا سمع حراس الطوابق الآخرون – وخاصة المشرفة ألبيدو – عن هذا ، فمن المؤكد أنهم سوف يوبخون التوأم بينما يحدقون فيهما بغضب ، ربما كانت حقيقة أن سيدهم لم يخبرهم مباشرة بذلك تصرف لطيف بادر منه.

أعاد سؤال ماري البيدو إلى رشدها وأجابت بسرعة ، على الرغم من أنها فكرت لفترة طويلة ، إلا أنه لم يكن هناك شك في عيون التوأم ، ولهذا قررت إخراج مسألة ديميورج من رأسها في الوقت الحالي.

“ربما يتوقع أننا سننقل خبر التفتيش لحراس الطوابق الآخرين ، مما سيحفزهم على تنظيم أمورهم وتحسين أدائهم…”

“حسنًا ، لندخل مباشرة إلى صلب إلى الموضوع”

『هذا ممكن ، في هذه الحالة ، قد يكون هذا هو هدفه الرابع؟ ، أنا متأكد من أن هناك شيء آخر…』

ثم طرح آينز أسئلة حول متوسط العمر المتوقع وعدد السكان.

لم تستطع أورا التفكير في أي شيء آخر ، نفس الأمر ينطبق على ماري ، كان من المحبط  بعض الشيء بالنسبة لهما أن يعتقدا أن ديميورج أو ألبيدو سيكونان بالتأكيد قادرين على توقع أهداف آينز بدقة أكبر بكثير مما يستطيعان.

…الجميع… أتساءل كيف شعروا عندما غادر أصدقائي هذا المكان… لا ، كانوا لا يزالون شخصيات غير قابلة للعب في ذلك الوقت ، في تلك اللحظة… أوبس

“على أية حال ، لنقم بالإستعدادات”

وحوش ولدوا داخل نازاريك ، هل سيتم حسابهم على أنهما وحشان ينتميان لنازاريك؟ أم أن الأمر مختلف؟ ما هي قدراتهما؟ طرأت العديد من الأسئلة في ذهنه ، ولكن قبل أن يتمكن من سؤال أورا  ، انتهت البُرعمة من التفتح.

『…إيه؟ إستعدادات؟』

لم يكن سقوط بلد الإلف أمرًا سيئًا لآينز ، بل العكس تمامًا ، فإذا تمكنت المملكة الساحرة من تقديم المساعدة ومنع بلاد الإلف من السقوط ، فسيكون لديهم تأثير أكبر وفعالية أكبر عند إقامة علاقات دبلوماسية معهم.

“اه ، المعذرة ، يبدو أنني لم أخبرك بعد ، ألم أقل سابقًا ان لآينز هدفين من المجيئ إلى هنا؟ ، الأول كان التفتيش والثاني كان لقاء الإلف اللواتي يعشن في تلك الغرف الشاغرة”

“إيه!؟”

『آه ، أولئك الإلف … إنهن صاخبات جدًا ، دائمًا ما يرددون عبارات مثل “العائلة الملكية هذه ، العائلة الملكية تلك” ، آمل أن يأخذهم آينز سما بعيدًا』

الفعل الصحيح هو تحضير المشروبات لآينز (على الرغم من أنه لا يستطيع الشرب) ثم توفيرها للآخرين أيضًا.

تحدثت ماري والإنزعاج واضح في نبرة صوته.

ابتسم آينز ابتسامة صغيرة لأنه شعر بإرتياح في معدته قليلاً.

يبدو أن ماري ، الذي يحب كثيرًا الاستلقاء على  الفراش كنشاط ترفيهي ، يُنظر إليه من قِبَل أولئك الثلاثة على أنه شخص غير قادر على الإعتناء بنفسه بشكل مناسب ، ولذا انتهى بهن الأمر بمحاولة الاعتناء به عدة مرات أكثر مما فعلوا مع أورا ،  وشمل ذلك تعليق الفراش حتى يجف ، ومساعدته على ارتداء ملابسه ، وأحيانًا محاولة تحميمه ، كان هذا كثيرًا جدًا بالنسبة لماري ، ولكن نظرًا لأن الإلف الثلاثة وُضعن تحت تصرف التوأم بأوامر سيده ، لم يكن بإمكانه رفض جهودهم في رعايته.

في هذه الحالة ، ماذا لو توقف عن التفكير في الأمر من حيث أنهما يجب أن يُكَوِنا صداقات ، وأخبرهم أن الأمر يتعلق بتكوين معارف مع إلف الظلام؟ سواء أصبحوا أصدقاء أم لا ، فسيكون الأمر متروكًا لهما ، بالطبع ، سيكون الأمر أفضل إذا تمكنا من تكوين بعض الصداقات.

“آه ، فين و كواديرسيل قريبان ، لا أعرف كم من الوقت سيستغرقهم للوصول إلى هنا ، لكن استعد على الفور ، ماري”

“وماذا عن المشروبات ، آينز سما؟”

『امم ، إعتمدي عليَّ』

فأصلًا آينز يعتبر مصدر خوف في إي-رانتيل ، على الرغم من وجود أشخاص معجبين به ، إلا أنهم كانوا قليلين ، لسوء الحظ ، كانت النسبة ما بين 70 إلى 30 ، لذا فإن السماح للإلف برؤية أن الناس خائفون من آينز قد يكون له تأثير سلبية ، أيضًا ، كان هناك خطر من توصل الإلف إلى فكرة خاطئة مفادها أن الأعراق المختلفة في إي-رانتيل تم إحضارهم كعبيد.

قطعت أورا الاتصال بماري وعادت إلى سيدها.

“لا ، لا تهتمي ، لا مشكلة إذا كانت الكافيتريا تعمل كالمعتاد ، لا ، سيكون من الأفضل القول أنني أريد من الكافيتريا أن تعمل كالمعتاد”

♦ ♦ ♦

“حسنًا… هذا الطابق ليس سيئًا ولكن هذه مناسبة نادرة ، لذا لنجري حديثنا أيضًا في مكان آخر ، ربما يكون من الجيد جعلهم يلقون نظرة على أماكن أخرى من ضريح نازاريك”

إذا كان أي غزاة قد تعرضوا لرعب نازاريك في الطوابق السابقة ونظروا إلى حقل الزهور المليء بالزهور المتفتحة في الطابق السادس ، فمن المحتمل أن يعتقدوا أن هناك وحشًا يشبه الزهور متخفٍ هناك أو فخًا مميتًا ، ولكن الحقيقة هي أنه لا يوجد أي وحوش أو فخاخ.

『آه ، أولئك الإلف … إنهن صاخبات جدًا ، دائمًا ما يرددون عبارات مثل “العائلة الملكية هذه ، العائلة الملكية تلك” ، آمل أن يأخذهم آينز سما بعيدًا』

على الرغم من أن المكان يثير الشكوك الشديدة ، إلا أن الحقيقة هي أنه لا توجد أي أفخاخ تنتظر المتسللين ، والمكان آمن وخالٍ من أي تهديدات مخفية أو أفخاخ قاتلة والتي قد تكون موجودة في أماكن أخرى في نازاريك.

تشكّلت فكرة داخل رأس أورا ، بالطبع ، قد يكون هذا مجرد تصور شخصي لأورا ، لكنها اعتقدت أن ماري ربما على حق.

توجد نباتات تشبه الأزهار ووحوش حشرية في يغدراسيل ، ولكن لم يتم وضع مثل هذه الوحوش هنا ، علاوة على ذلك ، لم يكن هناك حتى حارس منطقة متمركز هنا ، على عكس ما كان يحدث عادةً في مثل هذه المناطق.

في يغدراسيل ، كان عمر الإلف 1000 عام… لقد تقدموا في السن بسرعة في السنوات 10 الأولى ، وفي السنوات 10 الأخيرة من حياتهم ، لا أتذكر التفاصيل الدقيقة ، لكن يبدو الأمر كذلك ، أو ربما أنا مخطئ؟ ، أيضًا ، إ إذا افترضنا أنهم ينجبون طفلاً مرة كل 10 سنوات… وإذا افترضنا أن بداية البلوغ تكون في سن 200 عام ، وأن العقم* (عدم إستطاعتهم الإنجاب) يبدأ عندهم في سن 400 عام… فهل هذا يعني أنهم يستطيعون إنجاب 20 طفلاً؟ أرغب في معرفة المزيد من التفاصيل حول هذا في المستقبل.

هذا المكان ، الذي يخضع لسلطة أورا وماري بشكل مباشر ، مجرد حقل من الزهور الجميلة.

“أعتقد أن ديميورج سيكون قادرًا على تقديم إجابة أكثر وضوحًا… ولكن ما يمكن تخمينه هو أن الثيوقراطية ستشن هجومًا كبيرًا ضد بلد الإلف في الوقت الحالي”

بالتأكيد ، كانت هناك خطط لتحويل منطقة الزهور هذه إلى فخ.

بعد صمت قصير ، تردد صدى صوت ألبيدو الشائك في القاعة.

من المستحيل أن يعتبر الدخلاء الذين تمكنوا من الوصول إلى الطابق السادس أن هذا المكان مجرد حقل زهور ، سيكونون إما حذرون ومترددون في الاقتراب أو سيأخذون زمام المبادرة ويحرقون الحقل بهجمات بالنار والتي لها آثار إضافية* ، كإجراء احتياطي لمثل هذه الحالة ، كان هناك حديث عن زراعة نباتات تنشر سموم قاتلة أو غازات تسبب الشلل عندما يتم مهاجمة الحقل بالنار ، ومع ذلك ، عارضت العضوات الثلاثة الإناث في الفريق هذه الفكرة بشدة ، وبالتالي تمت إعادة صياغة الخطة ، وكانت النتيجة هذا المكان الهادئ للزهور.

الإلف التي تمثلهن ألقت نظرة خاطفة على التوائم.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

في المقام الأول ، لم يكن لديه أي شيء ذي قيمة ليقوله لأنه لم يكن يعرف ما هو العمل الذي يقوم به أفراد الراون أو حتى كيف تم التعامل معهم.

(عندما يُقال أن هجمات تعتمد على النار تحمل آثارًا إضافية ، يعني ذلك أنها ليست مجرد هجمات تسبب حرقًا أو أضرار مباشرة بالأهداف المستهدفة ، بل تترتب على هذه الهجمات آثار إضافية أو نتائج غير مباشرة على سبيل المثال: قد تسبب الهجمات النارية تدميرًا بيئيًا ، مثل حرق النباتات الطبيعية أو تدمير المناظر الطبيعية المحيطة)

بينما لا يمكن لآينز التأكد من شكوكه بدون سؤال أورا ، إلا أنه إشتبه أن وجوده هنا يعود لدوره كحارس.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

(المقصود هُن الإلف الثلاثة اللواتي كُن مع إيريا في المجلد 7)

هكذا تذكر آينز حقل الزهور ، لكن الحقل بدا مختلفًا الآن.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

كانت هناك براعم كبيرة لدرجة أنها تستطيع إحتضان شخص بأكمله من حقل الزهور ، كان هناك 12 برعمًا ، كان من الواضح على الفور أن هذه البراعم مشبوهة ، أو بالأحرى ، يمكن للشخص أن يكون متأكدًا بأن هناك بالتأكيد شيئًا مشبوهًا يحدث.

أثناء الصراخ أطلق آينز هالته ، والغرض من ذلك هو استعادة السيطرة على المحادثة بالقوة من خلال التأثير البصري ، وليس التسبب في تآثيرات الإضعاف ، كان يعلم جيدًا أن أورا أو ماري وألبيدو ولوميرر مجهزين بعناصر تمنح مناعة ضد الهجمات التي تؤثر على العقل ، ولهذا إستخدم هالته.

فحص آينز ذكرياته.

كان يعتقد أنه كان بليد بعض الشيء ولكن بدا أنها فهمت سريعًا قصده وغادرت مع عبارة “المعذرة”.

كان هناك العديد من الوحوش في هذا العالم التي لا يعرفها آينز ، لكن آينز كان متأكدًا من وجود وحش مماثل في يغدراسيل.

“نعـ- نعم! يرجى القيام بذلك!”

توالت في ذهنه ذكريات مثل الشُهب.

من المستحيل أنهن لم يحضرن المشروبات ، عندما أمرهم آينز من قبل ، قدمن على الفور قائمة بالخيارات الممكنة للمشروبات ، لذا من المحتمل أن المشروبات مخزنة في مكان ما في غرفة آينز ، فالخادمات العاديات يعملن بجد كل يوم ليصبحن الخادمات المثاليات ، كان من الصعب التفكير في أنهن سينسين أو أنهن غير مُدركات لمثل هذه الاحتياجات.

“هل أنا محق في اعتقادي أن هذه الراون*؟”

“أعتقد أن قريتنا ستكون أكثر سعادة بالطعام وربما بالأعشاب النادرة ، يمكن شفاء الخدوش الصغيرة وما شابه عن طريق السحر ولكن السم والمرض يحتاجان إلى كاهن غابة موهوب لأجل أن يقوم بعملية شفاء ، لذلك فإن الأعشاب التي يمكن حملها ستكون مفيدة للغاية”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

دائما أولئك الإثنان يسيئان فهم نواياي… لدرجة أنني أشك أحيانًا في ما إذا كانا يفعلان ذلك عن قصد ، أم ربما هما حقًا يفعلان ذلك عن قصد؟.

(الراون (Alraune) هو مصطلح يستخدم للإشارة إلى كائنة خيالية في الأساطير والقصص الخيالية ، يشير عادةً إلى نبات خيالي تمتلك صفات وخصائص مميزة ، تاريخيًا، كان الراون تصور كنبات يحمل وجهًا أنثويًا وجسمًا بشريًا ، وكانت تعتبر رمزًا للجمال والإغراء والخطر في الأساطير الأوروبية القديمة)

♦ ♦ ♦

(في السياق المذكور، يشير آينز إلى أن البراعم الكبيرة المتواجدة في الحقل)

“المعذرة لمقاطعتك وأنت في منتصف عملك ، لكنني أعتمد عليكِ”

(لم يتم تحديد ما جنس هذا النبات (ذكر أم أنثى) ولكن في معظم الألعاب والرواية الخيالية تأتي في شكل أنثى ولهذا أنا سأخاطبها بصيغة المؤنث)

قرر أن يكون صادقًا ، منذ البداية حتى هذه اللحظة ، هل حصل على أي نتائج جيدة في كل مرة يتظاهر فيها بالمعرفة؟.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ومن الأفضل أيضًا عدم الكذب في حال ما إستطعن بطريقة ما من كشف الحقيقة لاحقًا.

“نعم! هذا صحيح!”

الجزء 1

لم يكونوا موجودين في الأصل في نازاريك ، ولم يكونوا من بين الذين تم إستدعائهم بعد وصول نازاريك إلى هذا العالم الجديد ، لم يكن هناك شك في أنهم غرباء – إحدى السلالات التي تم إحضارها من غابة توب العظيمة.

على الرغم من أن ماري بدى خجولًا أكثر من المعتاد ، ولكن يبدو أنه سمع بالفعل التفاصيل من أورا ، وهذا جعل الأمور أسهل.

في وسط حقل الزهور ، كانت هناك مجرفة عالقة بقوة في الأرض ، كان هذا عنصرًا من التصنيف القُدسي اسمه “إنتعاش الأرض”.

“…هدفين؟ ، يبدو أن آينز سما قد قام بالكثير من التفكير والتحضيرات من أجل لقاء مع الأسرى…”

“إنتعاش الأرض” عنصر من التصنيف القُدسي يتمتع بمتانة عالية بشكل مرتفعة للغاية ، ولكن من ناحية أخرى ، قدراته الهجومية ضعيفة للغاية ، و ذلك لأن معظم القدرات التي يتمتع بها مخصصة لقدرات ثانوية.

“ويمكنك أيضًا إختيار عنصر واحد من قائمة الغداء هنا”

أيضا في حقل الزهور كان هناك وحش سحري يشبه أرنب الأنجورا العملاق ، إبرة الرمح ، المشهد الجميل لهذا الوحش وهو يجلس في وسط حقل الزهور ويتناول جزرة عملاقة يحمل سحرًا يشبه الحكايات الخيالية ، ولكن ربما هذا ليس السبب الحقيقي وراء وضعه هنا.

لم يكن يعرف ماذا كانت ستقول ألبيدو إذا سمح لها بالاستمرار ، ربما كانت ستشرح الأمر بلطف لماري ، لكن طالما كانت هناك فرصة أن يؤدي ذلك إلى انهيار علاقتهما ، كان على آينز التدخل.

بينما لا يمكن لآينز التأكد من شكوكه بدون سؤال أورا ، إلا أنه إشتبه أن وجوده هنا يعود لدوره كحارس.

تحول تعبير الوحش إلى تعبير مشوه وشرير.

على الرغم من مظهره ، فهو مخلوق في المستوى 67 ، وإذا حاول “الراون” إثارت المتاعب ، فلا شك أنه يمكن أن يقضي عليهم بسهولة إذا دعت الحاجة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“بالمناسبة ، الجزرة التي يتناولها تم حصدها من المزرعة ، استخدمت بينيسون والوحوش النباتية الأخرى قوتهم المختلفة لإمدادها بكميات كبيرة من العناصر الغذائية ، مما حولها من جزرة عادية إلى جزرة عملاقة”

إبتلع آينز اللعاب الذي لا يستطع إفرازه.

“لم تتم رعايتها بل تم تحويلها بواسطة قدرات خاصة؟ هل من الآمن تركه يأكل تلك الجزرة؟ على الرغم من أن السموم الضعيفة لن يكون لها أي تأثير على أرنب الأنجورا بمستواه… “

بينما كان آينز يتمتم “ها هو ينطلق!” وقف شيهوتو توكيتو بقوة وصرخ في اتجاه المطبخ.

“انها ليست سامة ، لقد تأكدت من ذلك مع رئيس الطهاة وقد قرر أنها مناسبة كمكون للطعام ، للأسف ، تلك الجزرة لا تتوفر على أي تأثيرات من شأنها أن تعزز الإحصائيات ، على عكس الأطعمة الموجودة في ضريح نازاريك ، وكل ما في الأمر هو أنها جزرة حلوة وعملاقة”

“أوووو” ، ارتفعت أصوات الإعجاب من الخادمات اللواتي كُنَّ يستمعن.

“إن هذا نجاح كبير كطعام ، هل يستطيع المزارعون العاديون في المملكة الساحرة زراعتها؟”

“…هل سمعت عن كاتسودون*؟”

“مستحيل ، في الوقت الحالي ، من الصعب زراعتها بكميات كبيرة حتى بمساعدة الوحوش النباتية ، حتى لو استخدمنا قوة عنصر “إنتعاش الأرض” ، يبدو أن واحدًا فقط يمكنه امتصاص كمية كبيرة من العناصر الغذائية الموجودة في التربة… لن يصل الأمر إلى حد تحويل الأرض إلى صحراء ، ولكن ما لم نستخدم السحر لتجديد العناصر الغذائية في التربة ، ستحتاج الحقول إلى أن تُترك دون إراحة لمدة عام على الأقل…”

قبل أن يتمكن آينز من إيقافها ، تابعت ألبيدو الكلام:

بينما كان آينز والآخرون ينظرون إلى الحقل ، بدأ أحد البراعم – الأكبر – يتفتح ببطء.

إعتذرت أورا لسيدها وإبتعدت عنه وعن لوميير لإخراج قلادة ، كانت هذه القلادة عنصرًا ذات تصنيف “تراثي” يسمح لها بالتواصل مع العنصر الآخر المماثل له ، على الرغم من أنه عنصر ضعيف نسبيًا ، إلا أنها تحمله دومًا لأن قدرة العنصر غير متاحة للمستخدم ما لم يتم ارتداؤه بشكل مستمر لمدة يومين ، عادة ما تكون العناصر التي تتفعل بشروط قوية ، ولكن الأمر لا ينطبق على هذه القلادة ، علاوة على ذلك ، نظرًا لأن أحد شروط استخدام القلادة هو أنه يجب أن تكون مُمسكة بالقلادة في يدها لأجل التواصل مع الطرف الآخر ، فمن الصعب استخدامها في خضم المعارك الصعبة.

“هذه هي زعيمة الراون ، إنها المسؤولة عن جميع الراون الـ 14 هنا”

ليست هناك حاجة لأخذ الأمور على محمل الجد… أتمنى أن يتمكنوا من الاسترخاء قليلاً… هذا الجو المتوتر يصيبني بألم في المعدة…

قدمتها أورا بسرعة وحماس ، لم يكن هناك شك في أنها تتحدث عن الراون التي تتفتح.

لذلك ، من المنطقي أن يكون هناك مَقصد آخر خفي في أخذه إجازة إلى بلاد الإلف.

“14؟” سأل آينز بسرعة ، محاولًا بذلك إعادة عَدِّ الرون.

“إيه؟ آه ، نعم ، بخصوص ذلك ، لسنا متأكدين من إحتمال حدوث ذلك ، وربما حتى آينز سما غير متأكد وهذا هو السبب في أنه يستخدم <إجازة مدفوعة الأجر> كعذر”

“ليسوا 12؟”

على الرغم من توبيخ آينز ، استمرت ألبيدو في الكلام بصوت أعلى ، ولكن ، بدا وكأنها لم تعد تُوجه غضبها نحو ماري ، ولذا سمح لها آينز بالاستمرار.

“نعم ، وُلِد الاثنان الآخران مؤخرًا ويختبئون بالقرب من الزهور ، هل تريد مني سحبهما للخارج؟”

يبدو أن هذا الوضع سيستمر لبقية حياتي… حسنًا ، لا يوجد شيء يمكنني فعله في هذا الصدد ، ومع ذلك ، ربما تكون هناك حاجة لتغيير البيئة*. (تغيير المكان أو الظروف المحيطة به)

“…لا ، ليست هناك حاجة لذلك”

“انها ليست سامة ، لقد تأكدت من ذلك مع رئيس الطهاة وقد قرر أنها مناسبة كمكون للطعام ، للأسف ، تلك الجزرة لا تتوفر على أي تأثيرات من شأنها أن تعزز الإحصائيات ، على عكس الأطعمة الموجودة في ضريح نازاريك ، وكل ما في الأمر هو أنها جزرة حلوة وعملاقة”

وحوش ولدوا داخل نازاريك ، هل سيتم حسابهم على أنهما وحشان ينتميان لنازاريك؟ أم أن الأمر مختلف؟ ما هي قدراتهما؟ طرأت العديد من الأسئلة في ذهنه ، ولكن قبل أن يتمكن من سؤال أورا  ، انتهت البُرعمة من التفتح.

“…أفضل طريقة للقيام بذلك هي العثور أولاً على بحيرة الهلال ، وزيارة العاصمة الملكية التي قيل إنها تقع على الشاطئ لجمع المعلومات ، ثم التوجه إلى قرية إلف الظلام”

كما كان يتوقع ، في الداخل كانت تتواجد وحش ذات مظهر أنثوي ، بدت مشابهة جدًا لبعض الوحوش التي رآها في يغدراسيل ، بالنسبة لشيء تحمل لقب “زعيمة” ، فهي لم تكن مختلفة كثيرًا باستثناء الحجم.

بعد الأصوات النشطة للتوائم ، أومأ الإلف الثلاثة أيضًا بسرعة رؤوسهن ، يبدو أنه لم تكن هناك اعتراضات.

كان شعرها وعيونها بنفس لون بتلات زهرتها ، وكان جسمها كله أخضر ، نفس لون ساقها ، لم تكن ترتدي أي ملابس ، ولكن نظرًا لأن جلدها بدا وكأنه يتكون من سيقان الزهور الصغيرة ، فقد بدت غريبة نوع ما.

كجزء من الخطة ، ربما يمكنه التحكم في بعض البشر وجعلهم يعملون جنبًا إلى جنب ، لكن هذا سيثير الشكوك لدى الإلف.

كانت السِّمات التي يُعتقد أنها عيون مائلة للأعلى ، ولم تبدو ودية على الإطلاق ، أعطت الانطباع بأنها مستاءة ومنزعجة.

لم يكن الأمر كما لو أنه وعد بلقائهم في وقت محدد ، لذلك لم يكن لدى آينز أي سبب للشعور بالذنب.

فجأة ، شعر آينز عن غير قصد ببعض الحنين إلى الماضي ،  ذكّرته بفتاة معينة من المملكة المقدسة تمتلك عيونًا شرسة المظهر. (المقصود هي نيا باراجا من المجلد 12 و 13)

“من الجيد أنهما أحبا المشروب”

لم يكن آينز جيدًا في تذكر وجوه الآخرين ، لكن تلك العيون تركت انطباعًا عميقًا في داخله.

“أعتقد أن ديميورج سيكون قادرًا على تقديم إجابة أكثر وضوحًا… ولكن ما يمكن تخمينه هو أن الثيوقراطية ستشن هجومًا كبيرًا ضد بلد الإلف في الوقت الحالي”

تحول تعبير الوحش إلى تعبير مشوه وشرير.

ابتسم آينز ابتسامة صغيرة لأنه شعر بإرتياح في معدته قليلاً.

“صباح الخير ، أورا سما ، أشكرك على إعطائنا أشعة الشمس الساطعة مرة أخرى اليوم ، أود أن أشكرك نيابة عن  السلالات الخضراء*” (الكائنات النباتية أو الكائنات ذات الصلة بالطبيعة الخضراء)

بعد أورا و لوميير، خرج الإلف الثلاثة من البوابة ووقفن جنبًا إلى جنب ، وثم تجمدن في مكانهن في اللحظة التي رأوا فيها الوحوش ينحنون لآينز.

لم يكن هناك عداء في ذلك الصوت الصافي ، بل العكس ، إستطاع آينز أن يشعر ببعض الاحترام ، يبدو أن الابتسامة عبارة عن تعبير صادق للترحيب ، على الرغم من أنه لم يستطع إلا أن يشعر أن هناك شيء مريبًا وراء تلك الابتسامة.

كانت الخطة التي سيبدأ بها قريبًا هي مساعدة أورا وماري على تكوين صداقات.

تحركت كائنات الرون الأخرى داخل براعمهم ، لكن لا يبدو أنهم ينوون الإنفتاح والخروج ، ومع ذلك ، من الممكن رؤيتهم يلقون نظرات خاطفة على آينز ، حيث أنهم لم يستطيعوا أن يخفوا رؤوسهم تمامًا.

إستطاع آينز أن يفهم لماذا شيهوتو توكيتو مليئ بهذه الحماسة المتفجرة ، جاء اليوم شخص مثل حاكم نازاريك ، والذي لم يكن بإمكانه زيارة مثل هذا المكان ، ولذا أراد فقط تقديم أفضل ترحيب ممكن ، ولكن هذا ليس ما جاء آينز من أجله.

دون معرفة ما يعنيه هذا السلوك ، لا يمكن القول إنهم غير مهذبين ، ربما هذا تعبير عن أقصى درجات الاحترام في ثقافة الراون.

كان من الطبيعي الشك في ألبيدو ، التي قالت إن سيدهم قد يكون غير متأكد من أمر ما.

“…”

“و ما هو رأي الإلف في إلف الظلام؟”

وجهت زعيمة الألرون نظرتها نحو آينز.

نتيجة لذلك ، تم تقليل حمل العمل الضئيل الذي كان يقوم به آينز، والذي يتكون في الغالب من الموافقة على الأمور.

“هذا هو حاكم ضريح نازاريك العظيم ، ملك الملوك ، والذي يحكم ليس فقط تلك الغابة ولكن أيضًا هذا المكان بأكمله ، والذي أسس المملكة الساحرة حيث يعيش العديد من الأعراق المختلفة معًا في سلام ، الحاكم المطلق ، جلالة الملك الساحر آينز أوول غون!”

خفض آينز رأسه كذلك.

بعد أن أعلنت أورا بفخر عن حضور آينز ، أصبح وجه زعيمة الراون أكثر شراً ، والراون الأخرون إرتجفوا وبدأوا ببطء في إخفاء وجوههم ، هل كان هذا بسبب حذرهم أو خوفهم؟ أم بدافع الاحترام؟.

ربما ذلك بسبب الخوف ، أما يزلن حذرات على الرغم من أنهن مُنحن إلى التوأم؟ ، بصراحة ، بعد التعهد بالولاء والعيش هنا بسلام طوال هذا الوقت ، كان سيكون رائعًا لو فهمن أنه مختلف عن الأوندد الآخرين… حسنًا ، هذا هو مظهري ، حتى لو تقبلن ذلك فقلوبهن لن تفعل ذلك.

كان من الصعب معرفة ذلك من تعابيرهم ، لكن آينز شعر أنه الخيار الثاني.

كُنَّ يضعن أيديهن خلف آذانهن وكُنَّ يحاولن سماع هذه المحادثة بشكل أفضل ، في حين أنهن يُحاولن أن يبدين وكأنهن يسندن بأذرعهن ويسترحن.

“إنه لشرف لي أن أن ألتقي بحاكم هذا المكان ، ملك هذه الأرض ، حاكم المملكة الساحرة ، وقبل كل شيء ، سيد ماري سما وأورا سما ، جلالة الملك الساحر آينز أوول غون”

لذلك قال كوكيوتس “ربما. إذا. إستمر. الشخص. في. زيادة. قدرته. كمحارب. فسيكون. من. السهل. عليه. الإحساس. بذلك.”

يبدو أن أذرعها المفتوحة بشكل واسع عبارة عن شكلاً من أشكال التحية.

“إنتعاش الأرض” عنصر من التصنيف القُدسي يتمتع بمتانة عالية بشكل مرتفعة للغاية ، ولكن من ناحية أخرى ، قدراته الهجومية ضعيفة للغاية ، و ذلك لأن معظم القدرات التي يتمتع بها مخصصة لقدرات ثانوية.

“إسمي فايوليت ، يسعدني لقائك”

لكن ليست هناك حاجة لاستخدام مثل هذه الإجراءات المتطرفة حاليًا ، ليس الأمر كما لو كان متأكدًا من أنهن فعلن شيئًا سيئًا أو أنهن يخفين معلومات عنه.

أوي ، أليس هذا لون لشعرك؟ تساءل آينز. (ملاحظة: الترجمة الحرفية لكلمة فايوليت هي البنفسجي)

أراد آينز أن يرى هذا النوع من السحر ولهذا طلب منهن أن يظهرن هذا السحر له ، لأن هذا السحر لم يكن موجودًا في يغدراسيل ، ولكنهن إستغربن من هذا الطلب لأنه من وجهة نظرهن ، فالشجرة التي يعيش فيها التوأم صنعت بهذا السحر ، ويبدو أنهن إعتقدن أنها شجرة إلف مُحولة – بسبب شكلها المختلف – ، وأنهما هما فقط من يستطيعان تغيير شكلها.

ببساطة ، كان اسمًا مباشرًا ، كما لو تم اختياره دون الكثير من التفكير ، لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يقوله آينز بصوت عالٍ ، لم تكن السخرية من الإسم الذي (ربما) قد أُعطي لها من قبل والديها في وجهها سلوكًا محترمًا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“امم ، سوف أتذكره ، على أي حال ، هذه الأرض مؤتمنة إلى أورا وماري ، من غير المحتمل أن يكون هناك موقف ستتلقين فيه أوامر مباشرة مني ، ولذا كل ما عليك فعله هو إتباع أوامر التوأم”

“لا يوجد مكان في نازاريك يجب أن يُمنع فيه آينز سما من الدخول – لا ، لا ينبغي أن يوجد مثل هذا المكان في كل هذا العالم!”

أنهى جملته بكلمات غامضة لأنه لم يكن يعرف كيف كان التوأم يديران هذه المنطقة ، عانى آينز بنفسه من المشاكل التي يمكن أن تظهر عندما يُصدر الرئيس التنفيذي ورئيس الفرع أوامر متضاربة.

كجزء من الخطة ، ربما يمكنه التحكم في بعض البشر وجعلهم يعملون جنبًا إلى جنب ، لكن هذا سيثير الشكوك لدى الإلف.

في المقام الأول ، لم يكن لديه أي شيء ذي قيمة ليقوله لأنه لم يكن يعرف ما هو العمل الذي يقوم به أفراد الراون أو حتى كيف تم التعامل معهم.

ربما لم يشكوا في كلام آينز ، ومع ذلك ، فإن توترهن لم يتلاشى ، كان الإلف بجانبها يهزون رؤوسهن بسرعة ، حيث كان شعرهن يتطاير من شدة إيماءهن ، أما بالنسبة للإلف التي لا تزال على الأرض ، فقد بدى وكأنها على وشك البكاء.

“مفهوم ، يا جلالة الملك الساحر”

يمكن للمرء أن يتذكر ما قاله أو فعله حتى بعد انتهاء التعويذة التي أُلقيت عليه ، علاوة على ذلك ، فإن استخدام سحر التحكم في العقل يعتبر أمرًا همجيًا في البلدان الأخرى.

إن سلوكها مهذب للغاية على الرغم من أنها عاشت في الغابة ، أثنى آينز عليها بسبب تصرفاتها ، متى وأين اكتسبت هذه المعرفة؟ هل تم تدريبها من قبل التوأم؟ أو في مكان آخر-

“بصفتك أحد حراس طوابق نازاريك العظيم ، كيف تجرؤ على القول إنك لا تستطيع القيام بالمهمة التي كلفك بها الكائن الأسمى؟”

– أو ربما طريقة كلامها بصفتها من سلالة الراون تحمل معانٍ مختلفة ، وهناك إمكانية وجود تفاصيل أو تعابير تعتبر فريدة في ثقافة سلالة الراون ، فعلى سبيل المثال ، ربما هي تقول شيئًا مثل “آينز برعم كبير جدًا”.

“لا تتسرع ، أحاول أن أقول إنني لا أستطيع تناول الطعام ، لذلك لا تهدر أي مكونات”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بعد سماع ردود الاثنين تحدثت ألبيدو:

(ملاحظة المترجم الأجنبي: يبدو أن آينز فكر فيما إذا كانت الترجمة الآلية تلعب دورًا هنا)

♦ ♦ ♦

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

『آها…ربما يرغب في التحقق من أننا نقوم بواجباتنا الأساسية والمهمة بشكل جدي ، حتى في ظل زيادة أعباء الأعمال الخارجية التي تواجهنا ، قد يكون هذا الضغط وسيلة له للتحقق من الاستعداد الداخلي وقدرتنا على التعامل مع المسؤوليات الأساسية بفاعلية وكفاءة؟』

من الجيد أن يتمكنوا من التواصل مع بعضهم البعض ، لكن آينز تساءل عما إذا كانت هذه الإختلافات قد تسبب أي مشاكل ، حسنًا ، لم يكن الأمر كما لو كان مهتمًا حقًا بأن يُطلق عليه اسم برعم كبير على أي حال.

ربما لم يشكوا في كلام آينز ، ومع ذلك ، فإن توترهن لم يتلاشى ، كان الإلف بجانبها يهزون رؤوسهن بسرعة ، حيث كان شعرهن يتطاير من شدة إيماءهن ، أما بالنسبة للإلف التي لا تزال على الأرض ، فقد بدى وكأنها على وشك البكاء.

وهكذا ، نظر آينز حول حقل الزهور.

“هل أنا محق في اعتقادي أن هذه الراون*؟”

بإستثناء الراون الذين يحجبون المنظر قليلاً ، ما زال كل شيء آخر كما كان يتذكره ، بابتسامة بالكاد يمكن تمييزها – على الرغم من أن وجهه العظمي لم يتحرك بالطبع – استدار بسرعة ، محاولًا أن يبدو أنيقًا قدر الإمكان بينما كان يجعل رداءه يرفرف ، كان حيوان أورا الأليف فين وكواديرسيل في انتظاره هناك مع لوميير.

سيكون الأمر أسهل بهذه الطريقة… لكن لا يمكنني تخيل عواقب قول ذلك أمام أورا وماري

بعد أن بدأ المشي ، سارت أورا على الفور إلى جانبه وسألته ، “ألا بأس بهذا؟ ألن تلتقي بـ الراون الآخرين؟”

عندما تجمدن أمام البوابة ، فقد سدوا طريق ماري ، الذي كان خلفهم ، على الرغم من أن ماري دفع الإلف برفق ، إلا أنها فقدت توازنها.

“لا ، لن يكون ذلك ضروريًا ، رأيت ما أردت أن أراه ، الآن ، خذيني إلى أولئك الإلف الثلاثة”

نعم ، لقد كان يستخدم الهانزوس كثيرًا ، لكن هذا ترك إنطباعًا سيئًا للغاية لدى الآخرين.

“مفهوم” أجاب أورا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ومع أورا ، ركب آينز فين عبر الطابق السادس.

مع أن تساءل آينز لماذا لم يحاولن مراعاة مشاعر سيد التوأم ، إلا أنه لم يستطع قول ذلك بصوت عالٍ.

سرعان ما اقتربوا من وجهتهم ، وعندما نظروا إلى الأعلى ، إستطاعوا رؤية الشجرة التي تعتبر مسكن أورا وماري وهي تظهر من خلال أغصان الأشجار الطويلة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بعد بضع ثوان ، عبروا الغابة وانتشرت أرض عشبية أمامهم ، وفي وسط الأرض العشبية كانت توجد شجرة عملاقة ، قطرها أكبر من ارتفاعها ، وأغصانها الضخمة تلقي بظلالها على الأرض.

تحدث كما لو كان يتحدث إلى نفسه ، بينما ترك كلماته تصل إلى الغرفة بأكملها – وقد قام بذلك عن قصد.

كان يقف أمام فتحة في جذع الشجرة ماري والإلف الثلاثة الذين كانوا ينتظرونه ، لم يكن هناك شك في أنهم هناك للترحيب بآينز ، لم يكن يعرف متى وجدت أورا الوقت للإتصال بماري ، ولكن إذا كان ذلك بعد وصوله إلى الطابق السادس مباشرة ، فربما قد جعلهم ينتظرون لفترة طويلة.

يمكن للمرء أن يتذكر ما قاله أو فعله حتى بعد انتهاء التعويذة التي أُلقيت عليه ، علاوة على ذلك ، فإن استخدام سحر التحكم في العقل يعتبر أمرًا همجيًا في البلدان الأخرى.

لم يكن الأمر كما لو أنه وعد بلقائهم في وقت محدد ، لذلك لم يكن لدى آينز أي سبب للشعور بالذنب.

“وليست هناك حاجة إلى قول ، <إذا لم يكن لديكِ مانع> ، آينز سما! ، فأنت هو الحاكم المطلق لضريح نازاريك ، وليست هناك حاجة للحصول على إذن من حارس الطابق لزيارة أي مكان تختاره!”

حسنًا ، لكن…

تم إستقبال الوحوش النباتية من قبل أورا وماري ، وهذا “الإستقبال” عبارة عن إظهار قوة أورا وماري ، بالإضافة إلى إظهار مجموعة من الوحوش الذين يطيعون الأوامر ، بعد أن أدركوا الفرق بين قوتهم ، سينتهي الأمر بمعظم الوحوش بطاعة لأوامر التوائم.

لنفترض أن آينز مدير فرع وتلقى إتصالًا يفيد بأن الرئيس التنفيذي قادم من مقر الشركة الرئيسية ووصل لأقرب محطة ، فمن المنطق أن سيخرج على الفور لإنتظاره أمام المكتب الفرعي ، فمن غير المعقول أنه لن يستعد للترحيب به ، وبهذا ، يُمكن القول إن آينز مخطئ لعدم إعطائهم الوقت المحدد الذي سيأتي فيه.

في السابق ، كُنَّ يحصلن على إجازة ليوم واحد كل 41 يومًا ، لكنها تضاعفت الآن.

أراد آينز أن يقول إنه لم يكن مخطئًا لأنه لم يفكر في هذا حتى وصل إلى هنا بالفعل ، لكن هل يمكن اعتبار ذلك حقًا عذرًا مقبولًا؟ لم يكن متأكدًا من المدة التي انتظروها ، لكنه كان يعلم أنه إذا قال “لم يكن عليكم إنتظاري” ، فلن يكون لديه ما يقوله ردًا على التوبيخ بأنه يجب أن يكون أكثر وعيًا بمشاعر الآخرين والحالة التي هم فيها.

نظر الإلف إلى بعضهن البعض.

كان ماري يرتدي ملابسه المعتادة بينما كان الإلف يرتدين زيًا عاديًا يشبه – الزي العسكري – (والذي قد يعتبره البعض كافيا لهن) ، كان آينز يفضّل لو كُنَّ يرتدين ملابس أفضل ، لكن بما أن أورا وماري قررا أن ذلك كافٍ ، لم يكن هذا شيئًا يمكنه قوله.

بدأ الإلف الثلاثة في الذعر ونظرن إلى بعضهن البعض ، ثم حاولن دفع بعضهن البعض لأجل تقرير مَن مِن بينهن ستقدم الإجابة ، وانتهى الأمر بالتي تقف في الوسط  بالرد ، نتيجة الضغط عليها من كلا الجانبين بدلاً من التقدم طواعية كممثلة لهن.

أيضًا-

بعد بضع ثوان ، عبروا الغابة وانتشرت أرض عشبية أمامهم ، وفي وسط الأرض العشبية كانت توجد شجرة عملاقة ، قطرها أكبر من ارتفاعها ، وأغصانها الضخمة تلقي بظلالها على الأرض.

من المحتمل أن لوميير والخادمات الأخريات سينزعجن إذا إرتدى الإلف الثلاثة زي الخادمات.

الأشخاص الذين أراد أن يقابلهم هم الإلف الثلاثة اللواتي تم أسرهن عندما اقتحم العمال ضريح نازاريك.

فالخادمات العاديات كُنَّ فخورات جدًا بحقيقة أنهن خدمن آينز ، لقد سمع من سيباس أنه في حين أن الوافدات الجدد لن يتعرضن للتخويف بشكل مباشر ، إلا أنهم سيتعرضن للتخويف بشكل غير مباشر من خلال عدم تعليمهن كيفية أداء واجباتهن بشكل صحيح وما إلى ذلك.

“لم تتم رعايتها بل تم تحويلها بواسطة قدرات خاصة؟ هل من الآمن تركه يأكل تلك الجزرة؟ على الرغم من أن السموم الضعيفة لن يكون لها أي تأثير على أرنب الأنجورا بمستواه… “

ربما لن يمانعن كثيرًا في هذه الحالة لأن الإلف قُمنَّ بدور الخادمات لأجل خدمة أورا وماري ، لكنه لم يكن متأكدًا بنسبة 100٪ ، بالإضافة إلى ذلك ، قد لا يحببن أن يرتدي الإلف نفس زيهن ، فالخادمات يعتبرن زيهن بمثابة عتاد قتالي.

بينما كان يعلم أنها ستكون خطوة سيئة ، إلا أنه فجأة شعر برغبة في استخدام تعويذة「الهيمنة」 ، كان ذلك لأنه لم يكن واثقًا من قدرته على إقناعهن أو جعلهن يشعرن بالإسترخاء.

وصل فنرير أمام الأربعة.

“بلاد الإلف…” فكرت ألبيدو لبعض الوقت قبل أن تتحدث مرة أخرى.

“أشكركم على مجيئكم إلى هنا للترحيب بي ، أنا راضٍ جدًا بعمق ولائكم”

تحول تعبير الوحش إلى تعبير مشوه وشرير.

قبل النزول من فنرير ، أخذ آينز زمام المبادرة للتحدث أولاً ، كان يفكر في الانتظار حتى يتكلم ماري أولاً ، لكنه قرر أن هذا النهج سيترك انطباعًا أفضل.

“لأنه سيكون من السيئ القتال على جبهتين ، أليس كذلك؟”

“شكـ- شكرًا جزيلًا”

“أجل!”

بإبتسامة خفض ماري رأسه ، وسرعان ما قلده الإلف الثلاثة.

“لم تتم رعايتها بل تم تحويلها بواسطة قدرات خاصة؟ هل من الآمن تركه يأكل تلك الجزرة؟ على الرغم من أن السموم الضعيفة لن يكون لها أي تأثير على أرنب الأنجورا بمستواه… “

جيد!

كان من الصعب معرفة ذلك من تعابيرهم ، لكن آينز شعر أنه الخيار الثاني.

أينز قام بشد قبضته داخليًا تعبيرًا عن فرحته بالبداية الجيدة التي حققها ، ثم نظر إلى الإلف بعدما رفعهن رؤوسهن.

كما لو كان بابًا آليًا ، ارتفعت البوابة بسرعة ، فجأة شعر آينز بإحساس مألوف ، لقد زارهم بنفس الطريقة في أول يوم له في هذا العالم ، عندما التقى أيضًا بالشخصية الصغيرة التي تقف أمامه الآن.

إن وجوههن – لا ، أجسادهن كلها متيبسة ، ابتلع الإلف عندما إلتقت عيونهن بعيون آينز.

وبينما كان حزينًا لأن جسده لم يكن قادرًا على التذوق ، انتظر آينز حتى جلس الجميع في مقاعدهم للتحدث.

بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إليهن ، كُنَّ جميعهن متوترات للغاية ، كان السؤال هو ما إذا كان هو سبب توترهن أو شيء آخر ، بمعنى آخر ، هل توترهن ناجم عن هلعهن من الموت لأنهن لم يُظهرن الإحترام اللازم أو هذا التوتر مثل التوتر الذي سيشعر به المرء عند لقاءه بشخص مشهور.

“أوووو” ، ارتفعت أصوات الإعجاب من الخادمات اللواتي كُنَّ يستمعن.

فقط من أجل التأكد ، تحقق آينز مما إذا كان يطلق هالته ، لم يكن يُظهر أي عداء أو نية قتل تجاه الإلف ، لذا لا يفترض به أن يكون هو سبب توترهن.

لكن في اللحظة التي دخل فيها آينز الكافتيريا ، تغير المزاج فجأة.

إن هذا مزعج بشكل غير متوقع ، على الرغم من أن الأمر ساره بسلاسة حتى هذه اللحظة…

“نعم هذا صحيح ، وهناك المنطقة المنفصلة التي نقلنا إليها الوحوش النباتية الغير ذكية ، ومنطقة تسكنها الوحوش النباتية الذكية ، بعضهم استقروا في القرية التي بنيناها منذ فترة ويعيشون بنمط حياة مشابه للبشر ، هل تود أن نَتجِّه إلى هناك؟”

يميل الأشخاص إلى أن يكونوا حساسين لعواطف الكائنات القوية مثل آينز وينتهي بهم الأمر إلى أن يُهيمن عليهم الخوف ، بمعنى آخر ، كان هذا بمثابة إعطاء معلومات إلى الخصم ، والتي سيستعملها لقراءة حركاته ، لذا تلقى أيضًا توجيهات مختلفة خلال تدريبه مع كوكيوتس لأجل كبح ذلك ، من ناحية أخرى ، لم يستطع آينز نفسه الشعور بنية قتل الآخرين.

لقد طلب منهم التحدث بصدق ، لكن إجابتهن كانت صريحة جدًا ، لو أن هؤلاء الفتيات قُمن بهذا في مكان عمل فسيتم طردهن بسرعة بسبب أنهن صدقن حقًا كلمات الرئيس التنفيذي عندما قال لهن أنهن يستطعن التحدث بصراحة.

أجبر كوكيوتس ، الذي كره الفكرة ، على توجيه نية القتل تجاهه وانتهى به الأمر بالشعور ببعض الضغط ، ومع ذلك ، لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا هو الشيء المعروف باسم نية القتل ، ربما لا يستطيع الأوندد الإحساس بهذا الشعور.

…لماذا تعتذر؟ أو بالأحرى … أليس رد فعل أورا غريبًا ، إن الأمر مشابه لما حدث قبل قليل؟ ، أمن الممكن أن تكون محاولتي للتستر على خطئي عندما التقينا لأول مرة قد أدت إلى رد الفعل الغريب هذا؟ هل تعتقد أنني أخطط لشيء ما؟

فالأوندد محصنين تمامًا ضد التأثيرات التي تهاجم العقل ، لذلك ربما يمكن اعتبار الإحساس بنية القتل بمثابة تأثير على العقل.

لست هناك حاجة لتقليدهم… تذمر آينز داخليًا. (آينز يقصد الإلف الثلاثة في هذه الجملة)

ومع ذلك ، إستطاعت شالتير الإحساس بنية القتل.

حاول آينز أن يتذكر آخر مرة رأى الخادمات يبتسمن ، ثم تنهد عقليًا للمرة الأخيرة ، وتكلم للخادمة الواقفة بجانبه.

لذلك قال كوكيوتس “ربما. إذا. إستمر. الشخص. في. زيادة. قدرته. كمحارب. فسيكون. من. السهل. عليه. الإحساس. بذلك.”

في يغدراسيل ، كان عمر الإلف 1000 عام… لقد تقدموا في السن بسرعة في السنوات 10 الأولى ، وفي السنوات 10 الأخيرة من حياتهم ، لا أتذكر التفاصيل الدقيقة ، لكن يبدو الأمر كذلك ، أو ربما أنا مخطئ؟ ، أيضًا ، إ إذا افترضنا أنهم ينجبون طفلاً مرة كل 10 سنوات… وإذا افترضنا أن بداية البلوغ تكون في سن 200 عام ، وأن العقم* (عدم إستطاعتهم الإنجاب) يبدأ عندهم في سن 400 عام… فهل هذا يعني أنهم يستطيعون إنجاب 20 طفلاً؟ أرغب في معرفة المزيد من التفاصيل حول هذا في المستقبل.

إعتقد آينز أنه ربما يجب أن تشمل تدريباته تعلم القدرة على الإحساس بمثل هذه المشاعر كأحد أهدافه المستقبلية ، أو ربما السبب يعود إلى أن أينز ليس حسّاسًا بما يكفي لاستشعار تلك العواطف.

كما هو الحال مع المقارنة السابقة بين الخادمات العاديات وأتباع كوكيوتس ، فليس من الجيد أن يتأثر المرء بمظهر الطرف الآخر ، لكن آينز سيتأثر حتماً بالمظهر ، ربما لأنه شخص عادي.

أوبس – لقد إنغمست في التفكير.

دون معرفة ما يعنيه هذا السلوك ، لا يمكن القول إنهم غير مهذبين ، ربما هذا تعبير عن أقصى درجات الاحترام في ثقافة الراون.

بدأ ماري في التحدث في نفس الوقت الذي بدأ فيه آينز في إستعادة رشده.

قال الإلف الثلاثة بحزم إنهن لم يكن واثقات من قدرتهن على التكيف مع حياتهن السابقة بعد التعود على الطعام هنا ، بالمناسبة ، يبدو أن البيتزا هي المفضلة لديهن.

“اممم ، آينـ- آينز سما ، بخصوص لقائك مع هؤلاء الإلف اليوم ، هل هناك خطب ما؟”

كما لو كان بابًا آليًا ، ارتفعت البوابة بسرعة ، فجأة شعر آينز بإحساس مألوف ، لقد زارهم بنفس الطريقة في أول يوم له في هذا العالم ، عندما التقى أيضًا بالشخصية الصغيرة التي تقف أمامه الآن.

على الرغم من أن ماري بدى خجولًا أكثر من المعتاد ، ولكن يبدو أنه سمع بالفعل التفاصيل من أورا ، وهذا جعل الأمور أسهل.

أصاب الذهول آينز أثناء الرد بـ “أومو”.

أشاح آينز نظره عن ماري ونظر إلى الإلف بشكل مبالغ فيه ، قامت الإلف بالنظر إلى أقدامهن كما لو كُنَّ يحاولن الهروب من تحديقه ، ولكن كان واضحًا أنهن يرتجفن.

“أورا ، دعيها تجلس على هذا الكرسي هناك”

إنهن متوترات للغاية.

“هذه هي زعيمة الراون ، إنها المسؤولة عن جميع الراون الـ 14 هنا”

ربما ذلك بسبب الخوف ، أما يزلن حذرات على الرغم من أنهن مُنحن إلى التوأم؟ ، بصراحة ، بعد التعهد بالولاء والعيش هنا بسلام طوال هذا الوقت ، كان سيكون رائعًا لو فهمن أنه مختلف عن الأوندد الآخرين… حسنًا ، هذا هو مظهري ، حتى لو تقبلن ذلك فقلوبهن لن تفعل ذلك.

اوه لا ، لم أنظم أفكاري جيدًا بعد… يجب عليّ عدم التكلم بلا تحضير مسبق.

في هذا العالم ، قيل أن الأوندد يكرهون الأحياء ويعتبرون جميع الكائنات الحية أعداءلهم ، لذلك من الطبيعي أن يكون هؤلاء الإلف حذرات ويرتجفن خوفًا من الأوندد الذي يتواجد أمامهن.

فالأوندد محصنين تمامًا ضد التأثيرات التي تهاجم العقل ، لذلك ربما يمكن اعتبار الإحساس بنية القتل بمثابة تأثير على العقل.

ربما كان ليكون رد فعلهن مختلفًا إذا عاشوا تحت حكم شالتير وإعتدن على الأوندد ، لكن بالكاد يتواجد أي أوندد في الطابق السادس ، لذلك ما باليد حيلة.

خفضت ألبيدو رأسها بتعبير قال: “فهمت ، كما هو متوقع من آينز سما”

-إن رؤية شيء ما مرة واحدة يكون أكثر فاعلية من السماع عنه مائة مرة.

يجب ألا يستخدم الرؤساء الكلمات التي يمكن أن تحبط معنويات أتباعهم ، ألم أقرأ ذلك في بعض كتب إدارة الأعمال…؟

لأن نفس الأمر ينطبق في يغدراسيل ، فعندما يشاهد اللاعب تقنية ما ويشهد تأثيرها بشكل مباشر، فسيكون أكثر قدرة على فهمها وتطبيقها بشكل صحيح ، إن رؤية العملية بشكل ملموس يوفر له فهمًا أعمق للتقنية وكيفية استخدامها بشكل فعال ، ومع ذلك، لا يكفي أن يشاهد التقنية مرة واحدة ، بل يحتاج أيضًا إلى التدريب مئات المرات لتعلمها بشكل صحيح وتطبيقها بمهارة.

“بلاد الإلف…” فكرت ألبيدو لبعض الوقت قبل أن تتحدث مرة أخرى.

“- نعم ، هذا صحيح ماري ، أريد أن أطرح سؤالًا واحدًا… نعم ، سؤال واحد بسيط لمن يقفن خلفك”

“جيد جدًا ، إذن أريدكن أن تواصلن العمل في نازاريك”

بدأ الإلف يتنفسن بشكل متقطع وسريع.

أيضا في حقل الزهور كان هناك وحش سحري يشبه أرنب الأنجورا العملاق ، إبرة الرمح ، المشهد الجميل لهذا الوحش وهو يجلس في وسط حقل الزهور ويتناول جزرة عملاقة يحمل سحرًا يشبه الحكايات الخيالية ، ولكن ربما هذا ليس السبب الحقيقي وراء وضعه هنا.

لم تكن هناك حاجة للخوف ، أراد آينز أن يقول ذلك من أعماق قلبه ، بالطبع ، لم يستطع أن يقول ، “لا داعي للخوف ~” بصوت مرح ، لم يستطع تحطيم شخصية حاكم ضريح نازاريك ، آينز أوول غون ، لكن سيكون الأمر مزعجًا إذا لم يشعرن بالراحة.

-المسألة الحاسمة هنا هي ضيق الوقت.

“… لا داعي للقلق كثيرًا ، لم آت إلى هنا لأسبب لكُن الأذى”

“إيه ، آينز أوول غون سما؟ ما هي بالضبط طبيعة هذه المساعدة؟”

لقد أراد الاستمرار في عبارة “لذا إسترخين” ، لكنه توقف بعد التفكير في أنه حتى هو لن يصدق ذلك إذا أخبره كائن مخيف بذلك ، حتى إذا دعاهم الرئيس التنفيذي إلى اجتماع غير رسمي ، فإنه يشك في وجود أي موظف سيسترخي ولن يكون متوترًا.

“…يبدو أنكِ أسأت الفهم ، ألبيدو ، هذا ليس ما قصدته”

هااه ، هذا مزعج…

“…كما هو متوقع من آينز سما ، حتى ألبيدو لم تتمكن من قراءة نوايا سيدنا بالكامل-“

بينما كان يعلم أنها ستكون خطوة سيئة ، إلا أنه فجأة شعر برغبة في استخدام تعويذة「الهيمنة」 ، كان ذلك لأنه لم يكن واثقًا من قدرته على إقناعهن أو جعلهن يشعرن بالإسترخاء.

إذا ظهر رئيس تنفيذي فجأة في الكافيتريا ، مع أنه لم يزرها من قبل ، فمن المحتمل أن يصبح الجو هكذا تمامًا ، من المحتمل أن يفعل سوزوكي ساتورو نفس الشيء كذلك ، ربما كان الأمر سيكون مختلفًا لو كانت الشركة أصغر ، وكانت المسافة بين الرئيس وموظفيه أقرب بكثير.

يمكن للمرء أن يتذكر ما قاله أو فعله حتى بعد انتهاء التعويذة التي أُلقيت عليه ، علاوة على ذلك ، فإن استخدام سحر التحكم في العقل يعتبر أمرًا همجيًا في البلدان الأخرى.

“…كما هو متوقع من آينز سما ، حتى ألبيدو لم تتمكن من قراءة نوايا سيدنا بالكامل-“

لم يكن يعرف رأي عرق الإلف في ذلك ، لكنهم بالتأكيد لن يحبوا بالأمر.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

في الواقع ، إذا فعل شخص ما ذلك مع أي شخص من نازاريك ، فحتى آينز سيقتله.

“أجل! لذلك علينا أن نصنع شيئًا يمكن الاستمتاع به عن طريق البصر والرائحة! ، هل هذا ما يفكر فيه آينز سما!؟ ، إذن مفهوم!”

بالطبع ، لن يتردد آينز في استخدام تعويذة「الهيمنة」 لجمع معلومات استخبارية مهمة ، ليس ذلك فحسب ، بل سيكون على استعداد لإلقاء 「التحكم الذاكرة」 دون أي تردد.

سلم آينز بشكل أساسي إدارة كل طابق مباشرة إلى الحراس ، ونادرًا ما تدخل آينز في أعمالهم ، لذلك ، لم تتح لـ آينز الفرصة لفحص التغييرات بشكل مباشر ، وهذا يعد دليلًا على الثقة التي وضعها آينز في الحراس ، إذا تعامل الأتباع مع عملهم بشكل صحيح ، فإن تدخل الرئيس سوف يزعجهم فقط.

لكن ليست هناك حاجة لاستخدام مثل هذه الإجراءات المتطرفة حاليًا ، ليس الأمر كما لو كان متأكدًا من أنهن فعلن شيئًا سيئًا أو أنهن يخفين معلومات عنه.

في الواقع ، إذا فعل شخص ما ذلك مع أي شخص من نازاريك ، فحتى آينز سيقتله.

– زينبورو*؟ (يقصد السحلية) ، كان الأمر مختلفًا في ذلك الوقت ، إذا استخدمت السحر للحصول على المعلومات التي يمكنني الحصول عليها بسهولة من خلال سؤالهن ، فذلك سيُلقي بشك عدم كفاءة أورا وماري.

“إيه ، إيه؟”

التوائم ، لا ، كل شخص في ضريح نازاريك العظيم لديه ولاء مطلق تجاه آينز ، لقد اعتقدوا أن كل ما يفعله سيكون صحيحًا (وهذه طريقة تفكير خطيرة في رأيه).

ابتسم شيهوتو توكيتو ابتسامة مريرة ، تعبيرًا عن الهزيمة في مواجهة مثل هذا التفسير ، لكنه عاد على الفور إلى تعبير رئيس الطهاة المحترف ، بالطبع ، كل ما سبق كان تمامًا كما بدا من وجهة نظر آينز.

لهذا السبب لا يجب أن يحاول إعطاء إنطباع بأنه غير راضٍ عن عملهم قدر الإمكان ، فهو لم يستطع أن يعرف إلى أين يمكن أن تؤدي أفعاله وأيضًا وما هي العواقب الغير متوقعة التي قد تحدث ، بالإضافة إلى أنه ليس كما لو كان غير راضٍ عن عملهم.

لقد تذكر المعلومات التي سمعها منهن عندما التقى بهن لأول مرة.

إذا كان سيستخدم سحر التحكم في العقل ، فكان يجب عليه أن يفعل ذلك منذ البداية.

هناك بعض الوحوش النباتية الذين هم أقوى من بينيسون وتميل إلى عدم الاستماع إليهم ، ولكن مع دعم أورا وماري لم تكن هناك أي مشاكل حتى الآن.

لم يفعل ذلك عندما تم أسرهن في البداية لأنه أراد أن يجعلهن حليفات بكسب ثقتهن ، أراد أن يضع نفسه كمنقذ لهن ، ونظرًا للجهود المبذولة حتى هذه اللحظة ، سيكون إستخدام سحر التحكم في العقل لإجبارهن قرارًا ضيق النظر ومحدود المفعول ، ولن يكون له تأثير طويل الأمد في بناء علاقة قوية ومستدامة معهن.

“بصراحة ، لا يوجد أي إلف ظلام في قريتنا ، فقد التقينا بهم هنا لأول مرة ، لهذا ليس لدينا أي آراء أو أي تحيز ضدهم ، أكثر ما نعرفه هو أنهم هاجروا* من الشمال إلى الغابة الكبرى”

“-أومو ، أولًا ، هذا ليس المكان المناسب للحديث ، لنذهب إلى مكان آخر”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إذا لم يكن واثقًا من إستمالتهن وجعلهن يتحدثن بصراحة ، فيمكنه استخدام طريقة مختلفة ، والخطوة الأولى لذلك هي بتغيير المكان.

“كما ذكرت سابقًا ، أريد بدأ علاقات دبلوماسية مع بلد الإلف ، أريد أيضًا أن أعهد بهذا إلى التوأم ، لهذا السبب أريد أن أعرف كيف ينظر الإلف ككل إلى إلف الظلام ، لا أريدهما أن يتعرضا لسوء المعاملة إذا كان مجتمع الإلف يعاملون إلف الظلام بعنصرية وتمييز ، ولهذا أنا بحاجة إلى سماع الحقيقة”

“في هذه الحالة ، لنصعد إلى الطابق العلوي!”

“إنتعاش الأرض” عنصر من التصنيف القُدسي يتمتع بمتانة عالية بشكل مرتفعة للغاية ، ولكن من ناحية أخرى ، قدراته الهجومية ضعيفة للغاية ، و ذلك لأن معظم القدرات التي يتمتع بها مخصصة لقدرات ثانوية.

“نعـ- نعم! يرجى القيام بذلك!”

عندما بدأ آينز في التفكير في الأمر ، صافحت ألبيدو يديها على الفور.

“آه-“

قد يكون هذا تفكيرًا أنانيًا ، لكن آينز أراد دائمًا أن يقدم لأتباعه فوائد سخية ، تحقيقا لهذه الغاية ، بدأ آينز بتركيز انتباهه على الخادمات العاديات.

وَجَّه آينز نظره إلى الأعلى ، نحو الشجرة العملاقة.

هناك بعض الوحوش النباتية الذين هم أقوى من بينيسون وتميل إلى عدم الاستماع إليهم ، ولكن مع دعم أورا وماري لم تكن هناك أي مشاكل حتى الآن.

هل سيكون هذا المكان ملائمًا لإجراء محادثة؟.

♦ ♦ ♦

من ناحية معينة ، يمكن إعتبار هذا المكان هو أرض الإلف الأصلية ، لذا لن يكون من الصعب عليهن التحدث هنا ، ولكن إذا تم إجراء الحديث هنا ، فمن سيقوم بتحضير المشروبات؟ هل ستكون أورا وماري؟ لا، لن تكون هناك أي مشكلة إذا قامت لوميير بذلك.

“لا بأس ، يمكنني أن أفهم سبب صدمتك ، ولكن كما قلت من قبل ، إسترخوا وإطمئنوا ، لن تتعرضوا للأذى هنا في نازاريك ، لذا لا داعي لهذا التوتر”

اختيار جيد ، الفرق الوحيد هو ما إذا كان الحديث سيجري في جو مريح وصافي أو متوتر ، وهل سيتكلمن بناءً على رغبة صادقة في التواصل والتعاون أو من خلال الخوف ، اممم ، لم يتبق الكثير من الوقت ، غريب ، على الرغم من أنني تجهزت لأجل تقديم عرض لهن ومحاكاة أسئلتهن وإجاباتهن… كما فعلت في مملكة الأقزام والمملكة المقدسة…

“آه ، لا ، لا داعي ، ألبيدو سان ، أنتِ محقة تمامًا… أنا هو المخطئ ، انا آسف جدا”

لقد تمت دعوته من قبل الطرف الآخر ، لذلك يجب عليه الرد في أسرع وقت ممكن ، لسوء الحظ ، سينتهي به الأمر دائمًا إلى الإفراط في التفكير في مثل هذه المواقف.

يبدو أن عاصمة الإلف – المكان الوحيد الذي يمكن أن يطلق عليه الإلف اسم مدينة لأنهم لم يكونوا عرقًا مكتظًا بالسكان – المستوطنة الوحيدة التي تم بنائها في مكان مُستوي لا يحتوي على أشجار أو غابة أو غطاء نباتي ، بل على شاطئ بحيرة على شكل هلال ، تمت إضافة عبارة “يبدو أن” في بداية الحديث لأن هؤلاء الإلف الثلاثة لم يزرن العاصمة أبدًا ولم يسمعن عنها إلا من الآخرين.

…بالحديث عن ذلك ، لم أرى أبدًا الخادمات العاديات يقدمن المشروبات للضيوف بشكل عفوي ، لا ، لقد فعلوها… مرة… ربما

“آه ، امم ، المعذ- المعذرة ، ولكنني لست واثقًا من قدرتي على القيام بالعمل المذهل الذي تقوم به ألبيدو سان…”

من المستحيل أنهن لم يحضرن المشروبات ، عندما أمرهم آينز من قبل ، قدمن على الفور قائمة بالخيارات الممكنة للمشروبات ، لذا من المحتمل أن المشروبات مخزنة في مكان ما في غرفة آينز ، فالخادمات العاديات يعملن بجد كل يوم ليصبحن الخادمات المثاليات ، كان من الصعب التفكير في أنهن سينسين أو أنهن غير مُدركات لمثل هذه الاحتياجات.

…لماذا تعتذر؟ أو بالأحرى … أليس رد فعل أورا غريبًا ، إن الأمر مشابه لما حدث قبل قليل؟ ، أمن الممكن أن تكون محاولتي للتستر على خطئي عندما التقينا لأول مرة قد أدت إلى رد الفعل الغريب هذا؟ هل تعتقد أنني أخطط لشيء ما؟

هذا يعني أنهن ربما اعتقدن أنه بما أن الحاكم آينز لا يشرب ، فلا ينبغي للآخرين أن يفعلوا ذلك أيضًا ، إن الأمر مشابه لمدى صعوبة عدم شرب الموظفين لمشروب ما عندما لا يفعل الرئيس التنفيذي ذلك.

بدأ آينز يفكر بسرعة هائلة لدرجة أن دماغه – الغير موجود – كان على وشك الانهيار ، لكن لم يكن هناك وقت كافٍ ، فألبيدو قد وضعت آينز في موقف يتطلب منه اتخاذ الإجراء المناسب ، وهو حاليًا في حاجة إلى الرد.

الفعل الصحيح هو تحضير المشروبات لآينز (على الرغم من أنه لا يستطيع الشرب) ثم توفيرها للآخرين أيضًا.

الخادمة التي تلقت الأوامر أعطت ظهرها لزميلاتها وخرجت من الغرفة وهي تسير بخطوات واثقة وقوية.

أشعر بالأسف على الضيوف الذين استقبلناهم حتى الآن…

طالما أن ذلك سيجعلها سعيدة ، لم يكن لدى آينز أي سبب للرفض.

قرر التحدث عن ذلك مع بيستونيا لاحقًا ، حيث كان يشعر بالارتباك لأنه كان يهدر الكثير من قوة تفكيره على أشياء لا علاقة لها بهذا الاجتماع.

ذلك لأنه تمكن من ملاحظة بعض المشاعر المختلفة قليلاً عن المعتاد في نبرة ألبيدو.

انتظر ، هذا ليس ما يجب أن أفكر فيه الآن ، بل يجب أن أفكر في المكان المناسب لتناول المشروبات ، إذا أطلت التفكير في الأمر فسيعتقد التوأم أنني لا أحب تناول الشاي في منزلهما ، سيكون ذلك سيئًا ، لكن-!

“أتريدان ملئ أكوابكما مرة أخرى؟”

نظر آينز حوله بإضطراب.

“حقل الزهور” بحث آينز في ذكرياته.

“آه!”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

قام آينز بقمع كتفيه من الارتعاش عند تكلمت أورا فجأة ، كما تم تطهير عقله بالقوة من الأفكار الزائدة مع هذا الخوف المفاجئ.

“مفهوم سأبلغ على الفور جميع المقيمين في نازاريك”

“آينز سما ، هل تفكر في إجراء المحادثة في مكان آخر في الطابق السادس؟”

“بالطبع”

“مم ، امم ، صحيح ، الطقس جميل لذلك كنت أفكر أنه ربما ينبغي علينا القيام بذلك في الهواء الطلق”

سيكون الأمر أسهل بهذه الطريقة… لكن لا يمكنني تخيل عواقب قول ذلك أمام أورا وماري

“في هذه الحالة ، سأقوم بالتحضيرات ، لدينا مظلات وطاولات! ، كانت هذه الأشياء التي استخدمتها بوكوبوكوتشاغاما سما عندما كانت تتحدث مع الكائنات السامية الآخرين! يمكننا استخدامهم ، هناك منزل شاغر في القرية ، أيضًا ، آينز سما لم أُرِك المكان حتى الآن ، ولكن هناك برجولة* في هذا الطابق أيضًا!”

مع توسع المملكة الساحرة ، انتهى الأمر بحراس الطوابق إلى تولي مجموعة واسعة من الواجبات ، نتيجة لذلك ، غالبًا ما كان عليهم العمل خارج نازاريك ، ولكن ، في أي وقت من الأوقات ، يجب أن يبقى إاثنان أو ثلاثة من حراس الطوابق: ألبيدو ، ديميورج ، أورا ، ماري ، كوكيوتس ، شالتيير ، داخل نازاريك.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“هل أنا محق في اعتقادي أن هذه الراون*؟”

(مصطلح “gazebo” يترجم إلى “كوخ” أو “برجولة”، وهو هيكل خارجي صغير مفتوح يُستخدم عادةً في الحدائق والمنتزهات ، يتكون من سقف مدعوم بأعمدة ويوفر مساحة مظللة للاسترخاء والتمتع بالمناظر الجميلة ، إبحثوا عنها في قوقل لتروا شكلها)

“- لا ، لم أخطط أصلاً لأخذ الهانزوس معي ، ولكن هل هناك أعمال تريدين من الهانزوس أن يقوموا بها؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ببساطة ، كان اسمًا مباشرًا ، كما لو تم اختياره دون الكثير من التفكير ، لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يقوله آينز بصوت عالٍ ، لم تكن السخرية من الإسم الذي (ربما) قد أُعطي لها من قبل والديها في وجهها سلوكًا محترمًا.

“أتذكر أنني زرته مع الجميع”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

تذكر آينز فجأة الوقت الذي قضاه مع أصدقائه هناك ، حيث كانوا يتحدثون عن أمور لم تكن ذات فائدة.

فحص آينز ذكرياته.

– أشعر أنني بدأت أفقد ذكرياتي شيئًا فشيئًا في الآونة الأخيرة

“أجل”

ربما كان ذلك بسبب توقفه عن رؤية شخصيات وحضور أصدقائه في الشخصيات غير القابلة للعب ، وذلك إما أنه بدأ ينسى تدريجياً رفاقه السابقين، أو ربما بدأ يرى الشخصيات غير القابلة للعب ككيانات مستقلة بشكل متزايد ، إذا كان الإحتمال الآخير فلا بأس ، ولكن سيكون أمراً محزناً إذا تبين أنه الإحتمال الأول.

يمكنه التفكير على الفور في ردين.

جميع ذكريات سوزوكي ساتورو الجميلة التي لا تزال تلمع الآن تمت تكوينها مع رفاقه السابقين.

لم يكن هناك عداء في ذلك الصوت الصافي ، بل العكس ، إستطاع آينز أن يشعر ببعض الاحترام ، يبدو أن الابتسامة عبارة عن تعبير صادق للترحيب ، على الرغم من أنه لم يستطع إلا أن يشعر أن هناك شيء مريبًا وراء تلك الابتسامة.

-الأمر ليس كذلك! هذه ليست ذكريات الماضي! آينز أوول غون لا يزال هنا! لا يزال حيًا!

“كما ذكرت سابقًا ، أريد بدأ علاقات دبلوماسية مع بلد الإلف ، أريد أيضًا أن أعهد بهذا إلى التوأم ، لهذا السبب أريد أن أعرف كيف ينظر الإلف ككل إلى إلف الظلام ، لا أريدهما أن يتعرضا لسوء المعاملة إذا كان مجتمع الإلف يعاملون إلف الظلام بعنصرية وتمييز ، ولهذا أنا بحاجة إلى سماع الحقيقة”

أطلق آينز تنهيدة ثقيلة بينما كان قلبه يحترق بمشاعر لا يستطيع وصفها ، ثم وَجَّه نظره نحو أورا وماري.

إذا وصل الأمر إلى هذا الحد، فلا يمكن لوم آينز إذا قام باستخدام بعض الخدع ، نظف حنجرته وغير نبرته ليبدو أكثر جدية.

…الجميع… أتساءل كيف شعروا عندما غادر أصدقائي هذا المكان… لا ، كانوا لا يزالون شخصيات غير قابلة للعب في ذلك الوقت ، في تلك اللحظة… أوبس

أيضًا-

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لا يمكن لآينز أن يكون هو المبعوث الرسمي لهذه المسألة.

(آينز هنا يتسائل عن شعور شخصيات غير قابلة للعب عندما غادر أصدقائه ضريح نازاريك)

“لا تبالغ في الأمور ، سأكرر ما قلت ، لقد جئت إلى هنا فقط لإجراء محادثة صغيرة ، ليست هناك حاجة لأخذ الأمور بهذه الجدية المبالغ فيها ، مفهوم؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“حسنًا ، بدلاً من إعادتكن إلى قريتكن ، سآخذكن إلى مكان آمن ، أتستطعن التفكير في مكان آخر؟ ، قرية يعيش فيها أقاربكم على سبيل المثال ، وإذا لم تكن هناك قرية تستطعن اللجوء إليها ، فماذا عن العاصمة؟”

هز رأسه.

“شيهوتو توكيتو ، أنا سعيد لأنك قبلت اعتذاري ، لكني أريدك أن تعرف وتفهم ، أنني أرغب في أن أُلقي نظرة على كيفية عملك وكيف يكون هذا المكان عادة أثناء إجراء محادثة هادئة ، فقط اعتبرني ضيفًا عاديًا”

كانت هناك الكثير من الأفكاره تدور في رأسه ، كان عليه التأكد من نجاح هذه الخطة.

الجزء 3

آينز ألقى نظرة خاطفة على تعابير الآخرين من حوله ، ولم يلاحظ أي شيء غريب عليهم.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ربما يعتقدون أنه يفكر في اقتراح أورا ، الآن هو الوقت المناسب لوضع تلك الأفكار جانبًا.

في هذه الحالة… سيكون الطابق التاسع هو المكان المثالي ، إذًا أين بالضبط في الطابق التاسع؟.

“حسنًا… هذا الطابق ليس سيئًا ولكن هذه مناسبة نادرة ، لذا لنجري حديثنا أيضًا في مكان آخر ، ربما يكون من الجيد جعلهم يلقون نظرة على أماكن أخرى من ضريح نازاريك”

“المعذ- المعذرة ، آينز سما… آسف على المقاطعة… لكن”

إذا أراد منهن أن يتكلمن بصدق وبصراحة ، فسيكون من الأفضل إجراء المحادثة في مكان يعرفونه ، لكنه أراد فقط مغادرة هذا المكان.

بسبب حربهم ضد الثيوقراطية ، تم وضع بلاد الإلف في موقفٍ صعبٍ ، كان هذا هو الحال منذ حتى قبل القبض على هؤلاء الإلف الثلاثة ، إذا سارت الأمور بشكل سيء ، فمن المحتمل تمامًا أن يتم تدمير بلد الإلف قريبًا.

في هذه الحالة ، ما هو المكان المناسب؟ ، هناك خياران ، الخيار الأول هو إي-رانتيل ، والخيار الآخر هو الطابق التاسع لنازاريك.

اختيار جيد ، الفرق الوحيد هو ما إذا كان الحديث سيجري في جو مريح وصافي أو متوتر ، وهل سيتكلمن بناءً على رغبة صادقة في التواصل والتعاون أو من خلال الخوف ، اممم ، لم يتبق الكثير من الوقت ، غريب ، على الرغم من أنني تجهزت لأجل تقديم عرض لهن ومحاكاة أسئلتهن وإجاباتهن… كما فعلت في مملكة الأقزام والمملكة المقدسة…

سيشكل هؤلاء الإلف انطباعًا جيدًا إذا رأوا مختلف الأعراق يتعايشون بسلام في إي-رانتيل ، لكنه لم يكن متأكدًا من عدم حدوث أي مشاكل ، إذا حدث شيء عنيف ، مثل تعرضهم للهجوم ، فلديه العديد من الطرق لحماية الإلف وسيساعد ذلك أيضًا في كسب ثقتهن ، ومع ذلك ، سيكون الأمر مزعجًا إذا فعل شخص ما شيئًا لإعطاء الإلف انطباعًا سيئًا ، على سبيل المثال ، إذا قام شخص ما بالإدعاء واصفًا أن الملك الساحر هو مصدر جميع محنهم و مشاكلهم.

-المسألة الحاسمة هنا هي ضيق الوقت.

كجزء من الخطة ، ربما يمكنه التحكم في بعض البشر وجعلهم يعملون جنبًا إلى جنب ، لكن هذا سيثير الشكوك لدى الإلف.

“أنا ممتنة بصدق لكلماتك اللطيفة”

فأصلًا آينز يعتبر مصدر خوف في إي-رانتيل ، على الرغم من وجود أشخاص معجبين به ، إلا أنهم كانوا قليلين ، لسوء الحظ ، كانت النسبة ما بين 70 إلى 30 ، لذا فإن السماح للإلف برؤية أن الناس خائفون من آينز قد يكون له تأثير سلبية ، أيضًا ، كان هناك خطر من توصل الإلف إلى فكرة خاطئة مفادها أن الأعراق المختلفة في إي-رانتيل تم إحضارهم كعبيد.

هز الإلف رؤوسهن.

في هذه الحالة… سيكون الطابق التاسع هو المكان المثالي ، إذًا أين بالضبط في الطابق التاسع؟.

“لا أعتقد أنهما سيواجهان أي مشاكل ، إذا قرر آينز سما الانطلاق في هذه اللحظة ، فيجب عليهما الإستعداد فورًا”

هل يجب أن تكون غرفة آينز ، حيث ستتدرب لوميير كذلك في تقديم المشروبات للضيوف؟.

لم يعرف آينز من المحق بينهما ، لكن تكوين بعض الأصدقاء لا يضر أبدًا.

فكر آينز.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

الحصول على المشروبات في غرفة الرئيس التنفيذي أو تناول المشروبات في المقهى ، أي الخياران سيكون الأفضل ويريحه؟.

“توقفي!”

“هناك إجابة واحدة ، لنذهب إلى الطابق التاسع ، توجد كافيتريا هناك ، لنتحدث أثناء تناول غداء خفيف ، هل تناولتن غدائكن بعد؟”

“لكنني لا أعتقد أن كل الوحوش يعبدونه كإله ، ربما يكون ذلك بسبب إدراك بعض الوحوش أن السبب هو سحر كاهن الغابة ، إذا كان علي التفسير أكثر ، فهو أشبه بالكيان الذي يجب تمجيده…”

“لا ، ليس بعد”

كان هناك ساطور ضخم معلق عند خصره ، ومقلاة على ظهره ، والجزء العلوي من جسده ، المليء بالدهون عاري ، وموشوم على جسده عبارة “لحوم طازجة!!” بأحرف كبيرة ، وأخيراً ، سلسلة ذهبية حول عنقه.

“فهمت ، إذن التوقيت مناسب تمامًا”

(الدرياد بينيسون ستجدون قصتها في المجلد 4 في الفصل الأول)

في الواقع ، كان آينز يحاول أيضًا جعلهن يسترخين عن طريق ملء بطونهن.

إحتججن في البداية ، ولكن نجح آينز في نهاية المطاف في تقليل ساعات عملهن وزيادة أوقات فراغهن.

ومع ذلك ، نظرًا لأن الأمر استغرق بعض الوقت للوصول إلى هنا ، فقد كان قلقًا من أنهن تناولن غدائهن ، حسنًا ، لا ، لقد تم إبلاغهم مسبقًا بوصوله لهذا الطابق ، ولذا لن يكون لديهن وقت لتناول الطعام وهُنَّ لا يعرفن الوقت المحدد الذي سيصل فيه.

(وكأنني أرى بوادر النظرية التي قلتها لكم في المجلد 14)

“جيد ، إذن لنتحدث أثناء تناول الغداء”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

آينز وجه نظره نحو الإلف.

في هذه الحالة… سيكون الطابق التاسع هو المكان المثالي ، إذًا أين بالضبط في الطابق التاسع؟.

“ما رأيكن؟”

(وفي النهاية آينز شبههم بالأقزام ، لأنه كما رأيتهم في المجلد 11 كان الأقزام مولعين بالطعام والشراب)

بدأ الإلف الثلاثة في الذعر ونظرن إلى بعضهن البعض ، ثم حاولن دفع بعضهن البعض لأجل تقرير مَن مِن بينهن ستقدم الإجابة ، وانتهى الأمر بالتي تقف في الوسط  بالرد ، نتيجة الضغط عليها من كلا الجانبين بدلاً من التقدم طواعية كممثلة لهن.

بينما لا يمكن لآينز التأكد من شكوكه بدون سؤال أورا ، إلا أنه إشتبه أن وجوده هنا يعود لدوره كحارس.

“نعم ، إذا وافقت أورا سما وماري سما”

“حلو”

لم يكن بالتأكيد شيئًا يمكنه تقريره دون سؤال التوأم ، ولذلك سألهما أيضًا.

قدمتها أورا بسرعة وحماس ، لم يكن هناك شك في أنها تتحدث عن الراون التي تتفتح.

“إذا لم تكن هناك مشكلة ، أريد أخذهن إلى الكافتيريا ، ماذا رأيكما؟ وأريدكما أن تأتيا كذلك أيضًا”

التوائم ، لا ، كل شخص في ضريح نازاريك العظيم لديه ولاء مطلق تجاه آينز ، لقد اعتقدوا أن كل ما يفعله سيكون صحيحًا (وهذه طريقة تفكير خطيرة في رأيه).

“لا بأس! صحيح ، ماري؟ “

في هذه الحالة… سيكون الطابق التاسع هو المكان المثالي ، إذًا أين بالضبط في الطابق التاسع؟.

“آه ، امم ، آه ، لا ، أعني نعم ، لا بأس كما قالت أختي”

“آه ، لا ، ولكن بما أنك لا تخطط لأخذ الهانزوس هذه المرة ، فليس لدي أي اعتراض على قرار آينز سما…”

“هذا جيد ، حسنًا-” نظر آينز إلى الإلف الثلاثة.

حتى لو فهما أنهما محتجزان كرهائن ، يمكنه أن يصر على أن الأمر ليس كذلك.

“سألقي تعويذة「بوابة」”

“فقط للتأكد ، هل سأكون محقة في افتراض أنك تتحدث عن أولئك الإلف الأسرى؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“لا أعتقد أن هذا سيسبب أي مشاكل ، وإذا وصل الأمر إلى ذلك ، فهناك دائمًا أنا وديميورج ، إذا كان لدينا أيضًا تعاون ممثل الباندورا ، فلن تكون هناك مشاكل على الإطلاق”

الجزء 2

“أرجوا- أرجو المعذرة”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“لا أعتقد أن هذا سيسبب أي مشاكل ، وإذا وصل الأمر إلى ذلك ، فهناك دائمًا أنا وديميورج ، إذا كان لدينا أيضًا تعاون ممثل الباندورا ، فلن تكون هناك مشاكل على الإطلاق”

عادوا أولاً إلى مدخل الطابق السادس بتعويذة 「البوابة」 ، بعد ذلك ، تواصل آينز مع أوريلو أوميغا بتعويذة 「الرسالة」 لفتح بوابة للطابق التاسع ، بطبيعة الحال ، فإن البوابة الواقعة بين الطابقين الثامن والتاسع تعمل دون مشاكل ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فمن المحتمل جدًا أن يتم تشغيل نظام أريادن.

“أعتقد أننا سنحصل على تلميح لنوايا آينز سما من اختياره للأتباع المرافقين… لكني أتوقع أن تكون هذه المهمة صعبة للغاية ، ولذا يجب عليكما الإنتباه لكل شيء يحيط بكما وإياكما إن تخفضا من حذركما ويجب عليكما التفكير جيدًا قبل التصرف”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“…لا ، ليست هناك حاجة لذلك”

(نظام أريادن وضعت شرحه في في المجلد 7 في نهاية الفصل 2)

“إذن ، إذا أردت إعادتكن إلى قريتكم السابقة ، فإلى أين يجب أن أذهب (أين تقع)؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“العاصمة…”

لم تكن هناك حاجة لاتخاذ هذا الطريق الملتوي والغير مباشر ، على الرغم من أنه لم يستطع نقل الجميع دفعة واحدة بسبب الحد الأقصى لعدد الأشخاص الذي يستطيع الإنتقال معهم بواسطة خاتم آينز أوول غون ، إلا أنه يستطيع القيام بالرحلة على مرحلتين ، كان قلب آينز الحذر هو الذي جعله يمر بكل هذه المشاكل فقط ليعطي الإلف معلومات خاطئة ، الحقيقة هي أنه كان مترددًا للغاية في إظهار قدرات الخاتم للآخرين.

لذا-

أتباع كوكيوتس ، الذين يقومون بمهمة حراسة الطابق التاسع ، خفضوا رؤوسهم بعمق عند وصول آينز.

لم يكن لدى لعبة يغدراسيل أي تعاونات مشتركة مع العلامات التجارية ولكن كان بها الكثير من المحتويات بما في ذلك المواد الغذائية ، ربما ستكتفي الألعاب العادية بـ “حبوب القهوة” العادية ولكن يغدراسيل تحتوي على أصناف متعددة منها ، وتم تقييم كل منها بشكل مختلف ، حيث يوفر الصنف الأعلى درجة للطعام أفضل تعزيز للإحصائيات.

“شكرا لعملكم الشاق”

“- نعم ، هذا صحيح ماري ، أريد أن أطرح سؤالًا واحدًا… نعم ، سؤال واحد بسيط لمن يقفن خلفك”

ألقى عليهم آينز تحية رحبة بسيطة تليق بحضور حاكم.

“لا ، ليس بعد”

بعد أورا و لوميير، خرج الإلف الثلاثة من البوابة ووقفن جنبًا إلى جنب ، وثم تجمدن في مكانهن في اللحظة التي رأوا فيها الوحوش ينحنون لآينز.

♦ ♦ ♦

لم يكن الأمر كما لو أن أتباع كوكيوتس كانوا معادين تجاههم ، كانت تلك ردة فعل طبيعية ، تشبه ردة فعل شخص عادي يمشي في الغابة ويتجمد فجأة عندما يرى نمرًا ظهر فجأة بين الأشجار.

(يعني أن ذلك يتيح له التحرك وفقًا لتقديره الشخصي وفهمه للوضع والأهداف المرجوة ، وبالتالي ، فإن ديميورج يتمتع بمرونة أكبر في أداء مهامه واتخاذ القرارات بما يخدم أهداف سيده ويعزز مصالح نازاريك)

تم دفع إحدى الإلف برفق من الخلف.

ولكن إذا كان سيحضر أتباعه الشياطين معه… لا ، هل يقوم شخص مثله بهذه التحركات الواضحة؟ هل يشك بي؟ لم يتحرك بعد ، لذا فإن المشكلة تكمن في –

عندما تجمدن أمام البوابة ، فقد سدوا طريق ماري ، الذي كان خلفهم ، على الرغم من أن ماري دفع الإلف برفق ، إلا أنها فقدت توازنها.

الإلف التي تمثلهن ألقت نظرة خاطفة على التوائم.

“هييي…” بصرخة مؤلمة ، إهتز جسدها وسقطت على الأرض ، تغيرت الملامح على وجوه الإلف الإثنين ، وحاولتا مساعدة رفيقتهما على الوقوف ، إلا أن الإلف التي سقطت واجهت صعوبة في النهوض مرة أخرى ، يبدو أن الخوف سيطر على أرجلها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“…لا داعي للخوف ، لن تتعرضوا للأذى هنا في نازاريك”

إذا ظهر رئيس تنفيذي فجأة في الكافيتريا ، مع أنه لم يزرها من قبل ، فمن المحتمل أن يصبح الجو هكذا تمامًا ، من المحتمل أن يفعل سوزوكي ساتورو نفس الشيء كذلك ، ربما كان الأمر سيكون مختلفًا لو كانت الشركة أصغر ، وكانت المسافة بين الرئيس وموظفيه أقرب بكثير.

“نعـ- نعم…”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ربما لم يشكوا في كلام آينز ، ومع ذلك ، فإن توترهن لم يتلاشى ، كان الإلف بجانبها يهزون رؤوسهن بسرعة ، حيث كان شعرهن يتطاير من شدة إيماءهن ، أما بالنسبة للإلف التي لا تزال على الأرض ، فقد بدى وكأنها على وشك البكاء.

“حسنًا ، لندخل مباشرة إلى صلب إلى الموضوع”

يمكن أن يقول آينز بثقة أنه سيكون من الصعب الإستمرار إذا استمر هذا الأمر ، ولهذا عليه أن يجعلهن يسترخين.

سارت المجموعة ، بقيادة أورا ، إلى الطاولة حيث تم وضع المشروبات.

“…لنتوجه إلى مكان ما لأخذ قسط من الراحة قبل التوجه إلى الكافتيريا… 「البوابة」، أورا ، إحمليها”

يبدو أن الإلف لا يهتمون كثيرًا بقضية طول عمرهم ، ويبدو أن الجميع غير مهتمين بالمدة التي يمكنهم عيشها.

“حسنًا!”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“أورا سما ، لا داعي لأن تفعلي شيئًا كهـ…”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“- لا بأس ، لا بأس ، حسنًا ، لنذهب”

عملت ألبيدو في معظم الأوقات جنبًا إلى جنب مع آينز في هذه الغرفة ، ولكن مرت أيام قليلة فقط منذ سقوط عاصمة مملكة ري-إيستيز وإستيلائهم على أراضيها ، لذلك كانت مشغولة جدًا في الوقت الحالي ، وكانت تتجول كثيرًا في نازاريك ، وأحيانًا تسافر بعيدًا للتعامل مع المشكلة شخصيًا ، لذلك كان من النادر رؤيتها هنا مؤخرًا.

رفعت أورا بخفة الإلف الساقطة على الأرض ، متجاهلة توسلاتها ، ووضعتها فوق كتفها ، بالطبع ، لأنها كانت ترتدي زيًا عاديًا وليس تنورة ، لم يكن هناك داعي للقلق بشأن النظر إلى ما يوجد تحتها.

لم يَكُن جنديات ، بل مجرد فتيات عاديات عشن في القرية وثم هوجمت فجأة من قبل الثيوقراطية ، من وجهة نظرهن ، من المؤلم العودة إلى ذلك المكان ، وأيضا سلامتهن لم تكن مضمونة.

أخذتهم تعويذة 「البوابة」إلى غرفة آينز الشخصية.

(وما قيل في الجملة السابقة هو مصطلح “Ork” ، والاختلاف الأساسي بين “Orc” و”Ork” هو أنهما تهجئتان مختلفتان لنفس الكائن ، ونستطيع القول أن “Ork” هو أورك بري بسبب شبهه بالوحوش البرية)

كانت هناك ثلاث خادمات في الداخل مع معدات تنظيف عند أقدامهن.

فهمتِ؟ ، ماذا فهمتِ؟

“بوركت جهودكن ، سنأخذ قسط من الراحة وسنغادر بعد فترة وجيزة ، لذا يمكنكن مواصلة عملكن”

تحرك الاثنان الواقفان على اليسار واليمين قليلاً ، ربما لأنهما فوجئا برد فعل ألبيدو المفاجئ.

أجابت الخادمات بالإيجاب وخفضن رؤوسهن بينما خرج الآخرون من 「البوابة」. (الآخرون هم ماري وأورا والإلف الثلاثة)

“حسنًا ، لندخل مباشرة إلى صلب إلى الموضوع”

بدأ الإلف الثلاثة في التحديق في محيطهن وأفواههن مفتوحة ، وكأنهن غبيات ، بدى وكأنهن وجدن كل شيء من حولهن غريبًا ومختلفًا عن منزل التوأم ، وبَدَّون أقل توترًا مقارنة بالسابق ، ربما لأن الخادمات العاديات كُنَ أكثر قبولًا من أتباع كوكيوتس الوحوش.

لم يكن لدى آينز أي سبب للرفض ، لذلك أعطى ألبيدو حوالي نصف ساعة من الوقت – أكثر مما طلبت ألبيدو – لأجل تجهيز نفسها لمقابلته هنا ، وحقيقة أن ألبيدو وصلت قبل عشر دقائق من الوقت المحدد كان على الأرجح بسبب شخصيتها المنضبطة ، أو ربما كانت مجرد قاعدة صارمة للموظفين البالغين بأن يصلوا دائمًا قبل الموعد المحدد.

“أورا ، دعيها تجلس على هذا الكرسي هناك”

كما كان يتوقع ، في الداخل كانت تتواجد وحش ذات مظهر أنثوي ، بدت مشابهة جدًا لبعض الوحوش التي رآها في يغدراسيل ، بالنسبة لشيء تحمل لقب “زعيمة” ، فهي لم تكن مختلفة كثيرًا باستثناء الحجم.

بعد أن أشار آينز إلى كرسي ألبيدو ، سرعان ما وضعت أورا الإلف عليه ، كان مكتب ألبيدو مرتبًا نظيفًا ، مثلها تمامًا ، بالمناسبة ، كان مكتب آينز نظيفًا ومرتبًا كذلك ، وإن كان بطريقة مختلفة.

على الرغم من أنه صاغها على أنها لصالح الخادمات ، ولكن ربما السبب الحقيقي لتطبيق نظام الإجازات على الرغم من معارضة الشخصيات غير قابلة للعب هو شوق سوزوكي ساتورو لشيء لم يتمكن من تجربته بنفسه.

“شكـ- شكرًا جزيلًا…”

يجب أن أفترض أن هناك نقابات – نقابات تم نقلهم إلى هذا العالم الجديد في الماضي – قاموا بتنفيذ استراتيجيات مماثلة ، يجب أن أخبر ألبيدو بهذا وأن أطلب منها إعادة التفكير في استراتيجيتنا الوطنية للحرب.

حاول آينز التحدث بلطف قدر الإمكان إلى الإلف الجالسة وهي تخفض في رأسها:

“…إحمم ، أود أن أرى القرية ولكنني سأذهب إلى حقل الزهور فقط ، أعتذر عن ذلك ، خاصة بعدما بذلتِ الجهد في تقديم اقتراح محدد”

“لا بأس ، يمكنني أن أفهم سبب صدمتك ، ولكن كما قلت من قبل ، إسترخوا وإطمئنوا ، لن تتعرضوا للأذى هنا في نازاريك ، لذا لا داعي لهذا التوتر”

“…ممم؟”

حسنًا ، ليس الأمر كما لو أنهن سيشعرن فجأة بالطمأنينة بهذه الكلمات فقط.

“هذه هي زعيمة الراون ، إنها المسؤولة عن جميع الراون الـ 14 هنا”

أدار آينز ظهره للإلف ، وذهب إلى إحدى الخادمات ، وأصدر أمرًا لها بهدوء:

رائع.

“سوف نتوجه إلى الكافيتريا قريبًا ، تأكدي من أننا لن نلتقي بأي شخص غير الخادمات في طريقنا إلى هناك ، ونفس الأمر ينطبق في الكافيتـ…”

أشاح آينز نظره عن ماري ونظر إلى الإلف بشكل مبالغ فيه ، قامت الإلف بالنظر إلى أقدامهن كما لو كُنَّ يحاولن الهروب من تحديقه ، ولكن كان واضحًا أنهن يرتجفن.

أراد أن يقول “الكافيتريا أيضًا” ، لكنه لم يفعل ، وأكمل كلامه للخادمة:

“جيد جدًا ، دعيها تدخل”

“لا ، لا تهتمي ، لا مشكلة إذا كانت الكافيتريا تعمل كالمعتاد ، لا ، سيكون من الأفضل القول أنني أريد من الكافيتريا أن تعمل كالمعتاد”

(عبارة “أكثر قليلاً” هنا تشير إلى أن آينز يرغب في استمرار التمثيل لكي يبدو وكأنه يشرب من الفنجان ، حتى لا يثير الشكوك لدى الآخرين ، ومع ذلك ، فآينز لا يلمس أو يشرب محتوى الفنجان ، بل يستخدم ذلك كتمويه لإظهار أنه مشغول بشربه ، في حين يركز بالفعل على التوأم ويراقبهم)

“نعم ، مفهوم ، سأذهب في الحال”

انحنت مرة أخرى والذُعر يعتريها.

“المعذرة لمقاطعتك وأنت في منتصف عملك ، لكنني أعتمد عليكِ”

لنفترض أن آينز مدير فرع وتلقى إتصالًا يفيد بأن الرئيس التنفيذي قادم من مقر الشركة الرئيسية ووصل لأقرب محطة ، فمن المنطق أن سيخرج على الفور لإنتظاره أمام المكتب الفرعي ، فمن غير المعقول أنه لن يستعد للترحيب به ، وبهذا ، يُمكن القول إن آينز مخطئ لعدم إعطائهم الوقت المحدد الذي سيأتي فيه.

“لا حاجة لقول مثل هذه الكلمات ، آينز سما”

فكرت ألبيدو في اقتراح ماري ، مع أنه قد يعتبر هذا إهانة لسيدهم ، إلا أنه قد يجعله سعيدًا أيضًا أن يرى بأنهما أخذا زمام المبادة وحضرا نفسيهما جيدًا.

اقترب منها لأنها كانت الخادمة الأقرب إليه ، لكن عندما شاهدت كيف ألقت نظرات النصر على الخادمات الأخريات ، بدا أنها رأت الأمر بطريقة مختلفة عن المقصود ، ثم عبست زميلاتها قليلاً على هذا التصرف.

تم بناء تلك القرية داخل نازاريك في حال التقوا بلاعبين آخرين في المستقبل ، لإظهار أن نازاريك قادر على التعايش بسلام مع البشر ، على الرغم من أنها تتكون من عدة منازل صغيرة وحقول زراعية ، إلا أنه من الصعب أن نطلق عليها “قرية” نظرًا لصغر حجمها.

الخادمة التي تلقت الأوامر أعطت ظهرها لزميلاتها وخرجت من الغرفة وهي تسير بخطوات واثقة وقوية.

وما يوجد وراء البوابة هي الساحة الخاصة بالطابق السادس.

يمكن لآينز أن يشعر – وهو أمر نادر بالنسبة له باعتباره أوندد – بالخادمات الأخريات يركزن نظراتهن على ظهره ، لا شك في أن عيونهن كانت مليئة بالترقب لأي مهمة خاصة يُمكن أن يصدرها ، بالمناسبة ، لم يستطع الشعور بأي شيء من لوميير ، ربما لأنها خادمته لهذا اليوم وهو أمر مميز في حد ذاته.

أصاب الذهول آينز أثناء الرد بـ “أومو”.

شعر أنه جالس على كومة من الإبر – بالطبع لم تكن تلك نية الخادمات – ، أجبر آينز نفسه على إبعاد نظره عن الخادمات ونظر إلى الإلف.

الأشخاص الذين أراد أن يقابلهم هم الإلف الثلاثة اللواتي تم أسرهن عندما اقتحم العمال ضريح نازاريك.

وتأكد من أن تنفسها عاد إلى طبيعته.

لم يكن هناك سبب لرفض رغبتهم.

“يبدو أنه لم يعد هناك المزيد من المشاكل… لنكمل طريقنا”

“لا أعتقد أنهما سيواجهان أي مشاكل ، إذا قرر آينز سما الانطلاق في هذه اللحظة ، فيجب عليهما الإستعداد فورًا”

آينز لم يكن يريد الإستعجال لأنه سيبدو إلزاميًا ، لكنه لم يرغب في البقاء هنا لفترة أطول.

في هذه الحالة ، ألم يجرب التوأم طبق الـ كاتسودون مطلقًا؟ ، لا ، فعادةً ما كانوا يحصلون على وجباتهم من خلال خدمة التوصيل ، ويمكنهم أيضًا طهي الطعام بأنفسهم.

بعد أن تأكد من أن الإلف تستطيع المشي مرة أخرى ، أخذ آينز زمام المبادرة وغادر الغرفة ، وقرر تجاهل الخادمات اللواتي ينظرن إليه بإستياء.

(عندما يُقال أن هجمات تعتمد على النار تحمل آثارًا إضافية ، يعني ذلك أنها ليست مجرد هجمات تسبب حرقًا أو أضرار مباشرة بالأهداف المستهدفة ، بل تترتب على هذه الهجمات آثار إضافية أو نتائج غير مباشرة على سبيل المثال: قد تسبب الهجمات النارية تدميرًا بيئيًا ، مثل حرق النباتات الطبيعية أو تدمير المناظر الطبيعية المحيطة)

بينما كان في طريقه إلى الكافتيريا ، كان يسمع أحيانًا صيحات الإعجاب من الإلف الثلاثة ، وهُنّ يقلن “مذهل” و “جميل”.

أي منطق إستخدمته ، ما هي عملية التفكير التي قامت بها لأجل التوصل إلى هذا الرد؟

أراد آينز التباهي لكنه تحمل الأمر واستمر في المضي قدمًا دون النظر خلفه.

تم تداول المعلومات المتعلقة بالثيوقراطية في جميع أنحاء نازاريك ، لذلك لم تكن هناك حاجة لشرح الأساسيات.

وصلوا في النهاية إلى الكافتيريا دون مقابلة أي شخصيات غير قابلة للعب في الطريق ، بإستثناء حقيقة أن الأمر استغرق وقتًا أطول من المعتاد بسبب بطء الإلف وتحديقهن في كل شيء – أيضًا لأن آينز تباطأ عندما مروا عبر الأماكن التي كان يفتخر بها بشكل خاص – ولكن خلاف ذلك لم تكن هناك حوادث أخرى.

لذلك ، قرر آينز بتفاؤل أنهن سيعتدن على الأمر بعد فترة ، ثم دخل إلى الكافتيريا.

تم إستيحاء شكل الكافتيريا الموجود في الطابق التاسع من نازاريك من مطعم شركة أو مدرسة – بالطبع ، المدرسة التي درس فيها أو الشركة التي عمل فيها آينز لم يكن بها مثل هذه المرافق ، لذلك من غير المؤكد ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا – لذلك كان المزاج مختلفًا بعض الشيء عن المطاعم العادية.

لم يكن هناك عداء في ذلك الصوت الصافي ، بل العكس ، إستطاع آينز أن يشعر ببعض الاحترام ، يبدو أن الابتسامة عبارة عن تعبير صادق للترحيب ، على الرغم من أنه لم يستطع إلا أن يشعر أن هناك شيء مريبًا وراء تلك الابتسامة.

كانت هذه أول زيارة يقوم بها آينز إلى هنا منذ الوقت الذي زار فيه جميع مرافق نازاريك بعد وصوله لأول مرة إلى هذا العالم الجديد ، ولا يبدو أن شيئًا تغير ، كان يسمع صوتًا خافت للخادمات يتجاذبن أطراف الحديث ، بالإضافة إلى ضجيج طَرق أدوات المائدة.

“امم”

ربما الكافتيريا ممتلئة بالخادمات العاديات وغيرهم ممن يعملون أيضًا في الطابق التاسع ، وربما حراس المنطقة حاضرين أيضًا ، على الرغم من أن الوقت كان متأخرًا على الغداء ، إلا أن الكافتيريا مفعمة بالحيوية ، إذا تمكنوا من رؤية الخادمات يأكلن غداءهن بسلام ، فيجب على الإلف أن يفهمن الغرض من جلبهن إلى هذا المكان ، قد يشعرن بأنهن غريبات ، ولكن ، من المؤكد جو الحياة اليومية هذا يجب أن يُهدئهن ، لهذا لم يأمر بإخلاء الكافيتريا.

أنهى جملته بكلمات غامضة لأنه لم يكن يعرف كيف كان التوأم يديران هذه المنطقة ، عانى آينز بنفسه من المشاكل التي يمكن أن تظهر عندما يُصدر الرئيس التنفيذي ورئيس الفرع أوامر متضاربة.

لكن في اللحظة التي دخل فيها آينز الكافتيريا ، تغير المزاج فجأة.

أعلنت لوميير ، التي كانت تنتظر عند المدخل ، “وصولها”.

أولاً ، عَمَّ الصمت.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

الأصوات الحيوية والجَّو النَشِّط إختفوا تمامًا ، تجمد المزاج ، أصبح الجو متوترًا لدرجة أنه لم يكن يبدو كـ كافيتريا.

بدأ الإلف ينظرن إلى بعضهن البعض.

ثم التفت الجميع لينظروا إلى آينز ، وأعينهم مفتوحة بشكل واسع وهم متجمدون في مكانهم.

(يعني ذلك أن بالإضافة إلى المشروبات والأطعمة التي يمكنه الحصول عليها من البوفيه ، يمكنه أيضًا اختيار عنصر واحد من قائمة الأطعمة المتاحة ، يمكن أن تكون هذه القائمة تشمل مجموعة متنوعة من الأطباق الرئيسية أو الوجبات الجانبية التي يمكنك اختيارها)

لقد شعر وكأنه دخيل.

ولكن بدى وكأن أكبر شخص هناك يُعتقد أن عمره يزيد عن 300 عام ، بالمناسبة ، هؤلاء الإلف الثلاثة لم يعرفن أعمارهم حتى ، ولذا من المحتمل أن الإلف ليس لديهم مفهوم عيد الميلاد.

تماما مثل دخول لاعب مغاير الشكل ذو كارما سلبية إلى آلفهايم.

الخادمة التي تلقت الأوامر أعطت ظهرها لزميلاتها وخرجت من الغرفة وهي تسير بخطوات واثقة وقوية.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

نظر آينز إلى المكتب الآخر في غرفته.

(آلفهايم أحد عوالم لعبة يغدراسيل ، وهناك يتم إصطياد مغايري الشكل بشكل كبير ، ولهذا هم يتجنبون دخوله)

وتأكد من أن تنفسها عاد إلى طبيعته.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“أولًا وقبل كل شيء ، من المستحيل على أي شخص أن يرى أعماق خطط آينز سما العظيمة ، هذا شيء مررت به مرارًا وتكرارًا في السابق وحتى هذه اللحظة… بصراحة ، ما زلت لا أفهم سبب استخدام آينز سما عبارة <إجازة مدفوعة الأجر> ، ولكن ضعا في الحسبان أنه أثناء ذهابكم إلى بلاد الإلف ، من المحتمل جدًا أنكم ستضطرون إلى مواجهة الثيوقراطية”

“-لا تهتموا بنا استمروا في تناول طعامكم”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بدأ عدد قليل هنا وهناك ، معظمهم من الخادمات العاديات ، في تناول الطعام مرة أخرى عند سماع ما قاله آينز ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى أن محادثاتهم ستبدأ من جديد ، أكل الجميع طعامهم في صمت.

“…نعم ، أتذكرها جيدًا”

لم يكن لدى آينز أي نية في مقاطعة غداءهم ، ثم شعر بالوحدة في قلبه قليلاً ، ولكن ، حسنًا ، بعد التفكير قليلًا ، إستطاع تفهم مشاعرهم.

(عبارة “أكثر قليلاً” هنا تشير إلى أن آينز يرغب في استمرار التمثيل لكي يبدو وكأنه يشرب من الفنجان ، حتى لا يثير الشكوك لدى الآخرين ، ومع ذلك ، فآينز لا يلمس أو يشرب محتوى الفنجان ، بل يستخدم ذلك كتمويه لإظهار أنه مشغول بشربه ، في حين يركز بالفعل على التوأم ويراقبهم)

إذا ظهر رئيس تنفيذي فجأة في الكافيتريا ، مع أنه لم يزرها من قبل ، فمن المحتمل أن يصبح الجو هكذا تمامًا ، من المحتمل أن يفعل سوزوكي ساتورو نفس الشيء كذلك ، ربما كان الأمر سيكون مختلفًا لو كانت الشركة أصغر ، وكانت المسافة بين الرئيس وموظفيه أقرب بكثير.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لا أعتقد أن الأمر ممكن بالنسبة لي…

“لأنه سيكون من السيئ القتال على جبهتين ، أليس كذلك؟”

سيكون من الصعب للغاية تغيير صورته فجأة من آينز سما الحاكم المطلق إلى آينز سان الشخصية التي يحبها الجميع.

“هل أنا محق في اعتقادي أن هذه الراون*؟”

ربما إذا اكتشف الجميع أنه غبي ، فقد يكون هذا التغيير ممكنًا ، لكنه لن يستطيع تحمل ذلك إلى أصبح موضع سخرية وإزدراء – وهو أمر غير مرجح –

“جيد جدًا ، دعيها تدخل”

“حسنًا ، لندخل”

“لقد سمعنا عن بشرتهم الداكنة من الإشاعات وفوجئنا برؤية أن ذلك صحيح”

إستدار آينز للخلف ، وحاول مراقبة ردود أفعال الإلف الثلاثة.

“آه ، هكذا إذن…”

لم يكن حتى بحاجة إلى مراقبتهن كثيرًا ، فمن الواضح أن عدم الإرتياح طغى عليهن ، كان من المفترض أن يلاحظن المزاج الهادئ والخالي من التوترات في الكافتيريا قبل وصول آينز ، كان هذا ما قصده تمامًا بعبارة “دخول لاعب مغاير الشكل ذو كارما سلبية إلى آلفهايم” سابقًا.

فقط من أجل التأكد ، تحقق آينز مما إذا كان يطلق هالته ، لم يكن يُظهر أي عداء أو نية قتل تجاه الإلف ، لذا لا يفترض به أن يكون هو سبب توترهن.

لم يستطع التفكير في طريقة لحل هذا.

“…هممم؟”

لذلك ، قرر آينز بتفاؤل أنهن سيعتدن على الأمر بعد فترة ، ثم دخل إلى الكافتيريا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لم يكن يريد أن يجعل الخادمات أكثر توترًا ، لذلك اقترب من طاولة عشوائية بعيدًا عنهن وأشار إلى المقاعد التي تقابله.

ولكن إذا كان سيحضر أتباعه الشياطين معه… لا ، هل يقوم شخص مثله بهذه التحركات الواضحة؟ هل يشك بي؟ لم يتحرك بعد ، لذا فإن المشكلة تكمن في –

“يمكنكن الجلوس هناك”

『…إيه؟ إستعدادات؟』

بدأ الإلف ينظرن إلى بعضهن البعض والإرتباك يملأ وجوههن ، بدا الأمر وكأنهن يحاولن تحديد من التي ستتحمل عبء الجلوس أمام آينز.

” آينز سما ، هل تتذكر الدرياد المسماة بينيسون؟”

“…فهمت ، ربما تختلف عادات الإلف عن عاداتنا ، لذلك لنضع التصرفات الرسمية جانبًا ، لذا لا تقلقن بشأن هاته الأمور”

– عبس آينز قليلاً عندما تذكر بعض أصدقائه فجأة ، لكنه هز رأسه على الفور ، وتجاهل تلك الذكريات.

حاول منحهن عذرًا من خلال التصرف كما لو كان يُفسر ترددهم في الجلوس ، لن يكون الأمر جيدًا إذا ترددن كثيرًا ، فقد كان أيضًا خائفًا قليلاً من رد فعل التوأم وهما يشاهدان تصرفات الإلف الثلاثة.

إن هذا أكثر رُعبًا ، أصبح لدى آينز هاجس مشؤوم يقول له بأن سوء فهم بدأ يَتَّشكل في ذهن ألبيدو.

“أنتِ ، اجلسي أمامي”

يمكن لآينز أن يشعر – وهو أمر نادر بالنسبة له باعتباره أوندد – بالخادمات الأخريات يركزن نظراتهن على ظهره ، لا شك في أن عيونهن كانت مليئة بالترقب لأي مهمة خاصة يُمكن أن يصدرها ، بالمناسبة ، لم يستطع الشعور بأي شيء من لوميير ، ربما لأنها خادمته لهذا اليوم وهو أمر مميز في حد ذاته.

أشار آينز إلى الإلف التي تقف في الخلف ، إذا كان يتذكر بشكل صحيح ، فهي لم تقف أبدًا في الوسط منذ أن قابلها ، لذلك اعتقد أنه من العدل أن تكون هي التي ستجلس أمامه.

لا أعرف كيف يعمل اختيار “الفئات” في هذا العالم الجديد ، ولكن يبدو أن القليل من الإلف لديهم فئة “المزارع” ، ولهذا فإن الإحتمال الأرجح هو أن الإلف مقاتلين أفضل من البشر

بصراحة ، لم يكن يريد أن يعامل ككائن ذو قيمة ، ومع ذلك ، بصفته شخصًا فهم مشاعرهن جيدًا ، قرر أن يكون عقلانيًا في تعامله مع الأمر.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

وبسرعة ، جلسن على المقاعد على الفور ، ثم جلست أورا وماري بجانب آينز.

إنهن متوترات للغاية.

كان يرغب في قول العديد من الأشياء حول حقيقة وجود لوميير واقفت خلفه ، ولكنه قرر أن يكبح نفسه.

“…أفضل طريقة للقيام بذلك هي العثور أولاً على بحيرة الهلال ، وزيارة العاصمة الملكية التي قيل إنها تقع على الشاطئ لجمع المعلومات ، ثم التوجه إلى قرية إلف الظلام”

“والآن- المعذرة ، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أستخدم فيها الكافتيريا ، لذا اشرح لي قليلاً عن كيفية عملها في هذا الوقت”

كحاكم لضريح نازاريك ، خفف آينز من عبء عمله ، لقد أراد من الجميع أن يعتقدوا أنه “لا بأس في أن يستريحوا” لأن آينز نفسه لا يقوم بالكثير من العمل ، بالطبع ، السبب الآخر كان إمكانية أن يتسبب أي عمل إضافي يقوم به آينز في دمار نازاريك.

سألت آينز لوميير لأنها خادمة عادية ومن المفترض أنها تأتي للكافيتريا لتناول طعامها مثلما تفعل زميلاتها الخادمات.

“آينز سما ، لقد لاحظت عدم وجود طلبات لك في الطلب الذي جلبته لي الخادمة… ولكنني فهمت الأمر الآن!”

“أولاً- نعم ، أريد أن أطلب مشروبات ، فهل هناك شيء مثل قائمة الطعام؟”

“من الآن فصاعدًا، إما النجاح أو الهلاك! ، من أجل تقديم أطباق مناسب لآينز سما! سيبدأ مهرجان الطعام الذي لن يتوقف لمدة أسبوع على الأقل!”

“هناك مشروبات مجانية ونظام بوفيه* في هذا الوقت ، من المفترض أن نحصل على المشروبات والطعام من هناك بأنفسنا”

“بصراحة ، لا يوجد أي إلف ظلام في قريتنا ، فقد التقينا بهم هنا لأول مرة ، لهذا ليس لدينا أي آراء أو أي تحيز ضدهم ، أكثر ما نعرفه هو أنهم هاجروا* من الشمال إلى الغابة الكبرى”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ومع ذلك ، إعتقد أنه لم يكن هناك مانع في سماع التوأم لهذه المحادثة ، ومع أنه إعتقد أن لدى الإلف الثلاثة شيئ آخر ليقولوه ، ولكن بدى أنه هذه نهاية الحديث.

(الخدمة الذاتية ، طاولة موجود فيها الطعام ويختارون بأنفسهم ما يريدون أكله)

ربما كان ليكون رد فعلهن مختلفًا إذا عاشوا تحت حكم شالتير وإعتدن على الأوندد ، لكن بالكاد يتواجد أي أوندد في الطابق السادس ، لذلك ما باليد حيلة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

فـ لقب “الملك” ليس شيئًا يمكن للشخص أن يستهين به ، إنه ليس معطفًا يمكن ارتداؤه وخلعه وفقًا لمزاجه ، حتى لو قال إنه سيأخذ إجازة – حتى لو صدقت الدول الأخرى ذلك – فهو لا يزال الملك العبقري للمملكة الساحرة ، يمكن التفكير في أن كل حركة من حركاته تحمل مصالح للمملكة الساحرة من وراءها ، أي أحمق يمكنه أن يفهم ذلك.

بالنظر إلى المكان الذي كانت تشير إليه لوميير ، كان بإمكانه رؤية صف من الأباريق التي يبدو أنها مملوءة بالمشروبات ، بجانبهم كان هناك العديد من أطباق التي تحتوي على الطعام.

لم يكن لدى نازاريك نظام رواتب أو إجازات ، فـ نازاريك شركة سوداء بإمتياز ، لذلك ، من المحتمل جدًا أنها اعتقدت أن مصطلح <إجازة مدفوعة الأجر> تعبير مجازي عن شيء آخر ، ولذا يمكن القول أن هذا خطأ آينز لأنه فشل في إنشاء هذا النظام* في نازاريك (نظام يهتم بحقوق ومصالح الموظفين) ، بالطبع ، أراد آينز أن يدافع عن نفسه بالإشارة إلى عناد الشخصيات الغير قابلة للعب ومطالبهم بأن يقوموا بالمزيد من العمل.

“ويمكنك أيضًا إختيار عنصر واحد من قائمة الغداء هنا”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

عادة ما يقضي آينز أوقات فراغه في القيام بالعديد من الأنشطة المختلفة.

(يعني ذلك أن بالإضافة إلى المشروبات والأطعمة التي يمكنه الحصول عليها من البوفيه ، يمكنه أيضًا اختيار عنصر واحد من قائمة الأطعمة المتاحة ، يمكن أن تكون هذه القائمة تشمل مجموعة متنوعة من الأطباق الرئيسية أو الوجبات الجانبية التي يمكنك اختيارها)

لم يكن لدى نازاريك نظام رواتب أو إجازات ، فـ نازاريك شركة سوداء بإمتياز ، لذلك ، من المحتمل جدًا أنها اعتقدت أن مصطلح <إجازة مدفوعة الأجر> تعبير مجازي عن شيء آخر ، ولذا يمكن القول أن هذا خطأ آينز لأنه فشل في إنشاء هذا النظام* في نازاريك (نظام يهتم بحقوق ومصالح الموظفين) ، بالطبع ، أراد آينز أن يدافع عن نفسه بالإشارة إلى عناد الشخصيات الغير قابلة للعب ومطالبهم بأن يقوموا بالمزيد من العمل.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

تذمر شيهوتو توكيتو قليلاً ، لكن يبدو أنه توصل إلى حل وسط داخلي وأومأ برأسه.

“فهمت…”

رفع التوأم صوتهما معا ، والدهشة تملؤهما ، ونظرا إلى ألبيدو بعيون ممتلئة بالإستغراب وعدم التصديق.

“بما أن الطاهي في المطبخ ، أعتقد أنه سيحضر أي طبق يرغب فيه آينز سما”

“جيد ، إذن لنتحدث أثناء تناول الغداء”

“حقًا؟ ، لكن ليست هناك حاجة لذلك ، إذا كانت هناك قائمة غداء ثابتة ، فلنختر شيئًا منها”

يعيش الناس في هذا العالم في الغالب حياتهم بأكملها في مكان ولادتهم ، خاصة الأشخاص الغير متعلمين ، على الرغم من أنهن بالكاد يعرفن عن الأماكن المجاورة لهن ، إلا أن الأماكن الأخرى في بلادهم قد تكون أراضٍ أجنبية بالنسبة لهن.

إستلم آينز القائمة من لوميير.

لم يستطع التفكير في طريقة لحل هذا.

أسماء الوجبات الموجودة في القائمة باللغة اليابانية ، ربما لن يتمكن الإلف من قراءة هذا ، وأيضًا-

“إذن ما هو هدف آينز سما برأيك؟”

“…هل سمعت عن كاتسودون*؟”

إجابات فورية.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إحتججن في البداية ، ولكن نجح آينز في نهاية المطاف في تقليل ساعات عملهن وزيادة أوقات فراغهن.

(كاتسودون (Katsudon) هي وجبة يابانية شهيرة تتألف من شرائح لحم الخنزير المقرمشة (كاتسو) المقلية والموضوعة فوق الأرز (دون) ومغطاة بصلصة خاصة تحتوي على البيض المخفوق ، يُعد الكاتسودون من الأطباق الشهية والشعبية في المطبخ الياباني ، ويقدم عادةً في وعاء كبير على الأرز مع اللحم والبيض والصلصة المميزة)

(عبارة “أكثر قليلاً” هنا تشير إلى أن آينز يرغب في استمرار التمثيل لكي يبدو وكأنه يشرب من الفنجان ، حتى لا يثير الشكوك لدى الآخرين ، ومع ذلك ، فآينز لا يلمس أو يشرب محتوى الفنجان ، بل يستخدم ذلك كتمويه لإظهار أنه مشغول بشربه ، في حين يركز بالفعل على التوأم ويراقبهم)

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إستطاع أن يشم رائحة القهوة الغنية ، مختلطة مع من نوع من التوت بداخلها.

هز الإلف رؤوسهن.

“ويمكنك أيضًا إختيار عنصر واحد من قائمة الغداء هنا”

“…أورا ، ماري ، ماذا يأكلن في العادة؟”

“أتقصد بخلاف الذين إختارهم آينز سما…”

“فقط الطعام العادي؟”

“أعتقد أن ديميورج سيكون قادرًا على تقديم إجابة أكثر وضوحًا… ولكن ما يمكن تخمينه هو أن الثيوقراطية ستشن هجومًا كبيرًا ضد بلد الإلف في الوقت الحالي”

“نعـ- نعم ، في معظـ- في معظم الأوقات ، يتناولن الطعام الذي نتناوله”

ومع ذلك ، نظرًا لأن الأمر استغرق بعض الوقت للوصول إلى هنا ، فقد كان قلقًا من أنهن تناولن غدائهن ، حسنًا ، لا ، لقد تم إبلاغهم مسبقًا بوصوله لهذا الطابق ، ولذا لن يكون لديهن وقت لتناول الطعام وهُنَّ لا يعرفن الوقت المحدد الذي سيصل فيه.

في هذه الحالة ، ألم يجرب التوأم طبق الـ كاتسودون مطلقًا؟ ، لا ، فعادةً ما كانوا يحصلون على وجباتهم من خلال خدمة التوصيل ، ويمكنهم أيضًا طهي الطعام بأنفسهم.

إستطاعوا إنشاء تلك المدينة في مكان مُستوي لأن هناك وحشًا عملاقًا في البحيرة سيهاجم على أي وحوش كبيرة تقترب ويأكلها.

“ألم يأكلوا طبق الـ كاتسودون من قبل؟”

“حسنًا! مفهوم آينز سما ، لنذهب ، ماري”

“لا ، لقد تناولوه ، من المحتمل أنهن لا يعرفن اسمه فقط”

“أجل!”

“آه ، هكذا إذن…”

“إن هذا نجاح كبير كطعام ، هل يستطيع المزارعون العاديون في المملكة الساحرة زراعتها؟”

لم يكن بالقائمة أي صور خاصة بالطعام ، لذلك من المنطقي عدم تمكنهن من مطابقة المظهر مع الاسم.

“بالمناسبة ، ما نوع الهدايا التي تجعل الإلف سعداء؟ أشياء مثل الذهب والأحجار الكريمة؟”

أراد آينز أن يطلب “توصية الطاهي” ، لكن خوفًا من الموقف الذي سيُقال له فيه أن كل شيء موصى به ، قرر عدم ذلك.

“…حسنًا ، لوميير”

“بالمناسبة… هذا يذكرني ، هل تأكلن اللحم عادة؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بعد أن رأى إيماءة الإلف ، اختار آينز عنصرًا من القائمة.

لم يكن لدى آينز أي سبب للرفض ، لذلك أعطى ألبيدو حوالي نصف ساعة من الوقت – أكثر مما طلبت ألبيدو – لأجل تجهيز نفسها لمقابلته هنا ، وحقيقة أن ألبيدو وصلت قبل عشر دقائق من الوقت المحدد كان على الأرجح بسبب شخصيتها المنضبطة ، أو ربما كانت مجرد قاعدة صارمة للموظفين البالغين بأن يصلوا دائمًا قبل الموعد المحدد.

“شريحة لحم هامبورغ للجميع هنا”

في المقام الأول ، لم يكن لديه أي شيء ذي قيمة ليقوله لأنه لم يكن يعرف ما هو العمل الذي يقوم به أفراد الراون أو حتى كيف تم التعامل معهم.

“أما بالنسبة للصلصة ، فيمكنك الاختيار من بين صلصة مرقة اللحم أو الصلصة اليابانية أو صلصة الكريمة بالخردل ، يمكنك أيضًا اختيار الأرز أو الخبز ليتماشى مع الطبق”

لم يستطع أن يقول أن ألبيدو مخطئة ، في الواقع ، من وجهة النظر هذه يستطيع القول بأن كلام ماري لم يكن جيدًا.

“…ماذا عن الخبز وصلصة مرقة اللحم؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إستطاع في ما مضى تذوق صلصة مرقة اللحم و الصلصة اليابانية ، لكنه تساءل كيف سيكون مذاق صلصة الكريمة بالخردل.

في الوقت الحالي ، لا يخطط آينز للتدخل في الحرب بين الثيوقراطية وبلد الإلف لأجل إنقاذهم ، فآينز لم يرغب في تحويل الثيوقراطية إلى عدو للمملكة الساحرة بسبب عمله المستقل.

إنه لأمر مؤسف حقًا أنه لم يعد يستطع التذوق بسبب جسده.

“آينز سما ، لقد لاحظت عدم وجود طلبات لك في الطلب الذي جلبته لي الخادمة… ولكنني فهمت الأمر الآن!”

“نعم!”

قال الإلف الثلاثة بحزم إنهن لم يكن واثقات من قدرتهن على التكيف مع حياتهن السابقة بعد التعود على الطعام هنا ، بالمناسبة ، يبدو أن البيتزا هي المفضلة لديهن.

“نعـ- نعم ، أنـ- أنا أيضًا”

سيشكل هؤلاء الإلف انطباعًا جيدًا إذا رأوا مختلف الأعراق يتعايشون بسلام في إي-رانتيل ، لكنه لم يكن متأكدًا من عدم حدوث أي مشاكل ، إذا حدث شيء عنيف ، مثل تعرضهم للهجوم ، فلديه العديد من الطرق لحماية الإلف وسيساعد ذلك أيضًا في كسب ثقتهن ، ومع ذلك ، سيكون الأمر مزعجًا إذا فعل شخص ما شيئًا لإعطاء الإلف انطباعًا سيئًا ، على سبيل المثال ، إذا قام شخص ما بالإدعاء واصفًا أن الملك الساحر هو مصدر جميع محنهم و مشاكلهم.

بعد الأصوات النشطة للتوائم ، أومأ الإلف الثلاثة أيضًا بسرعة رؤوسهن ، يبدو أنه لم تكن هناك اعتراضات.

“إسمح لي ، آينز سما! أنا شيهوتو توكيتو ، الذي عُهد إليّ بهذا المكان من قبل الكائن الأسمى أمانوماهيتوتسو سما ، لم أفعل شيئًا واحدًا من شأنه أن يسبب له العار!”

“إذم ، سيكون هذا هو الطلب”

عند استجواب الخادمات حول حالة ألبيدو عندما لا يكون حاضرًا ، اكتشف آينز أنها كانت على حافة الهاوية مؤخرًا ، قد يكون ذلك بسبب العمل الزائد الذي تقوم به ، أو ربما لأنها لم تكن قادرة على مقابلته بالقدر الذي تريده.

أطلق  آينز تنهيدة داخلية عميقة.

“ربما لأجل التحقق مما إذا كنا نحن وحراس المنطقة ندير هذا الطابق بشكل صحيح… لقد قرر هذه المرة أن يتفقد حقل الزهور… ولكن يجب أن نتحقق جيدًا من أن حراس المنطقة لا يتكاسلون في الوقت الحالي”

ولكن لا يبدو أن لوميير ستتجه إلى المطبخ لوضع الطلب ، تساءلت آينز عن السبب ، ربما سيأتي شخص ما يعمل هنا لتلقي طلبهم.

لم يكن لدى لعبة يغدراسيل أي تعاونات مشتركة مع العلامات التجارية ولكن كان بها الكثير من المحتويات بما في ذلك المواد الغذائية ، ربما ستكتفي الألعاب العادية بـ “حبوب القهوة” العادية ولكن يغدراسيل تحتوي على أصناف متعددة منها ، وتم تقييم كل منها بشكل مختلف ، حيث يوفر الصنف الأعلى درجة للطعام أفضل تعزيز للإحصائيات.

“وماذا عن المشروبات ، آينز سما؟”

بينما كان في طريقه إلى الكافتيريا ، كان يسمع أحيانًا صيحات الإعجاب من الإلف الثلاثة ، وهُنّ يقلن “مذهل” و “جميل”.

“-آآه ، لقد نسيت ذلك ، يمكن للجميع الذهاب والحصول على المشروب الذي يرغبون به”

إن أورا وماري من عرق مشابه للإلف وهما طفلين لطيفين ، ربما لدى الإلف الثلاثة شكوك حول خدمة الأطفال ، ولكن من المحتمل أن تكون شخصيات أورا وماري قد استحوذت عليهم.

“نعم ، إذن أنا سأجلب مشروب آينز سما بنفسي ، في ماذا ترغب؟”

بينما كان في طريقه إلى الكافتيريا ، كان يسمع أحيانًا صيحات الإعجاب من الإلف الثلاثة ، وهُنّ يقلن “مذهل” و “جميل”.

“شيء لائق- آه ، لا ، إجلبي لي قهوة ساخنة”

إنه لأمر مؤسف حقًا أنه لم يعد يستطع التذوق بسبب جسده.

“مفهوم”

“مستحيل ، في الوقت الحالي ، من الصعب زراعتها بكميات كبيرة حتى بمساعدة الوحوش النباتية ، حتى لو استخدمنا قوة عنصر “إنتعاش الأرض” ، يبدو أن واحدًا فقط يمكنه امتصاص كمية كبيرة من العناصر الغذائية الموجودة في التربة… لن يصل الأمر إلى حد تحويل الأرض إلى صحراء ، ولكن ما لم نستخدم السحر لتجديد العناصر الغذائية في التربة ، ستحتاج الحقول إلى أن تُترك دون إراحة لمدة عام على الأقل…”

سارت المجموعة ، بقيادة أورا ، إلى الطاولة حيث تم وضع المشروبات.

“إذن ، إذا أردت إعادتكن إلى قريتكم السابقة ، فإلى أين يجب أن أذهب (أين تقع)؟”

أما بالنسبة لـ لوميير ، فقد ذهبت إلى المطبخ وقالت شيئًا ما ، وفجأة أصبح هناك اضطراب في المطبخ.

إلا أنه لن يكون قادرًا على الاستمرار في التمثيل إذا لاحظوا أن هناك خطبًا ما في سلوكه أو أدائه ، وقد كان واثقًا بأنه إذا تم سؤاله والإلحاح عليه فسوف ينهار ولن يتمكن من فعل أي شيء سوى التصرف على الفور والاستجابة بمرونة لأي تغيرات غير متوقعة قد تطرأ.

وبينما كان يواصل النظر ، خرج أحدهم من المطبخ.

في هذه الحالة ، ماذا لو توقف عن التفكير في الأمر من حيث أنهما يجب أن يُكَوِنا صداقات ، وأخبرهم أن الأمر يتعلق بتكوين معارف مع إلف الظلام؟ سواء أصبحوا أصدقاء أم لا ، فسيكون الأمر متروكًا لهما ، بالطبع ، سيكون الأمر أفضل إذا تمكنا من تكوين بعض الصداقات.

كان هناك ساطور ضخم معلق عند خصره ، ومقلاة على ظهره ، والجزء العلوي من جسده ، المليء بالدهون عاري ، وموشوم على جسده عبارة “لحوم طازجة!!” بأحرف كبيرة ، وأخيراً ، سلسلة ذهبية حول عنقه.

“حسنًا! مفهوم آينز سما ، لنذهب ، ماري”

قد يبدو وجهه مثل وجه الأورك ، إلا أنه أورك بري ، نوع أقرب بكثير إلى الوحوش البرية.

في الواقع ، إذا فعل شخص ما ذلك مع أي شخص من نازاريك ، فحتى آينز سيقتله.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“انها ليست سامة ، لقد تأكدت من ذلك مع رئيس الطهاة وقد قرر أنها مناسبة كمكون للطعام ، للأسف ، تلك الجزرة لا تتوفر على أي تأثيرات من شأنها أن تعزز الإحصائيات ، على عكس الأطعمة الموجودة في ضريح نازاريك ، وكل ما في الأمر هو أنها جزرة حلوة وعملاقة”

(هناك إختلاط وتلاعب بالكلمات في هذه الجملة ، إن الأورك العاديين يطلق عليهم “Orc” ، مثل الأورك الذين رأيناهم في المجلد 12 ، إن الأورك كائنات قوية وشرسة وذو أجساد الضخم وبشرة خضراء ، يشتهر الأورك بكونهم مقاتلين ماهرين ومعروفين بوحشيتهم)

كان هناك ساطور ضخم معلق عند خصره ، ومقلاة على ظهره ، والجزء العلوي من جسده ، المليء بالدهون عاري ، وموشوم على جسده عبارة “لحوم طازجة!!” بأحرف كبيرة ، وأخيراً ، سلسلة ذهبية حول عنقه.

(وما قيل في الجملة السابقة هو مصطلح “Ork” ، والاختلاف الأساسي بين “Orc” و”Ork” هو أنهما تهجئتان مختلفتان لنفس الكائن ، ونستطيع القول أن “Ork” هو أورك بري بسبب شبهه بالوحوش البرية)

بدا الإلف سعداء عند سماع رد آينز ، لم يبدو أنهن يقمن بتمثيل مزيف لتملق آينز.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كان آينز سما قلقًا بشكل خاص بشأن هذه النقطة…

كان هناك غطاء أبيض نقي على رأسه ومئزر أبيض نقي حول خصره.

تم إستيحاء شكل الكافتيريا الموجود في الطابق التاسع من نازاريك من مطعم شركة أو مدرسة – بالطبع ، المدرسة التي درس فيها أو الشركة التي عمل فيها آينز لم يكن بها مثل هذه المرافق ، لذلك من غير المؤكد ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا – لذلك كان المزاج مختلفًا بعض الشيء عن المطاعم العادية.

هذا الكائن هو حارس منطقة الكافتيريا ورئيس الطهاة ضريح نازاريك.

هناك بعض الوحوش النباتية الذين هم أقوى من بينيسون وتميل إلى عدم الاستماع إليهم ، ولكن مع دعم أورا وماري لم تكن هناك أي مشاكل حتى الآن.

وإسمه شيهوتو توكيتو.

“آينـ آينز سما! ارفع رأسك رجاء!”

ركض شيهوتو توكيتو بسرعة إلى آينز وركع ، ألا تتسخ ملابس الطهاة؟ ، هذا أول شيء فكر فيه آينز عند رؤيته.

والسبب في سؤاله للخادمة التي كانت معه طوال اليوم هو أن أعمال السكرتارية كانت تتولاها الخادمات العاديات أثناء غياب ألبيدو.

“آينز سما! مرحبا بك!”

“…لنضع هذا جانبًا في الوقت الحالي ، أريد مساعدتكن في رحلتنا إلى بلد الإلف ، أريد منكن أن تعملن كمرشدات ، إن أمكن ، بالطبع ، ستأتي أورا وماري معنا أيضًا ، الأمر فقط أننا لسنا على دراية بآداب وسلوكيات الإلف ، لذا سيكون من الأفضل أن تَكُن وسيطات لنا”

“لقد مر وقت طويل ، شيهوتو توكيتو ، أنا سعيد برؤية أنك لم تتغير”

“نعم ، هذا صحيح”

“أجل!”

وبالتالي ، فشل آينز في تطبيق نظام الإجازات مثل الإجازات مدفوعة الأجر ، والإجازات الصيفية ، والإجازات الرسمية…إلخ.

على الرغم من أن آينز قال له أنه لم يتغير ، إلا أن آخر مرة قابله كانت بعد أن تم نقلهم إلى هذا العالم الجديد ، عندما زار جميع الشخصيات غير القابلة للعب ، وبما أنه مر وقت طويل ، لم يكن واثقًا تمامًا من ملاحظة التغييرات إن وُجدت.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“لا ، ربما أنت أنحف قليلاً الآن؟”

في هذه الحالة ، ماذا لو توقف عن التفكير في الأمر من حيث أنهما يجب أن يُكَوِنا صداقات ، وأخبرهم أن الأمر يتعلق بتكوين معارف مع إلف الظلام؟ سواء أصبحوا أصدقاء أم لا ، فسيكون الأمر متروكًا لهما ، بالطبع ، سيكون الأمر أفضل إذا تمكنا من تكوين بعض الصداقات.

“إذا كان آينز سما يعتقد ذلك ، فهو كذلك!”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ليس هذا ما قصدته! ابتلع آينز كلماته.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“آينز سما ، لقد لاحظت عدم وجود طلبات لك في الطلب الذي جلبته لي الخادمة… ولكنني فهمت الأمر الآن!”

كان من الممكن الانتقال آنيًا إلى منزل التوأم باستخدام خاتمه ، لكنه اختار عدم القيام بذلك لأن-

ابتسامة رجولية – على الرغم من عدم قدرته على قراءة تعابير الأورك – ظهرت على وجه شيهوتو توكيتو.

لو أن هذه المحادثة تتعلق بإقامة علاقات شخصية مع إلف الظلام بدلاً من جعلها تتعلق بشيء مهم جدًا ، مثل إنشاء علاقات دبلوماسية ، لأسعد هذا آينز جدًا.

لا ، أنت لم تفهم الأمر على الإطلاق! ، هل تم فهمي مرة واحدة في مواقف كهذه قبلًا؟ ، للأسف لا.

كان لديهن الكثير ليقولوه ، ولكن إذا كان هذا كل شيء فلم يكن هناك داعي لإبعاد أورا وماري ، وبينما تساءل آينز عما إذا كانت هناك أسباب أخرى ، أضافت الإلف:

“سأقوم بإعداد وجبة تليق بالحاكم المطلق لنازاريك ، آينز سما!”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بينما كان آينز يتمتم “ها هو ينطلق!” وقف شيهوتو توكيتو بقوة وصرخ في اتجاه المطبخ.

ما يحدث؟

“من الآن فصاعدًا، إما النجاح أو الهلاك! ، من أجل تقديم أطباق مناسب لآينز سما! سيبدأ مهرجان الطعام الذي لن يتوقف لمدة أسبوع على الأقل!”

– أو ربما طريقة كلامها بصفتها من سلالة الراون تحمل معانٍ مختلفة ، وهناك إمكانية وجود تفاصيل أو تعابير تعتبر فريدة في ثقافة سلالة الراون ، فعلى سبيل المثال ، ربما هي تقول شيئًا مثل “آينز برعم كبير جدًا”.

“أوووو” ، ارتفعت أصوات الإعجاب من الخادمات اللواتي كُنَّ يستمعن.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“أوي ، انتظر”

لم يكن سقوط بلد الإلف أمرًا سيئًا لآينز ، بل العكس تمامًا ، فإذا تمكنت المملكة الساحرة من تقديم المساعدة ومنع بلاد الإلف من السقوط ، فسيكون لديهم تأثير أكبر وفعالية أكبر عند إقامة علاقات دبلوماسية معهم.

“نعم!”

“إنهما أورا وماري هذه المرة… ولكن ، ألبيدو ، إذا أخذتِ أنتِ وديميورج إجازة ، فهل ستظل المنظمة قادرة على العمل كالمعتاد؟”

عاد شيهوتو توكيتو إلى آينز وركع مرة أخرى.

“هييي…” بصرخة مؤلمة ، إهتز جسدها وسقطت على الأرض ، تغيرت الملامح على وجوه الإلف الإثنين ، وحاولتا مساعدة رفيقتهما على الوقوف ، إلا أن الإلف التي سقطت واجهت صعوبة في النهوض مرة أخرى ، يبدو أن الخوف سيطر على أرجلها.

كان من الصعب أن يقول هذا لشخص يصرخ “سأفعلها! سأفعلها!” بكل قوته ، اعتقد آينز عمومًا أنه يجب أن يتماشى مع ما تريده الشخصيات غير القابلة للعب ، ولكن في هذه الحالة، كان الأمر مبالغًا فيه بالنسبة له.

ربما تكون فكرة جيدة نقل كميات كبيرة من الطعام عبر تعويذة「البوابة」عند الوصول إلى قرى الإلف ، من أجل إعلامهم بوِّدية المملكة الساحرة.

“…يبدو أنك أسأت فهم شيء ما ، فقط للتأكد ، أنت تعلم أنني لا أستطيع الأكل والشرب بسبب أنني أوندد ، أليس كذلك؟”

“لا داعي أن تقول بأنك ممتن… حسنًا ، في هذه الحالة ، أعتقد أن حقل الزهور هو المنطقة التي بها معظم التغييرات ، لذا يرجى السماح لي بإرشادك إلى هناك”

“أجل! لذلك علينا أن نصنع شيئًا يمكن الاستمتاع به عن طريق البصر والرائحة! ، هل هذا ما يفكر فيه آينز سما!؟ ، إذن مفهوم!”

ربما يعتقدون أنه يفكر في اقتراح أورا ، الآن هو الوقت المناسب لوضع تلك الأفكار جانبًا.

رد آينز على شيهوتو توكيتو الذي كان يحاول الوقوف ، “أوي ، انتظر”

لم يستطع أن يقول أن ألبيدو مخطئة ، في الواقع ، من وجهة النظر هذه يستطيع القول بأن كلام ماري لم يكن جيدًا.

“أجل!”

“أولاً ، نعم ، أولاً وقبل كل شيء ، جئت إلى هنا لمقابلة الإلف”

“لا تتسرع ، أحاول أن أقول إنني لا أستطيع تناول الطعام ، لذلك لا تهدر أي مكونات”

رد بسيط ، اعتقد آينز أنها ستقول المزيد…

“ماذا تقول آينز سما! ، المكونات التي ستستخدم لأجل آينز سما لا يمكن اعتبارها إهدارًا!”

“بلاد الإلف…” فكرت ألبيدو لبعض الوقت قبل أن تتحدث مرة أخرى.

قال شيهوتو توكيتو ذلك وهو يقف لمواجهة الأشخاص المتواجدين في الكافيتريا ، وأدى ذلك إلى موجة من التصفيق ، لم يقتصر الأمر على الخادمات فحسب ، بل انضمت أيضًا أورا وماري ، سرعان ما حذى الإلف الثلاثة حذو الجميع.

هااه ، هذا مزعج…

لست هناك حاجة لتقليدهم… تذمر آينز داخليًا. (آينز يقصد الإلف الثلاثة في هذه الجملة)

يمكنه أن يأخذ معه واحدة من بين الثلاثة ، تاركًا الاثنين الآخرين هنا ، وسيكونان مثل الرهائن في يده ، وربما لن تفعل الإلف التي سيأخذها معه أي شيء قد يتعارض مع مصالح آينز.

“حسنًا ، سأبدأ على الفور!”

وبسرعة ، جلسن على المقاعد على الفور ، ثم جلست أورا وماري بجانب آينز.

“أوي ، انتظر”

أيضًا-

“أجل!”

لم يعرف آينز من المحق بينهما ، لكن تكوين بعض الأصدقاء لا يضر أبدًا.

تحدث آينز بصدق إلى شيهوتو توكيتو الراكع:

حملت كل من أورا ومن معها مشروباتهم المفضلة بينما وضعت لوميير قهوة أمام آينز.

“سأكون صريحًا ، لم آتي إلى هنا لأتناول الطعام ، جئت إلى هنا لأحظى بمحادثة ممتعة – نعم ، محادثة ممتعة ، أنا ممتن لترحيبك الحار بي ، لكنني لا أريدك أن تفعل أشياء كهذه ، فكل ما أريد هو إجراء محادثة هادئة”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إستطاع آينز أن يفهم لماذا شيهوتو توكيتو مليئ بهذه الحماسة المتفجرة ، جاء اليوم شخص مثل حاكم نازاريك ، والذي لم يكن بإمكانه زيارة مثل هذا المكان ، ولذا أراد فقط تقديم أفضل ترحيب ممكن ، ولكن هذا ليس ما جاء آينز من أجله.

بعد أن رأى إيماءة الإلف ، اختار آينز عنصرًا من القائمة.

“أجل! إذن اسمح لي أن أحجز المكان بأكمله!”

“أعتقد أن كلاكما على خطأ هذه المرة ، أنا سعيد لولائك ، لكن يمكن لأي شخص أن يخطئ ، عليك أن تكوني لطيفة في تصحيحها في المرة الأولى حتى لا يُخفي أخطائه أو يكررها”

“أوي ، انتظر”

“- لا بأس ، لا بأس ، حسنًا ، لنذهب”

“أجل!”

من ناحية معينة ، يمكن إعتبار هذا المكان هو أرض الإلف الأصلية ، لذا لن يكون من الصعب عليهن التحدث هنا ، ولكن إذا تم إجراء الحديث هنا ، فمن سيقوم بتحضير المشروبات؟ هل ستكون أورا وماري؟ لا، لن تكون هناك أي مشكلة إذا قامت لوميير بذلك.

“لا تبالغ في الأمور ، سأكرر ما قلت ، لقد جئت إلى هنا فقط لإجراء محادثة صغيرة ، ليست هناك حاجة لأخذ الأمور بهذه الجدية المبالغ فيها ، مفهوم؟”

“آه!”

ألقى آينز نظرة خاطفة على الآخرين – وخاصة الإلف الثلاثة – ووجد أنهم يحدقون فيه والتعابير الجاد مرسومة على وجوههم.

“شريحة لحم هامبورغ للجميع هنا”

الخادمات كُنَّ بالفعل جاهزات للمغادرة ، حيث كُنَّ على وشك الانصراف في أي لحظة ، والتوأم تصرفا كما لو أن هذا أمر طبيعي ، بينما بدت الإلف وكأنهن خائفات من أن الأمور قد تخرج عن السيطرة ، على الرغم من أنه اختار هذا المكان على وجه التحديد لعدم رغبته في أن يشعر الإلف بهذا الشعور…

لقد تمت دعوته من قبل الطرف الآخر ، لذلك يجب عليه الرد في أسرع وقت ممكن ، لسوء الحظ ، سينتهي به الأمر دائمًا إلى الإفراط في التفكير في مثل هذه المواقف.

“أنا لا أتظاهر بالتواضع ، هذا هو السبب الحقيقي الذي دفعني للحضور هنا ، جميعكم إستأنفوا ما كنت تفعلونه ، ويرجى معاملتي مثل رُواد الكافيتريا الآخرين”

“…يبدو أنكِ أسأت الفهم ، ألبيدو ، هذا ليس ما قصدته”

“أجل! لكن كيف يمكنني معاملة كائن أسمى مثل آينز سما بنفس الطريقة التي أعامل بها الآخرين!”

“لقد أنشأنا حاليًا أمة تسمى المملكة الساحرة ، والخطة هي أن يعيش جميع الأعراق المختلفين بسلام ، بعض البشر والأقزام والعفاريت والأروك والسحالي أصبحوا بالفعل مواطنين في أمتنا ، وبغض النظر عما إذا كان الإلف سيوافقون على ذلك أم لا ، إلا أنني أريد أن أبدأ علاقات دبلوماسية مع بلاد الإلف وكذلك فتح علاقات تجارية بيننا ، ولهذا ، أود أن أزور بلادكم ، هل أنتن على استعداد للمساعدة؟”

إذا وصل الأمر إلى هذا الحد، فلا يمكن لوم آينز إذا قام باستخدام بعض الخدع ، نظف حنجرته وغير نبرته ليبدو أكثر جدية.

إن ألبيدو أفضل من ديميورج من حيث الشؤون الداخلية ، لكن كان عليها أن تعترف وتُقر أنه الأفضل من ناحية الشؤون العسكرية ، لقد خسرت دائمًا أمام ديميورج في هذا الصدد ، بينما تشكل هذا الفكر في رأسها ، أصابتها الحيرة وتسألت لماذا ديميورج صامت للغاية فيما يتعلق بهذا الأمر.

“شيهوتو توكيتو!”

“إيه؟ حـ- حقًا؟”

“أجل!”

والرد الثاني هو “نعم ، تمامًا كما توقعت”

“أنا أقول إنني أريد أن أرى كيف يبدو هذا المكان عادة ، إذا كنت مجتهدًا في واجباتك ، فلن تضطر إلى القيام بأي شيء خارج المألوف ، أليس كذلك؟ أم أنك تحاول أن تريني شيئًا مختلفًا عن المعتاد لأن لديك شيئًا تخفيه؟”

“أتقصد بخلاف الذين إختارهم آينز سما…”

ابتلع شيهوتو توكيتو وأظهر تعبيرًا حازمًا على وجهه – أو هذا ما بدا لآينز –

إجابات فورية.

“إسمح لي ، آينز سما! أنا شيهوتو توكيتو ، الذي عُهد إليّ بهذا المكان من قبل الكائن الأسمى أمانوماهيتوتسو سما ، لم أفعل شيئًا واحدًا من شأنه أن يسبب له العار!”

في الوقت الحالي ، لا يخطط آينز للتدخل في الحرب بين الثيوقراطية وبلد الإلف لأجل إنقاذهم ، فآينز لم يرغب في تحويل الثيوقراطية إلى عدو للمملكة الساحرة بسبب عمله المستقل.

“بالطبع”

– عبس آينز قليلاً عندما تذكر بعض أصدقائه فجأة ، لكنه هز رأسه على الفور ، وتجاهل تلك الذكريات.

عند سماع إجابة آينز الفورية ، بدا أن الحيرة إنتابت شيهوتو توكيتو.

(كإجراء إحترازي: الحفاظ على سلامتهم أو ضمان عدم هروبهم أو لأي سبب آخر)

“على الرغم من أنني تفاعلت معك فقط لفترة قصيرة ، إلا أنني أستطيع أن أرى إخلاصك لعملك وإخلاصك لمن تسميهم بـالكائنات السامية ، كنت متسرعًا في كلماتي ، أقدم إعتذاري لك”

“…سأذهب إلى الطابق السادس ، تعاليّ”

خفض آينز رأسه.

نظر الإلف إلى بعضهن البعض.

“آووه! آينز سما! لا تفعل هذا ، من فضلك! كائن أسمى مثلك لا يجب أن ينحني لي! من فضلك ارفع وجهك النبيل!”

“إنهم كائنات رائعة”

رفع آينز رأسه ببطء ونظر مباشرة إلى شيهوتو توكيتو.

“لقد كان خطأي ، أرجوا المعذرة”

“شيهوتو توكيتو ، أنا سعيد لأنك قبلت اعتذاري ، لكني أريدك أن تعرف وتفهم ، أنني أرغب في أن أُلقي نظرة على كيفية عملك وكيف يكون هذا المكان عادة أثناء إجراء محادثة هادئة ، فقط اعتبرني ضيفًا عاديًا”

(كإجراء إحترازي: الحفاظ على سلامتهم أو ضمان عدم هروبهم أو لأي سبب آخر)

تذمر شيهوتو توكيتو قليلاً ، لكن يبدو أنه توصل إلى حل وسط داخلي وأومأ برأسه.

لم يكن الأمر كما لو أنه وعد بلقائهم في وقت محدد ، لذلك لم يكن لدى آينز أي سبب للشعور بالذنب.

“مفهوم”

ماذا علي أن أفعل الآن… إقناع الآخرين؟ لا يمكنني تقديم نفس العذر الذي استخدمته في رحلتي إلى مملكة الأقزام…

“هذا رائع ، قد يأتي يوم ندعو فيه كبار الشخصيات – أشخاص مهمين من أماكن أخرى – إلى نازاريك ، يمكنك إظهار موهبتك الكاملة في ذلك الوقت ، وسأعتمد عليك حينها”

قبل أن يتمكن آينز من إيقافها ، تابعت ألبيدو الكلام:

“أجل! ولـ- ولكن الإنحناء لشخص مثلي… “

“في هذه الحالة ، آينز سما ، سوف أذهب وأبدأ في تجهيز الطلبات التي إخترتموها”

“أسفي على إهانتك كان جزءًا كبيرًا من السبب الذي دفعني للقيام بذلك ، ولكن يمكنك أيضًا اعتباره إعتذارًا إلى أمانوماهيتوتسو سان ، الذي وثق بك وعهد إليك بهذا المكان”

“أجل! إذن اسمح لي أن أحجز المكان بأكمله!”

ابتسم شيهوتو توكيتو ابتسامة مريرة ، تعبيرًا عن الهزيمة في مواجهة مثل هذا التفسير ، لكنه عاد على الفور إلى تعبير رئيس الطهاة المحترف ، بالطبع ، كل ما سبق كان تمامًا كما بدا من وجهة نظر آينز.

(كاتسودون (Katsudon) هي وجبة يابانية شهيرة تتألف من شرائح لحم الخنزير المقرمشة (كاتسو) المقلية والموضوعة فوق الأرز (دون) ومغطاة بصلصة خاصة تحتوي على البيض المخفوق ، يُعد الكاتسودون من الأطباق الشهية والشعبية في المطبخ الياباني ، ويقدم عادةً في وعاء كبير على الأرز مع اللحم والبيض والصلصة المميزة)

“في هذه الحالة ، آينز سما ، سوف أذهب وأبدأ في تجهيز الطلبات التي إخترتموها”

عند سماع ألبيدو المرتبكة ، رفع آينز رأسه.

شاهد آينز شيهوتو توكيتو وهو يغادر ورفع صوته قليلاً حتى يصل إلى جميع الأشخاص المتواجدين في الكافيتريا.

لهذا السبب لا يجب أن يحاول إعطاء إنطباع بأنه غير راضٍ عن عملهم قدر الإمكان ، فهو لم يستطع أن يعرف إلى أين يمكن أن تؤدي أفعاله وأيضًا وما هي العواقب الغير متوقعة التي قد تحدث ، بالإضافة إلى أنه ليس كما لو كان غير راضٍ عن عملهم.

“الجميع ، المعذرة على إزعاجكم ، من فضلك استمروا في تناول الطعام دون قلق”

“إنهم كائنات رائعة”

عادت أورا ومن معها إلى الطاولة ، وفي عدد قليل من الطاولات هنا وهناك ، بدأت الخادمات في تناول الطعام مرة أخرى ، شعر آينز أن الجو أصبح أقل توترًا الآن ، بدا الأمر كما لو أن حادثة شيهوتو توكيتو ساعدت في تخفيف بعض التوتر.

أي منطق إستخدمته ، ما هي عملية التفكير التي قامت بها لأجل التوصل إلى هذا الرد؟

حملت كل من أورا ومن معها مشروباتهم المفضلة بينما وضعت لوميير قهوة أمام آينز.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إستطاع أن يشم رائحة القهوة الغنية ، مختلطة مع من نوع من التوت بداخلها.

بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إليهن ، كُنَّ جميعهن متوترات للغاية ، كان السؤال هو ما إذا كان هو سبب توترهن أو شيء آخر ، بمعنى آخر ، هل توترهن ناجم عن هلعهن من الموت لأنهن لم يُظهرن الإحترام اللازم أو هذا التوتر مثل التوتر الذي سيشعر به المرء عند لقاءه بشخص مشهور.

لم يكن لدى لعبة يغدراسيل أي تعاونات مشتركة مع العلامات التجارية ولكن كان بها الكثير من المحتويات بما في ذلك المواد الغذائية ، ربما ستكتفي الألعاب العادية بـ “حبوب القهوة” العادية ولكن يغدراسيل تحتوي على أصناف متعددة منها ، وتم تقييم كل منها بشكل مختلف ، حيث يوفر الصنف الأعلى درجة للطعام أفضل تعزيز للإحصائيات.

لقد أراد الاستمرار في عبارة “لذا إسترخين” ، لكنه توقف بعد التفكير في أنه حتى هو لن يصدق ذلك إذا أخبره كائن مخيف بذلك ، حتى إذا دعاهم الرئيس التنفيذي إلى اجتماع غير رسمي ، فإنه يشك في وجود أي موظف سيسترخي ولن يكون متوترًا.

لذلك ، فإن حبوب القهوة المخزنة في نازاريك كلها حبوب عالية الجودة ، ومن المؤكد أن فنجان القهوة هذا لذيذ للغاية.

ومع ذلك ، أصبح واثقًا الآن من أنه لا يستطيع أن يكون المبعوث ، ربما هذا كان أمرًا جيدًا ، يمكنه استخدام هذا كذريعة لعدم أن يكون المبعوث ، بالتأكيد ليس لأن آينز ليس لديه الموهبة الكافية.

إذن هذه هي رائحة القهوة عالية الجودة ، أتساءل عما إذا كان مذاقها مثل التوت أيضًا؟

“أرجوا المعذرة ، ولكننا لسنا واثقات من قدرتنا على القيام بدور المرشدات ، أما بالنسبة أن نكون وسيطات… على الرغم من أننا سافرنا في جميع أنحاء قريتنا ، إلا أننا لسنا متأكدات أيضًا من أشياء مثل الآداب والسلوكيات…”

وبينما كان حزينًا لأن جسده لم يكن قادرًا على التذوق ، انتظر آينز حتى جلس الجميع في مقاعدهم للتحدث.

“هل نحن ذاهبون إلى قرية إلف الظلام؟”

“حسنًا ، لنتحدث أثناء الاستمتاع بمشروباتنا”

إذا لم يكن واثقًا من إستمالتهن وجعلهن يتحدثن بصراحة ، فيمكنه استخدام طريقة مختلفة ، والخطوة الأولى لذلك هي بتغيير المكان.

شرب إثنان من الإلف صودا بطيخ بينما الثاثلة لديها شاي أخضر مع مكعبات الثلج ، بعد كلمات آينز ، أخذوا رشفة من مشروباتهم ، الإلف الإثنان اللذين لديهما مشروب صودا البطيخ رمشتا فجأة ، وضغطتا على أفواههما بأيديهما ، لم يكن رد فعلهما تصرفًا فظًا.

“…إحمم ، أود أن أرى القرية ولكنني سأذهب إلى حقل الزهور فقط ، أعتذر عن ذلك ، خاصة بعدما بذلتِ الجهد في تقديم اقتراح محدد”

♦ ♦ ♦

نظر الإلف إلى بعضهن البعض.

“أيمكنك التكلم الآن؟”

♦ ♦ ♦

بدت أورا وكأنها تريد أن تقول شيئًا ما ، لكنها ربما لم تستطع أن تسأل أمام الإلف الثلاثة.

“واو ، لذيذ جدًا”

على الرغم من أن الأمر مجرد عذر في الوقت الحالي ، إلا أنه لن يكون أمرًا سيئًا أن تكون لديهم علاقات دبلوماسية وتجارية مع بلاد الإلف ، ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة حرجة.

“حلو”

لا ، أنت لم تفهم الأمر على الإطلاق! ، هل تم فهمي مرة واحدة في مواقف كهذه قبلًا؟ ، للأسف لا.

الإلف الإثنان اللتان همستا بتلك الكلمات سرعان ما أنهيا أكوابهما ، كان آينز يعتمد على حدوث ذلك ، لذا تحدث إليهما بلطف:

شاهد آينز شيهوتو توكيتو وهو يغادر ورفع صوته قليلاً حتى يصل إلى جميع الأشخاص المتواجدين في الكافيتريا.

“أتريدان ملئ أكوابكما مرة أخرى؟”

ثم التفت الجميع لينظروا إلى آينز ، وأعينهم مفتوحة بشكل واسع وهم متجمدون في مكانهم.

“آه ، نعم ، دعنا نفعل ذلك رجاءً”

“آه ، لا ، لا داعي ، ألبيدو سان ، أنتِ محقة تمامًا… أنا هو المخطئ ، انا آسف جدا”

أومأ الإلف الإثنان برأسهما على الفور وتوجها نحو المشروبات ، كان هناك نشاط وحيوية في خطواتهما.

“فهمت ، كما هو متوقع من ألبيدو ، يبدو أنكِ قمتِ بالفعل بحل مخاوفي ، عمل رائع ، بصفتك أكثر الأشخاص ذكاءً في نازاريك ، إن إنجازاتك تستحق الثناء حقًا ، أنت تستحقين بالفعل لقب “المشرفة على الحراس” ، أنا منبهر للغاية”

“من الجيد أنهما أحبا المشروب”

نظرًا لأن ديميورج غالبًا ما يعمل خارج نازاريك ، فقد حصل على حرية أكبر في اتخاذ القرارات* مقارنةً بحراس الطوابق الآخرين ، أو بالأحرى ، يمكن القول بدقة أن الحراس الآخرين لا يستخدمون امتيازاتهم بنفس القدر ، ومع ذلك ، فقد كتب دائمًا المعلومات التي جمعها وأفعاله في تقارير مفصلة للغاية (وعادة ما تكون معلومات كثيرة ومفصلة) إلى آينز ، والتي تمر عبرها ، لهذا السبب اعتقدت ألبيدو أنه لا يمكن لديميورج أن يخطط لشيء ما دون أن تلاحظه ، لأنها لم تتلقى أي تقارير بشأن بلاد الإلف.

“آه ، نعم”

على الرغم من أن الأمر مجرد عذر في الوقت الحالي ، إلا أنه لن يكون أمرًا سيئًا أن تكون لديهم علاقات دبلوماسية وتجارية مع بلاد الإلف ، ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة حرجة.

آينز تحدث إلى الإلف المتبقية ، بدى أيضًا وكأنها تريد تجربة المشروب الذي شربه الاثنان ، لذا سرعان ما أنهت الشاي وذهب هي كذلك ، بالمناسبة ، شرب التوأم مشروب الكولا الخاصة بهما ولم يتفاعلا مثل الإلف ، بدا الأمر وكأنهما معتادان على ذلك.

في هذه الحالة ، يجب تأجيل الخطة أو ربما تعديلها.

على الرغم من حدوث العديد من الأمور الغير متوقعة ، إلا أن الإلف الثلاثة قد هدأن ولم يعدن متوترات ، لم يعودوا يبدو وكأنهن يشكين في كل ما قاله لمجرد أنه أوندد.

“بالطبع”

كما هو متوقع ، الطعام والمشروبات الحلوة فعالة ، لا توجد امرأة تكره الأشياء الحلوة ، لا توجد إمرأة تستطيع مقاومة الأشياء الحلوة… يبدو أن آنكرو موتشي موتشي  كانت محقًا ، اعتقدت أنها قالت ذلك لمجرد إفراطها في تناول الأطعمة…

“مفهوم ، هل تنوي المغادرة على الفور؟”

في ذلك الوقت كانت العضوتان الأخريان في آينز أوول غون قد أمالتا رأسيهما عند سماع هذا التصريح – على الرغم أن السلايم* ليس لديهم أعناق – لكن الأمر لم يكن كما لو أنهما أنكرتا ما قيل أيضًا ، مع الطريقة التي تصرف بها الإلف للتو ، اعتبر آينز أن ذلك دليل على أنها لم تكن مخطئة تمامًا ، حسنًا ، مع أن لديه بعض الشكوك.

فمستوى الأمان هنا مختلفًا تمامًا أيضًا ، حتى لو كُنَّ يعشن في مكان آمن إلى حد ما مثل قرية تم إنشاؤها بواسطة سحر كهنة الغابة ، فمن المستحيل أن يمر عام دون وقوع أي إصابات بسبب الوحوش ، في المقابل ، يمكن للمرء أن ينام بهدوء في نازاريك حتى بدون وجود حراس في الليل.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

يمكنه أن يأخذ معه واحدة من بين الثلاثة ، تاركًا الاثنين الآخرين هنا ، وسيكونان مثل الرهائن في يده ، وربما لن تفعل الإلف التي سيأخذها معه أي شيء قد يتعارض مع مصالح آينز.

(السلايم هنا أينز يشير إلى الأفاتار الخاص بهما – وهو أنهما كائنين مغايرا الشكل -)

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

(عندما يُقال أن هجمات تعتمد على النار تحمل آثارًا إضافية ، يعني ذلك أنها ليست مجرد هجمات تسبب حرقًا أو أضرار مباشرة بالأهداف المستهدفة ، بل تترتب على هذه الهجمات آثار إضافية أو نتائج غير مباشرة على سبيل المثال: قد تسبب الهجمات النارية تدميرًا بيئيًا ، مثل حرق النباتات الطبيعية أو تدمير المناظر الطبيعية المحيطة)

حسنًا ، لقد حان وقت البدء ، لقد قمت بمحاكاة هذه المحادثة كثيرًا في ذهني ، لكنني أتساءل عما إذا كان بإمكاني إجراء مناقشة حول بلاد الإلف بسلاسة…

“أعتقد أننا سنحصل على تلميح لنوايا آينز سما من اختياره للأتباع المرافقين… لكني أتوقع أن تكون هذه المهمة صعبة للغاية ، ولذا يجب عليكما الإنتباه لكل شيء يحيط بكما وإياكما إن تخفضا من حذركما ويجب عليكما التفكير جيدًا قبل التصرف”

لقد تذكر المعلومات التي سمعها منهن عندما التقى بهن لأول مرة.

عند سماع صوت إغلاق الباب ، رفعت ألبيدو رأسها المنحني بعمق وإلتقت عيناها بالاثنين الآخرين اللذين رفعا رأسيهما في نفس الوقت.

لم يكن هناك اسم لبلاد الإلف التي قيل أنها تقع في الغابة الكبرى في الجنوب ، تكهنت ألبيدو أن السبب في ذلك هو أنهم لم يكونوا بحاجة لفتح علاقات دبلوماسية مع سائر الأعراق الأخرى ، حيث كانت الدول الأخرى بعيدة جدًا عنهم منذ البداية ، ونظرًا لعدم وجود حاجة لتمييز أرضهم باعتبارها شيء منفصل عن البقية ، فإن تسميتهم بـ “بلد” أو “بلاد” كان كافيًا بالنسبة لهم*.

ربما هذه المرة كان سيدهم يفكر في السفر ليس باعتباره حاكم نازاريك ، ولكن فقط كأوندد في إجازة مدفوعة الأجر ، بهذه الطريقة ، حتى لو حدث الأسوأ ، فسيتم تقليل الضرر الذي سيلحق بنازاريك.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ربما كان ذلك بسبب توقفه عن رؤية شخصيات وحضور أصدقائه في الشخصيات غير القابلة للعب ، وذلك إما أنه بدأ ينسى تدريجياً رفاقه السابقين، أو ربما بدأ يرى الشخصيات غير القابلة للعب ككيانات مستقلة بشكل متزايد ، إذا كان الإحتمال الآخير فلا بأس ، ولكن سيكون أمراً محزناً إذا تبين أنه الإحتمال الأول.

(تعني العبارة الأخيرة أن الإلف لم يكونوا بحاجة لتحديد أرضهم كشيء منفصل عن الأماكن الأخرى ، أو إقامة حكومة مستقلة ، يُعتقد أن ذلك يرجع إلى أنهم لم يواجهوا تحديات تجاوزت حدود غابتهن ، ولم يكونوا بحاجة إلى التعامل مع الأعراق الأخرى أو إقامة علاقات دبلوماسية ، لذلك ، اكتفوا بتسمية أرضهم بـ “بلد” أو “بلاد” ، وهذا كان كافٍ بالنسبة لهم للتعبير عن هويتهم الجغرافية)

في ذلك الوقت ، من أجل عدم إثارة الشكوك ، لم يكن أمام آينز خيار سوى الاكتفاء بمثل هذه المعلومات القليلة ، ولكن حاليًا لديه عذر لأجل إكتساب معلومات أكثر.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

عملت ألبيدو في معظم الأوقات جنبًا إلى جنب مع آينز في هذه الغرفة ، ولكن مرت أيام قليلة فقط منذ سقوط عاصمة مملكة ري-إيستيز وإستيلائهم على أراضيها ، لذلك كانت مشغولة جدًا في الوقت الحالي ، وكانت تتجول كثيرًا في نازاريك ، وأحيانًا تسافر بعيدًا للتعامل مع المشكلة شخصيًا ، لذلك كان من النادر رؤيتها هنا مؤخرًا.

ومع ذلك ، فقد حكم البلاد ملك لسنوات عديدة ، لذلك يمكن تصنيفها أساسًا على أنها مملكة ، ويقال إن الملك قوي جدًا ، كانت نقاط قوته والفئات التي يملكها شيئًا لم يتمكنوا من اكتشافه ، في تلك المرحلة ، نظر الإلف إلى التوائم ، وربما تساءلن عن سبب عدم معرفتهما بهذا الأمر.

على الرغم من أنه صاغها على أنها لصالح الخادمات ، ولكن ربما السبب الحقيقي لتطبيق نظام الإجازات على الرغم من معارضة الشخصيات غير قابلة للعب هو شوق سوزوكي ساتورو لشيء لم يتمكن من تجربته بنفسه.

بلاد الإلف حاليًا تخوض حربًا ضد الثيوقراطية والإلف الذين يتم القبض عليهم يتم بيعهم كعبيد في الثيوقراطية ، كان سبب الحرب ومتى بدأت أسئلة لم يكن لدى هؤلاء الإلف إجابات عليها.

وفي تلك اللحظة – ربما كانوا ينتظرون انتهاء المحادثة – تم إحضار الأطباق.

لم يكن لدى هؤلاء الإلف أي اهتمام بمعرفة مثل هذه الأمور ، ربما بسبب عدم وجود نظام تعليمي كامل في بلد ، ولكن مما سمعته آينز ، يبدو أن الإلف تلقوا تعليمًا عن مهارات والمعرفة الأكثر أهمية – تتعلق بشكل أساسي بالوحوش – ، ربما شعروا أن التاريخ والمواضيع المماثلة لم تكن مفيدة بما يكفي لتدريسها.

ركض شيهوتو توكيتو بسرعة إلى آينز وركع ، ألا تتسخ ملابس الطهاة؟ ، هذا أول شيء فكر فيه آينز عند رؤيته.

عندما سُئلوا عن إلف الظلام في بلدهم ، أجبن بأنهم موجودون ، ولكن كل ما في الأمر هو أنهن لم يروهم من قبل ، في الواقع ، أورا و ماري هما أول إلف ظلام يلتقون بهم على الإطلاق ، من المحتمل أن يكون إلف الظلام أقلية في بلاد الإلف ، لكن لا يبدو أنهم يتعرضون للاضطهاد وفقًا لما قاله الإلف الثلاثة ، ولكن، وبالنظر إلى نقص المعرفة التي أظهرها هؤلاء الإلف ، فمن الممكن تمامًا أنهن لم يكن على علم بذلك.

(كاتسودون (Katsudon) هي وجبة يابانية شهيرة تتألف من شرائح لحم الخنزير المقرمشة (كاتسو) المقلية والموضوعة فوق الأرز (دون) ومغطاة بصلصة خاصة تحتوي على البيض المخفوق ، يُعد الكاتسودون من الأطباق الشهية والشعبية في المطبخ الياباني ، ويقدم عادةً في وعاء كبير على الأرز مع اللحم والبيض والصلصة المميزة)

كانت هذه هي كل المعلومات التي تمكن آينز من الحصول عليها منهن في ذلك الوقت.

“إسمح لي ، آينز سما! أنا شيهوتو توكيتو ، الذي عُهد إليّ بهذا المكان من قبل الكائن الأسمى أمانوماهيتوتسو سما ، لم أفعل شيئًا واحدًا من شأنه أن يسبب له العار!”

في ذلك الوقت ، من أجل عدم إثارة الشكوك ، لم يكن أمام آينز خيار سوى الاكتفاء بمثل هذه المعلومات القليلة ، ولكن حاليًا لديه عذر لأجل إكتساب معلومات أكثر.

علاوة على ذلك ، فإن الطلب الوحيد الذي قدمه الـ 10٪ الباقون الغير راضين عن جداولهم هو أنهم يريدون المزيد من العمل.

حسنًا ، حان الوقت لاتخاذ القرار ، هل يجب أن أطرح موضوع الرغبة في فتح علاقات دبلوماسية بين بلدينا؟ أو ربما يجب أن أقول أنني أريد الذهاب إلى قرية إلف الظلام للعثور على أصدقاء لأورا وماري؟

كما هو الحال مع المقارنة السابقة بين الخادمات العاديات وأتباع كوكيوتس ، فليس من الجيد أن يتأثر المرء بمظهر الطرف الآخر ، لكن آينز سيتأثر حتماً بالمظهر ، ربما لأنه شخص عادي.

إذا كانت المحادثة تتعلق بشيء يفوق مستواهن ، مثل أمور تتعلق بالعلاقات على مستوى دولة فسيصبحن حذرات ، فمعظم الناس يكونون أكثر استعدادًا للمشاركة بالمعلومات عندما يشعرون بأن هناك فائدة أو سبب يجعلهم يهتمون بالموضوع ، وبالتالي ، عندما يكون لدى الشخص سبب يحظى بتعاطف الآخرين أو يثير اهتمامهم ، سيكون من الأسهل الحصول على المعلومات التي يرغب فيها ، بالإضافة إلى ذلك ، آينز ليس بحاجة للكذب لأنه يهدف حقًا للسبب الثاني ، لذلك سيكون الأمر أسهل بالنسبة له ، فآينز شخص يستطيع أن يكذب بقدر ما يريد ، لكن هذا لا يعني أنه يحب القيام بذلك ، فكل ما هناك هو أنه لن يتردد في الكذب إذا كان هناك بعض الفوائد التي يستطيع الحصول عليها.

♦ ♦ ♦

ومن الأفضل أيضًا عدم الكذب في حال ما إستطعن بطريقة ما من كشف الحقيقة لاحقًا.

في الوقت الحالي ، حصلوا على شخص تنافسهم من حيث الذكاء تعمل تحت قيادتهم (المقصود رانار) ، هل قصد أن يقول أن هذا ليس كافيًا؟ أم أنه قصد شيئًا آخر…

سيكون الأمر أسهل بهذه الطريقة… لكن لا يمكنني تخيل عواقب قول ذلك أمام أورا وماري

طالما أن ذلك سيجعلها سعيدة ، لم يكن لدى آينز أي سبب للرفض.

كان يخشى أن يشعروا بواجبهم في تكوين صداقات ، ولكن بالنسبة لآينز ، إن الصداقة شيئ يتشكل تدريجياً مع أشخاص لديهم إهتمامات مشتركة وهوايات مماثلة ، لم يكن يسميها صداقة إذا أمر شخص ما بفعلها ، تذكر آينز أصدقاءه من يغدراسيل ، أصدقائه السابقين في النقابة ، الأصدقاء الذين إلتقاهم من خلال المصادفة والقدر.

لذلك ، خطرت فكرة أخرى لآينز.

كل ما في الأمر أنه لم يكن يعرف ما إذا كان الأطفال بحاجة إلى تكوين صداقات أم لا ، لم يكن لدى آينز… سوزوكي ساتورو أصدقاء عندما كان طفلاً ، وهذا لم يسبب له أي مشاكل في رأيه.

قبل أن يتمكن آينز من إيقافها ، تابعت ألبيدو الكلام:

كونه نشأ بهذه الطريقة ، فإن حقيقة أن آينز كان يفكر في أشياء مثل تكوين صداقات ، كان بسبب ما قالته يامايكو في الماضي ، في الوقت نفسه ، تذكر أيضًا رد أولبرت بقوله ، “هذا حلم الناس الذين يعيشون في عالم مختلف عنا” ، وهي تضحك بسخرية على كلماتها.

لم يكن بالقائمة أي صور خاصة بالطعام ، لذلك من المنطقي عدم تمكنهن من مطابقة المظهر مع الاسم.

لم يعرف آينز من المحق بينهما ، لكن تكوين بعض الأصدقاء لا يضر أبدًا.

ترددت ألبيدو قليلاً وهي تحاول قراءة مزاج آينز من وجهه.

في هذه الحالة ، ماذا لو توقف عن التفكير في الأمر من حيث أنهما يجب أن يُكَوِنا صداقات ، وأخبرهم أن الأمر يتعلق بتكوين معارف مع إلف الظلام؟ سواء أصبحوا أصدقاء أم لا ، فسيكون الأمر متروكًا لهما ، بالطبع ، سيكون الأمر أفضل إذا تمكنا من تكوين بعض الصداقات.

آينز سما كان قلقًا للغاية من تدهور القدرة التنظيمية لنازاريك ، هل هذا أيضًا أحد العوامل هذه المرة؟.

مع ذلك ، إذا كان هناك اختلاف شديد في القوة والمكانة بين طرفين ، ألن يكون ذلك عائقا أمام تنمية الصداقات؟.

يمكنه التفكير على الفور في ردين.

في يغدراسيل كان الجميع متساوين.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

– عبس آينز قليلاً عندما تذكر بعض أصدقائه فجأة ، لكنه هز رأسه على الفور ، وتجاهل تلك الذكريات.

في هذا العالم ، قيل أن الأوندد يكرهون الأحياء ويعتبرون جميع الكائنات الحية أعداءلهم ، لذلك من الطبيعي أن يكون هؤلاء الإلف حذرات ويرتجفن خوفًا من الأوندد الذي يتواجد أمامهن.

ربما لم يكن آينز ليصبح أصدقاء معهم إذا إلتقى معهم في العالم الحقيقي الذي تملأه التفاوتات وعدم المساواة ، وفقًا لهذه الفكرة ، يجب أن تكون الخطوة الأولى هي الاقتراب من إلف الظلام المتواجدون في بلد الإلف والتعامل معهم بشكل عادي ومتكافئ ، إلف الظلام من المملكة الساحرة ذوي الرتبة العالية وإلف الظلام من بلد الإلف والذي يعتبرون أقلية هناك لن ينسجموا أو يتوافقوا على الإطلاق.

لا ، أعتقد أن هناك العديد من الأماكن في هذا العالم التي لا يجب أن أدخلها ، وأيضًا هناك العديد من الأماكن التي يُعتقد أنه يجب السماح للنساء فقط بالدخول إليها.

يبدو أنه يتعين علينا إخفاء مكانتنا قدر الإمكان… امم ، هل يضطر جميع الآباء حول العالم إلى التفكير بهذه الأمور إلى هذا الحد؟ أتساءل كيف قام تاتشمي سان بذلك ، ربما كان يجب أن أسئله عن تفاصيل أكثر.

“إذا كنا نتحدث عن توظيفكن رسميًا ، سيتعين علينا مناقشة الراتب والرعاية الاجتماعية أولاً ، سأطلب من شخص ما أن ينظر في الأمر”

بينما كان آينز قلقًا بشأن المحادثة التي ستجري قريبًا ، عاد الإلف إلى مقاعدهن ، ولدى كل واحدة منهن مشروب كولا.

“والآن- المعذرة ، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أستخدم فيها الكافتيريا ، لذا اشرح لي قليلاً عن كيفية عملها في هذا الوقت”

اوه لا ، لم أنظم أفكاري جيدًا بعد… يجب عليّ عدم التكلم بلا تحضير مسبق.

فقط الحثالة سيستمتعون بإنحناء الناس لهم حتى مع أنه لم يرتكبوا أي خطأ.

لكن لم يبقى وقت ، حسنا بما أن التوأم هنا ، يمكنه فقط أن يقول إن الأمر يتعلق بفتح علاقات دبلوماسية ، إذا لم تسر الأمور بسلاسة ، يمكنه فقط طرح فكرة تكوين صداقات كموضوع جانبي ، أو ربما يمكنه أن يُقدم ذلك كرغبته في تعميق العلاقات مع إلف الظلام كجزء من الدبلوماسية مع البلد ككل.

من المستحيل أنهن لم يحضرن المشروبات ، عندما أمرهم آينز من قبل ، قدمن على الفور قائمة بالخيارات الممكنة للمشروبات ، لذا من المحتمل أن المشروبات مخزنة في مكان ما في غرفة آينز ، فالخادمات العاديات يعملن بجد كل يوم ليصبحن الخادمات المثاليات ، كان من الصعب التفكير في أنهن سينسين أو أنهن غير مُدركات لمثل هذه الاحتياجات.

“حسنًا ، لندخل مباشرة إلى صلب إلى الموضوع”

ترددت ألبيدو قليلًا إلا أنها ردت على الفور.

الإلف الثلاثة اللواتي كُنَّ يشربن مشروباتهن بسرعة وكأنه آخر شراب في حياتهن ، فجأة توقفن.

هذا المكان ، الذي يخضع لسلطة أورا وماري بشكل مباشر ، مجرد حقل من الزهور الجميلة.

“لقد أنشأنا حاليًا أمة تسمى المملكة الساحرة ، والخطة هي أن يعيش جميع الأعراق المختلفين بسلام ، بعض البشر والأقزام والعفاريت والأروك والسحالي أصبحوا بالفعل مواطنين في أمتنا ، وبغض النظر عما إذا كان الإلف سيوافقون على ذلك أم لا ، إلا أنني أريد أن أبدأ علاقات دبلوماسية مع بلاد الإلف وكذلك فتح علاقات تجارية بيننا ، ولهذا ، أود أن أزور بلادكم ، هل أنتن على استعداد للمساعدة؟”

“طالما أنه شيء نعرفه فنحن مستعدات لإخبارك-” أجاب الإلف ونظرة حازمة على وجهها.

على الرغم من أن الأمر مجرد عذر في الوقت الحالي ، إلا أنه لن يكون أمرًا سيئًا أن تكون لديهم علاقات دبلوماسية وتجارية مع بلاد الإلف ، ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة حرجة.

“أعتقد أن ديميورج سيكون قادرًا على تقديم إجابة أكثر وضوحًا… ولكن ما يمكن تخمينه هو أن الثيوقراطية ستشن هجومًا كبيرًا ضد بلد الإلف في الوقت الحالي”

لا يمكن لآينز أن يكون هو المبعوث الرسمي لهذه المسألة.

“كما قال ، ربما تحسين المنظمة جزءًا من ذلك ، ولكن ربما يكون جمع المعلومات هو هدفه الرئيسي”

التشاور مع وزراء الشؤون الخارجية لدولة أخرى وعقد معاهدة لفتح العلاقات الدبلوماسية أمور تفوق قدرات آينز ، على الرغم من أن الأمور سارت بسلاسة مع الأقزام ، إلا أنه شك في أنه سينجح هذه المرة ، بل من الممكن أن ينتهي الأمر بنتيجة معاكسة تمامًا.

ربما هذه المرة كان سيدهم يفكر في السفر ليس باعتباره حاكم نازاريك ، ولكن فقط كأوندد في إجازة مدفوعة الأجر ، بهذه الطريقة ، حتى لو حدث الأسوأ ، فسيتم تقليل الضرر الذي سيلحق بنازاريك.

لذلك ، بافتراض أن العلاقات الدبلوماسية ستقام بالفعل ، فمن الأفضل إرسال أذكياء مناسبين للمهمة ، وألبيدو هي المرشحة المناسبة ، لكنه لم يرغب في تكليفها بأي عمل إضافي لأنها مشغولة بالإهتمام بأراضي المملكة المحتلة.

نظرًا لأنه كان بالفعل يعاني من عناء زيارة الإلف ، فإعتقد أنه لا بأس في إلقاء نظرة سريعة على المكان ، لم يكن يعرف كيف فسرت أورا ذلك ، لكن الجو حولها بدأ فجأة في التوتر.

ربما تقول “لا بأس” إذا أمرها ، وربما تكون على حق ، ولكن ، هذا يعني أنها ستضطر إلى إرهاق نفسها لإنجاح الأمر ، لذلك احتاج آينز إلى الحفاظ على الصحة العقلية لأتباعه حتى لا يرهقوا أنفسهم.

♦ ♦ ♦

لو أن هذه المحادثة تتعلق بإقامة علاقات شخصية مع إلف الظلام بدلاً من جعلها تتعلق بشيء مهم جدًا ، مثل إنشاء علاقات دبلوماسية ، لأسعد هذا آينز جدًا.

“مفهوم”

“إيه ، آينز أوول غون سما؟ ما هي بالضبط طبيعة هذه المساعدة؟”

بصراحة ، أنا لم أفهم ، وما المانع في أن يستمع التوأم إلى هذه المحادثة؟ ، هل كان هناك شيء في هذه المحادثة سيؤدي إلى توبيخهن من قبل التوأم ؟… حسنًا ، لا يهم.

عند سماع هذا السؤال الحذر ، هز آينز كتفيه قليلاً.

ربما ذلك بسبب الخوف ، أما يزلن حذرات على الرغم من أنهن مُنحن إلى التوأم؟ ، بصراحة ، بعد التعهد بالولاء والعيش هنا بسلام طوال هذا الوقت ، كان سيكون رائعًا لو فهمن أنه مختلف عن الأوندد الآخرين… حسنًا ، هذا هو مظهري ، حتى لو تقبلن ذلك فقلوبهن لن تفعل ذلك.

“أولاً ، أريد أن أطرح عليكن بعض الأسئلة ، وأيضًا ، نادني بـ “آينز” فقط”

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“طالما أنه شيء نعرفه فنحن مستعدات لإخبارك-” أجاب الإلف ونظرة حازمة على وجهها.

نظر آينز إلى التوأم ، وفهما على الفور نواياه ، وعادت أورا وماري ولوميير إلى الطاولة.

“ولكـ- ولكن أرجوا منك مسامحتنا لعدم قدرتنا على مخاطبتك بتلك الطريقة…”

“حسنًا… هذا الطابق ليس سيئًا ولكن هذه مناسبة نادرة ، لذا لنجري حديثنا أيضًا في مكان آخر ، ربما يكون من الجيد جعلهم يلقون نظرة على أماكن أخرى من ضريح نازاريك”

أورا ، ماري ، والخادمات من حولهم ، والذين كُنَّ يستمعن ، كان لديهن تعابير حيرة على وجوههن.

ابتسامة رجولية – على الرغم من عدم قدرته على قراءة تعابير الأورك – ظهرت على وجه شيهوتو توكيتو.

إذا تمت مخاطبته بـ “آينز” من قبل الإلف الثلاثة ، فسيتم إخبارهن بأنهن “وقحات جدًا” ويجب “أن يلتزمن حدودهن” ، ولكن ، إذا لم يفعلن ذلك ، فسيتم إخبارهن ، بـ “كيف تجرؤن على رفض أمر آينز سما” ، وربما لهذا شعرن بتناقض داخلي بسبب عِلمهن بأنهن سيتفاعلن بهذه الطريقة بالضبط.

“هل من الممكن السماح لنا أن نستمر في البقاء هنا؟”

لم يكن ينوي توبيخ الخادمات اللواتي يستمعن ، لم يكن الأمر كما لو كانوا يفعلون ذلك بدافع الحقد أو الفضول ، فكل ما في الأمر هو أنهن شعرن بأنهن سيكونن على استعداد للتجاوب والمساعدة إذا احتاج إليهن خلال هذا الحوار.

توجد نباتات تشبه الأزهار ووحوش حشرية في يغدراسيل ، ولكن لم يتم وضع مثل هذه الوحوش هنا ، علاوة على ذلك ، لم يكن هناك حتى حارس منطقة متمركز هنا ، على عكس ما كان يحدث عادةً في مثل هذه المناطق.

“…هذا أمر مؤسف ، إذن ، بالعودة إلى موضوعنا… كيف هي بلاد الإلف؟ وكيف تتعاملون مع الوحوش بما أنكم تعيشون في الغابات؟”

“أجل! لذلك علينا أن نصنع شيئًا يمكن الاستمتاع به عن طريق البصر والرائحة! ، هل هذا ما يفكر فيه آينز سما!؟ ، إذن مفهوم!”

كان لدى الإلف تعابير حيرة ، كما لو تم طرح سؤال غريب عليهن.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“مع أننا نعيش في الغابات ، إلا أن منازلنا تقع فوق الأشجار ، لأن الأرض خطيرة للغاية”

يبدو أنه يتعين علينا إخفاء مكانتنا قدر الإمكان… امم ، هل يضطر جميع الآباء حول العالم إلى التفكير بهذه الأمور إلى هذا الحد؟ أتساءل كيف قام تاتشمي سان بذلك ، ربما كان يجب أن أسئله عن تفاصيل أكثر.

“لدينا كهنة غابة يستخدمون سحرهم لتحويل الأشجار إلى منازل”

“أجل! لكن كيف يمكنني معاملة كائن أسمى مثل آينز سما بنفس الطريقة التي أعامل بها الآخرين!”

“الأشجار المناسبة لهذا النوع من السحر تنمو أيضًا عن طريق السحر ، ونحن نسميهم أشجار الإلف”

“أولاً ، أريد أن أطرح عليكن بعض الأسئلة ، وأيضًا ، نادني بـ “آينز” فقط”

مما قالوه ، يبدو أن الإلف يمكنهم تغيير شكل الأشجار باستخدام سحر كهنة غابة ، مثل تكوين تجاويف داخل الأشجار أو تشكيل الجسور بين الأشجار ، ويبدو أن قرى الإلف هي مجرد أماكن تتجمع فيه العشرات من هذه المنازل معًا.

“…لا أستطيع أن أقول أنه لا يوجد”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

(ملاحظة كهنة غابة أو كاهن الغابة هي فئة تخصص يستطيع الشخص إكتسابها)

ركض شيهوتو توكيتو بسرعة إلى آينز وركع ، ألا تتسخ ملابس الطهاة؟ ، هذا أول شيء فكر فيه آينز عند رؤيته.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“كما قال ، ربما تحسين المنظمة جزءًا من ذلك ، ولكن ربما يكون جمع المعلومات هو هدفه الرئيسي”

هذا النوع من أساليب الصنع الذي يغير أشجارالإلف هو جوهر ثقافة عرق الإلف ، ليس فقط المنازل أو الأثاث ، يمكنهم أيضًا صنع أسلحة ودروع من هاته الأشجار ، ويمكنهم كذلك جعل السهام التي يستخدمونها في الصيد صلبة مثل الحديد.

إذن هل سيكون من الأفضل أن ننتظر سقوطهم؟ ، لا ، لأن الانتظار لأجل الحصول على النتيجة المطلوبة قد يستغرق وقتًا طويلاً وقد يكون غير مضمون ، وبالتالي فإنه لا يعتبر هذا الخيار الأمثل في الوقت الحالي.

أراد آينز أن يرى هذا النوع من السحر ولهذا طلب منهن أن يظهرن هذا السحر له ، لأن هذا السحر لم يكن موجودًا في يغدراسيل ، ولكنهن إستغربن من هذا الطلب لأنه من وجهة نظرهن ، فالشجرة التي يعيش فيها التوأم صنعت بهذا السحر ، ويبدو أنهن إعتقدن أنها شجرة إلف مُحولة – بسبب شكلها المختلف – ، وأنهما هما فقط من يستطيعان تغيير شكلها.

“أما بالنسبة للصلصة ، فيمكنك الاختيار من بين صلصة مرقة اللحم أو الصلصة اليابانية أو صلصة الكريمة بالخردل ، يمكنك أيضًا اختيار الأرز أو الخبز ليتماشى مع الطبق”

علاوة على ذلك ، نظرًا لأنه لا يمكن استخدام هذا السحر إلا على أشجار الإلف ، فإن الأمر لن ينجح على الأشجار الأخرى ، ولأن الإلف عاشوا في مثل هذه الظروف ، فإن الوحوش الذين يجيدون تسلق الأشجار مثل الثعابين أو العناكب كانوا أعداءهم الطبيعيين ، على الرغم من أخذهم تدابير مضادة مثل تعيين حراس في الليل ، إلا أن أولئك الوحوش يميلون أيضًا إلى إخفاء أنفسهم ، ومع أن هناك إصابات من حين إلى آخر ، إلا أنهم لم يتعرضوا للهجوم من قبل الوحوش الذين لا يستطيعون التسلق لأنه كان من الأسهل محاربتهم.

فـ لقب “الملك” ليس شيئًا يمكن للشخص أن يستهين به ، إنه ليس معطفًا يمكن ارتداؤه وخلعه وفقًا لمزاجه ، حتى لو قال إنه سيأخذ إجازة – حتى لو صدقت الدول الأخرى ذلك – فهو لا يزال الملك العبقري للمملكة الساحرة ، يمكن التفكير في أن كل حركة من حركاته تحمل مصالح للمملكة الساحرة من وراءها ، أي أحمق يمكنه أن يفهم ذلك.

يبدو أن عاصمة الإلف – المكان الوحيد الذي يمكن أن يطلق عليه الإلف اسم مدينة لأنهم لم يكونوا عرقًا مكتظًا بالسكان – المستوطنة الوحيدة التي تم بنائها في مكان مُستوي لا يحتوي على أشجار أو غابة أو غطاء نباتي ، بل على شاطئ بحيرة على شكل هلال ، تمت إضافة عبارة “يبدو أن” في بداية الحديث لأن هؤلاء الإلف الثلاثة لم يزرن العاصمة أبدًا ولم يسمعن عنها إلا من الآخرين.

وبسبب أنهم يعيشون في مثل هذه الظروف ، فمن الطبيعي أن يكتسب معظم الإلف فئات مثل “جوال” و “كاهن الغابة” ، بمعنى آخر ، لا يمكنهم النجاة إلا بإكتساب وتطوير هذه الفئات.

إستطاعوا إنشاء تلك المدينة في مكان مُستوي لأن هناك وحشًا عملاقًا في البحيرة سيهاجم على أي وحوش كبيرة تقترب ويأكلها.

“حلو”

فهمت…

يمكنه التفكير على الفور في ردين.

نظرًا لأن سحر كهنة الغابة يمكنه توفير الماء ، فإن العيش على الأشجار مفيدًا لهم ، والفروع الكثيفة والكبيرة للأشجار ، ستكون مفيدة للغاية كدروع لصد الوحوش التي تستطيع الطيران ، ويمكنها أن تخفيهم كذلك.

“……”

وبسبب أنهم يعيشون في مثل هذه الظروف ، فمن الطبيعي أن يكتسب معظم الإلف فئات مثل “جوال” و “كاهن الغابة” ، بمعنى آخر ، لا يمكنهم النجاة إلا بإكتساب وتطوير هذه الفئات.

ولكن إذا كان سيحضر أتباعه الشياطين معه… لا ، هل يقوم شخص مثله بهذه التحركات الواضحة؟ هل يشك بي؟ لم يتحرك بعد ، لذا فإن المشكلة تكمن في –

لا أعرف كيف يعمل اختيار “الفئات” في هذا العالم الجديد ، ولكن يبدو أن القليل من الإلف لديهم فئة “المزارع” ، ولهذا فإن الإحتمال الأرجح هو أن الإلف مقاتلين أفضل من البشر

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ثم طرح آينز أسئلة حول متوسط العمر المتوقع وعدد السكان.

فهمت ، بالطبع لن يتحدثن عن ذلك ، فهي معلومات مهمة وحساسة لهن.

يبدو أن الإلف لا يهتمون كثيرًا بقضية طول عمرهم ، ويبدو أن الجميع غير مهتمين بالمدة التي يمكنهم عيشها.

“حسنًا!”

ولكن بدى وكأن أكبر شخص هناك يُعتقد أن عمره يزيد عن 300 عام ، بالمناسبة ، هؤلاء الإلف الثلاثة لم يعرفن أعمارهم حتى ، ولذا من المحتمل أن الإلف ليس لديهم مفهوم عيد الميلاد.

آينز سما كان قلقًا للغاية من تدهور القدرة التنظيمية لنازاريك ، هل هذا أيضًا أحد العوامل هذه المرة؟.

وبسبب حياتهم الطويلة ، فهم لا ينجبون بشكل متكرر مثل البشر، وبالتالي فإن عدد سكانهم أقل بكثير ، ومع ذلك ، عندما عرف المزيد منهن ، اعتقد آينز أن عدد الأطفال لديهم ليس قليلاً على الإطلاق.

(يعني أن ذلك يتيح له التحرك وفقًا لتقديره الشخصي وفهمه للوضع والأهداف المرجوة ، وبالتالي ، فإن ديميورج يتمتع بمرونة أكبر في أداء مهامه واتخاذ القرارات بما يخدم أهداف سيده ويعزز مصالح نازاريك)

في يغدراسيل ، كان عمر الإلف 1000 عام… لقد تقدموا في السن بسرعة في السنوات 10 الأولى ، وفي السنوات 10 الأخيرة من حياتهم ، لا أتذكر التفاصيل الدقيقة ، لكن يبدو الأمر كذلك ، أو ربما أنا مخطئ؟ ، أيضًا ، إ إذا افترضنا أنهم ينجبون طفلاً مرة كل 10 سنوات… وإذا افترضنا أن بداية البلوغ تكون في سن 200 عام ، وأن العقم* (عدم إستطاعتهم الإنجاب) يبدأ عندهم في سن 400 عام… فهل هذا يعني أنهم يستطيعون إنجاب 20 طفلاً؟ أرغب في معرفة المزيد من التفاصيل حول هذا في المستقبل.

لم يستطع فهم ما قالته.

“إذن ، إذا أردت إعادتكن إلى قريتكم السابقة ، فإلى أين يجب أن أذهب (أين تقع)؟”

إستطاع آينز أن يفهم لماذا شيهوتو توكيتو مليئ بهذه الحماسة المتفجرة ، جاء اليوم شخص مثل حاكم نازاريك ، والذي لم يكن بإمكانه زيارة مثل هذا المكان ، ولذا أراد فقط تقديم أفضل ترحيب ممكن ، ولكن هذا ليس ما جاء آينز من أجله.

بدأ الإلف ينظرن إلى بعضهن البعض.

والخصمة لم تكن سوى المشرفة ألبيدو.

فهمت ، بالطبع لن يتحدثن عن ذلك ، فهي معلومات مهمة وحساسة لهن.

بينما كان يعلم أنها ستكون خطوة سيئة ، إلا أنه فجأة شعر برغبة في استخدام تعويذة「الهيمنة」 ، كان ذلك لأنه لم يكن واثقًا من قدرته على إقناعهن أو جعلهن يشعرن بالإسترخاء.

بعد فترة ، سألت واحدة من الإلف بتردد.

في ذلك الوقت كانت العضوتان الأخريان في آينز أوول غون قد أمالتا رأسيهما عند سماع هذا التصريح – على الرغم أن السلايم* ليس لديهم أعناق – لكن الأمر لم يكن كما لو أنهما أنكرتا ما قيل أيضًا ، مع الطريقة التي تصرف بها الإلف للتو ، اعتبر آينز أن ذلك دليل على أنها لم تكن مخطئة تمامًا ، حسنًا ، مع أن لديه بعض الشكوك.

“المعـ- المعذرة… ولكن هل سيتم إعادتنا إلى مسقط رأسنا؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“…ممم؟”

آينز ألقى نظرة خاطفة على تعابير الآخرين من حوله ، ولم يلاحظ أي شيء غريب عليهم.

لاحظ آينز اختياره الغريب للكلمات ، وأدرك خطأه.

“…ممم؟”

“…صحيح ، لقد نسيت أن قريتكم تعرضت للهجوم من قبل الثيوقراطية”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لم يَكُن جنديات ، بل مجرد فتيات عاديات عشن في القرية وثم هوجمت فجأة من قبل الثيوقراطية ، من وجهة نظرهن ، من المؤلم العودة إلى ذلك المكان ، وأيضا سلامتهن لم تكن مضمونة.

لقد حان الوقت لبدء العمل.

“حسنًا ، بدلاً من إعادتكن إلى قريتكن ، سآخذكن إلى مكان آمن ، أتستطعن التفكير في مكان آخر؟ ، قرية يعيش فيها أقاربكم على سبيل المثال ، وإذا لم تكن هناك قرية تستطعن اللجوء إليها ، فماذا عن العاصمة؟”

الجزء 1

“العاصمة…”

“أجل! إذن اسمح لي أن أحجز المكان بأكمله!”

“أرجوا المعذرة ، نحن لا نعرف أي مكان آخر سوى قريتنا والأماكن المحيطة بها…”

عادت أورا ومن معها إلى الطاولة ، وفي عدد قليل من الطاولات هنا وهناك ، بدأت الخادمات في تناول الطعام مرة أخرى ، شعر آينز أن الجو أصبح أقل توترًا الآن ، بدا الأمر كما لو أن حادثة شيهوتو توكيتو ساعدت في تخفيف بعض التوتر.

“أتساءل ما هو المكان الذي يمكن اعتباره مكانًا آمنًا…”

“توقفي!”

لم تكن هؤلاء الإلف على دراية بالمعلومات المتعلقة بمناطق أخرى خارج قريتهم ، لكن هذا لم يكن شيئًا يقتصر على هؤلاء الفتيات ، فنفس الأمر ينطبق على القرويين من مملكة ري-إيستيز أو الإمبراطورية.

“إذا كانت قوات صغيرة فإختارا عدد قليلًا من الأتباع ولكن إذا كانت قوات كبيرة فإختارا عدد أكبر من الأتباع ، وهذا سيفي بالغرض مبدئيًا… وأنا سأناقش مع ديميورج أهداف آينز سما وأبلغكما بذلك لاحقًا”

يعيش الناس في هذا العالم في الغالب حياتهم بأكملها في مكان ولادتهم ، خاصة الأشخاص الغير متعلمين ، على الرغم من أنهن بالكاد يعرفن عن الأماكن المجاورة لهن ، إلا أن الأماكن الأخرى في بلادهم قد تكون أراضٍ أجنبية بالنسبة لهن.

بدا الإلف سعداء عند سماع رد آينز ، لم يبدو أنهن يقمن بتمثيل مزيف لتملق آينز.

بينما كان آينز يفكر في هذا الأمر ، تحدثت الإلف مرة أخرى.

“لا حاجة لقول مثل هذه الكلمات ، آينز سما”

“المعذرة… ولكن هل سيتم حقًا إعادتنا إلى مسقط رأسنا؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“هذا ما أخطط لفعله ، إذا أردنا إقامة علاقات دبلوماسية مع بلاد الإلف ، فإن إبقائكن هنا سيجعلهم غير راضين ، أبقيتكن هنا حتى الآن كإجراء إحترازي* ، لكن سيكون من الصعب الاستمرار في ذلك ، ومع ذلك ، فأنا لست قاسيًا لإطلاق سراحكن في أرض خاضعة لسيطرة ثيوقراطية سلين ، لهذا السبب سألتكن عن مكان آمن-“

أعاد سؤال ماري البيدو إلى رشدها وأجابت بسرعة ، على الرغم من أنها فكرت لفترة طويلة ، إلا أنه لم يكن هناك شك في عيون التوأم ، ولهذا قررت إخراج مسألة ديميورج من رأسها في الوقت الحالي.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إستدار آينز للخلف ، وحاول مراقبة ردود أفعال الإلف الثلاثة.

(كإجراء إحترازي: الحفاظ على سلامتهم أو ضمان عدم هروبهم أو لأي سبب آخر)

أومأ الإلف الإثنان برأسهما على الفور وتوجها نحو المشروبات ، كان هناك نشاط وحيوية في خطواتهما.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

قرر التحدث عن ذلك مع بيستونيا لاحقًا ، حيث كان يشعر بالارتباك لأنه كان يهدر الكثير من قوة تفكيره على أشياء لا علاقة لها بهذا الاجتماع.

على الرغم من أن آينز لم يكن ينوي أن يكون هو المبعوث ، فإن إعادة هؤلاء الثلاثة بأمان من المحتمل أن يساعد في الدبلوماسية المستقبلية.

لم تكن هناك حاجة للخوف ، أراد آينز أن يقول ذلك من أعماق قلبه ، بالطبع ، لم يستطع أن يقول ، “لا داعي للخوف ~” بصوت مرح ، لم يستطع تحطيم شخصية حاكم ضريح نازاريك ، آينز أوول غون ، لكن سيكون الأمر مزعجًا إذا لم يشعرن بالراحة.

عندما رأى آينز أن الإلف أردن أن يقلن شيئًا ما ، سأل آينز ، “ما الأمر؟”

دائما أولئك الإثنان يسيئان فهم نواياي… لدرجة أنني أشك أحيانًا في ما إذا كانا يفعلان ذلك عن قصد ، أم ربما هما حقًا يفعلان ذلك عن قصد؟.

“هل من الممكن السماح لنا أن نستمر في البقاء هنا؟”

مع ذلك ، إذا كان هناك اختلاف شديد في القوة والمكانة بين طرفين ، ألن يكون ذلك عائقا أمام تنمية الصداقات؟.

“…هممم؟”

“لأنه سيكون من السيئ القتال على جبهتين ، أليس كذلك؟”

نظر آينز إلى المشروبات أمام الإلف ، من المستحيل أن يكون هذا هو السبب؟.

“أه ، نعم”

“…لماذا؟… سأتفهم إذا لم تَكُن تُردن إخباري ، ولكن إفعلن ذلك إذا إستطعتن”

للحظة ، اعتقد آينز أنها كانت تمزح ، ولكن بعد أن رأى الاثنين الآخرين يهزان رأسيهما بالموافقة ، أدرك أن هذه هي مشاعرهن الحقيقية.

“بشأن ذلك-“

ومع ذلك ، الحقيقة هي أنها لم تكن متأكدة تمامًا من ذلك.

الإلف التي تمثلهن ألقت نظرة خاطفة على التوائم.

حسنًا ، لكن…

“…أورا ، ماري ، يبدو أن مشروبكما قد شارف على الانتهاء ، ما رأيكما في الحصول على المزيد؟”

فـ نازاريك عبارة عن شركة سوداء ، بل في قمة الشركات السوداء.

“إيه!؟”

نظرًا لأن ديميورج غالبًا ما يعمل خارج نازاريك ، فقد حصل على حرية أكبر في اتخاذ القرارات* مقارنةً بحراس الطوابق الآخرين ، أو بالأحرى ، يمكن القول بدقة أن الحراس الآخرين لا يستخدمون امتيازاتهم بنفس القدر ، ومع ذلك ، فقد كتب دائمًا المعلومات التي جمعها وأفعاله في تقارير مفصلة للغاية (وعادة ما تكون معلومات كثيرة ومفصلة) إلى آينز ، والتي تمر عبرها ، لهذا السبب اعتقدت ألبيدو أنه لا يمكن لديميورج أن يخطط لشيء ما دون أن تلاحظه ، لأنها لم تتلقى أي تقارير بشأن بلاد الإلف.

“حسنًا! مفهوم آينز سما ، لنذهب ، ماري”

سيكون الأمر أسهل بهذه الطريقة… لكن لا يمكنني تخيل عواقب قول ذلك أمام أورا وماري

رائع.

إذا أراد منهن أن يتكلمن بصدق وبصراحة ، فسيكون من الأفضل إجراء المحادثة في مكان يعرفونه ، لكنه أراد فقط مغادرة هذا المكان.

أعجب آينز بإستجابة أورا السريعة.

وجهت زعيمة الألرون نظرتها نحو آينز.

إذا كان في مكان أورا ، فلن يفهم بهذه السرعة أنه قيل له بشكل غير مباشر أن يغادر المكان  لفترة من الوقت ، أو ربما كانت “حواسه كموظف” ستفهم ذلك على الفور.

ولكن إذا عبر عن مثل هذا الرأي ، فستجيب أورا بالتأكيد بأنه لا مانع في دخول آينز ، لذلك لم يرد ، لأنه سرعان ما سيتحول إلى موقف محرج إذا قام بذلك (بالنسبة لآينز على الأقل).

يمكن للمرء أن يكون أن أورا أفضل من ألبيدو أو ديميورج في قراءة الحالة المزاجية ، يمكن أن يتخيل آينز ديميورج يقوال بإبتسامة ، “هكذا إذن ، آينز سما”

ابتسم شيهوتو توكيتو ابتسامة مريرة ، تعبيرًا عن الهزيمة في مواجهة مثل هذا التفسير ، لكنه عاد على الفور إلى تعبير رئيس الطهاة المحترف ، بالطبع ، كل ما سبق كان تمامًا كما بدا من وجهة نظر آينز.

دائما أولئك الإثنان يسيئان فهم نواياي… لدرجة أنني أشك أحيانًا في ما إذا كانا يفعلان ذلك عن قصد ، أم ربما هما حقًا يفعلان ذلك عن قصد؟.

لكن لم يبقى وقت ، حسنا بما أن التوأم هنا ، يمكنه فقط أن يقول إن الأمر يتعلق بفتح علاقات دبلوماسية ، إذا لم تسر الأمور بسلاسة ، يمكنه فقط طرح فكرة تكوين صداقات كموضوع جانبي ، أو ربما يمكنه أن يُقدم ذلك كرغبته في تعميق العلاقات مع إلف الظلام كجزء من الدبلوماسية مع البلد ككل.

“إيه ، إيه؟”

لم يكونوا موجودين في الأصل في نازاريك ، ولم يكونوا من بين الذين تم إستدعائهم بعد وصول نازاريك إلى هذا العالم الجديد ، لم يكن هناك شك في أنهم غرباء – إحدى السلالات التي تم إحضارها من غابة توب العظيمة.

سحبت أورا ماري الذي لا يزال في حيرة من أمره من ذراعه ، ثم قام آينز بالتحدث بعد أن أصبح بعيدين بما فيه الكفاية.

حتى عندما كان يفكر في هذا الأمر ، لم يعجب آينز بفكرة أن يضطر أورا وماري إلى معاملة أولئك الإلف بلطف مُصطنع (مزيف) بناءً على أوامره ، إذا كان ديميورج أو ألبيدو ، فلن يفكروا في الأمر كثيرًا.

“أيمكنك التكلم الآن؟”

وجهت ألبيدو ابتسامة مريرة إلى أورا التي تحدثت وهي تطوي يديها خلف رأسها.

“نعـ- نعم”

“ويمكنك أيضًا إختيار عنصر واحد من قائمة الغداء هنا”

ردت الإلف ، بعد التأكد من أن التوائم بعيدين عنهم مسافة جيدة ، إن حاسة السمع لدى إلف الظلام أفضل من تلك التي يتمتع بها البشر وخاصة الجوالة أورا ، ربما الإلف التي أمامه همست له مع وضع ذلك في الاعتبار ، ولكن من المحتمل جدًا أن أورا لا تزال تستطيع سماعهم.

كان يخشى أن يشعروا بواجبهم في تكوين صداقات ، ولكن بالنسبة لآينز ، إن الصداقة شيئ يتشكل تدريجياً مع أشخاص لديهم إهتمامات مشتركة وهوايات مماثلة ، لم يكن يسميها صداقة إذا أمر شخص ما بفعلها ، تذكر آينز أصدقاءه من يغدراسيل ، أصدقائه السابقين في النقابة ، الأصدقاء الذين إلتقاهم من خلال المصادفة والقدر.

“لقد اعتدنا بالفعل على حياتنا هنا ، ولا يمكننا العودة إلى تلك الحياة مرة أخرى… هذا المكان… منزل أورا سما و ماري سما هو الأفضل”

“بالمناسبة ، الجزرة التي يتناولها تم حصدها من المزرعة ، استخدمت بينيسون والوحوش النباتية الأخرى قوتهم المختلفة لإمدادها بكميات كبيرة من العناصر الغذائية ، مما حولها من جزرة عادية إلى جزرة عملاقة”

“إيه؟”

أسماء الوجبات الموجودة في القائمة باللغة اليابانية ، ربما لن يتمكن الإلف من قراءة هذا ، وأيضًا-

خفض آينز مستوى صوته في البداية ليتماشى مع صوت الإلف ، لكنه رفع صوته فجأة بسبب سماعه الرد الغير متوقع.

“نادرًا ما نواجه أيًا منهم”

للحظة ، اعتقد آينز أنها كانت تمزح ، ولكن بعد أن رأى الاثنين الآخرين يهزان رأسيهما بالموافقة ، أدرك أن هذه هي مشاعرهن الحقيقية.

“أجل!”

أولاً ، بدا أن جودة الطعام في نازاريك كانت في مستوى مختلف عن طعام المعتاد ، عادة ما يأكل الإلف الفواكه واللحوم والخضروات إما عن طريق شويهم أو غليهم ، ولكن مقدار الشغف الذي وضعه نازاريك في طعامه مختلف تمامًا.

حذر آينز نفسه من إيلاء المزيد من الاهتمام للطريقة التي يتحدث بها في المستقبل ، وبالمثل ، أن ينتبه أكثر لنبرة صوته وطريقة الكلام أيضًا.

قال الإلف الثلاثة بحزم إنهن لم يكن واثقات من قدرتهن على التكيف مع حياتهن السابقة بعد التعود على الطعام هنا ، بالمناسبة ، يبدو أن البيتزا هي المفضلة لديهن.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

فهمت… لا تبدو دبلوماسية الطعام والطهي فكرة سيئة* ، القدرة على تناول مثل هذه الأطعمة الشهية هي نقطة جذب قوية ، …هل هم أقزام أم ماذا!

“و ما هو رأي الإلف في إلف الظلام؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ثم التفت الجميع لينظروا إلى آينز ، وأعينهم مفتوحة بشكل واسع وهم متجمدون في مكانهم.

(يقصد آينز أن إستخدام الطعام والطهي كوسيلة لتحسين العلاقات الدبلوماسية بين الجهات المختلفة ستكون فكرة جيدة ، ويعتقد أن القدرة على الاستمتاع بوجبات طعام رفيعة المستوى يمكن أن تكون نقطة جذب قوية لجلب اهتمام الآخرين وتعزيز العلاقات معهم)

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

(وفي النهاية آينز شبههم بالأقزام ، لأنه كما رأيتهم في المجلد 11 كان الأقزام مولعين بالطعام والشراب)

“صحيح ، على الرغم من أن الثيوقراطية ليست في حالة حرب معنا الآن ، ولكن بالنظر إلى الوضع المستقبلي ، لن يرغبوا في تقسيم قواتهم على جبهتين ، في هذه الحالة ، من المحتمل جدًا أن يقوموا بشن هجوم قوي وكبير لمهاجمة بلاد الإلف ، أعتقد أنه من غير المرجح أن تقوم الثيوقراطية وبلاد الإلف بعملية مفاوضات على السلام ، لكنني لست متأكدة”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كانت هناك الكثير من الأفكاره تدور في رأسه ، كان عليه التأكد من نجاح هذه الخطة.

كما كان للإلف أسباب أخرى.

قد يبدو وجهه مثل وجه الأورك ، إلا أنه أورك بري ، نوع أقرب بكثير إلى الوحوش البرية.

فمستوى الأمان هنا مختلفًا تمامًا أيضًا ، حتى لو كُنَّ يعشن في مكان آمن إلى حد ما مثل قرية تم إنشاؤها بواسطة سحر كهنة الغابة ، فمن المستحيل أن يمر عام دون وقوع أي إصابات بسبب الوحوش ، في المقابل ، يمكن للمرء أن ينام بهدوء في نازاريك حتى بدون وجود حراس في الليل.

كان من الممكن الانتقال آنيًا إلى منزل التوأم باستخدام خاتمه ، لكنه اختار عدم القيام بذلك لأن-

كان لديهن الكثير ليقولوه ، ولكن إذا كان هذا كل شيء فلم يكن هناك داعي لإبعاد أورا وماري ، وبينما تساءل آينز عما إذا كانت هناك أسباب أخرى ، أضافت الإلف:

– أو ربما طريقة كلامها بصفتها من سلالة الراون تحمل معانٍ مختلفة ، وهناك إمكانية وجود تفاصيل أو تعابير تعتبر فريدة في ثقافة سلالة الراون ، فعلى سبيل المثال ، ربما هي تقول شيئًا مثل “آينز برعم كبير جدًا”.

“والقدرة على خدمة أورا سما وماري سما أمر ممتع للغاية”

-الأمر ليس كذلك! هذه ليست ذكريات الماضي! آينز أوول غون لا يزال هنا! لا يزال حيًا!

“…اووه”

(آينز هنا يتسائل عن شعور شخصيات غير قابلة للعب عندما غادر أصدقائه ضريح نازاريك)

أومأ آينز برأسه بعمق.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إن أورا وماري من عرق مشابه للإلف وهما طفلين لطيفين ، ربما لدى الإلف الثلاثة شكوك حول خدمة الأطفال ، ولكن من المحتمل أن تكون شخصيات أورا وماري قد استحوذت عليهم.

“حسنًا ، بدلاً من إعادتكن إلى قريتكن ، سآخذكن إلى مكان آمن ، أتستطعن التفكير في مكان آخر؟ ، قرية يعيش فيها أقاربكم على سبيل المثال ، وإذا لم تكن هناك قرية تستطعن اللجوء إليها ، فماذا عن العاصمة؟”

حتى آينز سيختار التوأم إذا سُئل عن أي من حراس الطوابق يود خدمته ، لا ، إذا سأله أحدهم ، فربما يقول شيئًا مثل ، “لا يمكنني الاختيار لأن الجميع رائعون” ، ولكن إذا كان صادقًا ، فسيختار التوأم ، والإختيار التالي سيكون كوكيوتس.

“أرجوا- أرجو المعذرة”

ومع ذلك ، إعتقد أنه لم يكن هناك مانع في سماع التوأم لهذه المحادثة ، ومع أنه إعتقد أن لدى الإلف الثلاثة شيئ آخر ليقولوه ، ولكن بدى أنه هذه نهاية الحديث.

رائع.

بصراحة ، أنا لم أفهم ، وما المانع في أن يستمع التوأم إلى هذه المحادثة؟ ، هل كان هناك شيء في هذه المحادثة سيؤدي إلى توبيخهن من قبل التوأم ؟… حسنًا ، لا يهم.

“حلو”

“جيد جدًا ، إذن أريدكن أن تواصلن العمل في نازاريك”

لا أعتقد أن الأمر ممكن بالنسبة لي…

لم يكن هناك سبب لرفض رغبتهم.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بدا الإلف سعداء عند سماع رد آينز ، لم يبدو أنهن يقمن بتمثيل مزيف لتملق آينز.

كما توقعت ، لم يكن ينبغي أن أخفي الأمر بهذه الطريقة الغريبة… من فضلك لا تنظر إليّ بتلك العيون الجادة… أريد أن أرى تلك الابتسامة التي أظهرتها قبل قليل…

“إذا كنا نتحدث عن توظيفكن رسميًا ، سيتعين علينا مناقشة الراتب والرعاية الاجتماعية أولاً ، سأطلب من شخص ما أن ينظر في الأمر”

يمكنه تقديم مجموعة من الأعذار ، ولكن في كل مرة يفعل ذلك ، تميل المحادثة دائمًا في اتجاه غريب ، وذلك يُعقد الأمور ، لذلك شعر أنه من الأفضل أن يعلن هدفه بشكل صادق ومباشر ، ديميورج غير موجود حاليًا ، لذا فمن غير المرجح أن يؤدي إلى تطور غريب.

يبدو أن الإلف لم يفهمن ما كان يتحدث عنه آينز ، لكن هذه كانت مسألة مهمة بالنسبة له.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

ستصبح طريقة معاملة هؤلاء الإلف عاملاً مهمًا عندما يقيمون علاقات ودية مع إلف الظلام في بلاد الإلف ، يمكنهم القول أنه بعد تحرير الإلف الثلاثة من العبودية ورعايتهم ، كان الإلف الثلاثة يسددن ثمن الرعاية التي حصلن عليها ، ومع ذلك ، هناك حدود لكل شيء ، في الوقت الحاضر ، نازاريك لا يدفع حتى راتبًا لأي شخص ، وهذا يعني أن نازاريك عبارة عن شركة سوداء بإمتياز ، وهو لا يرغب في أن يحصل إلف الظلام الذين قد يأتون للزيارة في المستقبل على انطباع كهذا.

“والآن- المعذرة ، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أستخدم فيها الكافتيريا ، لذا اشرح لي قليلاً عن كيفية عملها في هذا الوقت”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بالمناسبة ، وفقًا لتجربة سوزوكي ساتورو الخاصة ، بغض النظر عن مدى سوء معاملة الشركة للموظفين ، طالما أن علاقاتهم الشخصية جيدة ، فيمكنهم تحمل الكثير ، ومن ناحية أخرى ، إذا كانت هذه العلاقات سيئة ، فلن يهم مدى جودة تعامل الشركة لموظفيها  ، ففي النهاية ستنهار بسرعة.

(شركة سوداء كما شرحت سابقا)

“شكـ- شكرًا جزيلًا”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

من هذا المنظور ، قد يكون ضريح نازاريك قادرًا على العمل بسلاسة بسبب علاقتهم الشخصية الجيدة للغاية.

في هذه الحالة ، سيكون علينا إستخدام هؤلاء الإلف الثلاثة لإعطاء صورة بأن نازاريك شركة بيضاء.

“لا داعي أن تقول بأنك ممتن… حسنًا ، في هذه الحالة ، أعتقد أن حقل الزهور هو المنطقة التي بها معظم التغييرات ، لذا يرجى السماح لي بإرشادك إلى هناك”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لهذا السبب لا يجب أن يحاول إعطاء إنطباع بأنه غير راضٍ عن عملهم قدر الإمكان ، فهو لم يستطع أن يعرف إلى أين يمكن أن تؤدي أفعاله وأيضًا وما هي العواقب الغير متوقعة التي قد تحدث ، بالإضافة إلى أنه ليس كما لو كان غير راضٍ عن عملهم.

(مصطلح “الشركة البيضاء” هو مصطلح يُستخدم في عالم الأعمال للإشارة إلى شركة تلتزم بمعايير العمل العادلة والأخلاقية ، وتتبع سياسات تعامل مبنية على المساواة والعدل وحقوق الموظفين ، تعتبر الشركات البيضاء مثالًا إيجابيًا للشركات التي تهتم بمصلحة الموظفين وتتبع سياسات توظيف عادلة وتقدم بيئة عمل صحية وآمنة)

“…صحيح ، لقد نسيت أن قريتكم تعرضت للهجوم من قبل الثيوقراطية”

(بإختصار الشركة البيضاء عكس الشركة السوداء)

(كإجراء إحترازي: الحفاظ على سلامتهم أو ضمان عدم هروبهم أو لأي سبب آخر)

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بعد فترة ، سألت واحدة من الإلف بتردد.

ألقى آينز نظرة سريعة على الخادمات من حوله.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كُنَّ يضعن أيديهن خلف آذانهن وكُنَّ يحاولن سماع هذه المحادثة بشكل أفضل ، في حين أنهن يُحاولن أن يبدين وكأنهن يسندن بأذرعهن ويسترحن.

ولكن إذا كان سيحضر أتباعه الشياطين معه… لا ، هل يقوم شخص مثله بهذه التحركات الواضحة؟ هل يشك بي؟ لم يتحرك بعد ، لذا فإن المشكلة تكمن في –

لم يهتمن البتة بمظهرهن الخارجي.

أولاً ، عَمَّ الصمت.

معتقدًا أن هذا كان بدافع الولاء ، لم يرغب آينز حقًا في توبيخهن.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لكن على الأقل حاولن إخفاء الأمر بشكل أفضل قليلاً.

إرتجف ماري عندما صاحت ألبيدو ، كانت ألبيدو غاضبة للغاية.

يجب أن أبرم عقدًا مع هؤلاء الإلف الثلاثة في أسرع وقت ممكن ، وأتساءل أيضًا عما إذا كان من الممكن تطبيق معاملة الشركات البيضاء التي من المقرر تقديمها للإلف على الخادمات العاديات؟.

كانت لديهم فكرة غامضة عن سبب قيامه بذلك.

كان بإمكانه المحاولة ، لكنه كان خائفًا من أن الخادمات اللواتي يرغبن فقط في العمل أكثر سيوجهن غضبهن إلى الإلف اللواتي كُنَّ سببًا في زيادة أوقات فراغهن ، بالطبع ، لم يعتقد أنهن سيتمادين ويصلن إلى حد قتل الإلف ، لكنه كان بحاجة إلى توخي الحذر إذا قرر تطبيق ذلك على الخادمات.

“الأعداء الذين يلوثون الغابة”

“…لنضع هذا جانبًا في الوقت الحالي ، أريد مساعدتكن في رحلتنا إلى بلد الإلف ، أريد منكن أن تعملن كمرشدات ، إن أمكن ، بالطبع ، ستأتي أورا وماري معنا أيضًا ، الأمر فقط أننا لسنا على دراية بآداب وسلوكيات الإلف ، لذا سيكون من الأفضل أن تَكُن وسيطات لنا”

يجب ألا يستخدم الرؤساء الكلمات التي يمكن أن تحبط معنويات أتباعهم ، ألم أقرأ ذلك في بعض كتب إدارة الأعمال…؟

نظر الإلف إلى بعضهن البعض وهزوا رؤوسهن.

يجب أن أفترض أن هناك نقابات – نقابات تم نقلهم إلى هذا العالم الجديد في الماضي – قاموا بتنفيذ استراتيجيات مماثلة ، يجب أن أخبر ألبيدو بهذا وأن أطلب منها إعادة التفكير في استراتيجيتنا الوطنية للحرب.

“أرجوا المعذرة ، ولكننا لسنا واثقات من قدرتنا على القيام بدور المرشدات ، أما بالنسبة أن نكون وسيطات… على الرغم من أننا سافرنا في جميع أنحاء قريتنا ، إلا أننا لسنا متأكدات أيضًا من أشياء مثل الآداب والسلوكيات…”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“هل هذا صحيح…”

“ولكن ليس ملابس ، لأننا نصنع الملابس أيضًا من أشجار الإلف”

“أرجوا المعذرة!”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“آه ، لست هناك حاجة للإنحناء”

“آه ، لا ، ولكن بما أنك لا تخطط لأخذ الهانزوس هذه المرة ، فليس لدي أي اعتراض على قرار آينز سما…”

سيكون من المزعج زيارة مكان غير معروف بدون مرشد ، لكن لم يكن الأمر كما لو كان متأكدًا من أن هؤلاء الإلف سيكن مفيدات ، إذا كان سيتجه إلى المجهول على أي حال ، فسيكون من الأفضل إحضارهن ، لأنه قد ينتهي بهن الأمر إلى أن يصبحن عبئًا.

تحدثت ماري والإنزعاج واضح في نبرة صوته.

استدار آينز وأومأ لـ لوميير ، بعد أن قربت وجهها إليه ، همس آينز “أكثر قليلاً” لها ورفع فنجانه ، بالطبع لم يتم لمس محتويات الفنجان على الإطلاق ، ومن أجل التعبير عن ذلك بشكل أكثر وضوحًا ، أشار في اتجاه التوأم بعينيه*.

لكن-

كان يعتقد أنه كان بليد بعض الشيء ولكن بدا أنها فهمت سريعًا قصده وغادرت مع عبارة “المعذرة”.

“المعذرة… ولكن هل سيتم حقًا إعادتنا إلى مسقط رأسنا؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“هذه هي زعيمة الراون ، إنها المسؤولة عن جميع الراون الـ 14 هنا”

(آينز يشير إلى لوميير ويقول لها بشكل سري أن تنتبه للتوأم وتراقب ردود أفعالهم وتصرفاتهم بخفية)

“لا ، لا تهتمي ، لا مشكلة إذا كانت الكافيتريا تعمل كالمعتاد ، لا ، سيكون من الأفضل القول أنني أريد من الكافيتريا أن تعمل كالمعتاد”

(عبارة “أكثر قليلاً” هنا تشير إلى أن آينز يرغب في استمرار التمثيل لكي يبدو وكأنه يشرب من الفنجان ، حتى لا يثير الشكوك لدى الآخرين ، ومع ذلك ، فآينز لا يلمس أو يشرب محتوى الفنجان ، بل يستخدم ذلك كتمويه لإظهار أنه مشغول بشربه ، في حين يركز بالفعل على التوأم ويراقبهم)

“امم… ألبيدو ، لا يتعلق الأمر بما تعتقدينه ، ما أريد معرفته هو ما إذا كانوا قادرين على التعامل مع ذلك دون مشاكل أم لا… بالطبع ، من الصعب عليكِ التعبير عن الشك في قدرات حراس الطوابق – رفاقك – ، وأنا أدرك أنه من الصعب عليك القيام بذلك ، ولكن ، هل يمكنك إخباري إذا كانوا قادرين على القيام بذلك ، دون أن تدعي مشاعرك تؤثر فيكِ؟ ، إذا كانت الإجابة هي أنهم غير قادرين ، فسيتعين علينا تدريبهم وإعادة هيكلة المنظمة عندما يتاح لنا الوقت للقيام بذلك ، حسنًا… حتى شخص مثلي قد خمن في هذا ، لذا من المحتمل أنك يا ألبيدو قد تحققت من الأمر بالفعل”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لنفترض أن آينز مدير فرع وتلقى إتصالًا يفيد بأن الرئيس التنفيذي قادم من مقر الشركة الرئيسية ووصل لأقرب محطة ، فمن المنطق أن سيخرج على الفور لإنتظاره أمام المكتب الفرعي ، فمن غير المعقول أنه لن يستعد للترحيب به ، وبهذا ، يُمكن القول إن آينز مخطئ لعدم إعطائهم الوقت المحدد الذي سيأتي فيه.

“و ما هو رأي الإلف في إلف الظلام؟”

“أتساءل ما هو المكان الذي يمكن اعتباره مكانًا آمنًا…”

“إنهم كائنات رائعة”

“مرحبا آينز سما ، كنا في انتظارك!”

قام آينز بتجعد حاجبيه في الحال ، عند سماع الرد السريع.

هناك العديد من الأساليب المناسبة التي يمكن استخدامها للتغلب على تحدي ما ، هذه المرة ، اختار آينز الأعداد والموقع.

سيكون سعيدًا إذا كان هذا رأي الإلف في إلف الظلام ، ولكن الإجابة التي حصل عليها بدت غير مقنعة.

أيضًا ، عندما رأوا ماري برفقة تنانين الغابة ، أصبحوا مرتعبين منه ، وتساءلوا عما إذا كان إلهًا ، والضربة القاضية لهم هي عندما شاهدوه يتسبب في هطول الأمطار ويزيد من المستويات العناصر الغذائية في الأرض (في التربة).

فكر آينز على الفور في السبب.

“بشأن ذلك-“

وهما أورا وماري.

في ظل هذه الظروف ، كان من المستحيل تمامًا أن يقول شيئًا مثل “سآخذ الهانزوس فقط”.

“هذا ليس ما قصدته ، أنا أسأل عن العلاقات بين عرق إلف الظلام وعرق الإلف”

طالما أن ذلك سيجعلها سعيدة ، لم يكن لدى آينز أي سبب للرفض.

“إنهم كائنات رائعة”

والخصمة لم تكن سوى المشرفة ألبيدو.

“هذا ليس…”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ربما لم يكن بإمكانه فعل أي شيء حيال هذا التملق ، بعد أن تمت معاملتهن بشكل جيد من طرف التوائم لفترة طويلة ، فلن يستطعن قول شيء مثل ، “إن عرق إلف الظلام عرق أدنى” ، بل سيكون الأمر فظيعًا إذا قُلن شيئًا كهذا.

“آينز سما ، بما أنكَ قلتَ أنها <إجازة مدفوعة الأجر> ، فهل هذا يعني أن لديك خطة للتوجه إلى مكان ما مع الاثنين معًا؟ (مع أورا وماري)”

“كما ذكرت سابقًا ، أريد بدأ علاقات دبلوماسية مع بلد الإلف ، أريد أيضًا أن أعهد بهذا إلى التوأم ، لهذا السبب أريد أن أعرف كيف ينظر الإلف ككل إلى إلف الظلام ، لا أريدهما أن يتعرضا لسوء المعاملة إذا كان مجتمع الإلف يعاملون إلف الظلام بعنصرية وتمييز ، ولهذا أنا بحاجة إلى سماع الحقيقة”

“المعذرة… ولكن هل سيتم حقًا إعادتنا إلى مسقط رأسنا؟”

نظر الإلف إلى بعضهن البعض.

عرفت على الفور أن آينز يخطط للسفر فقط من عبارة <إجازة مدفوعة الأجر> ، إن ألبيدو مخيفًا للغاية ، إذا كان آينز في مكانها ، فربما قال شيئًا مثل ، “بالنظر إلى أن الإثنين هنا ، فهل تخطط لقضاء بعض وقت الفراغ في الطابق السادس؟”

“بصراحة ، لا يوجد أي إلف ظلام في قريتنا ، فقد التقينا بهم هنا لأول مرة ، لهذا ليس لدينا أي آراء أو أي تحيز ضدهم ، أكثر ما نعرفه هو أنهم هاجروا* من الشمال إلى الغابة الكبرى”

(يعني ذلك أن بالإضافة إلى المشروبات والأطعمة التي يمكنه الحصول عليها من البوفيه ، يمكنه أيضًا اختيار عنصر واحد من قائمة الأطعمة المتاحة ، يمكن أن تكون هذه القائمة تشمل مجموعة متنوعة من الأطباق الرئيسية أو الوجبات الجانبية التي يمكنك اختيارها)

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كما كان يتوقع ، في الداخل كانت تتواجد وحش ذات مظهر أنثوي ، بدت مشابهة جدًا لبعض الوحوش التي رآها في يغدراسيل ، بالنسبة لشيء تحمل لقب “زعيمة” ، فهي لم تكن مختلفة كثيرًا باستثناء الحجم.

(ذُكر في مجلدات سابقة أن الإلف عاشوا في غابة توب العظيمة ولكنهم هاجروا منها)

كان ماري يرتدي ملابسه المعتادة بينما كان الإلف يرتدين زيًا عاديًا يشبه – الزي العسكري – (والذي قد يعتبره البعض كافيا لهن) ، كان آينز يفضّل لو كُنَّ يرتدين ملابس أفضل ، لكن بما أن أورا وماري قررا أن ذلك كافٍ ، لم يكن هذا شيئًا يمكنه قوله.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“جيد ، إذن لنتحدث أثناء تناول الغداء”

“لقد سمعنا عن بشرتهم الداكنة من الإشاعات وفوجئنا برؤية أن ذلك صحيح”

الأصوات الحيوية والجَّو النَشِّط إختفوا تمامًا ، تجمد المزاج ، أصبح الجو متوترًا لدرجة أنه لم يكن يبدو كـ كافيتريا.

“لا أتذكر قول القرويين أي شيء سيئ عن إلف الظلام ، ولكن آمل أن تتذكر أن هذا الوضع ينطبق على قريتنا فقط”

أولاً: تم تنظيم الخادمات النظاميات في نازاريك في فترتين ، فترة نهارية وفترة ليلية ، وكانت ساعات عملهن طويلة ، كان الأمر نفسه ينطبق على أتباع كوكيوتس الذين يحرسون الطابق التاسع ، ولم يكن وقت للراحة ، وبالكاد أخذ أي شخص فترات راحة قصيرة ، لم يكن هناك وقت مخصص لأشياء مثل الوجبات الخفيفة أو التدخين.

بدى وكأنهن لم يعدن يحاولن تملقه أو قول أي أكاذيب ، إذن فالإلف الأصغر سنًا – الجيل الأصغر – لا يملكون أي تحيزات أو آراء سيئة تجاه إلف الظلام.

حسنًا ، لكن…

مع أنهم أقلية ، ولكن لا يبدو أنهم يبدو يتعرضوا للاضطهاد ، ربما كان ذلك بسبب أن الإلف لم يكن لديهم الوقت أو الجهد لمثل هذه الأشياء بينما هم في حالة حرب ضد الثيوقراطية ، أو ربما يكون السبب هو أن الغابة مكان صعب للعيش فيه ولا يوجد مجال للمضايقات أو التمييز.

“أرجوا- أرجو المعذرة”

“…بالمناسبة ماذا عن الأوندد؟”

“أجل!”

“الأعداء الذين يلوثون الغابة”

كاد آينز أن يصرخ بصوت عالٍ “اللعنـ-“.

“كائنات مثيرة للاشمئزاز”

ثم طرح آينز أسئلة حول متوسط العمر المتوقع وعدد السكان.

“نادرًا ما نواجه أيًا منهم”

أخذتهم تعويذة 「البوابة」إلى غرفة آينز الشخصية.

“أه ، نعم”

كما هو متوقع من ألبيدو.

إجابات فورية.

إذا كان سيستخدم سحر التحكم في العقل ، فكان يجب عليه أن يفعل ذلك منذ البداية.

مع أن تساءل آينز لماذا لم يحاولن مراعاة مشاعر سيد التوأم ، إلا أنه لم يستطع قول ذلك بصوت عالٍ.

الإلف التي تمثلهن ألقت نظرة خاطفة على التوائم.

لقد طلب منهم التحدث بصدق ، لكن إجابتهن كانت صريحة جدًا ، لو أن هؤلاء الفتيات قُمن بهذا في مكان عمل فسيتم طردهن بسرعة بسبب أنهن صدقن حقًا كلمات الرئيس التنفيذي عندما قال لهن أنهن يستطعن التحدث بصراحة.

『…إيه؟ إستعدادات؟』

ومع ذلك ، أصبح واثقًا الآن من أنه لا يستطيع أن يكون المبعوث ، ربما هذا كان أمرًا جيدًا ، يمكنه استخدام هذا كذريعة لعدم أن يكون المبعوث ، بالتأكيد ليس لأن آينز ليس لديه الموهبة الكافية.

ولكن نظرًا لعدم وجود كلمة أخرى مناسبة لها ، فقد أُطلق عليها ذلك الإسم.

أم أن خطة الذهاب إلى بلد الإلف يجب أن تتم خطوة بخطوة – إرسال الدبلوماسيين أولاً ، ثم البدء ببطء بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية؟.

“آينـ آينز سما! ارفع رأسك رجاء!”

لكن ليس لدينا مثل هؤلاء الدبلوماسيين ، …حقيقة عدم وجود مسؤولين بشر لا نستطيع الوثوق بهم ليتهموا بالشؤون الداخلية هي نقطة ضعف… أو ربما يوجد وأنا لا أعرف عنهم ، في هذه الحالة ، ماذا لو طلبت من ألبيدو أن ترسل مغامرين؟ لا… نظام المغامرين ليس مستقرًا بعد لإرسالهم لتمثيل أمة كاملة… أو ربما أنا مخطئ؟.

لا أعتقد أن الأمر ممكن بالنسبة لي…

إذا أخبر ألبيدو بهذا الأمر ، فربما تقول إن المغامرين سيكونون مناسبين ، لكن-

(وما قيل في الجملة السابقة هو مصطلح “Ork” ، والاختلاف الأساسي بين “Orc” و”Ork” هو أنهما تهجئتان مختلفتان لنفس الكائن ، ونستطيع القول أن “Ork” هو أورك بري بسبب شبهه بالوحوش البرية)

-المسألة الحاسمة هنا هي ضيق الوقت.

نعم ، لقد كان يستخدم الهانزوس كثيرًا ، لكن هذا ترك إنطباعًا سيئًا للغاية لدى الآخرين.

بسبب حربهم ضد الثيوقراطية ، تم وضع بلاد الإلف في موقفٍ صعبٍ ، كان هذا هو الحال منذ حتى قبل القبض على هؤلاء الإلف الثلاثة ، إذا سارت الأمور بشكل سيء ، فمن المحتمل تمامًا أن يتم تدمير بلد الإلف قريبًا.

من ناحية معينة ، يمكن إعتبار هذا المكان هو أرض الإلف الأصلية ، لذا لن يكون من الصعب عليهن التحدث هنا ، ولكن إذا تم إجراء الحديث هنا ، فمن سيقوم بتحضير المشروبات؟ هل ستكون أورا وماري؟ لا، لن تكون هناك أي مشكلة إذا قامت لوميير بذلك.

لم يكن سقوط بلد الإلف أمرًا سيئًا لآينز ، بل العكس تمامًا ، فإذا تمكنت المملكة الساحرة من تقديم المساعدة ومنع بلاد الإلف من السقوط ، فسيكون لديهم تأثير أكبر وفعالية أكبر عند إقامة علاقات دبلوماسية معهم.

لم يكن هناك عداء في ذلك الصوت الصافي ، بل العكس ، إستطاع آينز أن يشعر ببعض الاحترام ، يبدو أن الابتسامة عبارة عن تعبير صادق للترحيب ، على الرغم من أنه لم يستطع إلا أن يشعر أن هناك شيء مريبًا وراء تلك الابتسامة.

إذن هل سيكون من الأفضل أن ننتظر سقوطهم؟ ، لا ، لأن الانتظار لأجل الحصول على النتيجة المطلوبة قد يستغرق وقتًا طويلاً وقد يكون غير مضمون ، وبالتالي فإنه لا يعتبر هذا الخيار الأمثل في الوقت الحالي.

“- لا بأس ، لا بأس ، حسنًا ، لنذهب”

لم يكن لدى آينز الوقت الكافي ليأخذ وقته في مراقبة الوضع ، خاصة وأن إلف الظلام أقلية في بلاد الإلف ، وإذا تم القضاء عليهم فسيخسر فرصة أن يجعل أورا وماري يُكونون صداقات.

سيكون سعيدًا إذا كان هذا رأي الإلف في إلف الظلام ، ولكن الإجابة التي حصل عليها بدت غير مقنعة.

ربما ينبغي أن أرسل التوأم أولًا – لا ، لا يمكنني فعل ذلك ، لا أشعر بالراحة لإرسالهما وحدهما إلى مكان مجهول ، مع أنني أعرف أنهما شخصيات غير قابلة للعب ذو مستوى 100 وليسوا أطفالًا… ، يبدو أنني يجب علي أن أنسى مسألة فتح علاقات دبلوماسية ، وأركز على جعلهم يُكونون صداقات مع إلف الظلام الآخرين ، ولهذا يجب أن أذهب معهما كما خططت.

في وسط حقل الزهور ، كانت هناك مجرفة عالقة بقوة في الأرض ، كان هذا عنصرًا من التصنيف القُدسي اسمه “إنتعاش الأرض”.

في الوقت الحالي ، لا يخطط آينز للتدخل في الحرب بين الثيوقراطية وبلد الإلف لأجل إنقاذهم ، فآينز لم يرغب في تحويل الثيوقراطية إلى عدو للمملكة الساحرة بسبب عمله المستقل.

إلا أنه لن يكون قادرًا على الاستمرار في التمثيل إذا لاحظوا أن هناك خطبًا ما في سلوكه أو أدائه ، وقد كان واثقًا بأنه إذا تم سؤاله والإلحاح عليه فسوف ينهار ولن يتمكن من فعل أي شيء سوى التصرف على الفور والاستجابة بمرونة لأي تغيرات غير متوقعة قد تطرأ.

أراد أن يعرف أراء ألبيدو وديميورج حول هذه المسألة ، لكنه كان يخشى أن يكتشفا أنه مجرد غبي ذو جمجمته فارغة إذا فعل ذلك ، إذا لم يتمكن آينز من التحكم جيدًا في المحادثة ، فقد يتم أخذ أقواله الحمقاء في نهاية المطاف على محمل الجد ويتسبب بضرر لنازاريك في المستقبل.

أشعر بالأسف على الضيوف الذين استقبلناهم حتى الآن…

إنها ليست فكرة سيئة أن أحذر إلف الظلام بالإخلاء بعد زيارة بلد الإلف ، في هذه الحالة… هل هناك حاجة لاصطحاب شخص آخر غير التوائم؟.

…كان علينا استجوابهن بالتفصيل عندما نقلناهن إلى الطابق السادس… لسوء الحظ ، لم أستطع فعل ذلك في ذلك الوقت.

وفي هذه الحالة من الأفضل اصطحاب أتباع يستطيعون الخفي مثل الهانزوس ، بدلاً من قيادة جيش كامل.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

مثل ذلك الوقت في مملكة الأقزام.

لم يكن لدى آينز الوقت الكافي ليأخذ وقته في مراقبة الوضع ، خاصة وأن إلف الظلام أقلية في بلاد الإلف ، وإذا تم القضاء عليهم فسيخسر فرصة أن يجعل أورا وماري يُكونون صداقات.

“فهمت…”

باختصار ، نجح في الحفاظ على مكانته المحترمة كـ آينز أوول غون ، الحاكم المطلق لنازاريك ، حتى الآن.

حدقت آينز في الإلف الثلاثة ، سيكونون في موقف ذلك السحلية* في ذلك الوقت.

كانت هذه هي كل المعلومات التي تمكن آينز من الحصول عليها منهن في ذلك الوقت.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

(آينز يشير إلى لوميير ويقول لها بشكل سري أن تنتبه للتوأم وتراقب ردود أفعالهم وتصرفاتهم بخفية)

(يقصد زينبورو ، وما حصل في المجلد 11 ، حيث عمل زينبورو كمرشد ووسيط بينه وبين الأقزام)

“ربما لأجل التحقق مما إذا كنا نحن وحراس المنطقة ندير هذا الطابق بشكل صحيح… لقد قرر هذه المرة أن يتفقد حقل الزهور… ولكن يجب أن نتحقق جيدًا من أن حراس المنطقة لا يتكاسلون في الوقت الحالي”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“نعم!”

“هل- هل هناك خطب ما؟”

ومع ذلك ، أصبح واثقًا الآن من أنه لا يستطيع أن يكون المبعوث ، ربما هذا كان أمرًا جيدًا ، يمكنه استخدام هذا كذريعة لعدم أن يكون المبعوث ، بالتأكيد ليس لأن آينز ليس لديه الموهبة الكافية.

“لا شيء ، أنا أتحدث إلى نفسي فقط”

بينما كان آينز لا يزال مرتبكًا ، استمرت أورا في الحديث دون توقف:

يمكنه أن يأخذ معه واحدة من بين الثلاثة ، تاركًا الاثنين الآخرين هنا ، وسيكونان مثل الرهائن في يده ، وربما لن تفعل الإلف التي سيأخذها معه أي شيء قد يتعارض مع مصالح آينز.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لن يكون هذا سيء على الإطلاق.

أثناء الصراخ أطلق آينز هالته ، والغرض من ذلك هو استعادة السيطرة على المحادثة بالقوة من خلال التأثير البصري ، وليس التسبب في تآثيرات الإضعاف ، كان يعلم جيدًا أن أورا أو ماري وألبيدو ولوميرر مجهزين بعناصر تمنح مناعة ضد الهجمات التي تؤثر على العقل ، ولهذا إستخدم هالته.

حتى لو فهما أنهما محتجزان كرهائن ، يمكنه أن يصر على أن الأمر ليس كذلك.

“المعـ- المعذرة… ولكن هل سيتم إعادتنا إلى مسقط رأسنا؟”

نظر آينز إلى التوأم ، وفهما على الفور نواياه ، وعادت أورا وماري ولوميير إلى الطاولة.

“لا داعي أن تقول بأنك ممتن… حسنًا ، في هذه الحالة ، أعتقد أن حقل الزهور هو المنطقة التي بها معظم التغييرات ، لذا يرجى السماح لي بإرشادك إلى هناك”

“بالمناسبة ، ما نوع الهدايا التي تجعل الإلف سعداء؟ أشياء مثل الذهب والأحجار الكريمة؟”

جميع ذكريات سوزوكي ساتورو الجميلة التي لا تزال تلمع الآن تمت تكوينها مع رفاقه السابقين.

“نحن لا نستخدم العملات المعدنية لذا لا أعتقد أن الذهب سينفع…”

من المحتمل أن يشعروا بإحساس بالألفة والاحترام إذا ذهب إليهم بدلاً من أن يطلب بوقاحة حضورهم ، وإذا كان حقيقة أن حاكم هذه الأرض سيظهر خصيصًا أمامهم قد تضعهم في مزاج جيد وتجعلهم  يشعرون بضرورة الاستجابة بشكل جدي والإلتزام بما يطلبه منهم ، فسيكون ذلك أفضل.

“أعتقد أن قريتنا ستكون أكثر سعادة بالطعام وربما بالأعشاب النادرة ، يمكن شفاء الخدوش الصغيرة وما شابه عن طريق السحر ولكن السم والمرض يحتاجان إلى كاهن غابة موهوب لأجل أن يقوم بعملية شفاء ، لذلك فإن الأعشاب التي يمكن حملها ستكون مفيدة للغاية”

(وفي النهاية آينز شبههم بالأقزام ، لأنه كما رأيتهم في المجلد 11 كان الأقزام مولعين بالطعام والشراب)

“ولكن ليس ملابس ، لأننا نصنع الملابس أيضًا من أشجار الإلف”

فالوضع الآن مختلف عما كان عليه عندما كان ضريح نازاريك العظيم مجرد منطقة مخفية ، وحاليًا لن يكون الأمر مريبًا على الإطلاق إذا رغب نازاريك – مملكة آينز أوول جون الساحرة ، التي استوعبت  العديد من الأعراق تحت حكمها ، في الحصول على معلومات عن دولة الإلف لفتح علاقات دبلوماسية معهم.

“المنازل والسهام… وحتى الملابس ، يبدو أن السحر الذي يستخدمه كهنة الغابة من الإلف مفيد للغاية ، أنت لا تستطيع فعل ذلك ، أليس كذلك؟ ، ماري”

“نعم!”

“إيه؟ آه ، نعـ- نعم ، لا يمكنني استخدام مثل هذا السحر”

ومع ذلك ، إستطاعت شالتير الإحساس بنية القتل.

ربما هذا النوع الخاص من سحر كنهة الغابة بحد ذاته تقدم في حضارة الإلف ، لقد أراد هذه التقنيات إن أمكن ، لكن سكان نازاريك ربما لن يكونوا قادرين على استخدامها ، وهذا يؤكد حقيقة أن جعل سكان هذا العالم ينحنون أمام نازاريك ويخضعون سيكون العامل الرئيسي الذي يمكن أن يرجح ميزان النصر في حرب نقابية محتملة.

بدا الأمر كما لو أنه لم يكن هناك لقاءات أو مفاوضات في جدول اليوم ، ومع ذلك ، يميل العمل إلى الظهور بشكل غير متوقع لذلك لا يمكنه أن يتخلى عن حذره ، كان حذره مبررًا ، لأن العمل الغير مخطط له والذي قد يظهر في أعقاب「رسالة」من إنتوما يميل إلى أن يكون من النوع المزعج الذي ينتهي به إلى جعل معدته الغير موجودة تتقلب من الألم.

لكن-

نظرًا لأن سحر كهنة الغابة يمكنه توفير الماء ، فإن العيش على الأشجار مفيدًا لهم ، والفروع الكثيفة والكبيرة للأشجار ، ستكون مفيدة للغاية كدروع لصد الوحوش التي تستطيع الطيران ، ويمكنها أن تخفيهم كذلك.

يجب أن أفترض أن هناك نقابات – نقابات تم نقلهم إلى هذا العالم الجديد في الماضي – قاموا بتنفيذ استراتيجيات مماثلة ، يجب أن أخبر ألبيدو بهذا وأن أطلب منها إعادة التفكير في استراتيجيتنا الوطنية للحرب.

في ذلك الوقت ، من أجل عدم إثارة الشكوك ، لم يكن أمام آينز خيار سوى الاكتفاء بمثل هذه المعلومات القليلة ، ولكن حاليًا لديه عذر لأجل إكتساب معلومات أكثر.

من المنطقي أنه إذا كان بإمكان شخص مثل آينز التفكير في هذه الإستراتجيات ، فيمكن للاعبين أخرين التفكير فيها أيضًا ، الحمقى فقط هم من سيظنون أنفسهم أشخاصًا مميزين.

تماما مثل دخول لاعب مغاير الشكل ذو كارما سلبية إلى آلفهايم.

ربما تكون فكرة جيدة نقل كميات كبيرة من الطعام عبر تعويذة「البوابة」عند الوصول إلى قرى الإلف ، من أجل إعلامهم بوِّدية المملكة الساحرة.

مع أنهم أقلية ، ولكن لا يبدو أنهم يبدو يتعرضوا للاضطهاد ، ربما كان ذلك بسبب أن الإلف لم يكن لديهم الوقت أو الجهد لمثل هذه الأشياء بينما هم في حالة حرب ضد الثيوقراطية ، أو ربما يكون السبب هو أن الغابة مكان صعب للعيش فيه ولا يوجد مجال للمضايقات أو التمييز.

لقد تذكر أن هذه الطريقة كانت فعالة مع الأقزام ، ستسير الأمور بسلاسة إذا استطاع أن يتذكر تجاربه في مملكة الأقزام واستخدامها كنقطة انطلاق لتحقيق نجاح مماثل في المستقبل.

كل ما في الأمر أنه لم يكن يعرف ما إذا كان الأطفال بحاجة إلى تكوين صداقات أم لا ، لم يكن لدى آينز… سوزوكي ساتورو أصدقاء عندما كان طفلاً ، وهذا لم يسبب له أي مشاكل في رأيه.

في ذلك الوقت ، تمنيت أيضًا أن أترك كل شيء وأهرب…

سارت المجموعة ، بقيادة أورا ، إلى الطاولة حيث تم وضع المشروبات.

“…أفضل طريقة للقيام بذلك هي العثور أولاً على بحيرة الهلال ، وزيارة العاصمة الملكية التي قيل إنها تقع على الشاطئ لجمع المعلومات ، ثم التوجه إلى قرية إلف الظلام”

“نعم آينز سما ، هذا آخر عمل لك اليوم”

“هل نحن ذاهبون إلى قرية إلف الظلام؟”

(كإجراء إحترازي: الحفاظ على سلامتهم أو ضمان عدم هروبهم أو لأي سبب آخر)

بدت أورا وكأنها تريد أن تقول شيئًا ما ، لكنها ربما لم تستطع أن تسأل أمام الإلف الثلاثة.

“إيه؟”

إذا كان ذلك ممكنًا ، لم يرغب آينز في إخبارهما أنهم سيزورون قرية إلف الظلام لأجل العثور على أصدقاء لهما ، لم يكن يريد منهما تكوين صداقات فقط لأنه أمرهما بذلك.

لم يكن يعرف رأي عرق الإلف في ذلك ، لكنهم بالتأكيد لن يحبوا بالأمر.

“صحيح ، هذا ما أنوي فعله ، سأحتاج إلى مساعدتكما هناك”

بالمناسبة ، وفقًا لتجربة سوزوكي ساتورو الخاصة ، بغض النظر عن مدى سوء معاملة الشركة للموظفين ، طالما أن علاقاتهم الشخصية جيدة ، فيمكنهم تحمل الكثير ، ومن ناحية أخرى ، إذا كانت هذه العلاقات سيئة ، فلن يهم مدى جودة تعامل الشركة لموظفيها  ، ففي النهاية ستنهار بسرعة.

لقد تجاهل عمدًا رد فعل أورا ، إلا أن الإثنان ردا بحماس ووافقا.

عند استجواب الخادمات حول حالة ألبيدو عندما لا يكون حاضرًا ، اكتشف آينز أنها كانت على حافة الهاوية مؤخرًا ، قد يكون ذلك بسبب العمل الزائد الذي تقوم به ، أو ربما لأنها لم تكن قادرة على مقابلته بالقدر الذي تريده.

ماذا علي أن أفعل الآن… إقناع الآخرين؟ لا يمكنني تقديم نفس العذر الذي استخدمته في رحلتي إلى مملكة الأقزام…

في الوقت الحالي ، حصلوا على شخص تنافسهم من حيث الذكاء تعمل تحت قيادتهم (المقصود رانار) ، هل قصد أن يقول أن هذا ليس كافيًا؟ أم أنه قصد شيئًا آخر…

لم يكن واثقًا من الخطوة التالية ، ولكن كان عليه أن ينجح لأنه أراد أيضًا استخدام هذا كأساس لإدخال نظام الإجازات إلى نازاريك.

فالخادمات العاديات كُنَّ فخورات جدًا بحقيقة أنهن خدمن آينز ، لقد سمع من سيباس أنه في حين أن الوافدات الجدد لن يتعرضن للتخويف بشكل مباشر ، إلا أنهم سيتعرضن للتخويف بشكل غير مباشر من خلال عدم تعليمهن كيفية أداء واجباتهن بشكل صحيح وما إلى ذلك.

وفي تلك اللحظة – ربما كانوا ينتظرون انتهاء المحادثة – تم إحضار الأطباق.

إرتجف ماري عندما صاحت ألبيدو ، كانت ألبيدو غاضبة للغاية.

“حسنًا ، استمتعوا بوجبتكم”

“نحن لا نستخدم العملات المعدنية لذا لا أعتقد أن الذهب سينفع…”

بتشجيع من آينز ، تناول الإلف الطعام بشهية.

الجزء 3

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لذا-

الجزء 3

بالنظر إلى المكان الذي كانت تشير إليه لوميير ، كان بإمكانه رؤية صف من الأباريق التي يبدو أنها مملوءة بالمشروبات ، بجانبهم كان هناك العديد من أطباق التي تحتوي على الطعام.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ماذا سيفعل الشخص عند مواجهة تحدٍّ؟

يميل الأشخاص إلى أن يكونوا حساسين لعواطف الكائنات القوية مثل آينز وينتهي بهم الأمر إلى أن يُهيمن عليهم الخوف ، بمعنى آخر ، كان هذا بمثابة إعطاء معلومات إلى الخصم ، والتي سيستعملها لقراءة حركاته ، لذا تلقى أيضًا توجيهات مختلفة خلال تدريبه مع كوكيوتس لأجل كبح ذلك ، من ناحية أخرى ، لم يستطع آينز نفسه الشعور بنية قتل الآخرين.

هناك العديد من الأساليب المناسبة التي يمكن استخدامها للتغلب على تحدي ما ، هذه المرة ، اختار آينز الأعداد والموقع.

“أشكركم على مجيئكم إلى هنا للترحيب بي ، أنا راضٍ جدًا بعمق ولائكم”

مع وجود أورا وماري على يمينه ويساره ، جلس آينز على العرش في قاعة اللقاء التي أعدها الحراس ، وأخيراً حمل عصا لآينز أوول غون والذي لم يحملها منذ فترة طويلة.

“ومع ذلك ، ألبيدو ، ألا تعتقدين أن هناك خطبًا ما في رئيس يُجبر موظفيه على فعل شيء لا يستطيعون فعله؟”

التجسيد النهائي للحاكم المطلق لنازاريك وقائد نقابة آينز أوول غون ، إذا صح التعبير.

سيكون سعيدًا إذا كان هذا رأي الإلف في إلف الظلام ، ولكن الإجابة التي حصل عليها بدت غير مقنعة.

ومع ذلك ، فإن انتصاره على الخصمة التي ستأتي قريبًا لم يكن شيئًا مؤكدًا ، إنها مثل زعيم الدهليز الذي يتواجد في نهاية الدهليز ، بل إنها مخيفة حتى أكثر من وحش يغدراسيل النهائي “مفترس العوالم التسعة”.

“آه ، لست هناك حاجة للإنحناء”

إبتلع آينز اللعاب الذي لا يستطع إفرازه.

فقط الحثالة سيستمتعون بإنحناء الناس لهم حتى مع أنه لم يرتكبوا أي خطأ.

لقد تدرب بالفعل على المحادثة التي ستجري قريبًا في ذهنه عدة مرات ، لكن آينز مجرد شخص عادي ، وطريقة تفكير من ستأتي قريبًا تفوقه بكثير.

أم أن خطة الذهاب إلى بلد الإلف يجب أن تتم خطوة بخطوة – إرسال الدبلوماسيين أولاً ، ثم البدء ببطء بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية؟.

لذا-

والخصمة لم تكن سوى المشرفة ألبيدو.

ما باليد حيلة… سوى أترك كل شيء للحظ!!

لكن ليس لدينا مثل هؤلاء الدبلوماسيين ، …حقيقة عدم وجود مسؤولين بشر لا نستطيع الوثوق بهم ليتهموا بالشؤون الداخلية هي نقطة ضعف… أو ربما يوجد وأنا لا أعرف عنهم ، في هذه الحالة ، ماذا لو طلبت من ألبيدو أن ترسل مغامرين؟ لا… نظام المغامرين ليس مستقرًا بعد لإرسالهم لتمثيل أمة كاملة… أو ربما أنا مخطئ؟.

كان يعتمد بشدة على إرتجاله ، وعلى ذاته المستقبلية لتجاوز هذا.

وما يوجد وراء البوابة هي الساحة الخاصة بالطابق السادس.

أعلنت لوميير ، التي كانت تنتظر عند المدخل ، “وصولها”.

ربما ذلك بسبب الخوف ، أما يزلن حذرات على الرغم من أنهن مُنحن إلى التوأم؟ ، بصراحة ، بعد التعهد بالولاء والعيش هنا بسلام طوال هذا الوقت ، كان سيكون رائعًا لو فهمن أنه مختلف عن الأوندد الآخرين… حسنًا ، هذا هو مظهري ، حتى لو تقبلن ذلك فقلوبهن لن تفعل ذلك.

“جيد جدًا ، دعيها تدخل”

“لا ، لن يكون ذلك ضروريًا ، رأيت ما أردت أن أراه ، الآن ، خذيني إلى أولئك الإلف الثلاثة”

“مفهوم ، آينز سما”

فهمتِ؟ ، ماذا فهمتِ؟

والخصمة لم تكن سوى المشرفة ألبيدو.

هل يقوم ديميورج بالتحرك سرًا؟ هل يخطط لشيء ما من خلال جمع معلومات عن الوضع الداخلي لبلاد الإلف بشكل سري؟ لا أعتقد ذلك ولكن…

في اللحظة التي رأت فيها آينز ، إختفت ابتسامتها المعتادة ، وأصبح تعبيرها جادًا.

“آينز سما! مرحبا بك!”

“أرجوا المعذرة على جعلتك تنتظر ، آينز سما”

ربما هذه المرة كان سيدهم يفكر في السفر ليس باعتباره حاكم نازاريك ، ولكن فقط كأوندد في إجازة مدفوعة الأجر ، بهذه الطريقة ، حتى لو حدث الأسوأ ، فسيتم تقليل الضرر الذي سيلحق بنازاريك.

عندما رأى ألبيدو تنحني بعمق بالقرب من المدخل ، أمرها آينز برفع رأسها.

الأصوات الحيوية والجَّو النَشِّط إختفوا تمامًا ، تجمد المزاج ، أصبح الجو متوترًا لدرجة أنه لم يكن يبدو كـ كافيتريا.

“لا تقلق حيال ذلك ، ألبيدو ، لقد أبلغتني بالفعل أنكِ ستتأخرين ، لذلك يمكنك أن تقولي أنكِ في الموعد”

“آينز سما ، بما أنكَ قلتَ أنها <إجازة مدفوعة الأجر> ، فهل هذا يعني أن لديك خطة للتوجه إلى مكان ما مع الاثنين معًا؟ (مع أورا وماري)”

عندما إتصل بها آينز عبر تعويذة「رسالة」مسبقًا ، أخبرته ألبيدو أنه نظرًا لأنها تفعل شيئًا ما في السجن المجمد ، فقد لا يكون مظهرها مناسبًا للقاء ، لذلك ، طلبت بعض الوقت لأجل الإستعداد.

“أوي ، انتظر”

لم يكن لدى آينز أي سبب للرفض ، لذلك أعطى ألبيدو حوالي نصف ساعة من الوقت – أكثر مما طلبت ألبيدو – لأجل تجهيز نفسها لمقابلته هنا ، وحقيقة أن ألبيدو وصلت قبل عشر دقائق من الوقت المحدد كان على الأرجح بسبب شخصيتها المنضبطة ، أو ربما كانت مجرد قاعدة صارمة للموظفين البالغين بأن يصلوا دائمًا قبل الموعد المحدد.

على الرغم من أن آينز لم يكن ينوي أن يكون هو المبعوث ، فإن إعادة هؤلاء الثلاثة بأمان من المحتمل أن يساعد في الدبلوماسية المستقبلية.

رفعت ألبيدو رأسها وسارت إلى مقدمة العرش.

نهاية الفصل الأول

ودخل آينز إلى صلب الموضوع مباشرة:

“-هل هذا كل ما تريد قوله؟”

“ألبيدو ، سآخذ إجازة مدفوعة الأجر ابتداءً من هذه اللحظة”

『إيه ، إيه؟ أتى آينز سما إلى هنا شخصيًا؟ لماذا؟』

يمكنه تقديم مجموعة من الأعذار ، ولكن في كل مرة يفعل ذلك ، تميل المحادثة دائمًا في اتجاه غريب ، وذلك يُعقد الأمور ، لذلك شعر أنه من الأفضل أن يعلن هدفه بشكل صادق ومباشر ، ديميورج غير موجود حاليًا ، لذا فمن غير المرجح أن يؤدي إلى تطور غريب.

لقد حان الوقت لبدء العمل.

جعدت ألبيدو حواجبها قليلاً بينما كانت ترفع رأسها لتنظر إلى آينز ، ثم ألقت نظرتها إلى يساره ويمينه ، ربما لتتحقق من ردود أفعال أورا وماري على هذا التصريح.

على الرغم من أن آينز قال له أنه لم يتغير ، إلا أن آخر مرة قابله كانت بعد أن تم نقلهم إلى هذا العالم الجديد ، عندما زار جميع الشخصيات غير القابلة للعب ، وبما أنه مر وقت طويل ، لم يكن واثقًا تمامًا من ملاحظة التغييرات إن وُجدت.

واصل آينز مراقبة ألبيدو قلقًا من إستجابتها.

لكن في اللحظة التي دخل فيها آينز الكافتيريا ، تغير المزاج فجأة.

ثم أجاب وتعبير صارم مرسوم على وجهها.

“شيهوتو توكيتو!”

“بما في ذلك نازاريك ، كل شيء في المملكة الساحرة ينتمي إليك ، آينز سما”

أوي ، أليس هذا لون لشعرك؟ تساءل آينز. (ملاحظة: الترجمة الحرفية لكلمة فايوليت هي البنفسجي)

– ماذا؟

لم يكن يعرف ماذا كانت ستقول ألبيدو إذا سمح لها بالاستمرار ، ربما كانت ستشرح الأمر بلطف لماري ، لكن طالما كانت هناك فرصة أن يؤدي ذلك إلى انهيار علاقتهما ، كان على آينز التدخل.

لم يستطع فهم ما قالته.

تم تداول المعلومات المتعلقة بالثيوقراطية في جميع أنحاء نازاريك ، لذلك لم تكن هناك حاجة لشرح الأساسيات.

على الإطلاق.

أظهرت ألبيدو تعبيرًا بدا أنها أدركت شيئًا.

كيف يمكن للمرء أن يصل إلى مثل هذا الرد؟

لم يشعر أن أيًا من كلمات ماري تستدعي غضب ألبيدو ، في الواقع ، كان آينز متفق تمامًا معه.

أي منطق إستخدمته ، ما هي عملية التفكير التي قامت بها لأجل التوصل إلى هذا الرد؟

نظر إلى لوميير.

كيف يجب أن يرد آينز؟

بدأ الإلف الثلاثة في التحديق في محيطهن وأفواههن مفتوحة ، وكأنهن غبيات ، بدى وكأنهن وجدن كل شيء من حولهن غريبًا ومختلفًا عن منزل التوأم ، وبَدَّون أقل توترًا مقارنة بالسابق ، ربما لأن الخادمات العاديات كُنَ أكثر قبولًا من أتباع كوكيوتس الوحوش.

يمكنه التفكير على الفور في ردين.

عند سماع ألبيدو المرتبكة ، رفع آينز رأسه.

الرد الأول هو “ماذا تقولين بحق الجحيم؟”

بالتأكيد ، كانت هناك خطط لتحويل منطقة الزهور هذه إلى فخ.

والرد الثاني هو “نعم ، تمامًا كما توقعت”

“حسنًا!”

بالطبع ، سيتحدث بطريقة تليق بحاكم.

“…أجل ، أريد أن أعرف ماذا يفعلن الآن ، وبعد ذلك أريد أن طرح بعض الأسئلة عليهن من أجل الإستعداد للخطوة التالية”

بدأ آينز يفكر بسرعة هائلة لدرجة أن دماغه – الغير موجود – كان على وشك الانهيار ، لكن لم يكن هناك وقت كافٍ ، فألبيدو قد وضعت آينز في موقف يتطلب منه اتخاذ الإجراء المناسب ، وهو حاليًا في حاجة إلى الرد.

الفصل الأول: أخذ إجازة مدفوعة الأجر

“…يبدو أنكِ أسأت الفهم ، ألبيدو ، هذا ليس ما قصدته”

“نعم ، وُلِد الاثنان الآخران مؤخرًا ويختبئون بالقرب من الزهور ، هل تريد مني سحبهما للخارج؟”

قرر أن يكون صادقًا ، منذ البداية حتى هذه اللحظة ، هل حصل على أي نتائج جيدة في كل مرة يتظاهر فيها بالمعرفة؟.

“أوي ، انتظر”

– حسنًا ، في الواقع كانت هناك نتائج جيدة.

مع ذلك ، إذا كان هناك اختلاف شديد في القوة والمكانة بين طرفين ، ألن يكون ذلك عائقا أمام تنمية الصداقات؟.

باختصار ، نجح في الحفاظ على مكانته المحترمة كـ آينز أوول غون ، الحاكم المطلق لنازاريك ، حتى الآن.

“اممم ، آينـ- آينز سما ، بخصوص لقائك مع هؤلاء الإلف اليوم ، هل هناك خطب ما؟”

…بالتضحية بقلب سوزوكي ساتورو.

“…لنتوجه إلى مكان ما لأخذ قسط من الراحة قبل التوجه إلى الكافتيريا… 「البوابة」، أورا ، إحمليها”

أظهرت ألبيدو تعبيرًا بدا أنها أدركت شيئًا.

ألقى نظرة خاطفة على تعابير أورا ، ولم يكن يبدو عليها الإنزعاج ، لكن ربما لم تكن تسمح لإنفعالاتها بالظهور على وجهها.

“سامحنـ- سامحني على خطئي ، آينز سما”

انحنت مرة أخرى والذُعر يعتريها.

“نعـ- نعم”

“لا ، أنا لست غاضبًا ، لستِ بحاجة للانحناء”

فمستوى الأمان هنا مختلفًا تمامًا أيضًا ، حتى لو كُنَّ يعشن في مكان آمن إلى حد ما مثل قرية تم إنشاؤها بواسطة سحر كهنة الغابة ، فمن المستحيل أن يمر عام دون وقوع أي إصابات بسبب الوحوش ، في المقابل ، يمكن للمرء أن ينام بهدوء في نازاريك حتى بدون وجود حراس في الليل.

فقط الحثالة سيستمتعون بإنحناء الناس لهم حتى مع أنه لم يرتكبوا أي خطأ.

على عكس آينز ، فـ ألبيدو تدير المنظمة بشكل مثالي ، فكيف لا يمكنه مدحها أو الثناء عليها؟.

“يبدو أن مصطلح <إجازة مدفوعة الأجر> تسبب في سوء فهم”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لم يكن لدى نازاريك نظام رواتب أو إجازات ، فـ نازاريك شركة سوداء بإمتياز ، لذلك ، من المحتمل جدًا أنها اعتقدت أن مصطلح <إجازة مدفوعة الأجر> تعبير مجازي عن شيء آخر ، ولذا يمكن القول أن هذا خطأ آينز لأنه فشل في إنشاء هذا النظام* في نازاريك (نظام يهتم بحقوق ومصالح الموظفين) ، بالطبع ، أراد آينز أن يدافع عن نفسه بالإشارة إلى عناد الشخصيات الغير قابلة للعب ومطالبهم بأن يقوموا بالمزيد من العمل.

لم يكن لدى آينز الوقت الكافي ليأخذ وقته في مراقبة الوضع ، خاصة وأن إلف الظلام أقلية في بلاد الإلف ، وإذا تم القضاء عليهم فسيخسر فرصة أن يجعل أورا وماري يُكونون صداقات.

بالمناسبة ، وفقًا لتجربة سوزوكي ساتورو الخاصة ، بغض النظر عن مدى سوء معاملة الشركة للموظفين ، طالما أن علاقاتهم الشخصية جيدة ، فيمكنهم تحمل الكثير ، ومن ناحية أخرى ، إذا كانت هذه العلاقات سيئة ، فلن يهم مدى جودة تعامل الشركة لموظفيها  ، ففي النهاية ستنهار بسرعة.

“فهمت ، إذن التوقيت مناسب تمامًا”

من هذا المنظور ، قد يكون ضريح نازاريك قادرًا على العمل بسلاسة بسبب علاقتهم الشخصية الجيدة للغاية.

لا ، أنت لم تفهم الأمر على الإطلاق! ، هل تم فهمي مرة واحدة في مواقف كهذه قبلًا؟ ، للأسف لا.

“لقد كان خطأي ، أرجوا المعذرة”

توجد نباتات تشبه الأزهار ووحوش حشرية في يغدراسيل ، ولكن لم يتم وضع مثل هذه الوحوش هنا ، علاوة على ذلك ، لم يكن هناك حتى حارس منطقة متمركز هنا ، على عكس ما كان يحدث عادةً في مثل هذه المناطق.

خفض آينز رأسه كذلك.

وهكذا ، نظر آينز حول حقل الزهور.

“آينـ آينز سما! ارفع رأسك رجاء!”

أطلق آينز تنهيدة ثقيلة بينما كان قلبه يحترق بمشاعر لا يستطيع وصفها ، ثم وَجَّه نظره نحو أورا وماري.

عند سماع ألبيدو المرتبكة ، رفع آينز رأسه.

لم يكن بالقائمة أي صور خاصة بالطعام ، لذلك من المنطقي عدم تمكنهن من مطابقة المظهر مع الاسم.

“…على أي حال ، بما أن كلانا إنحنينا ، فهل أستطيع أن أفترض بأن غُفر لي؟”

“هذا هو حاكم ضريح نازاريك العظيم ، ملك الملوك ، والذي يحكم ليس فقط تلك الغابة ولكن أيضًا هذا المكان بأكمله ، والذي أسس المملكة الساحرة حيث يعيش العديد من الأعراق المختلفة معًا في سلام ، الحاكم المطلق ، جلالة الملك الساحر آينز أوول غون!”

“آينز سما ، لا حاجة لك لـ…”

بدأ الإلف ينظرن إلى بعضهن البعض والإرتباك يملأ وجوههن ، بدا الأمر وكأنهن يحاولن تحديد من التي ستتحمل عبء الجلوس أمام آينز.

“إذا جاء يوم لا أستطيع فيه الانحناء لكم ، فسيكون ذلك اليوم هو نهايتي ، وذلك الشخص لن يكون أنا”

عند سماع صوت إغلاق الباب ، رفعت ألبيدو رأسها المنحني بعمق وإلتقت عيناها بالاثنين الآخرين اللذين رفعا رأسيهما في نفس الوقت.

دُهشت ألبيدو من هذه الكلمات وفتحت عينيها على مصراعيهما ، ثم خفضت رأسها بعمق.

“14؟” سأل آينز بسرعة ، محاولًا بذلك إعادة عَدِّ الرون.

تحرك الاثنان الواقفان على اليسار واليمين قليلاً ، ربما لأنهما فوجئا برد فعل ألبيدو المفاجئ.

لا ، أنت لم تفهم الأمر على الإطلاق! ، هل تم فهمي مرة واحدة في مواقف كهذه قبلًا؟ ، للأسف لا.

قبل أن يسألها آينز عن الأمر ، رفعت ألبيدو رأسها.

على الرغم من أن الأمر مجرد عذر في الوقت الحالي ، إلا أنه لن يكون أمرًا سيئًا أن تكون لديهم علاقات دبلوماسية وتجارية مع بلاد الإلف ، ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة حرجة.

“آينز سما ، بما أنكَ قلتَ أنها <إجازة مدفوعة الأجر> ، فهل هذا يعني أن لديك خطة للتوجه إلى مكان ما مع الاثنين معًا؟ (مع أورا وماري)”

بالنظر إلى شخصية ديميورج ، فمن غير المرجح أن يخفي معلومات ولم يكتبها في تقاريره ، ولكن ربما لم يفعل ذلك بعد.

كما هو متوقع من ألبيدو.

خفضت ألبيدو رأسها بتعبير قال: “فهمت ، كما هو متوقع من آينز سما”

عرفت على الفور أن آينز يخطط للسفر فقط من عبارة <إجازة مدفوعة الأجر> ، إن ألبيدو مخيفًا للغاية ، إذا كان آينز في مكانها ، فربما قال شيئًا مثل ، “بالنظر إلى أن الإثنين هنا ، فهل تخطط لقضاء بعض وقت الفراغ في الطابق السادس؟”

يبدو أن ماري ، الذي يحب كثيرًا الاستلقاء على  الفراش كنشاط ترفيهي ، يُنظر إليه من قِبَل أولئك الثلاثة على أنه شخص غير قادر على الإعتناء بنفسه بشكل مناسب ، ولذا انتهى بهن الأمر بمحاولة الاعتناء به عدة مرات أكثر مما فعلوا مع أورا ،  وشمل ذلك تعليق الفراش حتى يجف ، ومساعدته على ارتداء ملابسه ، وأحيانًا محاولة تحميمه ، كان هذا كثيرًا جدًا بالنسبة لماري ، ولكن نظرًا لأن الإلف الثلاثة وُضعن تحت تصرف التوأم بأوامر سيده ، لم يكن بإمكانه رفض جهودهم في رعايته.

“أعتزم التوجه إلى بلد الإلف التي تقع في الجنوب مع هذين الاثنين”

أولئك الذين كانوا يحسدون ألبيدو وديميورج بسبب تكليفهم بالكثير من المهام – على سبيل المثال ، شالتير وكوكيوتس – يتم الآن تكليفهم بعمل خارج نازاريك ، لقد أتيحت لهم الفرصة لإثبات ولائهم لإنجازاتهم العسكرية الغير عادية ، خاصة أثناء تدمير مملكة ري-إيستيز ، ربما لاحظ سيدهم نوع الحماس والسرور الذي أحدثه هذا.

“بلاد الإلف…” فكرت ألبيدو لبعض الوقت قبل أن تتحدث مرة أخرى.

“لا ، أنا لست غاضبًا ، لستِ بحاجة للانحناء”

“فهمت…”

“…هدفين؟ ، يبدو أن آينز سما قد قام بالكثير من التفكير والتحضيرات من أجل لقاء مع الأسرى…”

فهمتِ؟ ، ماذا فهمتِ؟

“أعتقد أن ديميورج سيكون قادرًا على تقديم إجابة أكثر وضوحًا… ولكن ما يمكن تخمينه هو أن الثيوقراطية ستشن هجومًا كبيرًا ضد بلد الإلف في الوقت الحالي”

ربما تعتقد أن آينز ذاهب لإقامة علاقات دبلوماسية مع الإلف ، ولهذا عليه التأكد.

ولكن ألن يكون الأمر مماثلاً إذا تم سؤالهن عن تلك الأسئلة الآن؟ ليس بالضرورة.

“…لا تتسرعي في الإستنتاجات ، لن أذهب إلى هناك لأسباب دبلوماسية ، أريد فقط مراقبة وضعهم”

عند استجواب الخادمات حول حالة ألبيدو عندما لا يكون حاضرًا ، اكتشف آينز أنها كانت على حافة الهاوية مؤخرًا ، قد يكون ذلك بسبب العمل الزائد الذي تقوم به ، أو ربما لأنها لم تكن قادرة على مقابلته بالقدر الذي تريده.

“مفهوم”

تحدث كما لو كان يتحدث إلى نفسه ، بينما ترك كلماته تصل إلى الغرفة بأكملها – وقد قام بذلك عن قصد.

رد بسيط ، اعتقد آينز أنها ستقول المزيد…

“كل ما في الأمر هو أن البعض يشتكون من أن الهانزوس هم الوحيدون الذين يتم إستخدامهم كثيرًا… هناك الكثير من الأتباع الذين يرغبون في خدمة آينز سما ، لذلك أردت أن أسألك عما إذا كان من الممكن منحهم فرصة”

إن هذا أكثر رُعبًا ، أصبح لدى آينز هاجس مشؤوم يقول له بأن سوء فهم بدأ يَتَّشكل في ذهن ألبيدو.

فالخادمات العاديات كُنَّ فخورات جدًا بحقيقة أنهن خدمن آينز ، لقد سمع من سيباس أنه في حين أن الوافدات الجدد لن يتعرضن للتخويف بشكل مباشر ، إلا أنهم سيتعرضن للتخويف بشكل غير مباشر من خلال عدم تعليمهن كيفية أداء واجباتهن بشكل صحيح وما إلى ذلك.

“…كما قلت سأذهب في رحلة إلى بلد الإلف مع هذين الاثنين ، إذا كان هناك شيء عاجل ، فاتصل بي من خلال تعويذة 「رسالة」و سأعود على الفور… أنا لا أنوي فعل أي شيء ، وليس لدي أي خطط لتنفيذها ، مفهوم؟ ، أنا أقصد حقًا ما أقوله”

♦ ♦ ♦

“مفهوم ، هل تنوي المغادرة على الفور؟”

قام آينز بقمع كتفيه من الارتعاش عند تكلمت أورا فجأة ، كما تم تطهير عقله بالقوة من الأفكار الزائدة مع هذا الخوف المفاجئ.

“نعم ، هذا صحيح”

التجسيد النهائي للحاكم المطلق لنازاريك وقائد نقابة آينز أوول غون ، إذا صح التعبير.

لم يفكر آينز كثيرًا ، ولكن بالنظر إلى تقدم الثيوقراطية ، سيكون من الأفضل الإنطلاق مبكرًا.

هز الإلف رؤوسهن.

“هذه نِيَّتي ، لكن عليَّ الانتظار حتى تصبح أورا وماري جاهزين”

“وماذا في رأيك؟ إنه تفتيش ، تفتيش!”

“لا أعتقد أنهما سيواجهان أي مشاكل ، إذا قرر آينز سما الانطلاق في هذه اللحظة ، فيجب عليهما الإستعداد فورًا”

“لقد كان خطأي ، أرجوا المعذرة”

أراد آينز أن ينتقدها لقولها مثل هذه الأمور ، لكن التوأم اتفقا معها أيضًا.

“نعم ، آينز سما؟”

“ممممم-“

“على الرغم من أن آينز سما قال أنه سيأخذ إجازة مدفوعة الأجر وسيزور بلاد الإلف… ولكن ما رأيك في هدفه؟ ، فمن المستحيل أنه ينوي الذهاب إلى هناك للإستمتاع فقط ، أليس كذلك؟ “

نظرًا لأن كلاهما لم يعترضا على كلامها ، فليس من حق آينز أن يقول أي شيء.

“أوووو” ، ارتفعت أصوات الإعجاب من الخادمات اللواتي كُنَّ يستمعن.

“أريد أن أتأكد من أمر ما ، ألبيدو ، أورا ، ماري ، لدي سؤال لكم جميعًا ، أسس ضريح نازاريك العظيم المملكة الساحرة ، وجعلنا الإمبراطورية تابعة لنا ، ووسعنا سيطرتنا إلى الأراضي البرية التي يسكنها أنصاف البشر ، ودمرنا مؤخرًا مملكة ري-إيستيز ، يمكنكم القول أن حجم منتظمتنا قد توسعت مع توسع الأراضي الخاضعة لنا ، حسنًا – لدي بعض التخوفات ، توسعت منظمتنا ، ولكن هل لدينا توسع مماثل في الموظفين؟ “

عندما رأى آينز أن الإلف أردن أن يقلن شيئًا ما ، سأل آينز ، “ما الأمر؟”

لم تكن المنظمة شيئًا سيتوقف عن العمل لمجرد أن شخصًا أو شخصين أخذا إجازة.

بدأ الإلف يتنفسن بشكل متقطع وسريع.

أورا وماري في قمة التسلسل الهرمي للمنظمة ، إذا اعتبرنا نازاريك شركة ، فسيكونان مديرين تنفيذيين ، يمكن للموظفين العاديين السماح لبدائلهم بأن يحلوا محلهم ، لكن لم يكن لدى المديرين التنفيذيين هذا الخيار ، على هذا النحو ، إذا توقفت المنظمة لمجرد أن الاثنين أخذا إجازة فستكون هذه مشكلة خطيرة.

أدار آينز ظهره للإلف ، وذهب إلى إحدى الخادمات ، وأصدر أمرًا لها بهدوء:

في هذه الحالة ، يجب تأجيل الخطة أو ربما تعديلها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“أنا قلق بهذا الشأن ، ولذلك قد نحتاج إلى اتخاذ بعض الإجراءات الصارمة”

التحيز والتفضيل موجودان دائمًا داخل الشركة ، فمن الطبيعي أنه سيكون من الأسهل على الأشخاص الذين أحبهم رؤسائهم أن تتم ترقيتهم حتى لو كانت موهبتهم أدنى قليلاً من زملائهم ، ومع ذلك ، فإن التحيز والتفضيل ستؤديان إلى تدهور العلاقات الاجتماعية داخل الشركة.

“لا أعتقد أن هذا سيسبب أي مشاكل ، وإذا وصل الأمر إلى ذلك ، فهناك دائمًا أنا وديميورج ، إذا كان لدينا أيضًا تعاون ممثل الباندورا ، فلن تكون هناك مشاكل على الإطلاق”

…بالتضحية بقلب سوزوكي ساتورو.

“فهمت ، كما هو متوقع من ألبيدو ، يبدو أنكِ قمتِ بالفعل بحل مخاوفي ، عمل رائع ، بصفتك أكثر الأشخاص ذكاءً في نازاريك ، إن إنجازاتك تستحق الثناء حقًا ، أنت تستحقين بالفعل لقب “المشرفة على الحراس” ، أنا منبهر للغاية”

الأصوات الحيوية والجَّو النَشِّط إختفوا تمامًا ، تجمد المزاج ، أصبح الجو متوترًا لدرجة أنه لم يكن يبدو كـ كافيتريا.

مدح آينز ألبيدو من كل قلبه.

“شيء لائق- آه ، لا ، إجلبي لي قهوة ساخنة”

على عكس آينز ، فـ ألبيدو تدير المنظمة بشكل مثالي ، فكيف لا يمكنه مدحها أو الثناء عليها؟.

الجزء 3

“أنا ممتنة بصدق لكلماتك اللطيفة”

(نظام أريادن وضعت شرحه في في المجلد 7 في نهاية الفصل 2)

عادت ألبيدو إلى وضعها الأصلي بعد انحناءة عميقة ، لكن تعبيرها كان متيبسًا بعض الشيء.

ترددت ألبيدو قليلاً وهي تحاول قراءة مزاج آينز من وجهه.

برز سؤال آخر في رأس آينز عندما حدث هذا.

كما كان للإلف أسباب أخرى.

“إنهما أورا وماري هذه المرة… ولكن ، ألبيدو ، إذا أخذتِ أنتِ وديميورج إجازة ، فهل ستظل المنظمة قادرة على العمل كالمعتاد؟”

على الرغم من أن آينز قال له أنه لم يتغير ، إلا أن آخر مرة قابله كانت بعد أن تم نقلهم إلى هذا العالم الجديد ، عندما زار جميع الشخصيات غير القابلة للعب ، وبما أنه مر وقت طويل ، لم يكن واثقًا تمامًا من ملاحظة التغييرات إن وُجدت.

ترددت ألبيدو قليلًا إلا أنها ردت على الفور.

بدا الإلف سعداء عند سماع رد آينز ، لم يبدو أنهن يقمن بتمثيل مزيف لتملق آينز.

“حتى لو لم نكن هنا ، فأنا أعتقد الآخرين سيكونون قادرين على أخذ أماكننا ، والقيام بالعمل المطلوب ، وسيبذلون قصارى جهدهم لتلبية توقعاتك ، آينز سما”

اقترب منها لأنها كانت الخادمة الأقرب إليه ، لكن عندما شاهدت كيف ألقت نظرات النصر على الخادمات الأخريات ، بدا أنها رأت الأمر بطريقة مختلفة عن المقصود ، ثم عبست زميلاتها قليلاً على هذا التصرف.

“امم… ألبيدو ، لا يتعلق الأمر بما تعتقدينه ، ما أريد معرفته هو ما إذا كانوا قادرين على التعامل مع ذلك دون مشاكل أم لا… بالطبع ، من الصعب عليكِ التعبير عن الشك في قدرات حراس الطوابق – رفاقك – ، وأنا أدرك أنه من الصعب عليك القيام بذلك ، ولكن ، هل يمكنك إخباري إذا كانوا قادرين على القيام بذلك ، دون أن تدعي مشاعرك تؤثر فيكِ؟ ، إذا كانت الإجابة هي أنهم غير قادرين ، فسيتعين علينا تدريبهم وإعادة هيكلة المنظمة عندما يتاح لنا الوقت للقيام بذلك ، حسنًا… حتى شخص مثلي قد خمن في هذا ، لذا من المحتمل أنك يا ألبيدو قد تحققت من الأمر بالفعل”

فأصلًا آينز يعتبر مصدر خوف في إي-رانتيل ، على الرغم من وجود أشخاص معجبين به ، إلا أنهم كانوا قليلين ، لسوء الحظ ، كانت النسبة ما بين 70 إلى 30 ، لذا فإن السماح للإلف برؤية أن الناس خائفون من آينز قد يكون له تأثير سلبية ، أيضًا ، كان هناك خطر من توصل الإلف إلى فكرة خاطئة مفادها أن الأعراق المختلفة في إي-رانتيل تم إحضارهم كعبيد.

“المعذ- المعذرة ، آينز سما… آسف على المقاطعة… لكن”

أورا ، ماري ، والخادمات من حولهم ، والذين كُنَّ يستمعن ، كان لديهن تعابير حيرة على وجوههن.

“ما الأمر؟ ، ماري”

(ذُكر في مجلدات سابقة أن الإلف عاشوا في غابة توب العظيمة ولكنهم هاجروا منها)

“آه ، امم ، المعذ- المعذرة ، ولكنني لست واثقًا من قدرتي على القيام بالعمل المذهل الذي تقوم به ألبيدو سان…”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بعد صمت قصير ، تردد صدى صوت ألبيدو الشائك في القاعة.

حسنًا ، ليس الأمر كما لو أنهن سيشعرن فجأة بالطمأنينة بهذه الكلمات فقط.

“-هل هذا كل ما تريد قوله؟”

بعد صمت قصير ، تردد صدى صوت ماري في رأسها.

ما يحدث؟

والرد الثاني هو “نعم ، تمامًا كما توقعت”

لم يشعر أن أيًا من كلمات ماري تستدعي غضب ألبيدو ، في الواقع ، كان آينز متفق تمامًا معه.

“الأعداء الذين يلوثون الغابة”

“ماري!”

“مفهوم ، إذن سأحضرهن إلى هنا فورًا”

إرتجف ماري عندما صاحت ألبيدو ، كانت ألبيدو غاضبة للغاية.

هل يجب أن تكون غرفة آينز ، حيث ستتدرب لوميير كذلك في تقديم المشروبات للضيوف؟.

قبل أن يتمكن آينز من إيقافها ، تابعت ألبيدو الكلام:

الأشخاص الذين أراد أن يقابلهم هم الإلف الثلاثة اللواتي تم أسرهن عندما اقتحم العمال ضريح نازاريك.

“بصفتك أحد حراس طوابق نازاريك العظيم ، كيف تجرؤ على القول إنك لا تستطيع القيام بالمهمة التي كلفك بها الكائن الأسمى؟”

“نعم ، إذا وافقت أورا سما وماري سما”

“ألبيدو! – لا ترفع صوتك هكذا ، ما هي المشكلة في أن يقول الشخص أنه لا يستطيع فعل شيء ما عندما تكون هذه هي الحقيقة؟ ، في الواقع ، ستكون المشكلة أكبر إذا قال إنه يستطيع ، حتى وهو لا يستطيع ذلك”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“إعذرني على وقاحتي ، لكن دعني أكمل”

عندما تجمدن أمام البوابة ، فقد سدوا طريق ماري ، الذي كان خلفهم ، على الرغم من أن ماري دفع الإلف برفق ، إلا أنها فقدت توازنها.

على الرغم من توبيخ آينز ، استمرت ألبيدو في الكلام بصوت أعلى ، ولكن ، بدا وكأنها لم تعد تُوجه غضبها نحو ماري ، ولذا سمح لها آينز بالاستمرار.

“وليست هناك حاجة إلى قول ، <إذا لم يكن لديكِ مانع> ، آينز سما! ، فأنت هو الحاكم المطلق لضريح نازاريك ، وليست هناك حاجة للحصول على إذن من حارس الطابق لزيارة أي مكان تختاره!”

“لا توجد مشكلة في أن يقول شخص ما أنه لا يستطيع فعل شيء ما ، ولكن يجب عليه أيضًا معرفة ماذا عليه أن يُحقق حتى يستطيع القيام بذلك العمل! ، لا يجب على حارس طابق أن يقول أنه لا يستطيع فعل شيء يتوقعه منه الكيان الأسمى ويُنهي كلامه على ذلك”

وبسبب أنهم يعيشون في مثل هذه الظروف ، فمن الطبيعي أن يكتسب معظم الإلف فئات مثل “جوال” و “كاهن الغابة” ، بمعنى آخر ، لا يمكنهم النجاة إلا بإكتساب وتطوير هذه الفئات.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

حسنًا ، بالنظر إلى حياة العمل لسكان هذا العالم ، على سبيل المثال ، القرويون مثل إنري ونيفيريا ، فإن بدء العمل عند شروق الشمس والنوم عند غروب الشمس هو الروتين الإعتيادي.

(خلاصة القول: هو أنه يجب أن يبحث عن طرق للتحسين وتطوير نفسه ليصبح قادرًا على القيام بالمهام المطلوبة منه)

لقد حان الوقت لبدء العمل.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

سيشكل هؤلاء الإلف انطباعًا جيدًا إذا رأوا مختلف الأعراق يتعايشون بسلام في إي-رانتيل ، لكنه لم يكن متأكدًا من عدم حدوث أي مشاكل ، إذا حدث شيء عنيف ، مثل تعرضهم للهجوم ، فلديه العديد من الطرق لحماية الإلف وسيساعد ذلك أيضًا في كسب ثقتهن ، ومع ذلك ، سيكون الأمر مزعجًا إذا فعل شخص ما شيئًا لإعطاء الإلف انطباعًا سيئًا ، على سبيل المثال ، إذا قام شخص ما بالإدعاء واصفًا أن الملك الساحر هو مصدر جميع محنهم و مشاكلهم.

تأوه آينز داخليًا.

وقف آينز وغادر الغرفة ولم تتبعه سوى لوميير ثم أطلق تنهيدة كبيرة مثل موظف عاد إلى منزله من يوم عمل متعب.

لم يستطع أن يقول أن ألبيدو مخطئة ، في الواقع ، من وجهة النظر هذه يستطيع القول بأن كلام ماري لم يكن جيدًا.

“…نعم ، أتذكرها جيدًا”

“…آينز سما ، أعتقد أن ألبيدو على حق ، يجب على ماري أن يتراجع عن أقواله”

لم يكن لدى نازاريك نظام رواتب أو إجازات ، فـ نازاريك شركة سوداء بإمتياز ، لذلك ، من المحتمل جدًا أنها اعتقدت أن مصطلح <إجازة مدفوعة الأجر> تعبير مجازي عن شيء آخر ، ولذا يمكن القول أن هذا خطأ آينز لأنه فشل في إنشاء هذا النظام* في نازاريك (نظام يهتم بحقوق ومصالح الموظفين) ، بالطبع ، أراد آينز أن يدافع عن نفسه بالإشارة إلى عناد الشخصيات الغير قابلة للعب ومطالبهم بأن يقوموا بالمزيد من العمل.

قالت أورا ببرود.

“لكنني لا أعتقد أن كل الوحوش يعبدونه كإله ، ربما يكون ذلك بسبب إدراك بعض الوحوش أن السبب هو سحر كاهن الغابة ، إذا كان علي التفسير أكثر ، فهو أشبه بالكيان الذي يجب تمجيده…”

بعد لوم أخته له ، أخرج ماري بعض الأصوات المحزنة.

“أجل! إذن اسمح لي أن أحجز المكان بأكمله!”

“بصفتك حارسًا-“

ماذا سيفعل الشخص عند مواجهة تحدٍّ؟

“توقفي!”

(وفي النهاية آينز شبههم بالأقزام ، لأنه كما رأيتهم في المجلد 11 كان الأقزام مولعين بالطعام والشراب)

صرخ آينز بغضب لمنع ألبيدو من الاستمرار في الكلام ، بالطبع ، كان مجرد تمثيل ، لم يكن غاضبًا حقًا ، حقيقة أن قمعه العاطفي لم ينشط دليل على ذلك.

“أنا قلق بهذا الشأن ، ولذلك قد نحتاج إلى اتخاذ بعض الإجراءات الصارمة”

أثناء الصراخ أطلق آينز هالته ، والغرض من ذلك هو استعادة السيطرة على المحادثة بالقوة من خلال التأثير البصري ، وليس التسبب في تآثيرات الإضعاف ، كان يعلم جيدًا أن أورا أو ماري وألبيدو ولوميرر مجهزين بعناصر تمنح مناعة ضد الهجمات التي تؤثر على العقل ، ولهذا إستخدم هالته.

حاول آينز أن يتذكر آخر مرة رأى الخادمات يبتسمن ، ثم تنهد عقليًا للمرة الأخيرة ، وتكلم للخادمة الواقفة بجانبه.

لم يكن يعرف ماذا كانت ستقول ألبيدو إذا سمح لها بالاستمرار ، ربما كانت ستشرح الأمر بلطف لماري ، لكن طالما كانت هناك فرصة أن يؤدي ذلك إلى انهيار علاقتهما ، كان على آينز التدخل.

في اللحظة التي رأت فيها آينز ، إختفت ابتسامتها المعتادة ، وأصبح تعبيرها جادًا.

“ماري ، ما قالته ألبيدو منطقي ، إذا عبرت عن عدم قدرتك على القيام بشيء ما ، فيجب عليك أيضًا اقتراح طرق لحل المشكلة و التغلب على عجزك في القيام بذلك”

“بالطبع”

“أرجوا- أرجو المعذرة”

لم يكن بالتأكيد شيئًا يمكنه تقريره دون سؤال التوأم ، ولذلك سألهما أيضًا.

“ومع ذلك ، ألبيدو ، ألا تعتقدين أن هناك خطبًا ما في رئيس يُجبر موظفيه على فعل شيء لا يستطيعون فعله؟”

لكن لم يبقى وقت ، حسنا بما أن التوأم هنا ، يمكنه فقط أن يقول إن الأمر يتعلق بفتح علاقات دبلوماسية ، إذا لم تسر الأمور بسلاسة ، يمكنه فقط طرح فكرة تكوين صداقات كموضوع جانبي ، أو ربما يمكنه أن يُقدم ذلك كرغبته في تعميق العلاقات مع إلف الظلام كجزء من الدبلوماسية مع البلد ككل.

“…لا أستطيع أن أقول أنه لا يوجد”

لقد شعر وكأنه دخيل.

“أعتقد أن كلاكما على خطأ هذه المرة ، أنا سعيد لولائك ، لكن يمكن لأي شخص أن يخطئ ، عليك أن تكوني لطيفة في تصحيحها في المرة الأولى حتى لا يُخفي أخطائه أو يكررها”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بصراحة ، إن ألبيدو مخلصة للغاية وبارعة للغاية ، لذلك تميل إلى أن تكون قاسية على الآخرين ، كان يعتقد أن السبب الوحيد لعدم تسببه في أي مشاكل كبيرة حتى هذه اللحظة هو أنه رفض معظم اقتراحاتها حول كيفية التعامل مع الآخرين وإعتماد تدابير صارمة ، إذا حصلت ألبيدو على السلطة الكاملة ، فمن المحتمل أن ينتهي الأمر بعمليات تطهير واسعة النطاق.

“حسنًا ، لندخل مباشرة إلى صلب إلى الموضوع”

على الرغم من أنني أعتقد أن هذا خوف لا أساس له… ربما…

سلم آينز بشكل أساسي إدارة كل طابق مباشرة إلى الحراس ، ونادرًا ما تدخل آينز في أعمالهم ، لذلك ، لم تتح لـ آينز الفرصة لفحص التغييرات بشكل مباشر ، وهذا يعد دليلًا على الثقة التي وضعها آينز في الحراس ، إذا تعامل الأتباع مع عملهم بشكل صحيح ، فإن تدخل الرئيس سوف يزعجهم فقط.

“نعم ، شعرت وكأنني غضبت أكثر من اللازم ، أرجوا المعذرة يا ماري”

كانت لديهم فكرة غامضة عن سبب قيامه بذلك.

“آه ، لا ، لا داعي ، ألبيدو سان ، أنتِ محقة تمامًا… أنا هو المخطئ ، انا آسف جدا”

فهمتِ؟ ، ماذا فهمتِ؟

بعد أن انحنوا لبعضهما البعض – مع أن ماري إنحنى أعمق قليلًا – ، يمكن اعتبار هذا الحادث منتهيًا.

بعد أن أعلنت أورا بفخر عن حضور آينز ، أصبح وجه زعيمة الراون أكثر شراً ، والراون الأخرون إرتجفوا وبدأوا ببطء في إخفاء وجوههم ، هل كان هذا بسبب حذرهم أو خوفهم؟ أم بدافع الاحترام؟.

“…إذن ، أين كنا؟ آه ، هذا صحيح ، نظرًا لأنني سأتوجه إلى بلد الإلف لقضاء إجازة مدفوعة الأجر مع هذين ، أريد أن يتأكد التوأم من وجود بدائل لهما ، أولًا ، قوما بنقل مهامكما إلى البدائل خلال ثلاثة أيام ، إذا أمكن…سلماها  إلى حراس المنطقة الذين يعملون في طابقكما بدلًا من حراس الطوابق الآخرين ، إذا لم يكن ذلك ممكنًا-“

رد آينز على شيهوتو توكيتو الذي كان يحاول الوقوف ، “أوي ، انتظر”

اعتقد آينز أن الأمر سيكون صعبًا على ألبيدو ، لأنه لم يمض سوى فترة قصيرة على تدمير المملكة.

إذا حقق رغبته من خلال إعطاء أمر ، فسيقوم كل شخص في نازاريك بالطاعة دون سؤال ، لكن القيام بذلك قد يضر من حماستهم ومعنوياتهم.

“ناقشا الأمر مع ممثل الباندورا ، حسنًا؟”

يبدو أن عاصمة الإلف – المكان الوحيد الذي يمكن أن يطلق عليه الإلف اسم مدينة لأنهم لم يكونوا عرقًا مكتظًا بالسكان – المستوطنة الوحيدة التي تم بنائها في مكان مُستوي لا يحتوي على أشجار أو غابة أو غطاء نباتي ، بل على شاطئ بحيرة على شكل هلال ، تمت إضافة عبارة “يبدو أن” في بداية الحديث لأن هؤلاء الإلف الثلاثة لم يزرن العاصمة أبدًا ولم يسمعن عنها إلا من الآخرين.

أجاب الاثنان بـ “نعم” بقوة.

أطلق آينز تنهيدة ثقيلة بينما كان قلبه يحترق بمشاعر لا يستطيع وصفها ، ثم وَجَّه نظره نحو أورا وماري.

“آينز سما ، ماذا عن الذين سيرافقونك؟ هل سيكون الهانزوس؟”

نهاية الفصل الأول

هذه ليست فكرة سيئة ، أو بالأحرى ، إن إستخدام الهانزوس مناسب جدًا ، بصراحة ، أراد استدعاء المزيد إذا لم تكن الأموال والبيانات مشكلة ، تم استخدام بيانات مرتزقة الهانزوس ، ولكن لا تزال هناك بيانات عن الوحوش الأخرى من نوع النينجا في المكتبة ، سيكون من الرائع أن يتمكن من استخدامهم ولكن-

ردت ألبيدو على أورا وهي تقف.

– أفضل عدم استخدام الموارد الموجودة في الخزنة إن أمكن ، يبدو أنه يتعين عليّ تحمل الأمر حتى أُوَفر المال الكافي ، لا ، هل يجب أن أعطي الأولوية لتقوية دفاعات نازاريك أولاً؟ يجب أن أفكر في هذا في طريقي إلى بلد الإلف ، هااه ، أريد المال… مال أنا حر في إستخدامه كيفما شئت… أتساءل إن كان هناك شخص ما لديه كنز مخبأ ، شخص لا يستطيع الشكوى حتى لو سرقته.

“لا تقلق حيال ذلك ، ألبيدو ، لقد أبلغتني بالفعل أنكِ ستتأخرين ، لذلك يمكنك أن تقولي أنكِ في الموعد”

“…آينز سما؟”

تم إستيحاء شكل الكافتيريا الموجود في الطابق التاسع من نازاريك من مطعم شركة أو مدرسة – بالطبع ، المدرسة التي درس فيها أو الشركة التي عمل فيها آينز لم يكن بها مثل هذه المرافق ، لذلك من غير المؤكد ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا – لذلك كان المزاج مختلفًا بعض الشيء عن المطاعم العادية.

“همم؟…المعذرة ، يبدو أنني شردت لفترة طويلة ، بشأن المرافقين-“

ما باليد حيلة… سوى أترك كل شيء للحظ!!

أوقف آينز نفسه قبل أن يقول “الهانزوس سيلبون الغرض” ، يُقال أن الموظفين الممتازين يتمتعون بقدرة جيدة على قراءة المزاج ، على الرغم من أن آينز كان موظفًا متوسطًا ، ولكن يبدو أن الحظ الجيد قد حالف آينز في هذا الوقت ، لأن حدسه أخبره أن يغلق فمه للحظة.

“والقدرة على خدمة أورا سما وماري سما أمر ممتع للغاية”

ذلك لأنه تمكن من ملاحظة بعض المشاعر المختلفة قليلاً عن المعتاد في نبرة ألبيدو.

يبدو أن الإلف لا يهتمون كثيرًا بقضية طول عمرهم ، ويبدو أن الجميع غير مهتمين بالمدة التي يمكنهم عيشها.

“- لا ، لم أخطط أصلاً لأخذ الهانزوس معي ، ولكن هل هناك أعمال تريدين من الهانزوس أن يقوموا بها؟”

“حسنًا ، من فضلك أرني الطريق”

“آه ، لا ، ولكن بما أنك لا تخطط لأخذ الهانزوس هذه المرة ، فليس لدي أي اعتراض على قرار آينز سما…”

“إذن ، إذا أردت إعادتكن إلى قريتكم السابقة ، فإلى أين يجب أن أذهب (أين تقع)؟”

ترددت ألبيدو قليلاً وهي تحاول قراءة مزاج آينز من وجهه.

لكن ليست هناك حاجة لاستخدام مثل هذه الإجراءات المتطرفة حاليًا ، ليس الأمر كما لو كان متأكدًا من أنهن فعلن شيئًا سيئًا أو أنهن يخفين معلومات عنه.

“كل ما في الأمر هو أن البعض يشتكون من أن الهانزوس هم الوحيدون الذين يتم إستخدامهم كثيرًا… هناك الكثير من الأتباع الذين يرغبون في خدمة آينز سما ، لذلك أردت أن أسألك عما إذا كان من الممكن منحهم فرصة”

“لا ، لقد تناولوه ، من المحتمل أنهن لا يعرفن اسمه فقط”

عندما بدأ آينز في التفكير في الأمر ، صافحت ألبيدو يديها على الفور.

“أشكركم على مجيئكم إلى هنا للترحيب بي ، أنا راضٍ جدًا بعمق ولائكم”

“إنه لأمر جيد بالفعل أن آينز سما يُدرك الآن أن هناك أشخاصًا حريصين على خدمته إذا أتيحت لهم الفرصة”

(كإجراء إحترازي: الحفاظ على سلامتهم أو ضمان عدم هروبهم أو لأي سبب آخر)

أصاب الذهول آينز أثناء الرد بـ “أومو”.

في الواقع ، إذا فعل شخص ما ذلك مع أي شخص من نازاريك ، فحتى آينز سيقتله.

إن آينز- إن سوزوكي ساتورو مجرد شخص عادي ، لذلك لم يتخيل أبدًا إمكانية وجود مثل هذه المشكلة.

قرر التحدث عن ذلك مع بيستونيا لاحقًا ، حيث كان يشعر بالارتباك لأنه كان يهدر الكثير من قوة تفكيره على أشياء لا علاقة لها بهذا الاجتماع.

نعم ، لقد كان يستخدم الهانزوس كثيرًا ، لكن هذا ترك إنطباعًا سيئًا للغاية لدى الآخرين.

ترددت ألبيدو قليلًا إلا أنها ردت على الفور.

التحيز والتفضيل موجودان دائمًا داخل الشركة ، فمن الطبيعي أنه سيكون من الأسهل على الأشخاص الذين أحبهم رؤسائهم أن تتم ترقيتهم حتى لو كانت موهبتهم أدنى قليلاً من زملائهم ، ومع ذلك ، فإن التحيز والتفضيل ستؤديان إلى تدهور العلاقات الاجتماعية داخل الشركة.

نظرًا لأن كلاهما لم يعترضا على كلامها ، فليس من حق آينز أن يقول أي شيء.

سيكون ذلك سيئًا ، ألم يكن يُفكر قبل قليل أنه على الرغم من أن نازاريك شركة سوداء ، إلا أنها تعمل بسلاسة إلى حد ما بسبب قوة علاقاتها الاجتماعية الداخلية؟.

أوي ، أليس هذا لون لشعرك؟ تساءل آينز. (ملاحظة: الترجمة الحرفية لكلمة فايوليت هي البنفسجي)

في ظل هذه الظروف ، كان من المستحيل تمامًا أن يقول شيئًا مثل “سآخذ الهانزوس فقط”.

(يقصد زينبورو ، وما حصل في المجلد 11 ، حيث عمل زينبورو كمرشد ووسيط بينه وبين الأقزام)

“حسنًا ، سنقرر المرافقين لاحقًا – لا ، يجب على الأقل إبلاغهم قريبًا ، ألا تعتقدين أنه من المثير للاهتمام تخمين من سيتم اختياره والسماح للجميع بالاستعداد ليتم اختيارهم”

يجب أن أبرم عقدًا مع هؤلاء الإلف الثلاثة في أسرع وقت ممكن ، وأتساءل أيضًا عما إذا كان من الممكن تطبيق معاملة الشركات البيضاء التي من المقرر تقديمها للإلف على الخادمات العاديات؟.

ابتسم آينز ، وهو يشعر بأنه شخص مختلف تمامًا في قلبه.

هناك العديد من الأساليب المناسبة التي يمكن استخدامها للتغلب على تحدي ما ، هذه المرة ، اختار آينز الأعداد والموقع.

خفضت ألبيدو رأسها بتعبير قال: “فهمت ، كما هو متوقع من آينز سما”

التحيز والتفضيل موجودان دائمًا داخل الشركة ، فمن الطبيعي أنه سيكون من الأسهل على الأشخاص الذين أحبهم رؤسائهم أن تتم ترقيتهم حتى لو كانت موهبتهم أدنى قليلاً من زملائهم ، ومع ذلك ، فإن التحيز والتفضيل ستؤديان إلى تدهور العلاقات الاجتماعية داخل الشركة.

“مفهوم سأبلغ على الفور جميع المقيمين في نازاريك”

بصراحة ، لم يكن يريد أن يعامل ككائن ذو قيمة ، ومع ذلك ، بصفته شخصًا فهم مشاعرهن جيدًا ، قرر أن يكون عقلانيًا في تعامله مع الأمر.

“أومو ، أنا أعتمد عليك”

لم يكن يعرف رأي عرق الإلف في ذلك ، لكنهم بالتأكيد لن يحبوا بالأمر.

وقف آينز وغادر الغرفة ولم تتبعه سوى لوميير ثم أطلق تنهيدة كبيرة مثل موظف عاد إلى منزله من يوم عمل متعب.

“ممممم-“

♦ ♦ ♦

فأصلًا آينز يعتبر مصدر خوف في إي-رانتيل ، على الرغم من وجود أشخاص معجبين به ، إلا أنهم كانوا قليلين ، لسوء الحظ ، كانت النسبة ما بين 70 إلى 30 ، لذا فإن السماح للإلف برؤية أن الناس خائفون من آينز قد يكون له تأثير سلبية ، أيضًا ، كان هناك خطر من توصل الإلف إلى فكرة خاطئة مفادها أن الأعراق المختلفة في إي-رانتيل تم إحضارهم كعبيد.

عند سماع صوت إغلاق الباب ، رفعت ألبيدو رأسها المنحني بعمق وإلتقت عيناها بالاثنين الآخرين اللذين رفعا رأسيهما في نفس الوقت.

“في هذه الحالة ، سأقوم بالتحضيرات ، لدينا مظلات وطاولات! ، كانت هذه الأشياء التي استخدمتها بوكوبوكوتشاغاما سما عندما كانت تتحدث مع الكائنات السامية الآخرين! يمكننا استخدامهم ، هناك منزل شاغر في القرية ، أيضًا ، آينز سما لم أُرِك المكان حتى الآن ، ولكن هناك برجولة* في هذا الطابق أيضًا!”

“بشأن ذلك ، ألبيدو ، أريد أن أسألك شيئًا”

لم يكن بالقائمة أي صور خاصة بالطعام ، لذلك من المنطقي عدم تمكنهن من مطابقة المظهر مع الاسم.

“ما هو؟”

قطعت أورا الاتصال بماري وعادت إلى سيدها.

ردت ألبيدو على أورا وهي تقف.

قدمتها أورا بسرعة وحماس ، لم يكن هناك شك في أنها تتحدث عن الراون التي تتفتح.

“على الرغم من أن آينز سما قال أنه سيأخذ إجازة مدفوعة الأجر وسيزور بلاد الإلف… ولكن ما رأيك في هدفه؟ ، فمن المستحيل أنه ينوي الذهاب إلى هناك للإستمتاع فقط ، أليس كذلك؟ “

ماذا علي أن أفعل الآن… إقناع الآخرين؟ لا يمكنني تقديم نفس العذر الذي استخدمته في رحلتي إلى مملكة الأقزام…

“بالطبع”

كان آينز سما قلقًا بشكل خاص بشأن هذه النقطة…

“إيه؟ حـ- حقًا؟”

ومع ذلك ، إستطاعت شالتير الإحساس بنية القتل.

إن الحاكم المطلق لضريح نازاريك ، آينز أوول غون ، ملك حكيم ، وذو براعة لا مثيل لها ، وكل إجراء يتخذه يحمل معانٍ عميقة وأهدافًا من ورائه ، وكل حركة يقوم بها يجب أن يعتقد المرء أن هناك ثلاثة أهداف على الأقل وراء كل حركة.

『آها…ربما يرغب في التحقق من أننا نقوم بواجباتنا الأساسية والمهمة بشكل جدي ، حتى في ظل زيادة أعباء الأعمال الخارجية التي تواجهنا ، قد يكون هذا الضغط وسيلة له للتحقق من الاستعداد الداخلي وقدرتنا على التعامل مع المسؤوليات الأساسية بفاعلية وكفاءة؟』

فـ لقب “الملك” ليس شيئًا يمكن للشخص أن يستهين به ، إنه ليس معطفًا يمكن ارتداؤه وخلعه وفقًا لمزاجه ، حتى لو قال إنه سيأخذ إجازة – حتى لو صدقت الدول الأخرى ذلك – فهو لا يزال الملك العبقري للمملكة الساحرة ، يمكن التفكير في أن كل حركة من حركاته تحمل مصالح للمملكة الساحرة من وراءها ، أي أحمق يمكنه أن يفهم ذلك.

الفعل الصحيح هو تحضير المشروبات لآينز (على الرغم من أنه لا يستطيع الشرب) ثم توفيرها للآخرين أيضًا.

لذلك ، من المنطقي أن يكون هناك مَقصد آخر خفي في أخذه إجازة إلى بلاد الإلف.

ومع ذلك ، شعر بالتردد في إخبار الحراس بذلك.

“إذن ما هو هدف آينز سما برأيك؟”

(السلايم هنا أينز يشير إلى الأفاتار الخاص بهما – وهو أنهما كائنين مغايرا الشكل -)

“كما قال ، ربما تحسين المنظمة جزءًا من ذلك ، ولكن ربما يكون جمع المعلومات هو هدفه الرئيسي”

“أوي ، انتظر”

قالت البيدو وهي تفكر:

لكن على الأقل حاولن إخفاء الأمر بشكل أفضل قليلاً.

“أعتقد أن ديميورج سيكون قادرًا على تقديم إجابة أكثر وضوحًا… ولكن ما يمكن تخمينه هو أن الثيوقراطية ستشن هجومًا كبيرًا ضد بلد الإلف في الوقت الحالي”

أشار آينز إلى الإلف التي تقف في الخلف ، إذا كان يتذكر بشكل صحيح ، فهي لم تقف أبدًا في الوسط منذ أن قابلها ، لذلك اعتقد أنه من العدل أن تكون هي التي ستجلس أمامه.

“أتقـ- أتقصدين تلك الثيوقـ- الثيوقراطية؟”

عندما إتصل بها آينز عبر تعويذة「رسالة」مسبقًا ، أخبرته ألبيدو أنه نظرًا لأنها تفعل شيئًا ما في السجن المجمد ، فقد لا يكون مظهرها مناسبًا للقاء ، لذلك ، طلبت بعض الوقت لأجل الإستعداد.

تم تداول المعلومات المتعلقة بالثيوقراطية في جميع أنحاء نازاريك ، لذلك لم تكن هناك حاجة لشرح الأساسيات.

(شركة سوداء كما شرحت سابقا)

“نعم ، فبعد إكتشافهم أن عدوهم النهائي ، المملكة الساحرة ، قد دخلت في صراع ضد مملكة ري-إيستيز ، سيحاولون بطبيعة الحال إنهاء حربهم مع الإلف بشكل نهائي”

ربما لم يكن آينز ليصبح أصدقاء معهم إذا إلتقى معهم في العالم الحقيقي الذي تملأه التفاوتات وعدم المساواة ، وفقًا لهذه الفكرة ، يجب أن تكون الخطوة الأولى هي الاقتراب من إلف الظلام المتواجدون في بلد الإلف والتعامل معهم بشكل عادي ومتكافئ ، إلف الظلام من المملكة الساحرة ذوي الرتبة العالية وإلف الظلام من بلد الإلف والذي يعتبرون أقلية هناك لن ينسجموا أو يتوافقوا على الإطلاق.

“لأنه سيكون من السيئ القتال على جبهتين ، أليس كذلك؟”

سلم آينز بشكل أساسي إدارة كل طابق مباشرة إلى الحراس ، ونادرًا ما تدخل آينز في أعمالهم ، لذلك ، لم تتح لـ آينز الفرصة لفحص التغييرات بشكل مباشر ، وهذا يعد دليلًا على الثقة التي وضعها آينز في الحراس ، إذا تعامل الأتباع مع عملهم بشكل صحيح ، فإن تدخل الرئيس سوف يزعجهم فقط.

“صحيح ، على الرغم من أن الثيوقراطية ليست في حالة حرب معنا الآن ، ولكن بالنظر إلى الوضع المستقبلي ، لن يرغبوا في تقسيم قواتهم على جبهتين ، في هذه الحالة ، من المحتمل جدًا أن يقوموا بشن هجوم قوي وكبير لمهاجمة بلاد الإلف ، أعتقد أنه من غير المرجح أن تقوم الثيوقراطية وبلاد الإلف بعملية مفاوضات على السلام ، لكنني لست متأكدة”

“…يبدو أنكِ أسأت الفهم ، ألبيدو ، هذا ليس ما قصدته”

بالنسبة إلى ألبيدو شعرت أنه حتى لو دمرت الثيوقراطية بلاد الإلف ، فلن تكون هناك مشكلة ، لأن السماح لهم بتحويل الإلف إلى عبيد سيعطيهم سببًا مشروعًا لتحرير الإلف في المستقبل ، فذلك سيزيد فقط من مقدار الخيارات التي لديهم ضد الثيوقراطية ، ولكن يبدو أن سيدها لديه فكرة مختلفة ، ربما هو ذاهب إلى هناك لأنه يريد الحصول على مزيد من المعلومات قبل اتخاذ القرار.

إستلم آينز القائمة من لوميير.

إذا كان ديميورج هنا ربما كان سيعطيها إجابة مؤكدة.

“حسنًا ، بدلاً من إعادتكن إلى قريتكن ، سآخذكن إلى مكان آمن ، أتستطعن التفكير في مكان آخر؟ ، قرية يعيش فيها أقاربكم على سبيل المثال ، وإذا لم تكن هناك قرية تستطعن اللجوء إليها ، فماذا عن العاصمة؟”

إن ألبيدو أفضل من ديميورج من حيث الشؤون الداخلية ، لكن كان عليها أن تعترف وتُقر أنه الأفضل من ناحية الشؤون العسكرية ، لقد خسرت دائمًا أمام ديميورج في هذا الصدد ، بينما تشكل هذا الفكر في رأسها ، أصابتها الحيرة وتسألت لماذا ديميورج صامت للغاية فيما يتعلق بهذا الأمر.

الأشخاص الذين أراد أن يقابلهم هم الإلف الثلاثة اللواتي تم أسرهن عندما اقتحم العمال ضريح نازاريك.

هل يقوم ديميورج بالتحرك سرًا؟ هل يخطط لشيء ما من خلال جمع معلومات عن الوضع الداخلي لبلاد الإلف بشكل سري؟ لا أعتقد ذلك ولكن…

عادة ما يقضي آينز أوقات فراغه في القيام بالعديد من الأنشطة المختلفة.

نظرًا لأن ديميورج غالبًا ما يعمل خارج نازاريك ، فقد حصل على حرية أكبر في اتخاذ القرارات* مقارنةً بحراس الطوابق الآخرين ، أو بالأحرى ، يمكن القول بدقة أن الحراس الآخرين لا يستخدمون امتيازاتهم بنفس القدر ، ومع ذلك ، فقد كتب دائمًا المعلومات التي جمعها وأفعاله في تقارير مفصلة للغاية (وعادة ما تكون معلومات كثيرة ومفصلة) إلى آينز ، والتي تمر عبرها ، لهذا السبب اعتقدت ألبيدو أنه لا يمكن لديميورج أن يخطط لشيء ما دون أن تلاحظه ، لأنها لم تتلقى أي تقارير بشأن بلاد الإلف.

“إذا كان آينز سما يعتقد ذلك ، فهو كذلك!”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

قام آينز بتجعد حاجبيه في الحال ، عند سماع الرد السريع.

(يعني أن ذلك يتيح له التحرك وفقًا لتقديره الشخصي وفهمه للوضع والأهداف المرجوة ، وبالتالي ، فإن ديميورج يتمتع بمرونة أكبر في أداء مهامه واتخاذ القرارات بما يخدم أهداف سيده ويعزز مصالح نازاريك)

سألت آينز لوميير لأنها خادمة عادية ومن المفترض أنها تأتي للكافيتريا لتناول طعامها مثلما تفعل زميلاتها الخادمات.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بينما كان آينز لا يزال مرتبكًا ، استمرت أورا في الحديث دون توقف:

بالنظر إلى شخصية ديميورج ، فمن غير المرجح أن يخفي معلومات ولم يكتبها في تقاريره ، ولكن ربما لم يفعل ذلك بعد.

(كإجراء إحترازي: الحفاظ على سلامتهم أو ضمان عدم هروبهم أو لأي سبب آخر)

ومع ذلك ، الحقيقة هي أنها لم تكن متأكدة تمامًا من ذلك.

لم يكن لدى آينز أي سبب للرفض ، لذلك أعطى ألبيدو حوالي نصف ساعة من الوقت – أكثر مما طلبت ألبيدو – لأجل تجهيز نفسها لمقابلته هنا ، وحقيقة أن ألبيدو وصلت قبل عشر دقائق من الوقت المحدد كان على الأرجح بسبب شخصيتها المنضبطة ، أو ربما كانت مجرد قاعدة صارمة للموظفين البالغين بأن يصلوا دائمًا قبل الموعد المحدد.

ربما ينبغي لها أن تذهب وتلتقي به فور مغادرتها هذا المكان ، لا – يجب أن تستدعيه ، لا ينبغي لها أن تتحدث معه في أرضه ، ولكن إذا جعلت أتباعها ينتظرون إلى جانبهم أثناء حديثهم ، فمن المحتمل أن يحاول ديميورج معرفة نواياها.

ومع أورا ، ركب آينز فين عبر الطابق السادس.

ولكن إذا كان سيحضر أتباعه الشياطين معه… لا ، هل يقوم شخص مثله بهذه التحركات الواضحة؟ هل يشك بي؟ لم يتحرك بعد ، لذا فإن المشكلة تكمن في –

عندما تجمدن أمام البوابة ، فقد سدوا طريق ماري ، الذي كان خلفهم ، على الرغم من أن ماري دفع الإلف برفق ، إلا أنها فقدت توازنها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ركوب الخيل ، قراءة الكتب عن الأعمال التجارية تحت غطاء قراءة الأعمال العلمية والثقافية ، أيضا كتب عن الحكم ، ربما كان السبب في عدم تمكنه من تذكر محتويات الكتب هو أنه تفحصها بشكل سريع ولم يتعمق فيها ، وبالتأكيد ليس لأن جمجمته كانت فارغة.

(وكأنني أرى بوادر النظرية التي قلتها لكم في المجلد 14)

عملت ألبيدو في معظم الأوقات جنبًا إلى جنب مع آينز في هذه الغرفة ، ولكن مرت أيام قليلة فقط منذ سقوط عاصمة مملكة ري-إيستيز وإستيلائهم على أراضيها ، لذلك كانت مشغولة جدًا في الوقت الحالي ، وكانت تتجول كثيرًا في نازاريك ، وأحيانًا تسافر بعيدًا للتعامل مع المشكلة شخصيًا ، لذلك كان من النادر رؤيتها هنا مؤخرًا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

مع أنهم أقلية ، ولكن لا يبدو أنهم يبدو يتعرضوا للاضطهاد ، ربما كان ذلك بسبب أن الإلف لم يكن لديهم الوقت أو الجهد لمثل هذه الأشياء بينما هم في حالة حرب ضد الثيوقراطية ، أو ربما يكون السبب هو أن الغابة مكان صعب للعيش فيه ولا يوجد مجال للمضايقات أو التمييز.

“هل- هل سنحارب الثيوقراطية؟”

لقد تذكر المعلومات التي سمعها منهن عندما التقى بهن لأول مرة.

“إيه؟ آه ، نعم ، بخصوص ذلك ، لسنا متأكدين من إحتمال حدوث ذلك ، وربما حتى آينز سما غير متأكد وهذا هو السبب في أنه يستخدم <إجازة مدفوعة الأجر> كعذر”

فالوضع الآن مختلف عما كان عليه عندما كان ضريح نازاريك العظيم مجرد منطقة مخفية ، وحاليًا لن يكون الأمر مريبًا على الإطلاق إذا رغب نازاريك – مملكة آينز أوول جون الساحرة ، التي استوعبت  العديد من الأعراق تحت حكمها ، في الحصول على معلومات عن دولة الإلف لفتح علاقات دبلوماسية معهم.

أعاد سؤال ماري البيدو إلى رشدها وأجابت بسرعة ، على الرغم من أنها فكرت لفترة طويلة ، إلا أنه لم يكن هناك شك في عيون التوأم ، ولهذا قررت إخراج مسألة ديميورج من رأسها في الوقت الحالي.

“قال آينز سما إن لديه هدفين من القدوم إلى هنا ، ولكننا نتحدث عن آينز سما… لا أعتقد أن لدية هدفين فقط ، ربما هدفه الثالث الغير معلن هو أن يضغط علينا ويجعلنا نرفع من حذرنا”

ربما هذه المرة كان سيدهم يفكر في السفر ليس باعتباره حاكم نازاريك ، ولكن فقط كأوندد في إجازة مدفوعة الأجر ، بهذه الطريقة ، حتى لو حدث الأسوأ ، فسيتم تقليل الضرر الذي سيلحق بنازاريك.

لم يكن ينوي توبيخ الخادمات اللواتي يستمعن ، لم يكن الأمر كما لو كانوا يفعلون ذلك بدافع الحقد أو الفضول ، فكل ما في الأمر هو أنهن شعرن بأنهن سيكونن على استعداد للتجاوب والمساعدة إذا احتاج إليهن خلال هذا الحوار.

“من المحتمل أن آينز سما غير متأكد من أمر ما وتراوده الشكوك ، ولهذا قرر اتخاذ إجراء بشكل مستقل عن نازاريك”

بينما كان آينز يفكر في هذا الأمر ، تحدثت الإلف مرة أخرى.

“مستحيل!”

لم يشعر آينز بأن هناك شيء تغير، ولكن من المحتمل أن تكون هناك مقاومة أقوى إذا حاول أكثر ، أو بالأحرى ، كانت هذه هي الطريقة التي قرأ بها آينز الحالة المزاجية ، لذلك اضطر إلى الإستسلام في تلك المرحلة.

“إيييه؟ ، ألا تدركين أنك تتحدثين عن آينز سما الحكيم؟”

ربما يعتقدون أنه يفكر في اقتراح أورا ، الآن هو الوقت المناسب لوضع تلك الأفكار جانبًا.

رفع التوأم صوتهما معا ، والدهشة تملؤهما ، ونظرا إلى ألبيدو بعيون ممتلئة بالإستغراب وعدم التصديق.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

لقد تنبأت حكمة وبراعة سيدهم في كل شيء وكان قادرًا على السيطرة على كل ما هو تحت يده ، لقد رأوا عدة مرات عندما انتهت إحدى تحركاته الغير ملحوظة إلى أن تكون الضربة القاتلة للخصم ، وفقًا لما سمعوه ، فقد كان لديه بالفعل فكرة عامة عن الألف سنة القادمة وكان يتخذ خطواته وفقًا لذلك.

من المستحيل أنهن لم يحضرن المشروبات ، عندما أمرهم آينز من قبل ، قدمن على الفور قائمة بالخيارات الممكنة للمشروبات ، لذا من المحتمل أن المشروبات مخزنة في مكان ما في غرفة آينز ، فالخادمات العاديات يعملن بجد كل يوم ليصبحن الخادمات المثاليات ، كان من الصعب التفكير في أنهن سينسين أو أنهن غير مُدركات لمثل هذه الاحتياجات.

كان من الطبيعي الشك في ألبيدو ، التي قالت إن سيدهم قد يكون غير متأكد من أمر ما.

هل يجب أن تكون غرفة آينز ، حيث ستتدرب لوميير كذلك في تقديم المشروبات للضيوف؟.

“…كما هو متوقع من آينز سما ، حتى ألبيدو لم تتمكن من قراءة نوايا سيدنا بالكامل-“

بغض النظر عن الواجبات الإضافية الموكلة إليهم ، كانت أورا والآخرون أولًا وقبل كل شيء حراس طوابق ضريح نازاريك العظيم ، و لديهم واجب مطلق وثابت للدفاع عن الطوابق المخصصة لهم وإدارتها والسيطرة عليها ، ربما أراد آينز التأكد من عدم إهمالهم لواجباتهم الأساسية بالنظر إلى زيادة في واجباتهم الموكلة إليهم حديثًا.

وجهت ألبيدو ابتسامة مريرة إلى أورا التي تحدثت وهي تطوي يديها خلف رأسها.

الجزء 1

“أولًا وقبل كل شيء ، من المستحيل على أي شخص أن يرى أعماق خطط آينز سما العظيمة ، هذا شيء مررت به مرارًا وتكرارًا في السابق وحتى هذه اللحظة… بصراحة ، ما زلت لا أفهم سبب استخدام آينز سما عبارة <إجازة مدفوعة الأجر> ، ولكن ضعا في الحسبان أنه أثناء ذهابكم إلى بلاد الإلف ، من المحتمل جدًا أنكم ستضطرون إلى مواجهة الثيوقراطية”

كانت هناك ثلاث خادمات في الداخل مع معدات تنظيف عند أقدامهن.

أومأ التوأم برأسيهما وتعابير جادة على وجهيهما.

-إن رؤية شيء ما مرة واحدة يكون أكثر فاعلية من السماع عنه مائة مرة.

“أمـ- أَمِن المسموح لنا أخذ أتباعنا…”

علاوة على ذلك ، نظرًا لأنه لا يمكن استخدام هذا السحر إلا على أشجار الإلف ، فإن الأمر لن ينجح على الأشجار الأخرى ، ولأن الإلف عاشوا في مثل هذه الظروف ، فإن الوحوش الذين يجيدون تسلق الأشجار مثل الثعابين أو العناكب كانوا أعداءهم الطبيعيين ، على الرغم من أخذهم تدابير مضادة مثل تعيين حراس في الليل ، إلا أن أولئك الوحوش يميلون أيضًا إلى إخفاء أنفسهم ، ومع أن هناك إصابات من حين إلى آخر ، إلا أنهم لم يتعرضوا للهجوم من قبل الوحوش الذين لا يستطيعون التسلق لأنه كان من الأسهل محاربتهم.

“أتقصد بخلاف الذين إختارهم آينز سما…”

بدأ الإلف ينظرن إلى بعضهن البعض.

فكرت ألبيدو في اقتراح ماري ، مع أنه قد يعتبر هذا إهانة لسيدهم ، إلا أنه قد يجعله سعيدًا أيضًا أن يرى بأنهما أخذا زمام المبادة وحضرا نفسيهما جيدًا.

الجزء 2

“إذا أراد آينز سما قوات صغيرة من النخبة… لا ، لحظة” ، بدأ ألبيدو في التفكير في الأمر بشكل أعمق.

بعد بضع ثوان ، عبروا الغابة وانتشرت أرض عشبية أمامهم ، وفي وسط الأرض العشبية كانت توجد شجرة عملاقة ، قطرها أكبر من ارتفاعها ، وأغصانها الضخمة تلقي بظلالها على الأرض.

“إذا كانت قوات صغيرة فإختارا عدد قليلًا من الأتباع ولكن إذا كانت قوات كبيرة فإختارا عدد أكبر من الأتباع ، وهذا سيفي بالغرض مبدئيًا… وأنا سأناقش مع ديميورج أهداف آينز سما وأبلغكما بذلك لاحقًا”

كان يعتقد أنه كان بليد بعض الشيء ولكن بدا أنها فهمت سريعًا قصده وغادرت مع عبارة “المعذرة”.

آينز سما كان قلقًا للغاية من تدهور القدرة التنظيمية لنازاريك ، هل هذا أيضًا أحد العوامل هذه المرة؟.

لوحت أورا بيديها بسرعة.

عند إبلاغه أنه لا يوجد ما يدعو للقلق ، رد عليها آينز بمدح وثناء بشكل ساخر ، ربما كان ذلك بسبب فشلها في فهم المدى الكامل لعدم ارتياحه وعدم قدرتها على الرد على الثقة الموضوعة فيها.

أشاح آينز نظره عن ماري ونظر إلى الإلف بشكل مبالغ فيه ، قامت الإلف بالنظر إلى أقدامهن كما لو كُنَّ يحاولن الهروب من تحديقه ، ولكن كان واضحًا أنهن يرتجفن.

كان آينز سما قلقًا بشكل خاص بشأن هذه النقطة…

الإلف التي تمثلهن ألقت نظرة خاطفة على التوائم.

في الوقت الحالي ، حصلوا على شخص تنافسهم من حيث الذكاء تعمل تحت قيادتهم (المقصود رانار) ، هل قصد أن يقول أن هذا ليس كافيًا؟ أم أنه قصد شيئًا آخر…

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بعد سماع ردود الاثنين تحدثت ألبيدو:

“حسنًا ، بدلاً من إعادتكن إلى قريتكن ، سآخذكن إلى مكان آمن ، أتستطعن التفكير في مكان آخر؟ ، قرية يعيش فيها أقاربكم على سبيل المثال ، وإذا لم تكن هناك قرية تستطعن اللجوء إليها ، فماذا عن العاصمة؟”

“أعتقد أننا سنحصل على تلميح لنوايا آينز سما من اختياره للأتباع المرافقين… لكني أتوقع أن تكون هذه المهمة صعبة للغاية ، ولذا يجب عليكما الإنتباه لكل شيء يحيط بكما وإياكما إن تخفضا من حذركما ويجب عليكما التفكير جيدًا قبل التصرف”

“المعذرة… ولكن هل سيتم حقًا إعادتنا إلى مسقط رأسنا؟”

قدم التوأم رد فعل حماسي على كلام ألبيدو.

سيكون من الصعب للغاية تغيير صورته فجأة من آينز سما الحاكم المطلق إلى آينز سان الشخصية التي يحبها الجميع.

بالنظر إلى قوتهم القتالية ، كانت متأكدة من أنهم سيكونون قادرين على حماية سيدهم ، لكن لا ينبغي لأحد أن يكون مهملاً ويتراخا.

بدأ عدد قليل هنا وهناك ، معظمهم من الخادمات العاديات ، في تناول الطعام مرة أخرى عند سماع ما قاله آينز ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى أن محادثاتهم ستبدأ من جديد ، أكل الجميع طعامهم في صمت.

كان عليها أن تناقش الأمر مع ديميورج ، واعتمادًا على الموقف ، قد تضطر إلى حشد كامل قوات نازاريك.

لهذا السبب لا يجب أن يحاول إعطاء إنطباع بأنه غير راضٍ عن عملهم قدر الإمكان ، فهو لم يستطع أن يعرف إلى أين يمكن أن تؤدي أفعاله وأيضًا وما هي العواقب الغير متوقعة التي قد تحدث ، بالإضافة إلى أنه ليس كما لو كان غير راضٍ عن عملهم.

على الرغم من أن ذلك سيبطئهم قليلا في التعامل مع بقايا مملكة ري-إيستيز ، ولكن يجب إجراء الاستعدادات فقط في حالة حدوث ذلك.

إذا أخبر ألبيدو بهذا الأمر ، فربما تقول إن المغامرين سيكونون مناسبين ، لكن-

غادرت ألبيدو الغرفة مع الاثنين أثناء ترتيب واجباتها داخل رأسها.

لم يفعل ذلك عندما تم أسرهن في البداية لأنه أراد أن يجعلهن حليفات بكسب ثقتهن ، أراد أن يضع نفسه كمنقذ لهن ، ونظرًا للجهود المبذولة حتى هذه اللحظة ، سيكون إستخدام سحر التحكم في العقل لإجبارهن قرارًا ضيق النظر ومحدود المفعول ، ولن يكون له تأثير طويل الأمد في بناء علاقة قوية ومستدامة معهن.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

سيكون ذلك سيئًا ، ألم يكن يُفكر قبل قليل أنه على الرغم من أن نازاريك شركة سوداء ، إلا أنها تعمل بسلاسة إلى حد ما بسبب قوة علاقاتها الاجتماعية الداخلية؟.

نهاية الفصل الأول

“أولاً ، نعم ، أولاً وقبل كل شيء ، جئت إلى هنا لمقابلة الإلف”

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

والرد الثاني هو “نعم ، تمامًا كما توقعت”

【ترجمة Mugi San 】

ربما الكافتيريا ممتلئة بالخادمات العاديات وغيرهم ممن يعملون أيضًا في الطابق التاسع ، وربما حراس المنطقة حاضرين أيضًا ، على الرغم من أن الوقت كان متأخرًا على الغداء ، إلا أن الكافتيريا مفعمة بالحيوية ، إذا تمكنوا من رؤية الخادمات يأكلن غداءهن بسلام ، فيجب على الإلف أن يفهمن الغرض من جلبهن إلى هذا المكان ، قد يشعرن بأنهن غريبات ، ولكن ، من المؤكد جو الحياة اليومية هذا يجب أن يُهدئهن ، لهذا لم يأمر بإخلاء الكافيتريا.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

♦ ♦ ♦

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“لا حاجة لقول مثل هذه الكلمات ، آينز سما”

“هناك إجابة واحدة ، لنذهب إلى الطابق التاسع ، توجد كافيتريا هناك ، لنتحدث أثناء تناول غداء خفيف ، هل تناولتن غدائكن بعد؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط