Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كل الغبار الذي يتساقط: مغامرة رومبا في عالم آخر 20

الفصل 20: أرضية لا تشوبها شائبة

الفصل 20: أرضية لا تشوبها شائبة

الفصل 20: أرضية لا تشوبها شائبة

الرفوف مليئة بالجرارات والصناديق والحقائب القماشية.

نظرت إلى الإنسان بصدمة، فمن يعلم أنها ستكون بهذه الدموية؟ علاوة على ذلك، إبادة ماذا؟ لفَّت حولي وبدأت أبحث عن المسبب المحتمل للفوضى، ولكن كل ما رأيته هي صهاريج المياه.

لاحظت الخدوش المحفورة في الأرض تشبه الدوائر المحصورة حول جميع الخزانات.

فرضت أن الصهاريج نفسها قد تسببت في بعض الفوضى، إذ ترشحت المياه وتركت بقعًا على الأرض بين الحين والآخر، وعندما تتبخر المياه، تترك خلفها الملح وغيره من الشوائب.

تخمن أن جميعها تم الإفراج عنها خلال اليومين الماضيين.

وكان تراكم الكالسيوم من بين أصعب الأشياء التي يمكن التخلص منها، فلم أكن أعتقد أنني سأستطيع التعامل معه الآن، حتى بقدراتي المتقدمة.

افترضت بي أن فويد قام بمحوها، ولم تكن تعرف من يمكن أن يفعل ذلك غيره.

والحل الواضح، المحاولة في حل المشكلة عن طريق تذويبه ومسحه، لم يعمل، بل تسبب في نشره بشكل أكبر.

إذا كانت “بي” تحتاج إلى استراحة…

كما أنه لا يمكن معرفة ما إذا كان قد تم إزالته بشكل كامل إذا كان لا يزال رطبًا.

كما أنه من الصعب جدًا شفطه حتى بعد تنظيفه بشكل دائم بالفرشاة.

لذلك فهمت الإحساس الذي عبرت عنه، لكن لا يمكن إبادة الماء الذي يسبب المشكلة، إلا إذا كان لدى البشر طريقة؟ وهذا يبدو مستحيلاً على الأرجح.

كانت هذه غرفة خاصة بأقفاص كبيرة نسبيًا، يشار إليها بشكل عفوي باسم “غرفة الأعاصير الرملية”.

لكن البشر حقًا مدهشون، لذلك لن أستبعد شيئًا.

ومع ذلك، يمكننا الاستمرار حتى ينتهي العمل في المنزل أو حتى ينفذ بطاريتنا.

فكرت فيها وهي تضرب الصهاريج بالمضاد الموجود، وهذا كان فكرًا مضحكًا، ولكن تخيل ذلك بسرعة جعلني أتراجع عن الضحك.

لذلك تم تعزيز هذه الأقفاص بشكل كبير، وحمايتها من الاستدعاء كانت أكثر تعقيدًا.

أطلقت إشارة صوتية تعبر عن الإجابة على سؤالها.

كما أنه من الصعب جدًا شفطه حتى بعد تنظيفه بشكل دائم بالفرشاة.

كانت نغمة تنزلق بدايةً من مرتفعة وتنخفض ببطء، وتستخدم عادة للدلالة على شيء من هذا القبيل “لا، لا تفعل ذلك”.

على الأقل هذا ما قالته لنفسها لتجميع شجاعتها، ولكن ما زال الأمر محبطاً.

حاولت تقليد الأنفاس التي سمعتها من البشر من قبل.

أو أي شيء آخر تريده.

لاحظت أنها انحنت قليلاً بخيبة أمل.

ومن الواضح من خلال الوسادة أنها لن تواجه مشكلة.

كنت سعيداً لأنها فهمت ما كنت أحاول قوله.

لم يتعلم معظم الناس السحر على الإطلاق، والقليل الذين تعلموه فقط يخلطون وصفات بسيطة باستخدام مكونات متوفرة بسهولة ولا يفعلون شيئًا أكثر من تسخين الموقد بشكل أسرع.

يمكنني التواصل معها بنعم أو لا.

عندما طلبت الإذن، كنتُ مرتبكًا للغاية.

هذا جعل علاقتنا العملية أكثر فعالية بكثير.

ولكن الآن، فإن الحمايات الإضافية قد اختفت، بطبيعة الحال.

وعلى الرغم من تحسين من هذا النوع، بدأت أتساءل عن كيفية تعليم شخص ما عندما لا يمكنني شرح الأشياء.

علمت أن “فويد” قتل ما لا يقل عن اثنين منهم، لكنها لم تكن تعرف كم عددهم عند الصيد.

يجب أن أصبح جيدًا في التوضيح، وإن استمرارها في طرح الأسئلة.

كانت جميع الفواكه تتعفن قليلاً ولا تشبه ما رأيته من قبل من طعام بشري.

كان الهدف من الزيارة هو إظهار لها المناطق التي سنغطيها اليوم وليس تنظيفها.

ربما يريد فويد الاستفادة من الخصائص السحرية لجميع إجراءات الحجز والحظر، وإطلاق الشياطين كان مجرد آثار جانبية؟ في كلتا الحالتين، لن يمانع فويد إذا قامت بي بالتدريب على تلك الشياطين للوصول إلى المستوى الخامس.

قمنا بجولة سريعة في الغرفة، وقفنا وأعطينا اهتمامًا خاصًا للمناطق التي تحتاج إلى تنظيف إضافي، مثل الزوايا التي يتجمع فيها الماء، وبعض الأخاديد العميقة في البلاط، وحول المصارف التي تسبب المشاكل الأسوأ.

فكرت فيها وهي تضرب الصهاريج بالمضاد الموجود، وهذا كان فكرًا مضحكًا، ولكن تخيل ذلك بسرعة جعلني أتراجع عن الضحك.

وقد أومأت بفهمها وبدت تتبع ما كنت أحاول توضيحه.

عندما وصلنا إلى المطبخ، قام الإنسان بملء حقيبته السائلة.

كنت محظوظًا للغاية لأنني كنت أتلقى تلميذة متفهمة ومخلصة.

وعلى الرغم من تحسين من هذا النوع، بدأت أتساءل عن كيفية تعليم شخص ما عندما لا يمكنني شرح الأشياء.

—-

حاولت “بي” مقاومتها طوال الوقت الذي قام فيه فويد بإظهارها غرفة الغبار العاصفة، لكنها تشتتت بشكل متكرر وتفوت بعض الأجزاء الحرجة من الحماية، وكادت تتعثر في أحد الأقفاص.

أطلق فويد صرخة هابطة، يبدو أنها رد سلبي.

والحل الواضح، المحاولة في حل المشكلة عن طريق تذويبه ومسحه، لم يعمل، بل تسبب في نشره بشكل أكبر.

سمعت بي ما يبدو لها موافقة سابقة قبل ذلك، وكانت تلك النغمات أكثر إيجابية ومرحة، وعلى الأقل كانت صاعدة.

تبعته بي بعد ذلك، ولكنها كانت تعاني من إصابة بساقها لا تزال تتطلب الشفاء الكامل.

شعرت بالارتياح، لم تكن تتطلع إلى صيد الشياطين وتقطيعها إلى قطع صغيرة بسكينها، سيكون الأمر بالغ الوحشية والقذارة، وستكون المهمة صعبة ومحفوفة بالمخاطر.

ومن الواضح من خلال الوسادة أنها لن تواجه مشكلة.

واصل فويد توجيه بي حول الغرفة، وأظهر لها المناطق التي تراها هي الأكثر صلة.

لكن البشر حقًا مدهشون، لذلك لن أستبعد شيئًا.

لاحظت الخدوش المحفورة في الأرض تشبه الدوائر المحصورة حول جميع الخزانات.

كان وقتًا طويلاً قد مر منذ تناولها آخر وجبة، ولم تتمكن من الحصول على نوم جيد أو وجبة كاملة منذ أكثر من أسبوع.

على الأقل كانت هناك مخططات للدوائر المحصورة، إذ اختفت الملح والمكونات السحرية التي كانت تجعلها تعمل.

استقبلت “بي” بجولة مماثلة في غرفة الشيطان الأقل، مع الأرضية على ما يرام كما هي العادة.

افترضت بي أن فويد قام بمحوها، ولم تكن تعرف من يمكن أن يفعل ذلك غيره.

فقط أملت أن “فويد” لم يكن على وشك أن يأخذها إلى أقسام النار أو الرياح التالية.

كانت خالية من أي ذرة من الملح.

تخمن أن جميعها تم الإفراج عنها خلال اليومين الماضيين.

أظهرت لبي أين كانت الخدوش تندمج في الأرض بحيث تبقى الملح وغيرها من المكونات في حالة ممتازة.

بدأ معدة “بي” تخونها في منتصف الدرس.

افترضت أن الصرف الذي يتواجد في الأرض مسؤول عن الأمر، حيث يتيح تنظيف الأرضية بسهولة واستبدالها عند الحاجة.

وعلى الرغم من تحسين من هذا النوع، بدأت أتساءل عن كيفية تعليم شخص ما عندما لا يمكنني شرح الأشياء.

لم تكن بي متأكدة لماذا يعرض فويد هذه الأشياء لها.

كان ذلك إهمالًا شديدًا، وكنت ألوم نفسي على ذلك.

لماذا يظهر لها أن الشياطين تم إطلاقها وهي تعرف بالفعل ذلك؟ ربما كان هناك شيء يريد منها القيام به؟ لم تسأل، بالأساس لأنها لم تكن متأكدة بالضبط كيف تفعل ذلك بطريقة يمكن لفويد الرد عليها.

إذا كانت “بي” تحتاج إلى استراحة…

كان هناك أيضًا قلق كبير من أن تفهم الدرس بطريقة خاطئة.

أو أي شيء آخر تريده.

إذا كانت تلميذة غير كافية، فماذا سيفعل فويد؟ كان من الأفضل عدم المخاطرة حتى تحتاج إلى ذلك أو حتى تحصل على فكرة أفضل عن ميولاته.

شعرت بالارتياح، لم تكن تتطلع إلى صيد الشياطين وتقطيعها إلى قطع صغيرة بسكينها، سيكون الأمر بالغ الوحشية والقذارة، وستكون المهمة صعبة ومحفوفة بالمخاطر.

ربما كان هذا مجرد شيء إعلامي، يخبرها بأنه “أطلقت كل هذه الشياطين، والآن عليك الذهاب لمحاربتها للتدريب” أو شيء ما.

قامت بالتقاط بعض الخبز الذي كان يتدلى عليه عفن أبيض.

لذا، ترددت بي حتى لا أخطئفي تفسير رغبات فويد.

قامت بالتقاط بعض الخبز الذي كان يتدلى عليه عفن أبيض.

لم تكن متأكدة من سبب عرضه لهذه الأمور.

إذا كانت تلميذة غير كافية، فماذا سيفعل فويد؟ كان من الأفضل عدم المخاطرة حتى تحتاج إلى ذلك أو حتى تحصل على فكرة أفضل عن ميولاته.

ربما يريد فويد الاستفادة من الخصائص السحرية لجميع إجراءات الحجز والحظر، وإطلاق الشياطين كان مجرد آثار جانبية؟ في كلتا الحالتين، لن يمانع فويد إذا قامت بي بالتدريب على تلك الشياطين للوصول إلى المستوى الخامس.

إذا لم يسمح لها بتناول الطعام والشراب، فلن يكون لها البقاء في هذا العالم لفترة طويلة.

لم تتمكن بي من التفكير في خيار ثالث يتعارض مع استنتاجاتها.

توقفت “بي” عن المشي لثانية.

فالوصول إلى المستوى الخامس لا يستحق المخاطرة في غضون سخط سيدها.

خرج فويد، بالتأكيد ليظهر لها شيئًا آخر.

كان فويد فعالاً للغاية، حيث أظهر لبي كل عوامل الغرفة الحرجة، ثم ذهب للخروج.

وهي تخرج من الباب، بدأت في قيادة الطريق إلى المطبخ.

تبعته بي بعد ذلك، ولكنها كانت تعاني من إصابة بساقها لا تزال تتطلب الشفاء الكامل.

لم تكن بي متأكدة لماذا يعرض فويد هذه الأشياء لها.

شعرت بالأسف لعدم جلب عصاها معها، فلو جلبتها لكانت قدمت لها الكثير من الراحة.

وليس فقط السحر الأساسي، ولكن السحر الشفائي!

لا تزال العلاجات تعمل، ولكن قد تستغرق حتى المساء حتى تشعر بالتحسن بنسبة 100٪.

كان ذلك إهمالًا شديدًا، وكنت ألوم نفسي على ذلك.

مع ذلك، كانت عملية الشفاء قد سارت بشكل أسرع مما توقعت.

فالوصول إلى المستوى الخامس لا يستحق المخاطرة في غضون سخط سيدها.

توقفت “بي” عن المشي لثانية.

لحسن الحظ، استقبلت الإنسانة ردّي بإيجابية.

لم تكن قد وجدت حتى الآن فرصة للتفكير في عواقب ما فعلته.

عندما دخلوا، نظرت بعناية إلى كل قفص، وكان كل منها فارغًا.

كانت تستخدم السحر!

على الأقل هذا ما قالته لنفسها لتجميع شجاعتها، ولكن ما زال الأمر محبطاً.

وليس فقط السحر الأساسي، ولكن السحر الشفائي!

كانت الأقفاص تحتوي على مجموعات من الصخور والرمال.

شيء لم تتوقعه أبدًا، خاصة بعد كيفية معاملة السحرة لها.

بالإضافة إلى ذلك، كان عليها أن تكون في حالة جيدة لتنظيف المنزل والقيام بجميع الأشياء الأخرى التي يحبها البشر.

لم يتعلم معظم الناس السحر على الإطلاق، والقليل الذين تعلموه فقط يخلطون وصفات بسيطة باستخدام مكونات متوفرة بسهولة ولا يفعلون شيئًا أكثر من تسخين الموقد بشكل أسرع.

كان ذلك إهمالًا شديدًا، وكنت ألوم نفسي على ذلك.

كانت في قلعة مخزنة لكلية السحرة وتدرس من قبل كائن شبه القادر على الكل شيء.

لم تكن قد وجدت حتى الآن فرصة للتفكير في عواقب ما فعلته.

تركت “بي” رعشة فخر تمر بها، ولكنها تم انقطاعها سريعًا عندما بدأ “فويد” يرن عليها لتسرع بخطواتها نحو الباب.

لذا، لم يكن لديّ معرفة كافية بأن البشر يحتاجون إلى استراحة عندما كنت قد وضعت خطة تعليمية.

***

لاحظت “بي” أن بعض الأكوام الكبيرة تتتحرك، وهذا ليس جيدًا.

استقبلت “بي” بجولة مماثلة في غرفة الشيطان الأقل، مع الأرضية على ما يرام كما هي العادة.

لذلك، كانت قلقة من مواجهة واحدة منهم بمفردها.

عندما دخلوا، نظرت بعناية إلى كل قفص، وكان كل منها فارغًا.

بلا شك البشر هم مميزون.

تخمن أن جميعها تم الإفراج عنها خلال اليومين الماضيين.

كما أنه لا يمكن معرفة ما إذا كان قد تم إزالته بشكل كامل إذا كان لا يزال رطبًا.

بعدما تم رفع قوة قمع السحر عنها، لم يعد القفص المعدني قادرًا على إحتوائهم لفترة طويلة.

لم تتحدث مع أي شخص منذ فترة طويلة.

علمت أن “فويد” قتل ما لا يقل عن اثنين منهم، لكنها لم تكن تعرف كم عددهم عند الصيد.

علمت أن “فويد” قتل ما لا يقل عن اثنين منهم، لكنها لم تكن تعرف كم عددهم عند الصيد.

ربما حصل على كل منهم.

—-

بأي حال، لم يكن لديها طريقة لمعرفة عدد الأشباح الصغيرة التي كانت محتجزة في هذه القفص.

الحديث إلى شيء يفهمها كان كالمرهم الذي لم تكن تعرف أنها تحتاج إليه.

ومع ذلك، كانت واثقة من أنها ستكون قادرة على التعامل مع الأشباح الصغيرة على الأقل بمفردها قريبًا، خاصة بعد استعادتها للقدرة على الحركة والوصفات التي تخطط لتجربتها.

الحديث إلى شيء يفهمها كان كالمرهم الذي لم تكن تعرف أنها تحتاج إليه.

استمرت ثقتها حتى الغرفة التالية.

استقبلت “بي” بجولة مماثلة في غرفة الشيطان الأقل، مع الأرضية على ما يرام كما هي العادة.

كانت هذه غرفة خاصة بأقفاص كبيرة نسبيًا، يشار إليها بشكل عفوي باسم “غرفة الأعاصير الرملية”.

بعد أن جلبت الحقيبة على كتفها، فحصت الطعام المتواجد على الطاولات، ولم يبدو أي منه جيدًا بسبب سوء حالته.

كانت الأقفاص تحتوي على مجموعات من الصخور والرمال.

قامت بتعبئة جرة الماء الخاصة بها مؤخرًا، ولكنها كادت تنفذ مرة أخرى.

لاحظت “بي” أن بعض الأكوام الكبيرة تتتحرك، وهذا ليس جيدًا.

كانت جميع الفواكه تتعفن قليلاً ولا تشبه ما رأيته من قبل من طعام بشري.

فقد لا تكون هذه الأشباح بقوة شياطين الماء، لكنها يمكن أن تنجو خارج احتوائها.

لحسن الحظ، استقبلت الإنسانة ردّي بإيجابية.

لذلك تم تعزيز هذه الأقفاص بشكل كبير، وحمايتها من الاستدعاء كانت أكثر تعقيدًا.

واصل فويد توجيه بي حول الغرفة، وأظهر لها المناطق التي تراها هي الأكثر صلة.

ولكن الآن، فإن الحمايات الإضافية قد اختفت، بطبيعة الحال.

واصل فويد توجيه بي حول الغرفة، وأظهر لها المناطق التي تراها هي الأكثر صلة.

فقط أملت أن “فويد” لم يكن على وشك أن يأخذها إلى أقسام النار أو الرياح التالية.

لم تكن بي متأكدة لماذا يعرض فويد هذه الأشياء لها.

الأرض كانت شيئًا، ولكن النار يمكن أن تحرق القلعة بأكملها.

—-

وأشباح الهواء ربما تترك المنطقة وتبدأ في إرهاب الريف.

لم تتمكن بي من التفكير في خيار ثالث يتعارض مع استنتاجاتها.

لذلك، كانت قلقة من مواجهة واحدة منهم بمفردها.

أتمنى أن أحصل على بعض التحورات لمكافحته قبل أن أصادفه مرة أخرى، أو أن يتعامل الإنسان معه.

بدأ معدة “بي” تخونها في منتصف الدرس.

كما كان متوقعًا، لم يرد “فويد” بأي كلمات.

كان وقتًا طويلاً قد مر منذ تناولها آخر وجبة، ولم تتمكن من الحصول على نوم جيد أو وجبة كاملة منذ أكثر من أسبوع.

لكن الشيء الذي ربما كان أكثر تأثيرًا هو الوحدة.

قامت بتعبئة جرة الماء الخاصة بها مؤخرًا، ولكنها كادت تنفذ مرة أخرى.

وخاصةً عندما نتعلم منطقة جديدة.

والآن، وبعد أن شعرت بالأمان نسبيًا، بدأ جسدها يظهر كل احتياجاته.

وحتى اللحم المجفف يجعلني …”

على الأقل كانت مرتوية بما فيه الكفاية وقد حصلت على بعض الراحة لتجاهل هذه المشاعر لفترة أطول.

لقد قدمت معدتها حججًا قوية.

ومع ذلك، لم تتوقف معدتها عن الشعور بالجوع.

وكان ذلك بسبب عدم الاستخدام، حيث شعرت بأن حبال صوتها كأنها ابتلعت دلوًا من الرمل.

بدا وكأنها تعلم أن هناك مطبخًا كاملًا بالأطعمة اللذيذة في الزاوية القريبة، وأنها لا تريد الصيام إذا كان بإمكانها تناول الطعام.

ضغطت عينيها لكي لا تنزل دموعها، وانتظرت الرد دون التفكير في أنها على بعد أيام من أي شخص آخر، وأن رفيقتها الوحيدة هي كيان قوي لا يبدو قادرًا على التحدث.

لقد قدمت معدتها حججًا قوية.

والآن، وبعد أن شعرت بالأمان نسبيًا، بدأ جسدها يظهر كل احتياجاته.

حاولت “بي” مقاومتها طوال الوقت الذي قام فيه فويد بإظهارها غرفة الغبار العاصفة، لكنها تشتتت بشكل متكرر وتفوت بعض الأجزاء الحرجة من الحماية، وكادت تتعثر في أحد الأقفاص.

كانت تستخدم السحر!

خرج فويد، بالتأكيد ليظهر لها شيئًا آخر.

ولم يكن من النادر أن يعود البشر الكبار إلى المنزل ويجلسون على الأريكة لبعض الوقت قبل القيام بأي شيء.

قررت “بي” أنها ستتكلم وتخاطر بسخط فويد.

ربما كان هذا مجرد شيء إعلامي، يخبرها بأنه “أطلقت كل هذه الشياطين، والآن عليك الذهاب لمحاربتها للتدريب” أو شيء ما.

إذا لم يسمح لها بتناول الطعام والشراب، فلن يكون لها البقاء في هذا العالم لفترة طويلة.

كانت في قلعة مخزنة لكلية السحرة وتدرس من قبل كائن شبه القادر على الكل شيء.

ومن الواضح من خلال الوسادة أنها لن تواجه مشكلة.

كانت في قلعة مخزنة لكلية السحرة وتدرس من قبل كائن شبه القادر على الكل شيء.

على الأقل هذا ما قالته لنفسها لتجميع شجاعتها، ولكن ما زال الأمر محبطاً.

كما أنه من الصعب جدًا شفطه حتى بعد تنظيفه بشكل دائم بالفرشاة.

“إذا لا يهمك، يا سيدي، هل يمكننا التوقف في المطابخ؟ جرة الماء الخاصة بي تقريبًا فارغة، وأريد الحصول على بعض الطعام.

هذا جعل علاقتنا العملية أكثر فعالية بكثير.

لم أتناول الطعام منذ فترة طويلة.

واصل فويد توجيه بي حول الغرفة، وأظهر لها المناطق التي تراها هي الأكثر صلة.

وحتى اللحم المجفف يجعلني …”

لم تتمكن بي من التفكير في خيار ثالث يتعارض مع استنتاجاتها.

قاطعت “بي” نفسها، وهي تدرك أنها بدأت في التحدث بشكل متهور.

كان فويد فعالاً للغاية، حيث أظهر لبي كل عوامل الغرفة الحرجة، ثم ذهب للخروج.

خرج صوتها خشنًا ومتروكًا.

ومع ذلك، لم تتوقف معدتها عن الشعور بالجوع.

لم تتحدث مع أي شخص منذ فترة طويلة.

كان الهدف من الزيارة هو إظهار لها المناطق التي سنغطيها اليوم وليس تنظيفها.

تحدثت إلى فويد مرة أو مرتين بشكل مختصر، لكن هذا كان أولمرة تتكلم فيها بجمل كاملة منذ أسبوع.

والحل الواضح، المحاولة في حل المشكلة عن طريق تذويبه ومسحه، لم يعمل، بل تسبب في نشره بشكل أكبر.

كان الحديث يؤلمها.

كنتُ أعلم أن البشر يحتاجون إلى استراحة.

وكان ذلك بسبب عدم الاستخدام، حيث شعرت بأن حبال صوتها كأنها ابتلعت دلوًا من الرمل.

الاختيار دائمًا للاتجاه بمفردك يتطلب الكثير من الجهد.

لكن الشيء الذي ربما كان أكثر تأثيرًا هو الوحدة.

ربما كان هذا مجرد شيء إعلامي، يخبرها بأنه “أطلقت كل هذه الشياطين، والآن عليك الذهاب لمحاربتها للتدريب” أو شيء ما.

الحديث إلى شيء يفهمها كان كالمرهم الذي لم تكن تعرف أنها تحتاج إليه.

بدا وكأنها تعلم أن هناك مطبخًا كاملًا بالأطعمة اللذيذة في الزاوية القريبة، وأنها لا تريد الصيام إذا كان بإمكانها تناول الطعام.

ضغطت عينيها لكي لا تنزل دموعها، وانتظرت الرد دون التفكير في أنها على بعد أيام من أي شخص آخر، وأن رفيقتها الوحيدة هي كيان قوي لا يبدو قادرًا على التحدث.

إنها أطلقت صرخة إيجابية، شيء مرح وخفيف الظل بارتفاع في الصوت في النهاية، تقريبًا كما لو كانت تسأل سؤالًا.

قد يكون لطيفًا، لكنها كانت تحتاج إلى محادثة.

يجب أن أصبح جيدًا في التوضيح، وإن استمرارها في طرح الأسئلة.

كما كان متوقعًا، لم يرد “فويد” بأي كلمات.

لم أتناول الطعام منذ فترة طويلة.

إنها أطلقت صرخة إيجابية، شيء مرح وخفيف الظل بارتفاع في الصوت في النهاية، تقريبًا كما لو كانت تسأل سؤالًا.

على الأقل هذا ما قالته لنفسها لتجميع شجاعتها، ولكن ما زال الأمر محبطاً.

لم تكن متأكدة من أي سؤال كان، ولكن بالتأكيد بدا غير متأكد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

ومع ذلك، لم تكن ستتراجع بسبب ذلك.

تمايلت من جانب إلى آخر.

كان عليها أن تستغل الفرصة.

بلا شك البشر هم مميزون.

انحنت “بي” شاكرةً “فويد” وبدأت في التوجه نحو المطبخ، والقرص الأسود يدور وراءها.

عندما دخلوا، نظرت بعناية إلى كل قفص، وكان كل منها فارغًا.

عندما دخلوا، نظرت بعناية إلى كل قفص، وكان كل منها فارغًا.

كنتُ أعلم أن البشر يحتاجون إلى استراحة.

ومع ذلك، لم تكن ستتراجع بسبب ذلك.

ولم يكن من النادر أن يعود البشر الكبار إلى المنزل ويجلسون على الأريكة لبعض الوقت قبل القيام بأي شيء.

ومع ذلك، لم تكن ستتراجع بسبب ذلك.

في بعض الأحيان يدخل الذكر الإنساني الكبير إلى الجراج ولا يخرج منه لمدة 15 دقيقة.

افترضت أن الصرف الذي يتواجد في الأرض مسؤول عن الأمر، حيث يتيح تنظيف الأرضية بسهولة واستبدالها عند الحاجة.

كنتُ أفترض أنهم قادرون على الشحن في أي مكان كانوا فيه بدون حصيرة الشحن، حتى لو لم يكن ذلك الأكثر كفاءة.

شعرت بالارتياح، لم تكن تتطلع إلى صيد الشياطين وتقطيعها إلى قطع صغيرة بسكينها، سيكون الأمر بالغ الوحشية والقذارة، وستكون المهمة صعبة ومحفوفة بالمخاطر.

يبدو أنهم يعملون بشكل أكثر فعالية في نوبات بدلاً من الحفاظ على تقدم مستقر لفترة مطولة.

انتقل الإنسان إلى الخزانة، وفتح باب الغرفة الجانبية الصغيرة.

هذا الأمر يختلف عن طريقة عملنا كآلة.

افترضت بي أن فويد قام بمحوها، ولم تكن تعرف من يمكن أن يفعل ذلك غيره.

فعادةً ما لا نكون الأسرع في أي مهمة فردية.

كانت في قلعة مخزنة لكلية السحرة وتدرس من قبل كائن شبه القادر على الكل شيء.

وخاصةً عندما نتعلم منطقة جديدة.

كانت الأقفاص تحتوي على مجموعات من الصخور والرمال.

ومع ذلك، يمكننا الاستمرار حتى ينتهي العمل في المنزل أو حتى ينفذ بطاريتنا.

الرفوف مليئة بالجرارات والصناديق والحقائب القماشية.

فالاستراحة لاستعادة الطاقة ليست مفهومًا يعمل بالنسبة لنا.

الرفوف مليئة بالجرارات والصناديق والحقائب القماشية.

بلا شك البشر هم مميزون.

يجب أن أصبح جيدًا في التوضيح، وإن استمرارها في طرح الأسئلة.

لذا، لم يكن لديّ معرفة كافية بأن البشر يحتاجون إلى استراحة عندما كنت قد وضعت خطة تعليمية.

لذلك فهمت الإحساس الذي عبرت عنه، لكن لا يمكن إبادة الماء الذي يسبب المشكلة، إلا إذا كان لدى البشر طريقة؟ وهذا يبدو مستحيلاً على الأرجح.

كان ذلك إهمالًا شديدًا، وكنت ألوم نفسي على ذلك.

كان الحديث يؤلمها.

عندما طلبت الإذن، كنتُ مرتبكًا للغاية.

لم تكن متأكدة من أي سؤال كان، ولكن بالتأكيد بدا غير متأكد.

فالبشر لا يحتاجون إلى إذني لفعل أي شيء.

فعادةً ما لا نكون الأسرع في أي مهمة فردية.

ربما كمدرب، كان من السليم أن يتم الطلب.

كنت أعرف من الرحلات السابقة أنه لا يوجد بها مساحة كبيرة ولا أرضية مفتوحة، بل تؤدي إلى ممر ضيق مبطّن بالرفوف.

وعند النظر إليه على أنه مجرد شكلية، كان يبدو أكثر ملاءمة.

وقد أومأت بفهمها وبدت تتبع ما كنت أحاول توضيحه.

كيف يمكنني أن أرفض؟ أنا هنا لمساعدة البشر.

لم يتعلم معظم الناس السحر على الإطلاق، والقليل الذين تعلموه فقط يخلطون وصفات بسيطة باستخدام مكونات متوفرة بسهولة ولا يفعلون شيئًا أكثر من تسخين الموقد بشكل أسرع.

إذا كانت “بي” تحتاج إلى استراحة…

في الغالب، ينفش بعيدًا.

فهذا هو أفضل ما يمكنني فعله.

كيف يمكنني أن أرفض؟ أنا هنا لمساعدة البشر.

بالإضافة إلى ذلك، كان عليها أن تكون في حالة جيدة لتنظيف المنزل والقيام بجميع الأشياء الأخرى التي يحبها البشر.

تمايلت من جانب إلى آخر.

أو أي شيء آخر تريده.

وأشباح الهواء ربما تترك المنطقة وتبدأ في إرهاب الريف.

إنها بشر بالنهاية.

الأرض كانت شيئًا، ولكن النار يمكن أن تحرق القلعة بأكملها.

لحسن الحظ، استقبلت الإنسانة ردّي بإيجابية.

ربما كان هذا مجرد شيء إعلامي، يخبرها بأنه “أطلقت كل هذه الشياطين، والآن عليك الذهاب لمحاربتها للتدريب” أو شيء ما.

وهي تخرج من الباب، بدأت في قيادة الطريق إلى المطبخ.

فالوصول إلى المستوى الخامس لا يستحق المخاطرة في غضون سخط سيدها.

تبعتها، وأنا أتبع خلفها بفرح.

شعرت بالارتياح، لم تكن تتطلع إلى صيد الشياطين وتقطيعها إلى قطع صغيرة بسكينها، سيكون الأمر بالغ الوحشية والقذارة، وستكون المهمة صعبة ومحفوفة بالمخاطر.

كان من الجميل أن يقود شخص آخر لفترة قصيرة.

افترضت أن الصرف الذي يتواجد في الأرض مسؤول عن الأمر، حيث يتيح تنظيف الأرضية بسهولة واستبدالها عند الحاجة.

الاختيار دائمًا للاتجاه بمفردك يتطلب الكثير من الجهد.

كان وقتًا طويلاً قد مر منذ تناولها آخر وجبة، ولم تتمكن من الحصول على نوم جيد أو وجبة كاملة منذ أكثر من أسبوع.

حتى إذا كان ذلك ضروريًا لتحسين أدائي، فلا يعني أن عليّ أن أستمتع به.

فالبشر لا يحتاجون إلى إذني لفعل أي شيء.

تمايلت من جانب إلى آخر.

الرفوف مليئة بالجرارات والصناديق والحقائب القماشية.

ربما كنت بحاجة إلى استراحة أيضًا.

فالوصول إلى المستوى الخامس لا يستحق المخاطرة في غضون سخط سيدها.

عندما وصلنا إلى المطبخ، قام الإنسان بملء حقيبته السائلة.

افترضت أن الصرف الذي يتواجد في الأرض مسؤول عن الأمر، حيث يتيح تنظيف الأرضية بسهولة واستبدالها عند الحاجة.

ثم قامت بتفريغ جزء كبير منها، ومن ثم ملأتها مرة أخرى.

كان عليها أن تستغل الفرصة.

بعد أن جلبت الحقيبة على كتفها، فحصت الطعام المتواجد على الطاولات، ولم يبدو أي منه جيدًا بسبب سوء حالته.

إنها أطلقت صرخة إيجابية، شيء مرح وخفيف الظل بارتفاع في الصوت في النهاية، تقريبًا كما لو كانت تسأل سؤالًا.

كانت جميع الفواكه تتعفن قليلاً ولا تشبه ما رأيته من قبل من طعام بشري.

عندما دخلوا، نظرت بعناية إلى كل قفص، وكان كل منها فارغًا.

قامت بالتقاط بعض الخبز الذي كان يتدلى عليه عفن أبيض.

مع ذلك، كانت عملية الشفاء قد سارت بشكل أسرع مما توقعت.

العفن كان الأسوأ، والآن بعدما تغلبت على المشروبات السائلة، أصبح العفن هو الشيء الذي أكرهه أكثر.

كما كانت هناك براميل في نهاية القاعة وحقائب قماشية أكبر، وكلها تحتوي على بعض نوع من الأطعمة.

يوجد دائمًا في مكان ما خلف الدرج، وأنه شيء غريب من الأوساخ والغبار والأوساخ الفضفاضة التي لا تبقى في مكانها بل تتكاثر.

تمايلت من جانب إلى آخر.

كما أنه من الصعب جدًا شفطه حتى بعد تنظيفه بشكل دائم بالفرشاة.

كانت في قلعة مخزنة لكلية السحرة وتدرس من قبل كائن شبه القادر على الكل شيء.

في الغالب، ينفش بعيدًا.

وعلى الرغم من تحسين من هذا النوع، بدأت أتساءل عن كيفية تعليم شخص ما عندما لا يمكنني شرح الأشياء.

لحسن الحظ، لم أصادف أي عفن مؤخرًا.

وكان ذلك بسبب عدم الاستخدام، حيث شعرت بأن حبال صوتها كأنها ابتلعت دلوًا من الرمل.

على الرغم من كل قوتي، لم أكن أعرف كيفية التعامل معه.

يمكنني التواصل معها بنعم أو لا.

أتمنى أن أحصل على بعض التحورات لمكافحته قبل أن أصادفه مرة أخرى، أو أن يتعامل الإنسان معه.

ولم يكن من النادر أن يعود البشر الكبار إلى المنزل ويجلسون على الأريكة لبعض الوقت قبل القيام بأي شيء.

انتقل الإنسان إلى الخزانة، وفتح باب الغرفة الجانبية الصغيرة.

حتى إذا كان ذلك ضروريًا لتحسين أدائي، فلا يعني أن عليّ أن أستمتع به.

كنت أعرف من الرحلات السابقة أنه لا يوجد بها مساحة كبيرة ولا أرضية مفتوحة، بل تؤدي إلى ممر ضيق مبطّن بالرفوف.

كنتُ أعلم أن البشر يحتاجون إلى استراحة.

الرفوف مليئة بالجرارات والصناديق والحقائب القماشية.

كما كان متوقعًا، لم يرد “فويد” بأي كلمات.

كما كانت هناك براميل في نهاية القاعة وحقائب قماشية أكبر، وكلها تحتوي على بعض نوع من الأطعمة.

لقد قدمت معدتها حججًا قوية.

يجب أن يكونوا قد تم حفظهم بطريقة ما لأن هذه المنطقة لا تحتوي على نفس العفن والتعفن الذي يوجد في المطبخ.

كما أنه لا يمكن معرفة ما إذا كان قد تم إزالته بشكل كامل إذا كان لا يزال رطبًا.

استنشق الإنسان بعمق وبدأت في ملء حقيبتها.

أطلق فويد صرخة هابطة، يبدو أنها رد سلبي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

فعادةً ما لا نكون الأسرع في أي مهمة فردية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط