الفصل 21: بداية نظيفة
الفصل 21: بداية نظيفة

هذا أعطاني فكرة.
رصدتُ المرأة وهي تحشو حقيبتها ووجهها بالطعام من المخزن.
رصدتُ المرأة وهي تحشو حقيبتها ووجهها بالطعام من المخزن.
بدت وكأنها تتمتع بذلك بشدة، ولكن هذه الطريقة بدت أقل استرخاءًا بكثير مما أنا معتادة على مشاهدته.
تحدثت عن والدها وكيف أنها تم إرسالها إلى هنا فور بلوغها سن الرشد بعد وفاة أمها، حيث كان والدها تاجرًا ثريًا، ومع ذلك، لم تتفقا بينهما.
عادةً، يجلس البشر ويتحجرون خلال هذه العملية.
ولكن مع تجدد النشاط في بي، شعرت بالارتياح قليلاً.
ربما لا تعرف كيفية الاستراحة بشكل صحيح؟
الآن أصبحت أفضل، ولله الحمد.
هذا أعطاني فكرة.
“لست متأكدة مما إذا كنت بحاجة للراحة أيضًا، ولكن إذا كنت بحاجة إلى الراحة، يمكنني أن أراقب.
انتظرت حتى انتهت من ملء حقيبتها، ثم قدمت بضع تغريدات قصيرة ومثيرة للاهتمام لجذب انتباهها.
يجب أن يكون من الرائع الاستناد إلى الخلف، وبدا أن الإنسان يمكنه الاسترخاء فيه بسهولة، وكما رأينا بياتريس نائمة عليه.
أردت مشاركة شيء معها.
ومع ذلك، لم يكن باردًا مثل المعدن، بل كان يشبه الهواء من حوله، لا دافئًا ولا باردًا.
شيء أعتقد أنه مميز جدًا.
ويكتمل المكتب بحامل القبعات في الزاوية والسجادة الحمراء الناعمة.
التفتت إليّ بتعابير غامضة على وجهها.
“أصر على أن يسميني بياتريس، ‘كما أنه اسمي الصحيح'”، تذمرت بي.
بدأت في التحرك، آملة أن تتبعني.
لم يتحرك شيء، حتى عينيها لم تتحركا.
لحسن الحظ، فهمت.
فتح فويد الباب لها، لأنه بدا عجولًا جدًا لاصطحابها إلى هناك.
بعد أن حشت آخر شيء من الطعام في فمها، بدأت تتبعني.
لا تريد أن يشعر فويد بأنها غير ممتنة، فشكرتها بسرعة وتكراراً على مساعدتها في الحصول على الطعام والحماية من الشياطين.
كان لدي فكرة رائعة للاستراحة حيث يمكننا الراحة والاسترداد.
حتى لم أقم بتحويل أي مواد لإعادة شحن نفسي.
كانت أيضًا واحدة من غرفي المفضلة في المكان.
دخلت الغرفة قليلاً، ثم التفت لأنظر إلى بياتريس.
لم تكن بعيدة جدًا عن المطابخ.
أخذت بي حقيبتها المليئة حديثاً بالوجبات الخفيفة ونظرت إلى المقاعد الغير مريحة الموجودة أمام المكتب، ثم قررت بسرعة عدم الجلوس هناك، فإذا كانت ستأكل، فربما يجب أن تفعل ذلك بأناقة.
—
ويكتمل المكتب بحامل القبعات في الزاوية والسجادة الحمراء الناعمة.
بي ظلت تتحجر في الباب بالارتباك.
مدت يدها بلطف إلى الكيان، واتركت أصابعها عدة بوصات من الأمام، ثم تمسكت بنفسها، في انتظار رد فعله.
كان هناك العديد من الأشياء التي فعلها فويد والتي تتجاوز فهمها.
كان الأمر محرجاً في البداية.
بصراحة، هذا الأمر لا يجب أن يكون عاليًا في القائمة.
هذا كان جيدًا.
على أية حال، لا يزال يدهشها.
على الرغم من ذلك، كانت العرض لطيفًا.
وكأنها تسأل لماذا؟
ويكتمل المكتب بحامل القبعات في الزاوية والسجادة الحمراء الناعمة.
وقفت في مدخل مكتب العميد هارولد.
بدت وكأنها تتمتع بذلك بشدة، ولكن هذه الطريقة بدت أقل استرخاءًا بكثير مما أنا معتادة على مشاهدته.
فتح فويد الباب لها، لأنه بدا عجولًا جدًا لاصطحابها إلى هناك.
اعتقدت أنها لا تزال لديها بعض الوقت قبل مهمتهما التالية، مهما كانت تلك المهمة.
ثم تحرك جانبًا بذراعه الممتد كما لو كان يعرض شيئًا.
أعتقد أنه يسمى “الموجة”.
حتى اعتقدت أن صراخه العالي كان يشبه “تا-داه” فخورًا.
شعرت بالارتياح، واستمرت في الحديث.
عند النظر داخل المكتب، كان بالتأكيد مكتب العميد.
وعندما بدأت في الثرثرة عن كيفية مخاوفها، عضت لسانها للتأكد من أنها لم تسيء إليه، ونظرت إلى فويد الذي لم يتفاعل.
ولكن لم يكن هناك الكثير لرؤيته هنا؛ إذ كانت قد دخلت فيه مرة واحدة فقط.
ويكتمل المكتب بحامل القبعات في الزاوية والسجادة الحمراء الناعمة.
عندما “التحقت” بالمدرسة، أوقفها والدها هنا وغادر دون وداع.
وكيف ستؤثر علاقتها مع فويد على الأمور.
كان هناك مكتب مظلم بأرجل نحاسية مزخرفة.
ربما لم يلاحظ أحد مشاهدتي لمساري كان ليس مستقيمًا بقدر ما يمكن.
وجدت زوجًا من الكراسي الجلدية البسيطة أمامه.
لم تصدق أنها مستيقظة، فقامت بعض الوقت بعض الضغط على ذراعها للتأكد.
وكان هناك كرسي مريح جدًا خلفه للعميد.
بدت بياتريس محتارة قليلاً عندما دخلنا، لكن عندما ذهبت إلى الباب الخلفي، بدت وكأن شيئًا ما قد انتهى.
وكالجدران المكتب مزينة برفوف الكتب الممتلئة بالأشياء الصغيرة والمخطوطات العتيقة الغبارة.
لم يتحرك شيء، حتى عينيها لم تتحركا.
ويكتمل المكتب بحامل القبعات في الزاوية والسجادة الحمراء الناعمة.
فسارعت بإشباع جوعها بمربى التفاح.
بشكل عام، كانت الغرفة مرتبة ولكنها بسيطة مقارنة بباقي القصر.
كانت فمها مفتوحًا بقدر ما لم أرَ أبدًا في فم إنسان.
وبشكل واضح، لم يحصل فويد على الرد الذي كان يريده، فأطلق صرخة قصيرة من الإحباط.
وبالطبع، لم تكن تعرف كثيرًا عن نوعي.
بي لم تكن متأكدة من كيفية التعرف على هذا الصوت، ولكن المعنى كان واضحًا وصاخبًا.
الفصل 21: بداية نظيفة
تقدم “فويد” بثبات وسرعة حتى وصل إلى السجادة الكبيرة، ثم بدأ يدور في دائرة لعدة مرات قبل أن يثبت في مكانه، تقريبًا كما يفعل الكلب.
كان هذا هو المفضل لدي.
دخلت بي الغرفة ونظرت حولها، كانت الغرفة كما تذكرها، ولكن رؤيتها بهذا الضوء كانت مختلفة، لم تعد فتاة صغيرة متحمسة ومرتعبة، تعتقد أنها ستتعلم السحر.
لا تزال غير متأكدة لماذا جلبها “فويد” إلى هنا، لذلك استغلت “فويد” الوقت الهادئ للراحة والطعام.
بدت هذه الغرفة أصغر حجمًا وأقل غموضًا الآن.
جلست على السجادة الجميلة جدًا.
لقد نظرت بي إلى القرص الأسود الذي لا يزال على السجادة، “فويد” لا يظهر أي علامات على التحرك، في الواقع يمكنها سماع صوت جديد وغير مألوف من القرص، يبدو وكأنه فرشاة تحرك بلطف من هنا إلى هناك.
حتى لم أقم بتحويل أي مواد لإعادة شحن نفسي.
لا تزال غير متأكدة لماذا جلبها “فويد” إلى هنا، لذلك استغلت “فويد” الوقت الهادئ للراحة والطعام.
كما ساعد حجمها الصغير على جعل كل شيء يبدو كبيرًا حولها.
أخذت بي حقيبتها المليئة حديثاً بالوجبات الخفيفة ونظرت إلى المقاعد الغير مريحة الموجودة أمام المكتب، ثم قررت بسرعة عدم الجلوس هناك، فإذا كانت ستأكل، فربما يجب أن تفعل ذلك بأناقة.
حتى هذا اللمس الخفيف على المصد الخاص بي جعلني سعيدًا للغاية.
تجولت حول المكتب وجلست في كرسي تنفيذي مريح ذو ظهر عالٍ.
مقرف.
لا يزال “فويد” يصدر هذا الصوت الغريب، لم يبدو مخيفاً جداً، لذلك لم تكن قلقة جداً.
وبالطبع، لم تكن تعرف كثيرًا عن نوعي.
حينما وضعت قدميها على المكتب وأخذت بعض السمك المحفوظ من الحقيبة، بدأت تأكل بشراهة، فهي كانت بالفعل جائعة.
عند النظر داخل المكتب، كان بالتأكيد مكتب العميد.
****
كانت تقف بصمت في الباب.
انفتحت عينا بي فجأة، استغرقت ثانية حتى تذكرت أين كانت، كانت قد حلمت بأنها عادت إلى خزانة الأشياء المنسية، تتقلب في الخوف والألم.
كان مُبطّن بعمق وطويل.
كانت ترتعش بشدة، وجهها ملصق بالخشب الصلب للمكتب.
عادةً، يجلس البشر ويتحجرون خلال هذه العملية.
تجمعت نفسها ونظرت حولها، لا تزال في مكتب العميد، و”فويد” لا يزال جالساً على السجادة الحمراء ويصدر صوته اللطيف.
بدت أكثر استرخاءً.
عند حركتها المفاجئة، انحرف سيد “فويد” قليلاً ليواجهها، وفعل شيئًا آخر لم تره من قبل، حيث قام بتمديد ذراعه في الهواء نحوها، ثم بدأ يتحركها يمينًا ويسارًا.
لذلك، أكدت بيب بالإيجاب ثم تدحرجت نحوها مرة أخرى.
ما الذي يفعله؟ هل هذا…
لم تكن بعيدة جدًا عن المطابخ.
تلويح؟ ربما لم تستيقظ بعد، ربما كانت تحلم بأنها خرجت من خزانة الأشياء المنسية.
فاجأتها هذه الردة فعل، لكنها لم تبدو عدوانية.
لم تصدق أنها مستيقظة، فقامت بعض الوقت بعض الضغط على ذراعها للتأكد.
كان هذا هو المفضل لدي.
وفي حيرة من أمرها، رفعت يدها بحرج وردت على تحية الكيان الغامض.
كانت قطعة مذهلة للغاية.
انحسرت ذراع الكيان ثم توجه نحوها، اصطدم برجل الكرسي بلطف، وكأنها قطة تريد الصعود.
لم ألاحظ كثيرًا للكراسي من قبل، ولكن عندما نظرت إليها من منظور إنساني، بدت ككرسي جميل جدًا.
لم يكن بإمكانها تجاهل ذلك.
شعرت بالارتياح، واستمرت في الحديث.
فكيف يمكنها الرد؟ وهل سيشعر بالازعاج إن حاولت لمسه؟
لذلك، استمررت في المشاهدة بينما استمتعت بسجادتي.
مدت يدها بلطف إلى الكيان، واتركت أصابعها عدة بوصات من الأمام، ثم تمسكت بنفسها، في انتظار رد فعله.
يفترض أن يكون السمك المملح مجففًا و…
عندما لم تشعر بأي رد فعل سلبي، استمرت في التوسع.
كان هذا هو المفضل لدي.
لمست سطح الكيان، وتفاجأت من شدة نعومته.
توجهت نحو الباب بينما تابعتني بياتريس من الخلف.
كان ناعمًا كأي زجاج مصقول يمكنها لمسه.
لا يزال “فويد” يصدر هذا الصوت الغريب، لم يبدو مخيفاً جداً، لذلك لم تكن قلقة جداً.
ومع ذلك، لم يكن باردًا مثل المعدن، بل كان يشبه الهواء من حوله، لا دافئًا ولا باردًا.
كانت تقف بصمت في الباب.
وفيما تنقلت أصابعها على سطح الكيان، تصايح هذا الأخير (بفرح؟) وبدأ يدور عدة مرات.
بدأت في التحرك، آملة أن تتبعني.
فاجأتها هذه الردة فعل، لكنها لم تبدو عدوانية.
—
ربما كانت مجرد حماسة لسبب ما؟
وجدت زوجًا من الكراسي الجلدية البسيطة أمامه.
تهز رأسها بخيبة أمل، ربما ستفهم الكيان في يوم من الأيام، لكنها ليست قريبة من ذلك الآن.
بصراحة، هذا الأمر لا يجب أن يكون عاليًا في القائمة.
عندما عاد الكيان إلى حصيرته، لاحظت كيف تغير الضوء في الغرفة.
توجهنا إلى الأقفاص الصغيرة.
اعتقدت أنها لا تزال لديها بعض الوقت قبل مهمتهما التالية، مهما كانت تلك المهمة.
لمست سطح الكيان، وتفاجأت من شدة نعومته.
انخفض حجم معدتها بشكل كبير بسبب الصيام العرضي الذي فرضته عليها، لكن كل الطعام الذي أكلته ليلة البارحة عاد بعض الشيء من حيث الشعور بالارتياح.
كانت أيضًا واحدة من غرفي المفضلة في المكان.
لكنها كانت فارغة مرة أخرى.
وكيف ستؤثر علاقتها مع فويد على الأمور.
فسارعت بإشباع جوعها بمربى التفاح.
وكان هناك كرسي مريح جدًا خلفه للعميد.
ربما كانت مخاوفها تتلاشى وتستهلك طاقتها أقل مما كانت تستهلكه في السابق.
عند النظر داخل المكتب، كان بالتأكيد مكتب العميد.
ولكنها بدأت تشعر بعدم الارتياح، كأن شيئًا ما مفقود.
حتى اعتقدت أن صراخه العالي كان يشبه “تا-داه” فخورًا.
كما لو أن شخصين لا يعرفان بعضهما البعض نفدت منهما المواضيع للحديث عنها، خاصة إذا لم يكن لديهما ما يتحدثان عنه، وخاصة بما أن الكيان يبدو أنه يفهمها.
في النهاية، بدأت أشعر بالقلق، فبيبت عليها بشكل استفهامي.
لذا، بدأت بالتحدث لتملأ الصمت، ولكنها بدأت بأمور تافهة.
لذلك، استمررت في المشاهدة بينما استمتعت بسجادتي.
“هذا السمك مالح جدًا …
كان مُبطّن بعمق وطويل.
يفترض أن يكون السمك المملح مجففًا و…
عن كيفية ترك زملائها لها خلفها خوفاً، حتى لم يتعبوا أنفسهم بالعودة لإنقاذها.
مالحًا.
كيف كانت تأمل في الحصول على لمحة عن السحر.
هذا يتساقط منه الملح ….
كان هناك العديد من الأشياء التي فعلها فويد والتي تتجاوز فهمها.
وينتشر في كل مكان.
يفترض أن يكون السمك المملح مجففًا و…
مقرف.
” أطلقت بي صرخة صغيرة تؤيد ذلك.
إنها تتعلم!
في البداية، كانت تشعر بالشكوى ثم تقطع نفسها.
أعتقد أنه يسمى “الموجة”.
لا تريد أن يشعر فويد بأنها غير ممتنة، فشكرتها بسرعة وتكراراً على مساعدتها في الحصول على الطعام والحماية من الشياطين.
كنت مرتاحًا.
كان الأمر محرجاً في البداية.
وفي حيرة من أمرها، رفعت يدها بحرج وردت على تحية الكيان الغامض.
متقطع.
كنت سعيدًا بأنها كانت في وقت من الدهشة للأرضية، لكنها بقيت بهذه الحالة لفترة طويلة مقلقة.
ولكن مع تجدد النشاط في بي، شعرت بالارتياح قليلاً.
فاجأتها هذه الردة فعل، لكنها لم تبدو عدوانية.
لم يقاطعها فويد مرة واحدة ولم يظهر أي إشارة على أنه يشعر بالملل.
فهمت ذلك على أنها سعيدة، أو على الأقل أكثر سعادة مما كانت عليه.
على الرغم من أنها في بعض الأحيان تشاركه الاتفاق أو التشجيع بصوت خفيف وقصير.
انحسرت ذراع الكيان ثم توجه نحوها، اصطدم برجل الكرسي بلطف، وكأنها قطة تريد الصعود.
حتى مع حديثها، شعرت بأنها أكثر انفتاحًا.
عن كيفية ترك زملائها لها خلفها خوفاً، حتى لم يتعبوا أنفسهم بالعودة لإنقاذها.
بدأت بي في إخبار فويد بما كانت تفعله عندما وصلت.
عادةً، يجلس البشر ويتحجرون خلال هذه العملية.
كيف كانت تأمل في الحصول على لمحة عن السحر.
لا تزال غير متأكدة لماذا جلبها “فويد” إلى هنا، لذلك استغلت “فويد” الوقت الهادئ للراحة والطعام.
حتى أخبرته عن الأحداث التي أدت إلى عالقتها في خزانة الأدوات.
تحدثت عن إثارتها الأولى عندما كانت ستكون متدربة على السحر.
وعندما بدأت في الثرثرة عن كيفية مخاوفها، عضت لسانها للتأكد من أنها لم تسيء إليه، ونظرت إلى فويد الذي لم يتفاعل.
التفتت إليّ بتعابير غامضة على وجهها.
شعرت بالارتياح، واستمرت في الحديث.
استمرت الأمور، وبدأت بي في التعبير عن استياءها.
بدأت بي في إخبار فويد عن ماضيها.
وكيف ستؤثر علاقتها مع فويد على الأمور.
ليس هناك شيء مفصل، حيث كانت متأكدة من أن الشياطين أو أي شيء آخر يمكن أن يستخدم أسماء عائلتها.
ربما لم يلاحظ أحد مشاهدتي لمساري كان ليس مستقيمًا بقدر ما يمكن.
وأكثر من ذلك حول المشاعر الإيجابية والسلبية.
دخلت بي الغرفة ونظرت حولها، كانت الغرفة كما تذكرها، ولكن رؤيتها بهذا الضوء كانت مختلفة، لم تعد فتاة صغيرة متحمسة ومرتعبة، تعتقد أنها ستتعلم السحر.
تحدثت عن إثارتها الأولى عندما كانت ستكون متدربة على السحر.
عن عدم معرفتها ماذا ستفعل في حياتها.
وكيف كانت خيبة أملها لأنها انتهت بشكل عملي كخادمة.
كان هذا يومًا أفضل بكثير.
ومع تحدثها، أصبحت الجمل أكثر سلاسة وتصل بشكل صحيح.
لم أكن متأكدًا من السبب الذي جعلها تتحدث بهذه اللطف.
كان من الأسهل التحدث عن الأمور الشخصية.
انتظرت حتى انتهت من ملء حقيبتها، ثم قدمت بضع تغريدات قصيرة ومثيرة للاهتمام لجذب انتباهها.
تحدثت عن والدها وكيف أنها تم إرسالها إلى هنا فور بلوغها سن الرشد بعد وفاة أمها، حيث كان والدها تاجرًا ثريًا، ومع ذلك، لم تتفقا بينهما.
لقد نظرت بي إلى القرص الأسود الذي لا يزال على السجادة، “فويد” لا يظهر أي علامات على التحرك، في الواقع يمكنها سماع صوت جديد وغير مألوف من القرص، يبدو وكأنه فرشاة تحرك بلطف من هنا إلى هناك.
“أصر على أن يسميني بياتريس، ‘كما أنه اسمي الصحيح'”، تذمرت بي.
لكنها كانت فارغة مرة أخرى.
استمرت الأمور، وبدأت بي في التعبير عن استياءها.
على الرغم من ذلك، فتحت الباب، آملاً أن تكون قادرة على تقدير جمال هذا الأرضية.
عن عدم معرفتها ماذا ستفعل في حياتها.
كان هذا يومًا أفضل بكثير.
وكيف ستؤثر علاقتها مع فويد على الأمور.
يفترض أن يكون السمك المملح مجففًا و…
إذا كانت ستؤثر على الأمور.
وقامت بياتريس بتمدد جسدها والوقوف عن الكرسي، مستعدة للمتابعة.
عن كيفية ترك زملائها لها خلفها خوفاً، حتى لم يتعبوا أنفسهم بالعودة لإنقاذها.
ثم تحرك جانبًا بذراعه الممتد كما لو كان يعرض شيئًا.
واصلت بي الحديث لفترة طويلة.
بدا بياتريس وكأنها دخلت في وضع السكون في وقت ما.
كيف كانت تأمل في الحصول على لمحة عن السحر.
– –
حتى اعتقدت أن صراخه العالي كان يشبه “تا-داه” فخورًا.
جلست على السجادة الجميلة جدًا.
بشكل عام، كانت الغرفة مرتبة ولكنها بسيطة مقارنة بباقي القصر.
كانت قطعة مذهلة للغاية.
في النهاية، تلاشت الكلمات.
تحدثت بياتريس، كما تعلمت أن اسمها، لي عن القصص.
كان الأمر محرجاً في البداية.
كان هذا يومًا أفضل بكثير.
انخفض حجم معدتها بشكل كبير بسبب الصيام العرضي الذي فرضته عليها، لكن كل الطعام الذي أكلته ليلة البارحة عاد بعض الشيء من حيث الشعور بالارتياح.
لم أحصل فقط على راحة طويلة ولطيفة، بل شعرت بتجدد غريب مثلما لو انتهيت للتو من الشحن.
بمجرد وجود بعض الوقت الحر، سأقوم بالتحقق من ذلك.
حتى لم أقم بتحويل أي مواد لإعادة شحن نفسي.
تجولت حول المكتب وجلست في كرسي تنفيذي مريح ذو ظهر عالٍ.
ولكن المجرد جلوسي على هذه السجادة الجميلة والتفكير في كل التنظيف الذي سنقوم به معًا، جددني.
وعندما نظرت إلي، شعرت ببعض الفرح يتفجر في داخلي.
دار فرشاتي ببطء على السجادة.
بدأت في التحرك، آملة أن تتبعني.
صدر صوت مريح، وأحببت شعوري بالسجادة.
لا تريد أن يشعر فويد بأنها غير ممتنة، فشكرتها بسرعة وتكراراً على مساعدتها في الحصول على الطعام والحماية من الشياطين.
بدا بياتريس وكأنها دخلت في وضع السكون في وقت ما.
ثم تحرك جانبًا بذراعه الممتد كما لو كان يعرض شيئًا.
لذلك، استمررت في المشاهدة بينما استمتعت بسجادتي.
“شكراً لك لحراستك وأنت تراقب بينما كنت نائمة”، قالت لي بياتريس.
تمر الكثير من الوقت، ولكن لم يزعجني ذلك كثيرًا.
لم يتحرك شيء، حتى عينيها لم تتحركا.
كنت مرتاحًا.
لا يزال “فويد” يصدر هذا الصوت الغريب، لم يبدو مخيفاً جداً، لذلك لم تكن قلقة جداً.
بعد جلسة شحن جيدة، قفزت بياتريس ونظرت حولها قبل أن تتركز عينيها عليّ.
—
وعندما نظرت إلي، شعرت ببعض الفرح يتفجر في داخلي.
بدأت بي في إخبار فويد بما كانت تفعله عندما وصلت.
كان لطيفًا أن يكون لي بعض الاهتمام البشري مرة أخرى.
بصراحة، هذا الأمر لا يجب أن يكون عاليًا في القائمة.
ثم حاولت شيئًا جديدًا، شيئًا رأيته البشر يفعلونه عندما يحيون بعضهم البعض أو يودعون بعضهم البعض.
لمست سطح الكيان، وتفاجأت من شدة نعومته.
أعتقد أنه يسمى “الموجة”.
تمر الكثير من الوقت، ولكن لم يزعجني ذلك كثيرًا.
ولأهتمامي الشديد، عملت الطريقة.
الآن أصبحت أفضل، ولله الحمد.
ردت بياتريس بالموجة.
مدت يدها بلطف إلى الكيان، واتركت أصابعها عدة بوصات من الأمام، ثم تمسكت بنفسها، في انتظار رد فعله.
هذا كان جيدًا.
لم يقاطعها فويد مرة واحدة ولم يظهر أي إشارة على أنه يشعر بالملل.
كنت متحمسًا جدًا لدرجة أنني شعرت بالحماس لأن أخرج من على سجادتي.
ما الذي يفعله؟ هل هذا…
لفت انتباهي اللمسة اللطيفة على رأسي، كان أكثر شيء ما أحببته في تلك اللحظة.
لم يكن بإمكانها تجاهل ذلك.
لم أحصل على تلك اللمسة الرقيقة على رأسي من قبل، ولكن الأمر يتطور.
لم أحصل فقط على راحة طويلة ولطيفة، بل شعرت بتجدد غريب مثلما لو انتهيت للتو من الشحن.
إنها تتعلم!
حتى هذا اللمس الخفيف على المصد الخاص بي جعلني سعيدًا للغاية.
لم تصدق أنها مستيقظة، فقامت بعض الوقت بعض الضغط على ذراعها للتأكد.
دارت فرشاتي ببعض الدورات وعدت إلى سجادتي.
“شكراً لك لحراستك وأنت تراقب بينما كنت نائمة”، قالت لي بياتريس.
ربما لم يلاحظ أحد مشاهدتي لمساري كان ليس مستقيمًا بقدر ما يمكن.
كنت متحمسًا جدًا لدرجة أنني شعرت بالحماس لأن أخرج من على سجادتي.
ثم استمعت للقصص لأكثر من ساعة.
وعندما بدأت في الثرثرة عن كيفية مخاوفها، عضت لسانها للتأكد من أنها لم تسيء إليه، ونظرت إلى فويد الذي لم يتفاعل.
لم ينصب اهتمام البشر الخاص بي بشكل كبير هكذا من قبل.
رصدتُ المرأة وهي تحشو حقيبتها ووجهها بالطعام من المخزن.
كانت هذه مكافأة جميلة.
حان الوقت للذهاب.
لم أكن متأكدًا مما يحدث بالضبط مع كل هذا السحر.
وفيما تنقلت أصابعها على سطح الكيان، تصايح هذا الأخير (بفرح؟) وبدأ يدور عدة مرات.
لم أعتقد أنه متعلق بالتنظيف إلا إذا كان هناك بعض السحر المتعلق بالتنظيف؟ قد يكون من المفيد تعلم ذلك.
لم يتحرك شيء، حتى عينيها لم تتحركا.
بمجرد وجود بعض الوقت الحر، سأقوم بالتحقق من ذلك.
دخلت بي الغرفة ونظرت حولها، كانت الغرفة كما تذكرها، ولكن رؤيتها بهذا الضوء كانت مختلفة، لم تعد فتاة صغيرة متحمسة ومرتعبة، تعتقد أنها ستتعلم السحر.
ولكن يبدو أن بياتريس مهتمة حقًا بهذا الأمر السحري، لذلك لم أفسد مزاجها.
ربما كانت مجرد حماسة لسبب ما؟
استمعت إلى قصص عن عائلتها، وكان ذلك مثيرًا، ولكن في الغالب كنت أجلس هناك وأستمتع بصوتها.
وكيف كانت خيبة أملها لأنها انتهت بشكل عملي كخادمة.
في النهاية، تلاشت الكلمات.
أردت مشاركة شيء معها.
“شكراً لك لحراستك وأنت تراقب بينما كنت نائمة”، قالت لي بياتريس.
ثم استمعت للقصص لأكثر من ساعة.
“لست متأكدة مما إذا كنت بحاجة للراحة أيضًا، ولكن إذا كنت بحاجة إلى الراحة، يمكنني أن أراقب.
“أصر على أن يسميني بياتريس، ‘كما أنه اسمي الصحيح'”، تذمرت بي.
قد لا يكون لدي الكثير لأفعله لحمايتك، ولكن ربما يمكنني أن أوقظك.
اعتقدت أنها لا تزال لديها بعض الوقت قبل مهمتهما التالية، مهما كانت تلك المهمة.
فقط لتعلم، العرض مطروح هناك، وإذا لم ترغب في ذلك، فهذا أمر مقبول ولا يهم …”
لا يزال “فويد” يصدر هذا الصوت الغريب، لم يبدو مخيفاً جداً، لذلك لم تكن قلقة جداً.
على عكس كلماتها السابقة، كان صوت بياتريس أكثر نعومة بكثير بالنسبة لي.
بي لم تكن متأكدة من كيفية التعرف على هذا الصوت، ولكن المعنى كان واضحًا وصاخبًا.
لم أكن متأكدًا من السبب الذي جعلها تتحدث بهذه اللطف.
وبالطبع، لم تكن تعرف كثيرًا عن نوعي.
وبالطبع، لم تكن تعرف كثيرًا عن نوعي.
حتى اعتقدت أن صراخه العالي كان يشبه “تا-داه” فخورًا.
فأنا لا أحتاج للنوم.
أردت مشاركة شيء معها.
على الرغم من ذلك، كانت العرض لطيفًا.
كانت أيضًا واحدة من غرفي المفضلة في المكان.
ومع ذلك، لم أعتقد أنني سأحتاج إلى استغلاله في أي وقت من الأوقات.
مدت يدها بلطف إلى الكيان، واتركت أصابعها عدة بوصات من الأمام، ثم تمسكت بنفسها، في انتظار رد فعله.
كنت أحاول أن أجد طريقة جيدة لإيصال هذا إلى بياتريس ولكنني لم أستطع إيجاد طريقة مناسبة للقيام بذلك.
ثم حاولت شيئًا جديدًا، شيئًا رأيته البشر يفعلونه عندما يحيون بعضهم البعض أو يودعون بعضهم البعض.
لذلك، أكدت بيب بالإيجاب ثم تدحرجت نحوها مرة أخرى.
إذا كانت ستؤثر على الأمور.
وقامت بياتريس بتمدد جسدها والوقوف عن الكرسي، مستعدة للمتابعة.
أخذت بي حقيبتها المليئة حديثاً بالوجبات الخفيفة ونظرت إلى المقاعد الغير مريحة الموجودة أمام المكتب، ثم قررت بسرعة عدم الجلوس هناك، فإذا كانت ستأكل، فربما يجب أن تفعل ذلك بأناقة.
لم ألاحظ كثيرًا للكراسي من قبل، ولكن عندما نظرت إليها من منظور إنساني، بدت ككرسي جميل جدًا.
ثم استمعت للقصص لأكثر من ساعة.
كان مُبطّن بعمق وطويل.
لم تصدق أنها مستيقظة، فقامت بعض الوقت بعض الضغط على ذراعها للتأكد.
يجب أن يكون من الرائع الاستناد إلى الخلف، وبدا أن الإنسان يمكنه الاسترخاء فيه بسهولة، وكما رأينا بياتريس نائمة عليه.
“لست متأكدة مما إذا كنت بحاجة للراحة أيضًا، ولكن إذا كنت بحاجة إلى الراحة، يمكنني أن أراقب.
كما ساعد حجمها الصغير على جعل كل شيء يبدو كبيرًا حولها.
وعندما بدأت في الثرثرة عن كيفية مخاوفها، عضت لسانها للتأكد من أنها لم تسيء إليه، ونظرت إلى فويد الذي لم يتفاعل.
ولكن يمكنني تخيل حتى إنسانًا كبيرًا ينام على هذا الكرسي.
كان لدي فكرة رائعة للاستراحة حيث يمكننا الراحة والاسترداد.
حان الوقت للذهاب.
بدا بياتريس وكأنها دخلت في وضع السكون في وقت ما.
توجهت نحو الباب بينما تابعتني بياتريس من الخلف.
لا تريد أن يشعر فويد بأنها غير ممتنة، فشكرتها بسرعة وتكراراً على مساعدتها في الحصول على الطعام والحماية من الشياطين.
بدت أكثر استرخاءً.
في البداية، كانت تشعر بالشكوى ثم تقطع نفسها.
كان هناك ترنُّح في خطواتها، وبدت وجهها أقل تجمعًا بين حاجبيها.
عند حركتها المفاجئة، انحرف سيد “فويد” قليلاً ليواجهها، وفعل شيئًا آخر لم تره من قبل، حيث قام بتمديد ذراعه في الهواء نحوها، ثم بدأ يتحركها يمينًا ويسارًا.
فهمت ذلك على أنها سعيدة، أو على الأقل أكثر سعادة مما كانت عليه.
تقدم “فويد” بثبات وسرعة حتى وصل إلى السجادة الكبيرة، ثم بدأ يدور في دائرة لعدة مرات قبل أن يثبت في مكانه، تقريبًا كما يفعل الكلب.
وهذا يبدو معقولًا، إذ أنها كانت تالفة عندما وجدتها.
وينتشر في كل مكان.
لم أكن أعتقد أن ذلك كان ممتعًا على الإطلاق.
بدا بياتريس وكأنها دخلت في وضع السكون في وقت ما.
الآن أصبحت أفضل، ولله الحمد.
رصدتُ المرأة وهي تحشو حقيبتها ووجهها بالطعام من المخزن.
توجهت إلى موقع التعليمات التالي.
لم ينصب اهتمام البشر الخاص بي بشكل كبير هكذا من قبل.
لم يكن لدينا سوى شيء واحد آخر أردت أن أريه لبياتريس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
كان هذا هو المفضل لدي.
لم أحصل فقط على راحة طويلة ولطيفة، بل شعرت بتجدد غريب مثلما لو انتهيت للتو من الشحن.
توجهنا إلى الأقفاص الصغيرة.
الآن أصبحت أفضل، ولله الحمد.
بدت بياتريس محتارة قليلاً عندما دخلنا، لكن عندما ذهبت إلى الباب الخلفي، بدت وكأن شيئًا ما قد انتهى.
ربما كانت مخاوفها تتلاشى وتستهلك طاقتها أقل مما كانت تستهلكه في السابق.
على الرغم من ذلك، فتحت الباب، آملاً أن تكون قادرة على تقدير جمال هذا الأرضية.
ومع ذلك، لم أعتقد أنني سأحتاج إلى استغلاله في أي وقت من الأوقات.
كم كانت فريدة ومستوحاة جدًا عندما صُنعت.
ومع ذلك، لم أعتقد أنني سأحتاج إلى استغلاله في أي وقت من الأوقات.
لا يزال يثير دهشتي كيف تم نقل قطعة صلبة من الأوبسيديان إلى هنا، ثم تلميعها إلى أرضية سلسة بهذا الشكل، مع الانخفاض في الوسط متناسب تمامًا…
صدر صوت مريح، وأحببت شعوري بالسجادة.
يمكنني الحديث عن هذه الغرفة إلى الأبد.
فتح فويد الباب لها، لأنه بدا عجولًا جدًا لاصطحابها إلى هناك.
دخلت الغرفة قليلاً، ثم التفت لأنظر إلى بياتريس.
التفتت إليّ بتعابير غامضة على وجهها.
كانت تقف بصمت في الباب.
“شكراً لك لحراستك وأنت تراقب بينما كنت نائمة”، قالت لي بياتريس.
كانت فمها مفتوحًا بقدر ما لم أرَ أبدًا في فم إنسان.
ولأهتمامي الشديد، عملت الطريقة.
لم يتحرك شيء، حتى عينيها لم تتحركا.
تحدثت عن إثارتها الأولى عندما كانت ستكون متدربة على السحر.
كنت سعيدًا بأنها كانت في وقت من الدهشة للأرضية، لكنها بقيت بهذه الحالة لفترة طويلة مقلقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
في النهاية، بدأت أشعر بالقلق، فبيبت عليها بشكل استفهامي.
تقدم “فويد” بثبات وسرعة حتى وصل إلى السجادة الكبيرة، ثم بدأ يدور في دائرة لعدة مرات قبل أن يثبت في مكانه، تقريبًا كما يفعل الكلب.
وكيف كانت خيبة أملها لأنها انتهت بشكل عملي كخادمة.
